رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
احتفالات غزة بعيون إسرائيلية.. نتنياهو منح حماس "إنجازا تاريخيا"

مشهد الاحتفالات التي عمت شوارع قطاع غزة عقب الإعلان عن تهدئة طويلة الأمد، أمس الثلاثاء، لم يغب عن مسمع ومرأى أوساط سياسية وإعلامية إسرائيلية، وصف البعض منها ما حدث بأنه "فشل استراتيجي" لنتنياهو الذي منح حماس "إنجازا". وفور دخول هدنة وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، خرج السكان في قطاع غزة والضفة الغربية، إلى الشوارع مهللين مكبرين، احتفالاً بما أسموه "النصر" في الحرب التي شنتها إسرائيل، الشهر الماضي. آراء السياسيين الإسرائيليين زعيمة حزب "ميرتس" اليساري الإسرائيلي، زاهافا غلؤون، رأت أن الحرب التي شنتها بلادها على قطاع غزة "فشل استراتيجي لرئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو". وأضافت: "الآن اتضح أن معاناة سكان إسرائيل المستمرة لأسابيع، فُرضت عليهم من قبل حكومة غير مسؤولة وبدون أي تفكير سياسي أو نظر للمدى البعيد، وبدون أية نتائج". من جهته، قال داني ياتوم، رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" السابق، إن "حماس احتفلت وكذلك غزة، لأنه كان هناك الكثير بيد إسرائيل تستطيع فعله ولم تفعله". من جانبه، قال إيتمار شمعوني، رئيس بلدية عسقلان، شمالي إسرائيل: "لماذا لا نتحدث بصراحة، حماس تنظيم قوي، ويستطيع أن يحتفل.. وضعنا في أزمة، حماس امتلكت الصواريخ وحافظت عليها، وقاتلتنا من الأنفاق، وتسببت في إرباكنا، لم نحقق نصراً عليهم". وفي معرض رده على سؤال للقناة حول احتفالات غزة، قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، موتي أولمز: "لقد حققنا ضربات قوية ضد حركة حماس، وعززنا قدرتنا على الردع"، وذلك قبل أن تقاطعه مذيعة الأخبار قائلة "من أجل ذلك قامت حماس في الدقيقة الأخيرة بقتل مواطن إسرائيلي". وخلصت القناة العاشرة في تناولها لصورة المشهد، إلى أن "حماس احتفلت بنصر هي تراه، لأن إسرائيل لم تصل إلى سلاحها، ومقاتليها قتلوا جنود النخبة الإسرائيليين في معارك طويلة، كما أنهم أغلقوا أجواء إسرائيل، وأدخلوا المواطنين إلى الملاجئ، بالإضافة إلى أنهم أحدثوا إرباكاً في أداء الحكومة والمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية "الكابينت" خلال فترة الحرب". وليس بعيداً عما سلف، وفي إحدى البلدات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة، نشر مواطن إسرائيلي، قبل أيام، مقطع فيديو، وهو يسكب على رأسه دلوا من "روث الحيوانات" في رسالة وجهها إلى نتنياهو، احتجاجاً على "انعدام الأمن في البلدات الجنوبية، واستمرار إطلاق الصواريخ الفلسطينية". هدنة طويلة الأمد وتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي، أمس الثلاثاء، إلى هدنة طويلة الأمد، برعاية مصرية، وهي الهدنة التي اعتبرتها فصائل المقاومة الفلسطينية في بيانات منفصلة "انتصار"، وأنها "حققت معظم مطالب المعركة مع إسرائيل"، ورحبت بها أطراف دولية وإقليمية. وتتضمن الهدنة، بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية، وقف إطلاق نار شامل ومتبادل بالتزامن مع فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل بما يحقق سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثة ومستلزمات الإعمار. كذلك تشمل الصيد البحري انطلاقاً من 6 أميال، واستمرار المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين بشأن الموضوعات الأخرى خلال شهر من بدء تثبيت وقف إطلاق النار. وجاءت هذه الهدنة، بعد حرب شنتها إسرائيل على قطاع غزة في السابع من الشهر الماضي، واستمرت 51 يوماً، أسفرت عن مقتل 2145 فلسطينياً، وإصابة أكثر من 11 ألفاً آخرين، فضلاً عن تدمير الآلاف من المنازل، بحسب إحصاءات فلسطينية رسمية. في المقابل، قتل في هذه الحرب 64 جندياً، و4 مدنيين من الإسرائيليين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، بحسب بيانات رسمية، فيما يقول مركزا "سوروكا" و"برزلاي" الطبيان (غير حكوميين) إن 2522 إسرائيلياً بينهم 740 جندياً تلقوا العلاج فيهما خلال فترة الحرب.

160

| 27 أغسطس 2014

صحافة عالمية الشرق
"نيويورك تايمز": اتفاق إسرائيل وفلسطين قنبلة موقوتة

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، اليوم الأربعاء، إن إسرائيل والفصائل الفلسطينية اتفقوا على وقف إطلاق نار شامل في قطاع غزة، لتنهي بذلك المعركة اﻷطول واﻷكثر دموية بين الطرفين منذ سنوات، لكن دون حل العديد من القضايا الرئيسية التي أشعلت الصراع الحالي. وقال أشخاص مطلعون على وقف إطلاق النار إن الاتفاق يهدف إلى تهدئة التوتر، لكنه لا يرفع القيود الإسرائيلية على السفر والتجارة في قطاع غزة، كما أنه يعد إحياء لنفس بنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى ثمانية أيام من الغارات الجوية المتبادلة بين حماس وإسرائيل في عام 2012. ويسمح الاتفاق الحالي أيضا لمواد البناء والمساعدة الإنسانية بالدخول إلى غزة بكميات كبيرة تستخدم لإعادة إعمار القطاع، إضافة إلى آلية مراقبة لضمان وصول الخرسانة المسلحة واﻷسمنت إلى اﻷغراض المدنية فقط. غير أن القضايا الأخرى - التي تشمل مطالب حماس بالسيطرة على ميناء ومطار غزة، وعودة الجنود الإسرائيليين المأسورين لدى حماس - ستتم مناقشتها بعد شهر من انعقاد الهدنة، بحسب أشخاص مطلعين على الاتفاق، بما يعني أن الصراع قد يشتعل بسهولة مرة أخرى.

