رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى أكثر من 12200 شهيد و29500 جريح

ارتفعت حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى أكثر من 12 ألفا و200 شهيد، بينهم نحو 5000 طفل و3250 امرأة و690 من كبار السن، فضلا عن إصابة أكثر من 29500 شخص، وفق ما ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم. وأضافت الوزارة، في بيان، أن نازحين من شمال قطاع غزة أفادوا بوجود جثامين في الشوارع، كما لا يزال هناك أكثر من 4000 شخص في عداد المفقودين، بينهم 2000 طفل.. مشيرة إلى أن عدد الضحايا في الضفة الغربية جراء العدوان الإسرائيلي ارتفع أيضا إلى 215 شهيدا وحوالي 2800 جريح. وقال البيان إن 205 من الكوادر الصحية و36 من عناصر الدفاع المدني ارتقوا شهداء، بالإضافة إلى أكثر من 215 جريحا من العاملين في المجال الصحي، مشيرا إلى توقف 26 من أصل 35 مستشفى في غزة و52 من أصل 72 مركز رعاية صحية أولية عن العمل بسبب الأضرار الناجمة عن القصف أو نقص الوقود، فيما تعمل المستشفيات التسعة المتبقية بشكل جزئي. وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيانها، أنه لا يوجد أي مستشفى في قطاع غزة قادر على استيعاب الجرحى والأطفال الخدج الذين أجبرهم جيش الاحتلال على مغادرة مجمع الشفاء الطبي، مشيرة إلى استشهاد 51 مريضا، بينهم 4 أطفال خدج، في مجمع الشفاء بسبب انقطاع الكهرباء بعد نفاد الوقود ومحاصرة جيش الاحتلال للمجمع. ولا تزال قوات الاحتلال تفرض حصارا على المستشفى الأهلي العربي المعمداني في حي الزيتون بمدينة غزة، وهو المستشفى الوحيد في غزة الذي لا يزال يعمل ويستقبل المرضى في ظل صعوبات كبيرة، حيث لا تستطيع الفرق الطبية التحرك في الخارج والوصول إلى المصابين بأمان، كما تواصل قوات الاحتلال تعطيل حركة فرق الإنقاذ ومركبات الإسعاف والمواطنين للحصول على احتياجاتهم الأساسية، خاصة الغذاء والماء، في مدينة غزة. ولم تسلم المستشفيات في الضفة الغربية من اعتداءات الاحتلال المتكررة، حيث حاصرت قوات الاحتلال مستشفيات طولكرم الحكومي وجنين الحكومي وابن سينا التخصصي والأمل في جنين والشفاء للولادة في جنين، وقامت بإعاقة عمل الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف. ويتواصل عدوان الاحتلال المكثف وغير المسبوق على قطاع غزة والضفة الغربية لليوم الرابع والأربعين على التوالي، مخلفا آلاف الشهداء والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، فيما لا يزال هناك الآلاف تحت أنقاض المنازل والمدارس والمستشفيات المهدمة وفي الطرقات بين شهيد وجريح، ولا تستطيع فرق الإنقاذ انتشالهم بسبب الأوضاع الميدانية الخطيرة.

594

| 19 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة تصف الأحداث في قطاع غزة بأنها "مروعة"

وصفت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، اليوم، الأحداث التي وقعت خلال الساعات الـ 48 الماضية في قطاع غزة بأنها مروعة وتفوق التصور، مشيرة إلى أن الألم والفزع والخوف المحفور على وجوه الأطفال والنساء والرجال أكبر من أن يحتمل. وقال فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان، في بيان، إن مستوى العنف في قطاع غزة في الأيام الأخيرة لا يمكن فهمه، مع هجمات على المدارس التي تؤوي نازحين وتحول مستشفى الشفاء إلى منطقة موت، متسائلا: كم من العنف وسفك الدماء والبؤس سيستغرق الأمر قبل أن يعود الناس إلى رشدهم؟ كم عدد المدنيين الذين سيقتلون؟. وأكد المفوض السامي لحقوق الإنسان أن مقتل هذا العدد الكبير من الأشخاص في المدارس التي أصبحت ملاجئ، وفرار المئات للنجاة بحياتهم من مستشفى الشفاء، وسط استمرار نزوح مئات الآلاف الى جنوب غزة، يمثل أفعالا تتعارض مع الحماية الأساسية التي يجب توفيرها للمدنيين بموجب القانون الدولي، واصفا الصور التي أخذت بحسب التقارير بعد غارة على مدرسة /الفاخورة/ التابعة للأمم المتحدة بأنها مرعبة. وبحسب تورك، فإن قوات الاحتلال الإسرائيلي في /خان يونس/ جنوبي قطاع غزة، تقوم بإلقاء منشورات تطالب السكان بالذهاب إلى ملاجئ معترف بها غير محددة، حتى مع وقوع غارات في جميع أنحاء غزة. وأكد أنه بغض النظر عن التحذيرات، فإن إسرائيل ملزمة بحماية المدنيين أينما كانوا، مشيرا إلى أن عدم الالتزام بهذه القواعد قد يشكل جرائم حرب. ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة لليوم الـ 44 على التوالي، حيث وصل عدد الشهداء في قطاع غزة منذ بداية العدوان في السابع من أكتوبر الماضي وحتى أمس، إلى أكثر من 11800 شهيد، بينهم 4900 طفل، و3155 امرأة، و700 مسن، فيما بلغ عدد الإصابات أكثر من 29500 جريح.

500

| 19 نوفمبر 2023

عربي ودولي الشرق
عزل قطاع غزة.. مخاوف من مذابح بعيدة عن الأعين

تضرب طائرات الاحتلال الحربية بقوة تدميرية هائلة في قطاع غزة، ولا أحد معصوم من قتلها وفتكها، وما زالت قوافل الشهداء تتوالى تترى، فتجود غزة وخانيونس ورفح وبيت لاهيا وبيت حانون بدماء أبنائها، في معركة الوجود والحرية، التي يخوضها الشعب الفلسطيني الأبي، مع أطول وأشرس احتلال عرفه التاريخ. وبات قطاع غزة بأكمله، معزولاً عن العالم، بعد انقطاع خدمات الاتصال والإنترنت بشكل كامل، نتيجة لتوقف المولدات العاملة في المقاسم الرئيسية لشركة الاتصالات الفلسطينية في قطاع غزة، بسبب نفاد الوقود اللازم لتشغيلها، حسب ما أعلنت الشركة. وإزاء هذا العزل المتعمد لقطاع غزة، حذر مواطنون من اتساع رقعة الإجرام المنفلت التي تمارسه قوات الاحتلال، مرجحين أن يقدم جيش الكيان الصهيوني على ارتكاب مجازر جديدة، بعيداً عن أعين الإعلام. وفور قطع خدمات الإنترنت والاتصالات بشكل كامل عن قطاع غزة، شرعت قوات الاحتلال بتوسيع دائرة مجازرها بحق المواطنين الآمنين في القطاع، وخصوصاً في مناطق جباليا والنصيرات، شمال ووسط قطاع غزة، إذ عاش السكان هناك لحظات وصفت بأنها الأصعب منذ بدء العدوان، بعد أن هاجمتهم آلة الاحتلال الحربية بشكل عنيف براً وبحراً وجواً. وقال شهود عيان من النصيرات لـ «» إن طائرات الاحتلال الحربية نفذت أحزمة نارية، فحول القصف الاحتلالي الهمجي مربعاً سكنياً بشكل كامل، إلى كومة من الركام، كما أوقعت الغارات الوحشية ما يزيد على 80 شهيداً، وأضعافهم من الجرحى. ودمرت طائرات الاحتلال بمشاركة البوارج الحربية والقصف المدفعي المكثف، مناطق واسعة غرب مدينة غزة، بعد شنها عشرات الغارات الوحشية والمتلاحقة ضد التجمعات السكنية، ما أدى إلى تدمير الواجهة البحرية لمدينة غزة، التي تضم عشرات المنازل، والمنشآت السياحية والأبراج العمرانية. واستناداً إلى جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، فقد شهدت الساعات الأخيرة التي أعقبت انقطاع شبكتي الاتصالات والإنترنت، مجازر وحشية، ما أوقع المزيد من الشهداء والجرحى، وانعكس هذا على فرق الإنقاذ التي عجزت عن تحديد أماكن العالقين تحت الركام، أو المناطق المأهولة التي تم استهدافها، نتيجة انقطاع شبكات التواصل. وأفاد مواطنون لـ «الشرق» بأن أعداداً هائلة من الشهداء ما زالت متكدسة في المستشفيات المحاصرة دون تشييع، إما لعصوبة التعرف عليهم بسبب تقطيع أجسامهم إلى أشلاء، أو استشهاد أقاربهم وجميع أفراد عائلاتهم، ناهيك عن صعوبة وصول الأهالي إلى المستشفيات لانعدام وسائل النقل، واستمرار فرض الحصار على المشافي. وكانت غالبية المستشفيات في غزة، اضطرت لنصب الخيام في ساحاتها الخارجية كي تسجى فيها أجساد الشهداء، بعد أن غصت الثلاجات المخصصة لهذا الغرض بالمئات من الشهداء، بينما تم دفن دفعة جديدة من الشهداء مجهولي الهوية في «مقابر طوارئ» بساحات المستشفيات، دون مراسم تشييع، وبحضور أعداد قليلة من أقاربهم.

