رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
أمريكا تخرج بعض قواتها من أوكرانيا وسط قلق لغزو روسي محتمل

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية /البنتاغون/ عن إخراج بعض قواتها الموجودة على الأراضي الأوكرانية، في خطوة تأتي مع استمرار المخاوف من غزو روسي محتمل... مؤكدة على أن نقل تلك القوات لميغير من إصرار الولايات المتحدة على دعم القوات الأوكرانية. وأوضح جون كيربي المتحدث باسم البنتاغون في بيان، أن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن اتخذ القرار بشأن العناصر الـ160 من الحرس الوطني من ولاية فلوريدا من باب الحيطة، حرصا على سلامتهم وأمنهم.. مبينا أن أوستن أجرى اتصالا هاتفيا مع نظيره الروسي سيرجي شويجو، وناقشا الحشد العسكري الروسي على الحدود مع أوكرانيا. وتقوم قوات الاحتياط في الحرس الوطني الأمريكي منذ 2015، بمناوبات لتدريب الجيش الأوكراني، إلى جانب جنود من بلدان أخرى من الحلف الأطلسي ولاسيما كندا وألمانيا. بدوره أعلن السيد أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي،أنه سيتحدث مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، في محاولة أخيرة لتجنب غزو روسي محتمل لأوكرانيا. وقال بلينكن في مؤتمر صحفي عقده على هامش زيارته لجزر فيجي، لا نزال نرى مؤشرات مقلقة جدا إلى تصعيد روسي بما في ذلك وصول قوات جديدة إلى الحدود مع أوكرانيا. وأضاف: إذا كانت روسيا مهتمة حقا بحل هذه الأزمة، من خلال الدبلوماسية والحوار، فنحن على استعداد للقيام بذلك، موضحا لكن يجب أن يحدث ذلك في سياق خفض التصعيد. حتى الآن لم نشهد سوى تصعيد من موسكو. وجاء ذلك في أعقاب إعلان البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي جو بايدن سيتحدث هاتفيا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، لمناقشة تطورات الوضع بشأن أوكرانيا بعد حشد موسكو لأكثر من 100 ألف جندي على حدودها مع كييف. من جهة أخرى، بدأ عدد من الموظفين الأمريكيين بمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا الانسحاب من مدينة دونيتسك التي يسيطر عليها المتمردون بشرق أوكرانيا اليوم، وسط مخاوف من غزو روسي محتمل. يأتي ذلك في أعقاب طلب الخارجية الأمريكية في وقت سابق من جميع الموظفين غير الأساسيين في سفارتها بكييف، مغادرة أوكرانيا، بسبب احتمال حصول غزو روسي للجمهورية السوفيتية السابقة. وتحذر الإدارة الأمريكية من غزو روسي محتمل لأوكرانيا نهاية الأسبوع المقبل، لكن روسيا تنفي ذلك وتتهم الولايات المتحدة بالتهويل من خطر نشوب حرب.

2064

| 13 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
رئيس الأركان الأوكراني مخاطبًا القوات الروسية: أهلا بكم إلى الجحيم!

أهلا بكم إلى الجحيم بهذه التغريدة وجّه رئيس الأركان الأوكراني رسالته للقوات الروسية المحتشدة على الحدود، بحسب ما نقلت عنه قناة الجزيرة. وفي وقت سابق، تحدّث الرئيسان الأمريكي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين هاتفياً لمدة ساعة 12 فبراير 2022 بعد أن حذرت واشنطن وحلفاؤها من أن القوات الروسية قد تغزو أوكرانيا في أي لحظة. وتزامنت المكالمة بين بوتين وبايدن مع أوامر أصدرتها وزارة الخارجية الأمريكية معظم موظفي سفارتها بمغادرة أوكرانيا وذلك بعد دعوتها يوم الجمعة للرعايا الأمريكيين لمغادرة أوكرانيا في غضون 48 ساعة. وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إنها ستسحب نحو 150 مدرباً عسكرياً. بايدن يهاتف بوتين بشأن أوكرانيا من جانبه، قال مسؤول بالبيت الأبيض إن الاتصال بين بايدن وبوتين بدأ في الساعة 11.04 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1604 بتوقيت غرينتش) وانتهى في الساعة 12.06 مساء في أحدث محاولة لتفادي نشوب حرب. في تقرير لشبكة سي إن إن الأمريكية الإخبارية، قال يوم السبت، إنه تم تسجيل المكالمة بين بوتين وبايدن في ساعة ودقيقتين. من جانبه، قال البيت الأبيض: تحدث الرئيس بايدن مع الرئيس فلاديمير بوتين لتوضيح أنه في حالة غزو روسيا لأوكرانيا، فإن الولايات المتحدة وحلفاءنا سوف يفرضون تكاليف سريعة وشديدة على روسيا وسيكون هناك رد حاسم. أضاف البيت الأبيض وفق تقريرسي إن إن : حث الرئيس بايدن الرئيس بوتين على الانخراط في خفض التصعيد والدبلوماسية بدلاً من ذلك. فيما قالت رويترز إن بايدن قال لبوتين إن أمريكا مستعدة للدبلوماسية ولسيناريوهات أخرى. في حين حذر بايدن، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حسبما قالت وكالة الأناضول من أن: غزو أوكرانيا من شأنه أن يؤدي إلى معاناة إنسانية واسعة النطاق وإضعاف مكانة روسيا.

4913

| 12 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
موسكو: استخدمنا "أساليب مناسبة" لإجبار غواصة أمريكية على مغادرة المياه الروسية

قالت روسيا إن إحدى سفنها الحربية استخدمت أساليب مناسبة لإجبار غواصة أمريكية على مغادرة المياه الإقليمية للبلاد في المحيط الهادئ. وذكرت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، أن الغواصة الأمريكية من نوع /فيرجينيا/ رصدت صباح اليوم /السبت/ قرب جزيرة /أوروب/ التابعة لجزر الكوريل، وهي منطقة يجري فيها حاليا أسطول المحيط الهادئ الروسي مناورات، ضمن المياه الإقليمية للدولة. وأشار إلى أن العسكريين الروس بعثوا إلى طاقم الغواصة رسالة أبلغوه فيها بأن الغواصة تبحر في المياه الإقليمية الروسية، مطالبين إياها بأن تطفو على السطح فورا، لكن البحارة الأمريكيين تجاهلوا هذا التحذير، وفقا للبيان، ما اضطر الفرقاطة الروسية /شابوشنيكوف/ لاستخدام الوسائل الخاصة لطرد الغواصة المخالفة. ولم يكشف البيان عن الوسائل الخاصة التي أجبرت الغواصة الأمريكية على المغادرة. وقال إن روسيا استدعت في أعقاب ذلك، الملحق العسكري الأمريكي بموسكو وسلمته مذكرة احتجاج على خلفية الحادث. يأتي ذلك في وقت يتصاعد فيه التوتر بين حلف شمال الأطلسي /الناتو/ والدول الغربية والولايات المتحدة من جهة، وروسيا من جهة أخرى. بعد أن اتهم الغرب روسيا بالتخطيط لغزو واسع النطاق لجارتها أوكرانيا، الأمر الذي نفته موسكو مرارا.

2906

| 13 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
غزو قريب.. هذا ما انتهت إليه مكالمة بايدن وبوتين لمدة ساعة 

أجريت مكالمة هاتفية، السبت، بين الرئيسين الأمريكي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين لمحاولة تجنب ما تقول الولايات المتحدة إنه هجوم روسي وشيك على أوكرانيا، على ما أعلن البيت الأبيض. وقال مسؤول - للصحافيين بحسب وكالة فرانس برس - إن مكالمة بين الرئيس بايدن والرئيس الروسي (فلاديمير) بوتين بدأت عند الساعة 11.04 (16.04 بتوقيت غرينتش) وقال البيت الأبيض إن المكالمة الهاتفية بين بايدن انتهت بتأكيد وجود معلومات استخباراتية بشأن غزو قريب لأوكرانيا . وأضاف البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي حذر نظيره الروسي فلاديمير بوتين من أن غزو أوكرانيا ستترتب عليه كلفة باهظة وفورية. وتابع البيت الأبيض : بايدن أخبر بوتين بأن الولايات المتحدة مستعدة للدبلوماسية ولـسيناريوهات أخرى. وتواصلت الجهود الدبلوماسية، السبت، مع محادثات جديدة بين وزيري الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن والروسي سيرغي لافروف. وأعلنت وزارة الخارجية أن بلينكن أبلغ لافروف بأن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة لكن تتطلب من موسكو وقف التصعيد والانخراط في حوار بحسن نية.