323

| 27 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
عروسان فلسطينيان يبدآن حياتهما بحلم "الاستقلال"

يوم العمر، ومناسبة انتظرها عروسان فلسطينيان طويلا، ليبدآ حياتهما سوية، إلا أن أحلامهما الوردية في عش الزوجية، وترتيبات فرحة العمر، لم تطغَ على انتمائهما لوطنهما، وحلمهما في دولة مستقلة تملك أبسط مقومات الوجود، كالمطار والميناء. من هنا جاء قرار العروسين، عمر زغلول وإيمان أبو عرة، من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، بأن تكون دعوة حفل زفافهما بطاقة تعبر عن ذلك الحلم، وبطبيعة تخصصهما في تصميم الجرافيك، عملا سويا على تصميم بطاقة فرح، لم يسبق وأن صُمم مثلها من قبل. كتيّب صغير يتكون من أربع صفحات، يحاكي من الخارج بطاقة الهوية الفلسطينية القديمة، أما صفحاته فتحاكي جواز السفر الفلسطيني، غير أن الأسماء والعناوين استبدلت بأسماء العروسين وعنوانهما، وصورة مشتركة لهما، وتاريخ صدور الوثيقة (تاريخ الزفاف)، وتاريخ انتهائها (إلى الأبد)، كما كتب العروسان. مطار فلسطين الدولي كما طبعت على أوراق البطاقة أختام "مطار فلسطين الدولي"، و"ميناء حيفا الفلسطيني"، فضلا عن ختم حمل عبارة "غزة في القلب"، وآخر حمل تاريخ حفل الزفاف وتوقيته. لم يدع "عمر" تفاصيل الفرح، وانشغاله في تجهيز بيته ينسيانه ما خطط له، فسعى لنشر بطاقة فرحه على مواقع التواصل الاجتماعي، وبين كل معارفه وأصدقائه، حيث أراد أن يوصل إلى العالم أن "من حق الفلسطينيين أن يملكوا منفذا بحريا وبريا"، حسب قوله. وأضاف "عمر" في حديثه لوكالة الأناضول: "الفكرة جاءت بعد عملية عصف ذهني طويل، للخروج ببطاقة فرح يقتنيها المدعوون لأطول فترة ممكنة، وبذات الوقت تتماشى وتناسب مع الوضع الراهن الذي نعيشه، لا سيما الحرب على قطاع غزة". وتابع: "أردنا التأكيد من خلال دعوة الفرح على حقنا في وجود ميناء ومطار، وهي حقوق ومطالب شرعية وإنسانية، فمن حقنا أن يكون لنا منافذ فلسطينية مستقلة". وتتحكم السلطات الإسرائيلية في المنافذ البرية والبحرية في فلسطين كافة، باستثناء معبر رفح البري الذي يربط قطاع غزة بمصر. ويعاني الفلسطينيون من السياسات الإسرائيلية على تلك المعابر، حيث تسيطر عليها السلطات الإسرائيلية بشكل كامل، ويُمنع المئات من الفلسطينيين من السفر عبرها، فيما يلقى المسافرون إجراءات أمنية معقدة يتخللها سلسلة عمليات تفتيش واستجواب من قبل جهاز المخابرات الإسرائيلي في كثير من الأحيان. أما الساحل الفلسطيني، فيقع ضمن الأراضي المحتلة، التي تسيطر السلطات الإسرائيلية من خلالها على المنافذ المائية بشكل كامل. وأوضح "عمر" أنه أراد إيصال رسالة تضامن مع قطاع غزة من خلال بطاقة فرحه، مضيفا: "وددت أن أقول لهم نحن معكم حتى بأوقات الفرح، وغزة في قلوبنا جميعا". وأشار "عمر" إلى أن فكرة بطاقة فرحه، لاقت انتشارا واسعا في الضفة الغربية، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أن هناك من اتصل به، وأبلغه برغبته بحضور حفل زفافه بعد أن رأى بطاقة الفرح على تلك المواقع. ومضى قائلا: "هناك من اتصلوا من مدن مختلفة بالضفة، يودون الحصول على عينات من البطاقة لطباعتها واعتمادها في أفراحهم". ولا تكاد المناسبات لدى أفراد الشعب الفلسطيني تنفصل عن واقعهم الذي يعيشونه، حتى يجدوا فيها فرصة للتعبير عن آرائهم، وتمسكهم بحقهم بوطنهم، وبالحياة كسائر شعوب الأرض. بطاقات أفراح وانتشرت بطاقات أفراح في الضفة الغربية، تحمل أبيات شعر تتحدث عن غزة والمقاومة، كما اختارت بعض العائلات أن تكون أفراح أبنائها على أنغام الأغاني الثورية والوطنية، بدلا من أغاني الأفراح التي اعتادوا عليها. أستاذ علم الاجتماع في جامعة بيزيت في رام الله وسط الضفة، زهير الصباغ، أشار إلى أن وعي الشباب الفلسطيني بقضيته، وطموحات شعبه هو ما يدفعهم إلى التضامن بهذا الشكل مع قطاع غزة. وأضاف: "هذا نوع من التضامن مع أهل غزة، ولو كان بأضعف الإيمان، فمن لم يستطع أن يتبرع بالمال وبأمور عينية، يتضامن ببطاقة فرحه، وهذا يدل على إحساس الفلسطينيين ببعضهم البعض. وفي تعقيبه على بطاقة فرح عمر وإيمان، اعتبر "الصباغ" أن هذا "يدل على وعي الشباب الفلسطيني بمطالب الوفد الفلسطيني المفاوض، ومطالبته بالمطار والميناء، وهو نوع من التعبير عن الطموحات الوطنية للشعب الفلسطيني وهو شيء جميل". وطالب الوفد الفلسطيني الموحد، الذي شُكِّل للتفاوض مع إسرائيل عبر الوسيط المصري للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق نار متبادل في غزة، ببناء الميناء والمطار في غزة، الأمر الذي رفضته إسرائيل. ولفت "الصباغ" إلى أن تضامن الفلسطينيين، وتعبيرهم عن حبهم لوطنهم وقضيتهم ليس بيدهم، قائلا: "هذا الأمر ليس بيدنا، هذا واقع فرض على الفلسطينيين، حتى بات الواحد منهم يشعر أن عليه أن يعبر حتى في مناسباته عن طموحاته الوطنية، وهذا ما يفعله الناس منذ بدء الحرب على غزة وفي مختلف مراحل النضال الفلسطيني". وأشار "الصباغ" إلى أن التضامن لا يقتصر على شكل واحد، ولكن تتعدد صوره وأشكاله، والتعبير بهذه المناسبات أمر مقبول وموجود، ويلاحظ خلال الأفراح، عندما يستبدل الناس أغاني الأفراح بالأغاني الوطنية.

1846

| 27 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
اتفاق وقف إطلاق النار يبرز انقساما داخل الحكومة الإسرائيلية

