رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
الأحد.. استئناف المفاوضات بين فلسطين وإسرائيل بالقاهرة

تستأنف الأحد المقبل، المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، في القاهرة عبر وساطة مصرية. وقال مصدر فلسطيني مسؤول في القاهرة، أنه من المقرر أن يصل الوفد الفلسطيني برئاسة عزام الأحمد، إلى القاهرة صباح السبت على أن يتم استئناف المفاوضات غير المباشرة مع الجانب الإسرائيلي يوم الأحد. ومن المقرر أن يتم في المفاوضات على مدى شهر البحث في الموضوعات العالقة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لاستكمال ما تم مناقشته وأبرزها وقف سياسة الاغتيالات وحرية الحركة والإفراج عن الأسرى القدامى وخاصة الدفعة الرابعة والتي كان من المقرر إتمامها في 28 مارس الماضي والمقدر عددهم بعدد 26 معتقلا من إجمالي 104 تم الاتفاق عليها في يوليو من العام الماضي وفقا لتفاهمات ما قبل مفاوضات ملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بوساطة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري.

215

| 28 أغسطس 2014

صحافة عالمية الشرق
"دي فولكسكرانت": مفاوضات صعبة تنتظر الفلسطينيين والإسرائيليين

قالت صحيفة "دي فولكسكرانت" الهولندية، اليوم الخميس، معلقة على المفاوضات المنتظرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين الرامية للتوصل لحل دائم للسلام، إن الاقتراحات المصرية التي قبلها طرفا النزاع للتفاوض "كانت مطروحة بالفعل على الطاولة منذ أسابيع، ولكن الفلسطينيين ومجلس الوزراء الإسرائيلي كانوا يعانون من خلافات رأي داخلية، فلقد كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يواجه وزراء لا يقبلون بشيء أقل من تدمير حماس، واستطاع رئيس الوزراء تجاوز هذه المعارضة، ولكن ذلك لا يعني أنه مستعد لاستئناف مفاوضات السلام التي يجب أن تؤدي إلى حل نهائي لـ "المشكلة الفلسطينية" أي دولة فلسطين المستقلة القادرة على العيش إلى جانب دولة إسرائيلية تشعر بالأمن".

207

| 28 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
إسرائيل تعتقل 12 فلسطينيا في الضفة الغربية

اعتقل الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، 12 فلسطينياً بينهم 6 من أنصار حركة حماس، خلال حملة دهم وتفتيش طالت منازل المواطنين في مدن متفرقة بالضفة الغربية. وقال شهود عيان، إن "قوة عسكرية إسرائيلية داهمت بلدة بورين، جنوبي نابلس في شمالي الضفة، واعتقلت شابين، بعد اقتحامها عدة منازل وتفتيشها". وأضاف الشهود أن "الجيش اقتحم منزل مدير مدرسة بورين الثانوية بالبلدة، وهدده بالاعتقال في حال واصل طلبة المدرسة رشق مركبات إسرائيلية بالحجارة، حيث تقع المدرسة بالقرب من شارع استيطاني إسرائيلي". وكانت قوة عسكرية إسرائيلية، حاصرت مدرسة بورين، يوم أمس الأربعاء، بعد أن رشق طلبة مركبات للمستوطنين بالحجارة، بحسب شهود العيان. وفي بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية، اعتقلت قوة عسكرية شابين خلال اقتحامها لبلدة بيت فجار، وتفتيش منازل فيها، بحجة البحث عن سلاح، كما اعتقلت قوة عسكرية أخرى، أربعة مواطنين من بلدة بتيلو، غربي رام الله (وسط)، بعد مداهمة وتفتيش عدة منازل. من جانبها، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن من بين المعتقلين الـ12 ستة من أنصار حركة حماس، مشيرة إلى أنهم جميعا نقلوا إلى التحقيق، دون أن تذكر أماكن اعتقالهم.

376

| 28 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
نتنياهو: حماس لم تحقق مطالبها

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، اليوم الأربعاء، أن حركة حماس لم تحقق أيا من مطالبها في وقف إطلاق النار الذي أعلن في قطاع غزة. وقال نتانياهو في مؤتمر صحفي في القدس، اليوم في أول تصريح له منذ إعلان وقف إطلاق النار مساء الثلاثاء، إن "حماس تلقت ضربة قاسية ولم تحقق أيا من مطالبها لتوقيع وقف إطلاق النار". وأضاف أن "حماس كانت تطالب لتوقيع وقف للنار بميناء ومطار في غزة وبالإفراج عن معتقلين فلسطينيين وبوساطة قطرية ثم تركية وبدفع رواتب موظفين وبمطالب أخرى أيضا، لكنها لم تنل شيئا". وتابع "لقد وافقنا على المساعدة في إعادة إعمار القطاع لأسباب إنسانية ولكن فقط تحت سيطرتنا". وادعى نتانياهو بأن "حماس لم تتعرض لهزيمة مماثلة منذ نشوئها" خلال العملية التي يسميها "الجرف الصامد" وتسميها حركة المقاومة الإسلامية حماس "العصف المأكول".

247

| 27 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
إصابة إسرائيليين اثنين في الجولان المحتلة

أعلنت متحدثة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إصابة إسرائيليين، جندي ومدني، بجروح اليوم الأربعاء جراء إطلاق قذائف من سوريا سقطت في الجزء المحتل من هضبة الجولان. وقالت المتحدثة إن "ضابطا ومدنيا أصيبا بجروح جراء إطلاق قذائف هاون طائشة أثناء معارك في سوريا قريبة جدا من الحدود". وأكد الجيش أن 7 قذائف هاون على الأقل سقطت في الجزء التي تحتله إسرائيل في هضبة الجولان السورية، وهي قذائف طائشة لم تكن تستهدف الدولة العبرية. وقال الجيش انه رد بإطلاق النار مرتين على مواقع للجيش السوري. وقد سيطر مقاتلو المعارضة السورية على معبر القنيطرة في الجانب السوري من هضبة الجولان بعد معارك عنيفة مع قوات النظام، كما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

234

| 27 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
نازحو غزة بعد تدمير منازلهم: أين نذهب؟

