يتوقف تطبيق المراسلة الفورية واتساب، عن دعم الملايين من هواتف أندرويد، بحسب ما أفاد موقع WABetaInfo . واعتباراً من 8 سبتمبر الجاري، سيتوقف...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
استشهدت امرأة فلسطينية، صباح اليوم الإثنين، في قصف إسرائيلي، على شمال قطاع غزة. وقال أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة، إنّ الفلسطينية فرحانة العطار"48" عاما، قُتلت صباح اليوم، جراء إصابتها في قصف مدفعي إسرائيلي، على بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، حسبما ذكرت وكالة الأناضول. وأضاف القدرة، أن عدد ضحايا الحرب الإسرائيلية، التي بدأت في الـ7 من شهر يوليو الماضي، ارتفع إلى 2123 قتيلا، من بينهم 577 طفلا، و260 امرأة، و101 مسن، فضلا عن إصابة 10860 آخرين، حتى صباح اليوم الإثنين. واستأنف الجيش الإسرائيلي، منذ مساء الثلاثاء الماضي، مهاجمة أهداف فلسطينية، في قطاع غزة، ردا على ما قال إنه "اختراق التهدئة، وتجدد إطلاق الصواريخ على جنوبي إسرائيل"، وهو ما نفته حركة حماس، مؤكدة أن إسرائيل "تبحث عن مبررات لاستئناف عدوانها". وفي أحدث التطورات الميدانية، شنت المقاتلات الحربية عدة غارات على أراضٍ زراعية وسط وشمالي وجنوبي قطاع غزة.
441
| 25 أغسطس 2014
أعلن الجيش الإسرائيلي، سقوط صاروخين، اليوم الاثنين، على منطقة أشكول، كانا أطلقا من غزة، دون وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية، بحسب بيان للجيش بثته الإذاعة الإسرائيلية العامة. وأضاف البيان أن "صافرات الإنذار في مناطق مختلفة من جنوب إسرائيل". وأشار البيان إلى أن "الفصائل الفلسطينية أطلقت منذ أمس الأحد 150 صاروخا على مناطق مختلفة في إسرائيل". وفي سياق غير بعيد، قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، إن وزارة الدفاع أعلنت عن البدء في إجلاء 400 عائلة إسرائيلية من منطقة غلاف غزة، على خلفية إزديادة الخطورة في جنوبي إسرائيل. وأشارت الصحيفة إن الحكومة ملزمة بنقل كل أسرة تود ترك المناطق الحدودية والتكفل ماديا بمستلزماتها . من جانبه وقع وزير الداخلية جدعون ساعر ليلة أمس، أمرا بنصب غرف محصنة متنقلة في مدن وقرى جنوب إسرائيل، دون الحصول على تصريح ووضع خطة مسبقا.
313
| 25 أغسطس 2014
واصل سلاح الجو الإسرائيلي الليلة الماضية غاراته الجوية على أهداف في قطاع غزة . وذكرت الإذاعة الإسرائيلية، اليوم الإثنين، أن "الطيران الحربي قصف 35 هدفا من بينها مسجدان كانا يستخدمان لتخزين الصواريخ ولإطلاق أعمال إرهابية. وأضاف أنه تم كذلك "استهداف عنصرين من حركة حماس في شمال القطاع".
214
| 25 أغسطس 2014
دمرت الطائرات الحربية الإسرائيلية، مساء اليوم الأحد، حيًا سكنيًا بالكامل في خان يونس جنوب قطاع غزة، حيث تم هدم عدد كبير من المنازل بشكل كلي وجزئي. وقال راصد ميداني إن طائرات حربية إسرائيلية شنت، مساء اليوم، 20 غارة متتالية على حي أبو معروف في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة. وأضافت أن هذه الغارات أدت إلى تدمير 10 منازل بشكل كامل، وعشرات المنازل بشكل جزئي، حيث تسبب ذلك في إصابة عدد كبير من المواطنين بجراح. وأشار إلى أن هذه المنازل تعود معظمها إلى عائلة أبو معروف، الذي يحمل الحي اسمها، وكذلك عواد والشاعر. كما دمرت طائرات الاحتلال بناية سكنية مكونة من 5 طوابق تعد لعائلة عبد الغفور حيث تم تسويتها بالأرض. ويأتي تدمير حي أبو معروف في خان يونس بعد تدمير برج "الظافر4" السكني غرب مدينة غزة والمكون من 11 طابقا والذي كان يضم 44 شقة سكنية تؤوي قرابة 400 شخصا تم تشريدهم بالكامل، وكذلك برج زعرب في رفح، وبناية الغلايني المكونة من خمسة طوابق، بناية ابو عقلين المكونة من أربعة طوابق وغيرها من المباني السكنية لزيادة عدد المشردين من الفلسطينيين. ومن جهته حذر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان من مواصلة استهداف الاحتلال الإسرائيلي للمدنيين على نطاق واسع، عبر تدميره برج الظافر 4 السكني غرب مدينة غزة بشكل كامل بالطائرات الحربية الإسرائيلية.
