رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
الصناعة والاستثمار يهبطان ببورصة البحرين

انخفض سوق البحرين المالي، خلال التعاملات لجلسة امس، بضغط من قطاع الصناعة والاستثمار. وبنهاية التعاملات، قلص مؤشر السوق البحريني خسائره الصباحية لتصل نسبة الانخفاض إلى 0.66%، بعد أن كانت 1.04% صباحاً. وسجل المؤشر بنهاية التعاملات، المستوى 1389.45 نقطة، خاسراً 9.20 نقطة، ليسجل الهبوط الثالث بشكل متتالٍ. وضغط على المؤشر العام، هبوط قطاع الصناعة 40.84%، بفعل تراجع سهم ألومنيوم البحرين بنحو 5.49%. وهبط قطاع الاستثمار 9.68%، مضغوطاً بسهم جي إف إتش المالية بنحو 9.09%.

598

| 13 فبراير 2019

عربي ودولي alsharq
تايلاند تفرج عن اللاعب البحريني حكيم العريبي

في تطور جديد لقضية اللاعب الحريني حكيم العريبي قالت السلطات التايلاندية اليوم إنها ستفرج عن لاعب كرة القدم البحريني المحتجز لديها حكيم العريبي. وغادر لاعب كرة القدم البحريني اللاجئ حكيم العريبي سجنا تايلانديا اليوم الاثنين بعدما أسقطت السلطات قضية مثيرة للجدل لتسليمه إلى بلاده. وذكر مكتب الإدعاء العام في تايلاند أن محكمة وافقت على طلب المدعي العام إسقاط دعوى تسليم العريبي بعدما تخلت البحرين عن طلب تسليمه. وفر العريبي (25 عاما) من البحرين في العام 2014 وحصل على وضع لاجئ في أستراليا، قبل أن يلقى القبض عليه في مطار بانكوك في تشرين الثاني/ نوفمبر أثناء زيارته لتايلاند لقضاء شهر العسل. واعتقل العريبي بعدما أصدرت الشرطة الدولية (الإنتربول) مذكرة اعتقال بحقه بناء على طلب البحرين.

1839

| 11 فبراير 2019

عربي ودولي alsharq
تزايد الدعم الدولي للاعب بحريني ضد حكومة بلاده

نائبة بريطانية وغواصان أستراليان يعلنون تضامنهم تزايدت الحملات الداعمة للاعب كرة القدم البحريني حكيم العريبي، حيث انضم أبطال الغوص الأستراليون ريتشارد هاريس وكريج تشالن إلى حملة الدعم والتضامن، ودعوا رئيس الوزراء التايلاندي إلى إطلاق سراحه وايقاف إجراءات تسليمه للبحرين. جاء ذلك في رسالة خاصة أرسلها الغواصان الأستراليان اللذان لعبا العام الماضي دوراً محورياً في إنقاذ 12 فتى حوصروا مع مدربهم لكرة القدم في كهف غمرته المياه في تايلاند، سيما وأن السلطات التايلاندية لا تزال تحتجز العريبي في بانكوك وسط مخاوف من تعرضه للتعذيب والاعتقال في حال تم ترحيله للبحرين. الرسالة التي تم توجيهها قبل أيام إلى رئيس رئيس الوزراء التايلاندي برايوت تشان أو تشا الذي أصر على أنه لن يوقف الإجراءات القانونية لتسليم العريبي. وبحسب وسائل إعلام أسترالية سوف تضيف وزناً لحملة إطلاق سراح التي انضم إليها حتى اليوم مجتمع كرة القدم من بينه الفيفا وشخصيات سياسية بارزة من بينهم رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون ومنظمات حقوقية محلية ودولية ونشطاء دوليون وإعلاميون إلا أن الاثنين لا يريدان بعد نشر تفاصيل الرسالة. وفي نفس السياق، أثارت أمس العضو في البرلمان البريطاني روزينا ألين خان مجدداً قضية هذا اللاعب البحريني، داعية الفيفا إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن العريبي ضحية التعذيب في البحرين والوقوف إلى جانبه. كما شددت على أن على حكومة بلادها التدخل والضغط على حكومتي تايلاند والبحرين من أجل ضمان إطلاق سراحه. البرلمانية التي نشرت مقطع فيديو خلال مقابلة لها مع “جو بوليتيكس” البريطاني قالت إن حكيم الشاب البحريني الموهوب وحد نفسه يواجه الأغلال في تايلاند بعد وصوله لها لقضاء شهر العسل مع زوجته. وأشارت إلى أن العريبي الذي يواجه اعتقالاً جاء بطريقة غير إنسانية، قد يواجه خطر تسليمه للبحرين التي تعرض فيها للتعذيب. وشددت على أن الجميع اليوم أمام مسؤولية عالمية لاستبعاد هذه الخطوة وعدم السماح بترحيله وضمان عودته لاستراليا. وقالت “نحن أمام مسؤولية عالمية أكثر من ذلك.. علينا الضغط على الفيفا التي قالت إنها تريد مساعدة حكيم وإظهار قوتها في مثل هكذا قضايا.. اليوم لديها فرصة لإظهار أن بإمكانهم ذلك”. وكانت البرلمانية روزينا ألين خان قد عبرت عن مدى أسفها إزاء الوضع الذي يعاني منه حكيم العريبي، اللاعب البحريني الذي مثل الاثنين الماضي في إحدى محاكم بانكوك مواجهاً طلب مذكرة البحرين لترحيله. كما شددت روزينا ألين خان على أهمية أن لا تبقى بريطانيا صامتة إزاء قضية حكيم العريبي. وقالت إن قضية حكيم العريبي صدمت مجتمع كرة القدم ولهذا السبب قامت برفعها في البرلمان. وعلى الرغم من إبقائه رهن الاحتجاز وهو ينتظر جلسة الاستماع المقبلة في 22 أبريل، فقد شرع العريبي في تدريبات روتينية وراء القضبان – والتي يقوم بها من دون حذاء. وقد رفض حكيم التخلي عن مسيرته الكروية في نادي باسكو فايل على الرغم من وجود مخاوف شديدة من إمكانية إعادته قسراً إلى وطنه وقد لا يعود أبداً إلى أستراليا.

