رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
العطية: نجاح "التغير المناخي" إضافة للدبلوماسية القطرية

أكد سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية رئيس هيئة الرقابة الإدارية والشفافية ورئيس مؤتمر التغير المناخي (COP18/CMP8) أن النجاح الذي حققه مؤتمر التغير المناخي (COP18) بالدوحة العام الماضي يعد إضافة جديدة للدبلوماسية القطرية المتعددة الأطراف بما أنجزته من نجاح تاريخي استطاعت من خلاله تحقيق تقدم ملموس في مفاوضات المناخ، وذلك بفضل السياسة الحكيمة التي أرسى دعائمها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وسار على نهجها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظهما الله. وأشار سعادته في كلمته، اليوم الإثنين، لدى تسليم دولة قطر رئاسة الدورة التاسعة عشرة لمؤتمر التغير المناخي (COP19/CMP9) لجمهورية بولندا أنه حرص خلال فترة رئاسته للمؤتمر على احترام مبادئ الشفافية والحياد والتوازن كركائز للعمل وأخذ بعين الاعتبار كافة الآراء والمقترحات المطروحة أثناء سعيه لتوافق مرض لجميع الأطراف. كما رحب سعادته في كلمته التي ألقاها خلال حفل افتتاح مؤتمر التغير المناخي (COP19/CMP9) بكل من سعادة السيد مارشن كورولش وزير البيئة البولندي والرئيس المرشح لمؤتمر التغير المناخي (COP19/CMP9) وسعادة عمدة العاصمة البولندية "وارسو" وأصحاب المعالي والسعادة الحضور وأعضاء الأمانة العامة لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ. كما تقدم سعادته بالتهنئة لجمهورية بولندا- حكومة وشعبا - بمناسبة الذكرى الخامسة والتسعين للاستقلال.. متمنيا المزيد من التقدم والازدهار. وأشاد بما قامت به الحكومة البولندية من جهود وتجهيزات لاستضافة هذا المؤتمر العالمي وذلك من خلال ما لمسناه من حفاوة وضيافة. وأعرب سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية عن سروره باللقاء بالحضور بعد عام من اعتماد "بوابة الدوحة للمناخ" بما تضمنته من قرارات مهدت الطريق لحقبة جديدة بما شملته من تعديل الدوحة لبرتوكول كيوتو وتمديده حتى عام 2020، وإنهاء أعمال الفريق العامل المخصص المعني بالالتزامات الإضافية للأطراف المدرجة في المرفق الأول بموجب بروتوكول كيوتو، والذي يأتي في سياق جهود الدول الأطراف في التخفيف. وأشاد بالدول التي قامت باعتماد فترة الالتزام الثانية لبروتوكول كيوتو.. حاثا في ذات الوقت بقية الأطراف أن تحذوا حذوها. وقال "توصلنا في الدوحة إلى إنهاء أعمال الفريق العامل المخصص المعني بالعمل التعاوني طويل الأجل، ولا يسعنا إلا أن نشيد بما حققه هذا الفريق من عمل مثمر نأمل أن تساهم نتائجه في تيسير تنفيذ هذه الاتفاقية". وأضاف "واعتمدنا رسمياً أول مرة في الدوحة "الخسائر والأضرار" وهو ما شكل مكسباً هاما للدول النامية ، ونؤكد على ضرورة مضاعفة الجهود عن طريق زيادة دعم الإجراءات ذات الصلة، بما يشمل الدعم بالتمويل والتكنولوجيا وبناء القدرات". وتابع بالقول "كما توصلنا إلى تمديد "برنامج العمل المتعلق بالتمويل طويل الأجل" لمدة عام، ولذا نؤكد على بذل المزيد من الجهود الرامية إلى تحديد السبل الكفيلة بتعبئة التمويل المتعلق بالمناخ، وكذلك حققنا في الدوحة تقدماً ملموساً في منهاج عمل ديربان للعمل المعزز".

596

| 11 نوفمبر 2013