أعلنت قطر للطاقة، اليوم الجمعة الموافق 31 يوليو 2026، أسعار الوقود في الدولة (الديزل، والجازولين 95 سوبر والجازولين 91 ممتاز) لشهر أغسطس المقبل....
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكدت صحيفة نيويورك تايمز أن مسؤولا أمريكيا كبيرا قال إنه من المرجح أن يؤدي اغتيال النائب الأعلى لحركة حماس في لبنان إلى عرقلة المحادثات، على الأقل مؤقتا، للتوصل إلى اتفاق بشأن وقف قصير الأمد للقتال للسماح بمزيد من تبادل الرهائن الذين تحتجزهم حماس في غزة بالفلسطينيين المسجونين لدى إسرائيل. وقال التقرير إن الهدف المعلن للجيش الإسرائيلي هو إنهاء حكم حماس في غزة، وتدمير أو إضعاف قدراتها العسكرية إلى درجة أنها لم تعد تشكل تهديدًا لإسرائيل، وإعادة أكثر من 120 رهينة متبقية. وطرح الوسطاء الدوليون مقترحات لوقف جديد لإطلاق النار وسط ضغوط متزايدة مع ارتفاع عدد القتلى في غزة إلى أكثر من 20 ألف شخص، وفقا للسلطات الصحية في غزة، لكن كلا الجانبين، على الأقل علناً، طرحا ظروفاً تبدو مستعصية على الحل، مما دفع الدبلوماسيين إلى القول إنهم يعتقدون أن التوصل إلى اتفاق لهدنة دائمة لا يزال بعيد المنال. من جهة أخرى، قالت صحيفة «فايننشال تايمز» إن اغتيال القيادي الكبير في حركة حماس في انفجار في أحد مكاتب الحركة الفلسطينية في بيروت، يعد أول هجوم مستهدف ضد أحد قادة حماس خارج الأراضي الفلسطينية من قبل إسرائيل منذ 7 أكتوبر. مما يؤدي إلى تفاقم التوترات في أنحاء الشرق الأوسط والمخاطرة بتصعيد بين حزب الله وإسرائيل، اللذين يتبادلان إطلاق النار بشكل شبه يومي. وسمحت هدنة مؤقتة بين الجانبين في أواخر نوفمبر بإطلاق سراح حوالي 100 امرأة وطفل إسرائيلي بالإضافة إلى أجانب محتجزين كرهائن لدى حماس وجماعات فلسطينية مسلحة أخرى. وذلك مقابل إطلاق سراح نحو 240 امرأة وطفلا فلسطينيا من السجون الإسرائيلية. وأضاف التقرير: نفذ الجيش الإسرائيلي واحدة من أكبر حملات القصف في التاريخ على القطاع المحاصر. وتظهر بيانات الأقمار الصناعية الخسائر التي ألحقتها الحرب بالبنية التحتية والمنازل في غزة، حيث تحولت معظم أكبر مدينتين في القطاع الفلسطيني إلى أنقاض، بما في ذلك تدمير أحياء بأكملها. ونشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية خرائط على منصة التواصل الاجتماعي X تشير إلى المناطق التي يجب على الناس الفرار منها ويطلب من سكان غزة «مواصلة متابعة الخريطة بعناية». لكن من غير الواضح كيف سيتمكن المدنيون في الإقليم البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة من متابعة التحديثات بسبب محدودية الوصول إلى الكهرباء واتصالات الإنترنت. وحذرت وكالات الإغاثة من الأوضاع الإنسانية المتردية في غزة، بما في ذلك نقص المياه والدواء والغذاء. وسمحت إسرائيل لبعض القوافل الإنسانية بدخول القطاع عبر معبر رفح مع مصر، لكن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة قال إن الناس ما زالوا معرضين لخطر المجاعة. كما لا يوجد وقود كافٍ لتشغيل المستشفيات وشبكات الاتصالات بعد أن توقفت محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة عن العمل في 11 أكتوبر بسبب نقص الوقود، وتم التقاط الانقطاع عن طريق صور الأقمار الصناعية.
932
| 04 يناير 2024
قال تقرير لمجلة فورين أفيرز إنه بعد ما يقرب من ثلاثة أشهر من الحرب الإسرائيلية على غزة، هناك أمر واحد لا جدال فيه: لقد عادت المنطقة المعزولة لفترة طويلة إلى مركز الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. على مدار العقدين الماضيين، عندما فرضت إسرائيل حصاراً جوياً وبحرياً وبرياً على غزة، بدا وكأن الزعماء والهيئات الدولية تفترض أن القطاع الذي يسكنه 2.3 مليون فلسطيني من الممكن استبعاده إلى أجل غير مسمى من المعادلة الإقليمية. لقد فاجأ الهجوم الذي شنته حماس في السابع من أكتوبر إسرائيل وقسما كبيرا من العالم على حين غرة، وكشف عن العيوب الهائلة في هذا الافتراض. والحقيقة أن الحرب الآن أعادت ضبط القضية الفلسطينية برمتها، ووضعت غزة وشعبها في مركز أي مفاوضات إسرائيلية فلسطينية في المستقبل. وتابع التقرير: لكن البروز الجديد المفاجئ لغزة لا ينبغي أن يشكل مفاجأة. وعلى الرغم من أن القليل مما نتذكره اليوم، فإن تاريخ المنطقة الذي يمتد لأربعة آلاف عام يوضح أن السنوات الست عشرة الماضية كانت حالة شاذة؛ فقد لعب قطاع غزة دائمًا دورًا محوريًا في الديناميكيات السياسية في المنطقة، فضلاً عن صراعاته القديمة حول الدين والقوة العسكرية. منذ فترة الانتداب البريطاني في أوائل القرن العشرين، كانت المنطقة أيضًا في قلب القومية الفلسطينية. ولذلك، فإن أي محاولة لإعادة بناء غزة بعد هذه الحرب المدمرة من غير المرجح أن تنجح إذا لم تأخذ في الاعتبار الموقع الاستراتيجي للقطاع في المنطقة. ولا يمكن تحقيق نزع للسلاح في هذا الجيب إلا من خلال رفع الحصار الكارثي وطرح رؤية إيجابية لتنميته الاقتصادية. وبدلا من محاولة عزل القطاع أو عزله سياسيا، يتعين على القوى الدولية أن تعمل معا للسماح لغزة باستعادة دورها التاريخي كواحة مزدهرة ومفترق طرق مهم يربط البحر الأبيض المتوسط بشمال أفريقيا والمشرق. يتعين على الولايات المتحدة وحلفائها أن يدركوا أن غزة سوف تحتاج إلى أن يكون لها دور مركزي في أي حل دائم للنضال الفلسطيني. الجوهرة في التاج وأضاف التقرير: في تناقض صارخ مع واقع الفقر الحالي، والنقص الشديد في المياه، والبؤس الإنساني الذي لا ينتهي، تم الاحتفال بواحة غزة، أو وادي غزة، لعدة قرون بسبب خصوبة نباتاتها وبرودة ظلها. لكن قيمتها الاستراتيجية كانت على نفس القدر من الأهمية، لأن غزة تربط مصر ببلاد الشام. ويعني موقعها المميز أن الأرض كانت محل نزاع منذ القرن السابع عشر قبل الميلاد، عندما غزا الهكسوس دلتا النيل من غزة، لكنهم هزموا وصدوا في وقت لاحق من قبل سلالة الفراعنة المتمركزة في طيبة. في نهاية المطاف، اضطر الفراعنة إلى التخلي عن غزة لصالح شعوب البحر - المعروفين باسم الفلسطينيين - الذين أنشأوا في القرن الثاني عشر قبل الميلاد اتحادًا من خمس مدن ضمت غزة والمدن الإسرائيلية الحالية عسقلان وأشدود وعقرون وجات. وفي العصور القديمة اللاحقة، جعلت جغرافية غزة المرغوبة منها ساحة معركة حاسمة بين بعض أعظم القوى المهيمنة في تلك الحقبة. على الرغم من أن غزة كانت إحدى مناطق فلسطين الأقل استهدافًا من قبل الاستيطان الصهيوني، إلا أنها أصبحت معقلًا للقومية الفلسطينية، خاصة خلال الثورة العربية الكبرى 1936-1939، والتي انتفض فيها الفلسطينيون ضد البريطانيين وقاتلوا من أجل دولة عربية مستقلة. وبدلاً من ذلك، في نوفمبر 1947، أقرت الأمم المتحدة خطة التقسيم التي يتم بموجبها تقسيم فلسطين بين دولة عربية ودولة يهودية مع انضمام غزة إلى الدولة العربية. ومن الأهمية بمكان أن ما أصبح يعرف بقطاع غزة قد تشكل بفعل الصدمات المحورية التي شهدها عام 1948. وكإرث من السياسات التي تم اتباعها منذ عام 2006، فإن الحرب الحالية بين إسرائيل وحماس هي أيضًا نتيجة لإنكار الهوية التاريخية الغنية لغزة. خلال الأعوام الستة عشر الماضية، تصور القادة الإسرائيليون أنهم توصلوا إلى الصيغة المثالية لتهميش غزة بالكامل: حيث يمكن استبعاد أكثر من مليوني فلسطيني من المعادلة الديموغرافية بين السكان اليهود والعرب في إسرائيل، والقدس الشرقية، والضفة الغربية. وفي الوقت نفسه، قضى انقسام القيادة الفلسطينية على أي جهد لإحياء عملية السلام وسمح للمستوطنات الإسرائيلية بالتوسع بشكل مطرد في الضفة الغربية. ومن وقت لآخر، انخرطت إسرائيل بحروب «جز العشب» على غزة، مع نسبة مستدامة من الخسائر العسكرية إلى حد كبير. إعادة بناء القطاع وبين التقرير أن فكرة إمكانية تجاهل الواقع الإنساني الرهيب في غزة كانت مجرد وهم. في 7 أكتوبر 2023، انهار الوضع الراهن في موجة القتل المروعة والعنف غير المسبوق الذي أطلقته إسرائيل على غزة منذ ذلك الحين، والذي قُتل فيه أكثر من 21 ألف فلسطيني حتى الآن - وفي إعادة قاسية لذكريات النكبة. إن هدف نتنياهو المعلن من الحرب - «القضاء على» حماس - يكرر أهداف بن غوريون في عام 1956، ولكن على نطاق أوسع بكثير وتحت مراقبة العالم أجمع. لذا يبدو أن إسرائيل محكوم عليها بأن يطاردها «قطاع غزة» الذي أنشأته في عام 1948، مع استمرار دورة الحروب والاحتلال التي لن تؤدي إلا إلى المزيد من الاقتتال. واختتم التقرير: الوصول في نهاية المطاف إلى السلام والأمن يتعين على غزة أن تعود مرة أخرى إلى جذورها باعتبارها مفترق الطرق المزدهر الذي كانت عليه لقرون. في البداية، يجب أن تنتهي سياسة الحصار بالاعتماد على الدور التاريخي الذي تلعبه غزة باعتبارها مركزاً تجارياً رئيسياً، فلابد من وضع استراتيجية منسقة لإعادة التنمية، على غرار خطة ولفنسون التي طرحها في عام 2005، من أجل السماح لغزة بالانتقال من المساعدات الدولية إلى الاقتصاد المولد ذاتياً. وهذا هو المفتاح لجعل المنطقة منزوعة السلاح تحت إشراف دولي وفي إطار حل الدولتين.. لكن لم تعد هناك حلول سهلة. وقد تكون هذه الاستراتيجية هي السبيل الوحيد للخروج من دوامة القتل الحالية. كما كانت الحال منذ قرون، أصبحت غزة مرة أخرى في قلب حرب كبرى ولكنها أيضًا مفتاح السلام والازدهار في الشرق الأوسط.
