يوفر الموقع الرسمي لمكتبة قطر الوطنية، إمكانية التقديم على الوظائف الشاغرة بالإضافة إلى العمل التطوعي داخل المكتبة، حيث يقوم المتقدم باستيفاء الشروط المطلوبة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
اجتمع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، مع سعادة السيد فلاديمير فورونكوف وكيل الأمين العام لشؤون مكافحة الإرهاب، وذلك على هامش أعمال الدورة الـــ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة بنيويورك. جرى خلال الاجتماع، استعراض آخر التطورات الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى عدد من الأمور ذات الاهتمام المشترك.
683
| 27 سبتمبر 2019
قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن نحو ربع مليون شخص فروا من شمالي نيجيريا جراء الهجمات المتصاعدة التي تشنها الجماعات المسلحة هناك. وقال السيد بابار بالوتش المتحدث باسم المفوضية في تصريح اليوم، الأشخاص يسعون لأماكن آمنة من الهجمات العشوائية التي تشنها الجماعات المسلحة على الرجال والنساء والأطفال على حد سواء. وأضاف أن أكثر من 40 ألف شخص فروا عبر الحدود الشمالية إلى النيجر المجاورة خلال الأشهر العشرة الماضية، فيما يقدر عدد الذين نزحوا داخل نيجيريا بمائتي ألف شخص. وأوضح أن تلك الجماعات المنفصلة عن حركة بوكو حرام الارهابية التي تروع المنطقة منذ سنوات، ليس معروفا عنها سوى القليل. وقال بالوتش إن الجماعات بدت منظمة ومجهزة بشكل جيد، وتحدث الأشخاص الذين فروا من أعمال العنف في ولايات سوكوتو وزامفارا وكاتسينا النيجيرية عن أعمال اختطاف وتعذيب وابتزاز وقتل واغتصاب وتدمير للمنازل. يذكر أن شمالي نيجيريا يخضع لحالة من العنف وعدم الاستقرار منذ العام 2004 تاريخ الوجود الفعلي لحركة بوكو حرام وبدء عملياتها ضد المؤسسات الأمنية والمدنية النيجيرية. وقد تأسست الحركة المحظورة رسميا، عام 2002 في ولاية /بورنو/ بشمال نيجيريا في مسعى منها لتطبيق الشريعة الإسلامية.
700
| 27 سبتمبر 2019
اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم، مع سعادة السيد سام براونباك السفير المتجول للحريات الدينية في وزارة الخارجية الأمريكية. تمّ خلال الاجتماع الذي عقد على هامش اجتماعات الدورة (74) للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين، بالإضافة إلى المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
517
| 26 سبتمبر 2019
شاركت دولة قطر في الاجتماع الوزاري العاشر للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، الذي عقد على هامش اجتماعات الدورة (74) للجمعية العامة للأمم المتحدة. وترأس وفد دولة قطر في الاجتماع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية. حضر الاجتماع سعادة الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني، المبعوث الخاص لوزير الخارجية لمكافحة الإرهاب وفض المنازعات. وأوضح سعادة وزير الدولة في بيان دولة قطر أمام الاجتماع، أنه في إطار التزام دولة قطر حيال مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، فقد واصلت التنسيق مع الشركاء في المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، وتكثيف العمل مع الكيانات المعنية في الأمم المتحدة، وتقف دولة قطر في طليعة الجهود الإقليمية في التحالف العالمي لمكافحة الإرهاب. ولفت سعادته إلى استمرار المؤسسات الوطنية بدولة قطر، ومنها اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب واللجنة الوطنية لمكافحة غسل الأموال، في متابعة التنفيذ الدقيق للتدابير التي اشتملت عليها استراتيجية الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب وتمويله. وقال إنه في ضوء أهمية معالجة الأسباب الجذرية لمكافحة الإرهاب، تواصل مؤسسة التعليم فوق الجميع بدولة قطر برامجها في مختلف أنحاء العالم لضمان حصول الأطفال والشباب على التعليم، بهدف حمايتهم من الوقوع ضحية