أعلنت وزارة الدفاع عن استمرار القوات المسلحة في التصدي لعدد من الهجمات الجوية التي تستهدف دولة قطر.
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
اعتبر الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء ركن محمد الصمادي أن اعتراف جيش الاحتلال الإسرائيلي بنقص دباباته جراء تضررها في معارك غزة يثبت صدق الرواية الإعلامية للمقاومة، كما أسقط أسطورة الميركافا الإسرائيلية. وأوضح الصمادي -خلال تحليله المشهد العسكري في غزة، بحسب موقع الجزيرة نت، أن المقاومة الفلسطينية دأبت على توثيق معظم عملياتها بفيديوهات ولطالما قالت إنها دمرت آليات إسرائيلية -كلياً أو جزئياً-، مؤكداً أن ساحة الميدان كسرت أسطورة الميركافا وألحقت ضرراً بنظرية الردع والصناعات الإسرائيلية. وأشار إلى أن الدبابات تشكل العمود الفقري لجيش الاحتلال، وتعرضها للتدمير يجعلها غير قادرة على استمرار عمليات القتال، وتحتاج إسرائيل إلى عمليات تصنيع دبابات جديدة وقطع غيار. وكانت صحيفة هآرتس الإسرائيلية قد ذكرت أن الجيش أعلن لأول مرة نقصاً في عدد الدبابات بسبب الاستهدافات الكثيرة، في إشارة إلى استهدافها من قبل المقاومة الفلسطينية، مشيرة إلى أن العدد الحالي من الدبابات لدى الجيش لا يلبي احتياجات المجهود الحربي. وبشأن التداعيات المتوقعة لاعتراف جيش الاحتلال، يعتقد الخبير العسكري أنه سيكون أحد أهم الأسباب للانتقال للمرحلة الثالثة من الحرب بعد الدخول بمرحلة استنزاف. وتوقع أن المقاومة دمرت خلال الحرب ما بين 1600 و1700 آلية عسكرية إسرائيلية (دبابات وجرافات وناقلات جند)، وذلك باحتساب خسائر جيش الاحتلال في المعارك الأخيرة في حيي الشجاعية وتل الهوى بمدينة غزة، إضافة إلى معركة رفح جنوبا. ورجح الصمادي أن يكثف الجيش الإسرائيلي قصفه المدفعي والجوي مع عمليات توغل محدودة بناء على معلومات استخبارية، في حين تنصب المقاومة الكمائن الناجحة وتعتمد المواجهة الذكية عبر القذائف المضادة للدروع من المسافة الصفرية، إلى جانب عمليات الإغارة وتفجير حقول الألغام بعد خبراتها التراكمية في عمليات الاستهداف. وأكد أن الجيش الإسرائيلي يعيش مأزقاً على مستوى وحداته المدرعة والآلية، خاصة مع استخدام المقاومة مخلفات الحرب وإعادة تدويرها لكون هذه الصواريخ لديها قدرة تدميرية وموجة تفجيرية عالية جدا مما يؤدي إلى خسائر كبيرة بالوحدات المدرعة والآلية لجيش الاحتلال.
1190
| 16 يوليو 2024
أعلن الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على خمسة أفراد وثلاثة كيانات إسرائيلية، وقال إنهم مسؤولون عن «انتهاكات خطيرة وممنهجة لحقوق الإنسان» ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية. وتضم القائمة مجموعة «تساف 9» التي قالت إنها سدت الطريق على نحو منتظم أمام شاحنات المساعدات الإنسانية التي تنقل الغذاء والماء والوقود إلى قطاع غزة. ومن بين المدرجين في القائمة أيضا بن صهيون غوبشتاين، مؤسس وزعيم منظمة لهافا، وإيساشار مان، الذي قال الاتحاد الأوروبي إنه مؤسس موقع استيطاني غير مرخص في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل. وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على كليهما، وأيضا على مجموعة «تساف 9»، التي قالت واشنطن الأسبوع الماضي إنها تعارض اندماج اليهود مع غير اليهود وتحرض ضد العرب باسم الدين والأمن القومي. وتشمل عقوبات الاتحاد الأوروبي، بموجب نظام عقوبات حقوق الإنسان العالمي في الاتحاد الأوروبي، تجميد الأصول وحظر السفر إلى دول الاتحاد الأوروبي. وضمت قوائم أمس الإثنين 113 شخصا طبيعيا واعتباريا و31 كيانا في مجموعة من البلدان بموجب نظام عقوبات حقوق الإنسان العالمي في الاتحاد الأوروبي.
624
| 16 يوليو 2024
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، عشرة فلسطينيين بالضفة الغربية. وأفادت مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة مواطنين، أثناء مرورهم عبر الحاجز العسكري المقام على أراضي المواطنين قرب قرية عين سينيا شمال رام الله. وأضافت المصادر ذاتها أن قوات الاحتلال اعتقلت أربعة مواطنين، أثناء مرورهم عبر الحاجز العسكري المقام على أراضي المواطنين قرب قرية بيت عور التحتا، غرب رام الله. كما اعتقلت قوات الاحتلال، ثلاثة فلسطينيين من قرية قوصين غرب نابلس. من جانبه، أكد نادي الأسير الفلسطيني، في بيان، ارتفاع عدد حالات الاعتقال من قبل قوات الاحتلال في الضفة الغربية، لتشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن. وأضاف البيان أن حصيلة الاعتقالات ارتفعت منذ السابع من أكتوبر الماضي إلى أكثر من 9670، فيما يواصل الاحتلال تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحق معتقلي قطاع غزة. وتواصل قوات الاحتلال خلال حملات الاعتقال تنفيذ عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرح، وتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب تخريب وتدمير منازل المواطنين.
536
| 15 يوليو 2024
أعلن الاتحاد الأوروبي، اليوم، عن فرض عقوبات على خمسة مستوطنين متطرفين وثلاث منظمات تابعة للكيان الإسرائيلي بسبب انتهاكات خطيرة وممنهجة لحقوق الإنسان ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين، ومنع وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة. وتشمل عقوبات الاتحاد الأوروبي، بموجب نظام عقوبات حقوق الإنسان العالمي في الاتحاد الأوروبي، تجميد الأصول وحظر السفر إلى دول الاتحاد. وهذه العقوبات هي الثانية التي يفرضها الاتحاد الأوروبي، وتستهدف المستوطنين الإسرائيليين الذين يرتكبون انتهاكات بحق الفلسطينيين، ليرتفع إجمالي عدد المشمولين بها إلى 14.