238
| 24 أغسطس 2014
أصيب قيادي بحركة حماس في عملية نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة ظهر اليوم الأحد. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الجيش استهدف محمد الغول شمال قطاع غزة، ما أسفر عن إصابته. ولم تعلق حماس على ما بثته الإذاعة الإسرائيلية. كانت إسرائيل قد قتلت فجر الخميس الماضي 3 من قادة كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وهم محمد أبو شمالة ورائد العطار ومحمد برهوم كما استهدفت منزل القيادي محمد الضيف قائد الكتائب ما أسفر عن مقتل زوجته وابنه. تأتي عمليات الاستهداف في الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل شن عملية الجرف الصامد منذ 7 يوليو ضد قطاع غزة بدعوى الرد على الهجمات الصاروخية باتجاه الأراضي الإسرائيلية. وأسفرت العملية، بحسب مصادر طبية فلسطينية، عن استشهاد أكثر من 2110، وإصابة أكثر من 10550.
1877
| 24 أغسطس 2014
أعلنت مصادر فلسطينية عن استشهاد سيدتين و3 أطفال، عصر اليوم الأحد، في قصف إسرائيلي على بلدة جباليا شمال قطاع غزة. وذكرت المصادر أن الشهداء هم سيدة و3 أطفال لها وشقيقتها وقضوا جميعا في قصف إسرائيلي استهدفهم في محيط منزلهم في بلدة جباليا. وفي خان يونس جنوب قطاع غزة، قال سكان إن طائرات إسرائيلية دمرت 10 منازل سكنية شرقي المدينة بعد إنذار سكانها بإخلائها. وفي المقابل، أعلنت مصادر إسرائيلية عن إصابة 4 إسرائيليين بجروح جراء سقوط قذائف هاون على موقع إيرز العسكري التابع للجيش الإسرائيلي في شمال قطاع غزة. وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" مسئوليتها عن الهجوم الذي شنته بنحو 23 قذيفة هاون.
310
| 24 أغسطس 2014
قررت إسرائيل إغلاق، اليوم الأحد، إحدى المستوطنات الإسرائيلية على حدود قطاع غزة، وذلك بعد تعرضها للقصف بعشرات القذائف والصواريخ. وقالت مصادر إسرائيلية إن ما يعرف باسم "قيادة المنطقة الجنوبية" قررت إغلاق مستوطنة نيريم الواقعة شرق غزة، وذلك بعد تعرضها لإطلاق مكثف لرشقات بالصواريخ. وكانت المقاومة الفلسطينية ركزت خلال اليومين الماضيين قصف هذه المستوطنة بشكل خاص حيث أمطرتها بعشرات القذائف. كما قصفت الكتائب بعد ظهر اليوم الأحد مستوطنة "ناح العوز" بعشر قذائف هاون، وموقع معبر بيت حانون العسكري بثلاث قذائف من نفس النوع. ويشار إلى أن "كتائب القسام"، الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ركزت خلال اليومين الماضيين على قصف مستوطنة بئري بعشرات القذائف.
868
| 24 أغسطس 2014
قتل فلسطينيان في غارتين شنتهما طائرات حربية إسرائيلية بعد ظهر اليوم الأحد، استهدفت سيارة مدنية ودراجة نارية في غزة، على ما ذكر مصدر طبي. وقال أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية، إن المواطن محمد اللوقا "21 عاما" استشهد في غارة عدوانية استهدفته، بينما كان على دراجته النارية في منطقة العطاطرة قرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة. وفي وقت سابق قتل مواطن آخر يدعى محمد طلعت الغول "30 عاما" في سيارة مدنية استهدفت في غارة شنتها طائرة حربية قرب ملعب فلسطين في حي الرمال، غرب مدينة غزة، بحسب القدرة. وأوضح القدرة أن جثة القتيل "الممزقة" نقلت إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة. وبمقتل هذين الشابين يرتفع إلى ثمانية فلسطينيين، بينهم طفلة عمرها عامان ونصف العام، عدد الفلسطينيين الذين قتلوا اليوم الأحد في القصف الجوي الإسرائيلي المتواصل في قطاع غزة.
