قالت قطر للطاقة إن مدينة راس لفان الصناعية تعرضت هذا المساء لهجمات صاروخية. وأوضحت أنه تم على الفور نشر فرق الاستجابة للطوارئ لاحتواء...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
دعا الرئيس الصيني شي جينبينغ خلال اجتماع مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بكين أمس، لمنح دولة فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة. وقال شي إن الصين تدعم فلسطين لتصبح دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة، وفق ما نقلت إذاعة سي سي تي في الصينية الرسمية. وأضاف أن المخرج الرئيسي للقضية الفلسطينية يكمن في إقامة دولة فلسطينية مستقلة. وكان عباس وصل الى بكين الإثنين في زيارة رسمية هي الخامسة تستمر حتى الجمعة. وأبلغ الرئيس الصيني نظيره الفلسطيني في حفل استقبال في قاعة الشعب الكبرى أن الصين مستعدة لتعزيز التنسيق والتعاون مع الجانب الفلسطيني، في مواجهة قرن من التغيرات العالمية والتطورات الجديدة للوضع في الشرق الأوسط . وأضاف شي سنعلن اليوم بشكل مشترك إقامة شراكة استراتيجية بين الصين وفلسطين ستمثل علامة فارقة مهمة في تاريخ العلاقات الثنائية. ويجري عباس مباحثات مع كبار القادة الصينيين من بينهم رئيس مجلس الدولة لي تشيانغ. وستتناول مباحثات الطرفين سبل تعزيز العلاقات ومواجهة التحديات الطويلة الأمد للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني. سعت بكين إلى تعزيز علاقاتها في الشرق الأوسط متحدية النفوذ الأمريكي في جهود أثارت قلق واشنطن. وكان وزير الخارجية الصيني تشين غانغ قد أبلغ في أبريل نظيريه الإسرائيلي والفلسطيني استعداد بلاده للمساعدة في محادثات سلام، في اتصالين منفصلين. وحث تشين وزير الخارجية الاسرائيلي إيلي كوهين على اتخاذ خطوات لاستئناف محادثات سلام. وقال إن الصين على استعداد لتسهيل لذلك، وفق ما ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا). كذلك، أبلغ تشين وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أن بكين تدعم استئناف المحادثات في أسرع وقت، بحسب الوكالة. وشدد تشين في الاتصالين على مسعى الصين لمحادثات سلام على أساس تطبيق حل الدولتين. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية وانغ وينبين في مؤتمر صحفي دوري الجمعة إن الرئيس عباس صديق قديم للشعب الصيني. وأضاف أن عباس أول رئيس دولة عربي تستقبله الصين هذا العام، ما يجسد المستوى الرفيع من العلاقات الصينية الفلسطينية الجيدة الودية تقليديا. وتابع أن القضية الفلسطينية هي جوهر قضية الشرق الأوسط وتؤثر على السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وعلى العدالة والعدل الدولي.
566
| 15 يونيو 2023
حالة من التوتر، تلقي بظلالها الداكنة على عائلة القيمري، في خربة الفرا جنوب مدينة الخليل، بعد أن دأب الاحتلال على مطاردتها حتى في كهفها الذي أوت إليه أخيراً، إذ تطالبهم قوات الاحتلال بإخلائه، دون الإكتراث إلى مصير العائلة، التي لا مأوى لها غيره. في خربة الفرا، تعاني عائلة القيمري الأمرّين من جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين، فلا يكاد يمرّ يوم دون أن يمارس هؤلاء طقوس الاعتداء عليهم حتى في مسكنهم ذي العصر الحجري، فضلاً عن تخريب الممتلكات وتدمير المزروعات. ولم يجد المواطن محمود القيمري بداً غير السكن مع أسرته في الكهف الواقع في أرضه، بعد أن أصبح عاجزاً عن توفير مأوى آخر، لكنه تفاجأ أخيراً بتسليمه إخطاراً من سلطات الاحتلال، يقضي بإخلاء الكهف، تمهيداً لبلعه والاستيلاء عليه. يقول القيمري لـالشرق: لا نعلم كيف سيكون مصيرنا، فقرار مصادرة الكهف الذي نسكنه، يندرج في سياق مخططات وأطماع الاحتلال ضم الأرض التي يقع فيها، وخصوصاً أنها على مسافة قريبة من إحدى المستوطنات، ومراراً هدموا الخيام التي نركن إليها، وهذا كله بهدف الضغط علينا، وإجبارنا على الرحيل. وتخشى عائلة القيمري إقدام قوات الاحتلال على هدم مغارات الخربة الأثرية، ومن بينها الكهف الذي تقطنه، إضافة إلى بئر ماء يناهز عمره مائتي عام، لتسهيل عملية ابتلاع الأرض، وتوسيع المستوطنة على حسابها. ويعكس حال عائلة القيمري، ما تعانيه العائلات الفلسطينية التي تسكن الخربة الصغيرة، والتي تكابد عرقلة سير حياتها اليومية، وفرملة كل أحلامها وتطلعاتها، وإجهاض كل ما من شأنه أن يرتقي بمستوى معيشتها. والاحتلال عندما يمارس هذا السلوك الاستعماري البشع، فلأنه يقوم على نهج استعلائي، لن تنظفئ جذوته، إلا بإذكاء نبته الشيطاني المشين، وتحقيق أطماعه التوسعية، وفي سبيل ذلك فهو مستمر في حملات المطاردة والتضييق على أهل الكهف. وتكشف ملاحقة أصحاب الكهف عن بشاعة وجه الاحتلال، المتجرد من كل معاني الإنسانية والآدمية، والقائم على الإجرام والبطش، فما يجري من محاولات تهجير لعائلة القيمري، يُشبه إلى حد كبير، ما يجري من تهويد وترحيل وتقطيع للأوصال، على امتداد الأرض الفلسطينية.
1284
| 14 يونيو 2023
اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور واصل أبو يوسف، ممارسات الاحتلال المستعرة والمتصاعدة على امتداد الأرض الفلسطينية، بأنها تدفع نحو الانفجار، وأن ثمة انتفاضة جديدة بدأت إرهاصاتها تلوح في الأفق، لافتاً إلى أن جرائم جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، ستدفع نحو مواجهة شاملة. وقال أبو يوسف لـ»»: «الاعتداءات الإسرائيلية على الأرض، والاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى المبارك، وهجمات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم لا تنتهي، في وقت تمزق فيه حواجز الاحتلال أوصال الوطن الفلسطيني، بهدف التنغيص على المواطنين في حياتهم اليومية، فضلاً عن عمليات الإعدام بحق الشبان الفلسطينيين بدم بارد، ومواصلة الاستيطان الاستعماري، وكل هذه الوقائع تدفع نحو التوتر والتصعيد». وأضاف القيادي الفلسطيني: يظن الاحتلال واهماً، أنه بإجرامه وعنجهيته سيدفع أبناء شعبنا للاستسلام والخضوع لإجراءاته، وصولاً للتعايش تحت سياطه، لكن شعبنا سيظل متمسكاً بحقه في المقاومة، وعلى الاحتلال أن يراجع حساباته، فربما لا تتطابق حسابات البيدر مع الحصاد. وشدد أبو يوسف على أن دولة الاحتلال تحاول حل أزماتها الداخلية من خلال تشديد قبضتها الحديدية على الشعب الفلسطيني، لكن هذا سيدفع لانتفاضة جديدة، لن يستطيع نتنياهو ولا بن غفير أو غيرهم من قادة الاحتلال التحكم بها، ومن المؤكد أن يتجرعوا الخسارة. واستطرد عضو تنفيذية المنظمة: الاحتلال يجر الأوضاع إلى حرب دينية، لكن أبناء شعبنا لن يتركوه وشأنه، وكل هذه الممارسات العدمية، لن تهزم إرادة الفلسطينيين أو تنال من عزيمتهم، وتمسكهم بحقهم وأرضهم ومقدساتهم، مشدداً: «المستقبل لن يكون إلا لنا». ويوماً إثر يوم، تتزايد احتمالات اندلاع انتفاضة جديدة في فلسطين، لكنها لن تكون كسابقاتها من وجهة نظر أبو يوسف، بل قد تمتد تداعياتها لتطال المنطقة برمتها، لا سيما وأن حالة من البعد العربي الملتف حول القضية الفلسطينية نهضت في الأحداث الأخيرة، وهذا ما عايشه العالم في المونديال العالمي الأخير في قطر. وكانت فلسطين قد شهدت عدة هبات وموجات انتفاضية خلال السنوات الأخيرة، ما يبقي الجمر تحت الرماد، ويرجح احتمالية ظهور الانتفاضة (في حال نشبت) بشكل جديد، خصوصاً مع انتشار ظاهرة العمليات الفلسطينية الفردية، والتي يعرفها الاحتلال بـ»الذئاب المنفردة» فضلاً عن تشكيل خلايا جديدة للمقاومة الفلسطينية كـ»عرين الأسود» في نابلس وجنين وأريحا، وغيرها من المدن الفلسطينية.