408

| 10 فبراير 2019

تقارير وحوارات alsharq
تايلاند تقترح تسليم العريبي لدولة ثالثة

قال وزير الخارجية التايلاندي دون بارامودفينيي أمس إنه ينبغي على أستراليا والبحرين إجراء محادثات لحل قضية لاعب كرة القدم البحريني حكيم العريبي عن طريق إرساله إلى دولة ثالثة بدلاً من تسليمه إلى البحرين ليواجه السجن أو إرساله إلى أستراليا. ووصفت خدمة البث العامة التايلاندية تلك الخطوة في مقال نشرته على موقعها بأنها تأتي للفت الانتباه بعيداً عن تايلند. وقال الوزير التايلندي إنه اقترح بالفعل الخيار على كل من البحرين وأستراليا، مشيراً إلى أنه سيكون أقل تعقيداً وسيساعد في حل المشكلة. وأضاف أن تايلاند مستعدة للمساعدة في تسهيل المحادثات. وذكر دون أن الانتربول الأسترالي من قام بتنبيه نظرائه التايلنديين لأول مرة بنشرة توقيف البحرين للعريبي، وقد طلبت السلطات البحرينية من السلطات التايلندية القبض عليه. ولفت إلى أن قضية العريبي اليوم هي بيد القضاء وأن القرار يصدر وفق تقدير المحاكم التايلندية. وكانت محكمة تايلندية قد مددت يوم الاثنين الماضي احتجاز حكيم لمدة 60 يومًا أي حتى 22 أبريل. ولاقت قضية العريبي اهتمام منظمات حقوق الإنسان الدولية ووسائل الإعلام الأجنبية ومجتمع كرة القدم بما في ذلك الفيفا والتي أعربت جميعها عن اعتراضها الشديد على تسليمه إلى البحرين لقضاء عقوبة السجن لمدة عشر سنوات بتهمة ذات خلفية سياسية. كما تعرضت الحكومة التايلاندية لانتقادات شديدة بسبب معاملتها القاسية للقضية ولحكيم العريبي.

353

| 08 فبراير 2019

تقارير وحوارات alsharq
معهد البحرين للحقوق: نظام المنامة ممعن في القمع والمحاكمات الظالمة

