ما الذي يدفع عشرات العلامات التجارية إلى نشر صور أطفال يظهر فيها نصف الوجه فقط، ومن دون أي شرح؟ سؤال تكرر بين مستخدمي...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
عقدت الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، ومقرها الدوحة، أمس، اجتماعا طارئا لجمعيتها العامة، عبر تقنية الاتصال المرئي، لوضع المؤسسات الأعضاء في صورة ما يجري في فلسطين، وتنسيق الجهود للتحركات الحقوقية المشتركة، بما يسهم في وقف انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي للقانون الدولي الإنساني، والعمل على محاسبته على جرائمه. وفي هذا الإطار، قال سعادة السيد سلطان بن حسن الجمالي، الأمين العام للجنة الوطنية لحقوق الإنسان: إن هذا الاجتماع الطارئ يأتي نتيجة للظروف التي تمر بها فلسطين حاليا من هجمة خطيرة ومستوى جديد من الإجرام الإسرائيلي، مؤكدا أهمية تعاون أعضاء الشبكة العربية لحقوق الإنسان في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه وإفشال خططه بتصفية القضية الفلسطينية. وحذر الأمين العام للجنة الوطنية لحقوق الإنسان، من حدوث كارثة إنسانية في قطاع غزة في ظل الضعف الشديد لبنية الرعاية الطبية وفقر إمكانيات الدفاع المدني، والتي من المتوقع أن تتفاقم بعد قرار سلطات الاحتلال قطع التيار الكهربائي عن القطاع وإغلاق المعابر. إلى ذلك، أوصى المجتمعون المشاركون في الاجتماع الطارئ، الذي شاركت فيه جميع المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان الأعضاء بالشبكة العربية في 17 بلدا عربيا، بتوجيه رسالة لجامعة الدول العربية للمطالبة بمواقف سياسية لوقف تهجير الفلسطينيين إلى خارج فلسطين، وفرض الجهود الإنسانية والإغاثية عبر جمهورية مصر العربية لقطاع غزة، ودعم الدول العربية لمصر بتقديم هذا الدعم على الصعيد المادي والسياسي، حتى لا ينهار الوضع الإنساني في قطاع غزة، وما يخلفه ذلك من نزوح جماعي وإحداث نكبة جديدة للشعب الفلسطيني. كما أوصوا بإرسال رسائل عاجلة حول الوضع الإنساني إلى الدول الأوروبية التي ستعلق دعمها التنموي لفلسطين، والدعوة لعقد جلسة خاصة لمجلس حقوق الإنسان لمناقشة الوضع الإنساني بفلسطين،.
512
| 12 أكتوبر 2023
أدانت مؤسسة التعليم فوق الجميع استهداف المدنيين والمدارس والأهداف المدنية في غزة. وذكرت المؤسسة، في بيان أمس، أن مدرسة تابعة للأونروا، تعرضت لقصف مباشر بالصواريخ الإسرائيلية، كما أسفر عن تضرر ثلاث مدارس، وأكد البيان أنه خلال الفترة الممتدة بين عامي 2020 و2021، تم تسجيل 420 هجوما على المنشآت التعليمية في فلسطين.
550
| 11 أكتوبر 2023
بهتافات حماسية، وطاقة شبابية نابضة، وجوه من مختلف الطبقات والفصائل الأمريكية، في الميادين الرئيسية بنيويورك، وأمام القنصليات الأمريكية في أتلانتا وشيكاغو، يرتفع الصوت واضحاً وجلياً في مظاهرات مؤيدة لفلسطين: «الصهيونية يجب أن تنتهي».. «فلسطين ستكون حرة». طلاب، حقوقيون، عرب أمريكيون، مسلمون، جماعات مدنية وتحالفات سياسية، الجميع يعلن تضامنه ضد الاعتداءات الإسرائيلية، الانتصار للقضية الفلسطينية لم يعد قاصراً على فئة بعينها، بل تحولت القضية الفلسطينية إلى قضية إنسانية ضد العنصرية، انضمت لها وتبنتها حركات عديدة من الحركات الاحتجاجية المدنية، والجمعيات الحقوقية. يقول منير عطالله من «حركة الشباب الفلسطيني»: إن طبيعة الهتافات كانت استباقية ومؤيدة للمقاومة الفلسطينية، أمام عبارات ومصطلحات الإرهاب التي تختزل التوصيف الإعلامي الغربي لما يحدث في المشهد الفلسطيني، فالمقاومة مبررة ومشروعة إذا ما كانت تطالب العين بالعين، وبالحقوق المشروعة والعادلة، والتعامل بنفس الصورة المنصفة والمحايدة، لاسيما فيما ارتكبته القوات الإسرائيلية من انتهاكات. وتقول مارثا ريد، عضوة حزب الاشتراكيين والتحرر: جئنا هنا لنرسل رسالة للفلسطينيين أنهم ليسوا وحدهم، وأننا هنا من الشعب الأمريكي لسنا راضيين لما تقوم به الحكومة الإسرائيلية من دعم غير مشروط للصهيونية في دولة الاحتلال الإسرائيلي، وأن الممارسات الأمريكية تحملنا نحن المسؤولية خاصة بدفع أموال دافعي الضرائب لدعم آلة الحرب الصهيونية التي تقتل الفلسطينيين.
320
| 11 أكتوبر 2023
اعتبر الدكتور حافظ الكرمي المسؤول الإعلامي لهيئة علماء فلسطين في بريطانيا أن تظاهر الآلاف من البريطانيين يعكس حجم التضامن الضخم مع المظلومين من أهل غزة وأهل فلسطين، وهو رسالة عبر خلالها المتظاهرون في لندن والمدن البريطانية عن حق الفلسطينيين الدفاع عن انفسهم امام جبروت وآلة الموت الصهيونية. وأدان الدكتور حافظ الكرمي في تصريحاته لـ «الشرق» بشدة نفاق الانظمة الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة، وكيلهم بمكيالين من خلال وقوفهم مع المجرم الصهيوني ضد الضحية الفلسطيني، واشار الى انه رغم إمداد الغرب للعدو الصهيوني بكل أنواع الدعم المادي والمعنوي إلا أن ذلك لن يثني الشعب الفلسطيني عن المقاومة وحقه في الدفاع عن أرضه وقدسه وأقصاه. ووصف الدكتور حافظ الكرمي عدوان الاحتلال وقصف بيوت الامنيين في غزة وقتل الأطفال والنساء بأنها جريمة حرب سوف يدفع ثمنها الاحتلال وداعميه اجلا او عاجلا. وكانت العديد من المدن البريطانية شهدت انتفاضة كبرى تضامنا مع الشعب الفلسطيني في غزة، ورفضا للهجمات البشعة التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث تظاهر آلاف البريطانيين وأبناء الجالية العربية والإسلامية في لندن وبرمنجهام ومانشستر وليدز وليفربول، وتعالت أصوات الداعمين لفلسطين في معظم المدن البريطانية، ورفعت الأعلام الفلسطينية، وشارك في التظاهرة مختلف الأعمار منهم الأطفال والشباب والنساء، كما شاركت مختلف الجنسيات، وطالب المتظاهرون بالوقف الفوري للهجمات الإسرائيلية الوحشية بحق سكان قطاع غزة، وإنهاء سياسات الفصل العنصري التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية. ومن أمام السفارة الإسرائيلية في لندن تظاهر البريطانيون الداعمين لفلسطين، وطالبوا الحكومة البريطانية بضرورة الضغط على إسرائيل لوقف حرب الإبادة التي تشنها بحق السكان في قطاع غزة، ورغم التحذيرات التي أطلقتها الحكومة البريطانية ضد رفع الأعلام الفلسطينية، رفع المتظاهرون آلاف الأعلام الفلسطينية على جانبي الطريق وأطلقوا الشعارات الرافضة للانتهاكات غير الإنسانية التي تمارسها إسرائيل بحق سكان غزة، كما تعالت أصوات المشاركين في المظاهرة تطالب بالحرية لفلسطين ووقف الهجمات الوحشية الإسرائيلية بحق سكان غزة، ونظم هذه