286
| 24 أغسطس 2014
في مثل هذا اليوم من العام الماضي، كان الطفل "أنس سكر" 11 عاما، يقف في الطابور الصبّاحي، وهو يرتدي زيّه الجديد، يُردد بنشوة برفقة أصحابه "النشيد الوطني". واليوم أيضا، يجلس "سكر"، في إحدى مدارس غرب مدينة غزة، لكنه يمكث فيها هذه المرة، كـ"نازح"، وليس كطالب. وكان من المقرر أن يبدأ العام الدراسي في قطاع غزة، اليوم الأحد 24 أغسطس، لكن وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، قررت تعليق افتتاح العام الدراسي الجديد "2015/2014"، بسبب الحرب الإسرائيلية. وقالت في بيان، إن الوزارة قررت تعليق الفصل الدراسي في مدارس قطاع غزة حتى إشعار آخر، بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر، والمتصاعد، فيما سيتم افتتاحه في مدارس الضفة الغربية. ووفق الوزارة فإنّ 500 ألف طالب وطالبة في قطاع غزة، موزعين على المدارس الحكومية والخاصة ومدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" لم يتمكنوا من التوجه إلى مدارسهم اليوم. وأكدت الوزارة أنها ستحدد موعدا لاحقا لافتتاح العام الدراسي فور توقف الحرب الإسرائيلية، وقد تحولت غالبية المدارس الفلسطينية، إلى مراكز لإيواء النازحين، ولم تعد مقاعدها تصلح للدراسة. ويبكي الطفل سكر، صديقه "رامي أبو سحويل"، الذي قتل في الحرب، ويقول إنه لا يشعر بفرحة العام الدراسي الجديد لهذا العام، الذي يأتي في ظل رحيل أعز أصدقائه. ويُقول بصوتٍ دامع "تأجل العام الدراسي، وأخبرتني أمي، أننا لن نذهب إلى المدارس، حتى يتوقف العدوان الإسرائيلي بشكل نهائي، أنا حزين ..مات صديقي، ولا أدري متى سنذهب إلى مدارسنا". عام جديد مليء بالحسرة وفي داخل المدارس الحكومية، والمدارس التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، جلس الطلبة برفقة ذويهم وهم يتحسرون على العام الدراسي الجديد. وحوّل الطلبة النازحون، ساحات مدارس الإيواء، إلى غرف لنشر ملابسهم، وتعليق الحاجيات، أو الاختباء تحت المقاعد خوفا من صوت الطائرات الحربية التي تشن غاراتها دون توقف. وتقول "سوسن أبو شنب" "45 عاما" وهي أم لـ6 أبناء من المفترض أن يتوجه 4 منهم إلى المدارس، أن إسرائيل اغتالت فرحة العام الدراسي. وأضافت:" لم نقم بشراء الزي المدرسي، ولا القرطاسية، ولم نستعد لهذا العام، بسبب الحرب المستمرة منذ 48 يوما". وكان "أحمد حرارة" 45 عاما، قد وعدّ ابنه الذي يستعد لدخول الصف الأول الابتدائي بشراء حقيبة مميزة، غير أن هذا الوعد وغيره، تلاشى جراء الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، كما يؤكد حرار. ويُضيف:" أن يدخل الطفل الصف الأول الابتدائي، فذلك يعني أننا أمام فرح في غزة، وأشبه بزفة العرس، وقد وعدت طفلي "مالك" بأن أشتري له "حقيبة برشلونة"، فهو يحب النجم الأرجنتيني ميسي، لكن للأسف ها هو العام الدراسي يبدأ، ونحن نعيش الحرب وتفاصيلها". اضطراب نفسي حاد وحتى لو بدأ العام الدراسي فإن "سمية النجار" 42 عاما، ترى أن أهالي قطاع غزة، خاصة النازحين، ومن تدمرت بيوتهم سيجدون صعوبة بالغة في استقبال العام الدراسي. وتُضيف "كيف لنا أن نستقبل عاما دراسيا، وبيوتنا أضحت ركاما، وأكوام من الدمار، والطلبة أنفسهم يعانون من اضطراب نفسي حاد". وتقول وزارة التربية والتعليم في قطاع غزة، إن العام الدراسي الذي سيبدأ بعد أسبوعين، من توقف العدوان الإسرائيلي بشكل نهائي، سيفتتح على 3 مراحل، الأولى ستكون بالتركيز على الجوانب النفسية والاجتماعية للطلبة، وتنفيذ نشاطات جماعية وفردية في مجال التفريغ والإرشاد النفسي، أما المرحلة الثانية فتتمثل بالتهيئة وتوفير التجهيزات اللازمة والاحتياجات من خلال الإدارات المتخصصة، والمرحلة الأخيرة تختص بالدوام المدرسي والأكاديمي. وتقول الوزارة إنّها "تعمل مع عدة جهات لإيجاد أماكن بديلة لآلاف العائلات النازحة، التي لجأت إلى المدارس كمراكز إيواء جراء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة". وتشير إحصائيات حقوقية في غزة، أن عدد نازحي القطاع، وصل إلى نص مليون شخص، منهم أكثر من 200 ألف يتخذون من مدارس الحكومة و"أونروا" أماكن للإيواء. وكانت وزارة التربية والتعليم في قطاع غزة، قالت في إحصائية سابقة لها إن 141 مدرسة بالقطاع، تضرّرت بفعل الحرب الإسرائيلية، من بينها 22 تضررت بشكل كامل ولا يمكن استخدامها خلال افتتاح العام الدراسي الجديد.
