تبدأ الخطوط الجوية القطرية في نقل العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي (RUH) بالسعوديةاعتباراً من الأربعاء المقبل الموافق 25 فبراير 2026. وستشغّل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت روسيا سقوط قذيفة أطلقت من أوكرانيا في مقاطعة روستوف الروسية الحدودية، في الوقت الذي أعلن فيه الجيش الأوكراني مقتل أحد جنوده في قصف نفذه انفصاليون موالون لروسيا اليوم في شرق أوكرانيا. ففي موسكو، أكدت مصادر رسمية في روسيا أن قذيفة أطلقت من أوكرانيا، على خلفية التصعيد العسكري في منطقة دونباس، انفجرت في مقاطعة روستوف الروسية، قرب الحدود بين الدولتين. ونقلت وكالة تاس الروسية عن مصدر في أجهزة إنفاذ القانون تأكيده أن القذيفة انفجرت في منطقة تاراسوفسكي، على بعد 300 متر عن أحد المنازل في قرية ميتياكينسكايا.. موضحا أن موقع الانفجار يقع على بعد نحو كيلومتر واحد عن الحدود الأوكرانية. وأشار المصدر إلى أن القذيفة لم تلحق أي أضرار مادية أو إصابات بشرية. وفي كييف، أعلن الجيش الأوكراني مقتل أحد جنوده في قصف نفذه الانفصاليون الموالون لروسيا في شرق أوكرانيا. وقال الجيش الأوكراني على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك إنه رصد 19 انتهاكا لوقف إطلاق النار من الانفصاليين منذ بداية اليوم مقارنة مع 66 في اليوم السابق. وذكر الجيش أن الانفصاليين فتحوا النار على أكثر من 20 تجمعا سكنيا مستخدمين المدفعية الثقيلة المحظورة بموجب اتفاقات مينسك. ونفت حكومة أوكرانيا بشدة تلميح روسيا بأن كييف قد تشن هجوما في شرق البلاد. وتهدف اتفاقات مينسك إلى إنهاء الصراع المستمر منذ ثمانية أعوام بين الجيش الأوكراني والانفصاليين في شرق البلاد. ويأتي ذلك على خلفية تصعيد التوترات العسكرية في منطقة دونباس جنوب شرق أوكرانيا، حيث تتبادل حكومة كييف من جهة، وجمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين المعلنتين ذاتيا اتهامات بمخالفة اتفاقات مينسك وانتهاك نظام وقف إطلاق النار. وأعلنت جمهوريتا دونباس التعبئة العامة وشرعتا في إجلاء مواطنيهما المدنيين إلى روسيا، محذرتين من أن قوات الحكومة الأوكرانية أنهت استعداداتها لشن هجوم واسع جديد عليهما، وهذا ما نفته كييف. وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قال، الليلة الماضية، إنه مقتنع بأن نظيره الروسي فلاديمير بوتين قرر بالفعل غزو أوكرانيا، لافتا إلى أنه لا يزال هناك المزيد من الوقت للدبلوماسية حتى يقع تجنب الحرب. في غضون ذلك، أفاد مراقبون مستقلون من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا يعملون بالأراضي الأوكرانية بتصاعد انتهاكات وقف إطلاق النار بين الانفصاليين وقوات كييف، حيث جرى أمس الأول /الخميس/ تسجيل أكثر من 500 انفجار في المنطقة. يذكر أن الدول الغربية والولايات المتحدة الأمريكية تتهم روسيا بالاستعداد لغزو محتمل لأوكرانيا، فيما تنفي موسكو هذا الأمر باستمرار.
2421
| 19 فبراير 2022
أخرجت الأزمة الأوكرانية مخابرات دول غربية من الظل إلى واجهة الأخبار والتقارير الإعلامية بعد تصريحات رؤساء وقادة الحكومات المنشغلة بمنع وقوع حرب محتملة قد تكلف العالم أمنه واستقراره وقائمة طويلة من الخسائر قد تستمر لسنوات. ولم يكن جهاز الاستخبارات البريطاني (mi6) الذي اعتاد على العمل في الظل، بعيداً عن ما يحدث في أوكرانيا بعد تصريحات مسؤولين بريطانيين اعتماداً على معلومات استخبارية، وفقاً لصحيفة الغارديانن بحسب موقع الحرة الأمريكي. واستند رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون على معلومات من جهاز الاستخبارات في تصريحات أدلى بها، الأربعاء، محذراً من أن أعداد القوات الروسية على حدود أوكرانيا لا تزال في ازدياد، كما هو الحال بالنسبة لوزيرة الخارجية، ليز تروس، التي حذرت الشهر الماضي من انقلاب محتمل في كييف. وألمحت الصحيفة إلى ظهور مقطع فيديو استثنائي نشرته وزارة الدفاع البريطانية الخميس، ووصفته بأحرف كبيرة على أنه تحديث استخباراتي، ويظهر خطة غزو روسية محتملة لأوكرانيا. وتشير الصحيفة إلى أن مقطع الفيديو يستند على معلومات استخبارية تفيد بأن روسيا تعمل بسرعة على نشر قوات بالقرب من الحدود الأوكرانية، وأن الغزو يمكن أن يحدث في غضون