رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
شبكة CBS الأمريكية: القوات الروسية بدأت في التحرك لمواقع هجومية على الحدود مع أوكرانيا

علمت شبكة CBS (سي بي إس) نيوز الأمريكية أن بعض الوحدات الروسية غادرت مناطق تجمعها وبدأت في التحرك إلى مواقع هجومية على الحدود الأوكرانية، وفقًا لمسؤول أمريكي. وقال المسؤول الأمريكي إن صور الأقمار الصناعية تظهر تحرك القوات الروسية من نقاط تجمعها إلى مواقع هجومية وأضاف المسؤول أنه تم نقل بعض المدفعية بعيدة المدى وقاذفات الصواريخ إلى مواقع إطلاق النار. وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بيلنكن إن بلاده ستقوم بنقل عمليات سفارتها في أوكرانيا مؤقتا من كييف بسبب التسارع الكبير في الحشد العسكري الروسي، وأضاف: بدأنا نقل عمليات سفارتنا في أوكرانيا مؤقتا من كييف.

2669

| 14 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
يراها البعض نهاية العالم .. ما وضع العرب في الحرب العالمية الثالثة ؟

هنا واشنطن.. هنا موسكو وكييف.. وهناك عواصم أوروبية.. وأخرى غربية.. لا سؤال هنا وهناك يعلو عن سؤال الحرب العالمية الثالثة.. هل تبدأ بالفعل؟ .. متى تبدأ؟ .. ومن الرابح والخاسر؟.. العالم يحبس أنفاسه.. لكن في عالمنا العربي .. هل هناك من يهتم بالحرب؟ وتسارع وتيرة الأحداث والتصريحات في الأزمة الروسية - الأوكرانية ألقى بظلاله بقوة على مواقع التواصل في العالم العربي؛ حيث سيطر وسم الحرب العالمية الثالثة في قطر والعالم العربي . وتداول المغردون العرب – بحسب الجزيرة - تحت هذا الوسم الكثير من الصور لضحايا الحروب، في حين ذهب آخرون للتحذير من نتائج الحروب والصراعات التي تؤدي إلى نتائج كارثية، وقالوا إن الحرب العالمية الثانية انتهت بكارثة إنسانية حقيقية؛ إذ قتل أكثر من 60 مليون شخص. وفي تحليل لموقع بي بي سي البريطاني، فإن المغردين العرب اعتبروا أن الغزو الروسي لأوكرانيا قد يشعل حربا عالمية قد تؤثر على حياة العديد من الأشخاص وبالأخص فئة الشباب الذي لا يزالون في بداية مشوارهم في الحياة. ويتساءل عدد من المغردين عن موقف الدول العربية في حال نشوب حرب عالمية كبرى، فيما استبعد آخرون فكرة اندلاع الحرب لاعتقادهم أن روسيا ليست غبية لهذا الحد لكي تدخل نفسها بهكذا حرب استنزافية. ويتصدر البحث في محركات جوجل بالعالم العربي خلال الأيام الماضية عن موضوع الحرب العالمية الثالثة وهل هي من علامات الساعة أم لا، وتساءل البعض عن حقيقة هذا الأمر، وعن مدى صحته. ويرى كثيرون أن الحرب لو اندلعت ستكون بين قوى نووية تدميرية وهو ما يعني نهاية العالم . لكن علماء دين نفوا على مواقع التواصل الاجتماعي أي علاقة بين الصراع الحالي والحرب المحتملة بعلامات يوم القيامة . وتقول صحيفة ديلي إكسبريس البريطانية، إن هناك 10 دول، يمكن أن يلجأ إليها الناس، إذا اندلعت الحرب العالمية الثالثة، مشيرة إلى أنها ستكون الأكثر أمنا في العالم، بينما لم يشر التقرير لوجود أية دولة عربية بين تلك الدول.. وأوضحت الصحيفة البريطانية أن هذه الدول، تشمل: أيسلندا، وكندا، والدنمارك، والبرتغال، والتشيك، وسلوفينيا، والنمسا، واليابان، وسنغافورة، ونيوزيلندا. لتصعب الصحيفة بتقريرها على العرب سؤال اللجوء الوجودي حال اندلعت الحرب. ووفق خبراء فإن العرب ليسوا بعيدين عن هذا الصراع، حيث يعد الخليج العربي أكبر منتج للنفط والغاز في العالم وسيتأثر بالتأكيد بالحرب، كما أن العرب يمتلكون صداقة وتحالف قديم مع الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا ، ويشير موقع روسيا اليوم إلى أن الاختيار سيكون للعرب صعباً للغاية. اقتصادياً، ستعاني الدول العربية من هذه الحرب مثل المشكلة السياسة، حيث تربطها مع طرفي الصراع كييف وموسكو علاقات اقتصادية . وتبلغ حصة البلدان الآسيوية بما فيها دول الخليج، نحو نصف إجمالي الصادرات الزراعية الأوكرانية (48.7 في المئة)، بينما تبلغ حصة الاتحاد الأوروبي 29 في المئة، وأفريقيا 12.9 في المئة، ورابطة الدول المستقلة 5.8 في المئة. والمستهلكون الرئيسيون للمنتجات الزراعية الأوكرانية بشكل عام هم على الترتيب: الصين، الهند، هولندا، مصر (1.37 مليار دولار في 2020)، تركيا (1.07 مليار دولار)، إسبانيا، بولندا، إيطاليا، ألمانيا. أما في ما يتعلق بصادرات الحبوب تحديداً - كونها الأكبر والأبرز - فتبلغ وسطياً نحو 50 مليون طن سنوياً، وأبرز الدول المستوردة هي على الترتيب: الصين، مصر (1.12 مليار دولار)، إندونيسيا، إسبانيا، هولندا، تركيا (473 مليون دولار)، تونس (347 مليون دولار)، بنغلاديش، كوريا الجنوبية، ليبيا (265 مليون دولار). وتصدر أوكرانيا نحو 450 ألف طن من اللحوم سنوياً، وهنا تأتي السعودية في مقدمة الدول المستوردة للحوم الدواجن الأوكرانية (18.4 في المئة)، تليها على الترتيب: هولندا، الإمارات (8.3 في المئة من إجمالي الصادرات)، بيلاروسيا، أذربيجان، كازاخستان. وتمثل حصة هذه الدول 59 في المئة من إجمالي مبيعات اللحوم الأوكرانية في السوق العالمية.

54218

| 14 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
موسكو ستهاجم نفسها أولاً.. الاستخبارات الأمريكية تتوقع سيناريو الغزو الروسي لأوكرانيا 

ترى الولايات المتحدة الأمريكية أن التهديد العسكري الروسي لأوكرانيا يتزايد، حيث تشير أحدث المعلومات الاستخبارية الأمريكية إلى أن روسيا تواصل حشد القوات المحيطة بأوكرانيا استعدادًا لعمل عسكري محتمل هذا الأسبوع، وفقًا لما قاله مسؤول أمريكي كبير مطلع على المعلومات الاستخبارية لشبكة .CNN وذكرت الشبكة أن الولايات المتحدة تعتقد أن العمل العسكري الروسي سيبدأ بهجمات جوية وصاروخية على البنية التحتية العسكرية الرئيسية، بما في ذلك المطارات والدفاع الجوي وأنظمة الإنذار المبكر. صرح مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، جيك سوليفان، لشبكة CNN يوم الأحد، أنه إذا كان هناك غزو عسكري لأوكرانيا من قبل روسيا، فمن المحتمل أن يبدأ بوابل كبير من الصواريخ والهجمات بالقنابل. ستشمل الخطة الروسية بعد ذلك غزو أوكرانيا من نقاط متعددة في الشرق والشمال، بما في ذلك خطط لتطويق كييف في غضون يوم إلى يومين من بدء العمل العسكري. وأضاف سوليفان أن الهجوم الجوي سيتبعه بعد ذلك هجوم للقوات البرية تتحرك عبر الحدود الأوكرانية، مرة أخرى، حيث يمكن أن يقع مدنيون أبرياء في مرمى النيران أو يحاصرون في أماكن لا يمكنهم التحرك منها. وتعتقد الولايات المتحدة أيضًا أن روسيا قد تحاول تنفيذ ما يسمى بهجوم وهمي زائف قبل القيام بعمل عسكري في محاولة لخلق تبرير لمزيد من الغزو. وناقش المسؤولون الأمريكيون الاحتمالات بما في ذلك قيام روسيا بشن هجوم على قوات ITS الخاصة، التي ستلقي موسكو باللوم فيها على الجيش الأوكراني. ويحذر المسؤولون العسكريون من أن الجدول الزمني الروسي قد يتغير أو أن يقرر بوتين عدم الهجوم، ومع ذلك، فإن روسيا لديها القدرات والقوات اللازمة لبدء عمل واسع النطاق في الأيام المقبلة.

2637

| 14 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
قنوات روسية تبث فيديو للرئيس الأوكراني يسير وحيداً بالعاصمة.. وبريطانيا تتوقع الحرب هذا الأسبوع 

بثت قنوات روسية فيديو دعائياً للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يسير بسيارته لوحده في العاصمة الأوكرانية كييف، في إشارة إلى غزو روسي سهل وسريع لجارتها أوكرانيا. ويبدو أن الفيديو مأخوذ عن مشهد من مسلسل سابق للرئيس الذي كان ممثلاً سابقاً قبل أن يصبح رئيساً. It was the second month of the #Russia|n invasion, #Zelensky had not eaten for six days… pic.twitter.com/aewNDD7pF2 — Gleb Bazov (@gbazov) February 13, 2022 ومنذ يومين، وجّه رئيس الأركان الأوكراني رسالته للقوات الروسية المحتشدة على حدود بلاده : أهلا بكم إلى الجحيم . وفي تطورات ردود الأفعال على الأزمة الأوكرانية، أكد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، أن الوضع بشأن أوكرانيا خطير للغاية، مطالبا بضرورة أن يتحد الغرب في مواجهة أي تهديد ضدها. وأضاف في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام البريطانية اليوم الاثنين، أن على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التراجع عن حافة الهاوية. قال متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، اليوم الإثنين، إن بريطانيا لم تر حتى الآن ما يشير إلى أن موسكو ستعمل على خفض تصعيد الأزمة في أوكرانيا، وترى احتمالا كبيرا بأن تغزو روسيا جارتها هذا الأسبوع. وأضاف المتحدث: لم نر أي إشارات حتى الآن على أن روسيا ستتراجع. هناك أكثر من 130 ألف جندي روسي على حدود أوكرانيا، ونحن قلقون بشدة.

