رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي  تقرير بي بي سي
تقارير دولية: جهود متواصلة لعقد اجتماع الخميس لبحث وقف إطلاق النار في غزة

في تطور بشأن المفاوضات من أجل إيقاف اطلاق النار في غزة طالبت حركة حماس الوسطاء بتطبيق خطة أعلنها الرئيس الأمريكي جو بايدن مطلع يوليو للتوصل لاتفاق بشأن الهدنة في قطاع غزة «بدلًا من الذهاب إلى مزيد من جولات التفاوض». بدورها أكدت الخارجية الأمريكية أنها ستواصل العمل مع قطر ومصر للتأكيد لحماس أن المسؤولية عليها للموافقة على وقف إطلاق النار. وقال فيدانت باتيل نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية للصحفيين، إن واشنطن تعتقد أن التوصل لاتفاق بشأن غزة ممكن وسيتواصل العمل من أجل تحقيق ذلك وانها تسعى من خلال الدبلوماسية لمنع التصعيد في الشرق الأوسط. فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أضاف شروطا جديدة لمفاوضات صفقة التبادل مع المقاومة الفلسطينية، في حين أدلى وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت بتصريحات مناوئة لنتنياهو بشأن المفاوضات. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن نتنياهو يطالب بمعرفة أسماء المختطفين الإسرائيليين الـ33 الذين سيُفرج عنهم في المرحلة الأولى من الصفقة، وأن يكون له حق الاعتراض على الإفراج عن أسماء الأسرى الفلسطينيين الوازنين في هذه المرحلة. وكانت القناة الـ13 الإسرائيلية نقلت عن مسؤول أمني كبير وصفه اجتماع قطر المرتقب، يوم الخميس المقبل، بأنه لقاء الفرصة الأخيرة لإعادة الأسرى أحياء، كما أكد المتحدث أن نتنياهو قال خلال محادثات مغلقة إنه لا يثق بفريق التفاوض.من جهتها، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن المجلس السياسي والأمني لم يناقش، الخميس الماضي، صفقة «الرهائن»، كما لم يُدعَ وفد التفاوض للاجتماع. وحسب موقع أكسيوس قال مسؤول إسرائيلي كبير مشارك في المفاوضات إن بيان حماس هو «تحرك تكتيكي تحسبا لهجوم محتمل من إيران وحزب الله ومحاولة للحصول على شروط أفضل للصفقة». وأضاف المسؤول: «إذا لم تجلس حماس إلى الطاولة، فسنواصل تدمير قواتها في غزة». قابل للتطبيق من جهتها ذكرت شبكة بي بي سي أن بايدن في وقت سابق أكد أن اقتراح وقف إطلاق النار “لا يزال قابلا للتطبيق” على الرغم من بعض المعارضة من القادة الإسرائيليين. وقال بايدن في مقابلة مع شبكة سي بي إس نيوز صنداي مورنينغ: “الخطة التي وضعتها والتي أقرتها مجموعة السبع، وأيدها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وما إلى ذلك، لا تزال قابلة للتطبيق”. “وأنا أعمل كل يوم من أجل – وفريقي بأكمله، للتأكد من عدم تصاعد الأمر إلى حرب إقليمية. « وقد ألمح المسؤولون الأمريكيون منذ أسابيع إلى أن المحادثات تقترب من المراحل النهائية، في حين اعترف البعض بأنه لا تزال هناك تفاصيل تنفيذ رئيسية يتعين حلها. وإن اتفاق وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن سوف يعتمد على اقتراح قدمه بايدن في مايو، والذي سيشمل تبادل الرهائن الأكثر ضعفاً مقابل سجناء فلسطينيين ووقف مؤقت لإطلاق النار. وسيكون مطلوبا من القوات الإسرائيلية أيضا الانسحاب من المناطق المكتظة بالسكان في غزة. وقالت مصادر في حماس لبي بي سي إن فرض الشروط الجديدة، وهي ضرورة فحص النازحين الفلسطينيين عند عودتهم إلى شمال غزة، فضلا عن مسألة السيطرة على ممر فيلادلفيا على الحدود مع مصر، كانت بمثابة نقاط شائكة. كما أفادت الصحافة الإسرائيلية على نطاق واسع أن هذه المطالب الجديدة قدمها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وأنها تسببت في احتكاك مع فريقه المفاوض. وقالت بي بي سي حسب مصدر من حماس إن الحركة منفتحة على استئناف المحادثات عند النقطة التي تم قبلها طرح الشروط الجديدة. وذكر التقرير أن زعماء المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا أصدروا الاثنين دعوة مشتركة لاستئناف المحادثات، قائلين إنه «لا يمكن أن يكون هناك مزيد من التأخير». ودعت الدول أيضًا إلى تهدئة التوترات في الشرق الأوسط، والتي تصاعدت منذ اغتيال أعضاء بارزين في حماس وحزب الله اللبناني.

662

| 13 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
مجزرة الفجر الدامي رسالة رفض للمبادرات السياسية

قبل 30 عاماً، ومع صلاة الفجر، ضغط السفاح الصهيوني «باروخ غولدشتاين» على زناد رشاشه ليحصد أرواح العشرات من الركع السجود، الذين كانوا في صلاتهم آمنين مطمئنين في ساحات الحرم الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل، فترك حقد رصاصه نحو (30) شهيداً. واليوم تتجدد حرب الإبادة في ذات العبادة، بمجزرة مدرسة التابعين في حي الدرج بمدينة غزة، على أيدي سفاحي العصر، فالكيان الذي تربى على الإرهاب وسفك الدماء، يختار وقتاً ذا مغزى في عقيدة الفلسطينيين، كي يقتل أكبر حشد ممكن من المصلين، فيلقي بحمم صواريخه الأشد فتكاً، على جموع الساجدين الخاشعين في حضرة ربهم، منتهكاً حرمة العبادة، ولم يكن شبح المجرم «غولدشتاين» وحيداً هذه المرة، بل كان هناك من يترسم خطاه بذات العقيدة الإجرامية. في ذروة الفجر الدامي، استهدف جيش الاحتلال المدجج بالوحشية الركع السجود في ملجأ للنازحين اللائذين من جحيم الحرب، والباحثين عن أمان مفقود في ظل عدوان هستيري، وجرائم حرب مروعة يندى لها جبين الإنسانية.وتعد مجزرة «التابعين» الثالثة من حيث حجم الكارثة والسادية الصهيونية، بعد مجزرتي المستشفى المعمداني و»مواصي خان يونس» وهي المجزرة الحادية والعشرون التي تستهدف مراكز الإيواء وتحديداً مدارس النازحين، والأنكى أن جيش الكيان يعرف هذا، لكنه يتعمد استهداف المدنيين، بذريعة عارية من الصحة بوجود مقاومين فلسطينيين، في تبرير يرفضه أولو الألباب، وكل ما يناقض حرب الاحتلال مكتملة الأركان، التي يشنها على شعب أعزل.حسب الكثير من شهود العيان الذين التقتهم «الشرق» فإن مجزرة مدرسة التابعين التي استهدف الاحتلال من خلالها النازحين في مراكز الإيواء، إنما تؤشر بوضوح على فشل جيش الكيان في تحقيق أهداف الحرب، وبالتالي سعيه للانتقام من المدنيين، وضربه عرض الحائط كل الاتفاقيات الدولية والمواثيق والقوانين الأممية، وحتى تلك التي صدرت بحقه أخيراً من مجلس الأمن الدولي ومحكمة العدل الدولية. يوضح المواطن هاشم بني عامر (48) عاماً: «كان المصلى مكتظاً بالمصلين، وتم قصف المكان بثلاثة صواريخ شديدة الانفجار والتدمير، ما تسبب بمجزرة مروعة، ولم تخل عائلة من ضحايا الفجر الدامي». ويضيف لـ «الشرق»: «كنت في الطريق إلى المصلى، وقذفتني قوة الانفجار على بعد عدة أمتار، وشعرت بالأرض تهتز من حولي، وبعد انقشاع سحب الدخان التي كانت كثيفة، خيم الصمت والذهول على المكان، فمنظر الأشلاء المتطايرة والمقطعة كان مفزعاً، وشعرنا بحجم الكارثة ومدى الإجرام الصهيوني». وحسب مراقبين، ففي مذبحة التابعين، رسالة واضحة من حكومة الاحتلال المتطرفة بزعامة بنيامين نتنياهو إلى العالم أجمع، بنيتها مواصلة حربها الشعواء والمجنونة بحق الشعب الفلسطيني، مستغلة صمت المجتمع الدولي، ولا يمكن تفسير ما جرى إلا أنه رد عملي على الجهود السياسية. يقول المحلل السياسي هاني المصري: «سياسة الاحتلال واضحة، وليس في جوهرها أي اهتمام بالمساعي الدبلوماسية، مجازر الاحتلال تمضي بحرب الإبادة والتطهير، ولا يمكن فهم الحديث المتكرر عن وقف الحرب من قبل احتلال أخذ يتفنن في جرائمه اليومية في مواجهة شعب أعزل.

