رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
إسرائيليون يدشنون حملة للمطالبة بعزل بلادهم دوليا

جذبت حملة عالمية تدعو إلى عزل إسرائيل دوليا، بسبب سياساتها المثيرة للجدل في الأراضي الفلسطينية، مؤيدين من عدة دول بينها إسرائيل نفسها. وقالت عضو القسم الإسرائيلي من الحملة العالمية "للمقاطعة، وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات بي دي إس"، ضد إسرائيل سحر فاردي "نريد مجتمعا ديمقراطيا، حتى لو كان من الصعب أن نتخيل ذلك بالنظر إلى الوضع الذي نحن فيه الآن". وأضافت "ينبغي أن يتمتع جميع البشر بحقوق متساوية، تشكيل - حل الدولة الواحدة أو الدولتين- أقل أهمية من حقيقة أنه ينبغي أن يكون لهم حقوق متساوية". وانضمت "فاردي"، وآخرون إلى الحملة التي تقودها فلسطين، والتي انطلقت عام 2005، تحت مسمى حركة "قاطعوا من الداخل". وأوضحت "فاردي"، أن أعضاء الحملة يدعمون القضية الوطنية الفلسطينية، ويدعون لمقاطعة إسرائيل من أجل محاسبتها على انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها في الأراضي الفلسطينية. وأملا في إجبار إسرائيل على تقديم تنازلات، ربما تحقق حقوق متساوية للفلسطينيين، تدعو "فاردي" وزملاؤها "من أعضاء الحملة" المجتمع الدولي إلى التوقف عن دعم إسرائيل، اقتصاديا وعسكريا، إلا أن أصواتهم علت مؤخرا، عندما شنت القوات الإسرائيلية حربها الأخيرة على قطاع غزة المحاصر، بهدف معلن هو وقف إطلاق الصواريخ من الأراضي الفلسطينية.

231

| 29 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
بالصور.. 12.5 مليار دولار خسائر الجانبين في حرب غزة

تشير التقديرات الأولية إلى أن تكلفة الحرب الإسرائيلية على غزة التي استمرت 50 يوما، بلغت نحو 12.5 مليار دولار، تتضمن نحو 8 مليارات دولار في الجانب الفلسطيني ونحو 4.5 في الجانب الإسرائيلي. وبدأت وزارات الاقتصاد والعمل والأشغال العامة في حكومة التوافق الفلسطينية، حصر الأضرار التي تعرض لها قطاع غزة، بعد 50 يوما من الحرب الإسرائيلية، فيما بدأت تصريحات رسمية إسرائيلية، بالإعلان عن الخسائر المباشرة نتيجة الحرب. وقال وكيل وزارة الاقتصاد الوطني في الحكومة الفلسطينية، تيسير عمرو، أمس الخميس، إن إجمالي الخسائر التي تعرض لها قطاع غزة خلال أيام الحرب تتراوح حتى منتصف الأسبوع الجاري، بين 7.5 - 8 مليارات دولار "شاملة الخسائر المباشرة وغير المباشرة". وأضاف عمرو، أن هذه الحصيلة أولية، "بينما ستظهر خلال الفترة المقبلة، خسائر لم تكن مسجلة، أو لم تكن ظاهرة لـلجان حصر الأضرار التي باشرت عملها منذ أسابيع". وقال عمرو إن المنهجية التي تتبعها الوزارات في حصر الأضرار وحسابها، ترتكز على دراسة الخسائر التي تعرض لها كل قطاع من القطاعات الاقتصادية، وسيتم خلال الفترة القادمة الإعلان عن الخسائر التفصيلية لكل قطاع. ضياع الثروات وكان قطاعا الزراعة والإنشاءات، من أكثر القطاعات التي تكبدت خسائر كبيرة خلال فترة الحرب الأخيرة، وبلغت خسائر الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية، في حصيلة أولية صادرة عن وزارة الزراعة، منتصف الأسبوع الجاري، قرابة 780 مليون دولار. وتعرض أكثر من 70٪ من الأراضي المزروعة، للقصف، بحجة أن صواريخ الفصائل الفلسطينية تنطلق منها، أو أن أسفلها تمتد أنفاق باتجاه الأراضي التابعة للسيطرة الإسرائيلية، خاصة تلك الأراضي الواقعة على الحدود. بينما قصفت إسرائيل مزارع للدواجن والأبقار والأغنام، ما أدى إلى نفوق نحو نصف الثروة الحيوانية في القطاع، وفقاً لوزارة الزراعة، عدا عن قصف مراكب الصيادين، والمياه الإقليمية المسموح للصيادين دخولها، ما أدى إلى شح الأسماك في تلك المناطق. وكان قطاع الإنشاءات والمباني قد شهد أكبر ضرر خلال الحرب التي شنتها إسرائيل على غزة، عبر تدمير أكثر من 16800 منزل ومنشأة بشكل كلي وجزئي، وفق لإحصائية المركز الأورومتوسطي منتصف الأسبوع الجاري، عدا عن تضرر نحو 35 ألف منزل بشكل جزئي. إلا أن دراسة المركز الأورومتوسطي، وغيرها من الإحصاءات الصادرة عن وزارة الأشغال العامة والتخطيط والحكم المحلي، لم تذكر أرقاما دقيقة بشأن الخسائر، إلا أنها تقترب من حاجز المليار دولار، بحسب وزارة الأشغال العامة. وتأثر القطاع الصناعي بشكل كبير خلال الحرب الإسرائيلية نتيجة استهداف أكثر من 360 منشأة صناعية، وتوقفها عن العمل بشكل كامل، عدا عن مئات المنشآت الأخرى التي توقفت عن الإنتاج بسب صعوبة وصول العاملين إليها، بحسب وزارة الأشغال العامة. أما الخسائر غير المباشرة، فقد تعرض الناتج المحلي في غزة إلى التوقف بشكل شبه كامل لمدة لنحو 50 يوما، فيما يعيش حالياً نحو 310 آلاف عامل وموظف بدون عمل، وفق تصريح للأمين العام لاتحاد نقابات عمال فلسطين شاهر سعد. وقال سعد إن تدمير إسرائيل لأكثر من 350 صناعية، أدى إلى فقدان الآلاف لوظائفهم، ونسبة منهم تحتاج إلى شهور حتى يعودوا إلى أماكن عملهم، بسبب الضرر الناتج عن قصف منشآتهم ومصالحهم". خسائر قديمة ومعركة جديدة إسرائيلياً، فإن تقريراً صادراً عن وزارة المالية الإسرائيلية، يوم الثلاثاء الماضي، قدّر حجم الخسائر بنحو 3.5 مليار دولار، وتشمل الخسائر المباشرة فقط، بينما اجتهدت مؤسسات رسمية وإعلامية في تقدير حجم الخسائر، إلا أن كل التقديرات توقفت عند سقف 16 مليار شيكل "4.5 مليار دولار". وبحسب الباحث في الإسرائيليات مهند عقل، فإن الخسائر غير المباشرة ستكون أعلى كلفة من الخسائر المباشرة، نتيجة سقوط صواريخ الفصائل الفلسطينية على مناطق إسرائيلية تبعد أكثر من 100 كم عن غزة. وتوقف مطار بن جوريون عن العمل بشكل متقطع خلال فترة الحرب، فيما علقت شركات طيران عالمية رحلاتها باتجاه تل أبيب، وكذلك الحال انطبق على ميناء أشدود البحري الذي توقف بشكل جزئي، نتيجة صواريخ الفصائل الفلسطينية. وتعرض القطاع السياحي الإسرائيلي إلى خسائر، نتيجة تراجع عدد السياح بنسبة 30٪ خلال فترة الحرب، وفق إحصائية وزارة السياحة نهاية الأسبوع الماضي، ما أثر على القوة الاستهلاكية في الأسواق، ونسبة إشغال الفنادق والمرافق السياحية. وتعهدت الحكومة بتعويض كل المتضررين الإسرائيليين، الذين يبعدون عن الحدود مع غزة، بمسافة لا تزيد عن 40 كم، بينما ستواجه حكومة نتنياهو معركة جديدة، الأسبوع المقبل مع بدء مشاورات مرتبطة بموازنة العام 2015، التي ستشهد حتماً رفعاً في موازنة الأمن بنحو ملياري دولار كحد أدنى، وفق الإذاعة الإسرائيلية العامة، أمس الخميس.

