رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحة وأسرة الشرق
رئيسة ليبيريا: لا تمديد لحالة الطوارئ المفروضة بسبب إيبولا

أعلنت رئيسة ليبيريا إيلين جونسون سيرلييف، اليوم الخميس، عدم اعتزامها تمديد حالة الطوارئ التي أعلنتها على خلفية تفشي وباء إيبولا. وقالت سيرلييف اليوم، في خطاب تليفزيوني إنها لا تعتزم تمديد حالة الطوارئ التي أعلنتها في أغسطس الماضي لمدة ثلاثة أشهر بسبب وباء إيبولا. واستدركت سيرلييف أن ذلك لا يعني أن بلدها انتصرت على مواجهة هذا الوباء. وكانت منظمة الصحة العالمية وغيرها من منظمات المساعدة ذكروا مؤخرا أن أعداد الإصابة بإيبولا في ليبيريا تراجعت بشكل كبير.

307

| 13 نوفمبر 2014

صحة وأسرة الشرق
عشرات الآلاف من الممرضات الأمريكيات يتظاهرن للمطالبة بالحماية من الإيبولا

نظم عدد من الممرضات احتجاجا أمام البيت الأبيض، أمس الأربعاء، فيما تشارك الممرضات في أنحاء أخرى من البلاد في إضرابات واحتجاجات للمطالبة بإجراءات حماية أفضل من فيروس الإيبولا أثناء تأدية عملهن. واحتجت نحو 100 ألف ممرضة في 15 ولاية والعاصمة واشنطن على تراجع إجراءات الحماية، وأشرن إلى أن ذلك يزيد من مخاطر انتقال الإيبولا إليهن، بحسب ما ذكره المتحدث باسم النقابة الوطنية للممرضات تشارلز إدلسون. وقال إدلسون "نحتاج إلى مستويات أعلى من معدات الحماية من الإيبولا والأوبئة الأخرى التي ستأتي لا محالة". وأضاف إدلسون أن الممرضات في أستراليا وكندا وأسبانيا وأيرلندا والفلبين ستشاركن كذلك فيما وصفه المنظمون بـ"اليوم العالمي للتوعية بالإيبولا". وتشمل مطالب النقابة توفير أغطية للجسم بأكمله من المواد الخطرة، وكمامات لتنقية الهواء وكذلك تدريب موسع للممرضات الذين يمكن استدعائهن للتعامل مع مرضى الإيبولا.

310

| 13 نوفمبر 2014

صحة وأسرة الشرق
عدد ضحايا فيروس إيبولا تجاوز 5000

تجاوز عدد ضحايا فيروس إيبولا عتبة الخمسة ألاف مع تسجيل 5160 وفاة من أصل 14098 إصابة، وفقا لأخر حصيلة لمنظمة الصحة العالمية. وهذه الحصيلة التي نشرت، اليوم الأربعاء، تم تحديثها حتى الأحد الماضي.

176

| 12 نوفمبر 2014

صحة وأسرة الشرق
وفاة الحالة الثانية المصابة بـ"الإيبولا" في مالي

قال درامان مايجا، مدير مصحّة باستور بالعاصمة المالية باماكو، إن الحالة الثانية المصابة بفيروس الحمى النزفية "إيبولا" لقيت مصرعها. وتعود الضحية الثانية في مالي للإيبولا، لممرّض كان على اتّصال، أواخر شهر أكتوبر الماضي، بمريض قادم من غينيا كوناكري المجاورة، وقد لقي مصرعه، أمس الثلاثاء. وأضاف مايجا أنه "تمّ وضع المستشفى الذي استقبلت المصاب بالفيروس تحت الحجر الصحّي، فيما طوّقت قوات الشرطة المبنى، لمنع الدخول إليه". وكانت السلطات الصحية في مالي قد رفعت، أول أمس الإثنين، الحجر الصحي المفروض على حوالي 25 شخصا، كانت لهم اتّصالات، أواخر أكتوبر، بالحالة الأولى المصابة بالإيبولا في البلاد، موضحة أن الحضانة انقضت دون تسجيل حالات إصابة جديدة بالمرض. وتوفّيت طفلة قادمة من غينيا كوناكري، لم تتجاوز العامين من عمرها، في 24 أكتوبر الماضي، بمالي، جرّاء إصابتها بفيروس إيبولا، وكانت هي الحالة الأولى المسجّلة في البلاد، والتي تمكّنت من البقاء بمنأى عن الوباء المستشري في عدد من دول غرب إفريقيا.

