رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
أكسفورد بزنس جروب: قطر ستتحول إلى رائد في الرعاية الصحية

قال تقرير لأكسفورد بزنس جروب للعام 2020 ان قطر بصدد التحول إلى دولة رائدة إقليميا ودوليا في مجال الرعاية الصحية، تحولا يترجمه ارتفاع وتيرة الاستثمارات في مجال بناء المستشفيات في القطاعين العام والخاص. وقال ذات المصدر انه بموجب الخطة الرئيسية لمنشآت الرعاية الصحية في قطر، وهي خطة طموحة مدتها 20 عامًا تم إطلاقها في عام 2013، حددت الجهات المعنية لنفسها هدف إكمال 48 مشروعًا جديدًا بحلول نهاية عام 2020، مع 31 عيادة صحية، وثماني وحدات تشخيصية وعلاجية، مستشفى عام ومتخصص وخمس توسعات لمستشفيات. وأشار التقرير إلى أنه عند انطلاق برنامج الخطة الرئيسية لمنشآت الرعاية الصحية في قطر في عام 2013، قدرت الطاقة الاستيعابية للمرافق الرعاية الصحية العامة في الدولة بحوالي 2400 سرير مستشفى؛ بحلول عام 2018، تجاوز هذا الرقم 3500. جاءت الزيادة الكبيرة في الأسرة على خلفية بعض الإنجازات الرئيسية من حيث توسيع وتحديث البنية التحتية للرعاية الصحية: بين عامي 2016 و 2018 تم افتتاح ستة مستشفيات جديدة في القطاع العام، بإضافة أكثر من 1100 سرير. كما تم افتتح في السنوات الأخيرة عدد من المرافق المتخصصة، بما في ذلك مراكز الأمراض المعدية ومركز العافية والبحوث للمرأة (WWRC) ومعهد قطر لإعادة التأهيل، مما وسع نطاق الخدمات المقدمة للمرضى. تم افتتاح مركز الأمراض المعدية في عام 2016، وهو عبارة عن مستشفى يضم 65 سريرًا متخصصًا في رعاية الأمراض المعدية والوقاية منها والبحث عنها. ويكمل عمل هذه المرافق العدد المتزايد من مراكز الرعاية الوقائية والمتخصصة الموجودة في الدولة. ويعد مستشفى النساء، الذي أنشأته مؤسسة حمد الطبية (HMC) في عام 2018، أكبر مستشفى جامعي في قطر والمنطقة. ويوفر معهد قطر للتأهيل، الذي تديره أيضًا مؤسسة حمد الطبية، خدمات إعادة تأهيل متكاملة ورعاية متخصصة للمرضى الذين يتعافون من السكتة الدماغية. * خطط مستقبلية ولفت التقرير إلى أن وزارة الصحة العامة ستتوخى في السنوات المقبلة، مشاركة أكبر للقطاع الخاص في تطوير مرافق الرعاية الصحية كجزء من أهدافها الطموحة على المدى الطويل، بما في ذلك هدفها للوصول إلى 5700 سرير مستشفى بحلول عام 2033. وبحلول عام 2022، تعتزم زيادة العدد الإجمالي للأسرة في المستشفيات الخاصة بنسبة 25٪. ولتحقيق هذه الأهداف، من المنتظر ان تأخذ الشراكات بين القطاعين العام والخاص دوراً أكبر في توفير خدمات الرعاية الصحية مثل التأمين الطبي. في عام 2019، دعت الحكومة مقدمي العطاءات من القطاع الخاص لتصميم وبناء وتشغيل ثلاثة مستشفيات على أراض مملوكة للدولة في أبو هامور والشمال. ومن المقرر أن تضيف هذه المستشفيات 310 أسرة إضافية، ومن المتوقع أن يمنح المشغلون الخاصون امتيازات لمدة 25 عامًا على الأرض. * خطة خمسية خلال المرحلة الخمسية الحالية من الخطة الرئيسية لمنشآت الرعاية الصحية في قطر، والتي تمتد من 2018 إلى 2022، بدأت الحكومة في تحويل بعض أعباء الرعاية الصحية إلى القطاع الخاص، وفتح عدد من المرافق الخاصة. اعتبارًا من عام 2019، كان لدى قطر ستة مستشفيات خاصة، وأكثر من 200 عيادة خاصة، والعديد من العيادات والمختبرات والصيدليات والمراكز الطبية الأخرى. ويعد مركز سدرة للطب والبحوث، الذي افتتح في عام 2018، هو أحدث إضافة إلى مجموعة المرافق الخاصة في قطر وهو الآن أكبر مرفق للرعاية الصحية الخاصة في البلاد، مع 400 سرير والقدرة على علاج 275000 مريض خارجي سنويًا. بتمويل من مؤسسة قطر، لدى مركز سدرة مجموعة واسعة من مرافق وخدمات الرعاية الثالثية للنساء والأطفال، من الجراحة إلى الطب النفسي. بعض خدماتها فريدة من نوعها في المنطقة. على سبيل المثال، هو المستشفى النسائي الوحيد في المنطقة الذي يقوم باستئصال الورم العضلي الآلي، وهي تقنية تستخدم آلات روبوتية لإزالة الأورام الليفية الرحمية. بالإضافة إلى ذلك، في عام 2019، قامت بتثبيت أول وحدة أكسجة للأغشية خارج الجسم في الشرق الأوسط، والتي تقدم الدعم للأطفال المولودين بحالات الجهاز التنفسي الوليدي.

806

| 29 مايو 2020

محليات alsharq
الرعاية الصحية تقدم النصائح لصيام كبار السن

أشارت حنين جعفر – اخصائية التغذية – خدمات الرعاية المنزلية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية إلى أنه يعد الصيام خلال شهر رمضان المبارك ركنا من أركان الإسلام التي يجب أن يقوم بها كل مسلم ونتحدث بالأخص عن صيام كبار السن والتغذية السليمة لهم خلال الشهر المبارك، حيث يحتاج كبار السن إلى رعاية خاصة وتغذية خاصة خلال الشهر الكريم خاصة الذين يعانون من الأمراض المزمنة الشائعة مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم حيث إن التغذية السليمة لهم شيء ضروري لحمايتهم من الأمراض المختلفة وللحفاظ على صحتهم، لذا سنذكر لكم بعض النصائح المهمة لكبار السن خلال شهر رمضان المبارك، ومنها ينصح باتباع عادات غذائية صحية والمحافظة عليها خلال صوم رمضان لضمان التغذية الملائمة لاحتياجات المسن وضمان عدم إصابته بحالة من سوء التغذية، ولذلك، من المهم الحرص على وجبات غذائية متكاملة تحتوي على جميع العناصر الغذائية، من مواد نشوية وبروتينية ودهون صحية وفيتامينات، إليك أهم النصائح التغذوية الخاصة بالمسنين: تزويد الجسم بالطاقة: يحتاج المسن إلى زيادة ما يستهلكه من البروتينات والطاقة، لذلك من المهم ادخال مجموعة البروتينات إلى وجبتي السحور والإفطار. وجبة السحور: من المهم أن تحتوي على الأغذية الغنية بالبروتين، مثل الحليب، الألبان والأجبان قليلة الدسم، إضافة إلى البيض، إذ ينصح بأن يتناول المسن بيضة واحدة، على الأقل، كل يوم لأن البيض غني ببروتين ذي قيمة غذائية عالية ويحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية، كما ينصح بتناول الفواكه في السحور للتغلب على العطش خلال النهار، وأيضاً لتجنب مشكلات الإمساك، كما يجب أيضاً عدم تناول وجبات دسمة أو مقالي في السحور، لأنها قد تسبب عسر الهضم والحرقة والانتفاخ. وجبة الإفطار: ينصح بأن تحتوي وجبة الإفطار على مصدر للبروتين، وخاصة المصادر الحيوانية كاللحوم البيضاء وما لا يزيد عن نصف كيلو في الأسبوع الواحد من اللحوم الحمراء، إذ ان اللحوم تعتبر مصدراً مهماً للبروتين. ولذلك ينصح بأن يتناولها المسن بشكل يومي، حتى لو كانت قطعة صغيرة. كما تُعد النشويات الكاملة مصدراً مهماً لترميم مخزون الطاقة بعد يوم شاق من الصيام، مثل الرز والخبز والهريس. تنظيم الوجبات يفضل أن تكون هنالك وجبات متقاربة خلال الفترة ما بين الإفطار والسحور لضمان تزويد الجسم بكمية السعرات الحرارية التي يحتاج إليها، ومعنى ذلك أنه يفضل تناول 3 وجبات اساسية بالإضافة الى وجبتين خفيفتين ما بين الوجبات الاساسية، ليونة الطعام لمن يعاني من مشاكل في البلع: يجب ان يكون الطعام لينا وذلك لضمان سهولة المضغ والبلع، عن طريق سلق الطعام او طحنه او تقسيمه إلى قطع صغيرة. الخضراوات: ينصح بأن تكون الخضراوات جزءا أساسيا من جميع الوجبات الرمضانية وعدم التنازل عنها، لأنها غنية بالألياف الغذائية التي تسهل بدورها عملية الهضم وتمنع الاصابة بالإمساك، الأطعمة الغنية بالحديد: ينصح بأن تشكل الأطعمة الغنية بالحديد جزءا من البرنامج الغذائي الرمضاني، وذلك من مصادر مثل: ستيك لحم البقر المطبوخ، كبد الدجاج أو البقر والتونا والدجاج، ومن المصادر النباتية كالسبانخ، الطحينة من سمسم كامل، الفاصولياء البيضاء، والعدس كما يفضل إضافة فيتامين سي لزيادة امتصاص الحديد من المصادر النباتية، الأطعمة الغنية بفيتامين B12: يجب شملها في البرنامج الغذائي الرمضاني، وهي من مصادر مثل: سمك السلمون، سمك التونا والبيض ولحم البقر، تعويض السوائل والماء: من المهم شرب الماء والسوائل خلال فترة الإفطار. وذلك دون الاعتماد على الإحساس بالعطش وينصح بإبقاء الماء قريب من المسن لتذكيره بضرورة شرب ما لا يقل عن 2-3 ليترات يوميا، وذلك للمحافظة على سلامة الكليتين، تجنب مشروبات الكافيين: التخفيف من شرب القهوة والشاي، وخاصة في ساعات المساء المتأخرة، لأنها مدرة للبول، وذلك خوفا من الجفاف والاستيقاظ خلال النوم، مما يؤثر على ساعات النوم.