3454

| 12 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
بايدن حدده هذا الأسبوع.. متى يتوقع موعد غزو روسيا لأوكرانيا؟

توقعات أمريكية وغربية باقتراب موعد غزو روسيا لأوكرانيا.. فعلى ماذا بنت تلك المصادر توقعاتها؟.. بايدن: 16 فبراير الجاري ذكرت صحيفة بوليتيكو أن الرئيس الأمريكي جو بايدن حدد - في مؤتمر بالفيديو مع زعماء دول الغرب والاتحاد الأوروبي والناتو - موعد غزو روسيا لأوكرانيا في 16 فبراير الجاري. ووفقا للصحيفة، اختلف الأوروبيون مع بايدن، في تقدير توقيت وحتمية التصعيد، وشدد أحد المسؤولين الأوروبيين على أن الاتحاد الأوروبي لن يبتلع مثل هذه الأشياء. وأضافت الصحيفة، نقلا عن مصادر مطلعة لم تحددها: خلال حديثه مع القادة الغربيين، الذي استمر ساعة، حدد الرئيس بايدن يوم 16 فبراير كموعد للهجوم الروسي. ونقلت الصحيفة، عن العديد من المسؤولين الأمريكيين، أن روسيا ستشن هجومها على أوكرانيا في وقت مبكر من 16 فبراير ... وأخطرت واشنطن الحلفاء أنه قد تسبق ذلك سلسلة من الضربات الصاروخية والهجمات الإلكترونية. ونوهت الصحيفة بأن محاوري بايدن شككوا بمعطيات المخابرات الأمريكية. وقالت: أشار الأوروبيون إلى أن لديهم معلومات مغايرة. وقال مسؤول بريطاني إنه لديهم تفسيرات مغايرة للمعلومات الاستخبارية المتعلقة بيوم 16 فبراير. ماذا قالت الاستخبارات الأمريكية ؟ قالت مجلة دير شبيجل الألمانية إن أجهزة الاستخبارات الأمريكية أصدرت تحذيراً لحلفاء الناتو من هجوم روسي وشيك على أوكرانيا، ونقلت عن مصادرها أن كلا من المخابرات الأمريكية والجيش الأمريكي أبلغا الحكومة الألمانية ودول الناتو الأخرى على مدار يوم أمس الجمعة، أن هناك مخاوف من احتمال وقوع الهجوم في وقت مبكر من يوم الأربعاء المقبل (16 فبراير) ويقول دبلوماسيون وعسكريون غربيون للمجلة إن أجهزة الاستخبارات الأمريكية اعترضت على ما يبدو مؤشرات على أن القيادة الروسية أعدت الجيش لتنفيذ العملية يوم الأربعاء المقبل، وأضافوا أنه لا يمكن الحسم على وجه اليقين بأن هذا قرار نهائي. وزير الخارجية الأمريكي ومستشار الأمن القومي ويتوقع مسؤولون أمريكيون أن يبدأ الغزو قبل نهاية دورة الألعاب الأولمبية في بكين أي قبل 20 فبراير الجاري . وقال مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جايك ساليفان لا نزال نرى مؤشرات إلى تصعيد روسي، ويشمل ذلك وصول قوات جديدة إلى الحدود الأوكرانية. وأضاف أن هذا الغزو يمكن أن يحصل في أي وقت، حتى قبل موعد انتهاء الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين في العشرين من فبراير. محللون:4 سيناريوهات حول موعد بدء الغزو ووفق موقع (CNN) فإذا أمر بوتين قواته بالغزو، يتوقع بعض المحللين أن ذلك سيأتي قبل ذوبان الجليد في الربيع. يقول الصحفي والمؤلف تيم مارشال : أفضل وقت للقيام بذلك هو الشتاء لأنه سيوفر ميزة ميكانيكية باعتبار أن الفرق الآلية تحتاج إلى أرض صلبة متجمدة. سام كراني إيفانز، محلل أبحاث في معهد رويال يونايتد للخدمات ومقره المملكة المتحدة، لا يعتقد أن الطقس سيلعب دورًا رئيسيًا في أي قرار بالغزو، حيث قال: روسيا لديها تاريخ طويل من القتال فقط بالتوقيت الذي يناسب روسيا.. القوات الروسية لديها خبرة في العمل في هذه المنطقة وتتمتع عربات القتال المدرعة، بإمكانية تنقل جيدة جدًا بشكل عام حتى على التربة الرخوة جدًا. مصدر مقرب من الرئاسة الأوكرانية صرح لشبكة CNN إن المخابرات الأوكرانية تقدر أن التهديد من روسيا خطير، ولكنه ليس وشيكًا، وأنه إذا تم إصدار أي أمر روسي بالهجوم، فسيستغرق الأمر من أسبوع إلى أسبوعين حتى تكون القوات الروسية بالقرب من الحدود جاهزة. روسيا تنفي ومع كل هذه التوقعات، ينفي الكرملين أي خطط لشن هجوم على أوكرانيا، ويقول إن دعم الناتو لأوكرانيا - بما في ذلك زيادة إمدادات الأسلحة والتدريب العسكري - يشكل تهديدًا متزايدًا على الجناح الغربي لروسيا.

2524

| 12 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
من بينها قطر.. دول حذرت رعاياها من السفر لأوكرانيا وطالبتهم بمغادرتها.. هل يعني ذلك قرب الغزو؟

