رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
مسؤولة إيطالية: بريكست يهدد 700 ألف إيطالي في بريطانيا

أعربت إليزابيتا ألبيرتي كازيلاتي ، رئيسة مجلس الشيوخ الإيطالي، عن الشعور بالقلق إزاء ضمان حقوق مواطنينا البالغ عددهم 700 ألف، والعواقب على ظروفهم المعيشية والأسرية والمهنية بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وقالت كازيلاتي ، التي توجهت اليوم إلى لندن غداة إعطاء الضوء الأخضرلإجراءات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ، أفكر بحق الإقامة، النظام الضريبي، الرعاية الصحية، الضمان الاجتماعي، العمل والتأشيرات. وأشارت الى أنه يجب ألا ننسى العلاقات الاقتصادية والتجارية والثقافية بين ايطاليا وبريطانيا ، والحاجة إلى إبقاء تعاون قوي في مجالي الدفاع والأمن على الصعيدين الخارجي والداخلي.. وكذلك فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب، مبينة أن هذه كلها مسائل أعتزم معالجتها بقوة مع ممثلي السلطات البريطانية الذين سألتقيهم . أما بشأن العلاقات المتوترة بين إيطاليا والاتحاد الأوروبي، فقد لفتت كازيلاتي إلى أنه لا يمكن لأحد أن يتخيل الاتحاد من دوننا.. وأضافت مهما كان مدى جدية أسباب استيائنا، وبغض النظر عن مدى جدية توقعاتنا للتغيير، أعتقد أن آفاق المستقبل يجب أن تنفتح تحت شعار التعاون.

2386

| 19 نوفمبر 2018

اقتصاد alsharq
فودافون: تقنية 5G تسرِّع الارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية محلياً

قال مهدي الاحبابي، مدير قطاع مبيعات الشركات الكبرى لدى فودافون قطر في مقال له: كانت الاسابيع الماضية شاهداً على أحد أكبر الإنجازات التي حققتها قطر في مجال الرعاية الصحية، ألا وهو الافتتاح الرسميّ لمركز سدرة للطب؛ هذا الصرح الطبيّ العالميّ فائق التطور الذي يقدم رعاية صحية عالمية المستوى للنساء والأطفال واليافعين. كما عُقد نسخة جديدة من مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحيّة ويش الذي تنظمه قطر سنويّاً في الدوحة بمشاركة أكثر من 2000 مسؤول وشخصية مرموقة، ويضم سلسلة من الفعاليات التي تهدف إلى بناء عالم أكثر صحة. وتبيّن مثل هذه الفعاليات مدى اهتمام دولتنا بتقديم رعاية صحية فائقة باعتبار الصحة إحدى أهم المجالات التي تضعها قطر في مقدمة أولوياتها منذ أمد طويل تحقيقاً لركيزة التنمية البشرية المنصوص عليها في رؤية قطر الوطنية 2030، والتي تؤكد أهمية توفير منظومة صحية عالمية وشاملة لجميع السكان في قطر. ومع استمرار هذا التقدم السريع الذي تحققه الدولة في مجال الصحة، سيكون للتكنولوجيا دور هام في تسريع وتيرة تطوير قطاع الرعاية الصحية ونجاحه؛ نظراً لما تمتلكه التكنولوجيا من إمكانيات واعدة ولمزاياها التي تعود بالنفع على العاملين في المجال الطبي والمرضى على حد سواء. ومن أبرز التقنيات التي سيستفيد منها قطاع الصحة تقنية 5G، حيث ستزداد معها قدرة الإنترنت ووقت الاستجابة والسرعة، لتسهل بذلك على المستخدمين الحصول على البيانات والمعلومات، كما أنها ستزيد سرعات التنزيل لمحتوى الإنترنت، نظراً لسرعتها الخارقة التي تفوق تقنية 4G بنحو 20 مرة، ما يعني أن المستخدمين يمكنهم الحصول على كميات أكبر من المعلومات والبيانات بصورة أسرع. ولكن أهم التغييرات التي ستحدثها تقنية 5G ستتمثل في انخفاض زمن الاستجابة (أو زمن الوصول الى الشبكة)؛ أي تقليل الوقت المطلوب لتدفق البيانات بين نقطتين، وهو ما سيمثل ثورة نوعية في طريقة علاج المرضى، حيث ستسهِم في إجراء عمليات تمثّل اليوم حُلماً للعاملين في قطاع الرعاية الصحية. ويتوقع كثير من الخبراء أن توفر تقنية 5G منصةً فعّالة للتطبيقات الطبية، وأن تقود عملية التحول في قطاع الرعاية الصحية وتحسين تجربة المريض، فضلاً عن زيادة أعداد الأجهزة التي سيتم توصيلها ببعضها البعض، وهو ما سيؤدي إلى زيادة أعداد الأشخاص الذين يحصلون على رعاية صحية أفضل. وإلى جانب ذلك، ستدعم تقنية 5G مهام المتابعة عن بعد، لتمّكن الأطباء من تقديم الاستشارات الفورية للمرضى ومراجعة بياناتهم في الحال، وهو ما سيقلّل من حالات الطوارئ. على سبيل المثال، يمكن للأطباء والأخصائيين، أثناء نقل المرضى للمستشفى، أن يرشدوا المسعِفين إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة من خلال خدمة الفيديو دون انقطاع، ما يعني إدارة الحالات الصحية الطارئة في التو واللحظة وإنقاذ العديد من الأرواح. وفي الوقت نفسه، سيتمكن الأطباء من رؤية المزيد من المرضى يومياً، إلى جانب الاستعانة السريعة بزملائهم من مختلف أنحاء العالم لتقديم الاستشارات الطبية حول الحالات الصحية المعقدة.