المظاهرة 6 من المنظمات الحقوقية البريطانية، من بينهم المنتدى الفلسطيني في بريطانيا «PFB»وحملة التضامن مع فلسطين «PSC»، ومنظمة «أصدقاء الأقصى» ومنظمة «أوقفوا الحرب « ومنظمة حقوق الإنسان ومنظمة الحرية والتضامن الإنساني، وفي مدينة برمنجهام خرج العشرات من المؤيدين لفلسطين في تظاهرة شعبية أمام مقر البلدية في المدينة للمطالبة بالوقف الفوري للهجمات الإسرائيلية على غزة، ودعا المتظاهرون الحكومة البريطانية بضرورة التدخل لوقف آلة الحرب الإسرائيلية التي تسحق قطاع غزة، ورفعت الأعلام الفلسطينية بأيدي الأطفال من أبناء الجاليات العربية والإسلامية في المدينة. وفي تصريحاته خلال مشاركته في التظاهرة طالب رئيس المنتدى الفلسطيني في بريطانيا « زاهر بيراوي» جموع الشعب البريطاني الداعم لفلسطين أن يشارك في التظاهرات التي خرجت ولاتزال تخرج في العديد من المدن البريطانية للضغط على المجتمع الدولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية بحق سكان القطاع المحاصر منذ أكثر من 17 عاما، وأدان رئيس المنتدى الفلسطيني بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي على غزة، واصفا إياه بأنه يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي و انتهاكا جسيما لحقوق الإنسان، كما دعا العالم لمحاسبة إسرائيل على هذه الجرائم ضد الإنسانية وضمان العدالة للشعب الفلسطيني، وأكد « زاهر بيراوي» على تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه المشروعة الثابتة في مقاومة الاحتلال وتحرير الأرض والمقدسات وحقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
518
| 11 أكتوبر 2023
عكست تغطية الصحف العبرية لمجريات عملية «طوفان الأقصى» حجم الصدمة، التي سادت كيان الاحتلال، مع استمرار إطلاق صواريخ المقاومة على أهدافه في تل أبيب والقدس وعسقلان، وغيرها من المدن الفلسطينية المحتلة العام 1948، فاعتبرت غالبية الصحف الإسرائيلية، أن حركة حماس، كشفت عُري الكيان وهشاشته، واصفة الإخفاق في صد هجوم المقاومة، بأنه «وصمة عار». صحيفة «هآرتس» نسبت الفشل قبل كل شيء، إلى المخابرات العسكرية وجهاز الأمن العام الإسرائيلي، غير أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، لن يتمكن من غسل يديه من هذه المهزلة، وفق تعبيرها. في حين صحيفة «معاريف» عبرت عن حالة الصدمة التي أصابت الكيان الصهيوني، معتبرة أن الهجوم شكل فشلاً استخباراتياً ذريعاً، ولم يفاجىء الكيان وحده. يقول المحلل السياسي في الصحيفة «بن كاسبيت» إن الكيان تعرض يوم السبت للإذلال، أكثر مما تعرض له في حرب أكتوبر عام 1973، مضيفاً: «أمام آلة الاستخبارات الأكثر تطوراً في العالم، انتصرت المقاومة الفلسطينية، ولو كانت حماس لاعباً رياضياً، لكان عليها الاعتزال بعد عملية (طوفان الأقصى) وهي في أوج انتصارها». وتابع: «بحثت حركة حماس عن صورة انتصار، فوجدت ألبوماً كاملاً» مبيناً أن الحركة انتصرت في هذه الجولة، بينما أخفقت التقديرات العسكرية والاستخباراتية، في سيناريو التعامل مع مفاجأة حماس. وسلطت «يديعوت أحرونوت» الضوء، على أوجه القصور، التي كشفتها عملية «طوفان الأقصى» وجاء في مقالها الافتتاحي: (3.5) مليار شيكل، هي تكلفة السياج الإسرائيلي الفاصل مع قطاع غزة، لمنع الدخول من غزة إلى تل أبيب.. الجهد كبير والإخفاق فظيع!. وختمت الصحيفة: الملايين دهشوا من الحرب التي لم يعدّ لها أحد، كانت إهانة عظمى، لم يشهد لها الجيش الإسرائيلي مثيلاً في كل سنواته. ويجمع كتّاب ومحللون إسرائيليون، على أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، أخفقت في تقديراتها الاستخباراتية، وأن هذا الإخفاق مقرون بعدم جهوزية الجيش للحرب، خلافاً لما كان يروج له المستوى العسكري، بشأن الجهوزية لمثل هذه السيناريوهات، بينما يقرأ الفلسطينيون قوة وانتصار المقاومة، من حجم الغضب الإسرائيلي، وقوة رد الفعل، واحتجاجات الصهاينة ضد حكومتهم، التي «فشلت في حمايتهم» وفق توصيفهم.
892
| 11 أكتوبر 2023
أكد الدكتور ماجد الأنصاري مُستشار معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجيَّة المُتحدّث الرسميّ لوزارة الخارجية أنه من السابق لأوانه الحديث عن أي وساطة بشأن تبادل محتمل للأسرى بين حركة حماس وإسرائيل خاصة وأن الوضع على الأرض معقد جدا. وقال د. الانصاري في الإحاطة الإعلامية الأسبوعية لوزارة الخارجية:»هذا التصعيد مختلف تماما عن كل التطورات السابقة نحن لا نتحدث اليوم عن تصعيد محدود بل عن حرب شاملة.. وبالتالي لسنا في لحظة يمكن فيها الدخول في وساطة مباشرة بين الأطراف،» مشددا على أن الجهود القطرية والاتصالات مع الاشقاء والاصدقاء مستمرة وأهدافها الرئيسية هو تنسيق الجهود الاقليمية والدولية وتبادل وجهات النظر من أجل الانهاء العاجل لهذه الأزمة بأسرع وقت ممكن. وأبرز المُتحدّث الرسميّ لوزارة الخارجية أن أولويات دولة قطر في الوقت الحالي تتمثل في وقف إراقة الدماء، ومنع استهداف المدنيين، وإطلاق الأسرى، وضمان ألا تتوسع هذه الأزمة خارج نطاقها الحالي وتتحول الى مواجهة إقليمية. كما أوضح المُتحدّث الرسميّ لوزارة الخارجية بأن خطوط الاتصال يجب ان تبقى مفتوحة مع مختلف الاطراف من أجل الوصول الى خفض التصعيد الذي تعمل على تحقيقه العديد من الاطراف الاقليمية والدولية، موضحا أن قطر سبق لها ان قامت بادوار متعلقة بخفض التصعيد بين حركة حماس واسرائيل كانت اخرها في 28 سبتمبر الماضي حيث توسطت قطر بين الطرفين واستطاعت إيقاف الصراع لكن الوضع مختلف هذه المرة وأكثر تعقيدا، ومن المبكر جدا الحديث عن وساطة. أما بالنسبة للمساعدات القطرية في غزة التي كانت موجهة في اطار جهود إعادة الاعمار بالتنسيق مع الاطراف الدولية المختلفة بيّن د.الانصاري أنها متوقفة حاليا نظرا للظروف الصعبة داخل الاراضي الفلسطينية. كما استعرض المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أهم اجتماعات مسؤولي وزارة الخارجية خاصة اتصالات معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، مع عدد من المسؤولين من الدول الشقيقة والصديقة و التي تطرقت إلى آخر تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية. وأشار المُتحدّث الرسميّ لوزارة الخارجية أن دولة قطر تقف الى جوار الشعب الافغاني بعد كارثة الزلزال الذي أدى الى مصرع الاف الضحايا وضاعف من حجم الازمة الاقتصادية التي تمر بها افغانستان، مؤكدا أن قطر دائما مستعدة لتقديم يد العون لأفغانستان رغم التحديات اللوجستية الموجودة على الارض.
