أعلنت وزارة التربية والتعليم تطبيق إجازة نهاية أسبوع مطوّلة اعتبارًا من اليوم 8 أبريل 2026 في جميع المراحل والمدارس الحكومية والمؤسسات التعليمية ودور...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أسعى لنيل تأييد الدوحة في منصب مدير عام منظمة الصحة العالمية قطر مهتمة بالتوسط والتدخل لحل المنازعات بصورة هادئة فلسفة الدوحة في التنمية تؤثر إيجاباً في المنطقة والعالم قطر مساهم ضخم في تقديم المساعدات الإنسانية بجميع أنحاء العالم قطاع الصحة في قطر يعمل وفق إستراتيجية وطنية متقدمة أثنى الدكتور ديفيد نابارو ، المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المكلف بأجندة 2030 للتنمية المستدامة ومرشح الحكومة البريطانية لمنصب مدير عام منظمة الصحة العالمية، على رؤية قطر 2030 بقوله "إنها رؤية متميزة وعالمية"، مشيرا إلى أنها تركز على التنمية الاجتماعية وبشكل خاص في الصحة والتعليم، وهو ما يجعلها أنموذجا مختلفا في منطقة الخليج والدول العربية. وأكد الدكتور نابارو في حوار مع "الشرق" أن قطر من أضخم الدول التي تقدم المساعدات الإنسانية في كل مكان، خاصة في مناطق الصراع، منوها إلى أنها تربط دائما تلك المساعدات بالتنمية، وهو دور إيجابي ومختلف. وقال إن فلسفة الدوحة في التنمية تؤثر إيجابا في المنطقة والعالم. وإلى مزيد من التفاصيل: في البداية كيف ترى التطور والتنمية اللذين تشهدهما قطر في الوقت الحالي؟ في الواقع قطر تتطور بصورة مذهلة، وبدرجة سريعة للغاية. ورغم أن منطقة الخليج في مجملها تتطور بشكل ملحوظ، إلا أن هناك شيئا مميزا بالنسبة لقطر، وهي أن لديها تركيزا كبيرا على التنمية الاجتماعية وبشكل خاص في الصحة والتعليم. وأعتقد أن كل ذلك يأتي ضمن إطار رؤية قطر 2030. وهي الرؤية التي وضعتها الحكومة، وتعمل من خلالها على إحداث تطور غير مسبوق في البلاد وفي المنطقة. إن وضع أولويات التنمية الاجتماعية في قطر على رأس تلك الرؤية يعد رؤية ثاقبة، وتركيزا عاليا على سبل التنمية المستدامة، وهذا ما يضمن الاستمرارية والنجاح. أشرت إلى رؤية قطر 2030 .. ما تقييمك الخاص حول تلك الرؤية؟ تحدثت بالفعل مع المسؤولين في قطر حول تلك الرؤية، والمعلومات التي سمعتها منهم حولها تؤكد أنها مشروع متميز ومرتبط بخطط التنمية المستدامة في الوقت الحالي والمستقبل. كما أنها مرتبطة بأهداف التنمية المستدامة التي أقرتها الأمم المتحدة بعد مباحثات ومناقشات مطولة في سبتمبر 2015. وبالتالي أستطيع القول إن رؤية قطر للتنمية هي رؤية عالمية، وهي محل إشادة من المجتمع الدولي. جهود التنمية هل تعتقد أن العالم يبذل جهودا كافية لتحقيق التنمية المستدامة والتعامل الكافي مع تغير المناخ؟ أنا أنظر إلى هذا الأمر من جانبين، أولهما ما تحقق من توقيع اتفاقيات حول التنمية المستدامة، والثاني ما يحدث داخل الدول من تفاعلات ومشاريع وقدرة على إحداث تلك التنمية. فعلى سبيل المثال أعتقد أن اتفاق باريس حول تغير المناخ كان من أفضل الانجازات العالمية في هذا الإطار. وهناك إجماع دولي على أهمية التعامل مع تغير المناخ بكافة الطرق الممكنة على المستويات المحلية أو الإقليمية أو الدولية. وهذه فائدة كبيرة لتعامل الدول والحكومات مع تغير المناخ، ولكن للأسف هناك بعض الأطراف التي ما زالت تجد صعوبات في ترتيب القضايا المتعلقة بالتغير المناخي على المستوى المحلي. ولا أعتقد أن العالم سيتراجع عن مواجهة التغير المناخي. وكيف وجدت تعامل قطر مع هذا الملف؟ من خلال مناقشاتي مع المسؤولين القطريين سواء هنا في الدوحة أو في نيويورك، وجدت تقدما ملحوظا، والتزاما كاملا في التعامل مع قضايا التغير المناخي وفق الاتفاقيات الدولية المعنية بهذا الأمر. علاوة على عملهم الدؤوب على تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تنشد الرخاء والتقدم والسلام في كل مكان. وكل ذلك ينسجم مع فلسفة قطر التي أصبحت ذات تأثير في المنطقة والعالم. التغير المناخي في رأيك.. ما الطريق الأمثل للتعامل مع قضايا التغير المناخي؟ أظن أن اتفاق باريس حول التغير المناخي هو الطريق الأمثل لتحقيق هذا الهدف، لأنه يرسم خريطة متكاملة حول كيفية تقليل نتائج التغير المناخي بشكل عام. فالاتفاق يحث على العمل بشكل متكامل، حيث إنه ليس من السهل أن تقيم التزام سياسي دائم تعامل من خلاله مع قضايا التغير المناخي. وهنا لابد من الإشارة إلى أنه ينبغي العمل فقط على قطاع معين ، ولكن لابد من الأخذ بعين الاعتبار آليات مختلفة تفيد في التنوع. والحقيقة أن قطر تأخذ قضايا التغير المناخي بجدية واهتمام كبيرين. في إطار الحديث عن التنمية .. كيف ترى المساعدات الإنسانية التي تقدمها قطر للعديد من الدول لتحقيق التقدم المطلوب؟ أنا في الحقيقة معجب للغاية بدور قطر في هذا الموضوع، لأنها أصبحت مساهما ضخما في تقديم المساعدات الإنسانية في جميع أنحاء العالم. وقد جاءت هذه المساعدات من الحكومة، ومؤسسة قطر، والجمعيات الخيرية ، وغيرها من المؤسسات الرسمية والشعبية. وأصبحت قطر الآن من أهم الدول التي تأخذ على عاتقها تقديم المساعدات بصورة جادة إلى الدول المحتاجة. وأود أن أضيف أيضا أن الدوحة تعرف جيدا أين تنفق أموالها، حيث توجهها فقط في إحداث التنمية والتقدم داخل المجتمعات الفقيرة والنامية. المساعدات الإنسانية مهمة في العديد من المناطق، وهو ما أكدته القمة الإنسانية العالمية في مايو من العام الماضي. وقطر مهتمة بربط المساعدات الإنسانية بالتنمية، وهو أمر جدير بالاحترام. دور قطر وفي هذا السياق، ما رأيك في دور قطر في التوسط وحل النزاعات في مختلف مناطق النزاع؟ قطر مهتمة للغاية بالتوسط والتدخل لحل المنازعات الإقليمية والدولية بصورة هادئة وإيجابية. وأود التأكيد على أن الوساطة في حد ذاتها ليست سهلة، خصوصا في ظل تعنت أطراف الصراع. ولا أخفى عليكم أنني معجب للغاية بهذا المنهج القطري في حل النزاعات والوساطة وتقديم المساعدات. أنت الآن مرشح الحكومة البريطانية لمنصب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية .. ما أولوياتك في قطاع الصحة على المستوى العالمي؟ في حال فوزي سوف أسعى لضمان أن تتمكن المنظمة من تحقيق بعض المجالات، ومنها أولا، مساندة أهداف التنمية المستدامة، حيث تطرح خطة التنمية المستدامة لسنة 2030 خريطة طريق واضحة لمستقبل أكثر سلاما ومساواة ورخاء، والحقيقة أن الصحة لها أهمية محورية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. ثانيا، سوف أعمل على إحداث تغيير في منظمة الصحة العالمية للاستجابة لانتشار الأوبئة والطوارىء الصحية. وثالثا، التواصل الجيد مع الدول الأعضاء بالمنظمة من أجل تحقيق صحة أفضل لشعوبها، وأخيرا سوف أضع سياسات تركز على مصلحة الناس وخصوصا الدول الفقيرة. وأتعهد بان يحظى كل شخص في العالم بالرعاية الصحية الكافية. ولا أخفي عليك أنني أسعي لنيل تأييد قطر في ترشيحي لمنصب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، وأود القول إن الطريقة التي قابلني بها المسؤولون والوزراء في قطر تعكس ثقتهم بي كمرشح للمنصب، مثلما تعكس عمق العلاقات بين قطر والمملكة المتحدة. إستراتيجية وطنية للصحة ما رؤيتك لمستوى قطاع الصحة في قطر؟ فيما يتعلق بالقطاع الصحي أرى جهدا مميزا في هذا السياق، فقد عمدت الحكومة على تنمية الإستراتيجية الوطنية الخاصة بالصحة العامة، بما يسمح لجميع الناس بتلقي العناية الصحية اللازمة، وبشكل خاص الأطفال والنساء والفئات الضعيفة والمحتاجة. كما أنني رأيت هنا شيئا مميزا وهو التركيز على القيمة، قيمة الإنسان والأشياء، وكل ذلك نعتبره نتائج مرضية وناجحة بامتياز. وهذا استثمار متميز في حد ذاته. قطاع الصحة في قطر مميز ومتقدم. ومن خلال مباحثاتي مع المسؤولين القطريين هنا، لاحظت ثلاث نقاط جوهرية، أولها أن قطر تريد التركيز على الصحة العامة، وثانيا التأكد من أن الخدمات الصحية في المستشفيات تسير بفاعلية كبيرة، وثالثا التأكيد على القيمة في حد ذاتها المتمثلة في رعاية بالإنسان. كما وجدت المسؤولين عن قطاع الصحة هنا معنيين بتقديم كل ما هو ممكن في مجال الرعاية الطبية لكلالناس، والبحث عن الأفضل في المستويات العالمية.
