رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة تنوه بمنتدى الدوحة والملفات الهامة التي يناقشها

تحدثت سعادة السيدة ماريا فرناندا إسبينوسا غارسيس رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة في الجلسة الافتتاحية لمنتدى الدوحة 2018، منوهة بمنتدى الدوحة وعنوانه والمواضيع والملفات الهامة التي سيناقشها والتي تشمل قضايا الأمن والسلام والوساطة والتنمية الاقتصادية واتجاهات وتحولات صنع السياسات في عالم متداخل. كما استعرضت التحديات التي تواجه البشرية ومنها النزاعات والهجرة، موضحة أنه تم في هذا الخصوص مؤخرا بمدينة مراكش المغربية اعتماد العهد الدولي للهجرة الآمنة، ما يعد إنجازاً للتعاون الدولي. ونوهت سعادتها إلى أنه سيتم في الأسبوع المقبل عقد اجتماع بمدينة نيويورك الأمريكية لمناقشة هذا الاتفاق والذي يتعلق في جوانبه بمبادىء الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي احتفل العالم في 10 ديسمبر الجاري بذكراه السبعين، إضافة إلى الترابط والتداخل بين المجتمعات والناس وغير ذلك من الفوائد التي ستتحقق من ورائه. ولفتت سعادة رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى فشل المجتمع الدولي بما فيه الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية متعددة الأطراف في احترام مثل تلك العهود، وإيجاد الحلول للتحديات وانعدام المساواة وأزمات الهجرة والتنمية التي تحتاج كلها إلى حلول واتفاقيات ناجعة ، ما أدى إلى معاناة وهجرة الملايين ممن لا يجدون تنمية مستدامة، بل خوف ونزاعات تقوض كل ما يتم تحقيقه. كما دعت إلى الحوار سبيلاً لحل الخلافات ووضع حد للنزاعات وباعتباره ضرورة لكل هذه المقاربات سيما وأن قضايا الأمن والسلام تتخطى الحدود والمناطق، مؤكدة في سياق متصل كذلك ضرورة محاربة الفساد وتوفير الفرص الاقتصادية والبيئة السياسية المواتية للتنمية المستدامة والالتزام بالتالي بمكافحة الفقر والتخلف، والمحافظة على البيئة وشتى مكوناتها للأجيال الحالية والمستقبلية وتعزيز التعاون بين الجنوب - جنوب وبين كافة الدول الأخرى . وأشارت سعادتها في سياق متصل إلى اجتماع سيتم عقده العام المقبل في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس وكذا مؤتمر قمة في أوغندا بدعم من صندوق قطر للتنمية معتبرة مثل هذه الاجتماعات والمؤتمرات فرصا لتعزيز الشراكات بين الدول والتوصل أيضا مع منظمة العمل الدولية لاتفاق حول التغيرات السياسية بما يؤكد توفير فرص العمل كذلك لذوي الإعاقة. كما تطرقت لأهمية التكنولوجيا في العمل وإلى آثار العولمة التي قالت إنها عززت فرص التجارة والتنمية لكنها زادت من هشاشتنا وأضعفت من قدراتنا، على حد قولها. ونوهت سعادة السيدة ماريا فرناندا إسبينوسا غارسيس رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، في ختام كلمتها، إلى أن قادة العالم ينادون دوماً بإصلاحات للأمم المتحدة، داعية في الوقت نفسه إلى المضي قدما نحو نظام حوكمة ديمقراطي فعال من أجل نظام عالمي أكثر نزاهة وتعددية ورفاه، يحقق الأهداف في عالم متداخل، عالم يثريه الأمل ويتسم بالسلام والاستدامة والمساواة.

430

| 15 ديسمبر 2018

عربي ودولي alsharq
قطر تحتفل بـ"يوم الأمم المتحدة"