386
| 11 أكتوبر 2023
«لكل فعل رد فعل، مساوٍ له في المقدار، ومعاكس له في الاتجاه»، لكن يبدو أن دولة الاحتلال لم تعر هذه القاعدة أي اعتبار أو اهتمام، معتقدة أنها بامتلاك سلاح القوة، يمكنها حسم الصراع مع الفلسطينيين لصالحها، إن لم يكن بالقوة، فبمزيد من القوة. وفقاً لهذا المنطق، صعدت حكومة الاحتلال، بزعامة بنيامين نتنياهو، من عملياتها، في غالبية مدن الضفة الغربية، بينما كثف المستوطنون من عمليات الاقتحام وأداء الصلوات التلمودية، في ساحات المسجد الأقصى المبارك، والاعتداء على المصلين، دون التوقف عن محاولات تقسيمه زمانياً ومكانياً، وعادة ما رافق المستوطنين المقتحمين، وزراء وقادة إسرائيليون، ما استفز ليس فقط مشاعر الفلسطينيين، وإنما أبناء الأمتين العربية والإسلامية. ليس هذا فحسب، بل إن الفلسطينيين يعانون من مضايقات جنود الاحتلال، على الحواجز العسكرية، ونقاط التفتيش، المنتشرة على مداخل المدن الفلسطينية، فضلاً عن اعتداءات المستوطنين على المزارعين، وحرق منازلهم ومركباتهم، كما جرى في حوارة وترمسعيا وغيرها من القرى والبلدات الفلسطينية، وزاد الطين بلة، قضية الأسرى الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال، وبعضهم مرضى ومضربون عن الطعام في آن. من وجهة نظر مراقبين، فكل هذه الاعتداءات والممارسات، هي من أفضت إلى عملية «طوفان الأقصى» رداً على اقتحامات المستوطنين لأولى القبلتين، وممارسات ما تسمى جماعة «أمناء الهيكل» داخل باحات الحرم القدسي الشريف، ومحاولاتها هدم المسجد الأقصى المبارك، وبناء الهيكل على أنقاضه، وانتصاراً للأسرى، وفق ما أعلنته فصائل المقاومة في غزة. يقول الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم أبراش لـ الشرق: إن عملية «طوفان الأقصى» نالت إعجاب واستحسان الفلسطينيين والعرب، بعد أن بلغت عربدة المستوطنين، وبعض المسؤولين الإسرائيليين، مداها، في القدس، والضفة الغربية، وخصوصاً لجهة استفزاز مشاعر الفلسطينيين الدينية، بأداء المستوطنين طقوساً تلمودية، وإقامة صلوات توراتية، داخل ساحات المسجد الأقصى المبارك، مشدداً على أن إسرائيل، هي من تتحمل مسؤولية ما جرى في غلاف غزة. وبرأي الكاتب والمحلل السياسي أكرم عطا الله، فقد بالغت دولة الاحتلال في إهانة الفلسطينيين، كما أمعنت في النيل من واقعهم ومستقبلهم وقدسهم وأسراهم، موضحاً لـ الشرق: «من فتح هذه المعركة (طوفان الأقصى) كان مدركاً أن عدوه بالغ في امتهان كرامته»، مشدداً على أن الاحتلال الإسرائيلي، هو من دفع المقاتلين لاقتحام مستوطناته، وتدفيعه الثمن. يواصل عطا الله: غطرسة القوة ووهم الغرور، وادعاء التفوق العسكري والأمني والقومي، أصاب دولة الاحتلال بعمى القوة، فأعجزها عن رؤية الفرص والتقاطها (يقصد فرص التسوية السياسية). ويرى مراقبون، أن الإدارة الأمريكية، تتحمل هي الأخرى، مسؤولية كبيرة، فيما جرى في مستوطنات غلاف غزة، من خلال دعم إسرائيل والانحياز المطلق لسياساتها، وعدم السماح بمحاسبتها على ممارساتها، بل على العكس من ذلك، فهي من تزودها بالأسلحة الأكثر تطوراً وحداثة، لاستخدامها في قمع الفلسطينيين. آخرون ذهبوا حد القول: إن المجتمع الدولي، الذي يتعامل مع الفلسطينيين والإسرائيليين بمعايير مزدوجة، ويكيل بمكيالين، يتحمل هو أيضاً المسؤولية، معتبرين ما جرى، بأنه رد فعل طبيعي، لشعب محروم من حقوقه، منذ أكثر من 75 عاماً، ولا يزال يتمسك بشعار: «لا يضيع حق وراءه مطالب».
614
| 10 أكتوبر 2023
احتشد المئات في ساحة ميدان التايمز بمدينة نيويورك الأمريكية، احتجاجاً على الاعتداءات التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على المدنيين في قطاع غزة، ومواصلة سيناريوهات العنف الإسرائيلية التي ساهمت في تطورات خطيرة في المشهد الفلسطيني، ورفع المتظاهرون لافتات تحمل شعارات «تحيا فلسطين» و«تحيا المقاومة الفلسطينية»، مطالبات شملت الحركات المدنية الأمريكية لوقف «المساعدات الأمريكية لإسرائيل»، ورافعين شعارات «حينما يحتلون البشر» و«إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الآن» وبـ«أي وسيلة ممكنة» و«المقاومة مشروعة في ظل الاحتلال». دعم فلسطين وأكد يوجين بوريير، المسؤول التنظيمي عن تظاهرة دعم فلسطين بحركة آنسر كولاشن: إنهم يقفون الآن ضد القمع المتواصل الذي عاشه الفلسطينيون على مدار السنوات الماضية، وضرورة التحرك الأمريكي، لا لمواصلة دعم وتمويل الحكومة الإسرائيلية، ولكن لوقف العدوان، ووضع حد لتطورات المشهد الخطيرة، ولدينا العديد من الأصوات المؤثرة بين الديمقراطيين الاشتراكيين والتيار التقدمي، ترفض النظرة القاصرة للقضية الفلسطينية، وحقوقها المشروعة، باعتبارها قضية مهمة ضد العنصرية والقمع والاحتلال، فما يرتكب بحق الفلسطينيين هو اضطهاد على الهوية، يستهدف الفلسطينيين لعقود على كونهم فلسطينيين فقط. وتابع يوجين في تصريحاته لـ الشرق قائلاً: إن المظاهرات في ميدان التايم وفي نيويورك هدفها الضغط على النواب في الكونجرس مثل أوكاسيو كورتيز وبومان وغيرهما في المجالس التشريعية، وعلى الأعضاء الاشتراكيين بالحزب الديمقراطي من أجل التواجد ودعم هذه التظاهرات المؤيدة لفلسطين. مطالب مهمة فيما أكدت نادية فراس، أحد المؤيدين لفلسطين: نحن فخورون بالمقاومة، وفخورون بأننا نقاوم، والأعلام الفلسطينية ستظل مرفوعة في وجه العدوان والاعتداءات، والحق الفلسطيني في المقاومة لـ75 عاماً من الاحتلال والفصل العنصري، ونرفع هذه المطالب المهمة في قلب نيويورك، ونمارس حقنا في الاحتجاج والتظاهر.
714
| 10 أكتوبر 2023
قال مصدر لرويترز إن وسطاء قطريين أجروا اتصالات عاجلة مع قيادات في حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) لمحاولة التفاوض على إطلاق سراح أسرى إسرائيليين تحتجزهم الحركة في غزة مقابل إطلاق سراح 36 امرأة وطفلا فلسطينيا من السجون الإسرائيلية. وقال المصدر المطلع على سير المحادثات لرويترز، إن المفاوضات التي تجريها قطر بالتنسيق مع الولايات المتحدة منذ مساء السبت تمضي بشكل إيجابي، لكن لا توجد علامات على حدوث انفراجة في ظل تعنت من الجانبين. وأكد المصدر أن قطر على اتصال بقياديين من حماس في الدوحة وغزة منذ أن شنت الحركة هجومامنقطاعغزة.
