أعلنت الشركة القطرية للخدمات البريدية عن إتاحة خدمة التحويلات المالية الدولية إلى الأردن عبر بريد قطر وذلك بالتعاون مع البريد في الأردن. وأوضح...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكدت الأستاذة هبة نصار – مثقفة صحية بالجمعية القطرية للسرطان – أن شهر رمضان يعتبر فرصة ممتازة لبدء بعض التغيرات الإيجابية على نمط الحياة، والتي يمكن بدورها أن تقلل من فرص الإصابة بالعديد من الأمراض من بينها السرطان، أهمها عدم الإفراط في تناول الحلويات والسكريات بشكل عام وفي شهر رمضان، خاصة الذي تنتشر فيه عادة تناول الحلويات بشكل كبير وأثر ذلك على زيادة خطر الإصابة بأمراض عدة لاحتوائها على نسب عالية من الدهون والسكريات وشبه خلوها من الفيتامينات والعناصر الغذائية الضرورية. السكر يحفز مراكز المتعة في الدماغ والإفراط في تناوله إدمان مشيرة لأهمية الاستعاضة عنها بالفاكهة الطازجة والمجففة والمكسرات غير المحمصة كاللوز والجوز، حيث إن هذه البدائل متوفرة بكثرة في رمضان وغنية بالمعادن والفيتامينات والألياف، مؤكدة أن بعض الدراسات الحديثة أشارت إلى أن الامتناع الكامل عن السكريات بكل أشكالها من الطرق الحديثة الواعدة في دعم علاج السرطان .وعن كمية السكر التي ينصح باستهلاكها أوضحت قائلة "حسب الدراسات العالمية ننصح النساء بالحد من تناول السكر إلى ما يصل 6 ملاعق في اليوم (8 غرام) أي ما يعادل 100 سعر حراري، أما بالنسبة للرجال فيمكنهم تناول ما يصل إلى 9 ملاعق سكر في اليوم (12 غرام) أي ما يعادل 150 سعرا حراريا، وهنا لابد من التنويه على أن علبة واحدة فقط من المشروب الغازي تحتوي على ما يقرب من 8 ملاعق من السكر أي ما يعادل 130 سعرا حراريا .ولفتت نصار إلى أن الإفراط في تناول السكر هو نوع من أنواع الإدمان، حيث وجد العلماء أن السكر يحفز مراكز المتعة نفسها من الدماغ ويؤدي هبوط السكر إلى أعراض انسحابية يمكن أن يشعر بها الشخص مثل تقلب المزاج والتوتر والقلق وتعب عام بالجسم والعرق البارد فضلاً عن الرغبة الشديدة في الحصول على المزيد منه .وعن مصادر السكر قالت "يتواجد السكر في الكثير من الأغذية والمشروبات التي نستهلكها خلال اليوم أبرزها الخبز، الحلويات، رقائق البطاطس المقلية، النشويات التي يمكن أن تؤدي إلى نفس الارتفاع في مستوى السكر، فضلاً عن شرب كمية كبيرة من المشروبات المحلاة". يجب التخلي عن المُحَلِّيات الصناعية.. والفاكهة الطازجة والمجففة بديل للحلويات وتابعت "لا يشكل السكر بحد ذاته غذاء خطيرا، ولكن ينبغي السيطرة على تناوله يومياً، حيث إنه من المهم جداً قراءة الملصقات الغذائية والبحث عن السكريات الخفية واعلم أنه إذا تم سرد كلمة "سكر" كأول عنصر أو مركب على الملصق الغذائي إذن هو منتج ترتفع فيه نسبة السكريات ويجب تجنبه". وأضافت "لا تشمل بعض الأطعمة السكرية كلمة "السكر" في قائمة المكونات وذلك لأن السكر غالبا ما يكون مستترا تحت مسميات مختلفة مثل الفركتوز (سكر الطبيعي من الفواكه)، اللاكتوز (السكر الطبيعي من الحليب)، السكروز (مصنوع من سكر الفواكه والجلوكوز)، المالتوز (السكر المصنوع من الحبوب)، الجلوكوز (سكر بسيط)، سكر العنب" .وقدمت نصار مجموعة من الحلول والبدائل لتجنب إدمان السكر أهمها استبدال الحلويات بالفاكهة الطازجة، التخلي عن المُحَلِّيات الصناعية، حيث تشير الدراسات إلى أن استخدامها بكميات كبيرة يجعل الشخص بحاجة للمزيد من الحلويات، وتأثير ذلك السلبي على وظائف الكبد، التخلص من أي مغريات للحلويات والأطعمة السكرية في المنزل، إيجاد البدائل مثل شرب الكثير من الماء، أكل قطعة من الفاكهة أو الذهاب في نزهة على الأقدام. الاستماع إلى بعض الموسيقى. إرسال رسالة نصية إلى صديق، قراءة مقالة ممتعة".وأضافت "لتجنب الرغبة الشديدة في تناول الحلويات تناول الكثير من الأغذية الغنية بالمغنيسيوم من الخضراوات الورقية الداكنة والبقوليات والمكسرات، حيث تشير الدراسات إلى أن الحاجة الملحة لتناول الشوكولاته على وجه الخصوص يكون كرد فعل من نقص في معدن المغنيسيوم في الجسم". إضافة البروتين لوجبة السحور ضرورة.. ومسميات متعددة للسكر المستتر في الأطعمة وقدمت مجموعة أخرى من الحلول والبدائل لتجنب إدمان السكر أبرزها، إضافة البروتين للغذاء حيث إن تناوله يحد من رغبة تناول الحلوى ويحفظ الشعور بالشبع لمدة أطول لأن هضم البروتين يأخذ وقتا طويلاً ولا يتسبب في ارتفاع نسبة السكر في الدم، وتتمثل مصادر البروتين الصحية في الدجاج واللبن الزبادي قليل الدسم، والبيض والمكسرات والفول، لذلك احرص على تناول مصدر من البروتين في وجبة الفطور خارج شهر رمضان الكريم ووجبة السحور خلال رمضان" .وأضافت "تناول المزيد من الألياف والتي تساعد دائما في الشعور بالامتلاء وتقلل الشعور بالجوع والوقاية من الإصابة بأمراض القلب وبعض أنواع السرطان، فضلاً عن ممارسة الرياضة لمدة لا تقل عن 30 دقيقة لمدة خمسة أيام في الأسبوع، حيث إن ممارسة التمرينات الرياضية تغير النظام الغذائي الخاص بك مثل تناول كميات أقل من السكر" .