للإرهاب والتطرف، كما تعمل مؤسسة صلتك في دولة قطر، في إطار شراكتها مع الأمم المتحدة، لتنفيذ برامج في المنطقة العربية لتعزيز قدرات الشباب. وأوضح أن دولة قطر كثّفت جهودها على الصعيدين الثنائي والأممي لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود والاتجار بالبشر، وتجفيف مصادر تمويل هذه الأنشطة، وذلك للارتباط الوثيق بين الإرهاب والجريمة المنظمة عبر الوطنية. وأشار سعادته إلى أن دولة قطر والأمم المتحدة وقَّعتا في شهر ديسمبر 2018 على اتفاق لدعم المبادرات الاستراتيجية للتصدي لآفة الإرهاب، حيث قدّمت دولة قطر مساهمة بمبلغ 75 مليون دولار لصالح مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب. ولفت سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية إلى أنه يجري العمل لإنشاء مركز عالمي في الدوحة لتطبيق الرؤى السلوكية على التطرف العنيف، حيث ستقدم دولة قطر مبلغ خمسة ملايين دولار لإنشاء وتغطية عمل المركز، وذلك تماشياً مع نهج المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، ولغرض دعم كيانات الأمم المتحدة المعنية بمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف. وأضاف إن تحقيق هدفنا المشترك الذي نجتمع من أجله اليوم يتطلب تعاوناً اقليمياً وتنسيقاً بين الأجهزة الوطنية المعنية، وبالتالي فإن اتخاذ تدابير وسياسات فردية يُقوض جهود هذا المنتدى لمكافحة الإرهاب، وبالتالي فإن احترام المبادئ الأساسية للتعاون الدولي هو السبيل لاستئصال جذور الإرهاب والتطرف. وجدد التأكيد بأن دولة قطر لن تدخر أي جهد لدعم خطط وبرامج المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب وكافة المؤسسات الدولية والأممية المعنية. وتقدم سعادته بخالص التقدير لجهود المملكة المغربية ومملكة هولندا على جهودهما القيّمة في قيادة المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، مؤكداً على مواصلة دولة قطر شراكتها مع الدول الأعضاء في المنتدى. وكان المريخي قد شارك سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، في الاجتماع الوزاري الرفيع المستوى الذي دعا إلى عقده الاتحاد الأوروبي على هامش أعمال الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة. بحث الاجتماع آخر تطورات الوضع في سوريا.
952
| 26 سبتمبر 2019
اجتمع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، مع سعادة السيد تور فنيسلاند المبعوث النرويجي لعملية السلام في الشرق الأوسط وذلك على هامش أعمال الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة بنيويورك. تم خلال الاجتماع استعراض سبل تعزيز التعاون وعدد من القضايا الإقليمية والأمور ذات الاهتمام المشترك.
529
| 26 سبتمبر 2019
اجتمع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، مع سعادة السيد محمد بندي تيجاني رئيس الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك على هامش أعمال هذه الدورة المنعقدة حالياً بنيويورك. تم خلال الاجتماع استعراض سبل تعزيز التعاون بين دولة قطر والجمعية العامة للأمم المتحدة والأمور ذات الاهتمام المشترك. واجتمع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، مع سعادة السيد نيكولاي ميلادينوف مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط، وذلك على هامش اجتماعات الدورة الـ (74) للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك. تم خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون بين دولة قطر والأمم المتحدة، بالإضافة إلى المواضيع ذات الاهتمام المشترك. واجتمع سعادته اليوم، مع سعادة السيد تور فنيسلاند المبعوث النرويجي لعملية السلام في الشرق الأوسط وذلك على هامش أعمال الدورة الـ (74) للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة بنيويورك. تم خلال الاجتماع استعراض سبل تعزيز التعاون وعدد من القضايا الإقليمية والأمور ذات الاهتمام المشترك.