458

| 13 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
الجزيرة تدين التحريض الإسرائيلي ضد طاقمها في غزة

نددت شبكة الجزيرة الإعلامية بالتصريح الذي أدلى به المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة أنه بمثابة عمل صارخ من الترهيب والتحريض ضد مراسلها في غزة أنس الشريف. وقالت شبكة الجزيرة في بيان، إن هذه التصريحات لا تعد فقط هجوماً على شخصية أنس ونزاهته، بل هي محاولة واضحة لخنق الحقيقة وإسكات أولئك الذين يغطون الأحداث بشجاعة من غزة. وأكدت الجزيرة التزامها بدعم صحفييها وهم يواصلون التمسك بمبادئ الصحافة الحرة والعادلة، رغم المخاطر التي يواجهونها، مشيرة إلى أنها لن تتراجع أمام التهديدات، وستستمر في تسليط الضوء على حقائق الصراع، لضمان أن يسمع العالم أصوات من يعانون. وقالت الشبكة في بيانها: مثل العديد من زملائه الشجعان، يلتزم أنس الشريف بكشف الحقائق على الأرض ومشاركتها، مهما كانت صعوبة أو خطورة الظروف. إن عمله ينبع من شعور عميق بالمسؤولية تجاه أهالي غزة والحقيقة، وليس من أي أجندة سياسية. وأضافت أن الصحفيين مثل أنس ينقلون معاناة الإنسان التي يشهدونها، لضمان أن يرى العالم عواقب العنف والصراع. وتابعت أن الادعاء بأنه جزء من مسرحية إعلامية يتجاهل حقيقة أن تغطيته تعطي صوتًا لمن لا صوت لهم وتوجه انتباه العالم إلى الفظائع المرتكبة بحق المدنيين. وأوضحت الجزيرة أنه من الضروري أن ندرك المخاطر التي يتعرض لها هؤلاء الصحفيون والتأثير الشخصي الهائل الذي يواجهونه. لقد شهد أنس تبعات أحداث مروعة، بما في ذلك مقتل أكثر من 100 مدني بغارة إسرائيلية، ومع ذلك يواصل تقديم تقاريره بنزاهة وشجاعة. ودعت الجزيرة المجتمع الدولي للتضامن مع أنس الشريف وجميع الصحفيين الذين يخاطرون بحياتهم لنقل واقع غزة إلى العالم. كما تحمّل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن سلامة أنس. وحذرت من أن هذه الخطابات تشير إلى نية استهدافه، كما فعلت مع الزميل الشهيد مراسل الجزيرة إسماعيل الغول، والمصور رامي الريفي في محاولة لإخفاء حقيقة ما يحدث في غزة.

832

| 11 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
وسائل إعلام دولية: جهود قطر وشركائها متواصلة لسد الفجوات بين إسرائيل وحماس

كشف موقع أكسيوس أن عددا من كبار مسؤولي إدارة بايدن سيتوجهون إلى الشرق الأوسط في محاولة دبلوماسية لمنع الحرب في المنطقة وتأمين اتفاق الرهائن ووقف إطلاق النار في غزة، موضحة ان الوسطاء القطريين والمسؤولين الأمريكيين والمصريين يعملون في الأيام القليلة المقبلة في محاولة سد الفجوات بين إسرائيل وحماس قبل الجولة النهائية من المفاوضات بين الطرفين، المقرر إجراؤها في 15 أغسطس، فيما تناقلت وسائل إعلام فرنسية مطالبة قطر بـتحقيق دولي عاجل بعد أن استهدف قصف إسرائيلي مدرسة في غزة وأسفر عن ارتقاء أكثر من 100 شهيد، منددةً بهذه المجزرة المروعة والجريمة الوحشية. جهود وقف النار وأشار موقع أكسيوس الامريكي إلى أنه من المتوقع أن يقود مدير وكالة المخابرات المركزية بيل بيرنز الفريق الأمريكي في المفاوضات ويسافر إلى المنطقة خلال أيام. وقال مسؤولون أمريكيون إنه من المتوقع أن يسافر كبير مستشاري بايدن لشؤون الشرق الأوسط، بريت ماكغورك، إلى القاهرة مطلع الأسبوع لإجراء محادثات مع مسؤولين مصريين وإسرائيليين، في محاولة لوضع اللمسات الأخيرة على سلسلة من الترتيبات الأمنية على الحدود بين مصر وغزة. وقال مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون إن الترتيبات تركز على تحقيق اتفاق الرهائن ووقف إطلاق النار وإعادة فتح معبر رفح فيما يعد تنفيذ هذه الترتيبات أمر بالغ الأهمية لكن مسؤولين أميركيين قالوا إن رحلة ماكغورك متوقفة على ما إذا كان حزب الله وإيران سيهاجمان إسرائيل وما إذا كان ذلك سيؤدي إلى تصعيد أوسع نطاقا. كما أبرز التقرير، أن نتائج الأسبوع المقبل ستشير إلى ما إذا كانت المنطقة ستغرق بشكل أعمق في أزمة وحرب دائمة آخذة في الاتساع، أو إذا كان هناك، للمرة الأولى منذ 7 أكتوبر، تغيير كبير في المسار وانجاز اتفاق يضمن إطلاق سراح الرهائن الـ 115 مقابل وقف مؤقت لإطلاق النار في غزة. وقال التقرير ان الوسطاء والمسؤولين القطريين والأمريكيين والمصريين يقومون الأيام القليلة المقبلة بمحاولة لسد الفجوات بين إسرائيل وحماس قبل الجولة النهائية من المفاوضات بين الطرفين، المقرر إجراؤها في 15 أغسطس. فيما قال مسؤولون إسرائيليون إن محادثات الخميس هي لحظة الآن أو أبدا للتوصل إلى اتفاق. فيما قالت المصادر إن مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، جيك سوليفان أبلغ عائلات الأسرى الاسرائيليين أن بايدن وفريقه يضغطون من أجل التوصل إلى اتفاق من أجل إعادة الرهائن إلى الوطن والتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، ولكن أيضًا لأنهم يعتقدون أن الاتفاق يمكن أن يمنع حربًا إقليمية. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي للصحفيين إنه من الضروري التوصل إلى اتفاق لأنه في كل يوم يمر، تصبح حياة الرهائن في خطر أكبر وتستمر المعاناة في غزة. وقال كيربي إن إسرائيل وحماس غيرتا التفاصيل في الصفقة المقترحة وأضافتا مطالب: سوف تتطلب تنازلات وقيادة من كلا الجانبين. تحقيق دولي عاجل وقال تقرر راديو فرنسا إن قطر التي تلعب دور الوساطة بين حركة حماس وإسرائيل لايقاف الحرب في قطاع طالبت بـتحقيق دولي عاجل بعد أن استهدف قصف إسرائيلي مدرسة في غزة وأسفر عن ارتقاء أكثر من 100 شهيد، منددةً بأشدّ العبارات بـمجزرة مروعة وجريمة وحشية. وقالت إن الدوحة تجدد مطالبتها بتحقيق دولي عاجل يتضمن إرسال محققين أمميين مستقلين، لتقصي الحقائق في استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي المستمر للمدارس ومراكز إيواء النازحين. كما دعت المجتمع الدولي لتوفير الحماية التامة للنازحين، ومنع قوات الاحتلال من تنفيذ مخططاتها الرامية لإجبارهم على النزوح القسري من القطاع، وإلزامها بالامتثال للقوانين الدولية. ومن جهة أخرى، أبرزت قناة فرانس أنفو أن هناك ردود فعل غاضبة من فرسا والاتحاد الأوروبي وقطر وتركيا والمملكة المتحدة موضحة أن قطر، التي تلعب دور الوسيط طالبت بتحقيق دولي عاجل بعد الهجوم على هذه المدرسة، فيما قال الممثل الدبلوماسي للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إنه شعر بالرعب من الغارة الإسرائيلية القاتلة على مدرسة في غزة. وأضاف: تم استهداف ما لا يقل عن 10 مدارس في الأسابيع الأخيرة، ولا يوجد أي مبرر لهذه المجازر.

582

| 11 أغسطس 2024

عربي ودولي الشرق
"التعليم فوق الجميع" تندد بالاستهداف المستمر لمدارس غزة

أدانت مؤسسة التعليم فوق الجميع الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على مدرستي النصر وحسن سلامة في غزة، والتي أدت إلى استشهاد ما لا يقل عن 30 شخصًا في اليومين الماضيين، معتبرة أن هذه الهجمات تأتي كجزء من سلسلة من الهجمات المتواصلة على المنشآت التعليمية التي هي بمثابة ملاجئ للنازحين داخلياً. وشنت قوات الإحتلال، السبت الماضي، غارة جوية على مدرسة حمامة، مما أسفر عن استشهاد 17 شخصًا على الأقل، وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، أدى هجوم آخر على مدرسة دلال المغربي إلى سقوط المزيد من الضحايا، ويعد هذا الاستهداف الممنهج للبنية التحتية والمنشآت التعليمية انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي، وذلك بموجب اتفاقية جنيف وقرارات مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة. وقالت المؤسسة، في بيان، إن الاستهداف المستمر للمدارس في غزة يهدد الأرواح، ويزيد من تفاقم المشاكل الداخلية، ويؤدي إلى صدمات كبيرة على المدى القصير والطويل، كما أنه يحرم الأطفال والشباب من حقهم الأساسي في الحصول على التعليم في ظروف آمنة ومستقرة. وأشار البيان إلى استشهاد أكثر من 39,480 فلسطينيًا، منذ بداية الحرب في أكتوبر 2023، بالإضافة إلى ازدياد عدد الهجمات على التعليم عالميًا بنسبة 20٪ مقارنة بالعامين الماضيين، وذلك بالأخص في دولة فلسطين كواحدة من الدول التي لديها أكبر عدد من الهجمات على التعليم، وفقًا للتحالف العالمي لحماية التعليم من الهجمات (GCPEA ) وتقريره عن الهجمات للتعليم 2024. وبحسب الدفاع المدني الفلسطيني، تعرضت ثلاث مدارس تؤوي النازحين للقصف في غضون 48 ساعة، مما أدى إلى استشهادهم وخسائر بشرية كبيرة، وفي أعقاب هذه الأحداث، أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن القوات الإسرائيلية استهدفت حتى الآن 172 ملجأ يستضيف عشرات الآلاف من اللاجئين النازحين داخلياً، بما في ذلك 152 مدرسة حكومية ومدرسة تابعة للأونروا، حيث استشهد أكثر من 1,040 شخصاً، كما أفادت مجموعة التعليم أن 625,000 طفل في المدارس في غزة قد فقدوا عامًا دراسيًا كاملًا. ودعت مؤسسة التعليم فوق الجميع المجتمع الدولي بشكل عاجل إلى الوفاء بالتزاماته بموجب القانون الدولي لمنع الهجمات على التعليم وتكثيف الجهود لحماية الأطفال والمدارس، مؤكدة على أهمية حماية التعليم في أوقات النزاع وتعزيز العمل لحماية الطلاب والمدارس في جميع أنحاء العالم، خصوصا وأن العالم يستعد في التاسع من سبتمبر المقبل للاحتفال باليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات.