أيام. وقال مالكولم تشالمرز، البروفيسور في مركز أبحاث رويال يونايتد (rusi)، إنه نهج مختلف تماماً عن الماضي، عندما كانت المعلومات الاستخباراتية سرية، في إشارة إلى أنها أصبحت متاحة للعامة الآن. وأضاف أن ما تعلمته بريطانيا والغرب من أزمة أوكرانيا الأخيرة عام 2014، هو أنه إذا لم يستخدموا المعلومات الاستخباراتية في التصريحات العامة، فإنهم سيظهروا ضعفاء أمام روسيا. وتقول الصحيفة إن استيلاء روسيا على شبه جزيرة القرم عام 2014 ظهر على أنه مفاجأة لحلف الناتو النائم، فيما تضررت صورته (الحلف) أكثر في الصيف الماضي أثناء الانسحاب الفوضوي من أفغانستان، وكانت المعلومات حول استيلاء طالبان على السلطة شحيحة، قبل سقوط كابل، في إشارة إلى أن المعلومات الاستخبارية لم تظهر إلى العلن وبقيت سرية، مما أعطى انطباعاً بالهزيمة. وترى أن التفكير تغير هذه المرة، حيث أن تسليط الضوء على نوايا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المحتملة تجاه أوكرانيا، يترك مجالاً أقل لإنكار الكرملين، أي أن نشر المعلومات الاستخباراتية يعتبر عنصر قوة في مواجهة ادعاءات روسيا. وأوضحت الصحيفة أن الغرب يعتقد أن روسيا تحاول خلق ذرائع لتبرير غزو أوكرانيا، وقالت أنه يمكن أن يحصل في بعض الأحيان سوء تقدير من قبل أجهزة الاستخبارات، ويمكن لروسيا أن تستغل ذلك. ومن المخابرات إلى السياسة، وفي سياق التطورات بأزمة أوكرانيا وحرب التصريحات بين قادة الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من الدول الأوروبية، حذر الرئيس الأمريكي جو بايدن من اتخاذ نظيره الروسي فلاديمير بوتين خيار الحرب ضد أوكرانيا، قائلاً إنه مقتنع بأن بوتين قرر بالفعل غزو أوكرانيا، مُعلناً، بحسب موقع بي بي سي أن تقييمه يستند إلى معلومات المخابرات الأمريكية التي أشارت إلى استهداف العاصمة كييف، معتبراً في الوقت ذاته أنه لا يزال هناك المزيد من الوقت للدبلوماسية حتى يقع تجنب الحرب. وأضاف أن أوكرانيا لن تبدأ هجوماً على روسيا في وقت يوجد فيه 150 ألف جندي روسي بالقرب من الحدود المشتركة بين البلدين، معتبراً أن ذلك يتحدى المنطق. وكان زعماء مقاطعتي دونيتسك ولوغانسك/الواقعتين شرقي أوكرانيا، قد طلبوا، في وقت سابق اليوم، من سكانهم المدنيين الفرار إلى روسيا بسبب هجوم وشيك من القوات الحكومية في كييف على مناطقهم، في وقت نفت فيه الحكومة الأوكرانية شنها أي تدخل عسكري ضدهم. من جانبه اعتبر بوتين أن الولايات المتحدة لم تبد تصميماً على التعامل بشكل مناسب مع مطالب روسيا بخصوص الضمانات الأمنية لتوسع حلف شمال الأطلسي الناتو في المناطق الشرقية من أوروبا. وقال بوتين، خلال مؤتمر صحفي مشترك أمس مع نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، إنه أطلع لوكاشينكو على سير الاتصالات مع زعماء الدول الغربية حول ملف منح روسيا ضمانات أمنية مسجلة قانونياً وطويلة المدى من قبل الولايات المتحدة وحلف الناتو، لافتا إلى أن بلاده لاتزال تتمسك بمطالبها المتمثلة في منع التوسع اللاحق للناتو، والتخلي عن نشر منظومات ضاربة قرب حدود روسيا، وإعادة القدرات العسكرية والبنية التحتية للحلف في أوروبا إلى الحالة التي كانت عليها عام 1997 إبان توقيع الوثيقة الأساسية روسيا- الناتو. يشار إلى أن الدول الغربية والولايات المتحدة تتهمان روسيا بحشد أكثر من 100 ألف عسكري تمهيدا لغزو محتمل لأوكرانيا، فيما تنفي موسكو باستمرار هذه التهم، وتعتبرها غير حقيقية وغير واقيعة. >> اقــــرأ أيــضــاً: خبير بمجلس شيكاغو لـ الشرق: دور قطر مهم في حل الأزمة الأوكرانية بايدن يرد على إمكانية استخدام بوتين للسلاح النووي وموقف واشنطن من مغادرة رئيس أوكرانيا ومن موسكو إلى لندن، حيث دعا رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الزعماء الأوروبيين للاتحاد في وجه بوتين، مشدداً، بحسب وكالة الأنباء القطرية قنا، على ضرورة أن يظهروا له أنه سيدفع ثمناً باهظاً إن أقدم على غزو أوكرانيا. وتوجه جونسون، في تصريحات اليوم، بنداء للقادة الغربيين من أجل تجنب إراقة دماء غير ضرورية من خلال اتباع طريق دبلوماسي لمنع نشوب صراع في شرق أوروبا، معتبراً أنه يمكن للدبلوماسية أن تنتصر إذا شكل الغرب جبهة موحدة فيما يتعلق بالموافقة على فرض عقوبات على موسكو.
