رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
خبيرة حقوقية أممية لـ الشرق: المقاومة في جنين ليست إرهاباً

أكدت شيري ماكارثي المنسقة العامة بمنظمة جلوبال ليجال ريفورم، والخبيرة الحقوقية بعدد من لجان الأمم المتحدة للحقوق والحريات المدنية، أن الأوضاع الإنسانية المتزايدة في تفاقم خطورتها في جنين حسب ما ترصده التقارير الأممية والمؤشرات الداخلية جراء العملية الوحشية التي تم إطلاقها من قبل القوات الإسرائيلية على مدار يومين على مدينة جنين ومخيمها، والمشاهد المؤسفة في تدمير الطرقات وقصف المستشفيات وترك نحو 80 في المائة من المدينة بمعاناة واضحة في البنية التحتية لاسيما في الكهرباء والمياه، جانب آخر أن من يسكن مخيم جنين كانوا بالأساس مهجرين قسراً من منازلهم ومشردين عن بيوتهم والآن باتوا مضطرين إلى العودة إلى حياة التشريد والهجر بعد تدمير كثير من المنازل والممتلكات، وجعل المدينة ومخيمها غير صالحة للعيش بنسبة كبيرة جراء العمليات العنيفة التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية، والتي لم تتوقف حتى الآن ولكنها انتقلت إلى أماكن أخرى بالضفة، مع تزايد العمليات من المقاومة في المقابل، وانتظار ما ستخبرنا به الأيام المقبلة من رد فعل سيكون قريباً حتماً على مستويات عديدة، أهمها المستوى الإنساني الكارثي في المعايير الأممية الذي تقترب له الأزمة الإنسانية المباشرة، جانب آخر إن قصف المستشفيات في غير ساحة القتال ودون أن تكون تلك المستشفيات ذات صفة عسكرية ومنع الطواقم الطبية من مباشرة مهامها الإنسانية والإغاثية لعلاج الجرحى، كل هذا ليس فقط انتهاكا صارخا للقوانين الدولية ولكنه يرتقي لجرائم حرب حسب التقرير الأممي الأخير، الأزمة في وجود هذا النهج المتكرر وتناميه على أكثر من مستوى. جرائم حرب وقالت ماكارثي إنه ليس من المنطقي أن يتم التعامل مع القضايا التي نشاهدها في المشهد الفلسطيني بسياق مغاير في التوصيف والتصنيف فيما يتعلق بمعاييرنا لجرائم الحرب والانتهاكات المتعمدة، بالمقارنة مع ما شاهدناه في أوكرانيا عموماً. وأشارت إلى أن مخيم جنين هو مخيم لجوء بالأساس، وإطلاق حملات عسكرية إسرائيلية بتحميل المدينة ومخيمها لاتهامات إرهابية مزعومة، ثم بعد ذلك الشروع في خلق حملة أمنية مباشرة عنيفة لتصفية أو القبض على من تصفهم القوات الإسرائيلية بالإرهابيين، وحينما تخرج مقاومة مسلحة لردع الاعتداءات يتم التنكيل بهم واستخدام هذه الوقائع وتوظيفها سياسياً لعنف إضافي جديد. وتابعت: بالتأكيد نحن لا نتحدث هنا عن العقاب الجماعي أو الحوادث الفردية، ولكن دراسة أسباب العنف الرئيسية ودوافعها لا يمكننا أن نعزلها عن الاعتداءات الممنهجة من قبل القوات الإسرائيلية التي لديها تاريخ طويل من استخدام العنف غير المبرر في مناطق مأهولة بالسكان وتدمير البيوت والممتلكات بوتيرة مكثفة، ثم استغلال التشريد لموجات إضافية من توسع في المستوطنات في مناطق أخرى، كما لا يمكننا أن نفصل أيضاً بين العمليات في ابريل الماضي في جنين أو في التحركات في نابلس وضواحيها من هجمات متعمدة من أجل تحقيق غايات واضحة ومعلنة في التصريحات الرسمية الإسرائيلية باستهداف مدينة جنين ومخيمها ونهج مكرر بمناطق عديدة بالضفة الغربية. قمع منظم وأوضحت شيري ماكارثي الخبيرة الحقوقية الأممية في تصريحاتها لـ الشرق أن حجم الدمار شبه الشامل الواقع للبنية التحتية في جنين يخرج بكل تأكيد عن سياقات العنف المبرر أمنياً بالحق في الدفاع عن النفس كما في كثير من التصريحات الغربية، معتبرة أن هذا الحق بالأساس ينتقل للفلسطينيين أنفسهم أمام ما يواجهونه من قمع منظم وشامل، إذ ما الذي تنتظره أمام تدمير البيوت والمستشفيات والخدمات ومحطات الطاقة والمياه؟. واضافت: كان من الطبيعي أن تنخرط عناصر المقاومة الفلسطينية في مواجهة القوات الإسرائيلية كحق مشروع لها في الدفاع عن نفسها أمام نظام قمعي واعتداءات غير مبررة على الإطلاق.. واضافت: بالتساؤل عن موقف الأمم المتحدة فان أغلب المقررين ينددون بقوة بما يحدث في المشهد الفلسطيني، كما يتم توجيه خطة دعم إغاثية إنسانية من أجل مساعدة المتضررين، وهناك الكثير بالفعل من الممكن القيام به ولكن بأدوات شبه مبتورة مع غياب الإرادة السياسية في عواصم صناعة القرار لتحميل المسؤولية الكاملة للسلطات الإسرائيلية وردعها عن مسارها المتطرف والعنيف بحق الفلسطينيين سواء في الضفة وقطاع غزة، والشواهد في صفقات التسليح الجديدة مع إسرائيل وموجات الضغط الدبلوماسي من أجل مزيد من عمليات تقويض القضية الفلسطينية وداعميها الإقليميين مشهد مؤسف بكل تأكيد، فهذا النهج يتجاهل الحقوق الفلسطينية المشروعة بالكامل، ويعطي ضوءاً أخضر ضمنيا لإسرائيل بالإفلات من العقاب، فبدلاً من الانخراط في نهج فاعل من عملية سلام حقيقية، نجد صمتاً متجدداً ومتكرراً لا يمكن لوم الفلسطينيين الآن حينما يعتبرون المجتمع الدولي جزءاً من مشهد المسؤولية لما يعانونه، وهو موقف يتطلب تدخلاً أممياً فاعلاً ودولياً مؤثراً من أجل حل حقيقي يتجاوز الهدن الوقتية، ويضغط على إسرائيل من أجل وقف النهج العنيف والمتطرف لسياساتها في الضفة في موجات هي الأعنف منذ 2002.

568

| 08 يوليو 2023

ثقافة وفنون alsharq
عاصف حميدي لـ الشرق: الجزيرة واكبت اجتياح جنين لحظة بلحظة

قدّمت قناة الجزيرة دليلا آخر على المهنية وأسمعت كلماتُها من به صمم وهي تحوّل أنظار المشاهدين من المناطق المشتعلة في أنحاء عديدة من العالم إلى جنين ومخيمها، في تغطية متواصلة ومتكاملة للعدوان الإسرائيلي الأخير. وكعادتها أطلقت الجزيرة بثًا مفتوحًا على مدار الأيام الماضية، ورصدت لحظة بلحظة الأوضاع من داخل مخيم جنين شمال الضفة الغربية، بفضل طواقمها المرابطة داخل المخيم وفي الأماكن ذاتها التي نقلت منها الصحفية الراحلة شيرين أبو عاقلة اجتياح الجيش الإسرائيلي في العام الماضي، قبل أن تغتالها آلة القتل الإسرائيلية، لكن آلتهم تلك لم تثن زملاء شيرين عن رسالتهم، وواصلت الجزيرة التغطية حتى ما بعد انسحاب قوات الاحتلال من مواقعها لتؤكد مرة أخرى انحيازها للقضية الفلسطينية العادلة. وقال السيد عاصف حميدي مدير الأخبار بقناة الجزيرة في تصريحات خاصة لـ الشرق: نظرا للتطورات المتلاحقة في الأراضي الفلسطينية؛ فإن مكتبنا هناك على أهبة الاستعداد دائما، وفور بدء الاجتياح الإسرائيلي الأخير لجنين تمكن طاقم الجزيرة من الدخول إلى هناك، وكان قريبا مما يحدث؛ يلتقط الصور المباشرة، وينقل الأحداث المتسارعة لحظة بلحظة، كما تابع طاقم آخر للجزيرة تلك الحشود العسكرية الإسرائيلية في شمال جنين لنرصد للمشاهد وللعالم حجم الحشود الإسرائيلية الكبيرة التي أعدت لاقتحام مخيم جنين، كانت للجزيرة مصادر أيضا داخل المخيم وداخل المدينة تزودنا بالصور والمعلومات التي تمكننا من تقديم الأخبار لحظة وقوعها. إضافة إلى هذين الطاقمين مع المراسلين إلياس كرام وسمير أبو شمالة كان مدير مكتبنا الزميل وليد العمري يرصد المشهد الكلي ليقدم ملخصا لكل التطورات والتصريحات الصادرة من المقاومة الفلسطينية والاحتلال وأيضا السلطة الفلسطينية. وأضاف: لقد استضافت الجزيرة خلال هذه التغطية عددا من المسؤولين البارزين مثل صالح العاروري مسؤول حركة حماس في الضفة الغربية، ومحمد الهندي عضو المكتب السياسي للجهاد الإسلامي، ونبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني. وإلى جانب طواقمنا الصحفية وهؤلاء المسؤولين تمت تغذية التغطية بنخبة من المحللين السياسيين والعسكريين والخبراء في الشأن الإسرائيلي، كل ذلك من أجل استكمال الصورة للمشاهد ليعرف خلفيات الصراع وواقعه وآفاقه. كما أن الجزيرة واصلت التغطية حتى بعد انتهاء الحملة العسكرية الإسرائيلية على جنين. لقد بقينا هنا لنرصد آثار الدمار على الإنسان وعلى القطاع الصحي والبنى التحتية في المخيم والمدينة. وفي جانب الاحتياطات من قبل طواقمنا في الميدان خلال ذلك الاجتياح، وكما هو ديدن طواقم الجزيرة دائما فإنهم يتخذون كل أسباب الوقاية والحذر كما اتخذتها من قبل الزميلة الشهيدة شيرين أبو عاقلة، وما كان استشهادها نتيجة تراخ في اتخاذ تدابير السلامة والوقاية؛ بل كان استشهادها بسبب اعتداء وغدر المحتل الذي استهدفها رغم ارتدائها لباس وخوذة الصحافة. وختم مدير الأخبار بقناة الجزيرة تصريحاته لـ الشرق قائلا: بفضل الله وبالعمل الجاد من قبل طواقمنا على الموازنة بين ضرورة الحذر وضرورة الظفر بالخبر فإن الجزيرة تمكنت مرة أخرى من تقديم تغطية سعينا لأن تكون متواصلة ومتكاملة، ونأمل دائما أن نكون قد قدمنا للمشاهد كل ما يريد انطلاقا من واجبنا المهني.