3597

| 14 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
جونسون: الأدلة على تخطيط روسيا لغزو أوكرانيا "واضحة للغاية"

قال بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني، اليوم، إن الأدلة على تخطيط روسيا لغزو أوكرانيا واضحة للغاية. وأضاف جونسون، في تصريحات أثناء زيارته لاسكتلندا، أن ثمة حشودا متزايدة للقوات الروسية على طول الحدود مع أوكرانيا بالإضافة إلى إشارات أخرى عديدة تبرهن على أن هناك استعدادات جادة للقيام بذلك (الغزو).. مشددا على أن الموقف في غاية الخطورة وصعب جدا، إلا أنه، مع ذلك، ما زال هناك وقت أمام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للتراجع عن خططه. وحث جونسون روسيا على الانخراط في الحوار لإيجاد حل للأزمة بالطرق الدبلوماسية وتجنب الغزو الكارثي، مطالبا، في الوقت ذاته، الدول الغربية بالاتحاد في موقفها إزاء روسيا، قائلا إن بريطانيا تتصدر الدول الساعية لتوحيد صفوف الحلفاء من أجل فرض حزمة عقوبات قاسية على روسيا، إن غزت أوكرانيا. وتزامنت تصريحات رئيس الوزراء البريطاني، مع تصريحات مماثلة للسيد جيمس هيبي، وزير القوات المسلحة البريطانية، عبر فيها عن اعتقاده بأن أوروبا على شفا حرب أقرب من أي وقت مضى، مضيفا أنه، مع ذلك، لا تزال هناك فرص للدبلوماسية. ومن جهتها، أكدت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية أن قواتها المسلحة مستعدة لضرب السفن الحربية للدول الغربية في حال دخولها المياه الإقليمية الروسية. وقال السيد ستانيسلاف حجي محميدوف نائب رئيس إدارة العمليات الرئيسية لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، خلال طاولة مستديرة في مجلس الاتحاد الروسي، نحن جاهزون دائما، لكن المسألة هي أن مثل هذه القرارات تتخذ على أعلى مستوى. وأضاف أن الغرب جعل أوكرانيا دولة معادية لبلدنا، فالدعم السياسي والعسكري من الخارج يحرض كييف على تنفيذ سيناريو فرض سيطرتها بقوة على دونباس وفي شبه جزيرة القرم. وفي وقت سابق، ذكرت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، أنه جرى صباح أمس الأول السبت اكتشاف غواصة أمريكية من طراز فرجينيا، قرب جزيرة أوروب التابعة لجزر الكوريل، وهي منطقة يجري فيها حاليا أسطول المحيط الهادئ الروسي مناورات، ضمن المياه الإقليمية للدولة. وأشارت إلى أن العسكريين الروس بعثوا إلى طاقم الغواصة رسالة أبلغوه فيها بأن الغواصة تبحر في المياه الإقليمية الروسية، مطالبين إياها بأن تطفو على السطح فورا، لكن البحارة الأمريكيين تجاهلوا هذا التحذير، وفقا للبيان، ما اضطر الفرقاطة الروسية شابوشنيكوف لاستخدام الوسائل الخاصة لطرد الغواصة المخالفة. وقالت إن روسيا استدعت في أعقاب ذلك، الملحق العسكري الأمريكي بموسكو وسلمته مذكرة احتجاج على خلفية الحادث. وتفاقمت في الأيام القليلة الماضية الأزمة بشأن أوكرانيا، وبلغت التحذيرات الغربية من غزو روسي محتمل ذروتها عندما صرح السيد جيك سوليفان مستشار الأمن القومي الأمريكي، الجمعة الماضية، بأن الاجتياح الروسي لأوكرانيا قد يحدث في أي لحظة، فيما قال السيد بن والاس وزير الدفاع البريطاني، إن احتمالات إقدام روسيا على غزو أوكرانيا كبيرة للغاية. وفي أعقاب ذلك سارعت عدة دول في العالم بالطلب من مواطنيها مغادرة أوكرانيا، فيما جددت روسيا نفي صحة المزاعم الغربية.

1663

| 14 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
مجموعة السبع تهدد بفرض عقوبات اقتصادية "هائلة" على روسيا حال غزوها أوكرانيا

أكد وزراء مالية مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى، اليوم، استعداد بلادهم لفرض عقوبات اقتصادية ومالية ذات عواقب هائلة وفورية على الاقتصاد الروسي خلال /مهلة قصيرة جدا/ في حال شنت موسكو هجوما عسكريا على أوكرانيا. وأعلن وزراء مالية الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وكندا وألمانيا وإيطاليا واليابان، في بيان مشترك، أن أولويتنا الآنية هي دعم الجهود الرامية إلى نزع فتيل الأزمة. لكن مجموعة السبع، التي تترأسها ألمانيا حاليا، توعدت بأن أي عدوان عسكري روسي جديد ضد أوكرانيا سيقابل برد سريع وفعال.. مؤكدين كذلك استعدادهم لـالتصرف بسرعة وحسم لدعم الاقتصاد الأوكراني. في غضون ذلك، طالب المستشار الألماني أولاف شولتس روسيا بإشارات فورية لخفض التوتر قبيل توجهه الى كييف ثم الى موسكو في محاولة لتبديد التهديد بغزو روسي لأوكرانيا، في أزمة غير مسبوقة بين روسيا والغرب منذ انتهاء الحرب الباردة، وكتب شولتس في تغريدة ننتظر من موسكو إشارات فورية لخفض التوتر وحذر بأن عدوانا عسكريا جديدا سيؤدي إلى عواقب وخيمة لروسيا، واصفا الوضع بأنه لا يزال خطيرا جدا جدا. من جهة أخرى، نقلت قناة /روسيا اليوم/ عن الكرملين قوله، إن العلاقات بين موسكو وواشنطن وصلت إلى /الحضيض/ على الرغم من تزايد الحوار الثنائي مؤخرا، وذلك وسط اعتراضات غربية على تدريبات عسكرية كبيرة تجريها روسيا قرب حدودها مع أوكرانيا. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، إن هناك قنوات محددة للحوار، ومن بين الإيجابيات التواصل بين الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي جو بايدن، حيث تحدثا عبر الهاتف أمس الأول /السبت/، لكن لا تزال العلاقات في جوانب أخرى يشوبها التوتر. ونقلت قناة /روسيا اليوم/ عن بيسكوف قوله زعيما البلدين على تواصل، وهناك حوار على جبهات أخرى. هذا تطور إيجابي لأنك تعلم أنه قبل عامين فقط لم يكن هناك حوار، ولم تكن هناك مثل هذه الاتصالات على الإطلاق. وأضاف لكن بالنسبة لبقية الجوانب، للأسف لا يمكن الحديث سوى عن سلبيات فقط في العلاقات الثنائية. وصلنا إلى مستوى متدن للغاية. إنها في الواقع في الحضيض. يشار إلى أن الولايات المتحدة وحلفاءها في حلف شمال الأطلسي (الناتو) تتهم روسيا بالإعداد لهجوم جديد على أوكرانيا وهو ما نفته موسكو، كما جدد الرئيس الأمريكي جو بايدن في اتصال هاتفي مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، التأكيد على التزام الولايات المتحدة بسيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها.

2557

| 14 فبراير 2022

اقتصاد alsharq
"فوبيا أوكرانيا" تقفز بأسعار النفط لتسجل أعلى مستوى في 7 سنوات

قفزت فوبيا أوكرانيا وسط مخاوف متصاعدة من إقدام روسيا على غزوها، بأسعار النفط لتسجل أعلى مستوى في 7 سنوات. وقالت رويترز إن أسعار النفط سجلت اليوم الاثنين أعلى مستوى منذ أكثر من سبع سنوات وسط مخاوف من أن يؤدي غزو روسي محتمل لأوكرانيا إلى فرض عقوبات من الولايات المتحدة وأوروبا وتعطيل صادرات الطاقة من أكبر منتج في العالم. وبلغت العقود الآجلة لخام برنت. دولار للبرميل بحلول الساعة بتوقيت جرينتش بزيادة .1 دولار أو 2.1% بعد أن سجلت في وقت سابق دولار وهو أعلى مستوى منذ أكتوبر 2014. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 28.1 دولار أو 4.1% إلى 38.94 دولار للبرميل ليحوم قرب أعلى مستوى في الجلسة عند 94.94 دولار وهو الأعلى منذ سبتمبر 2014. وأدت التصريحات الواردة من الولايات المتحدة بشأن هجوم وشيك من روسيا على أوكرانيا إلى اهتزاز أسواق المال العالمية. وقالت الولايات المتحدة أمس إن روسيا قد تغزو أوكرانيا في أي وقت وقد تخلق ذريعة مفاجئة لشن هجوم. وقال إدوارد مويا محلل السوق لدى أواندا في مذكرة إذا... حدث تحرك للقوات.. فسوف يرتفع خام برنت فوق مستوى 100 دولار (للبرميل) بكل سهولة، مضيفاً ستظل أسعار النفط متقلبة للغاية وعرضة للتطورات المتزايدة فيما يتعلق بالوضع في أوكرانيا. تأتي حالة التوتر في الوقت الذي تواجه فيه منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها وهي مجموعة تعرف باسم أوبك+ صعوبات لزيادة الإنتاج رغم التعهدات التي تصدر شهرياً بزيادة الإنتاج بمقدار 400 ألف برميل يومياً حتى مارس. وفي سياق التطورات في أوكرانيا، جدد الرئيس الأمريكي جو بايدن ،في اتصال هاتفي مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، التأكيد على التزام الولايات المتحدة بسيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها. وذكر البيت الأبيض، في بيان، إن بايدن أوضح خلال الاتصال أن الولايات المتحدة سترد بسرعة وحسم بالتعاون مع حلفائها وشركائها على أي عدوان روسي آخر ضد أوكرانيا. وأمس، دعا وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، روسيا وجميع الدول المعنية إلى عقد اجتماع خلال الـ 48 ساعة المقبلة لمناقشة تعزيز موسكو العسكري على طول حدودها. وكتب كوليبا، في تغريدة عبر تويتر باللغة الإنجليزية، لقد فشلت روسيا في الرد على طلبنا بموجب وثيقة فيينا، مضيفاً أن كييف تتخذ الآن الخطوة التالية: وهي طلب عقد اجتماع وفقاً لوكالة الأناضول.

