تبدأ الخطوط الجوية القطرية في نقل العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي (RUH) بالسعوديةاعتباراً من الأربعاء المقبل الموافق 25 فبراير 2026. وستشغّل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
صور الجسر التي التقطتها الأقمار الصناعية بالقرب من الحدود الروسية ربما تسببت في تسريب خطط الكرملين الخفية لأوكرانيا. هذا ما ذكرته صحيفة ديلي بيست (Daily Beast) الأميركية فيتقريرلها بدأته بالتشكيك في نوايا موسكو وفي روايتها عن بدء سحب بعض قواتها من الجبهة. ونقلت الجزيرة نت، عن الكاتب بالصحيفة آدم رونسلي أن قول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن روسيا أعطت الأوامر بسحب جزئي للقوات تكذبه الأقمار الصناعية، إذ تظهر صورة أكثر تعقيدًا التعزيزات العسكرية الروسية الهائلة التي تهدد أوكرانيا الآن. وأضاف رونسلي أن الصور التي التقطتها شركة التصوير التجارية بلانيت (Planet) تكشف قيام القوات الروسية ببناء جسر عائم يوم الثلاثاء الماضي عبر نهر بريبيات بالقرب من الحدود الروسية البيلاروسية. وذكر أن هذا الجسر يقع بالقرب من منطقة الاستبعاد المحيطة بالمفاعل النووي المتضرر في تشيرنوبيل بأوكرانيا، مسرح الكارثة النووية التي وقعت عام 1986. وتأتي الصور في الوقت الذي ما زالت فيه أوكرانيا ودول حلف شمال الأطلسي (الناتو) في حالة تأهب وسط إشارات متضاربة عن تعزيز عسكري روسي على نطاق لم يشهد له مثيل منذ عقود، وفقا للكاتب. اقرأ أيضًا: أوكرانيا: ضربة مدفعية شنتها قوات مدعومة من روسيا تصيب روضة أطفال وقد حذرت المخابرات الأميركية مرارًا وتكرارًا من أن القوات الروسية في وضع مثالي لشنّ غزو على أوكرانيا منذ يوم أمس الأربعاء، متى ما قررت ذلك. وكشف الخبير بالشؤون العسكرية الروسية روب لي، وهو باحث أول بمعهد أبحاث السياسة الخارجية، معلومات عن الوحدات الهندسية الروسية والمعدات العائمة التي دخلت بيلاروسيا في أوائل فبراير الحالي، كما أعلنت وزارة الدفاع في بيلاروسيا أواخر الأسبوع الماضي أن الوحدات العسكرية الروسية نفذت عملية عبور حاجز مائي عبر نهر بريبيات. وأوضح رونسلي أن هذا الجسر ليس التهديد الروسي المحتمل الوحيد الذي كشفته الأقمار الصناعية هذا الأسبوع، مشيرا إلى أنه في الوقت الذي أظهرت فيه بعض الصور تراجعا نسبيا في المعدات العسكرية الروسية في شبه جزيرة القرم المحتلة، كشفت صور أخرى التقطت في مكان آخر من المنطقة أن موسكو وسّعت من انتشارها. ففي يوم الثلاثاء التقطت شركة الأقمار الصناعية كابيلا سبيس صورًا رادارية لقاعدة أوكتيابرسكوي الجوية الروسية في شبه جزيرة القرم تظهر النقل المحتمل لبعض المعدات الروسية، بما في ذلك عدد من السيارات، ومعسكر للموظفين المحليين، و19 طائرة هليكوبتر جديدة. لكن على الرغم من أن صور الأقمار الصناعية التي قدمتها كابيلا سبيس تظهر إفراغ بعض المنشآت العسكرية الروسية على الأقل في الأراضي الأوكرانية، فإن الكاتب يقول إن الوجهة التي نقلت إليها هذه المعدات ليست واضحة.
2837
| 17 فبراير 2022
اتهم الجيش الأوكراني القوات المدعومة من روسيا في شرق أوكرانيا اليوم الخميس بإطلاق قذائف على قرية في منطقة لوهانسك أصابت روضة أطفال. وقال الجيش الأوكراني –وفقا لوكالة رويترز- إنه لم تقع إصابات. واتهم انفصاليون مدعومون من روسيا في شرق أوكرانيا في وقت سابق القوات الحكومية بفتح النار على أراضيهم أربع مرات خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، وقالوا إنهم يحاولون معرفة ما إذا كان أي شخص قد أصيب أو قُتل.