472

| 29 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
مصادر إسرائيلية تنفي لقاء نتنياهو وعباس سرا في عمان

نفت مصادر سياسية إسرائيلية، أن يكون رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد التقى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، خلال الفترة الأخيرة، حسبما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية اليوم الجمعة. كانت صحيفة "الغد" الأردنية، قد ذكرت، أمس الخميس، أن لقاء فلسطينيا إسرائيليا رفيعا غير معلن عقد في عمان قبل أيام من التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. ورجحت مصادر سياسية للصحيفة أن اللقاء، الذي جرى برعاية أردنية، جمع في عمان عباس ونتنياهو.

899

| 29 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
عباس: نتنياهو وافق على دولة فلسطينية على حدود 67

كشف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، النقاب عن أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وافق أمامه على إقامة دولة فلسطين على حدود عام 1967 وبقي أمام المفاوضين ترسيم الحدود لأن الحدود هي الأمر الأهم في تعريف كل مساحة. وأضاف في لقاء متلفز خص به تلفزيون معا وتلفزيون فلسطين وقناة عودة وجرى في مقر القيادة الفلسطينية في رام الله، عقب وقف إطلاق النار الأخير، وبث اليوم الخميس، "نريد وبشكل نهائي أن تعرف كل دولة حدودها، فإسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي لا حدود معروفة لها". كما أكد الرئيس، أن صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمُنظمة التحرير الفلسطينية رئيس الوفد الفلسطيني لمفاوضات الوضع النهائي، واللواء ماجد فرج رئيس المخابرات العامة الفلسطينية سيلتقيان وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، الأسبوع القادم، دون أن يحدد مكان اللقاء المقرر، وذلك في إطار سؤال واحد واضح: هل هناك حل أو لا يوجد حل؟. وأضاف، "نحن سنسأل الولايات المتحدة وإسرائيل، وسننتظر يوم وأسبوع وشهر، وإن وافقوا فنحن أحرار بحدودنا، ولكننا لن ننتظر 20 سنة أخرى فقد طفح الكيل ولن نقبل كل سنتين أن تشن إسرائيل علينا حربا، وإن رفضت إسرائيل فأنا عندي ما أقول وعندي ما أفعل".

315

| 28 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
مشعل: حالة "الضيف" طيبة بعد محاولة إسرائيلية لقتله

وصف خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، حالة محمد الضيف، قائد الجناح العسكري لحماس، بأنها طيبة بعد ما قالت الحركة إنها محاولة إسرائيلية فاشلة لقتله في وقت سابق هذا الشهر. وكانت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري للحركة، قالت في ذلك الوقت إن إسرائيل أخطأت هدفها وإن زوجة الضيف وابنه ذا السبعة شهور قتلا في الهجوم. ومن المعتقد على نطاق واسع أن الضيف هو العقل المدبر للحملة العسكرية للحركة من أنفاق تحت الأرض. وامتنع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن القول ما إذا كانت إسرائيل قد حاولت قتل الضيف ولكن قال إن زعماء الحركة أهداف شرعية و"لا أحد محصن" من الهجوم.

430

| 28 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
"أنصار بيت المقدس" تتبنى ذبح 4 مصريين

أعلنت جماعة أنصار بيت المقدس المتشددة في شبه جزيرة سيناء المصرية، اليوم الخميس، مسؤوليتها عن ذبح أربعة مصريين قالت إنهم قدموا معلومات لإسرائيل ساهمت في قتل ثلاثة من مقاتليها في يوليو. وقالت مصادر أمنية، إن سكان مدينة الشيخ زويد في شمال سيناء عثروا في وقت سابق هذا الشهر على أربع جثث مقطوعة الرأس بعد يومين من خطف مسلحين للرجال الأربعة أثناء ركوبهم سيارة. وهذه أول مرة يعلن فيها عن عمليات ذبح في مصر. وقالت أنصار بيت المقدس، وهي أخطر الجماعات المتشددة في مصر في شريط فيديو بثته على حسابها على تويتر إنها كشفت تعاون الرجال الأربعة مع جهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد. وظهر في الفيديو مسلحون ملثمون يقفون خلف الرجال الأربعة الذين كانوا معصوبي الأعين وراكعين على الأرض وكان احد المسلحين يتلو بيانا من ورقة. وذبح الضحايا الأربعة بعد دقائق وعرضت جثثهم ورؤسهم المقطوعة.

499

| 28 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
الأحد.. استئناف المفاوضات بين فلسطين وإسرائيل بالقاهرة

تستأنف الأحد المقبل، المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، في القاهرة عبر وساطة مصرية. وقال مصدر فلسطيني مسؤول في القاهرة، أنه من المقرر أن يصل الوفد الفلسطيني برئاسة عزام الأحمد، إلى القاهرة صباح السبت على أن يتم استئناف المفاوضات غير المباشرة مع الجانب الإسرائيلي يوم الأحد. ومن المقرر أن يتم في المفاوضات على مدى شهر البحث في الموضوعات العالقة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لاستكمال ما تم مناقشته وأبرزها وقف سياسة الاغتيالات وحرية الحركة والإفراج عن الأسرى القدامى وخاصة الدفعة الرابعة والتي كان من المقرر إتمامها في 28 مارس الماضي والمقدر عددهم بعدد 26 معتقلا من إجمالي 104 تم الاتفاق عليها في يوليو من العام الماضي وفقا لتفاهمات ما قبل مفاوضات ملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بوساطة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري.