1046
| 12 يونيو 2023
في المساءات المرعبة، عندما تصبح آليات الاحتلال مستعدة لغزو مدينة جنين ومخيمها، وصبّ غضبها وحقدها على المواطنين العزل، لا يترك الشبان الفلسطينيون مدخلاً أو شارعاً، إلا ويغلقوه بالمتاريس الحجرية والإطارات المشتعلة، ويمكن سماع النداءات عبر مكبرات الصوت اليدوية، ومآذن المساجد، داعية المواطنين إلى النفير العام، والاستعداد لأي اقتحام محتمل لقوات الاحتلال، التي أدمنت التسلل إلى المدينة ومخيمها، خصوصاً في ظل إعلان قادة الاحتلال نيتهم تنفيذ عملية عسكرية واسعة في جنين، ضمن حملة «جز العشب» التي تستهدف قادة ونشطاء المقاومة الفلسطينية. ويلحظ المتتبع للأحداث في جنين عدداً من الشبان الملثمين، الذين يسهرون حتى ساعات الصباح، ويتابعون التحصينات في أزقة وشوارع المخيم، ويقسّمون أنفسهم إلى مجموعات، تتولى مراقبة تحركات قوات الاحتلال على أطراف المدينة، بغية التصدي لها، وإفشال محاولاتها اعتقال الشبان الذين تلاحقهم وتتوعدهم. أحد الشبان الملثمين قال لـ»الشرق»: «بعد تنفيذ قوات الاحتلال العديد من العمليات العسكرية والمجازر الرهيبة في مدينة ومخيم جنين، ولم تؤتِ أكلها، أو تحقق أهدافها باعتقال من تسميهم «مطلوبين» وكبح جماح المقاومة من خلال تصفية واغتيال قادتها وعناصرها، أخذ الاحتلال يهدد بأن اقتحام مخيم جنين قد يتم في أية لحظة، وهذا ما دفعنا لإغلاق الشوارع المؤدية إلى قلب المخيم بالحجارة والسواتر الرملية والإطارات المطاطية، مع توخي أعلى درجات الحيطة والحذر من تسلل الوحدات الخاصة «مجموعات المستعربين» ومباغتة الشبان. وتتمركز إحدى مجموعات الرصد والمتابعة، على المدخل الرئيس لمخيم جنين، بينما يفترش العشرات من الشبان الوافدين إلى المخيم من القرى والأرياف المجاورة الأرض، وهم في حالة ترقب لما هو قادم، وعلى أهبة الاستعداد للمشاركة في التصدي لقوات الاحتلال حال اقتحامها، وتسمع من هواتفهم النقالة، الأغاني الوطنية والممجدة للشهداء والمقاومة، في أجواء أعادت إلى الأذهان، الكثير من مشاهد التصدي لقوات الاحتلال خلال اجتياحها الشهير لمخيم جنين، إبّان انتفاضة الأقصى العام 2002. وما يثير الانتباه في جنين، تطوع الأهالي، وخصوصاً النساء والفتيات، في إعداد وتوزيع الطعام على المقاومين، والشبان الذين يحرسون المخيم، ويرابطون على مداخله، غير مكترثين بتهديدات الاحتلال، أو أي عملية اقتحام قد يقدم عليها.
646
| 11 يونيو 2023
كان محمـد التميمي ابن العامين، خفيفاً على أكف المشيعين في قرية النبي صالح شمال غرب مدينة رام الله، فهؤلاء الذين اعتادوا على تشييع الشهداء، لم يسبق لهم أن حملوا جثماناً بهذه الخِفّة، كان خفيفاً عندما تسابق المشيعون على حمله، وحملته معهم قلوب الفلسطينيين الحزينة، على هذه الجريمة المدوية. محمـد الذي لم يعرف من الدنيا سوى ألعابه، ارتقى برصاصة قناص إسرائيلي استقرت في رأسه، خلال اقتحام معتاد لقرية النبي صالح، بينما كان يحتمي في حضن والده، الذي أصابه الرصاص كذلك، في مشهد تراجيدي، أعاد إلى أذهان الفلسطينيين، مشهد قتل الطفل محمـد الدرة، خلال الأيام الأولى لانتفاضة الأقصى، فكانت عبارة مات الولد تُسمع ثقيلة في الأرجاء، ويتردد صداها في بيت عائلة التميمي، بلغة لا يفهمها إلاّ أطفال فلسطين، ومن يبادلونهم الشعور بالحسرة والألم، لفقدان هذه الكوكبة الغضة. كان محمـد خفيفاً على الأكف، لكن جريمة إعدامه كانت وستظل ثقيلة وصاعقة على قلوب المشيعين، الذين أودعوه الأرض الحانية، إلى مثواه الأخير قبل أن يبدأ، وقبل أن يسرح بطموحاته وأحلامه الوردية، التي اغتالتها آلة القتل الإسرائيلية. في موكب تشييع محمـد، ذهول على الوجوه، ودموع تتدفق من العيون، الكل كان يبكي بكل ما يملك من ألم، فثمة شيء ما يجعلهم أكثر حزناً وكمداً من كل المشاهد المأساوية التي ألِفوها، وربما كان محمـد يحلم بمستقبل مشرق له ولعائلته التي ذاقت مرارة الملاحقة والاعتقال، ربما كان قريباً من رحلة إلى القدس ومقدساتها العتيدة، وأسوارها العنيدة، لكن إرهاب الجنود القتلة، كان أقرب إلى حبل وريده، وحتى جمال أحلامه. يروي هيثم التميمي والد الشهيد الطفل، حادثة استشهاد محمـد، مبيناً أن قوة من جيش الاحتلال شرعت باقتحام منازل المواطنين في قرية النبي صالح، تحت وابل من الرصاص، وتزامن ذلك مع خروجه مع طفله من المنزل، فأصابت رصاصة رأس محمـد، الذي حاول عبثاً الإحتماء بوالده، قبل أن يتوقف قلبه الغض، مسلماً الروح إلى بارئها. يوالي التميمي لـالشرق ولوعة في قلبه: ما الذي اقترفه محمـد كي يغتاله جنود الاحتلال بكل هذه الوحشية، متسائلاً: ألا تكفيهم كل جرائم القتل والاغتيال التي يمارسها هؤلاء ضد الشبان الفلسطينيين، وماذا كان بوسع هذا الطفل فعله أمام جنون وغطرسة القوة، وهل كان بمقدوره أن يحتمل منظر الجنود المدججين بكل الإجرام والسادية، وهم يلاحقونه وأقرانه كالأحصنة الجامحة؟. ولم يكن يعرف أحد من أبناء قرية النبي صالح، أن رصاص الاحتلال سيخترق كل الخطوط الحمراء، كي يقتل طفلاً في مهده، وأمام منزله، فقد كان محمـد غارقاً في أحلامه الوردية، قبل أن يعود إلى بيته غارقاً بدمائه، كما لم يعرف أحد حتى الآن، الجرم الذي ارتكبه الطفل واستحق عليه القتل!. في الوداع الأخير، اخترق موكب محمـد جموع الجنود المدججين بالقتل على مدخل قريته، كانت عيونه ترمقهم وتتأمل آلياتهم، وربما كان يمط لسانه للاحتلال وآلته، جاعلاً منه مهزلة للأجيال، كأنما كان يخاطبهم: هذا الدمار منكم وإليكم.. فلا مكان لكم هنا.. وهنا لا مكان لقتلكم وإجرامكم.