2492
| 17 فبراير 2022
أكد حلف شمال الأطلسي الناتو، اليوم، أن درجة التوتر على الحدود الروسية الأوكرانية لا تزال عالية، مشددا على أنه لم يلحظ انفراجا في الأوضاع هناك، رغم التقارير التي تشير إلى تحريك موسكو لبعض قواتها بعيدا عن نقاط التماس بين الجانبين. فقد قال السيد ينس ستولتنبرغ، الأمين العام لحلف الناتو، في مستهل اجتماع لوزراء الدفاع في الحلف في بروكسل، إنه لا توجد أي إشارات على خفض التصعيد الروسي تجاه أوكرانيا حتى الآن، مؤكدا أن روسيا تستمر بحشد قوات قرب أوكرانيا رغم إعلانها أنها تسحب جنودا من الحدود. وأضاف لم نر أي خفض للتصعيد على الأرض، يبدو أن روسيا تواصل تعزيز وجودها العسكري، ولا يزال بإمكانها اقتحام أوكرانيا بدون سابق إنذار، لافتا إلى أن الناتوسمع إشارات من موسكو حول استعدادها مواصلة الجهود الدبلوماسية، وهو مستعد للمناقشة، لكن على موسكو أن تقرن الأفعال بالأقوال، سحب قواتها وتهدئة التوترات. كما ذكر أن حلف شمال الأطلسي يتابع عن كثب ما تفعله روسيا، ولاحظ وصول قوات ومعدات ثقيلة قبل أن يتم الإعلان عن سحب بعضها، لكن المعدات والإمكانات لا تزال في مكانها، مشددا على أن الدول الغربية تريد أن ترى انسحابا حقيقيا ومستداما وليس فقط تحركا مستمرا للقوات، وهي مستعدة للاجتماع مع روسيا.. في وقت تم فيه الاستعداد للأسوأ حيال هذا الملف. وفي سياق متصل، قال السيد بن والاس، وزير الدفاع البريطاني، في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية /بي بي سي/، إن بلاده ستحكم على روسيا بالأفعال، تعليقا على إعلان موسكو سحب جزء من قواتها من المنطقة الحدودية مع أوكرانيا، مبينا أنه سيسعد في حال حدوث خفض للتصعيد الروسي، ولكننا نرى ستين بالمائة من القوات البرية الروسية محتشدة على طول الحدود الأوكرانية البيلاروسية.. وتلك الحشود ليست تدريبات عسكرية عادية، خاصة عندما ترى عمق انتشارها على الحدود المشتركة بين البلدين. ولفت والاس إلى أن الحشود العسكرية الروسية على الأرض تظهر عكس الخطاب الصادر عن الكرملين، مضيفا أن أحدا لا يعلم ما الذي يفكر فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يظهر أنه لم يتخذ قرارا بعد، وحتى يتخذ قرارا، فلن نعرف ما الذي سيحدث بعد ذلك. يشار إلى أن وزارة الدفاع الروسية كانت قد أعلنت أمس الثلاثاءأنها قامت بسحب جزء من قواتها التي تقوم بتدريبات عسكرية في المنطقة الحدودية المحاذية لأوكرانيا، في وقت أكدت فيه تقارير استخباراتية أمريكية احتمال بدء التوغل الروسي في الأراضي الأوكرانية في أي وقت. وتراقب الولايات المتحدة والدول الغربية عن كثب تطورات الوضع على الحدود الأوكرانية، بعد أن حشدت موسكو ما يقرب من 150 ألف جندي حسب الإحصاءات الأمريكية/ على حدود أوكرانيا مع روسيا وبيلاروس.
2433
| 16 فبراير 2022
قال السيد ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة، إن نحو 2.9 مليون شخص ، بحاجة إلى المساعدة الإنسانية والحماية في شرقي أوكرانيا بـ/دونيتسكا/ و/لوهانسكا/. وأضاف المتحدث الأممي خلال المؤتمر الصحفي اليومي :أولويتنا القصوى الآن هي تخفيف معاناة الناس. وأشار السيد دوجاريك في حديثه إلى خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2022 والتي تم إطلاقها مؤخرا، بهدف الوصول إلى 1.8 مليون من الفئات الأكثر ضعفا من الرجال والنساء والأطفال بخدمات المساعدة والحماية على جانبي خط التماس ، حيث تسعى خطة الاستجابة الإنسانية للحصول على 190 مليون دولار. وحول التوترات الحالية وحالة المفاوضات، رحب المتحدث الأممي بأي تحركات وبجميع التحركات التي تشير إلى وقف التصعيد، سواء كان ذلك على الأرض أو من خلال الخطاب. وكان السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة قد شدد في حديثه للصحفيين، بعد اجتماع غير رسمي مع سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن، على أنه لا بديل عن الدبلوماسية في التغلب على أزمة أوكرانيا. وأعرب الأمين العام عن قلقه البالغ إزاء التوترات المتصاعدة والتكهنات المتزايدة بشأن صراع عسكري محتمل في أوروبا، وشدد على أن جميع القضايا بما في ذلك الأكثر استعصاء، يمكن ويجب معالجتها وحلها من خلال الأطر الدبلوماسية. ولفت غوتيريش الانتباه إلى ثمن المعاناة الإنسانية والدمار والضرر الذي قد يلحق بالأمن الأوروبي والعالمي، إذا ما وقع هذا الصراع، قائلا نحن ببساطة لا يمكن أن نقبل حتى احتمال وقوع مثل هذه المواجهة الكارثية. وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أن الوقت قد حان الآن لنزع فتيل التوترات وتخفيف الإجراءات على الأرض، مضيفا: لا مكان للخطاب التحريضي، ينبغي أن تهدف البيانات العامة إلى خفض التوترات وليس إلى تأجيجها. وتراقب الولايات المتحدة والدول الغربية عن كثب تطورات الوضع على الحدود الأوكرانية، بعد أن حشدت موسكو ما يقرب من 150 ألف جندي (حسب الإحصاءات الأمريكية) على حدود أوكرانيا مع روسيا وبيلاروس.
1734
| 16 فبراير 2022
خّير الاتحاد الأوروبي روسيا بين الحرب أو الدبواماسية فيما يتعلق بالأزمة الأوكرانية الدائرة وسط توقعات بإقدام موسكو على غزو الدولة الأوروبية. وقال شارل ميشيل رئيس المجلس الأوروبي اليوم الأربعاء إن على موسكو أن تختار بين الحرب والدبلوماسية وحث روسيا على إظهار عزمها على وقف التصعيد بشأن أوكرانيا بالأفعال وليس الأقوال. وأضاف ميشيل، بحسب رويترز في اليومين الماضيين أشارت روسيا إلى أنها قد تكون منفتحة على الدبلوماسية.. نحث روسيا على اتخاذ خطوات ملموسة وفعلية نحو وقف التصعيد لأن هذا شرط الحوار السياسي الصادق والصريح، متابعاً: أن الاختيار اليوم هو اختيار بين الحرب والتضحيات المأساوية الناتجة عن تلك الحرب أو شجاعة الحوار السياسي وشجاعة المفاوضات الدبلوماسية. من جانبه أكد وزير الدفاع البريطاني بن والاس لشبكة سكاي نيوز اليوم الأربعاء أنه يجب الحكم على روسيا من خلال أفعالها عندما يتعلق الأمر بتخفيف التوتر على الحدود الأوكرانية. وقال سنصدق ما تقوله روسيا لكننا سنحكم عليهم بناء على أفعالهم، مضيفاً أن بريطانيا لم تر حتى الآن أي دليل على أن موسكو تسحب قواتها من مواقع بالقرب من الحدود الأوكرانية، متابعاً: لا نرى أي دليل في الوقت الحالي على هذا الانسحاب.
