تبدأ الخطوط الجوية القطرية في نقل العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي (RUH) بالسعوديةاعتباراً من الأربعاء المقبل الموافق 25 فبراير 2026. وستشغّل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
دعت وزارة الخارجية المواطنين إلى التريث في السفر إلى دولة أوكرانيا إلا للضرورة. وطالبت وزارة الخارجية المواطنين بالتنسيق مع إدارة الشؤون القنصلية وسفارة دولة قطر بأوكرانيا في حالة الضرورة - بحسب الحساب الرسمي لوزارة الخارجية على موقع التواصل الاجتماعي تويتر.
1620
| 12 فبراير 2022
يتواصل الرئيس الأمريكي جو بايدن هاتفيا اليوم مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، في مسعى للوصول إلى حل يجنب اندلاع مواجهة عسكرية غير محسوبة النتائج، ذلك التواصل الذي يعود بالأذهان إلى الأزمة التي اندلعت بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي عام 1962 وكادت تعصف بالعالم بحرب نووية، المعروفة إعلاميا باسم الصواريخ الكوبية. ورغم مرور 60 عاما على أزمة صواريخ كوبا .. إلا أن المحللين يرون تشابها كبيرا بين الأزمة الأوكرانية الحالية وتلك الأزمة في ظل تصعيد روسي أمريكي غربي بلغ ذروته خلال الأيام الأخيرة بإعلان الولايات المتحدة أن هجوما روسيا وشيكا سيحدث خلال الأيام أو الساعات المقبلة ضد أوكرانيا. ويحبس العالم أنفاسه في انتظار النتائج التي سيخرج بها التواصل بين بايدن وبوتين، وماذا إذا كان هذا التواصل سيحقق ما حققه تواصل كل من الرئيس الأمريكي جون كينيدي وأمين عام الأمم المتحدة يو ثانت إلى اتفاق مع الاتحاد السوفيتي لإزالة قواعد الصواريخ الكوبية في 28 أكتوبر 1962 في ظل أجواء كانت تنذر بصراع كان سيخلف دمارا واسعا جراء صدام قطبي العالم حينها، الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، لتتفق في حينها أكبر قوتين في العالم على إبقاء الخط الساخن للتواصل بين الرئيسين الأمريكي والسوفيتي لحل الأزمات بين الجانبين مستقبلا. بدأت أزمة صواريخ كوبا في اعقاب شروع حكومتي كوبا والاتحاد السوفيتي في بناء قواعد سرية لعدد من الصواريخ النووية متوسطة المدى، والتي تعطي الإمكانية لضرب معظم أراضي الولايات المتحدة، وقتها فكرت واشنطن في مهاجمة كوبا عن طريق الجو والبحر، ثم استقر الرأي بعمل حظر عسكري عليها، وطالبت السوفييت بتفكيك أي قواعد صواريخ مبنية أو تحت الإنشاء في كوبا وإزالة جميع الأسلحة الهجومية، الأمر الذي رفضه السوفييت علنا ولكن عبر قنوات سرية من الاتصالات بدأت اقتراحات لحل الأزمة، إلى أن انتهت في 28 أكتوبر 1962، عندما توصل كل من كينيدي ويو ثانت إلى اتفاق مع السوفييت لإزالة قواعد الصواريخ الكوبية شريطة أن تتعهد الولايات المتحدة بعدم غزو كوبا. أما أزمة أوكرانيا فبدأت في 21 نوفمبر 2013 عندما علق رئيس أوكرانيا آنذاك فيكتور يانوكوفيتش الاستعدادات لتنفيذ اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، ما أثار احتجاجات جماهيرية من مؤيدي الاتفاقية الأمر الذي أدى إلى ثورة أطاحت بالرئيس في فبراير 2014 عقب ذلك، واجتاحت الاضطرابات بعض المناطق الشرقية والجنوبية من أوكرانيا التي كان يقطنها غالبية من المواطنين المتحدثين بالروسية، والذين استمد يانوكوفيتش معظم دعمه منهم. لم ينته الأمر عند ذلك بل اندلعت حرب، مازالت مشتعلة حتى الآن في إقليم دونباس شرقا، بين القوات الأوكرانية والانفصاليين الموالين لروسيا، وهذه الحرب قد تكون شرارة حرب أوسع في المستقبل، حيث تحولت المعارضة الأوكرانية إلى تمرد مؤيد لروسيا. ورغم اختلاف توقيت وموقع وتفاصيل الأزمتين الكوبية والأوكرانية، إلا أن جانبي الصراع هما نفسهما، ففي معسكر تقف الولايات المتحدة مدعومة بحلف شمال الأطلسي / الناتو/ والقوى الرئيسية في أوروبا وفي الجانب الآخر روسيا مدعومة بالداخل الأوكراني المؤيد لها في إقليم دونباس. وفي أزمة الصواريخ الكوبية كان العالم بالكاد يشعر بالتحسن عقب خروجه من الحرب العالمية الثانية منهكا بالديون والضحايا، فيما تأتي أزمة أوكرانيا في ظل أكبر أزمة صحية عصفت بالعالم وهي أزمة كورونا التي أثرت على كافة مناحي الحياة في العالم خاصة في الجوانب الاقتصادية التي فرضتها الإجراءات الاحترازية التي طبقت في عدد كبير من الدول لتفادي انتشار واسع لكورونا، ليمر العالم بأكبر أزمة اقتصادية لازالت تعصف به. ويرى الخبراء أن روسيا ترغب في أن تبقى أوكرانيا، حديقة خلفية، أو دولة محايدة رمادية على أكثر تقدير، ولعل أكثر ما يثير مخاوف روسيا حقيقة أن أوكرانيا تنشد عضوية حلف شمال الأطلسي ناتو وتقوم بخطوات عملية في هذا الاتجاه، وهذا أمر مرفوض من جانب روسيا حيث ترى أن هذا زحفا صوب حدودها الغربية مع أوكرانيا وتعتبر أن في ذلك خطوطا حمراء، لا يجوز تجاوزها، فهذه الأزمة لم تكن وليدة اللحظة بل شهدت السنوات والشهور الماضية كثيرا من التوترات والاتهامات المتبادلة في هذا الإطار، على خلفية مناورات عدة شهدها البر الروسي والأوكراني، وشهدها البحر الأسود. ويؤكد الخبراء أن الاهتمام الأمريكي بالأزمة الأوكرانية، ودعم كييف بالسلاح والأموال يأتي بسبب حرص الولايات المتحدة على إضعاف نفوذ روسيا المتنامي إقليميا وعالميا، فضلا عن عرقلة مشروع نورد ستريم 2 لنقل الغاز، حيث عارضت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأوكرانيا والعديد من دول الاتحاد الأوروبي خط الأنابيب منذ الإعلان عنه في عام 2015، محذرة من أن المشروع سيزيد من نفوذ موسكو في أوروبا. ويمكن أن يضخ نورد ستريم 2 حوالي 55 مليار متر مكعب من الغاز سنويا، يمثل هذا أكثر من 50 من الاستهلاك السنوي لألمانيا، ويمكن أن يحقق ما يصل إلى 15 مليار دولار لشركة غازبروم، الشركة الروسية المملوكة للدولة التي تتحكم في خط الأنابيب، بناء على متوسط سعر التصدير في عام 2021. ويضيف الخبراء أن الحجة الرئيسية التي دأب معارضو المشروع على رفعها هو أن ألمانيا وأوروبا ستفقدان استقلاليتهما في مجال الطاقة تجاه روسيا المتهمة باستعمال الطاقة كسلاح، وبالتالي فإن الاعتماد على الغاز الروسي سيعني بالضرورة المزيد من التبعية السياسية. وخلص المحللون السياسيون إلى أن الأزمة الأوكرانية تشير إلى بداية تشكل نظام عالمي جديد، ومحور صيني روسي في مواجهة تحالف غربي بقيادة الولايات المتحدة وحلف /الناتو/، في ظل رغبة روسيا وأوروبا في الحصول على ضمانات أمنية متبادلة، فموسكو تخشى أن يتوسع حلف الناتو باتجاهها، وأوروبا تخشى من ويلات الحرب على القارة. وبعرض التشابه بين أزمتي صواريخ كوبا وأوكرانيا يتضح أن العمل الدبلوماسي هو السبيل الوحيل لإنقاذ الموقف ووضع حد لهذا التصعيد الذي يهدد حياة الملايين ليس في أوكرانيا وروسيا فحسب بل في العالم أجمع، فالصراع السياسي والعسكري بين الولايات المتحدة وروسيا بالطبع ستكون له نتائج سيئة على اقتصاد العالم الذي يعاني أصلا جراء أزمة كورونا.