1808

| 20 مايو 2020

محليات alsharq
الرعاية الصحية تطلق الحملة العاشرة لنظافة الأيدي

أطلقت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية حملة نظافة الأيدي العاشرة بالتزامن مع فعاليات المجتمع الدولي باليوم العالمي لنظافة اليدين والذي أقرته منظمة الصحة العالمية في 5 مايو / أيار من كل عام، في ظل الظروف الاستثنائية بسبب انتشار فيروس كورونا حيث استهدفت كافة العاملين في الرعاية الصحية الأولية بإجراءات حاسمة من خلال العمل عن بعد للطاقم الإداري بينما الكارد الطبي والإكلينيكي في المراكز الصحية تم إحاطتهم بالعديد من الإرشادات الاحترازية كلبس الكمامات والقفازات أثناء العمل الميداني، والاكتفاء بالاستشارات الطبية الهاتفية ومنع تردد المرضى على المراكز الصحية إلا للحالات الضرورية. وتحت شعار هذا العام الرعاية النظيفة بين يديك أوضحت المؤسسة من خلال قسم الأمراض الانتقالية ومكافحة العدوى بإدارة حماية الصحة بأن المشاركة باليوم العالمي لنظافة اليدين تهدف إلى تحسين وترسيخ الممارسات المستمرة لتنظيف اليدين وتحفيز المجتمع والعاملين في مراكز الرعاية الصحية للحد من نسبة العدوى المصاحبة للرعاية الصحية، حيث إن هذه مسؤولية الجميع. و الحملة ستركز على توعية الموظفين بالمراكز الصحية، إلى جانب المراجعين، لمنع انتشار الجراثيم مثل الكوفيد-19، لأن الكثير من الأمراض تنتقل عبر الملامسة المباشرة للأفراد أو بسبب المحيط والمكاتب والأسِرة وغيرها، لافتة إلى أنّ عدم نظافة اليدين سبب لانتشار الكثير من أنواع البكتيريا والأمراض التي تتسبب في أمراض من قبيل الإنفلونزا الموسمية، والإسهال ؛ ولمقدمي خدمات الرعاية الصحية مسؤولية خاصة إزاء المرضى الذين يلتمسون الرعاية الطبية تتمثّل في الحد دون اكتساب أولئك المرضى أنواعاً مختلفة من العدوى مثل الكوفيد-19 من خلال الالتزام بالغسيل الفوري لليدين بعد ملامسة أي شيء لمنع العدوى في مرافق الرعاية الصحية؛ والعدوى المرتبطة بالرعاية الطبية من الأسباب الأولى لوفاة ومعاناة المرضى لاسيما الذين يُعالَجون في المستشفيات في جميع أنحاء العالم، ممّا يفسّر سبب اعتبار الوقاية من العدوى، بالبقاء في المنزل أولا أو الحجر الصحي لسلامة المجتمع من العدوى. تفادي المخاطر وأشار د. خالد العوض / مدير إدارة حماية الصحة بأنّ المؤسسة تعمل على تفادي مختلف المخاطر لاسيما للعاملين في المراكز الصحية، ومن ذلك منع انتقال الجراثيم مثل الكوفيد-19 من خلال الحرص على توفير المنظفات الكحولية والتوعية بالطريقة السليمة لغسل وتعقيم اليدين بالماء والصابون، وتوزيع المطويات والمنشورات باعتبار الأيدي وسيلة رئيسية لنقل الكثير من الأمراض المعدية إما بشكل مباشر كالملامسة المباشرة بين الأفراد كالمصافحة أو بشكل غير مباشر من خلال ملامسة الأشياء المحيطة الملوثة بالبكتيريا أو الفيروسات مثل الكوفيد-19 من أيادي أشخاص آخرين في الأماكن العامة كمقابض الأبواب والسلالم المتحركة وعربات التسوق وأزرار المصاعد والنقود وغيرها. ولسعي المؤسسة الدؤوب برفع مستوى الوعي بنظافة اليدين بين العاملين في المراكز الصحية، نوهت بضرورة تنظيف اليدين قبل وبعد لبس القفازات في الحالات الطارئة قبل وبعد فحص المريض، قبل إجراء تحليل أو تركيب محاليل وريدية، بعد لمس الأشياء المحيطة بالمريض وبهذا يمكن الحد من انتشار العدوى في المراكز الصحية بين الكادر الطبي والإكلينيكي،كما يجب ألا يتردد أي مراجع من تذكير العاملين هناك في تذكير هم بضرورة تنظيف أيديهم قبل قيامهم بالفحص. ونوّه بأنّه يتعين على الفرد في المجتمع غسل اليدين في الحالات التالية:قبل وبعد تحضير الطعام،قبل وبعد تناول الطعام،قبل وبعد معالجة الجروح، بعد استخدام المرحاض لاسيما ممن يقوم بتحضير الأطعمة وتقديمها، بعد تغيير الحفاظات أو تنظيف الطفل بعد استخدامه للمرحاض، بعد السعال أو العطس، بعد لمس الحيوانات،بعد ملامسة النفايات حيث إنّ غسل اليدين بالماء لا يكفي للتخلص من الجراثيم بل يجب فرك اليدين وغسل الأظافر بالصابون جيدًا لمدة لا تقل عن عشر ثوان، للتخلص من الدهون والاوساخ التي تحمل الجراثيم. صراع مستمر واختتم قسم الأمراض الانتقالية ومكافحة العدوى بالمؤسسة بأنّ مناعة أجسامنا في حياتنا اليومية تعيش صراعا مستمرا مع الميكروبات الضارة التي تنتهز أي فرصة للتغلب على خطوط المناعة فتظهر الأعراض المرضية لاحقا بعد فترة حضانة الميكروب داخل جسم الانسان، الجلد هو أحد الدفاعات الأولية ضد الميكروبات؛ فالجروح تُشكّل منفذا للكائنات الدقيقة الضارة الموجودة في البيئة الخارجية والذي يمكنها اختراق الحاجز المناعي بشكل أكبر في حين يشكل الجهاز التنفسي العلوي والفم والعينين نقاط دخول أخرى لتلك الجراثيم،. وبيئات البكتيريا متنوعة جدا فهي قادرة على العيش في أي مسكن أو بيئة مناسبة على وجه الأرض حتى التربة والمياه العميقة والأسطح المكشوفة،خلال يومنا نتعرض للعديد من الميكروبات خاصة في الأماكن العامة أو عند استعمال الأجهزة والأدوات المشتركة والعامة كـ: أجهزة الصرّاف، أدوات الحاسب الآلي في مقاهي الإنترنت، مقابض الأواب في المكاتب، المطاعم والأماكن العامة، أزرار المصاعد، مقابض عربات التسوق وغيرها الكثير التي يمكن أن نتناقلها دون أن نشعر،لذا يجب لبس القفازات والكمامات والتباعد الاجتماعي، وتطهير هذه الأسطح المكشوفة عند ارتيادها في الأماكن العامة.

2256

| 11 مايو 2020

محليات alsharq
الصحة: تعزيز خدمات الرعاية الحرجة والقدرة الاستيعابية للعناية المركزة

أكد الدكتور أحمد المحمد رئيس قسم العناية المركزة في مؤسسة حمد الطبية بالوكالة، أن أحد العناصر الأساسية لمواجهة فيروس كورونا (كوفيد-19) في دولة قطر، يتمثل في تحويل وتكييف الموارد والمرافق الطبية وإعادة نشر الكوادر الطبية من مختلف مرافق الرعاية الصحية الأخرى كجزء من الاستراتيجية التي تعمل على تعزيز خدمات الرعاية الحرجة والقدرة الاستيعابية لوحدة العناية المركزة بسرعة كبيرة. وقال الدكتور أحمد المحمد، وهو يشغل أيضا منصب المدير الطبي لمستشفى حزم مبيريك العام بالوكالة، إنه منذ بداية أزمة تفشي فيروس كورونا(كوفيد-19)، وضعت مؤسسة حمد الطبية خطة استباقية لزيادة السعة في المستشفيات بشكل كبير، حيث أن هذه الخطة تعمل على ضمان توفير الموارد اللازمة للاستجابة لحالات فيروس كورونا (كوفيد-19) مع الاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية بطريقة تضمن الحماية لكل من المرضى وكوادر الرعاية الصحية. وأضاف أن الاستجابة الفعالة لأزمة فيروس كورونا (كوفيد-19) كانت ومازالت ضرورية، ولكن من الضروري أيضا أن مواصلة تقديم خدمات الرعاية الصحية الأساسية، لذلك تم التركيز بشكل كبير على تقديم الرعاية للمرضى الأكثر عرضة للمضاعفات الصحية المترتبة على الإصابة بالفيروس في منازلهم، حيث أن ذلك ساعد على حمايتهم من خطر الإصابة بالفيروس وعلى تخفيف العبء على بعض خدمات مؤسسة حمد التي بدورها سمحت بتفريغ العديد من أسرة المستشفيات وزيادة السعة العامة التي يمكن استخدامها عند الحاجة لتقديم الرعاية اللازمة لمرضى الحالات الحرجة المصابة بفيروس كورونا . واشار إلى أنه تم توفير أكثر من 2900 سرير جديد للمرافق والموارد التي تم تحويلها لعلاج مرضى فيروس كورونا (كوفيد-19)، بما في ذلك توفير 700 سرير جديد لوحدة العناية المركزة، وتخصيص خمسة مرافق لعلاج مرضى(كوفيد-19)، والتي تتضمن مستشفى مسيعيد ومستشفى رأس لفان اللذين تم افتتاحهما مؤخرا. واوضح أن مستشفى حزم مبيريك العام التابع لمؤسسة حمد الطبية، والذي كان أول مرفق مخصص لعلاج مرضى فيروس كورونا (كوفيد-19) في دولة قطر استقبل العدد الأكبر من المرضى ذوي الحالات الحرجة اللازم علاجهم بوحدة العناية المركزة. وذكر الدكتور أحمد المحمد إن وحدات العناية المركزة قامت حتى الآن بتوفير الرعاية اللازمة لما يقارب من 300 مريض مصاب بـ (كوفيد-19)، حيث تم وضع وتنفيذ استراتيجية تسمح بضمان توفير الرعاية الضرورية للمرضى في الوقت والمكان المناسبين. وأشار إلى أن قرار تخصيص المستشفيات كمرافق لعلاج مرضى (كوفيد-19) قد مكن مؤسسة حمد الطبية من توفير أعلى درجات الرعاية لكافة المرضى،وعلى الرغم من وجود سعة كافية لتقديم الرعاية لمرضى (كوفيد-19) في المستشفيات إلا أنه من الضروري جدا أن يواصل أفراد المجتمع العمل معا للمساعدة في منع انتشار الفيروس. وقال يمكننا من خلال تخصيص مستشفى حزم مبيريك العام، والمستشفى الكوبي، ومركز الأمراض الانتقالية، ومستشفى مسيعيد، ومستشفى رأس لفان كمرافق علاجية مخصصة لفيروس (كوفيد-19) أن نقدم الرعاية لغالبية مرضى فيروس كورونا في مواقع محددة، وهذا يضمن توفر كوادر مدربة، ومعدات طبية لعلاج المرضى مع ضمان تقديم الرعاية لمرضى الحالات الأخرى غير المرتبطة بفيروس (كوفيد-19) بأمان أكبر في العيادات والمستشفيات الأخرى. واكد أن دولة قطر تتوفر فيها مرافق رعاية صحية وكوادر طبية كافية للتعامل مع العدد الحالي لمرضى (كوفيد-19) ممن يحتاجون إلى العناية الطبية الحرجة والعلاج التنفسي المتقدم. وقال نحن في أتم الاستعداد لتقديم الرعاية الطبية الكاملة في حال ارتفاع عدد المرضى. وشدد على أن مرضى (كوفيد-19) في دولة قطر يتلقون خدمات رعاية صحية ذات معايير عالمية على أيدي كوادر طبية وتمريضية وطبية مساندة، لكنه أشار إلى أن ذلك ليس عذرا لعدم المبالاة للمرض وعدم أخذ الحيطة والحذر، لذا يتعين علينا جميعا أن نعمل معا لمنع تفشي الفيروس وضمان حماية أفراد المجتمع الأكثر عرضة للمضاعفات الصحية المترتبة على الإصابة بهذا المرض،مع التذكير بأهمية الالتزام التام بالإجراءات الوقائية لمكافحة العدوى ومن أهمها التباعد الاجتماعي.