960

| 18 نوفمبر 2018

محليات alsharq
د. حنان الكواري: برنامج قطر للتبرع بالأعضاء نموذج يحتذى

استضافت مؤسسة حمد الطبية اجتماع ضم خبراء دوليين في الرعاية الصحية من 11 دولة في العالم لتبادل الخبرات في مجال التبرع بالأعضاء وزراعتها والتباحث في أنواع التحديات التي يواجهونها على هذا الصعيد، ويتمثل الهدف الرئيسي من هذا الاجتماع في إتاحة الفرصة أمام الخبراء لتبادل المعارف ووضع خطط التعاون المهني في المستقبل، كما شكل الاجتماع منبراً لمناقشة سبل التعاون لتحسين معدل التبرع بالأعضاء على الصعيد العالمي وتطوير برامج زراعة الأعضاء. وقد شارك أخصائيو الرعاية الصحية من الولايات المتحدة، وأسبانيا، والهند، وباكستان، وأستراليا، وجنوب أفريقيا، وكرواتيا، والفلبين، والسودان وسلطنة عمان في سلسلة من الاجتماعات والمحاضرات رفيعة المستوى، إلى جانب خبراء من دولة قطر، وذلك تحت شعار مد الجسور بين المجتمعات لتعزيز التبرع بالأعضاء. وقد وصل عدد المتبرعين المسجلين في برنامج قطر للتبرع بالأعضاء منذ تأسيسه في العام 2012 نحو 300,000 متبرع ما يفيد أن 15 % من عدد السكان الراشدين في قطر قد وقّعوا على استمارة التبرع بالأعضاء، وشهد هذا العام 45 عملية لزراعة الأعضاء منها 35 عملية زراعة كلى (23 منها من متبرعين أحياء و12 من متبرعين متوفين)، وتسع عمليات زراعة كبد ( 4 منها من متبرعين أحياء و5 من متبرعين متوفين) فضلاً عن 3 عمليات زراعة نخاع العظم، كلها من متبرعين أحياء، وذلك مقارنة بالسنوات العشر الماضية التي لم يتجاوز خلالها عدد عمليات زراعة الكلى في العام 2008 عمليتين فقط. وأظهرت البيانات الاخيرة الصادرة عن المرصد العالمي للتبرع بالأعضاء وزراعتها التابع لمنظمة الصحة العالمية أن عدد عمليات زراعة الأعضاء التي يشهدها العالم سنوياً تجاوز 130,000 عملية؛ وفي حين أن هذا العدد يستحق الذكر، تشير التقديرات إلى أنه يمثل أقل من 10% من الاحتياجات على الصعيد العالمي. وفي هذا السياق، قالت سعادة الدكتورة حنان الكواري، وزيرة الصحة العامة إن برنامج قطر للتبرع بالأعضاء، الذي يتضمن قائمة انتظار وطنية موحدة، قد تحول إلى نموذج يحتذى، مشيرة إلى أن هذا البرنامج الذي يراعي في جوهره العدل والانصاف، قد حظي بالاعتراف على الصعيد الدولي، واستطردت سعادة الدكتورة الكواري قائلة: إن ما تضمّنته استراتيجية قطر الوطنية لزراعة الأعضاء من ثوابت جعلتها تتبوأ مركز الصدارة بين مثيلاتها في العالم سواء على صعيد المعايير الطبية والأخلاقية التي تطبقها أو على صعيد ملاءمتها لاحتياجات الرعاية الصحية لدولتنا المتنامية والتنوّع الثقافي، فنحن نواجه، على غرار كافة الدول الأخرى، الكثير من التحديات لتحقيق الاكتفاء الذاتي على مستوى التبرع بالأعضاء، غير أن هذا الاكتفاء الذاتي لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال التعاون الدولي ومساندة الدول التي تسعى إلى تحسين وتطوير أنظمتها. من جانبه، أكد البروفسور رياض عبد الستار فاضل، مدير مركز قطر للتبرع بالأعضاء (هبة) على أنه بإمكان الدول الأخرى التي تتبنى وجهات النظر الاجتماعية والثقافية نفسها تطبيق تجربة قطر الناجحة والفريدة. وأضاف الدكتور فاضل قائلاً: تتميز دولة قطر بتنوعها وتعدد ثقافاتها، ونجاح برنامجنا هو ثمرة الدعم المعزز الذي تلقيناه من قادتنا بمن فيهم سعادة الدكتورة الكواري. فخلال السنوات القليلة الماضية، حقق برنامج التبرع بالأعضاء نجاحاً بارزاً كما أدت الحملات السنوية للتبرع بالأعضاء إلى تحول كبير في فهم الجمهور ونظرته لهذه المسألة الهامة.

493

| 14 نوفمبر 2018

محليات alsharq
وزارة الصحة وشركاؤها يعززون جهود التوعية حول مرض سرطان الثدي

عملت وزارة الصحة العامة بالتعاون مع مقدمي الرعاية الصحية وشركائهم على تعزيز جهود التوعية حول مرض سرطان الثدي لتقليل حالات الإصابة بالمرض ورفع معدلات البقاء على قيد الحياة، عبر تنظيم حملات توعوية على المستوى الوطني. وفي هذا الإطار، نظمت الوزارة خلال أكتوبر الماضي حملة معا ضد سرطان الثدي ، وذلك لتعزيز الوعي حول المرض من خلال تثقيف الأفراد بأهمية الوقاية والكشف المبكر لتقليل نسبة الوفيات منه. ويعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطانات انتشارا لدى السيدات في دولة قطر بمعدل بلغ 39.41 في المئة من إجمالي حالات الإصابة بالسرطان، بينما يعد معدل انتشار سرطان الثدي بين الرجال منخفضا نسبيا بمعدل تشخيص ست حالات فقط في نفس السنة، كما يعد سرطان الثدي ثاني مسبب للوفاة بين نسب وفيات السرطان، وباستبعاد سرطان الجلد يعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان انتشارا لدى السيدات، حيث تصاب سيدة واحدة من بين كل ثمان سيدات بالمرض خلال فترة حياتها. وقالت السيدة كاثرين غيليسبي، مدير البرنامج الوطني للسرطان في وزارة الصحة العامة، إن مقدمي الرعاية الصحية الذين يعملون في مجال السرطان في الدولة كانوا يعملون معا وبجد نحو تعزيز الوعي والتأكد من إيصال رسائل واضحة للجمهور حول تقليل مخاطر الإصابة بالمرض والتي يمكن تجنبها وأهمية الكشف المبكر عن المرض، حيث يعد هذا الجانب مهما جدا ، لا سيما وأن علاج المرض في مراحله الأولى يحسن من نتائج العلاج لدى الأشخاص الذين يتم تشخيص إصابتهم بالمرض. من جانبها، أفادت الدكتورة شيخة أبو شيخة، مدير برنامج السرطان في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بأن فريق البرنامج يعمل على الكشف المبكر لحياة صحية طوال أيام السنة بهدف نشر رسالة التوعية عن أهمية الكشف المبكر إلى أكبر شريحة من المجتمع. وأضافت أن البرنامج أصبح معروفا وباتت أهدافه واضحة لدى الأفراد وقد ترجم هذا التفاعل الإيجابي من خلال الطلب المتزايد على إلقاء محاضرات تثقيفية ونشاطات توعوية أخرى من قبل فريق البرنامج، ويرجع هذا النجاح إلى تفاني فريق البرنامج وإصراره على تأدية هذه الرسالة النبيلة بدعم من الجهات الحكومية والخاصة، ونتطلّع إلى المزيد من التعاون في المراحل القادمة في مسيرتنا التوعوية . وفي هذا الإطار، أكد السيد مايكل هاركوس مدير تثقيف التمريض في المركز الوطني لرعاية وأبحاث السرطان، أن مقدمي الرعاية الصحية في دولة قطر وشركائهم بذلوا جهودا كبيرة في سبيل إنجاح خدمات رعاية مرض السرطان، لافتا إلى أن حملة معا ضد سرطان الثدي حققت نجاحا كبيرا من خلال تثقيف السيدات بأهمية الكشف الذاتي بشكل منتظم. وقال هاركوس كنا سعداء بالعمل مع شركائنا في مجال الرعاية الصحية لتقديم المعلومات الهامة للسيدات حول برامج الكشف المبكر في قطر، وبناء ثقتهن في ضرورة مناقشة أي أمر غير طبيعي مع أطبائهن وبشكل عاجل، كما أننا بحاجة إلى المزيد من المبادرات للعمل على إيصال رسائل توعوية للجمهور لتقليل مخاطر الإصابة بسرطان الثدي، وإنقاذ حياة الأشخاص المصابين به، سعيا لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 فيما يتعلق بتحسين صحة الأفراد ووقايتهم من السرطان. من جهتها، أوضحت السيدة مريم النعيمي المدير العام للجمعية القطرية للسرطان أن حملة حياتنا وردية التي أطلقتها الجمعية خلال شهر أكتوبر الماضي هدفت إلى التأكيد على أهمية الفحص الدوري للكشف المبكر عن المرض، ورفع مستوى الوعي ونشر ثقافة الحياة الصحية للوقاية، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الخدمات الصحية المتعلقة به والمتاحة في دولة قطر. وأشارت النعيمي إلى أن الحملة عملت على تفعيل دور المجتمع في تقديم الدعم اللازم لمرضى السرطان ماديا ومعنويا، بالإضافة إلى عرض تجارب إيجابية لأشخاص استطاعوا قهر المرض والتصدي له، لاسيما أن رؤية الجمعية تتمحور في أن تكون منصة الشراكة المجتمعية لجعل قطر رائدة في مجال الوقاية من السرطان وتخفيف آثاره، ورسالتها في السعي للوقاية من السرطان وتخفيف آثاره في قطر، من خلال العمل مع شركائها لتوعية المجتمع، ودعم وتمكين ومناصرة المتعايشين مع المرض، والتطوير المهني والبحث العلمي في مجال السرطان .