528
| 15 يوليو 2024
اعتبر كاتب إسرائيلي أن ما حدث في 7 أكتوبر الماضي تسونامي تاريخي وانهيار مدوٍّ لأسطورة جيش الاحتلال، مطالباً بإجراء تغييرات جذرية فيه. وفي تعليقه بصحيفة يديعوت أحرنوت على اعتراف جيش الاحتلال بأن وحداته الخاصة فشلت في مواجهة هجوم المقاومة الفلسطينية على مستوطنة بئيري في غلاف غزة 7 أكتوبر الماضي، كتب عيناف شيف أن ما لا خلاف عليه هو أن التحقيق أكد ما يعرفه كل من ينظر إلى الواقع بعيون مفتوحة، وليس من خلال الفن الهابط السياسي، والنظارات الوردية للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، والعمى المدقع لقطاعات كبيرة من وسائل الإعلام، التي لم يغير الفشل أي شيء بالنسبة لها. وأضاف الجيش الإسرائيلي ليس ما يُقال لنا، معتبراً أن التحقيقات التي أجراها الجيش كانت مهنية وأخلاقية وقانونية، وكانت منصفة بحق الوحدات الخاصة في جيش الاحتلال مثل شالداغ وسييرت ماتكال، الذين شوهتهم مزاعم قاسية حسب تعبيره، وفق موقع الجزيرة نت. وفيما وُصف طوفان الأقصى بأنه تسونامي تاريخي، قال شيف إنه لم يعترف أحد بالمسؤولية عن الفشل في التصدي له سوى رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) أهارون هاليفا، وقائد لواء غزة آفي روزنفيلد، مؤكداً أن الفشل أكبر من رئيس الأركان، ومن القائد العام للجيش الإسرائيلي، ومن رؤساء الفرق والعمليات، مضيفاً أن هذا الفشل الذريع للجيش يستدعي الجراحة الطارئة قبل أن يغرق في المستنقع الذي أوصلنا إلى حد اتكاء الجمهور على الجيش الإسرائيلي مثل وسادة مريحة قبل النوم. فشل مدوٍّ ومضى الكاتب في توصيف المشكلة التي تعوق إصلاح الجيش الإسرائيلي، والتي تنبع من حقيقة أنه يُعامل كطفل بالتدليل والتسمين والاستجابة للأهواء، وغض الطرف عن أخطائه، والإطراء عليه بشكل غير مناسب، ومهاجمة أي شخص تجرأ على قول شيء غير مريح له. وقال إن التحقيق الحالي والتحقيقات المقبلة ستظهر أن جيش الاحتلال فشل في مهمته الأولى والأخيرة يوم السابع من أكتوبر، ولذلك فإن أهمية التحقيق في قضية بئيري لا تنتهي بتحليل سلسلة الأخطاء القاتلة من الصباح حتى استعادة الكيبوتس، كما أن جوهرها ليس تقسيم المسؤولية بين القيادة العليا والمستويات في الميدان. وختم مقاله بوصف ما جرى بأنه انهيار مدوٍّ لأسطورة الجيش الإسرائيلي، التي استندت إلى مفارقة الجيش المُعفى من ثقافة الانتقاد، مشيراً إلى أنه إذا لم يكن الاستنتاج من تحقيق بئيري هو أن الجيش الإسرائيلي انهار تماما كمؤسسة، وليس بالصدفة، وبالتالي يجب أن يكون التصحيح من الأسس، فإن الخطوات الأخرى المتخذة ليست ذات أهمية، وعلى أي حال، في مرحلة ما سنعود إلى النقطة نفسها.
636
| 15 يوليو 2024
للمرة الثانية منذ وصوله لمنصب وزير الخارجية البريطاني في الحكومة الجديدة بعد الانتخابات يدعو ديفيد لامي إلى وقف لإطلاق النار في غزة، إذ دعا لامي إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة لإنهاء الموت والدمار «الذي لا يطاق» مستبقا أول زيارة له إلى الشرق الأوسط كوزير للخارجية.وسبقت تصريحات لامي لقاءاته التي أجراها أمس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومحمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية والتي بحث خلالها مع الجانبين الحاجة الملحة لوقف إطلاق النار. وفي بيانه الذي سبق الزيارة، قال لامي «إن الموت والدمار في غزة أمر لا يطاق. ويجب أن تنتهي هذه الحرب الآن، بوقف فوري لإطلاق النار، يلتزم به الطرفان. يجب أن يتوقف القتال، ويجب إطلاق سراح الرهائن الذين ما زالوا محتجزين على الفور ويجب السماح بوصول المساعدات إلى سكان غزة دون قيود». وأضاف لامي: «أجتمع مع القادة الإسرائيليين والفلسطينيين للتأكيد على طموح المملكة المتحدة والتزامها بلعب دورها الدبلوماسي الكامل في تأمين اتفاق وقف إطلاق النار وإفساح المجال لمسار موثوق به ولا رجعة فيه نحو حل الدولتين. إن العالم يحتاج إلى إسرائيل آمنة ومأمونة إلى جانب دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة». وفي إطار زيارة الوزير البريطاني، أعلنت الخارجية البريطانية أن المملكة المتحدة ستقدم 5.5 مليون جنيه إسترليني أخرى هذا العام إلى جمعية UK-Med الخيرية البريطانية لتمويل عملها في غزة. وترسل الجمعية التي تقدم المساعدات الطبية الخيرية أطباء ذوي خبرة، بما في ذلك أولئك الذين يعملون في هيئة الخدمات الصحية الوطنية، إلى المناطق المتضررة من الأزمات. ومن المقرر أن تستغل الجمعية تمويل الخارجية البريطانية لدعم العمل المستمر لمستشفياتها الميدانية وقسم الطوارئ في مستشفى ناصر في خان يونس، حيث تم نقل العديد من المصابين جراء الغارة الإسرائيلية.
338
| 15 يوليو 2024
ارتفعت حصيلة الغارة التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدرسة تؤوي نازحين فلسطينيين وسط قطاع غزة، إلى 15 شهيدا. وأكدت مصادر محلية، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/، أن طائرات الاحتلال قصفت مدرسة /أبو عريبان/ التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /أونروا/ التي تؤوي عددا كبيرا من النازحين في مخيم النصيرات وسط القطاع، ما أدى إلى استشهاد 15 فلسطينيا وإصابة 80 آخرين معظمهم من الأطفال والنساء بجروح. يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه وكالة /الأونروا/ عن تنفيذ الاحتلال الإسرائيلي 456 هجوما على المباني التابعة للوكالة وعلى الأشخاص الموجودين داخلها منذ بدء عدوان الاحتلال في السابع من شهر أكتوبر الماضي، مؤكدة تأثر 188 منشأة مختلفة تابعة للوكالة جراء تلك الهجمات، في حين استشهد ما لا يقل عن 524 نازحا في ملاجئ /الأونروا/ وأصيب 1621 على الأقل منذ بدء العدوان. ويتواصل عدوان الاحتلال المكثف والشامل وغير المسبوق على قطاع غزة لليوم الثاني والثمانين بعد المئتين على التوالي، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف برا وبحرا، مع ارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين الفلسطينيين، ما خلف عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى والمفقودين، وألحق دمارا هائلا بالبنى التحتية والمرافق الحيوية، فضلا عما سببه من كارثة إنسانية غير مسبوقة في القطاع نتيجة وقف إمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود بسبب قيود الاحتلال.