228

| 07 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
منظمة بتسيلم الإسرائيلية: الأسرى الفلسطينيون يتعرضون لانتهاكات ممنهجة في السجون

أكدت منظمة بتسيلم الإسرائيلية لحقوق الإنسان في تقرير إن إسرائيل تنفذ سياسة هيكلية وممنهجة قوامها التنكيل والتعذيب المستمرين للأسرى الفلسطينيين منذ بدء العدوان على غزة، بما في ذلك العنف التعسفي والاعتداء الجنسي. وأضافت المنظمة أن التقرير الذي أصدرته الاثنين استند إلى مقابلات أجريت مع 55 فلسطينيا من غزة والضفة الغربية وإسرائيل زُج بمعظمهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي دون محاكمات منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر الماضي. وذكر التقرير من إفاداتهم يتضح واقع تحكمه سياسة هيكلية وممنهجة قوامها التنكيل والتعذيب المستمرين لكافة الأسرى الفلسطينيين. وزعم جيش الاحتلال، الذي يدير بعض المراكز التي يُحتجز فيها سجناء فلسطينيون، أنه يعمل وفقا لسيادة القانون ويجري تحقيقا في أي ادعاءات بحدوث انتهاكات. وصدر التقرير بعد أيام من اعتقال جيش الاحتلال تسعة جنود متهمين بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق سجين في منشأة عسكرية في صحراء النقب. وذكرت تقارير صحفية إسرائيلية أن الجنود متهمون بالاعتداء الجنسي على أحد أفراد وحدة النخبة التابعة لحركة حماس. وأشارت منظمة بتسيلم إلى أن الأسرى الفلسطينيين يتعرضون للعنف المتكرر القاسي والتعسفي والاعتداء الجنسي والإهانة والتحقير والتجويع المتعمد وفرض ظروف نظافة صحية متردية والحرمان من النوم ومنع ممارسة العبادة وفرض عقوبات على ممارستها ومصادرة جميع الأغراض المشتركة والشخصية ومنع العلاج الطبي المناسب. وجاء في التقرير الصورة العامة تنم عن تنكيل وتعذيب وفقا للأوامر وعلى نحو يخالف تماما واجبات إسرائيل، سواء التي يلزمها بها القانون الإسرائيلي أو القانون الدولي. وقالت فتحية أبو موسى لرويترز إن المعاملة التي تلقتها كانت مهينة وإنها ظلت مقيدة بالأصفاد والسلاسل حتى بعد إطلاق سراحها في يوليو دون توجيه تهم إليها. وكثر الحديث عن إساءة معاملة السجناء خلال الحرب في غزة، مما زاد من الضغوط الدولية على إسرائيل بسبب سلوكها خلال الحرب المستمرة منذ عشرة أشهر. وجاء في التقرير أن المعاملة التي يتلقاها السجناء هي سياسة متعمدة تُنفذ تحت إشراف وزير الأمن الوطني الاسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير. وقال المتحدث باسم مصلحة السجون إن بن غفير أمر منذ هجوم السابع من أكتوبر بتشديد الإجراءات داخل السجون.

404

| 07 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
الاحتلال يواصل حرب الإبادة مستهدفاً الوجود الفلسطيني

12 شهيدا على الأقل ارتقوا أمس في الضفة الغربية في عقابا (طوباس) وفي جنين خلال مداهمات شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي مدعومة بغارات نفذتها طائرات مسيرة، فضلا نحو 40 ألف شهيد في قطاع غزة، هكذا دشن جيش الاحتلال الشهر الحادي عشر لحرب الإبادة والتطهير مستهدفاً الوجود الفلسطيني، وكل ما يرمز للقضية الفلسطينية. وفيما يقفل الشهر العاشر للعدوان الإسرائيلي على مستويات أكثر وحشية ودموية، لعل أبرزها إشعال فتيل جبهة جديدة في المنطقة، عبر اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران، يبدو رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو كمن حصل على تفويض مباشر من واشنطن لمتابعة حرب الإبادة ضد المدنيين في قطاع غزة، عبر استهداف المشافي والملاجئ ومراكز الإيواء، فضلاً عن تصعيد عمليات القتل في مناطق الضفة الغربية. جيش الكيان واصل الإمعان في قتل الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية على حد سواء، بكل مقادير الغطرسة والإجرام، ما يؤشر على استهداف كامل للقضية الفلسطينية وكل ما يرمز لها، وتجاوز كل الأصوات والنداءات العربية والدولية لوقف هذه المحرقة. وفقاً لمراقبين، فإن سياسة الاحتلال القائمة على مواصلة حرب الإبادة باستهداف المدارس التي يقيم فيها النازحون في قطاع غزة، والمتزامنة مع تصعيد الاعتقالات وعمليات القمع والقتل في الضفة الغربية، والاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى المبارك ومصادرة الأراضي وهدم المنازل في القدس المحتلة، تجعل من الأراضي الفلسطينية طنجرة ضغط قد تنفجر بأي لحظة. يقول الكاتب والمحلل السياسي رائد عبد الله: أمام هذه الإجراءات والممارسات لا يبدو أن نتنياهو سيولي وجهه نحو السلم، وكل ما يشاع من أنه حريص على حياة الرهائن الإسرائيليين ويعمل على تخليصهم محض كذب، فهو من يتحكم بطوق النجاة بالنسبة لهم، وبدلاً من إعطاء الفرص للجهود السياسية يمعن في الاستهداف الكامل للشعب الفلسطيني، ويبدو كمن يستجلب رد الفعل من المقاومة الفلسطينية، كي تمضي الحرب في طريقها، خدمة لمصالحه الشخصية والسياسية. يضيف لـ الشرق: الاحتلال ينتهك الحقوق والمواثيق والمعاهدات الدولية، فيقتل ويعربد في الضفة وغزة والقدس، وأخذ يتدخل في تفاصيل الحياة اليومية للفلسطينيين، فيحد من حركة تنقلهم، ويعرقل سير حياتهم، ويطلق يد عصابات المستوطنين كي تعيث إرهاباً وحرقاً وتدميراً بحق ممتلكاتهم، وبما يجعل حياتهم محفوفة بالقلق والخوف الدائم، ما يؤكد سعيه لمحو الوجود الفلسطيني، من خلال الضغط على الفلسطينيين لإجبارهم على الرحيل عن أرضهم، كي يسهل عليه ابتلاعها بالكامل. ويذهب المحلل السياسي محمـد التميمي إلى أبعد من ذلك، فيقول: أصبحت كل مقدرات ومقومات الفلسطينيين رهينة بيد الاحتلال، فحتى السلطة الفلسطينية يجري تضييق الخناق الاقتصادي عليها، والحد من مواردها، هذا في وقت يحرم فيه الفلسطينيون من العمل، وهو حق مكتسب لأي شعب محتل، ما يحيل حياتهم إلى جحيم لا يطاق. ويواصل لـالشرق: إجراءات الاحتلال تغذيها العقلية الصهيونية المتطرفة، الهادفة إلى إشعال فتيل مزيد من الحروب في المنطقة، بما يجعلها مصدر قلق دائم، لكن الشعب الفلسطيني بصموده الأسطوري يحفز كل شعوب المنطقة للتصدي لعدوانه المتصاعد، ويؤسس لمرحلة جديدة بكل ما تحمله من إرادة وصلابة لدحر أطماعه.

