أعلنت الخطوط الجوية القطرية أن المسافرين الذين لديهم حجز مؤكّد للسفر في الفترة بين 28 فبراير و10 مارس 2026 يمكنهم تغيير موعد السفر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نظمت الجامعة العربية اليوم احتفالية بعنوان "يوم في القدس"، وذلك بمناسبة الذكرى الـ47 لحريق المسجد الأقصى المبارك، بمشاركة عدد من الشباب العربي. وهدفت الفعالية إلى توعية الشباب العربي بالأخطار التي تتهدد المسجد الأقصى، خصوصا في هذا الوقت الذي تشهد فيه مدينة القدس المحتلة هجمة إسرائيلية ممنهجة تستهدف هوية المدينة بكل أبعادها، من خلال السعي لتهويد كل ما هو عربي، سواء كان مسيحيا أو إسلاميا، وتهويد الأسماء الكنعانية العربية. وتشمل الفاعلية، التي تنظمها إدارة التدريب وتطوير أساليب العمل بالتنسيق مع قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، محاضرات تعريفية عن مدينة القدس وتاريخها، والقدس في الثقافة العربية، وعرضا ثقافيا حول تراث المدينة المقدسة، وعرضا للأزياء التراثية المقدسية، بالإضافة إلى أنشطة فنية يقدمها الشباب المشارك في الفعالية لإظهار الجانب المشرق من القدس. وفي كلمته بالمناسبة، قال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير سعيد أبو علي فلسطين ما زالت هي القضية المركزية للأمة العربية، وما زال النضال متواصلا، والأمل موجود أيضا، مؤكدا أنه قد آن للاحتلال الإسرائيلي أن ينتهي. من جانبه، قال الأمين العام المساعد للشؤون الإدارية والمالية السفير عدنان الخضير، إن هذه الفعالية تأتي في سياق الذكرى الأليمة لحريق المسجد الأقصى، ففي مثل هذا اليوم منذ 47 عاما امتدت يد الصهاينة الآثمة بالتخريب إلى المسجد الأقصى المقدس أولى القبلتين وثالث الحرمين. وأضاف الخضير، في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه مدير إدارة التدريب بالجامعة ماجد المطيري، أن إدارة التدريب وتطوير أساليب العمل هي التي نظمت هذه الفعالية بالتعاون مع قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، وذلك ضمن فعاليات برنامج التدريب الصيفي الذي تنظمه الإدارة خلال الفترة من 13 يوليو إلى 5 سبتمبر 2016 بمشاركة 115 متدربا ومتدربة ينتمون لـ 12 دولة عربية، وذلك لترسيخ القضية الفلسطينية في أذهان الشباب العربي وتعريفهم بتاريخ وثقافة وتراث مدينة القدس، التي لم يكتف الاحتلال الإسرائيلي بسرقة أرضها بل امتدت يده لسرقة التراث والطعام والزي التقليدي الفلسطيني، في محاولة لطمس الهوية الفلسطينية والعربية في المدينة. يذكر أنه في يوم 21 أغسطس عام 1969، قام متطرف يحمل الجنسية الأسترالية ويدعى دنيس مايكل روهن، جاء إلى فلسطين بغرض السياحة، بإضرام النار في المسجد القبلي من المسجد الأقصى مما أدى إلى نشوب حريق ضخم التهم كامل محتويات المسجد القبلي، بما في ذلك منبر "نور الدين زنكي" التاريخي، كما هدد الحريق قبة الجامع الأثرية المصنوعة من الفضة الخالصة. وقد فجر الحادث ثورة غضب كبيرة في مختلف أنحاء العالم الإسلامي، وكان من تداعياته عقد أول مؤتمر قمة إسلامي في الرباط بالمغرب.
492
| 21 أغسطس 2016
أكد "إعلان الخرطوم " الصادر في ختام ملتقى السودان حول دور الإعلام العربي في مواجهة الإرهاب اليوم بالعاصمة الخرطوم، دعمه لإنشاء مفوضية عامة للإعلام العربي مهمتها تنظيم البث الفضائي الإذاعي والتليفزيوني وتفعيل ميثاق الشرف الإعلامي. ودعا الإعلان إلى ضرورة تفعيل مبادئ وثيقة البث الإذاعي والتليفزيوني عبر الفضاء كخطوة بديلة في حالة عدم إنشاء المفوضية العربية للإعلام. ودعا الرئيس السوداني عمر البشير، إلى صياغة تعريف للإرهاب "بعيداً عن الانتقائية التي تعتمدها دول الاستكبار" متعهداً في الوقت نفسه بالعمل مع كل الملوك والأمراء والرؤساء العرب لمحاربة هذه الظاهرة. وقال البشير "نريد تعريفاً للإرهاب بعيدا عن الانتقائية التي تعتمدها دول الاستكبار لتحقيق مصالحها ومكاسب شركاتها العابرة للقارات، وعلينا أن نبدأ بتجفيف منابع الإرهاب بالبعد عن ازدواج المعايير ودون أن ننسبه إلى دين أو أمة بعينها". ودعا وسائل الإعلام العربية إلى "الابتعاد عن الترويج للعنف الذي وصل حتى ألعاب وبرامج الأطفال"، وتعهد بأن تجد توصيات الورشة "العناية الفائقة" من حكومته والعمل مع الملوك والأمراء والرؤساء العرب "لتبني كل ما من شأنه إخماد الإرهاب". ودعا الرئيس السوداني إلى الاستفادة من تجربة بلاده في "محاربة الإرهاب بالجدل الفقهي والفكري قبل إعمال نصوص القانون أو القوة الأمنية". من جهته، قال أحمد بن حلي، نائب الأمين العام للجامعة العربية إن توصيات الورشة "ستكون أحد المراجع الهامة في العمل العربي المشترك لمحاربة الإرهاب". وشارك في الورشة التي تمثل واحدة من توصيات الدورة الـ 47 لمجلس وزراء الإعلام العرب، عدد من الأكاديمين من مختلف الدول العربية.
265
| 19 أغسطس 2016
شاركت دولة قطر في أعمال الاجتماع العاشر لفريق العمل الأول المعني بمراجعة ميثاق الجامعة العربية وتطوير الإطار الفكري لمنظومة العمل العربي المشترك المنبثق عن اللجنة مفتوحة العضوية لإصلاح وتطوير جامعة الدول العربية الذي عقد اليوم بمقر الأمانة العامة للجامعة، على مستوى المندوبين الدائمين، وترأسه السفير أحمد عبدالعزيز قطان مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الجامعة العربية. ناقش الاجتماع المسودة الثامنة للتعديلات المقترح إدخالها على ميثاق جامعة الدول العربية والملاحظات الواردة إلى الأمانة العامة بعد مناقشة المسودة.. حيث أبدت كل من الإمارات والجزائر والسعودية والعراق والكويت عدداً من الملاحظات بشأن ميثاق الجامعة العربية. وقد مثّل دولة قطر في أعمال الاجتماع الوزير مفوض ياسر عوض القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة دولة قطر لدى مصر. وفي تصريح عقب الاجتماع، قال السفير قطان، إن الاجتماع يأتي في إطار تنفيذ قرارات المجلس الوزاري للجامعة العربية فيما يخص تعديل ميثاق الجامعة وتطوير الإطار الفكري لمنظومة العمل العربي المشترك، بالإضافة إلى النظام الأساسي للموظفين والنظام الداخلي.. مضيفاً أن اجتماع اليوم خصص للتركيز على التعديلات المتعلقة بميثاق الجامعة العربية، وأنه سيتم خلال الفترة القليلة المقبلة الانتهاء من إعداد ميثاق الجامعة الجديد ليتواكب مع التطورات التي يشهدها العالم. وعما إذا كان تعديل الميثاق يشمل آلية التصويت على قرارات الجامعة، قال قطان إن تعديل آلية التصويت تم طرحه في جلسة اليوم وتم الاتفاق على أن يتم النظر فيه خلال الجلسات المقبلة، موضحاً أنه لابد من تغيير آلية التصويت حتى يتم حسم كل المسائل في وقتها. وقال إن كل الأمور الخاصة بتعديل الميثاق ومراجعة الإطار الفكري لمنظومة العمل العربي المشترك سيتم الانتهاء منها وسوف تقدم في صورتها النهائية إلى القمة العربية المقبلة التي ستعقد برئاسة اليمن. من جانبه، أكد الأمين العام المساعد، رئيس مكتب الأمين العام، السفير حسام زكي إنه يجري حالياً إدخال بعض التعديلات على آلية التصويت في الجامعة من، وقد تمت اليوم مناقشة بعض الآراء في هذا الشأن بالإضافة إلى موضوعات أخرى تتعلق بتعديل الميثاق وهي أمور تحتاج بعض الوقت.