أبرز اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي تم التوصل إليه أمس، انقساما بين الوزراء في الحكومة الإسرائيلية بين مؤيد ومعارض ومتحفظ، دون أن يكون واضحا تأثير ذلك على مستقبل الحكومة الإسرائيلية. وقال يعقوب بيري، وزير العلوم، "لا يوجد حل عسكري للصراع وما نحن بحاجة إليه هو الذهاب إلى حل سياسي"، وأضاف لإذاعة الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء "آمل أن الحكومة التي أنا عضو فيها أن تكون قادرة على القيام بذلك". ردع حماس وبدورها قالت تسيبي ليفني، وزيرة العدل ورئيسة الفريق الإسرائيلي المفاوض، "فقط الوقت سيثبت ما إذا كان ما تحقق كان كافيا لردع حماس ولتحقيق هدوء طويل". وأضافت للإذاعة نفسها "من المهم منع حماس من إعادة التسليح وإيجاد جبهة سياسية مع المعتدلين". وكانت الإذاعة الإسرائيلية العامة، أشارت إلى أن 4 وزراء من أعضاء المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (كابينت) الثمانية يعارضون الاتفاق وهم وزير الخارجية أفيجدور ليبرمان ووزير الاقتصاد نفتالي بينت ووزير الإعلام جلعاد أردان ووزير الأمن الداخلي يتسحاق اهرونوفيتش. ويتألف المجلس الوزاري المصغّر من 8 أعضاء: رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وزير الخارجية أفيجدور ليبرمان، وزير الدفاع موشيه (بوغي) يعلون، وزير المالية يائير لابيد، وزير الأمن الداخلي يتسحاق أهرونوفيتس، وزيرة العدل تسيبي ليفني، وزير الاقتصاد نفتالي بنيت ووزير الإعلام جلعاد أردان. جلسة وزارية ولفتت الإذاعة الإسرائيلية إلى أن وزير الاقتصاد نفتالي بنيت طلب من نتنياهو عقد جلسة للمجلس الوزاري لبحث موضوع وقف إطلاق النار، غير أن نتنياهو رفض ذلك. وذكرت أن نتنياهو "حصل على رأي قانوني من المستشار القضائي للحكومة يهودا فاينشتاين يتيح له اتخاذ القرار بقبول وقف إطلاق النار دون عقد مثل هذه الجلسة". انتقادات حادة وفي هذا الصدد، وجه أوري ارئيل، وزير البناء والإسكان الإسرائيلي، انتقادات حادة إلى طريقة اتخاذ القرار بشأن وقف إطلاق النار، وقال لإذاعة الجيش الإسرائيلي"، "علينا أن ننهي المهمة، لا أدري كيف أجاز المدعي العام للحكومة القرار بدون التئام الحكومة". ومن جهته، انتقد عوزي لانداو، وزير السياحة الإسرائيلي، "الأداء الإسرائيلي" خلال الحرب على غزة، وقال للإذاعة الإسرائيلية العامة، إن "إسرائيل دخلت المعركة بتردد وانجرت وراء التحركات القتالية وخلقت انطباعا وكأنها تريد الهدوء بكل ثمن وكأنها غير مستعدة لخوض القتال، إن هذا التصرف يمس بقدرة الردع الإسرائيلية بشكل خطير ويلحق بإسرائيل ضررا طويل الأمد". واعتبر لانداو أن "إسرائيل لم تفلح أيضا في الاستفادة من الدعم الدولي الكبير الذي حصلت عليه في بداية العملية".

3150

| 27 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
ترحيب عربي ودولي باتفاق وقف إطلاق النار في غزة

رحبت دولة قطر بالتوصل إلى اتفاق في القاهرة لوقف إطلاق النار في غزة. وأعربت دولة قطر، في بيان نشرته وكالة الأنباء القطرية (قنا) اليوم الأربعاء، عن أملها في أن يشكل هذا الاتفاق خطوة نحو رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني العادلة. وتابع البيان أن الفضل الأول في تحقيق هذا الاتفاق يعود لصمود الشعب الفلسطيني وتضحياته العزيزة، كما أعربت دولة قطر عن تقديرها لكل من ساهم في التوصل إلى هذا الاتفاق وعن استعدادها الكامل للمساهمة في إعادة إعمار قطاع غزة بأسرع وقت ممكن. فيما رحبت الأمم المتحدة باتفاق وقف إطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين الذي أنهى حوالي 50 يوما من القتال بين الجانبين. إلا أن الأمين العام للأمم المتحدة حذر من أن "أي جهود سلام لا تتعامل مع جذور الأزمة لن تؤدي أكثر من تهيئة المسرح لجولة جديدة من العنف". وقال بان إن أي انتهاكات لوقف إطلاق النار ستكون "غير مسؤولة على الإطلاق"، وأضاف بان في بيان أن غزة "يجب أن تعود تحت حكم حكومة فلسطينية شرعية" وأن الحصار على غزة يجب أن يتوقف، ومشاغل إسرائيل الأمنية يجب أن تراعى. احتفالات حماس في غزة بالهدنة المصرية وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد رحبت في وقت سابق بالاتفاق وطالبت الخارجية الأمريكية الطرفين بالالتزام الكامل ببنوده. وجاء الاتفاق لينهي 7 أسابيع من القصف الإسرائيلي لقطاع غزة وقصف الحركات الفلسطينية المسلحة مدنا وبلدات إسرائيلية بالصواريخ. ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التفعيل بدءا من الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي لغزة. أرضية مناسبة من جانبها، رحبت وزارة الخارجية التركية، بتفاهم وقف إطلاق النار الشامل في غزة بين الفلسطينيين، والإسرائيليين، مشيرة إلى أن التفاهم سيكون أرضية مناسبة، من أجل الجهود الرامية لتحقيق الهدوء الدائم في المنطقة، وحل عادل وشامل ودائم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي. ولفتت الخارجية في بيان لها، إلى أن فتح المعابر بين غزة وإسرائيل لدخول الاحتياجات الإنسانية العاجلة، والمستلزمات الضرورية لإعادة إعمار غزة، طوال مرحلة وقف إطلاق النار، إنما يُعتبر بداية لإزالة كافة القيود المفروضة على دخول البضائع والأفراد إلى غزة. وشددت الخارجية على أهمية الالتزام بوقف إطلاق النار، وحل كافة القضايا الخلافية من خلال المفاوضات، معربة عن تمنياتها بإبداء أطراف النزاع؛ الإرادة السياسية اللازمة في سبيل ذلك، منوهة بأن تركيا ستواصل جهودها بعزيمة في الفترة المقبلة، بغية تحقيق اتفاق وقف إطلاق نار دائم، يلبي التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني. في حين رحبت إيران باتفاق وقف إطلاق النار في نزاع غزة، معتبرة إياه هزيمة كبيرة لإسرائيل، وذكرت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم الأربعاء في بيان: "الشعب الفلسطيني البطل أخضع النظام الصهيوني مجددا". وأضاف البيان أن التطورات الأخيرة أثبتت مجددا أن مقاومة إسرائيل هي الطريق الوحيد لتحرير فلسطين. دعوة للالتزام كما رحبت الحكومة السودانية، مساء الثلاثاء، باتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ودعت الأطراف المعنية إلى الالتزام به. واعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية، السفير يوسف الكردفانى، لوكالة الأنباء السودانية الرسمية، أن انجاز الاتفاق بأنه نصر جديد للشعب الفلسطيني الصامد بما يدعم قضيته وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وقال إن السودان يدعو للبدء في عمليات إعمار غزة بما يخفف من معاناة الشعب الفلسطيني. هذا وقد رحب وزير شؤون الشرق الأوسط في الخارجية البريطانية، توباياس إلوود، باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وأشاد بجهود مصر للتوصل إليه. وقال توباياس إلوود في تصريحات له بهذا الخصوص: "أرحب باتفاق كافة الأطراف على وقف إطلاق النار، وأشيد بجهود الحكومة المصرية لتحقيق هذه الخطوة المهمة. إن وقف إطلاق النار يتيح فرصة حيوية نرحب بها للتوصل لاتفاق شامل يعالج مسببات الصراع". احتفالات حماس في غزة بالهدنة وأعلنت مصر التوصل إلي اتفاق لوقف إطلاق النار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي يبدأ تنفيذه اعتبارا من الساعة السابعة (16.00) من مساء الثلاثاء. وقال بيان عن الخارجية المصرية إنه "حفاظا علي أرواح الأبرياء وحقنا للدماء واستنادا للمبادرة المصرية 2014 وتفاهمات القاهرة 2012 دعت مصر الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى وقف إطلاق نار شامل ومتبادل بالتزامن مع فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل بما يحقق سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثة ومستلزمات الأعمار". وأضاف البيان أن "الاتفاق يشمل أيضا الصيد البحري انطلاقا من 6 ميل واستمرار المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين بشأن الموضوعات الأخرى خلال شهر من بدء تثبيت وقف إطلاق النار". وشنت إسرائيل حربا على قطاع غزة، منذ السابع من يوليو الماضي، تسببت بمقتل 2143 فلسطينيا، وإصابة قرابة 11 ألف آخرين. في المقابل، قُتل في هذه الحرب 64 جنديًا، و4 مدنيين من الإسرائيليين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، بحسب بيانات رسمية، فيما يقول مركزا "سوروكا" و"برزلاي" الطبيان (غير حكوميين) إن 2522 إسرائيلياً بينهم 740 جندياً تلقوا العلاج فيهما خلال فترة الحرب.