"أين نذهب؟" لا يكاد يفارق هذا السؤال عقل النازحة الفلسطينية ابتسام بَرْدع، فهي لا تملك أي مكان تلجأ إليه، غير مدرسة الإيواء التي تقيم فيها منذ نحو 30 يومًا، بعد أن أحالت القذائف الإسرائيلية بيتها إلى ركام. كان منزلها جميل وبنبرة حيرة، تتساءل بردع، ذات الرداء الأزرق، وهي تجلس على فراش وضع على الأرض داخل أحد صفوف المدرسة: "ها هي الحرب انتهت، وسيبدأ العام الدراسي قريبًا، وسيأمروننا بالرحيل، ولا نعرف أين نذهب ونسكن؟". وتستدرك صاحبة الـ45 عامًا:" لقد خرجنا من منزلنا في حي الشجاعية، بثيابنا التي نرتديها ولا نملك أي شيء، ولا حتى مال، وجميعنا نشعر بالقلق والحيرة عن مصيرنا القادم". وتقول بردع، الأم لأربعة أبناء، إنها عاجزة عن اللجوء لأحد أقاربها، نظرا لتهدم منازلهم، موضحة أنها كانت تقطن في حي الشجاعية، شرق مدينة غزة، برفقة معظم أفراد عائلتها، وجميعهم طالهم المصير ذاته، ونالوا لقب "نازح يبحث عن مأوى". وبحزن تستذكر:"لقد كان منزلي من 4 طوابق كان جميلا، انتهى زوجي وأبنائي من بناءه قبل عامين". وأردفت بردع:" لقد بنوه حجرا حجرا بالتدريج والتقسيط لمدة 7 أعوام، ما ذنبا ليذهب كل مالنا في لحظة". وتشير إلى أحد أبناءها الواقفين أمام غرفة الصف، وتقول:" أتعلمون لقد تزوج ابني حديثًا، وبعض أثاث منزله ثمنه بالتقسيط والدّين، وسنضطر إلى سداد قيمة عفش (أثاث) لم يعد له وجود". وتضيف الفلسطينية النازحة:" لقد سمحنا لأحد أقاربنا بالبناء فوق منزلنا، مقابل عدم دفع قيمة الاستئجار لمدة 10 أعوام، إنه شاب ودفع كل ما يملك في البناء، أين سيذهب وماذا سيفعل بعد ما حلّ به هذا". وتقطن بردع الآن في مدرسة "ذكور الزيتون"، الإعدادية، التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" غرب مدينة غزة، برفقة عائلتها وعائلة زوجها وأعمامها، كما تقول. وتشير بردع إلى "فراش" مصطف فوق بعضه البعض، بجوار نافذة الصف، وإلى موقد غاز صغير، استقر فوق أحد المقاعد الدراسية، وكومة ثياب غير مرتبة، وتقول:" الحياة هنا صعبة للغاية، هذه الجدران تضم أكثر من 38 فردًا، ولكننّا لن نغادر أيضًا إن لم يؤمّنوا لنا مأوى". ودخل اتفاق وقف إطلاق نار شامل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة، حيز التنفيذ وذلك بعد 51 يوما من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. وشنّت إسرائيل حربًا على قطاع غزة في الـ 7 من يوليو الماضي، وتوقفت مساء أمس الثلاثاء، بعد إعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية، وأسفرت الحرب عن مقتل ما يزيد عن 2100 فلسطيني، وأكثر من 11 ألف جريح. لن نبرح المدرسة وفي الصف الدراسي المجاور من المدرسة ذاتها، أسدل النازح سفيان الوادية، قطع أقمشة على نوافذ الفصل الدراسي، وقال وهو يرفع أحدها ليسمح بدخول الهواء: "لن أخرج من هنا، حتى وإن بدأ العام الدراسي، فلا مكان ألجأ له". وتابع:" تحت القصف المدفعي المتواصل لشارع النزّاز، في حي الشجاعية، هرعت أنا وعائلتي بثيابنا فقط من منزل إلى آخر حتى تمكّنا من الخروج والوصول إلى المدرسة، والآن لا مال لدينا، لا ثياب، ولا أي شيء". ويقول الوادية الأب لسبعة أفراد:" لقد كان منزلي من ألواح الصفيح، ووضعي المعيشي صعب للغاية، فأنا أتقاضى ما يعادل 300 دولار شهري، إن خرجت من هنا ووجدت منزلا للإستئجار فمعاشي لن يكفي ثمنًا للأجرة، من أين سنأكل إذا؟". ورغم المعاناة التي تعيشها أسرة الوادية داخل المدرسة، إلا أن الضحك لم يغب عن وجوه صغارها، وهم يحركون قطعة قماش، ربطها الأب سفيان من جهاتها الأربعة في أحد المقاعد الدراسية، لتكوّن ما يشبه السرير لشقيقهم الصغير "أحمد" ذي العام والنصف. ويشير سفيان لصغاره ويقول: "تدمع عيني وأبكي كلما أشاهد بعض الأسر ترحل من المدرسة، ما ذنب صغاري ليكونوا هنا". وأكثر ما يحزن الوادية كما يقول، هو رحيله عن منطقته التي عاش فيها منذ صغره، والبيت الذي ورثه عن والده، وأضاف :"أنا على استعداد أن أنصب خيمة فوق ركام المنزل، ولكن ماذا بشأن أبنائي". قاطع حديثنا الشاب، ضياء بردع، الذي كان ينصت لحديث جاره الوادية، قائلا:"لن نخرج من هنا، الكل في حيرة إلى أين نرحل؟، ومن أين سنجد مأوى لنا؟". وأضاف صاحب الـ 50 عامًا:"رغم أن وضعنا هنا سيء للغاية والجهات المختصة غير مهتمة بنا، إلا أننا لن نخرج، فعلى الأقل هنا جدار يستر زوجاتنا وبناتنا". وكان بردع يعمل سائق سيارة أجرة، ويقول بأنه فقد فرصة عمله، لأن السيارة التي يعمل عليها، تدمرت خلال الحرب. 500 ألف نازح وتشير إحصائيات حقوقية في غزة، إلى أن عدد نازحي القطاع، يصل إلى نصف مليون شخص، منهم أكثر من 200 ألف يتخذون من مدارس الحكومة و"أونروا" أماكن للإيواء ودمر الجيش الإسرائيلي في غاراته المدفعية والجوية قرابة 15671 منزلا، منها 2276 دمر بشكل كلي، و 13395 بشكل جزئي، إضافة إلى عشرات آلاف المنازل المتضررة بشكل طفيف، وفق إحصائيات أولية لوزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية. وكان مفيد الحساينة، وزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني، قال في وقت سابق إن تركيا وعدت الحكومة الفلسطينية بإرسال "بيوت متنقلة" لإيواء العائلات النازحة من المناطق التي تعرضت منازلها للقصف الإسرائيلي في قطاع غزة.

427

| 27 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
الجيش الحر يسيطر على معبر بالجولان المحتل

ذكرت وسائل إعلام عربية، أن مقاتلي الجيش السوري الحر، سيطروا اليوم الأربعاء، على الجانب السوري من معبر القنيطرة ورفعوا علم الثورة السورية عليه. في غضون ذلك، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية، أن 3 قذائف هاون أطلقت من سوريا سقطت في الجانب الإسرائيلي من معبر القنيطرة، ولم تتضح على الفور المزيد من التفاصيل. من جانبه، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن مقاتلي جبهة النصرة، وهي جناح القاعدة في سوريا ومقاتلين إسلاميين آخرين سيطروا على نقطة حدودية على الخط الفاصل بين الأراضي السورية وهضبة الجولان السورية التي تحتلها إسرائيل. وذكر المرصد، أن المقاتلين الذين تعهدوا "بتحرير" المنطقة انتزعوا نقطة القنيطرة الواقعة في الجانب السوري من الخط الفاصل من قوات الرئيس السوري بشار الاسد بعد اشتباكات عنيفة. سياسيا، اعتقلت قوات النظام في سوريا اليوم أمين سر "هيئة التنسيق الوطنية" المعارضة من الداخل السوري ، صفوان عكاش، وذلك في مدينة حمص بوسط سورية، أثناء توجهه وزوجته وابنته إلى حماة قادماً إليها من دمشق. وقالت الهيئة في بيان، إن اعتقال عكاش تم في مدينة حمص في نهاية شارع الستين قرب المفرق المؤدي الى منطقة دير بعلبة على حاجز للمخابرات الجوية، وبحسب المعلومات، أنه تمت مصادرة جميع أغراضه الشخصية بما في ذلك محفظته ومحفظة زوجته".

271

| 27 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
سقوط 3 قذائف هاون على مرتفعات الجولان

سقطت 3 قذائف هاون على مرتفعات الجولان السورية، التي تحتل إسرائيل أجزاء منها، قبل ظهر اليوم الأربعاء، بحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي. وقالت الإذاعة: "انفجرت 3 قذائف هاون في مرتفعات الجولان بعد اشتباكات بين قوات الأسد ومعارضين في منطقة القنيطرة"، القريبة من الحدود الإسرائيلية- السورية. ولم يصدر أي تعقيب عن الجيش الإسرائيلي أو الشرطة الإسرائيلية بشأن هذا الحادث. وسقطت في الأشهر الماضية عدة قذائف صاروخية من سوريا على مرتفعات الجولان حيث تم الرد على بعضها بقصف مواقع سورية.

