رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
منظمة التعاون الإسلامي تدين اقتحام الاحتلال مجمع الشفاء الطبي في غزة

دانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مجمع الشفاء الطبي، ومواصلة محاصرة مستشفيات مدينة غزة، وقطع الكهرباء والوقود والطعام عنها، واستهداف الطواقم الطبية والنازحين والمرضى والجرحى والأطفال الخدج في الحاضنات، مع وجود عشرات من جثث الشهداء داخل المجمع، فضلا عن استمرار قصف المنازل السكنية والبنية التحتية والمرافق الحيوية، وممارسة العقاب الجماعي وحرب الإبادة التي يتعرض لها المدنيون الفلسطينيون في قطاع غزة، الأمر الذي يشكل جريمة حرب في القانون الدولي الإنساني. وجددت المنظمة، في بيان لها اليوم، دعوة جميع الأطراف الدولية الفاعلة إلى تحمل مسؤولياتها تجاه وقف العدوان الإسرائيلي بشكل فوري وكامل، وضمان فتح ممرات إنسانية لإيصال المساعدات بشكل آمن ومستدام إلى أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

312

| 15 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
قصف عنيف لمحيط مجمع الشفاء الطبي.. وشهداء وجرحى في غارات إسرائيلية على قطاع غزة

استشهد عدد من الفلسطينيين وأصيب آخرون، الليلة، في غارات إسرائيلية استهدفت منازلهم في شمال ووسط وجنوب قطاع غزة. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بوقوع عدد من الشهداء والجرحى في قصف الاحتلال لمنزل في شارع السوق التجاري في مدينة دير البلح وسط القطاع. كما استشهدت المواطنة فاطمة خليل أبو جزر، وأصيب عدد من أفراد عائلتها، في قصف الاحتلال لمنزلهم في مخيم بشيت في محافظة رفح جنوب القطاع. وفي شمال مدينة غزة، استشهدت 6 فلسطينيات في قصف طيران الاحتلال الحربي لمنزل عائلة أبو حجر في منطقة الصفطاوي بشمال المدينة. وأعلنت مصادر محلية، استشهاد رئيس الجامعة الإسلامية الأسبق، الدكتور محمد عيد شبير وعدد من أفراد عائلته، في قصف إسرائيلي على غزة. كما أعلنت المصادر استشهاد 5 مواطنين، بينهم أم وطفليها، بقصف الاحتلال منزلا غرب خان يونس، جنوب قطاع غزة. كما قصف الاحتلال محيط مسجد السقا وسط خان يونس. وواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدافها للمستشفيات، حيث تعرض محيط مجمع الشفاء الطبي لقصف مدفعي عنيف وإطلاق نار. كما أطبقت الآليات العسكرية الإسرائيلية من حصارها على المجمع الذي يتواجد فيه جرحى ومرضى ونازحون، في ظروف صعبة مع انقطاع التيار الكهربائي وخروج المستشفى عن الخدمة بعد نفاد الوقود. كما أطلقت قنابل مضيئة في محيط المستشفى الإندونيسي شمال قطاع غزة. وأسفر العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، عن ارتقاء 11320 شهيدا بينهم 4650 طفلا و3145 إمرأة، في حصيلة غير نهائية.

398

| 15 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
الصحة العالمية تعرب عن قلقها بشأن أوضاع مئات آلاف النازحين في قطاع غزة

أعربت منظمة الصحة العالمية، عن قلقها بشأن أوضاع مئات آلاف النازحين في قطاع غزة. ووصفت مارغريت هاريس المتحدثة باسم المنظمة، الوضع في مستشفى الشفاء شمالي غزة بأنه صعب. وفي مؤتمر صحفي بمكتب الأمم المتحدة في جنيف، قالت هاريس، إن العاملين الصحيين في المستشفى يفعلون كل يمكن ليتمكنوا من مواصلة العمل في ظل انقطاع الكهرباء منذ 11 نوفمبر وشح الغذاء والماء النظيف. وردا على أسئلة الصحفيين حول عدم إجلاء المرضى من مستشفى الشفاء حتى الآن، قالت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، إن هذا المستشفى هو الأكبر في غزة والأكثر تقدما بما يعني أنه يقدم خدمات صحية معقدة غير متوفرة في مستشفيات أخرى وبالتالي يوجد به مرضى حالتهم الصحية حرجة. وأضافت أن عدم نقل المرضى ذوي الحالات الحرجة من المستشفى يعود لخطورة ذلك لأن نقلهم قد يعني قتلهم. وأضافت: إذا أصبح تقديم الرعاية بمستشفى الشفاء أمرا غير ممكن، سيتعين نقل المرضى إلى مواقع أخرى بأمان. وحتى في الظروف المثالية فإن نقل مئات المرضى هو أمر صعب. وحذرت من المخاطر الماثلة أمام المرضى في المستشفى، وشددت على ضرورة التركيز على إنقاذ الأرواح بدلا من إزهاقها. وردا على أسئلة الصحفيين أشارت إلى الهجمات على المستشفيات في غزة والضفة الغربية، وشددت على ضرورة عدم استهداف المستشفيات التي تتمتع بالحماية وفق القانون الدولي. وأضافت هاريس أن لدى منظمة الصحة العالمية فريقا كاملا في غزة وأنها أوفدت مزيدا من الموظفين. وأكدت استعداد المنظمة لفعل كل ما يمكن، ولكنها شددت على عدم القدرة على عمل الكثير في ظل عدم وقف إطلاق النار. ويوجد في المستشفى نحو 700 مريض وأكثر من 400 من أفراد الطاقم الطبي بالإضافة إلى 3000 نازح لجؤوا إليه التماسا للأمان. وأشارت هاريس إلى وفاة 28 مريضا في المستشفى خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية وفق التقارير. وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أكدت أن عمليات القصف حول مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة اشتدت منذ يوم /السبت/ الماضي، حيث تم استهداف البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك محطة الأكسجين وخزانات المياه والبئر ومرافق قسم القلب والأوعية الدموية وجناح الولادة، ما أدى إلى استشهاد عشرات المرضى والكوادر العاملة بالمجمع، بينهم أطفال حديثو الولادة وكبار سن، بالإضافة إلى توقف العمل في 25 مستشفى من أصل 35 في قطاع غزة، و53 من أصل 72 عيادة صحية أولية، بسبب نفاد الوقود أو القصف.

282

| 15 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
فلسطينيون لـ الشرق: صمود المقاومة يضع الاحتلال تحت ضغط الوقت