أدان معهد البحرين للحقوق والديمقراطية امس، إمعان نظام المنامة في سياساته القمعية والمحاكمات غير العادلة للمعارضين والنشطاء، وكذلك انتهاج سياسة سحب الجنسيات منهم. وكان آخر تلك الممارسات أحكام إسقاط الجنسية التي أصدرتها محاكم النظام أخيراً بحق 11 مواطناً من بينهم سجينة الرأي زكية البربوري، وحث السلطات البحرينية على التراجع عن قرارها وإعادة الجنسية إلى أصحابها. وأشار المعهد في بيان أصدره إلى أن زكية البربوري هي أول من يتم إلغاء جنسيتها منذ بداية العام 2019، إلا أنها المواطنة الثالثة منذ العام 2012. وأصدرت محاكم النظام أمس الاول كذلك حكماً على 11 مواطناً بالسجن لمدة تصل إلى المؤبد وإسقاط الجنسية عنهم جميعاً مع غرامة وقدرها 500 دينار بحريني، وذلك بتهم سياسية. واعتبر مدير معهد البحرين سيد أحمد الوداعي، تعليقاً على ذلك أن اسقاط الجنسية عن سجينة الرأي ضحية التعذيب زكية البربوري هو مؤشر جديد ومقلق على أن هذه الأداة العقابية ستطبق من الآن على النساء تماماً كما تطبق على الرجال في البحرين. من جانب آخر، قال رئيس منظمة سلام للديمقراطية وحقوق الإنسان جواد فيروز إن عدد المواطنين الذين تم سحب جنسياتهم في البحرين منذ العام 2012 حتى اليوم وصل إلى 815 مواطناً. وذكر فيروز في تغريدة نشرها في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، إنه تم اليوم اسقاط جنسية 11 مواطناً بحرينياً بينهم امرأة وهي ثالث مواطنة بحرينية يتم اسقاط الجنسية عنها وقد وصل عدد المسقطة جنسياتها هذا العام الى 15 ومجموع حالات اسقاط الجنسية في البحرين وصل الى 815 حالة. وكانت سلام قد أطلقت في فبراير من العام الماضي الموقع الإلكتروني “أنا بحريني” باللغتين العربية والإنجليزية وذلك بمساندة عدد من منظمات حقوقية ومنصات إعلامية ومراكز الأبحاث، ومن بين الجهات المساندة للموقع: مركز البحرين لحقوق الإنسان، معهد الخليج للديمقراطية وحقوق الإنسان، منتدى البحرين لحقوق الإنسان، المنظمة الأوروبية البحرينية لحقوق الإنسان، منظمة سينتينيل للمدافعين عن حقوق الإنسان، مرآة البحرين، ومركز البحرين للدراسات في لندن. وقالت المنظمة إنه منذ نوفمبر 2012، كان هو اليوم الذي ظهر فيه تجريد المواطن البحريني من جنسيته وبرز كأكثر الطرق إثارة للقلق في محاولة إسكات رأي المعارضة في البحرين، وكان ذلك عندما صدر قرار من وزير الداخلية البحريني بإسقاط جنسية 31 مواطناً منهم علماء دين وبرلمانيين وأكاديميين وحقوقيين وإعلاميين وأعضاء المجتمع المدني. وذكرت أن الأرقام تصاعدت بسرعة بعد ذلك، تحت ظل الاضطرابات المستمرة في البلاد، وقد قامت المجموعات الحقوقية بعدّ المواطنين البحرينيين الذين تم سحب جنسياتهم ليصل العدد الى 578 مواطناً من الذين قد أصبحوا اليوم من عديمي الجنسية، ومن بين هؤلاء 19 عالم دين بحرينيا ومن ضمنهم ثلاثة من كبار العلماء وهم الشيخ عيسى قاسم والشيخ حسين نجاتي والشيخ محمد سند.

565

| 08 فبراير 2019

عربي ودولي alsharq
50 نائباً بريطانياً يستنكرون سياسة التعذيب في البحرين

ارتفع عدد النواب البريطانيين الموقعين على عريضة تستنكر التعذيب المعاملة المهينة للسجناء السياسيين في البحرين وتنتقد استمرار اعتقال قادة المعارضة البحرينية الذين تعرضوا للتعذيب وأدينوا بشكل غير قانوني من قبل محكمة عسكرية في عام 2011، إلى 50 نائباً. وتنتقد العريضة المعاملة المهينة للسجناء السياسيين في البحرين، من ظروف غير إنسانية في مرافق الاحتجاز كما هو موضح من قبل لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة في يوليو 2018، وخاصة في سجن جو، بما في ذلك الظروف غير صحية، والاكتظاظ الشديد، وعدم كفاية فرص الحصول على المياه الصالحة للشرب والمراحيض غير الصحية. وعبرت العريضة عن القلق إزاء استمرار اعتقال قادة المعارضة البحرينية “الـ 13” الذين تعرضوا للتعذيب وأدينوا بشكل غير قانوني من قبل محكمة عسكرية في عام 2011. كما تدين الاستهداف المتعمد للأستاذ حسن مشيمع الذي يحرم من الوصول غير المشروط إلى الرعاية الطبية والزيارات العائلية والكتب كما تلاحظ أن الدكتور عبد الجليل السنكيس والأستاذ عبدالوهاب حسين هما ضحايا لإجراءات عقابية مماثلة. وعبرت العريضة عن قلقها من أن المملكة المتحدة قد قدمت أكثر من 5 مليون جنيه إسترليني في برامج المساعدة الفنية إلى البحرين لتدريب هيئات الرقابة على حقوق الإنسان، والتي يبدو أنها فشلت بشكل منهجي في التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان وتبييض التعذيب في السجون البحرينية. وحثت الحكومة على تعليق البرنامج حتى تلتزم البحرين بالتزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان، بما في ذلك قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء وتدعو إلى الإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين ، بما في ذلك مجموعة البحرين 13.