4199
| 19 فبراير 2022
فاقم الرئيس الأمريكي جو بايدن مخاوف العالم من إمكانية اندلاع حرب على إثر التطورات والتوترات المتصاعدة التي تشهدها الأزمة الأوكرانية وسط ترجيحات متزايدة أن التصادم قادم ويتبقى مسألة توقيته. وشهد مؤتمر صحفي للرئيس بايدن يتعلق بمستجدات ملف أوكرنيا والجهود الدبلوماسية الدولية المتواصلة، أسئلة تتعلق برايه في نية الرئيس الأوكراني، فلودومير زيلنسكي مغادرة البلاد للمشاركة بمؤتمر ميونخ للأمن مع توقع واشنطن غزو وشيك لروسيا، وحقيقة ما يقال عن تدريبات نووية روسيا بإشراف الرئيس فلاديمير بوتين. وقال بايدن، وفق موقع سي إن إن نقلاً عن بيان للخارجية الأمريكية، رداً على سؤال: هل تعتقد أنه من الحكمة أن يغادر الرئيس زيلينسكي أوكرانيا إذا كان الغزو وشيكا كما تقول الولايات المتحدة؟: ينبغي أن يتخذ هذا القرار بنفسه، مضيفاً: لقد تحدثت عشرات المرات، وربما أكثر، مع زيلينسكي، لا أعرف. إنه يسعى إلى حل دبلوماسي. قد يكون أو لا يكون من الحكيم أن يغادر، ولكن القرار قراره. وتعقيباً على سؤال يشرف الرئيس بوتين على بعض التدريبات النووية في نهاية هذا الأسبوع. ما رأيكم بذلك؟ ما رد فعلك على ذلك؟، أجاب بايدن: لا أعتقد أنه يفكر حتى بعد في استخدام الأسلحة النووية. ولكنني أعتقد أنه يركز على محاولة إقناع العالم بأن لديه القدرة على تغيير الديناميكيات في أوروبا بطريقة لا يستطيع فعلاً تحقيقها. وتابع: لكنني لا أعرف… إلى أي حد يعتبر ادعاء أنهم يزعمون أنهم “يقومون بمناورات فحسب” وثمة المزيد، لا أستطيع… يصعب قراءة أفكاره. وجدد بايدن الإعلان عن قناعته بأن بوتين اتخذ قرار الغزو حتى هذه اللحظة، قائلاً: لدينا ما يدفعنا للاعتقاد بذلك، وذلك رداً على سؤال: * هل لديك أي مؤشر عما إذا كان الرئيس بوتين قد اتخذ قراراً بشأن الغزو؟ هل تثق بأنه لم يتخذ هذا القرار بعد؟ وبشأن ما يبدو أنه ثمة إجماع بين الولايات المتحدة وأوروبا لفرض بعض العقوبات… عقوبات شاملة. ولكن هل الجميع على توافق بالنسبة للعقوبات نفسها التي تريدون فرضها؟، قال بايدن: نعم. قد يكون ثمة بعض الاختلافات الطفيفة، سيضاف أشخاص إلى اللوائح بدل أن تتم إزالتهم منها. وكرر بايدن إجابته رداً على سؤال الساعة المتكرر: هل أنت مقتنع بأن الرئيس بوتين سيغزو أوكرانيا؟ هل هذا ما قلته للتو قبل لحظات؟: نعم هذا ما قلته. ليواجه الرئيس سؤال يشغل بال الكثيرين: إذاً لم تعد الدبلوماسية خياراً مطروحاً؟، مضيفاً: الدبلوماسية دائماً محتملة. وعن السبب الذي يجعله (بايدن) يعتقد أنه (بوتين) يفكر في هذا الخيار على الإطلاق؟ قال الرئيس الأمريكي: لدينا قدرات استخباراتية كبيرة. >> اقــــرأ أيـضـاً: فيديو استثنائي للمخابرات البريطانية عن خطة محتملة لـغزو روسيا لأوكرانيا انفجاران يهزان مدينة لوغانسك شرقي أوكرانيا خبير بمجلس شيكاغو لـ الشرق: دور قطر مهم في حل الأزمة الأوكرانية
3879
| 19 فبراير 2022
قال رئيس مجلس الدوما الروسي، فياتشيسلاف فولودين، إن موسكو لا تريد الحرب، لكنها مستعدة للدفاع عن مواطنيها في جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين المعلنتين من طرف واحد.. في الوقت الذي دعت فيه ست دول أوروبية، من بينها فرنسا وألمانيا، روسيا إلى عدم الاعتراف باستقلال دونيتسك ولوغانسك عن أوكرانيا. وكان مجلس الدوما الروسي قد صادق مؤخرا على قرار بالتوجه إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لطلب الاعتراف باستقلال الجمهوريتين الشعبيتين عن أوكرانيا. وأمس الأول /الخميس/ تبادلت القوات الحكومية الأوكرانية والانفصاليون الموالون لروسيا، الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار في منطقة لوغانسك (شرقي أوكرانيا). ونقلت وكالة نوفوستي الروسية عن فولودين قوله اليوم إن فولوديمير زيلينسكي (رئيس أوكرانيا) يستفز لبداية حرب كبرى، وبدون دعم خارجي من غير المرجح أن يتخذ مثل هذه الخطوات، التي من شأنها أن تؤدي إلى اندلاع حرب في وسط أوروبا. واعتبر رئيس مجلس الدوما الروسي اتهامات واشنطن لروسيا بنيتها غزو جارتها أوكرانيا، هي استفزاز متعمد لتضليل المجتمع الدولي، مضيفا أنه إذا بدأت الحرب، فإن أوروبا هي التي ستصبح ساحة للقتال. وتتهم الولايات المتحدة ودول غربية، روسيا بالتحضير لهجوم عسكري ضد أوكرانيا، وهو ما تنفيه موسكو، التي تعتبر أن الاتهامات ذريعة لزيادة الحضور العسكري لحلف شمال الأطلسي (الناتو) على حدودها.
2233
| 19 فبراير 2022
دعا السيد بوريس جونسون، رئيس الوزراء البريطاني، الزعماء الغربيين للاتحاد في وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مشددا على ضرورة أن يظهروا له أنه سيدفع ثمنا باهظا إن أقدم على غزو أوكرانيا. وتوجه جونسون، في تصريحات اليوم، بنداء للقادة الغربيين من أجل تجنب إراقة دماء غير ضرورية من خلال اتباع طريق دبلوماسي لمنع نشوب صراع في شرق أوروبا، مبينا أنه يمكن للدبلوماسية أن تنتصر إذا شكل الغرب جبهة موحدة فيما يتعلق بالموافقة على فرض عقوبات على موسكو. وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية البريطانية أنها قررت مؤقتا نقل دبلوماسييها من كييف إلى مدينة /لفوف/ غربي البلاد. وتتقاطع تحذريات رئيس الوزراء البريطاني مع تحذيرات أخرى أطلقها الرئيس الأمريكي جو بايدن، في وقت سابق، من أن لدى بلاده الأسباب التي تدفعها للاعتقاد أن القوات الروسية تعتزم مهاجمة أوكرانيا خلال الأيام المقبلة، بما في ذلك استهداف العاصمة كييف التي يقطنها نحو 2.8 مليون نسمة. وتصاعدت منذ أسابيع حدة الصراع بين العواصم الغربية وروسيا بشأن الأزمة الأوكرانية، حيث توجه أصابع الاتهام لموسكو بتخطيطها لغزو البلد الجار، غير أن السلطات الروسية تنفي هذه التهم، معتبرة إياها غير منطقية، ومجانبة للصواب.