في عام 1987، ولدى اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى، قال رئيس وزراء الاحتلال آنذاك، إسحاق رابين، مقولته المشهورة: «كم ستستمر هذه الانتفاضة؟.. يوم يومين، أسبوع أو اثنين، شهر أو شهرين.. وستنتهي لوحدها» ولكن، ما الذي جرى بعد ذلك؟ لقد اضطر رابين لاستعمال سياسة تكسير العظام ضد أبناء الشعب الفلسطيني، ولم يفلح في قمع الانتفاضة، أو الحد منها. اليوم يتكرر المشهد، فيكرر وزير الجيش في دولة الكيان الصهيوني، يوآف غالانت، في كل مؤتمر صحفي له حول الحرب، أن جيشه سيستمر في حربه على غزة، حتى لو استمرت «أسابيع، أشهر، سنوات» ما يؤشر بوضوح على أن الوقت بدأ يضيق على الكيان، وأن عقارب الساعة تمضي مسرعة على جيشه المأزوم، هذا في وقت تتسع فيه دائرة الاحتجاجات والتظاهرات الغاضبة، التي تشهدها عواصم العالم، والتي بدأت تؤتي ثمارها، كم يقول مراقبون. «هناك تحولات في مواقف عديد الدول في العالم، بما فيها تلك التي دعمت الكيان الصهيوني في الأيام الأولى لعدوانه على قطاع غزة» هكذا علق القيادي الفلسطيني مصطفى البرغوثي، مضيفاً: «علينا ألا نستخف بهذه الاحتجاجات، فهناك مسيرة مليونية في لندن (عاصمة وعد بلفور) وأخرى غير مسبوقة في واشنطن، ضد حرب الإبادة في غزة، وهناك تحول في الموقف الفرنسي، والوقت أصبح محدوداً أمام جيش الاحتلال لتحقيق (أهدافه) بالقضاء على حركة حماس، والمقاومة الفلسطينية، وهو ما زال يتخبط، تارة بالانتقام من الأطفال والنساء في منازلهم، وأخرى بالكذب والتضليل والفبركة حول نتائج عدوانه». الكيان تحت الضغط يواصل البرغوثي لـ الشرق: «صحيح أن استمرار القصف الهمجي على غزة، يعني استمرار حرب الإبادة وارتكاب المجازر بحق أبناء شعبنا هناك، لكننا لن نعاني وحدنا، فدولة الاحتلال ستعاني هي أيضاً أيما معاناة، خصوصاً مع فشل مخططاتها في القضاء على المقاومة، علماً بأن الحقائق على الارض لا تؤشر إلا على فشلها الذريع في منع الهجمات الفلسطينية وقصف مغتصباتها في غلاف غزة، أو مدن تل أبيب وعسقلان وغيرها، بل على العكس تماماً، المشهد على الأرض يؤكد أن المقاومة أعدت العدة لهذا السيناريو على نحو لم تتوقعه دولة الاحتلال، ولا حليفتها أمريكا، ومن خلفها الغرب الاستعماري». ويرى الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري، أن محاولات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، إطالة أمد الحرب ورفضه لكل دعوات وقف العدوان، وإصراره على مواصلة حرب الإبادة والتجويع، لن تجدي نفعاً، خصوصاً وأن دولة الاحتلال اعتادت على الحروب الخاطفة والسريعة، موضحاً: «إطالة أمد الحرب من شأنها أن توقع خسائر جسيمة وتكلفة باهظة في دولة الاحتلال، سواء أكان من حيث أعداد القتلى في صفوف جنودها، أو خسائرها الاقتصادية والسياسية». يوضح المصري لـ الشرق: «حجم الدول الداعمة لدولة الاحتلال آخذ في التقلص، وتم التعبير عن هذا من خلال المظاهرات العارمة، الرافضة لسياسات الاحتلال وإفراطه في استعمال القوة الغاشمة على غزة، بل إن دعوات لمحاكمة قادة الاحتلال بدأت تنهض لدى عديد الدول والمنظمات الدولية». سوء تقدير وأعطت الولايات المتحدة الأمريكية، والغرب الاستعماري الفرصة لدولة الاحتلال، لشن عدوان واسع على قطاع غزة، للقضاء على فصائل المقاومة الفلسطينية، وفي المقدمة منها حركة حماس، غير أنها مع مرور أكثر من شهر على العدوان، بدأت هذه الدول تشعر بأنها أخطأت التقدير، وفيما يبدو أنها تعلمت الدرس من تجارب الاستعمار مع الشعوب، مع الأخذ بعين الاعتبار إصرار الشعب الفلسطيني على مواصلة نضاله، حتى تحقيق حريته واستقلاله، وإن احتاج هذا الأمر لمزيد من التضحيات والشهداء والدماء. ويرجح مراقبون أن تضغط واشنطن (عاجلاً أم آجلاً) على دولة الاحتلال، للقبول بوقف إطلاق النار، لا سيما وأن هدف نتنياهو (تحقيق النصر وإعادة الاعتبار لجيشه ودولته) أصبح ضرباً من المستحل، بل إن هزيمة يوم 7 أكتوبر، ستظل تلاحق دولته الصهيونية الباغية، حتى وإن علت علواً كبيراً في غيها وغطرستها وإجرامها. وجلي أن إطالة أمد العدوان، في ظل الصمود الأسطوري للمقاومة في غزة، سيصب في إناء الشعب الفلسطيني، وقضيته، التي أعادها هجوم السابع من أكتوبر إلى صدارة قضايا العالم، رغم محاولاته تجاهلها في زحمة الملفات والصراعات الدولية، لكن عبثاً، إذ أكدت المقاومة الفلسطينية أن أي محاولة لتجاوز قضية العرب والمسلمين الأولى، تعني إبقاء الأوضاع متفجرة، ليس فقط في فلسطين، وإنما في المنطقة برمتها.

506

| 14 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
البيت الأبيض: جهود مشتركة مع قطر لتحقيق الهدنة

أكد مايكل كوينسكي، عضو فريق الخبراء بالأمم المتحدة سابقاً، والمستشار الأمني المفوض بشؤون الشرق الأوسط بالمعهد الإستراتيجي للسياسة والأمن، أن بيان البيت الأبيض أكد على أهمية نتائج الاتصال الهاتفي الذي جمع بين صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، والرئيس الأمريكي جو بايدن، في ضوء الحاجة إلى حماية المدنيين الأبرياء والجهود المستمرة لزيادة التدفق المستمر للمساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها في غزة، وترحيب الرئيس بايدن بالتزام مجلس التعاون الخليجي بمبلغ 100 مليون دولار لدعم الاستجابة الإنسانية، وهو ما يعادل المساهمة الأمريكية التي تم الإعلان عنها الشهر الماضي. وتابع مايكل كوينسكي، في تصريحاته لـ الشرق قائلاً: إنه حسب ما جاء في بيان البيت الأبيض أعرب الرئيس بايدن عن تقديره لدولة قطر وسمو الأمير شخصياً للجهود السابقة لتأمين إطلاق سراح الرهائن لدى حماس، ومن بينهم مواطنان أمريكيان، والجهود المستمرة لتأمين إطلاق سراح المزيد من الرهائن، وتطلع بايدن لرؤيته لدولة فلسطينية مستقبلية تحقق السلام للجانبين معاً مع قدر متساو من الاستقرار والكرامة، وتجديد الالتزامات الثنائية بين الدوحة وواشنطن من أجل تعزيز رؤية مشتركة لمنطقة شرق أوسط أكثر سلاما وأمنا وازدهارا واستقرارا. ضغوط دبلوماسية واكد كوينيسكي، الدبلوماسي الأمريكي والخبير بشؤون الشرق الأوسط: أن البيت الأبيض يدفع بقوة من أجل تحرير مزيد من الرهائن، وينعكس ذلك في توجيه مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، وبريت ماكغورك كبير مستشاري بايدن لشؤون الشرق الأوسط، من أجل تأمين صفقة لتحرير الرهائن، ذلك في ظل القناعات الأمريكية بأن نحو 9 أمريكيين يتم احتجازهم في قطاع غزة من قبل حماس، رغم عدم اليقين حول الباقين منهم على قيد الحياة في ظل القصف الإسرائيلي المتكرر على قطاع غزة، لاسيما في النواحي الشمالية، وإعلان حركة حماس قتل نحو 20 أسيراً لديها بسبب الغارات الإسرائيلية، ولكن المناقشات المتقدمة في قطر تضم أيضاً مقترحات عديدة لصفقة الرهائن، وقد أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على إمكانية حدوث صفقة قائلاً إنها ممكنة، وذلك في ضوء حشود عديدة من الإسرائيليين تطالب بصفقة إطلاق سراح للرهائن المحتجزين لدى حماس. الوساطة القطرية وكانت رويترز ذكرت في الأسبوع الماضي أن قطر تقود جهود الوساطة بين حماس وإسرائيل بخصوص المحتجزين. وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان لبرنامج «حالة الاتحاد» على محطة سي.إن.إن الأحد إن «مفاوضات نشطة ومكثفة» جارية وتشمل قطر وإسرائيل ومصر والولايات المتحدة بخصوص تأمين إطلاق سراح المزيد من المحتجزين، لكن لم يتضح إن كانوا جميعا ما زالوا على قيد الحياة. وأضاف سوليفان «الهدف هنا هو القيام بما هو ضروري على طاولة المفاوضات لضمان عودة جميع المحتجزين، ومن بينهم الأمريكيون، بأمان»، مشيرا إلى أن تسعة أمريكيين في عداد المفقودين، إلى جانب شخص واحد لديه إقامة دائمة في الولايات المتحدة. وتابع «لا نعرف وضعهم، سواء كانوا على قيد الحياة أو ما إذا كانوا قد توفوا، لكننا نتطلع إلى عودتهم جميعا بأمان». وقال سوليفان إنه سيجتمع مع عائلات الرهائن الأمريكيين هذا الأسبوع. وذكر مسؤول أمريكي أن بريت ماكجورك، كبير مستشاري بايدن لشؤون الشرق الأوسط، سيزور إسرائيل اليوم الثلاثاء ويلتقي برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومن المقرر أن يجري زيارات أخرى إلى بروكسل والمملكة العربية السعودية والأردن وقطر. وقال البيت الأبيض إن بايدن أكد، خلال اتصاله مع سمو الأمير، أيضا رؤيته لدولة فلسطينية مستقبلية «حيث يمكن للإسرائيليين والفلسطينيين العيش جنبا إلى جنب مع قدر متساو من الاستقرار والكرامة». وأضاف البيان أن الزعيمين اتفقا على مواصلة جهودهما لتعزيز رؤية مشتركة لمنطقة شرق أوسط أكثر سلما وأمنا وازدهارا واستقرارا.