250

| 27 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
خبراء: فشل إسرائيل انتصار للمقاومة في غزة

رأى مختصون سياسيون فلسطينيون أن "عدم قدرة" إسرائيل على تحقيق أهدافها من حربها على قطاع غزة التي تواصلت على مدار 51 يوما، يمثل "نصرا حقيقيا" لفصائل المقاومة الفلسطينية. وقال هؤلاء المختصون في أحاديث منفصلة، إن اتفاق التهدئة الذي أعلن عنه مساء أمس الثلاثاء، برعاية مصرية يحقق جزء من مطالب الفصائل الفلسطينية، فيما يخلوا تماما من المطالب الإسرائيلية التي كان أبرزها نزع سلاح المقاومة في قطاع غزة مقابل إعادة إعمار ما دمرته الحرب. ودخل اتفاق وقف إطلاق نار شامل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، متزامن مع فتح المعابر بين القطاع وإسرائيل حيز التنفيذ الساعة السابعة مساء اليوم بالتوقيت المحلي، وذلك بعد 51 يوما من الحرب على القطاع، وسط تكبيرات ومسيرات احتفالية في غزة. جيش الاحتلال وقال أحمد يوسف، رئيس معهد بيت الحكمة للاستشارات وحل النزاعات: إن "العدو الإسرائيلي لم يحقق شيء من أهدافه من هذه المعركة في قطاع غزة وهذا يعتبر هزيمة بالنسبة لها، وصمود الشعب الفلسطيني الأسطوري رغم قدرات الجيش الإسرائيلي ينظر إليه على أنه صمود بنكهة الانتصار". وأضاف يوسف أن "أهل غزة أبلوا بلاء حسنا خلال 51 يوما من الحرب في صبرهم وصمودهم وثباتهم وقدرتهم على حماية الثغور وإيقاع خسائر في العدو رغم التفوق العسكري الإسرائيلي الكبير".الصمود الأسطوري للمقاومة بغزة يحمل نكهة الانتصار وتابع "كما انتصر شعب فيتنام بانسحاب الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك بالنسبة للانسحاب الفرنسي من الجزائر كان الانتصار لقطاع غزة بعد هذا الصمود الأسطوري الذي يحمل نكهة الانتصار، وسيسجل التاريخ أن شعبنا قهر الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر ومنعه من تحقيق أهدافه في غزة". ورأى أن "بقية المطالب الفلسطينية التي لم يتضمنها الاتفاق سيتم تحقيقها عاجلا أو آجلا فمن يقرأ الشارع يدرك أن الحصار والضغط على الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يستمر طويلا وإلى الأبد". وحول تبعات الحرب الإسرائيلية على غزة، قال الخبير السياسي إن "المستقبل سيكون لرفع كل مشاهد الحصار والتضييق التي كانت قائمة على الفلسطينيين، وهذه المعركة ستدفعنا لتعزيز وحدة شعبنا وأن يكون هناك حكومة واحدة قادرة على التعامل مع الاحتلال الإسرائيلي بشكل أفضل". جرائم حرب تشييع أحد شهداء العدوان الإسرائيلي على غزة واعتبر أن "الفلسطينيين سيملكون خيارات بمحاكمة إسرائيل على جرائم الحرب وانتهاكات القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني في غزة، وسيملكون ما يعطيهم الأمل بأن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لن تستمر طويلا وستعيش في مأزق وستلاحقها قضايا جرائمها التي ارتكبتها ضد الفلسطينيين". من جانبه، رأى رئيس مركز أبحاث المستقبل إبراهيم المدهون، أن الفصائل الفلسطينية انتصرت في معركتها مع إسرائيل بعد إفشالها للأخيرة من تحقيق أهدافها، وتمكنها من تحقيق معظم مطالبها المتمثلة برفع الحصار وفتح المعابر. وقال المدهون: إن "قوة كبيرة مثل إسرائيل حينما لا تنتصر فهي تهزم والمقاومة المحاصرة حينما لا تهزم فهي تنتصر هذه هي المعادلة الحقيقية التي تقاس فيها المعركة في غزة التي تواصلت على مدار 51 يوما". انتصار المقاومة احتفالات حماس في غزة بالهدنة المصرية وفي السياق، قال حازم قاسم الكاتب السياسي في عدد من الصحف الفلسطينية إن اتفاق وقف إطلاق النار يمثل انتصارا للمقاومة الفلسطينية فإسرائيل انحدرت أهداف عمليتها العسكرية من القضاء على حماس إلی مجرد الوصول لاتفاق سياسي معها، بالإضافة إلى أن أداء المقاومة الميداني ظل متماسكا وتصاعد في الأيام الأخيرة، وهو ما ينفي ادعاء نتنياهو بتوجيه ضربات مؤلمة للمقاومة. وأضاف قاسم أن "حماس في الدقائق الأخيرة قتلت جندي إسرائيلي عبر قذائف الهاون وقبل ثواني من دخول التهدئة سقطت الصواريخ في تل أبيب وهذا دليل على أن إسرائيل فشلت أيضا بوقف إطلاق الصواريخ".

2025

| 27 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
احتفالات غزة بعيون إسرائيلية.. نتنياهو منح حماس "إنجازا تاريخيا"

مشهد الاحتفالات التي عمت شوارع قطاع غزة عقب الإعلان عن تهدئة طويلة الأمد، أمس الثلاثاء، لم يغب عن مسمع ومرأى أوساط سياسية وإعلامية إسرائيلية، وصف البعض منها ما حدث بأنه "فشل استراتيجي" لنتنياهو الذي منح حماس "إنجازا". وفور دخول هدنة وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، خرج السكان في قطاع غزة والضفة الغربية، إلى الشوارع مهللين مكبرين، احتفالاً بما أسموه "النصر" في الحرب التي شنتها إسرائيل، الشهر الماضي. آراء السياسيين الإسرائيليين زعيمة حزب "ميرتس" اليساري الإسرائيلي، زاهافا غلؤون، رأت أن الحرب التي شنتها بلادها على قطاع غزة "فشل استراتيجي لرئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو". وأضافت: "الآن اتضح أن معاناة سكان إسرائيل المستمرة لأسابيع، فُرضت عليهم من قبل حكومة غير مسؤولة وبدون أي تفكير سياسي أو نظر للمدى البعيد، وبدون أية نتائج". من جهته، قال داني ياتوم، رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" السابق، إن "حماس احتفلت وكذلك غزة، لأنه كان هناك الكثير بيد إسرائيل تستطيع فعله ولم تفعله". من جانبه، قال إيتمار شمعوني، رئيس بلدية عسقلان، شمالي إسرائيل: "لماذا لا نتحدث بصراحة، حماس تنظيم قوي، ويستطيع أن يحتفل.. وضعنا في أزمة، حماس امتلكت الصواريخ وحافظت عليها، وقاتلتنا من الأنفاق، وتسببت في إرباكنا، لم نحقق نصراً عليهم". وفي معرض رده على سؤال للقناة حول احتفالات غزة، قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، موتي أولمز: "لقد حققنا ضربات قوية ضد حركة حماس، وعززنا قدرتنا على الردع"، وذلك قبل أن تقاطعه مذيعة الأخبار قائلة "من أجل ذلك قامت حماس في الدقيقة الأخيرة بقتل مواطن إسرائيلي". وخلصت القناة العاشرة في تناولها لصورة المشهد، إلى أن "حماس احتفلت بنصر هي تراه، لأن إسرائيل لم تصل إلى سلاحها، ومقاتليها قتلوا جنود النخبة الإسرائيليين في معارك طويلة، كما أنهم أغلقوا أجواء إسرائيل، وأدخلوا المواطنين إلى الملاجئ، بالإضافة إلى أنهم أحدثوا إرباكاً في أداء الحكومة والمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية "الكابينت" خلال فترة الحرب". وليس بعيداً عما سلف، وفي إحدى البلدات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة، نشر مواطن إسرائيلي، قبل أيام، مقطع فيديو، وهو يسكب على رأسه دلوا من "روث الحيوانات" في رسالة وجهها إلى نتنياهو، احتجاجاً على "انعدام الأمن في البلدات الجنوبية، واستمرار إطلاق الصواريخ الفلسطينية". هدنة طويلة الأمد وتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي، أمس الثلاثاء، إلى هدنة طويلة الأمد، برعاية مصرية، وهي الهدنة التي اعتبرتها فصائل المقاومة الفلسطينية في بيانات منفصلة "انتصار"، وأنها "حققت معظم مطالب المعركة مع إسرائيل"، ورحبت بها أطراف دولية وإقليمية. وتتضمن الهدنة، بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية، وقف إطلاق نار شامل ومتبادل بالتزامن مع فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل بما يحقق سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثة ومستلزمات الإعمار. كذلك تشمل الصيد البحري انطلاقاً من 6 أميال، واستمرار المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين بشأن الموضوعات الأخرى خلال شهر من بدء تثبيت وقف إطلاق النار. وجاءت هذه الهدنة، بعد حرب شنتها إسرائيل على قطاع غزة في السابع من الشهر الماضي، واستمرت 51 يوماً، أسفرت عن مقتل 2145 فلسطينياً، وإصابة أكثر من 11 ألفاً آخرين، فضلاً عن تدمير الآلاف من المنازل، بحسب إحصاءات فلسطينية رسمية. في المقابل، قتل في هذه الحرب 64 جندياً، و4 مدنيين من الإسرائيليين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، بحسب بيانات رسمية، فيما يقول مركزا "سوروكا" و"برزلاي" الطبيان (غير حكوميين) إن 2522 إسرائيلياً بينهم 740 جندياً تلقوا العلاج فيهما خلال فترة الحرب.