601

| 12 نوفمبر 2018

محليات alsharq
"حمد الطبية" تطلق حملة "التمريض الآن - قطر"

في إطار حملة التمريض الآن-قطر التي تم إطلاق النسخة القطرية منها مطلع العام الجاري تمّ تنظيم عدد من الفعاليات خلال أسبوع الدوحة للرعاية الصحية والهادف إلى تسليط الضوء على كوادر التمريض والقبالة القطرية العاملة في القطاع الصحي في دولة قطر. تهدف حملة التمريض الآن إلى تحسين مستوى خدمات الرعاية الصحية على الصعيد العالمي وذلك من خلال دعم الكوادر التمريضية وتعزيز فعاليتها والتأثير في صنّاع القرار ودعم الكوادر التمريضية وتمكينها من القيادة والتعلّم وتأسيس منظمة دولية تعنى بشؤونها، ويتألف مجلس إدارة حملة التمريض الآن - قطر من ممثّلين عن مؤسسة حمد الطبية ومؤتمر القمة للابتكار في الرعاية الصحية (ويش)، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وسدرة للطب، والمستشفى الأهلي، وجامعة كالجاري – قطر. وصرّحت كلّ من الدكتورة نيكولا رايلي، الرئيس التنفيذي للتمريض في مؤسسة حمد الطبية، والسيدة سلطانة أفضال، الرئيس التنفيذي لمبادرة مؤتمر القمة للابتكار في الرعاية الصحية (ويش)- قطر، بأن من بين الأهداف العديدة لحملة التمريض الآن – قطر وضع وتطبيق المبادرات التي من شأنها أن تعزز القيم التمريضية وتطبيق البرامج التدريبية للكوادر التمريضية القطرية. ومن بين النشاطات الرامية إلى التطوير الوظيفي للكوادر التمريضية القطرية ورشتان تدريبيتان عقدت إحداهما بالأمس و استهدفت الممرضات المبتدئات وأخرى ستعقد في 11 نوفمبر وتستهدف الممرضات القطريات، وتشرف على هاتين الورشتين اللتين تمّ إعدادهما بالتشاور بين مؤسسة حمد الطبية ومبادرة (ويش) الدكتورة كاثرين هاناواي، مدير المشروع العالمي لحملة التمريض الآن. من جانبها عبرت السيدة مريم المطوّع، المدير التنفيذي للتمريض في مستشفى الرميلة، عن دعمها اللامحدود لتطوير الكوادر التمريضية، خاصة المبتدئات من الممرضات القطريات مشيرة إلى أهمية تقديم الدعم للكوادر التمريضية القطرية الفتيّة، وقالت: تعدّ الكوادر التمريضية التي يتألّف عديدها من القطريات والمقيمات لفترة طويلة في قطر المحور الأساسي لمستقبل خدمات الرعاية الصحية في الدولة. وأضافت السيدة مريم المطوّع إننا نعوّل كثيراً على الجهود المبذولة من أجل تطوير المهارات القيادية لدى الممرضات والقابلات من ذوات الخبرة والكفاءة اللاتي يرغبن في وضع بصمة في مهنة التمريض والتغيير الإيجابي في مفاهيم هذه المهنة في نظامنا الصحّي، وتعتبر الورش التدريبية للقيادة الموجهة للممرضات القطريات فرصة ذهبية للإلمام بمبادئ العمل القيادي وتطبيق هذه المبادئ في مهام العمل اليومية. بدورها أشارت السيدة ابتسام عبد الله، رئيسة ممرضات بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إلى أن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تضم حالياً نحو 1900 من الكوادر التمريضية في المراكز التابعة لها، حيث تقوم هذه الكوادر بتقديم مجموعة متنوعة من الخدمات التمريضية في المراكز الصحية والمرافق المجتمعية، لافتة إلى أنه سيتم على مدار هذا الأسبوع تنظيم عدد من الفعاليات الهامة ذات الصلة بخدمات التمريض وذلك في إطار فعاليات أسبوع الدوحة للرعاية الصحية. السيدة أسماء موسى، مدير التمريض لقسم الإصابات والحوادث في مستشفى حمد العام، وهي من الممرضات القطريات المهتمّات بتشجيع الشابات القطريات على الالتحاق بمهنة التمريض والقبالة إضافة إلى اهتماماتها في مجال السلامة المرورية لصغار السن، عبّرت عن سرورها بأن الورش والنشاطات المقامة قد تناولت اثنين من المواضيع المهمة في آن واحد، وقالت:بصفتي قيادية في قسم الإصابات والحوادث في مستشفى حمد العام، فإنني أرى الكثير من الإصابات الناجمة عن الحوادث المرورية نتيجة لعدم انتباه السائقين أو انشغالهم بأجهزة الهاتف أثناء القيادة، لذا فإنني أشرح للمصابين مدى أهمية القواعد والإرشادات المرورية وفي نفس الوقت أتشارك مع المرضى كممرضة قطرية قيادية في واحد من أكثر المستشفيات ازدحاماً في دولة قطر فيما لدي من اعتزاز ودافعية للعمل في مهنة التمريض كلما أتيحت لي الفرصة لذلك.