940

| 14 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
"التعاون الإسلامي" تدين قصف الاحتلال الإسرائيلي مقر اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة

أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة قصف الاحتلال الإسرائيلي مقر اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، معتبرة ذلك في إطار عدوانها العسكري المتواصل الذي يستهدف المدنيين الفلسطينيين والأعيان المدنية في قطاع غزة، بما في ذلك المستشفيات، والمدارس، والجامعات، ودور العبادة، والمباني السكنية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني. وجددت المنظمة دعوتها المجتمع الدولي للتدخل وحمل إسرائيل -القائمة بالاحتلال- على الامتثال للقانون الدولي الإنساني وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، التي كان آخرها القرار الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 26 أكتوبر 2023، الذي يطالب بحماية المدنيين والأعيان المدنية، وحماية العاملين في مجال تقديم المساعدة الإنسانية، والمرافق والأصول ذات الأغراض الإنسانية، وإتاحة الوصول الفوري والآمن والمستدام ودون عوائق للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

322

| 13 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
حصار وقصف مستشفى الشفاء والإندونيسي والقدس

تتواصل عمليات القصف والمعارك العنيفة في محيط مستشفيات غزة بين جيش الاحتلال الذي يحاول التقدم داخل غزة والمقاومة الفلسطينية، ما يهدد حياة آلاف الفلسطينيين العالقين في مرافق صحية حذرت منظمات دولية من أن وضعها «كارثي» ينذر بتحولها الى «مشرحة». وأعلن وكيل وزارة الصحة التابعة لحركة حماس يوسف أبو الريش أن إسرائيل دمرت «بالكامل مبنى قسم القلب في مستشفى الشفاء»، المستشفى الأكبر في قطاع غزة، وحيث لا يزال عشرات الآلاف من النازحين والجرحى والمرضى عالقين، بينما تتركز المعارك في محيطه منذ يومين. وأكد شهود داخل المستشفى وقوع الغارة. كانت جمعية «أطباء من أجل حقوق الإنسان» الإسرائيلية غير الحكومية أفادت الجمعة عن وفاة رضيعين من الخدج في مستشفى الشفاء. وقالت الجمعية «خلال الساعات القليلة الماضية، تلقينا تقارير مروعة من مستشفى الشفاء. لا كهرباء ولا ماء ولا أكسجين. أدى القصف العسكري إلى إلحاق أضرار بوحدة العناية المركزة وكذلك بالمولد الوحيد الذي ظل يعمل حتى الآن. ونتيجة لانعدام الكهرباء، توقفت وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة عن العمل وأدى ذلك إلى وفاة رضيعين». وحذرت من وجود «خطر حقيقي على حياة 37 رضيعا من الخدج الآخرين». وقالت منظمة «أطباء بلا حدود» الأحد «في حال لم نوقف سفك الدماء فورا عبر وقف إطلاق النار أو الحد الأدنى من إجلاء المرضى، ستصبح هذه المستشفيات مشرحة». وأعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن 20 من أصل المستشفيات الـ36 في غزة باتت «خارج الخدمة». وأعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس عن قلقه بعد «فقدان الاتصال» مع محاوريه في الشفاء. ولا تقتصر المعارك على محيط مستشفى الشفاء، بل تدور أيضا قرب مستشفيات أخرى في شمال غزة منها المستشفى الإندونيسي ومستشفى القدس والرنتيسي.

400

| 13 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
مدير منظمة الصحة العالمية يؤكد أن مستشفى الشفاء في غزة خرج من الخدمة

أكد تيدروس أدهانوم غيبريسوس مدير منظمة الصحة العالمية أن مستشفى الشفاء في مدينة غزة خرج من الخدمة، مشيرا إلى أن المنظمة تمكنت من التواصل مع العاملين في مجال الصحة في المستشفى. وقال غيبريسوس في منشور على منصة /إكس/: للأسف خرج المستشفى عن الخدمة. وأضاف: الوضع خطير جدا، لقد مرت 3 أيام بدون كهرباء وبدون ماء وإنترنت ضعيف للغاية مما أثر بشدة على قدرتنا على تقديم الرعاية الأساسية. وأوضح أن إطلاق النار المستمر والتفجيرات في المنطقة أديا إلى تفاقم الظروف، ومن المؤسف أن عدد الوفيات بين المرضى ارتفع بشكل ملحوظ. وشدد المشؤول الأممي على أنه لا يمكن للعالم أن يقف صامتا بينما تتحول المستشفيات، التي ينبغي أن تكون ملاذا آمنا، إلى مشاهد للموت والدمار. وأعلنت منظمة الصحة العالمية، أمس الأول السبت ، فقدان الاتصال مع الأشخاص الذين تتعامل معهم في مستشفى الشفاء في غزة. وأكدت أنه مع استمرار ظهور تقارير مروعة عن تعرض المستشفى لهجمات متكررة، فإننا نفترض أن من نتعامل معهم هناك انضموا إلى عشرات الآلاف من النازحين الذين فروا من المنطقة. وواصلت طائرات الاحتلال قصف محيط مجمع الشفاء الطبي غربي مدينة غزة واستهداف كل من يتحرك في محيطه، ما خلف عددا من الشهداء. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/، نقلا عن مصادر محلية، أن مدفعية الاحتلال والطائرات المسيرة تستهدف بالصواريخ والرصاص الحي كل من يتحرك في محيط مجمع الشفاء، الذي لجأ إليه الآلاف من النازحين بجانب الطواقم الطبية والمرضى والمصابين، مشيرة إلى أن 5 مبان من المجمع تعرضت للقصف عبر طائرات الاحتلال ومدفعيته، وذلك بعد أن تم تدمير مبنى قسم القلب القديم في الجهة الغربية منه.