3219

| 08 مايو 2020

محليات alsharq
د. منال الزيدان: تفاعل كبير مع خدمة إيصال الأدوية إلى المنازل

أكدت الدكتورة منال الزيدان مديرة إدارة الصيدلة في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، اكتمال توفير خدمة إيصال الأدوية إلى جميع مرضى مؤسسة الرعاية الصحية الأولية الذين يحملون بطاقة صحية سارية المفعول من خلال بريد قطر. وأوضحت الدكتورة الزيدان، ان خدمة طلب الأدوية وإيصالها إلى المنازل تكون من خلال برنامج واتساب من خلال ارسال رسالة من قبل المريض إلى الارقام المخصصة لكل مركز، ومن ثم يقوم الصيدلاني بالاتصال بالمريض ومراجعة جميع أدويته وبعد ذلك يتم ترتيب ايصال ادويته إلى المنزل من خلال بريد قطر بمدى اقصاها يومين. ولفتت ان الهدف من تقديم هذه الخدمة التأكيد على أفراد المجتمع القطري من مواطنيين ومقيمين من البقاء في منازلهم للحد من انتشار فايروس كورونا، و الحد من زيارة المرضى إلى المركز الصحية وخدمتهم وهم في منازلهم. توسع بالخدمات وقالت الدكتورة منال الزيدان، خلال برنامج حياتنا على تلفزيون قطر، ان التوسع في الخدمات المقدمة من قبل إدارة الصيدلية في مؤسسة الرعاية الصحية جاءت بتسهيل من وزارة الصحة العامة وبالشراكة مع بريد قطر، التي ضمن شروط ومواصفات معينة لمقدمي الخدمة من سائقي بريد قطر بحيث يقوموا بإيصال الأدوية بأعلى المعايير المطبقة ومن ضمنها النظافة حيث تم تدريبهم خصيصا للتعامل مع الأدوية، بما في ذلك تلك التي تتطلب عملية التبريد عند عملية نقلها. وعن الية ايصال الأدوية إلى المنازل، أكدت الدكتورة الزيدان ان السيارات التي تقوم بارسال الأدوية مجهزة بثلاجات لحفظ الأدوية عن عملية النقل، بالاضافة ان هنالك تعزيز للطاقات الاستيعابية لبريد قطر في هذا المجال بتوفيرعدد سيارات اكبر لخدمة نقل الأدوية إلى المنازل. وأشارت الدكتورة الزيدان ان بداية العمل في إيصال الأدوية في مؤسسة الرعاية الصحية كانت 25 مارس وكان فقط للمرضى القطريين ومن ثم تم التدرج بالعمل لتشمل جميع المرضى من المقيمين مع بداية 25 ابريل الماضي، حتى تمكنا العمل على تغطية جميع المراكز الصحية في المؤسسة والبالغ عددها 27 مركزا منتشرة في جميع مناطق الدولة، من خلال التنسيق مع بريد قطر لزيادة اعادا السيارات المستخدمة في ايصال الأدوية. تجربة جيدة وعن التجرية في ايصال الأدوية بينت الدكتورة الزيدان ان عملية التواصل مع الجمهور من خلال تطبيق الواتساب كانت ممتازة لما يتمتع به التطبيق من انتشار واسع في التعاملات اليومية بين الناس، والتي اعتبرتها الوسيلة الأفضل والأسرع والأكثر فائدة للتعامل مع المرضى في إيصال الأدوية. وقالت ان الصيدلاني وعند عملية تواصله مع المريض، يتم الطلب منه مجموعة من المعلومات المهمة في ما يتعلق بمعلوماته العامة بالاضافة إلى عنوان السكن ورقم الهاتف واللذان يساعدان ويسهلان على العاملين في بريد قطر في ايصال الأدوية للمكان الصحيح وفي في الوقت المحدد. وطالبت الدكتور الزيدان المرضى ان يكونوا على استعداد عند التواصل مع خدمة ايصال الأدوية للمنزل من تصوير اللوحة الزرقاء وارسالها عن طريق خدمة الواتساب عند ما يتواصل معهم الصيدلاني، لانها تسهل الكثير في ايصال الأدوية بالشكل الصحيح اضافة إلى رقم الجوال الذي اعتبرته جدا مهم في العملية. تفاعل كبير وقالت ان أكبر تحد واجهنا في مؤسسة الرعاية الصحية في عملية ايصال الأدوية إلى المنازل هو العدد الكبير للمرضى الذي تفاعل مع هذه الخدمة، منذ اطلاقها، معللا ان عملية البدء بالشكل التدريجي لهذه الخدمة ومن ثم التوسع بها لتشمل جميع المرضى. ولفتت إلى ان بعض المرضى يتواصوا معنا ونقوم بتجهيز أدويتهم للعمل على ايصالها الليهم عن طريق بريد قطر، لكن نتفاجئ ان بعض المرضى يغير رأيه ويحضر الى المكرز الصحي التابع له في نفس يوم طلب الأدوية ليستلم أدويته بنفسه، ما يصعب التعامل مع الأمور. وقالت الدكتورة الزيدان، نريد ان نطمأنكم ونأكد لكم ان توفير هذه الخدمة جاء للحد من الخروج والتواجد في المراكز الصحية، حيث نتمنى من المرضى الالتزام، لأن الأدوية سوف تصل اليكم خلال يومي عمل في حدها الأقصى وأنتم مرتاحين في بيوتكم دون تحمل اعباء القدوم إلى المراكز الصحية. مواعيد الإيصال وتبدأ خدمة ايصال الأدوية وفق الدكتورة الزيدان من الساعة الـ 7 صباحا وحتى الساعة الـ3 عصرا من أيام السبت وحتى الخميس، مبينا ان هنالك ضغطا كبير على المكالمات التي ترد إلى المراكز الصحية لايصال الدواء وأننا نسعى للعمل على زيادة اعداد الخطوط لتلقي أكبر عدد ممكن من الاتصالات وخدمة المجتمع القطري وفق افضل المعايير. وتتم المرحلة الأولى من خدمة إيصال الادوية إلى المرضى من خلال استلام المكالمات واخذ بيانات المريض بالتفصيل والعمل على مراجعة التاريخ المرضي للمريض، واخذ كل الأدوية التي يستحقها سواء اكانت جديدة او اعادة صرف دواء، بعدها يتم الانتقال إلى مرحلة تحضير الدواء من خلال جهاز صرف الي يتم الاستعانة به لغاية تكون الادوية مطابقة تماما. أفضل الخدمات وختمت قولها ان مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تسعى دائما لتقديم أفضل الخدمات الصحية لمرضاها ومن اجل ذلك عملت على تقديم خدم ايصال الادوية إلى اماكن السكن لمحتاجيها بهدف الحد من زيارة المرضى إلى المركز الصحية وتأكيد الحرص لدى افراد المجتمع على البقاء في المنازل للحد من انتشار فايروس كورونا، حيث تأتي هذه الخدمة نتيجة للشراكة المستمرة بين مؤسسة الرعاية الصحية وبريد قطر، وهذه المرة لايصال الأدوية الجديدة والمعاد صرفها لجميع مرضى المؤسسة الذين يحملون بطاقة صحية سارية المفعول. وأكدت الدكتورة الزيدان، ان مؤسسة الرعاية الصحية تحرص على العمل المستمر لتسهيل سبل الوصول إلى جميع الخدمات بأفضل الوسائل المتاحة حفاضا على استمرارية تقديمها بشكلا يتناسب مع الوضع الراهن.