1110
| 14 يونيو 2016
كشفت دراسة أجريت مؤخرا عبر الموقع الإخباري الأمريكي "Fox News"، أن الأطباق والأكواب المصنوعة من الفوم الذي يتكون من مادة "البوليسترين" تؤدى إلى فقدان السمع، وسرطان الدم وسرطان الغدد الليمفاوية مؤكدة أنها مادة مسرطنة. وأوضح الباحثون، أن "البوليسترين" هو البلاستيك غير القابل للتحلل، مما يعنى أنها يمكن أن يستغرق عدة عقود إلى مئات السنين دون حدوث تغيير في تكوينه، وفقا لمؤسسة الموارد الأرضية (ERF). وأكدت الوكالة الدولية لبحوث السرطان (IARC)، أن مادة "الستايرين" هي المكون الرئيسى للبوليسترين، لافتة إلى أنها مصنفة دولياً ضمن الأسباب المؤدية للسرطان. وأشار الباحثون إلى أن مادة "الستايرين" قد تتسرب إلى المواد الغذائية، خاصة المشروبات الساخنة، وقد تم ربط التعرض المزمن لهذه المادة إلى الصداع، والتعب، والاكتئاب، وفقدان السمع، وسرطان الدم وسرطان الغدد الليمفاوية، وفقا لوكالة حماية البيئة الأمريكية.
8647
| 07 يونيو 2016
أوضحت أحدث الدراسات العلمية، أن للحليب مخاطر صحية، رغم أنه غني بالكالسيوم، ورغم ما يشاع عن فوائده للرضع والكهول. وأشارت الدراسة، إلى أن هناك حقائق عن الحليب لا يعرفها الكثيرون أهمها أنه مسبب للسرطان. ومن المعلوم لدى الكثيرين أن الحليب أكبر مصدر للكالسيوم، ويعد عنصراً أساسياً من عناصر بناء الأسنان والعظام، حيث ينصح بتناول غرام واحد من الكالسيوم يومياً؛ أي ما يعادل حوالي ربع لتر من الحليب أو شريحتين من الجبن. ووفقاً لهانس هاونار البروفيسور في طب التغذية في مركز "إلزه كورنر فريزنيوس"، التابع لجامعة ميونيخ التقنية، فإن "التغذية المتوازنة والصحية الغنية بالمكونات الغذائية النباتية يمكن أن تزود الجسم باحتياجاته الضرورية من الكالسيوم سواء مع استهلاك الحليب أو من دونه". وأضاف: أن بعض أنواع الماء المعدني والبروكولي والبقوليات، كالحمص، والعدس، والفاصوليا، كلها غنية بالكالسيوم. وتوضح الدراسات العلمية الحديثة: أن مضار الحليب تكمن في الحليب المعلب الذي لا يمكن اعتباره منتجاً طبيعياً نقياً فهو مبستر ومغلي ليبقى صالحاً لمدة طويلة، ويهضم الجسم دسم الحليب كلياً، وهذا ما يزيد من وزن الجسم. ويعرض حلب الأبقار بانتظام وبكثافة لأجل إنتاج كميات كبيرة من الحليب هذه الحيوانات لمشاكل صحية؛ مما يسبب حقنها بمضادات حيوية تخلف رواسب يمكن أن تنتقل إلى الحليب؛ ومن ثم تؤثر على صحة الإنسان حيث تشير بعض الدراسات إلى أن الأمر يمكن أن يؤدي إلى الإصابة ببعض الأمراض كالسرطان والتهاب اللوزتين، كما يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان البروستات والخصيتين. لكن يورجن شريزنماير من المعهد الاتحادي لأبحاث الحليب، أشار إلى أنه: "لا توجد أي أدلة كافية على أن استهلاك الحليب يتسبب في الإصابة بهذه السرطانات".
2111
| 04 يونيو 2016
أكدت دراسة أمريكية حديثة، أن الإكثار من تناول مكسرات الجوز ضمن النظام الغذائي، يحد من الإصابة بسرطان القولون، رابع أكثر أنواع الأورام شيوعا في العالم. وأوضحت الدارسة التي أجراها باحثون بجامعة كونيتيكت الأمريكية، ونشرت نتائجها في دورية "بحوث الوقاية من السرطان"، أن الجوز قد يغير بكتيريا الأمعاء بطريقة تجعلها تقمع نمو سرطان القولون. والجوز مفيد جدا لصحة القولون، لأنه يحتوي على الأحماض الدهنية غير المشبعة، كما أنه غني بأحماض "أوميجا 3" الدهنية المفيدة للصحة، ويحتوي على مستويات مرتفعة من فيتامين "E"، وهذه الخصائص تجعله مقاومًا للأورام السرطانية. وأجرى الباحثون دراستهم على مجموعة من الفئران، ووجدوا أن الفئران التي استهلكت حوالي 7 إلى 10% من سعراتها الحرارية اليومية عبر تناول الجوز، انخفضت لديها معدلات أورام سرطان القولون بنسبة 10.5% أكثر من الفئران التي لم تتناول الجوز. وأشار الباحثون إلى أن هذه الكمية التي تناولتها الفئران تعادل مقدار أونصة أو حوالي 28 جراما من الجوز يتناولها الإنسان يوميا للوقاية من سرطان القولون.