4522

| 14 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
الرئيس الأمريكي يجدد التأكيد على التزام واشنطن بسيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها

جدد الرئيس الأمريكي جو بايدن ،في اتصال هاتفي مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، التأكيد على التزام الولايات المتحدة بسيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها. وذكر البيت الأبيض ،في بيان، إن بايدن أوضح خلال الاتصال أن الولايات المتحدة سترد بسرعة وحسم بالتعاون مع حلفائها وشركائها على أي عدوان روسي آخر ضد أوكرانيا. وأضاف البيان أن الزعيمين اتفقا على أهمية مواصلة السير في طريق الدبلوماسية والردع ردا على الحشد العسكري الروسي على حدود أوكرانيا. وكان الرئيس الأمريكي أجرى أول أمس السبت اتصالا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين أكد خلاله أن الولايات المتحدة وحلفاءها سيردون بشكل حاسم إذا غزت روسيا أوكرانيا. وأعلنت أوكرانيا ،في وقت سابق، أنها تريد إجراء محادثات مع روسيا وأعضاء منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، لمناقشة الحشد العسكري الروسي قرب حدود أوكرانيا وداخل شبه جزيرة /القرم/.

2073

| 14 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
آخر التطورات.. أوكرانيا تدعو لاجتماع خلال 48 ساعة مع روسيا

دعا وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، روسيا وجميع الدول المعنية إلى عقد اجتماع خلال الـ 48 ساعة المقبلة لمناقشة تعزيز موسكو العسكري على طول حدودها. وكتب كوليبا، في تغريدة عبر تويتر باللغة الإنجليزية، لقد فشلت روسيا في الرد على طلبنا بموجب وثيقة فيينا. وأضاف أن كييف تتخذ الآن الخطوة التالية: وهي طلب عقد اجتماع وفقا لوكالة الأناضول. وتابع الوزير الأوكراني قائلاً إننا نطلب اجتماعًا مع روسيا وجميع الدول المعنية في غضون 48 ساعة لمناقشة تعزيزها وإعادة انتشارها على طول حدودنا وفي شبه جزيرة القرم المحتلة، في إشارة إلى منطقة دونباس الشرقية التي مزقتها النزاعات والمحتلة جزئيًا من قبل الانفصاليين المدعومين من روسيا منذ 2014. والجمعة، قدم كوليبا طلبًا مماثلاً إلا أنه لم يتلق ردًا من روسيا. كما دعا كوليبا موسكو إلى الوفاء بالتزامها بالشفافية العسكرية من أجل تهدئة التوترات، وتعزيز الأمن للجميع. وتشهد العلاقات بين كييف وموسكو توترا متصاعدا منذ نحو 7 سنوات، بسبب ضم روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية إلى أراضيها بطريقة غير قانونية، ودعمها الانفصاليين الموالين لها في دونباس. وتتهم الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، روسيا بحشد قوات قرب الحدود الأوكرانية، وهددت واشنطن بفرض عقوبات على موسكو إذا شنت هجوما على أوكرانيا. وترفض روسيا الاتهامات بشأن تحركات قواتها داخل أراضيها، وتنفي وجود أي خطط عدوانية لديها تجاه أوكرانيا.

3939

| 14 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
السلاح الذي حسم الحرب الأفغانية ضد السوفييت.. صواريخ "ستينغر" الأمريكية أصبحت في أوكرانيا

وسط تصاعد نذر الحرب بين روسيا وأوكرانيا، تسلمت الأخيرة من جارتها ليتوانيا شحنة من صواريخ ستينغر الأميركية المضادة للطائرات، والتي تمتلك قدرة هائلة ودقيقة على ضرب الهدف الجوي في أي جزء منه. وتعد صواريخ ستينغر من أشهر الصواريخ المضادة للطائرات، لحفتها وسهولة حملها على الكتف، وكان السلاح الأبرز الذي ساعد -إلى جانب عوامل أخرى- على طرد السوفيات بعد سنوات من الحرب على الأراضي الأفغانية، وفقا للجزيرة نت. ماذا نعرف عن صواريخ ستينغر الأمريكية؟ بدأت المراحل الأولى لإنتاجه في الستينيات، وبدأ تطويره عام 1972، ويحتوي على جهاز للتعارف يطلق عليه IFF، وجهاز مضاد للإجراءات الإلكترونية المضادة ECCM، والإجراءات المضادة العاملة بالأشعة تحت الحمراء IRCM. ويبلغ طوله 1.52 متر بقطر يبلغ 70 ملليمترا، وزنه 15.7 كيلوغراما، مداه يصل إلى 5 كيلومترات بارتفاع 4800 متر. ويبلغ وزن الرأس الحربي للصاروخ 3 كيلوغرامات وهو مزود بصمام تقاربي، أما سرعته فتفوق سرعة الصوت، ويعمل نظام الدفع في المحرك الصاروخي بالوقود الصلب، مع معزز منفصل للمرحلة الأولى من المسار. لا يحتاج ستينغر إلى صيانة في أرض المعركة، لأن الصاروخ وأنبوب القاذف مندمجان معا منذ خروجهما من المصنع حتى لحظة الإطلاق، حيث يستخدم أنبوب القاذف مرة واحدة ثم يستبدل بأنبوب جديد بصاروخ جديد. كذلك يوجد به باحث بصري سلبي يرمز إليه عادة بالحروف POST وهو قادر على البحث عن الأشعة تحت الحمراء IR أو الأشعة فوق البنفسجية UV. وقد أدخل عليه تعديل يعتمد أشعة ليزر بدلا من الأشعة تحت الحمراء لتوجيه الصاروخ، وقد ظهرت أجيال جديدة منه. يحقق هذا الصاروخ تأمين نظام دفاع جوي بالجبهة الأمامية من القتال ضد الطائرات السريعة المحلقة على علو منخفض وضد المروحيات، كذلك يستخدم للدفاع عن المناطق الحيوية الصغيرة ودعم المراحل الأولى من عمليات القوات المحمولة جوا. يراعى عند تصويب الصاروخ وإطلاقه توقع نقطة الهدف المستقبلية رغم أنه يتمتع بمعدل دوران متناسب مع معدل تبدل خط النظر بين الصاروخ والهدف، وبالتالي فإنه يتخذ مسارا ملاحقا للهدف، ولا يطلب من الرامي متابعة الصاروخ إثر إطلاقه. وكانت واشنطن قد زودت المجاهدين الأفغان، القرن الماضي، بهذا النوع من الصواريخ، والذين تمكنوا من تدمير نحو 270 طائرة ومروحية روسية بواسطته. وكانت دول البلطيق الثلاث (إستونيا ولاتفيا وليتوانيا) قد أعلنت في وقت سابق أنها ستزود أوكرانيا بأنظمة الصواريخ المضادة للدبابات والطائرات، والمعدات اللازمة لتعزيز القدرات العسكرية الدفاعية في حال تعرضت لهجوم روسي، كما سلمت واشنطن في وقت سابق زوارق للبحرية الأوكرانية مزودة بأنظمة صواريخ ستينغر.