احتفلت دولة قطر مساء اليوم، بيوم الأمم المتحدة في إطار جهودها لرفع الوعي العام حول خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030 وخطة العمل من أجل الإنسانية اللتين تعتبران في غاية الأهمية لإنجاح خطط التنمية الوطنية، وذلك بحضور عدد من أصحاب السعادة الوزراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة، وممثلين عن الجهات الحكومية والمؤسسات الخيرية ومنظمات الشباب والمجتمع المدني ومعاهد البحوث. نظم الاحتفال الذي أقيم بمكتبة قطر الوطنية بدعم من وزارة الخارجية القطرية ووكالات الأمم المتحدة المتمركزة في دولة قطر متمثلة في سعادة الدكتور أحمد بن محمد المريخي المبعوث الإنساني للأمين العام للأمم المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو ومنظمة العمل الدولية ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان. وفي هذا الإطار أشاد سعادة الدكتور أحمد بن محمد المريخي بدور دولة قطر الكبير ومساهماتها في دعم ميثاق الأمم المتحدة، سواء من خلال دعم الجهود الدولية للسلام وقيادة الجهود لمكافحة الإرهاب وتعزيز الحوار بين الأديان والمشاركة بنشاط في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والريادة في مبادرات إطلاق الفضاء الإنساني في التعليم والصحة والذي يساهم بدوره في رفاهية المجتمع. وأكد أن يوم الأمم المتحدة هو يوم للنقاش واتخاذ الإجراءات، وهو فرصة لتسليط الضوء على جهود وعمل الأمم المتحدة والالتفاف حول أهداف ومبادئ المنظمة التي تنادي بها، لافتا إلى أن الكوارث الإنسانية تؤثر على عدد كبير من الناس لفترة زمنية أطول والاحتياجات الإنسانية سوف تبقى مرتفعة بشكل كبير. وأشار المبعوث الإنساني للأمين العام للأمم المتحدة إلى وجود أكثر من 132 مليون شخص في 42 دولة حول العالم في حاجة للمساعدة والحماية، وأن الكوارث الطبيعية وظاهرة تغير المناخ لها تكلفة بشرية عالية تؤثر على 350 مليون شخص في المتوسط كل عام، وتتسبب في خسائر بمليارات الدولارات، كما أن الفجوة الاقتصادية والتفاوت العالمي بين الأغنياء والفقراء يزداد بشكل متسارع ووصل إلى مستويات غير مسبوقة. وشدد المبعوث الإنساني للأمين العام للأمم المتحدة على أن الأمل قائم في ظل جهود الأمم المتحدة لتسليط الضوء على الكرامة والمساواة والرفاه وإعادة الأمل إلى الأماكن المظلمة.. مشيرا إلى أن الاحتفال بيوم الأمم المتحدة يعكس الالتزام الفردي والعزم الجماعي على الارتقاء لمفاهيم ميثاق الأمم المتحدة وبناء عالم أفضل للجميع. وأوضح الدكتور المريخي أن الأمم المتحدة تعتمد على الدبلوماسية الفعالة للدول الأعضاء، وهي أيضا قوات لحفظ السلام وعامل صحي يقوم بتوزيع الدواء وفريق إغاثة يساعد اللاجئين وخبير في حقوق الإنسان يساعد في تحقيق العدالة، فالأمم المتحدة هي كل هؤلاء الأشخاص الذين يترجمون مبادئ ومفاهيم ميثاق الأمم المتحدة إلى واقع على أرض الميدان.. مؤكدا أن العالم بدون الأمم المتحدة سيكون سيئا جدا. وبيّن أن الأمم المتحدة لديها خطة التنمية المستدامة لعام 2030 التي تقود إلى تحقيق مستقبل أكثر استدامة لجميع البشر.. منوها إلى جدول الأعمال الإنسانية التي تخفف المعاناة وتحد من المخاطر وتقلل التعرض للخطر على نطاق عالمي، والذي تعتمده الأمم المتحدة من أجل سلامة الناس وكرامتهم وحقهم في الازدهار، وهي أمور توضع في صميم صنع القرار العالمي في خطط الاستجابة الإنسانية. وأكد الدكتور المريخي أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب الالتزام والتكريس المستمر لميثاق الأمم المتحدة، فمن خلال الشراكات مع الدول والمنظمات غير الحكومية يمكن التصدي للتحديات العالمية التي يسعى الميثاق لمعالجتها. من جانبها أشادت السيدة آنا باوليني مديرة المكتب الإقليمي لليونسكو بالدوحة، بدور قطر وتفاعلها مع الأمم المتحدة منذ انضمامها إليها من خلال أعمالها إقليميا ودوليا ومساعدتها في أعمالها الإنسانية حول العالم. وأضافت أنه نظرا لجهودها الكبيرة فقد افتتحت الأمم المتحدة مكاتب إقليمية لها في الدوحة منها مكتب اليونسكو الذي يعمل على تمكين المرأة وخلق مجتمع واع ونشر التعليم وحماية الثقافة ونشر حرية الإعلام والحق في المعرفة والحصول على المعلومات، ومكتب الأمم المتحدة للتدريب والتوثيق لتعزيز حقوق الإنسان، ومكتب منظمة العمل الدولية ودوره في تطبيق أجندة الإصلاح بشأن العمال في جميع دول المنطقة. وأوضحت آنا باوليني أن الأمم المتحدة تبذل جهودا كبيرة لحماية البيئة، كما تطمح لوضع حد للانتهاكات على اختلاف أنواعها، خاصة أن الكثير من البلدان حول العالم تنتهك فيها حقوق الإنسان لذلك فعلى الجميع الوقوف صفا واحدا وبصلابة للدفاع عن هذه الحقوق. يذكر أن موسيقيين من أوركسترا قطر الفلهارمونية عزفوا ألحانا من جميع أنحاء العالم في إشارة إلى وحدة الشعوب ووحدة الهدف.