1791
| 12 فبراير 2022
أبدى السيد أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي، استعداد الولايات المتحدة للحوار مع روسيا لإنهاء التوتر بشأن أوكرانيا إذا كانت موسكو ترغب في ذلك، مشيرا إلى أنه سيتحدث في وقت لاحق اليوم مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، في محاولة لتجنب غزو روسي محتمل لأوكرانيا. وقال بلينكن في مؤتمر صحفي على هامش زيارته لجزر فيجي: لا نزال نرى مؤشرات مقلقة جدا على تصعيد روسي بما في ذلك وصول قوات جديدة إلى الحدود مع أوكرانيا، مضيفا أنه إذا كانت روسيا مهتمة حقا بحل هذه الأزمة التي هي من صنعها، من خلال الدبلوماسية والحوار، فنحن على استعداد للقيام بذلك، لكنه شدد، من جهة أخرى، على أن واشنطن ستفرض عقوبات اقتصادية سريعة إذا غزت روسيا أوكرانيا. وأكد بلينكن أنه إذا قررت روسيا القيام بعمل عسكري فسوف نسارع بفرض عقوبات اقتصادية صارمة بالتنسيق مع الحلفاء والشركاء في أنحاء العالم، سنعزز قدرة أوكرانيا على الدفاع عن نفسها، وسندعم حلفاءنا على الجانب الشرقي لحلف شمال الأطلسي. وجاء تصريحات بلينكن في أعقاب إعلان البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي جو بايدن، سيتحدث هاتفيا مع نظيره الروسي فلادمير بوتين لمناقشة تطورات الوضع بشأن أوكرانيا بعد حشد موسكو أكثر من 100 ألف جندي على الحدود مع أوكرانيا. وحذرت واشنطن أمس /الجمعة/ من أن غزوا عسكريا روسيا لأوكرانيا تتخلله حملة غارات جوية وهجوم خاطف بات وشيكا بالفعل، وقد يقع خلال الأيام المقبلة. ويتهم الغرب روسيا بحشد أكثر من 100 ألف عسكري عند حدودها مع جارتها أوكرانيا تمهيدا لغزوها، مطالبا موسكو بسحب هذه القوات، فيما ينفي الكرملين بشكل مستمر هذه الاتهامات، متهما في المقابل حلف /الناتو/ بمحاولة التوسع إلى الحدود الروسية، ومطالبا بضمانات عدم انضمام أوكرانيا إلى الحلف وعدم نشر صواريخ في دول شرق أوروبا.
1684
| 12 فبراير 2022
كذبت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ما نشرته وسائل الإعلام الغربية حولإجلاء الدبلوماسيين الروس من أوكرانيا ، موضحة أن ما نشر بهذا الشأن يهدف لخلق غطاء لبدء إجلاء السفارات الغربية من الأراضي الأوكرانية. وقالت زاخاروفا في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الروسية /سبوتنيك/ إن الشائعات حول الإجلاء المزعوم للدبلوماسيين الروس ظهرت في عدد من المنشورات الغربية، قبل شهر تقريبًا، مشيرة إلى أن الغرض من هذه الأكاذيب خلق غطاء إعلامي لبداية إخلاء الولايات المتحدة وبريطانيا العظمى وأستراليا وكندا ودول أخرى الدبلوماسيين وعائلاتهم من سفاراتهم في أوكرانيا. كانت الخارجية الروسية أكدت أن موسكو تواجه حملة إعلامية منسقة غير مسبوقة من قبل الغرب، مشددة على أن هذه الحملة تهدف إلى تشويه صورة مطالبها العادلة لضمانات أمنية في أوروبا. ويتهم الغرب روسيا بحشد أكثر من 100 ألف عسكري عند حدودها مع جارتها أوكرانيا تمهيدا لغزوها، مطالبا موسكو بسحب هذه القوات، فيما ينفي الكرملين بشكل مستمر هذه الاتهامات، متهما في المقابل حلف /الناتو/ بمحاولة التوسع إلى الحدود الروسية، ومطالبا بضمانات عدم انضمام أوكرانيا إلى الحلف وعدم نشر صواريخ في دول شرق أوروبا.