520
| 14 يوليو 2024
استشهد 12 فلسطينياً، وأصيب العشرات، اليوم، في قصف الاحتلال الإسرائيلي على مدرسة تؤوي نازحين في مخيم /النصيرات/ وسط قطاع غزة. وقالت مصادر محلية إن طائرات الاحتلال الحربية قصفت مدرسة /أبو عريبان/ التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الأونروا/، تؤوي عددا كبيرا من النازحين في مخيم /النصيرات/، ما أدى لاستشهاد 12 فلسطينيا وإصابة العشرات معظمهم من الأطفال والنساء. وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 38584 شخصا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة أكثر من 88881 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.
418
| 14 يوليو 2024
كشف انسحاب قوات الاحتلال من حي الشجاعية شرقي مدينة غزة عن حجم الفظائع والدمار اللامحدود الذي حل بالحي بعد اجتياحها له بريا للمرة الثانية منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي. وأفاد عدد من المواطنين لوكالة الأنباء القطرية/قنا/ بأن حي الشجاعية أصبح منطقة منكوبة ولم يعد صالحا للسكن، بعد أن فقدوا منازلهم وطال الدمار الشوارع والمراكز الخدماتية، بالإضافة إلى البنية التحتية التي تم تجريفها وذلك بعد 14 يوما من التوغل الإسرائيلي. وتجول مراسل /قنا/ بين الركام الذي طغى على ما تبقى من الحي الذي كان يقطنه عشرات آلاف الفلسطينين، بعد أن غادروه قسرا تحت النيران ليتفاجؤوا بعد عودتهم من حجم الدمار الذي لحق به. وعمدت قوات الاحتلال إلى تدمير عشرات المنازل بعدما استهدفتها بالطيران الحربي، وأخرى بالقذائف المدفعية، بينما تم تجريف وحرق الكثير منها، فيما لم تسلم مقبرة /الحي القديمة/ من جرائم الاحتلال حيث عمل على تجريفها كاملة ونبشها. وحاول عدد من المواطنين البحث عن قبور أبنائهم الشهداء الذين دفنوا في المقبرة لكنهم لم يتمكنوا من معرفتها بعد تجريفها. وأكد عدد من المواطنين الذين عادوا للحي فور مغادرة قوات الاحتلال، أن قوات الاحتلال استهدفت النازحين بعد إعلانهم الأمان للخروج. وخلال الجولة داخل الشجاعية كانت الطواقم الطبية وفرق الدفاع المدني تنتشل عددا من الشهداء الذين سقطوا برصاص الاحتلال لكنهم لم يتمكنوا من الوصول إليهم بسبب كثافة النيران واستهداف الجيش لكل من يحاول الاقتراب من المنطقة. وتمكنت طواقم الإسعاف والدفاع المدني الفلسطيني، أمس الخميس، من انتشال جثامين أكثر من 60 شهيدا من حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، عقب انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من المكان فيما لايزال عشرات الضحايا الآخرين تحت الأنقاض. وأفادت مصادر محلية بأن الاحتلال دمر أكثر من 85 بالمئة من المباني السكنية بالحي الذي أصبح منطقة منكوبة لا تصلح للسكن، وعيادة طبية كانت تقدم خدماتها لأكثر من 60 ألف مواطن، تاركا وراءه دمارا هائلا حول الشجاعية إلى أطلال بعد قصف مربعات سكنية بالكامل وجرف شوارع واستهداف البنية التحتية. وأكدت المصادر ذاتها إطلاق جنود الاحتلال النار صوب المدنيين أثناء نزوحهم رغم تحديد مسارات الخروج مسبقا، واصفين ما يجري بحقهم بعملية إبادة جماعية كاملة الأركان. كما عمدت قوات الاحتلال إلى تدمير السوق الشعبي الوحيد في الشجاعية بشكل كامل، إضافة إلى عشرات المدارس والمساجد وبعضها أثرية وقديمة، أشهرها مسجد الإصلاح الذي دمر خلال حرب عام 2014. ووفقا لآخر إحصائيات وزارة الصحة في غزة، ارتفع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع إلى 38345 شهيدا، بالإضافة إلى 88295 جريحا في حصيلة غير نهائية.
510
| 12 يوليو 2024
فرضت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات جديدة على أفراد وكيانات إسرائيلية بسبب العنف المتكرر ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. وقال ماثيو ميلر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية في بيان صحفي اليوم: لقد عارضت واشنطن باستمرار أي إجراءات من شأنها أن تقوض الاستقرار في الضفة الغربية وآفاق السلام والأمن، وقد فرضنا عقوبات على أفراد إسرائيليين وكيانات مرتبطة بأعمال العنف ضد المدنيين في الضفة الغربية. وتستهدف هذه العقوبات منظمة /ليهافا/ بسبب انخراط أعضائها في أعمال عنف متكررة ضد الفلسطينيين، حيث سبق وأن فرضت الخارجية الأمريكية عقوبات على مؤسس المنظمة نفسه. كما تشمل العقوبات الأمريكية الجديدة أربع بؤر استيطانية أخرى في الضفة الغربية، بسبب تورطها في تعطيل أراضي الرعي، والحد من الوصول إلى الآبار، وشن هجمات عنيفة ضد الفلسطينيين. وأثارت تحركات إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن ضد المستوطنين الإسرائيليين غضب أعضاء اليمين المتطرف في حكومة الكيان الإسرائيلي الذين يدعمون توسيع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة. وبالتزامن مع حربه على غزة، صعد الاحتلال ومستوطنون إسرائيليون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية ما أدى لاستشهاد 571 منذ 7 أكتوبر الماضي، إضافة إلى نحو 5 آلاف و350 جريحا. ومنذ 7 أكتوبر الماضي، يشن الكيان الإسرائيلي حربا على غزة أسفرت عن أكثر من 126 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال. ويواصل الكيان الإسرائيلي الحرب متجاهلا قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.
452
| 12 يوليو 2024
توقع زعيم حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان زوال إسرائيل في حال استمرار الائتلاف الحاكم والكنيست الحاليان حتى عام 2026، منتقداً بشدة إدارة الحكومة الحالية للحرب على غزة وإخافقها في منع هجوم السابع من أكتوبر 2023. وفي مقابلة نشرتها صحيفة معاريف اليوم الجمعة، قال ليبرمان، بحسب موقع الجزيرة نت، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهوقاد إسرائيل إلى الدمار ولا يعرف إدارة أي شيء، وفق تعبيره، مضيفاً أن نتنياهو يسعى الآن فقط إلى ضمان بقائه في السلطة لأطول مدة ممكنة. وتابعأن إسرائيل تواجه ما صوفها بتهديدات وجودية، وتمر بأزمة متعددة الأبعاد، سياسية واقتصادية وأمنية، هي الأكبر منذ إنشائها، معتبراً أن المستوى السياسي في إسرائيل برمّته مريض، مشيراً إلى أن لوبيات المصالح أصبحت لها اليوم اليد العليا. واعتبر ليبرمان أن نتنياهو مسؤول إلى حد كبير عن هجوم السبت الأسود (السابع من أكتوبر)، واتهمه بأنه خلال سنوات طويلة من حياته السياسية أمدّ حركة حماس بأسباب القوة عبر إطلاق سراح قادتها، بينهم مؤسسها الراحل الشيخ أحمد ياسين ورئيسها الحالي في قطاع غزة يحيى السنوار وأكثر من ألف من أعضائها في صفقة تبادل سابقة. ورأى زعيم حزب إسرائيل بيتنا الذي سبق أن دعا حكومة نتنياهو إلى الرحيل، أن هجوم السابع من أكتوبر لم يكن ليحدث لو أن المسؤولين في الحكومة الحالية كانوا يفكرون خارج الصندوق.