1408

| 06 يوليو 2023

عربي ودولي alsharq
باحث أمريكي لـ الشرق: المواقف الدولية المتخاذلة تعمق جراح الفلسطينيين

أكد آندي تريفور، الباحث في المركز التقدمي الأمريكي الجديد، أن المشاهد التي تعانيها إسرائيل في الداخل هي وبلا شك جراء السياسات المتطرفة والحادة، وكردود أفعال مباشرة على الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية على مدينة جنين ومخيمها وهو ما دفع بالفعل إلى نزوح آلاف الفلسطينيين من مدينة جنين ومخيمها، ووجدنا المدينة التي باتت تعيش على دوي تبادل إطلاق النار والأبخرة المتصاعدة جراء انفجارات، وخطة أمنية إسرائيلية لا يبدو أنها ستتوقف بتحديد عشرة عناصر ترغب إسرائيل بالقبض عليها من هذه العملية العسكرية، ولكن في المقابل كان هناك رد من المقاومة عبر اشتباكات موسعة مع القوات الإسرائيلية بدأت في أن تزيد وتيرتها في كل موقف صدامي مع القوات الإسرائيلية، ومشاهد أخرى بالداخل الإسرائيلي من عمليات مضادة كرد فعل على الاعتداءات ولكن يتم توظيفها بتطرف إضافي من قبل وزير الأمن القومي الأكثر تطرفاً وخطورة في تاريخ إسرائيل إيتمار بن غفير، لمطالبته بتسليح المستوطنين وضرورة حمل السلاح ما دفع تعداد ترخيص السلاح في إسرائيل لأرقام غير مسبوقة لتتواءم مع حالة الفزع المستهدفة تقوض المناخ السياسي الفاسد والمتأزم، مع مشاهد نراها من فقدان للمصداقية الكبير للسلطة الفلسطينية، وزيادة عدد عناصر المقاومة المشاركة في ردع الاعتداءات، وتحولات إستراتيجية في الآليات والأدوات، تبقي الأوضاع المتفجرة في مشهد أكثر احتداماً بكثير، خاصة مع عدم تحرك دولي حقيقي أو موقف رادع لإسرائيل لوقف ممارساتها العدوانية، فالمشهد المتفجر الآن لا يبدو أنه سينتهي قريباً مع وجود آلاف من القوات الإسرائيلية، ونوايا إضافية معلنة من أجل مواصلة العملية العسكرية، رغم الاتصالات الإقليمية الجارية، والموقف الأمريكي غير الفاعل في المشهد. سياسات فاسدة يقول الباحث الأمريكي آندي تريفور: إن الأزمة الحالية هي في استقرار عقلية فاسدة في الحكومة الإسرائيلية التي لا ترتأي مساراً لطموحاتها غير القانونية بحق السلطة القضائية، أو الهروب من قضايا الفساد والعزل، سوى بمباشرة هذا النهج من العمليات النوعية في الضفة، وغياب موقف دولي حقيقي لما يرتكب من جرائم واضحة بحق الفلسطينيين، يمكن أن ترتقي إلى توصيفها الواقعي باعتبارها نهجا متعمدا باستهداف المدنيين وتدمير البنية التحتية وإجبار الفلسطينيين على ترك منازلهم خوفاً وفزعاً، وهي سياسة باتت واضحة للغاية تماماً كما كان يحدث في غزة من الرغبة الإسرائيلية في جعل مدينة جنين ومخيمها غير صالحة للعيش وتفتقر لأية مقومات حتى لبنية طبية تعالج الجرح بمواصلة قصف المستشفيات ومنع الطواقم الطبية من معالجة الجرحى، كما أكدت منظمة أطباء بلا حدود، أن اليأس الحقيقي تسرب للفلسطينيين من صمت المجتمع الدولي، بل مشاركة في تحميل اللوم والمسؤولية خاصة بعد الموقف الأمريكي، وبتسرب هذا اليقين للأنفس الغاضبة ستزداد بكل تأكيد أعداد الفلسطينيين المسلحين وترتفع وتيرة المقاومة لهجمات نوعية أو مقاومة جماعية ما يفتح الباب لمزيد من الصراعات الدامية، خاصة مع الموقف الدولي الذي يقع في ازدواجية واضحة المعايير بكل تأكيد في تفاعله مع المشهد الفلسطيني والحقوق الفلسطينية ومعاقبة وردع إسرائيل عن جرائمها العدوانية، وهناك من يرى في البيان الأمريكي الهزيل بالحق الإسرائيلي بالدفاع عن أرضها بمثابة دعم أمريكي واضح للممارسات الإسرائيلية في أكثر العمليات تصعيداً بجنين والضفة منذ أكثر من عشرين عاماً.

388

| 06 يوليو 2023

عربي ودولي alsharq
الاحتلال يرغم مئات الفلسطينيين في مخيم جنين على مغادرة منازلهم

أرغمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة، مئات المواطنين الفلسطينيين من أهالي مخيم /جنين/ على إخلاء منازلهم ومغادرتها، تحت التهديد بقصفها. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ أن قوات الاحتلال أجبرت مئات المواطنين على مغادرة منازلهم، في المنطقة القريبة من دوار الحصان، وذلك بعد أن طالبتهم عبر مكبرات الصوت بإخلاء المنازل، مشيرة إلى أن تلك العائلات لجأت إلى ساحات المستشفيات وقاعة بلدية /جنين/. كما قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، محيط مسجد الأنصار في مخيم جنين، فيما أصيب شاب بجروح خطيرة خلال مواجهات مع الاحتلال في /جنين/. وأفادت مصادر محلية، بأن طائرة من دون طيار أطلقت صاروخا واحدا على الأقل في محيط مسجد الأنصار، فيما هدمت جرافات الاحتلال السور الخارجي لمستشفى جنين الحكومي، وحاولت دعس المواطنين المحتشدين في محيط المستشفى. وكانت طائرات الاحتلال قد قصفت في وقت سابق اليوم، محيط مستشفى ابن سينا في مدينة جنين، وبناية سكنية داخل المخيم. وكانت قوات الاحتلال، قد بدأت عدوانها على مدينة جنين ومخيمها، بعد منتصف الليلة الماضية، بقصف منزل وسط مخيم جنين، كما قصفت طائرات الاحتلال بالصواريخ عدة مواقع داخل المخيم وعلى أطرافه. وفي أعقاب عملية القصف، اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال تقدر بـ150 آلية عسكرية ترافقها جرافات، مدينة جنين من عدة محاور، وحاصرت مخيم جنين، وقطعت الطرق التي تربط بين المدينة والمخيم، واستولت على عدد من المنازل والبنايات المطلة عليه، ونشرت قناصتها فوق أسطحها، وقطعت التيار الكهربائي عن أجزاء كبيرة من المخيم، وجرفت بعض الشوارع. واستشهد خلال العدوان المتواصل على مدينة جنين ومخيمها، اليوم ، ثمانية فلسطينيين، وأصيب 100 آخرون بينهم 20 جروحهم خطيرة. وأصيب 19 فلسطينيا بالاختناق، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال، جنوب نابلس. ويقع مخيم /جنين/، الذي أقيم عام 1953، إلى الغرب من مدينة جنين ويطل على سهل مرج بن عامر من جهة الشمال، وتبلغ مساحته حوالي 473 دونماً، ويبلغ عدد سكانه، حسب تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، 11674 نسمة. وينحدر أغلب سكان المخيم من منطقة الكرمل في حيفا وجبال الكرمل، وقرى تابعة لجنين احُتلت عام 1948.