178

| 12 نوفمبر 2014

صحة وأسرة الشرق
"أطباء بلاحدود" تدعو ليبيريا لتغيير استراتيجية مكافحة "إيبولا"

دعت منظمة أطباء بلا حدود، اليوم الاثنين، إلى تغيير استراتيجية مكافحة وباء إيبولا في ليبيريا، بحيث يتم تمويل فرق الرد السريع بدلا من إقامة وحدات العزل الضخمة. ووضحت المنظمة أنها رصدت انخفاضا في أعداد المرضى الذين يتم إدخالهم إلى مراكز إدارة الحالات في ليبيريا لأول مرة منذ بدء انتشار الوباء.. إلا أنه لا تزال تظهر بؤر جديدة للمرض، بحسب المنظمة التي دعت إلى استجابة عالمية تتلاءم مع المرحلة الجديدة من الوباء. وصرح فازل تيزيرا رئيس العمليات في ليبيريا: "بدأ تدفق الدعم المالي إلى البلاد، ويتم وضع موارد ضخمة في بناء مراكز العمل الكبيرة الخاصة بوباء إيبولا". وأضاف تيزيرا أن "وحدات العزل في مونروفيا وأجزاء أخرى من البلاد لديها القدرات الكافية الآن، وعلينا أن نعدل الاستراتيجية إذا أردنا أن نتغلب على هذا المرض".. مؤكدا أن "الأولوية يجب أن تتركز الآن على نهج أكثر مرونة يسمح بالرد السريع على البؤر الجديدة وإعادة عمل نظام الرعاية الصحية المعتاد".

288

| 10 نوفمبر 2014

صحة وأسرة الشرق
باحث فرنسي: الخفاش سبب انتشار الإيبولا الرئيسي

أوضح الباحث الفرنسي، جان فرانسوا جويجان، مدير مركز الأبحاث للتنمية والمتخصص في العلاقة بين البيئة والوباء، أن انتشار وباء فيروس "الإيبولا" في إفريقيا مرتبط بالاضطرابات البيئية التي تسبب فيها الإنسان، مما جعل "الخفاش" المخزن الطبيعي للفيروس، بسبب هجرته لمسكنه في الغابات التي تمت إزالتها وذهب إلى القرى بحثاً عن الغذاء، خاصة في أشجار الفاكهة. وأضاف جويجان أن طائر الخفاش قادر على قطع مسافات طويلة بحثاً عن الغذاء، خاصة في أشجار المانجو بجنوب شرقي آسيا، مشيراً إلى أن الخفافيش هجرت الغابات التي كان يزرع فيها أشجار نخيل الزيت في إندونيسيا، وذهبت إلى سنغافورة وماليزيا وبنجلادش، ناقلة معها فيروس "الميجاشيروتبير". وقال العالم الفرنسي، "اليوم اكتشفنا فيروس الإيبولا الموجود في إفريقيا الغربية مع طبقة مماثلة لتلك التي كانت توجد في إفريقيا الوسطى، والتي اكتشفت في عام 1979، ففي غابات هذه الأراضي انتشر فيروس الإيبولا منذ آلاف السنين وانتقل بواسطة الخفافيش".