1792
| 12 فبراير 2022
تتسارع وتيرة الأحداث في الأزمة الأوكرانية حيث لم يعد صوت الدبلوماسية والحوار مسموعا بوضوح، وذلك بعد أن فشلت محادثات كثيفة في الأيام الأخيرة في إحراز تقدم نحو حل لهذه الأزمة التي يصفها الغربيون بأنها الأخطر منذ نهاية الحرب الباردة قبل ثلاثة عقود. وفي مؤشر الى هشاشة الوضع، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الجمعة إن روسيا قد تغزو في أي وقت أوكرانيا بعدما حشدت على حدودها أكثر من 100 ألف جندي وأسلحة ثقيلة. كما حثت العديد من الدول في الساعات الأخيرة مواطنيها على مغادرة أوكرانيا ومن بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا والنرويج وهولندا واليابان وكوريا الجنوبية. وفيما يلي نستعرض إليك 8 أسئلة مع أجوبتها عن الحرب المحتملة: 1-كيف نشب التوتر العسكري الحالي بين روسيا وأوكرانيا؟ منذ نهاية العام الماضي، يتزايد التوتر العسكري بين موسكو وكييف وسط توجيه اتهامات إلى روسيا بحشد قواتها على الحدود مع أوكرانيا، بينما توجه جمهوريتا دونيتسك ولوغانسك الشعبيتان، المعلنتان من طرف واحد، اتهامات إلى السلطات الأوكرانية بالحشد العسكري على خط التماس في منطقة دونباس، شرقي أوكرانيا. كما تطالب موسكو بضمانات أمنية بعدم انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو) خوفا من نشر صواريخ أميركية على الأراضي الأوكرانية، على بعد دقائق من التحليق إلى موسكو، في حال تم قبول عضوية كييف في الحلف. 2-ما هي الخلافات الرئيسية بين روسيا وأوكرانيا؟ منذ عام 2014، تعتبر أوكرانيا أن روسيا تحتل أراضيها عن طريق ضم شبه جزيرة القرم ودعم منطقة دونباس المطالبة بالاستقلال عن كييف، إلا أن موسكو تنفي هذه التهم، بحجة أن عملية استعادة الوحدة بين القرم وروسيا جاءت نتيجة لاستفتاء تقرير المصير الذي أجري في شبه الجزيرة، نافية ضلوعها في الحرب الأهلية في دونباس، ومؤكدة أنها من الدول الضامنة لاتفاقات مينسك للتسوية الأوكرانية، وليست طرفا فيها. 3- كيف وصلت العلاقات الروسية الأوكرانية إلى هذه المرحلة من التدهور؟ أوكرانيا هي دولة شابة للغاية، يبلغ عمرها ثلاثة عقود فقط، ونشأت على أطلال تفكك أكبر دولة في العالم، الاتحاد السوفييتي، في عام 1991، ونالت على أثره استقلالها عن موسكو. ومنذ ذلك الحين، تتابع في أوكرانيا رؤساء موالون ومناهضون لروسيا.لكن منذ عام 2014، تحولت أوكرانيا إلى نموذج الدولة القومية بلا رجعة، وقطعت طريقا طويلا نحو التكامل مع الغرب، وصل إلى حد إعفاء المواطنين الأوكرانيين من التأشيرات للسفر إلى الاتحاد الأوروبي. 4-كيف بدأت أعمال القتال في منطقة دونباس الواقعة شرقي أوكرانيا؟ بعد انضمام القرم إلى روسيا، دعا النشطاء الموالون لروسيا في دونباس إلى إجراء استفتاء تقرير المصير لحذو حذو القرم، معلنين بشكل أحادي الجانب عن قيام ما يعرف بـجمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين، ما أدى إلى اندلاع الحرب الأهلية في ربيع 2014، والتي راح ضحيتها أكثر من 13 ألف قتيل حتى الآن، وفق أرقام الأمم المتحدة. 5-لماذا فشل الرئيس الأوكراني زيلينسكي في إحلال السلام في دونباس؟ قبل انتخابه رئيسا، كان زيلينسكي ممثلا كوميديا نال شهرته ببطولته في المسلسل السياسي الساخر خادم الشعب، الذي يتناول قصة انتخاب أستاذ تاريخ بسيط ومتواضع يدعى فاسيلي غولوبورودكو رئيسا لأوكرانيا، قبل أن يتحقق هذا السيناريو على أرض الواقع في عام 2019، وسط آمال الأوكرانيين في أن يضع حدا للحرب في دونباس. إلا أنه بعد انتخابه، وجد زيلينسكي نفسه رهينة للتجاذبات السياسية والتيار القومي الراديكالي داخليا، والضغوط الروسية المتزايدة خارجيا، ما يحول دون تحقيق السلام حتى الآن. 6-ما هي الهوية الثقافية واللغوية للمجتمع الأوكراني؟ تعد أوكرانيا دولة ذات انقسام مجتمعي عميق بين المناطق الغربية التي تعتمد اللغة الأوكرانية وترى مستقبلها مع الاتحاد الأوروبي، والمناطق الشرقية ذات الأغلبية الناطقة بالروسية والتي تدين بالولاء لموسكو. ولهذا السبب تحديدا، وصف المفكر السياسي الأميركي صاموئيل هنتنغتون، في كتابه الشهير صراع الحضارات، أوكرانيا بأنها بلد منقسم ذو ثقافتين مختلفين. 7- ما هي سيناريوهات الحرب المحتملة بين روسيا وأوكرانيا؟ أشار تقريرلصحيفة زود دويتشه إلى أن نشر القوات يوفر لموسكو عددا من الخيارات العسكرية، والسيناريو الأكثر شمولا هو غزو على ثلاث جبهات، وهو الأخطر. وتخشى أجهزة الاستخبارات الغربية بحسب صحيفة العربي الجديد من نقل المزيد من الجنود إلى منطقتي بيلغورود وكورسك القريبتين من الحدود مع بيلاروسيا. وبعدما شوهدت، في أوقات سابقة من العام الماضي، تحركات أساسية للقوات الروسية في شرق أوكرانيا، بالقرب من روستوف أون دون وفورونيج، يبدو أن موسكو نقلت أخيرا بطاريات دفاع جوي حديثة من طراز إس 400 و12 طائرة مقاتلة من نوع سوخوي إس يو 35، إلى بيلاروسيا، والهجوم على هذا المحور يمكن أن يستهدف مناطق على طول نهر دنيبر والعاصمة كييف.ووفق مسؤول عسكري، فإن الجبهة الشمالية التي يتعين على الأوكرانيين الدفاع عنها تمتد فعليا من لوغانسك حتى بولندا، علما أن المناورات المشتركة التي أعلنت روسيا وبيلاروسيا إجراءها في فبراير المقبل ستشمل القوات الخاصة المناسبة للغزو. ومن ناحية الجنوب، الوضع يبدو صعبا على أوكرانيا، حيث يمكن للجنود الروس التقدم نحو أوديسا، وهي إحدى أكبر المدن، وإطلاق عملية برمائية لعزل أوكرانيا تماما عن البحر الأسود. وبذلك، يصبح هذا السيناريو أكثر خطورة، لأن موسكو يمكنها إرسال 6 سفن إنزال من الشرق وبحر الشمال باتجاه البحر الأسود، وهذا لا يستغرق سوى أسابيع قليلة، لا سيما أن الصور تظهر وجودها في عرض البحر ومحملة بالمعدات العسكرية. هل اقترب غزو أوكرانيا؟.. ألمانيا تظهر العين الحمراء لروسيا قبل قمة بوتين وشولتس من الألف إلى الياء.. لماذا يريد بوتين غزو أوكرانيا؟
20115
| 12 فبراير 2022