842

| 04 يوليو 2023

محليات alsharq
التلفزيون العربي يدين الاعتداء على طاقمه في جنين

استنكرت شبكة التلفزيون العربي بشدة تعرض فريقها في مخيم جنين لاعتداء متعمد ومباشر من جيش الاحتلال الإسرائيلي، أثناء تغطيتهم للعملية العسكرية الإسرائيلية في المخيم، معتبرة أن هذا الاعتداء المباشر الذي صورته وسائل الإعلام يظهر استهدافا واضحا لطواقم صحفية ومعداتهم دون أي مبرر إلا التضييق على الصحفيين وإلحاق الأذى بهم وتعطيل تغطيتهم بما يخالف الأعراف والقوانين الإنسانية الناظمة للعمل الصحفي. ودعت الشبكة في بيان الزملاء والمنظمات الصحفية والحقوقية للتعبير عن رفضهم لهذه الممارسات، دفاعا عن حرية الصحافة، وضمانا لسلامة العاملين فيها، مؤكدة أنها ستظل ملتزمة بمواصلة العمل الصحفي المهني الحر، والاحتفاظ بحقها القانوني للتحرك ضد أي اعتداء يطول صحفييها. وأوضحت الشبكة أن مراسل ومصور التلفزيون عميد شحادة وربيع منيّر كانا في بث مباشر من داخل المخيم، حين تقدمت عربة عسكرية إسرائيلية في شارع مقابل لهم ثم توقفت وبدأ الجنود داخلها بإطلاق رصاص حي على الكاميرا وجهاز البث، ولم يتوقف إطلاق النار إلا بانفجار جهاز البث وسقوط الكاميرا عن حاملها»، مشيرة إلى أن الزملاء احتموا في منزل قريب ولم يتمكنوا من الخروج إلا بعد تدخل من الصليب الأحمر والهلال الأحمر، حيث جرى اخلاؤهم في سيارات إسعاف إلى مستشفى خليل سليمان الحكومي. وافاد البيان كذلك بتعرض مصور التلفزيون العربي أسامة صالح لاستهداف مباشر بقنابل الغاز على الحدود الشرقية لقطاع غزة، الأمر الذي أسفر عن إصابته في ساقه قبل تلقيه علاجا ميدانيا.

478

| 04 يوليو 2023

عربي ودولي alsharq
جنين.. مجازر دموية وصمود أسطوري

قبل 20 عاماً، شكلت مجزرة مخيم جنين، التي ارتكبتها قوات الاحتلال في يونيو 2002 إبّان عملية «السور الواقي» والاجتياح الشهير للمدن الفلسطينية، جريمة نكراء قل نظيرها في التاريخ المعاصر، فقتلت الأبرياء ودمرت المنازل فوق رؤوس ساكنيها وسوتها بالأرض، واستهدفت طواقم الإسعاف والصحفيين، متحدية بذلك المجتمع الدولي والرأي العام العالمي، والضمير الإنساني. وظلت هذه المجزرة شاهدة على حجم المأساة التي عاشها أبناء جنين، واستهدفت بالأساس القضاء على معقل المقاومة الفلسطينية في مخيم جنين الذي أطقلت عليه «عش الدبابير» وظن جنود الاحتلال في حينه أنهم سيحسمون الأمر ويجهزون على المقاومة خلال ساعات، لكنهم فوجئوا بمقاومة شرسة، كبدتهم العشرات من الجنود بين قتيل وجريح. اليوم يتجدد العدوان على مدينة ومخيم جنين، في عملية عسكرية واسعة، هي الأعنف منذ 20 عاماً، بل إن المشهد يكاد يتكرر بنسخة كربونية، من خلال مداهمات الاحتلال (من بيت إلى بيت) وفرض الحصار على مخيم جنين، ومنع الطواقم الطبية من الوصول إليه، في وقت تدك فيه الصواريخ منازل المواطنين وتجمعاتهم، في جرائم إبادة وتطهير عرقي. وما أن تقترب من مدينة أو مخيم جنين، حتى تسمع صوت هدير الطائرات، ومحركات الدبابات، التي يكاد صوتها يطغى على صوت الرصاص والقذائف، وفي الأرجاء تسمع مكبرات الصوت من المساجد، وهي تصدح بالتكبير وتدعو الأهالي والمقاتلين لخوض معركة البطولة والشرف، مع القوات الغازية. كانت حرارة الإيمان والعزيمة لدى رجال المقاومة، تفوق حرارة يونيو الطالعة، والأجواء الملتهبة في جنين ذات المناخ الساحلي، خاصة وأن أهالي جنين مصممون على صد محاولة الاجتياح بكل بسالة، وكانت الأسئلة تتردد على ألسنة الأهالي من قبيل: كم ستستمر هذه العملية؟.. وهل سينتقم جيش الاحتلال من «عش الدبابير» كما كان يتوعد؟.. وكم سيستمر صمود المقاومة في ظل الحصار ومنع الدخول إلى جنين؟. «المقاومون هنا يصنعون ملحمة وطنية في الدفاع عن المخيم، وبإمكانهم الصمود بإمكانياتهم المتواضعة، حتى النصر أو الشهادة، أمام الجنود المدججين بشتى أنواع الأسلحة والإسناد الجوي» هكذا قال جمال حويل، الذي كان له شرف الدفاع عن مخيم جنين خلال اجتياحه العام 2002، واصفاً ما يجري في جنين بأنه أشبه إلى مقاومة المدافعين عن مدينة «ستالين غراد» السوفييتية، وبسالتها في مقاومة الغزاة النازيين خلال الحرب العالمية الثانية، مضيفاً: «هذه جنين جراد». أضاف حويل لـ»»: «ما يجري في جنين، مذبحة دموية، يرتكبها جيش الاحتلال ضد المواطنين العزل، بهدف تشريدهم في رحلة لجوء جديدة، وهذه المرة من المخيم إلى أماكن غير معلومة، لكنه يبقى واهماً، فلن نرضى بنكبة ثانية، وهذه المعارك الأسطورة، أعادت لشعبنا الشعور بالثقة والعزة والكرامة، وسيكون لها ما بعدها من التأثيرات المعنوية». وأعادت العملية العسكرية المستمرة في مدينة ومخيم جنين، إلى أذهان الأهالي، مجازر «السور الواقي» فالقتل هو ذات القتل، والدمار ذاته، وبشاعة العدوان نفسها، ولن تمحوها موجات الاقتحامات المتعاقبة، بل ستبقى صامدة، وتتعلم منها الأجيال كيف أن أسطورة الصمود أسقطت وإلى الأبد خرافة «الجيش الذي لا يُقهر».

1002

| 04 يوليو 2023

عربي ودولي alsharq
فلسطين.. عيدٌ بأي حال؟

ما بين رصاصة وأختها، وما بين جنازة شهيد وأخرى، تطل مظاهر العيد برأسها في فلسطين، لكنها تبدو خائفة ومرتبكة، حيث يحاول الفلسطينيون التغلب على صعوبة الظروف، فيقبضون على شيء من بهجة العيد لهم ولصغارهم. فعيد الأضحى لهذا العام، يأتي مجللاً بالحزن وبالغضب، وبلوعة الفقدان في عديد المنازل الفلسطينية، ويحل مغمّساً بمرارة قتل الاحتلال ووحشيته، مع شعور بالعزة والقدرة على الفعل، وضبط المتغيرات حسب التوقيت الفلسطييني، أملاً في تغيير حقيقي لمسار التاريخ يوماً ما على الأرض الفلسطينية. في الشوارع الفلسطينية، بالونات تحاول عبثاً أن تعيد الطفولة إلى مسارها الطبيعي.. ألعاب وهدايا للأطفال علّهم ينسون القتل، ملابس للعيد تنتظر من يشتريها، وحلويات للأيام المرة، ونشاط محدود عند الباعة، فالشوارع وأزمتها لا تعكس واقع الحال. في منازل الشهداء، تسمع من يقول: «لا خوف على العيد، طالما هناك من يتقن رسم بهجته، فقد اعتدنا على مواجهة التحديات والملمات، ونصرّ على الفرح، مهما تعالت الجراح، وبلغت التضحيات». في حضرة الشهداء يتحول «الموت» إلى فرح، وتُقدّم الحلوى بدلاً من القهوة السادة، وتعلو أصوات الزغاريد في بيوت العزاء، وهنا ليقف الاحتلال برهة ويراجع حساباته، فالشهداء، وإن غابوا بأجسادهم، فإنهم يعيشون في ذاكرة المكان والزمان، ويرتقون في نفوس أهاليهم، إذ يعيشون بأرواحهم بين الأحياء، بل إن الأحياء يستمدون حياتهم من أرواح الشهداء. كانت والدة الشاب اليافع الشهيد عمر جبارة في بلدة ترمسعيا، تعد حلوى العيد في منزلها، كي تقدمها لأصدقاء عمر، الذي رحل دون استئذان، لأنه أراد أن لا يفوته موقف رجولي في ميادين التضحية والفداء، وهو يدافع عن بلدته، التي غزاها غربان العصر من المستوطنين المتطرفين. «الحمد لله، عمر أنقذ عائلات بأكملها من الموت، ولولا شجاعته هو ورفاقه، لحدثت كارثة في ترمسعيا خلال عدوان المستوطنين، الذين أضرموا النار في المنازل المأهولة» قالت والدة الشهيد المكلومة، لافتةً إلى أن مقاومة المستوطنين كانت شغله الشاغل في يوم استشهاده، خصوصاً مع تصاعد إجرام هؤلاء بحرق منازل المواطنين وممتلكاتهم. أضافت لـ»الشرق» بصوت يقطعه النحيب: كنا ننتظر أن يحتفل معنا بالعيد، لكن انتظارنا هذا سيظل قاسياً، فعمر لن يعود، ولم نكن نتخيل أنه سيرحل بهذه السرعة، كنت أوصيه دائماً «يما دير بالك» فيرد: «ما بينفع لازم أكون في المقدمة». ولم تجد العائلة ما تعزي به نفسها، سوى توزيع الحلوى التي أحبها عمر على أصحابه، ابتهاجاً بنيل ابنها ما أراد، ولم توزع القهوة السادة كما جرت العادة، وكان الألم الذي خلّفه استشهاد عمر، يقاس بمدى تأثر رفاقه، وكم سيكون الحمل ثقيلاً عليهم، عند التصدي لعصابات المستوطنين، بينما مكانه في المقدمة شاغراً. ولعل القناص الاحتلالي، الذي اتخذ موقعاً على مدخل بلدة ترمسعيا، مُوقّعاً على اغتيال عمر، لا يدرك ماذا تعني رصاصته التي اخترقت صدر الشهيد، وكم هو حجم الألم الذي ستخلفه تلك الرصاصة، لتفيض به منازل بلدة ترمسعيا قاطبة، وكم سيكون حجم الفاجعة، في قلوب من أدمنوا ساحات المواجهة، التي ستفتقد لواحد من فرسانها. في ترمسعيا، تزيّنت الجدران والشوارع والساحات العامة، بصور الشهيد عمر، التي التصقت بصور من سبقوه إلى ذات الدرب، وتعانقت مع صور الأسرى الذين كان يحلم بحريتهم، فيما القناص الذي عاش يوم 21 يونيو «ربيع مهنته» لا يرى في قتل عمر وأمثاله سوى رقم حسابي، سيزداد كلما انفتحت شهيته للقتل، الذي لم يردع يوماً فلسطينياً، حمل قضيّته في القلب والروح والنضال. وحلت أجواء العيد مصحوبة بتصعيد غير مسبوق لاعتداءات عصابات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، لكن رغم ذلك، يبقى للعيد في فلسطين فرحته وبهجته، بما يكسبه خصوصية تكسر عادية الأيام والسنين، فالعادات هي ذات العادات، والطقوس هي نفسها، وإن اختلفت أشكالها بما تقتضيه الحالة، إذ يحرص الفلسطينيون على تبادل التهاني بهذه المناسبة فيما بينهم، وألسنتهم تلهج بعبارة واحدة تتكرر مع كل مصافحة أو عناق «كل عام وأنتم بخير».