932
| 10 أبريل 2017
عبرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" عن قلقها الشديد بشأن سلامة اللاجئين الفلسطينيين بمخيم "عين الحلوة" قرب مدينة صيدا اللبنانية. ودعت "الأونروا"، في بيان اليوم الأحد، إلى عودة الهدوء فورا والحفاظ على أمن وسلامة المدنيين داخل المخيم بسبب الاشتباكات والقصف العنيف الذي تتعرض له عين الحلوة منذ 3 أيام، مشيرة إلى ما أسفرت عنه العمليات العسكرية المستمرة وتبادل إطلاق النار من تسجيل إصابات في صفوف المدنيين وتلاميذ في مدارسهم. كما حذرت من تصاعد موجة النزوح والهجرة من المخيم إلى المناطق المجاورة، لافتة إلى محاصرة بعض المدنيين داخل منازلهم جراء هذه الاشتباكات التي تسببت أيضا في الحد من وصول الماء والغذاء إلى بعض المناطق داخل المخيم. وقالت "الأونروا" إنها تعمل في هذه الأثناء على تحديد أعداد النازحين من أجل الاستجابة إلى نداءاتهم الطارئة لمساعدتهم في تجاوز الظرف بالشراكة مع منظمات محلية، مشددة على ضرورة ضمان سلامة جميع اللاجئين القاطنين داخل المخيم، وعلى ضرورة استمرار توفير الخدمات لهم من دون أي انقطاع. ودعت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين جميع الفصائل المسلحة إلى وقف أعمال العنف داخل المخيم، واحترام سيادة القانون وحماية المدنيين خصوصا الأطفال، مطالبة الجهات المسلحة باتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على سلامة المدنيين في "عين الحلوة".
486
| 09 أبريل 2017
شارك الوفد الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، بصفته الرئيس المشارك لمجموعة الأصدقاء المعنية بتسخير الرياضة من أجل التنمية والسلام، في فعاليات الإحتفالية الرابعة لمكتب الأمم المتحدة بجنيف باليوم الدولي للرياضـة من أجل التنمية والسلام، وذلك بمقر قصر الأمم المتحدة بجنيف، من خلال المشاركة في المراسم الإفتتاحية لمعرض الصور الفوتوغرافية الذي نظمه المكتب بهذه المناسبة تحت عنوان:"نحن نلعب معاً". وافتتح المعرض السيد مايكل مولر، مدير عام مكتب الأمم المتحدة في جنيف، وتضمن المعرض تشكيلة لمجموعة من الصور المختارة لكيانات الأمم المتحدة وغيرها من الجهات الفاعلة الرئيسية في مجال الرياضة من أجل التنمية والسلام، تبرز قوة الرياضة بوصفها أداة لتعزيز السلام والوحدة والإدماج . وألقت الآنسة نور إبراهيم السادة، السكرتير الثاني للبعثة الدائمة لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، كلمة خلال المراسم الافتتاحية للمعرض نيابة عن دول مجموعة الأصدقاء المعنية بتسخير الرياضة من أجل التنمية والسلام، رحبت فيها بجهود عدة وكالات تابعة للأمم المتحدة في استخدام قوة الرياضة في تعزيز السلام والعدالة والتنمية. كما أشارت إلى إطلاق مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في العام 2016 للبرنامج العالمي لتنفيذ إعلان الدوحة تحت عنوان:" نحو تعزيز ثقافة احترام القانون"، والذي يعترف بإمكانيات الرياضة في دعم التنمية الصحية لدى الشباب، كما يعتمد على الرياضة كوسيلة للحد من السلوكيات المعادية للمجتمع، ودعت جميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة إلى دعم الجهود العالمية للأمم المتحدة لخلق عالم يسوده السلام والازدهار للجميع. كما نظم الوفد الدائم لدولة قطر في جنيف بهذه المناسبة "حفل استقبال" دعا خلاله جميع المشاركين من ممثلي البعثات الدائمة والمنظمات الدولية والمؤسسات الرياضية الدولية، وذلك بعد انتهاء المراسم الافتتاحية للمعرض. يُذكر أن مجموعة الأصدقاء المعنية بتسخير الرياضة من أجل التنمية والسلام قد شكلّها الوفد الدائم لدولة قطر في جنيف في ديسمبر 2012م، بالتعاون مع الوفد الدائم لكوستاريكا، حيث تتولى المجموعة اقتراح أنشطة وقرارات في إطار منظومة الأمم المتحدة في جنيف بالتعاون مع مكتب المستشار الخاص للأمين العام المعني بتسخير الرياضة لأغراض التنمية والسلام، وعدد من البعثات الدائمة لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف. وكان الوفد الدائم لدولة قطر في جنيف قد قام يوم 4 إبريل 2014م بتنظيم الاحتفالية الأولى بـ"اليوم الدولي للرياضة من أجل التنمية والسلام"، وذلك بالتعاون مع الوفد الدائم لكوستاريكا بجنيف، في إطار رئاستهما المشتركة لمجموعة الأصدقاء المعنية بالرياضة من أجل التنمية والسلام بجنيف.
639
| 06 أبريل 2017
طالبت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، بهدنة شاملة لمدة 3 أيام في سوريا، من أجل توصيل المساعدات الإنسانية، في أعقاب الهجوم الكيماوي من قبل نظام الأسد على بلدة خان شيخون بريف إدلب. وفي مؤتمر صحفي عقد اليوم في جنيف، قال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا، يان إيجلاند "لقد طلبنا اليوم عدداً من الأمور من مجموعة الدعم الدولية لسوريا، بما فيها الجهات الضامنة لمسار أستانا". وتابع: "نريد 72 ساعة وقف إطلاق نار لمساعدة المدنيين الموجودين على خطوط النار". وقتل أكثر من 100 مدني، وأصيب أكثر من 500 غالبيتهم أطفال باختناق، في هجوم بالأسلحة الكيميائية الذي شنته طائرات النظام، على بلدة "خان شيخون" بريف إدلب، أول أمس الثلاثاء، وسط إدانة دولية واسعة. ويواصل أعضاء مجلس الأمن الدولي التفاوض بشأن تحديد موعد التصويت على مشروع قرار قدمته الولايات المتحدة، وفرنسا، وبريطانيا، أمس الأربعاء، حول الهجمات الكيميائية ببلدة خان شيخون.