698

| 19 نوفمبر 2023

عربي ودولي الشرق
روندهام لـ الشرق: مباحثات مكثفة حول مقترح قطر لوقف النار

أكد البيت الأبيض أن المحادثة الهاتفية بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الأمريكي جو بايدن، بحثت الحاجة الملحة إلى إطلاق سراح جميع الرهائن الذين تحتجزهم حماس، كما تمت مناقشة الجهود المستمرة لزيادة تدفق المساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها إلى غزة وقرار إسرائيل استئناف توصيل الوقود للمساعدات الإنسانية والإعانة الطبية والإغاثية، واتفق الزعيمان على البقاء على اتصال وثيق ومتابعة دبلوماسية شاملة، حسبما أكد بيان البيت الأبيض وتناقلته الصحف ووكالات الأنباء العالمية باهتمام بارز في اطار متابعتها لمستقبل المفاوضات والهدنة الإنسانية. وقال البروفيسور دون روندهام، العضو السابق بفريق خبراء الأمم المتحدة المفوض بأفغانستان، والخبير الأكاديمي بشؤون الشرق الأوسط إن الترجيحات في غضون هذه الفترة تشمل وساطة قطرية مهمة في إفراج حماس عن 50 محتجزاً لديها، مقابل إفراج إسرائيل عن 150 فلسطينياً في السجون الإسرائيلية، بالاضافة إلى هدنة تمتد لنحو 5 أيام، وتأتي مزيد من التطلعات الإسرائيلية المتعلقة بالرهائن والتي تسعى فيها لتكثيف اتصالاتها وعلاقاتها مع أمريكا، من أجل بذل مزيد من الجهد في ترجيح مقترحاتها الرافضة لفصل الأطفال عن أسرهم في بعض الصيغ الاقتراحية، ما جعل أمريكا تزيد من وتيرة تواصلها المكثف مع الدوحة، كما أثار بايدن قرار إسرائيل بالسماح لشاحنتين محملتين بالديزل يوميا بالدخول إلى قطاع غزة الذي مزقته الحرب، بعد مناشدات من الولايات المتحدة، وناقش بايدن وسمو الأمير الجهود الجارية لزيادة تدفق المساعدات الإنسانية المطلوبة بشكل عاجل إلى غزة، وأهمية احتواء الأزمة الإنسانية المتفاقمة في غزة والحيلولة دون مزيد من التدهور. وتابع بروفيسور دون روندهام، في تصريحاته لـ الشرق موضحاً: نُظمت العديد من الاحتجاجات الداخلية الإسرائيلية، والفعاليات الاحتجاجية في أمريكا، هادفة لمزيد من الضغط لأجل إطلاق سراح المحتجزين، لاسيما في ظل القناعات الأمريكية بأن نحو 9 أمريكيين محتجزين لدى حماس من بينهم طفل لا يتجاوز عمره ثلاث سنوات، وتدعم واشنطن المقترح القطري الأخير بالإفراج عن خمسين محتجزاً، وأبدت الحكومة الإسرائيلية استعدادها لإطلاق سراح نحو 150 من السجناء الفلسطينيين من النساء والأطفال في السجون الإسرائيلية، في الوقت نفسه تأتي مزيد من الضغوط من القادة العالميين الداعين لوقف إطلاق النار من أجل عدم تفاقم الأزمة الإنسانية، ذلك أيضاً في ظل التقارير التي رصدت مخاطر القصف الإسرائيلي على حياة الرهائن عقب تصريحات حماس بمقتل نحو 20 من الرهائن المحتجزين جراء القصف الإسرائيلي، كما تعد هدنة وقف إطلاق النار حيوية وحاسمة لعملية الإفراج عن الأسرى ولوجستيات نقلهم بالتنسيق بين الدوحة والقاهرة وواشنطن وتل أبيب وأيضاً الجمعيات الإنسانية الإغاثية لدى الأمم المتحدة.

964

| 19 نوفمبر 2023

ثقافة وفنون الشرق
الإبداع القطري يقاوم العدوان ويوثق جرائمه تجاه غزة.. عبر إنتاج فكر واسع الإدراك ومحصن ضد المؤامرات