211

| 28 أغسطس 2014

صحافة عالمية الشرق
"دي فولكسكرانت": مفاوضات صعبة تنتظر الفلسطينيين والإسرائيليين

قالت صحيفة "دي فولكسكرانت" الهولندية، اليوم الخميس، معلقة على المفاوضات المنتظرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين الرامية للتوصل لحل دائم للسلام، إن الاقتراحات المصرية التي قبلها طرفا النزاع للتفاوض "كانت مطروحة بالفعل على الطاولة منذ أسابيع، ولكن الفلسطينيين ومجلس الوزراء الإسرائيلي كانوا يعانون من خلافات رأي داخلية، فلقد كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يواجه وزراء لا يقبلون بشيء أقل من تدمير حماس، واستطاع رئيس الوزراء تجاوز هذه المعارضة، ولكن ذلك لا يعني أنه مستعد لاستئناف مفاوضات السلام التي يجب أن تؤدي إلى حل نهائي لـ "المشكلة الفلسطينية" أي دولة فلسطين المستقلة القادرة على العيش إلى جانب دولة إسرائيلية تشعر بالأمن".

195

| 28 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
إسرائيل تعتقل 12 فلسطينيا في الضفة الغربية

اعتقل الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، 12 فلسطينياً بينهم 6 من أنصار حركة حماس، خلال حملة دهم وتفتيش طالت منازل المواطنين في مدن متفرقة بالضفة الغربية. وقال شهود عيان، إن "قوة عسكرية إسرائيلية داهمت بلدة بورين، جنوبي نابلس في شمالي الضفة، واعتقلت شابين، بعد اقتحامها عدة منازل وتفتيشها". وأضاف الشهود أن "الجيش اقتحم منزل مدير مدرسة بورين الثانوية بالبلدة، وهدده بالاعتقال في حال واصل طلبة المدرسة رشق مركبات إسرائيلية بالحجارة، حيث تقع المدرسة بالقرب من شارع استيطاني إسرائيلي". وكانت قوة عسكرية إسرائيلية، حاصرت مدرسة بورين، يوم أمس الأربعاء، بعد أن رشق طلبة مركبات للمستوطنين بالحجارة، بحسب شهود العيان. وفي بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية، اعتقلت قوة عسكرية شابين خلال اقتحامها لبلدة بيت فجار، وتفتيش منازل فيها، بحجة البحث عن سلاح، كما اعتقلت قوة عسكرية أخرى، أربعة مواطنين من بلدة بتيلو، غربي رام الله (وسط)، بعد مداهمة وتفتيش عدة منازل. من جانبها، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن من بين المعتقلين الـ12 ستة من أنصار حركة حماس، مشيرة إلى أنهم جميعا نقلوا إلى التحقيق، دون أن تذكر أماكن اعتقالهم.

346

| 28 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
نتنياهو: حماس لم تحقق مطالبها

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، اليوم الأربعاء، أن حركة حماس لم تحقق أيا من مطالبها في وقف إطلاق النار الذي أعلن في قطاع غزة. وقال نتانياهو في مؤتمر صحفي في القدس، اليوم في أول تصريح له منذ إعلان وقف إطلاق النار مساء الثلاثاء، إن "حماس تلقت ضربة قاسية ولم تحقق أيا من مطالبها لتوقيع وقف إطلاق النار". وأضاف أن "حماس كانت تطالب لتوقيع وقف للنار بميناء ومطار في غزة وبالإفراج عن معتقلين فلسطينيين وبوساطة قطرية ثم تركية وبدفع رواتب موظفين وبمطالب أخرى أيضا، لكنها لم تنل شيئا". وتابع "لقد وافقنا على المساعدة في إعادة إعمار القطاع لأسباب إنسانية ولكن فقط تحت سيطرتنا". وادعى نتانياهو بأن "حماس لم تتعرض لهزيمة مماثلة منذ نشوئها" خلال العملية التي يسميها "الجرف الصامد" وتسميها حركة المقاومة الإسلامية حماس "العصف المأكول".

237

| 27 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
إصابة إسرائيليين اثنين في الجولان المحتلة

أعلنت متحدثة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إصابة إسرائيليين، جندي ومدني، بجروح اليوم الأربعاء جراء إطلاق قذائف من سوريا سقطت في الجزء المحتل من هضبة الجولان. وقالت المتحدثة إن "ضابطا ومدنيا أصيبا بجروح جراء إطلاق قذائف هاون طائشة أثناء معارك في سوريا قريبة جدا من الحدود". وأكد الجيش أن 7 قذائف هاون على الأقل سقطت في الجزء التي تحتله إسرائيل في هضبة الجولان السورية، وهي قذائف طائشة لم تكن تستهدف الدولة العبرية. وقال الجيش انه رد بإطلاق النار مرتين على مواقع للجيش السوري. وقد سيطر مقاتلو المعارضة السورية على معبر القنيطرة في الجانب السوري من هضبة الجولان بعد معارك عنيفة مع قوات النظام، كما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

224

| 27 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
نازحو غزة بعد تدمير منازلهم: أين نذهب؟