3039

| 11 نوفمبر 2018

محليات alsharq
تقرير "ويش" يركز على تعزيز قطاع التمريض والقبالة القانونية

حظي تقرير صادر عن مؤتمر القمة العالمي للابتكار في مجال الرعاية الصحية (ويش) حول العاملين في قطاع التمريض والقابلات القانونيات، بتقدير خاص من الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية. وسلط التقرير الحائز على التقدير الضوء على تغيير المواقف تجاه المريض، والحاجة إلى الاستجابة للتصور العام حول مجال التمريض، بشكل يسد الفجوات الكبيرة الموجودة لدى العاملين في قطاع التمريض حول العالم. وأشار الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، في مقدمة التقرير إلى كونه مهم، وجاء في الوقت المناسب، مضيفًا:ونحن نتطلع قدمًا إلى المستقبل، حيث يجب علينا الاستفادة من الأفكار الواردة في هذا التقرير لتعزيز قطاع التمريض والقابلات القانونيات في جميع أنحاء العالم. وتابع غيبريسوس قائلاً : تعتبر الممرضات والقابلات القانونيات في صميم التقدم نحو تحقيق التغطية الصحية الشاملة والتنمية المستدامة. إذ لا تقتصر أهميتهم على تقديم الخدمات الصحية، بل يحملون أيضًا الخبرات والمعارف الهامة في صياغة السياسات الصحية، وهم يستحقون أو يوصلوا صوتهم إلى صانعي السياسات. وختم حديثه قائلاً : من اليوم فصاعدًا، يجب علينا الاستفادة من الأفكار الواردة في هذا التقرير لتعزيز قطاع التمريض والقبالة القانونية في جميع أنحاء العالم. وجاء تقرير ويش2018 تحت عنوان قطاع التمريض والقابلات القانونيات: المفتاح للتوسع السريع بتكلفة مؤاتية لتحقيق تغطية صحية شاملة عالية الجودة. وأشار التقرير إلى أن عامة الناس الذين شملهم الاستطلاع أظهروا انفتاحًا تجاه زيادة الخدمات التي تتولى تقديمها الممرضات. واعتبر أكثر من ثلثي المشاركين أنه لا يهم ما إذا كانوا يتعاملون مع طبيب أو ممرض في الحالات غير المهددة للحياة، طالما أنهم يتمتعون بالمعايير المناسبة لناحية التعليم والتدريب والمهارات والخبرات. كما اعتبر أكثر من 80% من المستطلعين أن الممرضين والأطباء يحملون نفس الأهمية في مجال تقدير الخدمات الطبية. وتم إجراء الاستطلاع في 7 دول مختلفة، هي قطر، إندونيسيا، وماليزيا، وتايلاند، والصين، والهند، والدنمارك. حيث تم سؤال 6500 شخص للحصول على منظورهم العام حول التمريض. وأشارت النتائج إلى أن العاملين في قطاع التمريض سيحظون بدعم عام وواسع تجاه أدائهم دورًا أكبر في الرعاية الصحية في المستقبل. كما اشتمل التقرير على خطة عمل مقترحة لتوسيع هذه المساهمة، والتي تتم صياغتها بناءً على العقبات التي تم تحديدها حالياً، والتي تحول أمام تحقيق التقدم. وسيكون التمریض والتغطیة الصحیة الشاملة واحدًا من تسعة مواضیع بحثیة ستشكل محور اهتمام القمة التي تنعقد في الدوحة يومي 13 و14 نوفمبر 2018 في مركز قطر الوطني للمؤتمرات. إذ يشهد ويش 2018 عقد منتدى بحثي حول التمريض والتغطية الصحية الشاملة برئاسة اللورد نايجل كريسب، الرئيس المشارك لحملة التمريض الآن، والتي تهدف إلى التعريف بالدور الأساسي الذي يؤديه العاملون في قطاع التمريض والقابلات القانونيات في الرعاية الصحية. وهو أيضًا عضو في منظمة Crossbench المستقلة في مجلس اللوردات حيث يشارك في رئاسة المجموعة البرلمانية لكل الأحزاب حول الصحة العالمية. وعلّق اللورد نايجل كريسب بالقول: توجد حاجة للاستثمار في قطاع التمريض والقابلات القانونيات، فضلًا عن الحاجة إلى التشريعات الفعالة، وأفضل الممارسات في التنظيم والتعليم والتوظيف. كما يجب إيجاد تحول رئيسي في السياسة العالمية للتعرف على ما يمكن أن يحققه العاملون في قطاع التمريض والقابلات القانونيات في حال تمكينهم من القيام بذلك. ونحن نتطلع لمناقشة التوصيات التي توصلنا إليها في التقرير خلال انعقاد قمة ويش القادمة في الدوحة.