1366

| 10 نوفمبر 2014

صحة وأسرة الشرق
مؤشرات على انحسار عدد الإصابات بالإيبولا بليبيريا

أكدت منظمة "أطباء بلا حدود" أن عدد الإصابات بوباء إيبولا، في ليبيريا يشهد انحسارا واضحا. وقالت المنظمة، إن واحدا من مراكز العلاج التي تديرها في ليبيريا لا توجد فيه أي حالات في الوقت الراهن، ولكنها حذرت في الوقت ذاته بأن عدد الإصابات ما زال في ازدياد في غينيا وسيراليون. وقد فتك إيبولا بنحو 5000 شخص منذ تفشي الوباء في غرب إفريقيا، فيما تأكدت إصابة 14.000 بالعدوى. يذكر أن ليبيريا شهدت العدد الأكبر من الوفيات بالوباء منذ تفشيه في منطقة غرب إفريقيا قبل 11 شهرا.

197

| 08 نوفمبر 2014

صحة وأسرة الشرق
عالم يتطلع إلى كشف أسرار تفشي الإيبولا

يتوجه العالم سايمون لوريير، يوم الأحد القادم، إلى غرب إفريقيا لفحص عينات من الدم أخذت من مرضى مصابين بفيروس الإيبولا في غينيا على أمل تتبع مسار الفيروس في البلد الذي بدأ فيه تفشي المرض. وهذه العينات نادرة وثمينة، ولا يملك سوى عدد قليل من العلماء مثل هذه العينات إلى الآن ويقول عدد متزايد إنهم يحتاجونها لإجراء بحوث حاسمة على الفيروس. وإذا كانت العينات في حالة جيدة فإن سايمون لوريير سيستخلص الحمض النووي الريبوزي (آر.إن.إيه) ويتتبع الفيروس ليرسم خريطة جينية حول كيفية تغير أسلوب تفشي الإيبولا عند انتقاله من شخص لآخر. وقال: "سيكون امتلاك هذه الصورة الكاملة أمر بالغ الأهمية لتحديد أفضل لقاح وأفضل علاج للتأكد من نجاعته بالنسبة للفيروس الذي ينتقل في الوقت الحالي". وأضاف أنه حتى لو طرأت تغيرات طفيفة على الفيروس في المناطق المناسبة، فإن ذلك قد يعني تغيرا سريعا يجعل وسائل التشخيص التي صممت لتتابع جيني معين عديمة الجدوى. ويأمل سايمون لوريير أن العينات التي أخذت من غينيا حفظت بشكل سليم وجرى تجميدها بسرعة كافية بعد أخذها من المرضى كي تصلح للاستخدام.

214

| 08 نوفمبر 2014

صحة وأسرة الشرق
ممرضة إسبانية تغادر المستشفى بعد شفائها من "إيبولا"

غادرت الممرضة الإسبانية "تيريزا روميرو"، المستشفى بعد شفائها التام من مرض إيبولا قبل 30 يومًا، لتكون بذلك أول حالة تشفى من المرض في أوروبا. وانتقل فيروس "إيبولا" إلى "روميرو"، أثناء تنظيفها لغرفة المبشر الإسباني "مانويل جارسيا بييخو"، الذي توفي بعد ثلاثة أيام من إصابته بنفس المرض في سيراليون بشهر سبتمبر الماضي. وكانت نتائج التحاليل التي أجريت على "روميرو"، في 21 أكتوبر الماضي، سلبية، إلا أنها ظلت تحت العناية مدة أسبوعين. وقالت الممرضة في تصريحات صحفية بعد خروجها من المستشفى: إنَّ شفائي يعد معجزة، وإن كانت دمائي، وتجربتي مع المرض ستساهم في شفاء مريض من الفيروس، فأنا على أتم الاستعداد"، وتوجهت "روميرو"، بالشكر للطاقم الطبي الذي اعتنى بها.