"أين نذهب؟" لا يكاد يفارق هذا السؤال عقل النازحة الفلسطينية ابتسام بَرْدع، فهي لا تملك أي مكان تلجأ إليه، غير مدرسة الإيواء التي تقيم فيها منذ نحو 30 يومًا، بعد أن أحالت القذائف الإسرائيلية بيتها إلى ركام. كان منزلها جميل وبنبرة حيرة، تتساءل بردع، ذات الرداء الأزرق، وهي تجلس على فراش وضع على الأرض داخل أحد صفوف المدرسة: "ها هي الحرب انتهت، وسيبدأ العام الدراسي قريبًا، وسيأمروننا بالرحيل، ولا نعرف أين نذهب ونسكن؟". وتستدرك صاحبة الـ45 عامًا:" لقد خرجنا من منزلنا في حي الشجاعية، بثيابنا التي نرتديها ولا نملك أي شيء، ولا حتى مال، وجميعنا نشعر بالقلق والحيرة عن مصيرنا القادم". وتقول بردع، الأم لأربعة أبناء، إنها عاجزة عن اللجوء لأحد أقاربها، نظرا لتهدم منازلهم، موضحة أنها كانت تقطن في حي الشجاعية، شرق مدينة غزة، برفقة معظم أفراد عائلتها، وجميعهم طالهم المصير ذاته، ونالوا لقب "نازح يبحث عن مأوى". وبحزن تستذكر:"لقد كان منزلي من 4 طوابق كان جميلا، انتهى زوجي وأبنائي من بناءه قبل عامين". وأردفت بردع:" لقد بنوه حجرا حجرا بالتدريج والتقسيط لمدة 7 أعوام، ما ذنبا ليذهب كل مالنا في لحظة". وتشير إلى أحد أبناءها الواقفين أمام غرفة الصف، وتقول:" أتعلمون لقد تزوج ابني حديثًا، وبعض أثاث منزله ثمنه بالتقسيط والدّين، وسنضطر إلى سداد قيمة عفش (أثاث) لم يعد له وجود". وتضيف الفلسطينية النازحة:" لقد سمحنا لأحد أقاربنا بالبناء فوق منزلنا، مقابل عدم دفع قيمة الاستئجار لمدة 10 أعوام، إنه شاب ودفع كل ما يملك في البناء، أين سيذهب وماذا سيفعل بعد ما حلّ به هذا". وتقطن بردع الآن في مدرسة "ذكور الزيتون"، الإعدادية، التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" غرب مدينة غزة، برفقة عائلتها وعائلة زوجها وأعمامها، كما تقول. وتشير بردع إلى "فراش" مصطف فوق بعضه البعض، بجوار نافذة الصف، وإلى موقد غاز صغير، استقر فوق أحد المقاعد الدراسية، وكومة ثياب غير مرتبة، وتقول:" الحياة هنا صعبة للغاية، هذه الجدران تضم أكثر من 38 فردًا، ولكننّا لن نغادر أيضًا إن لم يؤمّنوا لنا مأوى". ودخل اتفاق وقف إطلاق نار شامل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة، حيز التنفيذ وذلك بعد 51 يوما من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. وشنّت إسرائيل حربًا على قطاع غزة في الـ 7 من يوليو الماضي، وتوقفت مساء أمس الثلاثاء، بعد إعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية، وأسفرت الحرب عن مقتل ما يزيد عن 2100 فلسطيني، وأكثر من 11 ألف جريح. لن نبرح المدرسة وفي الصف الدراسي المجاور من المدرسة ذاتها، أسدل النازح سفيان الوادية، قطع أقمشة على نوافذ الفصل الدراسي، وقال وهو يرفع أحدها ليسمح بدخول الهواء: "لن أخرج من هنا، حتى وإن بدأ العام الدراسي، فلا مكان ألجأ له". وتابع:" تحت القصف المدفعي المتواصل لشارع النزّاز، في حي الشجاعية، هرعت أنا وعائلتي بثيابنا فقط من منزل إلى آخر حتى تمكّنا من الخروج والوصول إلى المدرسة، والآن لا مال لدينا، لا ثياب، ولا أي شيء". ويقول الوادية الأب لسبعة أفراد:" لقد كان منزلي من ألواح الصفيح، ووضعي المعيشي صعب للغاية، فأنا أتقاضى ما يعادل 300 دولار شهري، إن خرجت من هنا ووجدت منزلا للإستئجار فمعاشي لن يكفي ثمنًا للأجرة، من أين سنأكل إذا؟". ورغم المعاناة التي تعيشها أسرة الوادية داخل المدرسة، إلا أن الضحك لم يغب عن وجوه صغارها، وهم يحركون قطعة قماش، ربطها الأب سفيان من جهاتها الأربعة في أحد المقاعد الدراسية، لتكوّن ما يشبه السرير لشقيقهم الصغير "أحمد" ذي العام والنصف. ويشير سفيان لصغاره ويقول: "تدمع عيني وأبكي كلما أشاهد بعض الأسر ترحل من المدرسة، ما ذنب صغاري ليكونوا هنا". وأكثر ما يحزن الوادية كما يقول، هو رحيله عن منطقته التي عاش فيها منذ صغره، والبيت الذي ورثه عن والده، وأضاف :"أنا على استعداد أن أنصب خيمة فوق ركام المنزل، ولكن ماذا بشأن أبنائي". قاطع حديثنا الشاب، ضياء بردع، الذي كان ينصت لحديث جاره الوادية، قائلا:"لن نخرج من هنا، الكل في حيرة إلى أين نرحل؟، ومن أين سنجد مأوى لنا؟". وأضاف صاحب الـ 50 عامًا:"رغم أن وضعنا هنا سيء للغاية والجهات المختصة غير مهتمة بنا، إلا أننا لن نخرج، فعلى الأقل هنا جدار يستر زوجاتنا وبناتنا". وكان بردع يعمل سائق سيارة أجرة، ويقول بأنه فقد فرصة عمله، لأن السيارة التي يعمل عليها، تدمرت خلال الحرب. 500 ألف نازح وتشير إحصائيات حقوقية في غزة، إلى أن عدد نازحي القطاع، يصل إلى نصف مليون شخص، منهم أكثر من 200 ألف يتخذون من مدارس الحكومة و"أونروا" أماكن للإيواء ودمر الجيش الإسرائيلي في غاراته المدفعية والجوية قرابة 15671 منزلا، منها 2276 دمر بشكل كلي، و 13395 بشكل جزئي، إضافة إلى عشرات آلاف المنازل المتضررة بشكل طفيف، وفق إحصائيات أولية لوزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية. وكان مفيد الحساينة، وزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني، قال في وقت سابق إن تركيا وعدت الحكومة الفلسطينية بإرسال "بيوت متنقلة" لإيواء العائلات النازحة من المناطق التي تعرضت منازلها للقصف الإسرائيلي في قطاع غزة.

405

| 27 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
الجيش الحر يسيطر على معبر بالجولان المحتل

ذكرت وسائل إعلام عربية، أن مقاتلي الجيش السوري الحر، سيطروا اليوم الأربعاء، على الجانب السوري من معبر القنيطرة ورفعوا علم الثورة السورية عليه. في غضون ذلك، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية، أن 3 قذائف هاون أطلقت من سوريا سقطت في الجانب الإسرائيلي من معبر القنيطرة، ولم تتضح على الفور المزيد من التفاصيل. من جانبه، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن مقاتلي جبهة النصرة، وهي جناح القاعدة في سوريا ومقاتلين إسلاميين آخرين سيطروا على نقطة حدودية على الخط الفاصل بين الأراضي السورية وهضبة الجولان السورية التي تحتلها إسرائيل. وذكر المرصد، أن المقاتلين الذين تعهدوا "بتحرير" المنطقة انتزعوا نقطة القنيطرة الواقعة في الجانب السوري من الخط الفاصل من قوات الرئيس السوري بشار الاسد بعد اشتباكات عنيفة. سياسيا، اعتقلت قوات النظام في سوريا اليوم أمين سر "هيئة التنسيق الوطنية" المعارضة من الداخل السوري ، صفوان عكاش، وذلك في مدينة حمص بوسط سورية، أثناء توجهه وزوجته وابنته إلى حماة قادماً إليها من دمشق. وقالت الهيئة في بيان، إن اعتقال عكاش تم في مدينة حمص في نهاية شارع الستين قرب المفرق المؤدي الى منطقة دير بعلبة على حاجز للمخابرات الجوية، وبحسب المعلومات، أنه تمت مصادرة جميع أغراضه الشخصية بما في ذلك محفظته ومحفظة زوجته".

265

| 27 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
سقوط 3 قذائف هاون على مرتفعات الجولان

سقطت 3 قذائف هاون على مرتفعات الجولان السورية، التي تحتل إسرائيل أجزاء منها، قبل ظهر اليوم الأربعاء، بحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي. وقالت الإذاعة: "انفجرت 3 قذائف هاون في مرتفعات الجولان بعد اشتباكات بين قوات الأسد ومعارضين في منطقة القنيطرة"، القريبة من الحدود الإسرائيلية- السورية. ولم يصدر أي تعقيب عن الجيش الإسرائيلي أو الشرطة الإسرائيلية بشأن هذا الحادث. وسقطت في الأشهر الماضية عدة قذائف صاروخية من سوريا على مرتفعات الجولان حيث تم الرد على بعضها بقصف مواقع سورية.