705

| 04 نوفمبر 2018

تقارير وحوارات alsharq
ممرضات: السلم الوظيفي للرعاية الأولية يراوح مكانه

خضوعنا لقانون حمد الطبية أضاع حقوقنا صياغة الإستراتيجيات وحدها غير كافٍ لاستقطاب المواطنات للتمريض لا يزال السلَّم الوظيفي الخاص بممرضات مؤسسة الرعاية الصحية الأولية يراوح مكانه منذ الـ2015، حيث أعلنت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية في ذلك الوقت أنَّ السلَّم الوظيفي قاب قوسين أو أدنى، ومنذ ذلك الحين ولم يتم الإعلان عن أية هيكلة لممرضات الرعاية الصحية الأولية والبالغ عددهن قرابة الألفي ممرضة، وما زلن يخضعن لقانون مؤسسة حمد الطبية في ما يتعلق تحديدا بسلم الرواتب فقط لا غير، في حين ساعات العمل المطبقة لديهن 7 ساعات الأمر الذي يجعل الممرضات في الرعاية يعملن في أحد أيام إجازتهن الأسبوعية لإتمام 40 ساعة أسبوعية أسوة بالمتبع في مؤسسة حمد الطبية، الأمر الذي ينعكس سلبا عليهن إلا أنَّه لا حياة لمن تنادي. وفي هذا السياق أكد عدد من الممرضات المواطنات، أنَّ مهنة التمريض من المهن الطاردة للكفاءات الوطنية، وكل ما يخرج عن ألسنة المعنيين بصياغة استراتيجيات رامية لاستقطاب القطريات إلى مهنة التمريض يتعارض تماما مع ما هو على أرض الواقع، خاصة وأنَّ مهنة التمريض ليس لديها سلم وظيفي واضح للترقيات، والممرضات يخضعن لقانون مؤسسة حمد الطبية، مشيرات إلى أنَّ أغلب الممرضات القطريات يعتبرن أنَّ مهنة التمريض من المهن الطاردة لهن، لعدم وجود امتيازات ومخصصات تليق بالدور الذي يقمن به. وفي هذا السياق أوضحت الممرضة (س.ب) لـالشرق، قائلة إنَّ هناك الكثير من التجاوزات لاسيما فيما يتعلق بالترقيات الممنوحة للممرضات، وأظن أنَّ ما يحدث في أروقة المؤسسات الصحية الحكومية يتعارض مع توجهات الدولة في دفع القطريات للالتحاق بكليات التمريض التي تتيحها الدولة من خلال البرامج التوعوية والتثقيفية، لتغطية العجز في عدد القطريين من كلا الجنسين، والسبب في ذلك ردود الفعل من المواطنات القطريات المنخرطات في هذا المجال، الرافضات للكثير من عدم العدالة في المخصصات المالية، والامتيازات التي يحصل عليها الكادر الطبي من المواطنين والمواطنات، متساءلة عن الأسباب التي تمنع من تطبيق قانون الموارد البشرية علينا، فإنَّ تطبيق قانون الموارد البشرية سيعيد ترتيب البيت الداخلي لمهنة التمريض لاسيما في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، ليصل راتب -على سبيل المثال لا الحصر- من تساويني بالدرجة في قانون الموارد البشرية ضعف ما أتقاضاه، وأظن أنَّ هذا الأمر فيه الكثير من الظلم، خاصة وأنَّ أغلب الممرضات ممن يحملن الوصف الوظيفي مسؤولة التمريض حاصلات على درجة الماجستير، فلماذا لا يطبق قانون الموارد البشرية ونحن ضمن المؤسسات الحكومية في الدولة. وأضافت الممرضة (س.ب) قائلة إنَّ مؤسسة الرعاية الصحية الأولية خلال 4 سنوات الماضية، أعلنت منذ أسبوعين فقط عن مسمى وظيفي وهو مساعد مدير تمريض، للحصول على الاعتماد الكندي فقط، بالرغم من أننا كانت لدينا آمال وطموحات في إعلان السلَّم الوظيفي الذي من شأنه أن يوضح حقوقنا الضائعة بين أروقة مؤسسة الرعاية الصحية الأولية. واستطردت الممرضة (س.ب) قائلة إنني أملك من الخبرة قرابة الـ11 عاما حتى تدرجت إلى أن غدوت مسؤولة تمريض وأقود 78 ممرضة وممرضا، وخلال أشهر سأحصل على درجة الماجستير من إحدى الجامعات العريقة في التمريض، وهنا أسأل هل سيتغير مساري الوظيفي بعد حصولي على الماجستير؟، هل ستتغير درجتي الوظيفية؟، هل ستزيد مخصصاتي المالية؟، فأنا أجيب إنه للأسف لن يتغير شيء، وسيبقى الحال على ما هو عليه!. وأشارت الممرضة س.ب إلى أنَّه مع جملة العقبات التي تم طرحها، أتساءل أين هي الجهود المعمول بها لاستقطاب القطريات لهذه المهنة في ظل ضياع حقوق المنتسبات لها، وعدم منحهن مخصصات مساوية لحجم الجهد الذي يبذلنه، الأمر الذي يجعل أغلب الفتيات يصرفن النظر عن هذه المهنة لاسيما وأنَّ حجم الجهد لا يتساوى وحجم الراتب. وأضافت قائلة: إنه في بعض الأحيان يتم التعاقد مع ممرضات أجنبيات ليست لديهن الخبرة الكافية للعمل في البيئة القطرية، وإنما يأتين مباشرة على مناصب إدارية عليا في التمريض، رغم أن خلفيتهن التمريضية تكون مختلفة تمامًا عن الرعاية الأولية، مما يضطرهن أن يتعلمن من البداية مفاهيم الرعاية الصحية، فضلًا عن وجود الاختلاف البيئي والوظيفي بين العمل في قطر وبين بلادهن، متسائلات ما الذي يمنع من الاستثمار في الكوادر القطرية؟، لاسيما وأنَّ الممرضات القطريات لن يتركن البلاد، أما الممرضات المستقطبات من دولهن قد يتركن الدولة بعد أن تم تدريبهن وتأهيلهن فضلا عن المخصصات التي ترصد لهن، وأظن أنه من الأولى تأهيل الممرضات القطريات والاستفادة من خبراتهن، خاصةً وأنهن يمتلكن خبرة في مجال الرعاية الصحية. وناشدت الممرضة س .ب المعنيين في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، للإسراع في إعلان السلم الوظيفي، للحفاظ على الكوادر القطرية، متطلعة أن تحصل مهنة التمريض على امتيازات تليق بالدور الإنساني لها، لاستقطاب الكوادر الشابة للانخراط بهذه المهنة، التي لا تقل أهمية عن مهنة الطب. هذا وكانت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية قد أعلنت في أبريل 2015 أنها تعمل على تطوير مسار وظيفي لفئات التمريض، الغرض منه منح فرص أكبر للممرضات القطريات من ذوات الشهادات المعترف بها، حسب معايير المجلس القطري للتخصصات الصحية، وبالشكل الذي يحقق تطلعاتهن بالترقي في السلم الوظيفي من خلال عملهن في المؤسسة.

6357

| 25 أكتوبر 2018

محليات alsharq
بدء حملة التطعيم ضد الإنفلونزا في المراكز الصحية والمستشفيات العامة والخاصة

أعلنت وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية عن توفير 150 ألف مصل للتطعيم ضد فيروس الانفلونزا خلال حملة هذا العام التي انطلقت اليوم تحت شعار قاوم الإنفلونزا، علما أنه بدأ تقديم هذه التطعيمات للكوادر الصحية في 10 أكتوبر الجاري، فيما تتوفر اللقاحات في 47 مركزا صحيا ومستشفى خاصا بمختلف مناطق الدولة، إلى جانب المستشفيات والمراكز الصحية التابعة لحمد الطبية والرعاية الأولية، من أجل التيسير على الراغبين في الحصول على التطعيم مجاناً. وأكد اختصاصيون بوزارة الصحة وحمد الطبية والرعاية الأولية في مؤتمر صحفي اليوم أهمية التطعيم، لما له من أثر في الحد من الاصابة بالأنفلونزا، وحذروا من الأضرار الجسيمة التي قد يتسبب فيها عدم أخذ اللقاح، لافتين إلى أن موانع التطعيم نادرة جداً، ويمكن للجميع الحصول عليه، خاصةً الأطفال من عمر 6 شهور وحتى 5 سنوات، وكبار السن فوق عمر 65 عاما، والحوامل وغيرهن من النساء، ومن يعانون من أمراض مزمنة كالسكري والقلب وغيرها، باعتبارهم أكثر الفئات حاجة لتطعيم الانفلونزا. وفي هذا السياق ، حذر الدكتور عبداللطيف الخال ، نائب الرئيس الطبي ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية من درجة الخطورة العالية لعدوى الإنفلونزا والتي قد تؤدي إلى دخول المصاب المستشفى أو حتى وفاته.. مبينا أن التطعيم المضاد للفيروس آمن جدا ويتسم بأهمية خاصة بالنسبة للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بها وبمضاعفاتها. ونبه إلى أن من المهم أيضاً أن يأخذ العاملون في قطاع الرعاية الصحية لقاح الإنفلونزا حرصاً على توفير الوقاية لمرضاهم من العدوى، فيما يمكن كذلك للأشخاص الأصحاء أن يصابوا بحالات مرضية شديدة نتيجة التقاطهم عدوى الإنفلونزا ويتسببوا بالتالي في انتشارها، الأمر الذي يتعين معه اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية لحماية الشخص وأفراد أسرته من الإصابة بالمرض.. معرباً عن أمله أن يحقق التطعيم هذا العام معدلات عالية من الوقاية. من جهته، قدم الدكتور خالد حامد العوض، اختصاصي الصحة العامة، بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية نبذة عن مرض الإنفلونزا الموسمية من حيث مسبباته وأعراضه وطرق الوقاية منه والفئات الأكثر عرضة للإصابة به ، وقال إن المؤسسة تشجع الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى على ضرورة أخذ التطعيم المضاد له خلال فصل الشتاء في أي من المراكز الصحية التابعة لها. ونوه إلى أن إصابة بعض الأشخاص بالإنفلونزا بعد تناول التطعيم يرجع إلى أن التطعيم يغطي ثلاثة أنواع فقط من الفيروسات، ما يجعل من الممكن أن يصاب الشخص بأنواع أخرى منها. وأوضحت الدكتورة سهى البيات، رئيسة قسم التطعيمات بوزارة الصحة العامة أن التطعيمات تمثل عنصراً هاماً في استراتيجية الصحة العامة، وخاصةً فيما يتعلق بمكافحة الأمراض الانتقالية وتعزيز صحة كبار السن ورعايتهم أثناء تقدمهم في العمر، مشيرة إلى أن التطعيمات والعلاجات المعززة ساهمت في خفض معدلات الأمراض والوفيات في قطر ومختلف أرجاء العالم خلال السنوات الأخيرة، لكنها بينت أن الأمراض الانتقالية لا تزال تشكل تحدياً هاماً لأنظمة الصحة العامة، وتعد الأمراض المشابهة للإنفلونزا من بين الأمراض الانتقالية الأكثر شيوعاً في دولة قطر، ولهذا السبب تعمل الوزارة دائماً على رفع مستويات التطعيم ضد الإنفلونزا لحماية أكبر عدد من أفراد المجتمع. يذكر أن الجهات الثلاث المشاركة في هذه الحملة أنشأت للمرة الأولى موقعا إلكترونيا مشتركا هو www.stoptheflu.qa لتمكين أفراد المجتمع من الحصول على معلومات حول التطعيم، فضلاً عن أماكن توفره مجاناً بالدولة.