230

| 07 أغسطس 2024

ثقافة وفنون  أحمد اليافعي متحدثا خلال الوقفة
اليافعي: الجزيرة ستبقى منارة للحقيقة

نظمت شبكة الجزيرة الإعلامية وقفة تضامنية تنديدا باغتيال قوات الاحتلال الإسرائيلي الإعلاميين إسماعيل الغول ورامي الريفي في قطاع غزة. وقال السيد أحمد سالم اليافعي، مدير قناة الجزيرة، خلال الوقفة التي نُظمت في غرفة الأخبار، إن الوقفة جاءت لتجسيد روح الوفاء والتقدير لزملائنا الأبطال، مقدما التعازي الحارة لعائلتي الزميلين الشهيدين وللعائلة الصحفية الممتدة. وتابع: إن هذه الجريمة ليست الأولى بحق الجزيرة؛ فقد فقدنا شيرين أبو عاقلة وسامر أبو دقة وعائلات الزملاء وائل الدحدوح ومؤمن الشرافي ومحمد أبو القمصان وأنس الشريف لكن الكلمة الحرة والصورة الصادقة أقوى من أي سلاح، وإن الحقيقة ستبقى خالدة رغم كل التحديات. وقال اليافعي: إننا عرفنا الزميل إسماعيل بمثابرته وإصراره على نقل وقائع الحرب في غزة بكل تفاصيلها المروعة، فقد كان يسابق الزمن ليكون العين التي ترى وتنقل إلى العالم أجمع المجازر والفظائع التي ارتكبت بحق المدنيين الأبرياء. وأضاف أنه لم يتوان عن أداء واجبه رغم المخاطر الجسيمة التي كانت تحيط به، وأثبت بشجاعته أن الصحافة ليست مجرد مهنة بل هي رسالة سامية تتطلب الشجاعة والتضحية. وشدد السيد أحمد اليافعي على أن فقدان إسماعيل ورامي ليس مجرد خسارة للجزيرة بل هو فقدان لصوت الحق والضمير الحي في وقت العالمُ بأمس الحاجة إليهما. وعبر عن الفخر بالجزيرة التي تجسد بيئة وحاضنة لأعلى المعايير المهنية في نقل الأحداث وكشف الوقائع، لافتا إلى أن الجزيرة كانت وستبقى صوت من لا صوت له ومنارة للحقيقة في وجه التعتيم والتضليل. وعاهد اليافعي، باسم الجزيرة، إسماعيل ورامي وكل شهداء الحقيقة بأن نواصل مشوارهم ونحافظ على رسالتهم، ونسعى دائما لنقل الصورة الكاملة بصدق ومصداقية. يذكر أن إسماعيل الغول، مراسل قناة الجزيرة في غزة، والمصور رامي الريفي، تعرضا للاغتيال بعد استجابتهما لطلب إخلاء الموقع الذي كانا يغطيان فيه التطورات وهو مخيم الشاطئ بمدينة غزة، حيث تعرضت سيارتهما لقصف إسرائيلي بصاروخ واحد على الأقل بعد مغادرتهما الموقع، ليستشهدا على الطريق. توثيق الجرائم خلال الوقفة، تحدث من غزة أنس الشريف، مراسل الجزيرة في القطاع. وقال: إن الزميلين إسماعيل الغول ورامي الريفي وثقا جرائم الاحتلال الإسرائيلي على مدى 10 أشهر، ولم يتوقفا فيها لحظة واحدة رغم المخاطر، ورغم الاستهدافات، ورغم الاعتقال الذي خضعا له أثناء اقتحام مستشفى الشفاء. وسبق أن أدانت شبكة الجزيرة بأشد العبارات جريمة اغتيال الصحفيين. وأكدت أن تغطيات إسماعيل الغول تميزت بالمهنية والاحتراف، وعُرف بالتزامه بنقل الصورة والحدث رغم المخاطر، وأن هذه الجريمة تُضاف إلى سلسلة الجرائم التي تعرض لها صحفيو الجزيرة وعائلاتهم في غزة منذ أكتوبر الماضي.

794

| 02 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
منير رشيد لـ الشرق: اغتيال هنية وقود لإشعال الثورة من أجل النصر

أوضح السيد منير رشيد عضو الامانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج أن القيادي إسماعيل هنية كان مستهدفا من قبل الاحتلال أينما كان، مشددا على أن القادة يتقدمون أولا في الميدان وأن حركة حماس مستمرة في حربها ضد العدو الإسرائيلي على كل الجبهات. وقال رشيد في تصريحات لـالشرق، إن اغتيال هنية لن يؤثر على مصالح الشعب الفلسطيني وسير المقاومة بالعكس، يعد اغتيال القادة عبارة عن وقود لإشعال الثورة من جديد من أجل الانتصار للحق الفلسطيني. وفيما يخص تأثير الاغتيال على سير المفاوضات لوقف اطلاق النار في غزة وتأجيج دائرة الصراع رجح منير رشيد أن مصلحة الشعب الفلسطيني تقتضي المضي قدما في المفاوضات لإنهاء مأساة الشعب الفلسطيني في غزة. وشدد عضو الامانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج أنه لا مجال لأن يؤثر اغتيال رئيس حركة حماس على عمل حركة المقاومة الإسلامية أو يحدث تعطيلا لمهامها أو يسبب خلافات وانقسامات داخلها. وقال في هذا الصدد: لا أعتقد ان اغتيال هنية سيؤثر على حركة المقاومة الإسلامية حماس التي تعج بالقيادات والرموز وهي حركة عصية على موضوع الانقسامات والخلافات لأنها حركة شورية مؤسسية لها تقاليد راسخة في اختيار قياداتها ومسؤوليها وأضاف: لا أعتقد أن الاغتيال رغم جسامته سيؤثر على المقاومة خاصة وقد سبق للكيان الصهيوني تنفيذ اغتيالات لعدد من الشهداء على غرار الشهيد أحمد ياسين والرنتيسي والعاروري، ورغم كل هذه الاغتيالات والاستهدافات فإن الحركة مستمرة وصراعنا مع العدو الاسرائيلي متواصل حتى النصر.

908

| 01 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
فلسطينيون لـ الشرق: مجزرة خان يونس.. إمعان في حرب الإبادة

مجزرة مواصي خان يونس، هذه الواقعة الأليمة ليست الأولى في حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، وقطعاً لن تكون الأخيرة، بل سبقها وستتبعها مذابح أخرى كثيرة، وهي تحمل في ثناياها رسائل التهجير ومحاولات التركيع. ورغم وحشية وسعار آلة التدمير العسكرية، وحرب التجويع الممنهجة التي يقارفها جيش الكيان الصهيوني، يرفض الغزيون الإذعان لآلة الحرب رغم شراسة وجنون العدوان، بل يصرون على قهر جيش الاحتلال الباغي، بفضل تضحيات أبنائهم، الذين ما انفكوا يسطرون بصمودهم الخارق، أروع قصص البطولة والفداء. وقال المواطن عامر أبو طير، إن ما تكشفت عنه وقائع مجزرة مواصي خان يونس، هي جرائم حرب وإبادة جماعية بكل ما للكلمة من معان ومضامين، فجيش الاحتلال أقدم على قتل نازحين دعاهم بنفسه لسلوك الطرق والممرات المسماة «آمنة» ليمعن في تقتيلهم بدم بارد، وبوحشية يندى لها جبين الإنسانية. وتابع متحدثا لـ «الشرق»: «كانت المشاهد صادمة، العشرات من الأطفال والنساء وكبار السن غارقون في دمائهم، وهناك عائلات حرقت بأكملها في خيامها.. هذه أكبر عملية إبادة وتطهير عرقي عرفها التاريخ». وبرأي الكاتب والمحلل السياسي رائد عبد الله، يسعى جيش الاحتلال للتشويش على الحراك السياسي الجاري في كل من الدوحة والقاهرة، وإمكانية التوصل إلى اتفاق يفضي إلى وقف الحرب، فارتكب مجزرة مواصي خان يونس، بزعم وجود نشطاء للمقاومة في المنطقة، وهو بزعمه هذا يحاول خلق المبررات لمواصلة حرب الإبادة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة وأوضح عبد الله لـ» الشرق»: «السلوك الإجرامي الذي ينتهجه قادة الاحتلال، ما هو نزر يسير من حرب التطهير والتهجير والتجويع والترويع ضد الشعب الفلسطيني، والتي بدأت في 7 أكتوبر، ولن تتوقف طالما ظل الاحتلال يسوق الذرائع والحجج بوجود مقاتلين فلسطينيين في مراكز إيواء النازحين».

666

| 14 يوليو 2024

عربي ودولي alsharq
فلسطينيون لـ "الشرق": غزة عصيّة على غطرسة القوة وإرادة شعبنا ستنتصر