أمام آلة صهيونية، لا تعرف سوى الإبادة والتطهير، يقف اليوم الأشقاء في قطاع غزة، وهم يتعرضون لعدوان غير مسبوق من جانب الاحتلال «الإسرائيلي»، الأمر الذي يجعل الجميع أمام واجب ينبغي عليه القيام به، دعمًا ونصرة للأشقاء. وعلى الرغم من عظم حجم المأساة، وتجاوز أبعادها، والذي يفوق المثقفين وغيرهم من شرائح المجتمع، إلا أن المبدعين، في طليعة الشريحة المعبرة عن واقعهم، الناقل لنبض محيطهم. تقف عند الدور الذي ينبغي أن يلعبه المثقفون تجاه ما يجري، من خلال الكلمة التي ينشرها الكاتب، أو اللوحة التي ينجزها الفنان، أو العمل الذي يؤديه الممثل، أو التوثيق الذي يقوم به المؤرخ. ولا يخفي المثقفون أهمية أن تتكامل أدوارهم مع الأدوار الأخرى عربيًا وإسلاميًا لحقن الدماء، ووقف العدوان، انطلاقًا من واجب الدعم والنصرة والإنسانية، وإيقاف مشروع يسعى إلى إبادة شعب، وأسر مقدساته، وتصفية قضيته. سعد الباكر: سلاح الكلمة يعادل طلقات البندقية يؤكد الكاتب سعد الباكر أن للمثقف العربي دورا بارزا وأساسيا في الدفاع عن قضيته التاريخية، «فسلاح الكلمة يعادل طلقات البندقية بل أكثر من ذلك، إذ إن لسحر الكلمة والتمكن البلاغي للكاتب في سبر الجمل وفن التعبير واقع مؤثر وفعال في جذب القارئ وشد الانتباه، وتحذير الخاصة والعامة لما يحاك ضد قضيتهم وضد وهن أمتهم وتدمير مجتمعهم». ويشدد على ضرورة أن يكون للمثقف أو الكاتب على وعي باختيار الكلمات وتراكيب الجمل والتي عادة ما تكون لها علاقة بصلب الموضوع الذي هو بصدده أو قضيته الأزلية والمتمثلة في فلسطين المحتلة، فـ» قوة تأثير الرسالة التي يطمح المثقف إلى إيصالها لمجتمعة أو العالم الخارجي أو عدو أمته تنحصر في ضرورة أن يكون المثقف متابعًا لقضاياه وعلى إطلاع بتفاصيل الأمور أولًا بأول حتى يكون دفاعه مفحما ورده يبرز مستوى ثقافته واحترافيته كمثقف مصنف وحسب ميوله وتخصصه سواء كان داعية أو مصلحا أو محللا سياسيا أو ناقدا، إلى آخره». ويقول الكاتب سعد الباكر إن «الإسرائيليين» انتبهوا لهذا السلاح الخطير، فسخروا أفواجًا من مثقفيهم وزودوهم بمجلدات من المعلومات عن الإسلام وعن عادات وتقاليد الشعوب الإسلامية والعربية وقومياتهم وتراثهم إلى آخره وأتقنوا اللغة العربية وألموا بها أكثر من العرب أنفسهم، وبذلك استطاعوا اختراق الآلاف من عقول الناشئة وتدمير الشباب من جميع أنحاء العالم ومختلف العقائد فأفسدوا أخلاقهم وحرفوا عقائدهم، وأفشوا فيهم اليأس وكسروا ذاتهم وأوهنوهم وزينوا لهم ساء ما كانوا يعملون». ويشدد على ضرورة تنظيم جهاد المثقف وتقنين جهده الثقافي وتبويب مقالته في صور جذابة وعميقة وبديعه وتدريب المواهب من المثقفين والكُتّاب وتزويدهم بأصول تعلم اللغات الأخرى واتقانها ومن أهمها العبرية وتزويدهم بالأدوات اللازمة وتهيئة البيئة الثقافية الهادئة لهم وتقديم المعلومات الإحصائية الدقيقة والوثائق التاريخية المدعومة لهم، حتى ينطلق المثقف انطلاقًا مؤثرًا في الطرف الآخر، وليكون منتجًا لفكر واسع الإدراك ومحصن مما يدور حوله وحذرًا من مؤامرات الآخرين وليصبح حارسًا واعيًا لوطنه وأمته ومجتمعه. عبدالله غيفان: علينا توثيق العدوان في أعمال فنية يستهل الفنان عبدالله غيفان مداخلته مشيدًا بمواقف دولة قطر الشجاعة، بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تجاه دعم القضية الفلسطينية ونصرتها. ويقول: إننا كفنانين قطريين لدينا حب كبير تجاه فلسطين، انطلاقًا من مبادئ وقيم عروبية، لاسيما واجب النصرة والدعم حاليًا، في ظل ما يتعرض له الأشقاء في غزة من عدوان همجي، يقابله صمت عالمي، ومخططات عدة، الأمر الذي يستوجب معه دعم الأشقاء في ظل هذه الظروف، والأوضاع المأساوية التي يعيشونها، والتي تستهدف إبادتهم إبادة شاملة. ويعرب الفنان عبدالله غيفان عن أمله في أن يشهد المستقبل القريب الإنخراط في تقديم أعمال درامية ومسرحية توثق للمجازر التي يرتكبها الاحتلال بحق الأشقاء في غزة، وعرضها على خشبة المسرح وعبر شاشات التلفزيون، «وهذا أقل القليل الذي يمكن أن يقدمه الفنان لأهله في فلسطين، وخاصة غزة، وذلك بالشكل الذي يبرز معه أيضًا الملاحم التي يقدمها الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، إذ إنه رغم كل المآسي والجراح والاعتداءات التي يتعرض لها، إلا أنه يسجل صمودًا تاريخيًا في الصبر والمواجهة، وهو سمة يتميز بها الأشقاء في فلسطين. د.عبدالله فرج: جرائم الاحتلال تتجاوز دور المثقفين يقول الكاتب والإعلامي د.عبدالله فرج إن القضية الفلسطينية هى قضية إسلامية، وليست فقط عربية، بل إن غزة الآن أصبحت قضية عالمية وإنسانية. ويتساءل: أين دور الدول والمنظمات العربية والإسلامية والأممية جراء ما يجري في غزة من مجازر وإبادة لشعبها المظلوم والمحاصر، وقصفه برًا وبحرًا وجوًا. ويشيد بكلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام القمة العربية الإسلامية، ومواقف قطر التاريخية تجاه دعم القضية الفلسطينية، وكذلك لوقف العدوان، والمساعي الحميدة التي تبذلها، حقنًا للدماء، وإدخال كافة المساعدات للقطاع المحاصر، وهو على وشك حلول فصل الشتاء، وفي ظل حرب مستعرة، يبدو إطالة أمدها. ويقول د.فرج إن المعتدين الصهاينة لديهم جرائم عبر التاريخ في قتل الأنبياء والرسل، وخيانة العهود، وضربهم للقوانين عُرض الحائط، دون سؤال لهم، أو رقيب عليهم. ويقول: إنه لاينبغي توجيه اللوم إلى المثقفين عن دورهم إزاء ما يجري من جرائم تبكي الصخر، وتدمي القلب، يمارسها الاحتلال تجاه الأشقاء في غزة، «لأن هناك أدوارًا أخرى فاعلة يمكن أن يقوم بها غيرهم من مؤسسات لإيقاف ما يجري من عدوان، سواء كانت جامعة الدول العربية، أو المنظمات الإسلامية المختلفة، أو دور العلماء أنفسهم». ويشير د.عبدالله فرج إلى أننا «كمثقفين لا نملك سوى الدعاء لأهلنا في غزة، دون أن يوجه لوم إلى المثقفين والإعلاميين عن أي تقاعس، في ظل الدور الذي ينبغي أن يكون للدول والشعوب، خاصة ونحن نرى احتجاجات ومظاهرات عالمية، لرفض هذا العدوان، لما يرى الجميع عبر الشاسات من أحداث دامية في غزة، دون أن يراعى فيها الصهاينة أي حرمة». حسن الملا: ريشة الفنان تفضح الاحتلال يؤكد الفنان التشكيلي حسن الملا أن للفنان دورا بارزا في دعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، وذلك عبر توثيق جرائمه، علاوة على إبراز صمود الأشقاء أمام آلة الحرب الصهيوينة. ويقول: إن الفنان هو الضمير الصادق في التعبير عما يدور في محيطه، انطلاقًا من حسه المرهف، الذي يذود به عن وطنه وأمته، أمام أية مخاطر قد تتعرض لها، «ومن هنا تأتي ريشة الفنان لتكون سلاحًا يوثق مثل تلك الجرائم التي يمارسها الاحتلال، ليردعه من ناحية، وليبرز مدى الصمود والاستبسال الذي عليه الأشقاء في غزة في مواجهة هذه الآلة، من ناحية أخرى، إذ إن ريشة الفنان وسيلة لفضح العدوان». ويخاطب الفنان حسن الملا قطاع غزة قائلاً: «اعذرينا يا حياتي، وحبيبتي غزة. اعذرينا لأننا لا نستطيع تقديم أي شيء لك، في ظل تقييد أبناء الأمة العربية عن نصرتك ودعمك بالشكل الذي تستحقينه، وأنتِ تتعرضين لوقود لهب يشعله الأعداء». د.خالد البوعينين: النشر والتوثيق واجب الأدباء يشدد الكاتب والمؤرخ الدكتور خالد البوعينين على أن للمثقفين دورا بارزا تجاه كافة ما يدور من حولهم، انطلاقًا من كونهم ضمير المجتمع، والمعبر عن آلامه وآماله وطموحاته، لاسيما ما يتعلق بالقضية الكبرى، «والتي نحن بصدد الحديث عنها، وهى القضية الفلسطينية، والتي تقف اليوم على مفترق طرق، تحتاج فيها إلى دعم ونصرة». ويقول: إن القضية الفلسطينية، وما يتعرض له الأشقاء في قطاع غزة من حملة إبادة شاملة وواضحة للعيان، تستدعي من المثقفين أن يكون لهم دور، شأنهم في ذلك شأن بقية شرائح المجتمعات، فكل فرد عليه دور، ينبغي أن يؤديه، انطلاقًا من واجب الإخوة والنصرة والإنسانية، خاصة وأن ما يتعرض الشعب الفلسطيني حاليًا هو حملة إبادة شاملة، وغير مسبوقة في التاريخ. ويتابع: إنه من هنا يأتي دور المثقفين، ليقوموا بواجبهم، ليعبروا عن كل ذلك بالكلمة التي يكتبها الكاتب، وبالعمل الفني الذي يؤديه الممثل، أو من خلال الريشة التي يرسم بها الفنان، أو عبر التوثيق الذي ينجزه المؤرخ، أو من خلال المفكر، وهو يتناول القضية، ينير بها العقل، ويثري بها الوجدان والوعي، «وهى كلها أدوار تقع على عاتق المثقفين عليهم القيام بها».

662

| 19 نوفمبر 2023

محليات alsharq
سلطان الجمّالي: قصف مقر لجنة إعمار غزة جريمة حرب نكراء

طالبت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان؛ مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان للعمل بشكل عاجل وبالتعاون مع جميع أصحاب المصلحة بضرورة الضغط القوي، للوقف الفوري لعدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة وذلك بوصف المفوضية وكالة متخصصة داخل الأمم المتحدة لتعزيز وحماية حقوق الإنسان، وشددت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان على أهمية التعاون في محاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين. جاء ذلك خلال اجتماع سعادة السيد سلطان بن حسن الجمّالي الأمين العام للجنة الوطنية لحقوق الإنسان مع سعادة السيد فولكر تورك المفوض السامي لحقوق الإنسان بجنيف. وقال الجمّالي في تصريحات صحفية: لقد أكدنا على المفوض السامي ضرورة التزام السلطات الإسرائيلية بالقانون الدولي كقوة احتلال وتوحيد الجهود لإنشاء ممرات آمنة لدخول وكالات الإغاثة والعاملين فيها. إلى جانب الوقف الفوري للانتهاكات الجسيمة التي تحدث في الضفة الغربية وتعزيز الجهود لتحديث قائمة الشركات المشاركة في بناء المستوطنات غير القانونية، بموجب قرار مجلس حقوق الإنسان. وأضاف: إن هدفنا الجماعي هو توحيد الجهود الرامية إلى إنهاء العدوان الإسرائيلي، وضمان توفير المساعدات الإنسانية غير المشروطة، ومعالجة التطورات الجارية. وقال: نأمل أن يتماشى خطاب المفوض السامي مع خطورة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي، وذلك تمشيا مع البيان الصادر عن العديد من المقررين الخاصين للأمم المتحدة الذي حذر من إبادة جماعية وشيكة في غزة والانتهاكات واسعة النطاق التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي، تندرج ضمن الإطار القانوني للإبادة الجماعية والقانون الدولي. وعبر الأمين العام للجنة الوطنية لحقوق الإنسان عن قلق اللجنة وإدانتها للعجز وعدم الاتساق الذي يظهره نظام حقوق الإنسان، وقال: إن نظام حقوق الإنسان الحالي غالبا ما يتأثر بالاعتبارات السياسية وليس بالمبادئ القانونية. منوهاً إلى أن التأخير الكبير في اتخاذ موقف حازم ضد الانتهاكات المستمرة يمكن أن يفقد بسببه المظلومون والمضطهدون في جميع أنحاء العالم ثقتهم في النظام الدولي لحقوق الإنسان، مع ما يترتب على ذلك من آثار طويلة المدى على تعزيز وحماية حقوق الإنسان، ليس فقط في المنطقة العربية، بل أيضًا على المستويين الإقليمي والدولي. وقال الجمّالي: نظراً لخطورة الوضع، فإن أدوار ومناصب المفوضية السامية لحقوق الإنسان يجب أن تتماشى مع المؤسسات الوطنية، والشبكات الإقليمية، والأمين العام للأمم المتحدة، والمقررين الخاصين، والآليات الدولية، والمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية؛ لإدانة العدوان على غزة، ومعالجة المخاوف من الإبادة الجماعية، ومواجهة العقاب الجماعي. جريمة سوداء وفي سياق الانتهاكات الجسيمة للاحتلال الإسرائيلي بقطاع غزة قال الأمين العام للجنة الوطنية لحقوق الإنسان إن اقتحام المستشفيات من القوة القائمة بالاحتلال في قطاع غزة يندرج ضمن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي الإنساني، وأن ما تناقلته وسائل الاعلام من صور مؤلمة مروعة يندى لها جبين البشرية، وبخاصة تلك الصورة التي تعرض الأطفال الخدج في مجمع الشفاء الطبي، وتكشف عن حرمانهم من الحق في الحياة والصحة، مؤكدا على أن هذه جريمة مكتملة الأركان يجب محاسبة القوة القائمة بالاحتلال وجنودها عليها وعدم السماح لهم بالإفلات من العقاب. وأوضح الجمالي أن القوة القائمة بالاحتلال تضرب بعرض الحائط كل ما اتفقت عليه البشرية من معايير قانونية واخلاقية رغم أنها طرفا في اتفاقيات حقوق الإنسان الدولية ومنها اتفاقية حقوق الطفل. وقال الجمالي «إن حياة الجرحى والمرضى والنازحين على المحك، وأن حماية المستشفيات من الاعمال الادعائية وإيصال الإمدادات الطبية المنقذة للحياة هو واجب على الدول جميعها في المقام الأول، وكذلك على المنظمات الدولية». داعيا الى احترام مبدأ حصانة المرافق الطبية والطواقم الطبية من الهجمات». جريمة حرب كاملة الأركان وفي ذات السياق دانت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بدولة قطر قصف الاحتلال الإسرائيلي لمقر اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة وقال الجمّالي ان هذا الهجوم الهمجي والإجرامي الشنيع يعد امتدادا لنهج الاحتلال في استهداف المدنيين ومنشآت العمل الإنساني التي شملت المستشفيات والمدارس وملاجئ الإيواء ومساكن العائلات وهو لا يعد إمعاناً في الأعمال العدائية الإسرائيلية بحق المدنيين في قطاع غزة فحسب؛ وإنما هو تحدٍ سافر لكل من يمد يد العون للعزل المدنيين في قطاع غزة مما يشكل جريمة حرب نكراء كاملة الأركان تضيفها إسرائيل إلى سجلها الإجرامي. وطالب الجمّالي كافة وكالات وهيئات الأمم المتحدة ذات الصلة بضرورة عدم الاكتفاء بالتعبير عن القلق إزاء القصف الذي تعرض له مقر اللجنة القطرية لإعادة إعمار وما سبقه من جرائم حرب ارتكبتها آلة القتل والتخريب الإسرائيلية، بل يجب الإسراع بتحركات فعلية رادعة تشمل تحقيقات واسعة تطال القيادة السياسية والعسكرية للاحتلال الإسرائيلي. وقال: إن جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة يجب أن تكون هذه المرة نقطة تحول فارقة في دعم ثوابت القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة معترف بها دولياً على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