195
| 14 أغسطس 2016
استقبل أحمد أبو الغيط أمين عام جامعة الدول العربية، اليوم الثلاثاء، وفداً من لجنة حقوق الإنسان العربية برئاسة الدكتور هادي بن علي اليامي في لقاء شهد استعراض أخر تطورات عمل اللجنة باعتبارها إحدى آليات جامعة الدول العربية وفقاً للميثاق العربي لحقوق الإنسان الصادر في عام 2004. وصرح الوزير المفوض محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، بأن رئيس اللجنة عرض خلال اللقاء لدور اللجنة في مراجعة التقارير المقدمة من الدول العربية التي صدقت على الميثاق وأبعاد الزيارات التي قامت بها إلى هذه الدول، وكذا مضمون الاتصالات التي تجريها مع الآليات الدولية المعنية بحقوق الإنسان فيما يخص الأولويات العربية في مجال حقوق الإنسان، معرباً عن تطلع أعضاء اللجنة للحصول على دعم الأمين العام لعملهم خلال المرحلة المقبلة. وأوضح المتحدث أن الأمين العام أكد تقديره لعمل اللجنة في إطار الدور الهام الذي تقوم به في مجال دعم وتعزيز حالة حقوق الإنسان في الوطن العربي، مشيراً إلى أنه سيولي عملها اهتماماً خاصاً خلال المرحلة المقبلة، وأنه سيوجه الأمانة العامة لضمان تيسير عمل اللجنة اتساقاً مع ما جاء في الميثاق العربي لحقوق الإنسان واللوائح المنظمة لعمل اللجنة، أخذاً في الاعتبار الأهمية الكبيرة التي أصبحت تمثلها موضوعات حقوق الإنسان على أجندة العمل العربي والدولي وكونها تمس الواقع اليومي للمواطن العربي في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
213
| 09 أغسطس 2016
عبر الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، الأحد عن قلقه إزاء "تزايد أعمال العنف والهجمات الموجهة ضد المدنيين والمرافق المدنية في سوريا، وخاصة استهداف المنشآت الطبية". وقال المتحدث الرسمي باسم الجامعة العربية، محمود عفيفي، في بيان، إن أبو الغيط "يدين كذلك محاولات حصار المدنيين". وأضاف البيان أن الأمين العام للجامعة عبر كذلك عن "قلقه من الانهيار الكامل لاتفاق وقف الأعمال العدائية، مرحباً بالمساعي الأمريكية-الروسية الرامية لإعادة تثبيت وقف هذه الأعمال بما يخلق مناخاً مواتياً لاستئناف المفاوضات بين الأطراف السورية". وتابع المتحدث الرسمي أن "الأمين العام يستشعر من ناحية أخرى الانزعاج إزاء ما ترصده جامعة الدول العربية من محاولات لتفريغ مدينة حلب من سكانها من خلال إعمال ما يطلق عليه ممرات آمنة للخروج، وذلك من منطلق أن القانون الدولي الإنساني ينص على ضرورة إيصال المساعدات إلى السكان داخل المناطق المحاصرة أو المتضررة وليس إخراجهم من المناطق التي يعيشون فيها". وتشهد حلب، ثاني اكبر المدن السورية وعاصمة البلاد الاقتصادية سابقا، منذ صيف العام 2012 معارك مستمرة وتبادلا للقصف بين أحيائها الشرقية التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة وأحيائها الغربية التي تسيطر عليها القوات الحكومية، كما سقط فيها اتفاق لوقف الأعمال القتالية فرضته واشنطن وموسكو في نهاية فبراير بعد شهرين على بدء تنفيذه.
351
| 07 أغسطس 2016
أكد المؤتمر الـ90 لضباط اتصال المكاتب الإقليمية لمقاطعة إسرائيل أن سلاح المقاطعة الاقتصادية العربية سيستمر مرفوعاً في وجه الاحتلال الإسرائيلي إلى أن يلتزم التزاماً كاملاً بتطبيق قرارات الأمم المتحدة واحترام المواثيق الدولية واتفاقيات جنيف، واستعادة الحقوق العربية والفلسطينية بإنهاء الاحتلال عن كامل الأراضي العربية والفلسطينية عام 1967 وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس كاملة الاستقلال والسيادة. وشدد المؤتمر، في البيان الختامي الصادر في ختام أعماله اليوم الأربعاء، بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية، أن سلاح المقاطعة الاقتصادية أثبت فعاليته على مدى عقود طويلة في خدمة القضايا العربية وفي مقدمتها استعادة الأراضي المحتلة والحقوق المغتصبة، مشيرا إلى أن المقاطعة العربية لإسرائيل التي اتخذت شكلاً رسمياً ، تعبر بصدق عن الإرادة الشعبية في جميع الأقطار العربية والتي امتدت لتشمل الدول الإسلامية وعديد الدول المؤمنة بالحرية والعدالة وحقوق الإنسان والشعوب في تقرير مصيرها المناصرة للحق العربي والفلسطيني، واتسع نطاقها وازداد أثرها وفعالياتها وهي تأخذ هذا البعد الجماهيري المعبر عن قناعات الشعوب بالحق والعدل والإنصاف بشمولها للكثير من النقابات والمؤسسات ومنظمات المجتمع المدني العالمية وخاصة الأوروبية. وحيا المؤتمر الجهود والمبادرات لحملة المقاطعة العالمية وما تحققه من نتائج ليدعو منظمات المجتمع المدني العربية كافة إلى مواصلة ومضاعفة جهودها ودعمها وانخراطها بحركة المقاطعة العالمية والعمل على تعزيزها ورفدها بمختلف المستويات، مؤكدا على ضرورة التنسيق بين الأمانة العامة ومنظمة التعاون الإسلامي وتفعيل مؤتمرات المقاطعة الإسلامية وضرورة التواصل بين المكاتب الإقليمية لمقاطعة إسرائيل في الدول العربية.
374
| 03 أغسطس 2016
بدأت اليوم الإثنين، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة أعمال الاجتماع الـ38 "للجنة كبار المسؤولين العرب المعنية بقضايا الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل" برئاسة مدير إدارة الشؤون العربية بوزارة الخارجية بمملكة البحرين السفير عبد الحميد حسن. ويناقش الاجتماع على مدى يومين عددا من الموضوعات المتعلقة بقضايا نزع السلاح وفى مقدمتها التحضير العربي للدورة "60" للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية المقرر عقده في سبتمبر المقبل في فيينا، والتحضير العربي المبكر للمشاركة العربية في "اللجنة التحضيرية الأولى لمؤتمر الأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لاستعراض المعاهدة عام 2020 والمقرر عقدها في فيينا في الفترة من "2-12" مايو 2017. وبند حول التطورات في مجال نزع السلاح على الساحة الدولية.