281
| 06 أبريل 2017
وزير الخارجية: مجزرة خان شيخون رسالة بشعة من النظام قطر ترفض أي تغيير ديموغرافي في سوريا طالب سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية ، بمحاسبة مرتكبي المجزرة البشعة التي وقعت في بلدة خان شيخون السورية.. داعيا الى تفعيل الآلية التي أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة لمحاسبة مرتكبي مثل هذه المجازر . وأكد سعادته ضرورة تفعيل هذه الآلية في أسرع وقت ممكن، حتى لا يفلت مرتكبو المجازر من العقاب.. مشيرا إلى أنه أقترح تطبيق هذه الآلية خلال المؤتمر الدولي حول دعم مستقبل سوريا والمنطقة في بروكسل . وندد سعادة وزير الخارجية، في تصريح خاص لقناة /الجزيرة/ الفضائية على هامش المؤتمر في بروكسل ، بتلك المجزرة ، واعتبرها رسالة بشعة من النظام السوري . كما عبر عن أسفه لعدم نجاح اتفاق "الفوعة"، الذي اعتبره اتفاقا إنسانيا صرفا، لا علاقة له بالمفاوضات ولا بالمسار السياسي في جنيف أو أستانا. واصفا الوضع في بلدات كفريا والفوعة ومضايا والزبداني بالمأساوي، محملا النظام السوري المسؤولية، لاتباعه سياسات التجويع والحصار . وأشار إلى أن اتفاق "الفوعة" يتضمن فتح ممرات إنسانية ومغادرة طوعية لمن أراد وإدخال مساعدات إنسانية، بالإضافة إلى إطلاق سراح معتقلين في سجون النظام . وأكد سعادة الوزير رفض دولة قطر لأي تغيير ديموغرافي في سوريا، خصوصا ما حدث مؤخرا في حي الوعر بمدينة حمص أو في شرق مدينة حلب أو في بلدة داريا، وشدد على ضرورة الحفاظ على سوريا موحدة . تجدر الإشارة إلى أن دولة قطر تشارك في رئاسة المؤتمر الدولي حول دعم مستقبل سوريا والمنطقة الذي خصص لمتابعة نتائج "مؤتمر لندن لدعم الشعب السوري" مع كل من ألمانيا وبريطانيا،ويناقش المؤتمر ثلاثة أطر أساسية وهي : دعم العملية السياسية، ودعم المفاوضات بين النظام السوري والمعارضة، وترسيخ استقرار المدنيين في الداخل السوري أو في دول اللجوء. وقتل أكثر من 100 مدني، وأصيب أكثر من 500 آخرين بالاختناق غالبيتهم من الأطفال، في هجوم بالأسلحة الكيميائية شنته طائرات النظام السوري أمس الأول الثلاثاء على بلدة خان شيخون بريف إدلب، وسط إدانات دولية واسعة .
444
| 06 أبريل 2017
أعلنت دولة قطر وإمارة ليختنشتاين عن مضاعفة مساهمتيهما لآلية المساءلة السورية، حيث ستساهم دولة قطر بمبلغ 500,000 دولار أمريكي أخرى، كما ستساهم إمارة ليختنشتاين مجدداً بمبلغ 100,000 فرنك سويسري، وذلك استجابةً لنداء الأمين العام للأمم المتحدة للتبرع للميزانية السنوية للآلية والبالغة 13 مليون دولار أمريكي. وعبر سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية، وسعادة السيدة أوريليا فريك وزيرة خارجية إمارة ليختنشتاين عن فخرهما بدور قيادة بلديهما في هذه المبادرة، والذي يشجع الدعم القوي الذي تتلقاه الآلية من المجتمع الدولي حتى يتسنى استيفاء كامل مبلغ الميزانية السنوية بنحوٍ سريع وعاجل. ودعا الوزيران كافة الدول للإعراب عن دعمها السياسي أيضاً من خلال إسهاماتها المالية، مشددان على أن تمكين الآلية من العمل بأسرع ما يمكن أمرٌ مهم وأساسي في تحقيق المساءلة عن الجرائم التي تم ارتكابها في سوريا. وعبرا عن أمليهما في أن يحقق مؤتمر دعم سوريا والمنطقة تقدماً ملموساً في هذا الصدد. وحتى الآن تعهدت 25 دولة بالمساهمة بمبلغ يصل في جملته إلى أكثر من 8 ملايين دولار أمريكي. ويمثل إنشاء الآلية خطوةً هامة لمكافحة الإفلات من العقاب عن الجرائم التي يتم ارتكابها في سوريا. وبإعدادها لملفات القضايا بغية المساعدة في التحقيقات ومقاضاة مرتكبي الجرائم، فإن الآلية سوف تمكّن المحاكم المحلية، أو الإقليمية، أو الدولية من إقامة الدعاوى الجنائية .
295
| 05 أبريل 2017
ألمح التحالف العربي، اليوم الأربعاء، إلى قرب انطلاق معركة استعادة ميناء الحديدة، المطل على البحر الأحمر، غربي اليمن، والواقع تحت سيطرة الحوثيين. وذكر التحالف في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، أنه "أدرك خطورة الوضع الإنساني في المناطق التي لازالت تحت سيطرة الانقلابين في اليمن،.. ويبذل أقصى ما يمكن لتأمين إمدادات الغذاء والدواء للشعب اليمني". وأشار التحالف إلى أنه "يشاطر الأمم المتحدة القلق تجاه وضع ميناء الحديدة كأحد أهم الموانئ اليمنية لإيصال هذه الإمدادات والمساعدات، كون هذا المنفذ الهام يقع تحت سيطرة الحوثيين، وهو يستخدم الآن لتهريب الأسلحة والبشر". وأضاف البيان أنه "كما تقوم ميليشيا الحوثي بالاستيلاء على قوافل الإمدادات والمساعدات الإنسانية وبيعها بأضعاف ثمنها للمواطنين اليمنيين لتمويل عملياتهم القتالية المستمرة للإطاحة بالحكومة الشرعية". وقال التحالف، إنه "طلب من الأمم المتحدة في أكثر من مناسبة أن تمارس سلطتها الرقابية على ميناء الحديدة لضمان التدفق الحر للمساعدات الإنسانية ووصولها لمستحقيها". وأكد التحالف في بيانه "على وجود موانئ أخرى مثل عدن والمكلا وعدد من المطارات والمنافذ البرية تم تأهيلها وهي مفتوحة لإيصال الإمدادات والاحتياجات الإنسانية"، في إشارة قوية إلى أن معركة ميناء الحديدة لن تؤثر على المساعدات. واعتبر مراقبون، هذا البيان، يشير إلى قرب معركة ميناء الحديدة، لا سيما وأنه يبرر لانطلاق المعركة وعدم تأثيرها على المساعدات الإنسانية. وقبل أسبوعين، قال المتحدث باسم التحالف العربي، أحمد عسيري، في تصريحات صحفية، إن الحوثيين حولوا ميناء الحديدة، آخر المنافذ البحرية لهم، إلى "قاعدة عسكرية .. ونقطة انطلاق لتهديد الملاحة الدولية". وتزايدت الرغبة في تحرير ميناء الحديدة، في أعقاب الهجوم الذي تعرضت له فرقاطة سعودية، يناير الماضي، قبالة ميناء الحديدة، من قبل الحوثيين، ما أسفر عن مقتل 2 من طاقهما. ومنذ أسابيع، تطالب الأمم المتحدة بتجنيب ميناء الحديدة من المعارك، وتقول إن 70% من واردات البلاد والمساعدات الإنسانية تدخل عبر الميناء.