1476

| 28 يونيو 2023

ثقافة وفنون alsharq
التلفزيون العربي يكشف جرائم «فتيان التلال»

بث التلفزيون العربي حلقة جديدة من برنامجه الوثائقي «عين المكان» تحت عنوان «فتيان التلال»، كشفت عن جرائم تقودها جماعة استيطانية معروفة بممارساتها الإرهابية ضد الفلسطينيين. فضحت الحلقة الجديدة ممارسات الجماعة المتطرفة المعروفة باسم «فتيان التلال»، والتي تصاعد نشاطها مؤخرا الضفة الغربية بارتكابها لجرائم عديدة بحق الفلسطينيين، حيث وثقت كاميرا التلفزيون العربي عدة هجمات قادتها هذه الجماعة الاستيطانية على قرى فلسطينية، من بينها بلدة «حوارة» التي قام فيها أعضاؤها بإحراق المنازل والممتلكات والمزروعات دون رادع لأكثر من مرة، كان أحدثها الأسبوع الماضي. وقدم الوثائقي بنظرة فاحصة أسباب تنامي نشاط «فتيان التلال» في السنوات العشر الأخيرة، والذي يرمي إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم بدعم غير مباشر من قبل جيش الاحتلال ومؤسسات رسمية إسرائيلية تدّعي إنكارها لأفعال الجماعة.

576

| 27 يونيو 2023

عربي ودولي alsharq
فلسطينيون لـ الشرق: العدوان على جنين مبيت وصمودنا يقلق الاحتلال

كان واضحاً من التهديدات التي أطلقها قادة الاحتلال، بأن في الأفق عدوانا جديدا قادما على مدينة ومخيم جنين، ما استدعى الإعداد والتأهب للمواجهة المرتقبة مع قوات الاحتلال، وهذا ما نشرته «الشرق» الأسبوع الماضي، وهو ما جرى بالفعل، إذ إن قادة الاحتلال جن جنونهم، وما زالوا تحت تأثير الصدمة بحسب تصريحات مسؤولين عسكريين إسرائيليين، الذين أشاروا في تعليقهم على ما جرى، إلى أن المقاومين في مدينة ومخيم جنين، تمكنوا من رصد تحركات قواتهم بدقة، وحتى معرفة الطرق التي ستسلكها آليات الاحتلال لتفجير العبوات الناسفة بها، ولأول مرة يعترف جيش الاحتلال بضراوة المقاومة التي أعطبت عدداً من آلياته رغم تحصيناتها، وأصابت عدداً من جنوده، الذين تم نقلهم بطائرات مروحية إلى المستشفيات الإسرائيلية. ولأول مرة منذ 20 عاماً، وعلى وجه التحديد، منذ الاجتياج الشهير لمدينة ومخيم جنين عام 2002 خلال الحملة العسكرية المعروفة بـ»السور الواقي» تستخدم قوات الاحتلال طائرات الأباتشي في عملياتها ضد المقاومين، ما أوقع عدداً من الشهداء وأضعافهم من الجرحى، ضمن مساعي الاحتلال اليائسة للقضاء على ظاهرة «مجموعات المقاومة» لكنه كما في كل مرة، يسطر فشلاً جديداً، فالعديد من الشبان الفلسطينيين يبادرون للانخراط في هذه المجموعات، إما كرد اعتبار للشهداء، أو انتصاراً للمسجد الأقصى المبارك، ما يصيب الاحتلال وقادته بحالة من هستيريا الدم والقتل. وحسب مسؤولين فلسطينيين، فإن التهديد والوعيد الذي تلوح به قوات الاحتلال منذ مدة ضد مدينة ومخيم جنين، يندرج في إطار محاولاتها إرضاء عصابات المستوطنين، الذين يمارسون الضغط على حكومة الاحتلال وجيشها لتنفيذ عملية واسعة ضد مجموعات المقاومة، اعتقاداً منهم، أن مثل هذه العمليات ستنهي المقاومة، وكي يتسنى لهم مضاعفة اعتداءاتهم وجرائمهم بحق الشعب الفلسطيني وأرضه وممتلكاته، فضلاً عن توسيع المستوطنات على حساب الأراضي الفلسطينية. يقول الدكتور مصطفى البرغوثي، أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية، إن العدوان على جنين هو الأشد والأخطر منذ عدة سنوات، مشدداً على أن الاحتلال بعدوانه هذا، يعتقد خاطئاً أن الشعب الفلسطيني سوف يرفع الراية البيضاء، ويرحل عن أرضه، كما جرى إبان نكبة العام 1948، لكن الفلسطينيين يواجهون هذا العدوان بصمود اسطوري، يقلق قادة الاحتلال، ويحول دون تنفيذ مخططاتهم. يواصل لـ»الشرق»: تهديدات الاحتلال لا تخيف أبناء شعبنا، بل ستزيد الحالة النضالية وتعززها ضد جيش الاحتلال ومستوطنيه، وما يجري على الأرض الفلسطينية هو انتفاضة حقيقية، وإن أخذت أشكالاً مختلفة من المواجهة، ومن هنا، على الاحتلال أن يفكر جيداً قبل الإقدام على أي عدوان ضد أبناء شعبنا، فالمقاومة لن تنتهي حتى يرحل السبب الرئيس لوجودها، وهو الاحتلال الإسرائيلي. وأضاف البرغوثي: «تعتقد دولة الاحتلال واهمة، أن تصعيد اعتداءاتها، وتشديد قبضتها ضد الشعب الفلسطيني ومقاومته، وقتل الشبان والأطفال بدم بارد، سيحقق أهدافها، ويدفع شعبنا إلى الاستسلام، لكنها خابت وخسرت، فشعبنا متمسك بحقه، مهما نزف من دماء وقدم في سبيل ذلك من تضحيات وشهداء». بدوره، يرى الكاتب والمحلل السياسي نهاد أبو غوش، أن جرائم الاحتلال المستعرة باتت تنذر بالانفجار الشامل، وتضع المنطقة فوق برميل بارود، مبيناً أن مواصلة التصعيد وإسالة الدماء لن يخدم دولة الاحتلال وحكومته الموغلة بالتطرف، إذ سيخيب ظن المحتلين، وستشفل كل مخططاتهم التصفوية، حتى لو واجههم الشبان الفلسطينيون بصدور عارية، وفق توصيفه. يوضح أبو غوش لـ«الشرق»: «على العكس مما يعتقد الاحتلال، فإن غطرسة القوة، ومواصلة قتل الفلسطينيين، وتجديد العدوان في كل مناسبة على الشعب الفلسطيني، سيقود إلى تصعيد مضاد، فلكل فعل رد فعل، وكلما صعدت قوات الاحتلال من عدوانها وجرائمها، فإن شعبنا سيرد على ذلك بمزيد من الصمود والمقاومة، وعليه فلن يدفع الفلسطينيون وحدهم الثمن». ونوه المحلل السياسي، إلى أن العدوان على مدينة ومخيم جنين كان مبيتاً، لكن أسهل الطرق أمام الاحتلال لمنع الانزلاق نحو مزيد من التصعيد والمواجهة الشاملة، هو الاعتراف بحقوق شعبنا، والانسحاب عن أرضه، وبذلك فقط سيعم الهدوء والاستقرار في المنطقة».