1691
| 16 فبراير 2022
حذر السيد جوزيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، من الاعتراف باستقلال منطقتين منفصلتين تدعمهما روسيا في شرق أوكرانيا. وقال بوريل إن هذا الاعتراف سيكون انتهاكا واضحا لاتفاقيات مينسك، في إشارة إلى اتفاقيات السلام الموقعة في عاصمة روسيا البيضاء في سبتمبر 2014 وفي فبراير 2015 لمحاولة إنهاء الصراع في شرق أوكرانيا. وأكد أن دعم الاتحاد الأوروبي، والتزامه باستقلال أوكرانيا وسيادتها ووحدة أراضيها داخل حدودها المعترف بها دوليا، لا يزال ثابتا. وكان مجلس الدوما (البرلمان) الروسي قد صوت أمس /الثلاثاء/ على مطالبة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالاعتراف بمنطقتي دونيتسك ولوهانسك اللتين أعلنتا الاستقلال في المنطقة المعروفة باسم دونباس، حيث تقاتل القوات الانفصالية الجيش الأوكراني منذ 2014. وتتهم موسكو منذ أشهر أوكرانيا بتقويض الاتفاقات فيما عملية السلام متوقفة منذ نهاية العام 2019. وقد اندلع النزاع إثر ضم موسكو لشبه جزيرة القرم بعد وصول موالين للغرب إلى السلطة في كييف مطلع 2014.
2198
| 16 فبراير 2022
أعلنت السلطات الأوكرانية، الليلة، تعرض العديد من المواقع الإلكترونية العسكرية الرسمية ومصرفين حكوميين، لهجوم إلكتروني. وقالت الخدمة الحكومية للاتصالات الخاصة في أوكرانيا إنه تم رصد هجوم إلكتروني ضخم استهدف العديد من المواقع الأوكرانية، من بينها موقع وزارة الدفاع. وطال الهجوم موقعي مصرف الادخار الحكومي أوشاد بنك وبريفات24، وهما من أكبر المؤسسات المالية التابعة للدولة الأوكرانية. وأكدت الخدمة الحكومية للاتصالات الخاصة أن مجموعة من المتخصصين في الأمن السيبراني تتخذ كل التدابير اللازمة لتحديد موقع الهجوم. وجاء الإعلان عن الهجمات الإلكترونية على المواقع الأوكرانية في وقت يخيم فيه القلق على الجمهورية السوفيتية السابقة من احتمال تعرضها لهجوم عسكري تتوقع دول الغرب أن تشنه روسيا على جارتها.
2591
| 16 فبراير 2022
اتفق الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والأمريكي جو بايدن، خلال اتصال هاتفي، اليوم، على ضرورة التحقق من إعلان بدء انسحاب القوات الروسية من الحدود الأوكرانية، معتبرين أنها إشارة أولى مشجعة. ووفقا للإليزيه، دعا الرئيسان أيضا إلى الحفاظ على تنسيق تام في مواجهة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وفي وقت سابق اليوم، قال فاديم أستافيف المتحدث باسم المنطقة العسكرية الجنوبية الروسية، إن قوات هذه المنطقة ستعود إلى قواعدها من شبه جزيرة القرم بعد انتهاء التدريبات العسكرية. وصرح المتحدث الروسي للصحفيين بأن وحدات المنطقة العسكرية الجنوبية، التي أكملت المهام في إطار التدريبات التكتيكية المخطط لها في مناطق تدريب الأسلحة المشتركة في شبه جزيرة القرم، بدأت في العودة إلى مواقع الانتشار الدائم. وهذا الاتصال هو الرابع بين الرئيسين منذ اندلاع الأزمة، وجرى بعدما أعلنت موسكو أنها اصدرت أوامر لوحدات من القوات الروسية المنتشرة على الحدود الأوكرانية بالعودة إلى ثكناتها. وقالت الرئاسة الفرنسية بعد أسبوع من زيارة الرئيس ماكرون (لموسكو وكييف)، نلاحظ أن لدينا بعض الاسباب للأمل، معتبرة أن هذه البداية لنزع فتيل التصعيد تنسجم مع ما ابلغه بوتين لنظيره الفرنسي. وأضافت ثمة دينامية ينبغي التحقق منها وتمتينها ولكن كل شيء لا يزال هشا جدا، لأنه بالنظر إلى حجم الانتشار العسكري الروسي، فإن أمورا كثيرة لا تزال ممكنة، مطالبا بتقليص هذا الانتشار في شكل واضح لضمان عودة (الوضع) إلى طبيعته. وعلى الصعيد الدبلوماسي، سيواصل ماكرون مباحثاته مع الاطراف الأخرى، وسيتحدث سريعا جدا إلى المستشار الألماني أولاف شولتس لدى عودته من موسكو، وعلى الارجح إلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زلينسكي.