1034
| 26 سبتمبر 2019
شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على وجوب ألا يدرج خطاب الكراهية ضمن حرية التعبير، قائلاً إن المسلمين حول العالم هم أكثر من يعانون من هذا الخطاب والعنصرية الثقافية. جاء ذلك في كلمة لأردوغان خلال فعالية برئاسة تركيا وباكستان بعنوان مكافحة خطاب الكراهية وذلك على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. واتهم أردوغان المجموعات الفاشية والعنصرية باستهداف أماكن عمل المسلمين ومنازلهم ودور عباداتهم كل يوم تقريباً، في الوقت الذي تتعرض فيه المسلمات للمضايقات في الشارع والسوق وأماكن العمل بسبب حجابهن. وأكد أن الجمع بين الإسلام دين السلام، والإرهاب أمر غير أخلاقي، ولا يمكن قبوله، مشيراً إلى أن خطاب الكراهية يعد الأداة الأكثر شيوعاً على المستوى العالمي لمعاداة الإسلام والشعبوية والعنصرية ومعاداة الأجانب. وأعرب عن دعم بلاده فكرة إنشاء قاعدة بيانات حول خطاب الكراهية لدى الأمم المتحدة، معتبرا أن هذا الطراز من الخطاب أضحى أمرا عاديا وطبيعيا في البيانات الداخلية والخارجية للسياسيين في كل ساعة على وسائل التواصل الاجتماعي والبرامج المتلفزة. وشدد الرئيس التركي على أن المجتمع الدولي لم يستخرج الدروس اللازمة من التجارب المريرة والمجازر حول العالم، بدءا من الهولوكوست والبوسنة وفلسطين وصولا إلى رواندا وميانمار. وقال إن سقوط 51 مسلما ضحية الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا في مارس الماضي، أظهر للعالم أجمع الأبعاد الخطيرة التي وصلت إليها المشكلة (خطاب الكراهية). كما سرد أردوغان حوادث إرهابية وعنصرية أودت في أنحاء مختلفة من العالم، بحياة مئات المسلمين كمذبحة /الحرم الإبراهيمي/ في مدينة الخليل الفلسطينية عام 1994، التي راح ضحيتها 29 مسلما على يد اليهودي باروخ غولدشتاين. ومن جهته ، دعا السيد عمران خان رئيس الوزراء الباكستاني، إلى اتخاذ إجراءات فعالة للتصدي لمشكلة خطاب الكراهية والخوف من الإسلام المتنامية في كثير من المجتمعات. وخلال الجلسة، أشار السيد عمران خان إلى تنامي حالات التمييز والعنف القائمة على أساس الدين والمعتقد، مؤكدا على أهمية معالجة دوافع وعواقب هذه الظاهرة. وشدد عمران على رفضه لمحاولات الربط بين الإسلام والإرهاب، لافتا إلى أن هذا النهج المغرض يحمل في طياته خطرا كبيرا، وبالتالي يجب تجنبه. وأكد أن الأمم المتحدة وفرت منصة هامة لتطوير خطاب مستنير من أجل التصدي لهذه الظاهرة.. داعيا قادة المسلمين حول العالم إلى بذل جهود أكبر لإيضاح كيف أن تشويه الشخصيات الإسلامية وبخاصة رسول الإسلام سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) يسبب ألما واستياء لمليارات المسلمين حول العالم. كما دعا رئيس الوزراء الباكستاني إلى الترويج لتعزيز قدر أكبر من التفاهم والتسامح بين المجتمعات حول العالم.
1577
| 26 سبتمبر 2019
أكدت سعادة السيدة لولوة الخاطر المتحدث باسم وزارة الخارجية أن حضور قطر الدائم على مستوى القيادة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة يبرز تحملها للمسؤولية الدولية. وقالت في تغريدة على تويتر إن حضور قطر الدائم على مستوى القيادة @TamimBinHamad في @UN هو التجلي الأبرز لتحملها المسؤولية تجاه التحديات التي تواجه عالمنا اليوم. منها الإسهام العملي في مكافحة التطرف العنيف وكذلك الإعلان الأخير عن ١٠٠ مليون دولار لدعم الدول الجزرية الصغيرة لمواجهة أخطار التغير المناخي.
622
| 26 سبتمبر 2019
أكدت الأمم المتحدة مقتل 22 مدنيا، وإصابة عدد آخر جراء غارتين جويتين استهدفتا خلال اليومين الماضيين مسجدا ومبنى سكنيا في محافظتي عمران والضالع شمالي وجنوبي اليمن. وقالت السيدة ليز غراندي منسقة مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية باليمن في بيان اليوم، إن غارة جوية استهدفت يوم أمس الأول الإثنين مسجدا في منطقة السوداء بمحافظة عمران أسفرت عن مقتل سبعة مدنيين بينهم نساء وأطفال من أسرة واحدة، فيما استهدفت غارة جوية أخرى يوم أمس الثلاثاء منزلا في منطقة الفاخر بمحافظة الضالع ما أدى إلى مقتل 15 شخصا وإصابة 15 آخرين. وأعربت عن أسفها جراء حدوث هذه المآسي أثناء انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة وفي الوقت الذي يجتمع فيه قادة العالم لتعزيز سبل الأمن والسلام. وأضافت حان الوقت لإيجاد طرق تنهي هذه الحرب الشنيعة.. إنه أمر قاس ومؤلم للغاية أن تجبر أسر على دفن أحبتها.