من جديد .. شبح الحرب العالمية الثالثة يلوح في الأفق على خلفية أزمة أوكرانيا واحتمالية الصراع المباشر بين أمريكا وحلفائها من دول الناتو من جانب وروسيا من جانب آخر . اليوم الجمعة، كان بمثابة تطور نوعي في الأزمة، إذ نقلت شبكة (CNN) الأمريكية عن الرئيس الأمريكي جو بايدن مطالبته للأمريكيين في أوكرانيا بالمغادرة فورا، وقال إن الأوضاع يمكن أن تتدهور بسرعة إذا اختارت روسيا غزو أوكرانيا. وقال بايدن، في مقابلة مع شبكة NBC نشرتها على موقعها الإلكتروني: على المواطنين الأمريكيين مغادرة أوكرانيا الآن، الأمر ليس كما لو أننا نتعامل مع منظمة إرهابية، نحن نتعامل مع أحد أكبر الجيوش في العالم، إنه وضع مختلف للغاية ويمكن أن تسوء الأمور بسرعة. وذكر الرئيس الأمريكي خلال المقابلة التي لم تنشر شبكة NBC مقطع الفيديو الخاص بها بعد، أنه لا يمكنه تصور موقف تدخل فيه القوات الأمريكية إلى أوكرانيا لإنقاذ الأمريكيين، لأن ذلك سيؤدي إلى تصعيد العنف، وقال: عندما يبدأ الأمريكيون وروس إطلاق النار على بعضهم البعض فهذه حرب عالمية. وتابع بايدن: إذا كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أحمق بما يكفي لدخول أوكرانيا فهو ذكي بما يكفي لعدم القيام بأي شيء من شأنه أن يؤثر سلبا على المواطنين الأمريكيين. بلينكن : في أي وقت وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، لم يكن أقل تشاؤماً من رئيسه إزاء توقع قرب المواجهة، بل كان أكثر وضوحاً حين قال إن قوات روسية جديدة تواصل التدفق على الحدود الأوكرانية وأن غزو أوكرانيا قد يبدأ في أي وقت بما في ذلك خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، التي تجري حاليا في بكين. وقال بلينكن - في مؤتمر صحفي في ملبورن، عقب اجتماع لمجموعة الحوار الأمني الرباعي التي تضم الولايات المتحدة وأستراليا والهند واليابان - إن واشنطن تواصل خفض أعداد الموظفين في سفارتها في أوكرانيا. وتناولت محادثات الحوار الرباعي الأزمة المتصاعدة بين أوكرانيا وروسيا، إذ وصف بلينكن حشد روسيا قواتها بأنه يشكل تحديا للنظام العالمي القائم على القواعد، الذي ذكر أن المجموعة ستعمل على الحفاظ عليه. وأضاف في تصريحات في افتتاح الاجتماع يشمل هذا الدفاع عن حق جميع البلدان في اختيار مسارها الخاص بمنأى عن الترهيب وحق احترام سيادتها ووحدة أراضيها، سواء هنا في منطقة المحيطين الهندي والهادي أو في أوروبا أو في أي مكان آخر بالعالم. تطورات عسكرية إلى ذلك، نشرت واشنطن مجموعة من القاذفات الاستراتيجية من طراز B-52H القادرة على حمل أسلحة نووية، حيث وصلت القاذفات إلى قاعدة عسكرية في بريطانيا. وبحسب البيان المنشور على الموقع الإلكتروني لقيادة القوات الجوية الأمريكية في أوروبا، فقد وصلت طائرات (B-52H Stratofortress) ومعدات الدعم وأفراد تابعون لجناح القصف الخامس من قاعدة مينوت الجوية في نورث داكوتا إلى مطار فيرفورد في إنجلترا اليوم. وأشارت القيادة إلى أن القاذفات وصلت لأداء مهمة مخطط لها منذ فترة طويلة لمجموعة قاذفات عملياتية كجزء من سلسلة منتظمة من المهام المشتركة لقيادة القوات المسلحة الأوروبية وللقوات المسلحة الاستراتيجية الأمريكية. وأقلعت أربع طائرات من طراز B-52H من قاعدة مينوت الجوية في داكوتا الشمالية حوالي الساعة الثانية صباحا بتوقيت غرينتش، وفقا لموقع Deeside. وفي وقت سابق، اليوم، قال الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرغ، إن الحلف يستكشف إمكانية نشر مجموعات قتالية طويلة المدى في البحر الأسود في رومانيا، بحسب شبكة NSN. ونوهت ستولتنبرغ إلى أن القوات المسلحة الأوكرانية أصبحت الآن أفضل تجهيزا وتدريبا وأفضل إدارة مما كانت عليه في عام 2014. مبينا أن الدول الأعضاء في الناتو تقدم الدعم لقوات الدفاع الأوكرانية حتى تتمكن من الدفاع عن نفسها، وهذا حق لكل دولة، على حد زعمه. وتنفي روسيا، التي حشدت أكثر من 100 ألف جندي قرب حدود أوكرانيا، اتهامات الغرب بأنها تخطط لغزو الجارة السوفيتية السابقة، على الرغم من قولها إنها قد تتخذ إجراء عسكريا غير محدد إذا لم تُلب مطالبها الأمنية. وعلى عكس وزير خارجيته، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للصحفيين، الخميس، إن المفاوضات مع الغرب مستمرة بشأن مطالب روسيا بإعادة تشكيل الهيكل الأمني لأوروبا الشرقية. وكشفت صور الأقمار الصناعية، التي تم جمعها يومي الأربعاء والخميس، عمليات نشر جديدة لمعدات عسكرية وقوات روسية في شبه جزيرة القرم وغرب روسيا وبيلاروس. وقال مسؤولون روس إن ست طائرات مقاتلة روسية وصلت إلى سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا من أوكرانيا في 2014، لتعزيز قوات موسكو في البحر الأسود قبيل تدريبات بحرية مقررة. وإلى جانب التعزيزات الروسية الأخيرة على الحدود الشرقية لأوكرانيا وفي شبه جزيرة القرم، تقول صحيفة نيويورك تايمز إن القوات الروسية في بيلاروس وسفن الإنزال البرمائية والسفن الحربية الأخرى المتجمعة قبالة الساحل الأوكراني قد تضيق الخناق حول أوكرانيا. ويهدد الغرب بفرض عقوبات على روسيا إذا هاجمت أوكرانيا وذلك بناء على خطوات اتُخذت عندما ضمت روسيا شبه جزيرة القرم وساندت انفصاليين يقاتلون القوات الحكومية في شرق أوكرانيا في 2014. ووسط هذه التصريحات والأخبار المتدفقة، يرى الخبراء أن نذر أزمة ممتدة قد تلوح في الأفق بين طرفي الحرب الباردة سابقاً بسبب أوكرانيا، لكن لا الغرب ولا روسيا يريدان هذا النوع من الصدام .
7897
| 11 فبراير 2022
قال أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي اليوم إن قوات روسية جديدة تواصل التدفق على الحدود الأوكرانية، مضيفا أن غزو أوكرانيا قد يبدأ في أي وقت بما في ذلك خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، التي تجري حاليا في بكين. وقال بلينكن في مؤتمر صحفي في ملبورن، عقب اجتماع لمجموعة الحوار الأمني الرباعي التي تضم الولايات المتحدة وأستراليا والهند واليابان، إن واشنطن تواصل خفض أعداد الموظفين في سفارتها في أوكرانيا. وتناولت محادثات الحوار الرباعي الأزمة المتصاعدة بين أوكرانيا وروسيا، إذ وصف بلينكن حشد روسيا قواتها بأنه يشكل تحديا للنظام العالمي القائم على القواعد. وأضاف في تصريحات في افتتاح الاجتماع يشمل هذا الدفاع عن حق جميع البلدان في اختيار مسارها الخاص بمنأى عن الترهيب وحق احترام سيادتها ووحدة أراضيها، سواء هنا في منطقة المحيطين الهندي والهادي أو في أوروبا أو في أي مكان آخر بالعالم. كان الرئيس الأمريكي جو بايدن، قد طالب في وقت سابق اليوم الأمريكيين بمغادرة أوكرانيا، في ظل تفاقم الأوضاع وسط مخاوف من غزو روسي للبلاد. يذكر أن التوتر بين حلف شمال الأطلسي /الناتو/ والدول الغربية والولايات المتحدة من جهة، وروسيا من جهة أخرى، تصاعد خلال الأشهر الأخيرة بعد أن اتهم الغرب موسكو بالتخطيط لغزو واسع النطاق لجارتها أوكرانيا بعد حشدها نحو 100 ألف جندي على الحدود بين البلدين، فيما تنفي موسكو بشكل مستمر هذه الاتهامات، وتتهم، في المقابل، الحلف بمحاولة التوسع إلى حدودها، وتطالب بضمانات بعدم انضمام أوكرانيا إلى حلف الناتو أو نشر صواريخ في الدول القريبة من حدودها.