2334
| 10 يونيو 2023
كشف المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية، عن تفاصيل حادث تبادل إطلاق الرصاص على الحدود المصرية الشمالية صباح اليوم، والتي تسببت في مقتل 3 جنود من الجيش الإسرائيلي. وقال المتحدث العسكري المصري، في بيان نشره عبر حسابه على موقع تويتر إن أحد عناصر الأمن المكلفة بتأمين خط الحدود الدولية بمطاردة عناصر تهريب المخدرات .. وأثناء المطاردة قام فرد الأمن بإختراق حاجز التأمين وتبادل إطلاق النيران مما أدى إلى وفاة عدد ( ۳ ) فرد من عناصر التأمين الإسرائيلية وإصابة عدد ( ۲ ) آخرين بالإضافة إلى وفاة فرد التأمين المصري أثناء تبادل إطلاق النيران. وأكد أنه جاري اتخاذ كافة إجراءات البحث والتفتيش والتأمين للمنطقة وكذا إتخاذ الإجراءات القانونية حيال الواقعة وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أكد أن شرطيا مصريا تسبب في مقتل ثلاثة من جنوده، على الحدود الجنوبية مع مصر
10756
| 03 يونيو 2023
الأمثلة والشواهد التي تدلل على فرحة الفلسطينيين عموماً، وأهل القدس على وجه الخصوص، بفوز الرئيس رجب طيب أردوغان، بالانتخابات الرئاسية التركية الأخيرة، كثيرة، ومتعددة الأوجه، غير أن أهمها أن المقدسيين وهم يتابعون السباق الانتخابي في تركيا، كانوا يستحضرون مواقف راسخة لأردوغان، لا يمكن أن تقترب منها معاول النسيان، خصوصاً إذا ما اقترن الأمر بالمدينة المقدسة. وتابع المقدسيون الانتخابات التركية باهتمام كبير، فكان من الطبيعي أن يعلنوا عن فرحتهم لنتائجها، والتي أفضت إلى فوز أردوغان بولاية جديدة، ذلك أن أردوغان قاد العديد من المشاريع التركية في مدينة القدس، ما كان له الأثر البالغ في تعزيز صمود أهلها، أمام محاولات التهويد وطمس الهوية. يقول المقدسي أحمد العلمي إن فرح أهل القدس بفوز الرئيس أردوغان لم يأت من فراغ، فمن جهة تعززت العلاقات الفلسطينية التركية في عهده، ومن أخرى، تنوعت المشاريع في المدينة المقدسة لتغطي قطاعات حيوية، الأمر الذي عزز من صمود أهل القدس أمام الأطماع الإسرائيلية. يتابع العلمي لـ الشرق: سعى الرئيس رجب طيب أردوغان، لتحسين حياة المقدسيين وتثبيتهم في أرضهم ومنازلهم، أمام محاولات ترحيلهم، ورعا عدة أنشطة في مجالات الإسكان ودعم الاقتصاد، فتعمقت شعبيته في قلوب وعقول أهل القدس، ولذا كان أمراً بديهياً أن يفرحوا لصعوده مرة أخرى إلى سدة الحكم في تركيا. واستذكر العلمي: هنالك بصمة تركية على عمليات الإصلاح والترميم المستمرة في المسجد الأقصى المبارك، وأبرزها ما أنجزته أخيراً الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) بطلاء قبة الصخرة المشرفة بالذهب، وترميم وزخرفة قبة باب السلسلة بالمسجد الأقصى المبارك، على أيدي خبراء آثار أتراك، فضلاً عن مشاريع أخرى تنموية في العديد من مدارس ومستشفيات ومؤسسات القدس، وعمليات ترميم لمنازل المقدسيين ومحالهم التجارية في البلدة القديمة من القدس، نفذت وفقاً لتوجيهات الرئيس أردوغان، وحالت دون سيطرة الاحتلال عليها. وبالاستناد إلى المحلل السياسي فايز أبو شمالة فإن الفلسطينيين تابعوا الانتخابات التركية كما لو أنها تجري على الأرض الفلسطينية، موضحاً أن الغالبية العظمى من الفلسطينيين انحازت لأردوغان، وهتفت له في ساحات المسجد الأقصى المبارك. يشرح أبو شمالة لـالشرق: انحياز الفلسطينيين لأردوغان له ما يبرره في الوجدان الفلسطييني، فبعد نهاية الحكم العثماني لفلسطين، بدأت مرحلة الاستعمار البريطاني، وتوطين اليهود على حساب الشعب الفلسطيني ومستقبله السياسي، فكان هذا العمق التاريخي والحضاري هو المحرك لمشاعر الفلسطينيين، فأيقظ لديهم الذاكرة، بل إن انتصار أردوغان من وجهة نظر المقدسيين هو انتصار لفلسطين، وهزيمة للتراكمات الاستعمارية. ووفقاً للكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل، فإن فوز أردوغان كان مهماً في ظل الآثار الضخمة التي خلفها الزلزال في تركيا، وحالة التضخم وانخراط البلد في العديد من أزمات وملفات المنطقة، لافتاً إلى أن صعود أردوغان يشكل حافزاً لتركيا، لتحقيق طموحاتها بمعاقبة الغرب الذي يرفض احتضانها. وفيما تحرص أنقرة على تعزيز دعم أهل القدس وتمكينهم على أرضهم، يتوجه المقدسيون بالآلاف سنوياً إلى تركيا، لأغراض التجارة أو السياحة أو الدراسة، ما يُبقي على العلاقة بينهما متقدة وراسخة.
