رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
قطر تدين مقتل متحدث باسم قوة تابعة للداخلية الأفغانية في انفجار بكابول

أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للانفجار الذي وقع في العاصمة الأفغانية كابول وأدى إلى مقتل المتحدث باسم قوات الحماية العامة التابعة لوزارة الداخلية الأفغانية وسائقه وحارسه. وجددت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب. وعبرت الوزارة عن تعازي دولة قطر لذوي الضحايا ولحكومة وشعب أفغانستان.

1431

| 10 يناير 2021

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة: مفاوضات الدوحة ضرورية لإحلال سلام دائم في أفغانستان

نقل تقرير لقناة تولونيوز ترحيب بعثة الأمم المتحدة لمساعدة أفغانستان بعودة المفاوضين إلى الدوحة والاستئناف السريع للمحادثات، وأكدت الأمم المتحدة أن مفاوضات الدوحة ضرورية للمساعدة في إنهاء القتال وإحلال سلام دائم، واشارت إلى أن المفاوضين يواجهون بعض التحديات الهائلة ولا يزال هناك الكثير من العمل، مضيفة أن الفريقين تعاونا بشكل جيد في الجولة الأولى التاريخية من المحادثات التي بدأت في سبتمبر، مما أحرز تقدماً تدريجيًا ولكنه حقيقي. وقالت ديبورا ليونز مبعوثة الأمم المتحدة الخاصة بأفغانستان إنني أحث كلا الجانبين على اغتنام هذه الفرصة للمضي قدمًا لتهيئة الظروف للحد من العنف الذي سيوقف المزيد من الخسائر في الأرواح الأفغانية والتوصل إلى تسوية سياسية مقبولة لجميع شرائح المجتمع الأفغاني، وأضافت: من شأن وقف القتال أن يخلق جواً أفضل للمحادثات، ويوفر الأمل للشعب، ويسمح للجهات الفاعلة الإنسانية بتقديم المساعدة الشتوية التي تشتد الحاجة إليها للأفغان في جميع أنحاء البلاد. وتقول الأمم المتحدة إنها ستبقى على اتصال وثيق مع كلا الطرفين، وكما قال الأمين العام في افتتاح المحادثات في سبتمبر، فهي على استعداد للمساعدة عند الضرورة. وقف إطلاق النار وتابعت قناة تولونيوز: توجه عدد من فريق التفاوض لجمهورية أفغانستان الإسلامية، إلى الدوحة حيث تستأنف الجولة الثانية من مفاوضات السلام التي من المتوقع أن تركز على وقف إطلاق النار وخفض العنف في البلاد. وقال عبدالله عبدالله، رئيس اللجنة، إن اللجنة القيادية للمجلس الأعلى للمصالحة الوطنية اجتمعت مساء الاثنين مع مفاوضي جمهورية أفغانستان وناقشت آخر التطورات في عملية السلام وقدمت للفريق إرشادات واضحة للجولة المقبلة من المحادثات. وأوضح عبدالله إن فريق الجمهورية يحظى بالدعم الكامل من الأمة ولديه تفويض لمناقشة أجندة السلام. مبرزا: نحن ملتزمون بتحقيق سلام دائم، ونطلب من طالبان القيام بدورهم. نحن نتطلع لجولة ثانية ناجحة . ووصف عبدالله لقاءه بالمبعوث الأمريكي للمصالحة في أفغانستان زلماي خليل زاد بالبناء وأضاف: ناقشنا آخر التطورات في عملية السلام، ورحبنا ببدء الجولة الثانية من المحادثات، وشددنا على الاستفادة القصوى من الوقت من أجل السلام، ودعونا إلى وقف إطلاق النار والحد من العنف. وأفادت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان أن خليل زاد سيلتقي الجانبين الأفغانيين في الدوحة، لحثّهما على تسريع عملية السلام وفق خارطة الطريق السياسية للحد من العنف، ووقف إطلاق النار وتقاسم السلطة. وأكدت الوزارة ان زاد خلال زيارته باكستان وتركمانستان وافغانستان وقطر، يؤكد على دعم الولايات المتحدة لعملية السلام في أفغانستان. كما قال وزير الدولة لشؤون السلام، سيد سعدات منصور نادري، إن فريق التفاوض عقد 86 اجتماعا مع طبقات مختلفة من المجتمع الأفغاني خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، وبيّن إن المطلب الرئيسي للأفغان هووقف إطلاق النار في جميع أنحاء البلاد. وقال كبير المفاوضين محمد معصوم ستانيكزاي إنه يأمل في أن يتوصل الجانبان في المفاوضات إلى نتيجة تمثل مطالب الشعب الأفغاني. وبين ستانيكزاي إن الأفغان يريدون نهاية دائمة لإراقة الدماء في البلاد. وقال إن مشاورات فريق المفاوضين في جمهورية أفغانستان الإسلامية حول جدول أعمال المفاوضات قد انتهت، وأنهم مستعدون للدخول في المرحلة الجديدة من العملية. وقال الناتوفي تغريدة يوم الثلاثاء إنه يتمنى لفريق مفاوضات السلام في جمهورية أفغانستان الإسلامية التوفيق في الجولة الثانية من المفاوضات في الدوحة. وأكد الناتو إنه يدعم تسوية سياسية تحافظ على المكاسب التي تحققت منذ عام 2001 لصالح جميع الأفغان. تقدم في المحادثات بين التقرير لـراديوأوروبا أن المحادثات المباشرة بين الأفغان التي انطلقت في سبتمبر بعد حوالي سبعة أشهر من توصل طالبان إلى اتفاق مع الولايات المتحدة تستأنف مجددا في الدوحة. وقد استغرق الأمر حوالي ثلاثة أشهر حتى يتفق الطرفان على القضايا الإجرائية الرئيسية للمفاوضات، مما سمح للمحادثات بالتقدم إلى قضايا أكثر جوهرية، بما في ذلك التوصل إلى وقف لإطلاق النار بعيد المنال. قبل ذلك توجه فريق التفاوض الأفغاني إلى الدوحة لإجراء الجولة الثانية من المفاوضات، قدم المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية توجيهات واضحة للمحادثات، بحسب عبدالله عبدالله، رئيس المجلس الذي يقود عملية السلام في اليمن. البلد. وقال متحدث باسم المكتب السياسي لطالبان في الدوحة لراديوأوروبا، إنهم على استعداد تام للمشاركة في الجولة الجديدة من المحادثات. وقد حث المجتمع الدولي كلا الجانبين على الحد من الأعمال العدائية والتحرك بسرعة نحو تسوية تفاوضية وسط استمرار العنف والاشتباكات في معظم أنحاء أفغانستان. وفي هذا الصدد قال روس ويلسون، دبلوماسي أمريكي في كابول، إنه التقى بثلاث عضوات من فريق التفاوض الأفغاني. هؤلاء النساء والوفد بأكمله نحترم جهودهن لتأمين مكانة أفغانستان ديمقراطية وشاملة ومسالمة. وبموجب الاتفاق بين الولايات المتحدة وطالبان، من المقرر أن تغادر جميع القوات الأجنبية أفغانستان بحلول مايو2021 مقابل ضمانات أمنية من الجماعة المتشددة. لحلف شمال الأطلسي ما يقرب من 11000 جندي في أفغانستان من عدة دول. في نوفمبر، أعلنت إدارة الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب أن 2000 جندي أمريكي سيخرجون من أفغانستان بحلول منتصف يناير، تاركين 2500 فقط وراءهم. ومن المتوقع أن يتم تحديد وتيرة أي انسحاب أمريكي آخر بعد تولي الرئيس المنتخب جو بايدن منصبه في 20 يناير.