172

| 27 أغسطس 2014

صحافة عالمية الشرق
"نيويورك تايمز": اتفاق إسرائيل وفلسطين قنبلة موقوتة

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، اليوم الأربعاء، إن إسرائيل والفصائل الفلسطينية اتفقوا على وقف إطلاق نار شامل في قطاع غزة، لتنهي بذلك المعركة اﻷطول واﻷكثر دموية بين الطرفين منذ سنوات، لكن دون حل العديد من القضايا الرئيسية التي أشعلت الصراع الحالي. وقال أشخاص مطلعون على وقف إطلاق النار إن الاتفاق يهدف إلى تهدئة التوتر، لكنه لا يرفع القيود الإسرائيلية على السفر والتجارة في قطاع غزة، كما أنه يعد إحياء لنفس بنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى ثمانية أيام من الغارات الجوية المتبادلة بين حماس وإسرائيل في عام 2012. ويسمح الاتفاق الحالي أيضا لمواد البناء والمساعدة الإنسانية بالدخول إلى غزة بكميات كبيرة تستخدم لإعادة إعمار القطاع، إضافة إلى آلية مراقبة لضمان وصول الخرسانة المسلحة واﻷسمنت إلى اﻷغراض المدنية فقط. غير أن القضايا الأخرى - التي تشمل مطالب حماس بالسيطرة على ميناء ومطار غزة، وعودة الجنود الإسرائيليين المأسورين لدى حماس - ستتم مناقشتها بعد شهر من انعقاد الهدنة، بحسب أشخاص مطلعين على الاتفاق، بما يعني أن الصراع قد يشتعل بسهولة مرة أخرى.

325

| 27 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
عروسان فلسطينيان يبدآن حياتهما بحلم "الاستقلال"

يوم العمر، ومناسبة انتظرها عروسان فلسطينيان طويلا، ليبدآ حياتهما سوية، إلا أن أحلامهما الوردية في عش الزوجية، وترتيبات فرحة العمر، لم تطغَ على انتمائهما لوطنهما، وحلمهما في دولة مستقلة تملك أبسط مقومات الوجود، كالمطار والميناء. من هنا جاء قرار العروسين، عمر زغلول وإيمان أبو عرة، من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، بأن تكون دعوة حفل زفافهما بطاقة تعبر عن ذلك الحلم، وبطبيعة تخصصهما في تصميم الجرافيك، عملا سويا على تصميم بطاقة فرح، لم يسبق وأن صُمم مثلها من قبل. كتيّب صغير يتكون من أربع صفحات، يحاكي من الخارج بطاقة الهوية الفلسطينية القديمة، أما صفحاته فتحاكي جواز السفر الفلسطيني، غير أن الأسماء والعناوين استبدلت بأسماء العروسين وعنوانهما، وصورة مشتركة لهما، وتاريخ صدور الوثيقة (تاريخ الزفاف)، وتاريخ انتهائها (إلى الأبد)، كما كتب العروسان. مطار فلسطين الدولي كما طبعت على أوراق البطاقة أختام "مطار فلسطين الدولي"، و"ميناء حيفا الفلسطيني"، فضلا عن ختم حمل عبارة "غزة في القلب"، وآخر حمل تاريخ حفل الزفاف وتوقيته. لم يدع "عمر" تفاصيل الفرح، وانشغاله في تجهيز بيته ينسيانه ما خطط له، فسعى لنشر بطاقة فرحه على مواقع التواصل الاجتماعي، وبين كل معارفه وأصدقائه، حيث أراد أن يوصل إلى العالم أن "من حق الفلسطينيين أن يملكوا منفذا بحريا وبريا"، حسب قوله. وأضاف "عمر" في حديثه لوكالة الأناضول: "الفكرة جاءت بعد عملية عصف ذهني طويل، للخروج ببطاقة فرح يقتنيها المدعوون لأطول فترة ممكنة، وبذات الوقت تتماشى وتناسب مع الوضع الراهن الذي نعيشه، لا سيما الحرب على قطاع غزة". وتابع: "أردنا التأكيد من خلال دعوة الفرح على حقنا في وجود ميناء ومطار، وهي حقوق ومطالب شرعية وإنسانية، فمن حقنا أن يكون لنا منافذ فلسطينية مستقلة". وتتحكم السلطات الإسرائيلية في المنافذ البرية والبحرية في فلسطين كافة، باستثناء معبر رفح البري الذي يربط قطاع غزة بمصر. ويعاني الفلسطينيون من السياسات الإسرائيلية على تلك المعابر، حيث تسيطر عليها السلطات الإسرائيلية بشكل كامل، ويُمنع المئات من الفلسطينيين من السفر عبرها، فيما يلقى المسافرون إجراءات أمنية معقدة يتخللها سلسلة عمليات تفتيش واستجواب من قبل جهاز المخابرات الإسرائيلي في كثير من الأحيان. أما الساحل الفلسطيني، فيقع ضمن الأراضي المحتلة، التي تسيطر السلطات الإسرائيلية من خلالها على المنافذ المائية بشكل كامل. وأوضح "عمر" أنه أراد إيصال رسالة تضامن مع قطاع غزة من خلال بطاقة فرحه، مضيفا: "وددت أن أقول لهم نحن معكم حتى بأوقات الفرح، وغزة في قلوبنا جميعا". وأشار "عمر" إلى أن فكرة بطاقة فرحه، لاقت انتشارا واسعا في الضفة الغربية، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أن هناك من اتصل به، وأبلغه برغبته بحضور حفل زفافه بعد أن رأى بطاقة الفرح على تلك المواقع. ومضى قائلا: "هناك من اتصلوا من مدن مختلفة بالضفة، يودون الحصول على عينات من البطاقة لطباعتها واعتمادها في أفراحهم". ولا تكاد المناسبات لدى أفراد الشعب الفلسطيني تنفصل عن واقعهم الذي يعيشونه، حتى يجدوا فيها فرصة للتعبير عن آرائهم، وتمسكهم بحقهم بوطنهم، وبالحياة كسائر شعوب الأرض. بطاقات أفراح وانتشرت بطاقات أفراح في الضفة الغربية، تحمل أبيات شعر تتحدث عن غزة والمقاومة، كما اختارت بعض العائلات أن تكون أفراح أبنائها على أنغام الأغاني الثورية والوطنية، بدلا من أغاني الأفراح التي اعتادوا عليها. أستاذ علم الاجتماع في جامعة بيزيت في رام الله وسط الضفة، زهير الصباغ، أشار إلى أن وعي الشباب الفلسطيني بقضيته، وطموحات شعبه هو ما يدفعهم إلى التضامن بهذا الشكل مع قطاع غزة. وأضاف: "هذا نوع من التضامن مع أهل غزة، ولو كان بأضعف الإيمان، فمن لم يستطع أن يتبرع بالمال وبأمور عينية، يتضامن ببطاقة فرحه، وهذا يدل على إحساس الفلسطينيين ببعضهم البعض. وفي تعقيبه على بطاقة فرح عمر وإيمان، اعتبر "الصباغ" أن هذا "يدل على وعي الشباب الفلسطيني بمطالب الوفد الفلسطيني المفاوض، ومطالبته بالمطار والميناء، وهو نوع من التعبير عن الطموحات الوطنية للشعب الفلسطيني وهو شيء جميل". وطالب الوفد الفلسطيني الموحد، الذي شُكِّل للتفاوض مع إسرائيل عبر الوسيط المصري للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق نار متبادل في غزة، ببناء الميناء والمطار في غزة، الأمر الذي رفضته إسرائيل. ولفت "الصباغ" إلى أن تضامن الفلسطينيين، وتعبيرهم عن حبهم لوطنهم وقضيتهم ليس بيدهم، قائلا: "هذا الأمر ليس بيدنا، هذا واقع فرض على الفلسطينيين، حتى بات الواحد منهم يشعر أن عليه أن يعبر حتى في مناسباته عن طموحاته الوطنية، وهذا ما يفعله الناس منذ بدء الحرب على غزة وفي مختلف مراحل النضال الفلسطيني". وأشار "الصباغ" إلى أن التضامن لا يقتصر على شكل واحد، ولكن تتعدد صوره وأشكاله، والتعبير بهذه المناسبات أمر مقبول وموجود، ويلاحظ خلال الأفراح، عندما يستبدل الناس أغاني الأفراح بالأغاني الوطنية.