2632
| 09 أكتوبر 2023
تعيد أجواء العدوان المستمر على قطاع غزة، في إطار الرد الإسرائيلي على عملية «طوفان الأقصى» إلى أذهان الفلسطينيين، المجازر الوحشية البشعة، التي ارتكبتها عصابات الاحتلال بحقهم، بدءاً من دير ياسين، مروراً بقبيا وكفر قاسم وصبرا وشاتيلا، ووصولاً إلى مجازر اليوم التي تتجدد كل حين، في جنين ونابلس وطولكرم وأريحا، والقدس المحتلة، وغزة، كابوس الاحتلال المرعب. لكن الملحمة البطولية التي سطرتها المقاومة الفلسطينية، في معركتها الحالية مع الاحتلال، مسحت آلام العدوان، التي بدأت منذ عام 1948، وباتت تنتظر الحلم المجيد والفجر التليد، بكنس الاحتلال عن الأرض الفلسطينية ومقدساتها. في معركة «طوفان الأقصى» أثبتت المقاومة الفلسطينية، أن ما كان مقبولاً بالأمس، لم يعد كذلك اليوم، وأن فجر الخلاص والانعتاق من قبضة المحتل، بدأ يلوح في الأفق، إذ وضعت الأحداث الأخيرة الفلسطينيين أمام تباشير فجر جديد، فعلى حين غرة، تسلل المقاتلون من غزة، إلى قلب الكيان الصهيوني، براً وبحراً وجواً، ولم تعش دولة الاحتلال هكذا أجواء، منذ خمسة عقود.ويرتقي مستوى الإجرام الإسرائيلي الذي تجلى أخيراً في القدس والمسجد الأقصى المبارك، وجنين ونابلس وطولكرم، وما اقترفته آلة الإجرام الإسرائيلية المدمرة في غزة، إلى مستوى الزلزال، إذ إن كافة مفردات المحرقة الجارية، لن يكون بمقدورها أن تعبر عن حقيقة قسوتها. ولا تزال صور الدماء والأشلاء، ومشاهد التدمير للمنازل والأبراج السكنية والمساجد، ماثلة في أذهان من شاهدوها، سواء على الأرض في غزة، أو من خلال شاشات التلفزة في أرجاء العالم، ولكن، عزاء الفلسطينيين الوحيد أن دولة الاحتلال لم تمتص الصدمة، بعد أن باغتها الذهول، فأصبحت ما بين التصديق بما يجري وعدمه، فجندها بين قتيل وأسير، وقطعان مستوطنيها بين هارب ورهينة. إنها عناوين كبيرة، تسيدت المشهد فلسطينياً وعربياً، بكل ما فيها من بطولة وشجاعة. هكذا كان المشهد في نكبة عام 1948، قتل وتشريد وهدم منازل، وهكذا عادت دولة الاحتلال للغة الدم بعدوان جديد، وعملية عسكرية أشد بأساً وأكثر غلواً، فوجدت ضالتها في سلاح الجو، وأخذت تصب حمم قذائفها على منازل المواطنين الآمنين!. غزة.. مصدر رعب الاحتلال على مر العصور، شكلت غزة كابوساً لدولة الاحتلال، لدرجة أن المحتلين أنفسهم، أصبحوا يصرخون في وجه من يزعجهم: «ليخ لغزة» أي اذهب إلى غزة، ويقصدون بهذه العبارة «اذهب إلى الجحيم» وذات يوم، تمنى رئيس حكومة الاحتلال الهالك «إسحاق رابين» أن يصحو من نومه، ليجد غزة وقد ابتلعها البحر، بينما اعترف سلفه المقبور «أريئيل شارون» بفشل مشروعه الاستيطاني في غزة، الذي حوله الغزيون بصمودهم وصبرهم وشجاعتهم، إلى مشروع خاسر، فما كان منه إلا الانسحاب منها، معللاً: «لم نخطط للبقاء في غزة إلى الأبد. غزة ليست في حساباتنا ولا في خطتنا الإستراتيجية». وفيما تمنى رابين أن يلتهم البحر غزة ومن فيها، وخرج منها شارون يجر أذيال الهزيمة، على وقع ضربات المقاومة، فإن مؤسس الدولة العبرية «دافيد بن غوريون» أعلن صراحة عن خشيته من اجتياح غزة خلال حرب عام 1948، ورفض اجتياح غزة خلال أول حرب عربية إسرائيلية، وفي حين كان رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق «موناحيم بيغين» الوحيد الذي رفض فكرة التخلي عن غزة، ولم يكن يعلم أن غزة ستحيل ليل كيانه نهاراً، ونهاره ليلاً، بفعل ما سيواجهه من بأس المقاومة، التي أجبرت جيشه على إخلائها ولو بعد حين، ما زال بنيامين نتنياهو يراها في أحلامه كابوساً مرعباً، يقض مضجعه بين حين وآخر. ومن تاريخ غزة كذلك، أنها مهد الانتفاضة الفلسطينية الكبرى «انتفاضة الحجارة» التي انطلقت شرارتها من مخيم جباليا للاجئين، كما أن المقاومين في غزة هم أول من استعمل الصواريخ المحلية الصنع في مقاومتهم للاحتلال، ما جعل الجنرال «عيبال جلعاد» رئيس وحدة التخطيط الاستراتيجي في هيئة الأركان العسكرية الإسرائيلية يصرع علانية: «رغم قدراتنا العسكرية الفائقة، التي تعطينا التفوق على أهل غزة، إلا أننا لم نتمكن من إخضاعهم». وخلقت حالة التناقضات والتباين في مواقف قادة الاحتلال، حول الانسحاب من غزة، انتصاراً في الوعي الفلسطيني، بينما دفعت جيش الاحتلال لإدراك محدودية قوته وقصورها، ما دفع الكاتب والمحلل الإسرائيلي «بنزيمان» حد القول: «يصر قادة إسرائيل على الادعاء بأنهم سيهزمون الفلسطينيين، غير أن المساحيق لن تغطي الواقع»!. والاحتلال اليوم، إذ يجر أذيال الهزيمة، على أيدي رجال المقاومة في غزة، يتمنى هو أيضاً لو يبتلعها البحر، حتى يرتاح جيشه منها. تطرد العدو من ثيابها تزخر غزة بالثقافات والحضارات العريقة، فشهدت غزوات ومحطات تاريخية عبر التاريخ، غير أن مبدأها الثابت والأصيل، يقوم على تلقين المحتلين درساً، ولهذا فقد تدحرجت المقاومة في غزة، من الحجر إلى الزجاجة الحارقة، فالعبوة الناسفة، وصولاً للصاروخ، وعبور الكيان بكتيبة جوية مظلية. قادة الاحتلال أشهروا سيفهم، وأخذوا يستخدمون المزيد من قوة الإبادة، ويقابلون شجاعة وصمود الفلسطينيين بالمزيد من القتل والتدمير، وهم يرون في صمود الغزيين وعدم رفعهم الراية البيضاء، مدعاة لنيران أعتى، بغض النظر عن أعداد الضحايا من الأبرياء، الذين أصبحوا يترقبون الموت في أي لحظة، فأتبع «الرصاص المصبوب» بـ «عامود السحاب» و»الجرف الصامد» و»حارس الأسوار» واليوم «السيف الحديدي». لكن غزة هاشم ظلت صامدة، ولم تهتز.
1276
| 09 أكتوبر 2023
أكدت ميليسا ماكنزي، عضوة منظمة «أصوات خلاقة من أجل اللاعنف» الحقوقية الأمريكية، أن تطورات نوعية ربما غير مسبوقة لعقود يشهدها المشهد الفلسطيني، ومنذ أن بدأت الحملات الإسرائيلية القمعية في مضاعفة نهج التصعيد الأقصى ضد الفلسطينيين بصورة فادحة بالضفة الغربية بصورة هي الأكثر دموية منذ موجة الانتفاضة الثانية، واستغلال أزمات الداخل السياسي الإسرائيلي على حساب أرواح وحياة الفلسطينيين، الجميع حذر من خطورة تفاقم الأوضاع لتصعيد نوعي من المقاومة، خاصة مع عدم احترام الهدنات السابقة، ومواصلة الاستفزازات والقمع والاعتقال والتضييق على المعتقلين والضغط المالي والسياسي على الفلسطينيين، ووجدنا شرارات للغضب في مشاهد عديدة بالمستوطنات، استنكرها الشعب الإسرائيلي ذاته وكافة المنظمات الحقوقية المنصفة بإرجاع ذلك إلى نهج التصعيد الصدامي الذي يقوده إيتمار بن غفير، وتحالف اليمين مع نتنياهو، في المشهد الفلسطيني، ومواصلة الاستفزازات في الأماكن المقدسة، وربما لا يجرؤ كثيرون على قول ذلك خشية تهم معاداة السامية الجاهزة وآلة البروبجاندا الإعلامية الإسرائيلية المؤثرة الأكثر نفوذاً في صناعة القرار الإسرائيلي وفي دفع نهج متواصل من دعم مطلق وغياب مساءلة، ولكن تطورات المشهد في فلسطين لا يمكن عزل الممارسات الإسرائيلية عنها ويلام كل هؤلاء الذين ساهموا في تعقيد مسار السلام. وتابعت ماكنزي: مرة أخرى فإن الأراضي الفلسطينية في غزة والضفة الغربية هي أراضٍ محتلة، وإسرائيل تفرض تضييقا وحصارا وقمعا متصاعدا وتجسسا وترهيبا، استفزازا وتدنيسا للمقدسات، توسعا في البؤر الاستيطانية وعمليات التسويات، قمع ممنهج وتكتيكات عسكرية منظمة وجدناها في مشاهد جنين، وفي الصراع مع تنظيم الجهاد الإسلامي، وفي نابلس، والضفة بأكملها، وامتدت لقطاع غزة، والمسؤولية تشمل أطرافا كثيرة منها بكل وضوح أمريكا نفسها، بعدم الإدراك الأمريكي لخطورة ما كان يعتمل في المشهد الفلسطيني، وخطورة التصعيد الإسرائيلي وانعكاساته، وعدم انخراطها في إستراتيجية واضحة ومباشرة من أجل السلام، وتقديم الأولويات فيما يتعلق بالملف الروسي والنفوذ الصيني والأخطار الإيرانية، وترك الضرر الكبير الذي حدث في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب على فقدان الثقة واليأس والأمل من قبل الفلسطينيين في أمريكا، تصاعدت لاعتبارها شريكة في المسؤولية بكل وضوح عبر انحيازها المطلق للجانب الإسرائيلي، والذي يتكرر الآن بدعم «حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها» والتي تشير لسيناريوهات عنف أكثر احتمالاً، ولا تصلح أضرار عدم ضغطها على الحكومة الإسرائيلية لوقف الاستفزازات، أو استعادة الثقة المتضررة مع المؤسسات الفلسطينية.