630

| 19 نوفمبر 2023

محليات alsharq
وقفة تضامنية مع غزة بجامع الإمام

للجمعة السادسة على التوالي، شهدت ساحة مسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب، أمس، عقب أداء صلاة الجمعة، وقفة تضامنية جديدة لنصرة الأشقاء في قطاع غزة، حيث احتشدت جموع غفيرة من المصلين عقب الصلاة تندد بالعدوان الغاشم الذي يشنه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة وعدد من مدن الضفة الغربية منذ السابع من اكتوبر الماضي ولا زال مستمرا حتى الآن. وندد المشاركون في الوقفة بالانتهاكات الاسرائيلية ضد المدنيين الأبرياء من ابناء الشعب الفلسطيني الذين يعانون ويلات الحرب وانقطاع الإمدادات والمساعدات الإنسانية ونفاد الأدوية والعلاجات وتدمير المستشفيات والمدارس وانعدام أبسط مقومات الحياة، في مشهد وحشي يعتبر انتهاكا سافرا للقانون الدولي والإنساني يجسد عجز المجتمع الدولي عن إيقاف آلة الحرب الاسرائيلية ومحاكمة اسرائيل على جرائم الحرب التي ارتكبتها ضد الشعب الفلسطيني الأعزل. مؤكدين أن غزة ستقف صامدة قوية أمام وحشية قوات الاحتلال الإسرائيلي وأنها لن تركع أبدا أمام الكيان المحتل. وردد المشاركون في الوقفة التضامنية شعارات لنصرة غزة وكل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأشادوا بصمود الشعب الفلسطيني أمام هذا العدوان الوحشي، كما أدانوا جرائم الحرب التي ترتكبها قوات الاحتلال الاسرائيلي ضد المدنيين والأبرياء في قطاع غزة وعدد من مدن الضفة العربية، حيث ردد المشاركون في الوقفة شعارات غزة غزة لا ما بتركع.. لا بدبابة ولا بمدفع، وايضا ما في حل وما في حال الا بتركيع المحتل. وكانت ساحة مسجد الإمام قد شهدت 5 وقفات تضامنية مماثلة خلال أكتوبر الماضي ونوفمبر الجاري، لنصرة أهلنا في قطاع غزة وندد المشاركون خلال تلك الوقفات التضامنية، بسياسات الكيان الصهيوني الاستيطانية والتهجير القسري الذي يتعرض له الفلسطينيون من اراضيهم المحتلة والانتهاكات المستمرة على المسجد الاقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. كما طالب المشاركون في الوقفات التضامنية المجتمع الدولي بضرورة محاسبة إسرائيل على جرائمها ضد الشعب الفلسطيني والعمل على تسريع وقف الحرب واستهداف المدنيين في قطاع غزة.

590

| 18 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
قوات الاحتلال تنسحب من داخل مجمع الشفاء الطبي وتبقي على حصاره

انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي من داخل مجمع الشفاء الطبي غربي مدينة غزة بعد اقتحامه اليوم، فيما أبقت على حصار خانق له. وأفادت مصادر من داخل مجمع الشفاء بأن قوات الاحتلال انسحبت بشكل كامل من داخل كافة مباني المستشفى وساحاته، لكنها لا تزال تحاصره عبر الدبابات التي تتمركز في محيطه وتستهدفه بالقذائف بين الحين والآخر، بالإضافة إلى القناصة المنتشرين على المباني المحيطة به والطائرات المسيرة التي تحلق فوقه بشكل دائم. كانت قوات الاحتلال اقتحمت مجمع الشفاء الطبي فجر اليوم بعد حصاره لليوم السـادس على التوالي، حيث اقتحمت مبنيي الجراحات الجديد والطوارئ اللذين يتواجد فيهما المرضى والطواقم الطبية، وقاموا بتفتيش المباني داخل المجمع، إضافة إلى الأقسام، كما فجر جنود الاحتلال أبوابا داخلية بين الأقسام، وطلبوا من جميع المتواجدين بالمجمع الطبي التجمع بوسط ساحته الشرقية. وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال وضعت كاميرات تعرف على الوجه وبوابات إلكترونية بساحة المستشفى، وأجبروا نازحين على خلع ملابسهم واحتجازهم، بينما تم إجراء عمليات تحقيق ميدانية مع الأطباء والمرضى والنازحين. واعتقلت قوات الاحتلال عددا من النازحين وذوي الشهداء والجرحى المتواجدين داخل المستشفى، الذي حولت أروقته إلى مراكز للتحقيق والتنكيل، بعد احتجازهم لعدة ساعات في الساحة، كما أنها لا تزال تمنع إدارة المجمع من دفن الشهداء المتواجدين في الساحة. يشار إلى استشهاد أكثر من أربعين فلسطينيا من المصابين والمرضى في وحدة العناية المكثفة والأطفال الخدج بمجمع الشفاء الطبي جراء انقطاع الأوكسجين بسبب قصف محطة التوليد ونفاد الوقود بالمجمع، واستهداف قوات الاحتلال لكل ما يتحرك في ساحات المستشفى، وعدم السماح لأحد بالخروج منه أو الدخول إليه، ودفنت جثامين عشرات الشهداء في قبر جماعي داخل المجمع، فيما لا تزال عشرات الجثامين تنتشر في ساحاته وممراته جراء انقطاع التيار الكهربائي عن ثلاجات الموتى.