1850

| 27 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
اتفاق وقف إطلاق النار يبرز انقساما داخل الحكومة الإسرائيلية

أبرز اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي تم التوصل إليه أمس، انقساما بين الوزراء في الحكومة الإسرائيلية بين مؤيد ومعارض ومتحفظ، دون أن يكون واضحا تأثير ذلك على مستقبل الحكومة الإسرائيلية. وقال يعقوب بيري، وزير العلوم، "لا يوجد حل عسكري للصراع وما نحن بحاجة إليه هو الذهاب إلى حل سياسي"، وأضاف لإذاعة الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء "آمل أن الحكومة التي أنا عضو فيها أن تكون قادرة على القيام بذلك". ردع حماس وبدورها قالت تسيبي ليفني، وزيرة العدل ورئيسة الفريق الإسرائيلي المفاوض، "فقط الوقت سيثبت ما إذا كان ما تحقق كان كافيا لردع حماس ولتحقيق هدوء طويل". وأضافت للإذاعة نفسها "من المهم منع حماس من إعادة التسليح وإيجاد جبهة سياسية مع المعتدلين". وكانت الإذاعة الإسرائيلية العامة، أشارت إلى أن 4 وزراء من أعضاء المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (كابينت) الثمانية يعارضون الاتفاق وهم وزير الخارجية أفيجدور ليبرمان ووزير الاقتصاد نفتالي بينت ووزير الإعلام جلعاد أردان ووزير الأمن الداخلي يتسحاق اهرونوفيتش. ويتألف المجلس الوزاري المصغّر من 8 أعضاء: رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وزير الخارجية أفيجدور ليبرمان، وزير الدفاع موشيه (بوغي) يعلون، وزير المالية يائير لابيد، وزير الأمن الداخلي يتسحاق أهرونوفيتس، وزيرة العدل تسيبي ليفني، وزير الاقتصاد نفتالي بنيت ووزير الإعلام جلعاد أردان. جلسة وزارية ولفتت الإذاعة الإسرائيلية إلى أن وزير الاقتصاد نفتالي بنيت طلب من نتنياهو عقد جلسة للمجلس الوزاري لبحث موضوع وقف إطلاق النار، غير أن نتنياهو رفض ذلك. وذكرت أن نتنياهو "حصل على رأي قانوني من المستشار القضائي للحكومة يهودا فاينشتاين يتيح له اتخاذ القرار بقبول وقف إطلاق النار دون عقد مثل هذه الجلسة". انتقادات حادة وفي هذا الصدد، وجه أوري ارئيل، وزير البناء والإسكان الإسرائيلي، انتقادات حادة إلى طريقة اتخاذ القرار بشأن وقف إطلاق النار، وقال لإذاعة الجيش الإسرائيلي"، "علينا أن ننهي المهمة، لا أدري كيف أجاز المدعي العام للحكومة القرار بدون التئام الحكومة". ومن جهته، انتقد عوزي لانداو، وزير السياحة الإسرائيلي، "الأداء الإسرائيلي" خلال الحرب على غزة، وقال للإذاعة الإسرائيلية العامة، إن "إسرائيل دخلت المعركة بتردد وانجرت وراء التحركات القتالية وخلقت انطباعا وكأنها تريد الهدوء بكل ثمن وكأنها غير مستعدة لخوض القتال، إن هذا التصرف يمس بقدرة الردع الإسرائيلية بشكل خطير ويلحق بإسرائيل ضررا طويل الأمد". واعتبر لانداو أن "إسرائيل لم تفلح أيضا في الاستفادة من الدعم الدولي الكبير الذي حصلت عليه في بداية العملية".

3160

| 27 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
ترحيب عربي ودولي باتفاق وقف إطلاق النار في غزة