356
| 24 أغسطس 2014
سلّط اغتيال إسرائيل لثلاثة من كبار مسؤولي كتائب القسام، الجناح المسلّح لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، صباح الخميس الماضي، الضوء مجددا على "سياسة" الاغتيالات التي تتبعها إسرائيل ضد قادة فصائل المقاومة الفلسطينية. وأثارت عملية الاغتيال تساؤلات عديدة، حول كيفية معرفة إسرائيل للقيادات المهمة المؤثرة داخل الفصائل الفلسطينية، وكيفية تتبعها ورصدها، وصولا لكيفية الاغتيال والقتل. ونقلّت عدة وسائل إعلام إسرائيلية، عمن وصفته بـ"ضابط كبير"، في سلاح الجو الإسرائيلي، قوله إن "عملية تصفية قادة القسام الثلاثة "رائد العطار، محمد أبو شمالة، محمد برهوم"، تمت بناء على معلومات استخباراتية دقيقة، أفسحت المجال أمام تحقيق ما وصفته مصادر عسكرية وسياسية إسرائيلية بالنجاح اللافت. وخلال السنوات الماضية، تمكنت إسرائيل من اغتيال العشرات من قادة فصائل المقاومة الفلسطينية، بفعل تواجد جيشها لسنوات في قطاع غزة الذي انسحبت منه عام 2005. تعقب القادة وقال عدنان أبو عامر، أستاذ العلوم السياسية في جامعة "الأمة" بغزة، والباحث في الشؤون الإسرائيلية، إن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، تعمل ليل نهار على اختراق الفصائل الفلسطينية، والحصول على معلومات حولها. وردا على سؤال حول كيفية معرفة القيادات المهمة المؤثرة، أشار أبو عامر إلى أن احتلال إسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة، منذ العام 1967، مكن أجهزتها الأمنية من التغلغل داخل المجتمع الفلسطيني، ومراقبته من جميع الزوايا، وتجنيد العديد من العملاء، ومراقبة شبكات الاتصالات التي يستخدمها الفلسطينيون. وأضاف أبو عامر: أولى مراحل الاغتيال تبدأ في تحديد هوية القادة الذين ترصدهم إسرائيل، وتضعهم على قائمة المطلوبين، بسبب نشاطاتهم في المقاومة، وتطويرهم للعمليات العسكرية النوعية ضدها. وتابع أبو عامر أنّ إسرائيل تتعقب قادة المقاومة، عن طريق أحدث الوسائل التكنولوجية، مستعينة بالمصدر البشري "العميل". وعن كيفية تفاصيل عمليات الاغتيال وكيف تتم؟، قال أبو عامر "بعد تحديد هوية القادة الذين تقرر إسرائيل اغتيالهم، يقوم جهاز الأمن العام الإسرائيلي المعروف بـ"شاباك" بتدريب عملاء، ومتخابرين من أجل ترقب "الهدف"، وخاصة الدائرة الضيقة به كأولاده، وزوجته وأصدقائه. وبالتزامن مع هذه المعلومات، والتدريب المكثف للمتخابرين، بحسب أبو عامر، يعكف جهاز الاستخبارات العسكرية المعروف بـ "أمان"، والمزود بأعلى وأرقى وسائل التكنولوجيا، برصد ومسح قطاع غزة، والمناطق المستهدفة وتعقب كافة الاتصالات السلكية واللاسلكية، ووسائل التواصل الاجتماعي، وفق أبو عامر. وأضاف:" فور تحديد الهدف، يتم رفع المعلومة لوزير الدفاع الإسرائيلي "يترأس المنصب حاليا موشيه يعالون"، والذي بدوره يرفع تقريرا إلى رئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو"، لإعطاء الأوامر لسلاح الجو لتنفيذ عملية التصفية، وقنص الهدف، وعليه أن يُصادق كتابيا على عملية الاغتيال بنفسه، وإن تعذر ذلك، تتم المصادقة هاتفيا عبر تسجيلها. وتابع، وعلى الفور يتم إعطاء التعليمات لسلاح الجو، وتحديد نوع السلاح المستخدم في عملية الاغتيال، حسب المنطقة والمكان الذي يتواجد فيه الهدف، ولا أحد يعرف عن عملية الاغتيال سوى الطيار ورئيس الوزراء ووزير الدفاع، والبقيّة يعرفون عن الاغتيال من وسائل الإعلام. صواريخ بأسماء المغتالين وقال موقع فلسطيني مختص بالشؤون الأمنية، ومقرّب من حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن من أسمتها "أجهزة أمن المقاومة الفلسطينية"، أعدمت الجمعة 18 شخصا في غزة بتهمة "التخابر مع إسرائيل". ويعتمد إسرائيل في تنفيذ عمليات الاغتيال، على طائرة الأباتشي، وطائرات الإف 16، وفي أوقات أخرى طائرات بدون طيار. ووفق