عدد كبير من دول العالم بدأت تدعو رعاياها لمغادرة أوكرانيا على وقع طبول الحرب، والتقارير الغربية التي تؤكد أن موسكو تستعد لغزو أوكرانيا واجتياحها في موعد قريب . قطر في قطر، دعت وزارة الخارجية المواطنين القطريين إلى التريث في السفر لأوكرانيا، إلا للضرورة ، ودعت الوزارة أيضاً المواطنين إلى التنسيق مع إدارة الشؤون القنصلية وسفارة دولة قطر بأوكرانيا في حالة الضرورة. أمريكا في الغرب، والبداية من الولايات المتحدة الأمريكية، التي دعا الرئيس الأمريكي جو بايدن والبيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكيين في أوكرانيا، أمس الجمعة، بضرورة المغادرة في غضون 48 ساعة لأن روسيا قد تهاجم في أي وقت، وعلى الأرجح بهجوم جوي. روسيا قال مصدر مطلع لوكالة سبوتنيك، اليوم السبت، إن دبلوماسيين وموظفين قنصليين روس بدأوا مغادرة أوكرانيا. وقال: وفقا لبيانات المواطنين الأوكرانيين، بدأ الدبلوماسيون الروس وموظفو القنصلية في أوكرانيا في المغادرة إلى روسيا. ويتجلى ذلك على وجه الخصوص من خلال الصعوبات التي واجهتها عند تحديد موعد في القنصليات والسفارة. بريطانيا صرح وزير القوات المسلحة البريطاني، جيمس هيبي، لشبكة سكاي نيوز، اليوم السبت، إنه تم إبلاغ الرعايا البريطانيين أيضا أن أولئك الذين يختارون البقاء في أوكرانيا يجب ألا يتوقعوا إجلاء عسكريا في حال اندلاع صراع مع روسيا، بحسب وكالة رويترز. هولندا كذلك دعا وزير الخارجية الهولندي، ووبكي هوكسترا، المواطنين الهولنديين، اليوم السبت، إلى مغادرة أوكرانيا في أقرب وقت ممكن بسبب الوضع الأمني هناك. ألمانيا ألمانيا طلبت، اليوم السبت، من رعاياها الذين لم يكن وجودهم في أوكرانيا حتميا المغادرة، قائلة: لا يمكن استبعاد نزاع عسكري مع تصاعد التوتر. وتابعت: إذا كنت تتواجد حاليا في أوكرانيا، فتأكد من أن وجودك ضروري، إذا لم يكن الأمر كذلك، فيرجى مغادرة البلد في الوقت الحالي. بلجيكا كذلك نصحت بلجيكا رعاياها، اليوم السبت، بمغادرة أوكرانيا، بعد أن حذرت أمريكا من أن الغزو الروسي لجارتها قد يبدأ في غضون أيام بقصف جوي. اليابان نصحت اليابان مواطنيها في أوكرانيا، أمس الجمعة، والذي يقدّر عددهم بـ150، بمغادرة الدولة الأوروبية على الفور، بحسب صحيفة اليابان اليوم. وقالت وزارة الخارجية اليابانية في بيان لها: هناك احتمال متزايد بأن الوضع يمكن أن يتدهور بسرعة. استراليا ناشد رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، اليوم السبت، إنه يتعين على المواطنين الأستراليين الموجودين في أوكرانيا مغادرة البلاد في أقرب وقت ممكن لأن الوضع هناك يزداد خطورة. كما حثت وزارة الخارجية النيوزيلندية، اليوم السبت، جميع رعاياها الموجودين في أوكرانيا على المغادرة فورا، ردا على التوترات المتصاعدة بين روسيا وأوكرانيا. تايوان ونصحت وزارة الخارجية في تايوان المواطنين بمغادرة أوكرانيا في أقرب وقت ممكن، بعد أن حذرت أمريكا من أن روسيا قد تغزو الدولة الواقعة في شرق أوروبا قريبا. وقالت، في بيان صحفي اليوم السبت، إنها تدعو ما يقرب من 25 مواطنا تايوانيا يعيشون حاليا في أوكرانيا للدراسة أو العمل لمغادرة البلاد في أقرب وقت ممكن، مع مطالبة الآخرين أيضا بتجنب السفر إلى المنطقة. الدول العربية السعودية عربياً، حثت سفارة المملكة العربية السعودية في كييف، اليوم السبت، مواطنيها على الاتصال بالسفارة بسرعة لتسهيل مغادرتهم أوكرانيا. كما أفاد التلفزيون الرسمي السعودي بأن سفارة المملكة في كييف نصحت المواطنين بتأجيل أي خطط لزيارة أوكرانيا. وحذرت دول الكويت والإمارات والعراق مواطنيها من السفر إلى أوكرانيا، وحثت الموجودين في البلاد على المغادرة على الفور. مؤشرات على قرب الغزو وتأتي تلك التحذيرات على وقع توقعات بغزو روسي محتمل، وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان – بحسب موقع الجزيرة - إن ثمة احتمالا كبيرا بأن تُقْدم روسيا على غزو أوكرانيا قبل نهاية الألعاب الأولمبية الشتوية المقامة بالصين، والتي تختتم في 20 من الشهر الجاري. وأضاف سوليفان، في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض أمس، أن هجوما روسيا على أوكرانيا قد يحدث في أي يوم بدءا من الآن، وسيبدأ على الأرجح بهجوم جوي وتحدث عن احتمالات كبيرة بأن يشمل الاجتياح الروسي مدنا كبرى في أوكرانيا، بما فيها العاصمة كييف. وتابع أن قوات روسيا على حدود أوكرانيا وفي بيلاروسيا (الجارة الشمالية لأوكرانيا) تظهر أنها في موقع يسمح لها بشن هجوم، مشيرا إلى حشد موسكو أكثر من 100 ألف جندي من قواتها على الحدود مع أوكرانيا.

2639

| 12 فبراير 2022

محليات alsharq
وزارة الخارجية تدعو المواطنين إلى التريث في السفر لأوكرانيا

دعت وزارة الخارجية المواطنين إلى التريث في السفر إلى دولة أوكرانيا إلا للضرورة. وطالبت وزارة الخارجية المواطنين بالتنسيق مع إدارة الشؤون القنصلية وسفارة دولة قطر بأوكرانيا في حالة الضرورة - بحسب الحساب الرسمي لوزارة الخارجية على موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

1626

| 12 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
على غرار الخط الساخن إبان أزمة صواريخ كوبا .. هل يحقق تواصل بايدن ـ بوتين اختراقا لأزمة أوكرانيا؟