1076
| 03 يونيو 2023
ثمة خيبة أمل، أصابت النخبة السياسية، وأوساط الإعلاميين والمحللين في دولة الاحتلال الاسرائيلي، من فوز الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التركية، على منافسه زعيم المعارضة كمال كليجدار أوغلو، حيث نزعت إسرائيل نحو التشكيك في الديمقراطية التركية، فيما ذهب بعض المراقبين الإسرائيليين إلى حد القول: إن نتائج الانتخابات أفضت إلى نتيجة حزينة. الفلسطينيون يقرأون انزعاج الإسرائيليين من فوز أردوغان من خلال ردّة فعلهم، وماكينتهم الإعلامية، التي حاولت التشكيك في قدرة أردوغان على تثبيت اقتصاد تركيا، لكن هؤلاء (حسب مراقبين) أصيبوا بخيبة أمل، بعد أن أصبحت احتمالية حدوث تغيير في القيادة التركية ضرباً من المستحيل، كما أن قدرة المعارضة أصيبت بالشلل، بعد فشلها في الرهان على تراجع الأنظمة الشعبوية وتدمير الديمقراطية في تركيا، متناسين خطاباتها، التي كانت تفوح منها رائحة العنصرية ضد المهاجرين واللاجئين العرب وغيرهم. وبالاستناد إلى الكاتب والمحلل السياسي مصطفى إبراهيم، فإن خطاب المعارضة التركية، حاول من جهة التشكيك بنزاهة الانتخابات، ومن ناحية أخرى التشكيك في قدرة الرئيس التركي وقنواته في الحكومة، التحكم في مفاصل الدولة، لافتاً إلى أن الكتّاب والمحللين في دولة الاحتلال ظهروا كمن يتبنى رواية وخطاب المعارضة التركية، في محاولة للتأثير على المقترعين، مشدداً على أنه كان من السذاجة بمكان، التوقع بأن كليجدار سيحظى بفرصة حقيقية للفوز. وتساءل إبراهيم: كيف لدولة تدّعى أنها تمارس الديمقراطية وتنادي بها من خلال المعارضة التركية، وهي التي تمارس الفصل العنصري واحتلال أرض الفلسطينيين بقوة السلاح، وتمعن في قتلهم وتدمير منازلهم وتشريدهم؟. وفي ميدان آخر، يتطلع الفلسطينيون لأن ينطوي فوز أردوغان على فائدة كبرى، أكان على مستوى الدور الريادي لتركيا في قضايا المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، أو كي يتسنى لهم أن ينهلوا من التجربة والخبرة التركية في التعاطي مع الأزمات وسبل الخروج منها، خصوصاً وأن الدعم التركي لأردوغان كان صادقاً وحقيقياً، رغم ما أصاب الدولة من هزات اقتصادية وكوارث طبيعية. ووفقاً للكاتب والمحلل السياسي حمادة فراعنة، فإن عيون الفلسطينيين تنصبّ هذه الأيام، على ضرورة وأهمية تعزيز العلاقات وتطويرها مع تركيا بقيادة رجب طيب أردوغان، بحسبانه صاحب خبرة كبيرة في التعامل مع القضايا العربية والإقليمية والدولية، وفي طليعتها القضية الفلسطينية، فضلاً عن الاستفادة من تعاطف الشعب التركي معها، وخصوصاً لجهة حماية القدس والمسجد الأقصى المبارك، ما يجعل تركيا رافعة لقضية العرب والمسلمين المركزية، في مواجهة شراسة الاحتلال وأطماعه الاستعمارية التوسعية. ومن وجهة نظر مراقبين، فإن جنون الاحتلال لم يحتمل نتائج الانتخابات التركية، وإن قدّم بعض قادته تهنئة متأخرة وعلى استحياء، فحاول استهدافها والنيل من شرعيتها وحتى إجهاضها، وهو عندما ينهج هذا السلوك، فإنما يهدف للمضي قدماً في عزل القضية الفلسطينية عن محيطها العربي والدولي، كي يسهل عليه ابتلاعها.
1078
| 31 مايو 2023
فيما أكسبت القمة العربية التي أسدل الستار عليها في جدة أخيراً، زخماً سياسياً للقضية الفلسطينية، أعادها إلى واجهة القضايا العربية والإقليمية والدولية، تُجمع قراءات المراقبين، على أهمية هذا التعاطف والدعم لقضية العرب والمسلمين الأولى، غير أنها بالتوازي مع ذلك، تتفق على أن قوة الفلسطينيين تتمحور في توحيد ساحتهم السياسية، بحيث تبدأ بالاتفاق على إستراتيجية عمل واحدة، وعندها فقط يمكن للإرادة العربية والدولية، أن تمنحهم اهتماماً مكثفاً ومضاعفاً. وبات واضحاً للقاصي والداني، أن هناك إجماعا عربيا ودوليا، سواء كان من خلال قمة جدة، أو في أروقة الأمم المتحدة، على ضرورة إيجاد حل ينهي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وفقاً لمبدأ حل الدولتين لشعبين، الذي أجمعت عليه الأسرة الدولية، ونادت به مبادرة السلام العربية في قمة بيروت العام 2000، غير أن التأييد الواسع للقضية الفلسطينية، من وجهة نظر المراقبين، يحتاج هو أيضاً لدعم فلسطيني، يجب أن ينصبّ على استعادة وحدة الفلسطينيين، وتمتين جبهتهم الداخلية، بحسبانها أساس المرحلة المقبلة، وحجر الزاوية لأية تسوية سياسية قادمة. ووفقاً للكاتب والمحلل السياسي هاني المصري، فإن المواقف العربية المنادية بضرورة حل الصراع والبناء عليها، يمكن أن تشكّل مقدمة لإقامة الدولة الفلسطينية إلى جانب إسرائيل، لتعيشا جنباً إلى جنب وفق حل الدولتين، غير أن ما يزرعه الانقسام بين الفلسطينيين أنفسهم، لن يبقى مقتصراً على طرفيه، وإنما سيدفع المجتمع الفلسطيني بموجبه فاتورة مثقلة بعوامل الفرقة والتشرذم. ويرى المصري أن الانقسام يضرب النسيج الاجتماعي الفلسطيني، ويخلق مزيداً من الفوضى، كما يزيد الهوة بين الشعب والأحزاب السياسية، مشدداً على أن الواجب الوطني، يستوجب من الفلسطينيين بمختلف تموجاتهم السياسية، تغليب المصالح الوطنية العليا على المصالح الفئوية والحزبية، كمقدمة لفتح ثغرة في جدار المسار السياسي، وهنا يمكن للجهود العربية أن تسارع إلى إعادة صياغة سياساتها حيال قضيتهم. وجليّ أن هذا التحول الآخذ في التزايد والتعاظم تجاه القضية الفلسطينية، يحتاج إلى خطوات عملية على الأرض، بعيداً عن لغة الدعم والتأييد، على أهميتها من الناحية المعنوية، خصوصاً وأن القمم العربية دائمة التأكيد على دعمها للقضية الفلسطينية. ويعكس التأييد الواسع رغبة عربية ودولية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، غير أن هذه المساعي تحتاج إلى دعم الجانب الفلسطيني نفسه، من خلال استعادة الوحدة الوطنية، وتجديد الدماء في شرايين الأطر والمؤسسات الفلسطينية الرسمية عبر الانتخابات، وهذا يعني حسب مراقبين، أن الموضوع الفلسطيني لم يعد شأناً فلسطينياً فحسب، فالعالم بأسره والعربي على وجه الخصوص، يقف إلى جانب الفلسطينيين، بيد أن هذا التأييد يجب أن ينعكس فلسطينياً بتحقيق المصالحة، وطي صفحة الانقسام الأسود. القيادي الفتحاوي البارز نبيل عمرو، يتفق مع هذا التغيير، مبيناً أن العالم الذي يعيد هذه الأيام تأهيل الفلسطينيين، بما يتلاءم والنظام السياسي الجديد، ينتظر منهم القيام بخطوات مقابلة على صعيد ترتيب البيت الداخلي، مشدداً على أن تحقيق السلام لم يعد قضية فلسطينية بحتة، وإنما محط اهتمام فعلي من العالم، لكن السؤال الذي يتردد صداه راهناً: كيف للعرب والمجتمع الدولي أن يجدوا حلاً عادلاً للقضية الفلسطينية، إذا ظل أصحابها يعيشون في دوامة الانقسام؟.