3168

| 01 مايو 2020

محليات alsharq
بلقيس البردينى: التوازن بالسحور يجعل ساعات الصيام أكثر سهولة

تسعى مؤسسة الرعاية الصحية الاولية الى تسليط الضوء على اهم النصائح والارشادات التوعوية والصحية، من اجل رفع مستوى الوعى الصحي للأفراد وخلق انماط سلوك صحية ضمن ثقافة مجتمع خالي من الامراض والاوبئة ويتمتع بالرفاهية الصحية وذلك ضمن الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018 – 2022 وذكرت بلقيس رياض البردينى اخصائية التغذية بمركز الوعب الصحي بمؤسسة الرعاية الصحية الاولية إن للسحور فائدة عظيمة، وأثر كبير لمساعدتنا على الصيام، ولقد حثنا الرسول – صلى الله عليه وسلم – على تناول وجبة السحور لما فيها من بركة، فقال: (تَسَحروا؛ فإنَّ في السحور بركة)، ومن هنا يجدر بنا معرفة أهم مكونات وجبة السحور لجعل ساعات الصيام أكثر سهولة، ولتجنب التعب الشديد المصاحب لهذه الفترة خاصة أن له اتصال وثيق بما يتم تناوله أثناء السحور. ونوهت بأنه يجب أن يكون السحور وجبة متوازنة، ومتكاملة تحتوي على تنوع في المجموعات الغذائية، ومنها، النشويات، ومن المهم ان تحتوي على النشويات لما فيها من طاقة، ويفضل أن تكون ذات الحبوب الكاملة حيث أنها تستغرق وقتاً أطول في الهضم مما يساعد على تأخير الإحساس بالجوع، مع الضرورة بالأخذ بعين الاعتبار الحصة الموصى بها لكل شخص لتجنب زيادة الوزن، وثانيا مجموعة البروتين، كالبيض والجبن وغيره، لدوره الهام في توفير الطاقة للجسم في ساعات الصيام، وإطالة الإحساس بالشبع كما أن تناوله يساعد على منع الافراط في تناول النشويات، واخيرا الخضروات والفواكه، لما فيها من فوائد كونها غينة بالمعادن والفيتامينات بالإضافة أنها تحتوي على نسبة من الماء بالتالي تساعد على التخلص من الشعور بالإرهاق، والتعب وتقوم بتعويض الجسم بما يفقده خلال فترة الصيام، كما أنها تسهل عملية الهضم،و الإمساك بسبب احتوائها على الالياف. تقليل العطش وينصح بتناول التمر خاصة كونه غني بالبوتاسيوم الذي من شأنه تقليل العطش وثالثا الدهون الصحية، مثل المكسرات النيئة وزيت الزيتون كونها تعزز إحساس الشبع لمدة أطول، وتمد الجسم بالطاقة خلال فترة الصيام، وتساهم في دعم وظائف القلب. ورابعا منتجات الألبان كالحليب، واللبن، والزبادي، حيث أنها تحتوي على البكتيريا النافعة التي تساعد في تحسين جودة هضم الطعام وتعزيز امتصاص العناصر الغذائية، بالإضافة لترطيب الجسم أثناء الصيام. وخامسا الماء، ينصح بتجنب شرب كميات كبيرة من الماء أثناء السحور، بل من الأفضل توزيعها على مدار ساعات الافطار لتحقيق الاستفادة القصوى، والحفاظ على ترطيب الجسم خلال فترة الصيام، وذلك لأن تناول الماء بكثرة في فترة زمنية قصيرة قد يزيد عن حاجة الجسم مما يؤدي لإفرازها خارج الجسم بفترة زمنية قصيرة، كما ينصح بالإكثار من تناول الخضروات والفواكه كونها غنية بالألياف التي تحتفظ بنسبة من الماء فتساعد بالتقليل من العطش، وسادسا ولا بد من تجنب الأغذية شديدة الملوحة، والغنية بالتوابل والبهارات والحلويات المركزة بالسكر، والأطعمة المقلية لما لها من تأثير سلبي على صحة الصائم وزيادة العطش، ومن الأفضل تأخير وقت السحور ليتمكن الجسم من الاستفادة من العناصر الغذائية لأكبر فترة ممكنة أثناء النهار.

1042

| 23 أبريل 2020

عربي ودولي alsharq
واشنطن بوست: هل يدمر كورونا الدول النامية؟

تواجه أنظمة الرعاية الصحية في إيطاليا وفرنسا وإسبانيا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية تحديات جمة في ظل التفشي المتسارع لوباء كورونا المستجد، حيث توشك على تجاوز قدرتها الاستيعابية لاستقبال المزيد من المصابين، ولكن ماذا عن الدول التي لا تملك نظام رعاية صحية في المقام الأول؟ بهذا السؤال استهل الأكاديمي والكاتب الصحفي برايان كلاس مقاله في صحيفة واشنطن بوست تحت عنوان وباء كورونا يوشك أن يدمر الدول النامية الذي سلط فيه الضوء على المخاطر التي ستنجر عن تفشي الوباء بالدول النامية في ظل غياب أنظمة صحية تمكن من مواجهته وصعوبة تطبيق التدابير الاحترازية بسبب الفقر والكثافة السكانية العالية. وأشار المقال إلى أنه بالرغم من أن عدد الوفيات في الدول الغنية جراء الفيروس ستكون مروعة حيث يتوقع أن يحصد أرواح مئات الآلاف إن لم يكن ملايين الناس خلال الشهور المقبلة، فإن الأوبئة التي عرفتها البشرية من قبل تشير إلى أن تلك الأرقام لن تمثل سوى جزء ضئيل من عدد الوفيات في البلدان الأكثر فقرا في العالم. فقد حصدت جائحة الإنفلونزا التي ظهرت عام 1918 أرواح ما بين 25 مليون شخص ومائة مليون، كما يقول الكاتب، وكان حوالي 12 مليونا من تلك الوفيات في الهند وحدها. كما توفي حوالي مائة ألف شخص في غانا التي لم يتجاوز عدد سكانها آنذاك مليوني نسمة، أي أن الوباء قتل 5% من مجموع سكانها في ذلك الوقت. ورجح الكاتب ظهور أنماط مماثلة خلال جائحة كورونا الحالية خاصة في المناطق الفقيرة والأحياء العشوائية. وفي مقارنة بين الطاقة الاستيعابية للقطاع الطبي في الدول الغنية وتلك النامية، أشار الكاتب إلى أن عدد أَسِرّة العناية المركزة في المستشفيات الأمريكية مقارنة بعدد السكان هو سرير واحد لكل 2800 شخص، بينما تحيل مقارنة مماثلة في أوغندا إلى سرير واحد بالعناية المركزة لكل مليون شخص. ووفقا لخبراء فإن عدد أجهزة التنفس في مستشفيات ليبيريا - التي تقع في غرب أفريقيا ويضاهي عدد سكانها سكان ولاية لويزيانا الأمريكية- لا يتجاوز ثلاثة أجهزة في كافة مستشفيات البلاد، وهو ما يعني أن المصابين بوباء كورونا الذين يحتاجون أجهزة تنفس ليتمكنوا من البقاء على قيد الحياة سيفقدون أرواحهم ما عدا الثلاثة الذين سيتمكنون من الاستفادة من أجهزة التنفس. وأورد الكاتب رأي السفير البريطاني في مدغشقر، فيل بويلي، الذي قال إن التحديات التي يشكلها الفيروس أكبر بكثير في البلدان الأشد فقرا، مثل مدغشقر، من تلك المتقدمة مضيفا أن البنية الصحية في مدغشقر ضعيفة حيث لا يتجاوز عدد الأطباء عشرة لكل مائة ألف شخص، مقارنة بعشرة أطباء لكل 295 شخصا في الولايات المتحدة. وأشار الكاتب إلى أن تداعيات تفشي الجائحة في الدول النامية ستكون مضاعفة، لأن حكوماتها لا تملك القدرة على التخفيف من التأثيرات السلبية للتدابير الاحترازية الرامية للحد من تفشي الوباء، إذ قد يؤدي التطبيق الصارم لإرشادات عزل الناس إلى مجاعة واسعة النطاق. ووفقا للسفير البريطاني في مدغشقر فإن العديد من العائلات والمدارس حتى بعض المستشفيات لا تحصل على الماء، وإن ثمن المعقمات التي تستخدم لتعقيم اليدين يعادل راتب يوم كامل لمعظم السكان. وحذر السفير من أن التداعيات الإنسانية ستكون كبيرة إذا لم تتدخل الدول المتقدمة. وحث الكاتب الدول المتقدمة على السعي لإنقاذ أرواح الناس في البلدان النامية، مؤكدا أن منح الحكومات في البلدان الغنية الأولوية لإنقاذ مواطنيها لا يتعارض مع إنقاذ أعداد كبيرة من الأرواح في مناطق أخرى بتكلفة قليلة نسبيا. واقترح على البلدان المتقدمة إنشاء صندوق ابتكار سريع لتشجيع رجال الأعمال على تطوير أجهزة تنفس طبية منخفضة التكلفة لصالح الدول النامية. وقال إن على الدول الغنية التي تجاوز تفشي الفيروس فيها ذروته إرسال الطواقم والإمدادات الطبية إلى الدول الفقيرة التي تشهد تفشي الوباء. وذلك بحسبالجزيرة نت.