562

| 20 يونيو 2023

عربي ودولي alsharq
الرئيس الصيني يدعو لمنح العضوية الكاملة لفلسطين في الأمم المتحدة

دعا الرئيس الصيني شي جينبينغ خلال اجتماع مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بكين أمس، لمنح دولة فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة. وقال شي إن الصين تدعم فلسطين لتصبح دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة، وفق ما نقلت إذاعة سي سي تي في الصينية الرسمية. وأضاف أن المخرج الرئيسي للقضية الفلسطينية يكمن في إقامة دولة فلسطينية مستقلة. وكان عباس وصل الى بكين الإثنين في زيارة رسمية هي الخامسة تستمر حتى الجمعة. وأبلغ الرئيس الصيني نظيره الفلسطيني في حفل استقبال في قاعة الشعب الكبرى أن الصين مستعدة لتعزيز التنسيق والتعاون مع الجانب الفلسطيني، في مواجهة قرن من التغيرات العالمية والتطورات الجديدة للوضع في الشرق الأوسط . وأضاف شي سنعلن اليوم بشكل مشترك إقامة شراكة استراتيجية بين الصين وفلسطين ستمثل علامة فارقة مهمة في تاريخ العلاقات الثنائية. ويجري عباس مباحثات مع كبار القادة الصينيين من بينهم رئيس مجلس الدولة لي تشيانغ. وستتناول مباحثات الطرفين سبل تعزيز العلاقات ومواجهة التحديات الطويلة الأمد للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني. سعت بكين إلى تعزيز علاقاتها في الشرق الأوسط متحدية النفوذ الأمريكي في جهود أثارت قلق واشنطن. وكان وزير الخارجية الصيني تشين غانغ قد أبلغ في أبريل نظيريه الإسرائيلي والفلسطيني استعداد بلاده للمساعدة في محادثات سلام، في اتصالين منفصلين. وحث تشين وزير الخارجية الاسرائيلي إيلي كوهين على اتخاذ خطوات لاستئناف محادثات سلام. وقال إن الصين على استعداد لتسهيل لذلك، وفق ما ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا). كذلك، أبلغ تشين وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أن بكين تدعم استئناف المحادثات في أسرع وقت، بحسب الوكالة. وشدد تشين في الاتصالين على مسعى الصين لمحادثات سلام على أساس تطبيق حل الدولتين. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية وانغ وينبين في مؤتمر صحفي دوري الجمعة إن الرئيس عباس صديق قديم للشعب الصيني. وأضاف أن عباس أول رئيس دولة عربي تستقبله الصين هذا العام، ما يجسد المستوى الرفيع من العلاقات الصينية الفلسطينية الجيدة الودية تقليديا. وتابع أن القضية الفلسطينية هي جوهر قضية الشرق الأوسط وتؤثر على السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وعلى العدالة والعدل الدولي.

592

| 15 يونيو 2023

عربي ودولي alsharq
فلسطين.. الاحتلال يلاحق "أصحاب الكهف"

حالة من التوتر، تلقي بظلالها الداكنة على عائلة القيمري، في خربة الفرا جنوب مدينة الخليل، بعد أن دأب الاحتلال على مطاردتها حتى في كهفها الذي أوت إليه أخيراً، إذ تطالبهم قوات الاحتلال بإخلائه، دون الإكتراث إلى مصير العائلة، التي لا مأوى لها غيره. في خربة الفرا، تعاني عائلة القيمري الأمرّين من جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين، فلا يكاد يمرّ يوم دون أن يمارس هؤلاء طقوس الاعتداء عليهم حتى في مسكنهم ذي العصر الحجري، فضلاً عن تخريب الممتلكات وتدمير المزروعات. ولم يجد المواطن محمود القيمري بداً غير السكن مع أسرته في الكهف الواقع في أرضه، بعد أن أصبح عاجزاً عن توفير مأوى آخر، لكنه تفاجأ أخيراً بتسليمه إخطاراً من سلطات الاحتلال، يقضي بإخلاء الكهف، تمهيداً لبلعه والاستيلاء عليه. يقول القيمري لـالشرق: لا نعلم كيف سيكون مصيرنا، فقرار مصادرة الكهف الذي نسكنه، يندرج في سياق مخططات وأطماع الاحتلال ضم الأرض التي يقع فيها، وخصوصاً أنها على مسافة قريبة من إحدى المستوطنات، ومراراً هدموا الخيام التي نركن إليها، وهذا كله بهدف الضغط علينا، وإجبارنا على الرحيل. وتخشى عائلة القيمري إقدام قوات الاحتلال على هدم مغارات الخربة الأثرية، ومن بينها الكهف الذي تقطنه، إضافة إلى بئر ماء يناهز عمره مائتي عام، لتسهيل عملية ابتلاع الأرض، وتوسيع المستوطنة على حسابها. ويعكس حال عائلة القيمري، ما تعانيه العائلات الفلسطينية التي تسكن الخربة الصغيرة، والتي تكابد عرقلة سير حياتها اليومية، وفرملة كل أحلامها وتطلعاتها، وإجهاض كل ما من شأنه أن يرتقي بمستوى معيشتها. والاحتلال عندما يمارس هذا السلوك الاستعماري البشع، فلأنه يقوم على نهج استعلائي، لن تنظفئ جذوته، إلا بإذكاء نبته الشيطاني المشين، وتحقيق أطماعه التوسعية، وفي سبيل ذلك فهو مستمر في حملات المطاردة والتضييق على أهل الكهف. وتكشف ملاحقة أصحاب الكهف عن بشاعة وجه الاحتلال، المتجرد من كل معاني الإنسانية والآدمية، والقائم على الإجرام والبطش، فما يجري من محاولات تهجير لعائلة القيمري، يُشبه إلى حد كبير، ما يجري من تهويد وترحيل وتقطيع للأوصال، على امتداد الأرض الفلسطينية.

1334

| 14 يونيو 2023

عربي ودولي alsharq
واصل أبو يوسف لـ الشرق: انتفاضة فلسطينية جديدة تلوح في الأفق

اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور واصل أبو يوسف، ممارسات الاحتلال المستعرة والمتصاعدة على امتداد الأرض الفلسطينية، بأنها تدفع نحو الانفجار، وأن ثمة انتفاضة جديدة بدأت إرهاصاتها تلوح في الأفق، لافتاً إلى أن جرائم جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، ستدفع نحو مواجهة شاملة. وقال أبو يوسف لـ»»: «الاعتداءات الإسرائيلية على الأرض، والاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى المبارك، وهجمات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم لا تنتهي، في وقت تمزق فيه حواجز الاحتلال أوصال الوطن الفلسطيني، بهدف التنغيص على المواطنين في حياتهم اليومية، فضلاً عن عمليات الإعدام بحق الشبان الفلسطينيين بدم بارد، ومواصلة الاستيطان الاستعماري، وكل هذه الوقائع تدفع نحو التوتر والتصعيد». وأضاف القيادي الفلسطيني: يظن الاحتلال واهماً، أنه بإجرامه وعنجهيته سيدفع أبناء شعبنا للاستسلام والخضوع لإجراءاته، وصولاً للتعايش تحت سياطه، لكن شعبنا سيظل متمسكاً بحقه في المقاومة، وعلى الاحتلال أن يراجع حساباته، فربما لا تتطابق حسابات البيدر مع الحصاد. وشدد أبو يوسف على أن دولة الاحتلال تحاول حل أزماتها الداخلية من خلال تشديد قبضتها الحديدية على الشعب الفلسطيني، لكن هذا سيدفع لانتفاضة جديدة، لن يستطيع نتنياهو ولا بن غفير أو غيرهم من قادة الاحتلال التحكم بها، ومن المؤكد أن يتجرعوا الخسارة. واستطرد عضو تنفيذية المنظمة: الاحتلال يجر الأوضاع إلى حرب دينية، لكن أبناء شعبنا لن يتركوه وشأنه، وكل هذه الممارسات العدمية، لن تهزم إرادة الفلسطينيين أو تنال من عزيمتهم، وتمسكهم بحقهم وأرضهم ومقدساتهم، مشدداً: «المستقبل لن يكون إلا لنا». ويوماً إثر يوم، تتزايد احتمالات اندلاع انتفاضة جديدة في فلسطين، لكنها لن تكون كسابقاتها من وجهة نظر أبو يوسف، بل قد تمتد تداعياتها لتطال المنطقة برمتها، لا سيما وأن حالة من البعد العربي الملتف حول القضية الفلسطينية نهضت في الأحداث الأخيرة، وهذا ما عايشه العالم في المونديال العالمي الأخير في قطر. وكانت فلسطين قد شهدت عدة هبات وموجات انتفاضية خلال السنوات الأخيرة، ما يبقي الجمر تحت الرماد، ويرجح احتمالية ظهور الانتفاضة (في حال نشبت) بشكل جديد، خصوصاً مع انتشار ظاهرة العمليات الفلسطينية الفردية، والتي يعرفها الاحتلال بـ»الذئاب المنفردة» فضلاً عن تشكيل خلايا جديدة للمقاومة الفلسطينية كـ»عرين الأسود» في نابلس وجنين وأريحا، وغيرها من المدن الفلسطينية.