1917
| 11 فبراير 2022
طالب الرئيس الأمريكي جو بايدن، الأمريكيين بمغادرة أوكرانيا، في ظل تفاقم الأوضاع وسط مخاوف من غزو روسي للبلاد. وقال بايدن في مقابلة مع شبكة /أن بي سي/ إن على المواطنين الأمريكيين المغادرة الآن .. نتعامل مع أحد أكبر الجيوش في العالم.. إنه وضع مختلف للغاية، والأمور يمكن ان تصبح جنونية بسرعة، مضيفا أن الأوضاع في أوكرانيا قد تتفاقم بسرعة. وكانت وزارة الخارجية الأمريكية طالبت أمس من رعاياها بمغادرة أوكرانيا على الفور. يذكر أن التوتر بين حلف شمال الأطلسي /الناتو/ والدول الغربية والولايات المتحدة من جهة، وروسيا من جهة أخرى، تصاعد خلال الأشهر الأخيرة بعد أن اتهم الغرب موسكو بالتخطيط لغزو واسع النطاق لجارتها أوكرانيا بعد حشدها نحو 100 ألف جندي على الحدود بين البلدين، فيما تنفي موسكو بشكل مستمر هذه الاتهامات، وتتهم، في المقابل، الحلف بمحاولة التوسع إلى حدودها، وتطالب بضمانات بعدم انضمام أوكرانيا إلى حلف الناتو أو نشر صواريخ في الدول القريبة من حدودها.
1917
| 11 فبراير 2022
أكد السيد ينس ستولتنبرغ الأمين العام لحلف شمال الأطلسي /الناتو/، اليوم، أن انتشار القوات الروسية في بيلاروس في إطار مناورات عسكرية مشتركة عند الحدود الأوكرانية يمثل لحظة خطيرة على أمن أوروبا. وقال ستولتنبرغ: نتابع عن كثب انتشار روسيا في بيلاروس، وهو الأكبر منذ انتهاء الحرب الباردة.. هذه لحظة خطيرة بالنسبة لأمن أوروبا. وأضاف أن عدوانا جديدا من روسيا (على أوكرانيا) سيقود إلى تعزيز وجود الحلف الأطلسي وليس إلى خفضه. وانطلقت في وقت سابق اليوم المناورات الروسية- البيلاروسية المشتركة تحت اسم عزيمة الاتحاد 2022. وأعلن بيان لوزارة الدفاع الروسية، أن روسيا وبيلاروس بدأتا مناورات عسكرية مشتركة، وذلك في إطار المرحلة الثانية من اختبار قوات الرد السريع في الدولة الاتحادية. ويتهم الغرب روسيا منذ نهاية 2021 بحشد آلاف الجنود على حدود أوكرانيا تمهيدا لغزو محتمل.. وتنفي روسيا أي مخطط لشن هجوم لكنها تربط وقف التصعيد، بإنهاء سياسة توسيع حلف الأطلسي لا سيما ليشمل أوكرانيا، وسحب قدرات الحلف العسكرية من أوروبا الشرقية. ورفضت واشنطن هذه المطالب، مقترحة في المقابل إجراءات للحد من التسلح وبناء الثقة، والمقترحات حازمة في إصرارها على حق أوكرانيا وأي دولة أخرى في التقدم بطلب للانضمام إلى عضوية الحلف.
1695
| 10 فبراير 2022
أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات الأوكرانية، اليوم، انطلاق مناورات عسكرية تستمر طوال شهر فبراير الجاري في جميع أنحاء البلاد. وتأتي هذه المناورات في ظل الوضع المتأزم حول أوكرانيا، حيث تحشد روسيا قواتها على الحدود مع أوكرانيا وفي ظل الدعم العسكري الكبير من الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا لكييف. وقالت هيئة الأركان الأوكرانية، في بيان لها اليوم، انطلقت مناورات القيادة والأركان ميتيل - 2022 في صفوف القوات المسلحة الأوكرانية للتحكم بمجموعات القوات أثناء العمليات القتالية. وبحسب البيان، فإن الهدف الرئيسي من التدريبات هو اكتساب وبناء القدرات العملياتية لهيئات القيادة والسيطرة العسكرية والوحدات العسكرية والوحدات الفرعية التابعة للقوات المسلحة. وتتزامن هذه المناورات مع المناورات المشتركة للقوات المسلحة الروسية والبيلاروسية والمقررة في الفترة من 10 إلى 20 فبراير الجاري. وتأتي هذه التطورات، في وقت تتهم العواصم الغربية وكييف، روسيا بحشد قوات على الحدود مع أوكرانيا، استعداداً لمهاجمتها الأمر الذي تنفيه موسكو جملة وتفصيلاً، وتدعو إلى وقف هذا التصعيد غير المبرر. وتعتبر روسيا أن هذه الاتهامات، تأتي في سياق الذرائع، التي تقودها الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، لزيادة الحضور العسكري في أوروبا الشرقية، وتوسيع حلف شمال الأطلسي (ناتو) شرقا، باتجاه الحدود الروسية.
1966
| 08 فبراير 2022
أعلنت الرئاسة التركية ، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيلعب دورا مهما لعقد قمة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والأوكراني فلاديمير زيلينسكي. وأكد السيد إبراهيم قالن الناطق بإسم الرئاسة التركية في مقابلة مع قناة تركية، أهمية الحوار والتفاوض بين بوتين وزيلينسكي لحل الأزمة القائمة بين البلدين ، معربا عن اعتقاده بأن أردوغان سيلعب دورا مهما لعقد قمة بين الرئيسين الروسي والأوكراني. وقال أن زيارة أردوغان إلى أوكرانيا الأسبوع الماضي، جاءت في مرحلة حساسة للغاية، وحظيت بترحيب كييف وحلف شمال الأطلسي الناتو. وشدد على أن الهدف الرئيسي لبوتين ليس اقتحام أوكرانيا واحتلالها، وإنما البدء بمفاوضات جديدة مع الغرب حول العديد من القضايا. ومؤخرا، وجهت الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة، اتهامات إلى روسيا بحشد قواتها قرب الحدود الأوكرانية، وهددت واشنطن بفرض عقوبات على موسكو إذا شنت هجوما على كييف. وترفض روسيا الاتهامات بشأن تحركات قواتها داخل أراضيها، وتنفي وجود أي خطط عدوانية لديها تجاه أوكرانيا.