252
| 05 أبريل 2017
أكد أحمد رمضان، رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أن المعارضة تجري حاليا مراجعة شاملة لعملية التفاوض مع النظام بعد مجزرة خان شيخون، مشددا على أنه لا فائدة من المفاوضات إذا لم توقف المجازر اليومية التي يرتكبها الأسد بحق أبناء الشعب السوري، خاصة ما حدث في خان شيخون من استخدام الأسلحة السامة ضد الأبرياء. وقال في تصريحه لـ"الشرق"، إن آلية التفاوض التي تستخدمها الأمم المتحدة هي آلية بيروقراطية وتحتاج إلى مراجعة حقيقية، كونها تساهم في استمرار النظام بارتكاب المزيد من المجازر، وعلى الإفلات من المحاسبة على جرائمه المتكررة. وأوضح أن نظام الأسد يستغل المفاوضات ويلعب بها، مثلما يلعب بعنصر الوقت، مضيفا بأن المفاوضات لو كانت تركزت على عملية الانتقال السياسي لما وقعت مثل هذه المجازر. وأشار إلى أن القوى الكبرى وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية حذرت مرارا من أن استخدام بشار الأسد للأسلحة الكيماوية والأسلحة المحرمة دوليا، هو خط أحمر، ولكن للأسف الشديد استخدم النظام كل أنواع الأسلحة الكيماوية والمحرمة دوليا ضد الشعب السوري الأعزل دون أن تحرك هذه القوى ساكنا، وهو ما كان مسوغا للنظام باستخدام المزيد من تلك الأسلحة لقمع الثورة السورية. وطالب رئيس الدائرة الإعلامية للائتلاف بضرورة انعقاد مجلس الأمن بشكل عاجل، تنفيذا للمادة الـ21 من القرار الدولي رقم 2118 التي تنص على أنه في حال استخدام النظام السلاح الكيميائي فعلى مجلس الأمن أن يتخذ القرار وفقا للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، الذي يسمح بالتدخل لحماية الشعوب ووقف النزاع. وأوضح رمضان أن الائتلاف السوري أرسل مذكرات إلى العديد من الدول والمنظمات الدولية حول جريمة الكيماوي في خان شيخون، من بينها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون الإسلامي، لشرح تداعيات الجريمة الإرهابية التي استخدم فيها نظام الأسد السلاح الكيماوي ضد المدنيين بمدينة خان شيخون في إدلب. وأكد أن هذا الهجوم يخرق كافة قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالملف السوري، إضافة إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في ديسمبر الماضي، مطالبا باتخاذ إجراءات فورية ضمن جلسة الأمن المخصصة لبحث الموضوع، لضمان التحقيق في هذه الهجمة ومحاسبة المسؤولين عنها. ولفت إلى أن هذه الهجمات تذكرنا بالمجزرة المروعة التي حدثت في أغسطس من عام ٢٠١٣ في الغوطة الشرقية وراح ضحيتها آلاف المدنيين، مؤكدًا أن هذا الهجوم الإرهابي هو تحد صارخ للقرارات الدولية واتفاقيات حظر الأسلحة الكيماوية.
533
| 05 أبريل 2017
التقى سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية، اليوم، مع سعادة السيد أنطونيو غوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة، وذلك على هامش المؤتمر الدولي حول دعم مستقبل سوريا والمنطقة المنعقد في بروكسل. جرى خلال اللقاء بحث أوجه التعاون المشترك، وسبل تعزيز وتوطيد العلاقات الثنائية بين دولة قطر ومنظمة الأمم المتحدة في كافة المجالات لا سيما الإنسانية والإغاثية. وأعرب سعادة وزير الخارجية عن استنكاره للهجوم بالغاز الذي نفذته طائرات في /خان شيخون/ بريف /إدلب/ في سوريا، وأكد ضرورة حماية المدنيين من الأسلحة الفتاكة ووقف الأعمال العدائية المستمرة ومحاسبة المسؤولين عن استخدامها، مشيراً إلى الانتهاك الصارخ للقانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم 2118 . وأكد سعادة وزير الخارجية خلال اللقاء حرص دولة قطر على العمل مع الأمم المتحدة لمواجهة التحديات التي تواجه المنطقة ومنها عملية السلام في الشرق الأوسط والأزمة في اليمن وسوريا.
249
| 05 أبريل 2017
وسط ذهول المجتمع الدولي، حرك مشهد الضحايا الذين افترشوا الأرض تجمدا جراء هجوم كيميائي على بلدة "خان شيخون" بمحافظة "إدلب" في سوريا، الضمير العالمي الذي استنكر بشدة ذلك الهجوم الذي استهدف أبرياء، مطالبا بحماية الشعب السوري ومعاقبة المسؤولين عن جرائم الحرب والإبادة، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية جراء النزوح الجماعي بعد الهجوم "المجزرة". وقد سارعت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا إلى تقديم مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي للتنديد بالهجوم والذي من المقرر طرحه للتصويت في الاجتماع الطارئ الذي يعقده مجلس الأمن في وقت لاحق اليوم لبحث ملابسات الهجوم، وفقا لما أعلنته السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة "نيكي هيلي". هجوم كيميائي على خان شيخون بمحافظة إدلب في سوريا مشروع القرار الأممي ويدعو مشروع القرار الأممي الحكومة السورية إلى "تقديم خطط الطيران والسجلات ليوم الهجوم للجنة تحقيق دولية، بالإضافة إلى أسماء جميع قادة سرب الطائرات الهليكوبتر والسماح بدخول القواعد الجوية التي يعتقد المحققون أنها ربما استخدمت لشن هجمات باستخدام أسلحة كيميائية"، ويطلب المشروع من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، بأن يرفع تقريرا شهريا حول ما إذا كانت الحكومة السورية تتعاون مع لجنة تحقيق دولية في استخدام أسلحة كيميائية، حيث كانت لجنة تحقيق أممية ذات صلة بحقوق الإنسان في سوريا قد أعلنت فتح تحقيق في حيثيات الهجوم . وتحدث مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا "ستيفان دي ميستورا" عن مقتل أكثر من مئة مدني في محافظة إدلب بسبب "هجوم كيميائي جوي"، في إشارة إلى أن القصف مصدره قوات النظام التي نفت بدورها ذلك . هجوم كيميائي على خان شيخون بمحافظة إدلب في سوريا وقد حملت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني، النظام السوري "المسؤولية الرئيسية" عن الهجوم، في حين اتهم الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، القوات الحكومية السورية بالمسؤولية بشكل مباشر عن الهجوم، مضيفا أن النظام السوري "يعول على تواطؤ حلفائه للتصرف دون خوف من العقاب"، كما دعا وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت، مجلس الأمن إلى عقد جلسة طارئة لبحث الهجوم، موضحا أن "استخدام أسلحة كيميائية يشكل انتهاكا غير مقبول لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية ودليلا جديدا على الهمجية التي يتعرض لها الشعب السوري منذ سنوات طويلة". هجوم كيميائي على خان شيخون بمحافظة إدلب في سوريا إدانات الهجوم الكيميائي وفي السياق، ذكر "البيت الأبيض" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "يشعر بالصدمة إزاء التقارير عن الهجوم الكيميائي"، وندد المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر، بالهجوم