1760
| 15 فبراير 2022
نفى وزير الدفاع الأوكراني، أوليكسي ريزنيكوف، اتجاه بلاده إلى فرض الأحكام العرفية أو ما يعرف بـقانون حالة الطوارئ، على وقع تصاعد التوترات الأمنية الراهنة والتهديدات الروسية. وقال أوليكسي ريزنيكوف: حتى الآن لا توجد أسباب لفرض الأحكام العرفية في أوكرانيا، على خلفية تهديد الغزو الروسي. وتابع وزير الدفاع الأوكراني في تصريحات إعلامية ردا على سؤال من رئيس تحرير آر بي سي أوكرانيا، قائلا: أنا مقتنع بأنه لا توجد أسباب لإدخال مثل هذا النظام الخاص اليوم فقط من أجل تنظيم الفضاء الإعلامي.. لا يمكن القيام بذلك بأي حال.. نحن نعيش في بلد ديمقراطي، ونتعلم اجتياز مثل هذه الاختبارات. واتخذت أوكرانيا جملة من التدابير الداخلية من أجل مواجهة أي اجتياح روسي محتمل لأراضيها في ضوء تصاعد التهديدات، كان من بينها تنشيط وحدات الدفاع الإقليمي وتدريب المدنيين على حمل السلاح. لكن ريزنيكوف، حدد حالة وحيدة يُمكن لبلاده بناءً عليها إعلان حالة الطوارئ، عندما قال في معرض حديثه: الأحكام العرفية ستُفرض في حالة الغزو.. وآمل ألا يحدث مثل هذا الغزو. اقرأ أيضًا: اليوم وليس غدًا.. بوتين: نريد حسم موضوع عضوية أوكرانيا في الناتو بوتين: لا نريد الحرب ومستعدون لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة والناتو روسيا تعلن عن إعادة قواتها المشاركة في حزم الاتحاد 2022 مع بيلاروس إلى قواعدها تطور لافت.. قوات روسية على الحدود الأوكرانية تعود إلى ثكناتها.. ماذا يعني ذلك؟ وسبق أن أعلنت أوكرانيا تطبيق الأحكام العرفية في 10 أقاليم لمدة 30 يوما، عندما صوت البرلمان الأوكراني في نوفمبر 2018 على فرض تلك الأحكام في المناطق الحدودية، بعد احتجاز روسيا سفن أوكرانية قبالة شبه جزيرة القرم. وبموجب تلك الأحكام كانت أوكرانيا في 2018 قد منعت الروس من الرجال ممن هم في سن القتال من دخول كييف. وتزامن ذلك مع إجراءات أمنية مشددة شهدتها الأقاليم المفروضة فيها الطوارئ، لا سيما محطات الطاقة النووية وموانئ البحر الأسود. وفي السياق، أشار وزير الدفاع الأوكراني إلى أنه لا داعي للذعر وحزم الحقائب، مشددا على أن هذه الأزمة ذات طبيعة إعلامية وأن أوكرانيا ستخرج منها أقوى. وينص قانون الأحكام العرفية في أوكرانيا، في مادته الأولى، على أنه يتم فرض تلك الأحكام في أماكن معينة في حالة العدوان المسلح أو التهديد بالهجوم أو تهديد استقلال دولة أوكرانيا وسلامتها الإقليمية. ويمنح سلطات الدولة ذات الصلة صلاحيات الحكم الذاتي المحلية اللازمة لردع التهديد. كما يتم فرض قيود مؤقتة على الحقوق الدستورية والحريات.
2438
| 15 فبراير 2022
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده تصر على أن يتم البت في إغلاق موضوع عضوية أوكرانيا في الناتو اليوم وليس في المستقبل. وخلال مؤتمر صحفي مع المستشار الألماني أولاف شولتس عقد في أعقاب محادثات أجراها في الكرملين واستغرقت أكثر من 3 ساعات، ردّ بوتين على ملاحظة الزعيم الألماني أن مسألة منح كييف العضوية في حلف شمال الأطلسي ليس على جدول الأعمال وفقا لما ذكرته روسيا اليوم. وقال بوتين: لقد سمعنا منذ 30 عاما أن الناتو لن يتمدد يوما واحدا باتجاه الحدود الروسية، أما اليوم فنرى البنى التحتية للناتو قرب بيتنا. وذكر الرئيس الروسي أن المناقشات حول انضمام أوكرانيا إلى الحلف مستمرة، وأنه لو حصل ذلك حتى بعد عدة أعوام، عندما تكون أوكرانيا مستعدة لهذه الخطوة، فمن المحتمل أن يكون الأوان عندها قد فات بالنسبة إلينا. لذا فنريد حسم هذا الموضوع الآن، في أقرب الآجال، ضمن عملية تفاوضية وبطرق سلمية. وأضاف أن موسكو تنطلق من هذه الأطروحة وتعول على أن يحمل شركاءها الهواجس الروسية محمل الجد. اقرأ أيضًا: بوتين: لا نريد الحرب ومستعدون لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة والناتو تطور لافت.. قوات روسية على الحدود الأوكرانية تعود إلى ثكناتها.. ماذا يعني ذلك؟ وزيرة الخارجية البريطانية: العالم يمر بلحظات خطيرة بسبب احتمالات غزو روسيا لأوكرانيا وأكد الرئيس الروسي أن بلاده لا تريد اندلاع حرب في أوروبا وهذا هو سبب قيامها ببعث مقترحات حول ضمانات الأمن إلى الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي. موكّدًا أن معظم الردود الغربية على هذه المقترحات لا تناسب توقعات موسكو، إلا أنه ذكر أن هذه الردود تحتوي على بنود بإمكان الجانب الروسي مناقشتها.