2257

| 27 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
اتفاق وقف الحرب في غزة.. خطوات فورية وأخرى مؤجلة

بعد 50 يوما من المعارك بين إسرائيل والفلسطينيين والتي أسفرت عن سقوط أكثر من 2100 فلسطيني معظمهم من المدنيين و64 جنديا إسرائيليا 5 مدنيين في إسرائيل، توصل الطرفان إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، فما هي نقاط هذا الاتفاق؟ أعلن الفلسطينيون والإسرائيليون الثلاثاء (26 أغسطس) التوصل إلى اتفاق "دائم وغير محدود زمنيا" لوقف إطلاق النار في غزة بعد حرب دامت خمسين يوما أدت إلى مقتل أكثر من 2100 فلسطيني. فقد أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس التوصل إلى اتفاق "شامل ودائم" حول وقف إطلاق النار مع إسرائيل في قطاع غزة وموافقة القيادة الفلسطينية على الاتفاق. من جهته قال مصدر حكومي إسرائيلي لفرانس برس إن بلاده وافقت على وقف "غير محدود" للنار في غزة. وقال هذا المصدر "لقد وافقنا مرة أخرى على اقتراح مصري بوقف لإطلاق النار من دون شروط وغير محدود زمنيا". أما الوسيط المصري فأعلن في بيان صادر عن وزارة الخارجية بعض تفاصيل الاتفاق الذي وصفه بأنه "وقف إطلاق نار شامل ومتبادل بالتزامن مع فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل بما يحقق سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثة ومستلزمات الأعمار والصيد البحري". وأوضح البيان أن هناك نقاطا لا تزال عالقة لم يحددها سيتم طرحها بين الطرفين بعد شهر. فقد أكد البيان "استمرار المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين بشأن الموضوعات الأخرى خلال شهر من بدء تثبيت وقف إطلاق النار". أما حركة حماس المعنية مباشرة بالاتفاق فاعتبرته "انتصارا للمقاومة"، وفق تعبير سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة في مؤتمر صحفي مضيفا "استطعنا أن ننجز ما عجزت عنه جيوش العرب مجتمعة، اليوم نهنئ شعبنا الفلسطيني بهذا الانتصار الكبير، ونهنئ امتنا العربية بهذا الانتصار". وتابع متوجها لسكان غزة "قلنا لهم لن تعودوا إلا بقرار من حماس وليس بقرار من نتنياهو، والآن نقول لكم بعد دخول التهدئة حيز التنفيذ بإمكانكم العودة إلى بيوتكم بقرار من حماس". النقاط العامة للاتفاق في إطار الاتفاق وافق الطرفان على التعامل مع القضايا الأكثر تعقيدا والتي هي محور خلاف بينهما بما في ذلك الإفراج عن سجناء فلسطينيين ومطالب غزة بميناء عبر محادثات أخرى غير مباشرة تبدأ في غضون شهر. ويتضمن الاتفاق خطوات فورية هي وفق وما أوردته وكالة رويترز. أن توافق حماس وجماعات النشطاء الأخرى في غزة على وقف إطلاق كل الصواريخ والمورتر على إسرائيل، وتوقف إسرائيل من جانبها كل العمليات العسكرية بما في ذلك الضربات الجوية والعمليات البرية. وتوافق إسرائيل على فتح المزيد من معابرها الحدودية مع غزة للسماح بتدفق أيسر للبضائع بما في ذلك المعونة الإنسانية ومعدات إعادة الإعمار إلى القطاع، فيما توافق مصر إطار اتفاق ثنائي منفصل على فتح معبر رفح على حدودها مع غزة. يتوقع من السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس تسلم المسؤولية عن إدارة حدود غزة من حماس. تتولى السلطة قيادة تنسيق جهود إعادة الإعمار في غزة مع المانحين الدوليين بما في ذلك الاتحاد الأوروبي. ينتظر من إسرائيل أن تضيق المنطقة الأمنية العازلة داخل حدود قطاع غزة من 300 متر إلى 100 متر إذا صمدت الهدنة. وتسمح هذه الخطوة للفلسطينيين بالوصول إلى مزيد من الأراضي الزراعية قرب الحدود. - توسع إسرائيل نطاق الصيد البحري قبالة ساحل غزة إلى ستة أميال بدلا من ثلاثة أميال مع احتمال توسيعه تدريجيا إذا صمدت الهدنة. ويريد الفلسطينيون العودة في نهاية الأمر إلى النطاق الدولي الكامل وهو 12 ميلا. قضايا المدى البعيد تطالب حماس من إسرائيل الإفراج عن مئات الفلسطينيين الذين اعتقلوا في الضفة الغربية عقب خطف وقتل ثلاثة شبان إسرائيليين في يونيو وهو عمل قاد إلى الحرب. ولم تنف حماس أو تقر في بادئ الأمر ضلوعها في القتل. ولكن مسؤولا لحماس في تركيا اعترف الأسبوع الماضي بأن الجماعة نفذت الهجوم. من جانبه يطالب الرئيس عباس الذي يقود حركة فتح الإفراج عن قدامى المعتقلين الفلسطينيين الذين أسقطت فكرة الإفراج عنهم بعد انهيار محادثات السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، فيما تريد إسرائيل أن تسلم حماس وغيرها من جماعات النشطاء في غزة جميع أشلاء ومتعلقات جنود إسرائيليين قتلوا في الحرب. تطالب حماس بناء ميناء بحري في غزة يسمح بنقل البضائع والبشر إلى القطاع ومنه، لكن إسرائيل ترفض ذلك منذ وقت طويل. ولكن من المحتمل تحقيق تقدم في ذلك الاتجاه إذا كانت هناك ضمانات أمنية تامة. وأخيرا تطالب حماس بالإفراج عن أموال تسمح لها بدفع أجور 40 ألفا من رجال الشرطة والموظفين الحكوميين وغيرهم من العاملين الإداريين الذين لم يتقاضوا إلى حد كبير أي أجر منذ أواخر العام الماضي. ويريد الفلسطينيون أيضا إعادة بناء مطار ياسر عرفات في غزة الذي افتتح عام 1998 ولكن أغلق عام 2000 بعد أن قصفته إسرائيل.