ووصفه بالمشين ، معربا عن ثقته بأن النظام السوري "يقف وراء هجوم كيميائي محتمل". بدوره، قال بوريس جونسون وزير الخارجية البريطاني، "إذا ثبت أن نظام الأسد هو من نفذ بأسلحة كيماوية هجوما على محافظة "إدلب" التي تسيطر عليها المعارضة فسيكون ذلك سببا إضافيا للاعتقاد بأنها جريمة حرب"، مضيفا "قصف مواطنيك المدنيين بأسلحة كيماوية هو دون أدنى شك جريمة حرب ويتعين أن يحاسبوا عليها". هجوم كيميائي على خان شيخون بمحافظة إدلب في سوريا جرائم الحرب وقد أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات للهجوم بالغاز الذي نفذته طائرات في محافظة "إدلب" بشمال غرب سوريا، وأسفر عن سقوط قتلى، بينهم أطفال، وطالبت وزارة الخارجية، في بيان لها، بتحقيق دولي في هذه الجريمة البشعة، واتخاذ إجراءات فورية وفعالة لحماية الشعب السوري. وجدد البيان مطالبة دولة قطر بتقديم جميع المسؤولين عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في سوريا إلى العدالة، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب، مشددا على أن الإفلات من العقاب ساهم في ازدياد الانتهاكات والفظائع في سوريا، وقوض تحقيق العدالة وإنصاف الضحايا. كما أدانت منظمات عربية وإسلامية الهجوم بالغاز على بلدة "خان شيخون"، حيث أكدت جامعة الدول العربية أن استهداف وقتل المدنيين بهذه الوسائل المحرمة يعتبر جريمة كبرى وعملا بربريا، وأن من قام به لن يهرب من العقاب، ويجب أن يلقى جزاءه من قبل المجتمع الدولي طبقا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. هجوم كيميائي على خان شيخون بمحافظة إدلب في سوريا الخروقات المتتالية وشددت الجامعة العربية، في بيانها، على أنه يتعين على الأطراف الضامنة لوقف إطلاق النار، العمل بشكل جاد وسريع من أجل الحيلولة دون استمرار الخروقات المتتالية والمتعددة له، والتي تؤثر سلبا على الوضع عموما، وعلى المحادثات السياسية بين النظام والمعارضة على وجه الخصوص، وبما يبعد فرص التوصل إلى تسوية مناسبة ومقبولة بين جميع أطراف الأزمة في سوريا. كما نددت منظمة التعاون الإسلامي باستمرار سياسة القتل والمجازر التي تستهدف المدنيين الأبرياء في سوريا، واستخدام القنابل والأسلحة المحظورة دوليا في القصف، والتي ترقى إلى جريمة الحرب، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ الإجراءات العاجلة لوقف تواصل سفك الدماء في سوريا وحماية الشعب السوري. وجدد البيان دعم منظمة التعاون الإسلامي للمطالب المشروعة للشعب السوري، داعيا النظام السوري للكف عن استعمال وسائل الحرب والفتك والتنكيل ضد مواطنيه، مشيرا إلى أن مثل هذه الأعمال الإجرامية غير المسؤولة تهدد وتعرقل مفاوضات السلام، مؤكدا مساندة المنظمة لكل المبادرات الإقليمية والدولية الرامية لإيجاد حل سياسي للأزمة ينهي معاناة الشعب السوري، ويضع حدا للقتل والدمار والتخريب، ويلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري في الحرية والعدالة والمساواة، وذلك عبر تطبيق بيان اجتماع جنيف "1" وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، والتي تؤكد على تيسير بدء عملية سياسية تفضي إلى عملية انتقالية تلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري، وتمكنه من أن يحدد مستقبله بصورة مستقلة وديمقراطية. هجوم كيميائي على خان شيخون بمحافظة إدلب في سوريا بدوره، ندد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالهجوم "الكيميائي، مشددا على أنه عمل غير إنساني، محذرا من أنه قد ينسف الجهود الجارية بخصوص محادثات "أستانا"، وذلك في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين. وكان اتحاد منظمات الإغاثة والرعاية الطبية في سوريا قد تحدث عن مقتل 100 شخص وإصابة 400 آخرين في قصف بغاز "السارين" على بلدة "خان شيخون". وغاز "السارين" هو سائل أو بخار لا لون له، تشمل أعراضه التي تتوقف على مدى التعرّض له غشاوة البصر، وصعوبة التنفس، واختلاج العضلات، والتعرق، والتقيّؤ، والإسهال، والغيبوبة، والتشنجات، وتوقف التنفس الذي يؤدي إلى الموت، كما يمكن أن يؤدي التعرض الطويل له إلى الموت. هجوم كيميائي على خان شيخون بمحافظة إدلب في سوريا هجوم كيميائي على خان شيخون بمحافظة إدلب في سوريا هجوم كيميائي على خان شيخون بمحافظة إدلب في سوريا هجوم كيميائي على خان شيخون بمحافظة إدلب في سوريا
1288
| 05 أبريل 2017
حذرت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، من أثر تراجع الدعم المالي من قبل الدول الأعضاء بالأمم المتحدة على توفير المساعدات الضرورية لملايين اللاجئين السوريين والمجتمعات المستضيفة لهم. وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو جراندي، في بيان صحفي: "إن الوضع الخاص باللاجئين السوريين يزداد سوءا، نحن نشعر بالامتنان لحجم التبرعات التي وصلت إلينا حتى الآن، ولكن الحقيقة أن هذه الأموال لا تزال غير كافية لتلبية احتياجات اللاجئين". ولم تتلق المفوضية الأممية حتى الآن سوى 433 مليون دولار، ما يعادل نحو 9% فقط من جملة احتياجاتها المالية. ومع دخول الحرب في سوريا عامها السابع على التوالي، تتواصل أكبر أزمة إنسانية في العالم منذ الحرب العالمية الثانية، بإجمالي نحو 13 مليونا و500 ألف رجل وامرأة وطفل يعيشون داخل سوريا وفي حاجة لمساعدات إنسانية عاجلة. هذا إضافة إلى أكثر من 5 ملايين لاجئ سوري يعيشون حاليا في عدد من الدول المجاورة، وآخرين كثر قاموا برحلات محفوفة بالمخاطر للوصول إلى أوروبا وقارات أخرى. ويأتي هذا في وقت يعقد فيه مؤتمر دولي كبير حول سوريا في العاصمة البلجيكية بروكسل، بدأت أعماله أمس الثلاثاء، ويستمر لمدة يومين. ويهدف مؤتمر "بروكسل لدعم مستقبل سوريا والمنطقة" إلى تعزيز الدعم المالي لمساعدة السوريين.
299
| 05 أبريل 2017
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، عن "انزعاجه البالغ" إزاء استخدام الأسلحة الكيميائية في غارة جوية على خان شيخون جنوب إدلب في سوريا يوم أمس الثلاثاء. وأوضح المتحدث باسم أمين عام الأمم المتحدة أن بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية شرعت في جمع المعلومات في محاولة للتحقق مما إذا كان قد تم استخدام الأسلحة الكيميائية. وأشار إلى أن مجلس الأمن سبق أن قرر أن استخدام الأسلحة الكيميائية في أي مكان يشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين، مؤكدا أن استخدام الأسلحة الكيميائية يشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي. يذكر أن 58 مدنيا على الأقل قتلوا، بينهم 11 طفلا، وأصيب عشرات آخرون، في قصف بأسلحة كيميائية وغازات سامة على بلدة "خان شيخون" في إدلب.