767
| 04 يونيو 2016
تدشين مركز جديد ووحدة متنقلة للكشف المبكر 1400 حالة مصابة بالسرطان تم تشخيصها خلال عام هناك حالات عادت من الخارج لاستكمال علاجها في قطر قالت الدكتورة مريم علي عبد الملك مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية إن البرنامج الوطني للسرطان حقق العديد من أهدافه التوعوية والعلاجية، وذلك بفضل تدشين عدداً من مراكز الكشف المبكر عن السرطان، وتكثيف الحملات لتوعية المجتمع بأهمية ذلك الإجراء لتجنب الإصابة بالسرطان وكشفه في مراحل مبكرة يسهل علاجها. وأضافت د. مريم خلال مؤتمر صحفي على هامش منتدى الاستراتيجية الوطنية للسرطان، أنه تم في يناير الماضي افتتاح أول مركز للكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء في مركز الوكرة ثم افتتاح مركز آخر في لعبيب فى ، لافتة إلى أن عدد المراجعين على المركزين وصل إلى 980 مراجعاً، وقد تم تحويل 45 حالة منها يشتبه في إصابتها بالمرض وتم تسجيل أربع حالات إيجابية في مراحل مبكرة من إجمالى العدد الذي تم تحويله. وأكدت أن الإقبال على الفحص في مراكز الفحص المبكر يدل على مدى ارتفاع الوعي الجماهيري بأهمية الكشف المبكر، موضحة البرنامج سيقوم قريباً بتدشين مركز ثالث للكشف المبكر عن السرطان، ووحدة متنقلة لإجراء فحوصات الكشف المبكر أيضا. وأوضحت مدير مؤسسة الرعاية الأولية أن الاستراتيجية الوطنية لمكافحة السرطان في دولة قطر فريدة من نوعها، إذ إنها تتميز بالجودة وأن تكون العناية والوقاية هدفاً أساسياً ومستمراً، بالإضافة إلى مواكبة كل ما هو جديد في علاج السرطان سواء فيما يتعلق بطرق العلاج أو الوقاية. من جانبه أكد الدكتور الحارث الخاطر استشاري أول، ومساعد رئيس قسم أمراض الدم والأورام في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، أن الاستراتيجية الوطنية للسرطان 2011 – 2016 اشتملت على عدة محاور، أبرزها التوعية والتثقيف، ومحور الكشف المبكر، والذي ركز على الكشف المبكر لسرطان الثدي والقولون والأمعاء وعنق الرحم، والدراسات على مستوى العالم تظهر مدى فعالية الكشف المبكر في نجاح العلاج وشفاء المريض، ومحور التشخيص، ومحور توفير العلاج للمرضى. ولفت إلى أن المريض الذي يشتبه في إصابته بالسرطان يتم تحويله لمقابلة طبيب مختص خلال 48 ساعة، مضيفا أن هذه المدة لم تصل لها دولة في العالم، كذلك تم تحديد مدة زمنية أسبوعين لمقابلة الطبيب المختص للحصول على تشخيص، ومن ثم أسبوعين لبدء العلاج، ما يعني أن المريض لا يتعدى الشهر ليبدأ في العلاج. مؤكداً أن هناك حالات كثيرة عادت من الخارج لاستكمال علاجها في قطر. وتابع: الرعاية بمريض السرطان تمتد إلى ما بعد العلاج، فمرضى كثيرون وهم أغلبية في بعض التخصصات، يُشّفون بإذن الله من الأورام، وهنا تأتي مرحلة استيعابهم في المجتمع، وكذلك الرعاية التلطيفية، والتي وفرنا لها وحدة على مستوى عالمي خلال فترة الاستراتيجية الوطنية، ليعالج المريض من كافة النواحي النفسية والمجتمعية والروحانية. وأشار إلى أن الدراسات تظهر أن 30% من الأورام يمكن تجنبها باتباع نظام صحي محدد، منها ترك التدخين، وعدم الإفراط في تناول الأطعمة، إضافة إلى المواظبة على ممارسة نشاط بدني مستمر، والبعد عن الأمور التي تسبب الالتهابات المزمنة، وغيرها من الأسباب التي تؤدي إلى السرطان، وكذلك 30% من المرضى يمكن شفاؤهم في حال اكتشاف الإصابة مبكراً حيث تكون نسبة الشفاء عالية جداً، وهذا يعني أنه يمكن شفاء أو تجنب إصابة قرابة 60% من الحالات إذا حرصنا على العمل المستمر في التوعية والتثقيف. وأضاف أن الخدمات الصحية المقدمة لمرضى السرطان في قطر تنافس الخدمات المقدمة بمعظم الدول المتقدمة، كأمريكا وبريطانيا وألمانيا، إضافة إلى سعي الدولة الدؤوب لتطوير الخدمات الصحية، كبعض الخدمات الصحية التي لم تكن موجودة وسعت مؤسسات الدولة الصحية لتوفيرها، وهذا يعد السبب الرئيسي لإنشاء المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان. وأشار إلى أن الدولة طورت الخدمات المقدمة، بتوفير أعلى التقنيات الحديثة في العالم، إضافة إلى العلاجات، كالتصوير المقطعي، المرتكز على التصوير بجانب مادة مشعة، وتأسيس مركز مختص لتحضير المواد المشعة لعمل التصوير داخل قطر، لنجنب مرضانا السفر للخارج لإجراء هذا النوع من التصوير، كذلك المشرط الجراحي الإشعاعي، إضافة إلى إيجاد معظم العلاجات الجديدة، لتصل مرضانا بصورة أسرع من الكثير من الدول، والجراحات الروبوتية، التي تستأصل الورم بصورة دقيقة يتعافى المريض بعدها أسرع. ونوه مساعد رئيس قسم أمراض الدم والأورام في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، إلى أن عدد الحالات المُكتشفة في عام 2014، بناءً على السجل الوطني للسرطان، بلغ تقريباً 1400 حالة جديدة تم تشخيصها خلال عام. وقال إن العدد في تزايد لعدة أسباب، منها ما هو خارج عن السيطرة كالزيادة السكانية ، إضافة إلى معدلات الأعمار التي ارتفعت بصورة واضحة، ما يزيد من احتمالات لإصابة الشخص بالمرض، موضحا أنه في الوقت نفسه تعتبر نسبة الحالات في قطر أقل من دول الغرب.