618
| 09 أكتوبر 2023
تفاعلت الساحة اللبنانية سياسيا وشعبيا مع عملية «طوفان الأقصى» حيث عمت المدن اللبنانية والمخيمات الفلسطينية مظاهر الفرح والتضامن مع المقاومة الفلسطينية في غزة حيث رفعت المساجد في المخيمات التكبيرات وإطلاق الرصاص ابتهاجا فيما وزعت الحلوى في الشوارع. وفي الضاحية الجنوبية لبيروت وأحياء بيروت تم إطلاق المفرقعات النارية ابتهاجًا وتوزيع الحلويات في الشوارع والطرقات لا سيما في منطقة عائشة بكار والحمراء. بينما احتفلت صيدا بأبطال فلسطين بتوزيع الحلويات بأنواعها والمياه على السيارات والمارة. وسارت مسيرات في الشوارع رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية وأعلام جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية وأعلام التنظيم الناصري، وقد صدحت في المكان الأغاني الوطنية الفلسطينية. وتكرر المشهد في طرابلس عاصمة الشمال اللبنانية وفي بعلبك ومدن لبنانية أخرى. فيما شهد الجنوب على الحدود المحازية لإسرائيل مسيرات على الدراجات النارية ترفع أعلام المقاومة اللبنانية والفلسطينية. من جانبه، نشر النائب الدكتور عبد الرحمن البزري عبر حسابه على منصة «إكس»: «فجر تشريني جديد وطوفان بطولي مجيد، نصر مبين ومقاومة مظفرة، التحية لغزة ولفلسطين ولشهداء القضية والأمة». تحرير فلسطين أما جبهة العمل الإسلامي في لبنان فهنأت في بيان «أمتنا عمومًا وأهلنا في فلسطين وكل فصائل المقاومة الفلسطينية بالنجاح منقطع النظير لعملية طوفان القدس المظفرة والتي أثلجت قلوب كل حر في هذا العالم وكسرت جبروت الكيان الصهيوني والدول الاستكبارية التي تقف خلفه، وأكدت أن هذا الكيان هو أوهن من بيت العنكبوت». ورأت أن «هذا الإنجاز الكبير هو الرد القاطع والحاسم على كل مجازر العدو الصهيوني في فلسطين وانتهاكاته لكل المقدسات وتدنيسه للمسجد الأقصى وكنيسة القيامة وإهانة حرائرنا وشيوخنا وأطفالنا وحصاره لشعبنا الفلسطيني وإذلاله وتهجيره»، وأكدت أن «تحرير فلسطين واسترجاع الحق لا يحتاج إلا إلى إرادة صادقة ومخلصة». واكد إمام وخطيب مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني أن هذا اليوم هو يوم تاريخي ستذكره الأجيال القادمة. ورأى أن ما نشاهده من اقتحامات للمقاومين إلى المستوطنات ما كان يتوقعه الصهاينة في يوم من الأيام، لكن الله سبحانه وتعالى أكرمنا أن نشاهد الاقتحامات البطولية وعمليات قتل وأسر الصهاينة. هنا غزّة وفي السياق، قال رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان عبر حسابه على منصة «إكس»: «هنا القدسُ هنا غزّة، هنا فلسطين المقاومة والعزّة، هنا زمن الانتصارات وقلب المعادلات، تحيّة إكبار وإجلال إلى المقاومين الميامين الأبطال في غزّة؛ بينما ينشغل العالم وتنشغل كلّ دولة قريبة وبعيدة بمصالحها وملفّاتها وحساباتها، فلسطين تقاوم وتنتصر وتُنهي الكيان الغاصب شيئًا فشيئًا، وتقهر الجيش الذي لا يُقهَر، وزواله بات قريبًا!». فجر جديد ووجهت حركة أمل بيانا بتحية اعتزاز وتقدير للمقاومين الفلسطينيين البواسل في قطاع غزة الذين رسموا ويرسمون منذ فجر أمس من تخوم غزة هاشم مشهد العزة بأرقى ما يمكن أن يُرسم ويؤكدون من خلال صفحات النصر التي يسطرونها بأن فلسطين من بحرها إلى نهرها هي الحق والحقيقة والاحتلال إلى زوال. وأضافت الحركة: إن طوفان الأقصى فجر جديد للأمة ولفلسطين ينبلج من تخوم غزة إيذاناً بميلاد الحلم الفلسطيني بالتحرير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وزير الثقافة غرّد وزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى على حسابه على موقع «إكس»: «قلنا على الدوام إن التطبيع هو إعادة الأمر إلى طبيعته ويكون بجعل الأمر موافقاً للطبيعة.... واضفنا امّا الاحتلال الإسرائيلي فهو مخالفٌ للطبيعة مناقضٌ للقيم الإنسانية ومجافٍ للشرائع الدولية والحقوق الوطنية والقومية، لذلك، فإنّ التطبيعَ الحقيقيَّ، الذي ندعو إليه، والذي نرى أنه لا محيد عنه، يكونُ بإعادة الأمور إلى طبيعتِها، أي باجتثاث الاحتلال وتحرير الأرض واسترجاع الحقوق». وختم: «السلام لفلسطين... السلام على أبناء فلسطين المقاومين.... إسرائيل إلى زوال وهي أوهن من بيت العنكبوت». الطريق إلى فلسطين وقال اللواء عباس إبراهيم مدير عام الأمن السابق: حقاً هو “طوفان الأقصى”، اسمٌ على مسمّى، فجر فلسطيني نحلم به منذ عقود، ومنذ نكبة ونكسة وحروب، انبلج اليوم في فلسطين. “طوفان الأقصى” اليوم تثبت أن “السلاح صاحي”، وأن البندقية هي وحدها الطريق إلى فلسطين، وقد سدّ العالم أذنيه وعينيه ولجم لسانه عن النطق بالحق، الحق الفلسطيني الذي هيهات نضيّع بوصلته. ووجه تحية للشعب الفلسطيني البطل، بفئاته كافةً، وتحية خاصة للمقاومين الأبطال الذين يذودون هناك بصدورهم العارية وبنادقهم العالية، عن الأمة كلها من أقصاها إلى “أقصاها”.
628
| 08 أكتوبر 2023
حمل مجلس التعاون لدول الخليج العربية قوات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية تصعيد الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، نتيجة استمرار الاعتداءات الإسرائيلية الصارخة والمستمرة ضد الشعب الفلسطيني والأماكن المقدسة. وفي بيان له أمس، دعا السيد جاسم محمد البديوي الأمين العام للمجلس،إلى وقف التصعيد الفوري بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، حماية للمدنيين الأبرياء. وقال البديوي إن الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة تمثل انتهاكا صارخا للمواثيق والقوانين الدولية وتعرقل جهود عملية السلام لحل القضية الفلسطينية، مجددا دعوته إلى مؤسسات المجتمع الدولي للتدخل بقوة وسرعة لإعادة إحياء جهود تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة في إقامة دولته على أراضي عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، لتحقيق السلام والاستقرار المنشود في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
644
| 08 أكتوبر 2023
قالت وسائل إعلام عبرية مساء اليوم السبت، إن 3 من قادة الشرطة الإسرائيلية قتلوا خلال اشتباكات مع مسلحين فلسطينيين خلال الهجوم على مستوطنات محيط غزة. وأفادت القناة 12 العبرية بمقتل قائد الشرطة الإسرائيلية في رهط غافيير دافيدوف، في عملية طوفان الأقصى التي استهدفت مواقع ومستوطنات غلاف غزة. وكانت وزارة الصحة الإسرائيلية قد أعلنت مساء السبت ارتفاع عدد القتلى الإسرائيليين إلى 250، بالإضافة إلى إصابة أكثر 1100 آخرين في العملية التي أطلقتها حركة حماس. وفي وقت سابق، أعلنت حركة حماس أسرها عشرات الجنود والضباط الإسرائيليين وذلك خلال العملية العسكرية التي ينفذها عناصر من الحركة في مستوطنات غلاف غزة. وقال الناطق باسم الجناح العسكري لحركة حماس: نبشر أسرانا وأبناء شعبنا أن في قبضتنا عشرات الأسرى من الضباط والجنود وقد تم وضعهم في أماكن آمنة وفي أنفاقالمقاومة.