4638

| 13 فبراير 2022

تقارير وحوارات alsharq
هل اقترب غزو أوكرانيا؟.. ألمانيا تظهر "العين الحمراء" لروسيا قبل قمة بوتين وشولتس

تتناوب ألمانيا مع أمريكا الإمساك بعصا العقوبات والتلويح بها في وجه روسيا وسط توقعات بإقدام الأخيرة على غزو أوكرانيا في أي يوم الآن. وقبل 48 ساعة من قمة مرتقبة بين المستشار الألماني أولاف شولتس والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حذر الأول اليوم الأحد روسيا من أنها إذا هاجمت أوكرانيا ستواجه عقوبات فورية وردود فعل قاسية بما يعد التزاماً باللهجة الصارمة مع موسكو قبل اجتماع الثلاثاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بحسب رويترز. ومن المقرر أن يسافر شولتس إلى كييف غداً للقاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وإلى موسكو الثلاثاء للقاء بوتين، في إطار الجهود الدبلوماسية لتخفيف التوتر. وقال شولتس إن الرحلتين سيكون الهدف منهما إيضاح كيفية الحفاظ على السلام الذي يواجه تهديداً شديد الخطورة داعياً روسيا لخفض التصعيد، مضيفاً في تصريحات مختصرة للصحفيين سينتج عن أي عدوان عسكري على أوكرانيا يهدد وحدة أراضيها وسيادتها ردود فعل قاسية وعقوبات جهزناها بعناية ويمكن أن نضعها قيد التنفيذ على الفور مع حلفائنا في أوروبا وحلف شمال الأطلسي. وتقول الولايات المتحدة إن الجيش الروسي، الذي حشد أكثر من 100 ألف جندي قرب حدود أوكرانيا، يمكن أن يغزوها في أي وقت. وتنفي روسيا التخطيط لمثل هذا الأمر وتقول إن أفعالها عبارة عن رد فعل على تصرفات عدائية من دول حلف شمال الأطلسي. وقال مصدر الحكومة الألمانية المستشار سيوضح أن أي هجوم على أوكرانيا سيكون له عواقب وخيمة... وأنه لا ينبغي التقليل من الوحدة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وبريطانيا. وأوضح المصدر في إفادة للصحفيين أن شولتس سيبلغ بوتين أن حشد القوات لا يمكن تفسيره إلا على أنه تهديد، مضيفاً لا أتوقع نتائج ملموسة، لكن هذه المحادثات المباشرة مهمة. ويريد بوتين الحصول على ضمانات أمنية من بايدن لمنع كييف من الانضمام لحلف شمال الأطلسي وفيما يتعلق بنشر الصواريخ قرب الحدود الروسية. وقال المصدر الحكومي الألماني إن تعليق أي ضم لأوكرانيا في حلف شمال الأطلسي ليس في جعبة شولتس مشيراً إلى أن ما يحدث على الأرض هو الذي سيحدد ما إذا كانت روسيا تخفض التصعيد، مردفاً الوضع الحالي في حد ذاته مزعزع للاستقرار ويمكن أن يخرج عن السيطرة. وتابع أن شولتس يأمل في أن يناقش مع زيلينسكي وبوتين السبل الممكنة لإحراز تقدم في تطبيق اتفاقات مينسك للسلام، التي تهدف إلى إنهاء صراع الانفصاليين في شرق أوكرانيا. وقال ليست هذه المرة الأولى التي يتم التحدث فيها مع بوتين بشأن هذه الأمور كما أنها لن تكون الأخيرة. ترقب الحرب: من جانبها لا تستبعد الولايات المتحدة قيام روسيا بغزو أوكرانيا في أي يوم الآن وأن موسكو قد تخلق ذريعة مفاجئة لشن هجوم وذلك في الوقت الذي استعد فيه المستشار الألماني لإجراء محادثات هذا الأسبوع مع الرئيس فلاديمير بوتين في محاولة لتخفيف الأزمة. وقالت الولايات المتحدة إن الباب ما زال مفتوحاً أمام الدبلوماسية ولكنها كررت أيضاً إن الجيش الروسي الذي حشد أكثر من 100 جندي قرب أوكرانيا تأهب للقيام بعمل. وتنفي موسكو أي خطط من هذا القبيل ووصفت هذه التصريحات بأنها هستيريا لكن لم تظهر حتى الآن انفراجة يمكن أن تخفف الأزمة جراء محادثات رفيعة المستوى بين كبار المسؤولين الروس والغربيين في الأيام الأخيرة. وقال جيك سوليفان مستشار الأمن القومي الأمريكي اليوم الأحد إن غزواً روسياً لأوكرانيا قد يحدث في أي يوم وإن الولايات المتحدة ستستمر في تبادل معلومات المخابرات مع العالم لحرمان موسكو من القدرة على شن عملية مباغتة لشن هجوم. ورفض سوليفان، في تصريحات لبرنامج على شبكة (سي.إن.إن) الإخبارية الأمريكية، القول ما إذا كانت أجهزة المخابرات الأمريكية تعتقد أن روسيا تفكر في شن هجوم يوم الأربعاء، حسبما أشارت بعض التقارير. وقال لا يمكننا التنبؤ باليوم بدقة لكننا نقول الآن ومنذ بعض الوقت إننا نترقب ويمكن أن يبدأ غزو، يمكن أن يبدأ عمل عسكري كبير، من جانب روسيا في أوكرانيا في أي يوم الآن. يشمل ذلك الأسبوع القادم قبل نهاية الأولمبياد. واليوم قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) جون كيربي إنه لا يستطيع تأكيد تقارير قالت إن روسيا تعتزم غزو أوكرانيا يوم الأربعاء، مضيفاً خلال مقابلة مع فوكس نيوز صنداي لست في وضع يسمح لي بتأكيد هذه التقارير، متابعاً أن الولايات المتحدة تعتقد أن عملاً عسكرياً كبيراً يمكن أن يحدث في أي يوم الآن. وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي من المقرر أن يتحدث إلى نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الأحد، لبوتين في مكالمة يوم السبت أن الغرب سيرد بشكل حاسم على أي غزو وأن مثل هذا الهجوم سيضر موسكو ويعزلها، في حين رأى مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية إن مكالمة بايدن كانت مهمة لكن لم يكن هناك تغيير جوهري. وفي السياق أعلن الكرملين أن بوتين أبلغ بايدن أن واشنطن تقاعست عن أخذ مخاوف روسيا الرئيسية في الاعتبار ولم تتلق إجابة جوهرية بشأن العناصر الرئيسية لمطالبها الأمنية. ويريد بوتين ضمانات من الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي تشمل منع دخول أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي والامتناع عن نشر صواريخ بالقرب من حدود روسيا وتقليص البنية التحتية العسكرية لحلف شمال الأطلسي في أوروبا إلى مستويات 1997. اقــرأ أيـضـاً: من الألف إلى الياء.. لماذا يريد بوتين غزو أوكرانيا؟ طبولها تدق بين أوكرانيا وروسيا.. 7 أسئلة وأجوبتها عن أعظم حرب محتملة منذ الحرب العالمية الثانية

4622

| 13 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
من الألف إلى الياء.. لماذا يريد بوتين غزو أوكرانيا؟