342
| 01 أغسطس 2016
ركزت البنود الأساسية لمسودة البيان الختامي للقمة العربية في نواكشوط، على دعم الحوار في اليمن، ودعم العراق في صراعه ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وتأييد استئناف عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، حسبما ذكرت "الجزيرة". وجاء في مسودة إعلان البيان الختامي للقمة العربية أن القادة العرب يؤكدون رغبتهم في خلق بيئة نابذة للتطرف والغلو، وأنهم يؤكدون دعمهم للعراق في مواجهة الجماعات الإرهابية. وحثت مسودة البيان الفرقاء في اليمن على مواصلة الحوار للتوصل إلى حل سياسي للأزمة هناك. ورحبت مسودة البيان الختامي للقمة العربية العادية السابعة والعشرين بمبادرة فرنسا لدفع عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين. يذكر أن هذه القمة، التي أُطلق عليها اسم قمة الأمل، يشارك فيها سبعة من الرؤساء والقادة العرب، بينما تتمثل معظم الدول العربية الأخرى برؤساء الوزراء أو وزراء الخارجية. ومن المقرر أن تُختتم القمة بإعلان نواكشوط الذي يتضمن توصيات القادة بشأن نقاط البحث الرئيسية.
386
| 25 يوليو 2016
أكد العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، أن العمل العربي المشترك هو حاجة أساسية لأمن واستقرار المنطقة. وقال العاهل الأردني في كلمة أمام أعمال القمة العربية الـ27 في نواكشوط، والتي ألقاها نيابة عنه رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي "لقد آن أوان التأسيس لمرحلة جديدة تعكس فيها الجامعة العربية ومؤسساتها آمال الشعوب العربية وتطلعاتها". وحول الأزمة السورية، أكد الملك عبدالله الثاني أنه كلما طال أمد هذه الأزمة زادت معاناة السوريين، ومعاناة دول الجوار التي تستضيف غالبية اللاجئين منهم.. مشددا على حتمية الحل السياسي الشامل الذي يضمن مشاركة جميع مكونات الشعب السوري. وأوضح أن القضية الفلسطينية تظل القضية المركزية والتحدي الأول في الشرق الأوسط، مضيفا أنه "في الوقت الذي ينشغل العالم بالقضايا والنزاعات التي نشهدها، تستغل إسرائيل ذلك للتمادي في عدوانها ضد الشعب الفلسطيني، من خلال التوسع في الاستيطان، ومحاولات تغيير الواقع في الأراضي المحتلة، والاعتداءات المتكررة على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، مما يعرقل جهود استئناف مفاوضات السلام". وأكد عاهل الأردن دعم بلاده ومساندتها الكاملة للشرعية في اليمن والممثلة في الرئيس عبدربه منصور هادي، وللتحالف العربي وجهوده الرامية لدعم الشرعية واستعادة الأمن والاستقرار في اليمن، وضمان وحدة أراضيه.
400
| 25 يوليو 2016
مشروع بيان للتضامن مع قطر ضد اختطاف مواطنيها بالعراق نواكشوط - مراد فتحي - أيمن قناوي-أحمد ربيع انطلقت اليوم السبت، بنواكشوط أعمال اجتماعات وزراء الخارجية العرب، قبيل انعقاد الدورة العادية للقمة العربية التي تستضيفها موريتانيا بعد غد الإثنين. وبحث وزراء الخارجية العرب 16 بندا في مقدمتها القضية الفلسطينية بكافة أبعادها وما يتعلق بعملية السلام والقدس والاستيطان واللاجئين والأونروا. وتضمن جدول اجتماعات وزراء الخارجية تطورات القضية الفلسطينية، والأزمة السورية والوضع في كل من ليبيا واليمن ودعم الصومال وخطة تحرك السودان لتنفيذ إستراتيجية خروج اليوناميد من إقليم دارفور واحتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث "طنب الكبرى وطنب الصغرى وبوموسى"، بجانب التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية، وبند آخر يتعلق باتخاذ موقف عربي إزاء انتهاك القوات التركية للسيادة العراقية، وآخر في شأن صيانة الأمن القومي العربي ومكافحة الإرهاب، وتطوير جامعة الدول العربية، والعمل الاقتصادي والاجتماعي العربي المشترك. وعلمت "الشرق" أن هناك مشروع بيان عن وزراء الخارجية يتعلق بالتضامن مع قطر وإدانة اختطاف مواطنين قطريين في العراق. ويشدد مشروع البيان على أن هذا العمل الإرهابي يعد خرقا صارخا للقوانين الدولية وانتهاكا لحقوق الإنسان ومخالفا لأحكام الدين الإسلامي الحنيف من قبل الخاطفين، وعملا يسيء إلى أواصر العلاقات الأخوية بين الأشقاء العرب. وأكد مشروع البيان تضامنه التام مع حكومة دولة قطر في أي إجراء قانوني تتخذه، ويعرب عن أمله في أن تؤدي الاتصالات التي تجريها حكومة دولة قطر مع الحكومة العراقية إلى إطلاق سراح المخطوفين وعودتهم سالمين إلى بلادهم، مطالبا الحكومة العراقية بتحمل مسؤولية ضمان سلامة المخطوفين وإطلاق سراحهم.
263
| 23 يوليو 2016
انطلقت اليوم السبت، بنواكشوط أعمال اجتماعات وزراء الخارجية العرب، قبيل انعقاد الدورة العادية للقمة العربية التي تستضيفها موريتانيا يوم الاثنين المقبل، والتي تتسلم خلالها الرئاسة من مصر. ويبحث وزراء الخارجية العرب في 16 بندا في مقدمتها القضية الفلسطينية بكافة أبعادها وما يتعلق بعملية السلام والقدس والاستيطان واللاجئين والأونروا. ويتضمن جدول اجتماعات وزراء الخارجية، تطورات الأزمة السورية، والوضع في كل من ليبيا واليمن، ودعم الصومال، وخطة تحرك السودان لتنفيذ إستراتيجية خروج اليوناميد من إقليم دارفور، واحتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاثة، بجانب التدخلات الإيرانية في الشئون الداخلية للدول العربية، وبند آخر يتعلق باتخاذ موقف عربي إزاء انتهاك القوات التركية للسيادة العراقية، وآخر في شأن صيانة الأمن القومي العربي ومكافحة الإرهاب، وتطوير جامعة الدول العربية، والعمل الاقتصادي والاجتماعي العربي المشترك. وتتناول بقية الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال تحديد موعد ومكان الدورة العادية الـ 28 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، وتوجيه الشكر لدولة موريتانيا لاستضافتها القمة الـ27، والترحيب بتعيين الأمين العام الجديد للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، ومشروع بيان بشان التضامن مع قطر، وإدانة اختطاف مواطنين قطريين في العراق. وعلمت "بوابة الشرق" أن مشروع بيان عن وزراء الخارجية يتعلق بالتضامن مع قطر وإدانة اختطاف مواطنين قطريين في العراق. وأكد البيان على أن هذا العمل الإرهابي يعد خرقا صارخا للقانون الدولي وانتهاكا لحقوق الإنسان ومخالفا لأحكام الدين الإسلامي الحنيف من قبل الخاطفين، وعملا يسيء إلى أواصر العلاقات الأخوية بين الأشقاء العرب. وأكد مشروع البيان تضامنه التام مع حكومة قطر في أي إجراء قانوني تتخذه، ويعرب عن أمله في أن تؤدى الاتصالات التي تجريها حكومة قطر مع الحكومة العراقية إلى إطلاق سراح المخطوفين وعودتهم سالمين إلى بلادهم، مطالبا الحكومة العراقية بتحمل مسئولية ضمان سلامة المخطوفين وإطلاق سراحهم. ومن جانبه، أكد أبو الغيط في كلمته أمام مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب، على ضرورة المضي قدما في عملية الإصلاح والتطوير للجامعة العربية لأنها تحتل أهمية قصوى في هذه المرحلة التي تشهدها منطقتنا العربية فضلا عن التحديات والتداعيات والتحولات الكبرى. وقال أبو الغيط، إنه لابد من تجديد أساليب العمل وانجاز كافة المشاريع الرامية إلى الارتقاء باليات وهياكل العمل العربي المشترك على نحو يكفل تحقيق المصالح العربية العليا ويحافظ على امن وسلامة واستقرار البلاد العربية. وشدد علي أن القضية الفلسطينية ظلت على مدى العقود السابقة وستظل تمثل القضية المركزية للأمة العربية وتحتل الأولوية القصوى في أجندة العمل العربي المشترك وسيبقى الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية يمثل تهديدا أساسيا للأمن القومي العربي. وأكد أن تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط سيتوقف على حل القضية الفلسطينية وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وفقا للمرجعيات المتفق عليها لعمليات السلام وعلى رأسها مبادرة السلام العربية والقرارات الدولية وقال أنه لعل الجهود المصرية الأخيرة ستفتح طريقا في وسط حالة الجمود التي يشهدها الوضع الحالي كما أن المبادرة الفرنسية قد تمثل فرصة مؤاتيه لتصحيح المسار وإنهاء الاحتلال. ونوه الأمين العام إلي أن موضوع صيانة الأمن القومي العربي ومكافحة الإرهاب يعطي أهمية قصوى لحماية الدولة الوطنية من المخاطر التي تهددها والحفاظ على مكتسبات وثروات ومقدرات الأمة العربية وإرساء الأمن والسلام والاستقرار الذي يعتبر شرطا أساسيا للمضي في تحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي والأمر الذي يقضي اجتثاث الإرهاب من جذوره وهزيمته ودحر أفكاره.