703

| 05 نوفمبر 2014

صحة وأسرة الشرق
مطار بروكسل يحتجز راكبا للاشتباه في إصابته بـ"إيبولا"

احتجزت السلطات الصحية في مطار بروكسل الدولي اليوم الاثنين، راكبا قادما من سيراليون، للاشتباه في إصابته بفيروس إيبولا، بحسب وكالة الأنباء البلجيكية الرسمية (بلجا). ووفق الوكالة البلجيكية، فقد اشتبهت سلطات المراقبة الصحية في مطار بروكسل الدولي في شخص كان على متن رحلة قادمة من فري تاون بسيراليون، ونقلته إلى مستشفى القديس بطرس في بروكسل. وكان طاقم الطائرة القادمة من فري تاون قد أبلغ سلطات مطار بروكسل بالاشتباه في إصابة راكب بالإيبولا وعند هبوط الطائرة في مطار بروكسل الدولي تم تفعيل إجراءات الحماية من تفشي فيروس ايبولا ورفع حالة الطوارئ ، وفقا للمصدر ذاته. ولم تكشف سلطات مطار بروكسل أي معلومات عن اسم أو جنسية ذلك الراكب.

269

| 03 نوفمبر 2014

صحة وأسرة الشرق
علماء: الخفافيش مكمن الداء والدواء لـ"إيبولا"

أعرب عدد من العلماء عن اعتقادهم بأن الخفافيش، التي تعد المشتبه به الرئيسي المسؤول عن نقل فيروس إيبولا للبشر، ربما قد تنتج علاجا للمرض الفتاك. ويمكن أن تحمل الخفافيش أكثر من 100 فيروس مختلف، منها إيبولا وداء الكلب ومتلازمة الالتهاب الرئوي الحاد "سارس"، وذلك دون أن تصاب بأي مرض. وعليه، فإن هذه الميزة تفتح بابا أمام العلماء لمعرفة الأسباب التي تحول دون إصابة الخفافيش، التي تحمل فيروس إيبولا، بالحمى النزفية القاتلة. وقال الباحث بجامعة كيمبردج البريطانية، أوليفييه رستيف، "إذا تسنى لنا فهم كيفية حدوث ذلك فان الأمر قد يفضي إلى التوصل لأساليب أفضل لعلاج الإصابة". وبالفعل، بدأت القرائن تظهر في أعقاب عمليات التحليل الجيني التي تشير إلى أن قدرة الخفافيش على تجنب الإصابة بإيبولا، قد ترتبط بإمكانات أخرى منها القدرة على الطيران. ويتطلب الطيران أن تجري عمليات التمثيل الغذائي في جسم الخفاش بأعلى معدلاتها، الأمر الذي يسبب الإجهاد وربما تلف الخلايا. ويرى الخبراء في ذلك، أن الخفافيش ربما تكون قد ابتكرت آلية للحد من التلف الخلوي، عن طريق تشغيل مناطق في جهازها المناعي بصورة مستديمة. ويأتي خطر إصابة الإنسان بإيبولا من الخفافيش من خلال تناول لحوم كائنات بعينها، تعيش في الغابات، منها الخفافيش والظبيان والسناجب وحيوان الشيهم والقردة.

1455

| 02 نوفمبر 2014

صحة وأسرة الشرق
الصحة العالمية تراجع حصيلتها لإصابات إيبولا

راجعت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، حصيلتها لوفيات فيروس إيبولا، الذي أدى إلى 4951 وفاة في 8 بلدان، وذلك بعد أن وجدت أن بعض الحالات المحصاة وخصوصا في غينيا ليس سببها وباء إيبولا. والحصيلة التي نشرتها المنظمة الجمعة والتي تشمل الوفيات حتى 29 أكتوبر، تشير إلى إجمالي إصابات بلغ 13567 و4951 وفاة. وكانت حصيلة سابقة نشرت الأربعاء أشارت إلى 13703 إصابات و4922 وفاة.