638

| 15 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
جامعة الدول العربية: إطلاق الإعلان العربي للتسامح والسلام مطلع عام 2024

أفادت جامعة الدول العربية بأنها ستطلق الإعلان العربي للتسامح والسلام خلال الربع الأول من العام المقبل 2024، مؤكدة أن التسامح في المجتمع هو حاجة إنسانية ملحة بعد التطور السريع في العالم، وما يحدث من صراعات ونزاعات مسلحة وعولمة اقتصادية وثقافية. وذكرت الجامعة العربية، في بيان بمناسبة اليوم العالمي للتسامح الذي يصادف 16 نوفمبر من كل عام، أن الظروف الراهنة التي تمر بها الأمة العربية من صراعات مسلحة وخاصة ما يدور في قطاع غزة المحتل الذي يشهد قتلا وخرابا وتهجيرا، لم تحدث من قبل، مضيفة أن اليوم العالمي للتسامح يعد مناسبة هامة لدعوة الأمم والمجتمعات والشعوب لترسيخ قيم وثقافات التسامح والاحترام بين الناس، والاعتراف بحق الإنسان للعيش في سلام وأمن وأمان ونبذ كل مظاهر وأشكال التعصب والتمييز والكراهية. ونوه البيان بأن جامعة الدول العربية أعدت خطة الاستراتيجية العربية لحوار الحضارات، مؤكدا أن التسامح يمنع نمو بذور التعصب والتطرف، وأن ذلك يبدأ انطلاقاً من الفرد إلى الأسرة، ثم إلى المدرسة والمجتمع. ولفت إلى أن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تحتفل يوم 16 نوفمبر من كل عام كغيرها من المنظمات والهيئات الدولية باليوم العالمي للتسامح الذي دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1996 الدول الأعضاء إلى الاحتفال به بموجب قرارها رقم 48/126 لعام 1995، كما عرفت اليونيسكو التسامح بأنه التسليم بالحقوق العالمية للإنسان وبالحريات الأساسية للغير، حيث يعد الضامن الوحيد لبقاء المجتمعات المختلطة والمتنوعة في كل مناطق العالم.

820

| 15 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
منظمة التعاون الإسلامي تدين اقتحام الاحتلال مجمع الشفاء الطبي في غزة

دانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مجمع الشفاء الطبي، ومواصلة محاصرة مستشفيات مدينة غزة، وقطع الكهرباء والوقود والطعام عنها، واستهداف الطواقم الطبية والنازحين والمرضى والجرحى والأطفال الخدج في الحاضنات، مع وجود عشرات من جثث الشهداء داخل المجمع، فضلا عن استمرار قصف المنازل السكنية والبنية التحتية والمرافق الحيوية، وممارسة العقاب الجماعي وحرب الإبادة التي يتعرض لها المدنيون الفلسطينيون في قطاع غزة، الأمر الذي يشكل جريمة حرب في القانون الدولي الإنساني. وجددت المنظمة، في بيان لها اليوم، دعوة جميع الأطراف الدولية الفاعلة إلى تحمل مسؤولياتها تجاه وقف العدوان الإسرائيلي بشكل فوري وكامل، وضمان فتح ممرات إنسانية لإيصال المساعدات بشكل آمن ومستدام إلى أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

420

| 15 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
قصف عنيف لمحيط مجمع الشفاء الطبي.. وشهداء وجرحى في غارات إسرائيلية على قطاع غزة

استشهد عدد من الفلسطينيين وأصيب آخرون، الليلة، في غارات إسرائيلية استهدفت منازلهم في شمال ووسط وجنوب قطاع غزة. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بوقوع عدد من الشهداء والجرحى في قصف الاحتلال لمنزل في شارع السوق التجاري في مدينة دير البلح وسط القطاع. كما استشهدت المواطنة فاطمة خليل أبو جزر، وأصيب عدد من أفراد عائلتها، في قصف الاحتلال لمنزلهم في مخيم بشيت في محافظة رفح جنوب القطاع. وفي شمال مدينة غزة، استشهدت 6 فلسطينيات في قصف طيران الاحتلال الحربي لمنزل عائلة أبو حجر في منطقة الصفطاوي بشمال المدينة. وأعلنت مصادر محلية، استشهاد رئيس الجامعة الإسلامية الأسبق، الدكتور محمد عيد شبير وعدد من أفراد عائلته، في قصف إسرائيلي على غزة. كما أعلنت المصادر استشهاد 5 مواطنين، بينهم أم وطفليها، بقصف الاحتلال منزلا غرب خان يونس، جنوب قطاع غزة. كما قصف الاحتلال محيط مسجد السقا وسط خان يونس. وواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدافها للمستشفيات، حيث تعرض محيط مجمع الشفاء الطبي لقصف مدفعي عنيف وإطلاق نار. كما أطبقت الآليات العسكرية الإسرائيلية من حصارها على المجمع الذي يتواجد فيه جرحى ومرضى ونازحون، في ظروف صعبة مع انقطاع التيار الكهربائي وخروج المستشفى عن الخدمة بعد نفاد الوقود. كما أطلقت قنابل مضيئة في محيط المستشفى الإندونيسي شمال قطاع غزة. وأسفر العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، عن ارتقاء 11320 شهيدا بينهم 4650 طفلا و3145 إمرأة، في حصيلة غير نهائية.

494

| 15 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
الصحة العالمية تعرب عن قلقها بشأن أوضاع مئات آلاف النازحين في قطاع غزة

أعربت منظمة الصحة العالمية، عن قلقها بشأن أوضاع مئات آلاف النازحين في قطاع غزة. ووصفت مارغريت هاريس المتحدثة باسم المنظمة، الوضع في مستشفى الشفاء شمالي غزة بأنه صعب. وفي مؤتمر صحفي بمكتب الأمم المتحدة في جنيف، قالت هاريس، إن العاملين الصحيين في المستشفى يفعلون كل يمكن ليتمكنوا من مواصلة العمل في ظل انقطاع الكهرباء منذ 11 نوفمبر وشح الغذاء والماء النظيف. وردا على أسئلة الصحفيين حول عدم إجلاء المرضى من مستشفى الشفاء حتى الآن، قالت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، إن هذا المستشفى هو الأكبر في غزة والأكثر تقدما بما يعني أنه يقدم خدمات صحية معقدة غير متوفرة في مستشفيات أخرى وبالتالي يوجد به مرضى حالتهم الصحية حرجة. وأضافت أن عدم نقل المرضى ذوي الحالات الحرجة من المستشفى يعود لخطورة ذلك لأن نقلهم قد يعني قتلهم. وأضافت: إذا أصبح تقديم الرعاية بمستشفى الشفاء أمرا غير ممكن، سيتعين نقل المرضى إلى مواقع أخرى بأمان. وحتى في الظروف المثالية فإن نقل مئات المرضى هو أمر صعب. وحذرت من المخاطر الماثلة أمام المرضى في المستشفى، وشددت على ضرورة التركيز على إنقاذ الأرواح بدلا من إزهاقها. وردا على أسئلة الصحفيين أشارت إلى الهجمات على المستشفيات في غزة والضفة الغربية، وشددت على ضرورة عدم استهداف المستشفيات التي تتمتع بالحماية وفق القانون الدولي. وأضافت هاريس أن لدى منظمة الصحة العالمية فريقا كاملا في غزة وأنها أوفدت مزيدا من الموظفين. وأكدت استعداد المنظمة لفعل كل ما يمكن، ولكنها شددت على عدم القدرة على عمل الكثير في ظل عدم وقف إطلاق النار. ويوجد في المستشفى نحو 700 مريض وأكثر من 400 من أفراد الطاقم الطبي بالإضافة إلى 3000 نازح لجؤوا إليه التماسا للأمان. وأشارت هاريس إلى وفاة 28 مريضا في المستشفى خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية وفق التقارير. وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أكدت أن عمليات القصف حول مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة اشتدت منذ يوم /السبت/ الماضي، حيث تم استهداف البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك محطة الأكسجين وخزانات المياه والبئر ومرافق قسم القلب والأوعية الدموية وجناح الولادة، ما أدى إلى استشهاد عشرات المرضى والكوادر العاملة بالمجمع، بينهم أطفال حديثو الولادة وكبار سن، بالإضافة إلى توقف العمل في 25 مستشفى من أصل 35 في قطاع غزة، و53 من أصل 72 عيادة صحية أولية، بسبب نفاد الوقود أو القصف.

364

| 15 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
فلسطينيون لـ الشرق: صمود المقاومة يضع الاحتلال تحت ضغط الوقت