2522
| 15 فبراير 2022
في تطور لافت، أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم الثلاثاء، أن جزءا من القوات الروسية المنتشرة قرب الحدود مع أوكرانيا باشرت العودة إلى ثكناتها، في وقت تخشى فيه الدول الغربية من عملية عسكرية روسية وشيكة. وقال الناطق باسم الوزارة إيغور كوناشينكوف بحسب موقع دويتشه فيله نقلاً عن وكالات الأنباء الروسية إن وحدات أقاليم الجنوب والغرب العسكرية أنجزت مهمتها وباشرت عمليات التحميل عبر وسائل النقل البرية وسكك الحديد والعودة إلى ثكناتها اليوم. من جهته أكد الكرملين الثلاثاء بدء عملية سحب مقررة لجزء من القوات الروسية المنتشرة عند الحدود مع أوكرانيا لكنه شدد على أن روسيا ستواصل تحريك جنودها في أنحاء البلاد كما تراه مناسبا. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف خلال مؤتمر صحفي قلنا دائما إنه بعد انتهاء التدريبات... سيعود الجنود إلى قواعدهم الدائمة. ما من جديد هنا. إنها عملية عادية. ويأتي ذلك وسط تحركات دبلوماسية حثيثة في سبيل نزع فتيل الأزمة، وكذلك بالتزامن مع تصريحات لوزير الخارجية الروسي أكد فيها استعداد الرئيس فلاديمير بوتين للحوار والتفاوض بشأن الأزمة الأوكرانية. وصرح الكرملين بأن سلوك الدول الغربية والمزاعم عن غزو روسي لأوكرانيا هستيريا لا أساس لها من الصحة. وأضاف أن المزاعم حول غزو روسي ما هي سوى حملة غير مسبوقة للاستفزاز وتصعيد الموقف. وألمح إلى أن مباحثات بوتين والمستشار الألماني اليوم تناقش الضمانات الأمنية والتوتر غير المسبوق في أوروبا. من جهته عبّر الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ عن تفاؤل حذر بعد أنباء سحب جزء من القوات الروسية إلى قواعدها، قائلاً إنه يجب سحب القوات الروسية والمعدات الثقيلة من الحدود مع أوكرانيا. وكانت تقارير إعلامية واستخباراتية غربية قد تناولت مساء أمس الإثنين، أنباء عن دخول القوات الروسية مرحلة الإعداد النهائي لاستخدام خيار عسكري ضد أوكرانيا. ونقلت شبكة CNN الأمريكية عن الاستخبارات الأمريكية، أمس، قولها إن روسيا طورت من أوضاع قواتها على الأرض تمهيداً للهجوم على أوكرانيا. وتزامنت هذا المعلومات مع ما نقله موقع قناة CBS الأمريكية عن مسؤول أمريكي أن روسيا نقلت بعض المدفعية بعيدة المدى وقاذفات الصواريخ إلى مواقع إطلاق النار على الحدود الأوكرانية. وحشدت روسيا أكثر من 100 ألف من قواتها قرب الحدود الأوكرانية، مما أثار مخاوف من غزو أوكرانيا، خاصة وأن التدريبات المشتركة التي تجريها موسكو مع روسيا البيضاء بين 10 و20 فبراير تعني أن الجيش الروسي يطوق أوكرانيا تقريبا.
3877
| 15 فبراير 2022
قالت السيدة ليز تراس وزيرة الخارجية البريطانية، اليوم الثلاثاء، إن العالم يمر بلحظات خطيرة بسبب احتمالات غزو روسيا لأوكرانيا. وأعربت تراس، في تصريحات لشبكة سكاي التلفزيونية البريطانية، عن قلقها العميق إزاء تصاعد الأزمة بين روسيا وأوكرانيا، قائلة إننا على شفا حرب في أوروبا وستكون لها تداعيات جمة ليس فقط على الشعبين الأوكراني والروسي، ولكن على الأمن في أوروبا بشكل عام. وقالت وزيرة الخارجية إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تساءل عن سبب انضمام بلدان أخرى في أوروبا الشرقية لحلف شمال الأطلسي الناتو، لذا أخشى أن الأمر لن يتوقف على أوكرانيا فقط، مضيفة أن الموقف الروسي يعد هجوما على دول جوار روسيا وبلدان أخرى في شرق أوروبا ومحاولة لتقويض شرعية وجودها في حلف الناتو. وأشارت إلى أنه في حال حدث غزو روسي لأوكرانيا فإننا سنرى تقويضا للأمن بشكل أوسع في أوروبا، وسنرى معتدين آخرين في مناطق أخرى سيرون في الغزو الروسي فرصة لتوسيع طموحاتهم أيضا. كما لفتت إلى أنه لا توجد معلومة حول ما إذا كان الرئيس الروسي قد اتخذ قرارا بشن الحرب على أوكرانيا، ولكن الاحتمال الأكبر أن الغزو سيحدث. وكان السيد بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني قد أجرى مباحثات هاتفية مع الرئيس الأمريكي جو بايدن مساء أمس الإثنين، اتفقا خلالها على أنه ما زالت هناك فرصة لنجاح الدبلوماسية في حل الأزمة وفرصة أمام روسيا للتراجع عن تهديداتها لأوكرانيا. يأتي ذلك فيما تعقد لجنة الطوارئ الأمنية ببريطانيا كوبرا اجتماعا اليوم بمقر رئاسة الوزراء ، لليوم الثاني على التوالي، لبحث آخر التطورات في الأزمة الروسية-الأوكرانية. وتفاقمت في الأيام القليلة الماضية الأزمة بشأن أوكرانيا، وبلغت التحذيرات الغربية من غزو روسي محتمل ذروتها عندما صرح السيد جيك سوليفان مستشار الأمن القومي الأمريكي، بأن الاجتياح الروسي لأوكرانيا قد يحدث في أي لحظة، فيما قال السيد بن والاس وزير الدفاع البريطاني، إن احتمالات إقدام روسيا على غزو أوكرانيا كبيرة للغاية. وفي أعقاب ذلك سارعت عدة دول، من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا، بالطلب من مواطنيها مغادرة أوكرانيا، فيما جددت روسيا نفي صحة المزاعم الغربية.