1108

| 12 يونيو 2023

عربي ودولي alsharq
جنين.. تأهّب وترقّب لتهديدات الاحتلال

في المساءات المرعبة، عندما تصبح آليات الاحتلال مستعدة لغزو مدينة جنين ومخيمها، وصبّ غضبها وحقدها على المواطنين العزل، لا يترك الشبان الفلسطينيون مدخلاً أو شارعاً، إلا ويغلقوه بالمتاريس الحجرية والإطارات المشتعلة، ويمكن سماع النداءات عبر مكبرات الصوت اليدوية، ومآذن المساجد، داعية المواطنين إلى النفير العام، والاستعداد لأي اقتحام محتمل لقوات الاحتلال، التي أدمنت التسلل إلى المدينة ومخيمها، خصوصاً في ظل إعلان قادة الاحتلال نيتهم تنفيذ عملية عسكرية واسعة في جنين، ضمن حملة «جز العشب» التي تستهدف قادة ونشطاء المقاومة الفلسطينية. ويلحظ المتتبع للأحداث في جنين عدداً من الشبان الملثمين، الذين يسهرون حتى ساعات الصباح، ويتابعون التحصينات في أزقة وشوارع المخيم، ويقسّمون أنفسهم إلى مجموعات، تتولى مراقبة تحركات قوات الاحتلال على أطراف المدينة، بغية التصدي لها، وإفشال محاولاتها اعتقال الشبان الذين تلاحقهم وتتوعدهم. أحد الشبان الملثمين قال لـ»الشرق»: «بعد تنفيذ قوات الاحتلال العديد من العمليات العسكرية والمجازر الرهيبة في مدينة ومخيم جنين، ولم تؤتِ أكلها، أو تحقق أهدافها باعتقال من تسميهم «مطلوبين» وكبح جماح المقاومة من خلال تصفية واغتيال قادتها وعناصرها، أخذ الاحتلال يهدد بأن اقتحام مخيم جنين قد يتم في أية لحظة، وهذا ما دفعنا لإغلاق الشوارع المؤدية إلى قلب المخيم بالحجارة والسواتر الرملية والإطارات المطاطية، مع توخي أعلى درجات الحيطة والحذر من تسلل الوحدات الخاصة «مجموعات المستعربين» ومباغتة الشبان. وتتمركز إحدى مجموعات الرصد والمتابعة، على المدخل الرئيس لمخيم جنين، بينما يفترش العشرات من الشبان الوافدين إلى المخيم من القرى والأرياف المجاورة الأرض، وهم في حالة ترقب لما هو قادم، وعلى أهبة الاستعداد للمشاركة في التصدي لقوات الاحتلال حال اقتحامها، وتسمع من هواتفهم النقالة، الأغاني الوطنية والممجدة للشهداء والمقاومة، في أجواء أعادت إلى الأذهان، الكثير من مشاهد التصدي لقوات الاحتلال خلال اجتياحها الشهير لمخيم جنين، إبّان انتفاضة الأقصى العام 2002. وما يثير الانتباه في جنين، تطوع الأهالي، وخصوصاً النساء والفتيات، في إعداد وتوزيع الطعام على المقاومين، والشبان الذين يحرسون المخيم، ويرابطون على مداخله، غير مكترثين بتهديدات الاحتلال، أو أي عملية اقتحام قد يقدم عليها.

660

| 11 يونيو 2023

عربي ودولي alsharq
الشهيد الطفل محمـد التميمي.. صرخة "مات الولد" تملأ الأرجاء

كان محمـد التميمي ابن العامين، خفيفاً على أكف المشيعين في قرية النبي صالح شمال غرب مدينة رام الله، فهؤلاء الذين اعتادوا على تشييع الشهداء، لم يسبق لهم أن حملوا جثماناً بهذه الخِفّة، كان خفيفاً عندما تسابق المشيعون على حمله، وحملته معهم قلوب الفلسطينيين الحزينة، على هذه الجريمة المدوية. محمـد الذي لم يعرف من الدنيا سوى ألعابه، ارتقى برصاصة قناص إسرائيلي استقرت في رأسه، خلال اقتحام معتاد لقرية النبي صالح، بينما كان يحتمي في حضن والده، الذي أصابه الرصاص كذلك، في مشهد تراجيدي، أعاد إلى أذهان الفلسطينيين، مشهد قتل الطفل محمـد الدرة، خلال الأيام الأولى لانتفاضة الأقصى، فكانت عبارة مات الولد تُسمع ثقيلة في الأرجاء، ويتردد صداها في بيت عائلة التميمي، بلغة لا يفهمها إلاّ أطفال فلسطين، ومن يبادلونهم الشعور بالحسرة والألم، لفقدان هذه الكوكبة الغضة. كان محمـد خفيفاً على الأكف، لكن جريمة إعدامه كانت وستظل ثقيلة وصاعقة على قلوب المشيعين، الذين أودعوه الأرض الحانية، إلى مثواه الأخير قبل أن يبدأ، وقبل أن يسرح بطموحاته وأحلامه الوردية، التي اغتالتها آلة القتل الإسرائيلية. في موكب تشييع محمـد، ذهول على الوجوه، ودموع تتدفق من العيون، الكل كان يبكي بكل ما يملك من ألم، فثمة شيء ما يجعلهم أكثر حزناً وكمداً من كل المشاهد المأساوية التي ألِفوها، وربما كان محمـد يحلم بمستقبل مشرق له ولعائلته التي ذاقت مرارة الملاحقة والاعتقال، ربما كان قريباً من رحلة إلى القدس ومقدساتها العتيدة، وأسوارها العنيدة، لكن إرهاب الجنود القتلة، كان أقرب إلى حبل وريده، وحتى جمال أحلامه. يروي هيثم التميمي والد الشهيد الطفل، حادثة استشهاد محمـد، مبيناً أن قوة من جيش الاحتلال شرعت باقتحام منازل المواطنين في قرية النبي صالح، تحت وابل من الرصاص، وتزامن ذلك مع خروجه مع طفله من المنزل، فأصابت رصاصة رأس محمـد، الذي حاول عبثاً الإحتماء بوالده، قبل أن يتوقف قلبه الغض، مسلماً الروح إلى بارئها. يوالي التميمي لـالشرق ولوعة في قلبه: ما الذي اقترفه محمـد كي يغتاله جنود الاحتلال بكل هذه الوحشية، متسائلاً: ألا تكفيهم كل جرائم القتل والاغتيال التي يمارسها هؤلاء ضد الشبان الفلسطينيين، وماذا كان بوسع هذا الطفل فعله أمام جنون وغطرسة القوة، وهل كان بمقدوره أن يحتمل منظر الجنود المدججين بكل الإجرام والسادية، وهم يلاحقونه وأقرانه كالأحصنة الجامحة؟. ولم يكن يعرف أحد من أبناء قرية النبي صالح، أن رصاص الاحتلال سيخترق كل الخطوط الحمراء، كي يقتل طفلاً في مهده، وأمام منزله، فقد كان محمـد غارقاً في أحلامه الوردية، قبل أن يعود إلى بيته غارقاً بدمائه، كما لم يعرف أحد حتى الآن، الجرم الذي ارتكبه الطفل واستحق عليه القتل!. في الوداع الأخير، اخترق موكب محمـد جموع الجنود المدججين بالقتل على مدخل قريته، كانت عيونه ترمقهم وتتأمل آلياتهم، وربما كان يمط لسانه للاحتلال وآلته، جاعلاً منه مهزلة للأجيال، كأنما كان يخاطبهم: هذا الدمار منكم وإليكم.. فلا مكان لكم هنا.. وهنا لا مكان لقتلكم وإجرامكم.

2406

| 10 يونيو 2023

عربي ودولي alsharq
الجيش المصري ينفي الرواية الإسرائيلية في حادث إطلاق النار ومقتل 3 جنود إسرائيليين

كشف المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية، عن تفاصيل حادث تبادل إطلاق الرصاص على الحدود المصرية الشمالية صباح اليوم، والتي تسببت في مقتل 3 جنود من الجيش الإسرائيلي. وقال المتحدث العسكري المصري، في بيان نشره عبر حسابه على موقع تويتر إن أحد عناصر الأمن المكلفة بتأمين خط الحدود الدولية بمطاردة عناصر تهريب المخدرات .. وأثناء المطاردة قام فرد الأمن بإختراق حاجز التأمين وتبادل إطلاق النيران مما أدى إلى وفاة عدد ( ۳ ) فرد من عناصر التأمين الإسرائيلية وإصابة عدد ( ۲ ) آخرين بالإضافة إلى وفاة فرد التأمين المصري أثناء تبادل إطلاق النيران. وأكد أنه جاري اتخاذ كافة إجراءات البحث والتفتيش والتأمين للمنطقة وكذا إتخاذ الإجراءات القانونية حيال الواقعة وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أكد أن شرطيا مصريا تسبب في مقتل ثلاثة من جنوده، على الحدود الجنوبية مع مصر