نشرات سابقة لكتائب القسام، فإن غرف عملياتها العسكرية رصدت عددا من ملفات الاغتيالات في عمليات اغتيال عديدة - معظمها نجح وفي قليل منها نجا المستهدفون- ثبت أن الرصد لا يتم فقط من خلال العملاء بل تنفيذ الاغتيال يعتمد على التكنولوجيا ويعتبر الهاتف الخلوي "المحمول" للمستهدف جهاز الرصد الأول له. ويرى مراقبون فلسطينيون، إن سياسة الاغتيالات لا تؤثر على المقاومة، أو تُضعف من بنيّتها لأنها تنظيمات هرمية، وأنّه في حال تم اغتيال قائد، فإن قائدا جديدا قد يفوقه مهارة، يخلف مسيرته العسكرية. وقال أستاذ العلوم السياسية أبو عامر إنّ "كتائب القسام دأبت مؤخرا على إطلاق أسماء القادة الذين اغتالتهم إسرائيل على صناعاتها العسكرية المحلية في إشارة قوية، إلى أن الاغتيالات للقادة، لن تثني القسام عن إكمال مشوارها في التصىنيع والتسليح، والمقاومة. وتعهدت حركة حماس على لسان الناطق باسمها سامي أبو زهري، عقب اغتيال إسرائيل لقادة القسام الثلاثة في رفح، أن تحمل الصواريخ القادمة للقسام، أسمائهم "العطار، أبو شمالة، برهوم"، وأن تستمر مسيرة المقاومة دون توقف.
701
| 24 أغسطس 2014
عرقل مئات الأشخاص من النشطاء والمحتجين، اقتراب إحدى السفن الإسرائيلية، من أحد الموانئ الأمريكية بولاية كاليفورنيا، لتفريغ حملتها. المحتجين نجحوا في منع سفينة تابعة لشركة "زيم" وهى شركة شحن إسرائيلية، من الاقتراب من ميناء "لونغ بيتش" بولاية كاليفورنيا غربي الولايات المتحدة.
295
| 24 أغسطس 2014
دمرت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، في ساعة مبكرة من فجر اليوم الأحد، بناية سكنية، ومجمعا تجاريا مركزيا كبيرا، في رفح، جنوب قطاع غزة. قال شاهد عيان، إن طائرة حربية إسرائيلية من نوع "إف 16" أطلقت، في ساعة مبكرة من فجر اليوم، صاروخًا واحدًا تجاه بناية زعرب في رفح، والمكونة من 5 طوابق، حيث تضررت بشكل كبير. وأضاف الشاهد، أن الطائرات الحربية عادت وقصفت المجمع التجاري المجاور لبناية زعرب بصاروخين، حيث تم تدمير المجمع، والذي يضم 80 محلا تجاريا، حيث اشتعلت النيران فيه لفترة طويلة. وتضرر، جراء القصف، مقر الدفاع المدني المجاور له، وعدد كبير من المحال التجارية والسيارات، ومدرستان. وكانت الطائرات دمرت، في وقت سابق، برج "الظافر 4"، المكون من 11 طابقا، ويضم 44 شقة سكنية، وتم تشريد نحو 500 فلسطيني، هم سكان البناية. ومن جهتها، اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، التهديدات الإسرائيلية بحرب برية، أنها لا تخيف المقاومة، وأن استهداف برج سكني كبير تصعيد خطير. وقال سامي أبو زهري، الناطق باسم الحركة، "التهديدات الإسرائيلية بحرب برية لا تخيف المقاومة وهي جاهزة لحماية شعبنا وغزة، كانت وستبقى مقبرة للغزاة". مضيفا، "قصف برج الظافر 4 وتشريد العشرات من العائلات تصعيد خطير والاحتلال يتحمل مسؤولية ذلك".
491
| 24 أغسطس 2014
قال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، "أطلقت، في ساعة متأخرة من مساء أمس السبت، 5 قذائف صاروخية من الأراضي السورية، باتجاه وسط هضبة الجولان، حيث سقطت في أرض خلاء من دون وقوع إصابات". وأضاف أدرعي، "بعد إطلاق القذائف الصاروخية من الأراضي السورية، فإن إسرائيل تعتبر النظام السوري مسؤولا عما يجري وينطلق من أراضيه". وفي السياق ذاته قالت الإذاعة الإسرائيلية العامة، إن الجيش الإسرائيلي وجه تحذيرا شديد اللهجة للجيش اللبناني، على خلفية إطلاق قذائف صاروخية على إسرائيل من لبنان، مساء أمس. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ من الجانبين، السوري أو اللبناني، حتى صباح اليوم الأحد. وقالت الإذاعة العبرية، "وجه الجيش الإسرائيلي تحذيرا صارما إلى الجيش اللبناني، عبر قوات اليونيفيل، جاء فيه أنه يعتبر لبنان مسؤولا عما يجري في أراضيه، خاصة إطلاق النار".