يتواصل الرئيس الأمريكي جو بايدن هاتفيا اليوم مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، في مسعى للوصول إلى حل يجنب اندلاع مواجهة عسكرية غير محسوبة النتائج، ذلك التواصل الذي يعود بالأذهان إلى الأزمة التي اندلعت بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي عام 1962 وكادت تعصف بالعالم بحرب نووية، المعروفة إعلاميا باسم الصواريخ الكوبية. ورغم مرور 60 عاما على أزمة صواريخ كوبا .. إلا أن المحللين يرون تشابها كبيرا بين الأزمة الأوكرانية الحالية وتلك الأزمة في ظل تصعيد روسي أمريكي غربي بلغ ذروته خلال الأيام الأخيرة بإعلان الولايات المتحدة أن هجوما روسيا وشيكا سيحدث خلال الأيام أو الساعات المقبلة ضد أوكرانيا. ويحبس العالم أنفاسه في انتظار النتائج التي سيخرج بها التواصل بين بايدن وبوتين، وماذا إذا كان هذا التواصل سيحقق ما حققه تواصل كل من الرئيس الأمريكي جون كينيدي وأمين عام الأمم المتحدة يو ثانت إلى اتفاق مع الاتحاد السوفيتي لإزالة قواعد الصواريخ الكوبية في 28 أكتوبر 1962 في ظل أجواء كانت تنذر بصراع كان سيخلف دمارا واسعا جراء صدام قطبي العالم حينها، الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، لتتفق في حينها أكبر قوتين في العالم على إبقاء الخط الساخن للتواصل بين الرئيسين الأمريكي والسوفيتي لحل الأزمات بين الجانبين مستقبلا. بدأت أزمة صواريخ كوبا في اعقاب شروع حكومتي كوبا والاتحاد السوفيتي في بناء قواعد سرية لعدد من الصواريخ النووية متوسطة المدى، والتي تعطي الإمكانية لضرب معظم أراضي الولايات المتحدة، وقتها فكرت واشنطن في مهاجمة كوبا عن طريق الجو والبحر، ثم استقر الرأي بعمل حظر عسكري عليها، وطالبت السوفييت بتفكيك أي قواعد صواريخ مبنية أو تحت الإنشاء في كوبا وإزالة جميع الأسلحة الهجومية، الأمر الذي رفضه السوفييت علنا ولكن عبر قنوات سرية من الاتصالات بدأت اقتراحات لحل الأزمة، إلى أن انتهت في 28 أكتوبر 1962، عندما توصل كل من كينيدي ويو ثانت إلى اتفاق مع السوفييت لإزالة قواعد الصواريخ الكوبية شريطة أن تتعهد الولايات المتحدة بعدم غزو كوبا. أما أزمة أوكرانيا فبدأت في 21 نوفمبر 2013 عندما علق رئيس أوكرانيا آنذاك فيكتور يانوكوفيتش الاستعدادات لتنفيذ اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، ما أثار احتجاجات جماهيرية من مؤيدي الاتفاقية الأمر الذي أدى إلى ثورة أطاحت بالرئيس في فبراير 2014 عقب ذلك، واجتاحت الاضطرابات بعض المناطق الشرقية والجنوبية من أوكرانيا التي كان يقطنها غالبية من المواطنين المتحدثين بالروسية، والذين استمد يانوكوفيتش معظم دعمه منهم. لم ينته الأمر عند ذلك بل اندلعت حرب، مازالت مشتعلة حتى الآن في إقليم دونباس شرقا، بين القوات الأوكرانية والانفصاليين الموالين لروسيا، وهذه الحرب قد تكون شرارة حرب أوسع في المستقبل، حيث تحولت المعارضة الأوكرانية إلى تمرد مؤيد لروسيا. ورغم اختلاف توقيت وموقع وتفاصيل الأزمتين الكوبية والأوكرانية، إلا أن جانبي الصراع هما نفسهما، ففي معسكر تقف الولايات المتحدة مدعومة بحلف شمال الأطلسي / الناتو/ والقوى الرئيسية في أوروبا وفي الجانب الآخر روسيا مدعومة بالداخل الأوكراني المؤيد لها في إقليم دونباس. وفي أزمة الصواريخ الكوبية كان العالم بالكاد يشعر بالتحسن عقب خروجه من الحرب العالمية الثانية منهكا بالديون والضحايا، فيما تأتي أزمة أوكرانيا في ظل أكبر أزمة صحية عصفت بالعالم وهي أزمة كورونا التي أثرت على كافة مناحي الحياة في العالم خاصة في الجوانب الاقتصادية التي فرضتها الإجراءات الاحترازية التي طبقت في عدد كبير من الدول لتفادي انتشار واسع لكورونا، ليمر العالم بأكبر أزمة اقتصادية لازالت تعصف به. ويرى الخبراء أن روسيا ترغب في أن تبقى أوكرانيا، حديقة خلفية، أو دولة محايدة رمادية على أكثر تقدير، ولعل أكثر ما يثير مخاوف روسيا حقيقة أن أوكرانيا تنشد عضوية حلف شمال الأطلسي ناتو وتقوم بخطوات عملية في هذا الاتجاه، وهذا أمر مرفوض من جانب روسيا حيث ترى أن هذا زحفا صوب حدودها الغربية مع أوكرانيا وتعتبر أن في ذلك خطوطا حمراء، لا يجوز تجاوزها، فهذه الأزمة لم تكن وليدة اللحظة بل شهدت السنوات والشهور الماضية كثيرا من التوترات والاتهامات المتبادلة في هذا الإطار، على خلفية مناورات عدة شهدها البر الروسي والأوكراني، وشهدها البحر الأسود. ويؤكد الخبراء أن الاهتمام الأمريكي بالأزمة الأوكرانية، ودعم كييف بالسلاح والأموال يأتي بسبب حرص الولايات المتحدة على إضعاف نفوذ روسيا المتنامي إقليميا وعالميا، فضلا عن عرقلة مشروع نورد ستريم 2 لنقل الغاز، حيث عارضت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأوكرانيا والعديد من دول الاتحاد الأوروبي خط الأنابيب منذ الإعلان عنه في عام 2015، محذرة من أن المشروع سيزيد من نفوذ موسكو في أوروبا. ويمكن أن يضخ نورد ستريم 2 حوالي 55 مليار متر مكعب من الغاز سنويا، يمثل هذا أكثر من 50 من الاستهلاك السنوي لألمانيا، ويمكن أن يحقق ما يصل إلى 15 مليار دولار لشركة غازبروم، الشركة الروسية المملوكة للدولة التي تتحكم في خط الأنابيب، بناء على متوسط سعر التصدير في عام 2021. ويضيف الخبراء أن الحجة الرئيسية التي دأب معارضو المشروع على رفعها هو أن ألمانيا وأوروبا ستفقدان استقلاليتهما في مجال الطاقة تجاه روسيا المتهمة باستعمال الطاقة كسلاح، وبالتالي فإن الاعتماد على الغاز الروسي سيعني بالضرورة المزيد من التبعية السياسية. وخلص المحللون السياسيون إلى أن الأزمة الأوكرانية تشير إلى بداية تشكل نظام عالمي جديد، ومحور صيني روسي في مواجهة تحالف غربي بقيادة الولايات المتحدة وحلف /الناتو/، في ظل رغبة روسيا وأوروبا في الحصول على ضمانات أمنية متبادلة، فموسكو تخشى أن يتوسع حلف الناتو باتجاهها، وأوروبا تخشى من ويلات الحرب على القارة. وبعرض التشابه بين أزمتي صواريخ كوبا وأوكرانيا يتضح أن العمل الدبلوماسي هو السبيل الوحيل لإنقاذ الموقف ووضع حد لهذا التصعيد الذي يهدد حياة الملايين ليس في أوكرانيا وروسيا فحسب بل في العالم أجمع، فالصراع السياسي والعسكري بين الولايات المتحدة وروسيا بالطبع ستكون له نتائج سيئة على اقتصاد العالم الذي يعاني أصلا جراء أزمة كورونا.

1793

| 12 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية الأمريكي: مستعدون للحوار مع موسكو لإنهاء التوتر بشأن أوكرانيا

أبدى السيد أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي، استعداد الولايات المتحدة للحوار مع روسيا لإنهاء التوتر بشأن أوكرانيا إذا كانت موسكو ترغب في ذلك، مشيرا إلى أنه سيتحدث في وقت لاحق اليوم مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، في محاولة لتجنب غزو روسي محتمل لأوكرانيا. وقال بلينكن في مؤتمر صحفي على هامش زيارته لجزر فيجي: لا نزال نرى مؤشرات مقلقة جدا على تصعيد روسي بما في ذلك وصول قوات جديدة إلى الحدود مع أوكرانيا، مضيفا أنه إذا كانت روسيا مهتمة حقا بحل هذه الأزمة التي هي من صنعها، من خلال الدبلوماسية والحوار، فنحن على استعداد للقيام بذلك، لكنه شدد، من جهة أخرى، على أن واشنطن ستفرض عقوبات اقتصادية سريعة إذا غزت روسيا أوكرانيا. وأكد بلينكن أنه إذا قررت روسيا القيام بعمل عسكري فسوف نسارع بفرض عقوبات اقتصادية صارمة بالتنسيق مع الحلفاء والشركاء في أنحاء العالم، سنعزز قدرة أوكرانيا على الدفاع عن نفسها، وسندعم حلفاءنا على الجانب الشرقي لحلف شمال الأطلسي. وجاء تصريحات بلينكن في أعقاب إعلان البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي جو بايدن، سيتحدث هاتفيا مع نظيره الروسي فلادمير بوتين لمناقشة تطورات الوضع بشأن أوكرانيا بعد حشد موسكو أكثر من 100 ألف جندي على الحدود مع أوكرانيا. وحذرت واشنطن أمس /الجمعة/ من أن غزوا عسكريا روسيا لأوكرانيا تتخلله حملة غارات جوية وهجوم خاطف بات وشيكا بالفعل، وقد يقع خلال الأيام المقبلة. ويتهم الغرب روسيا بحشد أكثر من 100 ألف عسكري عند حدودها مع جارتها أوكرانيا تمهيدا لغزوها، مطالبا موسكو بسحب هذه القوات، فيما ينفي الكرملين بشكل مستمر هذه الاتهامات، متهما في المقابل حلف /الناتو/ بمحاولة التوسع إلى الحدود الروسية، ومطالبا بضمانات عدم انضمام أوكرانيا إلى الحلف وعدم نشر صواريخ في دول شرق أوروبا.