470
| 07 أكتوبر 2023
ثمة حوارات ثنائية بين القيادة الفلسطينية والإدارة الأمريكية، وتحديداً في مجال التعاون الأمني، ظهرت نتائجها أخيراً، وينظر إليها المراقبون من الزاوية الأخرى، كي تكون الصورة أكثر وضوحاً، وبناء الآراء والسيناريوهات عليها، خصوصاً وقد أثارت جدلاً واسعاً داخل الحكومة الإسرائيلية، والشارع الفلسطيني سواء بسواء. في الآونة الأخيرة، أكدت إدارة الرئيس جو بايدن، التزامها المستمر في التعاون مع القيادة الفلسطينية في رام الله، بهدف تحسين الوضع الأمني في الضفة الغربية (وفق تعبيرها) مشيرة إلى أن هذا التعاون يتم بالتنسيق مع الحكومة الإسرائيلية. كان مسؤول رفيع في البيت الأبيض، أكد أن بلاده تواصل حث إسرائيل والسلطة الفلسطينية، من خلال (قوى الأمن) على العمل معاً، لتحسين الأوضاع الأمنية في مناطق الضفة الغربية، لافتاً إلى ان الولايات المتحدة الأمريكية، قدمت لهذا الغرض، أسلحة، وذخيرة للأجهزة الأمنية الفلسطينية، مؤكداً في الوقت ذاته، أن واشنطن، تشعر بالقلق العميق حيال ارتفاع مستوى العنف في الضفة الغربية في الآونة الأخيرة، مشدداً على وجهة النظر الأمريكية، بأن الفلسطينيين والإسرائيليين يستحقون التمتع بتدابير متساوية من الأمن والاستقرار. في السلطة الفلسطينية، يقولون إن المساعدة الأمريكية، لأجهزتها الأمنية، لم تشمل الأسلحة والذخيرة، بل اقتصرت على مركبات أمنية مصفحة، وفي الأثناء قال مراقبون: «إنهم يصرون على ليّ عنق الحقيقة» في إشارة إلى أن المساعدة الأمريكية، شملت أسلحة وذخيرة بالفعل، ومرد إنكارهم، عاصفة الجدل، والاحتجاجات الغاضبة في الشارعين الفلسطيني والإسرائيلي، من هذه المساعدة. وفيما اعتبر مسؤولون إسرائيليون، ما جرى بأنه لا يخرج عن تسليح لأجهزة الأمن الفلسطينية، بأجهزة ومعدات «غير قاتلة» وأن هذا التسليح تم بموافقة إسرائيلية، ظهرت احتجاجات في الشارع الإسرائيلي، بأن حكومتهم «غير قادرة على صيانة أمنهم». أما في الجانب الفلسطيني، فمن وجهة نظر مسؤولين مقربين من الرئيس محمود عباس (أبو مازن) فهذه المصفحات سيتم استخدامها «لفرض النظام وتطبيق القانون» في المناطق التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية من الناحية الأمنية، ونقل عن مسؤول فلسطيني كبير، قوله: «إن هذه الخطوة، تأتي في إطار ترتيبات جديدة سوف تشهدها المنطقة، وأن الحملة الأمنية ستستهدف المناطق الأكثر سخونة في الضفة الغربية، ومنها: جنين، نابلس، طولكرم، وأريحا». المسؤول الفلسطيني، الذي لم يشأ الكشف عن هويته، لم يخفِ كذلك، أن المساعدة الأمريكية هذه، جاءت استجابة لطلب من السلطة الفلسطينية، لتزويدها بالعتاد اللازم لفرض الأمن والقانون، وكبح جماح أي محاولة لإضعاف السلطة، أو العبث بـ»مشروعها الوطني» وإظهارها عاجزة أمام المجتمع الدولي. وفي ظل تعثر جهود المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام بين الفرقاء الفلسطينيين، لا تزال عـقدة إعادة بناء قوى الأمن الفلسطينية تتسيد الموقف على المستوى الداخلي الفلسطيني، بل إن هذه المعضلة، من وجهة نظر مراقبين، ستظل آخر القضايا التي سيتم الاتفاق بشأنها في أية مفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وحتى لو استؤنفت المفاوضات، فلن يغامر أي طرف من الجانب الفلسطيني (رام الله وغزة) بتسليم سلاحه، أو الإذعان لسيطرة الطرف الآخر. يوضح الكاتب والمحلل السياسي محمـد رمضان: دون إحداث التوازن الداخلي، فلن يكون هناك جدوى من تسليح أجهزة الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية، فثمة ما هو أكبر من «التنسيق الأمني» بين السلطة وإسرائيل، وسيظهر ما لا يمكن تجنبه، في مسألة فرض القانون، والمقصود هنا، تفكيك المجموعات الفلسطينية المسلحة.
882
| 07 أكتوبر 2023
صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، من اعتداءاتها في الضفة الغربية المحتلة، ونفذت عمليات قمع واقتحامات مختلفة، أسفرت عن إصابة واعتقال عشرات الفلسطينيين. فقد أصيب صحفي بالرصاص المعدني، ومواطنون بحالات اختناق، جراء قمع قوات الاحتلال مسيرة كفر قدوم الأسبوعية، شرق قلقيلية. وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال هاجمت المشاركين في المسيرة وأطلقت صوبهم الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت، والغاز السام المسيل للدموع، ما أدى لإصابة صحفي بالرصاص المعدني، وعشرات المواطنين بحالات اختناق، وتم علاجهم ميدانيا. كما أصيب عدد من الفلسطينيين بالاختناق، واعتقل شاب، خلال قمع قوات الاحتلال مسيرة /بيت دجن/ الأسبوعية، شرق نابلس. وقالت مصادر إن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت، والغاز السام المسيل للدموع، صوب المشاركين في المسيرة، ما أدى لإصابة عدد منهم بالاختناق، كما اعتقلت الشاب كرم أبو جيش. وكانت اللجنة الشعبية للدفاع عن الأرض في بيت دجن، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ولجنة التنسيق الفصائلي في نابلس، قد دعت المواطنين إلى المشاركة في المسيرة صوب الأراضي المهددة بالاستيلاء عليها. وأطلق مستعمرون، النار على مركبات المواطنين الفلسطينيين في بلدة ترمسعيا، شمال رام الله. وقالت مصادر محلية إن عددَا من المستعمرين داهموا أرضا زراعية شرق البلدة، وأطلقوا النار صوب مركبات المواطنين التي كانت متجهة لقرية المغير المجاورة. وفي سياق متصل اعتقلت قوات الاحتلال ، 12 فلسطينيا من بلدة حوارة جنوب نابلس. وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اعتقلت 12 مواطنا عقب احتجازهم لساعات. واعتقلت قوات الاحتلال ، خمسة نشطاء فلسطينيين وأجانب خلال قمعها وقفة منددة بالاستيطان في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة. وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال اعتدت على المشاركين في الوقفة السلمية في الشارع الرئيسي لحي الشيخ جراح، واعتقلت خمسة من المشاركين فيها بين مواطنين ونشطاء أجانب. واقتحمت قوات الاحتلال ، بلدة يعبد جنوب غرب جنين، وداهمت عدة أحياء ونصبت حاجزا عسكريا في حي الملول، ومنعت المواطنين والمركبات من المرور. وكان قد أصيب اليوم، 51 فلسطينيا بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، وبالاختناق، خلال مواجهات عنيفة اندلعت عقب اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي، على جنازة الشهيد لبيب ضميدي (19 عاما) في بلدة حوارة جنوب نابلس.