2022
| 19 فبراير 2022
قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليوم، إنه مقتنع بأن نظيره الروسي فلاديمير بوتين قرر بالفعل غزو أوكرانيا، لافتا إلى أنه لا يزال هناك المزيد من الوقت للدبلوماسية حتى يقع تجنب الحرب. وأضاف بايدن، في تصريحات، حتى هذه اللحظة أنا مقتنع بأن بوتين اتخذ قرار الغزو، محذرا من الانعكاسات الكبرى لهذا الخيار على روسيا. كما أوضح أن أوكرانيا لن تبدأ هجوما على روسيا في وقت يوجد فيه 150 ألف جندي روسي بالقرب من الحدود المشتركة بين البلدين، معتبرا أن ذلك يتحدى المنطق. وكان زعماء مقاطعتي /دونيتسك/ و/لوغانسك/ الواقعتين شرقي أوكرانيا، قد طلبوا، في وقت سابق اليوم، من سكانهم المدنيين الفرار إلى روسيا بسبب هجوم وشيك من القوات الحكومية في كييف على مناطقهم، في وقت نفت فيه الحكومة الأوكرانية شنها أي تدخل عسكري ضدهم. في غضون ذلك، أفاد مراقبون مستقلون من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا يعملون بالأراضي الأوكرانية بتصاعد انتهاكات وقف إطلاق النار بين الانفصاليين وقوات كييف، حيث جرى بالأمس /الخميس/ تسجيل أكثر من 500 انفجار في المنطقة. يذكر أن الدول الغربية والولايات المتحدة الأمريكية تتهم روسيا بالاستعداد لغزو محتمل لأوكرانيا، فيما تنفي موسكو هذا الأمر باستمرار.
2075
| 19 فبراير 2022
شهدت مدينة /لوغانسك/، التي يسيطر عليها انفصاليون موالون لروسيا، في شرق أوكرانيا، انفجارين، استهدف الأول منهما خطا لأنابيب النفط، دون أن يتم الكشف عن حصيلة خسائرهما. وذكرت وكالة ريا نوفوستي الروسية للأنباء التي بثت صورا لكرة نارية تضيء سماء هذه المدينة الليلة الماضية، أن الانفجار استهدف خط دروجبا لأنابيب النفط، دون أن يقع تحديد مصدره رغم تزامنه مع ذروة الصراع بين موسكو والعواصم الغربية بشأن ملف أوكرانيا. وأضافت المصادر ذاتها أن انفجارا ثان وقع بعد نحو 40 دقيقة من الأول بذات المدينة، حيث لم ترد تقارير عن وقوع اصابات. وفي سياق متصل، حضت فرنسا وألمانيا روسيا على استخدام نفوذها لدى الانفصاليين في شرق أوكرانيا للدعوة الى ضبط النفس والمساهمة في احتواء التوتر، حيث قالت السيدة أنالينا بيربولك، وزيرة خارجية ألمانيا، ونظيرها الفرنسي السيد جان-إيف لودريان، في بيان مشترك، إن الانتهاكات العديدة لوقف اطلاق النار على طول خط الجبهة خلال الأيام الأخيرة تثير قلقا بالغا، منددين باستخدام الأسلحة الثقيلة وقصف مناطق مدنية من دون تمييز. وتأتي هذه التطورات في الداخل الأوكراني تزامنا مع تأكيد مسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية أن ما بين 40 و 50 في المئة من القوات الروسية الموجودة قرب الحدود مع أوكرانيا اتخذت مواقع هجومية، وهي على أتم الاستعداد لشن هجوم محتمل على الأراضي الأوكرانية، لاسيما في ظل وجود ما يقرب من 150 ألف جندي روسي على الحدود من بينهم نحو 125 كتيبة تكتيكية. وعلى الطرف الآخر من الأزمة، أعلنت روسيا سحب دبابات من قرب حدودها مع أوكرانيا، فضلا عن سحب قاذفات من شبه جزيرة القرم التي استولت عليها عام 2014، لتعود إلى ثكناتها بعدما أنهت تمارين مخططا لها، على وقع مخاوف غربية من هجوم محتمل على أوكرانيا. وأفاد الناطق باسم الأسطول الروسي، أليكسي روليف، في تصريحات، بأن ست طائرات قاذفة من طراز سوخوي-24 غادرت شبه جزيرة القرم، متوجهة إلى مطارات أخرى في روسيا، في إطار تمارين عسكرية أيضا. وتصاعدت منذ أسابيع حدة الصراع بين العواصم الغربية وروسيا بشأن الأزمة الأوكرانية، حيث توجه أصابع الاتهام لموسكو بتخطيطها لغزو البلد الجار، غير أن السلطات الروسية تنفي هذه التهم، معتبرة إياها غير منطقية، ومجانبة للصواب.