976
| 03 يناير 2024
أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أنها أجهزت على قوة إسرائيلية راجلة شرق مخيم البريج وسط القطاع، في وقت نقلت فيه مروحيتان إسرائيليتان المزيد من الجنود الجرحى إلى المستشفيات. وبالتوازي، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي القصف المركز على وسط قطاع غزة، مخلّفا المزيد الضحايا، وأكدت وزارة الصحة بغزة أن الحصيلة الإجمالية للعدوان تجاوزت 22 ألف شهيد، و57 ألف مصاب. من جهتها، بثت قناة كان 11 الإسرائيلية الحكومية مقطعا مرئيا لمجموعة جنود من لواء جفعاتي بعد عودتهم من بلدة بيت حانون بقطاع غزة، حيث تعرضوا لهجوم من المقاومة الفلسطينية، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بإصابات خطيرة. وحكى أفراد من الفرقة ما تعرضوا له مع عرض مشاهد من المواجهة، تضمنت صراخا واستنجاد المصابين منهم بزملائهم، وقالوا إنهم لم يكونوا يتصورون الخروج أحياء من هذه المواجهة. إلى ذلك، كشفت معطيات إسرائيلية، وفقا لوكالة الاناضول، عن ظهور أعراض «صدمة المعركة» لدى ما لا يقل عن 1600 جندي منذ بدء الحرب البرية على غزة يوم 27 أكتوبر الماضي، وتسريح 250 منهم من الخدمة لهذا السبب. وقال موقع والا الإخباري الإسرائيلي إن «أعراض صدمة المعركة ظهرت على ما لا يقل عن 1600 جندي إسرائيلي منذ بدء المناورات البرية في قطاع غزة قبل نحو شهرين». وأضاف «حسب البيانات، فإن 76% من الجنود عادوا إلى القتال بعد العلاج الأولي، من قبل جنود في الميدان أو من قبل ضباط الصحة العقلية الملحقين بالوحدات والموجودين باستمرار قرب مناطق القتال». ولفت الموقع إلى أنه «يمكن أن تظهر أعراض الصدمة القتالية في أثناء نشاط ما أو عقبه، وقد يشعر الجندي الذي يعانيها، من بين أمور أخرى، بتسارع النبض وزيادة التعرق وارتفاع مفاجئ في ضغط الدم واهتزاز الجسم بشكل لا يمكن السيطرة عليه، والارتباك وعدم القدرة على التركيز». وأردف «تحمل صدمة المعركة أيضا تأثيرات عقلية بعيدة المدى، مثل القلق والاكتئاب واضطرابات النوم والأرق ونوبات الغضب المفاجئة وضعف القدرة العاطفية». وأشار الموقع إلى «وجود علاج أولي لصدمة المعركة يعيد للجندي وظائفه ويخلصه من الشعور بالعجز الذي قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض. وإذا استمرت أكثر من 4 أسابيع، فقد تتدهور حالة الجندي إلى اضطراب شديد بعد الصدمة، مما يتطلب تدخلا علاجيا أكثر تعمقا». وأضاف «بالفعل، وحسب المعطيات التي حصل عليها الموقع، تم تسريح نحو 250 جنديا من الخدمة بسبب استمرار أعراض صدمة المعركة خلال الحرب». وأشار الموقع إلى أن «البيانات تظهر أنه خلال الحرب وصل إلى مركز تأهيل الجبهة الداخلية بالجيش الإسرائيلي ما بين 900 وألف جندي، لم تتحسن حالتهم النفسية في الميدان واحتاجوا إلى علاج إضافي».إضافة إلى «جنود يعانون أعراضا ليست ناجمة عن القتال نفسه، بل عن المذبحة التي لحقت بقواعد الجيش الإسرائيلي في السابع من أكتوبر الماضي»، في إشارة إلى هجوم طوفان الأقصى الذي شنته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على قواعد عسكرية في غلاف قطاع غزة.
1068
| 03 يناير 2024
سياسي فلسطيني وقيادي في حركة حماس، ساهم في تأسيس كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة، وقضى 15 عاما في سجون الاحتلال. تتهمه إسرائيل بالوقوف خلف العديد من العمليات التي نفذتها المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية، وهو من أعضاء الفريق المفاوض لإتمام صفقة وفاء الأحرار (صفقة شاليط). ولد صالح محمد سليمان العاروري عام 1966 ببلدة عارورة الواقعة قرب مدينة رام الله بالضفة الغربية. وتلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في فلسطين، وحصل على شهادة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية من جامعة الخليل بالضفة الغربية. وتقلد العاروري العديد من الوظائف المهمة داخل حركة حماس، من بينها عضويته منذ عام 2010 في مكتبها السياسي، قبل أن يُختار نائبا لرئيس المكتب السياسي في 5 أكتوبر 2017. التحق العاروري بالعمل الإسلامي في سن مبكرة من حياته، وقاد العمل الطلابي الإسلامي في جامعة الخليل منذ عام 1985 حتى اعتقاله عام 1992، والتحق بحركة حماس بعد تأسيسها أواخر عام 1987. وخلال الفترة الممتدة ما بين عامي 1990 و1992، اعتقل الجيش الإسرائيلي العاروري إداريا (دون محاكمة) فترات محدودة على خلفية نشاطه في حركة حماس، حيث شارك خلال تلك الفترة في تأسيس جهاز الحركة العسكري وتشكيله في الضفة الغربية، وهو ما أسهم في الانطلاقة الفعلية لكتائب القسام في الضفة عام 1992. وفي عام 1992، أعاد الجيش الإسرائيلي اعتقال العاروري، وحكم عليه بالسجن 15 عاما بتهمة تشكيل الخلايا الأولى لكتائب القسام بالضفة، ثم أفرج عنه عام 2007، لكن إسرائيل أعادت اعتقاله بعد ثلاثة أشهر لمدة ثلاث سنوات (حتّى عام 2010)، حيث قررت المحكمة العليا الإسرائيلية الإفراج عنه وإبعاده خارج فلسطين. وبعد الإفراج عنه تم ترحيله إلى سوريا التي استقر فيها ثلاث سنوات، ثم غادرها إلى تركيا في فبراير 2012 بعد اندلاع الثورة السورية. وفي الخامس من أكتوبر 2017، انتُخب العاروري نائبا لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس من قبل مجلس الشورى العام للحركة الذي يضم ممثلين عن ثلاث مناطق هي: الضفة الغربية وقطاع غزة وخارج فلسطين، وهي الانتخابات التي أسفرت أيضا عن انتخاب إسماعيل هنية رئيسا للمكتب السياسي للحركة، ويحيى السنوار رئيسا للحركة في قطاع غزة.
904
| 03 يناير 2024
فيما طوى عام 2023 خيامه، تاركاً أحداثاً تراجيدية ومأساوية، فتكت بالآلاف من المواطنين بفعل الحرب العدوانية الدموية على قطاع غزة والضفة الغربية، يتطلع الفلسطينيون لأن يحمل لهم العام الجديد أفراح النصر والانعتاق والتحرر من قبضة الاحتلال. وبانتهاء عام 2023، ودع الفلسطينيون عاماً مثقلا بالدماء والدمار، ارتكب فيه الكيان الصهيوني أبشع المجازر، فضلاً عن استمرار جرائم القتل والإعدامات الميدانية في القدس والضفة الغربية. «الشرق» تطالع صفحات عام 2023، مستعرضة أبرز الأحداث التي شهدتها فلسطين، والتي كانت معركة «طوفان الأقصى» في 7 أكتوبر الحدث الأبرز والأهم في محطاتها: حوارة الشرارة الأولى كانت بلدة حوارة الواقعة جنوب مدينة نابلس، نقطة انطلاق العديد من الهجمات والعمليات الفدائية الفلسطينية، فشهد الحاجز العسكري المقام على مدخلها عدة عمليات إطلاق نار من قبل مقاومين فلسطينيين، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من جنود الاحتلال والمستوطنين، فدعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إلى إبادة بلدة حوارة ومحوها من الوجود.وشهدت البلدة عدة عمليات انتقامية من قبل عصابات المستوطنين، تخللها حرق منازل ومركبات فلسطينية، بينما نفذ جيش الاحتلال حملة اعتقالات واسعة في صفوف المواطنين، وأغلق البلدة لعدة أسابيع. «عش الدبابير» ظلت مدينة جنين ومخيمها، ومدينة طولكرم ومخيماها طولكرم ونور شمس، ومدينة نابلس ومخيماتها بلاطة وعسكر والعين، بؤرا ساخنة على مدار العام الماضي، فتكررت الاقتحامات لهذه المناطق من قبل جيش الاحتلال، وسقط العشرات من الشهداء، إما اغتيالاً بالرصاص، وإما قصفاً بالطائرات الحربية. وظهرت في مدن جنين ونابلس وطولكرم، عدة مجموعات وخلايا مسلحة كـ «عرين الأسود» في نابلس، و»كتيبة جنين» في جنين، و»الرد السريع» في طولكرم، ونفذ عناصرها عدة هجمات على أهداف إسرائيلية، لتطلق قوات الاحتلال على المدن الثلاث اسم «عش الدبابير» وتبدأ بملاحقة هذه المجوعات، ملحقة بذلك دماراً هائلاً في البنية التحتية والمنازل والمنشآت. ثأر الأحرار في الثاني من أغسطس، استشهد الأسير والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان، والمعروف بـ»مفجر الإضرابات عن الطعام في سجون الاحتلال» وذلك بعد 86 يوماً من إضرابه الأخير، وإثر ذلك اندلعت مواجهة محدودة بين قوات الاحتلال وفصائل المقاومة التي تقدمتها في حينه حركة الجهاد الإسلامي، واستمرت لخمسة أيام، استشهد خلالها 34 فلسطينياً. طوفان الأقصى استيقظ الفلسطينيون صبيحة السبت 7 أكتوبر على أنباء تسلل المقاومين وعبور مستوطنات غلاف غزة، الذي نفذته كتائب القسام، في هجوم جوي وبري وبحري غير مسبوق، أسفر عن مقتل ما يزيد على 1200 إسرائيلي (جنوداً ومستوطنين) وأسر نحو 250 جندياً. إثر ذلك شنت قوات الاحتلال عدواناً واسعاً على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد ما يزيد على 22 ألفاً، وأضعافهم من الجرحى، فضلاً عن نزوح نحو مليون ونصف المليون مواطن، وتدمير مساحات واسعة وتغيير معالم في قطاع غزة، واستهداف المئات من الصحفيين. 2024 هل يكون عام النصر؟ مع إسدال ستائر العام الدموي 2023، ثمة قصص مفزعة تصنف تحت بند التراجيديا، لكن الفلسطينيين وفي المقدمة منهم أهل غزة، يحلمون بغد أفضل في عام 2024، يختصرون من خلاله المسافات نحو الانتصار العظيم، بثقة مفعمة بالعنفوان.