367
| 31 مايو 2016
نظمت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية محاضرة تثقيفية حول أهمية إجراء فحوصات الكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء بمجمع التربية السمعية الذي يلبي الاحتياجات التعليمية للأطفال المصابين بضعف في حاسة السمع. وتأتي هذه المحاضرة في اطار سلسلة من ورش العمل التي تنظمها المؤسسة للتوعية في المدارس حول فوائد الكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء. وتسلط ورشة العمل الضوء على أهمية إجراء فحوصات الكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء للمدرسين والأمهات، وتوضيح المخاطر والأعراض فضلاً عن التدابير الوقائية التي يمكن اتخاذها. وبهذه المناسبة، أكدت الدكتورة شيخة أبو شيخة، مدير برنامج السرطان في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية: على التزام المؤسسة بتعزيز مستوى الرعاية الصحية في المجتمع، وإيصال رسائل البرنامج الوطني للسرطان إلى أوسع شريحة ممكنة من الجمهور. وأضافت الدكتورة أبو شيخة : "يشكل المدرسون والأمهات شريحة كبيرة من جمهورنا؛ ولمسنا تشجيعاً واضحاً منهم، وندعوهم للتعمق في فهم أهمية إجراء الفحوصات المبكرة لتعزيز فرص نجاح العلاج، وتتجه خطتنا نحو نشر ورش عمل مماثلة في مدارس أخرى". ومن جانبها أعربت السيدة حصة الدليل، مدير مجمّع التربية السمعية عن امتنانها لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية على ما بذلوه من جهد وتفان فيما يخص التوعية بمرض السرطان. وأكدت على الدور المهم لورش العمل هذه في توعية المعلمين والأمهات حول أهمية إجراء فحوصات الكشف المبكر عن السرطان، والوقاية منه وعلاجه. وأضافت بأن إنجازات المؤسسة في مجال الرعاية الصحية للمجتمع تتسم بالتميّز، وتسهم في تعزيز مستوى الصحة العامة للبلاد. وتجدر الإشارة إلى أنه يتم تنقيذ برنامج ’الكشف المبكر لحياة صحية‘ بالتعاون مع البرنامج الوطني للسرطان في قطر، وينسجم مع الاستراتيجية الوطنية لمكافحة السرطان بين عامي 2011-2016. ويتجلى الهدف الأساسي من هذا البرنامج في تعزيز مستوى التعليم والتوعية والكشف المبكر عن السرطان من خلال إجراء الفحوصات المبكرة.
360
| 28 مايو 2016
أشارت دراسة جديدة، إلى أن هناك علاقة بين استخدام الهواتف المحمولة والإصابة بالسرطان، وفقاً لصحيفة "الإندبندنت" البريطانية. وتعتبر هذه الدراسة التي أجرتها الحكومة الأمريكية تطوراً هاماً في الجدل القائم منذ فترة طويلة، حول تأثير الهواتف المحمولة على صحة مستخدميها. وقام باحثون بالبرنامج الوطني الأمريكي لعلم السموم بتعريض فئران ذكور لموجات راديو مماثلة للتي تصدر عن الهواتف المحمولة، ووجد الباحثون بعد ذلك إصابة بعض الفئران بنوعين من الأورام في الدماغ والقلب، بينما لم يجدوا مثل هذه الأورام في الفئران التي لم تعرض لتلك الموجات، وقد أُجري البحث على أكثر من 2500 فأر على مدار سنتين. وأوضح الباحثون في تقرير مصاحب للدراسة، أنه نظراً للاستخدام الهائل للهواتف المحمولة في جميع أنحاء العالم ومن جميع الأعمار - الأمر الذي يستبعد إمكانية التخلي عنه - فإن الزيادة حتى وإن كانت طفيفة، في نسبة الإصابة بالمرض نتيجة التعرض لإشعاعات موجات الراديو يمكن أن تكون لها آثار جسيمة على الصحة العامة. وتعتبر هذه الدراسة واحدةً من أكبر الدراسات وأكثرها تعمقاً وتحليلاً لما يتعلق بالهواتف المحمولة والسرطانات، وقد كلفت الحكومة الأمريكية 25 مليون دولار ليتم تنفيذها على مدار سنوات عديدة. وقد صرح رون ملنيك، الباحث السابق بالبرنامج الوطني لعلم السموم، لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، بعد أن اطلع على نتائج البحث قائلاً: "بعض الناس كانوا يقولون إن الهواتف المحمولة لا تحمل أي خطورة، إلا أن هذه الدراسة تنفي ذلك تماماً". وانقسم المجتمع العلمي حول هذه القضية منذ أن أثيرت لأول مرة في بداية تسعينات القرن الماضي، وقد أشارت دراسات سابقة إلى وجود علاقة بين استخدام الهواتف المحمولة والإصابة بالسرطان، إلا أنها لاقت انتقادات في منهجيتها وحجم العينة التي أُجري عليها البحث ما يشكك في صحة نتائجها.