1811
| 08 فبراير 2022
أعلن السيد دميتري بيسكوف المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية الكرملين، أن التوتر في أوروبا بسبب أوكرانيا وكل ما يتعلق بالضمانات الأمنية الروسية، سيتصدران مباحثات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون المقررة اليوم. وقال بيسكوف في إحاطة صحفية اليوم الاثنين، هذا المساء سيكون مكرسا لزيارة الرئيس الفرنسي ماكرون، إنها زيارة مهمة ،مضيفا من الواضح أن موضوع التوتر في أوروبا المتعلق بالوضع حول أوكرانيا، وموضوع الضمانات الأمنية لروسيا، وكل ما يتعلق بهاتين المشكلتين سيهيمن على المحادثات. وأشار إلى أن مباحثات اليوم بين بوتين وماكرون سبقتها عدة محادثات هاتفية بين الرئيسين، متوقعا مناقشة موضوعية للغاية وطويلة وكبيرة من حيث الوقت والمضمون بين الرئيسين. وأوضح بيسكوف ، أن الكرملين لا يتوقع أن يحمل لقاء الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي إيمانويل ماكرون تغييرات حاسمة فيما يتعلق بالوضع المتوتر في أوروبا بسبب أوكرانيا. وقال -ردا على سؤال عما إذا كان الكرملين يتوقع أن يصبح لقاء بوتين وماكرون نقطة تحول في الوضع المتوتر في أوروبا حاليا فيما يتعلق بأوكرانيا : إن إيمانويل ماكرون رئيس دولة عضو في الاتحاد الأوروبي ،وهذا أمر هام ، ولكن الوضع معقد للغاية بحيث لا يمكن توقع أي تغييرات حاسمة خلال لقاء واحد. وأضاف بيسكوف أن الرئيس الفرنسي أبلغ الرئيس الروسي خلال المحادثات الهاتفية السابقة بينهما أنه سيأتي ببعض الأفكار لإيجاد خيارات محتملة لنزع فتيل التوتر في أوروبا. وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قد شدد في حوار صحيفة لو جورنال دو ديمانش الأسبوعية أمس الأحد ، قبيل زيارته إلى موسكو على أن الحوار مع روسيا مطلوب لاحتواء الخلافات والتوترات المتصاعدة حاليا على الصعيد الدولي وخصوصا في أوروبا. إلى ذلك أعلن السيد جان إيف لودريان وزير الخارجية الفرنسي، أن هناك جهودا تبذل لما وصفه بـ حث الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، على الحوار والتهدئة فيما يتعلق بأوكرانيا. وتأتي هذه التطورات، في وقت تتهم العواصم الغربية وكييف، روسيا بحشد قوات على الحدود مع أوكرانيا، استعدادا لمهاجمتها الأمر الذي تنفيه موسكو جملة وتفصيلا، وتدعو إلى وقف هذا التصعيد غير المبرر. وتعتبر روسيا أن هذه الاتهامات، تأتي في سياق الذرائع، التي تقودها الدول الغربية لزيادة الحضور العسكري في أوروبا الشرقية، وتوسيع حلف شمال الأطلسي ناتو شرقا، باتجاه الحدود الروسية ما يشكل تهديدا حقيقيا للأمن القومي الروسي. وكانت روسيا نشرت، في نهاية 2021، مسودة اتفاقية مع الولايات المتحدة وحلف الناتو، بشأن الضمانات الأمنية بعدم توسع حلف الناتو شرقا نحو حدودها، وعدم إنشاء قواعد عسكرية في جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق.
2399
| 07 فبراير 2022
قالت السيدة أورسولا فون دير لاين رئيسة المفوضية الأوروبية، إن الاتحاد الأوروبي أعد حزمة قوية وشاملة من العقوبات المالية والاقتصادية في حال أقدمت روسيا على غزو أوكرانيا. وأضافت فون دير لاين، في تصريحات لصحيفتي /هاندلسبلات/ الألمانية و/ليزيكو/ الفرنسية، جهزنا حزمة قوية وشاملة من العقوبات المالية والاقتصادية تشمل تقييد الوصول إلى رأس المال الأجنبي وفرض ضوابط على التصدير خاصة على المعدات التكنولوجية، مضيفة أن الإجراءات يجب أن تجعل الاقتصاد الروسي أكثر ضعفا. وأشارت المسؤولة الأوروبية إلى أنه من غير المستبعد استهداف مشروع خط أنابيب الغاز /نورد ستريم 2/ المثير للجدل بين ألمانيا وروسيا كهدف للعقوبات. يذكر أن التوتر بين حلف شمال الأطلسي /الناتو/ والدول الغربية والولايات المتحدة من جهة، وروسيا من جهة أخرى، تصاعد خلال الأشهر الأخيرة بعد أن اتهم الغرب موسكو بالتخطيط لغزو واسع النطاق لجارتها أوكرانيا بعد حشدها نحو 100 ألف جندي على الحدود بين البلدين، فيما تنفي موسكو بشكل مستمر هذه الاتهامات، وتتهم، في المقابل، الحلف بمحاولة التوسع إلى حدودها، وتطالب بضمانات بعدم انضمام أوكرانيا إلى حلف الناتو أو نشر صواريخ في الدول القريبة من حدودها.
2390
| 04 فبراير 2022
دعا الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، اليوم الخميس، جميع الأطراف في الأزمة الروسية الأوكرانية إلى ضبط النفس والحوار من أجل إرساء السلام في المنطقة. وقال أردوغان خلال مؤتمر صحفي، قبيل توجهه إلى أوكرانيا في زيارة رسمية، نتابع التوتر بين روسيا وأوكرانيا عن كثب ونعبر في كل منصة عن دعمنا لوحدة أراضي وسيادة أوكرانيا. وأضاف أردوغان: من الواضح أنه ينبغي حل النزاع بالطرق السلمية وعلى أساس القانون الدولي، وبهذه المناسبة أؤكد مرة أخرى أننا مستعدون للقيام بدورنا لتهيئة أجواء الأمن والسلام في منطقتنا. كما أشار إلى أنه سيستعرض خلال اجتماعه مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، العلاقات الثنائية بكافة أبعادها، وسيتبادلان الآراء حول القضايا الإقليمية والدولية المهمة المدرجة في جدول أعمالهما المشترك. يذكر أن التوتر بين حلف شمال الأطلسي الناتو والدول الغربية والولايات المتحدة من جهة، وروسيا من جهة أخرى، تصاعد خلال الأشهر الأخيرة بعد أن اتهم الغرب موسكو بالتخطيط لغزو واسع النطاق لجارتها أوكرانيا بعد حشدها نحو 100 ألف جندي على الحدود بين البلدين، فيما تنفي موسكو بشكل مستمر هذه الاتهامات، وتتهم، في المقابل، الحلف بمحاولة التوسع إلى حدودها، وتطالب بضمانات بعدم انضمام أوكرانيا إلى حلف الناتو أو نشر صواريخ في الدول القريبة من حدودها.