تلوح في الأفق نُذُر هجوم عسكري روسي في أوكرانيا هذا الشتاء، إذ عزَّزت موسكو من وجود قواتها بطول الحدود الأوكرانية على مدار الأشهر الماضية بما يُتيح لها أن تُمهِّد الطريق لعملية عسكرية تحسم الانسداد السياسي في أوكرانيا لصالحها. ويناقش الكاتبان مايكل كيمَدج ومايكل كوفمان في مقالهما المنشور في مجلة فورين أفيرز، الاستعدادات العسكرية الروسية على حدود أوكرانيا، وإذا ما كانت موسكو تستعد حقا لاستخدام القوة الخشنة وغزو بلد أوروبي مجددا. ويجادل الكاتبان أنه في ظل مصالح موسكو المُهدَّدة في أوكرانيا ورغبتها في إثبات نفسها لاعبا جيوسياسيا، بالتزامن مع تراجع الردع الأميركي، فإن احتمالات الحرب قد لا تكون بعيدة بحال، وفقا لما ترجمته عنهما الجزيرة نت. لماذا قد يخاطر بوتين بقلب الطاولة جيوسياسيا واقتصاديا، في حين أنه مستفيد بإبقاء الوضع القائم إقليميا على ما هو عليه؟ يقول الكابتان، رغم أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعتاد التلويح باستخدام أدوات القوة في معرض الدبلوماسية، فإن موسكو تبدو بصدد عمل أكبر من التلويح هذه المرة. وإذا لم يتوصَّل أطراف الأزمة إلى اتفاق، فإن نيران الصراع قد تشتعل من جديد على نطاق أوسع بكثير. لقد استحوذت روسيا على شبه جزيرة القرم عام 2014 في واحدة من أكبر عمليات انتزاع الأراضي التي شهدتها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، وحين فرض الغرب عقوبات على روسيا عقابا لها على غزوها أوكرانيا فإنها لم تترك ندوبا عميقة؛ فلا يزال اقتصاد روسيا الكُلي مستقرا. وفي الوقت نفسه، تظل يد موسكو قابضة على سوق الطاقة الأوروبي عبر خط الأنابيب نورد ستريم 2″، الذي سيُرسِّخ من اعتماد ألمانيا على الغاز الطبيعي الروسي، ويبدو الخط ماضيا في طريقه للتشغيل رغم عدة عقبات قانونية. وبالتزامن مع ذلك، تخوض الولايات المتحدة وروسيا حاليا محادثات من أجل الاستقرار الإستراتيجي بينهما، إذ التقى الرئيسان بوتين وبايدن في يونيو الماضي في خضم جهودهما لبناء علاقة مفهومة أكثر للبلدين. غير أنه من أسفل ذلك السطح الهادئ، ثمَّة مسار يأخذ روسيا وأوكرانيا نحو تجدُّد الصراع غير المحسوم بينهما، الذي يسعه أن يُعيد رسم خارطة أوروبا مرة أخرى، ويُفسِد على واشنطن جهودها من أجل ترشيد علاقتها مع روسيا. إن موسكو ما انفكَّت تخسر نفوذها السياسي في أوكرانيا العام تلو العام، حيث وقفت الحكومة في كييف موقفا حاسما بوجه المطالب الروسية العام الماضي، ملوِّحة بأنها لن ترضخ من أجل توفيق علاقاتها مع بوتين. أما الدول الأوروبية فتبدو داعمة للموقف الأوكراني، في الوقت الذي وسَّعت فيه كييف من تعاونها الأمني مع منافسي روسيا الأوروبيين والأميركيين. بالتزامن مع ذلك، أعادت موسكو بناء وضعها المالي منذ إقرار العقوبات الغربية عليها عام 2014، وتملك في حوزتها 620 مليار دولار من الاحتياطي النقدي الأجنبي، كما أن لها سطوة مُعتَبَرة على أوروبا هذا العام بالتحديد نظرا لأسعار الغاز المرتفعة والنقص المتوقَّع في إمدادات الطاقة. وبينما تتعاظم ثقة روسيا سياسيا واقتصاديا، فإن انتباه واشنطن وتخصيصها مواردها للمنافسة مع الصين لعله أقنع بوتين بأن أوكرانيا الآن بُقعة ذات أهمية هامشية بالنسبة إلى الولايات المتحدة. لقد أعلن قادة روسيا بأنهم ضاقوا ذرعا بالدبلوماسية، وأنهم يرون اندماج أوكرانيا المتزايد مع الولايات المتحدة وحلف الناتو أمرا لا يُمكنهم السكوت عنه، ومن ثمَّ فإن المسرح مُهيَّأ لموسكو كي تُعيد ضبط الموازين بواسطة القوة، ما لم تتوصَّل مع واشنطن وكييف إلى حل سلمي للأزمة. طبول الحرب لا يُوحي تموضع روسيا العسكري الآن بأن الغزو وشيك، ولربما لم تتخذ موسكو بَعْد القرار السياسي بشنِّ عملية عسكرية. بيد أن النشاط العسكري الروسي في الأشهر الماضية يتجاوز كثيرا دورته التدريبية المعتادة، حيث تحرَّكت الوحدات العسكرية لآلاف الكيلومترات إلى المقاطعة العسكرية الغربية المتاخمة لأوكرانيا، كما أرسلت بقية أفرع الجيش من القوقاز وحداتها إلى شبه جزيرة القرم. وليست تلك بتدريبات اعتيادية، بل جُهد واضح لإعادة توزيع الوحدات والمُعدِّات من أجل عمل عسكري محتمل. ما الذي تغيَّر على مدار العام الماضي ليجُرَّ معه تلك التغيُّرات؟ أولا، لم تؤتِ الإستراتيجية الروسية في أوكرانيا أُكلها بحل سياسي مقبول. فبعد حملة انتخابية أبدى فيها انفتاحا على الحوار مع روسيا، قلب رئيس أوكرانيا فولوديمِر زِلِنسكي الطاولة على إمكانية التوصُّل إلى حل مع روسيا قبل عام بشكل بدَّد آمال الأخيرة بأن تُحقِّق أهدافها بواسطة الدبلوماسية. هذا ووصلت المحادثات بين روسيا وأوكرانيا وألمانيا وفرنسا إلى طريق مسدود، ولم تعُد موسكو ترى سبيلا للفكاك من العقوبات الغربية، ومن ثمَّ تبعثرت الجهود السياسية والدبلوماسية في هذا الصدد، في حين تعلم موسكو علم اليقين بأنها نالت مرادها سابقا حين سلكت مسلك القوة. في الوقت نفسه، أخذت أوكرانيا تُعمِّق من شراكاتها مع الولايات المتحدة وبريطانيا وبقية دول الناتو، وقدَّمت واشنطن دعما عسكريا فتَّاكا للجيش الأوكراني، ما يُعَدُّ شوكة في ظهر موسكو، التي تبدَّل موقفها رويدا من اعتبارها عضوية أوكرانيا في الناتو خطا أحمر إلى رفض التعاون الدفاعي البنيوي المتنامي بين أوكرانيا والغرب جملة وتفصيلا. وقد صرَّحت القيادة الروسية بموقفها مُستخدِمة أشد العبارات على مدار العام الماضي، ونبَّهت إلى خطوطها الحمراء في أوكرانيا، دون أن ترى من الولايات المتحدة تجاوبا جديا مع خطابها. ففي أكتوبر 2021، أشار بوتين إلى أن أوكرانيا، وإن لم تحصل على العضوية الرسمية في حلف الناتو، فإن تطوُّرها العسكري على الأرض جارٍ بالفعل، ويُشكِّل خطرا على روسيا. على الأرجح أن تلك ليست مجرد كلمات، فالقيادة الروسية لا ترى أُفقا لحل دبلوماسي، وتظنُّ أن أوكرانيا تنجذب رويدا نحو المدار الأمني الأميركي، ولعلها تعتقد لهذا السبب أنه لا مفر من الحرب. هذا ويوقن القادة الروس بأن استخدام القوة لن يكون سهلا أو دون عواقب، لكنهم يرون أوكرانيا في مسار غير مقبول، ومن ثمَّ فإن خياراتهم محدودة لإنقاذ سياستهم القائمة سابقا، بل ولربما توصَّل قادة روسيا إلى استنتاج مفاده أن اللجوء إلى الخيار العسكري اليوم سيكون أقل كُلفة من الغد. باب الدبلوماسية المسدود لقد حقَّقت روسيا نصرا غريبا أثناء هجومها على أوكرانيا عامَيْ 2014-2015، وفرضت اتفاقات لوقف إطلاق النار غير مناسِبة لكييف. وتطوَّر الجيش الأوكراني كثيرا منذئذ، لكن نظيره الروسي تطوَّر أيضا، ويظل هامش التفوُّق الكمِّي والنوعي الروسي واسعا. بيد أن نجاح روسيا على أرض المعركة لم يُتَرجَم إلى نجاح دبلوماسي منذ ذلك الحين، حيث أثبت بروتوكول مينسك الذي تمخَّض عن الحرب أنه اتفاق خاسر لكلا الطرفين. من جهتها لم تستعِد أوكرانيا سيادتها على أراضيها، وفشلت الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون في إجبار روسيا على الانسحاب تحت ضغط العقوبات، رُغم نجاحهم في تجنُّب مفاقمة الصراع بينهم وبين قوة نووية كبرى. أما روسيا فتضاءل نفوذها باطراد منذ عام 2015 -بعيدا عن الأراضي التي استحوذت عليها أو غزتها- إذ وقَّعت أوكرانيا اتفاق شراكة مع الاتحاد الأوروبي عام 2014، ما وضعها داخل النسق القانوني الأوروبي، وهي النتيجة ذاتها التي سعت روسيا إلى الحيلولة دون وقوعها. وقد مضت كييف في سعيها الحثيث من أجل عضوية الناتو، ورغم انعدام فرصها الحالية في دخول التحالف، فإن تعاونها معه ما انفك يتزايد. ورغم أن زيلينسكي، رئيس أوكرانيا الحالي، رشَّح نفسه متعهِّدا بفتح باب المفاوضات مع روسيا وحاول تدشين الحوار الدبلوماسي بالفعل بعد دخوله منصبه، فإنه بدَّل نهجه عام 2020، وأغلق محطات التلفاز المؤيدة لروسيا، والتزم خطا صارما في رفض المطالب الروسية، ووضع بلاده على الطريق نحو الاندماج اليورو-أطلسي، ذاك المصطلح الذي يُصِرُّ الدبلوماسيون الأميركيون على استخدامه لوصف قِبلة أوكرانيا الإستراتيجية بعيدا عن روسيا. ورغم انحسار القتال في شرق أوكرانيا بعد عام 2016، فإن الصراع أخذ ينضج على نار هادئة أخفت في الحقيقة وضعا غير مستقر في القارة الأوروبية. تقف روسيا والولايات المتحدة، اللتان تتداخل دوائر نفوذهما في شرق أوروبا، على طرفَيْ نقيض ما تُسميه واشنطن تنافسا إستراتيجيا، بيد أن الهُوَّة بين الأقوال والأفعال الأميركية في أوكرانيا وغيرها من بلدان تفتح الباب أمام استغلال تلك الهُوَّة قبل انقشاعها. لقد كشف الصراع السوري فتور العزيمة الأميركية فيما يتعلَّق بهدفها المُعلن سابقا برحيل الأسد، فلم تتكبَّد واشنطن عناء مواجهة الوجود العسكري الروسي، وسمحت لموسكو بتوسيع نفوذها بطول الشرق الأوسط وعرضه. وفي الوقت نفسه، كشف الانسحاب الأميركي الفوضوي من أفغانستان، وما أثاره اتفاق الغواصات أوكوس مع أستراليا من غضب فرنسي بسبب إقصائها، عن مشكلات خطيرة في التنسيق بين أطراف التحالف الأطلسي. وبينما تبدو واشنطن وقد أنهكتها الحروب، تتساءل روسيا ما إن كان الدعم السياسي المُعلَن من واشنطن لأوكرانيا ستُصاحبه عزيمة حقيقية أم لا. وإذا ما تراءى لبوتين أن دعم المسؤولين الأميركيين لوحدة الأراضي الأوكرانية محض كلمات -وما من دلائل في الحقيقة على أنه ليس محض كلمات- فإنه سيمضي دون رادع في تعديل ميزان القوى الإقليمي باستخدام القوة. هذا وسيكون من السفاهة بمكان أن يحاول بوتين غزو أوكرانيا كاملة، وهي بلد ضخم يقطنه أكثر من 40 مليون إنسان، لكنه لن يكون خياليا بالنسبة له أن يسعى لتقسيمها إلى نصفين أو أن يفرض تسوية توقف انزلاق أوكرانيا إلى المدار اليورو-أطلسي. لطالما حاولت روسيا مراجعة تسويات ما بعد الحرب الباردة. وقد كان هدف موسكو طيلة هذا الوقت هو استعادة منظومة إقليمية يملك فيها كلٌّ من روسيا والغرب القول الفصل بدرجة متساوية حيال الأمن في أوروبا. ومن غير المُرجَّح أن يعتقد بوتين بإمكانية تحقيق تسوية كتلك عبر الإقناع أو الدبلوماسية التقليدية، أما الفعل العسكري الروسي، فيُمكِنه أن يُخيف الدول الأوروبية الكبرى بما يكفي لكي تقبل اتفاقا جديدا مع موسكو، لا سيما أن بعض تلك الدول ترى نفسها وقد تبوَّأت مقعدا من الدرجة الثانية في الإستراتيجية الأميركية، وتُفضِّل أن تتخذ موقعا في الوسط بين الصين والولايات المتحدة. في الأخير، لا يعني أيٌّ من ذلك أن سيناريو كهذا مُرجَّح بالفعل، غير أنه يُمكِن أن يكون الاحتمال الدائر في عقول القادة الروس الآن. الاستقرار من رحِم الصراع بوسع الولايات المتحدة أن تصل إلى استنتاجين من تعزيز الوجود العسكري الروسي قُرب أوكرانيا، أولهما أن ذلك التحرُّك العسكري ليس استعراضا للقوة فحسب. ومربط الفرس بالنسبة إلى واشنطن هو أن تستعد لاحتمالية نشوب حرب، وأن تُجري تنسيقات احترازية مع حلفائها الأوروبيين، وأن تُرسل رسائل واضحة إلى موسكو بخصوص العواقب الوخيمة لشن عملية عسكرية. وإذا ما تحرَّكت الولايات المتحدة الآن، فسيكون بوسعها أن تعمل مع الدول الأوروبية لرفع الكُلفة الاقتصادية والسياسية أمام عمل عسكري روسي، ومن ثمَّ تقليص احتمالية الحرب. لقد كبَّد الإخفاق في بلورة رد فعل مُنسَّق بوجه الهجوم الروسي خسارة هائلة لأوكرانيا عام 2014، واحتاج الأمر إلى إسقاط الانفصاليين المدعومين من روسيا طائرة مدنية في يوليو 2014 كي تتنبَّه أوروبا إلى خطورة الأمر وتبدأ فرض العقوبات. وبينما ترغب واشنطن على الأرجح بأن تحتفظ ببعض خياراتها تحت الطاولة، فإنها يجب أن تُعلِن صراحة عن الخطوط العامة لدعمها لسيادة أوكرانيا على أراضيها، وأن تفعل ذلك قبل اندلاع صراع عسكري كبير. وسيحتاج هذا الأمر إلى الإفصاح بالتفصيل عن عزيمة الغرب وخطوطه الحمراء في الأسابيع القليلة المُقبلة. ورغم أن فيكتوريا نولاند، نائبة وزير الخارجية الأميركي للشؤون السياسية، وصفت التزام الولايات المتحدة بسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها بأنه التزام حديدي، فإن الولايات المتحدة لا تمنح أوكرانيا أيَّ التزامات أمنية رسمية حتى اليوم، ناهيك بأن تلك التصريحات تُشبه بشكل مخيف الدعم السياسي المُعلَن لجورجيا قبيل حرب الأخيرة مع روسيا عام 2008 (التي انتزعت فيها روسيا محافظتين من جورجيا). ولا يقتصر الأمر على أن روسيا لن تردعها تلك التصريحات الدبلوماسية الرنَّانة التي تفتقد إلى المصداقية، بل ستحاول تقويض سُمعة الولايات المتحدة (أمام حلفائها) حين تظهر واشنطن بوصفها قوة مُجهَدة. أما الاستنتاج الثاني فهو أن الولايات المتحدة وأوروبا يتعيَّن عليهما أن يتحلَّيا بالصراحة حيال المأزق الدبلوماسي الحالي سواء نشبت الحرب بالفعل في الأشهر القادمة أم لم تنشب. ففي كل الأحوال، ليست روسيا في حالة تراجع جيوسياسي، ولا تنوي أوكرانيا بدورها أن تتراجع عن موقفها، واستمرار المعركة من أجل النفوذ في أوكرانيا سيظل جرحا لا يُمكن تضميده، وسيزداد سوءا بالقطع قبل أن يندمل. ولا ينفي ذلك أهمية البحث عن حل دبلوماسي يُقلِّص خطر خروج الصراع عن السيطرة. يُعَدُّ الصراع الدائر المصدر الأوحد والأبرز لانعدام الاستقرار بين القوتين الروسية والأميركية، ويبقى البحث عن توازن إستراتيجي بين القُطبين أمر عصيب بينما يدور صراع في الوقت نفسه. بيد أن التنافس بين القوتين النوويَّتيْن الكُبريَّيْن قد أخذ يحتدم، ما يجعل البحث عن التوازن الإستراتيجي ضرورة لا رفاهة أو خيالا.