1045

| 07 فبراير 2019

رياضة alsharq
العريبي: أرجوكم لا ترسلوني إلى البحرين

طالب لاعب كرة القدم البحريني السابق المقيم كلاجئ في أستراليا حكيم علي العريبي بإطلاق سراحه، مناشداً محكمة في بانكوك مثل أمامها أمس الاثنين بالقول أرجوكم لا ترسلوني إلى البحرين، فيما قضت المحكمة ببقائه قيد الاعتقال لشهرين إضافيين ريثما يتم درس طلب تسليمه. ويواجه العريبي حكما غيابيا بالسجن لعشرة أعوام أصدرته محكمة بحرينية في يناير 2018، لإدانته بالمشاركة في اعتداء على مركز للشرطة. فيما يؤكد العريبي أنه كان يشارك في مباراة في الوقت المفترض لحصول الاعتداء. وقد وافقت السلطات التايلاندية الأسبوع الماضي على درس طلب قدمته البحرين لتسليم اللاعب على خلفية اتهامه بالقيام بأعمال تخريبية وأحيلت القضية على محكمة جنائية في بانكوك. وأثناء جلسة الاستماع الأولى الاثنين، رفض لاعب كرة القدم السابق في الفريق الوطني، أن يتم تسليمه لبلاده. وقال العريبي الذي كان مكبّل اليدين لدى نزوله من الشاحنة التي كانت تقلّه إلى المحكمة، أرجوكم، لا ترسلوني إلى البحرين مشيراً إلى أنه مهدد. ومنحت المحكمة العريبي مهلة 60 يوماً لتقديم دفاعه وستعقد جلسة جديدة في أبريل ليتمكن من ذلك.

1298

| 05 فبراير 2019

تقارير وحوارات alsharq
منظمة سلام الحقوقية: المنامة تعمق دوامة القمع والتنكيل

تعلن منظمة سلام للديمقراطية وحقوق الإنسان تقريرها السنوي لعام 2018 بعنوان “البحرين: تعميق دوامة القمع، بمشاركة مجموعة من المتحدثين الخبراء الذين يناقشون حالة حقوق الإنسان المتدهورة في البحرين. ودعت المنظمة المعنيين بحقوق الإنسان ووسائل الإعلام إلى حضور مؤتمر صحفي غداً الثلاثاء عند الساعة الثالثة بعد الظهر في الاتحاد الوطني للصحفيين بالعاصمة البريطانية لندن. وقالت المنظمة إن العام 2018 قد شهد تدهوراً حاداً لحقوق الإنسان من ارتفاع أحكام الإعدام وإسقاط الجنسية إلى أحكام بالسجن التي أيدت ضد زعيم المعارضة الشيخ علي سلمان والمدافع عن حقوق الإنسان نبيل رجب. وكان تقرير المنظمة لعام 2017، قد أشار إلى ارتفاع عدد ضحايا الانتهاكات في الأشهر الأولى من العام، وصولاً إلى شهر مايو من نفس العام، والذي شنت خلاله السلطات الأمنية حملة واسعة ضد النشاط السياسي والاحتجاجات في البحرين، بما في ذلك العملية الأمنية في منطقة الدراز غربي المنامة، بهدف فض الاعتصام هناك، إذ بلغ عدد ضحايا الانتهاكات خلال شهر مايو 481 ضحية. وخلص التقرير إلى أنه في 2017 تم تسجيل 1694 حالة اعتقال تعسفي، منها 644 حالة تم اعتقالهم جراء مداهمات، كما تم رصد 1049 مداهمة مخالفة للقانون و107 إصابات بسبب استخدام القوة المفرطة من قبل رجال الأمن، وقد بلغت الاحتجاجات السلمية 3706 احتجاجات في مختلف مناطق البحرين، قُمع منها 1414 احتجاجا، فضلاً عن الانتهاكات الأخرى كحالات الاختفاء القسري، والتعذيب، والأحكام التعسفية في قضايا تتعلق بحرية التعبير عن الرأي والتجمع السلمي. ورصد المنتدى في محور خطاب الكراهية 6600 مادة إعلامية ورسائل تحرض أو تساعد في التحريض على الكراهية ضد المدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء السياسيين والمجتمع المدني والجمعيات السياسية والدينية ومؤسسات حقوقية دولية بما فيها المفوض السامي لحقوق الإنسان والمواطنين البحرينيين الذين يتبنون آراء مناهضة للسلطة، توزعت عبر التالي 1415 مادة اعلامية في الصحف الرسمية الأربع، و4970 مادة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك عن طريق شخصيات رسمية واعلامية من جانب آخر، دعا منتدى البحرين لحقوق الإنسان أمس الاحد السلطات البحرينية إلى الإفراج الفوري عن رئيس المجلس الإسلامي في البحرين دون شرط أو قيد. وقال المنتدى في تغريدات نشرها في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، إن السيد مجيد المشعل لم يحتجز تعسفياً سوى لممارسته السلمية لحقه في حرية التعبير عن الرأي. وأشار المنتدى إلى أن السلطة قد اعتمدت على المادة 165 من قانون العقوبات البحريني لتجريم حرية التعبير السلمي عن الرأي وتوجيه تهم جاهزة لإسكات أصوات المعارضين السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان عبر الاحتجاز التعسفي والملاحقات القضائية في البحرين.