299
| 05 أبريل 2017
افتتحت دولة قطر أعمال الدورة الخمسين للجنة السكان والتنمية التابعة للأمم المتحدة، والتي سلطت الضوء على موضوع "تغيّر الهياكل العمرية للسكان والتنمية المستدامة"، وذلك بمقر الأمم المتحدة في نيويورك. وشددت سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، التي ترأس أعمال الدورة الخمسين في كلمتها الافتتاحية على أهمية دورة لجنة السكان والتنمية. وقالت في هذا السياق "إنها فرصة ممتازة للدول الأعضاء وأصحاب المصلحة لتبادل الآراء والتوصل إلى اتفاق بشأن قضايا السكان التي تعتبر أساسية في تحديد وتنفيذ أجندة ما بعد عام 2017 للتنمية المستدامة". وأشارت إلى أن مسألة التغيرات في الهياكل العمرية للسكان تحدث في جميع أنحاء العالم، وإن هذه التغييرات تشكل تحدياً وفرصاً للحكومات والمجتمع الدولي..مشيرة إلى أن لجنة /السكان والتنمية/ تتولى في دورتها الحالية مهمة استعراض هذه التغيرات، وتقديم منظور عالمي بشأن السياسات ذات الصلة بالسكان والتنمية. و أكدت سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، أهمية تركيز اللجنة على موضوع تغير الهياكل العمرية للسكان، وقالت "إن استمرار الزيادة السريعة في عدد السكان، جنبا إلى جنب مع أعداد كبيرة ومتنامية من الشباب في بعض أنحاء العالم، يمثل وضعا مختلفا جدا مقارنة ببطء النمو أو انخفاض عدد السكان مع ارتفاع نسب كبار السن في أنحاء أخرى من العالم". ولفتت إلى أنه بغض النظر عن السياق الديموغرافي، فإن هناك بلدان تواجه تحديا مماثلا في صياغة السياسات الرامية إلى القضاء على الفقر المدقع، وإنهاء الجوع، وضمان حياة صحية، وتوفير التعليم الجيد للجميع، وتحقيق المساواة بين الجنسين. وأوضحت سعادتها أن التنوع القائم في الاتجاهات الديمغرافية، يدفع إلى اختلاف السياسات التي تتبناها الحكومات، مشددة على ضرورة إدراك السياقات والتقاليد المختلفة عند دراسة السمات العالمية للتغير السكاني. من جانبه، أكد سعادة الدكتور صالح بن محمد النابت، وزير التخطيط التنموي والإحصاء ، الذي شارك في أعمال الدورة الخمسين للجنة السكان والتنمية، إيمان دولة قطر بأنَّ السكان هم محور التنمية المستدامة وأحد عناصرها التمكينيَّة الأساسية. وشدد سعادته على ضرورة معالجة ديناميات السكان بطرقٍ تنطوي على احترامٍ لحقوق الإنسان وحمايتها.. مشيرا في هذا السياق إلى رؤية دولة قطر الوطنية 2030، التي أكدت أنَّ التنمية الشاملة هي الهدف الأساسي لتحقيق التقدم والازدهار للمواطنين، كما ركزت فيما يتعلق بالتنمية البشرية على أهمية مشاركة جميع سكان دولة قطر في التنمية لتمكينهم من بناء مجتمع مزدهر. وقال وزير التخطيط التنموي والإحصاء في سياق متصل "إنه وبناءً على السياسات التي اعتمدتها حكومة بلادي في مجال التنمية البشرية، شهدت دولة قطر تطوراً ونمواً على مختلف الأصعدة، حيث حققت دولة قطر المرتبة الأولى عربياً والمرتبة الثالثة والثلاثين عالمياً، حسب تقرير التنمية البشرية لعام 2016، الذي صدر مؤخراً عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي". وأوضح أن دولة قطر قد نفذت معظم التوصيات الصادرة عن المؤتمر الدولي للسكان والتنمية المنعقد بالقاهرة عام 1994، مؤكدا أن إحدى أهم مبادئ برنامج عمل المؤتمر الدولي للسكان والتنمية هو حق الدول السيادي في تنفيذ التوصيات بما يتماشى مع القوانين الوطنية، والاحترام الكامل لمختلف القيم الدينية والأخلاقية والخلفيات الثقافية للشعوب. ودعا سعادته إلى عدم إغفال المكوِّن الرئيسي للقطاع السكاني في الوطن العربي، وهم الشباب الذين هم قوّة أساسية للتنمية وعناصر فعَّالة لتحفيز التغيير في مجتمعاتهم.. معتبرا أن مسألة تمكين الشباب، وإشراكِهِم في تطوير وتنفيذ البرامج التنموية، وإطلاق واستثمار قدراتهم، وتحقيق تطلعاتهم، تُعَدُّ مسألة حيوية وينبغي إدراجها في الخطط والسياسات التنموية. وأكد سعادة الدكتور صالح بن محمد النابت، أن النجاح بالنهوض بخطة التنمية المستدامة لعام 2030 وأهدافها السبعة عشرة التي تَعِد بحياةٍ كريمةٍ لجميع شعوب العالم، يتطلَّب جهوداً تتَّسِم بالإصرار والاستدامة، ودمج القضايا السكانية ضمن الخطط التنموية الوطنية، ووضع سياسات سكانية مبنية على بيانات واحصاءات عالية الجودة، وإحياء شراكاتٍ فاعلةٍ مع جميع أصحاب المصلحة. كما نوّه سعادته بتجربة دولة قطر الرائدة في مجال التنمية البشرية، التي جعلت الإنسان الهدف الأسمى في خططها وبرامجها الوطنية، وحققت نتائج مشهود لها على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكداً مواصلة العمل مع الشركاء في المجموعة الدولية، و المساهمة في كافة الجهود التي تُعلي من دور وقيمة الإنسان في جميع المجالات ومواجهة التحديات المشتركة، لتحقيق الازدهار والتقدم الذي ننشده جميعاً. وشارك في افتتاح أعمال الدورة، سعادة السيدة ماريا لويزا ريبيرو فيوتي، مدير مكتب الأمين العام للأمم المتحدة، وسعادة السيد وو هونغبو، وكيل أمين عام الأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية، وسعادة الدكتور باباتوندي أوشوتيمهن، المدير التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للسكان.
230
| 05 أبريل 2017
أكد سعادة الدكتور أحمد بن محمد المريخي مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ، أن ضعف القدرة على إيصال المساعدات الإنسانية داخل سوريا يعتبر مصدر قلق كبيراً للمجتمع الإنساني الذي يدعم الشعب السوري.وأعرب سعادته عن إمتنانه للدعم الذي تقدمه دولة قطر ودول مجلس التعاون الخليجي بشأن الإستجابة الإنسانية القائمة على المبادئ من أجل التخفيف من معاناة الشعب السوري، وحرص القادة والجهات المعنية والمنظمات الإنسانية بدول مجلس التعاون على استمرار الدعم وتخصيص موارد مالية لجهود الأمم المتحدة المعنية بالوضع في سوريا.وشدد على أهمية المساعدة الإنسانية القائمة على المبادئ والمستندة إلى الاحتياجات وغير المسيسة، والتي تندرج في إطار القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان. جاء ذلك في كلمة المبعوث الأممي اليوم أمام جلسة "المساعدات الإنسانية داخل سوريا: "الإحتياجات والتحديات وآفاق المستقبل" وذلك ضمن فعاليات مؤتمر بروكسل لدعم سوريا والمنطقة الذي بدأت أعماله بالعاصمة البلجيكية ويستمر على مدار يومين.تعزيز الصمودوقال مبعوث الأمين العام: "إن ما يقدر بنحو 4.7 مليون شخص يعيشون في مناطق يصعب الوصول إليها، ويعيش حوالي 30% منهم في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش، ولا يستطيع سوى عدد قليل من المنظمات غير الحكومية الدولية والوطنية الوصول إلى هؤلاء الناس".وطالب المجتمع الدولي بالتوجه نحو تعزيز صمود الشعب السوري لكي يكون قادرا على الأخذ بزمام المبادرة والمشاركة بفعالية في تحمل المسؤولية تجاه تلبية احتياجاته. مؤكدًا أن التجربة السابقة أثبتت أن الاستمرار في أسلوب المساعدة الذي يعتمد على توفير الخدمات الدنيا الهادفة للإبقاء على الحياة قد أفقد المجتمع السوري المتضرر جزءا مهما من تماسكه ومناعته، وقدرته الذاتية على الصمود والبقاء.وقد تحدث في الجلسة أيضا كل من مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ومفوض الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات، ورئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر.ويرتكز مؤتمر بروكسل على ما تم التوصل إليه في مؤتمر لندن لدعم سوريا الذي عُقد في 4 فبراير 2016. فقبل عام التقت الدول المانحة والمعنية ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الإغاثية في لندن برئاسة المملكة المتحدة وكل من ألمانيا والكويت والنرويج والأمم المتحدة، وأعادت تأكيد تضامنها مع ملايين المنكوبين داخل سوريا واللاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة المتأثرة في المنطقة، ارتكازًا على التعهدات المعلنة في مؤتمرات المانحين الثلاثة التي استضافتها الكويت بين عامي 2013 و2015.