559

| 02 أبريل 2020

محليات alsharq
من المستفيد من كورونا؟

بعد انتشار المرض عالمياً وتضخيمه أكثر من اللازم.. نتفليكس والتجارة الإلكترونية والرعاية الصحية أكبر المستفيدين ** أحمد كافود: شركات صناعة الأدوية مستفيدة من الفيروس ** محمد علم: إرساء قطر لمجتمع المعرفة ساهم في استدامة الخدمات ** حسين بوحليقة: التجارة الإلكترونية نافذة للتزود بمنتجات غير موبوءة ** محمد المنصوري: تفادي الازدحام يعزز الطلب عبر النت أنعش تفشي فيروس كورونا كوفيد - 19 عالميا عديد القطاعات وفق ما أكده مواطنون في استطلاع لـ الشرق، حيث كان لهذا المرض وقع إيجابي على جملة من الأنشطة على غرار قطاعات الرعاية الصحية والتجارة الإلكترونية والترفيه على غرار نتفليكس وسط توقعات باتساع دائرة الفيروس حول العالم. وأكد المواطنون أن السعي لتجنب الازدحام والابتعاد عن منتجات بعض الدول التي تفشى فيها المرض وسع دائرة الاختيار لدى المستهلك بحيث اصبح يدقق أكثر فأكثر في بلد المنشأ ويقدم طلبات متزايدة عبر الشبكة العنكبوتية للحصول على منتجات ذات جودة عالية بعيدة كل البعد عن تداعيات الفيروس. وفي هذا السياق قال أحمد كافود إن موضوع كورونا أو ما اصطلح على تسميته كوفيد -19 تم تضخيمه اكثر من اللازم ويمكن إدراجه تحت خانة الحروب البيولوجية، مشيرا إلى أن لوبيات صناعة الأدوية في العالم تعتبر من أكثر المستفيدين من هذا المرض. وأشار كافود إلى أن قطاع التجارة الإلكترونية و انتعاشته تبقى مرتبطة بحساسية الفرد في تعامله مع الفيروس ومدى انتشاره. ولفت إلى أن شركات الاتصالات قد تستفيد مع تعظيم التعاملات الإلكترونية سواء بالشراء أو إنجاز بعض الأعمال إلكترونيا تجنباً للاتصال المباشر مع الأفراد. وفي هذا الإطار زاد سهم شركة نوفافاكس، التي تقوم بتطوير لقاحين للمراحل المتأخرة من الإنفلونزا والأمراض المعدية الأخرى بنسبة 72%. تكنولوجيا المعلومات وشدد خبير الاتصالات والمدير العام لشركة قطر لأنظمة الكمبيوتر، محمد علم، على أن انتشار فيروس الكورونا في مختلف دول العالم لفت الانتباه إلى أهمية إرساء مجتمع واقتصاد إلكتروني، مشيرا إلى إن تشبيك مختلف الجهات الحكومية و الخاصة وإتاحتها لطالبي الخدمات أثبت جدواه في إدارة الأزمات على غرار الإرباك الذي أحدثه تفشي مرض كورونا في مختلف دول العالم. وأكد أن التوجه الذي اختارته قطر منذ فترة في إرساء دعائم مجتمع المعرفة القائم على بنية أساسية إلكترونية متطورة ساهم بالفعل في التقليص من التحول إلى الجهات الحكومية والخاصة لطلب الخدمات مما خفف من الاحتكاك وانتقال العدوى بين مكونات المجتمع. وقال إن لقاءات الأعمال وإدارتها أصبحت تُؤمن شيئا فشيئا عبر نظام مؤتمرات الفيديو (Video Conference ) التي ساهمت إلى حد كبير في ضمان استمرارية النشاط الاقتصادي الذي كان في السابق يتطلب التنقل من دولة إلى أخرى، مشيرا على صعيد آخر إلى الانعكاسات السلبية لتفشي المرض على المستوى الدولي خاصة على مستوى توريد بعض المنتجات التي يحتاجها قطاع تكنولوجيا الاتصال والمعلومات. كما شهد عملاق التجارة عبر الإنترنت جا دي.كوم قفزة في مبيعات المنتجات الطازجة عبر الإنترنت 215%، ويعدّ الأرز والحليب الأكثر طلباً بالتوازي مع أدوات التنظيف والتطهير، وإلى ذلك شهدت شركة مايتوان للبقالة ارتفاعاً بنحو ثلاث مرّات في مبيعات البقالة اليومية في بكين خلال العطلات، مع ارتفاع مماثل في شراء الطحين وزيت الطهي. وأعلنت شركة جاي دي.كوم عن رغبتها في توظيف 20 ألف عامل في توصيل ونقل السلع، وهو ما قد يعدّ نعمة لموظّفي المطاعم العاطلين عن العمل تقنياً. خدمة التوصيل وترى بعض المؤسّسات في خدمة التوصيل منقذاً لها، ففي سلسلة مطاعم «يونهاي ياو» تبدو طاولات المطاعم ممتلئة بالخضار الطازج المعدّ للنقل كما هو أو مقطع، وذلك بدلاً من الأطباق الجاهزة التي تبرز عادة على قائمة الطعام لديهم. وتشير التقارير إلى أن كوفيد -19 انتعشت قيمة البيتكوينا، العملة الرقمية المشفرة الأشهر مرة أخرى لتبلغ أكثر من 10,300 دولار أمريكي، مدفوعةً من قبل المستثمرين الباحثين عن ملاذ آمن وسط مخاوف من التأثير الاقتصادي لفيروس كورونا. ومن بين شركات التكنولوجيا الحيوية، قفزت أسهم «إينوفيو فارماسيتوكالز» بنسبة 25%، ثم سهم شركة مودرينا الأمريكية المتخصصة في التقانة الحيوية بنسبة 5% في الفترة نفسها، بينما زادت القيمة السوقية لشركة ثري إم بنحو مليار و400 مليون دولار أمريكي في الفترة الأولى من بداية العام. وأعلنت شركة تاوباو المملوكة لمجموعة علي بابا، عملاق التجارة الإلكترونية في الصين وفي العالم، عن بيع كميات كبيرة من الأقنعة الطبية خلال الفترة الأولى من اكتشاف الفيروس، على الرغم من أن تلك الواقيات مطلوبة فقط للمصابين بفيروس كورونا وليس لمن يخشون العدوى وفق لـ كليفلاند كلينك. تفادي الازدحام من جهته قال حسين بوحليقة إن مرض الكورونا انعش قطاعات عدة على غرار التجارة الإلكترونية واتجاه المستهلكين إلى التزود بالسلع إلكترونيا من عدة دول أخرى غير موبوءة. وأشار بوحليقة إلى أن قطاع المستحضرات الصيدلانية والطبية بالإضافة إلى مواد التنظيف والتطهير شهدت بدورها انتعاشا ملحوظا وارتفاعا في رقم معاملاتها، داعيا المستهلكين إلى عدم اللهفة والاكتفاء بالحاجة فقط. بدوره قال محمد المنصوري إن فيروس كورونا سينعكس إيجابا على التجارة الإلكترونية لرغبة العديد من المستهلكين في تفادي الأماكن المزدحمة لتفادي العدوى، مشيرا إلى أن بعض شركات الترفيه بدورها ستستفيد من تفشي المرض على غرار شبكة نتفليكس وغيرها التي تقدم الأفلام والمسلسلات عبر الإنترنت نتيجة البقاء وقت أطول في المنازل.

5103

| 11 مارس 2020

محليات alsharq
تدريب كوادر تمريضية لحمد الطبية والرعاية الأولية

التحقت مجموعة من كوادر التمريض بمؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية بأكاديمية فلورانس نايتينجيل الدولية المرموقة ليمثلوا بذلك الدفعة الدولية الأولى للبرنامج التدريبي في القيادة برعاية أكاديمية فلورانس نايتينجيل، وذلك ضمن عملية التطوير المهني المستمر لتلك الكوادر، وضمت هذه المجموعة 29 من كوادر التمريض من السيدات بالإضافة إلى ممرض واحد. وقد أنهى البرنامج التفاعلي بقيادة البروفيسورة جريتا ويستوود، الرئيس التنفيذي للأكاديمية، 25 كادراً تمريضياً من مؤسسة حمد الطبية و5 من كوادر التمريض بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية. وحول هذا البرنامج، قالت الدكتورة نيكولا رايلي، الرئيس التنفيذي للتمريض بمؤسسة حمد الطبية أن البرنامج التدريبي يهيئ فرصة مثالية لقادة التمريض من فئة الشباب لبناء شبكاتهم المهنية. وأضافت: لقد تم تصميم البرنامج لتطوير مجموعة من كوادر التمريض الوطنية الشابة الذين سيحصلون على التدريب المناسب لمساعدتهم في تعزيز تطورهم كقادة، إن لهذه التجربة آثار إيجابية كبيرة تنعكس على مسارهم المهني حيث سيتم الاستعانة بخبراتهم لقيادة الأجيال اللاحقة من كوادر التمريض والقبالة ورسم سياسات الرعاية الصحية المستقبلية ذات الصلة في دولة قطر. وأوضحت بالقول: ضمن المساعي الرامية إلى تكامل خدمات الرعاية الصحية والتي تؤكد عليها الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022 فإننا نحرص على العمل بشكل مشترك مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ونرحب بمشاركة كوادر التمريض الأولى لديهم في هذا البرنامج. كما وتسهم هذه البرامج في بناء شبكات مهنية داخل نظام الرعاية الصحية العام ودعم ممارسات العمل الجماعي. يعتبر البرنامج التدريبي أحد المبادرات المحلية في قطر تحت اسم تحدي نايتينجيل الذي يعتبر عنصراً هاماً في هدف التمريض الآن وهو تحسين الصحة على مستوى العالم عبر تطوير كوادر التمريض. وقد شاركت مؤسسة حمد الطبية في تحدي نايتينجيل العالمي العام الماضي حيث كانت المبادرة المحلية بقيادة قياديتين في التمريض هما السيدة أسماء العاطي، مدير التمريض بمستشفى حمد العام، والسيدة أمينة زادة، مشرف التمريض بإدارة الطوارئ بمستشفى حمد العام.