622
| 27 مايو 2016
تسببت الأزمة المالية الأخيرة بين عامي 2008 و2010، في حوالي نصف مليون حالة وفاة إضافية بمرض السرطان، وذلك نتيجة حرمان المرضى من سبل العلاج بسبب البطالة وخفض الإنفاق على العناية الصحية، حسبما أشارت دراسة حديثة. وبحسب الدراسة التي نشرت نتائجها، اليوم الخميس، مجلة "ذي لانسيت" البريطانية الطبية، جرى التوصل إلى هذا الرقم بعد أن لاحظ الباحثون ارتفاع عدد حالات الوفاة بالسرطان لكل درجة مئوية ترتفع بها نسبة البطالة وكل خفض في الإنفاق الصحي. ومن جانبه، قال معد الدراسة، من جامعة "امبريال كولج" ماهيبن ماروثابو: "نقدر من تحليلاتنا أن الأزمة الاقتصادية مرتبطة بأكثر من 260 ألف حالة وفاة إضافية بمرض السرطان في الدول الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية الـ 34 لوحدها بين عامي 2008 و2010". وأضاف ماروثابو: "ويشير هذا العدد إلى أن عدد الوفيات عالميا في ذات الفترة قد يكون تجاوز نصف المليون حالة، وإنه بالنسبة للاتحاد الأوروبي لوحده، تشير التقديرات إلى أن عدد الوفيات الإضافية بمرض السرطان في هذه الفترة بلغ 160 ألفا ،كما بلغ عدد الوفيات الإضافية في الولايات في هذه الفترة 18 ألفا وفي فرنسا 1500، ولكن في بريطانيا وإسبانيا لم تسجل أي وفيات إضافية". واستخدم الباحثون في إعداد دراستهم الإحصاءات التي أعدتها منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي لأكثر من 70 بلدا يزيد عدد سكانها الإجمالي عن ملياري نسمة وذلك لاكتشاف العلاقة بين البطالة والإنفاق الصحي وحالات الوفاة بالسرطان. الجدير بالذكر، أن تعبير "الوفيات الإضافية" يشير إلى المرضى الذين ربما لم يكونوا قد توفوا لو توفر لهم العلاج اللازم.
439
| 26 مايو 2016
تمكن باحثون من معهد "هوارد هيوز" الطبي، من التوصل إلى طريقة لعلاج السرطان تنبني على إيقاف نشاط البروتين mTOR بالاستعانة بدواء يخترق الخلايا المتصلة به. ويسهم "mTOR" بشكل كبير في نمو الأورام الخبيثة ويلعب دورا رئيسيا في قمع وظيفة الأدوية الموجهة للقضاء على الأورام السرطانية. وكان دواء "rapalog" يستخدم في مقاومة نمو الأورام السرطانية وأظهر فعالية كبيرة في القضاء على سرطان الكلى وسرطان الثدي، إلا أن هذه الأورام بعد مرور عدة أشهر أو سنوات من استخدامه لعلاجها تصبح محصنة مما يفقد الدواء فعاليته. وقرر العلماء اختراع دواء من الجيل الجديد يأخذ في الاعتبار ظهور آلية مقاومة للأدوية المخصصة لعلاج الأورام، وتمكنوا من ابتكار دواء جديد أطلقوا عليه اسم "RALINK" ويقوم باختراق الخلايا السرطانية المتصلة بـ "mTOR" لمنع نمو الأورام كما يمنع هذا الدواء البروتين "mTOR" من المشاركة في تسريع نمو الأورام الخبيثة. وذكر الباحثون أن هذا الدواء يقلص أيضا حجم الأورام السرطانية ويقوم العلماء حاليا بدراسات سريرية لتقييم فعالية هذا الدواء في علاج الأورام.
430
| 26 مايو 2016
يسعى كثير من مرضى السرطان إلى الحصول على عقار يمد الجهاز المناعي بالقدرة على مقاومة المرض. وقد أظهرت نتائج تجارب عملية أن اثنين من العقاقير الجديدة التي تمد الجهاز المناعي بالقدرة على مقاومة السرطان، تمكن المرضى من العيش لسنوات أطول مقارنة بالأدوية التقليدية. وقالت شركة "ميرك آند كو" للأدوية إن عقارها الجديد "كيترودا" ساعد مرضى مصابين في مستويات متقدمة من سرطان الجلد على البقاء 3 سنوات على الأقل. كما ذكرت شركة "بريستول- مايرز" أن علاجها الجديد "أوبديفو" ساهم في إطالة أعمار عدد كبير من المرضى المصابين بمستويات متقدمة من سرطان الجلد بحوالي عامين على الأقل.
262
| 22 مايو 2016
وضعت دراسة أمريكية حديثة، روشتة يمكن إتباعها لوقاية الأشخاص من السرطان، تتضمن تنفيذ 4 وصايا صحية للحفاظ على صحة الجسم. وقال الباحثون بمستشفى ماساتشوستس العام وكلية الطب بجامعة هارفارد، الأمريكيتين، إن إتباع أسلوب صحي يقلل الإصابة بالسرطان بنسب تتراوح بين 20 40%، ونشروا نتائج دراستهم اليوم الخميس، في دورية الجمعية الطبية الأمريكية. وبحسب فريق البحث، فإن التوصيات الأربعة للدراسة هي الإقلاع عن التدخين، وتجنب شرب الخمر، والحفاظ على وزن مثالي للجسم، وممارسة الرياضة بشكل معتدل لمدة ساعتين ونصف أسبوعيا. وشملت الدراسة 89 ألفًا و571 من الرجال والنساء في الولايات المتحدة الأمريكية. ووجد الباحثون أن إتباع نمط حياة صحي يتركز على التوصيات الأربعة، يمكن أن يقلل الوفيات والإصابة بأمراض السرطان بنسب تتراوح بين 20 - 40%. وخلص فريق البحث إلى أن "النتائج تعزز أهمية أنماط الحياة في تحديد مخاطر الإصابة بالسرطان، لذلك يجب أن تظل الوقاية أولوية لمكافحة السرطان". وكانت منظمة الصحة العالمية، أعلنت أن مرض السرطان يفتك بحياة حوالي 400 ألف شخص كل عام في إقليم شرق المتوسط.