2110

| 15 أكتوبر 2018

محليات alsharq
الدراسات البيئية يطلق برنامج تثقيف الموظف

بالتعاون مع الرعاية الصحية الأولية أطلق مركز الدراسات البيئية والبلدية بالتعاون مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، برنامج تثقيفي صحي يختص بصحة وسلامة الموظف في مجال عمله وذلك تحت شعار نحو سلوك صحي سليم وإتقان في العمل. حيث يهدف البرنامج إلى العمل زيادة المعارف والمهارات التي تؤدي تحسين صحة وسلامة الموظف بوزارة البلدية والبيئة، بما أن الدولة تعنى بالصحة العامة وتوفر وسائل الوقاية والعلاج من الأمراض والأوبئة، تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030. وأوضح الدكتور محمد بن سيف الكواري مدير مركز الدراسات البيئية والبلدية خلال كلمته أن البرنامج الذي يضم 3 شعارات رئيسية هي: الانطلاقة الأولى مع الرعاية الصحية الأولية تحت شعار نحو سلوك صحي سليم وإتقان في العمل، والذي يصادف إطلاق الفعالية اليوم. وأضاف والانطلاقة الثانية مع مركز حمد للأسنان التابع لمؤسسة حمد الطبية، تحت شعار أسنان صحية بوزارة البلدية، والمتوقع إطلاق الفعالية في شهر نوفمبر 2018، والانطلاقة الثالثة إدارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية تحت شعار تعزيز السلامة المرورية لموظفي وزارة البلدية، والمتوقع إطلاق الفعالية في ديسمبر 2018، وقريباً سيتم إطلاق برنامج آخر مكمل لهذا البرنامج وهو تثقيف الموظف علمياً. وشاركت الدكتورة هيام السادة استشاري طب الأسرة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، مدير تشغيل المنطقة الغربية في زيادة المعارف والممارسات الصحيحة بشأن مستوى كفاءة الجسم الوظيفيّة والأيضيّة، وقدرته على التكيّف مع التغيرات الجسديّة، والعقليّة، والاجتماعيّة التي يتعرّض لها، مما يساعد الموظف على أداء مهامه الوظيفية والحياتيّة اليوميّة بشكل سليم. على ضوء ما تقدم فإن مركز الدراسات البيئية والبلدية يسعى دائماً لتحقيق أهداف ورؤية وزارة البلدية والبيئة الرامية إلى تعزيز ثقافة الصحة والسلامة، ونشره بين موظفي الوزارة لرفع قدراتهم ومهاراتهم العلمية والعملية التي تخدم المجتمع والوطن.

1024

| 07 أكتوبر 2018

محليات alsharq
برنامج الكشف المبكر يطلق حملة "حياتك غالية افحصي"

أعلن برنامج الكشف المبكر لحياة صحية التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية عن إطلاق حملته السنوية للتوعية بسرطان الثدي على مدى شهر كامل تحت شعار حياتك غالية.. افحصي وذلك تزامنا مع الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي خلال شهر أكتوبر. وتشمل الحملة على مدى شهر كامل مجموعة واسعة من الأنشطة المصممة خصيصا لإثراء الوعي حول سرطان الثدي بين أوسع شريحة ممكنة من الجمهور وتسليط الضوء على دور برنامج الكشف المبكر لحياة صحية مع التأكيد على أهمية الكشف المبكر ودوره في إنقاذ الأرواح. وتتضمن الأنشطة تنظيم العديد من محاضرات التوعوية لدى الجهات الحكومية والشركات الخاصة ونشر أجنحة تثقيفية تفاعلية ضمن أهم المراكز التجارية في قطر وتوزيع مطبوعات تثقيفية على مراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية فضلا عن تواجد الوحدة المتنقلة للكشف المبكر في مناطق مختلفة لتقديم خدمات التصوير الشعاعي للثدي (الماموغرام). وتركز الحملة على تشجيع السيدات ضمن الفئات العمرية المستهدفة (45-69 عاما) على تبني منهج استباقي للعناية بصحتهن عبر حجز موعد لإجراء الكشف المبكر في أحد أجنحة الكشف التابعة لمؤسسة الرعاية الأولية ضمن مركز الوكرة الصحي ومركز لعبيب الصحي ومركز روضة الخيل الصحي. وقالت الدكتورة شيخة أبو شيخة مديرة برنامج السرطان في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية إن مواصلة التوعية بسرطان الثدي والأمعاء وتطبيق الأهداف والمبادرات المختلفة لبرنامج الكشف المبكر لحياة صحية من أبرز نقاط اهتمام البرنامج على مدار العام. وأوضحت أنه من خلال الحملة الحالية سيتم العمل على تفعيل مشاركة جيل الشباب واليافعين لتوعية الأمهات والسيدات حول ضرورة أخذ زمام المبادرة للحفاظ على صحتهن عبر إجراء الكشف المبكر عن سرطان الثدي. وفي هذا الإطار يجسد شعار الحملة رسالة يعبر من خلالها الشباب واليافعون عن حبهم العميق لأمهاتهم واهتمامهم البالغ بصحتهن وعافيتهن كما يعكس إدراكهم الكبير لضرورة توعية جميع الأمهات دون استثناء على أخذ زمام المبادرة للاهتمام بصحتهن عبر تشجيعهن على إجراء الكشف المبكر عن سرطان الثدي.

2517

| 07 أكتوبر 2018

محليات alsharq
د. محمد الكواري مديراً تنفيذياً بالرعاية الأولية

أعنلت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تعيين الدكتور محمد غيث الكواري مدير تنفيذي للتخطيط الاستراتيجي والتحليل الذكي للمعلومات الصحية، اعتباراً من 1 اكتوبر الجاري، ضمن جهود المؤسسة في تقطير الوظائف. ويعتبر هذا المنصب من الوظائف المستجدة في المؤسسة تلبية لمواكبة التطور وتحسين جودة العمل في مجال الصحة في قطر. ويذكر ان الدكتور محمد غيث الكواري - استشاري الطب الوقائي والصحة العامة - عمل في وقت سابق في سبيتار منذ 2012.