637
| 25 سبتمبر 2019
الدوحة تؤمن بالعمل الدولي من أجل الاستقرار ذا يوروبيان: قطر حريصة على أمن واستقرار منطقة الخليج فويس أوف أمريكا: الدوحة دعت إلى تسوية سلمية في ليبيا فير أوبزيرفر: تهدئة التوترات في الشرق الأوسط ضرورة ملحة أبرزت الصحف العالمية مقتطفات من خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد، في الجلسة الافتتاحية للمناقشة العامة للدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ونوهت بموقف دولة قطر تجاه مختلف القضايا الاقليمية والدولية الداعي الى حل النزاعات بالمنطقة وفق منطق الحوار والتفاوض مما يعزز الاستقرار والأمن الاقليمي ويدعم فعالية المنظمات الاقليمية كمجلس التعاون الخليجي. وأبرزت التقارير الصادرة أمس وترجمتها الشرق أن دولة قطر أكدت التزامها بالاتفاقيات والمعاهدات الدولية من خلال دعوتها الى احترام المؤسسات الدولية واعتمادها كهيئات لفض النزاعات والحد من التوترات في المنطقة من أجل مكافحة الارهاب والحد من الحروب والنزاعات التي تدمر البشرية وتهدد مستقبلها. التزام قطري قالت صحيفة ذا يوروبيان انه في عالم يواجه تحديات هائلة ومتنوعة عبر الحدود أكد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن الآليات الدولية وحدها هي التي يمكنها ردع منتهكي القانون الدولي وضمان السيادة ومنع التسلح والصراعات من خلال تسوية المنازعات بالوسائل السلمية. وفي اشارة الى الأهمية الاستراتيجية لمنطقة الخليج، أبرز صاحب السمو أن استقرارها يستدعي الاهتمام الاقليمي والدولي. كما ذكّر صاحب السمو بتأكيداته السابقة على انشاء نظام أمني اقليمي للحفاظ على أمن واستقرار الشرق الأوسط بشكل عام ومنطقة الخليج بشكل خاص. وبين التقرير أن صاحب السمو تطرق الى عدد من القضايا الراهنة في المنطقة على غرار فلسطين، سوريا، اليمن وليبيا وفي معرض حديثه عن الوضع الاسرائيلي الفلسطيني ذكر سموه الموقف القطري القائم على ضرورة السلام الدائم، القائم على العدالة التي تضمن حقوق الشعب الفلسطيني الى جانب الدعوة الى وقف سفك الدماء في سوريا وحماية المدنيين. وتابع التقرير: خطاب صاحب السمو أكد مجددا على دعم قطر لجهود الأمم المتحدة لانهاء الحروب والتزامها بتقديم المساعدات الانسانية والاغاثة لضحايا النزاعات مبرزا أهمية انخراط دولة قطر في العمل الدولي متعدد الأطراف والشراكة والتعاون من أجل مقاومة المخاطر الدولية منها مقاومة الارهاب التي تتطلب مقاربة شاملة تتضمن معالجة جذورها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، الى جانب العمل الأمني والعسكري. ملف ليبيا تناول تقرير لموقع فويس أوف أمريكا الأزمة الليبية التي أصبحت على نحو متزايد حربًا بالوكالة بين القوى الأجنبية، التي تدعم مختلف الجماعات المسلحة منذ انتفاضة 2011 ضد معمر القذافي حيث ان المليشيات في تقاتل مستمر يضر بالأمن الداخلي للبلاد ويهدد الوضع الاقليمي. وبين التقرير أن الأزمة اللبيبة ومصير الصراع كان محل طرح في جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث أبرز حضرة صاحب السمو، أن مليشيات ترتكب جرائم حرب مع الافلات من العقاب وبدعم من البلدان التي قوضت جهود السلام، ودعت دولة قطر في هذا المحفل الدولي مجددا الى الالتزام بالتسوية المعترف بها دوليا. كما ذكر التقرير أن مبعوث الأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة أعلن عن خطط لعقد مؤتمر دولي لحل الازمة الليبية، دون تسمية مكان لها فيما ظهرت ألمانيا كموقع محتمل حيث تحاول برلين جمع الأطراف الليبية بحلول شهر أكتوبر كما جمعت فرنسا وايطاليا فايز السراج رئيس حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا واللواء المتقاعد خليفة حفتر، الى جانب لاعبين اقليميين، في باريس، لكنها فشلت في تحقيق انفراج في الوضع. يستضيف البلدان اجتماعًا وزاريًا للدول المشاركة في النزاع الليبي في الأمم المتحدة اليوم بهدف حل الخلافات بين جميع الأطراف. قضايا الخليج من جهته قال تقرير لموقع فير أوبزيرفر انه في الوقت الذي يجتمع فيه زعماء العالم في نيويورك في الدورة 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة، لا تزال التوترات قائمة في منطقة الخليج مع استمرار التصعيد بين الولايات المتحدة وايران ويظل الاهتمام الأساسي لجميع الأطراف هو منع اندلاع التوترات ووصولها الى حافة الهاوية في منطقة استراتيجية تضم مضيق هرمز في الخليج الذي يمر عبره خمس انتاج النفط العالمي لذلك فان انقطاع الشحن الدولي عبر هذا المضيق الضيق سيكون له تأثير زلزالي على الاقتصاد العالمي، وكذلك لارتفاع حاد في أسعار النفط. وواصل التقرير: بينما يجتمع الطرفان في الجمعية العامة للأمم المتحدة لهذا العام، تتجه الخطب الى التطرق الى قضايا الشرق الأوسط ومحاولة تهدئة التوترات وتجنب الحروب والنزاعات مع رحيل بولتون، قد تصبح سياسة واشنطن الخارجية تجاه ايران أقل تشددًا. بالاضافة الى ذلك، هناك احتمال أن يجتمع الدبلوماسيون الأمريكيون والايرانيون على طاولة المفاوضات، مع تكهنات حول لقاء يجمع الرئيس الامريكي دونالد ترامب بنظيره الايراني حسن روحاني.