1692

| 12 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
روسيا تتهم الإعلام الغربي بالكذب بشأن اجلاء دبلوماسييها من أوكرانيا

كذبت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ما نشرته وسائل الإعلام الغربية حولإجلاء الدبلوماسيين الروس من أوكرانيا ، موضحة أن ما نشر بهذا الشأن يهدف لخلق غطاء لبدء إجلاء السفارات الغربية من الأراضي الأوكرانية. وقالت زاخاروفا في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الروسية /سبوتنيك/ إن الشائعات حول الإجلاء المزعوم للدبلوماسيين الروس ظهرت في عدد من المنشورات الغربية، قبل شهر تقريبًا، مشيرة إلى أن الغرض من هذه الأكاذيب خلق غطاء إعلامي لبداية إخلاء الولايات المتحدة وبريطانيا العظمى وأستراليا وكندا ودول أخرى الدبلوماسيين وعائلاتهم من سفاراتهم في أوكرانيا. كانت الخارجية الروسية أكدت أن موسكو تواجه حملة إعلامية منسقة غير مسبوقة من قبل الغرب، مشددة على أن هذه الحملة تهدف إلى تشويه صورة مطالبها العادلة لضمانات أمنية في أوروبا. ويتهم الغرب روسيا بحشد أكثر من 100 ألف عسكري عند حدودها مع جارتها أوكرانيا تمهيدا لغزوها، مطالبا موسكو بسحب هذه القوات، فيما ينفي الكرملين بشكل مستمر هذه الاتهامات، متهما في المقابل حلف /الناتو/ بمحاولة التوسع إلى الحدود الروسية، ومطالبا بضمانات عدم انضمام أوكرانيا إلى الحلف وعدم نشر صواريخ في دول شرق أوروبا.

1806

| 12 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
طبولها تدق بين أوكرانيا وروسيا.. 7 أسئلة وأجوبتها عن أعظم حرب محتملة منذ الحرب العالمية الثانية

تتسارع وتيرة الأحداث في الأزمة الأوكرانية حيث لم يعد صوت الدبلوماسية والحوار مسموعا بوضوح، وذلك بعد أن فشلت محادثات كثيفة في الأيام الأخيرة في إحراز تقدم نحو حل لهذه الأزمة التي يصفها الغربيون بأنها الأخطر منذ نهاية الحرب الباردة قبل ثلاثة عقود. وفي مؤشر الى هشاشة الوضع، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الجمعة إن روسيا قد تغزو في أي وقت أوكرانيا بعدما حشدت على حدودها أكثر من 100 ألف جندي وأسلحة ثقيلة. كما حثت العديد من الدول في الساعات الأخيرة مواطنيها على مغادرة أوكرانيا ومن بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا والنرويج وهولندا واليابان وكوريا الجنوبية. وفيما يلي نستعرض إليك 8 أسئلة مع أجوبتها عن الحرب المحتملة: 1-كيف نشب التوتر العسكري الحالي بين روسيا وأوكرانيا؟ منذ نهاية العام الماضي، يتزايد التوتر العسكري بين موسكو وكييف وسط توجيه اتهامات إلى روسيا بحشد قواتها على الحدود مع أوكرانيا، بينما توجه جمهوريتا دونيتسك ولوغانسك الشعبيتان، المعلنتان من طرف واحد، اتهامات إلى السلطات الأوكرانية بالحشد العسكري على خط التماس في منطقة دونباس، شرقي أوكرانيا. كما تطالب موسكو بضمانات أمنية بعدم انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو) خوفا من نشر صواريخ أميركية على الأراضي الأوكرانية، على بعد دقائق من التحليق إلى موسكو، في حال تم قبول عضوية كييف في الحلف. 2-ما هي الخلافات الرئيسية بين روسيا وأوكرانيا؟ منذ عام 2014، تعتبر أوكرانيا أن روسيا تحتل أراضيها عن طريق ضم شبه جزيرة القرم ودعم منطقة دونباس المطالبة بالاستقلال عن كييف، إلا أن موسكو تنفي هذه التهم، بحجة أن عملية استعادة الوحدة بين القرم وروسيا جاءت نتيجة لاستفتاء تقرير المصير الذي أجري في شبه الجزيرة، نافية ضلوعها في الحرب الأهلية في دونباس، ومؤكدة أنها من الدول الضامنة لاتفاقات مينسك للتسوية الأوكرانية، وليست طرفا فيها. 3- كيف وصلت العلاقات الروسية الأوكرانية إلى هذه المرحلة من التدهور؟ أوكرانيا هي دولة شابة للغاية، يبلغ عمرها ثلاثة عقود فقط، ونشأت على أطلال تفكك أكبر دولة في العالم، الاتحاد السوفييتي، في عام 1991، ونالت على أثره استقلالها عن موسكو. ومنذ ذلك الحين، تتابع في أوكرانيا رؤساء موالون ومناهضون لروسيا.لكن منذ عام 2014، تحولت أوكرانيا إلى نموذج الدولة القومية بلا رجعة، وقطعت طريقا طويلا نحو التكامل مع الغرب، وصل إلى حد إعفاء المواطنين الأوكرانيين من التأشيرات للسفر إلى الاتحاد الأوروبي. 4-كيف بدأت أعمال القتال في منطقة دونباس الواقعة شرقي أوكرانيا؟ بعد انضمام القرم إلى روسيا، دعا النشطاء الموالون لروسيا في دونباس إلى إجراء استفتاء تقرير المصير لحذو حذو القرم، معلنين بشكل أحادي الجانب عن قيام ما يعرف بـجمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين، ما أدى إلى اندلاع الحرب الأهلية في ربيع 2014، والتي راح ضحيتها أكثر من 13 ألف قتيل حتى الآن، وفق أرقام الأمم المتحدة. 5-لماذا فشل الرئيس الأوكراني زيلينسكي في إحلال السلام في دونباس؟ قبل انتخابه رئيسا، كان زيلينسكي ممثلا كوميديا نال شهرته ببطولته في المسلسل السياسي الساخر خادم الشعب، الذي يتناول قصة انتخاب أستاذ تاريخ بسيط ومتواضع يدعى فاسيلي غولوبورودكو رئيسا لأوكرانيا، قبل أن يتحقق هذا السيناريو على أرض الواقع في عام 2019، وسط آمال الأوكرانيين في أن يضع حدا للحرب في دونباس. إلا أنه بعد انتخابه، وجد زيلينسكي نفسه رهينة للتجاذبات السياسية والتيار القومي الراديكالي داخليا، والضغوط الروسية المتزايدة خارجيا، ما يحول دون تحقيق السلام حتى الآن. 6-ما هي الهوية الثقافية واللغوية للمجتمع الأوكراني؟ تعد أوكرانيا دولة ذات انقسام مجتمعي عميق بين المناطق الغربية التي تعتمد اللغة الأوكرانية وترى مستقبلها مع الاتحاد الأوروبي، والمناطق الشرقية ذات الأغلبية الناطقة بالروسية والتي تدين بالولاء لموسكو. ولهذا السبب تحديدا، وصف المفكر السياسي الأميركي صاموئيل هنتنغتون، في كتابه الشهير صراع الحضارات، أوكرانيا بأنها بلد منقسم ذو ثقافتين مختلفين. 7- ما هي سيناريوهات الحرب المحتملة بين روسيا وأوكرانيا؟ أشار تقريرلصحيفة زود دويتشه إلى أن نشر القوات يوفر لموسكو عددا من الخيارات العسكرية، والسيناريو الأكثر شمولا هو غزو على ثلاث جبهات، وهو الأخطر. وتخشى أجهزة الاستخبارات الغربية بحسب صحيفة العربي الجديد من نقل المزيد من الجنود إلى منطقتي بيلغورود وكورسك القريبتين من الحدود مع بيلاروسيا. وبعدما شوهدت، في أوقات سابقة من العام الماضي، تحركات أساسية للقوات الروسية في شرق أوكرانيا، بالقرب من روستوف أون دون وفورونيج، يبدو أن موسكو نقلت أخيرا بطاريات دفاع جوي حديثة من طراز إس 400 و12 طائرة مقاتلة من نوع سوخوي إس يو 35، إلى بيلاروسيا، والهجوم على هذا المحور يمكن أن يستهدف مناطق على طول نهر دنيبر والعاصمة كييف.ووفق مسؤول عسكري، فإن الجبهة الشمالية التي يتعين على الأوكرانيين الدفاع عنها تمتد فعليا من لوغانسك حتى بولندا، علما أن المناورات المشتركة التي أعلنت روسيا وبيلاروسيا إجراءها في فبراير المقبل ستشمل القوات الخاصة المناسبة للغزو. ومن ناحية الجنوب، الوضع يبدو صعبا على أوكرانيا، حيث يمكن للجنود الروس التقدم نحو أوديسا، وهي إحدى أكبر المدن، وإطلاق عملية برمائية لعزل أوكرانيا تماما عن البحر الأسود. وبذلك، يصبح هذا السيناريو أكثر خطورة، لأن موسكو يمكنها إرسال 6 سفن إنزال من الشرق وبحر الشمال باتجاه البحر الأسود، وهذا لا يستغرق سوى أسابيع قليلة، لا سيما أن الصور تظهر وجودها في عرض البحر ومحملة بالمعدات العسكرية. هل اقترب غزو أوكرانيا؟.. ألمانيا تظهر العين الحمراء لروسيا قبل قمة بوتين وشولتس من الألف إلى الياء.. لماذا يريد بوتين غزو أوكرانيا؟