788
| 03 يناير 2024
كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن 29 جنديا من قتلى جيش الاحتلال سقطوا «بنيران صديقة» وحوادث عملياتية منذ بدء الحرب البرية في غزة، أواخر أكتوبر الماضي، في حين كشفت صحيفة جيروزاليم بوست عن مقتل 15 جنديا في القطاع دون العثور على جثثهم. ونقلت الهيئة عن بيانات الجيش الإسرائيلي، أنه منذ بداية الحرب البرية في قطاع غزة قُتل «172 جنديا، بينهم 29 في حوادث عملياتية». وأوضحت الهيئة الإسرائيلية أن «18 جنديا من الجيش قتلوا بنيران صديقة، وقتل اثنان نتيجة إطلاق الرصاص و9 جنود إسرائيليين بحوادث ذخيرة أو أسلحة أو دهس». وتشير معطيات جيش الاحتلال المنشورة، إلى مقتل 506 جنود منذ بداية الحرب على غزة في السابع من أكتوبر الماضي، بينهم 172 منذ بداية الهجوم البري، وفقا لـ»الجزيرة نت». وكانت آخر حصيلة للجنود الإسرائيليين المقتولين «بنيران صديقة» في غزة، صدرت في 12 ديسمبر الماضي، وبلغت 20 جنديا، وفق إذاعة الجيش الرسمية. من جانبها، أوردت صحيفة جيروزاليم بوست أن أكثر من 15 جنديا أُعلن عن مقتلهم في غزة دون العثور على جثثهم. وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن الحاخامية العسكرية أعلنت عدم العثور على جثث 15 جنديا قتلوا خلال المعارك في غزة، وقالت إن هناك احتمالية احتجازهم لدى حماس، رغم حساسية وتعقيد هذا الإعلان دينيا. وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الأمر ليس جديدا، ولكن هذه المرة العدد كبير، لافتة إلى أن الشعار الذي يُسمع في أروقة الحاخامات هو «صفر أخطاء وتحديد هوية الجندي المقتول بنسبة 100%». وتقول الصحيفة إن الشخص الوحيد المخول بالإعلان عن وفاة جندي هو الحاخام العسكري الأكبر، ويتم ذلك بعد عملية شاملة لجمع الرفات والتعرف عليها، وبالتشاور مع أجهزة المخابرات والخبراء الطبيين وفاحصي الطب الشرعي وتحليل الفيديو والصور. وفي حالة عدم وجود رفات جندي، هناك عدة أسس يمكن للحاخام أن يعلن وفاة الجندي على أساسها، أهمها المعلومات التي تجمعها أجهزة المخابرات، مثل «اعتراضها مكالمة من العدو» تتضمن الإشارة إلى مقتل الجندي، أو إذا كان الجندي في وضع لا ينجو منه معظم من وقعوا فيه، أو معرفة الجيش أن الجندي فقد كمية دم قاتلة. وإذا توصل جميع الخبراء إلى نتيجة مفادها أن الجندي المفقود قد مات، فسيتم تسليم الحكم إلى فرق خاصة في الحاخامية العسكرية مكونة من حاخامات وأطباء ومحامين يؤكدون النتيجة، قبل تحويل القضية إلى الحاخام الأكبر لاتخاذ القرار النهائي.
726
| 02 يناير 2024
أصيب مراسل الجزيرة منتصر نصار إثر اعتداء جنود الاحتلال الإسرائيلي عليه، أمس، في مدينة دورا بالخليل جنوبي الضفة الغربية. وهاجم الجنود مراسل الجزيرة والمصور المرافق له من دون إنذار أو طلب بالمغادرة، وصادروا معداتهما. والهجوم على نصار ليس الأول الذي يطال طواقم صحفيي الجزيرة خلال الحرب الإسرائيلية المدمرة التي يشنها جيش الاحتلال على قطاع غزة - باستمرار - منذ 7 أكتوبر الماضي. ففي 15 ديسمبر الجاري، استهدفت غارة إسرائيلية في خان يونس مدير مكتب الجزيرة في غزة وائل الدحدوح، كما استشهد المصور سامر أبو دقة إثر استهدافه المباشر من جيش الاحتلال. كما أصيب 3 صحفيين من بينهم مراسلة ومصور الجزيرة، واستشهد مصور صحفي يعمل لحساب رويترز في قصف إسرائيلي في 13 أكتوبر على سيارتهم في قرية علما الشعب جنوبي لبنان.
818
| 30 ديسمبر 2023
تخطئ دولة الاحتلال إن ظنت أنها بحرب التهجير والتجويع واستهداف المدنيين، يمكن أن تدفع بالحاضنة الشعبية للمقاومة، كي تنفض من حولها، أو تناصبها العداء، فعلى الرغم من كل الجرائم الوحشية التي يرتكبها جيش الاحتلال بحق الأطفال والنساء والمرضى وكبار السن، إلا أن الالتفاف حول المقاومة في تعاظم مستمر، فالناجون من القصف الهمجي، يخرجون من تحت الركام، وهم يرفعون شارات النصر، وربما بأصابع مبتورة، ويهتفون للمقاومة، ويفتدونها بأرواحهم ومنازلهم. من وجهة نظر مراقبين، فإن حصار غزة لأكثر من 17 عاماً، ناهيك عن تدنيس المسجد الأقصى، والاقتحامات المستمرة لبلدات الضفة الغربية، هو ما ولّد الشعور لدى الفلسطينيين بأهمية المقاومة. ,وفقاً للقيادي الفلسطيني مصطفى البرغوثي، فإن المقاومة هي الذخيرة التي يدافع بها الشعب الفلسطيني عن نفسه وحقوقه الوطنية، ويواجه بها محاولات شطبه واستمرار احتلال أرضه ومقدساته، ولا يعقل أن يتحلى هذا الشعب عن ذخيرته، أو يلقي سلاحه. يقول البرغوثي لـ الشرق: «الفلسطينيون مصرّون على مواصلة نضالهم حتى نيل كامل حقوقهم الوطنية، وأقصر الطرق أمام الاحتلال إن أراد لهذا البركان أن لا يستمر بالانفجار في وجهه، أن يوقف عدوانه على أبناء شعبنا، ويرحل عن أرضنا، ودون ذلك ستبقى كل الأرض الفلسطينية تغلي تحت أقدامه». ويضيف: «على الاحتلال أن يتعظ من تجارب الشعوب، التي عودتنا أن تنتصر أخيراً، وأنه لا يوجد احتلال في التاريخ، إلا وخرج من البلد الذي يحتل أرضه يجر أذيال الهزيمة، وعليه أن يدرك أن حرب الإبادة التي يشنها على الأهل في غزة، لن تثني أبناء شعبنا، بل ستزيدهم استعداداً أكبر للتضحية، والتفافاً مباركاً حول المقاومة». وبرأي الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري، فإن محاولات الاحتلال الضغط على المقاومة من خلال الإمعان في استهداف المدنيين، سيكون مصيرها الفشل المحتوم، مشدداً على أن الاحتلال يتخذ من شعار (محاربة المقاومة) ستاراً لصب نيران حقده الدفين على أبناء شعبنا، ويهدف من وراء هذه الحرب العدوانية الدموية لإرغام أبناء شعبنا على الرحيل عن أرضهم، وهذا أيضاً سيفشل فشلاً ذريعاً. ويوضح المصري لـ الشرق: «الاحتلال ومنذ اليوم الأول للعدوان، ولغ في دماء المدنيين، أملاً في أن يقوم الشعب بثورة عارمة ضد المقاومة، ولكن انقلب السحر على الساحر، فجيش الكيان اصطدم بشعب يتوق للخلاص والانعتاق من هذا الاحتلال وحصاره وعدوانه، ويصر على البقاء في أرضه».