647

| 13 ديسمبر 2018

محليات alsharq
رئيسة الدورة الـ73 للأمم المتحدة تزور المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي

زارت سعادة السيدة ماريا فيرناندا إسبينوسا غاريسيس، رئيسة الدورة العادية الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة والوفد المرافق لها اليوم، المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي في إطار تعزيز التعاون بين الجانبين في مجال التنمية البشرية وتمكين منظمات المجتمع المدني. وأطلعت السيدة منيرة بنت ناصر المسند رئيسة مجلس إدارة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، الوفد على استراتيجية المؤسسة لتنمية منظمات المجتمع المدني التي تعمل تحت مظلتها، والآلية التي تعمل بها على تعزيز قدرات هذه المنظمات وتفعيل دورها في المجتمع، فضلاً عن وضع الاستراتيجيات والسياسات والبرامج التي تُساهم في الارتقاء بتلك المؤسسات بما يمكنها من تحقيق الأهداف التي أُنشئت من أجلها. وقامت سعادة السيدة ماريا غاريسيس بجولة في مرافق مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة أحد المراكز التابعة للمؤسسة، وتعرفت على الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية والتوحد والتي تشمل مجالات التعليم والتأهيل والتوعية المجتمعية، والدعم الحقوقي وآليات إدماجهم في المجتمع. كما زارت سعادتها خيمة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي في درب الساعي والتقت بالمديرين التنفيذيين للمراكز التابعة للمؤسسة والتعرف على آليات عملهم وإنجازاتهم خلال عام 2018 والاطلاع على الفعاليات المتنوعة والأنشطة التوعوية والمسابقات التفاعلية التي تقدمها الخيمة للجمهور.

429

| 13 ديسمبر 2018

محليات alsharq
قطر تؤكد التزامها بدعم الجهود الرامية لمواجهة تغير المناخ

أكدت دولة قطر ضرورة التزام جميع الدول الأطراف ببنود اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، وأهمية تقديم الدعم اللازم للدول النامية سواء المادي أو التكنولوجي منه، أو بناء القدرات للمساهمة في التصدي لهذه الظاهرة . جاء ذلك في كلمة المهندس محمد أحمد السادة وكيل الوزارة المساعد لشؤون البيئة بوزارة البلدية والبيئة أمام أعمال الجزء الثاني رفيع المستوى لمؤتمر التغير المناخي الرابع والعشرين المنعقد حاليا بمدينة كاتوفيتشي البولندية، وتطرق فيها إلى التحديات التي تواجهها دولة قطر بسبب آثار ظاهرة التغير المناخي وضرورة التزام جميع الأطراف ببنود الاتفاقية المذكورة . وعلى هامش المؤتمر نظمت وزارة البلدية والبيئة عروضا تقديمية لجهات مختلفة من داخل وخارج دولة قطر، هدفت إلى إظهار الجهود الوطنية ومشاريع الدولة في الطاقة النظيفة وكفاءة الطاقة وكيفية التصدي لظاهرة التغير المناخي، والتعريف بجهودها لتقليل البصمة الكربونية، والتعاون مع الجهات الخارجية لخدمة مثل هذه المشاريع مستقبلا . وفي هذا الصدد قدمت الدكتورة فيرونيكا رئيس قسم الطاقة المتجددة في معهد قطر لبحوث الطاقة والبيئة، عرضا عن كيفية استخدام الطاقة الشمسية في دولة قطر، مشيرة إلى رؤية الدولة ومستقبلها في تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على الطاقة الناضبة. وأشار السيد عبدالعزيز الحمادي مدير إدارة الترشيد وكفاءة الطاقة في المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء كهرماء خلال عرض تقديمي كذلك لمشروع المؤسسة في توليد الطاقة المتجددة من الخلايا الشمسية، وخطتها في السعي للاعتماد على الطاقة الشمسية لأكثر من 20 بالمائة بحلول عام 2030، مبينا أن دولة قطر تعتبر رائدة في المنطقة في هذا المجال، ولديها خطط واستراتيجيات كثيرة تدعم من خلالها الحفاظ على البيئة وتقليل الاعتماد على الطاقة الهيدروكربونية. كما تحدث في عرض آخر عن مشروع السيارة الكهربائية بالدولة والتسهيلات التي تقدمها كهرماء لانتشار استخدام مثل هذه المبادرات التي تخدم مستقبل البيئة في قطر. من جهته، قدم السيد عبدالهادي ناصر المري مدير إدارة التغير المناخي بوزارة البلدية والبيئة عرضا عن مشاريع الإدارة المتعلقة بالتغير المناخي، ومحتويات التقارير التي تعدها الإدارة المتعلقة باتفاقية الأمم المتحدة الاطارية للتغير المناخي، وربط بين بنود الاتفاقية ومخرجات التقارير والرسائل التي تؤكد دولة قطر من خلالها التزامها ببنود الاتفاقية . وقدم السيد يوسف الحسيني رئيس قسم منع ومكافحة التلوث بإدارة البيئة والتنمية المستدامة بقطر للبترول أيضا ضمن فعاليات المؤتمر، عرضاً عن مشروع الشاهين التابع لشركة قطر للبترول، وهو الأول بالدولة، ويعد من المشاريع التابعة لآلية التنمية النظيفة، ومسجل عالمياً باسم الدولة، وهدفه التقليل من انبعاثات الغازات الدفيئة في دولة قطر. أما السيد محمد باخميس مدير إدارة الصحة والسلامة والبيئة بمؤسسة قطر، فتناول مشروع الترام الداخلي لمؤسسة قطر للتربية العلوم وتنمية المجتمع، مع نبذة عن مبادرات المؤسسة المستدامة من حيث التزامها بالمعايير البيئية المحلية والعالمية، فيما تحدث السيد رشيد رحيم رئيس قسم حماية البيئة للطيران بالهيئة العامة للطيران المدني عن مشروع خطة تعويض وتخفيف الكربون للطيران الدولي، وأوضح مدى التزام الخطوط الجوية القطرية بالتعاون مع الهيئة بالمعايير الدولية في استخدام أفضل أنواع الطائرات، وخطة الشركة في تعويض الكربون المنبعث من الطائرات، ومدى اهتمام إدارة مطار حمد الدولي بالبيئة والمبادرات البيئية التي تقلل من البصمة الكربونية في الدولة.