10917

| 13 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
وزير الدفاع البريطاني: احتمال غزو روسيا لأوكرانيا "كبير للغاية"

قال السيد بين والاس وزير الدفاع البريطاني، اليوم، إن احتمالات إقدام روسيا على غزو أوكرانيا كبيرة للغاية. وأضاف والاس، في تصريحات لصحيفة /صنداي تايمز/ البريطانية، أن الحشود العسكرية الروسية على الحدود مع أوكرانيا بلغت حجما كبيرا يمكنها من شن هجوم في أي وقت، مشيرا إلى أن الأمر المقلق هو أنه على الرغم من الجهود الدبلوماسية الهائلة، استمرت الحشود العسكرية ولم تتوقف. وقال والاس إنه يبقى احتمال أن يتراجع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ويحل كل شيء، إلا أنه شبه الوضع الحالي والجهود الغربية الساعية لثني موسكو عن الغزو بالفترة التي سبقت الحرب العالمية الثانية والمفاوضات التي جرت مع ألمانيا آنذاك والتي لم تمنع نشوب الحرب. وكان وزير الدفاع البريطاني قد أجرى الأسبوع الماضي مباحثات مع نظيره الروسي السيد سيرغي شويغو، أكد له خلالها أن أي غزو لأوكرانيا ستكون له تداعيات وخيمة ومن شأنه زعزعة استقرار أوروبا. وتأتي تصريحات وزير الدفاع البريطاني في وقت تحث فيه لندن رعاياها في أوكرانيا على مغادرة البلاد دون تأخير سواء عن طريق الجو أو البر، وذلك بعد أن حذر السيد جيمس هيبي وزير القوات المسلحة البريطانية، أمس /السبت/ من أنه لن يمكن إجلاء الرعايا البريطانيين من أوكرانيا في حال قامت روسيا بغزوها. وتقوم وزارة الدفاع البريطانية حاليا بسحب القوات البريطانية التي كانت تقوم بتدريب القوات الأوكرانية، حيث لن يتبقى أي جندي بريطاني على الأرض في أوكرانيا في حال نشوب نزاع. وأعلنت بريطانيا في وقت سابق نيتها تعزيز التزاماتها العسكرية إزاء الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي /الناتو/ لردع روسيا عن غزو أوكرانيا، وذلك عن طريق إرسال سفن حربية إلى دول أوروبا الشرقية وزيادة عدد المقاتلات البريطانية المتمركزة في جنوب شرقي أوروبا. يذكر أن التوتر بين حلف شمال الأطلسي /الناتو/ والدول الغربية والولايات المتحدة من جهة، وروسيا من جهة أخرى، تصاعد خلال الأشهر الأخيرة بعد أن اتهم الغرب موسكو بالتخطيط لغزو واسع النطاق لجارتها أوكرانيا بعد حشدها نحو 100 ألف جندي على الحدود بين البلدين، فيما تنفي موسكو بشكل مستمر هذه الاتهامات، وتتهم، في المقابل، الحلف بمحاولة التوسع إلى حدودها، وتطالب بضمانات بعدم انضمام أوكرانيا إلى الحلف أو نشر صواريخ في الدول القريبة من حدودها.

1823

| 13 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
شركات التأمين البريطانية: على شركات الطيران الدولية مغادرة أوكرانيا خلال 48 ساعة 

حذرت شركات التأمين البريطانية، اليوم الأحد، مالكي الطائرات الدوليين بأن تأمين طائراتهم في أوكرانيا سينتهي خلال 48 ساعة. وجاء ذلك بعد إعلان إغلاق المجال الجوي فوق أوكرانيا أمام الطيران بالوقت الذي تتصاعد الأنباء عن قرب المعركة الروسية على أوكرانيا. وأفاد موقع Strana.ua، نقلا عن مصادره، أنه اعتبارا من يوم الاثنين، سيكون المجال الجوي الأوكراني مغلقا عمليا أمام حركة الطيران بمبادرة من شركات التأمين الغربية. وفي حديث للموقع، ذكر مصدر مطلع في سوق التأمين، أن شركات التأمين البريطانية فرضت حصارا على المجال الجوي لأوكرانيا. وأضاف: اعتبارا من منتصف نهار يوم الاثنين تقريبا، لن تهبط ولن تقلع أي طائرة في أوكرانيا. وأكد المصدر أن أكبر شركات التأمين البريطانية التي تقوم بإعادة تأمين الشركات الدولية الأخرى، بعثت اليوم رسالة رسمية إلى جميع الشركات المالكة للطائرات في العالم، نوهت فيها بأن التغطية التأمينية في أوكرانيا لأي طائرة ستتوقف عن العمل في غضون 48 ساعة، لذلك يجب على هذه الطائرات مغادرة أوكرانيا خلال هذه الفترة. بدورها، اعتبرت الحكومة الأوكرانية أن إغلاق المجال الجوي فوق البلاد يعتبر غير ضروي وغير مبرر، بحسب ما نقلت رويترز عن مسؤول أوكراني. وجاءت الخطوة الأوربية بالوقت الذي سبقتها خطوات عديدة منها سحب السفارات وعائلات الدبلوماسيين ودعوات لرعايا العديد من الدول لمغادرة أوكرانيا.