ما بين تلميح دولة الاحتلال بانجاز المرحلتين الأولى والثانية، من حرب الإبادة التي تشنها على قطاع غزة للشهر العاشر، وعزمها الانتقال إلى ما أطلقت عليه المرحلة الثالثة، ومظاهر فشل عسكري لجيشها المتوحش، لا يغيب عن قطاع غزة مشهد المجازر والجرائم التي يقارفها الكيان الصهيوني، مواصلاً توحشه بقصف المنازل فوق رؤوس أصحابها. اشتدت الأحوال، وبات الحصول على كسرة خبز أو شربة ماء ضرباً من المستحيل، إذ يمنع الاحتلال دخول الغذاء والدواء والوقود، الأمر الذي شل مختلف أوجه الحياة في القطاع المحاصر. وعلى وقع مفاوضات التهدئة، صعد جيش الاحتلال من غاراته الوحشية العنيفة على قطاع غزة، وبدلاً من أن يسحب قواته، دفع بالمزيد منها إلى معظم مناطق القطاع، ورفع منسوب قصف المنازل فوق رؤوس أصحابها، ليرتفع مؤشر الشهداء والجرحى والمفقودين، وتصل معاناة النازحين وقسوة العيش في الخيام حداً لا يطاق، لكن على الرغم من كل ذلك تجد المواطنين صامدين صابرين محتسبين. «الحل لن يكون بالمجازر وإسالة الدماء والقوة المفرطة، والمستقبل لن يكون إلا لأصحاب الحق، ونحن أصحابه، وعلى قادة الاحتلال أن يقبلوا بالمنطق، من خلال الموافقة على التهدئة وتبادل الأسرى، بعد أن ثبت فشل آلتهم العسكرية في مواجهة شعب أعزل» قال المواطن مقداد عوض الله، مبيناً أن الحرب أدت إلى استشهاد وإصابة وتشريد العشرات من أبناء عائلته، لكن هذا لم يزده إلا تمسكاً وتشبثاً بأرضه. وأضاف عوض الله في حديث لـ»الشرق»: «على الاحتلال أن يفهم أن لغة الغطرسة والقوة لن تهزم إرادة شعبنا، مهما تعاقبت الأجيال، وعليه أن يستقيظ من أحلامه، ويدرك أن القوة الغاشمة لا تدوم» متسائلاً: «العالم يقف معنا، وهذا يزعج الاحتلال.. لماذا يحق لأمريكا والغرب دعم الدولة القائمة بالاحتلال تحت ستار الدفاع عن النفس، ولا يحق لأحد في العالم دعمنا». ليس ببعيد، يقول الشاب محمـد أبو جراد: «عند انعدام الخيارات لا سبيل أمامنا غير الصمود، لا يوجد طعام في شمال غزة، والجوع بدأ ينهش أجسامنا» وأقسم بأغلظ الأيمان: «طعامي اليوم كان عبارة عن قطعة خبز وملح وكاسة شاي، لكننا صامدون رغم الألم، وقضيتنا مع الاحتلال ليست قضية شخصية، أو عابرة، وإنما قضية شعب، وسندافع عنها جيلاً بعد جيل، حتى تنتصر إرادة شعبنا، والتاريخ علمنا أن الحق أقوى من الغطرسة». وحسب المواطن بركات أبو الكاس، فالحرب الشعواء التي شنها جيش الاحتلال على غزة، لم تعد بالكارثة فقط على الفلسطينيين الذين قدموا الدماء والشهداء، وإنما أيضاً على دولتهم الغاشمة والقائمة بقوة السلاح، ولا سبيل أمام الاحتلال سوى إنهاء عدوانه على شعبنا، وأن يجنح للسلم. وتابع لـ»الشرق»: «تسعة أشهر والقصف الاحتلالي الأعمى يضرب غزة بكل ما أوتي الاحتلال من وحشية، وحتى المناطق التي أوهموا النازحين بأنها آمنة لم تسلم من إجرامهم، لقد تخطى عدد الشهداء حاجز الـ38 ألفاً، وأضعاف أضعافهم من الجرحى والمفقودين، لكننا نؤمن بعدالة قضيتنا، وحق شعبنا في الانعتاق من الاحتلال ومعانقة الحرية كباقي شعوب الأرض». وأضاف: «إلى أين نذهب؟.. القذائف من خلفنا، والبحر من أمامنا، ولا سبيل أمامنا سوى البقاء في أرضنا، حتى يخرجوا هم من أرضنا وبحرنا وجونا». وبعد تسعة أشهر من الحرب، تتفاقم المآزق السياسية والعسكرية لدولة الاحتلال، وليس غائباً عن المشهد خسائرها الاقتصادية التي تقول المؤشرات إنها آخذة في التراكم في قطاعات انتاجية عدة، وما زال الكيان يتحدث عن «اليوم التالي» للحرب قبل أن يخرج من أوحالها، هذا في وقت تتزايد فيه الانقلابات في الشارع الإسرائيلي ضد حكومته، فهل يفهم الاحتلال أن غزة ما زالت عصية على غطرسة القوة، كما يفاخر أهلها؟.

468

| 10 يوليو 2024

عربي ودولي alsharq
الاحتلال فشل عسكرياً.. فهل يجنح للسلم؟

بلغ السيل الزبى، ولا يلوح أن حرب الإبادة والتطهير التي يشنها جيش الاحتلال على قطاع غزة ودخلت شهرها العاشر، ستضع أوزارها، سوى بمفاوضات التهدئة التي تجددت في الدوحة، وضغط الشركاء والأطراف المعنية، لوقف المراوغة الإسرائيلية، والاستجابة لضغط الشارع الإسرائيلي قبل الدولي، بوقف العدوان. ولعل استمرار الحرب الوحشية كل هذه الفترة، وسعي رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو لإعادة انتاجها من جديد، من خلال العودة إلى جباليا والشجاعية وحي الزيتون بغزة، لا يشكل تكذيباً لزعم الاحتلال في وقت سابق «تطهير» هذه المناطق، بل إنه يؤكد الفشل الذريع الذي مني به جيش الاحتلال وغرقه في أوحال غزة، فما اضطراره للعودة إلى المربع الأول، إلا تأكيد واضح على مراوحته المكان، وإمعان في ارتكاب المزيد من المجازر وجرائم الحرب بحق المدنيين والنازحين العزل، دون أي نتائج عسكرية في ميادين القتال. في غزة، يقول المواطنون، إن أي نفس بشرية لا يمكن أن تحتمل هذا الهجوم الكاسح لجيش الاحتلال المتوحش، طوال تسعة أشهر، ومواجهة طاحونة الموت التي لا تحصد سوى الأبرياء في خيامهم أو أماكن نزوحهم، وأن صبرهم تجاوز كل معاني التضحية والصمود، فيما الاحتلال يرتكب بحقهم المجزرة تلو الأخرى، وينسف المربعات السكنية فوق رؤوس ساكنيها، ويحرم الأطفال والنساء والمرضى من أي ملاذات آمنة. فاحت رائحة الموت في أرجاء غزة، وسيطرت مشاهد الخراب والدمار على شاشة عرض الحرب، وبلغت المجاعة ذروتها بعد أن تخطى العدوان حاجز الـ275 يوماً، وبلغت القلوب الحناجر، لتأتي بارقة أمل من الدوحة، تنطلق من دوافع مواجهة الصلف والتعنت الإسرائيلي، بعد كل هذه المرونة التي أبدتها فصائل المقاومة الفلسطينية بزعامة حركة حماس، والجهود الحثيثة للشركاء والأطراف المعنية، وبرسالة واحدة «أن العالم بأسره ضاق ذرعاً بهذه الحرب الهستيرية، وآن الأوان لوقفها». ويمكن القول إن الحدث الأبرز مع تدشين العدوان على قطاع غزة شهره العاشر، يتمثل في مباحثات التهدئة التي تجددت في قطر، وما اقترن بهذه الجولة من تكهنات وتأويلات، منها ما يبعث على التفاؤل بقرب انتهاء الحرب، ومنها ما يزيد المشهد تعقيداً بعد أن تشابكت المعطيات الأولية، بشأن الموقف الإسرائيلي. وفيما يصارع رئيس حكومة الكيان بنيامين نتانياهو على جبهات تأزم لم تأتيه فرادى، نتيجة إصراره على تغذية جبهة الحرب، وهي تدخل شهرها العاشر على وقع واحدة من مناوراته السياسية، تتفاقم معاناة النازحين في قطاع غزة، ما دفع الأطراف المعنية كي تلقي بثقلها في مقاربات الوساطة بين حركة حماس ودولة الاحتلال، وتزامن هذا مع نداءات أممية لمنع انزلاق الحرب إلى مرحلة قد تتسبب بشلل دبلوماسي، بحسبان إجماع الوسطاء والمعنيين على أن هذه الفرصة، ربما تكون الأخيرة في سباق التهدئة. وما بين نتانياهو المذعور من استحقاقات مواصلة الحرب، وجو بايدن الذي يلاحقه كابوس خسارة الرئاسة الأمريكية، والتباين في المواقف العسكرية والسياسية على الأرض، لا سبيل أمام الأطراف مجتمعة، وفق مراقبين، سوى الالتفاف على العقبات التي تحول دون إبرام صفقة التبادل، ووقف الحرب. ويقول خبراء ومحللون إن تلميح الأطراف الراعية للمفاوضات، إلى إمكانية أن يقوم نتانياهو (كعادته) بتعطيل الاتفاق لمصالحه الشخصية والسياسية، يبقى مؤشر التفاؤل بالتوصل إلى اتفاق معلقاً، وهو ما يجعل مسرح المباحثات في قطر يحسب خطواته بعناية، كي لا يزداد المشهد تأزماً وتعقيداً. ويصف الكاتب والمحلل السياسي عبد الغني سلامة موقف نتانياهو في مواجهة «طوفان شعبه» بـ «المضلل» فهو يروج بأن حرب الإبادة التي يشنها جيشه في قطاع غزة، هدفها استرداد الرهائن الإسرائيليين، والحقيقة أنه يسوق هذا المصطلح لمواصلة الحرب لأن له فيها «مآرب أخرى» بما يخضع لاعتباراته السياسية، مشدداً على أن نتانياهو يستخدم المحتجزين الإسرائيليين كدروع بشرية للمضي في مخططاته. ويتابع سلامة: «لو كان نتانياهو معنياً باستعادة الرهائن أحياء، لتم ذلك خلال الأسبوع الأول من الحرب، من خلال صفقة تبادل عادلة، لكنه فضّل إطالة أمد الحرب، لكونه يمتلك القوة العسكرية، واستخدمها بشكل مفرط، وهذا يزيد المخاوف من تكرار قيامه بتعطيل الاتفاق عند وضع اللمسات الأخيرة». ويرى الباحث المختص في الشؤون الإسرائيلية سليمان بشارات، أن نتانياهو يريد صفقة مفصلة على مقاسه، بحيث يتم الإفراج عن الرهائن الإسرائيليين، ويقابل ذلك إطلاق سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين، دون الشخصيات الوازنة التي تطالب بها حركة حماس، وتجاوز أي صيغة في الاتفاق تتضمن وقفاً مستداماً للحرب، أو الانسحاب الكامل لجيش الاحتلال من قطاع غزة، مشدداً: «سيكون من الصعب على الفصائل الفلسطينية وحركة حماس، القبول بهذا الطرح، كما أن الإدارة الأمريكية لا يمكنها تقديم ضمانات إزاء هذا الموقف». رأي آخر للمعلق السياسي رجب أبو سرية، بأن نتانياهو ربما يتظاهر بالمرونة السياسية وإبداء المواقف الايجابية، حتى موعد خطابه المنتظر في الكونغرس الأمريكي في 24 يوليو الجاري، موضحاً: «نتانياهو يراهن على رفض حماس لاتمام الصفقة، من خلال وضع بعض الألغام في طريق المفاوضات، فهو يخضع في موقفه من الاتفاق لاعتبارات سياسية». ويجمع مراقبون، على أن المطالب الفلسطينية بسقوفها الدنيا، قابلة للتحقيق لمنع انزلاق المنطقة إلى حرب أوسع، خصوصاً مع سخونة جبهة لبنان، فهل تدشن الحرب شهرها العاشر بالاتفاق؟.. الإجابة معلقة على مفاوضات الدوحة.