1094

| 13 ديسمبر 2018

عربي ودولي alsharq
سفيرنا لدى كوالالمبور: رؤية قطرية ماليزية لمكافحة الفساد عالمياً

قال سعادة السيد فهد بن محمد كافود سفير دولة قطر لدى ماليزيا، إن دولة قطر وماليزيا لديهما رؤية مشتركة في مجال مكافحة الفساد، إلى جانب سعيهما المشترك لتحقيق أهداف الحملة العالمية لمكافحة الفساد التي تتبناها الأمم المتحدة. وأكد سعادته في مقال نشرته وكالة أنباء برناما الماليزية تحت عنوان ماليزيا وقطر: رؤية مشتركة وشراكة دولية في محاربة الفساد، أن توافق الرؤى والمواقف المشتركة بين قطر وماليزيا ليست فقط في مجال مكافحة الفساد، بل تتعدى ذلك إلى الكثير من القضايا الدولية والإقليمية، وأضاف يتطلع البلدان إلى مزيد من العمل المشترك، وتعزيز التعاون والعلاقات الثنائية بينهما. ونوه سعادته بزيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى ماليزيا في الخامس من ديسمبر الجاري وحضور سموه ودولة الدكتور مهاتير محمد رئيس الوزراء الماليزي، توزيع /جائزة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الدولية للتميز في مكافحة الفساد/، وقال إن ذلك يعبر عن عمق العلاقات المتميزة بين البلدين. وأوضح أن إشادة رئيس الوزراء الماليزي، بدور قطر في محاربة الفساد ودعم جهود وقضايا التنمية في الكثير من دول العالم، بما في ذلك تنظيم الجائزة التي ينظمها مركز حكم القانون ومكافحة الفساد بالدوحة بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة منذ العام 2016، هو تأكيد على الدور الريادي الذي تلعبه دولة قطر، ومحل اعتزاز وتقدير بشهادة من شخصية لها مكانة معروفة في الساحة الإقليمية والدولية. وأوضح سعادة السفير، أن اختيار ماليزيا لتكون الدولة الثالثة التي تستضيف توزيع الجائزة بعد النمسا في العام 2016 وسويسرا في العام 2017 يأتي تقديرا لدور الشعب الماليزي في مكافحة الفساد، وإدراكه بأن مكافحة الفساد هي أقرب وأقصر الطرق إلى التنمية المستدامة، وكذلك تقديرا للدور الذي لعبه الدكتور مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا من أجل النهوض ببلده عن طريق محاربة الفساد والقضاء على الجريمة لتصبح ماليزيا نموذجا يحتذى به في تحقيق التنمية المستدامة على مستوى العالم. وقال إن الجائزة التي تُقدَّم سنوياً في اليوم العالمي لمكافحة الفساد ـ الذي يوافق التاسع من ديسمبرـ وتمنح تقديرا وتكريما للأفراد والمنظمات الذين أخذوا على عاتقهم مهمة مكافحة الفساد، تكرس دور دولة قطر في تحقيق الشراكة العالمية ودعم الجهود الدولية من أجل مكافحة الفساد بهدف تحقيق التنمية المستدامة وتسخير الموارد لها، إلى جانب أن الجائزة تعد مبادرة عالمية تشجع على زيادة الوعي بسيادة القانون، وتحفيز الحكومات والمؤسسات الأكاديمية والإعلام والمجتمع المدني على تبني مبادئ الاتفاقية الدولية لمكافحة الفساد التي أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 2003 وأصبحت سارية النفاذ في العام 2005، وتضم 186 دولة، وذلك في إطار فهم هذه الاتفاقية والتعاون من أجل تنفيذها. وأكد سعادة السيد فهد بن محمد كافود، أن الجائزة تعتبر أداة تلقي الضوء على الإجراءات المثالية والنماذج الجديرة بالملاحظة والممارسات الجيدة في مكافحة الفساد في جميع أنحاء العالم وتعزيزها وجمعها ونشرها، وقال تقديرا للجهود المختلفة في هذا الإطار تركز الجائزة على مجالات إنجاز العمر (الإنجاز المتميز)، والبحث والمواد التعليمية الأكاديمية، وإبداع الشباب وتفاعلهم، والابتكار. وأضاف تتمثل هذه الجائزة بمبلغ مالي قدره مليون دولار يوزع بالتساوي على الفائزين من الشخصيات والمؤسسات، بالإضافة إلى توزيع شعار الجائزة وهو عبارة عن تمثال ليد مرفوعة ترمز إلى الجهود الدولية في مكافحة الفساد، حيث تشير الخطوط المترابطة في النصب إلى عملية توحد العالم من أجل مكافحة الفساد بينما يرمز الهيكل الشفاف إلى أهمية الشفافية، وتشير المثلثات الصغيرة التي تتشابك في جميع أطراف النصب إلى الدول حول العالم وكيف أنه بإمكان هذه الدول أن تحدث تغييرات إيجابية من خلال تعاونها، كما يتم إقامة نصب تذكاري لشعار الجائزة في الدولة المستضيفة لتوزيع الجائزة.