في عام 1987، ولدى اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى، قال رئيس وزراء الاحتلال آنذاك، إسحاق رابين، مقولته المشهورة: «كم ستستمر هذه الانتفاضة؟.. يوم يومين، أسبوع أو اثنين، شهر أو شهرين.. وستنتهي لوحدها» ولكن، ما الذي جرى بعد ذلك؟ لقد اضطر رابين لاستعمال سياسة تكسير العظام ضد أبناء الشعب الفلسطيني، ولم يفلح في قمع الانتفاضة، أو الحد منها. اليوم يتكرر المشهد، فيكرر وزير الجيش في دولة الكيان الصهيوني، يوآف غالانت، في كل مؤتمر صحفي له حول الحرب، أن جيشه سيستمر في حربه على غزة، حتى لو استمرت «أسابيع، أشهر، سنوات» ما يؤشر بوضوح على أن الوقت بدأ يضيق على الكيان، وأن عقارب الساعة تمضي مسرعة على جيشه المأزوم، هذا في وقت تتسع فيه دائرة الاحتجاجات والتظاهرات الغاضبة، التي تشهدها عواصم العالم، والتي بدأت تؤتي ثمارها، كم يقول مراقبون. «هناك تحولات في مواقف عديد الدول في العالم، بما فيها تلك التي دعمت الكيان الصهيوني في الأيام الأولى لعدوانه على قطاع غزة» هكذا علق القيادي الفلسطيني مصطفى البرغوثي، مضيفاً: «علينا ألا نستخف بهذه الاحتجاجات، فهناك مسيرة مليونية في لندن (عاصمة وعد بلفور) وأخرى غير مسبوقة في واشنطن، ضد حرب الإبادة في غزة، وهناك تحول في الموقف الفرنسي، والوقت أصبح محدوداً أمام جيش الاحتلال لتحقيق (أهدافه) بالقضاء على حركة حماس، والمقاومة الفلسطينية، وهو ما زال يتخبط، تارة بالانتقام من الأطفال والنساء في منازلهم، وأخرى بالكذب والتضليل والفبركة حول نتائج عدوانه». الكيان تحت الضغط يواصل البرغوثي لـ الشرق: «صحيح أن استمرار القصف الهمجي على غزة، يعني استمرار حرب الإبادة وارتكاب المجازر بحق أبناء شعبنا هناك، لكننا لن نعاني وحدنا، فدولة الاحتلال ستعاني هي أيضاً أيما معاناة، خصوصاً مع فشل مخططاتها في القضاء على المقاومة، علماً بأن الحقائق على الارض لا تؤشر إلا على فشلها الذريع في منع الهجمات الفلسطينية وقصف مغتصباتها في غلاف غزة، أو مدن تل أبيب وعسقلان وغيرها، بل على العكس تماماً، المشهد على الأرض يؤكد أن المقاومة أعدت العدة لهذا السيناريو على نحو لم تتوقعه دولة الاحتلال، ولا حليفتها أمريكا، ومن خلفها الغرب الاستعماري». ويرى الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري، أن محاولات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، إطالة أمد الحرب ورفضه لكل دعوات وقف العدوان، وإصراره على مواصلة حرب الإبادة والتجويع، لن تجدي نفعاً، خصوصاً وأن دولة الاحتلال اعتادت على الحروب الخاطفة والسريعة، موضحاً: «إطالة أمد الحرب من شأنها أن توقع خسائر جسيمة وتكلفة باهظة في دولة الاحتلال، سواء أكان من حيث أعداد القتلى في صفوف جنودها، أو خسائرها الاقتصادية والسياسية». يوضح المصري لـ الشرق: «حجم الدول الداعمة لدولة الاحتلال آخذ في التقلص، وتم التعبير عن هذا من خلال المظاهرات العارمة، الرافضة لسياسات الاحتلال وإفراطه في استعمال القوة الغاشمة على غزة، بل إن دعوات لمحاكمة قادة الاحتلال بدأت تنهض لدى عديد الدول والمنظمات الدولية». سوء تقدير وأعطت الولايات المتحدة الأمريكية، والغرب الاستعماري الفرصة لدولة الاحتلال، لشن عدوان واسع على قطاع غزة، للقضاء على فصائل المقاومة الفلسطينية، وفي المقدمة منها حركة حماس، غير أنها مع مرور أكثر من شهر على العدوان، بدأت هذه الدول تشعر بأنها أخطأت التقدير، وفيما يبدو أنها تعلمت الدرس من تجارب الاستعمار مع الشعوب، مع الأخذ بعين الاعتبار إصرار الشعب الفلسطيني على مواصلة نضاله، حتى تحقيق حريته واستقلاله، وإن احتاج هذا الأمر لمزيد من التضحيات والشهداء والدماء. ويرجح مراقبون أن تضغط واشنطن (عاجلاً أم آجلاً) على دولة الاحتلال، للقبول بوقف إطلاق النار، لا سيما وأن هدف نتنياهو (تحقيق النصر وإعادة الاعتبار لجيشه ودولته) أصبح ضرباً من المستحل، بل إن هزيمة يوم 7 أكتوبر، ستظل تلاحق دولته الصهيونية الباغية، حتى وإن علت علواً كبيراً في غيها وغطرستها وإجرامها. وجلي أن إطالة أمد العدوان، في ظل الصمود الأسطوري للمقاومة في غزة، سيصب في إناء الشعب الفلسطيني، وقضيته، التي أعادها هجوم السابع من أكتوبر إلى صدارة قضايا العالم، رغم محاولاته تجاهلها في زحمة الملفات والصراعات الدولية، لكن عبثاً، إذ أكدت المقاومة الفلسطينية أن أي محاولة لتجاوز قضية العرب والمسلمين الأولى، تعني إبقاء الأوضاع متفجرة، ليس فقط في فلسطين، وإنما في المنطقة برمتها.

566

| 14 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
البيت الأبيض: جهود مشتركة مع قطر لتحقيق الهدنة

أكد مايكل كوينسكي، عضو فريق الخبراء بالأمم المتحدة سابقاً، والمستشار الأمني المفوض بشؤون الشرق الأوسط بالمعهد الإستراتيجي للسياسة والأمن، أن بيان البيت الأبيض أكد على أهمية نتائج الاتصال الهاتفي الذي جمع بين صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، والرئيس الأمريكي جو بايدن، في ضوء الحاجة إلى حماية المدنيين الأبرياء والجهود المستمرة لزيادة التدفق المستمر للمساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها في غزة، وترحيب الرئيس بايدن بالتزام مجلس التعاون الخليجي بمبلغ 100 مليون دولار لدعم الاستجابة الإنسانية، وهو ما يعادل المساهمة الأمريكية التي تم الإعلان عنها الشهر الماضي. وتابع مايكل كوينسكي، في تصريحاته لـ الشرق قائلاً: إنه حسب ما جاء في بيان البيت الأبيض أعرب الرئيس بايدن عن تقديره لدولة قطر وسمو الأمير شخصياً للجهود السابقة لتأمين إطلاق سراح الرهائن لدى حماس، ومن بينهم مواطنان أمريكيان، والجهود المستمرة لتأمين إطلاق سراح المزيد من الرهائن، وتطلع بايدن لرؤيته لدولة فلسطينية مستقبلية تحقق السلام للجانبين معاً مع قدر متساو من الاستقرار والكرامة، وتجديد الالتزامات الثنائية بين الدوحة وواشنطن من أجل تعزيز رؤية مشتركة لمنطقة شرق أوسط أكثر سلاما وأمنا وازدهارا واستقرارا. ضغوط دبلوماسية واكد كوينيسكي، الدبلوماسي الأمريكي والخبير بشؤون الشرق الأوسط: أن البيت الأبيض يدفع بقوة من أجل تحرير مزيد من الرهائن، وينعكس ذلك في توجيه مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، وبريت ماكغورك كبير مستشاري بايدن لشؤون الشرق الأوسط، من أجل تأمين صفقة لتحرير الرهائن، ذلك في ظل القناعات الأمريكية بأن نحو 9 أمريكيين يتم احتجازهم في قطاع غزة من قبل حماس، رغم عدم اليقين حول الباقين منهم على قيد الحياة في ظل القصف الإسرائيلي المتكرر على قطاع غزة، لاسيما في النواحي الشمالية، وإعلان حركة حماس قتل نحو 20 أسيراً لديها بسبب الغارات الإسرائيلية، ولكن المناقشات المتقدمة في قطر تضم أيضاً مقترحات عديدة لصفقة الرهائن، وقد أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على إمكانية حدوث صفقة قائلاً إنها ممكنة، وذلك في ضوء حشود عديدة من الإسرائيليين تطالب بصفقة إطلاق سراح للرهائن المحتجزين لدى حماس. الوساطة القطرية وكانت رويترز ذكرت في الأسبوع الماضي أن قطر تقود جهود الوساطة بين حماس وإسرائيل بخصوص المحتجزين. وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان لبرنامج «حالة الاتحاد» على محطة سي.إن.إن الأحد إن «مفاوضات نشطة ومكثفة» جارية وتشمل قطر وإسرائيل ومصر والولايات المتحدة بخصوص تأمين إطلاق سراح المزيد من المحتجزين، لكن لم يتضح إن كانوا جميعا ما زالوا على قيد الحياة. وأضاف سوليفان «الهدف هنا هو القيام بما هو ضروري على طاولة المفاوضات لضمان عودة جميع المحتجزين، ومن بينهم الأمريكيون، بأمان»، مشيرا إلى أن تسعة أمريكيين في عداد المفقودين، إلى جانب شخص واحد لديه إقامة دائمة في الولايات المتحدة. وتابع «لا نعرف وضعهم، سواء كانوا على قيد الحياة أو ما إذا كانوا قد توفوا، لكننا نتطلع إلى عودتهم جميعا بأمان». وقال سوليفان إنه سيجتمع مع عائلات الرهائن الأمريكيين هذا الأسبوع. وذكر مسؤول أمريكي أن بريت ماكجورك، كبير مستشاري بايدن لشؤون الشرق الأوسط، سيزور إسرائيل اليوم الثلاثاء ويلتقي برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومن المقرر أن يجري زيارات أخرى إلى بروكسل والمملكة العربية السعودية والأردن وقطر. وقال البيت الأبيض إن بايدن أكد، خلال اتصاله مع سمو الأمير، أيضا رؤيته لدولة فلسطينية مستقبلية «حيث يمكن للإسرائيليين والفلسطينيين العيش جنبا إلى جنب مع قدر متساو من الاستقرار والكرامة». وأضاف البيان أن الزعيمين اتفقا على مواصلة جهودهما لتعزيز رؤية مشتركة لمنطقة شرق أوسط أكثر سلما وأمنا وازدهارا واستقرارا.