2244
| 03 فبراير 2022
مع ازدياد الحشد والتوتر على الحدود الروسية - الأوكرانية خلال الأيام الماضية، تكثير التحليلات العسكرية والأمنية التي تتوقع سيناريوهات ومآلات الأحداث التي ربما قد تؤدي إلى نشوب الحرب. موقع شؤون عسكرية الروسي نشر تقريرا قال إنه خلاصة رصد لتصورات وآراء خبراء عسكريين وأمنيين غربيين، يتحدثون فيها عن سيناريوهات مؤكدة ستحصل قبيل هجوم عسكري روسي مفترض على أوكرانيا. ونقل الموقع، بحسب الجزيرة نت، عن الخبراء قولهم إنه في الأيام القليلة التي ستسبق الهجوم، سيكون هناك عدد من الإشارات الواضحة للغاية، التي لا ينبغي تجاهلها وتدل بشكل مباشر على اقتراب الحرب بين روسيا وأوكرانيا من ساعة الصفر. وبحسب التقرير، فإن الهجوم الروسي على أوكرانيا لن يحدث بشكل غير متوقع، ورغم أن الجميع يخمن الآن موعد ساعة الصفر، فإنه لا أحد يعرف حقًا متى سيبدأ الهجوم الروسي إلا الرئيس فلاديمير بوتين نفسه. 1- تحركات مريبة وبرأي هؤلاء، فإنه في البداية، وبدلاً من الصور والمقاطع المصورة التي تُظهر عادة قوافل المعدات العسكرية الروسية، ستظهر مقاطع فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي يمكن من خلالها تمييز العديد من شاحنات الدعم اللوجيستي وخزانات الوقود والصهاريج بشكل واضح، جنبا إلى جنب معها سيتم نقل المستشفيات الميدانية وأفرادها ومعداتها إلى الحدود مع أوكرانيا. 2- ضرب الروح المعنوية أما المؤشر الثاني، حسب الخبراء الغربيين، فهو الزيادة الحادة في الهجمات الإلكترونية على خوادم مؤسسات الدولة والهيئات الحساسة في أوكرانيا. والغرض من هذه الاختراقات الإلكترونية هو إضعاف الروح المعنوية للشعب الأوكراني، وجعله يفقد الثقة في حكومته، وفق الموقع الروسي. 3- سلاح التمويه أما العلامة الثالثة للهجوم الروسي الوشيك فتتمثل في حدوث خلل مفاجئ ومتكرر في إشارات نظام تحديد المواقع العالمي جي بي إس (GPS)، إذ ستحاول روسيا التشويش على إشارات هذا النظام، وإرسال وتوليد إشارات خاطئة للتمويه تجعل من الصعب على الجيش الأوكراني السيطرة على عمليات التحكم والسيطرة والتنسيق، مما سيتسبب في جرعة إضافية في ضرب معنويات الجنود والسكان في أوكرانيا. وتجدر الإشارة إلى أنه بسبب استخدام روسيا نظام الأقمار الصناعية الخاص بها غلوناس (GLONASS)، فإن مثل هذا الهجوم لن يؤثر على الجيش الروسي نفسه على الإطلاق. وفي الوقت نفسه، كما يؤكد الخبراء، سيجري تكثيف رحلات طائرات استطلاع الرادار الروسية بشكل كبير بالقرب من الحدود الأوكرانية، وسيتم نشر أنظمة الحرب الإلكترونية وتفعيلها. 4- سرية مشددة ويعتقد الخبراء في الغرب أن العلامة الرابعة للهجوم الروسي هي الحجب المفاجئ لعمل شبكات التواصل الاجتماعي الروسية عن المستخدمين، والتي يمكن أن تتضمن العديد من التسريبات للمعلومات المتعلقة بحركة وموقع وتشكيل القوات الروسية. 5- التمهيد للهجوم أما العلامة الخامسة والأخيرة فهي إطلاق طائرات استطلاع روسية قصيرة المدى من دون طيار على الأراضي الأوكرانية. ويتحدث التقرير عن أن روسيا ستخسر عددًا قليلا من الطائرات من دون طيار بسبب الدفاعات الجوية الأوكرانية، لكن هذا الثمن سيكون ضئيلًا مقابل المعلومات الاستخباراتية الجديدة التي سيُستفاد منها في توجيه القوات الجوية الروسية، ونشر صواريخ كروز وسلاح المدفعية. ولفت موقع شؤون عسكرية الروسي إلى أنه رغم افتراضات السياسيين والخبراء الغربيين بهجوم روسي وشيك على أوكرانيا، فإن روسيا صرحت مرارًا وتكرارًا بأنها لن تهاجم أي دولة ولا تهدد جيرانها. وختم بأن كل الشائعات حول عدوان روسي وشيك على أوكرانيا ليست إلا حملة مناهضة لروسيا من قبل الغرب، تهدف إلى بث الذعر والتحريض على الكراهية.
2701
| 03 فبراير 2022
وافق الرئيس الأمريكي جو بايدن رسميًا على نشر عسكري أمريكي إضافي في أوروبا الشرقية. ونقلت شبكة CNN عن مسؤولين أمريكيين أن عمليات الانتشار هي إظهار لدعم شعور الحلفاء في الناتو بالتهديد من التحركات العسكرية الروسية بالقرب من أوكرانيا. ومن المتوقع أن يعلن البنتاغون أنه سيتم نشر آلاف القوات الأمريكية الإضافية في مواقع متقدمة في أوروبا. وقالت مصادر CNN إن عمليات النشر ستشمل حوالي 2000 جندي أمريكي في بولندا وبضعة آلاف إضافية إلى دول جنوب شرق الناتو، بما في ذلك رومانيا. ووضعت الولايات المتحدة 8500 جندي في الولايات المتحدة في حالة تأهب قصوى في حالة استدعاء قوة استجابة تابعة لحلف الناتو، لكن لدى الولايات المتحدة والناتو عشرات الآلاف من القوات الأخرى الموجودة بالفعل في أوروبا للاستفادة منها في أي عمليات نشر إضافية لحلفاء أوروبا الشرقية. وقالت المصادر إن بعض القوات التي سيتم نشرها قريبًا تتمركز بالفعل في أوروبا، بينما سيأتي البعض الآخر من أولئك الموجودين في الولايات المتحدة في حالة تأهب قصوى بالفعل.
2880
| 02 فبراير 2022
أكد السيد فاسيلي نيبينزيا رئيس مجلس الأمن الدولي، مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة على أن الأزمة الروسية الأوكرانية غير مرتبطة بالأمن الأوروبي .. موضحا أنه لا يتم اختزال الأمن الأوروبي في الوضع في أوكرانيا. إنها قضية واسعة ونرى محاولات للربط من أجل عرضها بطريقة وكأنه ثمن نطلبه من أجل الأمن الأوروبي. هذه قضية منفصلة. بالطبع أوكرانيا هي جزء من أوروبا ومن الأمن الأوروبي ولكن هذه القضايا غير مترابطة. ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة عن المندوب الروسي قوله في حديث صحفي بمناسبة تسلم بلاده هذا الشهر رئاسة مجلس الأمن حول الحشود العسكرية على الحدود : الجنود الروس ليسوا على الحدود الروسية الأوكرانية، إنهم حيث ما يتمركزون عادة. سواء كان عددهم أكثر من المعتاد أو أقل وفيما يتعلق بالعقوبات التي تلوّح بها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ضد روسيا، قال : يهددونا بها، والمثير للسخرية أنهم يتحدثون عن عقوبات قبل أن يحدث أي شيء، عقوبات وقائية.. معتبرا أن هذه العقوبات لن تضرّ بروسيا فقط إذا تم تنفيذها، معربا عن أمله في أن يتمتعوا بالمنطق الكافي لعدم تنفيذها. لكن هذا سيأتي بنتائج عكسية، وبلا شك سنرد. ورأى أن على مجلس الأمن الدولي أن يعي ضرورة تجنب العقوبات المفروضة من أجل الحفاظ على الأمن والسلام، بسبب تأثيرها على الجوانب الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية في ظل مواجهة العالم اليوم تحديات عالمية متعددة بما فيها جائحة فيروس كورونا . وتعتزم روسيا تنظيم حدثين خلال الشهر الجاري ، أحدهما في 7 فبراير ويتعلق بمناقشة العقوبات ومنع العواقب الإنسانية المترتبة عليها. والثاني في 16 فبراير، لمناقشة التعاون بين الأمم المتحدة والمنظمات دون الإقليمية.