1266

| 13 ديسمبر 2018

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة: معونات إنسانية للسوريين

أعلنت الأمم المتحدة في بيان، أمس، أنها بدأت إرسال معونات إنسانية لنحو 650 ألف سوري عبر معبر جابر نصيب الحدودي بين الأردن وسوريا الذي أعيد فتحه في 15 أكتوبر الماضي. وأكد بيان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية البدء بتسليم معونات استثنائية، لمرة واحدة، بهدف تقديم المساعدة الضرورية المنقذة للحياة إلى مئات الآلاف في سوريا. واوضح ان حوالى 369 شاحنة تحمل اكثر من 11 ألفاً و200 طن من المساعدات الإنسانية لأكثر من 650 ألف شخص ستشارك في عملية من المقرر أن تستمر أربعة أسابيع، عبر معبر جابر نصيب الحدودي، مشيراً إلى أنها تعادل الامدادات اللازمة لمدة شهر واحد. وأضاف أنه تشارك في عمليات التسليم المتتالية بطريقة إعادة الشحن ست وكالات تابعة للأمم المتحدة إضافة لمنظمة دولية غير حكومية. وبحسب البيان فانها تشمل الاحتياجات الفورية للسوريين الغذاء والمأوى والمياه والرعاية الطبية وسبل العيش والصرف الصحي. ونقل عن المنسق المقيم للامم المتحدة ومنسق الشؤون الانسانية في الأردن أندريس بيدرسن قوله إن هذه العملية اللوجستية الكبرى هي محاولة للتخفيف من معاناة الشعب السوري. وأكد بيدرسن أن الأمم المتحدة تثمن كثيرا تعاون السلطات الأردنية لدعمها الكامل والتزامها بتحويل هذا الأمر إلى حقيقة على أرض الواقع. وبحسب البيان فإن آخر عملية تسليم مساعدات عبر الحدود من الأردن إلى سوريا بموجب قرار مجلس الأمن 2393 كانت في 23 يونيو الماضي. وتابع أن الجهات الفاعلة في المجال الإنساني ومن بينها وكالات الامم المتحدة والمنظمات غير الحكومية تبذل كل ما في وسعها للوصول إلى نحو 13 مليون شخص بحاجة للمساعدة في جميع أنحاء سوريا بينهم 6,2 مليون نازح داخل البلاد.