340

| 26 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
احتفالات بمخيمات الفلسطينيين بلبنان ابتهاجا بهدنة غزة

عمت الاحتفالات مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان، حيث جرى إطلاق النار في الهواء بعد الإعلان عن هدنة طويلة الأمد، ودخولها حيز التنفيذ بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة. وقال شهود إن مئات اللاجئين الفلسطينيين خرجوا إلى شوارع مخيمي عين الحلوة والمية مية. وأطلق المحتفلون النار كما دوت أصوات الألعاب النارية في المخيمين، وجاب المتظاهرون الشوارع وهم يحملون الأعلام الفلسطينية ويهتفون "الله أكبر" مؤكدين انتصار المقاومة الفلسطينية على إسرائيل.

175

| 26 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
المقاومة تجبر "إسرائيل" على وقف العدوان

توصلت فصائل المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، حيث أعلنت مصر التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي يبدأ تنفيذه إعتبارا من الساعة السابعة من مساء اليوم. بنود الاتفاق وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، إن المبادرة المصرية لوقف القتال بعد 7 أسابيع من الحرب بين إسرائيل والنشطاء الفلسطينيين في القطاع تتضمن "وقف إطلاق النار الشامل والمتبادل بالتزامن مع فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل بما يحقق سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية ومستلزمات إعادة الإعمار والصيد البحري انطلاقا من 6 أميال بحرية". كما تتضمن "استمرار المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين بشأن الموضوعات الأخرى خلال شهر من بدء تثبيت وقف إطلاق النار". من جانبه أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، التوصل إلى هذا الاتفاق "الشامل والدائم" وموافقة القيادة الفلسطينية عليه، على أن يسري العمل به ابتداء من الساعة السابعة بتوقيت غزة. وشكر عباس دولة قطر لجهودها في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار، وأضاف عباس في تصريح صحفي قبيل اجتماع للقيادة الفلسطينية "نعلن موافقة القيادة الفلسطينية على دعوة مصر الشقيقة لوقف إطلاق النار شامل ودائم ابتداء من الساعة 19،00 بتوقيت القاهرة اليوم". احتفالات النصر احتفل آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة باتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل، وصدحت تكبيرات المساجد وأطلقت العيارات النارية في الهواء فرحا، مع بدء دخول الاتفاق حيز التنفيذ. وعلت التكبيرات في جميع مساجد قطاع غزة، بينما أطلق مسلحون من بينهم عناصر لكتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحماس النار في الهواء في مدن قطاع غزة. وخرج آلاف الفلسطينيين في شوارع القطاع في مسيرات عفوية احتفالا بالاتفاق. بدورها أكدت حماس هذا الاتفاق معتبرة انه "انتصار للمقاومة"، وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة في مؤتمر صحافي عقده في مستشفى الشفاء في غزة "استطعنا أن ننجز ما عجزت عنه جيوش العرب مجتمعة، اليوم نهنئ شعبنا الفلسطيني بهذا الانتصار الكبير، ونهنئ امتنا العربية بهذا الانتصار". ويأتي هذا الاتفاق لوقف إطلاق النار بعد 50 يوما من الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة والذي أسفر عن مقتل 2141 فلسطينيا على الأقل وجرح أكثر من 11 ألفا آخرين. وقال تامر المدقة "23 عاما"، وهو أحد آلاف الفلسطينينين الذين تجمعوا في ميدان الجندي المجهول في مدينة غزة، "الحمدلله انتصرت المقاومة، اليوم غزة أثبتت للعالم أنها صامدة وإنها أقوى من إسرائيل وستحرر القدس إن شاء الله". وخرج آلاف الفلسطينيين في شوارع القطاع في مسيرات عفوية احتفالا بالاتفاق وهم يحملون الأعلام الفلسطينية ورايات حماس الخضراء. الأمم المتحدة وواشنطن وأعلنت الأمم المتحدة دعمها التام لاتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة، والذي تم الإعلان عنه في القاهرة اليوم. وقال استيفان دوجريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون: "نحن نأمل في أن يتم تأمين وقف إطلاق النار، ونحن مستعدون تماما لدعم بنود الاتفاق، كما أننا مستعدون فيما يتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين في قطاع غزة". دوجريك الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي عقده بمقر الأمم المتحدة في نيويورك اليوم، قال إن "الأمين العام أجري اتصالات مكثفة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو"، مشيرا إلى أنه "يأمل في أن يكون وقف إطلاق النار الذي أعلن اليوم وقفا مستديما وان الأمم المتحدة تدعمه بشدة". أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جنيفر بساكي، أن الولايات المتحدة "تدعم كليا" اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي أعلنت إسرائيل والفلسطينيون التوصل إليه. وقالت بساكي "ندعم كليا إعلان وقف إطلاق النار" في غزة موضحة أن وزير الخارجية جون كيري سيصدر بيانا في هذا الصدد بعد قليل.

288

| 26 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
بالصور.. حماس تعلن الانتصار

أحتفل آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة، باتفاق وقف إطلاق النار مع الاحتلال الإسرائيلي، وعلت تكبيرات المساجد وأطلقت العيارات النارية في الهواء فرحا، مع بدء دخول الاتفاق حيز التنفيذ الساعة السابعة من مساء، اليوم الثلاثاء. تكبيرات وأفراح وعلت التكبيرات في جميع مساجد قطاع غزة، بينما أطلق مقاتلون من بينهم عناصر لكتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحماس النار في الهواء في مدن قطاع غزة، وخرج آلاف الفلسطينيين في شوارع القطاع في مسيرات عفوية احتفالا بالاتفاق، وجاء ذلك بعد أن أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أبو مازن، التوصل إلى اتفاق "شامل ودائم" حول وقف إطلاق النار مع إسرائيل في قطاع غزة وموافقة القيادة الفلسطينية عليه على أن يسري العمل به ابتداء من الساعة السابعة كما أكد بيان أصدرته وزارة الخارجية المصرية التوصل إلى هذا الاتفاق. وناشد أبو مازن المجتمع الدولي والأمم المتحدة لسرعة إرسال المواد اللازمة لبدء إعمار قطاع غزة. وقال: "نترحم على نسائنا وشيوخنا وأطفالنا، ومعا لتلتئم هذه الجراح ونبني معا وطنا موحدا لننطلق موحدين من أجل إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الـ67 وعاصمتها القدس الشريف، وأوجه الشكر للقيادة وكل من ساهم ودعم تفاهمات وقفت إطلاق النار". إعلان الانتصار بدورها أعلنت حركة حماس مساء اليوم انتصار المقاومة الفلسطينية. وقال سامي أبو زهري الناطق باسم حركة حماس في مؤتمر صحفي عقد في مجمع الشفاء الطبي إنه بإمكان مستوطني غلاف غزة بالعودة إلى بيوتهم بعد دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ مساء اليوم. وهنأ أبو زهري الشعب الفلسطيني والأمة العربية بانتصار المقاومة الفلسطينية، مؤكدا أن حركة حماس لن تتخلى عن الشعب الفلسطيني بعد انتهاء المعركة.