4182

| 03 أكتوبر 2018

محليات alsharq
الكبيسي: "حمد الدولي للتدريب" ينفذ رؤية "حمد الطبية" في تعزيز برنامج التقطير الوطني

يعمل برؤية تتمثل في تحسين الرعاية الصحية في الدولة... قال السيد عبدالله خلف الكبيسي - رئيس التدريب والتطوير الهندسي في مؤسسة حمد الطبية ، إنَّ مركز حمد الدولي للتدريب يعد جزءا من الأنشطة العلمية والأكاديمية لمؤسسة حمد الطبية، ويعمل المركز برؤية تتمثل على تحسين الرعاية الصحية بشكل عام في الدولة من خلال توفير برامج تدريب عالية الجودة في إدارة الحوادث، وإدارة الكوارث والإنعاش، إلى جانب برامج التدريب العامة، وبرامج التوعية. وينفذ مركز حمد الدولي للتدريب رؤية مؤسسة حمد الطبية في تعزيز برنامج التقطير الوطني في مجال الوظائف الهندسية، بالتعاون مع وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، حيث يتم سد حاجة المؤسسة من خلال ما يفد للمؤسسة من وزارة التنمية في المجالات الطبية والمهن الطبية المساندة، إلى جانب المهن المساندة لمؤسسة حمد الطبية. وأضاف الكبيسي في حوار مع برنامج حياتنا على تلفزيون قطر، قائلاً إنَّ المركز لديه البرنامج التطوعي الذي يعد من أهم البرامج التي نقوم عليها، وتجاوزنا حياله أرقاما قياسية خلال الخمس سنوات من تأسيسه، وتم استقطاب خلال هذا العام 130 طالبا وطالبة، من أول شهر يونيو الماضي إلى اليوم، ونحن نعمل عليه بالتعاون مع إدارة الاستقطاب والتطوع ووزارة التعليم والتعليم العالي. وحول شروط ومتطلبات التسجيل، أوضح الكبيسي، قائلاً نحن على تواصل دائم مع وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، وأي خريج جامعي، أو مهندس، عليه أن يقدم أوراقه للوزارة، ونحن نقوم بما يلزم ونحن نتكفل به، في الهندسة الكهربائية، الهندسة الميكانيكية، والهندسة الكيميائية، والهندسة المدنية، وهندسة التخطيط العمراني.

3211

| 23 يوليو 2018

تقارير وحوارات alsharq
د. وعد إبراهيم لـ"الشرق": عيادات الجلدية في "المراكز الصحية" تخفِّض التكدس على "الرميلة"

شراء مراهم من غير مصدرها الطبي خطر يهدد مستخدمها التعرض لأشعة الشمس وأجهزة التسمير يضاعف خطر الإصابة بسرطان الجلد العيادة تكشف على 30 مراجعاً يومياً بمعدل 500 مراجع شهرياً كشف الدكتور وعد إبراهيم –استشاري أمراض جلدية بمركز غرافة الريان الصحي-، أنَّ مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تعكف على زيادة أعداد عيادات الجلدية في المراكز الصحية، بهدف القضاء على مشكلة المواعيد، وتخفيض الضغط على عيادات الجلدية في مستشفيات مؤسسة حمد الطبية، معلنا افتتاح عيادتين في مركزي أم صلال والوجبة للصحة و المعافاة. وحذر الدكتور وعد إبراهيم في حوار مع الشرق، من التعرض المباشر لأشعة الشمس، أو التعرض للأشعة المنبعثة من أجهزة التسمير، والتي تعرف بـالسولاريوم، مؤكدا أنَّ هناك علاقة وثيقة بين هذا النوع من الأجهزة والإصابة بسرطان الجلد الميلانوما. إليكم تفاصيل الحوار: * منذ متى بدأ تنفيذ مشروع العيادات الجلدية في المراكز الصحية؟ - هذا المشروع بدأ عام 2014، و كانت أول عيادة في مركز أبوبكر الصديق الصحي، ثم تم افتتاح عيادة مركز غرافة الريان الصحي عام 2015، ثم تلتها عيادة في مركز العبيب الصحي، وعيادة في روضة الخيل، وصولا إلى افتتاح عيادة في مركز الثمامة الصحي. *ما هي باعتقادك الجدوى المرجوة من افتتاح عيادات جلدية في المراكز الصحية؟ -أي مشروع يتم تبنيه من المؤسسة لا يتم تبنيه بصورة عشوائية، وكان من أهم الأهداف هو القضاء على قوائم الانتظار في قسم الجلدية في مستشفى الرميلة، والعمل على تخفيف الازدحام على العيادة، حيث قبل افتتاح عيادات الجلدية في عدد من المراكز الصحية، كان كافة المراجعين بالدولة يراجعون في قسم الجلدية بمستشفى الرميلة، الأمر الذي ينتج عنه تباعد في المواعيد، الضغط والازدحام، علاوة على قوائم الانتظار الشكوى الدائمة من قبل المراجعين، إلا أنَّ قرار افتتاح عيادات جلدية في مراكز الرعاية الصحية الأولية أسهم في تقليل فترة الانتظار في قسم الجلدية في مستشفى الرميلة. *كم عدد الكادر الطبي الذي يخدم عيادات الجلدية في المراكز الصحية؟ -يخدم العيادات الآن 3 أطباء استشاريين، وطبيب اختصاصي واحد، وسيضاف إليهم 6 أطباء، لخدمة أكبر عدد من المراجعين. *كم عدد عيادات الجلدية التابعة للمراكز الصحية؟ -هناك 5 عيادات موزعة على مركز العبيب الصحي، مركز غرافة الريان، ومركز معيذر للصحة والمعافاة، ومركز روضة الخيل، إلى جانب مركز الثمامة الصحي، وسيضاف إليها عيادتان في مركز أم صلال ومركز الوجبة للصحة والمعافاة، وسيضاف طبيبان لكل عيادة من العيادات، حتى تعمل على فترتين صباحية ومسائية. *كم عدد الحالات المحولة إلى عيادات الجلدية في المراكز الصحية؟، وما هو حجم التحويلات للمستشفيات التابعة لمؤسسة حمد الطبية؟ -نحن في المراكز الصحية نستقبل الحالات المحولة من عيادات الأسرة في المركز نفسه، والمراكز الأخرى التي لا يتوفر بها عيادة جلدية، ومتوسط الحالات يوميا من 25 إلى 30 حالة، بمعدل 500 مراجع شهرياً. ولابد الإشارة إلى أننا في المراكز الصحية قمنا بتقديم دراسة لقسم الأدوية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية لتوفير بعض الأدوية التي تصدر بوصفة طبية، وبالفعل تمت الاستجابة للطلب، وتم توفيرها، وبالتالي أسهم هذا الإجراء في تقليل الحالات المحولة للمستشفيات. أما الحالات التي نقوم نحن كأطباء جلدية بتحويلها إلى مستشفى الرميلة، أو مستشفى الخور، أو مستشفى الوكرة، أو مستشفى الكوبي، أومركز سدرة للطب بالنسبة لحالات الأطفال، قليلة جداً، إذ يتم فقط تحويل الحالات المستعصية التي تتطلب العلاجات بالأشعة الضوئية، أو بالإبر الحيوية لعلاج بعض حالات الصدفية المستعصية، أما الجراحات الصغرى فتنفذ في العيادة في المركز الصحي كجراحات إزالة الزائدة اللحمية، إزالة الشامات، والثآليل. *ما هي أكثر الأمراض الجلدية انتشارا بين الأطفال والبالغين؟ -ينتشر بين الأطفال بصورة أكبر الثؤلول، فطريات فروة الرأس، وطفح الحفاض خاصة لدى حديثي الولادة، والأكزما، والبهاق، أما البالغون فأغلب الحالات تتعلق بالأكزما بكافة أنواعها، حب الشباب، تساقط الشعر الثعلبة، أمراض حساسية الجلد، والأرتيكاريا، والتي تظهر على شكل بقع حمرا ترتفع عن سطح الجلد ويصاحبها حكة شديدة، والصدفية، والبهاق. *هل الأمراض الجلدية مرتبطة بموسمي الصيف والشتاء؟ -هذه حقيقة، فكل موسم له أمراضه المصاحبة له، فمثلا في فصل الصيف تزيد الفطريات، وحب الشباب، والكلف، وداء الوردية الذي يصيب السيدات، أما في موسم الشتاء تزيد الأكزما. * ...وماذا عن الأمراض التي تصيب السيدات وخاصة ربات البيوت؟ -هناك نوع من أنواع الأكزما تصيب السيدات اللاتي يستخدمن أدوات التنظيف باستمرار، لذا ننصحهن بارتداء قفازات مكسوة من الداخل بالقطن والطبقة الخارجية مطاط لحماية أيديهن. *وما هو تعليقكم تجاه من يلجأ للوصفات غير الطبية، والتي تباع عبر منصات وسائل التواصل الاجتماعي؟ -حقيقة هذا الأمر من الأمور التي تؤرق الأطباء بصورة عامة، لما لهذا التصرف من خطر على الشخص، وعلى تدهور حالته، سيما وأنَّ الكثير من المراهم والخلطات التي تباع عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي تعتمد في تركيبتها على مادة الكرتزون، والمادة هذه قد تؤدي مفعولا آنيا يلقى استحسان الشخص، إلا انَّ بعد توقف الاستخدام أو بعد أيام من الاستخدام تنتكس حالة الشخص لتأثيرها على الجهاز المناعي، لذا لابد من اتخاذ الحيطة والحذر واللجوء إلى الأطباء المتخصصين. *ما هي وجهة نظرك حول من يتعرض لأشعة الشمس أو لأشعة أجهزة السيلاريوم لتسمير البشرة، خاصة خلال فصل الصيف، حيث إنَّ الأغلب يقضي ساعات طويلة على الشواطئ؟ - لاشك أنَّ التعرض لأشعة الشمس لساعات طويلة له من لمخاطر والمضار التي لا تحمد عقباها، لاسيما خلال الفترة من العاشرة صباحا وحتى الثالثة عصرا، وهذا الأمر ينطبق على تعرض البعض لأشعة أجهزة السيلاريوم بغرض تسمير بشرتهم، الأمر الذي يضاعف معدل الإصابة بسرطان الجلد الميلانوما عشر مرات عن غيرهم من الأشخاص، لذا على المصطافين أو الذين يتعرضون لأشعة الشمس عليهم الالتزام بارتداء القبعات الواقية، القمصان بأكمام طويلة، استخدام الكريمات الواقية من الشمس بتركيز لا يقل عن 30 spf لحماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجية (B-A) لخطرها على الجسم، كما أنها قد تؤدي إلى حروق، أو تجاعيد، إلى جانب النمش والكلف، لذا على من أراد نيل الفائدة من أشعة الشمس أو اكتساب فيتامين (D) إما التعرض للشمس ما بعد الساعة الثالثة عصراً، مع وضع كريمات الوقاية، أو أخذ فيتامين (D) على هيئة أقراص. * ختاما هل هناك نسبة عدم حضور للمواعيد؟ -نعم، تصل النسبة إلى 30%، لذا بدأن في إرسال رسائل للمراجعين قبل الموعد بيوم لتذكيره بالموعد، و أرجو من المراجعين الذين ليس لديهم الرغبة في حضور موعدهم أن يتعاونوا معنا في هذا الأمر، وإخطار خدمة (107) والاعتذار عن الموعد، لحجز الموعد لمراجع آخر.