812
| 04 أبريل 2017
المركز يجري مسحا عشوائيا للإعلاميين والحقوقيين لتقييم الأداء إذكاء الوعي العام ونشر ثقافة حقوق الإنسان من أهم الأهداف حقوق المرأة تتصدر قائمة أولويات عمل المركز في إطار التخطيط الاستراتيجي لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان للسنوات الأربع القادمة (2018 إلى 2021)، يقوم مركز الأمم المتحدة للتدريب والتوثيق في مجال حقوق الإنسان لجنوب غرب آسيا والمنطقة العربية ومقره الدوحة، بتحديد أولويات عمله خلال نفس الفترة، بما في ذلك تقييم أنشطته السابقة لتحديد الدروس المستفادة ومواطن الضعف، حيث قام المركز بإرسال مسح لشريحة عشوائية من الناشطين الحقوقيين والعاملين في وسائل الإعلام، والعاملين في القطاع الشرطي، لرصد أرائهم حول أداء عمل المركز خلال الفترة الماضية والتي ترأسها الدكتور العبيد أحمد العبيد على مدار 5 سنوات فيما يرأس المركز حاليا جورج ابي الزلف. وبرزت فكرة إنشاء مركز الأمم المتحدة للتدريب والتوثيق لجنوب غرب آسيا والمنطقة العربية في إطار اللقاء الإقليمي الثاني عشر لمنطقة آسيا والخاص بتعزيز وحماية حقوق الإنسان، والذي استضافته دولة قطر في مارس 2004، حيث رحبت لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة عام 2005 بفكرة وإنشاء المركز، وفي خطوة لاحقة أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرار بتبني فكرة تأسيس المركز، ورحبت بمبادرة دولة قطر لاستضافة المركز، بحيث يعمل تحت الإشراف المباشر لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، وأشار القرار إلى تفويض المركز بتنظيم أنشطة للتدريب والتوثيق في مجال حقوق الإنسان وفقا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان، وكذلك دعم الجهود لحماية وتعزيز ونشر ثقافة حقوق الإنسان في الإقليم بالتعاون مع الحكومات، ووكالات وبرامج الأمم المتحدة المتخصصة، والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان والمنظمات غير الحكومية. قاعدة بيانات للنشطاء والمؤسسات ويسعى مركز الأمم المتحدة للتدريب والتوثيق الذي افتتح مكتبه رسميا عام 2009 في مدينة الدوحة، إلى إذكاء الوعي العام ونشر ثقافة حقوق الإنسان من خلال بناء القدرات وتطوير المهارات وإصدار الموارد المتخصصة اللازمة لتعزيز قيم ومبادئ حقوق الإنسان وضمان احترامها، وفي سبيل ذلك يعمل المركز مع مختلف الشركاء من مؤسسات حكومية وأهلية ومؤسسات وطنية لحقوق الإنسان وغيرها من المنظمات الإقليمية والدولية ومنظمات الأمم المتحدة العاملة في المنطقة، حيث يعمل المركز على تطوير نظام معلومات إلكتروني متطور ومتاح للجميع، ويوفر موارد متنوعة ومتخصصة في مجال حقوق الإنسان، وقاعدة بيانات للمؤسسات الفاعلة في هذا المجال، والخبراء المدافعين عن حقوق الإنسان في المنطق. وسيوفر نظام المعلومات فرصا متساوية لكافة المهتمين بالتقدم بطلب الانضمام والمشاركة في فعاليات المركز وبرامجه التدريبية، إلى جانب تنظيم برامج تدريبية وتعليمية دورية تلبي احتياجات المؤسسات والعاملين في مجال حقوق الإنسان وتستجيب لتحديات حقوق الإنسان في المنطقة والواقع المتغير، العمل على إعداد وتطوير الموارد والأدلة التدريبية والمناهج التعليمية لمختلف المستويات في مختلف المجالات والتخصصات المرتبطة بحقوق الإنسان وجعلها متاحة للجميع، تنظيم ندوات ومؤتمرات وورش عمل متخصصة بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين لمناقشة تحديات حقوق الإنسان في المنطقة وسبل معالجتها، والقيام بنشر مخرجات هذه اللقاءات وجعلها متاحة للجميع. بالإضافة إلى تقديم الدعم الفني للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان والحكومات ومنظمات المجتمع المدني والشركاء الإقليميين لتعزيز الوفاء بالالتزامات الدولية والوطنية والإقليمية في إعمال حقوق الإنسان، تطوير الأنشطة ذات الصلة بالتدريب والتوثيق مع المنظمات الدولية والإقليمية كجامعة الدول العربية ومجلس التعاون لدول الخليج العربي واتحاد دول المغرب العربي، توفير التدريب وبناء القدرات للعاملين في وكالات الأمم المتحدة العاملة على المستويين القطري والإقليمي. آليات العمل ويستند المركز في عمله إلى آليات تتلخص في بناء شراكات فعالة مع مختلف الجهات التي تتقاطع في رؤيتها وبرامجها مع رؤية المركز وبرامجه، إذ إنَّ ليس من أهداف المركز إعادة إنتاج ما هو قائم أو تكرار ما هو موجود، إنما تكمن أهمية وجوده في قدرته على خلق وبناء علاقات متينة ذات أثر على المدى البعيد تسهم في الارتقاء بواقع حقوق الإنسان في المنطقة، التنسيق والتشبيك وخلق منصات تسهم في إعطاء زخم قوي لحركة حقوق الإنسان في المنطقة وتعزز قدرتها على التأثير وتوحدها خلف نفس القيم والمبادئ والتوجهات التي تنادي بصون كرامة الإنسان وحماية حقوقه بدون أي شكل من أشكال التمييز، إيلاء أهمية خاصة لحقوق المرأة في المساواة والمشاركة السياسية ومكافحة كافة أشكال التمييز والإقصاء والعنف الذي يمارس ضدها وذلك في كافة البرامج التي ينفذها المركز. هذا بالإضافة إلى تطوير خطط وبرامج عمل المركز وتنفيذها وتقييمها بطريقة تشاركية مبنية على أسس عملية ومهنية في تقصي الاحتياجات والاستجابة للتحديات بشفافية عالية لضمان إحداث الأثر المطلوب لعمل المركز على المدى المتوسط والبعيد، ولهذا يتطلع المركز إلى تعزيز أواصر العلاقة والتعاون مع كافة المؤسسات والجهات التي تؤمن بقيم العدالة والمساواة وحقوق الإنسان وتلتزم بمبادئ الحياد والاستقلال والشفافية وضد التمييز. انتهاكات حقوق الإنسان وتجدر الإشارة إلى أن رسالة المفوضية السامية لحقوق الإنسان تعمل على حماية جميع حقوق الإنسان من خلال إعطاء الأولوية لمعالجة أشد أنواع الانتهاكات التي يتعرض لها الإنسان، والتركيز على المعرضين للخطر والشديدي التأثر على مختلف الأصعدة، إيلاء الاهتمام على قدم المساواة لإعمال الحقوق المدنية والثقافية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية، كما تعمل المفوضية مع الحكومات والهيئات التشريعية والمحاكم والمؤسسات الوطنية والمجتمع المدني والمنظمات الإقليمية والدولية ومنظومة الأمم المتحدة لتنمية وتعزيز القدرات وبصفة خاصة على المستوى الوطني فيما يتعلق بحماية حقوق الإنسان ووفقا للمعايير الدولية.
590
| 04 أبريل 2017
أرسلت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، 19 شاحنة مساعدات إنسانية إلى مدينة إدلب السورية. وعبرت شاحنات المساعدات الأممية بوابة "جيلوه كوزو" الحدودية التركية المقابلة لبوابة باب الهوى الحدودية السورية، متجه إلى مدينة إدلب. وتهدف شاحنات الأممية لإيصال المواد الأساسية والمساعدات الإنسانية للمدنيين في مدينة إدلب والقرى المحيطة بها. تجدر الإشارة أنه يقيم نحو 700 ألف شخص في مخيمات بإدلب، ويواصلون حياتهم تحت ظروف قاسية، بحسب مؤسسات إغاثة دولية.
243
| 04 أبريل 2017
قالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، اليوم الإثنين، إن الولايات المتحدة تعتقد أن الشعب السوري لم يعد يريد بشار الأسد رئيسا له. وأضافت في مؤتمر صحفي اليوم عندما سئلت عن تعليقات لوزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون في العاصمة التركية أنقرة الأسبوع الماضي والتي قال فيها إن الشعب السوري هو الذي يقرر مصير الأسد "لا نعتقد أن الشعب يريد الأسد بعد الآن".