286

| 08 يوليو 2024

عربي ودولي alsharq
براين لـ الشرق: مفاوضات حاسمة في الدوحة لإيقاف الحرب في غزة

أكدت إيما براين، مسؤولة تحرير النشرات الإخبارية بشبكة «ريل نيوز» الأمريكية، والباحثة بالعلوم السياسية بمعهد JBI لحقوق الإنسان أن الدوحة تستضيف مباحثات مهمة بحضور مسؤولين أمريكيين بارزين من أجل الانضمام إلى المفاوضات بشأن اتفاق الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة، وتأتي أهمية المفاوضات الجارية أنها ستجمع كبار المسؤولين في البلدان المعنية في محاولة لدفع الصفقة التي يمكن أن تؤدي إلى إطلاق سراح 120 رهينة تحتجزهم حماس في غزة وإنهاء تسعة أشهر من الحرب، يأتي ذلك في الوقت الذي أعرب فيه المسؤولون الإسرائيليون والأمريكيون عن تفاؤلهم، قائلين إنهم «أكثر تفاؤلاً» من ذي قبل بأن المحادثات الأخيرة مع قادة حماس يمكن أن تؤدي إلى التوصل إلى اتفاق؛ وقال مسؤولون إسرائيليون إن الفجوة المتبقية الرئيسية تتركز حول طلب حماس التزامات مكتوبة من الولايات المتحدة ومصر وقطر بأن المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق ستستمر دون حد زمني بينما لا تزال المرحلة الأولى من الاتفاق جارية، لكن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين قالوا إن إسرائيل تعتقد أن هذه قضية يمكن وينبغي حلها من أجل المضي قدما في المفاوضات التفصيلية بشأن تنفيذ الاتفاق.

652

| 08 يوليو 2024

محليات alsharq
الاحتلال يتوحش.. مجازر في غزة وتصعيد في الضفة

بمنتهى الوحشية، وبصورة فظة، يواصل جيش الاحتلال عدوانه البربري على قطاع غزة، ويواصل تجويع الأهالي لا سيما في شمال القطاع، ليس لجرم ارتكبوه، وإنما لأن صمودهم في منازلهم، وتمسكهم بالحياة على أرضهم، لا يروق لهذا الاحتلال الباغي. إرهاب الاحتلال، الذي يتم التعبير عنه، من خلال النزوع باتجاه القوة المفرطة والغاشمة قصفاً من الجو، وحصاراً وتجويعاً على الأرض، يهدف لإنهاء الوجود الفلسطيني في قطاع غزة على وجه الخصوص، ومن وراء هذا السلوك تهب رياح مجاعة مميتة، آخذة في التفشي، وكأن الغزيين أصبحوا يصطفون في طابور الموت جوعاً. ويوماً إثر يوم، تثبت الوقائع على الأرض، أن دولة الاحتلال ترتكب جرائم حرب إبادة جماعية ضد المواطنين والنازحين في قطاع غزة، مواصلة حرب الأوهام أمام ضغط الشارع الإسرائيلي المطالب بوقف الحرب وإنجاز صفقة التبادل، فتحاول إيهام شعبها بأن «النصر على الأبواب» وأن كل ما ترتكبه من مجازر بحق المدنيين يأتي بدافع الانتقام من شعب يتحدى الآلام، ويصر على الصمود، وإن ازدحمت المقابر بالضحايا والشهداء. وحتى المناطق التي يزعم جيش الاحتلال بأنها (آمنة) لم تسلم من قصف الطائرات الحربية، بل إنها شهدت أبشع المجازر وأكثرها فظاعة، حيث تعمدت طائرات الموت قصف البنايات الكبيرة والمأهولة، لإيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا، كما تعرضت خيام النازحين للقصف بالقنابل الحارقة، كما جرى في خان يونس ورفح. ويروي المواطن أحمد عاشور أن ما يسمى «الممر الآمن» تحول بفعل الاستهداف والقصف المركز، إلى ممر للموت وكابوس مرعب، يقض مضاجع النازحين الفارين من جحيم الحرب، موضحاً أنه وعائلته عاشوا ليالي مروعة، ونجوا من الموت بأعجوبة. وبرأي القيادي الفلسطيني مصطفى البرغوثي، فإن الاحتلال ماض في حربه الانتقامية من كل أطياف الشعب الفلسطيني، أكان بحرب الإبادة والتطهير العرقي والتجويع في قطاع غزة، أو تصعيد عمليات الاجتياح والقتل وهدم المنازل ومصادرة الأراضي في مدن وقرى الضفة الغربية، أو ممارسة التعذيب ضد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، مشدداً على أن المشهد يتجه نحو مزيد من التوحش والإجرام ضد الكل الفلسطيني. ويصف البرغوثي في حديث لـ «الشرق» ما يجري بأنه عدوان دموي غير مسبوق في تاريخ البشرية، وعلى العالم لجمه، مرجحاً أن يستمر هذا العدوان طالما بقي قادة الاحتلال يبحثون عن الأوهام والانتصارات الوهمية في رمال غزة، مضيفاً: «الاحتلال يحاول القضاء على أحلام الطفولة ومستقبل الرجال، من خلال الإبادة والإرهاب والتجويع، وقتل كل معاني الحياة». ويجمع خبراء ومحللون على أن دولة الاحتلال باتت تبحث عن أي إنجاز ينزلها عن شجرة الحرب التي تسلقتها دون تحقيق أي من أهدافها، حيث بدت وكأنها تشن حربها العدوانية المدمرة فقط ضد المدنيين العزل، والذين من المفترض أن يكونوا آمنين في خيامهم. ويرى الباحث المختص في الشؤون الإسرائيلية سليمان بشارات، أن دولة الاحتلال تسعى لإنهاء الحرب فقط بالطريقة التي يمكن من خلالها إقناع الشارع الإسرائيلي والرأي العام العالمي بأنها انتصرت، وأزالت مخاطر «طوفان ثان» في معركة أخرى. ويوضح لـ «الشرق»: «بدلاً من إعلان فشلها، مع شن العدوان على رفح دون أي نتيجة، تحاول دولة الكيان الظهور بصورة المنتصر، وأنها ستنتقل إلى المرحلة الثالثة التي تعتمد على قصف أهداف معينة عن بعد»، مبيناً أن إعلان النصر الوهمي ما هو إلا محاولة للتغطية على إخفاقها وفشلها الذريع. وفي الضفة الغربية، تتسارع عمليات هدم المنازل، ومصادرة الأراضي، وآخر فصولها إعلان سلطات الاحتلال عن ضم منطقة سوق الخضار المركزي في مدينة الخليل، لتعزيز الاستيطان وفرض الهيمنة الإسرائيلية على المدينة، ويتزامن هذا مع تصعيد عمليات الاقتحام والاعتقالات، وإسالة المزيد من الدماء من خلال إعدام الشبان الفلسطينيين بدم بارد. وبعد مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة 16 آخرين إثر تفجير مقاومين عبوة شديدة الانفجار بمركبة لجيش الاحتلال في مدينة جنين، طالب أعضاء في «الكابينت» السياسي والأمني الإسرائيلي، بتحويل مدينة جنين إلى غزة ثانية، في إشارة واضحة لإمكانية قصف أهداف في المدينة جواً. واستناداً إلى آراء الخبراء والمراقبين، فإن جيش الاحتلال يمارس حرباً شعواء وفوضوية بلا أهداف أو خطط، ما يعزز سيناريو مواصلة جرائم القتل، تارة بالقصف، وأخرى بالتجويع، كرد فعل على هزيمته النكراء في «طوفان الأقصى».