408

| 13 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
إصابة 3 فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال في الضفة الغربية

أصيب فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة، في محافظة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة. وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال اقتحموا قرية /عوريف/ جنوبي نابلس وأطلقوا النار صوب مواطنين اثنين، ما أدى إلى إصابتهما بجروح نقلا على إثرها إلى المستشفى. كما أصيب شاب فلسطيني بالرصاص الحي خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في مدينة /بيت لحم/، حيث اقتحمت قوات الاحتلال المدينة وتمركزت في منطقة /جبل الموالح/ وداهمت عددا من منازل السكان، ما أدى إلى اندلاع مواجهات. من ناحية أخرى، استولت قوات الاحتلال على مساحات من الأراضي في منطقة /التعامرة/ شرقي بيت لحم، لاستخدامها في أغراض عسكرية. وفي /رام الله/، اندلعت مواجهات بين عدد من الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة، عقب اقتحام جنود الاحتلال قرية /بدرس/ وإطلاق الرصاص وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع صوب المواطنين، دون الإشارة إلى وقوع شهداء أو جرحى خلال المواجهات. وفي سياق الانتهاكات المتواصلة لقوات الاحتلال والمستوطنين، اقتحم جنود الاحتلال عددا من القرى والتجمعات السكنية في منطقة /مسافر يطا/ بمحافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية، حيث يواصل جنود الاحتلال والمستوطنون حملات مداهمة وتفتيش منازل المواطنين ومساكنهم، بهدف الضغط عليهم لتهجيرهم من أراضيهم. وتشهد مختلف مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية والقدس المحتلتين يوميا حملات مداهمة واقتحامات للقرى والأحياء السكنية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، تصحبها مواجهات واعتقالات وإطلاق للرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز السام المسيل للدموع صوب المواطنين الفلسطينيين، وزادت وتيرة تلك الحملات بالتزامن مع العدوان الإسرائيلي غير المسبوق والمتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، مخلفا آلاف الشهداء والجرحى من المدنيين العزل، معظمهم من الأطفال والنساء.

308

| 13 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
فلسطينيون لـ الشرق: كلمة سمو الأمير أثلجت صدورنا ورسمت خريطة الطريق للجم العدوان

فيما جددت قمة الرياض العربية الإسلامية، الولاء للشعب الفلسطيني وقضيته وحقوقه العادلة، فجاءت حافلة بالمشاهد النابضة بالتعاطف مع أهل غزة، ما يعني أن دائرة التضامن ستظل تتسع وتتوالى في الموقف العربي والإسلامي، وأن القضية الفلسطينية ستظل حاضرة في وجدان الشعوب العربية والإسلامية، اعتبر قياديون وخبراء فلسطينيون الموقف الرسمي لدولة قطر، بأنه يثلج الصدر، ويشرف كل الأحرار، ويجعل كل فلسطيني يرفع رأسه عالياً. وجلي أن الموقف العربي والإسلامي الرافض لتهجير الفلسطينيين، ووقف شلال الدم في غزة، كان حاضراً وبقوة على جدول أعمال القمة، ما يعني أن القضية الفلسطينية ما تزال أولوية، وجوهر قضايا الصراع في المنطقة، وأنه دون ايجاد حل عادل ودائم لها، فستظل المنطقة برمتها كبرميل بارود، يمكن أن ينفجر في أية لحظة، ووربما تنعكس تداعيات هذا الإنفجار وآثاره على العالم قاطبة، بدا الموقف القطري، ممثلاً بكلمة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد، كخريطة طريق، فأكد لدولة الاحتلال وكبار داعميها، أن الأمة العربية والإسلامية لا تزال على أصالتها المعهودة في دعم الشعب الفلسطيني، وصولاً لنيل حريته، وانعتاقه من الاحتلال الغاشم. واعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واصل أبو يوسف، أن مواقف الدول العربية والإسلامية جاءت منسجمة مع الموقف الفلسطيني، في ضرورة وقف حرب الإبادة ضد الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، وأهمية العمل وتكثيف المساعي للجم العدوان الجائر، ووقف شلال الدم في غزة. ولفت أبو يوسف في تصريحات لـ الشرق، إلى أن كلمة سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد، كشفت عن مكامن القوة في الدبلوماسية العربية، التي تقودها قطر، أكان على مستوى وقف العدوان، أو توفير ممرات آمنة لحقن دماء النازحين، أو التوسط لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين لدى المقاومة، مقابل وقف القصف الهمجي لمنازل المواطنين الآمنين، وإدانة استهداف المنشآت الصحية والتعليمية والدينية، وتبرير ذلك بادعاءات زائفة. وأضاف القيادي الفلسطيني: «القمة جاءت استثنائية، والموقف القطري أسس لمرحلة جديدة يمكن البناء عليها، بحيث عالجت القضايا المحورية، كرفض النهج الاحتلالي الكارثي بتهجير الفلسطينيين عن أراضيهم، ورسمت خريطة الطريق لكشف مزاعم الكيان الصهيوني أمام العالم، من خلال ايفاد طواقم دولية وأممية، تتولى إجراء تحقيق فوري حول ادعاء دولة الاحتلال وكذبها، لاستباحة قصف المستشفيات والمدارس والمساجد، دون أي اعتبار للقوانين والأعراف الدولية. بدوره، قال خبير العلاقات الدولية وسام بحر، إن الفلسطينيين استقبلوا كلمة سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد، بارتياح شديد، بعد أن قدم درساً عربيا بليغاً في أصول التضامن مع الشعب العربي الفلسطيني، من خلال دعوته الصريحة لاتخاذ خطوات رادعة لوقف جرائم الحرب التي يرتكبها جيش الاحتلال الصهيوني في غزة، بما يُظهر ثقل ووزن الدول العربية والإسلامية. ومضى بحر لـ الشرق: «مواقف الأشقاء العرب في القمة كانت ايجابية، والموقف القطري أثلج صدورنا، فأكد أن فلسطين ستبقى القلب النابض للأمة العربية والإسلامية، رغم كل الضغوطات الداخلية والعواصف الإقليمية». من ناحيته، اعتبر الكاتب والباحث السياسي رائد عبد الله، أن الموقف القطري، وَزَن جرائم الحرب المستمرة في قطاع غزة، وضرورة تكثيف الجهود لوقفها، بميزان إعادة الاعتبار للموقف العربي، مضيفاً لـ الشرق: «ليس غريباً على القيادة القطرية، هذا الموقف المتضامن مع شعبنا، ويعش آلامنا وأوجاعنا».

830

| 12 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
خبراء ودبلوماسيون لـ الشرق: خطاب الأمير دعوة لتجاوز الخطابات إلى إجراءات