1114

| 06 مارس 2020

محليات alsharq
طلاب الرعاية الصحية يرفعون الوعي بفيروس كورونا

خلال الملتقى السنوي الخامس بجامعة قطر نظم تجمع التخصصات الصحية بجامعة قطر الملتقى السنوي الخامس لطلاب الرعاية الصحية، بمشاركة كلية العلوم الصحية، وكلية الطب وكلية الصيدلة وجامعة كالجاري وكلية شمال الأطلنطي ووايل كورنيل للطب. وتأتي هذه الفعالية في اطار اشراك الطلبة في تحدي فريق الرعاية الصحية وتعريفهم بمهنتهم عن طريق ملصق وعروض شفهية. وحضر الملتقى الدكتور إيغون توفت عميد كلية الطب وعميد كلية العلوم الصحية الدكتورة حنان عبد الرحيم، الى جانب عدد من الاكاديميين واعضاء الهيئة الادارية والتدريسية. وأتاح هذا الملتقى فرصًا لزيادة الوعي بـالتعليم الصحي المتداخل والتعاون بين المهنيين في قطر والشرق الأوسط وفرصة للطلاب للتعلم مع بعضهم البعض خارج الفصول الدراسية. وقد رحَّبَ الدكتور إيغون توفت، نائب رئيس قسم العلوم الطبية والصحية وعميد كلية الطب بالضيوف في كلمته الافتتاحية وسلط الضوء على نمو التعليم الصحي المتداخل في المنطقة، وأشار إلى العلاقة بين جامعة قطر والقطاع الصحي في البلاد. وأكَّدَ أن اكتساب خبرات التعلم المشترك سيكون له تأثيرٌ على حياة الطلاب الشخصية والمهنية، لافتا الى ان هذه الفرصة ستلهمهم لاكتساب مهارات التواصل وتبادل المعرفة بشكل فعّال، بالإضافة إلى جعلهم قادة أكفاء قادرين على تغييرات إيجابية في القطاع الصحي في دولة قطر. وقال د. توفت: إن اكتساب خبرات التعليم المتداخل سيدوم أثرها في حياة الطلاب الشخصية والمهنية، وستلهمهم هذه الفرصة لاكتساب مهارات التواصل الفعال والتبادل المعرفي إضافة إلى أنها ستجعل منهم قادة أكفاء قادرين على إحداث تغييرات إيجابية في قطاع الصحة في دولة قطر. من جانبها، اكدت الدكتورة آلاء العويسي مساعد عميد كلية الصيدلة لشؤون الطلبة ورئيس لجنة التعليم الصحي المتداخل على أهمية البرنامج. وفي ختام الملتقى، تم توزيع الجوائز على الفائزين في مسابقة أفضل ملصق علمي وأفضل عرض شفهي بالإضافة إلى الفريق الفائز في تحدي فريق الرعاية الصحية. وهم كل من الطالبة الصيدلية ريم العنانى، ويزن الدالي من كلية الطب وماريا محمد من جامعة كالجاري والطالبة نوف المنصوري، ونورة شمس، وتشيلي ميراندا وإبراهيم العسوي، والطالبة طاهرة الشمري. وفاز بالمركز الأول في العروض الشفوية، طالبات كلية الصيدلة في جامعة قطر وهن ليلى شافعي وحليمة سعدية وربى سليمان ومريم مصطفى على عرضهن الشفوي: خطوة إلى الأمام: الصيادلة يديرون عيادات منع تخثر الدم. أما الفائز بالمركز الثاني فكان طلبة جامعة كالجاري بقطر: جون مايكل غلودوفيزا ونكة ماري جيموتيا عن عرضهم: أكثر من مجرد مقدم رعاية. فيما حصل على المرتبة الثالثة طالب كلية الطب بجامعة قطر: أحمد الصباغ عن عرضه بعنوان: الالتزام بالإيثار. وكان الفائزون في أفضل ملصق هم طلاب كلية الصيدلة: مروة الشاذلي وهالة الخطيب وعلا المسالمة وصباح خباز على ملصقهن: اختر وجهتك. زيادة وعي بدورها، أثنت الدكتورة آلاء العويسي على رابطة طلاب الرعاية الصحية وهذا الملتقى الناجح، وقالت: كان موضوع تحدي الرعاية الصحية هذا العام هو تفشي فيروس كورونا، وهي مشكلة حقيقية حالية. خلق التحدِّي فرصة للطلبة للتعاون لفترة أسبوعين من الزمن. كان الهدف هو زيادة وعي طلبة الرعاية الصحية حول الدور الحاسم الذي يلعبونه كفرق رعاية صحية لمواجهة فيروس كورونا؛ لأن محترفي الرعاية الصحية، عبر مختلف المهن، يحتاجون إلى العمل بشكلٍ تعاوني وأن يكونوا في الخطوط الأمامية لهذا التفشي للمساعدة في دعم وإدارة المرضى. لقد كان التحدي بمثابة تجربة تعليمية رائعة للطلاب المتنافسين، وقد تأثرنا بالإبداع والابتكار لأخصائيي الرعاية الصحية في المستقبل لدينا في التعامل مع هذه الحالة. لقد كان المنتدى، وهو حدثٌ يقوده الطلبة، في دورته الخامسة، ناجحًا بكل المعايير وفرصة للقائمين على هذه الرابطة لتطوير مهاراتهم القيادية ليصبحوا قادة الرعاية الصحية في المستقبل. تسهيل التفاعل بالإضافة لذلك، قالت الطالبة سوسن المقداد رئيس جمعية التعليم الصحي المتداخل هذه هي المرة الخامسة التي تنظم فيه الرابطة الملتقى السنوي لطلاب الرعاية الصحية. نهدف دائمًا إلى تحسين وتسهيل التعاون والتفاعل بين جميع طلاب الرعاية الصحية في قطر من أجل تلبية احتياجات الرعاية الصحية من خلال العمل بشكل تعاوني. واجهنا هذا العام تحدي فريق الرعاية الصحية الذي يهدف إلى تعزيز العمل الجماعي والتعاون، حيث يُتوقع من الطلاب العمل والتعلم وتبادل معارفهم وخبراتهم ومهاراتهم في حل حالة مصاب بفيروس كورونا. بالإضافة إلى ذلك، كان لدينا ملصقات وعروض شفهية حيث ركز الطلبة على التعريف بمهن الرعاية الصحية الخاصة بهم. سمح الدعم المستمر من جميع الجامعات والكليات في قطر لهذا الحدث أن يكون ناجحًا ومفيدًا.

1029

| 04 مارس 2020

محليات alsharq
جامعة قطر تعقد الملتقى الخامس لطلاب الرعاية الصحية

عقد بجامعة قطر الملتقى السنوي الخامس لطلاب الرعاية الصحية، بمشاركة طلبة من كليات العلوم الصحية، والطب، والصيدلة بالجامعة، إلى جانب طلبة من جامعة كالجاري في قطر، وكلية شمال الأطلنطي- قطر، ووايل كورنيل للطب - قطر. وسعى الملتقى الذي حضره مسؤولون من مختلف الجامعات المشاركة إلى زيادة الوعي بالتعليم الصحي المتداخل والتعاون بين المهنيين في قطر والشرق الأوسط وإتاحة الفرصة للطلاب للتعلم وتبادل المعرفة بينهم خارج الفصول الدراسية. وفي كلمته خلال الملتقى، أكد الدكتور إيغون توفت، نائب رئيس قسم العلوم الطبية والصحية وعميد كلية الطب بجامعة قطر أن الملتقى يساهم في اكتساب خبرات التعلم المشترك وينعكس إيجابا على حياة الطلاب الشخصية والمهنية، لاسيما في ضوء نمو التعليم الصحي المتداخل في المنطقة. وأضاف أن اكتساب خبرات التعليم المتداخل سيدوم أثرها في حياة الطلبة الشخصية والمهنية، وستلهمهم هذه الفرصة اكتساب مهارات التواصل الفعال والتبادل المعرفي، إضافة إلى أنها ستجعل منهم قادة أكفاء قادرين على إحداث تغييرات إيجابية في قطاع الصحة في دولة قطر. من جانبها، تحدثت الدكتورة آلاء العويسي مساعد عميد كلية الصيدلة لشؤون الطلبة ورئيس لجنة التعليم الصحي المتداخل في التجمع الصحي بجامعة قطر عن أهمية برنامج التعليم الصحي المتداخل.. في حين سلط الدكتور محمد غالي من جامعة حمد بن خليفة، الضوء على أخلاقيات الطب الحيوي لطلاب التخصصات الصحية و الرعاية الصحية في المستقبل. وشهد الملتقى عرضا للملصقات العلمية وعروضا شفهية حول الرعاية الصحية والتعليم الصحي المتداخل، إلى جانب التدريب العملي في هذا الميدان والذي تمحور حول التعاون والتواصل بين المهنيين وتجسيد مفهوم الرعاية المركزة على المريض، وفهم أدوار الفريق الطبي عند مواجهة الحالات المرضية.

1607

| 03 مارس 2020

محليات alsharq
حمد الطبية تنظم نسخة جديدة من منتدى الشرق الأوسط لجودة الرعاية الصحية 19 مارس

تنظم مؤسسة حمد الطبية في الفترة من 19 إلى 22 مارس المقبل النسخة الثامنة من منتدى الشرق الأوسط للجودة والسلامة في الرعاية الصحية بمشاركة نحو 3000 من الكوادر الطبية والتمريضية والصيادلة والمختصين والمعنيين بهذا المجال. وقال السيد ناصر النعيمي نائب الرئيس لقطاع الجودة ومدير معهد حمد لجودة الرعاية الصحية بمؤسسة حمد الطبية والرئيس المشارك لمنتدى الشرق الأوسط، إن منتدى هذا العام يعقد بمركز قطر الوطني للمؤتمرات تحت شعار /المبادرة بالتغيير.. معا نحدد معالم المستقبل/ ويضم لأول مرة أربع جولات تعليمية لمراكز متميزة في القطاع الصحي تابعة لمؤسسة حمد الطبية. واضاف في تصريح صحفي لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، ان الجولات التعليمية تهدف الى الوقوف على خبرات وريادة تلك المراكز المتميزة في تطوير النظام الصحي والوصول لأعلى مستويات الامن والسلامة في رعاية المرضى وهي مركز الاسعاف، ومركز التعليم المهني بالمحاكاة /اتقان/، ومركز خبرات ومشاركات المرضى، ومركز الطوارئ والحوادث بمؤسسة حمد الطبية. وأشار إلى أن المنتدى ينظمه سنويا كل من معهد حمد لجودة الرعاية الصحية بالتعاون مع معهد تطوير جودة الرعاية الصحية بالولايات المتحدة الأمريكية، ويشتمل على أكثر من 20 ورشة تعليمية وتدريبية يشرف عليها خبراء محليون وعالميون في مجال علوم تطوير الرعاية الصحية. وكشف عن أن منتدى الشرق الأوسط هذا العام يضم أكبر برنامج تعليمي تم التخطيط له حتى الآن من خلال تنظيم 60 محاضرة يلقيها أكثر من 50 من المحاضرين العالميين في مجال السلام بمعهد تطوير الرعاية الصحية في الولايات المتحدة وأيضا كوادر الجودة والسلامة في مؤسسة حمد الطبية والمؤسسات الصحية والتعليمية في قطر مثل وزارة الصحة العامة ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية وسدرة للطب وجامعة قطر ومؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية ومعهد حمد لجودة الرعاية الصحية، إلى جانب متحدثين من مختلف دول العالم مثل بريطانيا ودولة الكويت وسلطنة عمان. وأوضح أنه سيتم ضمن فعاليات المنتدى تنظيم معرض /ركن المعرفة/ بمشاركة 15 جهة من بينها وزارة الصحة العامة ومعهد حمد لجودة الرعاية الصحية ومركز خبرات ومشاركات المرضى ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية والهلال الأحمر القطري وسدرة للطب وجامعة قطر ومؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية وغيرها من الجهات المعنية، إلى جانب ان المعرض يشتمل على أكثر من 150 ملصقا بحثيا عن الجودة والسلامة في الرعاية الصحية. ولفت السيد ناصر النعيمي الى أن 60 بالمئة من الملصقات البحثية تقدمها مؤسسة حمد الطبية والنسبة المتبقية ستكون من قبل جهات صحية خاصة داخل الدولة ومؤسسات بحثية طبية من خارج قطر، وكلها تتناول مواضيع متنوعة تعكس اهداف المؤتمر وشعاره. وبيّن أن منتدى الشرق الأوسط يتضمن ايضا العديد من الجلسات النقاشية التي تركز على آخر المستجدات والتجارب في مجال جودة وسلامة الرعاية الصحية، كما سيتم التركيز هذا العام على مناقشة الخدمات المتمحورة حول المريض، حيث سيتم في هذا الاطار تنظيم محاضرة يشارك فيها بعض المرضى وذلك للحديث عن تجاربهم داخل المؤسسات الصحية في الدولة. وكشف السيد ناصر النعيمي عن مبادرات جديدة سيتم الاعلان عنها خلال أيام المنتدى تتمحور جميعها حول مجال تحسين الجودة والسلامة في الرعاية الصحية، لافتا الى ان منتدى الشرق الاوسط يعتبر منصة مهمة لتبادل الخبرات والتجارب بين كافة المعنيين بهذا المجال والنظر في آخر الابتكارات والوسائل الحديثة التي تساهم في تقديم رعاية صحية ذات جودة عالية. وأوضح أن المنتدى يتيح الفرصة أمام الكوادر الطبية لمواصلة مسيرة التطوير الوظيفي وتعزيز خبراتهم في مجال تحسين الجودة والسلامة من خلال 21.5 ساعة من التطوير الوظيفي المستمر وفقا لنظام المجلس القطري للتخصصات الصحية. ويتيح منتدى الشرق الأوسط الفرصة أمام الكوادر الطبية والتمريضية واختصاصيي الخدمات الطبية المساندة وطلبة العلوم الطبية لاكتساب المعرفة وتبادل الخبرات والأفكار على نطاق واسع، وذلك في إطار بناء نظام صحي متكامل يعمل على تحسين خدمات الرعاية الصحية ويضمن استدامة الرفاه الصحي لأجيال الحاضر والمستقبل.