856
| 12 يوليو 2024
أكد يوجين بوريير، العضو المؤسس لحزب الاشتراكية والتحرير الأمريكي والممثل الحقوقي البارز أن هناك موجة استياء كبرى في الأروقة السياسية الأمريكية كانت مرصودة في خطابات عديدة من الموظفين والمسؤولين للتعبير عن الامتعاض من الموقف الأمريكي تجاه إسرائيل، ومطالبات بمزيد من العمل والضغط على إسرائيل لوقف عملياتها العنيفة في غزة ورفح والضفة الغربية بالنظر إلى حجم المأساة الإنسانية المتصاعدة؛ حيث قدم عدد من المسؤولين بوزارات الخارجية والداخلية والتعليم بأمريكا استقالتهم من مناصبهم احتجاجاً على الحرب على غزة، حيث أكدت مريم حسنين، التي كانت مساعدة خاصة سابقة، الفضل في تعزيز قرارها بالاستقالة إلى الاحتجاجات التي شهدتها الجامعات دعماً للفلسطينيين في غزة، وخاصة في جامعة جورج واشنطن. وانتقدت حسنين، وهي مسلمة أمريكية، الإدارة بسبب إهانة المسلمين والعرب، وتأتي استقالة أحد المعينين السياسيين في وزارة الداخلية من قبل بايدن احتجاجا على دعم الرئيس لإسرائيل، منتقدا حربها ضد حماس في قطاع غزة باعتبارها إبادة جماعية ضد الفلسطينيين الذين يعيشون هناك، كاشفة لهذه الموجة الاحتجاجية، وقال معهد الشرق الأوسط، إن مريم حسنين هي أول مسلمة أمريكية تستقيل من إدارة بايدن معارضة للحرب الإسرائيلية. يقول بوريير في تصريحاته لـ الشرق: إن الاستقالات العامة الأخرى تشمل استقالة جوش بول، ضابط الخدمة الخارجية المتخصص في الإشراف على تسليم الأسلحة الأمريكية لإسرائيل، والذي انتقد وتيرة ونقص الرقابة على عمليات التسليم التي تم تكثيفها في أعقاب الهجوم الذي شنته حماس على إسرائيل، واستقالت ليلي جرينبيرج كول، وهي معينة سياسية أخرى في وزارة الداخلية، بينما استقال طارق حبش، وهو فلسطيني أمريكي، من منصبه في وزارة التعليم في يناير الماضي. ولفت بوريير إلى أن أكبر القرارات الأخيرة كان عبر استقالة أندرو ميلر نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الفلسطينية- الإسرائيلية، لتكشف حجم ما كان قائماً من اختلاف وجهات النظر بشأن سبل التعاطي الأمريكي مع المشهد الفلسطيني وتطورات الأوضاع في غزة، لاسيما ان الاستقالة جاءت في سياق قوي رافض للموقف الأمريكي من الحرب الإسرائيلية في غزة، وهي ليست الأولى بداخل وزارة الخارجية الأمريكية، لاسيما ان إسرائيل ورطت الخارجية الأمريكية في عدد من الأكاذيب بشأن المساعدات واستهداف الفرق الإغاثية والإنسانية في قطاع غزة، والرفض الكبير لحجم الخسائر المدنية المفجع الذي خلفته العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة ورفح والضفة الغربية، كما أن موقف ميلر بحسب التقارير الصحفية كان رافضاً وبشدة للمسار الذي اتخذته بلاده لاسيما فيما يتعلق بالجانب الإسرائيلي وتأثير ذلك بقوة على النزاع المتصاعد في قطاع غزة، ولكن من موقعه المؤثر بوزارة الخارجية جاءت استقالته هي الأكبر والأكثر دلالة على وجود رفض يتنامى بقوة داخل مؤسسة وزارة الخارجية الأمريكية للممارسات الإسرائيلية، وهو يأتي في سياق رفض أكثر اتساعاً على صعيد الرأي العام الشعبي والحراك الطلابي الاحتجاجي والمنظمات الدينية والمدنية، وسط شعور متزايد بالاستياء من الموقف الرسمي إزاء السياسات الإسرائيلية المتطرفة لاسيما في الائتلاف الأخير لحكومة نتنياهو، والذي أضر صورة أمريكا ومصداقيتها وبوصلتها الأخلاقية إلى درجة أن البعض حملها مسؤولية كونها شريكاً في المأساة الإنسانية التي تحدث في غزة.
556
| 12 يوليو 2024
تتواصل المفاوضات من أجل إيقاف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى بين الدوحة والقاهرة حيث أفادت هيئة البث العبرية بأن الوفد الإسرائيلي المفاوض رجع من الدوحة والتقى نتنياهو بعد عودته. وكان لقاء رباعيا عقد بمشاركة رئيس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ويليام بيرنز والجانب القطري من أجل الوصول إلى اتفاق على أساس مبادرة الرئيس الامريكي جو بايدن. وفي رد فعلي أولي عن المفاوضات، قال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، المؤشرات أكثر إيجابية اليوم من الأسابيع القليلة الماضية بالنسبة لمحادثات غزة. وقال سوليفان إن هناك تفاصيل لا تزال بحاجة إلى الانتهاء منها للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس والإفراج عن الرهائن المحتجزين في قطاع غزة. وأضاف أن بايدن سيتحدث بشأن محادثات وقف إطلاق النار في غزة لاحقاً وأعتقد أن القضايا المتبقية قابلة للحل. وأوضح لا تزال هناك أميال يجب قطعها قبل أن نضع اللمسات النهائية إذا كنا قادرين على وضعها. لذا، لا أريد أن أقول إن الأمر بات وشيكا، لكن ينبغي ألا يكون ذلك بعيد المنال إذا جاء الجميع وهو عازمون على إتمامه. من جهتها، اتهمت حركة حماس نتنياهو بعدم التجاوب مع الوسطاء. وقالت حماس إنها لم تبلغ حتى الآن بأي جديد من الوسطاء بشأن المفاوضات بهدف وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى، مضيفة في بيان، أن الاحتلال يستمر في سياسة المماطلة لكسب الوقت بهدف إفشال هذه الجولة من المفاوضات، مثلما فعل في جولات سابقة، وهذا لا ينطلي على شعبنا ومقاومته. فيما جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تمسكه باستمرار الحرب على غزة حتى القضاء على حركة حماس وإعادة المحتجزين إلى بيوتهم، بينما دعا وزير الدفاع يوآف غالانت لتشكيل لجنة تحقيق رسمية مع الحكومة والجيش والأذرع الأمنية حول أحداث 7 أكتوبر. وقال نتنياهو في احتفال عسكري بالنقب، إننا ندفع أثمانا باهظة خلال هذه الحرب ولكن مفتاح النصر هو هزيمة حماس، ولذلك ستستمر هذه الحرب حتى نحقق النصر ولو استغرق الأمر وقتا.