2259
| 19 فبراير 2022
بحث السيد سيرغي شويغو وزير الدفاع الروسي، في اتصال هاتفي اليوم، مع نظيره الأمريكي السيد لويد أوستن، قضايا الأمن الدولي وسط التوتر الحاد الذي تسببت به الأزمة بين موسكو وكييف. وناقش الوزيران، خلال الاتصال، الوضع على الحدود الروسية الأوكرانية، وتبادلا وجهات النظر بخصوص مخاوف موسكو من توسع حلف شمال الأطلسي /الناتو/ في المناطق الشرقية من أوروبا القريبة من حدود روسيا. كما استعرض الجانبان، في ثاني اتصال هاتفي بينهما هذا الأسبوع، تداعيات أي غزو روسي لأوكرانيا على الأمن الدولي. وتتهم الدول الغربية روسيا بحشد قوات كبيرة تجاوز تعدادها 100 ألف عسكري على الحدود مع أوكرانيا تمهيدا لشن عملية غزو جديدة للبلد الجار، وهو الأمر الذي ينفيه الكرملين باستمرار.
1903
| 18 فبراير 2022
حذر أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، اليوم، من تداعيات كارثية في حال تفجر الأزمة الروسية الأوكرانية، معربا عن قلقه البالغ بشأن تصاعد التوترات وازدياد التكهنات بشأن نزاع عسكري في أوروبا. وقال الأمين العام للأمم المتحدة خلال افتتاح مؤتمر ميونيخ السنوي للأمن: إذا حصل ذلك سيكون الأمر كارثيا وأنه لا بديل للدبلوماسية، مضيفاً كثيرا ما يسألونني عما إذا كنا في حرب باردة جديدة، جوابي هو أن تهديد الأمن العالمي أصبح الآن أكثر تعقيدا وربما أكبر مما كان عليه في ذلك الوقت. ودعا غوتيريش جميع الأطراف إلى توخي الحذر الشديد في خطابهم لتقليل التوترات وليس تأجيجها. يشار إلى أن مؤتمر ميونيخ السنوي للأمن، هو أهم اجتماع على مستوى العالم للخبراء في شؤون السياسة الأمنية، ويشهد مشاركة نحو 30 رئيس دولة وحكومة بالإضافة إلى أكثر من 80 وزيرا. وتتهم أوكرانيا والدول الغربية، روسيا بحشد قوات كبيرة تجاوز تعدادها 100 ألف عسكري قرب الحدود مع أوكرانيا تمهيدا لشن عملية غزو جديدة للأراضي الأوكرانية، وهو الأمر الذي نفته الحكومة الروسية مرارا.
2033
| 18 فبراير 2022
أعلنت روسيا، الجمعة، سحب دبابات من قرب الحدود مع أوكرانيا، فضلا عن سحب قاذفات من شبه جزيرة القرم التي استولت عليها عام 2014، لتعود إلى ثكناتها، على وقع مخاوف غربية من هجوم على أوكرانيا. وقالت وزارة الدفاع في بيان عاد قطار عسكري آخر يحمل عديدا وعتادا تابعين لوحدات سلاح المدرعات من إقليم الغرب العسكري إلى قواعده الدائمة في نيجني نوفغورود، على بعد أكثر من ألف كيلومتر من أوكرانيا. وأوضحت الوزارة أن هذه القوات تعود إلى ثكناتها بعدما أنهت تمارين مخططا لها. وأعلن الناطق باسم الأسطول الروسي، أليكسي روليف، الذي أوردت وكالة إانترفاكس للأنباء تصريحاته، أن ست طائرات قاذفة من طراز سوخوي-24 غادرت شبه جزيرة القرم، متوجهة إلى مطارات أخرى في روسيا، في إطار تمارين عسكرية أيضا. وتقول الولايات المتحدة إن روسيا نشرت أكثر من 150 ألف جندي في جوار أوكرانيا ما يثير مخاوف من احتمال شنها هجوما على هذا البلد.
2043
| 18 فبراير 2022
أكدت تركيا اليوم أنها مازالت تسعى لنزع فتيل التوتر بين روسيا وأوكرانيا، مشددة على أهمية مواصلة الدبلوماسية والحوار لإنهاء الأزمة. وقال السيد خلوصي أكار وزير الدفاع التركي في تصريحات صحفية على هامش مشاركته في اجتماع وزراء دفاع دول حلف شمال الأطلسي الناتو، إن بلاده تتابع مجريات الأحداث بقلق وتشدد علي ضرورة الحوار لتخطي الأزمة. وكان وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، قد جدد، استعداد بلاده لاستضافة اجتماعات بين روسيا وأوكرانيا. وأجري اتصالين هاتفيين مع نظيريه الروسي سيرغي لافروف، والأوكراني دميترو كوليبا - لبحث آخر التطورات المتعلقة بالتوتر بين موسكو وكييف، وشدد خلالهما على أهمية المبادرات الدبلوماسية لحل التوتر، مجددا استعداد تركيا لاستضافة اجتماعات بين البلدين . واستضافت بروكسل يومي الأربعاء والخميس، اجتماع وزراء دفاع الناتو في وقت يتصاعد فيه التوتر بين موسكو والغرب عقب الحشود العسكرية الروسية على الحدود مع أوكرانيا. ومؤخرا، وجهت الدول الغربية اتهامات إلى روسيا بشأن حشد قواتها قرب الحدود الأوكرانية، فيما هددت واشنطن بفرض عقوبات على روسيا في حال شنت هجوما على أوكرانيا.