234

| 27 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
خبراء: فشل إسرائيل انتصار للمقاومة في غزة

رأى مختصون سياسيون فلسطينيون أن "عدم قدرة" إسرائيل على تحقيق أهدافها من حربها على قطاع غزة التي تواصلت على مدار 51 يوما، يمثل "نصرا حقيقيا" لفصائل المقاومة الفلسطينية. وقال هؤلاء المختصون في أحاديث منفصلة، إن اتفاق التهدئة الذي أعلن عنه مساء أمس الثلاثاء، برعاية مصرية يحقق جزء من مطالب الفصائل الفلسطينية، فيما يخلوا تماما من المطالب الإسرائيلية التي كان أبرزها نزع سلاح المقاومة في قطاع غزة مقابل إعادة إعمار ما دمرته الحرب. ودخل اتفاق وقف إطلاق نار شامل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، متزامن مع فتح المعابر بين القطاع وإسرائيل حيز التنفيذ الساعة السابعة مساء اليوم بالتوقيت المحلي، وذلك بعد 51 يوما من الحرب على القطاع، وسط تكبيرات ومسيرات احتفالية في غزة. جيش الاحتلال وقال أحمد يوسف، رئيس معهد بيت الحكمة للاستشارات وحل النزاعات: إن "العدو الإسرائيلي لم يحقق شيء من أهدافه من هذه المعركة في قطاع غزة وهذا يعتبر هزيمة بالنسبة لها، وصمود الشعب الفلسطيني الأسطوري رغم قدرات الجيش الإسرائيلي ينظر إليه على أنه صمود بنكهة الانتصار". وأضاف يوسف أن "أهل غزة أبلوا بلاء حسنا خلال 51 يوما من الحرب في صبرهم وصمودهم وثباتهم وقدرتهم على حماية الثغور وإيقاع خسائر في العدو رغم التفوق العسكري الإسرائيلي الكبير".الصمود الأسطوري للمقاومة بغزة يحمل نكهة الانتصار وتابع "كما انتصر شعب فيتنام بانسحاب الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك بالنسبة للانسحاب الفرنسي من الجزائر كان الانتصار لقطاع غزة بعد هذا الصمود الأسطوري الذي يحمل نكهة الانتصار، وسيسجل التاريخ أن شعبنا قهر الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر ومنعه من تحقيق أهدافه في غزة". ورأى أن "بقية المطالب الفلسطينية التي لم يتضمنها الاتفاق سيتم تحقيقها عاجلا أو آجلا فمن يقرأ الشارع يدرك أن الحصار والضغط على الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يستمر طويلا وإلى الأبد". وحول تبعات الحرب الإسرائيلية على غزة، قال الخبير السياسي إن "المستقبل سيكون لرفع كل مشاهد الحصار والتضييق التي كانت قائمة على الفلسطينيين، وهذه المعركة ستدفعنا لتعزيز وحدة شعبنا وأن يكون هناك حكومة واحدة قادرة على التعامل مع الاحتلال الإسرائيلي بشكل أفضل". جرائم حرب تشييع أحد شهداء العدوان الإسرائيلي على غزة واعتبر أن "الفلسطينيين سيملكون خيارات بمحاكمة إسرائيل على جرائم الحرب وانتهاكات القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني في غزة، وسيملكون ما يعطيهم الأمل بأن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لن تستمر طويلا وستعيش في مأزق وستلاحقها قضايا جرائمها التي ارتكبتها ضد الفلسطينيين". من جانبه، رأى رئيس مركز أبحاث المستقبل إبراهيم المدهون، أن الفصائل الفلسطينية انتصرت في معركتها مع إسرائيل بعد إفشالها للأخيرة من تحقيق أهدافها، وتمكنها من تحقيق معظم مطالبها المتمثلة برفع الحصار وفتح المعابر. وقال المدهون: إن "قوة كبيرة مثل إسرائيل حينما لا تنتصر فهي تهزم والمقاومة المحاصرة حينما لا تهزم فهي تنتصر هذه هي المعادلة الحقيقية التي تقاس فيها المعركة في غزة التي تواصلت على مدار 51 يوما". انتصار المقاومة احتفالات حماس في غزة بالهدنة المصرية وفي السياق، قال حازم قاسم الكاتب السياسي في عدد من الصحف الفلسطينية إن اتفاق وقف إطلاق النار يمثل انتصارا للمقاومة الفلسطينية فإسرائيل انحدرت أهداف عمليتها العسكرية من القضاء على حماس إلی مجرد الوصول لاتفاق سياسي معها، بالإضافة إلى أن أداء المقاومة الميداني ظل متماسكا وتصاعد في الأيام الأخيرة، وهو ما ينفي ادعاء نتنياهو بتوجيه ضربات مؤلمة للمقاومة. وأضاف قاسم أن "حماس في الدقائق الأخيرة قتلت جندي إسرائيلي عبر قذائف الهاون وقبل ثواني من دخول التهدئة سقطت الصواريخ في تل أبيب وهذا دليل على أن إسرائيل فشلت أيضا بوقف إطلاق الصواريخ".

2017

| 27 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
احتفالات غزة بعيون إسرائيلية.. نتنياهو منح حماس "إنجازا تاريخيا"