436

| 26 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
200 مليون دولار خسائر غزة جراء العدوان ونزيف في اقتصاد الاحتلال

يبدو أن الحكومة الإسرائيلية لم تكن تتوقع حجم ما بدأته في حربها مع غزة وتأثير ذلك على اقتصادها، فبدأت تعاني الآن من مشاكل اقتصادية واضحة قد تجلب لها العديد من المشاكل مع مواطنيها المتضررين ماليا. خسائر غير متوقعة صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، قالت إن العدوان على غزة تسبب في تراجع واضح وكبير في نسبة النمو الاقتصادي داخل إسرائيل، إذ تشير أرقام البنك المركزي الإسرائيلي إلى تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 1.7% في الربع الأخير الذي يقاس على أساس سنوي، ويرجع في معظمه إلى انكماش 10% في الصادرات والاستثمار. وأكدت الصحيفة، على ذلك من خلال ما أعلنته لجنة السياسة النقدية لإسرائيل بقيادة "كارنيت فلوج"، محافظة البنك المركزي الإسرائيلي، بأن سعر الفائدة لشهر سبتمبر سينخفض ليصبح 0.25%، وهو الشهر الثاني على التوالي الذي يتم خفض أسعار الفائدة به وذلك في محاولة لإعادة شحن الاقتصاد المتباطئ بسبب الحرب على قطاع غزة. خسائر السياحة لكن البنك المركزي الإسرائيلي أكد أن إدخالات السياحة، التي تمثل حوالي 7% من الناتج المحلي الإجمالي الإسرائيلي، لشهر يوليو كانت 26% وهو نسبة أقل بكثير مما كانت عليه خلال الوقت نفسه من العام الماضي. قال مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي إن خسائر الحرب تقدّر بـ4 أضعاف العملية العسكرية على غزة عام 2008. وقدرت مصادر أمنية إسرائيلية خسائر الجيش اليومية بنحو 150 مليون شيكل، لافتةً إلى أن هذا لا يشمل تزويد الجيش بالأسلحة المتجددة، إذ قدّرت الصحف العبرية تكلفة القبة الحديدة بنحو 6 مليارات شيكل. وفي قطاع السياحة، الذي يمثل حوالي 7% من الناتج المحلي الإجمالي الإسرائيلي، ذكرت صحيفة "مجيفون" الاسرائيلية إن الخسائر تعدت الملياري شيكل، إذ إن مكاتب السفر والفنادق تلقت ضربة قوية جدا، وكان من المفترض أن تكون سنة 2014 هي الأفضل من ناحية الأفواج السياحية القادمة إلى إسرائيل. من جانبه قال كبير الاقتصاديين في وزارة مالية إسرائيل "يوئيل نفيه" إن الضرر الذي لحق بالإنتاج جراء الحرب على غزة تخطى 4.5 مليار شيكل (1.3 مليار دولار). خسائر بالملايين وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، خلال تقرير لها، إن وزارة المالية الإسرائيلية قدرت تكلفة "الجرف الصامد" على قطاع غزة ما بين 10 مليارات شيكل، أي حوالي (3 مليارات دولار)، إلى 12 مليار شيكل، أي حوالي (3.5 مليار دولار). خسائر غزة على الجانب الأخر، قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، إن إسرائيل دمرت خلال حربها على قطاع غزة 70 مسجداً بشكل كلي، إضافة إلى تضرر 200 مسجد بشكل جزئي. وقالت الوزارة في بيان لها الثلاثاء إنّ إسرائيل دمرت خلال الحرب الإسرائيلية التي شنتها على قطاع غزة في السابع من يوليو الماضي، وحتى الثلاثاء70 مسجدا. واتهمت الوزارة إسرائيل، بـ"تعمد قصف المساجد، خلال عدوانها". ملايين الدولارات ومن جهتها قالت وزارة النقل والمواصلات في الحكومة الفلسطينية، إن الحرب الإسرائيلية على غزة أثرت بشكل كامل على كافة القطاعات الاقتصادية، ومن بينها وبشكل رئيسي قطاع النقل والمواصلات. وأضافت الوزارة في بيان لها إن إجمالي خسائر النقل والمواصلات في غزة، بلغت أكثر من 22 مليون دولار، منها نحو 10 ملايين دولار خسائر ناتجة عن تعرض 1000 سيارة خاصة للتدمير بشكل كامل. وقال الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية، بداية الشهر الجاري، إن إسرائيل دمرت 195 منشأة صناعية في قطاع غزة، أثناء شنها حربًا منذ 7 يوليو الماضي، مشيرًا إلى أن حصر الأضرار لا يزال مستمرًا، وأن الأرقام مرشحة للزيادة. ولفت الاتحاد إلى أن خسائر مصانع المواد الغذائية بلغت 150 مليون دولار. وشنت إسرائيل حربا على قطاع غزة، منذ 7 من يوليو الماضي، تسببت بمقتل 2140 شهيداً بينهم 578 طفلاً، و261 امرأة، و102 مسن، فضلاً عن إصابة 11100 حتى منتصف اليوم الثلاثاء. في المقابل، قتل في هذه الحرب 64 جندياً، و3 مدنيين من الإسرائيليين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، بحسب بيانات رسمية، فيما يقول مركزا "سوروكا" و"برزلاي" الطبيان (غير حكوميين) إن 2522 إسرائيلياً بينهم 740 جندياً تلقوا العلاج فيهما خلال فترة الحرب.

2040

| 26 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
مشروع قانون إسرائيلي لإعلان قطر "دولة عدو"

يعد نواب كنيست مشروع قانون يعلن بموجبه عن دولة قطر دولة عدو يمنع الإسرائيليين من زيارتها بحجة أنها تدعم حماس. وقالت كتلة الليكود في الكنيست الإسرائيلي إن النائب داني دانون، الذي كان حتى فترة قصيرة نائب وزير الدفاع وهو عضو في حزب رئيس الحكومة الإسرائيلي (الليكود)، قرر طرح مشروع قانون ينص على اعتبار قطر دولة عدوّة ومنع دخول الإسرائيليين إليها. وحسب أقوال النائب دانون فإن "قطر تموّل حماس والإرهاب ضدّ إسرائيل" مستنكراً عدم تعريفها على أنها دولة عدوّة حتى الآن". وقال رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بعد عملية "الجرف الصامد" ودعم قطر الكبير للغزيين وحركة حماس إن قطر تحوّلت إلى دولة تدعم الإرهاب حسب قوله.

497

| 26 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
"حماس" تعلن "النصر" بعد إعلان وقف إطلاق النار بغزة

اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن الإعلان اليوم الثلاثاء عن وقف إطلاق النار بعد 7 أسابيع من القتال بين إسرائيل والنشطاء الفلسطينيين في غزة "انتصار للمقاومة". وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري إن الإعلان "انتصار للمقاومة وانتصار لغزة". وأضاف "اليوم نقول للإسرائيليين بعد دخول اتفاق التهدئة حيز التنفيذ بإمكانكم أن تعودوا إلى بيوتكم بقرار من حماس وليس بقرار من نتنياهو".

335

| 26 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
مصادر: مقتل إسرائيلي بقذيفة هاون أطلقت من غزة

قتل إسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بقذيفة هاون أطلقت من قطاع غزة باتجاه منطقة أشكول المحاذية للقطاع الفلسطيني، بحسب مصدر أمني. وأضاف المصدر نفسه، إن شخصين آخرين أصيبا بجروح خطرة جراء إطلاق القذيفة.

292

| 26 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
مصر تعلن وقف إطلاق النار في غزة

ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية، أن مصر أعلنت التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي في غزة، يبدأ تنفيذه الساعة السابعة مساء اليوم الثلاثاء، بتوقيت القاهرة "1600 بتوقيت جرينتش". من جانبه أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس،خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم في رام الله، عن التوصل إلى اتفاقلوقف إطلاق النيران بين غزة وإسرائيل برعاية الحكومة المصرية. وأوضح عباس، أن وقف إطلاق النار سيدخل حيز التنفيذ قي الساعة السابعة بتوقيت غزة.