2105
| 15 فبراير 2022
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن الثقة بين دول منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في أدنى مستوياتها. وأضاف لافروف، في تصريحات على هامش لقائه مع وزير خارجية بولندا، اليوم، إن الغرب بزعامة واشنطن يمارس إرهابا إعلاميا ويعلن عن مواعيد وهمية لغزو روسيا لأوكرانيا. وأضاف: مناورات روسيا على أراضيها تبدأ وتجري وتنتهي في مواعيدها بما في ذلك المناورات في بيلاروسيا، وهي غير مرتبطة بطريقة تفسير الآخرين والهستيريا والحرب الإعلامية ضدنا. وأشار إلى أنه من خلال الحوار مع النيتو والولايات المتحدة لدينا فرصة للتوصل إلى نتائج ليست سيئة. وبالتزامن مع هذه التصريحات، طالبت وزارة الخارجية الروسية، لندن، بالاعتذار عن المعلومات المختلقة بشأن الغزو الروسي لأوكرانيا. وذلك بحسب روسيا اليوم. من جهته قال الكرملين إن سلوك الدول الغربية والمزاعم عن غزو روسي لأوكرانيا هستيريا لا أساس لها من الصحة. وأضاف أن المزاعم حول غزو روسي ما هي سوى حملة غير مسبوقة للاستفزاز وتصعيد الموقف. وألمح إلى أن مباحثات بوتين والمستشار الألماني اليوم تناقش الضمانات الأمنية والتوتر غير المسبوق في أوروبا. وكانت تقارير إعلامية واستخباراتية غربية قد تناولت مساء أمس الإثنين، أنباء عن دخول القوات الروسية مرحلة الإعداد النهائي لاستخدام خيار عسكري ضد أوكرانيا. ونقلت شبكة CNN الأمريكية عن الاستخبارات الأمريكية، أمس، قولها إن روسيا طورت من أوضاع قواتها على الأرض تمهيداً للهجوم على أوكرانيا. وتزامنت هذا المعلومات مع ما نقله موقع قناة CBS الأمريكية عن مسؤول أمريكي أن روسيا نقلت بعض المدفعية بعيدة المدى وقاذفات الصواريخ إلى مواقع إطلاق النار على الحدود الأوكرانية. وعلى نحو مغاير، نقلت وسائل إعلام عن وزارة الدفاع الروسية صباح اليوم الثلاثاء قولها إن بعض القوات في المناطق العسكرية المجاورة لأوكرانيا تعود إلى قواعدها بعد استكمال تدريبات، في خطوة من شأنها تخفيف حدة الخلاف بين موسكو والغرب. ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن الوزارة قولها إنه، بينما تستمر التدريبات واسعة النطاق في أنحاء البلاد، استكملت بعض الوحدات في المناطق العسكرية الجنوبية والغربية تدريباتها وبدأت في العودة إلى قواعدها. وحشدت روسيا أكثر من 100 ألف من قواتها قرب الحدود الأوكرانية، مما أثار مخاوف من غزو أوكرانيا، خاصة وأن التدريبات المشتركة التي تجريها موسكو مع روسيا البيضاء بين 10 و20 فبراير تعني أن الجيش الروسي يطوق أوكرانيا تقريبا.
2176
| 15 فبراير 2022
نقلت وسائل إعلام عن وزارة الدفاع الروسية صباح اليوم الثلاثاء قولها إن بعض القوات في المناطق العسكرية المجاورة لأوكرانيا تعود إلى قواعدها بعد استكمال تدريبات، في خطوة من شأنها تخفيف حدة الخلاف بين موسكو والغرب. ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن الوزارة قولها إنه، بينما تستمر التدريبات واسعة النطاق في أنحاء البلاد، استكملت بعض الوحدات في المناطق العسكرية الجنوبية والغربية تدريباتها وبدأت في العودة إلى قواعدها. وحشدت روسيا أكثر من 100 ألف من قواتها قرب الحدود الأوكرانية، مما أثار مخاوف من غزو أوكرانيا، خاصة وأن التدريبات المشتركة التي تجريها موسكو مع روسيا البيضاء بين 10 و20 فبراير شباط تعني أن الجيش الروسي يطوق أوكرانيا تقريبا. تأتي هذه الأنباء، بعدما نقلت شبكة CNN الأمريكية عن الاستخبارات الأمريكية، أمس، قولها إن روسيا طورت من أوضاع قواتها على الأرض تمهيداً للهجوم على أوكرانيا. وأوضحت الشبكة الأمريكية أن القوات الروسية دخلت مرحلة الإعداد النهائي لاستخدام خيار عسكري ضد أوكرانيا. وتزامنت هذا المعلومات مع ما نقله موقع قناة (CBS) الأمريكية عن مسؤول أمريكي أن روسيا نقلت بعض المدفعية بعيدة المدى وقاذفات الصواريخ إلى مواقع إطلاق النار على الحدود الأوكرانية. وقال المسؤول إن بعض الوحدات الروسية غادرت مناطق تجمعها وبدأت في التحرك إلى مواقع الهجوم، بحسب الأقمار الصناعية . وصرح مسؤولون أميركيون وبريطانيون كبار، أمس ، باحتمال أن تهاجم روسيا جارتها أوكرانيا في أي لحظة، مع تجديد التحذير من تداعيات ذلك على الأمن الأوروبي، كما أظهرت الأقمار الاصطناعية تحرك القوات الروسية إلى مواقع هجومية. وقال الناطق باسم البنتاغون جون كيربي إنه من المرجح جدا أن يتخذ بوتين تحركات عسكرية دون سابق إنذار، معتبرا في الوقت نفسه أن بوتين لم يتخذ قراره النهائي بعد. ونقلت واشنطن بوست عن مسؤولين أميركيين أن البيت الأبيض أنشأ فريقا متخصصا يدعى النمر للتعامل مع الغزو الروسي المحتمل، وهو يضم مستشار الأمن القومي جيك سوليفان ومسؤولين كبار من وزارات الدفاع والخارجية والطاقة والخزانة. وأضافت الصحيفة أن الفريق مسؤول عن وضع خطط ودليل إجراءات جاهزة للتنفيذ عند الحاجة، وأنه أجرى تمرينين على سيناريوهات الرد على الإجراءات الروسية، بدءا من لحظة الهجوم ولمدة أسبوعين.