1298
| 27 مايو 2023
لم يفاجأ الفلسطينيون من لجوء حكومة الاحتلال إلى عقد اجتماعها هذه المرة في نفق تحت أسوار المسجد الأقصى المبارك، فسلوك الاحتلال القبيح والمتوقع، والذي لا يخرج اللامبالاة بدأ يتنامى ويتعاظم في مدينة القدس المحتلة، ففي تدبير بائس، ينم عن انفلات وجنون هذا الاحتلال، المصر على المضي قدماً في التوسع في إجراءاته وممارساته القهرية، تزامن اجتماع حكومته مع اقتحام سافر لباحات المسجد الأقصى المبارك، بقيادة الوزير اليميني المتطرف إيتمار بن غفير. ويواصل الاحتلال سياسته البشعة في تهويد المدينة المقدسة، واستفزاز مشاعر المسلمين في بقاع الأرض. ووفقاً لوزير شؤون القدس فادي الهدمي، فإن حكومة الاحتلال اليمينية الإسرائيلية، لم تتوان منذ تشكيلها عن مواصلة سياسات سابقاتها، في محاولة لتغيير ونسف الوضع القانون والتاريخي القائم في المسجد الأقصى، وذلك من خلال سلسلة من الانتهاكات التي تشارك فيها الحكومة ذاتها، بمعية الجماعات اليمينية المتطرفة وحتى القضاء الإسرائيلي. انتهاك خطير يقول الهدمي لـالشرق: لننظر إلى سلسلة الانتهاكات الإسرائيلية في إطار الصورة الأكبر، وهي محاولة إيجاد موطئ قدم للاحتلال في المسجد الأقصى، وإن كان بصورة تدريجية طويلة المدى، بدءاً من الاقتحامات المستمرة، والتي تتصاعد وتيرتها سنوياً، مروراً بأداء الطقوس التلمودية بما فيها الصلوات الصامتة وغير الصامتة، وما يسمى بـ (السجود الملحمي) ومن ثم الإعلان عن استهداف الناحية الشرقية من المسجد، بما فيها مصلى باب الرحمة، وصولاً إلى هدف إقامة مكان للصلاة الدائمة في تلك المنطقة. ويواصل الوزير الفلسطيني: حائط البراق، بموجب القرارات الدولية، هو وقف إسلامي وجزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك، لكن حكومات الاحتلال لم تتوقف، منذ احتلالها للقدس الشرقية عام 1967، عن سلسلة من الانتهاكات الجسيمة والخطيرة في المنطقة، بما فيها شق الأنفاق والحفريات المشبوهة، وهدم طريق باب المغاربة وتخريب القصور الأموية، ونحن في هذا السياق نحذر من مخاطر هذا العبث الإسرائيلي الخطير على المسجد الأقصى ومحيطه، أكان في البلدة القديمة بمدينة القدس أو المنطقة الواقعة جنوب المسجد المبارك. ويمضي الهدمي قائلا: ما جرى من انعقاد للحكومة الإسرائيلية في أحد الأنفاق في ساحة البراق، انتهاك فظ وخطير للوضع التاريخي والقانوني القائم، في إطار سعيها لتثبيت حقائق على الأرض بالقوة، ونقول (أحد الأنفاق) لأن الدلائل تشير إلى أن هناك عدة أنفاق في المنطقة، وهنا يجب أن ننظر لهذا الأمر بصورة أشمل، فالانتهاكات في ساحة البراق تستدعي من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) أن تقوم بدورها الفاعل في الكشف عن حقيقة ما يجري في هذه الانفاق، وفحص تأثيرها على المنطقة وبشكل خاص المسجد الأقصى، خصوصاً وأنها أكدت أكثر من مرة في قراراتها على أن المسجد الأقصى من المقدسات الإسلامية الخالصة، وأن باب المغاربة هو جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى، كما طالبت مراراً بوقف الحفريات تحت أسواره، وعليه فالمطلوب أن ترسل اليونسكو بشكل فوري، لجنة تحقيق لتقصي الحقائق حول مساس إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بهذه المنطقة بشكل خاص، والمقدسات في المدينة المحتلة بشكل عام. استمرار التهويد ولفت وزير شؤون القدس إلى أن الاحتلال يحاول ايجاد موطئ قدم له في أولى القبلتين، لكن انتهاكاته المتصاعدة لن تنشئ أي حق له، فالقدس بموجب كل القوانين الدولية هي مدينة محتلة وجزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، ولذا فإننا نرفض كل ممارساته، ونؤكد على حقنا الذي لا يتزعزع بالقدس عاصمة أبدية للشعب الفلسطيني والدولة الفلسطينية. ويستذكر الهدمي: في الأيام الأخيرة، أعلنت حكومة الاحتلال عن سلسلة من الخطوات الخطيرة التي ستتوالى في سياق مساعيها لتهويد القدس وتطبيق ما يسمى بمخطط القدس الكبرى، وهذا هو بالضبط ما أعلن عنه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، حينما تباهى بأن حكومته هي التي أقامت سلسلة من المستعمرات على أراضي القدس الشرقية بما فيها هر حوماه وجفعات هاماتوس وجفعات هزيتيم وأن حكومته تربط المستعمرات المقامة على أراضي القدس الشرقية ومحيطها مثل الطريق الأمريكي والطريق الدائري الشرقي فضلا عن ربط المستعمرات في جنوبي المدينة مثل غيلو مع المستعمرات في شمالها مثل راموت بخط القطار الخفيف، وهذا يضاف إلى إعلانه مخطط إقامة القطار الهوائي الذي يمر من منطقة الثوري إلى جبل الزيتون، ومنه الى باب المغاربة، ليمر فوق بلدة سلوان ويطل في طريقه على المسجد الأقصى. وذكّر الوزير المقدسي بأن الاحتلال يمضي قدماً في تهويد القدس وتغيير هويتها وطمس معالمها، وعلى المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية لجمه عن انتهاكاته قبل فوات الأوان.
904
| 24 مايو 2023
أدانت دولة قطر بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية سلطات الاحتلال، وعدته انتهاكا سافرا للقانون الدولي، والوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس المحتلة. وحذرت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، من السياسة التصعيدية التي تتبناها الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأكدت أن المحاولات المتكررة للمساس بالوضع الديني والتاريخي للمسجد الأقصى ليست اعتداء على الفلسطينيين فحسب، بل على ملايين المسلمين حول العالم. وحملت الوزارة، سلطات الاحتلال الإسرائيلي وحدها مسؤولية دائرة العنف التي ستنتج عن هذه الانتهاكات والاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك والسياسة التصعيدية الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني وأراضيه ومقدساته الإسلامية والمسيحية، وحثت المجتمع الدولي على التحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات. وجددت الوزارة، التأكيد على موقف دولة قطر الثابت من عدالة القضية الفلسطينية، والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، بما في ذلك الحق الكامل في ممارسة شعائره الدينية دون قيود، وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
536
| 21 مايو 2023
اعتبرت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم، مسيرة الأعلام الإسرائيلية محاولة فاشلة من الاحتلال لفرض سيطرته وسيادته على المسجد الأقصى المبارك، داعية إلى التصدي للمخططات التي تستهدف مدينة القدس ومقدساتها. وشددت الفصائل، في بيان مشترك، على أن العدوان الذي يستهدف الأقصى والقدس يستوجب تصعيدا للعمل المقاوم، وتحركا شعبيا كبيرا لإفشال مخططات الاحتلال الخبيثة. وفي سياق متصل، دان روحي فتوح رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، إجراءات حكومة الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة بحجة تأمين ما يسمى مسيرة الأعلام العنصرية، محملا حكومة نتنياهو المتطرفة المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الخطوة الاستفزازية لمشاعر الفلسطينيين والمسلمين، ومعتبرا إياها صفعة بوجه المجتمع الدولي الذي يجمل صورة البطش والإجرام للاحتلال. وفي السياق ذاته، أكد أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن إصرار حكومة نتنياهو على تنفيذ مسيرة الأعلام بهذه الطريقة، وبهذا الحشد من المستوطنين، وبمشاركة سبعة وزراء من الحكومة الحالية، يعكس نهجها وسياستها بالمضي قدما في مخططات تهويد مدينة القدس، وتغيير الطابع الديمغرافي فيها، ونزع الصفة العربية الإسلامية والمسيحية عنها. وأوضح مجدلاني، في تصريحات، أن هذه المسيرة جزء من مخطط إسرائيلي ممنهج وواضح، وقد بات يبدو جليا من خلال الانتهاكات المستمرة والإجراءات التي يمارسها الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني في مدينة القدس ومقدساتها، مبينا أن خطورتها هذا العام تكمن في مستوى القرار السياسي، والحشد لها من قبل السياسيين وأعضاء الحكومة والكنيست، حتى باتت تعكس سياسة رسمية لحكومة الاحتلال. وأبرز أن استمرار سياسة بيانات الاستنكار والإدانات من المجتمع الدولي تجاه ممارسات الاحتلال التعسفية ضد الفلسطينيين لا تجدي نفعا، مطالبا بملاحقة الكيان الإسرائيلي ومحاسبته على جرائمه وانتهاكه القانون الدولي والقرارات الشرعية الدولية. تجدر الإشارة إلى أن المقدسيين يعمدون، في كل عام، للتصدي لهذه المسيرة، التي كثيرا ما رافقتها أعمال عنف دامية، واعتقالات ومداهمات للمنازل والمحلات التجارية في مدينة القدس.