238
| 23 يوليو 2016
انطلقت اليوم بمقر الامانة العامة لجامعة الدول العربية ، اعمال اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة البحرين ، وبحضور الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط . ومثل دولة قطر في اعمال الاجتماع سعادة السيد سيف بن مقدم البوعينين سفير دولة قطر لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية . ويستعرض الاجتماع آخر الترتيبات والتحضيرات الخاصة بعقد القمة العربية العادية المقبلة المقررة في العاصمة الموريتانية /نواكشوط / يومي 25 و26 يوليو الجاري والنظر في ترشيح امين عام مساعد للجامعة العربية.
310
| 16 يوليو 2016
تشارك قطر في أعمال اجتماعات الدورة الخامسة والعشرين للجنة المنظمات للتنسيق والمتابعة المنبثقة عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي، والتي بدأت اليوم الأحد ذلك بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، برئاسة حسين بن شويش الشويش مدير إدارة العلاقات الاقتصادية العربية والإسلامية بوزارة المالية بالمملكة العربية السعودية، وبمشاركة ممثلي عدد من الدول العربية والمنظمات العربية المتخصصة، ويرأس وفد الدولة السيد أحمد صالح المهندي استشاري التعاون الدولي بوزارة الاقتصاد والتجارة، وتستمر أعمال المؤتمر على مدار 6 أيام ويناقش جدول أعمال يضم 18 بندا. وصرح مدير إدارة المنظمات والاتحادات العربية بالجامعة العربية محمد خير عبد القادر، على هامش الاجتماع أن الدورة تناقش على مدى خمسة أيام عددًا من الموضوعات التي تتعلق بخطط وموازنات المنظمات العربية المتخصصة للعامين 2017 ـ 2018، وتقارير الإنجازات والحسابات الختامية وهيئات الرقابة المالية والإدارية للمنظمات العربية. وأضاف عبد القادر أن الدورة ستدرس تعديل اتفاقيات هذه المنظمات بما يتوافق مع الأنظمة واللوائح الموحدة للمنظمات العربية المتخصصة وقرارات المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي، وأشار إلى أن الاجتماعات تناقش أيضًا وضع اختصاصات وصلاحيات للمدير العام المساعد بالمنظمات العربية ولائحة خاصة بالاستلام والتسليم بين المدير العام المنتهي ولايته والمدير العام الجديد للمنظمة المعنية، بالإضافة إلى دراسة الهياكل التنظيمية لبعض المنظمات العربية وتنمية الموارد الذاتية للبعض منها، وقال إن هذه الدورة سترفع توصياتها لاجتماعات الدورة القادمة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي المقررة بداية سبتمبر المقبل. ومن جهة أخرى، أكدت السفيرة إيناس مكاوي مدير إدارة المرأة والأسرة والطفولة بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بأنه سيتم دعوة دولة قطر للمشاركة في المؤتمر الإقليمي الأول رفيع المستوى المعني بقضايا المرأة والأمن والسلام، والمقرر أن يعقد خلال الأسبوع الأول من شهر سبتمبر القادم. وأضافت مكاوي في ردها عن دعوة قطر للمؤتمر قائلة بالطبع سيتم توجيه الدعوة لدولة قطر، كما سيتم توجيه الدعوة لكافة الدول العربية، والمنظمات المعنية بهذا الملف. وأشارت خلال الاجتماع التنسيقي للتحضير للمؤتمر والذي عقد صباح اليوم الأحد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بحضور ممثلين عن منظمة الأمم المتحدة، وبعض المنظمات العاملة في مجال المرأة سواء كانت عربية، أو إقليمية أو دولية إلى أن المؤتمر يعد الأول من نوعه، وسيكون رفيع المستوى، وسيناقش العديد من الملفات الهامة للمرأة منها عملية التمكين السياسي للمرأة، بحيث تكون في مركز صنع القرار بالدول العربية، وكذلك المحافظة على المرأة وحمايتها وقت النزاعات المسلحة، وكذلك عملية بناء القدرات، ودعم المرأة. كما سيتم عرض بعض التجارب الناجحة لبعض الدول خلال المؤتمر سواء كانت هذه الدول عربية أو أجنبية. وأضافت مكاوي أنه سيتم مناقشة وضع المرأة بالمنطقة العربية، وكيفية العمل على تنفيذ القرارات الصادرة من مجلس الأمن فيما يخص المرأة بداية من القرار 1325 وحتى القرار 2242 الذي صدر نهاية العام الماضي وكافة القرارات الأخرى ذات العلاقة. وقالت مكاوي اعتقد أن هذا المؤتمر الرفيع سيكون بمثابة خارطة طريق لكيفية إنفاذ قرارات مجلس الأمن من خلال المؤسسات المعنية، وكيفية أن تكون المرأة جزءا وشريكا في عملية إحلال السلام في بلادهم وأقطارهم، وكيفية أن تكون المرأة جزء من حل المشاكل والملفات في ظل وضع متعدد الأخطار تمر به أمتنا العربية. وقالت مكاوي أن هناك خطة للتعاون والتنسيق بين الأمانة العامة للجامعة الدول العربية ممثلة في إدارة المرأة والأسرة والطفولة مع منظمات الأمم المتحدة المعنية بملف المرأة والمنظمات ذات العلاقة.