2172
| 15 فبراير 2022
قالت صحيفة واشنطن بوست نقلاً عن مسؤولين أمريكيين إن البيت الأبيض أنشأ فريقاً متخصصاً أُطلق عليه النمر للتعامل مع الغزو الروسي المحتمل لأوكرانيا، فيما أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على استعداد دائم للتفاوض والحوار، معتبرة أن أوكرانيا ليست سوى جزء من مشكلة أكبر وأكثر جدية متعلقة بالضمانات الأمنية لروسيا. وأوضحت واشنطن بوست، بحسب الجزيرة عبر حسابها بموقع تويتر، أن الفريق ستكون مهمته وضع الخطط ودليل إجراءات جاهزة للتنفيذ عند الحاجة، لافتة إلى أن الفريق يضم مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان ومسؤولين من وزارات الدفاع والخارجية والطاقة والخزانة، مشيرة إلى أن النمر تدرب على سيناريوهات الرد على إجراءات روسيا بدءاً من لحظة الهجوم المحتمل على أوكرانيا. وفي سياق التطورات بالملف الأوكراني، أوصت الخارجية الأمريكية، بحسب رويترز،بمغادرة بيلاروسيا فوراً بسبب الحشود العسكرية على حدودها مع أوكرانيا، فيما اعتبرت فرنسا أن كل شيء جاهز لشن روسيا هجوماً ضخماً على أوكرانينا. وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان أمس إن كل شيء جاهز لقيام القوات الروسية بغزو سريع لأوكرانيا، مضيفاً أن أوروبا مستعدة لفرض عقوبات ضخمة إذا حدث ذلك. وأضاف لو دريان لقناة (فرانس5) إذا كان السؤال هو هل هناك عناصر قائمة لشن القوات الروسية هجوماً ضخماً في أوكرانيا، فعندئذ نعم هذا صحيح. إنه ممكن وبسرعة، منوهاً أن باريس وحلفاءها يتشاركون هذا التقييم، رغم أنه لم يقل شيئاً يشير إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتخذ هذا القرار. وقال مصدران دبلوماسيان أوروبيان إن الولايات المتحدة أبلغت حلفاءها يوم الجمعة الماضي بأن أحد السيناريوهات هو أن موسكو قد تشن هجوماً يوم الأربعاء. وعندما سُئل عما إذا كانت العقوبات جاهزة في حالة وقوع هجوم روسي ، قال لو دريان إن هذه هي الحقيقة وستكون ضخمة حتى لو كان لها تأثير عكسي على أوروبا. وفي سياق الحرب النفسية، تداولت وسائل إعلام أخباراً عن ما أسمته اليد الميتة أو ماكينة يوم القيامة الروسية، متحدثة عن سلاح روسي خارق. وإزاء التوترات الحالية بين روسيا والغرب، بدأت بعض الأخبار الحقيقية والزائفة تتدفق على مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث في العالم العربي والعالم بأسره عن النظام المميت.. إذ يتوق البعض لمعرفة هذا السلاح الروسي الرهيب وهل بالفعل يستطيع أن ينهي العالم في دقائق، إذا لم يبق ولا حتى روسياً واحداً يدافع عن البلاد . وبحسب تقرير سابق بموقع سبوتنيك الروسي، فإن نظام بيريميتر اليد الميتة الروسي قادر على ضمان التدمير الكامل للعدو بشكل مستقل. ويوضح سبوتنيك أنه تم إنشاء مجمع التحكم الآلي بيريميتر لضربة نووية انتقامية ضخمة، والمعروف في الغرب باسم Dead Hand، في الاتحاد السوفييتي في ذروة الحرب الباردة. وأضاف: ومن المعروف أن النظام يسمى أيضًا آلة يوم القيامة، وذلك لسبب، وفقًا للمصادر المفتوحة، فهو قادر على توجيه ضربة انتقامية بشكل مستقل، دون تدخل بشري، مشيراً إلى أن هناك رأي مفاده أن النظام يمكن أن يعمل كـ منبه لنهاية العالم. أي، يصبح الاستخدام التلقائي للأسلحة النووية، أمراً لا مفر منه.
6400
| 15 فبراير 2022
أعلن رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي أن يوم الأربعاء (16 فبراير الجاري)، هو عطلة رسمية في البلاد باسم يوم الوحدة، بعدما أشارت وسائل إعلام عدة إلى احتمال أن يشهد هجوما روسيا. قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي – في كلمة إلى شعبه وفق تقارير غربية - إن التقارير تتحدث عن أن يوم 16 فبراير الجاري، أي الأربعاء، سيكون يوم الحرب، في إشارة إلى الغزو الروسي المحتمل. ودعا الرئيس جميع الأوكرانيين إلى رفع الأعلام الوطنية، وإبراز اللونين الأزرق والأصفر في ذلك اليوم. وأضاف: نحن نريد السلام ومستعدون للمحاربة من أجل ذلك.