وأكد نتنياهو أنه ملتزم بمقترح صفقة التبادل وفق الخطوط الحمراء التي وضعها مسبقا وفي مقدمتها عدم وقف الحرب، متهما حماس بالتعنت عبر وضع شروط غير مقبولة. آمل في اتفاق قريب فيما قال القيادي في حركة حماس أسامة حمدان إن الجانب الإسرائيلي لا يتجاوب مع جهود الوسطاء، والتفاؤل الأمريكي الحذر يعكس شكوك واشنطن من موقف نتنياهو. يأتي هذا فيما قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، إن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن باتت قريبة من تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة بين إسرائيل وحركة حماس، سيتضمن إطلاق سراح بعض المحتجزين الإسرائيليين في غزة ومئات الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وزيادة المساعدات الإنسانية للمدنيين الفلسطينيين في القطاع. ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى قوله: جرى الاتفاق على إطار العمل، والطرفان يتفاوضان الآن على تفاصيل كيفية تنفيذه. وفي حين حذر مسؤولون من أنه على الرغم من وجود الإطار، إلا أن الاتفاقية النهائية ربما لا تكون وشيكة، والتفاصيل معقدة وستستغرق وقتًا للعمل عليها. ووفقاً لمسؤولين أمريكيين، ينص الاتفاق على إنهاء الحرب على غزة على ثلاث مراحل. الأولى هي وقف إطلاق النار لمدة ستة أسابيع، تقوم حركة حماس خلالها بإطلاق سراح 33 من المحتجزين الإسرائيليين، بما في ذلك جميع المحتجزات، وجميع الرجال فوق سن الخمسين وجميع الجرحى. وفي المقابل، سيطلق الاحتلال الإسرائيلي سراح مئات الأسرى الفلسطينيين من سجونه، ويسحب قواته من المناطق المكتظة بالسكان باتجاه الحدود الشرقية لغزة. وسوف تتدفق المساعدات الإنسانية، وسيتم إصلاح المستشفيات، وستبدأ الطواقم بإزالة الأنقاض. وإذا استغرقت المفاوضات أكثر من ستة أسابيع للمرحلة الأولى، فإن وقف إطلاق النار سيستمر ما دامت المفاوضات مستمرة، بحسب ما نقلته الصحيفة. وفي حين نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول مشارك في المفاوضات قوله إن الفرصة الحالية للتوصل إلى صفقة تبادل قد لا تتكرر، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن الأطراف المعنية ستحاول تلخيص القضايا التي تم إحراز تقدم فيها وحل أكبر عدد ممكن من الخلافات. وتتوسط مصر وقطر في المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة حماس للتوصل إلى اتفاق لتبادل أسرى إسرائيليين بأسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية ووقف إطلاق النار في غزة.
590
| 12 يوليو 2024
انتشلت طواقم الإسعاف والدفاع المدني الفلسطيني، اليوم، جثامين أكثر من 60 شهيدا من حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، عقب انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من المكان في أعقاب اجتياح بري استمر نحو أسبوعين. وأفادت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/، اليوم، بأن طواقم الإسعاف والدفاع المدني انتشلت جثامين أكثر من 60 شهيدا من حي الشجاعية، لافتة إلى بقاء عشرات الضحايا الآخرين تحت الأنقاض. وأشارت إلى أن الاحتلال دمر أكثر من 85 بالمئة من المباني السكنية بالحي الذي أصبح منطقة منكوبة لا تصلح للسكن، وعيادة طبية كانت تقدم خدماتها لأكثر من 60 ألف مواطن، تاركا وراءه دمارا هائلا حول الشجاعية إلى أطلال بعد قصف مربعات سكنية بالكامل وجرف شوارع واستهداف البنية التحتية. وأكدت المصادر ذاتها إطلاق جنود الاحتلال النار صوب المدنيين أثناء نزوحهم رغم تحديد مسارات الخروج مسبقا، واصفين ما يجري بحقهم بعملية إبادة جماعية كاملة الأركان. وفي غضون ذلك، تواصل قوات الاحتلال توغلها في حي تل الهوى وعدة أحياء في مدينة غزة، حيث تدمر كل مناحي الحياة فيها، وسط أنباء عن استشهاد 50 مواطنا على الأقل، وبقاء عائلات محاصرة دون التمكن من الوصول إليها. وقد ارتفع، وفقا لآخر إحصائيات وزارة الصحة في غزة، عدد شهداء العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع إلى 38345 شهيدا، بالإضافة إلى 88295 جريحا في حصيلة غير نهائية.
480
| 11 يوليو 2024
جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم، دعوته إلى ضرورة محاسبة المسؤولين الإسرائيليين المتورطين في العدوان الوحشي على قطاع غزة أسوة بما حدث في /سريبرينتسا/ بالبوسنة، مشددا على أنهم سيحاسبون عاجلا أم آجلا أمام القانون الدولي. وقال أردوغان، في كلمة بمناسبة الذكرى 29 لمذبحة /سريبرينتسا/ يتعرض الشعب الفلسطيني في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة إلى وحشية مماثلة لتلك التي شهدتها /سريبرينتسا/ قبل 29 عاما، لافتا إلى أن المؤسسات والمنظمات الدولية تكتفي بمشاهدة مقتل ما يزيد على 38 ألف إنسان بريء، بينهم 16 ألف طفل، تماما كما جرى قبل أعوام بحق مسلمي البوسنة. وأوضح أنه على الجميع أن يعلم، أن المسؤولين عن الوحشية في قطاع غزة، سوف يحاسبون عاجلا أم آجلا أمام القانون الدولي تماما كما حدث في /سريبرينتسا/، مشددا على مواصلة بلاده قصارى جهودها لضمان تحقيق العدالة ومحاسبة مرتكبي هذه المجازر. وكانت محكمة العدل الدولية قد طالبت، في 24 مايو الماضي، الاحتلال الإسرائيلي بوقف هجومه العسكري على /رفح/ بشكل فوري، مؤكدة أن الوضع الإنساني في جنوب قطاع غزة تدهور بشكل كبير، ما يتطلب فتح المعابر البرية أمام المساعدات الإنسانية.