5768

| 19 يوليو 2018

محليات alsharq
وايل كورنيل تناقش الارتقاء بمعايير الرعاية الصحية

ناقشت أحدث محاضرة من سلسلة المحاضرات المتخصصة التي تستضيفها وايل كورنيل للطب - قطر أفضل الاستراتيجيات المتبعة لتيسير تحقيق التحوّل المأمول في مؤسسات الرعاية الصحية المحلية من خلال فرق تحسين الجودة والشبكات القائمة ذات الصلة. وشرحت الدكتورة ديبورا وايت، الأستاذ والعميد والرئيس التنفيذي في جامعة كالجاري في قطر، في محاضرتها ما تتسم به الفرق فائقة الأداء من حيث قدرتها على استهلال التغييرات الإيجابية في مجال الرعاية الصحية، مثلما تطرقت إلى التحديات التي تواجهها. كما شرحت كيفية التمييز بين مجموعة واسعة من النماذج والأطر والنّهج المتبعة للتخطيط لمبادرات تحسين الجودة وتنفيذها. وحدّدت الدكتورة وايت في محاضرتها التي حضرها أطباء وصيدلانيون وممرضون ومهنيون طبيون مساعدون، الأمور التي تيسّر أو تعوق إنشاء فرق للارتقاء بمعايير الجودة والسلامة، والتي يُشار إليه باسم حلقات الجودة. ثم شرحت المهارات الأساسية المطلوبة من الأطباء والقياديين الطبيين كأعضاء ضمن الفرق فائقة الأداء المكلّفة بالارتقاء بالجودة، وتأثير الثقافة المشتركة والمواقف والمعتقدات في عمل تلك الفرق ومبادرات تحسين الجودة. وعلى وجه الخصوص، قالت إن التزاماً مشتركاً بالجودة يجب ألا يهيمن على عمل الفرق المعنية برمتها فحسب، بل على امتداد المؤسسة أو الهيئة الطبية، وإن ذلك يتحقق عبر إتاحة فرصة المشاركة على مستويات مختلفة. وأضافت قائلة: الثقافة السائدة مهمة للغاية، وتحقيق الجودة أمر يهمّ كل فرد، ابتداء من عمال النظافة في المستشفيات ووصولاً إلى كبار المديرين فيها. وقد لمست ذلك عن قرب من خلال تجارب لي في أنحاء كندا، فقد رأيت الأطباء والممرضين والقائمين بمهن الدعم في المستشفيات يتحدثون فيما بينهم عمّا يقومون به كأعضاء ضمن فرق الجودة. ولا بدّ من مثل هذا التواصل على المستويات المختلفة كمنطلق للابتكار وتحقيق ما هو منشود. ونالت المحاضرة اعتماد إدارة الاعتماد في المجلس القطري للتخصصات الصحية في قطر ومجلس اعتماد التعليم الطبي المستمر (ACCME) في الولايات المتحدة.

911

| 03 يوليو 2018