20241

| 12 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
وسط تحذيرات أمريكية وحشد روسي .. هل تبدأ الحرب العالمية قريباً؟

من جديد .. شبح الحرب العالمية الثالثة يلوح في الأفق على خلفية أزمة أوكرانيا واحتمالية الصراع المباشر بين أمريكا وحلفائها من دول الناتو من جانب وروسيا من جانب آخر . اليوم الجمعة، كان بمثابة تطور نوعي في الأزمة، إذ نقلت شبكة (CNN) الأمريكية عن الرئيس الأمريكي جو بايدن مطالبته للأمريكيين في أوكرانيا بالمغادرة فورا، وقال إن الأوضاع يمكن أن تتدهور بسرعة إذا اختارت روسيا غزو أوكرانيا. وقال بايدن، في مقابلة مع شبكة NBC نشرتها على موقعها الإلكتروني: على المواطنين الأمريكيين مغادرة أوكرانيا الآن، الأمر ليس كما لو أننا نتعامل مع منظمة إرهابية، نحن نتعامل مع أحد أكبر الجيوش في العالم، إنه وضع مختلف للغاية ويمكن أن تسوء الأمور بسرعة. وذكر الرئيس الأمريكي خلال المقابلة التي لم تنشر شبكة NBC مقطع الفيديو الخاص بها بعد، أنه لا يمكنه تصور موقف تدخل فيه القوات الأمريكية إلى أوكرانيا لإنقاذ الأمريكيين، لأن ذلك سيؤدي إلى تصعيد العنف، وقال: عندما يبدأ الأمريكيون وروس إطلاق النار على بعضهم البعض فهذه حرب عالمية. وتابع بايدن: إذا كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أحمق بما يكفي لدخول أوكرانيا فهو ذكي بما يكفي لعدم القيام بأي شيء من شأنه أن يؤثر سلبا على المواطنين الأمريكيين. بلينكن : في أي وقت وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، لم يكن أقل تشاؤماً من رئيسه إزاء توقع قرب المواجهة، بل كان أكثر وضوحاً حين قال إن قوات روسية جديدة تواصل التدفق على الحدود الأوكرانية وأن غزو أوكرانيا قد يبدأ في أي وقت بما في ذلك خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، التي تجري حاليا في بكين. وقال بلينكن - في مؤتمر صحفي في ملبورن، عقب اجتماع لمجموعة الحوار الأمني الرباعي التي تضم الولايات المتحدة وأستراليا والهند واليابان - إن واشنطن تواصل خفض أعداد الموظفين في سفارتها في أوكرانيا. وتناولت محادثات الحوار الرباعي الأزمة المتصاعدة بين أوكرانيا وروسيا، إذ وصف بلينكن حشد روسيا قواتها بأنه يشكل تحديا للنظام العالمي القائم على القواعد، الذي ذكر أن المجموعة ستعمل على الحفاظ عليه. وأضاف في تصريحات في افتتاح الاجتماع يشمل هذا الدفاع عن حق جميع البلدان في اختيار مسارها الخاص بمنأى عن الترهيب وحق احترام سيادتها ووحدة أراضيها، سواء هنا في منطقة المحيطين الهندي والهادي أو في أوروبا أو في أي مكان آخر بالعالم. تطورات عسكرية إلى ذلك، نشرت واشنطن مجموعة من القاذفات الاستراتيجية من طراز B-52H القادرة على حمل أسلحة نووية، حيث وصلت القاذفات إلى قاعدة عسكرية في بريطانيا. وبحسب البيان المنشور على الموقع الإلكتروني لقيادة القوات الجوية الأمريكية في أوروبا، فقد وصلت طائرات (B-52H Stratofortress) ومعدات الدعم وأفراد تابعون لجناح القصف الخامس من قاعدة مينوت الجوية في نورث داكوتا إلى مطار فيرفورد في إنجلترا اليوم. وأشارت القيادة إلى أن القاذفات وصلت لأداء مهمة مخطط لها منذ فترة طويلة لمجموعة قاذفات عملياتية كجزء من سلسلة منتظمة من المهام المشتركة لقيادة القوات المسلحة الأوروبية وللقوات المسلحة الاستراتيجية الأمريكية. وأقلعت أربع طائرات من طراز B-52H من قاعدة مينوت الجوية في داكوتا الشمالية حوالي الساعة الثانية صباحا بتوقيت غرينتش، وفقا لموقع Deeside. وفي وقت سابق، اليوم، قال الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرغ، إن الحلف يستكشف إمكانية نشر مجموعات قتالية طويلة المدى في البحر الأسود في رومانيا، بحسب شبكة NSN. ونوهت ستولتنبرغ إلى أن القوات المسلحة الأوكرانية أصبحت الآن أفضل تجهيزا وتدريبا وأفضل إدارة مما كانت عليه في عام 2014. مبينا أن الدول الأعضاء في الناتو تقدم الدعم لقوات الدفاع الأوكرانية حتى تتمكن من الدفاع عن نفسها، وهذا حق لكل دولة، على حد زعمه. وتنفي روسيا، التي حشدت أكثر من 100 ألف جندي قرب حدود أوكرانيا، اتهامات الغرب بأنها تخطط لغزو الجارة السوفيتية السابقة، على الرغم من قولها إنها قد تتخذ إجراء عسكريا غير محدد إذا لم تُلب مطالبها الأمنية. وعلى عكس وزير خارجيته، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للصحفيين، الخميس، إن المفاوضات مع الغرب مستمرة بشأن مطالب روسيا بإعادة تشكيل الهيكل الأمني لأوروبا الشرقية. وكشفت صور الأقمار الصناعية، التي تم جمعها يومي الأربعاء والخميس، عمليات نشر جديدة لمعدات عسكرية وقوات روسية في شبه جزيرة القرم وغرب روسيا وبيلاروس. وقال مسؤولون روس إن ست طائرات مقاتلة روسية وصلت إلى سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا من أوكرانيا في 2014، لتعزيز قوات موسكو في البحر الأسود قبيل تدريبات بحرية مقررة. وإلى جانب التعزيزات الروسية الأخيرة على الحدود الشرقية لأوكرانيا وفي شبه جزيرة القرم، تقول صحيفة نيويورك تايمز إن القوات الروسية في بيلاروس وسفن الإنزال البرمائية والسفن الحربية الأخرى المتجمعة قبالة الساحل الأوكراني قد تضيق الخناق حول أوكرانيا. ويهدد الغرب بفرض عقوبات على روسيا إذا هاجمت أوكرانيا وذلك بناء على خطوات اتُخذت عندما ضمت روسيا شبه جزيرة القرم وساندت انفصاليين يقاتلون القوات الحكومية في شرق أوكرانيا في 2014. ووسط هذه التصريحات والأخبار المتدفقة، يرى الخبراء أن نذر أزمة ممتدة قد تلوح في الأفق بين طرفي الحرب الباردة سابقاً بسبب أوكرانيا، لكن لا الغرب ولا روسيا يريدان هذا النوع من الصدام .