أكد خبراء ودبلوماسيون على أهمية مضامين خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في القمة العربية الإسلامية المشتركة التي عبرت بشكل صريح وواضح عن موقف دولة قطر الثابت في تجريم التجاوزات الفظيعة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين في قطاع غزة. ونوهوا في تصريحات خاصة للشرق بدعوة سمو الأمير للدول العربية والإسلامية بضرورة اتخاذ موقف حازم وخطوات رادعة تتناسب مع ثقل ووزن الدول المشاركة وعدم الاكتفاء بالبيانات والاستنكارات فقط الى جانب أهمية تحذير سموه بأن تجاوزات إسرائيل للقانون الدولي وحقوق الإنسان يلحق الضرر بالأمن القومي العربي والإسلامي والخليجي مما يستدعي تدخلا لحجم الكارثة التي تحدث في القطاع. سفير تركيا: دعم لصمود الفلسطينيين أشاد سعادة سفير الجمهورية التركية في الدوحة د. مصطفى كوكصو بكلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، في القمة العربية الإسلامية المشتركة التي انعقدت في الرياض. وشدد السفير كوكصو على ما جاء في كلمة سمو الأمير بضرورة فتح المعابر الإنسانية الآمنة بشكل دائم لإيصال المساعدات للمتضررين والمنكوبين في غزة دون أي عوائق أو شروط. كما أكد كوكصو على سقوط المجتمع الدولي في الاختبار بعد احداث غزة الأخيرة وهو ما ذكره سمو الشيخ تميم «وقد فشل المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية واتخاذ ما من شأنه إيقاف جرائم الحرب والمجازر المرتكبة باسم الدفاع عن النفس، ووضع حد لهذه الحرب العدوانية». فيما قال السفير كوكصو إن الدوحة وأنقرة تتفقان على ما قاله أمير قطر حول موقف دولة قطر الثابت والتاريخي الداعم لصمود الشعب الفلسطيني الشقيق وقضيته العادلة. كما أشاد كوكصو بجهود قطر لخفض التصعيد، والذي ذكره سمو الأمير «إننا ماضون في دعم كافة الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية لخفض التصعيد وحقن الدماء وحماية المدنيين، بما في ذلك بذل الجهود في الوساطة الإنسانية لإطلاق سراح الرهائن، ونأمل في التوصل إلى هدنة إنسانية في القريب العاجل تجنب القطاع تفاقم الكارثة الإنسانية التي حلت به». كافيرو: دعوة لاتخاذ إجراءات عملية قال جورجيو كافيرو الرئيس التنفيذي لشركة تحليلات الخليج: إن خطاب سمو الأمير في قمة المملكة العربية السعودية يؤكد التزام قطر الثابت منذ عقود بالقضية الفلسطينية. لقد بذلت القيادة في الدوحة قدراً كبيراً من الجهود الدبلوماسية، قبل وبعد السابع من أكتوبر، لدفع المجتمع الدولي نحو مجموعة من الإجراءات المطلوبة لحل الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين. ولطالما شددت القيادة القطرية على النقطة المتمثلة في أن الاحتلال الإسرائيلي والتطهير العرقي وتجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم هي في قلب هذا الصراع. والآن تتكثف الضغوط على زعماء الدول العربية والإسلامية لكي يكثفوا جهودهم ويتجاوزوا الخطابات ويتخذوا الإجراءات التي من شأنها ردع العدوان الإسرائيلي. وأوضح خطاب سمو الأمير أن وقت العمل قد حان، وأن مجرد إدانة إسرائيل وإصدار البيانات التي تدين إسرائيل لن يكون مرضياً». وتابع: «ولكنني أتساءل ما هو نوع الإجراءات التي سيتخذها العالم العربي الإسلامي لردع العدوان الإسرائيلي؟ تتمتع دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية الإسلامية الأخرى بقدر كبير من النفوذ الذي يمكنها استخدامه عندما يتعلق الأمر بإنتاج النفط، وعندما يتعلق الأمر بالاستثمارات في الاقتصاد الأمريكي، وما إلى ذلك. كريج: خطاب صريح يفضح جرائم إسرائيل أكد الدكتور أندرياس كريج الأستاذ المساعد في قسم دراسات الدفاع في كلية كينجز كوليدج لندن والخبير في شؤون الأمن والدفاع، أن خطاب صاحب السمو يجدد موقف دولة قطر القوي للغاية ضد العدوان الإسرائيلي في حق الشعب الفلسطيني. وقال: «إن خطاب سمو الأمير أدان بوضوح غض الطرف من قبل العالم الغربي وحلفاء إسرائيل عن الفظائع وجرائم الحرب الدولية التي ترتكب في غزة. تعتبر قطر المدافع الأهم عن القضية الفلسطينية تفعل كلا الأمرين. فمن ناحية، تدعو شركاءها المسلمين والعرب إلى الوقوف معًا وخلق وبناء موقف مشترك ضد الفظائع التي ترتكبها إسرائيل. وهي تجري في الوقت نفسه محادثات مع إسرائيل وجميع الأطراف على أمل إيجاد حل لخفض العمليات اللازمة لتهدئة الوضع في غزة، وهو أمر إيجابي. تعتمد قطر على الدبلوماسية لأنه في نهاية المطاف، ما نحتاجه هو أن تجلس جميع أطراف هذا الصراع، بما في ذلك العالم الإسلامي والعالم العربي وكان على الإسرائيليين أن يجلسوا إلى الطاولة وبناء مبادرة سلام جديدة. نحن بحاجة إلى إطار سلام جديد». وتابع: «أعتقد أن صاحب السمو أدلي ببيان قوي للغاية هنا لتأييد مبادرة السلام العربية. ومن المؤكد أن هذا هو الموقف الذي تؤيده المملكة العربية السعودية أيضًا خاصة مع وجود اتصالات قطرية كثيفة بين الدول العربية خلال اليومين الماضيين. من الواضح تمامًا أن الدول تقوم ببناء تحالف للضغط من أجل حل الدولة وإحياء حل الدولتين، وهو ما أعتقد أنه يجب أن يكون الحد الأدنى المطلوب من قمة جامعة الدول العربية أو قمة المنظمات الإسلامية الدولية. إن الدول العربية والإسلامية بحاجة إلى بيان واضح مفاده أن الفلسطينيين يحتاجون إلى دولتهم الخاصة، وأنهم بحاجة إلى عدالة اجتماعية.

668

| 12 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال وإصابة واعتقال آخرين بالضفة الغربية

استشهد شاب فلسطيني، اليوم، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، فيما أصيب ستة فلسطينيين واعتقل 3 آخرون في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن مواجهات اندلعت بين قوات الاحتلال وعدد من الشباب الفلسطينيين جراء اقتحام جنود الاحتلال بلدة /عرابة/ جنوب محافظة جنين، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الأعيرة النارية باتجاه الشباب، ما أدى إلى استشهاد الشاب فلسطيني. كما اعتقلت قوات الاحتلال شابا فلسطينيا آخر خلال تواجده قرب قرية الجلمة، شمال شرق جنين. من ناحية أخرى، أصيب أربعة فلسطينيين جراء اعتداء مستوطنين عليهم خلال قيامه بقطف ثمار الزيتون في بلدة /جماعين/ جنوبي مدينة نابلس، حيث تم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج. وفي مدينة نابلس أيضا، أصيب فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي وآخرين بالاختناق جراء استنشاق الغاز السام خلال مواجهات اندلعت قرب خربة طانا في بيت فوريك شرق المدينة. إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي رئيس بلدية سبسطية أثناء مروره عبر حاجز مفاجئ قرب بلدة زواتا، شمال غرب نابلس. وتشهد أنحاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين يوميا حملات مداهمة واقتحامات للقرى والبلدات من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، يصحبها مواجهات واعتقالات وإطلاق للرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز السام المسيل للدموع على الشباب الفلسطينيين.