1010
| 18 مايو 2023
اقتحم نحو 824 مستوطنا، اليوم، باحات المسجد الأقصى المبارك على شكل مجموعات متتالية، بينهم وزراء في حكومة اليمين المتطرف، وأعضاء في الكنيست الإسرائيلي. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ أن الحاخام المتطرف يهودا غليك عضو الكنيست السابق، قاد إحدى المجموعات المقتحمة التي تقدمها وزير النقب والجليل في حكومة الكيان الإسرائيلي إيتسحاق فاسرلاف من حزب عوتسما يهوديت، وزوجة وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، أيالا. وأفادت دائرة الأوقاف بأن مئات المستوطنين اقتحموا الأقصى، ونفذوا جولات استفزازية في ساحاته، وتلقوا شروحات عن الهيكل المزعوم، وأدوا طقوسا تلمودية في منطقة باب الرحمة وقبالة قبة الصخرة قبل أن يغادروا الساحات من جهة باب السلسلة. وأضافت قام عدد من أعضاء الكنيست بترديد ما يسمى النشيد الإسرائيلي هتيكفا بشكل جماعي في باحات الأقصى، وأطلق مستوطنون بالونات بألوان علم الاحتلال فوق المسجد الأقصى المبارك. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أعلنت في ساعات الصباح، عن إغلاق المصلى القبلي في المسجد الأقصى، بعد تفريغه من المرابطين والمصلين، ونشرت قواتها في ساحاته، لتأمين اقتحامات المستوطنين له، قبيل ما تسمى مسيرة الأعلام الاستيطانية. وشددت سلطات الاحتلال إجراءاتها العسكرية في القدس ومنعت الفلسطينيين من دخول المسجد الأقصى لأداء صلاة الفجر. كما أبعدت قوات الاحتلال بالقوة عشرات المقدسيين والصحفيين عن محيط باب السلسلة، واعتدت بهمجية على بعض الشبان في محيط المسجد الأقصى، والمرابطين المتواجدين قرب باب السلسلة.
528
| 18 مايو 2023
أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، على دور دولة قطر الكبير في خفض التصعيد والتوصل إلى اتفاق الهدنة، ووقف إطلاق النار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. وأضاف خلال الإحاطة الإعلامية التي عقدتها وزارة الخارجية اليوم، أن دولة قطر تلقت إشادات دولية من وزارة الخارجية الأمريكية، والبيت الأبيض، والأمم المتحدة، والأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وغيرها، لجهودها الدبلوماسية في تسريع وقف إطلاق النار بين الجانبين، لافتا إلى أن قطر تقوم بدور الوساطة بتواجدها في غزة وتواصلها مع الفصائل الفلسطينية هناك، ومن خلال نقل الرسائل مع الجانب الآخر، والتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية والجهات الفاعلة. وفيما يتعلق بالعلاقات بين قطر وأفغانستان، أوضح المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أنها مبنية على توفير الدعم والأمن والاستقرار للشعب الأفغاني، وأن دور الوساطة الذي تقوم به قطر يأتي في إطار العلاقة الصريحة بينها وبين طالبان وحكومة تصريف الأعمال، والمبنية على المواقف الثابتة والمبدئية فيما يتعلق بالوضع في أفغانستان بشكل عام، لا سيما تمكين وازدهار الشعب الأفغاني. ونبه المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية إلى أن دولة قطر كان لها دور معين في إعادة تشغيل مطار كابل وجهود إجلاء الرعايا الأجانب، وقد انتهى هذا الدور، والآن تقوم حكومة تصريف الأعمال بإدارة هذا الملف، مشيرا إلى أن زيارة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية إلى كابل تأتي في سياق الدور السياسي لدولة قطر في التواصل مع مختلف الأطراف، وتيسير العلاقات بين حكومة تصريف الأعمال والمجتمع الدولي، والسعي إلى تحقيق الأمن والازدهار للشعب الأفغاني. وفيما يتعلق بالعلاقات القطرية - البحرينية نوه الدكتور ماجد الأنصاري بأن لجنة المتابعة /القطرية البحرينية/ اتفقت على استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين بناء على اتفاق وزارتي المواصلات في البلدين سيتم تنفيذ ذلك بداية من 25 مايو الجاري، وأن الفرق الفنية أنهت أعمالها فيما يتعلق بمباني سفارتي دولة قطر في البحرين والإمارات المزمع افتتاحهما قريبا فور انتهاء بعض الأمور الروتينية المتعلقة بالكوادر العاملة وأطقم التشغيل. وتطرق المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية إلى زيارة سعادة السيدة أنالينا بيربوك وزيرة خارجية ألمانيا الاتحادية إلى الدوحة، وأنها تأتي في إطار العلاقات متعددة الجوانب بين البلدين، مبينا أنه تم مؤخرا توقيع عقد يؤمن وصول منتجات الطاقة القطرية إلى ألمانيا، ناهيك عن التعاون الاقتصادي، والاستثمارات المتنوعة، والعلاقات السياسية المتعاونة في ملفات كثيرة. وعن مستوى مشاركة دولة قطر في القمة العربية المزمع عقدها في المملكة العربية السعودية، لفت الدكتور الأنصاري إلى مشاركة سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية في اجتماع وزراء الخارجية العرب، منبها إلى حرص دولة قطر الدائم بالمشاركة على أعلى المستويات في مثل هذه القمم تأكيدا على أواصر التعاون مع الأشقاء العرب. وبخصوص الشأن اللبناني، أوضح أنه لا يوجد حاليا أي اجتماع حول لبنان في الدوحة، وأن الدور القطري مستمر في تقريب وجهات النظر ، وأن الخارجية القطرية تقوم بالاتصالات بين الأطراف المختلفة، ومستمرة في القيام بدورها الإيجابي بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية. وحول المساعدات القطرية المقدمة للسودان، أوضح الدكتور ماجد الأنصاري أن دولة قطر مستمرة في تقديم المساعدات الإنسانية والطبية وإجلاء مئات السودانيين عبر الجسر الجوي بين الدوحة وبورتسودان، مشيرا إلى أنه تم تقديم حوالي 162 طن مساعدات، وإجلاء 1019 من حاملي الإقامة القطرية. واستعرض الدكتور ماجد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، نشاط الوزارة ومسؤوليها خلال الأسبوع الماضي، وجهودهم لتطوير وتعزيز العلاقات الثنائية مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة.