880
| 06 أكتوبر 2023
نجحت جهود مكثفة شاركت فيها قطر والأمم المتحدة وجمهورية مصر في تخفيف حدة التوتر بعد مواجهات استمرت لأسبوعين بسبب مظاهرات شعبية على حدود قطاع غزة، حيث أعادت إسرائيل فتح معبر بيت حانون الرئيسي مع قطاع غزة مما يسمح لآلاف العمال الفلسطينيين بالعودة لأعمالهم في إسرائيل والضفة الغربية بعد نحو أسبوعين من الإغلاق. ولدى نحو 18 ألفا من سكان غزة تصاريح من سلطات الاحتلال للعمل خارج القطاع المحاصر، مما يوفر تدفقا نقديا إلى اقتصاده الفقير يصل إلى حوالي مليوني دولار يوميا. وقال سعادة السفير محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، إن دولة قطر أسهمت في جهود الوساطة. وتراجعت المواجهات بين المتظاهرين وقوات الاحتلال على الحدود بين قطاع غزة واسرائيل، المستمرة منذ أسبوعين تقريبا. وكانت احتجاجات الاربعاء أقل حدة، وكذلك الرد الإسرائيلي. وقال مسؤول فلسطيني مطلع على جهود الوساطة لرويترز إن التطور جاء «بطلب من الوسطاء في محاولة لتخفيف التوتر». وسعيا للعودة إلى وظائفهم أخيرا، بدأ العمال يتدفقون على الجانب الفلسطيني من المعبر بعد وقت قصير من الإعلان الإسرائيلي الصادر في وقت متأخر من مساء الأربعاء. وفي مؤشر فيما يبدو على تهدئة التوتر، قالت مجموعة (الشباب الثائر) التي نظمت الاحتجاجات على مدى الأسابيع القليلة الماضية في بيان «نعلن تعليق فعالياتنا وذلك بعد تدخل الوسطاء وتعهدهم بأن الاحتلال سيلتزم بوقف اجراءاته القمعية بحق أسرانا الأبطال والامتناع عن الاعتداء على المرابطين والمقدسيين في المسجد الأقصى وعدوانه المستمر على حرمته، إلى جانب تعهد الوسطاء بوجود إجراءات للتخفيف عن شعبنا في قطاع غزة... نحن على أهبة الاستعداد والجهوزية للعودة للحراك الشعبي الثائر في حال لم يلتزم العدو بتعهداته للوسطاء».
1204
| 30 سبتمبر 2023
ما بين لغتي التصعيد، والحل الدبلوماسي، ثمة حراك فلسطيني مع الأخوة والأشقاء العرب، ومبعوثي السلام الدوليين، يسعى لكسر الجمود حول مساعي حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وهدفه الأساس إحياء حل الدولتين، الذي أجمعت عليه الأسرة الدولية، ونادت به مبادرة السلام العربية. وخلال الأيام الأخيرة، نهضت مبادرات دولية وأممية، لبث الروح في شرايين العملية السياسية، وكان سبقها اتصالات سياسية للفلسطينيين، مع مسؤولين سياسيين في كل من واشنطن والقاهرة وعمّان، ومما توافر من معلومات لـ الشرق فإن الفكرة لإستضافة واشنطن مفاوضات سياسية لقيادات فلسطينية مع مسؤولين إسرائيليين، بدأت تلوح في الأفق، غير أن هذا الطرح يحتاج من وجهة نظر مراقبين، لخطوات جادّة من الطرفين. وحسب مراقبين، فهناك حقيقة واحدة، تؤكدها الحالة الفلسطينية الإسرائيلية، وهي أن أية مفاوضات سياسية قادمة، يجب أن تتبلور في إطار جديد، وصيغ تستند إلى تغيير جذري في المواقف، بما يلبي طموحات الفلسطينيين، ويمنحهم الحق في الحرية والإزدهار والإستقرار، بذات القدر الذي يتمتع به الإسرائيليون، وهذا ما ينص عليه حل الدولتين. ويؤشر الحراك السياسي الجاري، على شيء من التغيير، يترقبه الشارع الفلسطيني، ويرجح مراقبون أن يلقي بظلاله على المنطقة، التي دبّت الحياة في أروقتها السياسية، عادّين هذا الحراك توطئة لمرحلة جديدة، ينتظر أن يتبعها حل كل القضايا العالقة في المنطقة والإقليم، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. وتؤمن القيادة الفلسطينية، بأهمية تنشيط الجهود الدبلوماسية في المنطقة، باعتبارها مفتاح الأمن والاستقرار، ما شجع مسؤولين دوليين وأممين على طرح مبادرات وأفكار جدية لعودة مسار سياسي بين الفلسطينيين وإسرائيل. وفي نظرتهم الفاحصة، يرى مراقبون في هذه الاجتماعات والاتصالات، ما يضيّق هامش المناورة، بشأن العودة إلى التفاوض بين الفلسطينيين وإسرائيل، وبالرغم من أن الصورة في هذا الإطار تبدو ضبابية، وأن مجالات الحوارات السياسية ضاقت أخيراً، إلا أن ثمة حلولا أخرى يمكن التوصل إليها من خلال «قرارات جراحية» يكمن فيها العلاج، وإن يحتاج هذا لتنازلات موجعة، بعيداً عن ردة الفعل المدمرة. فبرأي المحلل السياسي محمـد أبو لبدة، يكتسي الحراك السياسي الجاري أهمية خاصة، حيث تبحث الأطراف كافة، عن الحل الأمثل للخروج من عنق زجاجة الجمود، وتعزيز مبادىء السلام والعمل الدبلوماسي المشترك، مبيناً: «ينظر الفلسطينيون والإسرائيليون للحل السياسي بعين الأهمية، ولكل مصلحته في ذلك، غير أن القاسم المشترك بينهما، يتمثل في الضغط على الدول الراعية للعملية السياسية، لدفع عجلة السلام إلى الأمام». ومن الخيارات، كما يقول المحلل السياسي محمـد التميمي لـ الشرق، قبول الجانب الفلسطيني، بالعودة إلى المفاوضات المباشرة، دون الشرط المسبق، بوقف الاستيطان، الذي يعد نقطة الخلاف المفصلية، وذلك وفقاً لقاعدة «الخروج بأقل الخسائر» خصوصاً مع تلاشي فرص الحل السياسي، وضيق الأفق الفلسطيني الرسمي، أمام ضغط الشارع، لتغيير الأوضاع، والخروج من عنق زجاجة الظروف المعيشية الصعبة. وتضع المسارات السياسية النشطة كهذه الجارية اليوم، المنطقة، على أعتاب مرحلة جديدة، عنوانها: الترقب، والبحث عن الإستقرار، وتعزيز المصالح المشتركة لدول المنطقة، فهل يتولد من ثنايا هذه اللقاءات والاتصالات، ما يعطي مساحة أكبر، لحل كل ما هو من وجهة نظر مراقبين، عصي على الحل؟.
764
| 27 سبتمبر 2023
تعتقد دولة الاحتلال، بأن ممارساتها العدوانية واقتحاماتها المستمرة للمسجد الأقصى المبارك، وسائر المدن الفلسطينية، ستجعل الشعب الفلسطيني يرفع الراية البيضاء، وأنها بذلك ستحسم الصراع لصالحها، بجعل الفلسطينيين أقلية في المدينة المقدسة، بعد ترحيل أكبر عدد منهم، بعمليات التهجير والتطهير العرقي المستمرة، إلا أن الفلسطينيين، القادرمين على قلب مجريات الأمور، وقلب السحر على الساحر، يجددون صباح مساء، تحالفهم مع أولى القبلتين، واستعدادهم لتقديم المزيد من التضحيات على مذبح حريتها، مؤكدين أن إرادة وصلابة الشعوب لا يمكن هزيمتها، وأن مصير الاحتلال إلى زوال. وقال وزير شؤون القدس، فادي الهدمي لـ الشرق إن هناك سباقا إسرائيليا على سفك الدماء الفلسطينية، في إطار الدعاية الانتخابية، حيث صعد قادة الاحتلال من عدوانهم على القدس وأهلها، مع اقتراب موعد انتخابات بلدية الاحتلال في المدينة المحتلة، مشددا على أنه بالتوازي مع الاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى المبارك، يستعر الاستيطان في المدينة، وتتسارع عمليات التهويد وهدم المنازل والتهجير. وأضاف الهدمي: «الاحتلال صعد من ممارساته العدوانية في القدس، وجنين ونابلس وطولكرم، وطال هذا التصعيد أخيراً قطاع غزة، وأخذ يقتل الشبان الفلسطينيين بدم بارد، وهذا يجعل الأراضي الفلسطينية قابلة للانفجار والاشتعال في أية لحظة». بدوره، اعتبر مدير المسجد الأقصى المبارك عمر الكسواني في تصريح لـ الشرق، الاحتلال الإسرائيلي ، السبب الرئيسي وراء ما تشهده الأراضي الفلسطينية ومدينة القدس على وجه الخصوص، من تصعيد ومآس وويلات، مشدداً على أن الاحتلال يحاول تكثيف الاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك مستغلاً الأعياد اليهودية، وأن ممارساته باتت تنذر بانفجار وشيك، مشيرا إلى أن مدينة القدس تغلي مثل المرجل، وهذا ينذر بأن الانفجار قادم لا محالة، وهذا ما يتوقعه حتى الكتاب والمحللون الإسرائيليون، ولا حل لمنع هذا الانفجار، إلا باعتراف دولة الاحتلال بحقوق شعبنا والرحيل عن أرضنا. وقال الكاتب والمحلل السياسي المقدسي، زياد أبو زياد، لـ الشرق، إن الحصار المفروض على القدس المحتلة، وتدنيس المنظمات الإسرائيلية العنصرية لساحات المسجد الأقصى، بحماية جيش الاحتلال، الذي يواصل اعتقال المرابطين فيه وحراسه، لتسهيل عمليات اقتحامه دون أي عوائق، كل هذه الإجراءات، حركت فصائل المقاومة الفلسطينية، للتصدي لهذه الممارسات، وكبح جماح الاحتلال ومستوطنيه. ويستذكر الوزير المقدسي السابق، حالة الاحتقان التي تشهدها الأراضي الفلسطينية اليوم، في ظل انعدام الأفق السياسي، وحالات اليأس والإحباط في الشارع الفلسطيني، تشبه الظروف التي كانت سائدة إبان اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى العام 1987، وانتفاضة الأقصى العام 2000، ما يضعنا أمام إمكانية اشتعال الأوضاع من جديد.