241
| 24 أغسطس 2014
أعلن الجيش الإسرائيلي، أن صاروخا أطلق من الأراضي اللبنانية سقط في شمال إسرائيل السبت، مع استمرار المواجهات في قطاع غزة بين الكيان الصهيوني وحركة حماس. وقال الجيش في بيان، "إن صاروخا أطلق من لبنان سقط في شرق مدينة عكا"، من دون الإبلاغ حتى الآن عن أضرار أو إصابات.
168
| 23 أغسطس 2014
أعلنت مصادر فلسطينية مساء اليوم السبت، عن مقتل سيدتين فلسطينيتين في غارة شنتها طائرات حربية إسرائيلية على منزل فيما تعرض برج سكني للتدمير بشكل كلي في قطاع غزة، في وقت أعدمت فيه حركة حماس مزيدا من المتعاونين مع إسرائيل. وذكرت المصادر، أن سيدة "38 عاما" قتلت وانتشلت أخرى "43 عاما" من تحت أنقاض ركام منزل دمر في غارة إسرائيلية في مخيم دير البلح وسط قطاع غزة. وفي وقت لاحق قالت المصادر، إن 18 شخصا على الأقل أصيبوا بجروح متفاوتة جراء عدة غارات إسرائيلية استهدفت برجا سكنيا في مدينة غزة مكونا من 10 طوابق ما أدى إلى تدميره كليا. في سياق متصل، أعدمت حركة حماس في قطاع غزة 4 أشخاص آخرين ممن يشتبه في تعاونهم مع إسرائيل، وذلك حسبما ذكرت وكالة أنباء "معا" الفلسطينية نقلا عن شهود بالقطاع. وتمت عمليات الإعدام علنا أمام السكان في شمال قطاع غزة، وذكرت حركة حماس إن المشتبه بهم تمت محاكمتهم من قبل.
291
| 23 أغسطس 2014
قصفت "كتائب القسام" الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مساء اليوم السبت، محطة الغاز الإسرائيلية في عرض البحر الأبيض المتوسط، وذلك للمرة الثانية خلال 5 ساعات. وأكدت الكتائب في بلاغ عسكري لها أنها قصفت عند الساعة 6:20 من مساء اليوم، محطة الغاز الإسرائيلية في عرض البحر الأبيض المتوسط شمال قطاع غزة بصاروخ من طراز "جراد". وهذه هي المرة الثالثة التي تقصف فيها الكتائب محطة الغاز هذه خلال يومين والثانية خلال 5 ساعات، حيث قصفت ظهر اليوم، وأمس هذه المحطة بصاروخين. واعترفت إسرائيل بتعرض هذه المحطة للقصف، إلا أنها ادعت عدم إصابتها، في حين قالت مصادر إسرائيلية أن إسرائيل تقوم بحماية هذه المحطة من خلال صواريخ من نوع "باراك 8". كما أعلنت الكتائب أنها قصفت مساء اليوم السبت قاعدة "زكيم" العسكرية في عسقلان بتسعة صواريخ من نوع "107". ويتعرض قطاع غزة ومنذ السابع من يوليو الماضي لعملية عسكرية إسرائيلية كبيرة، وذلك بشن آلاف الغارات الجوية والبرية والبحرية عليه، حيث استشهد جراء ذلك 2105 فلسطينيًا وأصيب الآلاف، وتم تدمير مئات المنازل، وارتكاب مجازر مروعة.
330
| 23 أغسطس 2014
أشادت "لجان المقاومة الشعبية في فلسطين"، بحملة "خنق الرقاب" التي أطلقتها الأجهزة الأمنية في قطاع غزة لملاحقة العملاء والمندسين والمشتبه بقيامهم بالوشاية عن المقاومة الفلسطينية وعناصرها. وقالت اللجان، في بيان اليوم السبت، "للأجهزة الأمنية الفلسطينية في غزة دور وطني في حماية مشروع المقاومة والوقوف بشكل رادع في وجه كل من يعبث بأمن واستقرار القطاع، والتي تأخذ على عاتقها فرض الأمن والأمان لأبناء الشعب الفلسطيني في غزة". وأضافت اللجان: "تأمين الجبهة الداخلية وحماية ظهر المقاومة على كل المستويات وملاحقة كل من يحاول فتح الثغرات للاحتلال، كان من أهم أسباب فشل العدو الصهيوني وأجهزة استخباراته خلال العدوان الأخير على غزة، حيث بدا الاحتلال عاجزاً عن تحقيق أهدافه مرتبكاً في حساباته لذلك استهدف الأطفال والمدنيين". وكانت المقاومة الفلسطينية، وبالتعاون مع الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية والجهات القضائية، قامت أمس الجمعة بإعدام 18 متخابراً مع الاحتلال بعد التثبت من تورطهم في الوشاية عن المقاومة الفلسطينية وذلك في إطار ما أطلق عليه اسم "المحكمة الثورية".