593

| 24 فبراير 2020

محليات alsharq
مطالبات بدمج الرعاية العاجلة في المراكز الصحية بالمستشفيات

اختتمت، اليوم، أعمال المؤتمر الدولي الرابع للرعاية الصحية 2020، الذي نظمته مؤسسة الرعاية الصحية الأولية واستمر 4 أيام، بمشاركة أكثر من 900 خبير ومتحدث من مختلف أنحاء العالم، تحت شعار بناء الأساس من أجل التميز. وقالت الدكتورة مريم عبدالملك مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، في كلمة بمناسبة ختام أعمال المؤتمر، إن المشاركين جمعتهم الأهداف العلمية والرؤية المستقبلية المشتركة لنشر ثقافة الوعي الصحي على المستوى المحلي والدولي وتبادل الخبرات والتحديات، ايمانا منهم بأهمية الوعي والثقافة الصحية في ظل التحديات الراهنة وانتشار الأوبئة والأمراض، والتي تتطلب تضافر الجهود وتبادل الخبرات للوصول الى ما نصبو إليه جميعا وهو المساهمة في الارتقاء بخدمات الرعاية الصحية الأولية من أجل مجتمع صحي ينعم بالرفاهية. وأعربت عن أملها في أن يكون المؤتمر قد حقق كافة أهدافه، من خلال التوصيات التي خرج بها المشاركون. واستعرضت الدكتورة مريم عبدالملك توصيات المؤتمر، والتي دعت إلى تطوير أنظمة صحة السكان التي تربط أنظمة الرعاية الصحية المتكاملة بالمحددات الاجتماعية للصحة، وتعزيز الصحة والوقاية والأصول المجتمعية لدعم السلوكيات الصحية، وزيادة الجهود المبذولة لدعم صحة السكان وتقليل الحاجة إلى علاجات الرعاية الصحية، وكذلك زيادة التدخلات الوقائية عبر جميع مقدمي الرعاية الصحية من أطباء وممرضين والتركيز على تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض، وأيضا دمج الحوافز المالية للمنظمات العاملة في مجال الرعاية الصحية الأولية والمتخصصة، و دمج الرعاية العاجلة في مراكز الرعاية الصحية الأولية وطب الأطفال في المستشفيات. وفيما يتعلق بالتكامل المهني أوصى المشاركون بتدريب العاملين في مجال الرعاية الصحية على مهارات تغيير السلوك، والتأكيد على أهمية تدريب القيادات والموظفين في القطاع الصحي على مهارات (التبصر، القدرة على التكيف، المرونة، التعليم المستمر، والعمل بروح الفريق الواحد)، إلى جانب تثقيف وتدريب الموظفين على العمل من خلال فرق مهنية أكثر تكاملاً، استنادًا إلى المسؤولية المشتركة والمبادئ التوجيهية الوطنية والبروتوكولات المحلية وعلم البيانات. كما تناولت التوصيات عنصر الإدارة المتكاملة للمرضى ذوي الأمراض المزمنة المتعددة باعتبار الأمراض المزمنة كمرض السكري وارتفاع الدهون منتشرة بشكل واسع، فإنه من المهم الالتزام بالتكامل المهني للمبادئ التوجيهية الوطنية المشتركة وزيادة وعي أطباء الرعاية الصحية الأولية . ودعت التوصيات إلى دمج السكان، من خلال إشراك السكان والمجتمع التابعين للمراكز الصحية في مناطق الدولة المختلفة، وإجراء تقييم لاحتياجات المجتمع: من خلال جمع معلومات كمية ونوعية عن المرضى ومقدمي الخدمة، وكذلك جمع معلومات عن احتياجات المرضى من خلال سؤال ما الذي يهمك؟.

718

| 22 فبراير 2020

محليات alsharq
كونسلتانسي العالمية: استثمارات قطرية ضخمة في قطاع الرعاية الصحية

قالت شركة جي إس الاستشارية الصحية العالمية GS Health، مقرها هولندا، إن دولة قطر قامت في العقود الثلاثة الماضية ببناء أحد أفضل أنظمة الرعاية الصحية الرائدة ليس في منطقة الخليج فحسب بل على مستوى العالم. وأكدت الشركة في دراسة أجرتها عن النظام الصحي في قطر إنه وبفضل الاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية للمستشفيات عززت موقعها العالمي الرفيع. أما شركة كونسلتانسي مي consultancy-me العالمية فقالت، في تعليقها على تقرير شركة جي إس، إن قطر استطاعت منذ تسعينات القرن الماضي من تحقيق قفزات رائعة في نظام الرعاية الصحية، واستطاعت أن ترتفع بنسبة 20% في الأداء الصحي من حيث أعمار السكان والأعباء المرضية،وفيما يتعلق بمعدل الوفيات، وهو أحد المقاييس الرئيسة الأكثر أهمية في أداء نظام الرعاية الصحية، حققت قطر نتائج كبيرة في خفض نسبة الوفيات بعد أن كانت متأخرة في الترتيب العالمي وفوق المتوسط في منطقة الخليج. وأكدت الشركة العالمية أنه وفي ظل الوضع الاقتصادي الممتاز لدولة قطر واهتمامها بالوضع الاجتماعي والإنساني كان من المتوقع مثل هذه النتائج القوية لأداء النظام الصحي، مشيرة إلى أن شركة جي إس الاستشارية قامت بتحليل السوق القطري، ورصدت الشركة في تحليلها المستقل المكاسب التي حققتها قطر في مجال الرعاية الصحية على مدار عقدين ونصف من عام 1990 وحتى عام 2015،مؤكدة أن متوسط العمر المتوقع في قطر قد زاد بثلاثة سنوات وذلك من 75 إلى 78 لتصبح بذلك من أفضل دول العالم كما تتقدم بشكل مريح عن متوسط الأعمار في دول مجلس التعاون الخليجي. ووصلت الشركة في تحليلها للنظام الصحي في قطر إلى أن عبأ المرض في قطر قد انحفض بنسبة 40% منذ عام 1990، ولاسيما الأمراض المعدية وأمراض القلب وأمراض الأوعية والجهاز التنفسي والأمراض غير المعدية مثل مرض السكري فيما تُمَثِّل أمراض الكلى عبأً كبيرا يشكل تحدياً للنظام الصحي في الوقت الحالي، هذا علاوة على أن قطر خلال تلك كل هذه السنوات تمكنت من إضافة ما نسبته 68% من سنوات الحياة الصحية وهو أكثر بـ 44% من دول الخليج الأخرى. وقالت كونسلتانسي مي إن هذه النسب تضع دولة قطر مجددًا في مصاف الدول الأعلى أداءً صحيا على مستوى العالم، حيث إنه ووفقا لمؤشر الوفيات المتعلقة بأسباب صحية، وهو مؤشر يقيس معدل الوفيات التي يمكن الوقاية منها عن طريق الرعاية الصحية الفعالة وتقديمها في الوقت المناسب، ويعتبر مؤشرا مهما لقياس أداء الرعاية الصحية، استطاعت قطر أن تحقق تحسُّنا كبيرا من أي دولة أخرى منذ العام 1990م، حيث استطاعت أن تقفز بنسبة تحسُّن بلغت 15% لتأتي بعد سنغافورة واستراليا وهولندا. وقالت شركة جي إس الاستشارية إن الأداء القوي للقطاع الصحي بدولة قطر هو نتيجة طبيعية للصورة الاجتماعية والاقتصادية المعروفة عنها هذا بالإضافة إلى إنفاقها بسخاء من خلال ضخ استثمارات ضخمة في مجال الرعاية الصحية، لافتة إلى أن نصيب الفرد من الإنفاق على الرعاية الصحية لا يزال أعلى بشكل عام مقارنة مع دول أوروبا الغربية، وأكدت الشركة أنه مع بذل المزيد من الجهود الاستشارية يمكن أن تزيد نسبة تحسُّن أداء القطاع خصوصا فيما يتعلق بتمكين المرضى من الحصول على الرعاية الصحية الأولية اللازمة. ووفقا للدراسة المستقلة التي أجرتها الشركة الهولندية فإنَّ حجم الإنفاق على الرعاية الصحية في قطر في أعلى مستوياته، حيث أنفقت الدولة أموالاً ضخمة في بناء وتطوير المستشفيات التي أصبحت ذات مستوى عالمي، مشيرة إلى أن مجال الرعاية الصحية مكلِّف للغاية، وبفضل التركيز المستمر على الرعاية الصحية الأولية يمكن لدولة قطر أن تحقق نتائج أفضل بكثير بنفس حجم الإنفاق، وعلى سبيل المثال فهولندا تنفق من ميزانيتها 10% على الرعاية الثانوية و45% على الرعاية الأولية ومثلها على الرعاية الذاتية، وهذه النسب تعتبر ضئيلة جداً مقارنة مع إنفاق دولة قطر في نفس القطاع حيث تنفق ما بين 70 - 75% من الميزانية للرعاية الصحية الثانوية و20 - 25% على الرعاية الصحية الأولية.