534

| 01 يوليو 2024

ثقافة وفنون alsharq
التلفزيون العربي يُتوج بجائزة المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون

تُوج التلفزيون العربي بالجائزة الفضية للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون في فئة الوثائقيات، وذلك عن وثائقي «لهيب الثلاجات» الذي يستعرض جانبا خفيا من معاناة أسر الشهداء مع الاحتلال «الإسرائيلي»، الذي يحتجز جثث عدد كبير من الشهداء في الثلاجات، ويرفض تسليمها لأسرهم لإجراء عمليات الدفن، لفترات تصل إلى سنوات. ومن جانبه، عبر محمد أبو العينين، مدير البرامج بالتلفزيون العربي، عن سعادته بهذا التتويج الذي يأتي في ظرف حساس متعلق بالحرب التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة منذ أكتوبر الماضي. وقال: إن» فيلم «لهيب الثلاجات» الذي يرصد تعسف الاحتلال «الإسرائيلي» ورفضه تسليم جثامين الشهداء الفلسطينيين الذين قضوا في سجونه إلى ذويهم، هو واحد من وثائقيات عدة أنتجها التلفزيون العربي هذا العام مواكبة لمعاناة الشعب الفلسطيني المستمرة منذ بداية تغطية التلفزيون العربي للعدوان على غزة أنتج قطاع البرامج عددا من الوثائقيات الطويلة تسلط الضوء على أشكال مختلفة لاستهداف الشعب الفلسطيني؛ من بينها أفلام عن حرب التجويع في قطاع غزة، وعن النزوح داخل القطاع المدمر، ووثائقي رصد شهادات التعذيب التي تعرض لها الأسرى داخل السجون الإسرائيلية» من جهته قال خالد الدعوم، منتج العمل: «إن الأعمال التي أشتغل عليها نابعة دوما من حماس لسرد قصص إنسانية. دور الأفلام الوثائقية مهم جدا في الإضاءة على معاناة الناس، وإيصال أصواتهم إلى الرأي العام العالمي. في ظروف الحرب الحالية نسعى إلى توضيح الصورة الحقيقية لما يقوم به جيش يصف نفسه بالأكثر أخلاقية في العالم، خاصة في ظل تحيز صارخ للإعلام الغربي للرواية «الإسرائيلية». وتسلم يوسف بعلوج، مسؤول العلاقات العامة وتطوير الأعمال بشبكة التلفزيون العربي، الجائزة في حفل ختام المهرجان في دورته الرابعة والعشرين، والذي تحتضنه تونس كل عام، نيابة عن زملائه في القناة، وقد أهدى الجائزة خلال تسلمه لها إلى الشعب الفلسطيني. جدير بالذكر أن وثائقي «لهيب الثلاجات» من إنتاج إدارة البرامج بالتلفزيون العربي، بالتعاون مع المنتج المنفذ كمال أزرق في فلسطين المحتلة.

852

| 01 يوليو 2024

عربي ودولي alsharq
هل تبدد مقترح بايدن لوقف حرب غزة؟

حدث بحجم مقترح الرئيس الأمريكي جو بايدن لإنهاء الحرب، لا يمكنه في وقت كهذا ينشغل فيه العالم بما يجري في قطاع غزة، المكوث طويلاً في أفواه المراقبين والمحللين حتى تلوكه كما يليق، فها هو بعد بضعة أيام، يبدو وكأنه صار بعيداً أكثر مما يجب، وممجوجاً أكثر مما يُحتمل. أعلن بايدن مبادرته لوقف إطلاق النار، وشيئا ما أخذ يقلّب بنودا مقترحة في وسائل الإعلام العالمية، وكأنه ماكينة لعد النقود، لا مكان فيها للتصفح، بعض المراقبين اعتبروه صراخا في الهواء ومنهم من ذهب الى القول إنه مقترح لـغزة جديدة لكن تبقى الأسئلة الأهم: هل تبدد مقترح بايدن؟ وهل عجز عن منع انزلاق الحرب إلى مراحل أخرى؟. من وجهة نظر مراقبين، فقد باتت جدوى خطة بايدن لإنهاء الحرب في قطاع غزة موضع شك، بعد أن أعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو موقفه بوضوح، وأنه مستعد فقط للموافقة على اتفاق وقف إطلاق نار جزئي لا ينهي الحرب، في تصريحات أثارت ضجة بأوساط عائلات الأسرى والشارع الإسرائيلي بوجه عام. ففي مقابلة بثتها القناة الإسرائيلية 14 المؤيدة لنتنياهو، قال إنه مستعد لعقد صفقة جزئية، تعيد بعض الرهائن، مضيفاً: لكننا ملتزمون بمواصلة الحرب، واستكمال هدف القضاء على حركة حماس، أنا غير مستعد للتخلي عن ذلك. حسب الباحث المختص في الشؤون الإسرائيلية سليمان بشارات، فإن تصريحات نتنياهو شكلت انتكاسة لخطة بايدن في محاولات انهاء الحرب، إذ كانت صادمة لمسؤولي الإدارة الأمريكية، لافتاً إلى أن نتنياهو يسعى لكسب الوقت بهدف مواصلة الحرب في غزة، وهدفه الأساس هو عرقلة التوصل لاتفاق، وتعطيل ما ورد في خطة بايدن، في الوقت الذي جددت فيه حركة حماس موقفها الايجابي من التوصل إلى هدنة وصفقة تبادل. لكن لاحقاً أخبر مسؤولون في تل أبيب نظراءهم في واشنطن أنهم ملتزمون بمقترح بايدن على الرغم من تصريحات نتنياهو الأخيرة، وحتى بنيامين نفسه فقد عدل عن تصريحاته وعاد لمراوغته، بأن حكومته ملتزمة بالمبادرة الأمريكية لصفقة التهدئة. وحتى في البيت الأبيض، فقد ألمح مسؤولون أمريكيون إلى أن مفاوضات التهدئة، التي تقودها واشنطن لإنهاء الحرب في قطاع غزة قد انهارت، وأن هناك مخاوف حقيقية من نشوب حرب شاملة في المنطقة، مشددين على أن هذه التوترات تشكل تحديات كبيرة للرئيس الأمريكي جو بايدن، خصوصاً وهو يتأهب كي يسلك طريق الانتخابات، المقررة في نوفمبر المقبل. ويصف المسؤولون في الجانب الأمريكي أن رفض نتنياهو وقف الحرب، من شأنه تقويض إستراتيجية إدارة بايدن باستعادة الهدوء في قطاع غزة، وتحقيق الاستقرار في المنطقة، قبل خوض المعترك الانتخابي المنتظر. وبرأي الخبير في العلاقات الدولية وسام بحر، فقد كان الأجدر بالرئيس بايدن إبداء المزيد من الجدية في مسعى وقف إطلاق النار، لافتاً إلى أن مقترحه لا يشمل الوقف التام للحرب، متسائلاً: أين كانت مبادرات بايدن في الأشهر الأولى للحرب؟. ولم تفلح تلويحات بايدن الظاهرة بقطع امدادات الأسلحة عن إسرائيل، في ثني نتنياهو عن تجاوز كل الخطوط الحمراء، سواء كان بإصراره على اجتياح رفح، أو مواصلة الحرب في سائر أرجاء قطاع غزة، الأمر الذي عده مراقبون إخفاقا للرئيس الأمريكي في تنفيذ تهديداته، أو حتى فرض مبادرته لوقف الحرب، التي أوشكت على نهاية شهرها التاسع. فهل يكون المولود غزة جديدة كما أراد بايدن؟.

628

| 30 يونيو 2024

عربي ودولي alsharq
في أحدث تقرير نشره مركز بريطاني: وثائق تكشف 17 مقبرة جماعية 7 منها في مستشفيات في غزة

كشف مركز العودة الفلسطيني في بريطانيا عن تورط قوات الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ إعدامات ميدانية وعمليات اغتيال جماعية وجرائم حرب بشعة ضد الإنسانية، منذ أن شن حربه على الفلسطينيين في قطاع غزة في أكتوبر من العام الماضي، وقام بتوثيق الوقائع استعدادا لتقديمها كدليل إدانة واقعي للمحكمة الجنائية الدولية ضد إسرائيل، وفي أحدث تقرير للمركز البريطاني أكد أنه تم اكتشاف 17 مقبرة جماعية في مناطق مختلفة في شمال قطاع غزة منها 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات في شمال قطاع غزة وحدها، وأحصى ما يقرب من 10 آلاف فلسطيني مفقود، واعتمد المركز البريطاني على توثيق جميع المعلومات والإحصاءات حول هذه المقابر الجماعية وفق مصادر فلسطينية ودولية موثقة. وجاء في التقرير أنه ورغم الظروف غير الإنسانية التي يحياها الفلسطينيون في غزة، إلا أن هناك العديد من الفلسطينيين ومؤسسات الدفاع المدني ساهمت في هذا الكشف للمقابر، حيث تم اكتشاف 60 مقبرة تم تجريفها وسرقة أعضاء من أكثر من 1000 من الجثامين بها، كما تم انتشال 520 جثمانا عليها آثار تشويه وقطع أطراف، وتم التعرف على 165 جثمانا بنسبة 42 %، ووصل عدد الجثامين المجهولة إلى 227 حتى الآن، أما بشأن الـ 7 مقابر في المستشفيات فقد تم فتح 3 منها فقط، ولا يزال العمل جاريا لفتح باقي المقابر الجماعية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين في غزة، وقد تم الكشف عن مقبرة في مستشفى « كمال علوان» وانتشال 46 جثمانا منها و3 مقابر في مجمع ناصر الطبي، حيث تم اكتشاف 392 جثة منها في مقبرة واحدة، و3 مقابر في مجمع الشفاء الطبي، وتم انتشال 82 جثة منها، ولا يزال يوجد مقبرتان في مجمع «ناصر الطبي» لم يتم فتحها بسبب هجمات قوات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة. واكد التقرير على ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي تعمدت إخفاء جرائمها عن طريق دفن الجثث في مقابر جماعية وبطريقة تمحو معها كافة الأدلة على ذلك، عبر تشويه الجثث وقطع العديد من الأعضاء، كما وثق التقرير عمليات الإعدام الميدانية لفئة الشباب في شمال غزة، ذريعة انهم قد يكونون من مقاتلي المقاومة الفلسطينية، رغم انهم لم يكن لهم اية علاقة بأي نشاط عسكري او مسلح، واشار التقرير إلى ان المقابر الجماعية التي تم اكتشافها لم تكن في المستشفيات فقط بل يوجد ايضا عشرات المقابر الجماعية في مختلف مدن قطاع غزة لكن لم يتم اكتشافها نظرا لسيطرة الاحتلال الاسرائيلي على تلك المناطق وتشمل هذه المناطق كلا من «بيت حانون» و «بيت لاهيا» و«شرق جباليا « في شمال القطاع، بالإضافة إلى مقبرة في شرق «الشجاعية» وشرق «خان يونس « جنوب القطاع. وأظهر التقرير أن هناك دلائل تشير على ارتكاب سلطات الاحتلال لجرائم الابادة الجماعية ودفن الجثث في مقابر جماعية، وفي مقدمة هذه الدلائل طريقة الدفن حيث كشفت عن طرق غير تقليدية تمت بها منها استخدام اكياس بلاستيكية لوضع الجثث كي تتحلل سريعا وتختفي ملامحها، إلى جانب القيام بدفن الجثث على عمق 3 أمتار من سطح الارض، كما وجدت جثامين عليها آثار تعذيب وأخرى مكبلة الأيدي والأرجل، كما وجدت جثامين بها طلقات رصاص في الرأس، ووجدت جثامين مقطوعة الرأس، كما وجدت جثامين لأشخاص بملابس المستشفى يعتقد انه تم دفنهم احياء، وكشف التقرير عن وجود جثامين مفتوحة البطن وتم اعادة خياطة جراحها بطريقة تخالف الطرق التقليدية التي تتم في القطاع، مما يؤكد شبهات حول سرقة الأعضاء وإعادة دفنها بطرق عشوائية، كما وثق التقرير سرقة جلود عديد من الجثامين، وجثامين متحللة ومشوهة بطريقة غير طبيعية. وطالب مركز العودة الفلسطيني بفتح تحقيق عاجل حول هذه الجرائم الخاصة بالإبادة الجماعية والإعدامات الميدانية للفلسطينيين، كما دعت إلى قبول هذه الوثائق الحية ضمن الدعوى التي رفعتها جنوب افريقيا ضد الاحتلال الاسرائيلي بتهمة ارتكاب جرائم الابادة الجماعية، والضغط لفرض عقوبات على سلطات الاحتلال الاسرائيلي، كما دعا المركز إلى عرض هذه الوثائق على المستوى الشعبي والدولى للكشف عن الآثار النفسية والاجتماعية والسياسية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