484
| 11 يوليو 2024
أكد الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله دعم موقف حركة حماس في المفاوضات الجارية مع إسرائيل بشأن وقف إطلاق النار في غزة، مكرراً أن التوصل إلى اتفاق ينهي فوراً هجمات حزبه من جنوب لبنان. ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في 7 أكتوبر في قطاع غزة، يتبادل حزب الله وإسرائيل القصف عبر الحدود بشكل شبه يومي. وتزداد حدته تبعاً للمواقف أو عند استهداف إسرائيل لقياديين ميدانيين. وقال نصرالله خلال حفل تأبين لقيادي بارز قتل الأسبوع الماضي بضربة إسرائيلية في جنوب لبنان «تفاوض حماس عن نفسها وبالنيابة عن الفصائل الفلسطينية وأيضا بالنيابة عن كل محور المقاومة. وما تقبل به حماس نقبل به جميعا ونرضى به جميعا». وأضاف «لا نطلب أن ينسقوا معنا لأن المعركة بالدرجة الأولى هي معركتهم»، وذلك بعد أيام من استقباله وفداً من حماس برئاسة خليل الحية جرى خلاله التباحث في «آخر مستجدات المفاوضات»، وفق بيان للحزب. وكرر نصرالله التأكيد أنه «إذا حصل اتفاق على وقف إطلاق النار وكلنا يأمل ذلك، ستوقف جبهتنا إطلاق النار بلا نقاش، بمعزل عن أي اتفاق أو آليات أو مفاوضات». ومنذ بدء التصعيد، يعلن حزب الله قصف مواقع عسكرية وتجمعات جنود وأجهزة تجسس في الجانب الإسرائيلي «دعماً» لغزة و»إسناداً لمقاومتها»، بينما تردّ إسرائيل باستهداف ما تصفه بأنه «بنى تحتية» تابعة لحزب الله وتحركات مقاتليه. ورداً على تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت بأن الجيش سيواصل القتال في جبهة الشمال حتى لو تم التوصل إلى وقف لإطلاق نار في غزة، أكد نصرالله «أننا لن نتسامح أبداً مع أي اعتداء يمكن أن يقدم عليه العدو الإسرائيلي تجاه لبنان إذا حصل وقف إطلاق نار في غزة»، وإن كان الأمر «مستبعداً جداً» بحسب تعبيره. وأوضح نصرالله أن مطالبة مسؤولين إسرائيليين بإبعاد مقاتلي حزب الله لعشرة كيلومترات من الحدود «لا تحل» مشكلة الإسرائيلي لأنه «في مأزق» و»لا خيارات» لديه في الجبهة اللبنانية. وشدّد على أن «المقاومة التي تطلق مئات الصواريخ وعشرات المسيّرات في يوم واحد على أهداف حساسة في الشمال وفي عمق 30 و35 كيلومترا وفي الجولان، رسالتها أنها لا تخشى الحرب وليس لديها أي قلق من الذهاب إلى أي خيار».
578
| 11 يوليو 2024
عادت توقعات مؤرخ يهودي قالها قبل 25 عاماً إلى الواجهة مرة أخرى في إسرائيل والتي يتحدث خلالها عن المستقبل المرعب الذي ستشهده دولة الاحتلال العام القادم، وكيف ستتغير العلاقة مع مصر ومصير الضفة الغربية وقطاع غزة. نشرت صحيفة هآرتس مقالاً مطولاً كتبه في عام 1999 المؤرخ الإسرائيلي رون بونداك، الذي يعد أحد مهندسي اتفاقيات أوسلو، تضمن توقعات مرعبة لمستقبل إسرائيل في عام 2025. وقالت الصحيفة إن توقع بونداك الذي توفى في 2014، كان دقيقاً إلى حد مؤلم، وبدا اليوم قريباً من التحقق على أرض الواقع بشكل مرعب، وذلك بعد مرور عقد من الزمن على وفاته. وتخيل المؤرخ الإسرائيلي في مقاله، بحسب موقع الجزيرة نت، أنه في عام 2025 يستيقظ ذات صباح على وقع سؤال ظل يراوده مفاده: ألم يحن الوقت لأجمع ما تبقى لي من متاع قبل الفرار؟ ولم يكن هذا السؤال يدور في ذهنه من فراغ.. فقد تخيل في مقاله أن الأوضاع في إسرائيل تدهورت بشدة حتى إن معظم أصدقائه غادروا البلاد، حسب تعبيره، والمغادرة تبدأ عادة عندما يهاجر أبناؤهم وأحفادهم، فبعض منهم هاجر إلى أوروبا، ومعظمهم إلى الولايات المتحدة، وآخرون إلى مناطق أبعد من ذلك مثل شرق آسيا. لقد أُفرغت إسرائيل من أغلب مواردها البشرية في عدد كبير من الصناعات القائمة على المعرفة، وقد كانت في السنوات الأولى من القرن الـ21 رائدة في هذا المجال، كما يقول المؤرخ الإسرائيلي. وانتقد الكاتب حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك الأولى (1999-2001) بسبب ارتكابها العديد من الأخطاء عندما كان كل شيء جاهزا للتوقيع وتنفيذ الصفقة التاريخية الكبرى مع الفلسطينيين، والتي كان من الممكن أن تغير مجرى التاريخ، غير أن الحكومة قررت التمسك بالخطة المحدودة التي تفتقر إلى الرؤية، والتي فُرضت على الفلسطينيين وألقت الشرق الأوسط في أتون اضطرابات ندفع ثمنها حتى يومنا هذا، كما يقول مهندس أوسلو. وسرد رون بونداك بعض الملابسات التي صاحبت عملية التفاوض التي أجريت في عام 2000، للتوصل إلى تسوية سلمية مع الفلسطينيين. وقال إن الحكومة الإسرائيلية لم تكن مستعدة للسماح للفلسطينيين بإقامة دولة على معظم أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة، وكانت تهدف من وراء ذلك إلى التقليل من حق عودة اللاجئين إلى دولتهم المستقبلية، وأصرّت على الحفاظ على السيادة الإسرائيلية في قطاع واسع من الأراضي على طول وادي الأردن، ورفضت تمكين الفلسطينيين من أن يكونوا شركاء حقيقيين في إدارة المياه في طبقة المياه الجوفية التي هي تحت أقدامهم. وأضاف أن المناقشات بشأن القدس تعثرت أيضاً عندما طالبت إسرائيل بالسيادة على المدينة بأكملها، بما في ذلك 65 كيلومتراً مربعاً التي ضمتها من الضفة الغربية عام 1967، فضلا عن السيطرة الكاملة على السكان العرب في المدينة، الذين كان يبلغ عددهم آنذاك 200 ألف نسمة. وفي نهاية المطاف، بدا واضحاً للحكومة الإسرائيلية أن السبيل الوحيد للتوصل إلى اتفاق هو الضغط على الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات وإجباره على قبول إملاءات السلام الإسرائيلية، وهو الذي كان يدرك أن أيامه باتت معدودة بسبب مرضه، وكان يريد أكثر من أي شيء آخر أن يكون هو المؤسس لدولة فلسطينية مستقلة، بحسب ما ورد في المقال. ولكن عرفات استسلم -وفق المقال- للضغوط التي مارسها عليه إيهود باراك والرئيس الأميركي بيل كلينتون، ووافق على الصفقة بعد أن حصل على وعد بأن إبرامها سيجعل بالإمكان استئناف مناقشة القضايا المؤجلة في اتفاق الوضع النهائي على الفور، ومن بينها وضع مدينة القدس واللاجئين، وأراضي الضفة الغربية التي احتفظت إسرائيل بـ40% منها ضمن الاتفاق. وأوضح المقال أن الأحزاب الدينية ظلت تستند في حملاتها الدعائية والتسويقية إلى نصوص من التوراة، على غرار ما ورد في سفر التثنية 2 الذي جاء فيه فأسلمه الرب إلهنا إلينا [سيحون ملك الأموريين] فهزمناه وجميع أبنائه ورجاله في ذلك الوقت، استولينا على جميع مدنه، ودمرنا كل مدينة -رجالاً ونساءً وأطفالاً- ولم نترك أي ناجٍ. وكان الشعار الذي أوصل رئيس الوزراء التالي إلى السلطة هو: تذكروا ما فعله بكم عماليق. فعرب الداخل وعرب الخارج خطر على دولة إسرائيل. وتطرق المقال إلى ما كان يدور من أحاديث عن حكم ذاتي عربي داخل إسرائيل. وفي ذلك يقول الكاتب إن الحكم الذاتي الذي طالب به أنصار هذا النهج لم يكن جغرافيا بالضرورة؛ بل كان ذا طبيعة ثقافية ووظيفية. وأيّد بعض اليهود الإسرائيليين هذه الفكرة، ومن بينهم أشخاص من اليسار عدّوها السبيل الوحيد لتطبيع العلاقات داخل البلاد التي كانت على شفا انهيار كارثي، وكذلك بعض المعتدلين الدينيين الذين كانوا يطمحون ببساطة إلى الحفاظ على إسرائيل. لكن الحكومة اليمينية عارضت هذه الفكرة بشدة. ونتيجة للتوترات السياسية والدبلوماسية بين إسرائيل والولايات المتحدة، توقفت واشنطن عن تحويل التمويل المدني والأمني إلى إسرائيل، كما بدأ الحوار مع يهود الشتات يتلاشى، بحسب المقال الذي يضيف أن الجيل اليهودي الجديد في الولايات المتحدة وأوروبا لم يعد معجباً بالتحول الذي بدأ يتشكل في المجتمع الإسرائيلي. ثم لم تلبث الأمور في إسرائيل اليهودية أن بدأت بالانهيار، حيث فاقم التدهور الاقتصادي في البلاد من ظاهرة كراهية الأجانب التي توشك أن تكون عنصرية الطابع. ولفت بونداك إلى أن أعداد العمال الأجانب في إسرائيل آخذة في الازدياد بعد أن توقف أرباب العمل الإسرائيليون عن توظيف العمال من الدولة الفلسطينية، ومن عرب إسرائيل. ولعل الأسوأ من ذلك -برأي مهندس أوسلو- أن المواجهة بين الأقلية العلمانية الليبرالية والمؤسسة الدينية في إسرائيل باتت أشد حدّة، واضطر الائتلاف اليميني الهش إلى الخضوع لإملاءات الحاخامات، وأصبحت الدولة أقل يهودية من الناحية الديمغرافية وخاضعة لقيود دينية صارمة. وتوقع الكاتب أن تبدأ إسرائيل بالانحدار، من عام 2017، إلى أتون الفوضى، على الصعيدين المحلي والدولي، مما سيدفعها إلى إطلاق نداء يدعو إلى استعادة الأمل الذي لاح مع مطلع القرن. وستكون السنوات السبع التالية هي الأصعب التي تمر على إسرائيل منذ تأسيسها؛ إذ سيشن جيشها حرباً صعبة ومعقدة على الفصائل الفلسطينية في الأراضي المحتلة. وعزا المقال تراجع إسرائيل إلى جملة أسباب؛ من بينها إنفاقها مبالغ طائلة للتصدي للتوتر المستمر على حدودها. ومن ناحية أخرى، اضطر الجيش إلى التعامل مع آلاف الأشخاص الذين رفضوا التجنيد، وتلاشى التماسك الوطني الإسرائيلي اليهودي تدريجياً. وعلى الصعيد الدولي، وصل التدهور في إسرائيل إلى أعماق جديدة. وأعلنت الدول الأوروبية فرض عقوبات مختلفة على إسرائيل، مع سماح الاتحاد الأوروبي لكل دولة أن تقرر بنفسها طبيعة علاقاتها التجارية والثقافية مع إسرائيل. سيناريوهات ويتساءل المقال: ماذا سيحدث من الآن فصاعداً؟ ويجيب الكاتب راسماً بعض السيناريوهات الرئيسة السلبية، منها تراجع عملية السلام إلى الحد الذي يضع الدول العربية على حافة حرب من نوع آخر، وربما تعود مصر والأردن إلى دائرة العداء أو العنف ضد إسرائيل، وأن تخضع الضفة الغربية وقطاع غزة لعملية لبننة. وتوقع بونداك اندلاع انتفاضة بأشكال مختلفة إذا لم تحسن إسرائيل التعامل مع مواطنيها العرب. وسوف تتعزز القوى القومية إلى الحد الذي قد يجعل حكومة تتبنّى توجهات محافظة بل حتى فاشية تصل إلى السلطة وتضم عناصر دينية متطرفة. وفي هذه الحالة ستكون النتيجة مجتمعًا ممزقًا من الداخل. وفضلاً عن ذلك، سيشتد الصراع بين الدولة وأقليتها العربية وكذلك الصراع بين الحكومة والقوى التقدمية والليبرالية. وهنا ستجد إسرائيل نفسها معزولة دولياً، وسوف يضعف اقتصادها بشكل كبير وسيتبع ذلك هروب النخب ورجال الأعمال، ويمكن أن يحدث هذا السيناريو بشكل منفصل أو بالتزامن مع السيناريو المذكور سابقا، وفقا للكاتب. وبغض النظر عن أي عملية دبلوماسية يتم اختيارها، من المرجح أن يتصاعد الصراع بين الطوائف الدينية والعلمانية داخل المجتمع الإسرائيلي ويتفاقم بشدة إلى حد العنف الذي قد يؤدي إلى ظهور جيوب لحرب أهلية. في مثل هذه الحالة، يختم الكاتب بتوقع حدوث عملية انفصام داخل الجمهور الإسرائيلي وربما تبرز فيه كانتونات مختلفة لكل منها مجموعة سكانية منفصلة جغرافياً ووظيفياً على أساس أنظمة تعليمية وثقافية مختلفة، وقد يصل هذا السيناريو إلى حد الانفصال فتصبح هناك يهوذا وإسرائيل.