464

| 12 نوفمبر 2023

محليات alsharq
الكاتب الأمريكي كريس هيدجز: إبادة جماعية في غزة تديرها إسرائيل وتدعمها أمريكا

نظم المركز القطري للصحافة ندوة تناولت الحرب على غزة في إطار السياقات الدولية والانحيازات الصحفية قدمها الكاتب والصحفي الأمريكي كريس هيدجز مدير مكتب صحيفة نيويورك تايمز في الشرق الأوسط، وقد تناول الكاتب والصحفي في محاضرته كافة تداعيات الحرب ومواقف بعض الدول العربية إلى جانب الموقف الأمريكي وقدم شرحا مفصلا حول كيفية تعاطي وسائل الإعلام الغربية مع مسألة الحرب على غزة وانحيازها للجانب الإسرائيلي، وعرج على مخطط إسرائيلي لتهجير أبناء غزة إلى صحراء سيناء وقصف مناطق أخرى في فلسطين. ولفت السيد كريس إلى أن هناك 30 طنا من المتفجرات تم إلقاؤها على غزة وهي ما تساوي قنبلتين هيروشيما ونكازاكي وأكد أن الصحافة الغربية لا تتعاطف مع ما يحصل في غزة ولا يوجد تعاطف أمريكي مع تلك الأحداث. وأشار هيدجز إلى انه بعد أحداث 11 سبتمبر كانت هناك حملة من جميع الأطراف في أمريكا لشيطنة العالم الإسلامي، واللغة المستخدمة لوصف الإسلاميين كانت عنصرية للغاية وقد استغلت إسرائيل أحداث 11 سبتمبر ذريعة لحربها على فلسطين. ومنذ ذلك الوقت يتم شيطنة الإسلاميين في الصحافة الأمريكية. واضاف أنه قد تم إنشاء موقف لا يوجد له أساس من الصحة حيث أن هجمات 11 سبتمبر وهجمات حماس في 7 أكتوبر على إسرائيل كان لها صدى في المجتمع الأمريكي، لافتا إلى أن الشعب الأمريكي لم يكن على دراية بتلك الأمور وتم توجيهه بشكل سلبي من اجل القضاء على الحركات الإسلامية. مجازر جماعية وتحدث عن الإبادة الجماعية لأطفال غزة والتي تديرها إسرائيل وتدعمها الولايات المتحدة الأمريكية عبر إرسال مساعدات عسكرية لإسرائيل وأيضا من خلال منع التصويت في الأمم المتحدة على وقف إطلاق النار من قبل إسرائيل. وفيما يتعلق بالحرب فقد تحدثوا عنها في خطاب مليء بالكراهية. اما بخصوص النزاع، قال هيدجز إن أمريكا والمجتمع الأوروبي يقفون متفرجين على الذبح العشوائي في فلسطين. وأشار إلى أن هناك 160 طفلا يموتون يوميا في غزة وقد قاموا بقطع الانترنت عنهم لأنهم لا يريدون توثيق المجازر الجماعية ضد الشعب الفلسطيني.. وأشاد بشجاعة الصحفيين الفلسطينيين وقناة الجزيرة وقال لقد تم قتل 39 من الزملاء الصحفيين وهي عمليات مخطط لها وليست بمحض الصدفة.. وأضاف كريس أن إسرائيل نفذت العديد من المجازر و المذابح في عام 1948 ومازالت تقوم بتلك الممارسات وما نراه ليس ردة فعل لما حدث في 7 أكتوبر بل هو ما يسعى إلى تحقيقه المتطرفون اليهود منذ زمن وقد تمت عمليات تطهير عرقي لالاف من الفلسطينيين وفي حرب 1967 أيضا عندما احتلت إسرائيل العديد من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقامت بعملية تطهير عرقي. وقال ان إسرائيل تسعى للقضاء على الفلسطينيين ولا يبالون بأي انتقادات خارجية ولفت إلى أن واشنطن ليس لديها سيطرة لما يحدث في غزة فحكومة بإيدن تعلم ما يحدث من إبادة جماعية للشعب الفلسطيني، وقد قررت أمريكا فقط إرسال مساعدات محدودة لا تستطيع أن تساعد المدنيين الفلسطينيين وهناك عدة حملات من اللوبي الإسرائيلي من اجل شيطنة الإسلاميين في كل مكان وخاصة الفلسطينيين وأيضا النظام السياسي الأمريكي يتم السيطرة عليه من قبل مجموعة من الإسرائيليين.. وأشار كريس إلى أن الصحافة يجب أن تتحدث عن الحقيقة وفضح ما يحدث في إسرائيل وإذا تم ذلك سيتم إنهاء مسيرة الصحفيين المهنية ومنعهم من الحديث.. قصف المستشفيات وتابع انه عندما قام الإسرائيليون بقصف المستشفيات قامت الصحافة الغربية بنشر فيديوهات وقالوا انها غير صحيحة ومفبركة وقاموا بنشر بعض التسجيلات الهاتفية بين الجهاديين الفلسطينيين أيضا ليست حقيقية. والحقيقة أن إسرائيل قصفت المدارس والمستشفيات والمخابز والمجمعات السكنية. ولفت إلى أن هناك عدة قيود قد تم فرضها على الصحافة الغربية بما يحدث في إسرائيل وأكد أن القوات الإسرائيلية قامت بقطع الغذاء والماء والكهرباء عن شعب غزة ولكنهم لن يتمكنوا من القضاء على حماس وسيستمرون في قصف غزة.. وأشار كريس إلى أن الوضع في غزة مأساوي جدا حيث يتم قصف المدينة بالأسلحة متطورة جدا وخلال الأسبوع الأول تم تدمير 50% من غزة ومن المتوقع أن تكون شمال غزة خالية من السكان حيث سيتم تهجير أكثر من مليون فلسطيني إلى جنوب غزة... وقال ان أمريكا تريد وضع السلطة الفلسطينية تحت حكم إسرائيل. وقدم في ختام حديثه رسالة تضامن وحب وتعاطف مع أطفال فلسطين وقال ان العالم بأسره يبكي أطفال غزة ونحن كذلك.. وشدد على أن إسرائيل ستهجر الفلسطينيين إلى مخيمات في سيناء حتى لا يستطيعوا العودة مرة أخرى.. وعندما ينتهون إلى غزة سيتجهون إلى الضفة الغربية.

1776

| 12 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
شهداء وجرحى في غارات للاحتلال الإسرائيلي على خان يونس ومخيم النصيرات في قطاع غزة

استشهد عدد من الفلسطينيين وأصيب آخرون، اليوم، في غارات شنها طيران الاحتلال الإسرائيلي على منازل ومباني سكنية في خان يونس جنوب قطاع غزة ومخيم النصيرات وسط القطاع، في الوقت الذي واصل فيه الاحتلال استهداف المستشفيات في مدينة غزة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن خمسة فلسطينيين استشهدوا وأصيب آخرون في قصف طيرن الاحتلال منزلا في منطقة التحلية في خان يونس، كما استشهدت فلسطينية في قصف لمنزل قرب المسجد الكبير وسط المدينة. كما أفادت الوكالة بارتقاء عدد من الشهداء ووقوع جرحى في قصف طيران الاحتلال لمنزل في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة. واستهدف طيران الاحتلال بصاروخين مبنى سكني من أربعة طوابق في منطقة الشيخ ناصر، شرق خان يونس، ما أدى إلى تدمير المبنى بالكامل، دون وقوع إصابات بعد أن تم إخلاء المبنى في وقت سابق. وأضافت أن طيران الاحتلال استهدف منزلا في بلدة عبسان الجديدة، وأرضا زراعية في بلدة بني سهيلا شرق خان يونس، وأرضا زراعية غربا. وواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي استهداف المستشفيات ومحيطها، وشن طيران الاحتلال غارات على محيط المستشفى الإندونيسي في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة. كما شن طيران الاحتلال سلسلة غارات على مجمع الشفاء الطبي ومحيطه غرب غزة. وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن دبابات الاحتلال وآلياته العسكرية تحاصر مستشفى القدس التابع لها في غزة من جميع الجهات، وتتمركز على بعد 20 مترا منه. وأضافت أن مبنى المستشفى يهتز بالكامل جراء القصف المدفعي، بالإضافة إلى إطلاق نار كثيف على المستشفى أدى إلى وقوع عدد من الإصابات، إضافة إلى حالة من الهلع في صفوف المرضى والنازحين. وقالت منظمة أطباء بلا حدود إن مستشفيات غزة تعرضت لقصف متواصل خلال الـ 24 ساعة الماضية، بينما لا تزال الفرق الطبية والمرضى بداخلها، مطالبة بإيقاف عاجل لإطلاق النار على مستشفيات القطاع حتى يتمكن الأطباء من إنقاذ حياة المصابين. ويتواصل عدوان الاحتلال المكثف وغير المسبوق لليوم السادس والثلاثين على التوالي على قطاع غزة، بقصفه جوا وبحرا وبرا، مخلفا آلاف الشهداء والجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن، فيما لا يزال هناك المئات تحت الأنقاض لم يتم انتشالهم بسبب الأوضاع الميدانية الخطيرة، وذلك وسط حصار شديد على القطاع وقطع للكهرباء والماء ومنع لدخول الأدوية والمواد الغذائية والمساعدات الحيوية، ما يزيد من تعقيد وخطورة الوضع الإنساني على حياة المدنيين.