178

| 31 أكتوبر 2014

صحة وأسرة الشرق
منسق أممي يعلن تشكيل تحالف دولي لمواجهة "إيبولا"

أعلن منسق الأمم المتحدة لإدارة أزمة وباء الحمى النزفية "إيبولا"، ديفيد نابارو، اليوم الجمعة، تشكيل تحالف دولي مكون من حكومات الدول ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات المانحة، بهدف تنسيق الجهود الدولية والوطنية لاحتواء ومواجهة المرض. وفي مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، قال المنسق الأممي إنه "تم تكوين تحالف دولي من العديد من حكومات دول العالم، من بينها انجلترا والصين وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وفرنسا، والدول المصابة بالمرض (غينيا وليبيريا وسيراليون)، كما انضم إليه الاتحاد الإفريقي وعدد كبير من منظمات المجتمع المدني والمؤسسات المانحة". وأوضح نابارو أن "الهدف الأساسي من إقامة التحالف الدولي هو تنسيق الجهود الدولية والوطنية الرامية إلي القضاء علي الإيبولا، والحد من انتشاره"، مشيرا إلي أن الأمين العام للأمم المتحدة "سيترأس" التحالف. واستدرك المنسق الأممي قائلا: "لقد عقدنا حتى الآن 4 اجتماعات للتحالف، وتمت تلك الاجتماعات تحت رئاستي، علي أن يتولى الأمين العام رئاسة اجتماعات التحالف عندما يسمح الوقت بذلك".

319

| 31 أكتوبر 2014

صحة وأسرة الشرق
"البنتاجون" يعلن إرسال 1100 جندي لمواجهة الإيبولا

قال وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاجل، اليوم الخميس، إن الجيش الأمريكي نشر نحو ربع القوة التي يبلغ قوامها 4 ألاف جندي، التي قال إنها سترسل إلى غرب إفريقيا لمكافحة وباء إيبولا هناك. وكشف هاجل في مؤتمر صحفي بمقر وزارة الدفاع "البنتاجون" عن إرسال نحو1100 من العسكريين الأمريكيين إلى المنطقة حتى الآن. وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي، إنه سيجري نشر القوات لمدة 6 أشهر لبناء مراكز العلاج والمستشفيات وتدريب العاملين المحليين في مجال الرعاية الصحية. وأعلن هاجل في المؤتمر الصحفي عن تشغيل مركز علاجي، مضيفا أن مركزا علاجيا آخر سيبدأ العمل في الأسبوع المقبل كما سيجري الانتهاء من اثنين آخرين بحلول 27 من الشهر المقبل. وقال إن مستشفى يضم 25 سريرا في مونروفيا عاصمة ليبيريا أقامتها القوات الأمريكية سيبدأ تشغيلها بالكامل في الأسبوع المقبل.

306

| 30 أكتوبر 2014

صحة وأسرة الشرق
تدني الإصابات بإيبولا في ليبيريا قد يكون خادعا

اعتبرت منظمة "أطباء بلا حدود" التي تبذل جهودا حثيثة لمكافحة إيبولا في غرب إفريقيا، اليوم الخميس، أن تراجع الإصابات الجديدة في ليبيريا الأكثر معاناة من الوباء، قد يكون خادعا، أو عابرا. وذكر وكيل وزارة الصحة تولبرت نينسوا، كذلك في تصريح له، بأن الفيروس ينتشر على شكل "موجات" وأن تدني الإصابات لا يمكن أن يكون دائما إلا إذا شهدنا حالة مماثلة في سيراليون وغينيا المجاورتين. وقال رئيس بعثة أطباء بلاد حدود في ليبيريا، فاضل تزيرا، في رسالة: "من المبكر جدا استخلاص نتائج بشأن تراجع حالات إيبولا في مونروفيا، ليست لدينا رؤية شاملة حول انتشار المرض والتقديرات قد لا تكون موثوقة"، مشيرا إلى احتمال أن يكون الأمر ناجما عن الامتناع عن تسليم جثث المتوفين بإيبولا لحرقها أو ضعف عمل سيارات الإسعاف أو جهاز الرعاية.