402
| 19 مايو 2016
أكدت الفحوصات إصابة قائد نادي إينتراخت فرانكفورت الألماني، ماركو روس، بالسرطان، بعد سقوطه في اختبار روتيني للكشف عن العقاقير والمنشطات، حسبما قال النادي، اليوم الخميس. وأبلغت الوكالة الألمانية لمكافحة المنشطات النادي بالنتيجة الايجابية لفحص العقاقير الأربعاء الماضي، قائلة إنها تشك في أن معدلات هورمون النمو العالية في عينة اللاعب ربما كانت بسبب مرض ما وليس بسبب تعاطيه مواد منشطة على الأرجح. ونقلت "رويترز" عن النادي الألماني، إنه أخضع لاعبه لمزيد من الفحوص التي كشفت عن وجود ورم لكن النادي لم يكشف عن أي تفاصيل عن مكان الورم. وتدرج روس في صفوف الناشئين في إينتراخت قبل اللعب للفريق الأول، واستمر روس مع النادي معظم مسيرته فيما عدا عامين قضاهما في صفوف فولفسبورج ما بين 2011 و2013. وقال فرانكفورت في بيان "رغم هذا التشخيص المأساوي يقول اللاعب إنه مستعد للاستمرار في اللعب وهو ما أكده الأطباء أيضا".
527
| 19 مايو 2016
كشفت دراسات حديثة، أن تناول التفاح يمكن أن يحمي من السرطان والنوبات القلبية والسكتات الدماغية، لما يحتويه من مركبات صحية ووقائية. وأوضح العلماء، أن التفاح غني بمركبات اسمها البوليفنولات، تماماً مثل الشاي الأخضر، وهي تؤثر إيجاباً في الجسم من خلال قمع جزيئة اسمها VEGF. وهذه الجزيئة هي المحرك الرئيسي لتكون الأوعية الدموية، وهي عملية مسؤولة عن نمو السرطان وتراكم الصفائح في جدران الشرايين، مما قد يسبب النوبات القلبية والسكتات الدماغية. ولا بد من الإشارة أيضاً إلى أن البوليفنولات تنشط أنزيماً آخر يساعد على تحفيز أوكسيد النتريك في الدم، مما يساعد على توسيع الأوعية الدموية والحؤول دون تلف الشرايين.
724
| 15 مايو 2016
تمكن باحثون من تطوير طريقة لتحفيز الأجسام المضادة في نظام المناعة لدى الجسم بهدف استهداف الخلايا السرطانية الخبيثة والقضاء عليها، دون إلحاق أي ضرر بالخلايا السليمة في الجسم. وأوضح الباحثون في جامعة ديوك في نورث كارولاينا، أن آلية العلاج، تتمثل في إدخال أبر رفيعة داخل الورم وتمرير تيار كهربائي بجهد عالي مما يؤدي إلى تحفيز الأجسام المضادة، وهي آلية الدفاع الطبيعية في جسم الإنسان، وقتل الخلايا الخبيثة في الأورام السرطانية وإبقاء الأنسجة السليمة دون أي تغيير. وهذه الطريقة لا تؤثر بأي شكل من الأشكال على إتلاف أي خلايا أخرى سليمة في الجسم، على عكس الطرق العلاجية الأخرى للورم السرطاني كالعلاج الإشعاعي والكيميائي وقال مدير المعلومات البحثية في أبحاث السرطان في المملكة المتحدة، الدكتور جيمس أومالي: "إن البحوث العملية في تسخير قوة الجهاز المناعي للمريض وتحويلها ضد الخلايا السرطانية يجب أن يتم الاستفاضة فيها وإثبات مدى نجاح هذه الدراسة عمليا على مرضى السرطان من البشر".
456
| 07 مايو 2016
نظمت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بالتعاون مع مجموعة "الهبة قطر" برئاسة الشيخة لينا بنت ناصر بن خالد آل ثاني، سفيرة برنامج التوعية بسرطان الثدي، محاضرة تثقيفية تناولت التوعية بالكشف المبكر لسرطان الثدي والأمعاء وذلك في إطار جهود المؤسسة المستمرة لرفع مستوى الوعي بهذا المرض. وتعتبر المحاضرة، التي حضرتها 75 سيدة بمقر مجموعة "الهبة قطر" تحت مظلة مؤسسة ناصر بن خالد الخيرية، جزءا من سلسلة المحاضرات المباشرة التي تنفذها مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بهدف التوعية بالكشف المبكر، ومثلت منتدى مفتوحا لمناقشة أهمية فحوصات الثدي بالنسبة للنساء بعمر 45 عاما وما فوق، وفحوصات سرطان الأمعاء للنساء بعمر 50 عاما أو أكثر، فضلا عن مناقشة المخاطر والأعراض والتدابير الوقائية الممكن اتخاذها في هذا الصدد. وأعربت الشيخة لينا بنت ناصر بن خالد آل ثاني، في كلمة ترحيبية في مستهل المحاضرة، عن الشكر لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية لتعيينها إياها سفيرة للبرنامج الذي أطلقته في يناير الماضي، مؤكدة أنه انسجاما مع رسالة مجموعة "الهبة قطر" في دعم القضايا الإنسانية ضمن القطاع الصحي، فإن المؤسسة لن تدخر أي جهد للعمل مع المرضى والأطباء والعاملين الاجتماعيين لتشجيع الخدمات الصحية الوقائية والعلاجية في دولة قطر. من جانبها، قالت الدكتورة شيخة أبو شيخة، مدير برنامج فحص السرطان بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إن الهدف الرئيسي من البرنامج هو تثقيف مجموعات محددة من النساء في إطار جهود المؤسسة الرامية لرفع الوعي بأهمية فحوصات الكشف عن سرطان الثدي والأمعاء، مبينة أن تفاعل واستجابة عدد محدود من المشاركين، عامل أكثر إيجابية ومشجعا. ونوهت بعمل المؤسسة مع مجموعة "الهبة قطر" التي تكرس نفسها للقضايا الإنسانية وعلاج الأمراض المستعصية، بغض النظر عن جنسية المريض أو معتقداته، مشيرة إلى أن المجموعة حققت إنجازات لافتة في المجال الصحي داخل وخارج قطر.