1004
| 26 سبتمبر 2019
أشاد سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بنتائج اجتماعات الوفد القطري على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الرابعة والسبعين . وقال سعادته في تغريدة له على تويتر :لقاءات مثمرة و بنّاءة على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك. تعاوننا وتشاورنا الوثيق مع الدول الصديقة حول القضايا الثنائية و متعددة الأطراف في نمو مستمر.
976
| 25 سبتمبر 2019
أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم، أنه يرفض أي دعوة للتفاوض مع الولايات المتحدة طالما أنها تواصل فرض عقوبات اقتصادية ضد طهران. وقال روحاني، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الرابعة والسبعين المنعقدة حاليا بنيويورك، إن ردنا تجاه أي مفاوضات في ظل استمرار العقوبات سيكون سلبيا.. لن نتفاوض أبدا مع أي عدو يريدنا أن نستسلم تحت سلاح الفقر والعقوبات. وأضاف إيران لن تنسى أبدا أو تغفر لهذه الجرائم وهؤلاء المجرمين. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في مايو 2018 انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني، الذي وقعته إيران مع القوى الدولية (الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين وألمانيا) في 2015، والذي بموجبه وافقت طهران على كبح برنامجها النووي في مقابل رفع العقوبات الاقتصادية الدولية المفروضة عليها. كما قرر الرئيس ترامب إعادة فرض العقوبات الاقتصادية على إيران، وأضاف إليها عقوبات جديدة. وخلال كلمته أيضا في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وجه الرئيس الإيراني حديثه للولايات المتحدة قائلا إذا كنتم تريدون ردا إيجابيا، فإن السبيل الوحيد لبدء أي محادثات هو العودة إلى الالتزامات المنصوص عليها في الاتفاق النووي والامتثال لها. وتابع يمكنكم (الولايات المتحدة) العودة لإطار الاتفاق النووي والالتزام بقرار مجلس الأمن، الذي صادق على الاتفاقية.. مضيفا أوقفوا العقوبات لفتح طريق لبدء المفاوضات. وأشار إلى أنه إذا كان مطلب الولايات المتحدة الوحيد هو التأكد من عدم انتاج إيران لأي مواد انشطارية، فإن بإمكانها ببساطة التحقق من عمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية. كما انتقد روحاني أوروبا لفشلها في التصدي لقرار الولايات المتحدة بالانسحاب من الاتفاق النووي، على الرغم من مواصلة التزام أوروبا بالاتفاق حتى الآن. وفي السياق ذاته، حذر الرئيس الإيراني من أن المنطقة أصبحت على حافة الانهيار.. منوها بأن خطأ واحدا قد يتسبب في اندلاع حرب كارثية. وأوضح إن إيران لن تتسامح مع التدخلات الأجنبية وأنها سترد على أي هجوم، داعيا إلى استخدام الدبلوماسية من أجل مستقبل أفضل بدلا من الحرب والعنف.