رحبت دولة قطر بالتوصل إلى اتفاق في القاهرة لوقف إطلاق النار في غزة. وأعربت دولة قطر، في بيان نشرته وكالة الأنباء القطرية (قنا) اليوم الأربعاء، عن أملها في أن يشكل هذا الاتفاق خطوة نحو رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني العادلة. وتابع البيان أن الفضل الأول في تحقيق هذا الاتفاق يعود لصمود الشعب الفلسطيني وتضحياته العزيزة، كما أعربت دولة قطر عن تقديرها لكل من ساهم في التوصل إلى هذا الاتفاق وعن استعدادها الكامل للمساهمة في إعادة إعمار قطاع غزة بأسرع وقت ممكن. فيما رحبت الأمم المتحدة باتفاق وقف إطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين الذي أنهى حوالي 50 يوما من القتال بين الجانبين. إلا أن الأمين العام للأمم المتحدة حذر من أن "أي جهود سلام لا تتعامل مع جذور الأزمة لن تؤدي أكثر من تهيئة المسرح لجولة جديدة من العنف". وقال بان إن أي انتهاكات لوقف إطلاق النار ستكون "غير مسؤولة على الإطلاق"، وأضاف بان في بيان أن غزة "يجب أن تعود تحت حكم حكومة فلسطينية شرعية" وأن الحصار على غزة يجب أن يتوقف، ومشاغل إسرائيل الأمنية يجب أن تراعى. احتفالات حماس في غزة بالهدنة المصرية وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد رحبت في وقت سابق بالاتفاق وطالبت الخارجية الأمريكية الطرفين بالالتزام الكامل ببنوده. وجاء الاتفاق لينهي 7 أسابيع من القصف الإسرائيلي لقطاع غزة وقصف الحركات الفلسطينية المسلحة مدنا وبلدات إسرائيلية بالصواريخ. ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التفعيل بدءا من الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي لغزة. أرضية مناسبة من جانبها، رحبت وزارة الخارجية التركية، بتفاهم وقف إطلاق النار الشامل في غزة بين الفلسطينيين، والإسرائيليين، مشيرة إلى أن التفاهم سيكون أرضية مناسبة، من أجل الجهود الرامية لتحقيق الهدوء الدائم في المنطقة، وحل عادل وشامل ودائم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي. ولفتت الخارجية في بيان لها، إلى أن فتح المعابر بين غزة وإسرائيل لدخول الاحتياجات الإنسانية العاجلة، والمستلزمات الضرورية لإعادة إعمار غزة، طوال مرحلة وقف إطلاق النار، إنما يُعتبر بداية لإزالة كافة القيود المفروضة على دخول البضائع والأفراد إلى غزة. وشددت الخارجية على أهمية الالتزام بوقف إطلاق النار، وحل كافة القضايا الخلافية من خلال المفاوضات، معربة عن تمنياتها بإبداء أطراف النزاع؛ الإرادة السياسية اللازمة في سبيل ذلك، منوهة بأن تركيا ستواصل جهودها بعزيمة في الفترة المقبلة، بغية تحقيق اتفاق وقف إطلاق نار دائم، يلبي التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني. في حين رحبت إيران باتفاق وقف إطلاق النار في نزاع غزة، معتبرة إياه هزيمة كبيرة لإسرائيل، وذكرت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم الأربعاء في بيان: "الشعب الفلسطيني البطل أخضع النظام الصهيوني مجددا". وأضاف البيان أن التطورات الأخيرة أثبتت مجددا أن مقاومة إسرائيل هي الطريق الوحيد لتحرير فلسطين. دعوة للالتزام كما رحبت الحكومة السودانية، مساء الثلاثاء، باتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ودعت الأطراف المعنية إلى الالتزام به. واعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية، السفير يوسف الكردفانى، لوكالة الأنباء السودانية الرسمية، أن انجاز الاتفاق بأنه نصر جديد للشعب الفلسطيني الصامد بما يدعم قضيته وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وقال إن السودان يدعو للبدء في عمليات إعمار غزة بما يخفف من معاناة الشعب الفلسطيني. هذا وقد رحب وزير شؤون الشرق الأوسط في الخارجية البريطانية، توباياس إلوود، باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وأشاد بجهود مصر للتوصل إليه. وقال توباياس إلوود في تصريحات له بهذا الخصوص: "أرحب باتفاق كافة الأطراف على وقف إطلاق النار، وأشيد بجهود الحكومة المصرية لتحقيق هذه الخطوة المهمة. إن وقف إطلاق النار يتيح فرصة حيوية نرحب بها للتوصل لاتفاق شامل يعالج مسببات الصراع". احتفالات حماس في غزة بالهدنة وأعلنت مصر التوصل إلي اتفاق لوقف إطلاق النار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي يبدأ تنفيذه اعتبارا من الساعة السابعة (16.00) من مساء الثلاثاء. وقال بيان عن الخارجية المصرية إنه "حفاظا علي أرواح الأبرياء وحقنا للدماء واستنادا للمبادرة المصرية 2014 وتفاهمات القاهرة 2012 دعت مصر الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى وقف إطلاق نار شامل ومتبادل بالتزامن مع فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل بما يحقق سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثة ومستلزمات الأعمار". وأضاف البيان أن "الاتفاق يشمل أيضا الصيد البحري انطلاقا من 6 ميل واستمرار المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين بشأن الموضوعات الأخرى خلال شهر من بدء تثبيت وقف إطلاق النار". وشنت إسرائيل حربا على قطاع غزة، منذ السابع من يوليو الماضي، تسببت بمقتل 2143 فلسطينيا، وإصابة قرابة 11 ألف آخرين. في المقابل، قُتل في هذه الحرب 64 جنديًا، و4 مدنيين من الإسرائيليين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، بحسب بيانات رسمية، فيما يقول مركزا "سوروكا" و"برزلاي" الطبيان (غير حكوميين) إن 2522 إسرائيلياً بينهم 740 جندياً تلقوا العلاج فيهما خلال فترة الحرب.

2261

| 27 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
اتفاق وقف الحرب في غزة.. خطوات فورية وأخرى مؤجلة

بعد 50 يوما من المعارك بين إسرائيل والفلسطينيين والتي أسفرت عن سقوط أكثر من 2100 فلسطيني معظمهم من المدنيين و64 جنديا إسرائيليا 5 مدنيين في إسرائيل، توصل الطرفان إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، فما هي نقاط هذا الاتفاق؟ أعلن الفلسطينيون والإسرائيليون الثلاثاء (26 أغسطس) التوصل إلى اتفاق "دائم وغير محدود زمنيا" لوقف إطلاق النار في غزة بعد حرب دامت خمسين يوما أدت إلى مقتل أكثر من 2100 فلسطيني. فقد أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس التوصل إلى اتفاق "شامل ودائم" حول وقف إطلاق النار مع إسرائيل في قطاع غزة وموافقة القيادة الفلسطينية على الاتفاق. من جهته قال مصدر حكومي إسرائيلي لفرانس برس إن بلاده وافقت على وقف "غير محدود" للنار في غزة. وقال هذا المصدر "لقد وافقنا مرة أخرى على اقتراح مصري بوقف لإطلاق النار من دون شروط وغير محدود زمنيا". أما الوسيط المصري فأعلن في بيان صادر عن وزارة الخارجية بعض تفاصيل الاتفاق الذي وصفه بأنه "وقف إطلاق نار شامل ومتبادل بالتزامن مع فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل بما يحقق سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثة ومستلزمات الأعمار والصيد البحري". وأوضح البيان أن هناك نقاطا لا تزال عالقة لم يحددها سيتم طرحها بين الطرفين بعد شهر. فقد أكد البيان "استمرار المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين بشأن الموضوعات الأخرى خلال شهر من بدء تثبيت وقف إطلاق النار". أما حركة حماس المعنية مباشرة بالاتفاق فاعتبرته "انتصارا للمقاومة"، وفق تعبير سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة في مؤتمر صحفي مضيفا "استطعنا أن ننجز ما عجزت عنه جيوش العرب مجتمعة، اليوم نهنئ شعبنا الفلسطيني بهذا الانتصار الكبير، ونهنئ امتنا العربية بهذا الانتصار". وتابع متوجها لسكان غزة "قلنا لهم لن تعودوا إلا بقرار من حماس وليس بقرار من نتنياهو، والآن نقول لكم بعد دخول التهدئة حيز التنفيذ بإمكانكم العودة إلى بيوتكم بقرار من حماس". النقاط العامة للاتفاق في إطار الاتفاق وافق الطرفان على التعامل مع القضايا الأكثر تعقيدا والتي هي محور خلاف بينهما بما في ذلك الإفراج عن سجناء فلسطينيين ومطالب غزة بميناء عبر محادثات أخرى غير مباشرة تبدأ في غضون شهر. ويتضمن الاتفاق خطوات فورية هي وفق وما أوردته وكالة رويترز. أن توافق حماس وجماعات النشطاء الأخرى في غزة على وقف إطلاق كل الصواريخ والمورتر على إسرائيل، وتوقف إسرائيل من جانبها كل العمليات العسكرية بما في ذلك الضربات الجوية والعمليات البرية. وتوافق إسرائيل على فتح المزيد من معابرها الحدودية مع غزة للسماح بتدفق أيسر للبضائع بما في ذلك المعونة الإنسانية ومعدات إعادة الإعمار إلى القطاع، فيما توافق مصر إطار اتفاق ثنائي منفصل على فتح معبر رفح على حدودها مع غزة. يتوقع من السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس تسلم المسؤولية عن إدارة حدود غزة من حماس. تتولى السلطة قيادة تنسيق جهود إعادة الإعمار في غزة مع المانحين الدوليين بما في ذلك الاتحاد الأوروبي. ينتظر من إسرائيل أن تضيق المنطقة الأمنية العازلة داخل حدود قطاع غزة من 300 متر إلى 100 متر إذا صمدت الهدنة. وتسمح هذه الخطوة للفلسطينيين بالوصول إلى مزيد من الأراضي الزراعية قرب الحدود. - توسع إسرائيل نطاق الصيد البحري قبالة ساحل غزة إلى ستة أميال بدلا من ثلاثة أميال مع احتمال توسيعه تدريجيا إذا صمدت الهدنة. ويريد الفلسطينيون العودة في نهاية الأمر إلى النطاق الدولي الكامل وهو 12 ميلا. قضايا المدى البعيد تطالب حماس من إسرائيل الإفراج عن مئات الفلسطينيين الذين اعتقلوا في الضفة الغربية عقب خطف وقتل ثلاثة شبان إسرائيليين في يونيو وهو عمل قاد إلى الحرب. ولم تنف حماس أو تقر في بادئ الأمر ضلوعها في القتل. ولكن مسؤولا لحماس في تركيا اعترف الأسبوع الماضي بأن الجماعة نفذت الهجوم. من جانبه يطالب الرئيس عباس الذي يقود حركة فتح الإفراج عن قدامى المعتقلين الفلسطينيين الذين أسقطت فكرة الإفراج عنهم بعد انهيار محادثات السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، فيما تريد إسرائيل أن تسلم حماس وغيرها من جماعات النشطاء في غزة جميع أشلاء ومتعلقات جنود إسرائيليين قتلوا في الحرب. تطالب حماس بناء ميناء بحري في غزة يسمح بنقل البضائع والبشر إلى القطاع ومنه، لكن إسرائيل ترفض ذلك منذ وقت طويل. ولكن من المحتمل تحقيق تقدم في ذلك الاتجاه إذا كانت هناك ضمانات أمنية تامة. وأخيرا تطالب حماس بالإفراج عن أموال تسمح لها بدفع أجور 40 ألفا من رجال الشرطة والموظفين الحكوميين وغيرهم من العاملين الإداريين الذين لم يتقاضوا إلى حد كبير أي أجر منذ أواخر العام الماضي. ويريد الفلسطينيون أيضا إعادة بناء مطار ياسر عرفات في غزة الذي افتتح عام 1998 ولكن أغلق عام 2000 بعد أن قصفته إسرائيل.