مشهد الاحتفالات التي عمت شوارع قطاع غزة عقب الإعلان عن تهدئة طويلة الأمد، أمس الثلاثاء، لم يغب عن مسمع ومرأى أوساط سياسية وإعلامية إسرائيلية، وصف البعض منها ما حدث بأنه "فشل استراتيجي" لنتنياهو الذي منح حماس "إنجازا". وفور دخول هدنة وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، خرج السكان في قطاع غزة والضفة الغربية، إلى الشوارع مهللين مكبرين، احتفالاً بما أسموه "النصر" في الحرب التي شنتها إسرائيل، الشهر الماضي. آراء السياسيين الإسرائيليين زعيمة حزب "ميرتس" اليساري الإسرائيلي، زاهافا غلؤون، رأت أن الحرب التي شنتها بلادها على قطاع غزة "فشل استراتيجي لرئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو". وأضافت: "الآن اتضح أن معاناة سكان إسرائيل المستمرة لأسابيع، فُرضت عليهم من قبل حكومة غير مسؤولة وبدون أي تفكير سياسي أو نظر للمدى البعيد، وبدون أية نتائج". من جهته، قال داني ياتوم، رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" السابق، إن "حماس احتفلت وكذلك غزة، لأنه كان هناك الكثير بيد إسرائيل تستطيع فعله ولم تفعله". من جانبه، قال إيتمار شمعوني، رئيس بلدية عسقلان، شمالي إسرائيل: "لماذا لا نتحدث بصراحة، حماس تنظيم قوي، ويستطيع أن يحتفل.. وضعنا في أزمة، حماس امتلكت الصواريخ وحافظت عليها، وقاتلتنا من الأنفاق، وتسببت في إرباكنا، لم نحقق نصراً عليهم". وفي معرض رده على سؤال للقناة حول احتفالات غزة، قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، موتي أولمز: "لقد حققنا ضربات قوية ضد حركة حماس، وعززنا قدرتنا على الردع"، وذلك قبل أن تقاطعه مذيعة الأخبار قائلة "من أجل ذلك قامت حماس في الدقيقة الأخيرة بقتل مواطن إسرائيلي". وخلصت القناة العاشرة في تناولها لصورة المشهد، إلى أن "حماس احتفلت بنصر هي تراه، لأن إسرائيل لم تصل إلى سلاحها، ومقاتليها قتلوا جنود النخبة الإسرائيليين في معارك طويلة، كما أنهم أغلقوا أجواء إسرائيل، وأدخلوا المواطنين إلى الملاجئ، بالإضافة إلى أنهم أحدثوا إرباكاً في أداء الحكومة والمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية "الكابينت" خلال فترة الحرب". وليس بعيداً عما سلف، وفي إحدى البلدات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة، نشر مواطن إسرائيلي، قبل أيام، مقطع فيديو، وهو يسكب على رأسه دلوا من "روث الحيوانات" في رسالة وجهها إلى نتنياهو، احتجاجاً على "انعدام الأمن في البلدات الجنوبية، واستمرار إطلاق الصواريخ الفلسطينية". هدنة طويلة الأمد وتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي، أمس الثلاثاء، إلى هدنة طويلة الأمد، برعاية مصرية، وهي الهدنة التي اعتبرتها فصائل المقاومة الفلسطينية في بيانات منفصلة "انتصار"، وأنها "حققت معظم مطالب المعركة مع إسرائيل"، ورحبت بها أطراف دولية وإقليمية. وتتضمن الهدنة، بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية، وقف إطلاق نار شامل ومتبادل بالتزامن مع فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل بما يحقق سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثة ومستلزمات الإعمار. كذلك تشمل الصيد البحري انطلاقاً من 6 أميال، واستمرار المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين بشأن الموضوعات الأخرى خلال شهر من بدء تثبيت وقف إطلاق النار. وجاءت هذه الهدنة، بعد حرب شنتها إسرائيل على قطاع غزة في السابع من الشهر الماضي، واستمرت 51 يوماً، أسفرت عن مقتل 2145 فلسطينياً، وإصابة أكثر من 11 ألفاً آخرين، فضلاً عن تدمير الآلاف من المنازل، بحسب إحصاءات فلسطينية رسمية. في المقابل، قتل في هذه الحرب 64 جندياً، و4 مدنيين من الإسرائيليين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، بحسب بيانات رسمية، فيما يقول مركزا "سوروكا" و"برزلاي" الطبيان (غير حكوميين) إن 2522 إسرائيلياً بينهم 740 جندياً تلقوا العلاج فيهما خلال فترة الحرب.

154

| 27 أغسطس 2014

صحافة عالمية الشرق
"نيويورك تايمز": اتفاق إسرائيل وفلسطين قنبلة موقوتة

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، اليوم الأربعاء، إن إسرائيل والفصائل الفلسطينية اتفقوا على وقف إطلاق نار شامل في قطاع غزة، لتنهي بذلك المعركة اﻷطول واﻷكثر دموية بين الطرفين منذ سنوات، لكن دون حل العديد من القضايا الرئيسية التي أشعلت الصراع الحالي. وقال أشخاص مطلعون على وقف إطلاق النار إن الاتفاق يهدف إلى تهدئة التوتر، لكنه لا يرفع القيود الإسرائيلية على السفر والتجارة في قطاع غزة، كما أنه يعد إحياء لنفس بنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى ثمانية أيام من الغارات الجوية المتبادلة بين حماس وإسرائيل في عام 2012. ويسمح الاتفاق الحالي أيضا لمواد البناء والمساعدة الإنسانية بالدخول إلى غزة بكميات كبيرة تستخدم لإعادة إعمار القطاع، إضافة إلى آلية مراقبة لضمان وصول الخرسانة المسلحة واﻷسمنت إلى اﻷغراض المدنية فقط. غير أن القضايا الأخرى - التي تشمل مطالب حماس بالسيطرة على ميناء ومطار غزة، وعودة الجنود الإسرائيليين المأسورين لدى حماس - ستتم مناقشتها بعد شهر من انعقاد الهدنة، بحسب أشخاص مطلعين على الاتفاق، بما يعني أن الصراع قد يشتعل بسهولة مرة أخرى.

321

| 27 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
عروسان فلسطينيان يبدآن حياتهما بحلم "الاستقلال"