520

| 30 يونيو 2024

ثقافة وفنون alsharq
«شاهد» معرض يوثق جرائم الاحتلال في غزة

يتواصل في المتحف العربي للفن الحديث «متحف» حالياً معرض «شاهد» للفنان خالد البيه، وذلك حتى 10 أغسطس المقبل. ويعد المعرض ضمن سلسلة معارض فضاء المشاريع، وهو عمل فني تركيبي يوظف وسائل سمعية وبصرية تفاعلية، ويتألف من أربعة رسوم رقمية معروضة على مرآة ممتدة بعرض الحائط، وتصور هذه الرسوم لحظات مؤثرة انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أدى انتشارها إلى زيادة عدد الشهود بشكل غير مسبوق على هذه المأساة التي تنقل مباشرة في الإعلام ووسائل التواصل. وتؤكد انعكاسات الزوار في المرآة، كشهود على حرب الإبادة في غزة، والجرائم التي يرتكبها الاحتلال هناك، وتشتد حدة هذه التجربة بانعكاس صورة لمدينة غزة المدمرة في المرآة، بالإضافة إلى تشجيع الزوار على المشاركة في تسجيل أسماء وأعمار الشهداء في مساحة المعرض. ومن خلال هذا العمل الفني التركيبي، يؤكد الفنان خالد البيه على دور الفرد كشاهد عيان على هذه الأحداث، عبر التوضيح للزوار أنهم يمثلون صوتاً إضافياً إلى أولئك الذين يتحدثون عن فلسطين ضد وسائل الإعلام الرئيسية المتحيزة، ويأتي أثر هذا الانعكاس، سواء حرفياً أو مجازياً، ليكشف عن تواطؤ العالم في هذه المأساة، وعن التحيز والظلم في السياسة المعاصرة والقانون الدولي. ويبحث التركيب الفني في معنى أن يكون الفرد شاهداً على الدمار الذي يحدث في فلسطين، كما يشجع ازوار على التفكير بتلك المسؤولية التي تقع على عاتق الجميع، ويجعلهم يطرحون سؤالاً على أنفسهم، عما يمكن فعله إن كانوا في موقع من يرتكب ضدهم جرائم إبادة أمام صمت العالم.

460

| 21 يونيو 2024

محليات alsharq
الأمم المتحدة: إسرائيل انتهكت قوانين الحرب في غزة

اتهمت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان قوات الاحتلال الإسرائيلي بانتهاك المبادئ الأساسية لقوانين الحرب على نحو متكرر، والتقاعس عن التمييز بين المدنيين والمقاتلين في حملتها العسكرية في قطاع غزة. وبشكل منفصل، اتهمت رئيسة لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة الجيش الإسرائيلي بارتكاب «إبادة» بحق الفلسطينيين. وفي تقرير يقيم ست هجمات إسرائيلية أسفرت عن سقوط عدد كبير من القتلى والمصابين وتدمير بنية تحتية مدنية، ذكرت المفوضية أن القوات الإسرائيلية «ربما انتهكت على نحو ممنهج مبادئ التمييز والتناسب والتدابير الاحترازية في الهجوم». وقال فولكر تورك مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان «يبدو أن متطلبات اختيار الوسائل والأساليب الحربية التي تتجنب أو على الأقل تقلص إلحاق الضرر بالمدنيين إلى أدنى حد قد انتهكت باستمرار في حملة القصف الإسرائيلية». وفي اجتماع منفصل لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، قالت رئيسة لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة نافي بيلاي إن مرتكبي الانتهاكات في الصراع يجب أن يحاسبوا. وعرضت بيلاي مجددا نتائج خلص إليها تقرير نشر الأسبوع الماضي وجاء فيه أن حركة حماس وإسرائيل ارتكبتا جرائم حرب، لكنها قالت إن إسرائيل وحدها مسؤولة عن أخطر الانتهاكات بموجب القانون الدولي والتي توصف بأنها «جرائم ضد الإنسانية». وقالت إن نطاق الخسائر بين المدنيين الفلسطينيين يصل إلى مستوى «الإبادة». وأضافت بيلاي، مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان سابقا، في اجتماع جنيف «وجدنا أن الأعداد المهولة من الضحايا المدنيين في غزة والتدمير واسع النطاق للأهداف والبنية الأساسية المدنية كانت النتيجة الحتمية لاستراتيجية متعمدة لإحداث أقصى قدر من الضرر».

706

| 20 يونيو 2024

عربي ودولي alsharq
لندن: إلغاء امتحانات الفصل الدراسي بأوكسفورد

ألغت جامعة أوكسفورد البريطانية جانبا من امتحانات نهاية الفصل الدراسي بعد أن قام طلاب مؤيدون يحملون العلم الفلسطيني باقتحام المبنى الذي كان من المقرر أن تجري فيه الامتحانات وقاموا بتعليق علم فلسطيني كبير من احدى نوافذه وهم يرددون الهتافات المطالبة بإنهاء الحرب على غزة. وقال طلاب من السنة الثانية بالجامعة إنهم كانوا في طريقهم لأداء امتحان الكيمياء صباح الخميس الماضي لكنهم فوجئوا بمجموعة من المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين الذين قاموا بترديد الهتافات وتعليق العلم الفلسطيني في إحدى النوافذ كما منعوهم من إجراء الامتحان. وقالت الشرطة البريطانية التي تم استدعاؤها لحرم الجامعة وإنه تمت السيطرة على الموقف ولم تحدث أية اعتقالات في حين قالت الجامعة إنها اتخذت قرارا بإلغاء الامتحانات التي كانت مقررة ذلك اليوم. من جانبها قالت منظمة «أوكسفورد للعمل من أجل فلسطين» (OA4P). في بيان لها تعليقا على الحادث: « احتلت مجموعة مستقلة من المتظاهرين أحد أجنحة مدارس الامتحانات، وقد أوضح المتظاهرون أن عملهم لم يكن تابعًا للمنظمة وتم تنفيذه دون علمها» ومضت المنظمة قائلة في بيانها «إن الدعم المقدم لفلسطين في هذا الحرم الجامعي يمتد إلى ما هو أبعد من المنظمة.. إن الضرورة الملحة التي عبر عنها هذا الإجراء هي انعكاس للإحباط المتزايد الذي شعر به عدد لا يحصى من مجتمع الجامعة، والذي حث منذ أشهر إدارة أوكسفورد على التحرك ضد الإبادة الجماعية المستمرة والكارثية التي ترتكبها إسرائيل في غزة». من جانبه قال متحدث باسم جامعة أوكسفورد إن «الجامعة تشعر بخيبة أمل إزاء احتلال مقار الامتحانات هذا الصباح والتعطيل غير المقبول على الإطلاق الذي حدث لطلابنا». وأضاف «من غير الواضح من تمثل المجموعة المحتلة، حيث تدعي أنها تتصرف دون علم منظمة أوكسفورد للعمل من أجل فلسطين». وتتضمن مطالب طلاب أوكسفورد المؤيدين لفلسطين سحب استثمارات الجامعة من الشركات الإسرائيلية، من بين أمور أخرى، وقد حظيت الاحتجاجات بدعم أكثر من 500 عضو من أعضاء هيئة التدريس. وكان مجموعة من الأكاديميين بالجامعة قد طالبوا في رسالة إلى إدارة الجامعة - بدعم التعليم في غزة، وقطع العلاقات مع الشركات المساندة لإسرائيل ومؤسساتها، وطلبوا بفتح مناهج الجامعة ومواردها، عبر الإنترنت، للأكاديميين والباحثين والطلاب في القطاع الفلسطيني المحاصر.

502

| 20 يونيو 2024