1120
| 16 مايو 2023
دعت منظمات حقوق الإنسان العربية لتفكيك منظومة الفصل العنصري الإسرائيلية، وتمكين الشعب الفلسطيني ووقف كافة أشكال التطبيع مع الاحتلال لكونه يعد تشجيعا له على ارتكاب مزيد من الجرائم والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني. وأكد بيان الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان بمناسبة الذكرى الـ 75 لنكبة الشعب الفلسطيني خلال فعالية خاصة نظمت في أمس بمقر اللجنة الوطنية لحقوق الانسان، وكانت مزيجاً بين التفاعل الحضوري وعن بعد، أن ذكرى النكبة تأتي هذا العام مؤكدة استمراريتها، ولتحيي من جديد معاناة الشعب الفلسطيني المتواصلة بعد سلسلة من انتهاكات الاحتلال المتصاعدة بحقهم يومياً. وتناولت ندوة الشبكة العربية التي نظمت في مبنى اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، جرائم الاحتلال في حق الفلسطينيين، بدءا من طردهم وتهجيرهم قسرياً وبشكل جماعي من أراضيهم، ومصادرة ممتلكاتهم والتنكر لحقوقهم وحتى اعدامهم ميدانياً بدم بارد، ووصولاً إلى شن العدوان الأخير على قطاع غزة واستهداف أرواح المدنيين العزل. واعتبرت الشبكة في بيان الدوحة، أن ممارسات الاحتلال تعد استكمالاً لنكبة الشعب الفلسطيني الممتدة منذ سنة 1948 حتى يومنا هذا، والتنكر للوجود الفلسطيني وحقوق الفلسطينيين وبتكريس الفصل العنصري ضدهم، ومواصلة الإجراءات التعسفية بحقهم ومصادرة الأراضي وبلورة نظام «ابارتهايد» واستيطان كولونيالي وخلق بيئة قسرية طاردة للفلسطينيين. ورحبت الشبكة في بيانها الذي تلي في الندوة، بقرار الأمم المتحدة لإحياء ذكرى النكبة لأول مرة في تاريخها بالجمعية العامة، وهو يعكس إدراكها واعترافها بالنكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني. ودعت الشبكة العربية المجتمع الدولي إلى التدخل الفاعل والجاد لإلزام إسرائيل، والسلطة القائمة بالاحتلال، احترام قواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني. من جانبه أكد سلطان بن حسن الجمَّالي الأمين العام للشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، أن الهدف من إقامة الندوة في ذكرى مرور 75 سنة على النكبة، هو التذكير بآثار النكبة وانتهاكات الاحتلال الصهيوني العنصري وممارساته منذ سنة 1948 وحتى هذه اللحظة، وهي الانتهاكات التي خنقت آفاق الحل السياسي، والتي قوبلت بتجاهل وعدم اكتراث من قبل المجتمع الدولي. وأكد الجمالي أن المجتمع الدولى كان أحد أسباب مأساة الشعب الفلسطيني، منذ أن اعترف بدولة للكيان الصهيوني على أرض فلسطين، دون الاعتراف بدولة فلسطينية وإعطائها العضوية الكاملة في الأمم المتحدة وكذلك تمكينها من نيل استقلالها التام ومحاسبة الاحتلال على انتهاكاته وجرائمه. وجدد الجمالي تأكيد الشبكة العربية وقوفها مع الشعب الفلسطيني والدفاع عنه حتى تحريره من نير الاستعمار الاستيطاني المقيت ونيل استقلاله، مضيفاً أنه لا يوجد قضية في العالم أحق من القضية الفلسطينية وهذا ما تؤيده عشرات القرارات للجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن، إلا أنَّ الاحتلال ما زال قائماً ومستمراً بخطته الاستيطانية السرطانية التي تستهدف سلب ما تبقى من فلسطين التاريخية، لجعل حل الدولتين أمراً مستحيلاً. الذكرى بمقر الأمم المتحدة وقال عصام العاروري المفوض العام للهيئة المستقلة لحقوق الانسان- فلسطين، إنه ولأول مرة في تاريخ الأمم المتحدة يتم إحياء ذكرى النكبة من خلال فعاليتين سياسية وثقافية في مقر الأمم المتحدة، تنفيذاً لقرار من الجمعية العامة. وأشار الى أن النكبة رافقتها معجزة بقاء ونماء الشعب الفلسطيني، الذي استوعب هول النكبة وخرج من تحت الأنقاض ليعيد بناء نفسه كشعب وواصل نضاله، صانعا معجزة تاريخية ببقائه منتصبا على قدميه لأكثر من مئة عام منذ فرض الانتداب البريطاني على فلسطين في 11 سبتمبر 1922، وخلال هذه السنوات لم يتوقف خلالها نضال الفلسطينيين يوما من أجل نيل حقهم. وأكد أحمد سالم بوحبيني– رئيس الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في دورتها الحالية – على تبني الشبكة للقضية الفلسطينية ودعمها لحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة، والرافض لجرائم دولة الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاتها الصارخة لمبادئ القانون الدولي لحقوق الإنسان، والقانون الدولي الإنساني، من قتل وتعذيب وتهجير ومصادرة الأراضي وهدم المنازل وفرض الحصار على قطاع غزة والاعتداء على الأماكن الدينية، والاعتقالات التعسفية،. العدالة لم تتحقق وأكد الدكتور يحيى الآغا نائب السفير الفلسطيني لدى دولة قطر أنه «رغم مرور 75 سنة على النكبة التي اكتوى بها شعبنا الفلسطيني من قِبل الاحتلال الإسرائيلي ومن سانده من قُوى غربية، وما كان لهذا الجمع أن يلتقي اليوم إلا لأن العدالة لم تتحقق، حيث إن هذه الدعوة التي تعكس – بحق – كم هي قطر داعمة لحقوق الشعب الفلسطيني ورفضها لجرائم الاحتلال الإسرائيلي التي تُمارس عليه صباح مساء. وأضاف أن الشعب الفلسطيني لم يكن طارئاً على أرضه، بل جذوره ضاربة في التاريخ، وموجود منذ كنعان، وقال في هذا الصدد: «وُلدنا وتوالدنا، وزرعنا وحصدنا، بنينا وعمّرنا، وألفنا المكان، والمكان ألفنا، فمن هو الطارئ يا تُرى».
846
| 16 مايو 2023
أشاد سعادة السيد أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، بدور دولة قطر في التوصل إلى اتفاق على وقف إطلاق النار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. جاء ذلك في بيان أصدره الناطق الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة. ورحب غوتيريش بالاتفاق، مشيدا أيضا بدور كل من جمهورية مصر العربية، والجمهورية اللبنانية، والولايات المتحدة الأمريكية، في التوصل إليه، داعيا جميع الأطراف إلى احترام بنوده. وأعرب سعادة الأمين العام للأمم المتحدة عن تعازيه الحارة لأسر ضحايا العنف، مشيرا إلى أن الأعمال العدائية أدت إلى معاناة إنسانية لا مبرر لها. وجدد سعادته، التزام الأمم المتحدة بتحقيق حل الدولتين على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والقانون الدولي، والاتفاقات السابقة، مشددا على ضرورة استعادة الأفق السياسي، كما أكد أن الحل السياسي المستدام المتفاوض عليه هو وحده ما سيؤدي إلى السلام الدائم، ويضع حدا نهائيا لدورات العنف المدمرة الراهنة.
622
| 15 مايو 2023
استشهد شاب فلسطيني، وأصيب آخر، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم /الاثنين/، خلال اقتحامها مخيم /عسكر/ شرق /نابلس/ شمال الضفة الغربية. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن مصادر طبية قولها إن شابين أصيبا بالرصاص الحي خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في المخيم، وأن احدهما استشهد في وقت لاحق متأثرا بإصابته الحرجة في الصدر. وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال، قد اقتحمت مدنية /نابلس/ من عدة محاور، واندلعت مواجهات عنيفة في مخيم /عسكر/ وحي /المساكن الشعبية/ في المدينة. وبارتقاء الشاب في مخيم /عسكر/، ترتفع حصيلة الشهداء منذ بداية العام الجاري في الضفة الغربية وقطاع غزة إلى 152 شهيدا، بينهم 33 شهيدا في العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.