638
| 26 سبتمبر 2023
يدفع التصعيد العسكري المتواصل، الذي يمارسه جيش الاحتلال، وبات يستهدف الكل الفلسطيني، إلى القول بأن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، أصبحت تقف على أعتاب مرحلة جديدة من المواجهة، فكلما صعّد جنود الاحتلال وعصابات المستوطنين من جرائمهم، وارتفعت وتيرة قتلهم للشبان الفلسطينيين، يزداد تمسك الشعب الفلسطيني بحقه في المقاومة.وفيما يتمسك قادة الاحتلال بنظريتهم القائمة على مبدأ «ما لا يتحقق مع الفلسطينيين بالقوة، فبمزيد من القوة» يعتصم الفلسطينيون بشعار «الضربة التي لا تقتلنا تزيدنا قوة» فالحصار العسكري الذي تفرضه سلطات الاحتلال على المدن والقرى الفلسطينية، والاقتحامات اليومية، وعمليات القتل والاعتقال المستمرة، يرى فيها الفلسطينيون محاولات يائسة، لردع المقاومة، أو النيل من إرادة المقاومين، بعد أن طفح الكيل، ولم يعد من خيار أمامهم غير مواجهة صلف وجبروت الاحتلال وأدواته القمعية. يقول القيادي في حركة فتح عباس زكي، إن الاقتحامات التي نفذها جيش الاحتلال خلال الساعات الأخيرة، في مخيمي جنين ونور شمس قرب طولكرم، والمتزامنة مع اعتداءات وحشية لعصابات المستوطنين، لن تجدي نفعاً، ولا يمكنها بأي حال تركيع الفلسطينيين، أو جعلهم يرضخون لسياسات الاحتلال والتماشي مع أهدافه في تصفية قضيتهم، مضيفاً: «بل على العكس من ذلك، فهذه الممارسات المنفلتة، ستزيد من حدة الصراع، وترفع سقف المواجهة بين الشعب الفلسطيني الأعزل، وجيش الاحتلال ومستوطنينه، المدججين بالسلاح والحقد والكراهية، لكل ما يرمز لفلسطين وقضيتها». يقول زكي في تصريحات لـ الشرق: «أبسط الطرق أمام الاحتلال، لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، أن يرحل عن أرضنا ومقدساتنا، وأن يعترف بحقوق شعبنا الراسخة وغير القابلة للتصرف، ولا مفر من رفع الحصار عن مدننا وقرانا، ولجم ميليشيات المستوطنين، وأن يجنحوا إلى السلم، وبدون ذلك، فالأوضاع ستسير نحو الانفجار، ولن يدفع الشعب الفلسطيني الثمن وحده». وفي الأثناء، اعتبر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، التصعيد الاحتلالي الأخير في جنين وطولكرم، بأنه يهدف إلى تفجير الأوضاع، وجر المنطقة إلى دوامة من التوتر والتصعيد. ووفق الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري، فإن غياب الأفق السياسي، جراء رفض دولة الاحتلال السلام العادل الذي يعطي للشعب الفلسطيني حقوقه ويلبي طموحاته، تستعر ممارسات الاحتلال على امتداد الأرض الفلسطينية، وتزداد حالة العداء لكل ما يرمز للشعب الفلسطيني وقضيته، وتبقى دولة الاحتلال ماضية في غيها، مستغلة انشغال العالم بالحروب والصراعات، لتنفيذ سياساتها القائمة على القتل والضم والتهويد والتشريد، لكن هذه السياسة سيكون مصيرها الفشل المحتوم، أمام صمود الشعب الفلسطيني وإصراره على مقاومة الاحتلال حتى آخر رمق. يضيف المصري: «كلما صعد الاحتلال من عمليات القتل والاقتحام والاعتقال وهدم المنازل، فإن شعبنا سينهض ويقاوم، ومراحل النضال الوطني الفلسطيني حافلة بالتجارب، بأن يكون الرد بمقدار جرائم الاحتلال أو أكثر» مشدداً: «مهما بلغ الاحتلال من القوة والإجرام، فهو إلى زوال، وهذا مصير أي احتلال في العالم، بهزيمة المستعمر، وانتصار إرادة الشعوب، وهذا ما تعلمناه من تجارب التاريخ». ويرجح مراقبون، أن تشتعل الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، غداة حلول الأعياد اليهودية، بدءاً من ما يسمى «رأس السنة العبرية» الذي يوافق 17 سبتمبر الجاري، مروراً بـ»يوم الغفران» و»عيد العرش» التي تكثر فيها اقتحامات المسجد الأقصى المبارك، والاعتداء على المرابطين في ساحاته، كما أن ما تشهده مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلة، من مواجهات وتصد لاقتحامات جنود الاحتلال وعصابات المستوطنين، ستكون بمثابة الشرارة التي ستفجر الأوضاع. ولا يتوقف عدوان الاحتلال في أعياده، ولا تعرف سياسته العدائية تجاه الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، أي مناسبة، بل إن جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين، حتى وهم يستعدون للاحتفال بأعيادهم ومناسباتهم، يصعدون من اعتدءاتهم، فيغلقون الطرقات، كي يحلو لهم ممارسة طقوس «الرقص» على الجراح الفلسطينية، مستخدمين الآلات الموسيقية الصاخبة، وعلى وقع هتافاتهم العنصرية كـ»الموت للعرب» وتوجيه الشتائم والإهانات للمارة من الفلسطينيين، كما يحدث في القدس المحتلة، ومدينة الخليل التي يقطنها مستوطنون متطرفون، ما يجعل من أعيادهم، كابوساً مرعباً، يقض مضاجع الفلسطينيين.
624
| 09 سبتمبر 2023
مساحة إعلانية
ما الذي يدفع عشرات العلامات التجارية إلى نشر صور أطفال يظهر فيها نصف الوجه فقط، ومن دون أي شرح؟ سؤال تكرر بين مستخدمي...
16032
| 29 يوليو 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم الجمعة الموافق 31 يوليو 2026، أسعار الوقود في الدولة (الديزل، والجازولين 95 سوبر والجازولين 91 ممتاز) لشهر أغسطس المقبل....
9382
| 31 يوليو 2026
بدأ العد التنازلي لانتهاء فترة استقبال طلبات تسجيل ونقل الطلبة بالمدارس الحكومية استعداداً للعام الأكاديمي 2026-2027، في المراكز المخصصة لهذه الخدمات والتي انطلقت...
5828
| 31 يوليو 2026
بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، غادرت مجموعة البحث والإنقاذ القطرية الدولية التابعة لقوة الأمن...
3372
| 30 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت مؤسسة حمد الطبية انضمام البروفيسور أنجيلو نوبري، استشاري جراحة القلب والصدر، إلى فريق جراحي القلب والصدر بالمؤسسة، في خطوة تعكس التزامها باستقطاب...
3268
| 31 يوليو 2026
جددتالخطوط الجوية القطريةالتعليق المؤقت للرحلات الجوية إلى البحرين (BAH) وإربيل (EBL) والكويت (KWI). وأعلنت الخطوط الجوية القطرية عبر تنبيهات السفر بموقعها الإلكتروني، اليوم...
2762
| 30 يوليو 2026
أكدت إدارة تراخيص المدارس الخاصة استمرار التوسع في مشروع المسؤولية المجتمعية في المدارس ورياض الأطفال الخاصة، حيث ارتفع إجمالي عدد المقاعد الدراسية المتاحة...
2596
| 29 يوليو 2026