272
| 23 أغسطس 2014
استغرق عمل فرق الإنقاذ التابعة لجهاز الدفاع المدني، ثماني ساعات كاملة، بين أنقاض منزل الفلسطيني شحدة أبو دحروج، في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة، الذي دمرته غارة شنتها المقاتلات الحربية الإسرائيلية، فجر اليوم السبت. وأدت الغارة إلى مقتل 5 فلسطينيين، وإصابة 3 آخرين، من نفس العائلة بجراح. ورغم هذه الساعات الطويلة، من العمل المضني، إلا أن طواقم الإنقاذ، لم تنجح في العثور على جثث القتلى الخمسة، فوضعت الأشلاء التي تم جمعها في كفن واحد، بعد أن صهر الانفجار أجسادهم، وخلطها بركام المنزل. منزل الفلسطيني شحدة أبو دحروج، في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة ضحايا الحادث وأصيب رب المنزل، شحدة أبو دحروج "68 عامًا" بكسور في مختلف أنحاء جسده، بعد أن تم انتشاله من تحت ركام المنزل، ناجيا من الموت بأعجوبة. لكن شقيقته "حياة" "47 عامًا"، ونجله "هايل" "28 عامًا"، وزوجة نجله "هدى" "25 عامًا"، وحفيديه "أبناء نجله هادي" "عبد الله" "4 أعوام"، وهادي "3 أعوام"، فقضوا جميعا في الغارة. ويروي سليمان أبو دحروج "39عامًا"، نجل صاحب المنزل المستهدف، والذي كان خارج المنزل لحظة القصف تفاصيل ما حدث، قائلا: "قُصف منزلنا المكون من ثلاثة طوابق في 17 من يوليو الماضي، ولم يُصب أحد، وبقيت غرفة في داخل إحدى شقق المنزل لم تضرر، وبقينا نعيش بها". وأضاف أبو دحروج :"فجر اليوم السبت أُطلق صاروخ تجاه المنزل من قبل الطائرات الحربية ولم ينفجر، فحاول والدي وشقيقي وزوجته وطفلاه، وعمتي الخروج، لكن الطائرات أطلقت صاروخا ثانيا، قبل أن يتمكنوا من الفرار". وتابع سليمان: "هرعنا للبيت مسرعين، ولم نجد سوى ركاما للبيت، وواجهنا صعوبة في البحث عنهم، وتم استقدام جرافات، وواصلت عملها حتى ساعات الفجر الأولى، وفي كل لحظة نعثر على قطعة لحم للشهداء، حتى إن إحدى الأشلاء عرفناها لعمتي من خلال خصلة شعرها".. مستطردا: "جمعنا ما عثرنا عليه من أشلاء تحت ركام المنزل، ونقلناه للمستشفى، وعندما جمعناها وضعناها في كفن واحد، وصلينا عليهم وشيعناهم للمقبرة". وأضاف أبو دحروج، الذي أصيب نجله محمد "11 عامًا" في القصف بجراح خطيرة، بعد أن أجهش في البكاء: "حسبي الله ونعم الوكيل، هذا إجرام، النازية لم تقم بهكذا من أعمال، فما حدث لم يكن متوقعًا".. "هذا العدو لا يمتلك ذمة ولا ضميرا". استقطاب جرافات الاحتلال الإسرائيلي استئناف العدوان يُذكر أن الجيش الإسرائيلي، منذ مساء الثلاثاء الماضي، مهاجمة أهداف فلسطينية، في قطاع غزة، ردا على ما قال إنه "اختراق التهدئة، وتجدد إطلاق الصواريخ على جنوبي إسرائيل"، وهو ما نفته حركة حماس، مشيرة إلى أن إسرائيل "تبحث عن مبررات لاستئناف عدوانها". وقد بلغ عدد ضحايا الحرب الإسرائيلية التي بدأت في السابع من شهر يوليو الماضي، 2097 قتيلا، فضلا عن إصابة 10503 آخرين.