1765
| 18 فبراير 2022
أفادت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء، اليوم الجمعة، نقلاً عن الأسطول الروسي في البحر الأسود أنه تم نقل عشر قاذفات من طراز سوخوي-24 المتمركزة في القرم من شبه الجزيرة إلى قواعد جوية في مناطق أخرى في إطار تدريبات عسكرية. وتجري مراقبة تحركات الجيش الروسي عن كثب بعد أن قالت موسكو إنها بدأت في سحب بعض القوات من مناطق قريبة من أوكرانيا. وتشكك كييف والغرب في هذا قائلين إن بعض الوحدات والمعدات تم استبدالها بأخرى فيما يبدو، بحسب رويترز. ونقلت إنترفاكس عن وزارة الدفاع الروسية القول اليوم الجمعة إن عدداً من وحدات المشاة الميكانيكية الروسية عادت إلى قواعدها في منطقتي داغستان والشيشان بعد الانتهاء من تدريبات في شبه جزيرة القرم. قالت روسيا هذا الأسبوع إنها بدأت في سحب بعض القوات من المناطق المتاخمة لأوكرانيا، لكن كييف ودول غربية تشكك في ذلك وتقول إنه يجري استبدال بعض الوحدات والمعدات بأخرى على ما يبدو. وفي سياق تطورات الأزمة الأوكرانية، قال الجيش الأوكراني اليوم، بحسب رويترز، إنه رصد 60 انتهاكاً لوقف إطلاق النار ارتكبها انفصاليون موالون لروسيا على مدى الساعات الأربع والعشرين الماضية، مضيفاً أن جندياً أصيب. وزادت وقائع القصف عبر الخط الذي يفصل بين القوات الحكومية والانفصاليين بشدة أمس الخميس، ووصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأمر بأنه استفزاز كبير. وذكر الجيش في تقرير أن الانفصاليين فتحوا النار على أكثر من عشرة تجمعات سكنية مستخدمين المدفعية الثقيلة وقذائف الهاون ودبابة.
2876
| 18 فبراير 2022
دعا مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، أطراف الأزمة الروسية - الأوكرانية، للتحلي بأقصى درجات ضبط النفس والامتناع عن اتخاذ أي إجراءات أحادية، في هذه اللحظات الحساسة. وطالبت السيدة روزماري ديكارلو وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، خلال جلسة عقدها المجلس الليلة الماضية وناقش فيها تطورات الوضع في أوكرانيا، جميع الأطراف بالامتناع عن اتخاذ أي إجراءات أحادية من شأنها أن تتعارض مع روح ونص /اتفاقات مينسك/، أو أن تقوض تنفيذها وتؤدي إلى المزيد من التوتر بما في ذلك ما يتعلق بوضع بعض المناطق مثل /دونيتسك/ و/لوهانسك/ في أوكرانيا. وذكرت السيدة ديكارلو بما أبداه السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة من بالغ القلق إزاء احتمال اندلاع نزاع عسكري في أوروبا، وتذكيره بأن كلفة هذه الحرب تعني المعاناة البشرية والدمار والضرر لأوروبا وللأمن العالمي وهو ما لا يمكن تقبله. ولفتت إلى المسؤولية التي تقع على عاتق الدول الأعضاء بشأن احترام المبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة، وأن تفض نزاعاتها بالسبل السلمية، وأن تمتنع عن التهديد باستخدام القوة، أو استخدامها ضد سلامة أراضي أو الاستقلال السياسي لأي دولة. وشددت ديكارلو، فيما يتعلق بالاتصالات الدبلوماسية لحل الأزمة، على أهمية اتخاذ إجراءات ملموسة في الميدان، وإنهاء الخطابات التصعيدية بما يحقق شيئا من التهدئة. ويأتي ذلك فيما هددت عدة دول أوروبية، في بيان مشترك عقب الجلسة المذكورة، روسيا بعواقب وخيمة حال غزت أوكرانيا. وقالت كل من ألمانيا وفرنسا مع إستونيا والنرويج وألبانيا ووفد الاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة في البيان، نؤكد أن أي اعتداء عسكري آخر لروسيا على أوكرانيا ستكون له عواقب وخيمة وتكاليف لا مثيل لها. وأعربت الدول الموقعة على البيان عن قلقها حيال ما وصفته بـحشد روسيا قوات على الحدود مع أوكرانيا. وكانت القوات الحكومية الأوكرانية والانفصاليون الموالون لروسيا، تبادلوا أمس /الخميس/، الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار في منطقة لوغانسك (شرقي أوكرانيا).
1638
| 18 فبراير 2022
دعت 6 دول أوروبية، من بينها فرنسا وألمانيا، روسيا إلى عدم الاعتراف باستقلال /دونيتسك/ و/لوغانسك/ عن أوكرانيا. وقالت الدول الست، في بيان مشترك تلاه السيد نيكولاس دي ريفيير مندوب فرنسا الدائم لدى الأمم المتحدة : نحذر من أن هذه الخطوة ستؤدي إلى انتهاك سيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها لاحقا، وستكون انتهاكا مباشرا لاتفاقيات مينسك. ووقعت على البيان المشترك، إضافة إلى فرنسا وألمانيا، كل من إيرلندا وإستونيا وألبانيا والنرويج. وعقد مجلس الأمن الدولي، اجتماعا لمناقشة سير تنفيذ اتفاق /مينسك/ لتسوية النزاع في شرق أوكرانيا المستمر منذ عام 2014 بين السلطات المركزية الأوكرانية وجمهوريتي دونيتسك ولوغانسك المعلنتين من طرف واحد. وكان مجلس الدوما الروسي قد صادق على قرار بالتوجه إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لطلب الاعتراف باستقلال الجمهوريتين الشعبيتين عن أوكرانيا. يذكر أن اتفاق /مينسك/ وقع في فبراير 2015، من طرف ممثلين عن حكومتي روسيا وأوكرانيا، وعن القوات الانفصالية في /دونتسك/ و/لوغانسك/ ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا بهدف إنهاء الحرب بمنطقة /دونباس/ شرقي أوكرانيا. ونص الاتفاق، الذي تبناه مجلس الأمن الدولي في الـ 17 من فبراير 2015، على ضرورة التنفيذ الصارم للوقف الفوري والشامل لإطلاق النار في مناطق معينة من منطقتي /دونيتسك/ و/لوغانسك/ في أوكرانيا، وسحب جميع الأسلحة الثقيلة على مسافات متساوية لإنشاء منطقة آمنة بعرض 50 كيلومترا على الأقل للمنظومة المدفعية من عيار 100مم وأكثر والمنطقة الآمنة بعرض 70 كيلومترا لنظام قاذفة الصواريخ المتعددة وعرض 140 م لأنظمة راجمات الصواريخ تورنادو-إس وأوراغان وسمرتش وأنظمة الصواريخ التكتيكية توشكا (توتشكا-أو).