10812

| 03 يونيو 2023

عربي ودولي alsharq
فلسطينيون لـ الشرق: مواقف راسخة لأردوغان في دعم القدس

الأمثلة والشواهد التي تدلل على فرحة الفلسطينيين عموماً، وأهل القدس على وجه الخصوص، بفوز الرئيس رجب طيب أردوغان، بالانتخابات الرئاسية التركية الأخيرة، كثيرة، ومتعددة الأوجه، غير أن أهمها أن المقدسيين وهم يتابعون السباق الانتخابي في تركيا، كانوا يستحضرون مواقف راسخة لأردوغان، لا يمكن أن تقترب منها معاول النسيان، خصوصاً إذا ما اقترن الأمر بالمدينة المقدسة. وتابع المقدسيون الانتخابات التركية باهتمام كبير، فكان من الطبيعي أن يعلنوا عن فرحتهم لنتائجها، والتي أفضت إلى فوز أردوغان بولاية جديدة، ذلك أن أردوغان قاد العديد من المشاريع التركية في مدينة القدس، ما كان له الأثر البالغ في تعزيز صمود أهلها، أمام محاولات التهويد وطمس الهوية. يقول المقدسي أحمد العلمي إن فرح أهل القدس بفوز الرئيس أردوغان لم يأت من فراغ، فمن جهة تعززت العلاقات الفلسطينية التركية في عهده، ومن أخرى، تنوعت المشاريع في المدينة المقدسة لتغطي قطاعات حيوية، الأمر الذي عزز من صمود أهل القدس أمام الأطماع الإسرائيلية. يتابع العلمي لـ الشرق: سعى الرئيس رجب طيب أردوغان، لتحسين حياة المقدسيين وتثبيتهم في أرضهم ومنازلهم، أمام محاولات ترحيلهم، ورعا عدة أنشطة في مجالات الإسكان ودعم الاقتصاد، فتعمقت شعبيته في قلوب وعقول أهل القدس، ولذا كان أمراً بديهياً أن يفرحوا لصعوده مرة أخرى إلى سدة الحكم في تركيا. واستذكر العلمي: هنالك بصمة تركية على عمليات الإصلاح والترميم المستمرة في المسجد الأقصى المبارك، وأبرزها ما أنجزته أخيراً الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) بطلاء قبة الصخرة المشرفة بالذهب، وترميم وزخرفة قبة باب السلسلة بالمسجد الأقصى المبارك، على أيدي خبراء آثار أتراك، فضلاً عن مشاريع أخرى تنموية في العديد من مدارس ومستشفيات ومؤسسات القدس، وعمليات ترميم لمنازل المقدسيين ومحالهم التجارية في البلدة القديمة من القدس، نفذت وفقاً لتوجيهات الرئيس أردوغان، وحالت دون سيطرة الاحتلال عليها. وبالاستناد إلى المحلل السياسي فايز أبو شمالة فإن الفلسطينيين تابعوا الانتخابات التركية كما لو أنها تجري على الأرض الفلسطينية، موضحاً أن الغالبية العظمى من الفلسطينيين انحازت لأردوغان، وهتفت له في ساحات المسجد الأقصى المبارك. يشرح أبو شمالة لـالشرق: انحياز الفلسطينيين لأردوغان له ما يبرره في الوجدان الفلسطييني، فبعد نهاية الحكم العثماني لفلسطين، بدأت مرحلة الاستعمار البريطاني، وتوطين اليهود على حساب الشعب الفلسطيني ومستقبله السياسي، فكان هذا العمق التاريخي والحضاري هو المحرك لمشاعر الفلسطينيين، فأيقظ لديهم الذاكرة، بل إن انتصار أردوغان من وجهة نظر المقدسيين هو انتصار لفلسطين، وهزيمة للتراكمات الاستعمارية. ووفقاً للكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل، فإن فوز أردوغان كان مهماً في ظل الآثار الضخمة التي خلفها الزلزال في تركيا، وحالة التضخم وانخراط البلد في العديد من أزمات وملفات المنطقة، لافتاً إلى أن صعود أردوغان يشكل حافزاً لتركيا، لتحقيق طموحاتها بمعاقبة الغرب الذي يرفض احتضانها. وفيما تحرص أنقرة على تعزيز دعم أهل القدس وتمكينهم على أرضهم، يتوجه المقدسيون بالآلاف سنوياً إلى تركيا، لأغراض التجارة أو السياحة أو الدراسة، ما يُبقي على العلاقة بينهما متقدة وراسخة.

1090

| 03 يونيو 2023

عربي ودولي alsharq
هل أزعج فوز أردوغان دولة الاحتلال؟

ثمة خيبة أمل، أصابت النخبة السياسية، وأوساط الإعلاميين والمحللين في دولة الاحتلال الاسرائيلي، من فوز الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التركية، على منافسه زعيم المعارضة كمال كليجدار أوغلو، حيث نزعت إسرائيل نحو التشكيك في الديمقراطية التركية، فيما ذهب بعض المراقبين الإسرائيليين إلى حد القول: إن نتائج الانتخابات أفضت إلى نتيجة حزينة. الفلسطينيون يقرأون انزعاج الإسرائيليين من فوز أردوغان من خلال ردّة فعلهم، وماكينتهم الإعلامية، التي حاولت التشكيك في قدرة أردوغان على تثبيت اقتصاد تركيا، لكن هؤلاء (حسب مراقبين) أصيبوا بخيبة أمل، بعد أن أصبحت احتمالية حدوث تغيير في القيادة التركية ضرباً من المستحيل، كما أن قدرة المعارضة أصيبت بالشلل، بعد فشلها في الرهان على تراجع الأنظمة الشعبوية وتدمير الديمقراطية في تركيا، متناسين خطاباتها، التي كانت تفوح منها رائحة العنصرية ضد المهاجرين واللاجئين العرب وغيرهم. وبالاستناد إلى الكاتب والمحلل السياسي مصطفى إبراهيم، فإن خطاب المعارضة التركية، حاول من جهة التشكيك بنزاهة الانتخابات، ومن ناحية أخرى التشكيك في قدرة الرئيس التركي وقنواته في الحكومة، التحكم في مفاصل الدولة، لافتاً إلى أن الكتّاب والمحللين في دولة الاحتلال ظهروا كمن يتبنى رواية وخطاب المعارضة التركية، في محاولة للتأثير على المقترعين، مشدداً على أنه كان من السذاجة بمكان، التوقع بأن كليجدار سيحظى بفرصة حقيقية للفوز. وتساءل إبراهيم: كيف لدولة تدّعى أنها تمارس الديمقراطية وتنادي بها من خلال المعارضة التركية، وهي التي تمارس الفصل العنصري واحتلال أرض الفلسطينيين بقوة السلاح، وتمعن في قتلهم وتدمير منازلهم وتشريدهم؟. وفي ميدان آخر، يتطلع الفلسطينيون لأن ينطوي فوز أردوغان على فائدة كبرى، أكان على مستوى الدور الريادي لتركيا في قضايا المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، أو كي يتسنى لهم أن ينهلوا من التجربة والخبرة التركية في التعاطي مع الأزمات وسبل الخروج منها، خصوصاً وأن الدعم التركي لأردوغان كان صادقاً وحقيقياً، رغم ما أصاب الدولة من هزات اقتصادية وكوارث طبيعية. ووفقاً للكاتب والمحلل السياسي حمادة فراعنة، فإن عيون الفلسطينيين تنصبّ هذه الأيام، على ضرورة وأهمية تعزيز العلاقات وتطويرها مع تركيا بقيادة رجب طيب أردوغان، بحسبانه صاحب خبرة كبيرة في التعامل مع القضايا العربية والإقليمية والدولية، وفي طليعتها القضية الفلسطينية، فضلاً عن الاستفادة من تعاطف الشعب التركي معها، وخصوصاً لجهة حماية القدس والمسجد الأقصى المبارك، ما يجعل تركيا رافعة لقضية العرب والمسلمين المركزية، في مواجهة شراسة الاحتلال وأطماعه الاستعمارية التوسعية. ومن وجهة نظر مراقبين، فإن جنون الاحتلال لم يحتمل نتائج الانتخابات التركية، وإن قدّم بعض قادته تهنئة متأخرة وعلى استحياء، فحاول استهدافها والنيل من شرعيتها وحتى إجهاضها، وهو عندما ينهج هذا السلوك، فإنما يهدف للمضي قدماً في عزل القضية الفلسطينية عن محيطها العربي والدولي، كي يسهل عليه ابتلاعها.