3088
| 23 أغسطس 2014
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم السبت، بعد اجتماع مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي أن القاهرة ستوجه الدعوة للفلسطينيين والإسرائيليين لاستئناف المفاوضات حول "تهدئة طويلة". وقال عباس في مؤتمر صحفي "في الوقت الحاضر مصر ستوجه الدعوة" للوفدين الفلسطيني والإسرائيلي "للعودة إلى المفاوضات لبحث تهدئة طويلة ومناقشة القضايا المطروحة على طاولة المفاوضات في ما بعد". وأضاف عباس "ما يهمنا الآن هو وقف شلال الدم ووقف هذه الأعمال التي تؤدي إلى مزيد من التضحيات" الفلسطينية مؤكدا أنه "فور أن يوقف (إطلاق النار) يجب أن يبدأ الدعم الإنساني لغزة" وإعادة الأعمار في القطاع". وتابع "بعد تثبيت الهدنة تجلس الأطراف وتتحدث في المطالب التي يضعونها على الطاولة". وردا على سؤال حول ما إذا كانت حركة حماس توافق على استئناف المفاوضات برعاية مصر، أجاب عباس الذي عقد اجتماعين الخميس والجمعة مع زعيم حركة حماس خالد مشعل في الدوحة "الحديث مع حركة حماس كان على أساس أن المبادرة المصرية هي المبادرة الوحيدة في الميدان ولا يوجد جهة أخرى تستطيع أن تقوم بهذا الواجب إلا مصر وهم مقتنعون وقالوا لا مانع أن تكون مصر هي الدولة الراعية لهذه المفاوضات".
242
| 23 أغسطس 2014
ارتفعت اليوم السبت، الحصيلة الإجمالية لعدد الضحايا الفلسطينيين جراء الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة إلى 2099 قتيلا. وذكرت مصادر طبية فلسطينية، أن مسنا يبلغ (64 عاما) قتل وأصيب سبعة آخرون بجروح في استهداف إسرائيلي على منطقة "جحر الديك" جنوب مدينة غزة. وأعلنت المصادر عن وفاة شاب يبلغ (25 عاما) متأثرا بجروح حرجة أصيب بها في غارة إسرائيلية استهدفته عندما كان يقود دراجة نارية في خان يونس جنوب قطاع غزة قبل أيام. يأتي ذلك فيما ارتفع عدد قتلى غارة إسرائيلية على منزل في مخيم (الزوايدة) للاجئين وسط قطاع غزة فجر اليوم إلى خمسة بعد انتشال جثتين من تحت ركام المنزل المدمر. كما أعلن مسعفون أن نحو 15 شخصا أصيبوا بجروح حالة عدد منهم بالحرجة جراء قصف الطيران الإسرائيلي ثلاثة منازل سكنية في منطقة حي الزيتون شرقي مدينة غزة. وشنت الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة هجمات على منازل سكنية أخرى وأراض زراعية ومواقع تدريب للجماعات المسلحة في مناطق متفرقة من قطاع غزة.
349
| 23 أغسطس 2014
مساحة إعلانية
يتوقف تطبيق المراسلة الفورية واتساب، عن دعم الملايين من هواتف أندرويد، بحسب ما أفاد موقع WABetaInfo . واعتباراً من 8 سبتمبر الجاري، سيتوقف...
19888
| 03 سبتمبر 2026
أكدت وزارة الداخلية ضرورة الحرص على الاصطفاف الصحيح أمام المنازل، وعدم إغلاق المداخل أو التسبب في إعاقة حركة المركبات، مما يحافظ على حقوق...
15176
| 03 سبتمبر 2026
تستعد دولة قطر لاستضافة مجموعة من الفعاليات والمعارض والبطولات الدولية خلال الأيام المقبلة، ضمن رزنامة حافلة بالأنشطة التكنولوجية والرياضية والترفيهية والثقافية خلال شهر...
8622
| 05 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة الداخلية خدمة تمديد السمات (التأشيرات) الفورية إلكترونيًا عبر موقع وزارة الداخلية الإلكتروني دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة العامة للجوازات أو مراكز...
8250
| 06 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يتوقف تطبيق المراسلة الفورية واتساب، عن دعم الملايين من هواتف أندرويد، بحسب ما أفاد موقع WABetaInfo . واعتباراً من 8 سبتمبر الجاري، سيتوقف...
19888
| 03 سبتمبر 2026
أكدت وزارة الداخلية ضرورة الحرص على الاصطفاف الصحيح أمام المنازل، وعدم إغلاق المداخل أو التسبب في إعاقة حركة المركبات، مما يحافظ على حقوق...
15176
| 03 سبتمبر 2026
تستعد دولة قطر لاستضافة مجموعة من الفعاليات والمعارض والبطولات الدولية خلال الأيام المقبلة، ضمن رزنامة حافلة بالأنشطة التكنولوجية والرياضية والترفيهية والثقافية خلال شهر...
8622
| 05 سبتمبر 2026