725
| 25 سبتمبر 2019
قالت القوات الأمريكية إنها قتلت 11 شخصا يُشتبه بأنهم متشددون في ثاني ضربة جوية أمريكية خلال أسبوع قرب مدينة مرزق بجنوب ليبيا، فيما حذر مبعوث الأمم المتحدة من تنامي خطر التصعيد العسكري والانتهاكات الحقوقية في البلاد. وذكرت وكالة رويترز أن الهجوم الأمريكي تم تنفيذه يوم الثلاثاء في عمق الصحراء الجنوبية في ليبيا في أعقاب ضربة يوم 19 سبتمبر، وقالت الولايات المتحدة إنها أسفرت عن مقتل ثمانية أشخاص يُشتبه بأنهم متشددون. وقال الميجور جنرال وليام جايلر مدير العمليات في القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا - في بيان - نُفذت هذه الضربة الجوية لتصفية إرهابيي داعش وسلبهم القدرة على شن الهجمات على الشعب الليبي. وقالت الولايات المتحدة، التي تنفذ ضربات من وقت لآخر في مناطق صحراوية، إنها لن تسمح للمتشددين باستغلال الصراع الدائر حول طرابلس للاحتماء. وعرقل هجوم ميلشيات خليفة حفتر على طرابلس خططا تقودها الأمم المتحدة للوساطة في سبيل التوصل إلى تسوية سياسية وسرعان ما تعثر الهجوم على مشارف العاصمة. وقال غسان سلامة مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا لمجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة يوم الأربعاء إن الصراع امتد خارج طرابلس، إذ استهدفت ضربات جوية وأخرى بطائرات مسيرة مدينة مصراتة الساحلية وسرت والجفرة بوسط ليبيا. وأضاف أنه فجر أيضا صراعا مصغرا في مرزق، حيث وردت أنباء عن مقتل أكثر من 100 مدني خلال الشهرين الماضيين. وتابع سلامة متحدثا عبر بث بالفيديو الصراع يهدد بالتصاعد إلى حرب أهلية شعواء... تذكيه انتهاكات واسعة النطاق لحظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة من قبل كل الأطراف وجهات خارجية. وأضاف تُرتكب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني مع إفلات كامل من العقاب، بما يشمل إعدامات متزايدة خارج نطاق القضاء واختفاءات قسرية وتعذيب وسوء معاملة وأيضا عنف جنسي مرتبط بالصراع. وتفيد تقديرات الأمم المتحدة بأن القتال أدى إلى تشريد ما لا يقل عن 128 ألف شخص منذ أبريل.
831
| 25 سبتمبر 2019
ترأس معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء الاجتماع العادي الذي عقده المجلس صباح اليوم بمقره في الديوان الأميري . وعقب الاجتماع أدلى سعادة الدكتورعيسى بن سعد الجفالي النعيمي، وزير العدل والقائم بأعمال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء بما يلي : في بداية الاجتماع أشاد المجلس بخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله في الجلسة الافتتاحية للمناقشة العامة للدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة التي عقدت أمس في نيويورك، والذي جاء شاملا وواضحا في تحديد وتأكيد مواقف دولة قطر تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية إنطلاقا من ثوابتها ومرتكزات سياساتها الداخلية والخارجية، كما جاء معبرا عن تطلعات شعوب العالم في السلام والتنمية وتحقيق العدالة والكرامة الإنسانية. وأعرب المجلس عن ارتياحه للقاءات الهامة والمثمرة التي عقدها سمو الأمير على هامش انعقاد الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة مع عدد من قادة دول العالم، والتي أكدت من جديد مكانة دولة قطر وفاعلية دورها الإيجابي على الصعيدين الإقليمي والدولي. وثمن المجلس مشاركة سمو الأمير في أعمال قمة الأمم المتحدة للعمل من أجل المناخ 2019، التي عقدها سعادة الأمين العام للأمم المتحدة، يوم أمس الأول بمقر المنظمة في نيويورك، وكذلك مشاركة سموه في جلسة التحالف المعني بتمويل الأنشطة المناخية وتسعير الكربون مع كل من فخامة رئيس الجمهورية الفرنسية، ودولة رئيس وزراء جمهورية جامايكا، وإعلان سموه خلال الجلسة عن مساهمة دولة قطر بمبلغ 100 مليون دولار لدعم الدول الجزرية الصغيرة النامية والدول الأقل نموا للتعامل مع تغير المناخ والمخاطر الطبيعية والتحديات البيئية، وذلك في إطار حرص دولة قطر على القيام بدورها كشريك فاعل مع المجتمع الدولي. وأشاد مجلس الوزراء بنتائج زيارتي العمل اللتين قام بهما حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى إلى كل من الجمهورية الفرنسية والمملكة المتحدة خلال الفترة من 18 إلى 20 سبتمبر الحالي. وأكد المجلس أن مباحثات سموه مع فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية الصديقة، في باريس يوم الخميس الماضي، ومع دولة السيد بوريس جونسون رئيس وزراء المملكة المتحدة الصديقة، في لندن يوم الجمعة الماضي، والتي تناولت العلاقات الاستراتيجية بين دولة قطر وكل من الجمهورية الفرنسية والمملكة المتحدة، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، إلى جانب أبرز مستجدات الأحداث في المنطقة والعالم، قد جاءت تعزيزا للعلاقات الراسخة مع البلدين الصديقين وتوسيعا للتعاون معهما والارتقاء به إلى آفاق أرحب ، وبما يحقق المصالح المشتركة مع كل منهما ويسهم في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة والسلام العالمي. وبعد ذلك نظر المجلس في الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال على النحو التالي : أولاً- الموافقة على : 1- مشروع قانون بتعديل بعض أحكام القانون رقم (21) لسنة 2015 بتنظيم دخول وخروج الوافدين وإقامتهم . 2- مشروع قرار وزير الداخلية بتعديل بعض أحكام اللائحة التنفيذية للقانون رقم (21) لسنة 2015 بتنظيم دخول وخروج الوافدين وإقامتهم الصادرة بقرار وزير الداخلية رقم (25) لسنة 2019 . ثانياً- الموافقة على مشروع قرار وزير البلدية والبيئة بتحديد رسوم المخيمات الشتوية . ثالثاً- الموافقة على : 1- مشروع اتفاقية للتعاون بين وزارة الداخلية في دولة قطر ووزارة الداخلية في الاتحاد الروسي . 2- مشروع اتفاقية بين حكومة دولة قطر وجمهورية التشيك بشأن إلغاء الازدواج الضريبي فيما يتعلق بالضرائب على الدخل ومنع التهرب والتجنب الضريبي . 3- مشروع مذكرة تفاهم بين حكومة دولة قطر وحكومة تركمانستان للتعاون في مجال إدارة الكوارث . 4- مشروع مذكرة تفاهم بين اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني بدولة قطر واللجنة الوطنية الدائمة للقانون الدولي الإنساني بدولة الكويت. رابعاً- استعرض مجلس الوزراء الموضوعات التالية واتخذ بشأنها القرارات المناسبة : 1- التقرير السنوي لهيئة تنظيم الاتصالات . 2- تقرير حول مشاركة دولة قطر في القمة الاستثمارية ((Select USA)) (واشنطن - يونيو 2019). 3- تقرير عن أعمال لجنة التظلم الضريبي بالهيئة العامة للضرائب خلال الفترة من 1/1 إلى 2019/6/30 . وتختص هذه اللجنة المنشأة بالهيئة العامة للضرائب والمشكلة برئاسة أحد قضاة محكمة الاستئناف وعضوية ممثلين عن الجهات المعنية ، بالفصل في التظلمات المقدمة من المكلف الخاضع للضريبة ، وترفع تقاريرها الدورية إلى مجلس الوزراء بعدد التظلمات التي عرضت عليها وأنواعها وأسبابها وما تم بشأنها ، وتوصياتها في هذا الشأن.
1165
| 25 سبتمبر 2019
اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مجددا، أن الولايات المتحدة ارتكبت خطأ بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني. وشدد ماكرون، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الرابعة والسبعين المنعقدة حالياً بنيويورك، على أن الوقت حان لاستعادة الشجاعة، بما يسمح لكل من الولايات المتحدة وإيران ودول المنطقة للدخول في مفاوضات عاجلة لإيجاد حل طويل الأمد للتوترات الراهنة. وقال أيضا إنه يجب أن تكون هناك أربعة أعمدة للمفاوضات: وهي منع إيران من الحصول على سلاح نووي، وحل أزمة الحرب في اليمن، والتوصل لاتفاق حول الأمن الإقليمي والبحري، وأخيرا رفع العقوبات عن إيران. وأضاف ماكرون إن منطقة الخليج ليست في حاجة للاستفزازات والانتقام، ولكنها بحاجة إلى أفعال معقولة وشفافية. وتابع أنا لا أؤمن بالمعجزات، ولكني أؤمن بأن الأمر يتطلب الشجاعة لبناء السلام، ولهذا فإنه من المهم بالنسبة لإيران والولايات المتحدة والأطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق النووي إظهار تلك الشجاعة. كما تطرق الرئيس الفرنسي في كلمته إلى الوضع في سوريا، حيث رحب بإعلان الأمم المتحدة، يوم أمس، عن تشكيل اللجنة الدستورية في سوريا، وذلك للقيام بتعديلات دستورية في البلاد. وقال ماكرون إننا بحاجة للحفاظ على اليقظة، فنحن جميعا مرتبطون باستقرار سوريا، وسنواصل العمل على خلق سلام مستقر وشامل مع عودة اللاجئين وإجراء عملية انتخابية حرة يمكن لجميع المواطنين السوريين المشاركة فيها. وفيما يخص الملف الليبي، دعا الرئيس ماكرون إلى إقامة مؤتمر للمصالحة في ليبيا بمشاركة من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي من أجل تحقيق السلام في البلاد.