761

| 14 يناير 2020

محليات alsharq
كونسلتانسي العالمية: استثمارات قطر الضخمة في قطاع الرعاية الصحية رفعته إلى مستوى عالمي

قالت شركة جي إس الاستشارية الصحية العالمية GS Health، مقرها هولندا، إن دولة قطر قامت في العقود الثلاثة الماضية ببناء أحد أفضل أنظمة الرعاية الصحية الرائدة ليس في منطقة الخليج فحسب بل على مستوى العالم . وأكدت الشركة في دراسة أجرتها عن النظام الصحي في قطر إنه وبفضل الاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية للمستشفيات عززت موقعها العالمي الرفيع. أما شركة كونسلتانسي مى consultancy-me العالمية فقالت ، في تعليقها على تقرير شركة جي إس ، إن قطر استطاعت منذ تسعينات القرن الماضي من تحقيق قفزات رائعة في نظام الرعاية الصحية، واستطاعت أن ترتفع بنسبة 20% في الأداء الصحي من حيث أعمار السكان والأعباء المرضية،وفيما يتعلق بمعدل الوفيات، وهو أحد المقاييس الرئيسة الأكثر أهمية في أداء نظام الرعاية الصحية، حققت قطر نتائج كبيرة في خفض نسبة الوفيات بعد أن كانت متأخرة في الترتيب العالمي وفوق المتوسط في منطقة الخليج. وأكدت الشركة العالمية أنه وفي ظل الوضع الاقتصادي الممتاز لدولة قطر واهتمامها بالوضع الإجتماعي والإنساني كان من المتوقع مثل هذه النتائج القوية لأداء النظام الصحي، مشيرة إلى أن شركة جي إس الاستشارية قامت بتحليل السوق القطري ، ورصدت الشركة في تحليلها المستقل المكاسب التي حققتها قطر في مجال الرعاية الصحية على مدار عقدين ونصف من عام 1990 وحتى عام 2015 ،مؤكدة أن متوسط العمر المتوقع في قطر قد زاد بثلاثة سنوات وذلك من 75 إلى 78 لتصبح بذلك من أفضل دول العالم كما تتقدم بشكل مريح عن متوسط الأعمار في دول مجلس التعاون الخليجي. ووصلت الشركة في تحليلها للنظام الصحي في قطر إلى أن عبأ المرض في قطر قد انحفض بنسبة 40% منذ عام 1990، ولاسيما الأمراض المعدية وأمراض القلب وأمراض الأوعية والجهاز التنفسي والأمراض غير المعدية مثل مرض السكري فيما تُمَثِّل أمراض الكلى عبأً كبيرا يشكل تحدياً للنظام الصحي في الوقت الحالي ، هذا علاوة على أن قطر خلال تلك كل هذه السنوات تمكنت من إضافة ما نسبته 68% من سنوات الحياة الصحية وهو أكثر بـ 44% من دول الخليج الأخرى. وقالت كونسلتانسي مي إن هذه النسب تضع دولة قطر مجددًا في مصاف الدول الأعلى أداءً صحيا على مستوى العالم ، حيث أنه ووفقا لمؤشر الوفيات المتعلقة بأسباب صحية ، وهو مؤشر يقيس معدل الوفيات التي يمكن الوقاية منها عن طريق الرعاية الصحية الفعالة وتقديمها في الوقت المناسب، ويعتبر مؤشرا مهما لقياس أداء الرعاية الصحية، استطاعت قطر أن تحقق تحسُّنا كبيرا من أي دولة أخرى منذ العام 1990م، حيث استطاعت أن تقفز بنسبة تحسُّن بلغت 15% لتأتي بعد سنغافورة واستراليا وهولندا. وقالت شركة جي إس الاستشارية إن الأداء القوي للقطاع الصحي بدولة قطر هو نتيجة طبيعية للصورة الاجتماعية والاقتصادية المعروفة عنها هذا بالإضافة إلى إنفاقها بسخاء من خلال ضخ استثمارات ضخمة في مجال الرعاية الصحية ، لافتة إلى أن نصيب الفرد من الإنفاق على الرعاية الصحية لا يزال أعلى بشكل عام مقارنة مع دول أوروبا الغربية، وأكدت الشركة أنه مع بذل المزيد من الجهود الاستشارية يمكن أن تزيد نسبة تحسُّن أداء القطاع خصوصا فيما يتعلق بتمكين المرضى من الحصول على الرعاية الصحية الأولية اللازمة. ووفقا للدراسة المستقلة التي أجرتها الشركة الهولندية فإنَّ حجم الإنفاق على الرعاية الصحية في قطر في أعلى مستوياته، حيث أنفقت الدولة أموالاً ضخمة في بناء وتطوير المستشفيات التي أصبحت ذات مستوى عالمي ، مشيرة إلى أن مجال الرعاية الصحية مكلِّف للغاية، وبفضل التركيز المستمر على الرعاية الصحية الأولية يمكن لدولة قطر أن تحقق نتائج أفضل بكثير بنفس حجم الإنفاق، وعلى سبيل المثال فهولندا تنفق من ميزانيتها 10% على الرعاية الثانوية و45% على الرعاية الأولية ومثلها على الرعاية الذاتية، وهذه النسب تعتبر ضئيلة جداً مقارنة مع إنفاق دولة قطر في نفس القطاع حيث تنفق ما بين 70 - 75% من الميزانية للرعاية الصحية الثانوية و20 - 25% على الرعاية الصحية الأولية. ووفقا لمحللين من شركة GS Health، فإنَّ دولة قطر تستطيع أن تحقق المزيد من المكاسب والقفزات المهمة في القطاع الصحي- بما في ذلك تحسين نسبة متوسط العمر المتوقع عند عشر سنوات ، وانخفاض معدل الوفيات بنسبة 15% ، وتخفيض أعباء المرض بنسبة 50%. وخلص تقرير كل من consultancy-me وGS Health إلى أن دولة قطر لديها فرصة كبيرة لإنشاء نظام رعاية صحية أكثر فعالية ويصبح نموذجا يحتذى به فى دول العالم أجمع، فيما أشاد المحللون والإستشاريون بالشركتين العالميتين بسياسة دولة قطر الرشيدة المتمثلة في تقديم الرعاية الصحية لجميع سكان الدولة ، مشيرين إلى أن رؤية قطر الوطنية 2030 تقوم على الاستثمار في الإنسان ومساعدته في تحقيق أهدافه بإمكانياته الكاملة، الأمر الذي ستعود فائدته ليس على الفرد وإنما على الأسرة والمجتمع والشعب بشكل عام .

2624

| 13 يناير 2020

محليات alsharq
حمد الطبية: تقنيات متطورة للكشف المبكر عن أمراض العيون

أكدت مؤسسة حمد الطبية اليوم، أن تزايد الوعي الصحي حول ضرورة إجراء الفحوصات الدورية بهدف الكشف المبكر عن أمراض العين أدى إلى زيادة إقبال الجمهور في دولة قطر على الرعاية الصحية للوقاية من هذه الأمراض. وقالت الدكتورة زكية الأنصاري استشارية الجلوكوما بقسم العيون بمستشفى حمد العام التابع لمؤسسة حمد الطبية، إن عيادة أمراض العيون في المستشفى تستقبل من 300 إلى 500 مريض شهريا ممن يعانون من أشكال متعددة من الجلوكوما /المياه الزرقاء/ وهو من أهم الأمراض المسببة لفقدان البصر الدائم على مستوى العالم. ويعمل قسم العيون بالمؤسسة على زيادة رفع مستوى الوعي بصحة العين باعتبار أن الكشف المبكر عن الجلوكوما والبدء في معالجته يحد من تفاقمه ويقي المريض من مخاطر فقدان البصر. ويحتاج المرضى المصابون بالجلوكوما الى العلاج طيلة حياتهم للمحافظة على البصر، حيث إنه في غياب العلاج يمكن أن يتفاقم هذا المرض ليؤدي في نهاية المطاف الى الفقدان التام للبصر خاصة أن العديد من أنواع الجلوكوما لا تصاحبها في العادة أية أعراض ظاهرة، وعادة يأتي تشخيص هذا المرض في مراحل متأخرة بعد أن تكون العين قد تضررت بالفعل. وأوضحت الدكتورة زكية الأنصاري في تصريح صحفي، أن فقدان البصر الناجم عن الإصابة بمرض الجلوكوما حالة لا يرجى شفاؤها لذلك فإنه من الضروري إجراء فحوصات دورية للعين تتضمن قياس ضغط العين والذي يمكن من خلاله الاستدلال على وجود المرض والكشف المبكر عنه ومعالجته بالطرق المناسبة وبالتالي يمكن تأخير الإصابة بفقدان البصر بل يمكن تفاديه كليا. وشددت على أهمية أن يدرك الجميع حقيقة أن الجلوكوما من الأمراض الخطيرة التي تصيب العين وأن أكثر أنواع الجلوكوما انتشارا لا يمكن تشخيصه إلا من خلال الفحوصات الشاملة للعين. وأفادت بأن القطاع الصحي في دولة قطر قطع شوطا طويلا في نشر الوعي لدى الجمهور بأهمية إجراء الفحوصات الدورية للعين باعتبار ذلك يعد أكثر فعالية في الحفاظ على صحة العين ومنع الإصابة بفقدان البصر بسبب الجلوكوما. وكشفت عن تطبيق تقنيات وأساليب تشخيصية متطورة بمؤسسة حمد الطبية تساعد في الكشف المبكر عن مرض الجلوكوما والوقاية من فقدان البصر المرتبط به، مؤكدة على أهمية التشخيص الصحيح من خلال الفحوصات الدورية العادية، حيث يعد ذلك مهما لوقف تفاقم المرض والمضاعفات المؤدية للإصابة بفقدان البصر.

1484

| 13 يناير 2020