يوم العمر، ومناسبة انتظرها عروسان فلسطينيان طويلا، ليبدآ حياتهما سوية، إلا أن أحلامهما الوردية في عش الزوجية، وترتيبات فرحة العمر، لم تطغَ على انتمائهما لوطنهما، وحلمهما في دولة مستقلة تملك أبسط مقومات الوجود، كالمطار والميناء. من هنا جاء قرار العروسين، عمر زغلول وإيمان أبو عرة، من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، بأن تكون دعوة حفل زفافهما بطاقة تعبر عن ذلك الحلم، وبطبيعة تخصصهما في تصميم الجرافيك، عملا سويا على تصميم بطاقة فرح، لم يسبق وأن صُمم مثلها من قبل. كتيّب صغير يتكون من أربع صفحات، يحاكي من الخارج بطاقة الهوية الفلسطينية القديمة، أما صفحاته فتحاكي جواز السفر الفلسطيني، غير أن الأسماء والعناوين استبدلت بأسماء العروسين وعنوانهما، وصورة مشتركة لهما، وتاريخ صدور الوثيقة (تاريخ الزفاف)، وتاريخ انتهائها (إلى الأبد)، كما كتب العروسان. مطار فلسطين الدولي كما طبعت على أوراق البطاقة أختام "مطار فلسطين الدولي"، و"ميناء حيفا الفلسطيني"، فضلا عن ختم حمل عبارة "غزة في القلب"، وآخر حمل تاريخ حفل الزفاف وتوقيته. لم يدع "عمر" تفاصيل الفرح، وانشغاله في تجهيز بيته ينسيانه ما خطط له، فسعى لنشر بطاقة فرحه على مواقع التواصل الاجتماعي، وبين كل معارفه وأصدقائه، حيث أراد أن يوصل إلى العالم أن "من حق الفلسطينيين أن يملكوا منفذا بحريا وبريا"، حسب قوله. وأضاف "عمر" في حديثه لوكالة الأناضول: "الفكرة جاءت بعد عملية عصف ذهني طويل، للخروج ببطاقة فرح يقتنيها المدعوون لأطول فترة ممكنة، وبذات الوقت تتماشى وتناسب مع الوضع الراهن الذي نعيشه، لا سيما الحرب على قطاع غزة". وتابع: "أردنا التأكيد من خلال دعوة الفرح على حقنا في وجود ميناء ومطار، وهي حقوق ومطالب شرعية وإنسانية، فمن حقنا أن يكون لنا منافذ فلسطينية مستقلة". وتتحكم السلطات الإسرائيلية في المنافذ البرية والبحرية في فلسطين كافة، باستثناء معبر رفح البري الذي يربط قطاع غزة بمصر. ويعاني الفلسطينيون من السياسات الإسرائيلية على تلك المعابر، حيث تسيطر عليها السلطات الإسرائيلية بشكل كامل، ويُمنع المئات من الفلسطينيين من السفر عبرها، فيما يلقى المسافرون إجراءات أمنية معقدة يتخللها سلسلة عمليات تفتيش واستجواب من قبل جهاز المخابرات الإسرائيلي في كثير من الأحيان. أما الساحل الفلسطيني، فيقع ضمن الأراضي المحتلة، التي تسيطر السلطات الإسرائيلية من خلالها على المنافذ المائية بشكل كامل. وأوضح "عمر" أنه أراد إيصال رسالة تضامن مع قطاع غزة من خلال بطاقة فرحه، مضيفا: "وددت أن أقول لهم نحن معكم حتى بأوقات الفرح، وغزة في قلوبنا جميعا". وأشار "عمر" إلى أن فكرة بطاقة فرحه، لاقت انتشارا واسعا في الضفة الغربية، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أن هناك من اتصل به، وأبلغه برغبته بحضور حفل زفافه بعد أن رأى بطاقة الفرح على تلك المواقع. ومضى قائلا: "هناك من اتصلوا من مدن مختلفة بالضفة، يودون الحصول على عينات من البطاقة لطباعتها واعتمادها في أفراحهم". ولا تكاد المناسبات لدى أفراد الشعب الفلسطيني تنفصل عن واقعهم الذي يعيشونه، حتى يجدوا فيها فرصة للتعبير عن آرائهم، وتمسكهم بحقهم بوطنهم، وبالحياة كسائر شعوب الأرض. بطاقات أفراح وانتشرت بطاقات أفراح في الضفة الغربية، تحمل أبيات شعر تتحدث عن غزة والمقاومة، كما اختارت بعض العائلات أن تكون أفراح أبنائها على أنغام الأغاني الثورية والوطنية، بدلا من أغاني الأفراح التي اعتادوا عليها. أستاذ علم الاجتماع في جامعة بيزيت في رام الله وسط الضفة، زهير الصباغ، أشار إلى أن وعي الشباب الفلسطيني بقضيته، وطموحات شعبه هو ما يدفعهم إلى التضامن بهذا الشكل مع قطاع غزة. وأضاف: "هذا نوع من التضامن مع أهل غزة، ولو كان بأضعف الإيمان، فمن لم يستطع أن يتبرع بالمال وبأمور عينية، يتضامن ببطاقة فرحه، وهذا يدل على إحساس الفلسطينيين ببعضهم البعض. وفي تعقيبه على بطاقة فرح عمر وإيمان، اعتبر "الصباغ" أن هذا "يدل على وعي الشباب الفلسطيني بمطالب الوفد الفلسطيني المفاوض، ومطالبته بالمطار والميناء، وهو نوع من التعبير عن الطموحات الوطنية للشعب الفلسطيني وهو شيء جميل". وطالب الوفد الفلسطيني الموحد، الذي شُكِّل للتفاوض مع إسرائيل عبر الوسيط المصري للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق نار متبادل في غزة، ببناء الميناء والمطار في غزة، الأمر الذي رفضته إسرائيل. ولفت "الصباغ" إلى أن تضامن الفلسطينيين، وتعبيرهم عن حبهم لوطنهم وقضيتهم ليس بيدهم، قائلا: "هذا الأمر ليس بيدنا، هذا واقع فرض على الفلسطينيين، حتى بات الواحد منهم يشعر أن عليه أن يعبر حتى في مناسباته عن طموحاته الوطنية، وهذا ما يفعله الناس منذ بدء الحرب على غزة وفي مختلف مراحل النضال الفلسطيني". وأشار "الصباغ" إلى أن التضامن لا يقتصر على شكل واحد، ولكن تتعدد صوره وأشكاله، والتعبير بهذه المناسبات أمر مقبول وموجود، ويلاحظ خلال الأفراح، عندما يستبدل الناس أغاني الأفراح بالأغاني الوطنية.

1844

| 27 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
اتفاق وقف إطلاق النار يبرز انقساما داخل الحكومة الإسرائيلية

أبرز اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي تم التوصل إليه أمس، انقساما بين الوزراء في الحكومة الإسرائيلية بين مؤيد ومعارض ومتحفظ، دون أن يكون واضحا تأثير ذلك على مستقبل الحكومة الإسرائيلية. وقال يعقوب بيري، وزير العلوم، "لا يوجد حل عسكري للصراع وما نحن بحاجة إليه هو الذهاب إلى حل سياسي"، وأضاف لإذاعة الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء "آمل أن الحكومة التي أنا عضو فيها أن تكون قادرة على القيام بذلك". ردع حماس وبدورها قالت تسيبي ليفني، وزيرة العدل ورئيسة الفريق الإسرائيلي المفاوض، "فقط الوقت سيثبت ما إذا كان ما تحقق كان كافيا لردع حماس ولتحقيق هدوء طويل". وأضافت للإذاعة نفسها "من المهم منع حماس من إعادة التسليح وإيجاد جبهة سياسية مع المعتدلين". وكانت الإذاعة الإسرائيلية العامة، أشارت إلى أن 4 وزراء من أعضاء المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (كابينت) الثمانية يعارضون الاتفاق وهم وزير الخارجية أفيجدور ليبرمان ووزير الاقتصاد نفتالي بينت ووزير الإعلام جلعاد أردان ووزير الأمن الداخلي يتسحاق اهرونوفيتش. ويتألف المجلس الوزاري المصغّر من 8 أعضاء: رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وزير الخارجية أفيجدور ليبرمان، وزير الدفاع موشيه (بوغي) يعلون، وزير المالية يائير لابيد، وزير الأمن الداخلي يتسحاق أهرونوفيتس، وزيرة العدل تسيبي ليفني، وزير الاقتصاد نفتالي بنيت ووزير الإعلام جلعاد أردان. جلسة وزارية ولفتت الإذاعة الإسرائيلية إلى أن وزير الاقتصاد نفتالي بنيت طلب من نتنياهو عقد جلسة للمجلس الوزاري لبحث موضوع وقف إطلاق النار، غير أن نتنياهو رفض ذلك. وذكرت أن نتنياهو "حصل على رأي قانوني من المستشار القضائي للحكومة يهودا فاينشتاين يتيح له اتخاذ القرار بقبول وقف إطلاق النار دون عقد مثل هذه الجلسة". انتقادات حادة وفي هذا الصدد، وجه أوري ارئيل، وزير البناء والإسكان الإسرائيلي، انتقادات حادة إلى طريقة اتخاذ القرار بشأن وقف إطلاق النار، وقال لإذاعة الجيش الإسرائيلي"، "علينا أن ننهي المهمة، لا أدري كيف أجاز المدعي العام للحكومة القرار بدون التئام الحكومة". ومن جهته، انتقد عوزي لانداو، وزير السياحة الإسرائيلي، "الأداء الإسرائيلي" خلال الحرب على غزة، وقال للإذاعة الإسرائيلية العامة، إن "إسرائيل دخلت المعركة بتردد وانجرت وراء التحركات القتالية وخلقت انطباعا وكأنها تريد الهدوء بكل ثمن وكأنها غير مستعدة لخوض القتال، إن هذا التصرف يمس بقدرة الردع الإسرائيلية بشكل خطير ويلحق بإسرائيل ضررا طويل الأمد". واعتبر لانداو أن "إسرائيل لم تفلح أيضا في الاستفادة من الدعم الدولي الكبير الذي حصلت عليه في بداية العملية".