5302
| 14 فبراير 2022
نقلت شبكة CNN الأمريكية عن الاستخبارات الأمريكية قولها إن روسيا طورت من أوضاع قواتها على الأرض تمهيداً للهجوم على أوكرانيا. وأوضحت الشبكة الأمريكية أن القوات الروسية دخلت مرحلة الإعداد النهائي لاستخدام خيار عسكري ضد أوكرانيا. وتتفق هذا المعلومات مع ما نقله موقع قناة (CBS) الأمريكية عن مسؤول أمريكي أن روسيا نقلت بعض المدفعية بعيدة المدى وقاذفات الصواريخ إلى مواقع إطلاق النار على الحدود الأوكرانية. وقال المسؤول إن بعض الوحدات الروسية غادرت مناطق تجمعها وبدأت في التحرك إلى مواقع الهجوم، بحسب الأقمار الصناعية . وأوضح أنه بمجرد بدء الهجوم الروسي ، ستقل معرفة الولايات المتحدة بما يحدث بشكل كبير، ولن يكون للأمريكيين أي قوات على الأرض ولا طائرات استطلاع في الجو ، وستؤدي الهجمات الإلكترونية الروسية والحرب الإلكترونية إلى حجب الاتصالات. اقرأ أيضا: وول ستريت جورنال: تدمير الشبكات والحواسيب بالسفارة الأمريكية في أوكرانيا بعد هذا التحذير وقبل قليل، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن إغلاق سفارتها في العاصمة الأوكرانية كييف، ونقلت العمليات لمسافة 340 ميلاً غربًا إلى الحدود البولندية ، حيث يحذر الحلفاء من أن هجومًا من قبل القوات الروسية على أوكرانيا قد يكون وشيكاً، بحسب صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية . ويوم السبت، حذر الرئيس بايدن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أن الولايات المتحدة سترد بشكل حاسم وتفرض تكاليف سريعة وشديدة في حالة غزو روسيا لأوكرانيا. اقرأ أيضاً: مجلس الأمن والدفاع الأوكراني: هذا ما سيحدث على الجبهة الروسية يوم 16 فبراير.. ونحن مستعدون
4029
| 14 فبراير 2022
ذكر موقع قناة (CBS) الأمريكية أن روسيا نقلت بعض المدفعية بعيدة المدى وقاذفات الصواريخ إلى مواقع إطلاق النار ، مما يهدد أوكرانيا ، وفقًا لمسؤول أمريكي. وقال المسؤول إن بعض الوحدات الروسية غادرت مناطق تجمعها وبدأت في التحرك إلى مواقع الهجوم، بحسب الأقمار الصناعية . وقال المسؤول إن الولايات المتحدة تعتقد أن روسيا ستهاجم أوكرانيا بحلول نهاية الأسبوع ، رغم أنه ليس من المؤكد بعد الشكل الذي ستتخذه. وأضاف: بمجرد بدء الهجوم الروسي ، ستقل معرفة الولايات المتحدة بما يحدث بشكل كبير، ولن يكون للأمريكيين أي قوات على الأرض ولا طائرات استطلاع في الجو ، وستؤدي الهجمات الإلكترونية الروسية والحرب الإلكترونية إلى حجب الاتصالات. ويوم السبت ، حذر الرئيس بايدن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أن الولايات المتحدة سترد بشكل حاسم وتفرض تكاليف سريعة وشديدة في حالة غزو روسيا لأوكرانيا.
2889
| 14 فبراير 2022
أغلقت الولايات المتحدة الأمريكية سفارتها في العاصمة الأوكرانية كييف، ونقلت العمليات لمسافة 340 ميلاً غربًا إلى الحدود البولندية ، حيث يحذر الحلفاء من أن هجومًا من قبل القوات الروسية على أوكرانيا قد يكون وشيكاً، بحسب صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية . ووصف وزير الخارجية أنتوني بلينكين النقل بأنه خطوة مؤقتة لحماية موظفي السفارة، وقال بلينكين: هذه الاحتياطات لا تقوض بأي حال من الأحوال دعمنا أو التزامنا تجاه أوكرانيا، مضيفاً: التزامنا بسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها لا يتزعزع. وذكرت وول ستريت جورنال أنه كجزء من هذه الخطوة ، أمرت وزارة الخارجية بتدمير معدات الشبكات والحواسيب وتفكيك نظام هاتف السفارة ، وفقًا لمسؤولين أمريكيين مطلعين على الأمر والاتصالات الداخلية، مشيراً إلى أن هذه التحركات تجعل سفارة كييف غير صالحة للعمل كمنشأة دبلوماسية. وقالت المسؤولين إن 56 عاملاً بالسفارة ومواد سرية وصلوا يوم الأحد إلى مطار دالاس الدولي بالقرب من واشنطن.
2837
| 14 فبراير 2022
مساحة إعلانية
تبدأ الخطوط الجوية القطرية في نقل العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي (RUH) بالسعوديةاعتباراً من الأربعاء المقبل الموافق 25 فبراير 2026. وستشغّل...
53232
| 21 فبراير 2026
الدوحة – موقع الشرق حل جواز السفر القطري في المرتبة الثانية عربيا والـ 46 عالميا في قائمة مؤشر هينلي لجوازات السفر، الذي أنشأته...
27848
| 22 فبراير 2026
أعلنت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اليوم الأحد، عن إطلاق حملة كسوة العيد...
15410
| 22 فبراير 2026
-دعوى بـ 45 ألف ريال تنتهي بالرفض لأن العلاقة التعاقدية هي الفيصل صدر أمر قضائي من محكمة قطر الدولية بأنه لا توجد مستحقات...
7676
| 22 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تبدأ الخطوط الجوية القطرية في نقل العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي (RUH) بالسعوديةاعتباراً من الأربعاء المقبل الموافق 25 فبراير 2026. وستشغّل...
53232
| 21 فبراير 2026
الدوحة – موقع الشرق حل جواز السفر القطري في المرتبة الثانية عربيا والـ 46 عالميا في قائمة مؤشر هينلي لجوازات السفر، الذي أنشأته...
27848
| 22 فبراير 2026
أعلنت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اليوم الأحد، عن إطلاق حملة كسوة العيد...
15410
| 22 فبراير 2026