241

| 30 أكتوبر 2014

صحة وأسرة الشرق
العلماء يكتشفون مصدر فيروس "إيبولا"

اكتشف العلماء أن فيروس "إيبولا" وقريبه الذي لا يقل عنه خطرا "ماربورج" ظهرا قبل ما لا يقل عن 16 – 23 مليون سنة. كان يُعتقد ان الفيروسات "الخيطية" ظهرت قبل حوالي 10 آلاف سنة فقط، مع بداية امتهان الإنسان للزراعة، ولكن علماء من الولايات المتحدة يؤكدون أن هذه الفيروسات ظهرت مع ظهور القردة الشبيه بالإنسان. اكتشف العالمان ديريك تايلور وجيريمي برون الخبيران في "جينوم الفيروسات المتحجرة" وجود جينوم فيروس خيطي (VP35) في جينوم نوعين من الفئران البرية المتحجرة، وقد اثبتا أنها أصيبت بالفيروس قبل أن تصبح هذه الفئران نوعين مختلفين قبل (16 – 23 مليون سنة). ويشير العالمان، إلى أن معرفة تاريخ ظهور الفيروسات، يساعد في مكافحة الوباء الحالي، خاصة وأن الفيروسات المكتشفة هي اقرب إلى فيروس "إيبولا" من فيروس " ماربورج"، حيث سيكون بالإمكان ابتكار لقاح ضد الاثنين معا. حسب توقعات الخبراء سيستمر فيروس "إيبولا" بالانتشار، حيث سيصل عدد المصابين به في شهر نوفمبر المقبل إلى أكثر من 20 ألف إنسان، ليرتفع هذا الرقم إلى أكثر من مليون في شهر يناير عام 2015، هذه التوقعات ليست دقيقة لأن النماذج الإحصائية الكمبيوترية لا تأخذ بالاعتبار تغير سلوك البشر في زمن انتشار الوباء. من جانب آخر، حسب النتائج التي توصل إليها علماء من كندا سيصل عدد المصابين بفيروس "إيبولا" 700 ألف إنسان في ليبيريا وسيراليون وغيرهما من بلدان غرب إفريقيا، إذا بقيت وتائر انتشاره كما هي اليوم.

245

| 30 أكتوبر 2014

صحة وأسرة الشرق
وضع 82 ماليا بالحجر الصحي بسبب إيبولا

قال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، اليوم الثلاثاء، إن العاملين في قطاع الصحة يتابعون 82 شخصا بعد تعاملهم مع طفلة عمرها عامان توفيت بالإيبولا في مالي الأسبوع الماضي، لكن لم تسجل حتى الآن أي حالات إصابة جديدة. وقال المتحدث طارق جاساريفيتش، إن 3 من مسؤولي منظمة الصحة العالمية موجودون بالفعل في مالي وأنهم وصلوا إليها قبل أسبوع للتأكد من استعداد البلاد للتعامل مع المرض القاتل وأن 5 آخرين من مسؤولي المنظمة بصدد الوصول إلى هناك. وأصبحت مالي سادس دولة في غرب أفريقيا تعلن عن وجود حالة إصابة بها ويأمل المسؤولون في احتواء الفيروس قبل أن يخرج عن نطاق السيطرة.

283

| 28 أكتوبر 2014

صحة وأسرة الشرق
إخلاء سبيل ممرضة أمريكية بعد إثبات خلوها من "الإيبولا"

صرح مسؤولون في مجال الصحة بالولايات المتحدة، اليوم الاثنين، أنه تم إخلاء سبيل ممرضة كانت قد وضعت في الحجر الصحي في ولاية نيوجيرسي في أعقاب ظهور أول حالة إصابة بفيروس إيبولا في نيويورك، بعد أن أثبتت الفحوص الطبية عدم إصابتها بالفيروس. وتصاعدت الانتقادات مطلع الأسبوع إزاء رد الفعل القوي لولاية نيوجيرسي حيال هذه الممرضة، وأعرب البيت الأبيض عن مخاوفه من احتمال أن تثني قيود السفر الصارمة العاملين في مجال الرعاية الصحية عن مساعدة مرضى إيبولا. وصنفت تعليمات السلامة الجديدة التي أدخلتها نيويورك ونيوجيرسي الممرضة وتدعى كاسي هيكوكس، على أنها مسافر يحمل خطورة عالية وفرضت وضعها في العزل لـ 21 يوما. ووضعت هيكوكس في الحجر الصحي في خيمة أنشئت في مستشفى بنيوجيرسي يوم الجمعة الماضي بعد عودتها من رحلة لمساعدة مرضى الإيبولا في سيراليون . وسوف يتم نقلها إلى منزلها في "مين" باستخدام مركبة خاصة. وانتقدت هيكوكس طريقة التعامل معها في مقالة نشرتها صحيفة دالاس مورنينج نيوز قائلة: "إنه وضع لا تتمناه لأي شخص".