2741

| 13 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
أمريكا تخرج بعض قواتها من أوكرانيا وسط قلق لغزو روسي محتمل

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية /البنتاغون/ عن إخراج بعض قواتها الموجودة على الأراضي الأوكرانية، في خطوة تأتي مع استمرار المخاوف من غزو روسي محتمل... مؤكدة على أن نقل تلك القوات لميغير من إصرار الولايات المتحدة على دعم القوات الأوكرانية. وأوضح جون كيربي المتحدث باسم البنتاغون في بيان، أن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن اتخذ القرار بشأن العناصر الـ160 من الحرس الوطني من ولاية فلوريدا من باب الحيطة، حرصا على سلامتهم وأمنهم.. مبينا أن أوستن أجرى اتصالا هاتفيا مع نظيره الروسي سيرجي شويجو، وناقشا الحشد العسكري الروسي على الحدود مع أوكرانيا. وتقوم قوات الاحتياط في الحرس الوطني الأمريكي منذ 2015، بمناوبات لتدريب الجيش الأوكراني، إلى جانب جنود من بلدان أخرى من الحلف الأطلسي ولاسيما كندا وألمانيا. بدوره أعلن السيد أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي،أنه سيتحدث مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، في محاولة أخيرة لتجنب غزو روسي محتمل لأوكرانيا. وقال بلينكن في مؤتمر صحفي عقده على هامش زيارته لجزر فيجي، لا نزال نرى مؤشرات مقلقة جدا إلى تصعيد روسي بما في ذلك وصول قوات جديدة إلى الحدود مع أوكرانيا. وأضاف: إذا كانت روسيا مهتمة حقا بحل هذه الأزمة، من خلال الدبلوماسية والحوار، فنحن على استعداد للقيام بذلك، موضحا لكن يجب أن يحدث ذلك في سياق خفض التصعيد. حتى الآن لم نشهد سوى تصعيد من موسكو. وجاء ذلك في أعقاب إعلان البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي جو بايدن سيتحدث هاتفيا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، لمناقشة تطورات الوضع بشأن أوكرانيا بعد حشد موسكو لأكثر من 100 ألف جندي على حدودها مع كييف. من جهة أخرى، بدأ عدد من الموظفين الأمريكيين بمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا الانسحاب من مدينة دونيتسك التي يسيطر عليها المتمردون بشرق أوكرانيا اليوم، وسط مخاوف من غزو روسي محتمل. يأتي ذلك في أعقاب طلب الخارجية الأمريكية في وقت سابق من جميع الموظفين غير الأساسيين في سفارتها بكييف، مغادرة أوكرانيا، بسبب احتمال حصول غزو روسي للجمهورية السوفيتية السابقة. وتحذر الإدارة الأمريكية من غزو روسي محتمل لأوكرانيا نهاية الأسبوع المقبل، لكن روسيا تنفي ذلك وتتهم الولايات المتحدة بالتهويل من خطر نشوب حرب.

2042

| 13 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
رئيس الأركان الأوكراني مخاطبًا القوات الروسية: أهلا بكم إلى الجحيم!

أهلا بكم إلى الجحيم بهذه التغريدة وجّه رئيس الأركان الأوكراني رسالته للقوات الروسية المحتشدة على الحدود، بحسب ما نقلت عنه قناة الجزيرة. وفي وقت سابق، تحدّث الرئيسان الأمريكي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين هاتفياً لمدة ساعة 12 فبراير 2022 بعد أن حذرت واشنطن وحلفاؤها من أن القوات الروسية قد تغزو أوكرانيا في أي لحظة. وتزامنت المكالمة بين بوتين وبايدن مع أوامر أصدرتها وزارة الخارجية الأمريكية معظم موظفي سفارتها بمغادرة أوكرانيا وذلك بعد دعوتها يوم الجمعة للرعايا الأمريكيين لمغادرة أوكرانيا في غضون 48 ساعة. وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إنها ستسحب نحو 150 مدرباً عسكرياً. بايدن يهاتف بوتين بشأن أوكرانيا من جانبه، قال مسؤول بالبيت الأبيض إن الاتصال بين بايدن وبوتين بدأ في الساعة 11.04 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1604 بتوقيت غرينتش) وانتهى في الساعة 12.06 مساء في أحدث محاولة لتفادي نشوب حرب. في تقرير لشبكة سي إن إن الأمريكية الإخبارية، قال يوم السبت، إنه تم تسجيل المكالمة بين بوتين وبايدن في ساعة ودقيقتين. من جانبه، قال البيت الأبيض: تحدث الرئيس بايدن مع الرئيس فلاديمير بوتين لتوضيح أنه في حالة غزو روسيا لأوكرانيا، فإن الولايات المتحدة وحلفاءنا سوف يفرضون تكاليف سريعة وشديدة على روسيا وسيكون هناك رد حاسم. أضاف البيت الأبيض وفق تقريرسي إن إن : حث الرئيس بايدن الرئيس بوتين على الانخراط في خفض التصعيد والدبلوماسية بدلاً من ذلك. فيما قالت رويترز إن بايدن قال لبوتين إن أمريكا مستعدة للدبلوماسية ولسيناريوهات أخرى. في حين حذر بايدن، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حسبما قالت وكالة الأناضول من أن: غزو أوكرانيا من شأنه أن يؤدي إلى معاناة إنسانية واسعة النطاق وإضعاف مكانة روسيا.

4877

| 12 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
موسكو: استخدمنا "أساليب مناسبة" لإجبار غواصة أمريكية على مغادرة المياه الروسية

قالت روسيا إن إحدى سفنها الحربية استخدمت أساليب مناسبة لإجبار غواصة أمريكية على مغادرة المياه الإقليمية للبلاد في المحيط الهادئ. وذكرت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، أن الغواصة الأمريكية من نوع /فيرجينيا/ رصدت صباح اليوم /السبت/ قرب جزيرة /أوروب/ التابعة لجزر الكوريل، وهي منطقة يجري فيها حاليا أسطول المحيط الهادئ الروسي مناورات، ضمن المياه الإقليمية للدولة. وأشار إلى أن العسكريين الروس بعثوا إلى طاقم الغواصة رسالة أبلغوه فيها بأن الغواصة تبحر في المياه الإقليمية الروسية، مطالبين إياها بأن تطفو على السطح فورا، لكن البحارة الأمريكيين تجاهلوا هذا التحذير، وفقا للبيان، ما اضطر الفرقاطة الروسية /شابوشنيكوف/ لاستخدام الوسائل الخاصة لطرد الغواصة المخالفة. ولم يكشف البيان عن الوسائل الخاصة التي أجبرت الغواصة الأمريكية على المغادرة. وقال إن روسيا استدعت في أعقاب ذلك، الملحق العسكري الأمريكي بموسكو وسلمته مذكرة احتجاج على خلفية الحادث. يأتي ذلك في وقت يتصاعد فيه التوتر بين حلف شمال الأطلسي /الناتو/ والدول الغربية والولايات المتحدة من جهة، وروسيا من جهة أخرى. بعد أن اتهم الغرب روسيا بالتخطيط لغزو واسع النطاق لجارتها أوكرانيا، الأمر الذي نفته موسكو مرارا.

2832

| 13 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
غزو قريب.. هذا ما انتهت إليه مكالمة بايدن وبوتين لمدة ساعة 

أجريت مكالمة هاتفية، السبت، بين الرئيسين الأمريكي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين لمحاولة تجنب ما تقول الولايات المتحدة إنه هجوم روسي وشيك على أوكرانيا، على ما أعلن البيت الأبيض. وقال مسؤول - للصحافيين بحسب وكالة فرانس برس - إن مكالمة بين الرئيس بايدن والرئيس الروسي (فلاديمير) بوتين بدأت عند الساعة 11.04 (16.04 بتوقيت غرينتش) وقال البيت الأبيض إن المكالمة الهاتفية بين بايدن انتهت بتأكيد وجود معلومات استخباراتية بشأن غزو قريب لأوكرانيا . وأضاف البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي حذر نظيره الروسي فلاديمير بوتين من أن غزو أوكرانيا ستترتب عليه كلفة باهظة وفورية. وتابع البيت الأبيض : بايدن أخبر بوتين بأن الولايات المتحدة مستعدة للدبلوماسية ولـسيناريوهات أخرى. وتواصلت الجهود الدبلوماسية، السبت، مع محادثات جديدة بين وزيري الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن والروسي سيرغي لافروف. وأعلنت وزارة الخارجية أن بلينكن أبلغ لافروف بأن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة لكن تتطلب من موسكو وقف التصعيد والانخراط في حوار بحسن نية.