406

| 10 ديسمبر 2018

عربي ودولي alsharq
النصر: دعم قطري كبير وطويل الأمد لبرامج تحالف الحضارات

قطر ملتزمة بمواصلة العمل مع مجموعة الأصدقاء إرساء القواعد المثالية لمبادئ تحالف الحضارات بدأ سعادة السيد ناصر بن عبدالعزيز النصر الممثل السامي للأمم المتحدة لتحالف الحضارات مشاوراته ولقاءاته في مقر التحالف بنيويورك مع خليفته وزير خارجية إسبانيا السابق ميغيل أنجيل موراتينوس وفريق عمله الذي سيستلم مهامه بدءاً من الأول من يناير 2019 بجلسات عمل مكثفة على ضوء التوصيات التي تمخض عنها المنتدى الثامن للأمم المتحدة لتحالف الحضارات الذي احتضنته الأمم المتحدة في مقرها لأول مرة تحت شعار الالتزام بالحوار والشراكة لدرء النزاعات واستدامة السلام في الفترة من 19 وحتى 20 نوفمبر المنصرم. وشهدت مرحلة الخمس سنوات، التي قضاها السيد ناصر النصر ممثلاً سامياً لتحالف الحضارات، تطورات متصاعدة وقفزات نوعية حيث استطاع على مدار هذه السنوات إرساء قيم وارث ثابت لترسيخ نهج جدير بالثقة وفق أساسيات مبادئ الأمم المتحدة وهو ما عبر عنه السيد النصر في المنتدى الثامن لتحالف الحضارات في كلمته التي وصفها ب الوداعية أمام حشد تجاوز الألف مشارك من المسؤولين وقادة الفكر والشباب من مختلف دول العالم. وفي تصريح خاص لـقنا أعرب سعادة السيد ناصر النصر عن شكره للسيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة على دعمه للتحالف منذ بداية ولايته وعن تقديره العميق للرعاة المشاركين في تحالف الأمم المتحدة للحضارات (حكومتا إسبانيا وتركيا) وجميع أعضاء مجموعة الأصدقاء على دعمهم المستمر السياسي والمالي. الذي يتطلب أن يحل محل الخوف والشك مبينا أنه وفريقه عملوا على هذا النهج مع جميع أعضاء التحالف وظلوا ثابتين في سعيهم لتحقيق هذا الالتزام. وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد أشاد في كلمته في افتتاح المنتدى الثامن بإدارة السيد ناصر النصر خلال السنوات التي قضاها كممثل سامي للتحالف حيث قاد تحالف الأمم المتحدة للحضارات باقتدار على مدى السنوات الماضية. وفي تصريحه الخاص لـقنا أعرب النصر عن تقديره لبلاده دولة قطر للدعم الكبير الذي تقدمه لبرامج تحالف الحضارات وللدعم المالي طويل الأمد الذي تقدمه بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بالإضافة إلى ما تقدمه صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر من التزام ثابت ودعم متواصل منذ إنشاء مكتب الأمم المتحدة لبحوث المنظمة. وجدد البيان الذي أدلى به سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية في أعمال المنتدى العالمي الثامن لتحالف الأمم المتحدة للحضارات التزام دولة قطر بمواصلة العمل مع مجموعة الأصدقاء لتعزيز السلام والأمن في العالم. مبينا أن دولة قطر واصلت منذ تأسيس التحالف بدعم كافة الجهود والمبادرات الرامية لإشاعة قيم التسامح والحوار والتعاون بين الحضارات والأديان والثقافات، ولم تدخر مجموعة أصدقاء التحالف أي جهد لدعم المشاريع التي يعمل التحالف لتحقيقها تحقيقاً للأهداف التي أنشئ من أجلها. وفي إطار مبادراته عمل السيد النصر خلال سنوات مهامه كـ ممثل سامي لتحالف الحضارات على إرساء القواعد المثالية لمبادئ التحالف مستندا في المقام الاول إلى قناعة دولة قطر التي تعتبر أن تحالف الحضارات فرصة فريدة لجميع الأمم لتجاوز الإطار التقليدي الأناني الذي لا يرى مصالح الآخرين، إلى مجال تبادل الأفكار حول ما يجمع الأمم، وكيفية معالجة ما يفرقها، وطرق مواجهة ما يهدد استقرارها.

1084

| 09 ديسمبر 2018

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة تؤيد حل الدولتين بأغلبية ساحقة