2082
| 18 فبراير 2022
هددت ألمانيا وفرنسا وعدة دول أوروبية أخرى روسيا بعواقب وخيمة حال غزت أوكرانيا. وفي أعقاب جلسة لمجلس الأمن الدولي في نيويورك، أكدت ألمانيا وفرنسا مع إستونيا والنرويج وألبانيا ووفد الاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة في بيان مشترك، أن أي اعتداء عسكري آخر لروسيا على أوكرانيا ستكون له عواقب وخيمة وتكاليف لا مثيل لها. وأعربت الدول الموقعة على البيان عن قلقها حيال حشد روسيا قوات على الحدود مع أوكرانيا. وقالت السيدة انتيه ليندرتزه سفيرة ألمانية لدى الأمم المتحدة خلال الجلسة: ليس من الممكن إلا اعتبار هذا تهديدا أو استعدادا لهجوم... نحن نأسف لأن روسيا لم تقدم حتى الآن تفسيرا مُرضيا لهذه الأعمال. وعقد مجلس الأمن الدولي جلسة لبحث تطبيق اتفاقية مينسك التي يوافق اليوم الذكرى السابعة لتوقيعها في عاصمة بيلاروس عام 2015 . وكان السيد أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي، قد دعا روسيا إلى التخلي عن مسار الحرب، مقترحا على نظيره الروسي، سيرغي لافروف، عقد لقاء في أوروبا الأسبوع المقبل لبحث الأزمة حول أوكرانيا. وقال بلينكن أمام مجلس الأمن الدولي : إن روسيا تخطط لخلق ذريعة لغزو جارتها أوكرانيا في غضون أيام.. قد يكون ذلك في صورة حدث عنيف تختلقه روسيا في أوكرانيا أو اتهام فظيع توجهه روسيا للحكومة الأوكرانية. وتتهم أوكرانيا والدول الغربية، روسيا بحشد قوات كبيرة تجاوز تعدادها 100 ألف عسكري قرب الحدود مع أوكرانيا تمهيدا لشن عملية غزو جديدة للأراضي الأوكرانية، وهو الأمر الذي نفته الحكومة الروسية مرارا.
1895
| 18 فبراير 2022
جدد الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليوم، التأكيد على أن خطر اجتياح روسيا لأوكرانيا، لا يزال مرتفعا جدا. وقال بايدن، في تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض، إن كل المؤشرات تدل على أنهم (الروس) مستعدون للذهاب إلى أوكرانيا ومهاجمتها.. مضيفا إحساسي أن هذا سيحدث في الأيام القليلة المقبلة. وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن روسيا لم تقم بإبعاد قواتها عن الحدود الأوكرانية، وأن الولايات المتحدة لديها سبب للاعتقاد بأنها منخرطة في عملية كاذبة ستستخدمها موسكو لتبرير الغزو، لكنه قال إن الحل الدبلوماسي لا يزال ممكنا، ولهذا السبب طلب من السيد أنتوني بلينكن - وزير الخارجية - الذهاب إلى الأمم المتحدة للإدلاء ببيان في وقت لاحق اليوم. من جهة أخرى، قال بايدن إنه ليست لديه أي خطط الآن لإجراء محادثات مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين. وجاءت تصريحات بايدن بعد وقت قصير من تبادل القوات الأوكرانية والانفصاليين الموالين لروسيا إطلاق النار عبر خط المواجهة الذي يفصل بينهم، فيما وصفه مسؤولون غربيون بأنه ذريعة محتملة ابتكرتها موسكو للغزو. وفي موسكو، انتقدت الرئاسة الروسية /الكرملين/ تصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن، عن استعداد روسيا لشن هجوم على أوكرانيا في الأيام القريبة، مؤكدة أن مثل هذه التعليقات تؤجج التوتر. وقال السيد دميتري بيسكوف المتحدث باسم الرئاسة الروسية، في تصريح صحفي، ردا على بايدن: للأسف يستمر تأجيج التوتر من خلال مثل هذه التصريحات. وتتهم أوكرانيا والدول الغربية، روسيا بحشد قوات كبيرة تجاوز تعدادها 100 ألف عسكري قرب الحدود مع أوكرانيا تمهيدا لشن عملية غزو جديدة للأراضي الأوكرانية، وهو الأمر الذي نفته الحكومة الروسية مرارا.
1521
| 17 فبراير 2022
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم، أن موسكو طردت السيد بارت جورمان نائب رئيس البعثة الأمريكية إلى روسيا، الذي كان أكبر مسؤول في السفارة الأمريكية في موسكو. وقال متحدث باسم الخارجية الأمريكية، إن بارت جورمان، كان عضوا رئيسيا في فريق القيادة العليا بالسفارة، وإن طرده غير مبرر وتعتبره واشنطن خطوة تصعيدية. وأضاف المسؤول، الذي لم يكشف عن هويته، أن الولايات المتحدة تنظر في الرد المناسب على الخطوة الروسية. ودعا المتحدث باسم الخارجية الأمريكية روسيا إلى إنهاء عمليات الطرد التي لا أساس لها للدبلوماسيين والموظفين الأمريكيين والعمل بشكل منتج لإعادة بناء بعثات واشنطن.. وقال: الآن أكثر من أي وقت مضى، من الأهمية بمكان أن يكون لدى بلدينا الموظفين الدبلوماسيين اللازمين لتسهيل الاتصال بين حكومتينا. من جهتها، قالت السفارة الأمريكية في موسكو إن طرد نائب السفير خطوة تصعيدية سيتم الرد عليها، وفق ما أوردت قناة /الحرة/ الأمريكية. وسبق أن تبادلت روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، طرد الدبلوماسيين، في ظل توتر العلاقات بين البلدين، ووصولها إلى أدنى مستوياتها قبل عدة شهور.