841
| 25 سبتمبر 2019
الإجراءات الأحادية تهدد بنسف حل الدولتين بين إسرائيل وفلسطين حذر السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، من احتمال نشوب نزاع مسلح في الخليج العربي، وقال إن أي سوء تقدير بسيط يمكن أن يقود إلى مواجهة كبيرة، داعيا قادة العالم إلى القيام بكل ما هو ممكن للضغط من أجل العقل وضبط النفس. جاء ذلك لدى افتتاحه أعمال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الرابعة والسبعين بحضور العديد من قادة الدول ورؤساء الحكومات وكبار المسؤولين من الدول الأعضاء في المنظمة الدولية في مدينة نيويورك الأمريكية. ويحفل جدول أعمال الدورة الـ 74 بالعديد من القضايا والملفات الراهنة التي تشغل دول العالم وشعوبه، وفي مقدمة هذه القضايا صون السلام والأمن الدوليين، ومنع نشوب النزاعات المسلحة. وقد استهل غوتيريش كلمات قادة العالم أمام الجمعية العامة للمنظمة الدولية، وتناولت كلمته معظم القضايا على مستوى العالم، بدءا من الأزمة في الخليج العربي وملف إيران النووي، والقضية الفلسطينية والسورية، وغيرها من القضايا الدولية الراهنة. وفي ملف الأزمة السورية، قال الأمين العام إن خطوة طويلة إلى الأمام اتخذت أمس الاول الإثنين/ للخروج من المأساة في سوريا، وتماشيا مع قرار مجلس الأمن الدولي 2254، مشيرا في هذا الصدد إلى التوصل إلى اتفاق مع جميع الأطراف المعنية من أجل إنشاء لجنة دستورية ذات مصداقية ومتوازنة وشاملة ومملوكة لسوريا وبقيادة سورية. وفي الملف الفلسطيني، حذر غوتيريش، في كلمته، أمام قادة العالم بالجمعية العامة للأمم المتحدة من سلسلة من الإجراءات الأحادية التي تهدد بنسف حل الدولتين بين إسرائيل وفلسطين. وفيما يتعلق بملف إيران النووي، عبر غوتيريش عن أمله في المحافظة على التقدم في الحد من انتشار السلاح النووي الذي أحرزه اتفاق القوى الكبرى مع طهران في هذا الشأن. كما عبر الأمين العام للأمم المتحدة، عن خشيته من حصول تصدع عظيم في العالم حيث يخلق الكيانان الاقتصاديان الكبيران الصين والولايات المتحدة عالمين منفصلين ومتنافسين لكل منهما عملته وقوانينه المالية والتجارية الخاصة.
397
| 25 سبتمبر 2019
مساحة إعلانية
يوفر الموقع الرسمي لمكتبة قطر الوطنية، إمكانية التقديم على الوظائف الشاغرة بالإضافة إلى العمل التطوعي داخل المكتبة، حيث يقوم المتقدم باستيفاء الشروط المطلوبة...
16266
| 24 فبراير 2026
أكدت وزارة الداخلية أن الجلوس على أسطح المركبات أو الخروج من النوافذ أثناء سيرها مخالفة مرورية تعرّض حياتك وحياة الآخرين للخطر. وقالت الوزارة...
7682
| 26 فبراير 2026
أعلنت السفارة البريطانية أنه اعتبارًا من 25 فبراير 2026، سيُطلب من المواطنين القطريين الحصول على تصريح سفر إلكتروني (ETA) قبل السفر إلى المملكة...
6876
| 25 فبراير 2026
أقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مأدبة إفطار بمناسبة شهر رمضان المبارك لأصحاب السعادة قادة وكبار...
5168
| 24 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلن مصرف قطر المركزي أن يوم الأحد الموافق 1 مارس 2026 سيكون عطلة رسمية للبنوك والمؤسسات المالية بمناسبة يوم البنوك. جاء ذلك بالإشارة...
3790
| 25 فبراير 2026
أعلنت جامعة قطر عن فتح باب التقديم الإلكتروني للقبول المشروط والمبكر للفصل الدراسي خريف 2026 في الفترة من 1 إلى 25 مارس المقبل...
3416
| 24 فبراير 2026
تنطلق الأربعاء في تمام الساعة 9:00 مساءً بتوقيت الدوحة مبيعات التذاكر لمهرجان قطر لكرة القدم، بما في ذلك مباراة كأس الفيناليسما ™️2026، وذلك...
3274
| 24 فبراير 2026