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالأغلبية الساحقة قرارا يدعم حل الدولتين، وذلك في ما وصفه مراقبون بصفعة ثانية لإدارة الرئيس دونالد ترامب التي فشلت في تمرير مشروع قرار يدين حركة حماس بتهمة الإرهاب. وحصل مشروع القرار الأيرلندي -الداعم لإقامة سلام دائم وشامل بالشرق الأوسط- على موافقة 156 دولة مقابل اعتراض 6 وامتناع 12 دولة عن التصويت. ويؤكد القرار على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ عام 1967، بما في ذلك احتلال القدس الشرقية. وشدد على الدعم الثابت للحل القائم على الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية تعيشان جنبا إلى جنب في أمن وسلام وحدود معترف بها على أساس حدود ما قبل الخامس من يونيو 1967، وذلك استنادا لقرارات الأمم المتحدة بما فيها القرار 2334. وجاءت هذه الخطوة الأممية عقب فشل واشنطن في تمرير مشروع قرار لإدانة حركة حماس بتهمة الإرهاب، حيث وافقت 87 دولة عليه بينما عارضته 57 دولة وامتنعت 33 عن التصويت. ونوهت وزارة الخارجية الفلسطينية،بتصويت غالبية أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح مشروع القرار الايرلندي حول الشرق الأوسط، بعد ساعات من فشل مرور مشروع قرار أمريكي حول أنشطة حركة حماس في غزة في الحصول على أغلبية الثلثين. وقال السيد رياض المالكي وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني، في بيان أمس، إن التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة على مشروع القرار الأمريكي يؤكد عدم اقتناع العالم ورفضه المطلق لفرض الاملاءات وتزوير وتحريف الحقائق التي تمارسها واشنطن على المستوى الدولي لصالح نظام الاحتلال الاستعماري الذي يحاول الكيان الاسرائيلي ترسيخه على أرض دولة فلسطين المحتلة. وأكد أن كافة أساليب التحايل والضغط والترهيب الذي مارسته الادارة الأمريكية على كافة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لم يجد نفعا في تمرير مشروع القرار الذي يشوه الحقائق ويسعى إلى إلقاء اللوم على الجانب الفلسطيني ويشجع الاحتلال على مواصلة ممارساته الاستعمارية وتدمير أي مستقبل للسلام. كما أشار المالكي إلى أن الرد الدولي جاء مدويا من خلال الدعم الكاسح لمشروع القرار الذي قدمته ايرلندا، الذي يؤكد على القانون والشرعية الدولية ومرجعيات عملية السلام وأسس أي حل للقضية الفلسطينية، مؤكدا أن رفض الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي لهذا القرار يدلل على عدم اكتراثهما بالقانون الدولي أو الشرعية الدولية الذي تجسده الجمعية العامة للأمم المتحدة.

2237

| 08 ديسمبر 2018

محليات alsharq
"الشورى" يشارك في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ ببولندا

يشارك مجلـس الشورى في المؤتمر البرلماني للدورة الرابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ، والمقرر عقده بعد غد الأحد بمدينة كراكوف بجمهورية بولندا. سيناقش المؤتمر سبل تنفيذ اتفاق باريس للمناخ الذي يهدف إلى احتواء ارتفاع معدل درجات الحرارة وخفض الانبعاثات، بالإضافة إلى الكيفية التي تمكن البرلمانيين من أن يكون لهم تأثير أكبر في تحقيق أهداف هذا الاتفاق.

692

| 07 ديسمبر 2018

عربي ودولي alsharq
فشل مشروع قرار أمريكي لإدانة "حماس" بالأمم المتحدة

فشلت الولايات المتحدة الأمريكية في تمرير قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة يدين حركة المقاومة الاسلامية حماس. ولم يتم اعتماد مشروع القرار الأميركي لعدم حيازته على أغلبية ثلثي أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة. وكانت المجموعة العربية في الأمم المتحدة قد دعت إلى التصويت ضد مشروع القرار الامريكي. وقد رحبت الرئاسة الفلسطينية، برفض الجمعية العامة للأمم المتحدة، مشروع القرار الأمريكي لإدانة النضال الوطني الفلسطيني. وشكرت الرئاسة الفلسطينية جميع الدول التي صوتت ضد مشروع القرار الامريكي، مؤكدة أنها لن تسمح بإدانة النضال الوطني الفلسطيني.

903

| 07 ديسمبر 2018

عربي ودولي alsharq
وفد قطر بالأمم المتحدة يقدم إحاطة للدول الأعضاء عن منتدى الدوحة حول المقاتلين الأجانب