1936
| 17 فبراير 2022
قالت السيدة ليز تراس وزيرة الخارجية البريطانية، اليوم، إنه لا يوجد دليل حتى الآن على أن روسيا سحبت قواتها من المنطقة الحدودية الموازية لأوكرانيا. وأشارت تراس، في تصريحات لصحيفة /ديلي تليغراف/ البريطانية، إلى أن الأزمة الروسية الأوكرانية تعد اختبارا صعبا لحلف شمال الأطلسي /الناتو/، مضيفة أنه لا ينبغي أن ننخدع بإحساس زائف بالأمن بعد ادعاءات روسيا أن جزءا من قواتها يعود حاليا لثكناته. ورأت وزيرة الخارجية البريطانية، أن روسيا قد تطيل أمد هذه الأزمة كخدعة لتستمر أسابيع أخرى، إن لم يكن أشهرا، بحيث تقوض أوكرانيا وتتحدى وحدة الموقف الغربي. ومن المقرر أن تبدأ تراس، في وقت لاحق اليوم، زيارة إلى بولندا وأوكرانيا لبحث آخر التطورات في الأزمة الروسية - الأوكرانية. وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت أمس /الأربعاء/ عن سحب جزء من قواتها الموجودة في شبه جزيرة القرم بعد الانتهاء من مشاركتها في مناورات عسكرية في المنطقة، إلى مراكز مرابطتها الدائمة بعد تنفيذ المهام التدريبية. وقال اللواء إيغور كوناشينكوف المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، في بيان: بالتوافق مع خطة تدريب القوات المسلحة الروسية، تقوم التشكيلات والوحدات العسكرية التي نفذت مهامها التدريبية في الميادين، بمسيرات إلى مراكز مرابطتها الدائمة بطريقة مختلطة. وأضاف كما تم اليوم نقل تشكيلات عسكرية مزودة بمعدات ثقيلة وتابعة للمنطقة العسكرية الجنوبية، بعد أن نفذت مهامها في ميادين القرم، إلى مراكزها في جمهوريتي الشيشان وداغستان.
1661
| 17 فبراير 2022
قال الناطق باسم الكرملين ديميتري بيسكوف إن التصريحات وسائل الإعلام الغربية حول أخبار الغزو الروسي لأوكرانيا بعد 20 فبراير الجاري مزيفة وغير صحيحة. وأضافبيسكوف في تصريحات صحفية اليوم الخميس، وفي رده على سؤال حول تقرير لصحيفة بوليتيكو بأن روسيا ستهاجم أوكرانيا بعد 20 فبراير الجميع سمعوا العديد من التواريخ لبدء الغزو الروسي المزعوم، لكن تبين أن كل هذا كان مزيفا وحشوا غير مسؤول.. بعد 20 فبراير.. لقد سمعنا كثيرا من التواريخ، والآن بنسخة أكثر تحديدا. تبين أن كل هذا كان عبارة عن حشو آخر، مزيف وغير مسؤول. مضيفا لم يعترف أي من مؤلفي هذهالتقارير المزيفة لاحقابأنهم كانوا مخطئين. آمل عدم تصديق مثل هذا الزيف. اقرأ أيضًا: ديلي بيست: هل يكون هذا الجسر الغامض المفاجئ طريق بوتين السري إلى الحرب؟ أوكرانيا: ضربة مدفعية شنتها قوات مدعومة من روسيا تصيب روضة أطفال من جانب آخر وصف بيسكوف التصريحات المتعلقة حول الحشد والنقل الإضافي للجنود الروس إلى الحدود مع أوكرانيا بأنها اتهامات لا أساس لها، كما هو الحال دائما وفقا لروسيا اليوم. وبخصوص التصعيد عند خطوط التماس في دونباس، شرق أوكرانيا، أكد بيسكوف أن موسكو تراقب الوضع في جنوب شرق أوكرانيا من كثب وتصرفات وإجراءات روسيا ستعتمد بناء على تطور الأوضاع.
2341
| 17 فبراير 2022
مساحة إعلانية
تبدأ الخطوط الجوية القطرية في نقل العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي (RUH) بالسعوديةاعتباراً من الأربعاء المقبل الموافق 25 فبراير 2026. وستشغّل...
48688
| 21 فبراير 2026
الدوحة – موقع الشرق حل جواز السفر القطري في المرتبة الثانية عربيا والـ 46 عالميا في قائمة مؤشر هينلي لجوازات السفر، الذي أنشأته...
21126
| 22 فبراير 2026
أعلنت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اليوم الأحد، عن إطلاق حملة كسوة العيد...
9244
| 22 فبراير 2026
-دعوى بـ 45 ألف ريال تنتهي بالرفض لأن العلاقة التعاقدية هي الفيصل صدر أمر قضائي من محكمة قطر الدولية بأنه لا توجد مستحقات...
7060
| 22 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعرب عدد من أولياء الأمور عن استيائهم من اختلاف مواعيد المدارس الخاصة والدولية خلال شهر رمضان عن المواعيد الرسمية التي أقرتها وزارة التربية...
4688
| 21 فبراير 2026
أعلنت غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، في مصر، عن زيادة رسوم تأشيرة الدخول الاضطرارية بالمنافذ المصرية، لتصبح 30 دولارًا بدلًا من 25 دولارًا،...
3206
| 22 فبراير 2026
شهدت ولايات مكسيكية، على رأسها خاليسكو، احتجاجات واسعة على مقتل نيميسيو أوسيغيرا، المعروف بـإل مينشو، زعيم كارتل خاليسكو للجيل الجديد، في عملية قادها...
2260
| 23 فبراير 2026