1118

| 31 مايو 2023

عربي ودولي alsharq
فلسطين.. زخم عربي هل يقابله ترتيب للبيت الداخلي؟

فيما أكسبت القمة العربية التي أسدل الستار عليها في جدة أخيراً، زخماً سياسياً للقضية الفلسطينية، أعادها إلى واجهة القضايا العربية والإقليمية والدولية، تُجمع قراءات المراقبين، على أهمية هذا التعاطف والدعم لقضية العرب والمسلمين الأولى، غير أنها بالتوازي مع ذلك، تتفق على أن قوة الفلسطينيين تتمحور في توحيد ساحتهم السياسية، بحيث تبدأ بالاتفاق على إستراتيجية عمل واحدة، وعندها فقط يمكن للإرادة العربية والدولية، أن تمنحهم اهتماماً مكثفاً ومضاعفاً. وبات واضحاً للقاصي والداني، أن هناك إجماعا عربيا ودوليا، سواء كان من خلال قمة جدة، أو في أروقة الأمم المتحدة، على ضرورة إيجاد حل ينهي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وفقاً لمبدأ حل الدولتين لشعبين، الذي أجمعت عليه الأسرة الدولية، ونادت به مبادرة السلام العربية في قمة بيروت العام 2000، غير أن التأييد الواسع للقضية الفلسطينية، من وجهة نظر المراقبين، يحتاج هو أيضاً لدعم فلسطيني، يجب أن ينصبّ على استعادة وحدة الفلسطينيين، وتمتين جبهتهم الداخلية، بحسبانها أساس المرحلة المقبلة، وحجر الزاوية لأية تسوية سياسية قادمة. ووفقاً للكاتب والمحلل السياسي هاني المصري، فإن المواقف العربية المنادية بضرورة حل الصراع والبناء عليها، يمكن أن تشكّل مقدمة لإقامة الدولة الفلسطينية إلى جانب إسرائيل، لتعيشا جنباً إلى جنب وفق حل الدولتين، غير أن ما يزرعه الانقسام بين الفلسطينيين أنفسهم، لن يبقى مقتصراً على طرفيه، وإنما سيدفع المجتمع الفلسطيني بموجبه فاتورة مثقلة بعوامل الفرقة والتشرذم. ويرى المصري أن الانقسام يضرب النسيج الاجتماعي الفلسطيني، ويخلق مزيداً من الفوضى، كما يزيد الهوة بين الشعب والأحزاب السياسية، مشدداً على أن الواجب الوطني، يستوجب من الفلسطينيين بمختلف تموجاتهم السياسية، تغليب المصالح الوطنية العليا على المصالح الفئوية والحزبية، كمقدمة لفتح ثغرة في جدار المسار السياسي، وهنا يمكن للجهود العربية أن تسارع إلى إعادة صياغة سياساتها حيال قضيتهم. وجليّ أن هذا التحول الآخذ في التزايد والتعاظم تجاه القضية الفلسطينية، يحتاج إلى خطوات عملية على الأرض، بعيداً عن لغة الدعم والتأييد، على أهميتها من الناحية المعنوية، خصوصاً وأن القمم العربية دائمة التأكيد على دعمها للقضية الفلسطينية. ويعكس التأييد الواسع رغبة عربية ودولية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، غير أن هذه المساعي تحتاج إلى دعم الجانب الفلسطيني نفسه، من خلال استعادة الوحدة الوطنية، وتجديد الدماء في شرايين الأطر والمؤسسات الفلسطينية الرسمية عبر الانتخابات، وهذا يعني حسب مراقبين، أن الموضوع الفلسطيني لم يعد شأناً فلسطينياً فحسب، فالعالم بأسره والعربي على وجه الخصوص، يقف إلى جانب الفلسطينيين، بيد أن هذا التأييد يجب أن ينعكس فلسطينياً بتحقيق المصالحة، وطي صفحة الانقسام الأسود. القيادي الفتحاوي البارز نبيل عمرو، يتفق مع هذا التغيير، مبيناً أن العالم الذي يعيد هذه الأيام تأهيل الفلسطينيين، بما يتلاءم والنظام السياسي الجديد، ينتظر منهم القيام بخطوات مقابلة على صعيد ترتيب البيت الداخلي، مشدداً على أن تحقيق السلام لم يعد قضية فلسطينية بحتة، وإنما محط اهتمام فعلي من العالم، لكن السؤال الذي يتردد صداه راهناً: كيف للعرب والمجتمع الدولي أن يجدوا حلاً عادلاً للقضية الفلسطينية، إذا ظل أصحابها يعيشون في دوامة الانقسام؟.

1340

| 27 مايو 2023

عربي ودولي alsharq
وزير شؤون القدس لـ الشرق: نحذر من مخاطر عبث الاحتلال على المسجد الأقصى

لم يفاجأ الفلسطينيون من لجوء حكومة الاحتلال إلى عقد اجتماعها هذه المرة في نفق تحت أسوار المسجد الأقصى المبارك، فسلوك الاحتلال القبيح والمتوقع، والذي لا يخرج اللامبالاة بدأ يتنامى ويتعاظم في مدينة القدس المحتلة، ففي تدبير بائس، ينم عن انفلات وجنون هذا الاحتلال، المصر على المضي قدماً في التوسع في إجراءاته وممارساته القهرية، تزامن اجتماع حكومته مع اقتحام سافر لباحات المسجد الأقصى المبارك، بقيادة الوزير اليميني المتطرف إيتمار بن غفير. ويواصل الاحتلال سياسته البشعة في تهويد المدينة المقدسة، واستفزاز مشاعر المسلمين في بقاع الأرض. ووفقاً لوزير شؤون القدس فادي الهدمي، فإن حكومة الاحتلال اليمينية الإسرائيلية، لم تتوان منذ تشكيلها عن مواصلة سياسات سابقاتها، في محاولة لتغيير ونسف الوضع القانون والتاريخي القائم في المسجد الأقصى، وذلك من خلال سلسلة من الانتهاكات التي تشارك فيها الحكومة ذاتها، بمعية الجماعات اليمينية المتطرفة وحتى القضاء الإسرائيلي. انتهاك خطير يقول الهدمي لـالشرق: لننظر إلى سلسلة الانتهاكات الإسرائيلية في إطار الصورة الأكبر، وهي محاولة إيجاد موطئ قدم للاحتلال في المسجد الأقصى، وإن كان بصورة تدريجية طويلة المدى، بدءاً من الاقتحامات المستمرة، والتي تتصاعد وتيرتها سنوياً، مروراً بأداء الطقوس التلمودية بما فيها الصلوات الصامتة وغير الصامتة، وما يسمى بـ (السجود الملحمي) ومن ثم الإعلان عن استهداف الناحية الشرقية من المسجد، بما فيها مصلى باب الرحمة، وصولاً إلى هدف إقامة مكان للصلاة الدائمة في تلك المنطقة. ويواصل الوزير الفلسطيني: حائط البراق، بموجب القرارات الدولية، هو وقف إسلامي وجزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك، لكن حكومات الاحتلال لم تتوقف، منذ احتلالها للقدس الشرقية عام 1967، عن سلسلة من الانتهاكات الجسيمة والخطيرة في المنطقة، بما فيها شق الأنفاق والحفريات المشبوهة، وهدم طريق باب المغاربة وتخريب القصور الأموية، ونحن في هذا السياق نحذر من مخاطر هذا العبث الإسرائيلي الخطير على المسجد الأقصى ومحيطه، أكان في البلدة القديمة بمدينة القدس أو المنطقة الواقعة جنوب المسجد المبارك. ويمضي الهدمي قائلا: ما جرى من انعقاد للحكومة الإسرائيلية في أحد الأنفاق في ساحة البراق، انتهاك فظ وخطير للوضع التاريخي والقانوني القائم، في إطار سعيها لتثبيت حقائق على الأرض بالقوة، ونقول (أحد الأنفاق) لأن الدلائل تشير إلى أن هناك عدة أنفاق في المنطقة، وهنا يجب أن ننظر لهذا الأمر بصورة أشمل، فالانتهاكات في ساحة البراق تستدعي من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) أن تقوم بدورها الفاعل في الكشف عن حقيقة ما يجري في هذه الانفاق، وفحص تأثيرها على المنطقة وبشكل خاص المسجد الأقصى، خصوصاً وأنها أكدت أكثر من مرة في قراراتها على أن المسجد الأقصى من المقدسات الإسلامية الخالصة، وأن باب المغاربة هو جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى، كما طالبت مراراً بوقف الحفريات تحت أسواره، وعليه فالمطلوب أن ترسل اليونسكو بشكل فوري، لجنة تحقيق لتقصي الحقائق حول مساس إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بهذه المنطقة بشكل خاص، والمقدسات في المدينة المحتلة بشكل عام. استمرار التهويد ولفت وزير شؤون القدس إلى أن الاحتلال يحاول ايجاد موطئ قدم له في أولى القبلتين، لكن انتهاكاته المتصاعدة لن تنشئ أي حق له، فالقدس بموجب كل القوانين الدولية هي مدينة محتلة وجزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، ولذا فإننا نرفض كل ممارساته، ونؤكد على حقنا الذي لا يتزعزع بالقدس عاصمة أبدية للشعب الفلسطيني والدولة الفلسطينية. ويستذكر الهدمي: في الأيام الأخيرة، أعلنت حكومة الاحتلال عن سلسلة من الخطوات الخطيرة التي ستتوالى في سياق مساعيها لتهويد القدس وتطبيق ما يسمى بمخطط القدس الكبرى، وهذا هو بالضبط ما أعلن عنه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، حينما تباهى بأن حكومته هي التي أقامت سلسلة من المستعمرات على أراضي القدس الشرقية بما فيها هر حوماه وجفعات هاماتوس وجفعات هزيتيم وأن حكومته تربط المستعمرات المقامة على أراضي القدس الشرقية ومحيطها مثل الطريق الأمريكي والطريق الدائري الشرقي فضلا عن ربط المستعمرات في جنوبي المدينة مثل غيلو مع المستعمرات في شمالها مثل راموت بخط القطار الخفيف، وهذا يضاف إلى إعلانه مخطط إقامة القطار الهوائي الذي يمر من منطقة الثوري إلى جبل الزيتون، ومنه الى باب المغاربة، ليمر فوق بلدة سلوان ويطل في طريقه على المسجد الأقصى. وذكّر الوزير المقدسي بأن الاحتلال يمضي قدماً في تهويد القدس وتغيير هويتها وطمس معالمها، وعلى المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية لجمه عن انتهاكاته قبل فوات الأوان.

936

| 24 مايو 2023