582

| 11 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
الكيان الإسرائيلي يواصل قصفه لقرى وبلدات جنوبي لبنان

تواصلت انتهاكات الكيان الإسرائيلي لقرى وبلدات جنوبي لبنان. وأفادت مصادر ميدانية لبنانية، بأن مدفعية العدو تستهدف أطراف بلدة راميا وحولا والمنطقة الواقعة بين بلدتي الضهيرة وطيرحرفا. وأضافت، إن العدو الإسرائيلي استهدف مجددا بقذيفتين منزلين جديدين في بلدة طيرحرفا. وكان الكيان الإسرائيلي قد استهدف في وقت سابق سيارة في أحد البساتين في منطقة /البراك/ على الساحل اللبناني شمالا . ويقصف الكيان الإسرائيلي بشكل متكرر، منذ بدء العدوان على قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي، قرى وبلدات في جنوب لبنان، ما خلف ضحايا بين المدنيين.

464

| 11 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
القمة العربية الإسلامية.. وزير الخارجية العماني يؤكد أن الشعب الفلسطيني يواجه معاناة إنسانية شنيعة

أكدت سلطنة عمان أن الشعب الفلسطيني يواجه معاناة إنسانية شنيعة، أمام جمود مجلس الأمن الدولي، وعدم اتخاذه حتى الآن إجراء حاسما لوقف هذه الحرب الهمجية الإسرائيلية على قطاع غزة. جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية العماني أمام القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية المنعقدة في الرياض اليوم. وشدد البوسعيدي على أن الدفاع عن النفس لا يتأتى بقتل الأنفس وتشريد الأبرياء من الناس وتهجيرهم، وقتل الأطفال والنساء والرجال العزل، وهدم المساكن ودور العبادة والمنشآت والمدارس والمستشفيات، وقطع الخدمات وحرمان السكان من الماء والغذاء والوقود والدواء، وفرض الحصار الخانق واللا مشروع على قطاع غزة. وأكد على موقف سلطنة عمان الراسخ في دعم الحق المشروع للشعب الفلسطيني في الحياة بما يكفل له الحرية والكرامة وتقرير المصير، والدعوة إلى كبح هذه الحرب العبثية وإيقافها، وفتح الممرات الإنسانية لدخول جميع الاحتياجات الإنسانية والإغاثية لقطاع غزة، ورفع الحصار المفروض عليه. أوضح وزير الخارجية العماني أن الحل الوحيد للقضية الفلسطينية يكمن في العمل السياسي الهادف إلى إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

566

| 11 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
«طوفان الأقصى» يهدد الاحتلال في الضفة

يوماً إثر يوم، يعزز الفلسطينيون بوحدتهم في ميدان المقاومة، أسطورة الصمود الفلسطيني، في وجه آلة الحرب الاحتلالية، أكان في غزة، أو الضفة الغربية، أو القدس المحتلة، إذ بات واضحاً أن الوحدة الفلسطينية الميدانية، تتجلى بأبهى صورها، من خلال تصدي مجموعات المقاومة لعدوان الاحتلال الجائر، على امتداد الأرض الفلسطينية. لقد اختلطت دماء الفلسطينيين في القدس وجنين ونابلس وطولكرم ورام الله، وغيرها من مدن وقرى وبلدات الضفة الغربية، مع دماء إخوانهم في غزة، وكما مدت أمريكا والغرب الاستعماري، دولة الكيان الصهيوني بالمال والسلاح، هب الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس، لنصرة غزة، لتتواصل قوافل الشهداء تترى. وحتى الأسبوع الخامس من العدوان الغاشم على قطاع غزة، استشهد 174 فلسطينياً في الضفة الغربية والقدس. وفي حين زاد عدد الجرحى في الضفة الغربية عن الـ1000، اعتقلت قوات الاحتلال 2300 فلسطيني، خلال مداهماتها الليلية، والمستمرة منذ 7 أكتوبر، وطالت مختلف المدن والقرى والبلدات والمخيمات الفلسطينية في القدس والضفة الغربية. ولم ينس أبناء الضفة الغربية والقدس المحتلة، كل هذه الوحشية وجرائم الحرب التي يرتكبها جيش الاحتلال في قطاع غزة، فهبوا على قلب رجل واحد، لمشاغلة جيش الاحتلال في جبهة فلسطينية ثانية، مؤكدين للإدارة الأمريكية التي تحدثت كثيراً عن حق دولة الاحتلال في «الدفاع عن النفس» أن التاريخ سيحفظ أسطورة الصمود الفلسطينية، أمام هذا العدوان وسيسجل أن الشعب الفلسطيني هو ضحية للكيان المحتل، الذي تدعم أمريكا وحلفاءها جرائم حربه ضد الإنسانية. في هذا الإطار، أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واصل أبو يوسف في تصريحات لـ الشرق، أن من حق الشعب الفلسطيني الدفاع عن نفسه، أكان في غزة، أو الضفة الغربية والقدس المحتلة، معتبراً أن عملية «طوفان الأقصى» جاءت كنتيجة حتمية، ورد طبيعي على جرائم الاحتلال، التي كانت مستعرة على الفلسطينيين حتى قبل 7 أكتوبر، مشيرا إلى أن قادة الاحتلال لم يلتفتوا إلى التحذيرات التي وجهت إليهم، بعد مشاهد آلاف المستوطنين، وهم يقتحمون المسجد الأقصى، ويؤدون طقوساً تلمودية على أبوابه، وفي ساحاته. ومنذ اليوم الأول للعدوان الاحتلالي الغاشم على قطاع غزة، تجوب المسيرات الجماهيرية الغاضبة بشكل يومي، شوارع الضفة الغربية، لتتحول إلى مواجهات مع قوات الاحتلال، ويسقط على إثرها الشهداء والجرحى، بينما تستهدف مجموعات المقاومة الفلسطينية، حواجز ودوريات الاحتلال، والمغتصبات الإسرائيلية الجاثمة على الأراضي الفلسطينية، في تأكيد واضح على وحدة ساحة المقاومة.