348

| 26 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
احتفالات بمخيمات الفلسطينيين بلبنان ابتهاجا بهدنة غزة

عمت الاحتفالات مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان، حيث جرى إطلاق النار في الهواء بعد الإعلان عن هدنة طويلة الأمد، ودخولها حيز التنفيذ بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة. وقال شهود إن مئات اللاجئين الفلسطينيين خرجوا إلى شوارع مخيمي عين الحلوة والمية مية. وأطلق المحتفلون النار كما دوت أصوات الألعاب النارية في المخيمين، وجاب المتظاهرون الشوارع وهم يحملون الأعلام الفلسطينية ويهتفون "الله أكبر" مؤكدين انتصار المقاومة الفلسطينية على إسرائيل.

181

| 26 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
المقاومة تجبر "إسرائيل" على وقف العدوان

توصلت فصائل المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، حيث أعلنت مصر التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي يبدأ تنفيذه إعتبارا من الساعة السابعة من مساء اليوم. بنود الاتفاق وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، إن المبادرة المصرية لوقف القتال بعد 7 أسابيع من الحرب بين إسرائيل والنشطاء الفلسطينيين في القطاع تتضمن "وقف إطلاق النار الشامل والمتبادل بالتزامن مع فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل بما يحقق سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية ومستلزمات إعادة الإعمار والصيد البحري انطلاقا من 6 أميال بحرية". كما تتضمن "استمرار المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين بشأن الموضوعات الأخرى خلال شهر من بدء تثبيت وقف إطلاق النار". من جانبه أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، التوصل إلى هذا الاتفاق "الشامل والدائم" وموافقة القيادة الفلسطينية عليه، على أن يسري العمل به ابتداء من الساعة السابعة بتوقيت غزة. وشكر عباس دولة قطر لجهودها في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار، وأضاف عباس في تصريح صحفي قبيل اجتماع للقيادة الفلسطينية "نعلن موافقة القيادة الفلسطينية على دعوة مصر الشقيقة لوقف إطلاق النار شامل ودائم ابتداء من الساعة 19،00 بتوقيت القاهرة اليوم". احتفالات النصر احتفل آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة باتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل، وصدحت تكبيرات المساجد وأطلقت العيارات النارية في الهواء فرحا، مع بدء دخول الاتفاق حيز التنفيذ. وعلت التكبيرات في جميع مساجد قطاع غزة، بينما أطلق مسلحون من بينهم عناصر لكتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحماس النار في الهواء في مدن قطاع غزة. وخرج آلاف الفلسطينيين في شوارع القطاع في مسيرات عفوية احتفالا بالاتفاق. بدورها أكدت حماس هذا الاتفاق معتبرة انه "انتصار للمقاومة"، وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة في مؤتمر صحافي عقده في مستشفى الشفاء في غزة "استطعنا أن ننجز ما عجزت عنه جيوش العرب مجتمعة، اليوم نهنئ شعبنا الفلسطيني بهذا الانتصار الكبير، ونهنئ امتنا العربية بهذا الانتصار". ويأتي هذا الاتفاق لوقف إطلاق النار بعد 50 يوما من الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة والذي أسفر عن مقتل 2141 فلسطينيا على الأقل وجرح أكثر من 11 ألفا آخرين. وقال تامر المدقة "23 عاما"، وهو أحد آلاف الفلسطينينين الذين تجمعوا في ميدان الجندي المجهول في مدينة غزة، "الحمدلله انتصرت المقاومة، اليوم غزة أثبتت للعالم أنها صامدة وإنها أقوى من إسرائيل وستحرر القدس إن شاء الله". وخرج آلاف الفلسطينيين في شوارع القطاع في مسيرات عفوية احتفالا بالاتفاق وهم يحملون الأعلام الفلسطينية ورايات حماس الخضراء. الأمم المتحدة وواشنطن وأعلنت الأمم المتحدة دعمها التام لاتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة، والذي تم الإعلان عنه في القاهرة اليوم. وقال استيفان دوجريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون: "نحن نأمل في أن يتم تأمين وقف إطلاق النار، ونحن مستعدون تماما لدعم بنود الاتفاق، كما أننا مستعدون فيما يتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين في قطاع غزة". دوجريك الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي عقده بمقر الأمم المتحدة في نيويورك اليوم، قال إن "الأمين العام أجري اتصالات مكثفة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو"، مشيرا إلى أنه "يأمل في أن يكون وقف إطلاق النار الذي أعلن اليوم وقفا مستديما وان الأمم المتحدة تدعمه بشدة". أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جنيفر بساكي، أن الولايات المتحدة "تدعم كليا" اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي أعلنت إسرائيل والفلسطينيون التوصل إليه. وقالت بساكي "ندعم كليا إعلان وقف إطلاق النار" في غزة موضحة أن وزير الخارجية جون كيري سيصدر بيانا في هذا الصدد بعد قليل.