502
| 27 ديسمبر 2023
ثمانون يوماً مرت على الحرب العدوانية على قطاع غزة، ولم يستطع خلالها جيش الكيان الصهيوني رغم كل ما يملكه من إمكانيات عسكرية، تحقيق أي من أهدافه، فالمقاومة ما زالت تضرب بكل قوة وعنفوان، والرهائن الإسرائيليون لم يفرج عنهم إلا بـ«مزاج» المقاومة، وبموجب هدنة مؤقتة، وصفقة أولية لتبادل الأسرى. اقترب العدوان الهمجي من شهره الثالث، ولم يفلح الاحتلال سوى بحرب الإبادة بحق الأطفال والنساء والمرضى وكبار السن، وقصف المنازل والمستشفيات ومدارس الإيواء، دون وازع من ضمير، أو أي رادع إنساني، ولا غرابة، إذ إن إنسانية هذا الكيان، منزوعة منذ وعد بلفور المشؤوم. ويبدو أن دولة الاحتلال، فشلت من خلال حرب الإبادة، في إرغام أبناء غزة على الرحيل عن أرضهم، وهذا من وجهة نظر مراقبين، انتصار آخر للمقاومة، بعد نصر 7 أكتوبر المجيد، ويظهر جلياً من خلال تراجع الكيان الصهيوني بشأن الهدنة الثانية وصفقة تبادل الأسرى الجديدة، وهو الذي كان يستبعد حتى الهدنة الأولى، أو أية حلول دون تحقيق أهدافه المعلنة منذ اليوم الأول للعدوان. واستناداً إلى الخبير في الشؤون الإسرائيلية نهاد أبو غوش، فإن انتصار 7 أكتوبر لم يكن الوحيد الذي حققته المقاومة، بل إن فشل دولة الاحتلال حتى في الإبقاء على التأييد العالمي لها انتصار آخر، مبيناً: «العالم بدأ يتململ تجاه الكيان الإسرائيلي وفظائعه، والاحتلال بدأ يتراجع، ولعل طلب قادته من مصر بحث هدنة جديدة وصفقة ثانية لتبادل الأسرى مع حركة حماس، خير دليل على أن دولة الاحتلال تتكبد خسائر فادحة في عدوانها، وغير قادرة على تحرير أي من أسراها». ويضيف لـ الشرق: «عندما يعلن الاحتلال أن بإمكان حركة حماس أن تروج للانتصار حيال بعض التغييرات العسكرية التي قد يلجأ إليها في قطاع غزة، ويتخللها هدنة ثانية وتبادل أسرى جديد، مع الإفراج عن أسرى (نوعيين) حسب توصيفه، فهذه هزيمة جديدة يتجرعها الاحتلال». وبرأي الكاتب والمحلل السياسي محمـد حجازي، فإن الأهداف التي وضعها قادة الاحتلال للحرب، وفي مقدمتها القضاء على حركة حماس، وتحرير الرهائن دون صفقات مع المقاومة، وإقامة منطقة عازلة في منطقة غلاف غزة، لمنع تكرار هجمات المقاومة، وأهداف أخرى ما أنزل الله بها من سلطان، كانت في مجملها غير معقولة وصعبة المنال، وتهاوت بسرعة قياسية أمام صمود المقاومة، ومن خلفها أهالي غزة. ويضيف لـ الشرق: «يبدو أن دولة الاحتلال لم تستوعب الدرس خلال الجولة الأولى من حربها العدوانية، فعلى الرغم من حرب الإبادة التي تشنها، ما زالت المقاومة متماسكة وصلبة، وصواريخها تضرب قلب الكيان، ولا يزال أبناء غزة ملتفين حول المقاومة رغم الجوع ومعاناة النزوح، وعلى المستوى العالمي، اكتشفت الدول التي أيدت الكيان الصهيوني في بداية الحرب، حقيقة هذا الكيان بارتكابه مجازر مروعة بحق المدنيين وغالبيتهم من الأطفال والنساء، فخرجت الجماهير الهادرة في الدول الغربية تطالب بوقف العدوان، وبهذا كله فإن هزيمة ثانية مؤكدة، ستلحق بدولة الاحتلال». ويجمع مراقبون، على أن جيش الاحتلال، هو من بات يحتاج لالتقاط الأنفاس، في ضوء الخسائر الفادحة التي يتكبدها، والتي تعمد فصائل المقاومة إلى تصويرها، وبثها إلى العالم، وأن تبجح الكيان بأنه في كامل الجهوزية لمواصلة حربه، ما هي إلا محاولة يائسة لرفع معنويات جمهوره، الذي بات يضيق ذرعاً بتصريحات قادته، بل ويصدق بيانات المقاومة أكثر منهم.
1226
| 25 ديسمبر 2023
تعد قضية الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال أولوية في الشارع الفلسطيني، الذي أخذ يترقب التحركات الأخيرة لحظة بلحظة، إذ في هذه التحركات فرصة لتحرير «إستراتيجي» ومهم للمئات من الأسرى، من ذوي الأحكام المؤبدة والعالية. تاريخياً، اعتادت فصائل المقاومة الفلسطينية، على إبرام صفقات لتبادل الأسرى مع الكيان الصهيوني، ومن أبرزها: صفقة «الجليل»، و»وفاء الأحرار» وفيهما فرضت المقاومة الفلسطينية شروطها، وأطلق سراح آلاف الأسرى الفلسطينيين مقابل ثلاثة أسرى إسرائيليين في الأولى، وجندي إسرائيلي واحد وهو «جلعاد شاليط» في الثانية، غير أن صفقة التبادل المرتقبة، تبقى الأبرز والأكثر أهمية، بحسبانها تأتي في أتون معركة شرسة تخوضها فصائل المقاومة ضد الاحتلال. حسب مراقبين، فهناك غضب في الشارع الإسرائيلي من نية قادة الكيان إبرام صفقة جديدة لتبادل الأسرى مع المقاومة وفي مقدمتها حركة حماس، بحسبان هذه الصفقة «غير متوازنة» من وجهة نظرهم، لإنها تشمل الإفراج عن أسرى تصفهم دولة الاحتلال بـ»الخطيرين» و»الملطخة أيديهم بالدماء» وسبق أن تسببوا بأضرار لدولة الاحتلال. وفي ضوء المعلومات التي استقتها «الشرق» عن جهود الوسطاء الذين تتقدمهم دولة قطر، فإن هناك انفتاحا من دولة الاحتلال على صفقة تبادل جديدة، وأن الخلافات التي طرأت تتعلق فقط بالتفاصيل، لكن يبقى السؤال الأكثر شيوعاً في الشارع الفلسطيني: لماذا هذا الانفتاح من قبل الكيان الصهيوني على صفقة التبادل الجديدة؟. استناداً إلى آراء الخبراء والمحللين، فإن ضغط الشارع الإسرائيلي، الذي شرع بتظاهرات واحتجاجات يومية ضد سياسة الحكومة وجيشها، حيال الرهائن الإسرائيليين الواقعين في قبضة المقاومة منذ 7 أكتوبر، خلق حالة من البلبلة لقادة الكيان، الذي بدأوا يبحثون عن أي طريقة للتوصل إلى هدنة جديدة، يتخللها تبادل للأسرى، يراجعون خلالها حساباتهم، خصوصاً وأن الاحتلال فشل في تحقيق أي من أهدافه المعلنة منذ اليوم الأول للعدوان، وعلى رأسها القضاء على حركة حماس، وتحرير الرهائن دون الإفراج عن أسير فلسطيني واحد. يقول الخبير في الشؤون الدولية وسام بحر، إن المقاومة نجحت في إعلاء صروح ومداميك صفقة التبادل الجديدة، من خلال الضغط على الاحتلال بتكبيد جيشه خسائر فادحة في المعارك الجارية على الأرض بقطاع غزة، وإفشال كل محاولاته لتحرير الرهائن، ما أجبره على التفاوض من خلال الوسطاء، وهذا من شأنه أن يعطي بارقة أمل في الشارع الفلسطيني بأن حرية الأسرى وخصوصاً ذوي الأحكام المؤبدة، باتت وشيكة، وفي المقابل يتسبب بتصدعات إضافية في العلاقة بين حكومة الاحتلال وأهالي الرهائن، وهذا ما أجبر قادة الكيان على الانفتاح والتفاوض بشأن هدنة ثانية، وتبادل أسرى ثان. ويرجح الكاتب والمحلل السياسي رائد عبد الله، أن ينزع الاحتلال باتجاه توظيف صفقات التبادل المتوالية، لايجاد مخرج يفضي إلى وقف عدوانه، والخروج بماء الوجه، بعد فشله في القضاء على المقاومة، وتحرير الرهائن دون صفقات، وليس أدل على صحة هذا الاستنتاج، من أن قادة الاحتلال تراجعوا بسرعة عن أهدافهم المعلنة للحرب، مع تراجع آخر في ملف الهدنة وتبادل الأسرى، مضيفاً: «عندما يقول قادة الكيان إن من حق حركة حماس، أن تعتبر تغييراتنا العسكرية في قطاع غزة، انتصاراً لها، فهذه هزيمة كبرى للاحتلال وجيشه».
900
| 24 ديسمبر 2023
في ظل العدوان الغاشم الذي تشنه قوات الاحتلال الإسرائيلي على غزة منذ أكثر من سبعة أسابيع متتالية، والمتمثل في أعمال تخريب وعنف غير مسبوقة تطال المدنيين الأبرياء والمنشآت الخدمية والمباني السكنية التي يجري تصويرها بكامل تفاصيلها بعدسات الكاميرات ومشاركتها عبر منصات وسائل التواصل الاجتماعي، وجد الناس في جميع أنحاء العالم أنفسهم في خضم تجاذب وصراع بين ما تمليه عليهم ضمائرهم من ضرورة بذل قصارى جهدهم للمطالبة بالعدالة من خلال نشاطهم على وسائل التواصل الاجتماعي، وبين الآثار النفسية المترتبة على مشاهدتهم المستمرة للأعمال الوحشية التي يتعرض لها أهالينا في غزة. أمام هذا الوضع، وجد كثيرون أن التخلي ولو مؤقتًا عن متابعة أحداث العدوان عبر وسائل التواصل الاجتماعي يُعد بمثابة خيانة لمشاعر التضامن واستخفافًا بواجبهم تجاه دعم إخوانهم في فلسطين، واختار البعض دفن مشاعرهم بشكل مؤقت وتأجيل معالجتها إلى وقت لاحق، على اعتبار أن الوقت الآن ينبغي أن يضبط على توقيت غزة، حيث لا شيء يعلو على مواصلة الدعم لأهالي هذه البلدة المحاصرة وإيصال أصوات الفلسطينيين إلى أبعد مدى في العالم. اهتمام الأفراد بصحتهم ضروري ـ يقول البروفيسور سامي هرمز، مدير برنامج الفنون الحرة، والأستاذ المشارك في الأنثروبولوجيا بجامعة نورثوسترن في قطر، إحدى الجامعات الدولية الشريكة لمؤسسة قطر، عن هذه المعضلة الجماعية: إن اهتمام الأفراد بصحتهم النفسية والجسدية خلال هذا الوقت هو أمر ضروري للغاية، لكن لا ينبغي أن يأتي ذلك على حساب بذل كل ما في وسعنا لحماية أبناء الشعب الفلسطيني والدفاع عن حياتهم. إن أبناء الشعب الفلسطيني بحاجة إلى أن نكون أصحاء وأقوياء لمواصلة المقاومة إلى جانبهم ولنحمل الشعلة في هذا الوقت العصيب الذي يتعرضون فيه للقصف، فسنكون غير منصفين لهذا النضال إذا أهملنا صحتنا النفسية. الصحة لدعم فلسطين وأضاف: غير أنه ينبغي علينا أيضا أن ندرك أن السعي للحفاظ على صحتنا النفسية إنما هو جزء من استراتيجية أكبر لدعم فلسطين، بمعنى آخر، من الضروري أخذ بعض الفواصل الزمنية لالتقاط الأنفاس، والتأمل من أجل مواصلة النضال دون المبالغة في ذلك، وعلينا أن نبذل الجهود لإضافة أصواتنا إلى حركة التضامن العالمية، وأن نحد من مشاهدة الأخبار وقضاء الوقت اللامحدود على وسائل التواصل الاجتماعي. وأضاف أن الكثير من الطلاب هذه الأيام سيصلون إلى مرحلة الوعي والنضج السياسي من خلال الهجوم على أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، وقد يختارون تخصصات دراسية أو وظائف أكثر ارتباطًا وفعالية بالسياسة أو المجتمع، وقد تصبح أصواتهم أكثر تأثيرا في معارضتهم للاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي. المحتوى المرئي المؤلم وعن تأثير التعرض المستمر للأخبار والمحتوى المرئي المؤلم على صحة الأفراد النفسية وإنتاجيتهم، يقول البروفيسور والدكتور محمد وقار عظيم رئيس قسم الطب النفسي في سدرة للطب، عضو مؤسسة قطر: يمكن أن تؤدي المشاهدة المستمرة لمشاهد الحرب والدمار والأعمال الوحشية تجاه المدنيين إلى الإرهاق والاستنزاف النفسي.