3148

| 27 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
ترحيب عربي ودولي باتفاق وقف إطلاق النار في غزة

رحبت دولة قطر بالتوصل إلى اتفاق في القاهرة لوقف إطلاق النار في غزة. وأعربت دولة قطر، في بيان نشرته وكالة الأنباء القطرية (قنا) اليوم الأربعاء، عن أملها في أن يشكل هذا الاتفاق خطوة نحو رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني العادلة. وتابع البيان أن الفضل الأول في تحقيق هذا الاتفاق يعود لصمود الشعب الفلسطيني وتضحياته العزيزة، كما أعربت دولة قطر عن تقديرها لكل من ساهم في التوصل إلى هذا الاتفاق وعن استعدادها الكامل للمساهمة في إعادة إعمار قطاع غزة بأسرع وقت ممكن. فيما رحبت الأمم المتحدة باتفاق وقف إطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين الذي أنهى حوالي 50 يوما من القتال بين الجانبين. إلا أن الأمين العام للأمم المتحدة حذر من أن "أي جهود سلام لا تتعامل مع جذور الأزمة لن تؤدي أكثر من تهيئة المسرح لجولة جديدة من العنف". وقال بان إن أي انتهاكات لوقف إطلاق النار ستكون "غير مسؤولة على الإطلاق"، وأضاف بان في بيان أن غزة "يجب أن تعود تحت حكم حكومة فلسطينية شرعية" وأن الحصار على غزة يجب أن يتوقف، ومشاغل إسرائيل الأمنية يجب أن تراعى. احتفالات حماس في غزة بالهدنة المصرية وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد رحبت في وقت سابق بالاتفاق وطالبت الخارجية الأمريكية الطرفين بالالتزام الكامل ببنوده. وجاء الاتفاق لينهي 7 أسابيع من القصف الإسرائيلي لقطاع غزة وقصف الحركات الفلسطينية المسلحة مدنا وبلدات إسرائيلية بالصواريخ. ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التفعيل بدءا من الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي لغزة. أرضية مناسبة من جانبها، رحبت وزارة الخارجية التركية، بتفاهم وقف إطلاق النار الشامل في غزة بين الفلسطينيين، والإسرائيليين، مشيرة إلى أن التفاهم سيكون أرضية مناسبة، من أجل الجهود الرامية لتحقيق الهدوء الدائم في المنطقة، وحل عادل وشامل ودائم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي. ولفتت الخارجية في بيان لها، إلى أن فتح المعابر بين غزة وإسرائيل لدخول الاحتياجات الإنسانية العاجلة، والمستلزمات الضرورية لإعادة إعمار غزة، طوال مرحلة وقف إطلاق النار، إنما يُعتبر بداية لإزالة كافة القيود المفروضة على دخول البضائع والأفراد إلى غزة. وشددت الخارجية على أهمية الالتزام بوقف إطلاق النار، وحل كافة القضايا الخلافية من خلال المفاوضات، معربة عن تمنياتها بإبداء أطراف النزاع؛ الإرادة السياسية اللازمة في سبيل ذلك، منوهة بأن تركيا ستواصل جهودها بعزيمة في الفترة المقبلة، بغية تحقيق اتفاق وقف إطلاق نار دائم، يلبي التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني. في حين رحبت إيران باتفاق وقف إطلاق النار في نزاع غزة، معتبرة إياه هزيمة كبيرة لإسرائيل، وذكرت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم الأربعاء في بيان: "الشعب الفلسطيني البطل أخضع النظام الصهيوني مجددا". وأضاف البيان أن التطورات الأخيرة أثبتت مجددا أن مقاومة إسرائيل هي الطريق الوحيد لتحرير فلسطين. دعوة للالتزام كما رحبت الحكومة السودانية، مساء الثلاثاء، باتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ودعت الأطراف المعنية إلى الالتزام به. واعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية، السفير يوسف الكردفانى، لوكالة الأنباء السودانية الرسمية، أن انجاز الاتفاق بأنه نصر جديد للشعب الفلسطيني الصامد بما يدعم قضيته وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وقال إن السودان يدعو للبدء في عمليات إعمار غزة بما يخفف من معاناة الشعب الفلسطيني. هذا وقد رحب وزير شؤون الشرق الأوسط في الخارجية البريطانية، توباياس إلوود، باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وأشاد بجهود مصر للتوصل إليه. وقال توباياس إلوود في تصريحات له بهذا الخصوص: "أرحب باتفاق كافة الأطراف على وقف إطلاق النار، وأشيد بجهود الحكومة المصرية لتحقيق هذه الخطوة المهمة. إن وقف إطلاق النار يتيح فرصة حيوية نرحب بها للتوصل لاتفاق شامل يعالج مسببات الصراع". احتفالات حماس في غزة بالهدنة وأعلنت مصر التوصل إلي اتفاق لوقف إطلاق النار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي يبدأ تنفيذه اعتبارا من الساعة السابعة (16.00) من مساء الثلاثاء. وقال بيان عن الخارجية المصرية إنه "حفاظا علي أرواح الأبرياء وحقنا للدماء واستنادا للمبادرة المصرية 2014 وتفاهمات القاهرة 2012 دعت مصر الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى وقف إطلاق نار شامل ومتبادل بالتزامن مع فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل بما يحقق سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثة ومستلزمات الأعمار". وأضاف البيان أن "الاتفاق يشمل أيضا الصيد البحري انطلاقا من 6 ميل واستمرار المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين بشأن الموضوعات الأخرى خلال شهر من بدء تثبيت وقف إطلاق النار". وشنت إسرائيل حربا على قطاع غزة، منذ السابع من يوليو الماضي، تسببت بمقتل 2143 فلسطينيا، وإصابة قرابة 11 ألف آخرين. في المقابل، قُتل في هذه الحرب 64 جنديًا، و4 مدنيين من الإسرائيليين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، بحسب بيانات رسمية، فيما يقول مركزا "سوروكا" و"برزلاي" الطبيان (غير حكوميين) إن 2522 إسرائيلياً بينهم 740 جندياً تلقوا العلاج فيهما خلال فترة الحرب.

2257

| 27 أغسطس 2014