234
| 03 أبريل 2017
ثمَّن السيد سعيد حرسي مدير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة بمنطقة الخليج (الأوتشا- أبوظبي)، استضافة دولة قطر للاجتماع التشاوري للمنظمات الإنسانية غير الحكومية لدعم الاستجابة الإنسانية لسوريا، والذي ضم منظمات ومؤسسات إنسانية من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن وتركيا ولبنان بحضور ممثلين عن الأمم المتحدة، منوها بالدور الإنساني للمنظمات الإنسانية القطرية. ويأتي هذا الاجتماع قبيل مؤتمر بروكسل، واعتبر السيد حرسي هذا الاجتماع فرصة لتعزيز الشراكات بين المنظمات الإنسانية المحلية من أجل استجابة أكثر فاعلية وتنسيق الموارد والقدرات بصورة ذات أثر أكبر على المحتاجين. وأكد حرص مكتب الأوتشا على تعزيز الجهود الدولية والمحلية وتسليط الضوء على الاحتياجات الإنسانية في إطار الاستجابة للأزمة السورية، موضحا أنه بتعاون كافة المنظمات الإنسانية العاملة في سوريا سيتم الوصول إلى استجابة منسقة وأكثر فاعلية. وقال إن المجتمع الدولي يجتمع للمرة الخامسة هذا العام في مؤتمر بروكسل المقبل الذي يعقد برئاسة مشتركة أوروبية وخليجية لحشد الجهود الدولية للاستجابة للاحتياجات الإنسانية لهذه الأزمة ومناقشة آثارها على المنطقة ومتابعة تعهدات مؤتمر لندن في العام الماضي وضمان الاستمرار في تقديم الدعم والعون للشعب السوري والدول المضيفة للاجئين. وأكد السيد حرسي أن اجتماع الدوحة يمهد النقاش لطرح أهم القضايا المتعلقة بالشأن السوري وسبل التغلب على التحديات والصعوبات والعوائق التي يواجهها المجتمع الدولي والتعرف على الفرص وأساليب العمل الجماعي التي تسهم في استجابة فعالة منسقة. ودعا في كلمته المجتمع الإنساني والدولي وحكومات العالم إلى تكثيف جهودهم لمساعدة الشعب السوري "برغم صعوبات إيصال هذه المساعدات الإنسانية""واحتواء التداعيات التنموية والإنسانية الخطيرة الناجمة عن الأزمة.
173
| 02 أبريل 2017
شاركت وزارة الإقتصاد والتجارة في الإحتفال بمناسبة اليوم العالمي لمرض التوحد الذي يوافق الثاني من شهر إبريل من كل عام، حيث قامت الوزارة بإضاءة مبناها بمنطقة لوسيل باللون الأزرق. ويأتي إحتفال الوزارة باليوم العالمي للتوحد، ضمن حملة التوعية التي تقوم بها الجهات المعنية بالدولة تضامنا مع الحملة العالمية تحت عنوان "إضاءة باللون الأزرق" التي تدعو إلى إضاءة المباني والمعالم البارزة في دول العالم باللون الأزرق لتسليط الضوء على مرض التوحّد. يشار إلى أن تخصيص يوم الثاني من إبريل من كل عام يوما عالميا للتوعية بمرض التوحد، جاء بناء على إقتراح تقدمت به دولة قطر وتبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها الصادر بتاريخ 18 ديسمبر 2007.
409
| 02 أبريل 2017
انعقد بالدوحة اليوم الاجتماع التشاوري للمنظمات الإنسانية غير الحكومية لدعم الاستجابة الإنسانية لسوريا الذي ضم منظمات ومؤسسات إنسانية من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن وتركيا ولبنان بحضور ممثلين عن الأمم المتحدة . جانب من الاجتماع وسعى الاجتماع الذي يأتي قبيل انعقاد مؤتمر بروكسل حول سوريا إلى تسليط الضوء على واقع الأزمة الإنسانية في سوريا وحجم الجهود المقدمة من المنظمات والمؤسسات الإنسانية الخليجية، والاحتياجات العاجلة، وتعزيز التنسيق بين الفاعلين، وإتاحة الفرصة للمشاركين للإعلان عن تعهداتهم وخططهم المستقبلية . جانب من الاجتماع وقال سعادة الدكتور أحمد بن محمد المريخي مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إن هذا الاجتماع يأتي بهدف الخروج بمرئيات حول التحديات التي تواجه هذه المؤسسات الإنسانية والمقترحات ذات الصلة لرفعها إلى مؤتمر يعقد في بروكسل يومي 4 و5 من الشهر الجاري بعنوان " المساعدات الإنسانية داخل سوريا ..الاحتياجات والتحديات والطريق إلى الأمام". جانب من الاجتماع وأوضح سعادته في كلمته الافتتاحية للاجتماع أن هذا المؤتمر الذي تساهم في عقده دول خليجية وأوروبية يعتبر محطة مهمة لإيجاد الحلول العالقة سياسيا وإنسانيا ..وقال " ارتأينا أن يكون هناك صوت للمنظمات الإنسانية الخليجية في مؤتمر بروكسل.. ولهذا الغرض يعقد هذا الاجتماع التشاوري بالدوحة" . وأشار إلى أن المؤتمر يشكل فرصة لإبراز جهود المنظمات والمؤسسات الإنسانية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في تخفيف معاناة السوريين..وقال " سأنقل إلى المؤتمر الصورة المشرفة لتلك المساعدات التي تقدمها هذه المؤسسات والمنظمات الخليجية". جانب من الاجتماع وقال مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إن تفاقم الأزمة السورية واستمرارها يتطلب 8 مليار دولار للعام الحالي منها 3ر3 مليار لخطة الاستجابة الإنسانية (HRP)، و7ر4 مليار للخطة الإقليمية للاجئين (3RP) . جانب من الاجتماع ولفت إلى أن الصراع في سوريا خلف حتى الآن 5ر133 مليون شخص هم بحاجة ماسة لمساعدات إنسانية فيما أجبر 8ر4 مليون شخص على الفرار من ديارهم بحثا عن ملجأ في البلدان المجاورة . الدوحة تحتضن اجتماعا للمنظمات الإنسانية لمناقشة الوضع الإنساني بسوريا بدوره استعرض الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري واقع الأزمة السورية وطبيعة التحديات التي تواجه النازحين واللاجئين السوريين.. داعيا كافة المنظمات الإنسانية إلى تركيز الاهتمام على بناء السلم الاجتماعي وتقوية المجتمعات المحلية في سوريا لمواجهة التحديات الإنسانية الحالية والمستقبلية .
343
| 02 أبريل 2017
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم تطبيق إجازة نهاية أسبوع مطوّلة اعتبارًا من اليوم 8 أبريل 2026 في جميع المراحل والمدارس الحكومية والمؤسسات التعليمية ودور...
178138
| 08 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة في قطاع شؤون التقييم، تفعيل إجراءات تقييم بديلة لاختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2025–2026...
78948
| 08 أبريل 2026
أعلنت وزارة الداخلية أنه في إطار المتابعة المستمرة للمستجدات الميدانية، فإن الجهات الأمنية باشرت تعاملها مع حادث ناتج عن اعتراض الدفاعات الجوية القطرية...
22076
| 08 أبريل 2026
قال السيد إبراهيم عبدالله المهندي، مدير إدارة تقييم الطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن التعميم الجديد بشأن التطبيقات الإلكترونية البديلة عن اختبارات...
18764
| 08 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
دعت وزارة العمل المنشآت والأفراد إلى التسجيل والمشاركة في “جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص”، بما يسهم في إبراز قصص نجاح جديدة في...
8930
| 09 أبريل 2026
يكشف برنامج ما خفي أعظم في تحقيق جديد عن تفاصيل أمنية وعسكرية حول الاستهداف الإيراني المباشر لدولة قطر خلال الحرب التي اندلعت في...
6954
| 10 أبريل 2026
أعلنت المدارس الدولية في دولة قطر رسمياً، وبالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن إلغاء الاختبارات الورقية المركزية لمنظمات «بيرسون إيديكسل»، «كامبريدج»،...
5874
| 08 أبريل 2026