422
| 23 ديسمبر 2023
أكدت ريبيكا آدامز، أستاذة الإعلام والاتصال والخبيرة الإعلامية بمركز الدراسات الإعلامية بمعهد jbl للحقوق المدنية، أن الدعم الشعبي الأمريكي للحرب الوحشية التي تشنها إسرائيل على غزة يتآكل؛ حيث يعتقد معظم الأمريكيين أن إسرائيل يجب أن تدعو إلى وقف نهائي لإطلاق النار في الصراع الذي تدهور إلى أزمة إنسانية، حسبما تشير استطلاعات الرأي الأخيرة التي نشرتها الوحدات البحثية لوكالات الأنباء الدولية؛ فارتفعت نسبة الذين يقولون «يجب على الولايات المتحدة أن تكون وسيطًا محايدا» إلى 39 بالمائة في الاستطلاع الجديد من 27 بالمائة في الشهر السابق وقال أربعة في المائة من المشاركين في الاستطلاع إن الولايات المتحدة يجب أن تدعم الفلسطينيين، وقال 15 في المائة إنه لا ينبغي للولايات المتحدة أن تشارك على الإطلاق، وفي الوقت الذي طالما اعتمدت فيه إسرائيل على الولايات المتحدة، أقوى حليف لها، للحصول على مليارات الدولارات سنويا من المساعدات العسكرية والدعم الدبلوماسي الدولي، قد يكون تآكل الدعم الشعبي الأمريكي علامة مثيرة للقلق بالنسبة لإسرائيل، التي لا تواجه فقط مقاتلي حماس في غزة، بل أيضا جماعة حزب الله القوية في لبنان والتي خاضت «حرب ظل» طويلة الأمد مع إيران، خصمها البارز في المنطقة. أسباب التراجع وعن أسباب هذا التراجع في الموقف الأمريكي لاسيما شعبياً، أكدت د. ريبيكا آدامز، في تصريحاتها لـ الشرق: إن انخفاض الدعم الأمريكي، الذي ظهر في الاستطلاعات الأخيرة بين الديمقراطيين والجمهوريين وخاصة بين المشاركين الأكبر سنا، بعد أسابيع من القصف الإسرائيلي العنيف والغزو البري لغزة، ومنذ ذلك الحين، قُتل أكثر من 20000 فلسطيني، أكثر من 40 % منهم من الأطفال، في الحرب الإسرائيلية على غزة، وفقًا لإحصائيات مسؤولي الصحة الفلسطينيين في غزة، وقال 68 % من المشاركين في استطلاع رويترز/إبسوس إنهم يتفقون مع عبارة مفادها أنه «يجب على إسرائيل الدعوة إلى وقف إطلاق النار ومحاولة التفاوض». انتقادات دولية وأشارت د. ريبيكا آدامز، أستاذة الإعلام والاتصال، إلى أن ذلك يرجع لما أثاره الغزو الإسرائيلي لغزة من انتقادات دولية ركزت في الأيام الأخيرة على انهيار البنية التحتية الطبية في القطاع الساحلي المزدحم واصل الفلسطينيون المحاصرون داخل أكبر مستشفى في غزة حفر مقبرة جماعية لدفن المرضى الذين توفوا تحت الحصار الإسرائيلي، وأيد حوالي ثلاثة أرباع الديمقراطيين ونصف الجمهوريين في الاستطلاع فكرة وقف إطلاق النار، مما وضعهم على خلاف مع الرئيس الديمقراطي بايدن الذي رفض دعوات الزعماء العرب والمسلمين، بما في ذلك الفلسطينيون، للضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النار في البداية، ثم الدعوة المكثفة لهدنة إنسانية بالتنسيق مع القادة الإقليميين. إشارات مقلقة لإسرائيل وتابعت د. ريبيكا أدامز موضحة: وما ترصده أدوات قياس الرأي العام الأمريكي، إشارات قد تكون مثيرة للقلق بالنسبة لإسرائيل؛ حيث قال 31 % فقط من المشاركين في الاستطلاع إنهم يؤيدون إرسال أسلحة إلى إسرائيل، بينما عارض 43 % الفكرة وقال الباقون إنهم غير متأكدين وكان التأييد لإرسال الأسلحة إلى إسرائيل أقوى بين الجمهوريين، في حين عارضه ما يقرب من نصف الديمقراطيين، وبالمقارنة، قال 41 بالمائة من المشاركين في الاستطلاع إنهم يؤيدون إرسال أسلحة إلى أوكرانيا في حربها ضد الغزو الروسي المستمر منذ 21 شهرا تقريبا، مقارنة بـ 32 بالمائة عارضوا ذلك والباقون غير متأكدين وعندما يتعلق الأمر بأوكرانيا، كان دعم إرسال الأسلحة أقوى بين الديمقراطيين، وفي حين أن معظم الديمقراطيين المعتدلين في الكونجرس يدعمون منذ فترة طويلة المساعدة العسكرية لإسرائيل، فقد بدأ بعض التقدميين في حزب بايدن نفسه يتساءلون عما إذا كان ينبغي أن يكون هناك قدر أكبر من التدقيق وكذلك الشروط المرتبطة بهذه المساعدة.
542
| 21 ديسمبر 2023
في الأول من نوفمبر الماضي، وفي خضم العدوان الاحتلالي المحموم والمنفلت على قطاع غزة، دخلت قناة الجزيرة الفضائية عامها الـ28 رافضة الانصياع لمنطق الاحتلال الأعوج، بمحاولات إسكات الصوت وإطفاء الصورة. ومنذ انطلاقتها، تضطلع الجزيرة بدور مميز في الدفاع عن الشعب الفلسطيني ومعركته ضد الاحتلال، فتنقل ما يجري من أحداث، وتفضح انتهاكات الاحتلال، وما من شيء، يمكن أن يذكر في سياق الحديث عن الجزيرة وتضحياتها، أكثر وأبلغ من تقديمها دماء مراسليها ومصوريها، الذين طالما صدحت أصواتهم في الأرجاء، لتفضح أسوأ وأشرس احتلال عرفته البشرية. استهداف عائلة مراسل الجزيرة في غزة وائل الدحدوح، وقصف منزل عائلة زميله مؤمن الشرافي، استهداف عائلة الصحفي بقناة الجزيرة أنس الشريف بعد تهديد مسبق، واستشهاد 21 من عائلة مهندس البث بقناة الجزيرة في غزة محمـد أبو القمصان، إصابة مراسلة الجزيرة في لبنان كارمن جوخدار بشكل مباشر، وأخيراً إصابة وائل الدحدوح واستشهاد مصور الجزيرة في غزة سامر أبو دقة، ومن قبلهم اغتيال الإعلامية الكبيرة شيرين أبو عاقلة.. إذن هم يستهدفون الجزيرة، ويغتالون الحقيقة، كما يقول إعلاميون ومختصون. حسب الإعلامي الفلسطيني محمود السقا، فإن استهداف طواقم قناة الجزيرة في فلسطين، لم يبدأ باغتيال مراسلة القناة المخضرمة شيرين أبو عاقلة، بينما كانت تعرّي سوءات الاحتلال في مخيم جنين، يوم 11 مايو 2022، ولن ينتهي بارتقاء مصور الجزيرة سامر أبو دقة، فالجزيرة مستهدفة لإصرارها على ايصال الصوت الفلسطيني وصورة الأحداث إلى العالم، فضلاً عن انحيازها المطلق عندما يتعلق الأمر بالقضية الفلسطينية العادلة. يقول السقا لـ الشرق: تصر قناة الجزيرة على نقل رسالة الشعب الفلسطيني بصوت هادر ومسموع، وإماطة اللثام عن وجه الاحتلال البائس، والموغل في دماء الفلسطينيين، ما يجعلها مستهدفة من قبل آلة الاحتلال الإجرامية مبيناً أن الجزيرة تعد مثالاً يحتذى في الجرأة والمهنية. واستناداً إلى أستاذ العلوم السياسية والإعلام الدكتور محمود الفطافطة، فإن الحركة الصهيونية منذ تأسيسها تنظر بقلق إلى الإعلام المضاد، ودوره في كشف الأكاذيب وفضح الممارسات الدموية، وإعاقة الخطط وتقليل التحشيد والمناصرة، وظلت هذه العقيدة الصهيونية في ذهن العقلية الاحتلالية، التي تبذل كل ما بوسعها لمواجهة الإعلام المعاكس. واعتبر الفطافطة أن دولة الاحتلال تمارس كذلك القتل الصامت أو غير المرئي، فتسعى لإبعاد الإعلام المهني وخصوصاً في الحروب والنزاعات، ويحضرنا هنا ما يحدث في قطاع غزة من إبادة شاملة، وما جرى مع صحفيي الجزيرة الدحدوح والشرافي وأبو القمصان والشريف وأبو دقة، وحتى خارج فلسطين، كما جرى مع الزميلة جوخدار، ما هو إلا نتاج لمحاولات تحييد الإعلام، كي لا يؤثر في سياستها داخل المجتمع الإسرائيلي من جهة، وتأليب الرأي العام العالمي ضدها من جهة أخرى. ويوالي لـ الشرق: لا ترى دولة الاحتلال في إعلاميي الجزيرة بفلسطين بأنهم مجرد صحفيين، بل وفلسطينيين كذلك، ويجب التخلص منهم، وهذا يتجلى في غزة من خلال حصد أرواح الصغار والكبار، مشدداً على أن قناة الجزيرة، تمثل العنوان الأفضل من حيث تغطية جرائم الاحتلال، باعتبارها الأكثر انتشاراً وموضوعية واحترافية، وتغطي قصور بعض القنوات الصامتة، ولذا يسعى الاحتلال للتعتيم على جرائمه، وتعطيل هذه القناة، من خلال استهداف صحفييها وعائلاتهم. وترى الإعلامية الفلسطينية هلا خروب، أن قناة الجزيرة ظلت على الدوام مستهدفة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، بحسبانها الفضائية الأعرق والأكثر انتشاراً وتأثيراً في الوطن العربي، فضلاً عما تحظى به من متابعة حتى في المجتمع الغربي، وهذا الأمر لا يروق للاحتلال، الذي يخشى تأثيرها في الأفراد والمجتمعات المناصرة لقضايا العدل والحق، وخصوصاً لجهة كشف زيف روايته، وكل ما يروج له لتحسين صورته، والدفاع عن هيبته. وأضافت لـ الشرق: الاحتلال يخشى الجزيرة، والأسباب كثيرة ومعروفة، غير أن أبرزها: أنها كسرت احتكاره للكلمة والصورة والرواية، كما أنها جاءت من العالم الثالث، وتربعت على عرش الإعلام العالمي.