171
| 10 يوليو 2016
أعربت الجامعة العربية عن قلقها البالغ من استمرار التزايد في أعداد اللاجئين في المنطقة العربية للعام السادس إثر الأزمات التي تمر بها عدة دول وعلى رأسها سوريا. وأشارت الجامعة، في بيان أصدرته عملية التشاور العربية الإقليمية حول الهجرة والتي تتولى الجامعة العربية أمانتها الفنية، إلى موجات اللجوء والنزوح المتجددة في كل من ليبيا والعراق واليمن والصومال، والتي تتحمل المنطقة العربية العبء الأكبر لهذه الأزمات سواء من خلال استضافة العدد الأكبر من اللاجئين أو توفير التمويل لتقديم المساعدات الإنسانية اللازمة لهم. وأوضحت أنه يوجد في المنطقة 53.5%، من مجموع اللاجئين في العالم منهم اللاجئون الفلسطينيون الذين طالت معاناتهم ومأساتهم الإنسانية، منوهة بمشاركة الدول العربية بفعالية في المؤتمرات الدولية الثلاثة للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا والتي عقدت في دولة الكويت في أعوام 2013 و2014 و2015. وأعربت الجامعة العربية، عن قلقها أيضا إزاء استمرار معاناة اللاجئين الفلسطينيين، محملة إسرائيل مسؤولية هذه المعاناة الطويلة، داعية المجتمع الدولي وخاصة وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" إلى تحمل مسؤولياتها الكاملة تجاههم بموجب قرارات الأمم المتحدة. وثمنت الدور الذي تقوم به المنظمات المهتمة بشؤون اللاجئين، مؤكدة أهمية تكاتف الجهود لرفع الأعباء الاقتصادية والاجتماعية والأمنية عن دول الجوار المستقبلة لأعداد كبيرة من اللاجئين والنازحين انطلاقا من الشعور بالمسؤولية المشتركة من جانب مختلف الأطراف الفاعلة في المجتمع الدولي.
226
| 20 يونيو 2016
شاركت دولة قطر في الاجتماع الوزاري للجمعية العامة للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين، والذي عقد اليوم في عاصمة المملكة المغربية الرباط، وذلك بوفد ترأسه سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة. وقد ناقش الاجتماع، عددا من الموضوعات المدرجة ضمن جدول الأعمال منها، تقرير المجلس التنفيذي عن نشاطه بين دورتي الجمعية (23-24) ومشروع استراتيجية عمل المنظمة وخارطة الطريق للسنوات (2017 -2020). واستعرض المجتمعون التقارير المرفوعة إلى الجمعية ومنها تقرير مراقب الحسابات القانوني وتقرير هيئة الرقابة المالية والإدارية للأعوام (2014-2015) ، وتقريرا المراقب الداخلي عن أعمال المنظمة (2014-2015). وتم خلال الاجتماع انتخاب أعضاء المجلس التنفيذي بين دورتي الجمعية العامة الرابعة والعشرين والخامسة والعشرين، كما تم عرض موازنة المنظمة لسنة 2016، ومشروع الموازنة وبرنامج العمل (2017-2018). وعرفت هذه الدورة مناقشة جدول أعمال المنظمة واعتماد تقرير وتوصيات اللجنة التحضيرية وكذا القرارات المنبثقة من الدورة.
383
| 31 مايو 2016
* الشعب الفلسطيني يدرك أهمية قطر بالنسبة لقضيتنا ويقدر جهودها الإنسانية الكبيرة ومبادراتها الإغاثية * جولة ثالثة من حوار المصالحة الفلسطينية بقطر في أقرب وقت ممكن * المبادرة الفرنسية جاءت نتيجة التعنت الإسرائيلي نحو استئناف مفاوضات السلام * المبادرة تستند إلى خيار الدولتين بحدود 1967 والقدس عاصمة مشتركة وحل قضايا الوضع النهائي دون استثناء * مانريده من لقاء باريس أن يتم وضع جدول زمني للمفاوضات والتنفيذ مع آليات إلزامية للجانب الإسرائيلي * نطالب الإدارة الأمريكية بالضغط على إسرائيل لقبول حل الدولتين وإنهاء كل أشكال الاحتلال الإسرائيلي * نريد إطارا جديدا للمفاوضات على غرار ما حدث مع إيران فليكن لدينا مجموعة دول "7+2" * المصالحة الوطنية تعتبر ركناً أساسياً للاستراتيجية الفلسطينية * لا يمكن تصور دولة فلسطينية في قطاع غزة فقط أو بدونه * إذا أردنا من العالم مساعدتنا لاستعادة فلسطين كدولة عاصمتها القدس فلابد أن ننهي الانقسام * وحدتنا تتحقق بتشكيل حكومة موحدة والاحتكام للشعب من خلال انتخابات عامة حرة ونزيهة * لن تقوم دولة فلسطينية دون أن يكون قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية في وحدة جغرافية واحدة * لا فرق بين تنظيم داعش وبين المستوطنين المتطرفين وقتلة الطفل الدوابشة * على المجتمع الدولي أن يتوقف عن معاملة إسرائيل "كدولة فوق القانون" أكد الدكتور صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وكبير المفاوضين الفلسطينيين، أن دولة قطر تلعب دورا كبيرا ومحوريا باستضافتها جولات الحوار بين حركتي فتح وحماس، مثمنا جهودها ومساعيها المتواصلة بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، من أجل توحيد الصف وإنهاء حالة الانقسام، ونبذ الخلافات، وتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية في أقرب وقت. وقال د. صائب عريقات في حوار لـ "بوابة الشرق"، إن سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وزير الخارجية، أعلن استعداد دولة قطر لاستضافة جولة ثالثة من حوار المصالحة الفلسطينية، في أقرب وقت ممكن. مضيفا أن الشعب الفلسطيني يدرك ويقدر أهمية الدور السياسي القطري المساند للقضية الفلسطينية، والذي يسير جنباً إلى جنب مع جهودها الإنسانية الكبيرة ومبادراتها الإغاثية المتواصلة في فلسطين. وفيما يتعلق بالمبادرة الفرنسية للسلام، قال عريقات إن الفرنسيين يريدون تقديم مشروع قرار باسم الفلسطينيين إلى مجلس الأمن الدولي، بعد إدراكهم أن هناك تعنتًا إسرائيليًا كاملًا لاستئناف مفاوضات السلام، مشيرا إلى أن المبادرة تقترح عدة مبادئ لحل القضية الفلسطينية وهي العودة إلى حدود 1967، وجعل القدس عاصمة مشتركة بين الدولتين، مع تبادل أراض بين الطرفين، بالإضافة إلى تحديد جدول زمني مدته عامين كحد أقصى لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وعقد مؤتمر دولي للسلام بدعم ورعاية دولية وعربية. وعن النتائج المرجوة من المبادرة الفرنسية، طالب عريقات، المجتمع الدولي بوضع جدول زمني للمفاوضات والتنفيذ مع آليات إلزامية للجانب الإسرائيلي، وإطار جديد للمفاوضات على غرار ما حدث مع إيران في مفاوضات برنامجها النووي، داعيا إلى أن يتم تبني مقترح تكوين مجموعة دول "7+2" على سبيل المثال، حتى تكون النتائج ملزمة للجانب الإسرائيلي. وفيما يخص ملف المصالحة بين حركتي فتح وحماس، قال إن الشعب الفلسطيني يعيش في كرب كبير بسبب غياب الوحدة الوطنية، مؤكدا أن إنهاء الانقسام وإزالة أسبابه وتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية يعتبر ركناً أساسياً للاستراتيجية الفلسطينية. وأكد عريقات أن دولة فلسطين لن تعود إلى الخارطة دون أن يكون قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، في وحدة جغرافية واحدة، داعيا إلى إنهاء الانقسام، وأن يتم تشكيل حكومة وحدة وطنية، والعودة إلى صناديق الاقتراع، والاحتكام لإرادة الشعب من خلال انتخابات عامة حرة ونزيهة. وإليكم نص الحوار: **بداية، كيف تنظرون إلى المبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام واستئناف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي؟ مبادرة الفرنسيين جاءت نتيجة إدراكهم أن هناك تعنتا إسرائيليا كاملا لاستئناف مفاوضات السلام، وهم يدركون أيضا أن الحكومة الإسرائيلية اختارت هدم المنازل وبناء المستوطنات، وإنشاء الحواجز، والتهجير، واتباع سياسة الإملاءات، والاعتقالات، والاغتيالات وفرض الأوضاع على الأرض، والحصار، وإغلاق غزة والضفة الغربية، وبالتالي فإن الحكومة الفرنسية بدأت تتحدث عن عقد مؤتمر دولي للسلام بهدف تحقيق خيار الدولتين على حدود 1967، وحل كافة قضايا الوضع النهائي بشكل تام دون استثناء. فرنسا تقترح من خلال المبادرة عدة مبادئ لحل الصراع وهي؛ العودة إلى حدود 1967، وجعل القدس عاصمة مشتركة بين الدولتين، مع تبادل أراض بين الطرفين، بالإضافة إلى تحديد جدول زمني مدته عامين كحد أقصى لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وعقد مؤتمر دولي للسلام بدعم ورعاية دولية وعربية. فالفرنسيون يريدون بذلك تقديم مشروع قرار باسم الفلسطينيين إلى مجلس الأمن الدولي. ونحن من جانبنا نؤيد هذه الأفكار وندعمها، ونتابع مع الجانب الفرنسي متسجدات الوضع، ونأمل أن تفضي هذه الجهود إلى حل عادل للقضية الفلسطينية، وننتظر ما ستؤول إليه الأحداث. المبادرة الفرنسية ** وكيف ترون ردود الفعل العربية والدولية تجاه المبادرة الفرنسية؟ حقيقة هناك تضامن عربي تام مع المبادرة الفرنسية لاستئناف عملية السلام، فالجامعة العربية في بيانات مجلس وزرائها الأخير أعلنت تأييدها وبإجماع للمبادرة، وهناك لجنة عربية مكلفة بمتابعة هذا الأمر مع فرنسا وغيرها، كذلك الحال بالنسبة لمنظمة التعاون الإسلامي التي أعلنت في اجتماعها الأخير باسطنبول، عن تأييدها الكامل للمبادرة. وعلى المستوى الدولي، انضم إلى ركب المؤيديين للمبادرة الفرنسية كل من دول عدم الانحياز، والصين وروسيا، والاتحاد الأوروبي، كما أن الولايات المتحدة الأمريكية أعلنت مؤخرا أن وزير خارجيتها جون كيري سيحضر لقاء باريس الذي سيعقد في الثالث من يونيو المقبل. ** على ضوء مشاركة جون كيري في لقاء باريس المرتقب، كيف تقيمون الدور الأمريكي حاليا في عملية السلام؟ أمريكا تسعى وراء مصالحها، كما أن إسرائيل تسعى وراء مصالحها معها، وعلينا نحن أيضا أن نسعى وراء مصالح شعبنا، فهم يتحدثون بلغة الشعارات والمصالح. ونحن نطالب الإدارة الأمريكية بالضغط على إسرائيل لقبول حل الدولتين، ووقف الاستيطان، والإفراج عن الأسرى، وإنهاء كل أشكال الاحتلال الإسرائيلي. ** وعلى ماذا تعوّلون في لقاء باريس؟ ما نريده من لقاء باريس أن يضع المجتمع الدولي جدولاً زمنياً للمفاوضات، وجدولاً زمنياً للتنفيذ مع آليات إلزامية للجانب الإسرائيلي، فالأسلوب الإسرائيلي في التفاوض يقوم على عدم الالتزام بالاتفاقيات الموقعة أو تنفيذها، وهذه حقيقة، بمعنى أنهم يوقعون على الاتفاق ومن ثم لا يلتزمون بالمواعيد المتفق عليها، ولا يرضخون للضغط الدولي للبدء في اتخاذ خطوات جادة نحو الحل. لذلك نحن نطالب بآلية ملزمة وإطار جديد للمفاوضات على غرار ما حدث مع إيران، فكما كانت هناك مجموعة دول "5+1" للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني، فليكن لدينا مجموعة دول "7+2" على سبيل المثال، حتى تكون النتائج ملزمة لنا وللجانب الإسرائيلي. ودعني أنتهز هذه الفرصة لأدعو المجتمع الدولي، لمد يد التعاون لفرنسا وكل الدول الفاعلة والساعية لعقد مؤتمر دولي للسلام، بمرجعيات محددة وفقا للقانون الدولي، والعمل على إنجاحه وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني. آليات ملزمة ** وما هي المرجعيات والمحددات التي تستندون عليها في استئناف مفاوضات السلام؟ مرجعياتنا ثابتة ومحددة، وتستند على ما حدده القانون الدولي، والتشريعات الدولية، مثل قرارات مجلس الأمن "242 – 338 - 252 – 1397 – 1515" وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ذات العلاقة، ومبادرة السلام العربية، وخطة خارطة الطريق، فكل هذا هدفه إنهاء الاحتلال الإسرائيلي عام 1967، وإقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، وحل كافة قضايا الوضع النهائي بما فيها قضية الأسرى واللاجئين. إذا المرجعيات واضحة، وهذا هو القانون الدولي الذي وقعت عليه، بيد أن إسرائيل ترفض تنفيذ أي من ذلك، ففي اتفاق أوسلوا على سبيل المثال، وقعت إسرائيل على أن هدف عملية السلام هو تنفيذ القرار "242" و"338" ولكنها لم تلتزم به حتى الآن، وكما قلنا مراراً، نحن لن نلتزم بالاتفاقيات الموقعة، ما لم تلتزم بها إسرائيل. وبناءً على سياسة التعنت الإسرائيلي المعهودة منذ بداية الاحتلال، أكرر التأكيد على أن المطلوب الآن كنتائج للقاء فرنسا المقبل والجهود الدولية المرتبطة به، أن يكون هناك آليات إلزامية للطرفين مع جداول زمنية في إطار جديد للمفاوضات. ** وما العمل إذا لم تحقق المبادرة الفرنسية مطالبكم؟ خيارنا واضح، وهو الاستمرار في مساعينا وتحركاتنا داخل أروقة المحافل الدولية، والتنسيق مع كافة الأطراف الداعمة لقضيتنا، ودعوة المجتمع الدولي للمساعدة في تحقيق مطالبنا المشروعة في دولة فلسطينية مستقلة، وإنهاء الاحتلال، ومعاقبة إسرائيل على جرائمها ضد الشعب الفلسطيني أمام المحكمة الدولية. المصالحة الفلسطينية ** السيد "نيكولاي ملادينوف" مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط، قال إن غياب وحدة الصف الفلسطيني، هو أحد أسباب تعطيل استئناف عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، كيف تفسرون ذلك وما هي رؤيتكم لتحقيق الوحدة الوطنية؟ أصدقك القول، لا أستطيع أن أنكر حجم الضرر الهائل اللاحق بالقضية الفلسطينية من استمرار حالة الانقسام بين الفلسطينيين، وبالتالي فإن عملية إنهاء الانقسام وإزالة أسبابه وتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية تعتبر ركناً أساسياً للاستراتيجية الفلسطينية. فلا يمكن أن نتصور قيام دولة فلسطينية في قطاع غزة فقط، أو تصور دولة فلسطينية دون قطاع غزة، إذن على ماذا نقتتل، وعلى ماذا نقتسم، فالضفة الغربية تماما كالقدس، كقطاع غزة، تقع تحت الاحتلال الإسرائيلي، وبالتالي إذا أردنا من العالم الوقوف معنا لاستعادة فلسطين كدولة عاصمتها القدس، فلابد أن ننهي هذا الانقسام، وأن نحقق وحدتنا الوطنية بتشكيل حكومة وحدة وطنية، والعودة إلى صناديق الاقتراع، والاحتكام لإرادة الشعب من خلال انتخابات عامة حرة ونزيهة. فبعض القوى تضع خارطة جديدة للمنطقة بدون فلسطين، وإذا أردنا أن تبقى فلسطين على الخارطة يجب الذهاب فورا لتحقيق الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب الفلسطيني، وإن لم نساعد أنفسنا الآن كفلسطينيين لن يساعدنا أحد. الشعب الفلسطيني في كرب كبير بسبب استمرار الانقسام، وغياب الوحدة الوطنية، فلن يقتنع العالم بنا، ولن تعود فلسطين إلى الخارطة بدون الوحدة الوطنية بين أبنائها، ولن تكون هناك دولة فلسطينية دون أن يكون قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، في وحدة جغرافية واحدة، ضمن السلاح الشرعي الواحد، والسلطة الواحدة، وسيادة القانون الواحد. جهود قطر ** وكيف ترون جهود قطر في تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية وإزالة حالة الانقسام بين حركتي فتح وحماس؟ قطر تلعب دورا كبيرا ومحوريا باستضافتها جولات الحوار بين حركتي فتح وحماس، ونحن نثمن المساعي الحثيثة التي يقوم بها الأشقاء في قطر بقيادة سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، من أجل توحيد الصف الفلسطيني وإنهاء حالة الانقسام، ونبذ الخلافات، ونحن نقدر ذلك عاليا، لأننا نرى فيه جهدا متواصلاً، كما أن الشعب الفلسطيني يدرك أهمية الدور القطري المساند للقضية الفلسطينية، والذي يسير جنباً إلى جنب مع جهودها الإنسانية الكبيرة ومبادراتها الإغاثية في فلسطين. وخلال زيارتي لقطر الشقيقة، تحدثت مع سعادة وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، الذي أعلن استعداد دولة قطر لاستضافة جولة ثالثة من حوار المصالحة الفلسطينية، في أقرب وقت ممكن. ** وماذا عن اجتماعاتكم الأخيرة مع الجانب المصري فيما يخص ملف المصالحة؟ نحن نبذل كل جهد ممكن مع أشقائنا في مصر الآن من خلال الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لدعم الأفكار الفرنسية. وفيما يتعلق بملف المصالحة الفلسطينية، فكما هو معلوم الأشقاء في مصر لهم دور كبير في طرح مبادرات الصلح ومحاولات التقريب بين حركتي فتح وحماس، كما أن مصر وقعت اتفاق القاهرة للمصالحة الوطنية، وخلال لقاءاتنا المشتركة أبدوا استعدادهم التام للاستمرار في بذل كل جهد ممكن لتحقيق وحدة الصف الفلسطيني واستئناف عملية السلام مع الإسرائيليين. داعش والمستوطنون ** وماذا عن مستجدات الأوضاع حاليا في ضوء استمرار الانتهاكات الإسرائيلية؟ تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي فرض سياسة العقاب الجماعي ضد المدنيين الفلسطينيين، تقتل أبناءنا بدم بارد وتهدم البيوت، وتقيم الحواجز بين المدن، وتمضي في عملية الاستيطان والحصار، فضلاً عن سياسة الاغتيالات والاعتقالات والإعدامات الميدانية. ونحن من جانبنا نوثق كل هذه الانتهاكات والجرائم ونقدمها للمجتمع الدولي والمحكمة الجنائية الدولية كأدلة على سياسة إسرائيل المحتلة ضد أبنائنا ومقدساتنا. ودعني أقل لك، إنه لا فرق بين تنظيم داعش المتطرف الذي يقتل الأبرياء ويمثل بجثث أعدائه باسم الإسلام، والمستوطن الذي قتل الطفل علي الدوابشة وعائلته بدم بارد، والجندي المحتل الذي يقتل النساء والأطفال والشيوخ والشباب، فهذا متطرف مسلم وهذا متطرف يهودي، وكلاهما نتاج للتطرف والإرهاب. وأطالب المجتمع الدولي الذي يرى كل هذه الجرائم والانتهاكات في حق الفلسطينيين أن يتوقف عن معاملة إسرائيل "كدولة فوق القانون"، لأن هذا يسهم في استمرار الاحتلال والإرهاب الإسرائيلي، ويعطل كل جهود السلام ويهدد حل الدولتين، ولذلك ندعو إلى أن يتم اتخاذ خطوات ملموسة ومنهجية جديدة في الفترة المقبلة، لرفع الظلم والمعاناة التي يعيشهما الشعب الفلسطيني.
463
| 29 مايو 2016
أشاد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي، بالجهود الكبيرة التي تبذلها دولة الكويت الشقيقة بقيادة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، في استضافة المشاورات اليمنية وتوفير الأجواء المناسبة والآمنة للأطراف اليمنية للوصول إلى السلام. كما أشاد "المخلافي"، في كلمته اليوم السبت، أمام اجتماع مجلس جامعة الدول العربية في دورته غير العادية على مستوى وزراء الخارجية العرب برئاسة مملكة البحرين، بالنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح خالد الحمد الصباح وبجهود الأمم المتحدة وجهود مبعوثها الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، في سعيه الحثيث لتقديم المقترحات ورغبته الصادقة لتقريب وجهات النظر وللوصول إلى مقاربات تفضي إلى التقدم في مسار المشاورات، وهذا ما يقابل بالمزيد من العراقيل من قبل الانقلابين. واتهم "المخلافي" الانقلابيين الحوثيين بعدم الجدية في السلام، وقال ""لقد مضى على مشاورات السلام اليمنية أكثر من ستة أسابيع دون أن تحقق التقدم الذي كنا نرجوه". وأضاف المخلافي "إن الطرف الانقلابي الذي يشارك في المشاورات لا يبدو حتى الآن أنه جاد في السلام، فمازال يضع الكثير من العراقيل ويتراجع عن الالتزامات والمرجعيات". وقال المخلافي "إن الوفد الحكومي يسعى إلى تثبيت وقف إطلاق النار لينعم اليمنيين بهدوء واستقرار خلال شهر رمضان المبارك، وحريص على إطلاق جميع المعتقلين بدون شرط أو قيد والسير في المشاورات بايجابية للوصول إلى السلام". وأضاف المخلافي" سنعمل من أجل السلام لاستعادة الدولة، وتسليم الانقلابين للسلاح وإعادة الشرعية لمؤسسات الدولة".