376

| 11 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
سكان لـ الشرق: قصف مدينة حمد استهداف لمواقف قطر الداعمة لفلسطين

يأبى الاحتلال الصهيوني الغاشم والآثم، إلا أن يتمادى في غيّه وجبروته وغطرسته، واستعلائه المقيت، فلا يترك من شروره وآثامه، كبيرة ولا صغيرة، إلا ويمارسها، فيواصل شذاذ الآفاق وأشرار العالم، استهداف المنازل والمنشآت السكنية في قطاع غزة، بصورة سافرة وفجة، غير عابئين ولا مُهتمين بأن هناك الآلاف من العائلات ستفقد مأواها، وتعاني التشريد وفصول المعاناة. جيش الاحتلال، عندما ارتكب حماقته، فأقدم على قصف الشقق السكينة بمدينة الشيخ حمد في خانيونس جنوب قطاع غزة، فقد كان على علم وبينة، أنه مبنى سكني، يحتضن بين جنباته المئات من العائلات الفلسطينية، فهناك لافتات ورموز تعريفية تدلل على ذلك، لكن ورغم ذلك، فان الغزاة المعتدين، قصفوا المدينة، في وقت كان غالبية سكانها يتأهبون للنوم، ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً. ولا ينسى الفلسطينيون، ما أقدمت عليه قطر العام 2012، عندما لبت نداء الواجب الإنساني، وسارعت إلى بناء مدينة الشيخ حمد السكنية، على مساحة قدرت بنحو 126 دونماً، واشتملت على 53 برجاً سكنياً، تحتوى على ثلاثة آلاف وحدة سكنية، لإيواء المئات من العائلات التي كانت آنذاك تعيش تحت وابل من قذائف الاحتلال، وحمم صواريخه وأسلحته الثقيلة، ففقدت منازلها وعانت المعاناة والتشريد أشكالاً وألواناً. ذات النهج العدمي والسقيم، مارسه جيش الاحتلال الغاشم، خلال العدوان الحالي والمستمر على قطاع غزة منذ أكثر من شهر، وطال مدينة الشيخ حمد السكنية، إذ تعرضت منازلها لقصف عنيف ومكثف، ما أدى إلى استشهاد عدد من المواطنين، وإصابة آخرين بجراح، وتشريد عدة عائلات. ولم تسلم منازل المواطنين القاطنين في المدينة وغيرها، من الحرب الشعواء والـمجنونة، التي يشنها جيش الاحتلال على غزة، ولا زال ينشر شروره وآثامه وعدوانه مستهدفاً الأبراج السكنية، في محاولة بائسة للضغط على فصائل المقاومة، فلاقت مدينة حمد مصير العشرات من المناطق المأهولة بالسكان في القطاع، وهو ما يعني أن الاحتلال لا يراعي في عدوانه، أي اعتبار للأطفال والنساء والشيوخ، الذين لم يعودوا آمنين حتى وهم في منازلهم. مشاهد الأطفال الذين خرجوا مذعورين من غرف نومهم، في مدينة الشيخ حمد، جعلت دموع المواطن كمال أبو جلالة تسيل من مآقيها، مبيناً أن القصف جرى في ساعات الفجر الأولى، وفي الوقت الذي يخلد فيه الجميع للنوم، وهذه سياسة إسرائيلية قبيحة ولا إنسانية. أضاف أبو جلالة لـ الشرق: «مدينة الشيخ حمد تعزز في أذهان الغزيين، أن هناك أصوات حرة وشجاعة في الوطن العربي، تتعاطف مع عذابات ومآسي الشعب الفلسطيني، وتصب غضبها وسخطها وحنقها على الاحتلال وممارساته، ومن بين تلك الأصوات، الصوت القطري الجريء، الذي سارع إلى تشييد هذه المدينة، لكن الاحتلال بسلوكه المشين، يستهدف البشر والشجر والحجر، ولا يسلم شيء من أذاه وإجرامه». وتتزايد وتيرة وحدّة القصف الاحتلالي الهمجي لمنازل الفلسطينيين الآمنين في قطاع غزة، فتصب طائرات الاحتلال الحربية حمم قذائفها على المنشآت السكنية، وتتمرجل على الأطفال والنساء والمرضى وكبار السن، وتصطادهم بقذائفها الغادرة، في ظل آلة إجرامية سادية، تتلذذ في التوسع بسفك الدماء، وإزهاق الأرواح. وخلّد أبناء غزة اسم صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة، بإطلاقه على المدينة، تقديراً للمواقف القطرية الداعمة والمؤيدة لفلسطين وقضاياها، وانتصارها لغزة هاشم، وهي تتعرض لعدوان غاشم ودائم، في أفضل مكافأة قدمها الفلسطينيون لمن جسدوا أسمى فصول التعاطف والتعاضد مع الشعب الفلسطيني، الذي يتعرض لسلسلة من الاعتداءات الآثمة، بدأت حلقاتها قبل 75 عاماً، ولا زالت مستمرة بشكل جنوني حتى يومنا هذا. ورغم قسوة الاحتلال الصهيوني وجبروته، واتساع رقعة جرائمه، إلا أن مدينة الشيخ حمد ستبقى شامخة ومنتصبة القامة بفضل وفاء القيادة القطرية، والتصاقها بأبناء فلسطين، والمقاربة ذاتها تنطبق على الفلسطينيين، الذين غنموا دعماً قطرياً لا ينضب، ينظرون إليه كذخيرة حية، تعينهم على الصمود.

1158

| 09 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
رئيس الوزراء العراقي يبحث مع نظيره الكندي تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة

بحث محمد شياع السوداني رئيس مجلس الوزراء العراقي مع نظيره الكندي جاستن ترودو تطورات الأحداث الجارية في قطاع غزة وتفاقم الأوضاع الإنسانية. وقال بيان المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء العراقي، إن السوداني تلقى مساء الأربعاء اتصالا هاتفيا من رئيس وزراء كندا جاستن جرى خلاله بحث العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة. واكد السوداني خلال الاتصال موقف العراق الراسخ والواضح من القضية الفلسطينية ونضال الشعب الفلسطيني في حقه بالعيش بكرامة على أرضه وكذلك إدانة استمرار العدوان ضد غزة واستهدافه المدنيين واستباحة دماء الأطفال والنساء وتشديد الحصار عليهم وحرمانهم من أبسط حقوقهم في الغذاء والدواء. وطالب بضرورة تحرك الدول الكبرى والمؤثرة لحماية القانون الدولي الذي خرقته سلطات الاحتلال ولم تلتزم بالشرعية الدولية. من جانبه أكد رئيس الوزراء الكندي حرص بلاده على العمل من أجل إيجاد هدنة إنسانية في غزة يمكن من خلالها إيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين، كما أعرب عن تطلع كندا للعمل مع العراق لتحقيق التهدئة وإيجاد مخارج سريعة للأزمة.

450

| 09 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
39 شهيدا جديدا وعشرات الجرحى جراء غارات للاحتلال على مناطق متفرقة من قطاع غزة

استشهد وأصيب عشرات الفلسطينيين جراء قصف طائرات الاحتلال منازل في مناطق متفرقة من قطاع غزة الليلة. وأوضحت مصادر محلية، لوكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/، أن طائرات الاحتلال قصفت منزلين في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد 30 مواطنا، بينهم أطفال ونساء، وإصابة العشرات بجروح مختلفة، فضلا عن وجود العشرات تحت ركام المنزلين. كما قصفت طائرات الاحتلال منزلا في حي الصبرة بمدينة غزة، ما أدى إلى ارتقاء 8 شهداء وإصابة العشرات بجروح متفاوتة، فضلا عن قصفها مجددا مسجد الاخلاص وسط خان يونس جنوبي القطاع. وأضافت المصادر أن طفلا استشهد وأصيب 9 آخرون جراء قصف طائرات الاحتلال منزلا شرقي محافظة خان يونس، كما تواصل مدفعية الاحتلال إطلاق قذائفها وقنابل إنارة على مخيم الشاطئ غربي غزة. ويواصل الاحتلال منذ السابع من أكتوبر الماضي عدوانه الوحشي على قطاع غزة، مستهدفا المناطق السكنية والمستشفيات والمساجد والمدارس بالقصف جوا وبحر وبرا، ما خلف آلاف الشهداء والجرحى معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن، فيما لا يزال هناك المئات تحت الأنقاض لم يتم انتشالهم بسبب الأوضاع الميدانية الخطيرة، وذلك وسط حصار شديد على القطاع، ومنع دخول الوقود والمساعدات الحيوية، ما يزيد من تعقيد وخطورة الوضع على حياة المدنيين وينذر بكارثة إنسانية.

246

| 09 نوفمبر 2023