7925

| 11 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية الأمريكي: غزو روسيا لأوكرانيا يمكن أن يبدأ في أي وقت

قال أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي اليوم إن قوات روسية جديدة تواصل التدفق على الحدود الأوكرانية، مضيفا أن غزو أوكرانيا قد يبدأ في أي وقت بما في ذلك خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، التي تجري حاليا في بكين. وقال بلينكن في مؤتمر صحفي في ملبورن، عقب اجتماع لمجموعة الحوار الأمني الرباعي التي تضم الولايات المتحدة وأستراليا والهند واليابان، إن واشنطن تواصل خفض أعداد الموظفين في سفارتها في أوكرانيا. وتناولت محادثات الحوار الرباعي الأزمة المتصاعدة بين أوكرانيا وروسيا، إذ وصف بلينكن حشد روسيا قواتها بأنه يشكل تحديا للنظام العالمي القائم على القواعد. وأضاف في تصريحات في افتتاح الاجتماع يشمل هذا الدفاع عن حق جميع البلدان في اختيار مسارها الخاص بمنأى عن الترهيب وحق احترام سيادتها ووحدة أراضيها، سواء هنا في منطقة المحيطين الهندي والهادي أو في أوروبا أو في أي مكان آخر بالعالم. كان الرئيس الأمريكي جو بايدن، قد طالب في وقت سابق اليوم الأمريكيين بمغادرة أوكرانيا، في ظل تفاقم الأوضاع وسط مخاوف من غزو روسي للبلاد. يذكر أن التوتر بين حلف شمال الأطلسي /الناتو/ والدول الغربية والولايات المتحدة من جهة، وروسيا من جهة أخرى، تصاعد خلال الأشهر الأخيرة بعد أن اتهم الغرب موسكو بالتخطيط لغزو واسع النطاق لجارتها أوكرانيا بعد حشدها نحو 100 ألف جندي على الحدود بين البلدين، فيما تنفي موسكو بشكل مستمر هذه الاتهامات، وتتهم، في المقابل، الحلف بمحاولة التوسع إلى حدودها، وتطالب بضمانات بعدم انضمام أوكرانيا إلى حلف الناتو أو نشر صواريخ في الدول القريبة من حدودها.

1925

| 11 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
وسط مخاوف من غزو روسي .. الرئيس الأمريكي يطالب الأمريكيين بمغادرة أوكرانيا

طالب الرئيس الأمريكي جو بايدن، الأمريكيين بمغادرة أوكرانيا، في ظل تفاقم الأوضاع وسط مخاوف من غزو روسي للبلاد. وقال بايدن في مقابلة مع شبكة /أن بي سي/ إن على المواطنين الأمريكيين المغادرة الآن .. نتعامل مع أحد أكبر الجيوش في العالم.. إنه وضع مختلف للغاية، والأمور يمكن ان تصبح جنونية بسرعة، مضيفا أن الأوضاع في أوكرانيا قد تتفاقم بسرعة. وكانت وزارة الخارجية الأمريكية طالبت أمس من رعاياها بمغادرة أوكرانيا على الفور. يذكر أن التوتر بين حلف شمال الأطلسي /الناتو/ والدول الغربية والولايات المتحدة من جهة، وروسيا من جهة أخرى، تصاعد خلال الأشهر الأخيرة بعد أن اتهم الغرب موسكو بالتخطيط لغزو واسع النطاق لجارتها أوكرانيا بعد حشدها نحو 100 ألف جندي على الحدود بين البلدين، فيما تنفي موسكو بشكل مستمر هذه الاتهامات، وتتهم، في المقابل، الحلف بمحاولة التوسع إلى حدودها، وتطالب بضمانات بعدم انضمام أوكرانيا إلى حلف الناتو أو نشر صواريخ في الدول القريبة من حدودها.

1933

| 11 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
الناتو: الانتشار العسكري الروسي يمثل "خطرا" على أمن أوروبا

أكد السيد ينس ستولتنبرغ الأمين العام لحلف شمال الأطلسي /الناتو/، اليوم، أن انتشار القوات الروسية في بيلاروس في إطار مناورات عسكرية مشتركة عند الحدود الأوكرانية يمثل لحظة خطيرة على أمن أوروبا. وقال ستولتنبرغ: نتابع عن كثب انتشار روسيا في بيلاروس، وهو الأكبر منذ انتهاء الحرب الباردة.. هذه لحظة خطيرة بالنسبة لأمن أوروبا. وأضاف أن عدوانا جديدا من روسيا (على أوكرانيا) سيقود إلى تعزيز وجود الحلف الأطلسي وليس إلى خفضه. وانطلقت في وقت سابق اليوم المناورات الروسية- البيلاروسية المشتركة تحت اسم عزيمة الاتحاد 2022. وأعلن بيان لوزارة الدفاع الروسية، أن روسيا وبيلاروس بدأتا مناورات عسكرية مشتركة، وذلك في إطار المرحلة الثانية من اختبار قوات الرد السريع في الدولة الاتحادية. ويتهم الغرب روسيا منذ نهاية 2021 بحشد آلاف الجنود على حدود أوكرانيا تمهيدا لغزو محتمل.. وتنفي روسيا أي مخطط لشن هجوم لكنها تربط وقف التصعيد، بإنهاء سياسة توسيع حلف الأطلسي لا سيما ليشمل أوكرانيا، وسحب قدرات الحلف العسكرية من أوروبا الشرقية. ورفضت واشنطن هذه المطالب، مقترحة في المقابل إجراءات للحد من التسلح وبناء الثقة، والمقترحات حازمة في إصرارها على حق أوكرانيا وأي دولة أخرى في التقدم بطلب للانضمام إلى عضوية الحلف.

1715

| 10 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
انطلاق مناورات عسكرية في جميع أنحاء أوكرانيا

أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات الأوكرانية، اليوم، انطلاق مناورات عسكرية تستمر طوال شهر فبراير الجاري في جميع أنحاء البلاد. وتأتي هذه المناورات في ظل الوضع المتأزم حول أوكرانيا، حيث تحشد روسيا قواتها على الحدود مع أوكرانيا وفي ظل الدعم العسكري الكبير من الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا لكييف. وقالت هيئة الأركان الأوكرانية، في بيان لها اليوم، انطلقت مناورات القيادة والأركان ميتيل - 2022 في صفوف القوات المسلحة الأوكرانية للتحكم بمجموعات القوات أثناء العمليات القتالية. وبحسب البيان، فإن الهدف الرئيسي من التدريبات هو اكتساب وبناء القدرات العملياتية لهيئات القيادة والسيطرة العسكرية والوحدات العسكرية والوحدات الفرعية التابعة للقوات المسلحة. وتتزامن هذه المناورات مع المناورات المشتركة للقوات المسلحة الروسية والبيلاروسية والمقررة في الفترة من 10 إلى 20 فبراير الجاري. وتأتي هذه التطورات، في وقت تتهم العواصم الغربية وكييف، روسيا بحشد قوات على الحدود مع أوكرانيا، استعداداً لمهاجمتها الأمر الذي تنفيه موسكو جملة وتفصيلاً، وتدعو إلى وقف هذا التصعيد غير المبرر. وتعتبر روسيا أن هذه الاتهامات، تأتي في سياق الذرائع، التي تقودها الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، لزيادة الحضور العسكري في أوروبا الشرقية، وتوسيع حلف شمال الأطلسي (ناتو) شرقا، باتجاه الحدود الروسية.

1970

| 08 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
الرئاسة التركية: التفاوض بين بوتين وزيلينسكي ضروري لحل الأزمة

أعلنت الرئاسة التركية ، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيلعب دورا مهما لعقد قمة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والأوكراني فلاديمير زيلينسكي. وأكد السيد إبراهيم قالن الناطق بإسم الرئاسة التركية في مقابلة مع قناة تركية، أهمية الحوار والتفاوض بين بوتين وزيلينسكي لحل الأزمة القائمة بين البلدين ، معربا عن اعتقاده بأن أردوغان سيلعب دورا مهما لعقد قمة بين الرئيسين الروسي والأوكراني. وقال أن زيارة أردوغان إلى أوكرانيا الأسبوع الماضي، جاءت في مرحلة حساسة للغاية، وحظيت بترحيب كييف وحلف شمال الأطلسي الناتو. وشدد على أن الهدف الرئيسي لبوتين ليس اقتحام أوكرانيا واحتلالها، وإنما البدء بمفاوضات جديدة مع الغرب حول العديد من القضايا. ومؤخرا، وجهت الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة، اتهامات إلى روسيا بحشد قواتها قرب الحدود الأوكرانية، وهددت واشنطن بفرض عقوبات على موسكو إذا شنت هجوما على كييف. وترفض روسيا الاتهامات بشأن تحركات قواتها داخل أراضيها، وتنفي وجود أي خطط عدوانية لديها تجاه أوكرانيا.