265
| 28 مايو 2016
شاركت دولة قطر في أعمال الدورة الاستثنائية لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية التى عقدت أعمالها اليوم برئاسة وزير خارجية مملكة البحرين الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة الرئيس الحالي لمجلس الجامعة ، وبمشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس"أبومازن" ، ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي. وقد ترأس وفد قطر السفير سلطان بن سعد المريخى مساعد الوزير للشؤون الخارجية. ناقش الوزاري أربعة موضوعات رئيسية في مقدمتها تنسيق التحرك العربي بشأن القضية الفلسطينية إزاء المبادرة الفرنسية الخاصة بإطلاق تحرك دولي جديد لعملية السلام ، بالإضافة إلى مناقشة تطورات الأوضاع في ليبيا واليمن وإعداد مشروع جدول أعمال القمة العربية في دورتها السابعة والعشرين المقررة في العاصمة الموريتانية "نواكشوط" 25 يوليو المقبل . وقد استعرض الرئيس "أبومازن " امام الاجتماع تقريرا بنتائج مشاوراته واتصالاته مع الأطراف المعنية بشأن المبادرة الفرنسية مع التأكيد على ضرورة بلورة موقف عربي موحد خلال الوزاري ليطرح أمام مؤتمر باريس لمجموعة الدعم الدولية المقرر في 3 يونيو المقبل من أجل العمل على إحياء عملية السلام والتحضير للمؤتمر الدولي المقترح للسلام كمرحلة ثالثة وأخيرة من المبادرة الفرنسية.وأكدأن مرجعية مؤتمر باريس الدولي للسلام المقرر في 3 يونيو المقبل ، ستكون القرارات الدولية والمبادرة العربية للسلام وخطة خارطة الطريق والاتفاقات الموقعة سابقا بين الجانبين. وقال إن الوقت قد حان لحشد الإرادة العربية والدولية لينال الشعب الفلسطيني حريته،وأن يكون هناك حل عادل ومتفق عليه للاجئين، وإقامة دولة فلسطين مستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967.وأكد أن القدس الشرقية التي احتلت عام 1967 بكاملها هي عاصمة دولة فلسطين، ومصطلح "الحدود المؤقتة" للدولة الفلسطينية هو أمر مرفوض تماما ولن نسمح به.وأضاف أن العديد من الدول الأوروبية اعترفت بدولة فلسطين، ونأمل من توسع الجهد العربي لمساعدتنا على الحصول على اعترافات أخرى، خاصة أن عشرات المجالس البرلمانية الأوروبية قدمت توصيات بأن تعترف حكوماتها بدولة فلسطين. وحول المصالحة الفلسطينية، قال "أبومازن "قررنا في جلسات المصالحة العديدة تشكيل حكومة وحدة وطنية، ثم الذهاب للانتخابات، وبهذا فقط نوحد الصف الفلسطيني، لنكون كلمة واحدة وصفا واحدا أمام العالم ونقضي على الذرائع الإسرائيلية "، مشددا على أنه لايجوز أن يبقى الجسد الفلسطيني مقسما حتى الآن . ومن جانبه استعرض فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي الليبي أمام الاجتماع رؤية حكومته حول سبل إعادة الأمن والاستقرار والتصدي للتنظيمات الإرهابية التي تزعزع الأمن والاستقرار في ربوع البلاد. وكان الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والفلسطيني قد استعرضا فى وقت سابق اليوم وجهات النظر إزاء الجهود الدولية المبذولة في الآونة الأخيرة والتي تهدف إلى تسوية القضية الفلسطينية.وصرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باِسم الرئاسة المصرية بأن الرئيس المصري أكد أن القضية الفلسطينية ستظل تحتل الأولوية في أجندة السياسة الخارجية المصرية. ونوّه الرئيس السيسي إلى دعم مصر للمبادرات والجهود الدولية - ومن بينها الجهود الفرنسية - الرامية إلى تسوية القضية الفلسطينية وإيجاد حل عادل وسلام دائم وشامل يؤدي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، بما يساهم في توفير واقع أفضل ومستقبل أكثر أمناً واستقراراً لكافة دول المنطقة وشعوبها. وأضاف المتحدث أن الرئيس الفلسطيني أكد أن بلاده تثمن غالياً الجهود المصرية الصادقة والمساعي المُقدرة للتوصل إلى تسوية سلمية للقضية الفلسطينية، حقناً للدماء وصوناً لحقوق الفلسطينيين.ورحب عباس بمواقف القيادة السياسية المصرية، وما تبذله من جهود صادقة من أجل تحقيق السلام العادل وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية، معرباً عن تقديره لدور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية وما يتميز به من ثبات واستمرارية عبر عقود طويلة، فضلاً عن تضحيات مصر التاريخية للحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني.
247
| 28 مايو 2016
أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودية الدكتور نزار بن عبيد مدني، أن المملكة تعطي اهتماما كبيرا لكافة القضايا العربية وأنها تولي الاهتمام الأكبر والعناية القصوى للقضية الفلسطينية، بوصفها القضية الأساسية، وأنه بدون إيجاد حل عادل وشامل لها لن يتسنى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة الأمر الذي يدفعنا جميعا إلى بذل كل ما يمكن من جهود من أجل التوصل إلى الحل العادل لهذه القضية والذي يعيد للشعب الفلسطيني الشقيق حقوقه المسلوبة، ويمكنه من إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشريف. وقال مدني في كلمته اليوم السبت، أمام اجتماع مجلس جامعة الدول العربية في دورته غير العادية على مستوى وزراء الخارجية العرب، برئاسة مملكة البحرين "إن تجاربنا السابقة مع المبادرات المطروحة لإيجاد الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية الذي نتطلع إليه جميعا، كانت في معظمها مريرة ومخيبة للآمال وكان السبب الرئيسي ولازال هو تعنت إسرائيل ورفضها لتلك المبادرات أو تعطيلها ووضع كافة العقبات والعراقيل في طريق نجاحها وتحقيقها لأهدافها، ولقد ظلت الأمور تراوح مكانها لمدة طويلة بدون وجود أي تحرك نحو الحل المنشود". وأضاف مدني "ولما كانت هناك الآن مبادرة جديدة طرحتها فرنسا أمام مجلس الأمن تتضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967، وحددت جدولا زمنيا للتوصل إلى تسوية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وعقد مؤتمر دولي للسلم كمظلة لتنفيذ المبادرة، فإننا في المملكة نعلن دعمنا وتأييدنا لهذه المبادرة وخاصة بعد أن سمعنا تأييد الرئيس الفلسطيني محمود عباس لها. وأشار إلى أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أصبح هو الأطول في التاريخ، وقد أثر استمراره بشكل ملحوظ على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط بل وعلى الأمن والاستقرار الدوليين. وقال مدني إنه في حال نجاح المبادرة الفرنسية إذا توافرت النوايا الحسنة والعزيمة الصادقة، ستساهم بشكل كبير في إعادة الأمن والاستقرار ليس في الشرق الأوسط وحسب بل وفي العالم بأسره.
376
| 28 مايو 2016
اعتبر الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، اليوم السبت، أن إسرائيل آخر معاقل "الفاشية والاستعمار والتمييز العنصري" في العالم، منددا في اجتماع للجامعة العربية لمناقشة المبادرة الفرنسية للسلام في الشرق الأوسط بمواقفها "المتعنتة". وقال العربي في كلمته، أن "إسرائيل أصبحت بحق تشكل اليوم آخر معاقل الفاشية والاستعمار والتمييز العنصري في العالم كله". وأضاف العربي، أن "المواقف المتعنتة للحكومة الإسرائيلية الحالية تعرقل كافة المبادرات المطروحة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية".
252
| 28 مايو 2016
مساحة إعلانية
أعلنت الخطوط الجوية القطرية أن المسافرين الذين لديهم حجز مؤكّد للسفر في الفترة بين 28 فبراير و10 مارس 2026 يمكنهم تغيير موعد السفر...
28678
| 03 مارس 2026
الدوحة - موقع الشرق أعلنت وزارة التجارة والصناعة عن إغلاق شركة إغلاقاً إدارياً لمدة شهر، وفرض غرامة مالية بقيمة مليون ريال قطري، لمخالفته...
22216
| 04 مارس 2026
في إطار الجهود المستمرة لحماية أمن الدولة وصون استقرارها، تمكنت الجهات المختصة من إلقاء القبض على خليتين تعملان لصالح الحرس الثوري الإيراني في...
21051
| 03 مارس 2026
شدد مكتب الاتصال الحكومي على أهميةاستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم تداول الشائعات. وقال عبر حسابه بمنصة إكس اليوم الإثنين، إنه في ظل...
15078
| 02 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الخطوط الجوية القطريةأنها ستستمر في تعليق رحلاتها الجوية مؤقتاً في ظل استمرار إغلاق المجال الجوي لدولة قطر. وأضافت عبر حسابها بمنصة إكس،...
14594
| 04 مارس 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية أنها تمكنت بفضل الله أولاً ثم الجاهزية العالية واليقظة الأمنية والتنسيق المشترك بين الجهات المعنية، عن نجاح القوات الجوية...
10378
| 02 مارس 2026
أعلنت قطر للطاقة، في بيان اليوم، عن وقفإنتاج الغاز الطبيعي المسال والمنتجات ذات الصلة، وذلكبسبب هجوم عسكري على مرافقها التشغيلية في مدينة راس...
10144
| 02 مارس 2026