207

| 26 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
استشهاد 3 فلسطينيين بغارة إسرائيلية على غزة

استشهد 3 فلسطينيين عصر اليوم الثلاثاء، في غارة جوية إسرائيلية جديدة على مدينة رفح جنوب قطاع، بعد نحو ساعة من إعلان الفلسطينيين التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع إسرائيل. وقال أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة "استشهاد 3 مواطنين بمدينة رفح جنوب قطاع غزة جراء غارة على مجموعة من المواطنين".

248

| 26 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
22 مليون دولار خسائر قطاع المواصلات بغزة جراء العدوان

قالت وزارة النقل والمواصلات في الحكومة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، إن الحرب الإسرائيلية على غزة، أثرت بشكل كامل على كافة القطاعات الاقتصادية، ومن بينها وبشكل رئيسي قطاع النقل والمواصلات. وأضافت الوزارة، في بيان لها، إن إجمالي خسائر النقل والمواصلات في غزة، بلغت أكثر من 22 مليون دولار، منها نحو 10 ملايين دولار خسائر ناتجة عن تعرض 1000 سيارة خاصة للتدمير بشكل كامل. وأشار التقرير إلى أنه بجانب السيارات المدمرة بشكل كامل، فإن 1050 سيارة أخرى تعرضت إلى تدمير بشكل جزئي، خلال أيام العدوان الخمسين الماضية، فيما قال التقرير إن الحصيلة التي تم إحصاؤها بالتقرير، تصل إلى ما يقرب من 80 % من الضرر الفعلي الذي لحق بهذا القطاع في غزة فعليا، والتي حالت الأوضاع السيئة بالقطاع دون رصدها بالكامل. وأضافت الوزارة، أن الخسائر المتعلقة بقطاع المواصلات بلغت 12 مليون دولار تقريبا، وتشمل الورش والجراجات التابعة للوزارة، موزعة بين 3 مليون دولار حجم الخسائر في السيارات الحكومية، و2 مليون دولار خسائر نتيجة الأضرار التي لحقت بمركبات الدفاع المدني (الإطفاء)، ومليون و 800 ألف دولار أضرار المركبات التابعة للقطاع الصحي. أما الأضرار المتعلقة بميناء غزة فقد قدرت بـ 5 ملايين دولار سواء نتيجة الأضرار التي لحقت ببعض المراكب أو المنشآت الموجودة بالميناء.

220

| 26 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
وزير إسرائيلي: "حماس" ما زال يمكنها إطلاق الصواريخ

قال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، يتسحاق أهارونوفيتش، اليوم الثلاثاء، إن "حركة حماس ما زالت تمتلك قدرات كبيرة على إطلاق الصواريخ، ولذلك يجب مواصلة ضرب بنيتها التحتية". ولفت الوزير الإسرائيلي إلى أن بلاده "تبذل قصارى جهودها لوقف الاعتداءات الصاروخية، إلا أنه لا يمكن تحقيق النجاح بنسبة 100%". وفي هذا الصدد، أشار الوزير وفقاً لما نقلت عنه الإذاعة الإسرائيلية العامة خلال جولة له اليوم في مدينة عسقلان، جنوبي إسرائيل، إلى أن "المعركة في قطاع غزة لم تنته بعد". من جهته، أشار يوفال شتاينيتس، وزير الشؤون الإستراتيجية والاستخبارية الإسرائيلي، إلى "عدم معارضة إسرائيل لإعلان تهدئة طويلة الأمد في محيط قطاع غزة. وقال شتاينيتس للإذاعة نفسها، إن "ازدياد قوة المجموعات الإسلامية المتطرفة في بعض الدول العربية يؤكد ضرورة عدم مجازفة إسرائيل بأمنها وعدم انسحابها من مناطق الضفة الغربية طالما لم يتم التوصل إلى اتفاق حول جعل قطاع غزة منزوع السلاح".

264

| 26 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
"حماس" توصلنا لهدنة مع الاحتلال الإسرائيلي

أكد موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحماس الثلاثاء أنه تم التوصل إلى "تفاهمات" حول وقف إطلاق النار مع إسرائيل في قطاع غزة، معتبرا ذلك "تتويجا لصمود شعبنا ولنصر مقاومتنا". وقال أبو مرزوق على صفحته على الفيسبوك "انتهت التفاوضات وصولا للتفاهمات التي تتوج صمود شعبنا ونصر مقاومتنا، في انتظار البيان المحدد لنقطة الصفر، ووقف العدوان". وفي سياق متصل، قال مسؤولان مصريان إن إسرائيل والفلسطينيين توصلوا، اليوم الثلاثاء، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة. وقال مسؤول مصري رفيع المستوى: "سنصدر بيانا للإعلان عن التوصل إلى اتفاق طويل الأجل لوقف إطلاق النار بين الفلسطينيين وإسرائيل تستأنف بعده المحادثات بين الطرفين في القاهرة".

223

| 26 أغسطس 2014

صحافة عالمية الشرق
هآرتس: حماس 1 وإسرائيل صفر

رأت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، أنه بعد سبعة أسابيع من الحرب في غزة فإن النتيجة هي واحد لصالح حماس مقابل صفر لإسرائيل. وأضافت الصحيفة على موقعها الإلكتروني اليوم الثلاثاء أنه "رغم أن الفلسطينيين نزفوا دما أكثر، إلا أنهم بعد ما يقرب من الشهرين يمكنهم أن يروا تحسنا محتملا في وضعهم، وهو هدف أي استعراض للقوة". وأوضحت: "بحساب بسيط للتكاليف في مقابل المكاسب بالمقارنة بالموقف الذي كان سائدا في السابع من يوليو ( عندما بدأت العملية على غزة) يتضح أن إسرائيل خسرت أكثر. فكل ما حصلت عليه هو استعادة الوضع السابق، بينما كان الثمن الذي دفعته هو 68 قتيلا ومئات المصابين واقتلاع الآلاف من منازلهم". واستدركت: "ورغم أنه في كل من المجالات تمثل الخسارة الإسرائيلية 3% مما عاناه الفلسطينيون في غزة، فإنه ليس هناك عائد يمكن الشعور به لما تكلفته إسرائيل". وقالت: "لقد نزف الفلسطينيون دما أكثر، ولكن في أقل من شهرين من القتال يمكنهم أن يلحظوا تحسنا محتملا في موقفهم، وهو الهدف لأي استعراض للقوة". وذكرت: "وإضافة إلى الضحايا الإسرائيليين، نجحت حماس في تعطيل الحياة في إسرائيل في عدة مجالات: تعليق جزئي للرحلات الجوية إلى مطار بن جوريون.. إلغاء العديد من الحفلات الموسيقية والعروض وغيرها من فعاليات عامة.. والتهديد بتأخير محتمل في افتتاح العام الدراسي". ورأت الصحيفة أن "إسرائيل انتزعت تنازلا تكتيكيا ولكن غير جوهري من حماس فيما يتعلق بنزع سلاح الحركة.. وهو في الواقع تنازل إسرائيلي، فطلب إسرائيل نزع سلاح القطاع لم يكن واقعيا من البداية.. فإقامة دولة منزوعة السلاح يمكن أن يكون شرطا لنقل الحكم هناك إلى سيادة جديدة في الضفة الغربية مثلا عندما تصبح السلطة الفلسطينية دولة أو في إعقاب استسلام النظام فيها كما حدث في اليابان وألمانيا. كما رأت الصحيفة، أن إسرائيل أطالت أمد الصراع حتى تراجعت وقررت إرجاء موضوع نزع السلاح إلى المستقبل"، مشيرة إلى أن "تنازل حماس" يتمثل في أنها "وافقت على السماح بإثارة مسألة نزع السلاح كفكرة يمكن مناقشتها في المحادثات المستقبلية التي قد تتم وقد لا تتم". وأضافت الصحيفة أن "راعي المحادثات سيظل هو الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي سيقوم، بالتشاور مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بتقديم فاتورة كبيرة إلى نتنياهو يتعين عليه تسديدها"، مشيرة إلى أنه للمضي قدما سيعود السيسي وعباس إلى قرار مجلس الأمن رقم 242 الذي يتلخص جوهره في مبدأ الأرض مقابل السلام. وختمت الصحيفة بالتأكيد على أن نتنياهو يدرك أنه ليس بإمكانه أن يجعل عملية "الجرف الصامد" تستمر حتى سبتمبر ومن ثم إلى ما لا نهاية. وقالت: "عليه أن ينهيها، رغم أن اليوم الأخير للعملية العسكرية سيكون اليوم الأول لحملة الانتخابات العامة القادمة".