661
| 23 أبريل 2016
نظّمت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بالتعاون مع مجموعة "الهبة قطر" برئاسة الشيخة لينا بنت ناصر بن خالد آل ثاني، سفيرة برنامج التوعية بسرطان الثدي، محاضرة تثقيفية تناولت التوعية بالكشف المبكر لسرطان الثدي والأمعاء وذلك في إطار جهود المؤسسة المستمرة لرفع مستوى الوعي بهذا المرض . وتعتبر المحاضرة، التي حضرتها 75 سيدة بمقر مجموعة "الهبة قطر" تحت مظلة مؤسسة ناصر بن خالد الخيرية، جزءاً من سلسلة المحاضرات المباشرة التي تنفذها مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بهدف التوعية بالكشف المبكر، ومثلت منتدى مفتوحا لمناقشة أهمية فحوصات الثدي بالنسبة للنساء بعمر 45 عاما وما فوق، وفحوصات سرطان الأمعاء للنساء بعمر 50 عاما أو أكثر، فضلاً عن مناقشة المخاطر والأعراض والتدابير الوقائية الممكن اتخاذها في هذا الصدد. وأعربت الشيخة لينا بنت ناصر بن خالد آل ثاني، في كلمة ترحيبية في مستهل المحاضرة ، عن الشكر لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية لتعيينها إياها سفيرة للبرنامج الذي أطلقته في يناير الماضي، مؤكدة أنه انسجاما مع رسالة مجموعة "الهبة قطر" في دعم القضايا الإنسانية ضمن القطاع الصحي، فإن المؤسسة لن تدخر أي جهد للعمل مع المرضى والأطباء والعاملين الاجتماعيين لتشجيع الخدمات الصحية الوقائية والعلاجية في دولة قطر. من جانبها، قالت الدكتورة شيخة أبو شيخة، مدير برنامج فحص السرطان بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إن الهدف الرئيسي من البرنامج هو تثقيف مجموعات محددة من النساء في إطار جهود المؤسسة الرامية لرفع الوعي بأهمية فحوصات الكشف عن سرطان الثدي والأمعاء، مُبيّنة أن تفاعل واستجابة عدد محدود من المشاركين، عامل أكثر إيجابية ومشجعاً. ونوّهت بعمل المؤسسة مع مجموعة "الهبة قطر" التي تكرس نفسها للقضايا الإنسانية وعلاج الأمراض المستعصية، بغض النظر عن جنسية المريض أو معتقداته، مشيرة إلى أن المجموعة حققت إنجازات لافتة في المجال الصحي داخل وخارج قطر. من ناحيتها تحدثت إحدى الناجيات من سرطان الثدي، عن تجربة إصابتها بالمرض والدروس الكثيرة الهامة التي قالت إنها تعلمتها من التجربة، وعلى رأسها ضرورة الفهم العميق لقيمة وأهمية فحوصات الكشف المبكر عن سرطان الثدي. ولفتت إلى أن خضوعها لفحوصات طبية مبكرة قد مكنها من اكتشاف المرض مبكراً وبالتالي نجاح علاجه، وحثّت جميع السيدات ممن هن في عمر 45 عاماً وما فوق على إجراء فحوصات الكشف المبكر عن سرطان الثدي بصورة منتظمة، دون خوف من التصوير الشعاعي، مُنبّهة إلى أن اكتشاف أورام خبيثة محتملة قابلة للشفاء في مرحلة مبكرة، أفضل بكثير من اكتشافها في مرحلة متأخرة حيث تكمن الخطورة. وقد تضمّنت الفعالية أيضاً عرضاً للكثير من المعلومات الهامة عن سرطان الثدي.
1398
| 23 أبريل 2016
خلصت دراسة أمريكية، إلى أن فرص النجاة من مرض السرطان تكون أفضل بين المتزوجين مقارنة بغير المتزوجين وأن ذلك ليس له علاقة بالمال. ووجدت الدراسة أن الرجال العزاب هم أكثر عرضة للوفاة بالسرطان بنسبة 27%، وأن هذه النسبة تقل إلى 19%، لدى النساء غير المتزوجات. والمتزوجون عادة لديهم تأمينات صحية أفضل، ويعيشون في مناطق أرقى لكن المرضى غير المتزوجين يكون وضعهم هشا حتى بعد وضع هذه الميزات المالية في الاعتبار. وتفسر سكارليت لين جوميس، من جامعة كاليفورنيا ذلك قائلة "يبدو أن العامل الرئيسي المساهم في ذلك هو عزلة اجتماعية أقل ودعم اجتماعي أكبر الذي يحصل عليه المتزوجون". وأضافت في رسالة بالبريد الإلكتروني "وجود نظام دعم قوي قد يكون له تأثير كبير على فرص نجاة المريض بعد تشخيص إصابته بالسرطان". ودرس فريق الباحثين نحو 783 ألف مريض بالسرطان في كاليفورنيا من عام 2000 حتى 2009.
689
| 13 أبريل 2016
اعتمدت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية "FDA"، دواء جديدا لعلاج المرضى الذين يعانون من سرطان الدم الليمفاوي المزمن، حسبما أوضحت الهيئة في بيان لها، مساء اليوم الإثنين. ووافقت الهيئة على الدواء الجديد، الذي يسمى "Venclexta"، ويستهدف خلايا سرطان الدم الليمفاوي المزمن بعد إجراء تجارب سريرية على 106 من مرضى سرطان الدم الليمفاوي المزمن، الذين تلقوا العلاج على مدى 5 أسابيع بجرعات مختلفة. والنتائج أظهرت أن 80% من المشاركين في التجارب تعافوا كليًا أو جزئيًا من سرطان الدم الليمفاوي المزمن. وتمثلت الآثار الجانبية الأكثر شيوعا للدواء الجديد في انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء، والإسهال، والغثيان، وفقر الدم، وعدوى الجهاز التنفسي العلوي، وانخفاض عدد الصفائح الدموية والتعب. ووفقا للمعهد القومي للسرطان بأمريكا، فإن سرطان الدم الليمفاوي المزمن هو أحد أكثر أنواع سرطانات الدم شيوعًا بين البالغين، ويصيب ما يقرب من 15 ألف شخص جديد سنويًا في أمريكا وحدها.