1438
| 17 ديسمبر 2023
مع دخول الشهر الثالث للعدوان الاحتلالي المحموم والشرس على قطاع غزة، كثر الحديث لدى قادة الكيان الصهيوني وآلته الإعلامية عمّن سيحكم قطاع غزة، بعد هزيمة المقاومة وفي المقدمة منها حركة حماس، وكأن هذا الأمر أصبح مسلّما به، وأن الترتيب يجري فقط لما بعد الحرب. بيد أن خبراء ومواكبين لمجريات الحرب، أشاروا في أحاديث منفصلة لـ «الشرق» إلى أن الوقائع على الأرض، تجري على العكس تماماً مما يروج له قادة الاحتلال، إذ لا زالت المقاومة متماسكة، وتواجه جيش الاحتلال بكل بسالة، وتلحق به خسائر فادحة، وهذا ما أثبتته المقاطع المصورة، التي تبثها فصائل المقاومة، بشكل شبه يومي. يقول الخبير العسكري اللواء واصف عريقات، إن المقاومة لا زالت صلبة وتقاتل بكل ضراوة، وليس أدل على ذلك من أن صواريخها لا زالت تدك قلب تل أبيب وعسقلان وأشدود ومغتصبات غلاف غزة، حتى بعد مرور 67 يوماً من العدوان، مبيناً أن الترويج لمن سيحكم قطاع غزة بعد الإطاحة بحركة حماس والقضاء عليها، ما هو إلا حرب نفسية، تشنها دولة الاحتلال، والهدف منها زرع بذور الشك لدى الشارع الفلسطيني، بأن المقاومة على وشك التسليم بالهزيمة، وأن مصيرها سيكون التصفية لا محال. ويواصل: «تهدف دولة الاحتلال لجعل الفلسطينيين يتعاملون بجدية مع أطروحاتها لمرحلة ما بعد حماس، وهزيمة المقاومة، وهذه الحرب النفسية، يشنها قادة الاحتلال لعجزهم حتى بداية الشهر الثالث، عن تحقيق أي من أهدافهم التي أعلنوها في اليوم الأول للعدوان، وفي مقدمتها القضاء على حماس، وتحرير الرهائن دون عملية تبادل».وزاد الباحث السياسي والاستراتيجي رائد إسماعيل: «لو كان بمقدور الاحتلال تصفية المقاومة، لما طالب من الإدارة الأمريكية التدخل من خلال بعض الوسطاء، للتوصل إلى هدنة ثانية، وتبادل أسرى جديد، وهذا دليل آخر على أن جيش الكيان الصهيوني، وبعد كل هذه المدة لحرب الإبادة، ظل عاجزاً عن تصفية المقاومة. وأضاف: «لن تستطيع دولة الكيان، تحقيق نصر حاسم، وليس أمامها سوى الانسحاب، والتسليم بالهزيمة، وبعد أن تضع الحرب أوزارها، يمكن الحديث عن مستقبل قطاع غزة، بين الفلسطينيين أنفسهم، وليس الاحتلال وداعميه». ووفقاً للكاتب والمحلل السياسي محمـد التميمي، فإن المقاومة ما زالت تكيل الصاع صاعين لجيش الاحتلال، وتكبده أفدح الخسائر، وهذا ما يدعوه للانتصار على الأطفال والنساء والمدنيين ومراكز والإيواء ودور العبادة، مشدداً: «الاحتلال ليس بمقدوره حسم المعركة مع المقاومة، ولذا يلجأ للحرب النفسية، بحديث مفضوح عن مستقبل قطاع غزة، لكنه فشل حتى في نزاله الإعلامي مع الفلسطينيين». ويرى مراقبون، أن دولة الاحتلال نزعت باتجاه فبركة أخبار الحرب، مكررة أحاديثها عن انتصارات وهمية، لأنها لا تملك كل الوقت لتحقيق أهدافها، بل إن الوقت بدأ يضيق عليها ويلعب ضدها، وباتت كل أساليبها مكشوفة.
1452
| 14 ديسمبر 2023
ثمنَّ الدكتور غسان أبو ستة بروفيسور متخصص في طب النزاعات دور دولة قطر الريادي في إغاثة سكان غزة منذ اليوم الأول للحرب التي شنتها إسرائيل على القطاع، لافتاً إلى أنَّ دورها أسهم في إجلاء عدد من المصابين والجرحى بتوجيهات عُليا من ذوي الإصابات المعقدة، والتي يتطلب علاجها وقتا طويلا بسبب خطورة الإصابة وتستقبلهم الدوحة للعلاج في أرقى المستشفيات. وعلَّق الدكتور أبو ستة أحد شهود العيان على مجازر الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة في حوار خاص مع «الشرق» على أول زيارة رسمية من نوعها لمسؤول عربي خلال فترة الهدنة والمتمثلة بسعادة السيدة لولوة الخاطر وزيرة الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية القطرية قائلا «إنَّ زيارة سعادتها جاءت للوقوف على الاحتياجات الأساسية والعاجلة للسكان، كما أنَّ زيارتها بلسمت على جراح المصابين الذين بعثت فيهم الأمل، سيما وأن سعادتها حينها تحسست الاحتياجات الحقيقية، ومنها ضرورة إجلاء عدد من المصابين في ظل خروج أغلب المستشفيات عن الخدمة بسبب القصف الإسرائيلي المتعمد، إذ أنَّ دولة قطر تقدمت لإجلاء 1500 جريح إلا أنَّ الإجلاء يعتمد على حسب خطورة الحالة، ويضاف إلى هذا الدور المتابعة اليومية لكافة الاحتياجات الإغاثية بأنواعها من حيث إعادة تأهيل القطاع الصحي، وأيضا تأمين الاحتياجات للنازحين، فالمؤسسات القطرية تتابع يوميا ضمن الإمكانيات الموجودة، وأعتقد أن ما تقوم به دولة قطر ليس بالغريب عليها، فهي دوما تسعى للقيام بدور يليق بها. إصابات بليغة ومعقدة ووصف الدكتور أبو ستة إصابات الجرحى الذين أُجلوا إلى دولة قطر بالبليغة والمعقدة، وأغلبها تتطلب عدة تدخلات جراحية، وسلسلة من العمليات الجراحية، لاسيما وأنَّ عدد من المصابين الذين تم إجلاؤهم من الأطفال يعانون من بتر أكثر من طرف، وبالتالي يتطلب علاجهم العديد من العمليات الجراحية الترميمية وجلسات العلاج الطبيعي، إلى جانب حالات من الحروق جرَّاء أنواع الأسلحة التي تستخدمها إسرائيل في حربها على قطاع غزة سواء القنابل الحارقة التي تغطي 50 %-60 % من الجسم، أو القنابل الفوسفورية التي تحرق بشكل كيميائي من سطح الجسم إلى داخله لتصل إلى العظام والأجهزة الداخلية، والتي تتقاطع معها حالات من الكسور المركبة. وعرج الدكتور أبو ستة على حاجة مبتوري الأطراف إلى دعم، حيث كان قبل الحرب في قطاع غزة 200 طفل يستفيد من مركز الأطراف الاصطناعية ولكن الحرب خلفت 1500 طفل بحاجة إلى أطراف اصطناعية، لذا جزء من اجتماعاتهم في الدوحة هو الاجتماع مع إحدى المؤسسات المعنية لبحث الآليات لتوسيع القدرة الاستيعابية للمركز إلى ما بعد الحرب. الاحتلال مسؤول وحملَّ الدكتور أبو ستة الجانب الإسرائيلي منع دخول المستشفيات الميدانية في ظل تزايد أعداد المصابين والجرحى إلى أكثر من 50 ألف شخص بحاجة إلى عدة جراحات متقدمة خاصة مع خروج أغلب المستشفيات عن الخدمة، معللا السبب لإلغاء أي صورة من صور الحياة في القطاع، مؤكدا أنَّ الهدف من حرب الإبادة هذه هو تهجير سكان قطاع غزة، لعزل مدينة غزة وحتى لا تعد مكانا للعيش، لافتا إلى أنَّ جهود الدول مقدرة في إجلاء عدد من المصابين إلا أنه في ظل تدمير المستشفيات وكما هو معمول به في الكوارث والحروب من المهم تشييد مستشفيات ميدانية وهناك عدد من الدول تقدمت لتشييد مستشفيات ميدانية مجهزة بغرف عمليات منها دولة قطر، والمملكة الأردنية الهاشمية، الجمهورية التركية، وعدد من المنظمات كمنظمة أطباء بلا حدود والصليب الأحمر، إلا أنَّ إسرائيل تقف عائقا أمام السماح بهذه المستشفيات بالدخول إذ لابد من الموافقة عليها، لذات الهدف هو سياسة التدمير والقتل العمد. انهيار المنظومة الصحية وأكدَّ الدكتور أبو ستة انهيار المنظومة الصحية في قطاع غزة، واصفاً وضع المستشفيات بالكارثي، إذ ان جميع مستشفيات شمال قطاع غزة خرجت عن الخدمة، وجميعها يعاني من نقص حاد بأقل المستهلكات الطبية، قائلا «إنه لا يزال الجيش الإسرائيلي يمارس عربدته في التعامل مع المستشفيات التي لابد أن تكون محمية بالقانون الدولي وقت الحروب، مكررا السيناريو الذي قام بفعله في مجمع الشفاء الطبي بمستشفى العودة في جباليا إذ يقوم بتطويق المستشفى واتخاذ كل من يتحرك به أهدافا له، ويعد مستشفى العودة المستشفى الوحيد الذي يقدم خدمات رعاية للنازحين والمصابين في جباليا بعد خروج المستشفى الاندونيسي من الخدمة، كما أن المستشفى الأهلي المعمداني يعاني من شح أدوية التخدير مما جعله مستشفى يقدم خدمات رعاية أولية فقط وإسعاف أولي، إذ ان غرف العمليات متوقفة، وحتى في جنوب قطاع غزة، وبالرغم من أنه لا دمار في المستشفيات إلا ان هناك نقصا حادا في المعدات والأدوية مما أسهم في تقليص قدرة المستشفى على إجراء الجراحات، كما أعلن المستشفى الأوروبي نفاد مثبتات الكسور «الأسياخ الحديدية» التي تستخدم في علاج الكسور، كما أنَّ المستشفى الوحيد المخصص للغسل الكلوي خرج من الخدمة ولم يعد سوى مركزين لتغطية جميع الحالات، إلى جانب تفشي الأوبئة مستندا في حديثه إلى شهادة مدير أحد المستشفيات في رفح، الذي أكدَّ انتشار الأمراض الجرثومية وإصابة 1500 حالة بالاسهال وارتفاع في درجات الحرارة التي يستقبلها المستشفى يوميا بسبب عدم وجود نظام صرف صحي وسوء التغذية اللذين يسهمان في خفض المناعة وبالتالي يصبحون عرضة للأمراض، ومع الوقت ستعود الأمراض التي لم تكن موجودة بالأصل كالكوليرا في حال استمر الحال على ما هو عليه، وهذا الوضع الصحي المتدهور له انعكاسات على مرضى الأمراض المزمنة الذين سيواجهون الموت بسبب قلة الرعاية وقلة الأدوية التي تساعدهم على الحياة.» 