1040

| 14 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
"التعاون الإسلامي" تدين قصف الاحتلال الإسرائيلي مقر اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة

أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة قصف الاحتلال الإسرائيلي مقر اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، معتبرة ذلك في إطار عدوانها العسكري المتواصل الذي يستهدف المدنيين الفلسطينيين والأعيان المدنية في قطاع غزة، بما في ذلك المستشفيات، والمدارس، والجامعات، ودور العبادة، والمباني السكنية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني. وجددت المنظمة دعوتها المجتمع الدولي للتدخل وحمل إسرائيل -القائمة بالاحتلال- على الامتثال للقانون الدولي الإنساني وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، التي كان آخرها القرار الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 26 أكتوبر 2023، الذي يطالب بحماية المدنيين والأعيان المدنية، وحماية العاملين في مجال تقديم المساعدة الإنسانية، والمرافق والأصول ذات الأغراض الإنسانية، وإتاحة الوصول الفوري والآمن والمستدام ودون عوائق للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

404

| 13 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
حصار وقصف مستشفى الشفاء والإندونيسي والقدس

تتواصل عمليات القصف والمعارك العنيفة في محيط مستشفيات غزة بين جيش الاحتلال الذي يحاول التقدم داخل غزة والمقاومة الفلسطينية، ما يهدد حياة آلاف الفلسطينيين العالقين في مرافق صحية حذرت منظمات دولية من أن وضعها «كارثي» ينذر بتحولها الى «مشرحة». وأعلن وكيل وزارة الصحة التابعة لحركة حماس يوسف أبو الريش أن إسرائيل دمرت «بالكامل مبنى قسم القلب في مستشفى الشفاء»، المستشفى الأكبر في قطاع غزة، وحيث لا يزال عشرات الآلاف من النازحين والجرحى والمرضى عالقين، بينما تتركز المعارك في محيطه منذ يومين. وأكد شهود داخل المستشفى وقوع الغارة. كانت جمعية «أطباء من أجل حقوق الإنسان» الإسرائيلية غير الحكومية أفادت الجمعة عن وفاة رضيعين من الخدج في مستشفى الشفاء. وقالت الجمعية «خلال الساعات القليلة الماضية، تلقينا تقارير مروعة من مستشفى الشفاء. لا كهرباء ولا ماء ولا أكسجين. أدى القصف العسكري إلى إلحاق أضرار بوحدة العناية المركزة وكذلك بالمولد الوحيد الذي ظل يعمل حتى الآن. ونتيجة لانعدام الكهرباء، توقفت وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة عن العمل وأدى ذلك إلى وفاة رضيعين». وحذرت من وجود «خطر حقيقي على حياة 37 رضيعا من الخدج الآخرين». وقالت منظمة «أطباء بلا حدود» الأحد «في حال لم نوقف سفك الدماء فورا عبر وقف إطلاق النار أو الحد الأدنى من إجلاء المرضى، ستصبح هذه المستشفيات مشرحة». وأعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن 20 من أصل المستشفيات الـ36 في غزة باتت «خارج الخدمة». وأعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس عن قلقه بعد «فقدان الاتصال» مع محاوريه في الشفاء. ولا تقتصر المعارك على محيط مستشفى الشفاء، بل تدور أيضا قرب مستشفيات أخرى في شمال غزة منها المستشفى الإندونيسي ومستشفى القدس والرنتيسي.

426

| 13 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
مدير منظمة الصحة العالمية يؤكد أن مستشفى الشفاء في غزة خرج من الخدمة

أكد تيدروس أدهانوم غيبريسوس مدير منظمة الصحة العالمية أن مستشفى الشفاء في مدينة غزة خرج من الخدمة، مشيرا إلى أن المنظمة تمكنت من التواصل مع العاملين في مجال الصحة في المستشفى. وقال غيبريسوس في منشور على منصة /إكس/: للأسف خرج المستشفى عن الخدمة. وأضاف: الوضع خطير جدا، لقد مرت 3 أيام بدون كهرباء وبدون ماء وإنترنت ضعيف للغاية مما أثر بشدة على قدرتنا على تقديم الرعاية الأساسية. وأوضح أن إطلاق النار المستمر والتفجيرات في المنطقة أديا إلى تفاقم الظروف، ومن المؤسف أن عدد الوفيات بين المرضى ارتفع بشكل ملحوظ. وشدد المشؤول الأممي على أنه لا يمكن للعالم أن يقف صامتا بينما تتحول المستشفيات، التي ينبغي أن تكون ملاذا آمنا، إلى مشاهد للموت والدمار. وأعلنت منظمة الصحة العالمية، أمس الأول السبت ، فقدان الاتصال مع الأشخاص الذين تتعامل معهم في مستشفى الشفاء في غزة. وأكدت أنه مع استمرار ظهور تقارير مروعة عن تعرض المستشفى لهجمات متكررة، فإننا نفترض أن من نتعامل معهم هناك انضموا إلى عشرات الآلاف من النازحين الذين فروا من المنطقة. وواصلت طائرات الاحتلال قصف محيط مجمع الشفاء الطبي غربي مدينة غزة واستهداف كل من يتحرك في محيطه، ما خلف عددا من الشهداء. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/، نقلا عن مصادر محلية، أن مدفعية الاحتلال والطائرات المسيرة تستهدف بالصواريخ والرصاص الحي كل من يتحرك في محيط مجمع الشفاء، الذي لجأ إليه الآلاف من النازحين بجانب الطواقم الطبية والمرضى والمصابين، مشيرة إلى أن 5 مبان من المجمع تعرضت للقصف عبر طائرات الاحتلال ومدفعيته، وذلك بعد أن تم تدمير مبنى قسم القلب القديم في الجهة الغربية منه.

434

| 13 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
إصابة 3 فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال في الضفة الغربية

أصيب فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة، في محافظة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة. وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال اقتحموا قرية /عوريف/ جنوبي نابلس وأطلقوا النار صوب مواطنين اثنين، ما أدى إلى إصابتهما بجروح نقلا على إثرها إلى المستشفى. كما أصيب شاب فلسطيني بالرصاص الحي خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في مدينة /بيت لحم/، حيث اقتحمت قوات الاحتلال المدينة وتمركزت في منطقة /جبل الموالح/ وداهمت عددا من منازل السكان، ما أدى إلى اندلاع مواجهات. من ناحية أخرى، استولت قوات الاحتلال على مساحات من الأراضي في منطقة /التعامرة/ شرقي بيت لحم، لاستخدامها في أغراض عسكرية. وفي /رام الله/، اندلعت مواجهات بين عدد من الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة، عقب اقتحام جنود الاحتلال قرية /بدرس/ وإطلاق الرصاص وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع صوب المواطنين، دون الإشارة إلى وقوع شهداء أو جرحى خلال المواجهات. وفي سياق الانتهاكات المتواصلة لقوات الاحتلال والمستوطنين، اقتحم جنود الاحتلال عددا من القرى والتجمعات السكنية في منطقة /مسافر يطا/ بمحافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية، حيث يواصل جنود الاحتلال والمستوطنون حملات مداهمة وتفتيش منازل المواطنين ومساكنهم، بهدف الضغط عليهم لتهجيرهم من أراضيهم. وتشهد مختلف مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية والقدس المحتلتين يوميا حملات مداهمة واقتحامات للقرى والأحياء السكنية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، تصحبها مواجهات واعتقالات وإطلاق للرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز السام المسيل للدموع صوب المواطنين الفلسطينيين، وزادت وتيرة تلك الحملات بالتزامن مع العدوان الإسرائيلي غير المسبوق والمتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، مخلفا آلاف الشهداء والجرحى من المدنيين العزل، معظمهم من الأطفال والنساء.

322

| 13 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
فلسطينيون لـ الشرق: كلمة سمو الأمير أثلجت صدورنا ورسمت خريطة الطريق للجم العدوان