1875
| 02 فبراير 2022
أعرب بوريس جونسون، رئيس الوزراء البريطاني، اليوم، عن دعم بلاده لسيادة أوكرانيا في ظل تزايد احتمالات قيام روسيا بالتوغل في أراضيها. وقال جونسون، قبيل وصوله إلى العاصمة الأوكرانية كييف، إن بريطانيا كصديق وشريك ديمقراطي ستواصل دعمها لسيادة أوكرانيا في وجه من يسعون لتدميرها. وكانت وزارة الخارجية البريطانية قد أعلنت أمس الإثنينتشديد نظام العقوبات وتوسيعه بحيث يمكنه استهداف المصالح الروسية في حال إقدام روسيا على غزو أوكرانيا. وسيبدأ جونسون ،اليوم، زيارة لأوكرانيا في مستهل جولة يقوم بها في عدد من دول أوروبا الشرقية لبحث الأزمة الروسية الأوكرانية. ومن المقرر أيضا أن يجري مباحثات هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في ظل الجهود الدبلوماسية التي تبذلها لندن للحيلولة دون قيام روسيا بغزو أوكرانيا. يذكر أن التوتر بين حلف شمال الأطلسي الناتووالدول الغربية والولايات المتحدة من جهة، وروسيا من جهة أخرى، تصاعد خلال الأشهر الأخيرة بعد أن اتهم الغرب موسكو بالتخطيط لغزو واسع النطاق لجارتها أوكرانيا بعد حشدها نحو 100 ألف جندي على الحدود بين البلدين، فيما تنفي موسكو بشكل مستمر هذه الاتهامات، وتتهم، في المقابل، الحلف بمحاولة التوسع إلى حدودها، وتطالب بضمانات بعدم انضمام أوكرانيا إلى حلف الناتو أو نشر صواريخ في الدول القريبة من حدودها.
1522
| 01 فبراير 2022
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم، أن بلاده ستزيد قواتها المسلحة بـ100 ألف جندي خلال السنوات الثلاث المقبلة. وقال زيلينسكي ،في خطاب ألقاه أمام البرلمان الأوكراني، إنه وقع أمرا رئاسيا بتعزيز القدرة الدفاعية لأوكرانيا، يقضي بزيادة عدد العسكريين في الجيش بـ100 ألف شخص، خلال ثلاث سنوات، وتوسيع برنامج الإسكان للعسكريين وزيادة في رواتبهم. وشدد الرئيس الأوكراني على أن هذا أمر روتيني، ويهدف إلى تكوين جيش محترف، وليس لأن الحرب قادمة قريبا. من جهة أخرى، أكد زيلينسكي أن اقتصاد أوكرانيا يستقر، كما حث المشرعين على البقاء متحدين وعدم إثارة الذعر بشأن تهديد روسيا بشن هجوم عسكري (ضد أوكرانيا).. معبرا عن أمله في الاتفاق على موعد جولة أخرى من محادثات السلام مع روسيا وفرنسا وألمانيا. وكان الرئيس الأوكراني قد دعا، يوم /الجمعة/ الماضي، دول الغرب إلى عدم إثارة الذعر في بلاده، قائلا إن الحديث عن غزو روسي وشيك يعرض اقتصاد أوكرانيا للخطر. ويتهم الغرب، روسيا بالإعداد لغزو جارتها أوكرانيا، وهو الأمر الذي نفته موسكو أكثر من مرة.
2018
| 01 فبراير 2022
أعربت روسيا عن رغبتها في الحصول على تفسير للالتزامات الأمنية الأوروبية من دول الغرب قبل تقديم مقترحاتها التالية بشأن أزمتها مع جارتها أوكرانيا. وقال سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، في تصريحات اليوم، إن موسكو تطلب من الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي الناتووالدول الأعضاء في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا توضيح نواياها بشأن كيفية الوفاء بالتزامات منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بعدم تعزيز الأمن على حساب أمن الآخرين. وأضاف لافروف أن إجابات هذه الدول على الطلب الرسمي لوزارة الخارجية الروسية سوف تكون أساسية لتحديد مقترحاتنا المستقبلية، والتي سوف تقدم إلى الرئيس فلاديمير بوتين. وحذرت الولايات المتحدة بشكل متكرر في الأسابيع الماضية من أن روسيا ربما تكون تستعد لغزو أوكرانيا بعد حشد أكثر من 100 ألف جندي بالقرب من حدودها، في ما ينفي الكرملين ذلك، مطالبا أيضا بضمانات أمنية ملزمة من جانب واشنطن وحلفائها في الناتوبعدم السماح أبدا لأوكرانيا بالانضمام إلى التحالف العسكري. كما ترغب روسيا في سحب حلف الأطلسي قواته إلى مواقعها المحددة في عام 1997، قبل أن تصبح دول وسط وشرق أوروبا أعضاء به.
2349
| 30 يناير 2022
مساحة إعلانية
تبدأ الخطوط الجوية القطرية في نقل العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي (RUH) بالسعوديةاعتباراً من الأربعاء المقبل الموافق 25 فبراير 2026. وستشغّل...
55400
| 21 فبراير 2026
أعلنت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اليوم الأحد، عن إطلاق حملة كسوة العيد...
44050
| 22 فبراير 2026
الدوحة – موقع الشرق حل جواز السفر القطري في المرتبة الثانية عربيا والـ 46 عالميا في قائمة مؤشر هينلي لجوازات السفر، الذي أنشأته...
40086
| 22 فبراير 2026
أقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مأدبة إفطار بمناسبة شهر رمضان المبارك، لأصحاب الفضيلة العلماء والقضاة...
9952
| 23 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
-دعوى بـ 45 ألف ريال تنتهي بالرفض لأن العلاقة التعاقدية هي الفيصل صدر أمر قضائي من محكمة قطر الدولية بأنه لا توجد مستحقات...
8244
| 22 فبراير 2026
أعرب عدد من أولياء الأمور عن استيائهم من اختلاف مواعيد المدارس الخاصة والدولية خلال شهر رمضان عن المواعيد الرسمية التي أقرتها وزارة التربية...
4864
| 21 فبراير 2026
أعلنت غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، في مصر، عن زيادة رسوم تأشيرة الدخول الاضطرارية بالمنافذ المصرية، لتصبح 30 دولارًا بدلًا من 25 دولارًا،...
4224
| 22 فبراير 2026