10 % من الاحتياج الفعلي وأشار الدكتور أبو ستة في حديثه إلى المساعدات، موضحا أن ما يدخل من شاحنات إغاثة طبية هو 10 % من الاحتياج الفعلي في ظل عدد المصابين ونوعية الإصابات، فهذه المساعدات كما النقطة في بحر، في ظل قرار سافر من الجانب الإسرائيلي بمنع دخول المستشفيات الميدانية مع تزايد أعداد المصابين والجرحى إلى أكثر من 50 ألف شخص 70 % بحاجة إلى جراحات معقدة بسبب نوعية الإصابات، إن الجرحى سيموتون من جروحهم لأن جروحهم ستتقيح وبالتالي سيموت الجريح وهذا هو الهدف من تدمير المستشفيات وإلغاء أي صورة من صور الحياة في القطاع، مؤكدا أن الهدف من حرب الإبادة هذه هو تهجير سكان غزة، فالقدرة الاستيعابية للمستشفيات لم تعد كافية، والحاجة ماسة إلى مضاعفة غرف العمليات، وما يمنع من تحقيق هذا الحق المشروع هو الفيتو الإسرائيلي وقرارات المجتمع المدني المتواطئ. إعمار المستشفيات وحول مدة إعمار هذه المستشفيات، عبر الدكتور أبو ستة عن خشيته من منع إعادة الإعمار لقطاع غزة من قبل الاحتلال، ومن منطلق ما لم يحققه بالحرب سيحققه بالحصار، وتحويل قطاع غزة إلى منطقة معزولة وغير قابلة للحياة من خلال منع إعادة إعمارها، ومنع تأهيل القطاع الصحي بهدف التطهير العرقي وهو الهدف الأساسي للحرب، فليس الهدف تحقيق أي انتصار عسكري بل تهجير السكان وتطهيرها عرقيا، أما مدة الإعمار في حال وضعت الحرب أوزارها فإن القطاع الصحي سيتطلب خمس سنوات حتى يعود إلى ما كان عليه، ولكن من المهم كمرحلة أولى إدخال عدد من المستشفيات الميدانية لتقوم مقام المستشفيات التي تم تدميرها بصورة متعمدة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى حين تصليح الأضرار الذي لحقت بها، لافتا -على سبيل المثال لا الحصر- الى أن المستشفى الأهلي المعمداني تم قصفه وخلف أضرارا في المصعد مما دفع الأطباء إلى عدم استخدام الطوابق العليا منه، فتقلصت قدرته الاستيعابية من 150 سريرا إلى 30 سريرا، كما أن مجمع الشفاء تم تدمير الأجهزة المهمة، لذا الحاجة ملِّحة لمستشفيات ميدانية. ازدواجية المعايير وانتقد الدكتور أبو ستة ازدواجية المعايير التي تعمل بها المنظمات الدولية لاسيما منظمة الصحة العالمية واليونيسيف لعدم اتخاذهما أي خطوة لمعاقبة إسرائيل على ما اقترفته من مجازر ولا تزال تقترفه من أعمال وحشية بحق الشعب الفلسطيني، بتعليق عضويتها في كلتا المنظمتين أو التلويح حتى بتعليق العضوية الأمر الذي يؤكد أنَّ هذه المنظمات ما هي إلا بوق لما أسماه «الفيتو» الإسرائيلي. وحملَّ الدكتور أبو ستة المجتمع الدولي كامل المسؤولية لما يواجهه الشعب الفلسطيني من إبادة جماعية منذ الـ68 يوما، فالحرب المقبلة أينما كان موقعها ستبدأ مما انتهت إليه إسرائيل من ارتكاب فظائع بحق الشعب الفلسطيني ضاربة بالأعراف والمواثيق الدولية عرض الحائط، فالعالم بصمته أجاز درجة من الإجرام غير مسبوقة ولن يستطيع العالم توقيفها بالحروب المقبلة إن لم يوقفها في الحرب على قطاع غزة اليوم.
1338
| 13 ديسمبر 2023
استشهد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال، ليرتفع بذلك عدد شهداء العدوان الإسرائيلي المتواصل على مدينة جنين ومخيمها شمالي الضفة الغربية المحتلة منذ فجر اليوم، إلى 7 شهداء، بالإضافة إلى إصابة عدد من المواطنين بجروح مختلفة. وأفادت مصادر طبية، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/، بأن الشاب رشاد محمد تركمان، البالغ من العمر 18 عاما، استشهد متأثرا بإصابته الحرجة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي. من جانب آخر، أعلن مستشفى ابن سينا وصول مواطن من مخيم جنين مصابا جراء اعتداء قوات الاحتلال عليه بالضرب على الرأس والرقبة، عقب اعتقاله من المخيم واقتياده إلى معسكر /سالم/ غربي جنين، قبل أن يفرج الاحتلال عنه ويسلمه لمركبة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني التي نقلته إلى المستشفى. وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة استشهاد شاب فلسطيني إثر منع قوات الاحتلال مركبة الإسعاف من نقله إلى المستشفى لمدة نصف ساعة، بعد إصابته في الفخذ وتركه دون علاج، بينما استشهد طفل مريض بعد إعاقة الاحتلال وصوله لتلقي العلاج بالمستشفى، كما تم الإعلان صباح اليوم عن استشهاد أربعة فلسطينيين جراء استهدافهم بشكل مباشر بقصف لطائرات الاحتلال المسيرة في حي السيباط بمدينة جنين. في السياق، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة بعد مداهمتها منازل المواطنين في مدينة جنين ومخيمها، وسط اندلاع مواجهات في عدة أحياء، بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات الاحتلال المسيرة. وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان له اليوم: إن قوات الاحتلال اعتقلت منذ الصباح أكثر من 100 مواطن من جنين ومخيمها كحصيلة أولية، فيما لا تزال عمليات الاعتقال مستمرة، مشيرا إلى أن تلك الانتهاكات تأتي في إطار العدوان الشامل والمستمر على الشعب الفلسطيني، وتصاعد حملات الاعتقال في الضفة الغربية. وأشار البيان إلى أن محافظة جنين تشهد منذ بداية العام الماضي تصاعدا في عمليات الاعتقال بما يرافقها من جرائم مروعة وإعدامات ميدانية، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة التي طالت المنازل والبنى التحتية، موضحا أن حملات الاعتقال استهدفت كافة الفئات. وتشهد قرى وبلدات ومخيمات ومدن الضفة الغربية والقدس المحتلتين يوميا حملات مداهمة واقتحامات من قبل قوات الاحتلال، تصحبها مواجهات واعتقالات وإطلاق للرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز السام المسيل للدموع على الشباب الفلسطينيين، وزادت وتيرة تلك الحملات بالتزامن مع العدوان الإسرائيلي المتواصل وغير المسبوق على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، والذي خلف آلاف الشهداء والجرحى معظمهم من الأطفال والنساء.
376
| 13 ديسمبر 2023
وصفت الفنانة التشكيلية هيفاء الخزاعي القضية الفلسطينية بأنها جُرح لا يندمل حتى تتحرر من الاحتلال الغاشم. وقالت في تصريحات خاصة لـ الشرق: إنه «منذ بدايتي وأنا أرسم لفلسطين الحبيبة، حيث تتولد لدىَّ مجموعة من اللوحات التي عبرت فيها عن أهميتها في حياتنا باستخدام ألوان الأكريلك والطباعة والمكس ميديا». وتابعت: إنها تنطلق في ذلك من كون الفن رسالة مستمرة لإرثنا وتاريخنا. وحول مشاركتها في معرض «فن الجرافيك المعاصر» في نسخته الأولى، بمشاركة كوكبة من الفنانين القطريين والعرب. قالت الفنانة هيفاء الخزاعي: إن مصطلح الطباعة هي طبع الكلمات والصور والتصميمات فوق الورق أو النسيج أو المعادن أو أي مواد أخرى ملائمة للطبع فوقها، «وهذا يطلق عليه فن جرافيك الطباعي graphic arts printing، وهو فن قديم جداً وله تاريخ عريق عند المسلمين». وتابعت: إن أول مرة قمت بتجربة فن الطباعة كان سنة ١٩٨٢ في كلية الفنون الجميلة بفرنسا، عبر الأسلوب التقليدي القديم، وذلك بالطباعة على سطح معدني بمواد كاوية وخطيرة، «ومع تطور الخامات والادوات الخاصة بفن الطباعة حالياً نجد أن فن الطباعة أصبح مجالًا واسعًا وبأساليب متنوعة وتقنيات أسهل بكثير من السابق، وهذا جعلني أعاود ممارسة فن الطباعة وإجراء الكثير من التجارب الذاتية للوصول إلى الأسلوب الخاص، الذي يميزني عن باقي زملائي الفنانين في هذا المعرض من حيث الموضوع الذي استخدمت فيه عناصر من البيئة والتراث والمرأة القطرية، وأيضا طريقة الطباعة». وأكدت الفنانة هيفاء الخزاعي أن هذا أدى إلى تميز الأعمال بتنوع أساليب الفنانين للطباعة، الأمر الذي انعكس بدوره على المعرض بإثراء وتميز. لافتة إلى أن المعرض جاء تنظيمه باقتراح من الفنان التشكيلي عبد الرحمن المطاوعة، والفنانة التشكيلية وضحى السليطي وبتعاون مركز كتارا للفنون. وقالت: إن «المعرض جاء في فترة اعتداء الكيان الصهيونى على غزة ولهذا خصصنا جزءا من ريع المعرض لغزة وهذا أبسط وأقل شيء نبادر به لقضية الأمة التي أصبحت تشغل تفكيرنا ومهجنا الدائم».