1819

| 08 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
الكرملين: التوتر في أوروبا بسبب أوكرانيا والضمانات الأمنية يتصدران مباحثات بوتين وماكرون

أعلن السيد دميتري بيسكوف المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية الكرملين، أن التوتر في أوروبا بسبب أوكرانيا وكل ما يتعلق بالضمانات الأمنية الروسية، سيتصدران مباحثات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون المقررة اليوم. وقال بيسكوف في إحاطة صحفية اليوم الاثنين، هذا المساء سيكون مكرسا لزيارة الرئيس الفرنسي ماكرون، إنها زيارة مهمة ،مضيفا من الواضح أن موضوع التوتر في أوروبا المتعلق بالوضع حول أوكرانيا، وموضوع الضمانات الأمنية لروسيا، وكل ما يتعلق بهاتين المشكلتين سيهيمن على المحادثات. وأشار إلى أن مباحثات اليوم بين بوتين وماكرون سبقتها عدة محادثات هاتفية بين الرئيسين، متوقعا مناقشة موضوعية للغاية وطويلة وكبيرة من حيث الوقت والمضمون بين الرئيسين. وأوضح بيسكوف ، أن الكرملين لا يتوقع أن يحمل لقاء الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي إيمانويل ماكرون تغييرات حاسمة فيما يتعلق بالوضع المتوتر في أوروبا بسبب أوكرانيا. وقال -ردا على سؤال عما إذا كان الكرملين يتوقع أن يصبح لقاء بوتين وماكرون نقطة تحول في الوضع المتوتر في أوروبا حاليا فيما يتعلق بأوكرانيا : إن إيمانويل ماكرون رئيس دولة عضو في الاتحاد الأوروبي ،وهذا أمر هام ، ولكن الوضع معقد للغاية بحيث لا يمكن توقع أي تغييرات حاسمة خلال لقاء واحد. وأضاف بيسكوف أن الرئيس الفرنسي أبلغ الرئيس الروسي خلال المحادثات الهاتفية السابقة بينهما أنه سيأتي ببعض الأفكار لإيجاد خيارات محتملة لنزع فتيل التوتر في أوروبا. وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قد شدد في حوار صحيفة لو جورنال دو ديمانش الأسبوعية أمس الأحد ، قبيل زيارته إلى موسكو على أن الحوار مع روسيا مطلوب لاحتواء الخلافات والتوترات المتصاعدة حاليا على الصعيد الدولي وخصوصا في أوروبا. إلى ذلك أعلن السيد جان إيف لودريان وزير الخارجية الفرنسي، أن هناك جهودا تبذل لما وصفه بـ حث الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، على الحوار والتهدئة فيما يتعلق بأوكرانيا. وتأتي هذه التطورات، في وقت تتهم العواصم الغربية وكييف، روسيا بحشد قوات على الحدود مع أوكرانيا، استعدادا لمهاجمتها الأمر الذي تنفيه موسكو جملة وتفصيلا، وتدعو إلى وقف هذا التصعيد غير المبرر. وتعتبر روسيا أن هذه الاتهامات، تأتي في سياق الذرائع، التي تقودها الدول الغربية لزيادة الحضور العسكري في أوروبا الشرقية، وتوسيع حلف شمال الأطلسي ناتو شرقا، باتجاه الحدود الروسية ما يشكل تهديدا حقيقيا للأمن القومي الروسي. وكانت روسيا نشرت، في نهاية 2021، مسودة اتفاقية مع الولايات المتحدة وحلف الناتو، بشأن الضمانات الأمنية بعدم توسع حلف الناتو شرقا نحو حدودها، وعدم إنشاء قواعد عسكرية في جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق.

2425

| 07 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
المفوضية الأوروبية تلوح بفرض عقوبات مالية واقتصادية على روسيا حال قيامها بغزو أوكرانيا

قالت السيدة أورسولا فون دير لاين رئيسة المفوضية الأوروبية، إن الاتحاد الأوروبي أعد حزمة قوية وشاملة من العقوبات المالية والاقتصادية في حال أقدمت روسيا على غزو أوكرانيا. وأضافت فون دير لاين، في تصريحات لصحيفتي /هاندلسبلات/ الألمانية و/ليزيكو/ الفرنسية، جهزنا حزمة قوية وشاملة من العقوبات المالية والاقتصادية تشمل تقييد الوصول إلى رأس المال الأجنبي وفرض ضوابط على التصدير خاصة على المعدات التكنولوجية، مضيفة أن الإجراءات يجب أن تجعل الاقتصاد الروسي أكثر ضعفا. وأشارت المسؤولة الأوروبية إلى أنه من غير المستبعد استهداف مشروع خط أنابيب الغاز /نورد ستريم 2/ المثير للجدل بين ألمانيا وروسيا كهدف للعقوبات. يذكر أن التوتر بين حلف شمال الأطلسي /الناتو/ والدول الغربية والولايات المتحدة من جهة، وروسيا من جهة أخرى، تصاعد خلال الأشهر الأخيرة بعد أن اتهم الغرب موسكو بالتخطيط لغزو واسع النطاق لجارتها أوكرانيا بعد حشدها نحو 100 ألف جندي على الحدود بين البلدين، فيما تنفي موسكو بشكل مستمر هذه الاتهامات، وتتهم، في المقابل، الحلف بمحاولة التوسع إلى حدودها، وتطالب بضمانات بعدم انضمام أوكرانيا إلى حلف الناتو أو نشر صواريخ في الدول القريبة من حدودها.

2408

| 04 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
إردوغان قبيل توجهه لأوكرانيا: أزمة كييف-موسكو لن تحل إلا بالحوار وضبط النفس

دعا الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، اليوم الخميس، جميع الأطراف في الأزمة الروسية الأوكرانية إلى ضبط النفس والحوار من أجل إرساء السلام في المنطقة. وقال أردوغان خلال مؤتمر صحفي، قبيل توجهه إلى أوكرانيا في زيارة رسمية، نتابع التوتر بين روسيا وأوكرانيا عن كثب ونعبر في كل منصة عن دعمنا لوحدة أراضي وسيادة أوكرانيا. وأضاف أردوغان: من الواضح أنه ينبغي حل النزاع بالطرق السلمية وعلى أساس القانون الدولي، وبهذه المناسبة أؤكد مرة أخرى أننا مستعدون للقيام بدورنا لتهيئة أجواء الأمن والسلام في منطقتنا. كما أشار إلى أنه سيستعرض خلال اجتماعه مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، العلاقات الثنائية بكافة أبعادها، وسيتبادلان الآراء حول القضايا الإقليمية والدولية المهمة المدرجة في جدول أعمالهما المشترك. يذكر أن التوتر بين حلف شمال الأطلسي الناتو والدول الغربية والولايات المتحدة من جهة، وروسيا من جهة أخرى، تصاعد خلال الأشهر الأخيرة بعد أن اتهم الغرب موسكو بالتخطيط لغزو واسع النطاق لجارتها أوكرانيا بعد حشدها نحو 100 ألف جندي على الحدود بين البلدين، فيما تنفي موسكو بشكل مستمر هذه الاتهامات، وتتهم، في المقابل، الحلف بمحاولة التوسع إلى حدودها، وتطالب بضمانات بعدم انضمام أوكرانيا إلى حلف الناتو أو نشر صواريخ في الدول القريبة من حدودها.

2254

| 03 فبراير 2022