1094
| 15 مايو 2023
شارك أكثر من 10 آلاف من البريطانيين وأبناء الجاليات العربية والاسلامية بالعاصمة البريطانية لندن جنبا إلى جنب مع عدد من البرلمانيين البريطانيين في مسيرة ضخمة للذكرى الـ 75 على النكبة، تعبيرا عن تضامنهم مع أبناء الشعب الفلسطيني، وانطلقت المسيرة من أمام مقر هيئة الإذاعة البريطانية « بي بي سي» في وسط لندن وصولا إلى مقر رئاسة الوزراء البريطانية في شارع « 10 داوننج «. ورفع المشاركون في المسيرة العلم الفلسطيني، ولافتات كتب عليها الحرية لفلسطين و المطالبة بانهاء الاحتلال الإسرائيلي، ورفض سياسة الفصل العنصري التي تمارسها اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، وشارك في تنظيم المسيرة 10 من المنظمات الحقوقية والإنسانية والاتحادات العمالية البريطانية، وعلى رأسها المنتدى الفلسطيني في بريطانيا وحملة التضامن مع فلسطين، ومنظمة « War on want» البريطانية، والحملة المناهضة للاسلحة النووية وحملة «أوقفوا الحرب « والرابطة الإسلامية، كما شارك مجموعة كبيرة من البرلمانيين البريطانيين من مختلف الأحزاب البريطانية في المسيرة. وذكر رئيس المنتدى الفلسطيني في بريطانيا زاهر بيراوي أن الذكرى 75 للنكبة مناسبة لتأكيد استمرارنا في النضال من أجل حق العودة المقدس الذي لن يضيع ما دام وراءه أجيال فلسطينية متمسكة بهذا الحق، ومن خلال احياء الذكرى نطالب الحكومة البريطانية التي كانت سببا مباشرا في معاناة شعبنا أن تعترف بالمسؤولية التاريخية لها عن هذه المعاناة منذ وعد بلفور المشؤوم الصادر عام 1917 حتى اليوم، و نطالبها بترجمة هذا الاعتراف بالتوقف الفوري عن دعم هذه الدولة الخارجة على القانون الدولي ووقف كل أشكال الدعم لها في المحافل الدولية. وطالب عدنان قصاد رئيس جمعية النشاط الطلابي الفلسطيني في بريطانيا الحكومة البريطانية بالتصدي للظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني والتأكيد على حقوقه المشروعة، والمساهمة في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق العدالة والسلام في المنطقة. وبدوره، ذكر بن جمال مؤسس منظمة حملة التضامن مع فلسطين أن النكبة ليست مجرد كارثة تاريخية بل هي عملية مستمرة لنزع الملكية وقمع الفلسطينيين من قبل الاحتلال الاسرائيلي الوحشي، وأوضح أن لدى كل شخص هنا في لندن والعالم واجب مزدوج، فيما يتعلق الأمر بإحياء ذكرى النكبة، حيث يجب الكشف عن تجارب وقصص الناجين من النكبة والتذكير بوحشية الاحتلال الإسرائيلي التي ارتكبت ضد الشعب الفلسطيني، والتأكيد على حق العودة للفلسطينيين والتذكير بتاريخ النكبة الذي تحاول اسرائيل محوه وتشويهه من أجل قمع المطالبة بالعدالة للقضية الفلسطينية. من جهته، قال رئيس حزب العمال السابق جيرمي كوربن إن رسالته للمشاركين هي ابقوا في نضالكم جنبا إلى جنب لتحقيق الحرية والجميع قادر على تحقيقها بالتعاون والاستمرار في النضال. وذكر البرلماني جون ماكدونيل عن حزب العمال البريطاني أن الفلسطينيين يناضلون من أجل حريتهم وتحرير أراضيهم، من الإحتلال الإسرائيلي، وتحقيق العدل. وقال المتحدث عن حركة شين فين الايرلندية مات كارثي أنه فخور بالمشاركة في المسيرة الضخمة التي انطلقت في لندن في ذكرى النكبة التي نؤكد على تضامننا الكامل مع الشعب الفلسطيني في نضاله لتحقيق حريته. وفي كلمته، أكد السفير الفلسطيني لدى المملكة المتحدة حسام زملط أن اكذوبة اسرائيل بأن فلسطين أرض بدون شعب كذب، وها هو الشعب يطالب بحقه في أرضه ووجوده ويناضل من أجل استرجاع أرضه من المغتصب.
852
| 15 مايو 2023
أسفر العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة لليوم الخامس على التوالي، عن تدمير 51 وحدة سكنية بالكامل، وتضرر 940 وحدة أخرى. وأوضح المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، في بيان له اليوم، أن القيمة التقديرية الأولية للخسائر جراء العدوان على غزة، بلغت قرابة 5 ملايين دولار إذ تعرض القطاع الزراعي جراء العدوان لخسائر وأضرار مباشرة، تجاوزت قيمتها 3 ملايين دولار، بسبب منع تصدير أكثر من 1000 طن من المنتجات الزراعية. وأضاف أن وزارة التنمية الاجتماعية قدمت مساعدات إغاثية ونقدية عاجلة لقرابة 100 أسرة فقدت منازلها، ووفرت بدل إيجار وسكنا مؤقتا لهذه العائلات. وواصلت طائرات الاحتلال غاراتها اليوم على كافة أنحاء القطاع، لاستهداف مبان وشقق سكنية وأراض خالية، حيث شنت غارات جوية على منازل وأراض زراعية في حي الشجاعية وحي الزيتون وجباليا، ما أدى إلى إصابة مواطنين، كما شنت طائرات الاحتلال غارة بمحيط الكلية الجامعية جنوبي مدينة غزة، وقصف الطيران هدفا بجوار نادي الفروسية غربي شمال غزة. ودمرت طائرات الاحتلال منزلا في بيت لاهيا بعد قصفه وتسويته بالأرض، ما أدى إلى تضرر عدد من المباني المجاورة، كما قصفت منزلين آخرين في بيت حانون وبيت لاهيا، كما شنت غارة جوية شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة، وغارة أخرى شمالي بيت حانون شمالي قطاع غزة. وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت أن إجمالي عدد الشهداء بلغ 33 مواطنا، بينهم 6 أطفال و3 سيدات، فيما أصيب 147 آخرون بجروح مختلفة جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع منذ فجر الثلاثاء الماضي.
926
| 13 مايو 2023
مساحة إعلانية
قالت قطر للطاقة إن مدينة راس لفان الصناعية تعرضت هذا المساء لهجمات صاروخية. وأوضحت أنه تم على الفور نشر فرق الاستجابة للطوارئ لاحتواء...
23374
| 18 مارس 2026
قالت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إنه في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها الدولة، وحفاظاً على سلامة المصلين، فقد تقرر عدم إقامة صلاة...
15334
| 17 مارس 2026
أعلنمطار حمد الدولي، انسحابه من جميع المعارض الخارجية، والمؤتمرات، والفعاليات الخاصة بقطاع المطارات وبرامج الجوائز خلال هذه الفترة. وقال مطار حمد في بيان...
13792
| 17 مارس 2026
في إطار الحرص على السلامة العامة، تهيب وزارة الداخلية القطرية بالجميع التقيد بالإجراءات الاحترازية عند إقامة المناسبات الاجتماعية، بما في ذلك حفلات الزواج...
11096
| 18 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
- الخطوة تخفف الأعباء المالية المرتبطة بتكاليف التأمينات وشراء الوثائق -تحفيز رواد الأعمال على تأسيس مشاريع جديدة ودعم استدامة الشركات الناشئة - د....
10116
| 17 مارس 2026
أعلن مطار حمد الدولي عن تشغيل عدد محدود من الرحلات اعتباراً من غد الأربعاء 18 مارس 2026. وقال المطار – على حسابه الرسمي...
9074
| 17 مارس 2026
أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، مساء اليوم الثلاثاء، عن سحب لقب كأس أمم أفريقيا 2025 من منتخب السنغال ومنحه للمنتخب المغربي، بسبب...
7784
| 18 مارس 2026