768

| 04 فبراير 2019

تقارير وحوارات alsharq
تسليم العريبي للمنامة يعرضه للتعذيب والقتل

طالبت زوجة اللاعب البحريني العالمي حكيم العريبي دول العالم بالضغط على الحكومة التايلاندية للإفراج عن زوجها المحتجز في بانكوك لحين ترحيله إلى البحرين. وذكرت زوجة اللاعب التي رفضت ذكر اسمها خلال حوارها مع هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي أنها تناشد قادة العالم للتدخل لصالح الإفراج عن اللاعب البحرين العالمي العريبي، وعدم ترحيله إلى البحرين لأن ذلك سوف يعرضه للخطر، حيث يتعرض للتعذيب و القتل. وأشارت أنها وجهت خطابا إلى كل من رؤساء نيوزيلندا واستراليا وكندا لمخاطبة سلطات تايلاند لعدم ترحيل العريبي إلى البحرين وفق مذكرة من البوليس الدولي الانتربول بناء على طلب البحرين. وأوضحت زوجة العريبي خلال حوارها مع بي بي سي البريطانية أنها كتبت رسالة مناشدة خاصة إلى رئيس وزراء تايلاند برايوت تشان أوتشا، طالبت فيها بمساعدة العريبي للعودة إلى أستراليا قريبا. وتأتي مناشدة زوجة العريبيللإفراج عنه تماشيا مع الحملة الدولية التي يقودها حقوقيون ونشطاء ورياضيون على مستوى العالم للضغط على تايلاند للإفراج عن العريبي وعودته إلى إستراليا. ومن بين الهيئات التي مارست الضغط على تايلاند كل من الحكومة الاسترالية والاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا واللجنة الأولمبية الدولية، وكان رئيس وزراء استراليا سكوت موريس قد ناشد السلطات التايلاندية عدم ترحيل العريبي إلى البحرين نظرا للخطورة على حياته. واعتقل العريبي في مطار بانكوك عندما وصل لقضاء عطلة مع زوجته في تايلاند في 27 نوفمبر الماضي، وتم احتجازه لحين ترحيله إلى البحرين، وفق طلب الشرطة الدولية الانتربول، وقد حصل العريبي على حق اللجوء السياسي في استراليا في عام 2017. ويلعب العريبي لدى نادي باسكو فالي الإسترالي. وفي مقابلة له مع صحيفة الجارديان البريطانية ذكر العريبي أنه يخشى من تعرضه للتعذيب وربما القتل إذا تم ترحيله إلى البحرين، والوضع الحالي يصيبه بالرعب وفقدان الأمل. من ناحيتها ذكرت منظمة هيومان رايتس ووتش الدولية أن العريبي مستهدف وقد تعرض للتعذيب بالفعل في البحرين بعد الاحتجاجات التي وقعت في البحرين في عام 2012.

578

| 01 فبراير 2019