قدم الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة وبالاشتراك مع المديرية التنفيذية لمكافحة الإرهاب التابعة للأمم المتحدة إحاطة إعلامية للدول الأعضاء في المنظمة الدولية عن منتدى الدوحة حول المقاتلين الأجانب، الذي عقد في الدوحة يومي 30 و31 أكتوبر الماضي، وتحت عنوان منتدى الدوحة عن المقاتلين الأجانب: سياسات وإجراءات لمواجهة التهديدات وحماية المجتمعات الضعيفة، ولاستعراض مبادئ مدريد التوجيهية. وأفادت سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، بأن المنتدى كان فرصة لجميع أصحاب المصلحة الرئيسيين لمعالجة ظاهرة المقاتلين الأجانب وأثرها على المجتمعات الضعيفة والأمن العالمي. ولفتت إلى أن المنتدى قد تم تنظيمه من قبل عدد من المؤسسات البحثية والأكاديمية، من بينها مركز صوفان، وجامعة جورج تاون، وجامعة قطر وأكاديمية قطر الدولية للدراسات الأمنية. وقالت إن القصد من المنتدى أن يكون منبرا لتبادل المعلومات وتوجيه جدول أعمل البحوث لغرض تحديد الثغرات المعرفية ومعالجتها ولإيجاد أفضل السبل لتفعيل قرارات مجلس الأمن حول المقاتلين الإرهابيين الأجانب على الصعيدين الوطني والدولي. وتأكيدا على شراكة دولة قطر الفاعلة في التعاون الدولي لمواجهة الإرهاب، أشارت سعادتها إلى مشاركة سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، موضحة أن مشاركة سعادته تعكس أولوية اهتمام حكومة دولة قطر لدعم الجهود الدولية في مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، وللتأكيد على الدور المهم الذي تلعبه منظمات المجتمع الدولي والأوساط الأكاديمية. ونوهت سعادتها بالتوصيات التي خرج بها منتدى الدوحة عن المقاتلين الأجانب، حيث وصى بضرورة مكافحة التطرف العنيف، وعلى ضرورة وضع برامج للتعامل مع العائدين من ساحات القتال تحول دون التحاقهم بمناطق الحروب والنزاعات مرة أخرى، وتوفير البيئة المواتية لتأهيلهم وتعليمهم ودمجهم في المجتمع. كما أشارت سعادة السفيرة في إحاطتها الإعلامية، إلى ورشة العمل التي خصصها منتدى الدوحة لـ الشبكة العالمية حول مكافحة الإرهاب التي أطلقتها لجنة مكافحة الإرهاب والمديرية التنفيذية لمكافحة الإرهاب، والتي تضم حوالي 100 مؤسسة بحثية رائدة من جميع أنحاء العالم. وشارك في جلسة الإحاطة عدد من الخبراء (الذين شارك بعضهم في منتدى الدوحة) في مجال الأمن وصانعي السياسات والباحثين والعاملين الرئيسيين في قضية معالجة ظاهرة المقاتلين الأجانب.

2057

| 05 ديسمبر 2018

محليات alsharq
مركز الأمم المتحدة ومعهد الدوحة ينظمان حلقة نقاشية

ينظم مركز الأمم المتحدة للتدريب والتوثيق في مجال حقوق الإنسان لجنوب غرب آسيا والمنطقة العربية ومقره الدوحة، ومركز دراسات النزاع والعمل الإنساني بمعهد الدوحة للدراسات غدا الخميس حلقة نقاشية بعنوان حقوق الإنسان والسلام، احتفاء بالذكرى السبعين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي تصادف العاشر من شهر ديسمبر كل عام، وتحمل هذه السنة عنوان «فلندافع من أجل حقوق الإنسان». يشارك في هذه الفعالية العديد من الخبراء من ذوي الاختصاص من داخل وخارج قطر والسلك الدبلوماسي وعدد من الطلاب بالدولة. ويسلط الاحتفال الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان باعتبارها من الأسباب الرئيسية التي تؤدي للنزاع والعنف، وكيفية تحقيق التناغم والتكامل بين تعزيز الأمن والسلام من جهة، وتعزيز وتطوير حقوق الإنسان وحمايتها من جهة أخرى.

1304

| 05 ديسمبر 2018

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة: بغداد أكثر مدن العراق تضررا من الهجمات خلال شهر أكتوبر

أعلنت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق يونامي، اليوم حصيلة الضحايا المدنيين جراء أعمال الإرهاب والعنف والنزاع المسلح خلال شهر أكتوبر الماضي بالعراق. وقالت البعثة في بيانها، إن الأرقام التي سجلتها أفادت بمقتل ما مجموعه 41 مدنيا عراقيا وإصابة 73 آخرين، جراء أعمال الإرهاب والعنف والنزاع المسلح التي وقعت في العراق خلال شهر أكتوبر 2018.. مبينة أن هذه الأرقام تشمل المدنيين وأفراد الأمن. وأوضحت أن محافظة بغداد كانت الأكثر تضررا، حيث بلغ مجموع الضحايا المدنيين 55 شخصا (23 قتيلا و32 جريحا)، تلتها محافظة نينوى (8 قتلى و19 جريحا)، ثم محافظة الأنبار (4 قتلى و15 جريحا). ولفتت البعثة إلى أنها منعت من التحقق، على نحو فعال، من أعداد الضحايا في مناطق معينة، وأن هناك بعض الحالات التي لم تتمكن فيها البعثة من التحقق إلا بشكل جزئي فقط من حوادث معينة بسبب تزايد هشاشة الأوضاع الأمنية على أرض الواقع في بعض المناطق وانقطاع الخدمات. ونقل البيان، عن السيد يان كوبيش الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق ، قوله، إن من المؤسف استمرار وقوع خسائر في الأرواح.. مستدركا أن الأرقام الأخيرة كانت الأدنى منذ أن بدأت يونامي في عملها في أكتوبر 2012 ، لافتا إلى أن هذه الأرقام، مع كونها محزنة تعكس أيضا استمرار الانخفاض في مستوى العنف مع تعافي البلد من النزاع ضد الإرهاب ومضيه قدما نحو المستقبل.

860

| 02 ديسمبر 2018