فيما جددت قمة الرياض العربية الإسلامية، الولاء للشعب الفلسطيني وقضيته وحقوقه العادلة، فجاءت حافلة بالمشاهد النابضة بالتعاطف مع أهل غزة، ما يعني أن دائرة التضامن ستظل تتسع وتتوالى في الموقف العربي والإسلامي، وأن القضية الفلسطينية ستظل حاضرة في وجدان الشعوب العربية والإسلامية، اعتبر قياديون وخبراء فلسطينيون الموقف الرسمي لدولة قطر، بأنه يثلج الصدر، ويشرف كل الأحرار، ويجعل كل فلسطيني يرفع رأسه عالياً. وجلي أن الموقف العربي والإسلامي الرافض لتهجير الفلسطينيين، ووقف شلال الدم في غزة، كان حاضراً وبقوة على جدول أعمال القمة، ما يعني أن القضية الفلسطينية ما تزال أولوية، وجوهر قضايا الصراع في المنطقة، وأنه دون ايجاد حل عادل ودائم لها، فستظل المنطقة برمتها كبرميل بارود، يمكن أن ينفجر في أية لحظة، ووربما تنعكس تداعيات هذا الإنفجار وآثاره على العالم قاطبة، بدا الموقف القطري، ممثلاً بكلمة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد، كخريطة طريق، فأكد لدولة الاحتلال وكبار داعميها، أن الأمة العربية والإسلامية لا تزال على أصالتها المعهودة في دعم الشعب الفلسطيني، وصولاً لنيل حريته، وانعتاقه من الاحتلال الغاشم. واعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واصل أبو يوسف، أن مواقف الدول العربية والإسلامية جاءت منسجمة مع الموقف الفلسطيني، في ضرورة وقف حرب الإبادة ضد الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، وأهمية العمل وتكثيف المساعي للجم العدوان الجائر، ووقف شلال الدم في غزة. ولفت أبو يوسف في تصريحات لـ الشرق، إلى أن كلمة سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد، كشفت عن مكامن القوة في الدبلوماسية العربية، التي تقودها قطر، أكان على مستوى وقف العدوان، أو توفير ممرات آمنة لحقن دماء النازحين، أو التوسط لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين لدى المقاومة، مقابل وقف القصف الهمجي لمنازل المواطنين الآمنين، وإدانة استهداف المنشآت الصحية والتعليمية والدينية، وتبرير ذلك بادعاءات زائفة. وأضاف القيادي الفلسطيني: «القمة جاءت استثنائية، والموقف القطري أسس لمرحلة جديدة يمكن البناء عليها، بحيث عالجت القضايا المحورية، كرفض النهج الاحتلالي الكارثي بتهجير الفلسطينيين عن أراضيهم، ورسمت خريطة الطريق لكشف مزاعم الكيان الصهيوني أمام العالم، من خلال ايفاد طواقم دولية وأممية، تتولى إجراء تحقيق فوري حول ادعاء دولة الاحتلال وكذبها، لاستباحة قصف المستشفيات والمدارس والمساجد، دون أي اعتبار للقوانين والأعراف الدولية. بدوره، قال خبير العلاقات الدولية وسام بحر، إن الفلسطينيين استقبلوا كلمة سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد، بارتياح شديد، بعد أن قدم درساً عربيا بليغاً في أصول التضامن مع الشعب العربي الفلسطيني، من خلال دعوته الصريحة لاتخاذ خطوات رادعة لوقف جرائم الحرب التي يرتكبها جيش الاحتلال الصهيوني في غزة، بما يُظهر ثقل ووزن الدول العربية والإسلامية. ومضى بحر لـ الشرق: «مواقف الأشقاء العرب في القمة كانت ايجابية، والموقف القطري أثلج صدورنا، فأكد أن فلسطين ستبقى القلب النابض للأمة العربية والإسلامية، رغم كل الضغوطات الداخلية والعواصف الإقليمية». من ناحيته، اعتبر الكاتب والباحث السياسي رائد عبد الله، أن الموقف القطري، وَزَن جرائم الحرب المستمرة في قطاع غزة، وضرورة تكثيف الجهود لوقفها، بميزان إعادة الاعتبار للموقف العربي، مضيفاً لـ الشرق: «ليس غريباً على القيادة القطرية، هذا الموقف المتضامن مع شعبنا، ويعش آلامنا وأوجاعنا».

846

| 12 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
خبراء ودبلوماسيون لـ الشرق: خطاب الأمير دعوة لتجاوز الخطابات إلى إجراءات

أكد خبراء ودبلوماسيون على أهمية مضامين خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في القمة العربية الإسلامية المشتركة التي عبرت بشكل صريح وواضح عن موقف دولة قطر الثابت في تجريم التجاوزات الفظيعة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين في قطاع غزة. ونوهوا في تصريحات خاصة للشرق بدعوة سمو الأمير للدول العربية والإسلامية بضرورة اتخاذ موقف حازم وخطوات رادعة تتناسب مع ثقل ووزن الدول المشاركة وعدم الاكتفاء بالبيانات والاستنكارات فقط الى جانب أهمية تحذير سموه بأن تجاوزات إسرائيل للقانون الدولي وحقوق الإنسان يلحق الضرر بالأمن القومي العربي والإسلامي والخليجي مما يستدعي تدخلا لحجم الكارثة التي تحدث في القطاع. سفير تركيا: دعم لصمود الفلسطينيين أشاد سعادة سفير الجمهورية التركية في الدوحة د. مصطفى كوكصو بكلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، في القمة العربية الإسلامية المشتركة التي انعقدت في الرياض. وشدد السفير كوكصو على ما جاء في كلمة سمو الأمير بضرورة فتح المعابر الإنسانية الآمنة بشكل دائم لإيصال المساعدات للمتضررين والمنكوبين في غزة دون أي عوائق أو شروط. كما أكد كوكصو على سقوط المجتمع الدولي في الاختبار بعد احداث غزة الأخيرة وهو ما ذكره سمو الشيخ تميم «وقد فشل المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية واتخاذ ما من شأنه إيقاف جرائم الحرب والمجازر المرتكبة باسم الدفاع عن النفس، ووضع حد لهذه الحرب العدوانية». فيما قال السفير كوكصو إن الدوحة وأنقرة تتفقان على ما قاله أمير قطر حول موقف دولة قطر الثابت والتاريخي الداعم لصمود الشعب الفلسطيني الشقيق وقضيته العادلة. كما أشاد كوكصو بجهود قطر لخفض التصعيد، والذي ذكره سمو الأمير «إننا ماضون في دعم كافة الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية لخفض التصعيد وحقن الدماء وحماية المدنيين، بما في ذلك بذل الجهود في الوساطة الإنسانية لإطلاق سراح الرهائن، ونأمل في التوصل إلى هدنة إنسانية في القريب العاجل تجنب القطاع تفاقم الكارثة الإنسانية التي حلت به». كافيرو: دعوة لاتخاذ إجراءات عملية قال جورجيو كافيرو الرئيس التنفيذي لشركة تحليلات الخليج: إن خطاب سمو الأمير في قمة المملكة العربية السعودية يؤكد التزام قطر الثابت منذ عقود بالقضية الفلسطينية. لقد بذلت القيادة في الدوحة قدراً كبيراً من الجهود الدبلوماسية، قبل وبعد السابع من أكتوبر، لدفع المجتمع الدولي نحو مجموعة من الإجراءات المطلوبة لحل الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين. ولطالما شددت القيادة القطرية على النقطة المتمثلة في أن الاحتلال الإسرائيلي والتطهير العرقي وتجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم هي في قلب هذا الصراع. والآن تتكثف الضغوط على زعماء الدول العربية والإسلامية لكي يكثفوا جهودهم ويتجاوزوا الخطابات ويتخذوا الإجراءات التي من شأنها ردع العدوان الإسرائيلي. وأوضح خطاب سمو الأمير أن وقت العمل قد حان، وأن مجرد إدانة إسرائيل وإصدار البيانات التي تدين إسرائيل لن يكون مرضياً». وتابع: «ولكنني أتساءل ما هو نوع الإجراءات التي سيتخذها العالم العربي الإسلامي لردع العدوان الإسرائيلي؟ تتمتع دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية الإسلامية الأخرى بقدر كبير من النفوذ الذي يمكنها استخدامه عندما يتعلق الأمر بإنتاج النفط، وعندما يتعلق الأمر بالاستثمارات في الاقتصاد الأمريكي، وما إلى ذلك. كريج: خطاب صريح يفضح جرائم إسرائيل أكد الدكتور أندرياس كريج الأستاذ المساعد في قسم دراسات الدفاع في كلية كينجز كوليدج لندن والخبير في شؤون الأمن والدفاع، أن خطاب صاحب السمو يجدد موقف دولة قطر القوي للغاية ضد العدوان الإسرائيلي في حق الشعب الفلسطيني. وقال: «إن خطاب سمو الأمير أدان بوضوح غض الطرف من قبل العالم الغربي وحلفاء إسرائيل عن الفظائع وجرائم الحرب الدولية التي ترتكب في غزة. تعتبر قطر المدافع الأهم عن القضية الفلسطينية تفعل كلا الأمرين. فمن ناحية، تدعو شركاءها المسلمين والعرب إلى الوقوف معًا وخلق وبناء موقف مشترك ضد الفظائع التي ترتكبها إسرائيل. وهي تجري في الوقت نفسه محادثات مع إسرائيل وجميع الأطراف على أمل إيجاد حل لخفض العمليات اللازمة لتهدئة الوضع في غزة، وهو أمر إيجابي. تعتمد قطر على الدبلوماسية لأنه في نهاية المطاف، ما نحتاجه هو أن تجلس جميع أطراف هذا الصراع، بما في ذلك العالم الإسلامي والعالم العربي وكان على الإسرائيليين أن يجلسوا إلى الطاولة وبناء مبادرة سلام جديدة. نحن بحاجة إلى إطار سلام جديد». وتابع: «أعتقد أن صاحب السمو أدلي ببيان قوي للغاية هنا لتأييد مبادرة السلام العربية. ومن المؤكد أن هذا هو الموقف الذي تؤيده المملكة العربية السعودية أيضًا خاصة مع وجود اتصالات قطرية كثيفة بين الدول العربية خلال اليومين الماضيين. من الواضح تمامًا أن الدول تقوم ببناء تحالف للضغط من أجل حل الدولة وإحياء حل الدولتين، وهو ما أعتقد أنه يجب أن يكون الحد الأدنى المطلوب من قمة جامعة الدول العربية أو قمة المنظمات الإسلامية الدولية. إن الدول العربية والإسلامية بحاجة إلى بيان واضح مفاده أن الفلسطينيين يحتاجون إلى دولتهم الخاصة، وأنهم بحاجة إلى عدالة اجتماعية.

714

| 12 نوفمبر 2023