347

| 27 أكتوبر 2014

صحة وأسرة الشرق
نيويورك تضع سياسات جديدة بشأن إيبولا

قامت ولاية نيويورك الأمريكية بوضع قواعد صحية جديدة تطبق على الأشخاص العائدين من غرب إفريقيا، المكان الذي ينتشر فيه فيروس الإيبولا. وأوضح حاكم ولاية نيويورك الأمريكية، أندرو كومو، تفاصيل السياسة الجديدة المتعلقة بالحجر الصحي لبعض الأشخاص العائدين من غرب إفريقيا، قائلا، إن الولاية ترغب في حماية الصحة العامة وفي نفس الوقت تشجيع الموظفين الصحيين على مكافحة المرض. وقال كومو، إن نيويورك ستطلب من مسؤولي الرعاية الصحية أو المسافرين القادمين إلى نيويورك، الذين تعرضوا لأشخاص مصابين بإيبولا ويعيشون في الولاية أن يبقوا في منازلهم لمدة 21 يوما. مضيفا أن الموجودين في الحجر الصحي يمكنهم استقبال الزوار ورؤية أفراد عائلاتهم خلال فترة العزلة. وستقوم الولاية بعمل ترتيبات بديلة لغير السكان الذين يعتبر أنهم عرضة لخطر أعلى، لكن بدون أعراض. وقالت الحكومة، في بيان، إن الأشخاص الذين يصلون قادمين من واحدة من المناطق المنكوبة لا تظهر عليهم أعراض ولم يكونوا على اتصال مباشر بأي شخص مصاب بوباء إيبولا، ستطلب منهم الولاية قياس درجة الحرارة مرتين يوميا لمدة 21 يوما على أقل تقدير.

248

| 27 أكتوبر 2014

صحة وأسرة الشرق
أستراليا تعلق استقبال مهاجري إفريقيا بسبب ايبولا

أعلنت أستراليا، اليوم الإثنين، سلسلة من الإجراءات تهدف إلى تعليق استقبال المهاجرين من غرب إفريقيا، حيث ينتشر إيبولا، في محاولة لمنع انتقال الفيروس إلى أراضيها. وقال وزير الهجرة الأسترالي، سكوت موريسون، للبرلمان إن الحكومة "تعلق مؤقتا برنامجها للهجرة، بما فيها البرنامج الإنساني، من الدول التي ينتشر فيها إيبولا". مضيفا أن الطلبات الجديدة للحصول على تأشيرات لن تتم متابعتها، كما أن التأشيرات المؤقتة التي منحت لأشخاص لم يغادروا البلاد قد ألغيت. أما الأشخاص الذين حصلوا على تأشيرات دائمة فسيخضعون لسلسلة فحوض طبية قبل مغادرتهم البلاد وبعد وصولهم إلى أستراليا. وينبغي على الذين حصلوا على تأشيرات لمدة طويلة الخضوع لعزل صحي مدته 3 أسابيع قبل مغادرة بلدانهم. وتأتي هذه الإجراءات إثر فرض عزلة على فتاة في الـ18 من عمرها وصلت إلى أستراليا من غينيا، في أحد مستشفيات ولاية كوينزلاند، بعد إصابتها بعوارض حمى.

182

| 27 أكتوبر 2014