3446

| 12 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
بايدن حدده هذا الأسبوع.. متى يتوقع موعد غزو روسيا لأوكرانيا؟

توقعات أمريكية وغربية باقتراب موعد غزو روسيا لأوكرانيا.. فعلى ماذا بنت تلك المصادر توقعاتها؟.. بايدن: 16 فبراير الجاري ذكرت صحيفة بوليتيكو أن الرئيس الأمريكي جو بايدن حدد - في مؤتمر بالفيديو مع زعماء دول الغرب والاتحاد الأوروبي والناتو - موعد غزو روسيا لأوكرانيا في 16 فبراير الجاري. ووفقا للصحيفة، اختلف الأوروبيون مع بايدن، في تقدير توقيت وحتمية التصعيد، وشدد أحد المسؤولين الأوروبيين على أن الاتحاد الأوروبي لن يبتلع مثل هذه الأشياء. وأضافت الصحيفة، نقلا عن مصادر مطلعة لم تحددها: خلال حديثه مع القادة الغربيين، الذي استمر ساعة، حدد الرئيس بايدن يوم 16 فبراير كموعد للهجوم الروسي. ونقلت الصحيفة، عن العديد من المسؤولين الأمريكيين، أن روسيا ستشن هجومها على أوكرانيا في وقت مبكر من 16 فبراير ... وأخطرت واشنطن الحلفاء أنه قد تسبق ذلك سلسلة من الضربات الصاروخية والهجمات الإلكترونية. ونوهت الصحيفة بأن محاوري بايدن شككوا بمعطيات المخابرات الأمريكية. وقالت: أشار الأوروبيون إلى أن لديهم معلومات مغايرة. وقال مسؤول بريطاني إنه لديهم تفسيرات مغايرة للمعلومات الاستخبارية المتعلقة بيوم 16 فبراير. ماذا قالت الاستخبارات الأمريكية ؟ قالت مجلة دير شبيجل الألمانية إن أجهزة الاستخبارات الأمريكية أصدرت تحذيراً لحلفاء الناتو من هجوم روسي وشيك على أوكرانيا، ونقلت عن مصادرها أن كلا من المخابرات الأمريكية والجيش الأمريكي أبلغا الحكومة الألمانية ودول الناتو الأخرى على مدار يوم أمس الجمعة، أن هناك مخاوف من احتمال وقوع الهجوم في وقت مبكر من يوم الأربعاء المقبل (16 فبراير) ويقول دبلوماسيون وعسكريون غربيون للمجلة إن أجهزة الاستخبارات الأمريكية اعترضت على ما يبدو مؤشرات على أن القيادة الروسية أعدت الجيش لتنفيذ العملية يوم الأربعاء المقبل، وأضافوا أنه لا يمكن الحسم على وجه اليقين بأن هذا قرار نهائي. وزير الخارجية الأمريكي ومستشار الأمن القومي ويتوقع مسؤولون أمريكيون أن يبدأ الغزو قبل نهاية دورة الألعاب الأولمبية في بكين أي قبل 20 فبراير الجاري . وقال مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جايك ساليفان لا نزال نرى مؤشرات إلى تصعيد روسي، ويشمل ذلك وصول قوات جديدة إلى الحدود الأوكرانية. وأضاف أن هذا الغزو يمكن أن يحصل في أي وقت، حتى قبل موعد انتهاء الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين في العشرين من فبراير. محللون:4 سيناريوهات حول موعد بدء الغزو ووفق موقع (CNN) فإذا أمر بوتين قواته بالغزو، يتوقع بعض المحللين أن ذلك سيأتي قبل ذوبان الجليد في الربيع. يقول الصحفي والمؤلف تيم مارشال : أفضل وقت للقيام بذلك هو الشتاء لأنه سيوفر ميزة ميكانيكية باعتبار أن الفرق الآلية تحتاج إلى أرض صلبة متجمدة. سام كراني إيفانز، محلل أبحاث في معهد رويال يونايتد للخدمات ومقره المملكة المتحدة، لا يعتقد أن الطقس سيلعب دورًا رئيسيًا في أي قرار بالغزو، حيث قال: روسيا لديها تاريخ طويل من القتال فقط بالتوقيت الذي يناسب روسيا.. القوات الروسية لديها خبرة في العمل في هذه المنطقة وتتمتع عربات القتال المدرعة، بإمكانية تنقل جيدة جدًا بشكل عام حتى على التربة الرخوة جدًا. مصدر مقرب من الرئاسة الأوكرانية صرح لشبكة CNN إن المخابرات الأوكرانية تقدر أن التهديد من روسيا خطير، ولكنه ليس وشيكًا، وأنه إذا تم إصدار أي أمر روسي بالهجوم، فسيستغرق الأمر من أسبوع إلى أسبوعين حتى تكون القوات الروسية بالقرب من الحدود جاهزة. روسيا تنفي ومع كل هذه التوقعات، ينفي الكرملين أي خطط لشن هجوم على أوكرانيا، ويقول إن دعم الناتو لأوكرانيا - بما في ذلك زيادة إمدادات الأسلحة والتدريب العسكري - يشكل تهديدًا متزايدًا على الجناح الغربي لروسيا.

2514

| 12 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
من بينها قطر.. دول حذرت رعاياها من السفر لأوكرانيا وطالبتهم بمغادرتها.. هل يعني ذلك قرب الغزو؟

عدد كبير من دول العالم بدأت تدعو رعاياها لمغادرة أوكرانيا على وقع طبول الحرب، والتقارير الغربية التي تؤكد أن موسكو تستعد لغزو أوكرانيا واجتياحها في موعد قريب . قطر في قطر، دعت وزارة الخارجية المواطنين القطريين إلى التريث في السفر لأوكرانيا، إلا للضرورة ، ودعت الوزارة أيضاً المواطنين إلى التنسيق مع إدارة الشؤون القنصلية وسفارة دولة قطر بأوكرانيا في حالة الضرورة. أمريكا في الغرب، والبداية من الولايات المتحدة الأمريكية، التي دعا الرئيس الأمريكي جو بايدن والبيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكيين في أوكرانيا، أمس الجمعة، بضرورة المغادرة في غضون 48 ساعة لأن روسيا قد تهاجم في أي وقت، وعلى الأرجح بهجوم جوي. روسيا قال مصدر مطلع لوكالة سبوتنيك، اليوم السبت، إن دبلوماسيين وموظفين قنصليين روس بدأوا مغادرة أوكرانيا. وقال: وفقا لبيانات المواطنين الأوكرانيين، بدأ الدبلوماسيون الروس وموظفو القنصلية في أوكرانيا في المغادرة إلى روسيا. ويتجلى ذلك على وجه الخصوص من خلال الصعوبات التي واجهتها عند تحديد موعد في القنصليات والسفارة. بريطانيا صرح وزير القوات المسلحة البريطاني، جيمس هيبي، لشبكة سكاي نيوز، اليوم السبت، إنه تم إبلاغ الرعايا البريطانيين أيضا أن أولئك الذين يختارون البقاء في أوكرانيا يجب ألا يتوقعوا إجلاء عسكريا في حال اندلاع صراع مع روسيا، بحسب وكالة رويترز. هولندا كذلك دعا وزير الخارجية الهولندي، ووبكي هوكسترا، المواطنين الهولنديين، اليوم السبت، إلى مغادرة أوكرانيا في أقرب وقت ممكن بسبب الوضع الأمني هناك. ألمانيا ألمانيا طلبت، اليوم السبت، من رعاياها الذين لم يكن وجودهم في أوكرانيا حتميا المغادرة، قائلة: لا يمكن استبعاد نزاع عسكري مع تصاعد التوتر. وتابعت: إذا كنت تتواجد حاليا في أوكرانيا، فتأكد من أن وجودك ضروري، إذا لم يكن الأمر كذلك، فيرجى مغادرة البلد في الوقت الحالي. بلجيكا كذلك نصحت بلجيكا رعاياها، اليوم السبت، بمغادرة أوكرانيا، بعد أن حذرت أمريكا من أن الغزو الروسي لجارتها قد يبدأ في غضون أيام بقصف جوي. اليابان نصحت اليابان مواطنيها في أوكرانيا، أمس الجمعة، والذي يقدّر عددهم بـ150، بمغادرة الدولة الأوروبية على الفور، بحسب صحيفة اليابان اليوم. وقالت وزارة الخارجية اليابانية في بيان لها: هناك احتمال متزايد بأن الوضع يمكن أن يتدهور بسرعة. استراليا ناشد رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، اليوم السبت، إنه يتعين على المواطنين الأستراليين الموجودين في أوكرانيا مغادرة البلاد في أقرب وقت ممكن لأن الوضع هناك يزداد خطورة. كما حثت وزارة الخارجية النيوزيلندية، اليوم السبت، جميع رعاياها الموجودين في أوكرانيا على المغادرة فورا، ردا على التوترات المتصاعدة بين روسيا وأوكرانيا. تايوان ونصحت وزارة الخارجية في تايوان المواطنين بمغادرة أوكرانيا في أقرب وقت ممكن، بعد أن حذرت أمريكا من أن روسيا قد تغزو الدولة الواقعة في شرق أوروبا قريبا. وقالت، في بيان صحفي اليوم السبت، إنها تدعو ما يقرب من 25 مواطنا تايوانيا يعيشون حاليا في أوكرانيا للدراسة أو العمل لمغادرة البلاد في أقرب وقت ممكن، مع مطالبة الآخرين أيضا بتجنب السفر إلى المنطقة. الدول العربية السعودية عربياً، حثت سفارة المملكة العربية السعودية في كييف، اليوم السبت، مواطنيها على الاتصال بالسفارة بسرعة لتسهيل مغادرتهم أوكرانيا. كما أفاد التلفزيون الرسمي السعودي بأن سفارة المملكة في كييف نصحت المواطنين بتأجيل أي خطط لزيارة أوكرانيا. وحذرت دول الكويت والإمارات والعراق مواطنيها من السفر إلى أوكرانيا، وحثت الموجودين في البلاد على المغادرة على الفور. مؤشرات على قرب الغزو وتأتي تلك التحذيرات على وقع توقعات بغزو روسي محتمل، وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان – بحسب موقع الجزيرة - إن ثمة احتمالا كبيرا بأن تُقْدم روسيا على غزو أوكرانيا قبل نهاية الألعاب الأولمبية الشتوية المقامة بالصين، والتي تختتم في 20 من الشهر الجاري. وأضاف سوليفان، في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض أمس، أن هجوما روسيا على أوكرانيا قد يحدث في أي يوم بدءا من الآن، وسيبدأ على الأرجح بهجوم جوي وتحدث عن احتمالات كبيرة بأن يشمل الاجتياح الروسي مدنا كبرى في أوكرانيا، بما فيها العاصمة كييف. وتابع أن قوات روسيا على حدود أوكرانيا وفي بيلاروسيا (الجارة الشمالية لأوكرانيا) تظهر أنها في موقع يسمح لها بشن هجوم، مشيرا إلى حشد موسكو أكثر من 100 ألف جندي من قواتها على الحدود مع أوكرانيا.

2625

| 12 فبراير 2022