1229
| 11 أبريل 2016
تعمل مؤسسة الرعاية الصحية الأولية دون توقف من خلال إطلاق مبادرات جديدة مصحوبة بأنشطة وفعاليات من شأنها الوصول إلى شريحة أوسع من الجمهور المستهدف، وذلك انسجاماً مع جهودها المتواصلة في إطار رفع سوية الوعي بمرضي سرطان الثدي والأمعاء وفوائد الفحص المبكر في إنقاذ الأرواح. وتمثلت أحدث الأنشطة المدرجة ضمن سلسلة الفعاليات بزيارة مؤسسة الرعاية الصحية الأولية إلى اثنتين من مدارس البنات في الوكرة — مدرسة السلام الابتدائية للبنات، ومدرسة الوكير الابتدائية للبنات. واشتملت الأنشطة على عروض تقديمية تثقيفية قدمها أحد الخبراء التربويين في مجال فحوصات الكشف عن السرطان. وتمثلت أبرز محطات الزيارة المدرسية بنشاط إعداد بطاقات للأمهات، حيث قام الطلاب بكتابة رسائل محببة لأمهاتهم لحثهن على الاعتناء بصحتهن. وتحت شعار: "الكشف المبكر لحياة صحية" تعمل مؤسسة الرعاية الصحية الأولية جنباً إلى جنب مع البرنامج الوطني للسرطان في دولة قطر، وبالتناغم معا للإستراتيجية الوطنية للصحة 2011 — 2016. ويتمثل الهدف الأساسي لحملة "الكشف المبكر لحياة صحية" بالتركيز على الكشف المبكر للمرض من خلال تشجيع النساء بعمر 45 أو أكثر، ممن لا يعانون من ظهور أي أعراض، لإجراء فحوصات الكشف المبكر عن سرطان الثدي. كما تدعو الحملة الرجال والنساء بعمر 50 عاماً أو أكثر، والذين لا يعانون من ظهور أي أعراض، لإجراء فحوصات الكشف المبكر عن سرطان الأمعاء من خلال الخضوع لفحص البراز المناعي الكيميائي (FIT). وينصب تركيز مؤسسة الرعاية الصحية الأولية على الرعاية الوقائية والمجتمعية، ويتمثل هدفها بإيصال هذه الرسالة إلى شريحة أوسع من الجمهور المستهدف والتواصل بشكل أكثر فعالية مع الجمهور. وتثق مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بأنه مع بذل الجهود الإستراتيجية المناسبة يمكن لها النجاح في رفع سوية الوعي حيال سرطان الثدي والأمعاء، وبالتالي تعزيز الصحة العامة للسكان في دولة قطر.
967
| 10 أبريل 2016
توفيت الممثلة الأمريكية ديزي ليويلين، عن عمر ناهز 36 عاماً، بعد صراع مع نوع نادر من مرض السرطان، حسبما أفادت تقارير صحفية، اليوم السبت. وأشارت التقارير، إلى أن ليويلين، نجمة Blood و Sweat & Heel، كانت قد أعلنت العام الماضي تشخيص إصابتها بسرطان القناة الصفراوية "درجة ثالثة"، الذي يؤدي إلى تلف الكبد. وكشفت حينها أن هذا الأمر صعب جداً بالنسبة لها وللعائلة والأصدقاء، مؤكدة أنها لا تخاف من الموت، إلا أنها تفضل البقاء على الأرض، وقالت: "إذا حان وقت الرحيل، سأقول إنني عشت حياة رائعة".
985
| 09 أبريل 2016
مساحة إعلانية
أعلنت الشركة القطرية للخدمات البريدية عن إتاحة خدمة التحويلات المالية الدولية إلى الأردن عبر بريد قطر وذلك بالتعاون مع البريد في الأردن. وأوضح...
22960
| 22 يونيو 2026
أعلنت وزارة الداخلية أنها ألقت القبض على 25 شخصاً من الجنسية العربية بعد مشاجرة في أحد مطاعم الدفنة. وذكرت في بيان عبر حسابها...
17066
| 24 يونيو 2026
أعلنت وزارة الداخلية أنعدد المصابين في الحادث الذي وقع بأحد المصانع في منطقة رأس لفان الصناعية بلغ 54 شخصاً. وأوضحت الوزارة ،في منشور...
9062
| 22 يونيو 2026
أكد مطار حمد الدولي أن الدخول إلى مبنى المسافرين متاحاً للمسافرين الذين يحملون تذاكر بحجز مؤكد. وأوضح المطار عبر موقعه الإلكتروني أن إنزال...
7856
| 23 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكد مطار حمد الدولي أن فريق عمل خدمة العملاء بالمطار يعمل على تقديم المساعدة للعملاء لاسترداد مفقوداتهم، حيث يوفر مكتب المفقودات خدمة تسجيل...
5192
| 22 يونيو 2026
إلحاقاً بالبيان السابق بشأن الانفجار والحريق مساء يوم الأحد 21 يونيو 2026 في مصنع برزان، المصمم لتلبية الاحتياجات المحلية للغاز في مدينة راس...
4684
| 22 يونيو 2026
أعلن مترو الدوحة وترام لوسيل تعليق خدمات ترام لوسيل نظراً للقيام بأعمال تطوير وتحسين هامة اعتباراً من 26 يونيو إلى 5 يوليو 2026....
2568
| 22 يونيو 2026