1526
| 12 ديسمبر 2023
أكد دولة الدكتور محمد اشتية رئيس وزراء دولة فلسطين على ضرورة تجريم الفظائع التي ترتكبها إسرائيل في حق الشعب الفلسطيني وفرض عقوبات على الاحتلال، مشددا في تصريحات صحفية لـ الشرق على هامش مشاركته في منتدى الدوحة أنه يجب المطالبة بوقف دائم وفوري لإطلاق النار، لأن الهدنة الإنسانية ليست كافية ويجب العمل على ايجاد حل سياسي دائم وشامل للقضية الفلسطينية من أجل إنهاء معاناة طال أمدها. طالب دولة الدكتور محمد اشتية رئيس وزراء دولة فلسطين بتجريم الفظائع التي ترتكبها إسرائيل في حق الشعب الفلسطيني من استهداف للمدنيين والمدارس والمستشفيات والمؤسسات المدنية. وطالب رئيس الوزراء الفلسطيني بفرض عقوبات على الاحتلال الإسرائيلي الذي تجاوز كل القوانين الدولية والأعراف الإنسانية وقال اشتية في تصريحات للشرق:«أعتقد أن ما يحدث في القطاع غيرمقبول ولا مبرر له تحت أي أعذار، وعلى أولئك الذين يهتمون بحياة أطفالنا وحياة الأبرياء أن يدعوا أيضًا إلى وقف فوري لإطلاق النار الدائم لأن الهدنة الإنسانية ليست كافية.. فما الفائدة من تقديم العشاء لي وقتلي في اليوم التالي؟» ودعا اشتية إلى تحقيق عاجل في جرائم اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني. مشددا على ان الحاجة ماسة لحل سياسي شامل يضع حدا للمعاناة الفلسطينية المستمرة منذ 75 عاما، وينهي الاحتلال الذي ارتكب أفظع الجرائم في حق الشعب الفلسطيني. وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني أن إسرائيل تريد قتل إمكانية قيام دولة فلسطين والسلطة لم تغادر قطاع غزة لتعود إليه، كما إنهاء الانقسام الداخلي أمر ضروري لتحقيق الوحدة الوطنية. مشددا على أنه من المهم اليوم تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وجعل الجميع يعملون من أجل هدف واحد وهو إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية على جميع الأراضي الفلسطينية غزة والقدس وبقية أنحاء الضفة الغربية خاصة في ظل الاجماع العالمي الذي تحظى به القضية الفلسطينية. وزير خارجية البوسنة: قطر أثبتت أن لدينا أصدقاء حقيقيين أشاد سعادة السيد إلمدين كوناكوفيتش، وزير خارجية البوسنة والهرسك بدور دولة قطر في إجلاء 54 مواطناً بوسنياً من قطاع غزة، عبر معبر رفح البري، بالتنسيق مع السفير البوسني في الدوحة ووزارتي الخارجية في البلدين. وقال وزير الخارجية البوسني:«نحن نعرف ماذا تعني الحرب لقد خضناها منذ سنوات، وفي الواقع قطر أثبتت أن لدينا أصدقاء حقيقيين، كان الأمر صعبًا نحن سعداء حقًا لأنهم جميعًا، وصلوا بأمان، وهم على قيد الحياة وما زال لدينا عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين ينتظرون الجولة التالية من عملية الاجلاء. نعمل بشكل وثيق لإعادتهم إلى الجانب المصري في أقرب وقت ممكن حتى رجوعهم الى البلاد. وتابع: «أريد أن أخبركم أن الإبادة الجماعية حدثت في البوسنة قبل 28عامًا في سراييفو وقد فشلت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي برمته في إيقاف المأساة، وهذا هو السبب الرئيسي وراء عودة النزاع مرة أخرى في غزة وأيضًا في أوكرانيا. نحن الآن أمام حربين فظيعتين، والصور التي نراها خاصة من غزة، من الصعب حقًا تحملها إنه أمر مؤلم بالنسبة لنا إطلاق النار على المدنيين، قتل الأطفال، تدمير المساجد والكنائس والمدارس والمستشفيات جميعها صور فظيعة ويجب تحميل مرتكبيها المسؤولية وأن تتم محاكمة من وراء هذه المشاهد الرهيبة التي نشاهدها اليوم، نحن حقا صوت للسلام ونؤكد أننا بحاجة إلى وقف إطلاق النار والى تدخل اللاعبين العالميين لوقف الحرب ومن ثم البدء بالحديث عن حل الدولتين. وأبرز سعادته أن العلاقات القطرية البوسنية ممتازة وهناك حرص على إحراز تقدم في المجال الاقتصادي ودفع التجارة المشتركة، مشيرا إلى أن تأسيس قناة الجزيرة البلقان في سراييفو مشروع مهم لدفع التعاون الثنائي، معبرا عن الحرص المشترك لجعل العلاقات أقوى. وثمن كوناكوفيتش مشاركته في منتدى الدوحة الذي يندرج ضمن رغبة البوسنة والهرسك في المزيد من التعاون والتنسيق بين البلدين. وأضاف:» لدينا سفير ممتاز يقوم بعمل رائع حقًا الآن في قطر ونعمل على أن تكون لدينا علاقات أفضل على المستوى الاقتصادي، مهمتنا هي تقديم البوسنة والهرسك كجسر بين الشرق والغرب باعتبار أن موقعنا الجغرافي مثالي ونعمل على تعزيز علاقاتنا مع دول مجلس التعاون الخليجي.» وبين سعادته أن بلاده سجلت رقما قياسيا في عدد السياح القطريين الذين بلغوا 40 ألف شخص، مؤكدا حرص بلاده على تطوير السياحة التي ترتكز على الطبيعة الجميلة إلى جانب عدد من الفعاليات والرحلات المباشرة بالاضافة إلى العمل على رفع التبادل والتعاون بين البلدين. وشدد على الحرص المشترك بين دولة قطر وجمهورية البوسنة والهرسك من أجل دفع التعاون في عدد من المجالات الحيوية مع وجود فرص كبيرة للاستثمار والتبادل التجاري في ظل علاقات متينة وصداقة عميقة بين الدوحة وسراييفو. واختتم:»ندعو أصدقاءنا في قطر الى المشاركة في منتدى الأعمال في البوسنة الذي سيعقد العام المقبل في شهر مايو. ونرحب بكل مبادرات التعاون والتبادل المشترك التي تصب في مصلحة الشعبين.» حسام زملط: الشعب الفلسطيني فقط سيقرر مصيره قال سعادة السفير الفلسطيني لدى بريطانيا حسام زملط: «للأسف الأمم المتحدة فشلت فشلا ذريعا في وقف إطلاق النارعلى غزة بتصويتها ضد القرار. هذا التصويت الأمريكي كشف كل المستور أمام العالم.. هذه الفظاعات وهذا العدوان الذي يحصل على شعبنا أمام مرأى العالم بأسره فنحن نتعرض إلى إبادة جماعية على الهواء مباشرة، وما زالت الولايات المتحدة تعترض طريق العالم لأن هناك إجماعا دوليا بوجوب وقف هذا العدوان وهذا التطهير العرقي، ومع ذلك الولايات المتحدة مصممة على التحيز مع حكومة إسرائيلية يمينية متطرفة عنصرية لديها أجندة واحدة هي القضاء على حقوقنا.. كما أن منع وزير الخارجية الفلسطيني من التعبير هو دليل واضح على عدم مصداقية الولايات المتحدة الأمريكية في توجهها وتصويتها في مجلس الأمن. وتابع زملط في تصريحات لـالشرق:» تجب محاسبة مرتكبي الجرائم في حق شعبنا لأن عدم المحاسبة ستؤدي الى تكرارها بشكل أفظع. كما أنه يجب اجتثاث الاحتلال من الجذور والانتصار لنضال الشعب المستمر على 100 عام من أجل الحرية والاستقلال ومن أجل إيقاف الظلم وتحقيق المطالب المشروعة، ومنها حق تقرير المصير وحق العودة إلى أراضينا وبيوتنا.» وأضاف: من المصيري التأكيد على استقلال القرار الوطني، وأهم شيء ألا يتدخل أحد في شؤون الشعب الفلسطيني الذي يعد الجهة الوحيدة التي تقر بشرعية وبتمثيل دولة فلسطين المعترف بها من قبل معظم دول العالم. اليوم الشعب الفلسطيني يحتاج إلى اكثر من مواقف داعمة نحتاج إلى أفعال واضحة خاصة وأن إسرائيل تحصل على الدعم السياسي من الولايات المتحدة والغرب والحماية القانونية والدعم العسكري المتواصل لقتل الفلسطينيين.
764
| 11 ديسمبر 2023
مساحة إعلانية
أعلنت قطر للطاقة، اليوم الجمعة الموافق 31 يوليو 2026، أسعار الوقود في الدولة (الديزل، والجازولين 95 سوبر والجازولين 91 ممتاز) لشهر أغسطس المقبل....
12020
| 31 يوليو 2026
تعتزم الولايات المتحدة تثبيت برنامج سندات التأشيرات ليشمل مواطني 50 دولة، معظمها في أفريقيا، مع رفع قيمة السند المطلوب للحصول على بعض التأشيرات...
10490
| 01 أغسطس 2026
بدأ العد التنازلي لانتهاء فترة استقبال طلبات تسجيل ونقل الطلبة بالمدارس الحكومية استعداداً للعام الأكاديمي 2026-2027، في المراكز المخصصة لهذه الخدمات والتي انطلقت...
9478
| 31 يوليو 2026
أعلنت مؤسسة حمد الطبية انضمام البروفيسور أنجيلو نوبري، استشاري جراحة القلب والصدر، إلى فريق جراحي القلب والصدر بالمؤسسة، في خطوة تعكس التزامها باستقطاب...
4664
| 31 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
صدق الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على قانون جديد يتضمن تعديلات على أحكام قانون فرض رسم تنمية الموارد المالية للدولة، بعد نشره في الجريدة...
3844
| 01 أغسطس 2026
أهابت سفارة دولة قطر لدى الجمهورية الإيطالية بالمواطنين القطريين المتواجدين في مدينة نابولي والمناطق المحيطة بها توخي الحيطة والحذر، وذلك في أعقاب الهزة...
3296
| 01 أغسطس 2026
تشكّل هذه الخطوة علامة فارقة في عالم التسوق والمطاعم وأسلوب الحياة العصري، إذ تجمع بين تحديث الأصول، والاستثمارات والشراكات الاستراتيجية في قطاع التجزئة،...
2758
| 02 أغسطس 2026