2226
| 10 يوليو 2024
تستضيف الدوحة اليوم جولة جديدة من المفاوضات بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل بهدف التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وعقد صفقة لتبادل الأسرى، وحسبما أفاد مصدر مطّلع على جهود الوساطة لوكالة فرانس برس فإن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه)، يزور قطر من أجل بحث اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة المحاصر. وأكّد مسؤول فلسطيني مطّلع على المفاوضات أنّ جولة مباحثات الدوحة سيحضرها أيضاً وسطاء من مصر. وقال المسؤول إنّ «المفاوضات غير المباشرة بين حماس وإسرائيل تبدأ بحضور الوسطاء من مصر وقطر والولايات المتحدة». وأفاد المسؤول الفلسطيني بأنّ خليل الحية «سيترأس وفد حماس، ويضم الوفد عدداً من المسؤولين والفنّيين في الحركة»، وتابع: «ستجري مناقشة كافة تفاصيل الاقتراح الإسرائيلي الذي يحظى بموافقة أمريكية، ومناقشة ردّ حماس». وأشار المسؤول الفلسطيني إلى عدد من نقاط الخلاف التي لا تزال عالقة بين الجانبين، أبرزها أنّ «إسرائيل وضعت فيتو على مائة أسير فلسطيني من ذوي الأحكام العالية ممّن أمضوا أكثر من 15 عاماً في السجون الإسرائيلية، ومن بينهم عدد من القادة الكبار في حماس وفتح والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية». وأضاف المسؤول أنّ «حماس اشترطت أيضاً تعهّد الوسطاء بانسحاب إسرائيلي كامل من معبر رفح ومحور فيلادلفيا في الأسبوع الخامس لسريان الاتفاق حال البدء بتنفيذه»، وأكّد أنّ «هناك نقاطاً (عالقة) أخرى، لكن يمكن أن يتم تجاوزها، تتعلق بآلية عودة النازحين من جنوب القطاع إلى مدينة غزة وشمال القطاع». وفي واشنطن، قال مسؤول الاتصالات في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي إن واشنطن تعمل بجد مع الوسطاء من أجل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، ولكن لا تزال هناك فجوات بين الجانبين. وأضاف كيربي في مؤتمر صحفي أن الإدارة الأمريكية لم تكن لترسل فريقا إلى المنطقة لو لم تكن تعتقد أن هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق بشأن غزة. وأكد المتحدث الرسمي باسم حركة حماس، جهاد طه، في تصريحات صحفية، أن «الحركة لم تتنازل عن العناوين الأساسية، ولم تمس بأي عنوان يخدم شعبنا ومقاومته». وأضاف: «هناك عملية تفاوض ستجري، ستناقش خلالها المداولات التي حصلت أخيراً، خصوصاً حول آلية وقف إطلاق النار والانسحاب خلال توقيت زمني يفضي إلى وقف العدوان»، موضحاً أن «هناك جولة مفاوضات لمناقشة العناوين الأساسية وتفاصيلها، ونأمل أن يكون هناك جدية والتزام من الجانب الإسرائيلي». ونقلت «القاهرة الإخبارية» عن مصدر رفيع قوله إن «مفاوضات غزة تستأنف في الدوحة اليوم الأربعاء ثم في القاهرة الخميس، وهناك اتفاق على نقاط كثيرة بين حماس وإسرائيل». بدورها، نقلت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية عن دبلوماسيين غربيين أن الاجتماع الذي سيعقد يوم الأربعاء في الدوحة بخصوص صفقة التبادل بالغ الأهمية بالنظر إلى أن الوسطاء ينتظرون ما إذا كانت لدى إسرائيل أي مقترحات عملية لجسر الهوة مع حماس بعد أن وضع نتنياهو خطوطا حمراء لإتمام الصفقة. وقال أحد المصادر إن مشكلة نتنياهو هي أن التوصل إلى أي اتفاق سيكون على حساب الائتلاف الحكومي، لافتا إلى أنه ما زال بالإمكان التوصل إلى خطة مقبولة من جميع الأطراف، لكن ملاحظات نتنياهو لا تساعد على دفع المحادثات قدما، إنما على العكس، إذ إنها عمقت انعدام الثقة بين الأطراف وعقّدت قدرة المفاوضين على إجراء هذه المفاوضات. كما قالت الرئاسة المصرية إن الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد لمدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) وليام بيرنز رفض مصر استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة. وأضاف بيان للرئاسة المصرية أن السيسي شدد خلال لقائه مع بيرنز أمس الثلاثاء في القاهرة على أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته في وقف الحرب وإيصال المساعدات الإغاثية.
1372
| 10 يوليو 2024
ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، المتواصل منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 38 ألفاً و243 شهيداً، و 88 ألفاً و33 مصاباً. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/، نقلا عن مصادر طبية، أن قوات الاحتلال ارتكبت 3 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، أسفرت عن استشهاد 50 شخصا، وإصابة 130 آخرين. وتواصل قوات الاحتلال ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 277 على التوالي، الذي تدخل فيه الحرب الدامية شهرها العاشر، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، في كارثة إنسانية غير مسبوقة، زادها تعقيدا وقف إمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود.
294
| 09 يوليو 2024
أعلنت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، اليوم، أن عدد الطلاب الذين استشهدوا منذ السابع من أكتوبر الماضي، نتيجة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية بلغ 8941 طالبا، فيما بلغ عدد الطلاب المصابين 14894 طالباً. وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن 497 معلما وإداريا استشهدوا وأصيب 3426 بجروح في قطاع غزة، واعتقل أكثر من 111 في الضفة. ولفتت إلى أن 353 مدرسة حكومية و65 تابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين /الأونروا/ تعرضت للقصف والتخريب في قطاع غزة، ما أدى إلى تعرض 139 منها لإضرار بالغة، و93 للتدمير بالكامل، كما تعرضت 69 مدرسة في الضفة للاقتحام والتخريب، وتم استخدام 133 مدرسة حكومية كمراكز للإيواء في قطاع غزة. وأكدت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية أنه لا يزال 620 ألف طالب محرومين من الالتحاق بمدارسهم منذ بدء العدوان، فيما يعاني معظم الطلبة صدمات نفسية، ويواجهون ظروفا صحية صعبة. وفي حصيلة غير نهائية، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 38193 شهيدا أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة أكثر من 87903 آخرين.
600
| 09 يوليو 2024
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الدفاع عن استمرار القوات المسلحة في التصدي لعدد من الهجمات الجوية التي تستهدف دولة قطر.
6458
| 17 يوليو 2026
يتيح تطبيق مطراش خدمة تحديث بيانات جواز السفر بسهولة ويسر، وقد أوضحت وزارة الداخلية أن تطبيق مطراش يتيح للمقيمين خدمة تحديث بيانات جواز...
4456
| 19 يوليو 2026
أكدت وزارة الداخلية إصابة طفل إثر سقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض، حيث يتلقى الرعاية الطبية اللازمة. وأعلنت الوزارة في بيان لها اليوم...
3478
| 17 يوليو 2026
في تأكيد جديد على الثقة التي تحظى بها الكوادر التحكيمية القطرية على الساحة الدولية.. قررت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعيين...
3376
| 17 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم تعيين الاتحاد الدولي لكرة القدم ،الحكم الدولي القطري خميس المري، حكمًا مساعدًا لتقنية الفيديو (VAR) في المباراة النهائية...
1834
| 18 يوليو 2026
نشرت الجريدة الرسمية التي تصدرها وزارة العدل في العدد 12 لسنة 2026، اليوم الأحد، نص القرار الأميري قانون رقم (10) لسنة 2026 بشأن...
1830
| 19 يوليو 2026
قال الرائد محمد مبارك البوعينين رئيس قسم جوازات أبوسمرة بالإدارة العامة للجوازات بوزارة الداخلية إن خدمة التسجيل المسبق هي إحدى الخدمات الإلكترونية التي...
1782
| 19 يوليو 2026