296

| 26 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
بالصور.. حماس تعلن الانتصار

أحتفل آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة، باتفاق وقف إطلاق النار مع الاحتلال الإسرائيلي، وعلت تكبيرات المساجد وأطلقت العيارات النارية في الهواء فرحا، مع بدء دخول الاتفاق حيز التنفيذ الساعة السابعة من مساء، اليوم الثلاثاء. تكبيرات وأفراح وعلت التكبيرات في جميع مساجد قطاع غزة، بينما أطلق مقاتلون من بينهم عناصر لكتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحماس النار في الهواء في مدن قطاع غزة، وخرج آلاف الفلسطينيين في شوارع القطاع في مسيرات عفوية احتفالا بالاتفاق، وجاء ذلك بعد أن أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أبو مازن، التوصل إلى اتفاق "شامل ودائم" حول وقف إطلاق النار مع إسرائيل في قطاع غزة وموافقة القيادة الفلسطينية عليه على أن يسري العمل به ابتداء من الساعة السابعة كما أكد بيان أصدرته وزارة الخارجية المصرية التوصل إلى هذا الاتفاق. وناشد أبو مازن المجتمع الدولي والأمم المتحدة لسرعة إرسال المواد اللازمة لبدء إعمار قطاع غزة. وقال: "نترحم على نسائنا وشيوخنا وأطفالنا، ومعا لتلتئم هذه الجراح ونبني معا وطنا موحدا لننطلق موحدين من أجل إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الـ67 وعاصمتها القدس الشريف، وأوجه الشكر للقيادة وكل من ساهم ودعم تفاهمات وقفت إطلاق النار". إعلان الانتصار بدورها أعلنت حركة حماس مساء اليوم انتصار المقاومة الفلسطينية. وقال سامي أبو زهري الناطق باسم حركة حماس في مؤتمر صحفي عقد في مجمع الشفاء الطبي إنه بإمكان مستوطني غلاف غزة بالعودة إلى بيوتهم بعد دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ مساء اليوم. وهنأ أبو زهري الشعب الفلسطيني والأمة العربية بانتصار المقاومة الفلسطينية، مؤكدا أن حركة حماس لن تتخلى عن الشعب الفلسطيني بعد انتهاء المعركة.

442

| 26 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
200 مليون دولار خسائر غزة جراء العدوان ونزيف في اقتصاد الاحتلال

يبدو أن الحكومة الإسرائيلية لم تكن تتوقع حجم ما بدأته في حربها مع غزة وتأثير ذلك على اقتصادها، فبدأت تعاني الآن من مشاكل اقتصادية واضحة قد تجلب لها العديد من المشاكل مع مواطنيها المتضررين ماليا. خسائر غير متوقعة صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، قالت إن العدوان على غزة تسبب في تراجع واضح وكبير في نسبة النمو الاقتصادي داخل إسرائيل، إذ تشير أرقام البنك المركزي الإسرائيلي إلى تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 1.7% في الربع الأخير الذي يقاس على أساس سنوي، ويرجع في معظمه إلى انكماش 10% في الصادرات والاستثمار. وأكدت الصحيفة، على ذلك من خلال ما أعلنته لجنة السياسة النقدية لإسرائيل بقيادة "كارنيت فلوج"، محافظة البنك المركزي الإسرائيلي، بأن سعر الفائدة لشهر سبتمبر سينخفض ليصبح 0.25%، وهو الشهر الثاني على التوالي الذي يتم خفض أسعار الفائدة به وذلك في محاولة لإعادة شحن الاقتصاد المتباطئ بسبب الحرب على قطاع غزة. خسائر السياحة لكن البنك المركزي الإسرائيلي أكد أن إدخالات السياحة، التي تمثل حوالي 7% من الناتج المحلي الإجمالي الإسرائيلي، لشهر يوليو كانت 26% وهو نسبة أقل بكثير مما كانت عليه خلال الوقت نفسه من العام الماضي. قال مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي إن خسائر الحرب تقدّر بـ4 أضعاف العملية العسكرية على غزة عام 2008. وقدرت مصادر أمنية إسرائيلية خسائر الجيش اليومية بنحو 150 مليون شيكل، لافتةً إلى أن هذا لا يشمل تزويد الجيش بالأسلحة المتجددة، إذ قدّرت الصحف العبرية تكلفة القبة الحديدة بنحو 6 مليارات شيكل. وفي قطاع السياحة، الذي يمثل حوالي 7% من الناتج المحلي الإجمالي الإسرائيلي، ذكرت صحيفة "مجيفون" الاسرائيلية إن الخسائر تعدت الملياري شيكل، إذ إن مكاتب السفر والفنادق تلقت ضربة قوية جدا، وكان من المفترض أن تكون سنة 2014 هي الأفضل من ناحية الأفواج السياحية القادمة إلى إسرائيل. من جانبه قال كبير الاقتصاديين في وزارة مالية إسرائيل "يوئيل نفيه" إن الضرر الذي لحق بالإنتاج جراء الحرب على غزة تخطى 4.5 مليار شيكل (1.3 مليار دولار). خسائر بالملايين وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، خلال تقرير لها، إن وزارة المالية الإسرائيلية قدرت تكلفة "الجرف الصامد" على قطاع غزة ما بين 10 مليارات شيكل، أي حوالي (3 مليارات دولار)، إلى 12 مليار شيكل، أي حوالي (3.5 مليار دولار). خسائر غزة على الجانب الأخر، قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، إن إسرائيل دمرت خلال حربها على قطاع غزة 70 مسجداً بشكل كلي، إضافة إلى تضرر 200 مسجد بشكل جزئي. وقالت الوزارة في بيان لها الثلاثاء إنّ إسرائيل دمرت خلال الحرب الإسرائيلية التي شنتها على قطاع غزة في السابع من يوليو الماضي، وحتى الثلاثاء70 مسجدا. واتهمت الوزارة إسرائيل، بـ"تعمد قصف المساجد، خلال عدوانها". ملايين الدولارات ومن جهتها قالت وزارة النقل والمواصلات في الحكومة الفلسطينية، إن الحرب الإسرائيلية على غزة أثرت بشكل كامل على كافة القطاعات الاقتصادية، ومن بينها وبشكل رئيسي قطاع النقل والمواصلات. وأضافت الوزارة في بيان لها إن إجمالي خسائر النقل والمواصلات في غزة، بلغت أكثر من 22 مليون دولار، منها نحو 10 ملايين دولار خسائر ناتجة عن تعرض 1000 سيارة خاصة للتدمير بشكل كامل. وقال الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية، بداية الشهر الجاري، إن إسرائيل دمرت 195 منشأة صناعية في قطاع غزة، أثناء شنها حربًا منذ 7 يوليو الماضي، مشيرًا إلى أن حصر الأضرار لا يزال مستمرًا، وأن الأرقام مرشحة للزيادة. ولفت الاتحاد إلى أن خسائر مصانع المواد الغذائية بلغت 150 مليون دولار. وشنت إسرائيل حربا على قطاع غزة، منذ 7 من يوليو الماضي، تسببت بمقتل 2140 شهيداً بينهم 578 طفلاً، و261 امرأة، و102 مسن، فضلاً عن إصابة 11100 حتى منتصف اليوم الثلاثاء. في المقابل، قتل في هذه الحرب 64 جندياً، و3 مدنيين من الإسرائيليين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، بحسب بيانات رسمية، فيما يقول مركزا "سوروكا" و"برزلاي" الطبيان (غير حكوميين) إن 2522 إسرائيلياً بينهم 740 جندياً تلقوا العلاج فيهما خلال فترة الحرب.

2048

| 26 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
مشروع قانون إسرائيلي لإعلان قطر "دولة عدو"

يعد نواب كنيست مشروع قانون يعلن بموجبه عن دولة قطر دولة عدو يمنع الإسرائيليين من زيارتها بحجة أنها تدعم حماس. وقالت كتلة الليكود في الكنيست الإسرائيلي إن النائب داني دانون، الذي كان حتى فترة قصيرة نائب وزير الدفاع وهو عضو في حزب رئيس الحكومة الإسرائيلي (الليكود)، قرر طرح مشروع قانون ينص على اعتبار قطر دولة عدوّة ومنع دخول الإسرائيليين إليها. وحسب أقوال النائب دانون فإن "قطر تموّل حماس والإرهاب ضدّ إسرائيل" مستنكراً عدم تعريفها على أنها دولة عدوّة حتى الآن". وقال رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بعد عملية "الجرف الصامد" ودعم قطر الكبير للغزيين وحركة حماس إن قطر تحوّلت إلى دولة تدعم الإرهاب حسب قوله.

521

| 26 أغسطس 2014