1841

| 26 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
في اليوم الـ50.. إسرائيل تستهدف برجين بغزة وارتفاع عدد الشهداء

في اليوم الـ50 للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ومع استمرار جهود إحياء المفاوضات بعد اقتراح مصري للالتزام بفترة تهدئة جديدة، قتل فلسطينيان فجر الثلاثاء وأصيب العشرات في سلسلة غارات جوية إسرائيلية استهدفت أساسا برجين سكنيين ضخمين غرب مدينة غزة. وتأتي هذه الهجمات في ظل تصعيد إسرائيلي للضغط على حركة حماس بعد 50 يوما من حرب أسفرت عن مقتل 2136 فلسطينيا على الأقل وإصابة 11 ألفا آخرين منذ بدئها في الثامن من يوليو. وأعلن أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية "استشهاد الشابين محمد أبو عجوة وحسن الصواف جراء قصف على شارع النفق وسط غزة". وفي وسط مدينة غزة، أعلن القدرة عن إصابة حوالي 40 شخصا بينهم أربعة مسعفين وصحفي في قصف إسرائيلي استهدف برجين سكنيين وتجاريين. وأصيب حوالي 20 شخصا في القصف الذي استهدف المجمع الإيطالي الذي يضم برجا سكنيا من 16 طابقاً و60 شقة سكنية على الأقل، بالإضافة إلى مجمع تجاري فيه عشرات المحال. وقد تدمر بالكامل. الجيش الإسرائيلي أبلغ سكان البرج بأن عليهم إخلاءه فورا لأن الطائرات الإسرائيلية ستقوم بتدميره وقال أحد سكان هذه المنطقة إن "الجيش الإسرائيلي أبلغ سكان البرج بأن عليهم إخلاءه فورا لأن الطائرات الإسرائيلية ستقوم بتدميره". وعلى الأثر هرعت عشرات العائلات إلى الشوارع بحثا عن ملاذ آمن لها وفقا للمصدر ذاته. وفي وقت لاحق أصيب حوالي 20 فلسطينيا في قصف استهدف برج الباشا التجاري المكون من 14 طابقا في حي الرمال الجنوبي والذي يضم مكاتب صحفية وإذاعة الشعب التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وقد دمر كليا أيضا. ومن جهته قال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فوزي برهوم أن "تدمير الاحتلال للأبراج السكنية جريمة حرب وانتقام إسرائيلي غير مسبوق من أهلنا في غزة لتخويفهم وثنيهم عن الالتفاف حول المقاومة ورجالها وهذه السياسة ستزيدنا إصرارا على المواجهة وحماية مصالح شعبنا". كتائب القسام تقصف حيفا بصاروخ آر-160 وتل أبيب بأربعة صواريخ إم-75 وصباح الثلاثاء أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس في بيان إنه "ردا على سياسة قصف الأبراج السكنية، كتائب القسام تقصف حيفا بصاروخ آر-160 وتل أبيب بأربعة صواريخ إم-75"، بالإضافة إلى "قصف عسقلان المحتلة بصاروخي قسام". وأرسل الجيش الإسرائيلي رسائل نصية عبر الهاتف الخلوي إلى سكان قطاع غزة يقول فيها أن "جيش الدفاع ضرب الأبراج والبيوت التي استخدمتها حماس لأهداف عسكرية، كما اغتال مسؤولين من حماس الذين مارسوا الإرهاب. المعركة مفتوحة". وأكد الجيش الإسرائيلي شن 15 غارة جوية منذ منتصف ليل الإثنين/الثلاثاء أحداها على مبان تستخدمها حركة حماس كـ"مراكز للقيادة". منذ منتصف الليل أطلق 21 صاروخا على إسرائيل سقط 18 منها في الجنوب وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي لوكالة فرانس برس، إن منذ منتصف الليل أطلق 21 صاروخا على إسرائيل سقط 18 منها في الجنوب واعترضت القبة الحديدة صاروخا واحدا فوق منطقة تل أبيب. وأكدت عدم ورود تقارير عن سقوط أي صواريخ شمالا، ولكن سقط صاروخ واحد على منزل في مدينة عسقلان الجنوبية ما تسبب بأضرار جسيمة وإصابة 21 شخصا. ونقلت صحيفة هآرتس، عن مسؤول عسكري إسرائيلي قوله إن "الهدف من القتال ليس تدمير آخر منصة صواريخ وإنما الضغط على الطرف الآخر حتى يقول كفى"، وأشار إلى اعتقاده بأن حماس اقتربت من ذلك. ويعتقد مسؤولون سياسيون أن حركة حماس تبحث الانتهاء فورا من الحرب الدائرة وخصوصا بعد مقتل ثلاثة من قياديي كتائب القسام. وقال وزير العلوم يعكوف بيري أن عمليات الاغتيال جعلت حماس تبحث عن وقف لإطلاق النار. ومع انهيار التهدئة الأخيرة في 19 أغسطس، اقترحت مصر على الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي الالتزام بفترة تهدئة جديدة تتيح فتح المعابر في قطاع غزة وإدخال المساعدات ومواد إعادة الأعمار، مع إعطاء مهلة شهر للاتفاق على نقاط الخلاف مثل فتح المطار والمرفأ. وبالرغم من رفض المسؤولين الإسرائيليين التعليق على الاقتراح، أشارت إذاعة الجيش إلى أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو اجري مباحثات حتى وقت متأخر من المساء مع وزير الدفاع ورئيس الأركان. ولفتت الإذاعة إلى أنه لم يجر مشاورات مع أعضاء الحكومة الأمنية المصغرة. ومن المتوقع أن يعقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس اجتماعا للقيادة الفلسطينية في رام الله بالضفة الغربية الخميس، وفق مسؤول فلسطيني لم يعط أي تفاصيل إضافية.

3099

| 26 أغسطس 2014