1547

| 06 يناير 2021

عربي ودولي alsharq
صاحب السمو يعزي الرئيس الأفغاني في وفاة سفير أفغانستان لدى الدولة

بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ببرقية إلى فخامة الرئيس الدكتور محمد أشرف غني رئيس جمهورية أفغانستان الإسلامية، أعرب سموه فيها عن خالص تعازيه لفخامته والشعب الأفغاني الصديق في وفاة سعادة السفير عبدالحكيم دليلي سفير أفغانستان لدى الدولة.

1776

| 29 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
السلام مطلب الأفغان

بات السلام مطلبا شعبيا في أفغانستان، وينتظره العالم بأسره، حيث يقع على جميع الأطراف الأفغانية العمل بكل جدية ومسؤولية لتحقيق هذه الغاية النبيلة، من خلال المضي قدما في مفاوضات الدوحة، ومواصلة الحوار حول الأجندة التي تم الاتفاق عليها، والعمل على وقف العنف تمهيدا لوقف لإطلاق النار وفتح الطريق للتوصل لاتفاق سلام دائم شامل ينهي عقودا من سفك الدماء. تأكيد المبعوث الأمريكي زلماي خليل زاد، على أن وقف إطلاق النار والتسوية السياسية لا يزالان ملحين، وأن بلاده مستعدة لمساعدة الأطراف الأفغانية، يعد موقفا مشجعا للمضي في طريق السلام، وفي السياق ذاته، جاءت تصريحات النائب الأول للرئيس الأفغاني أمر الله صالح، إن بلاده تنشد سلاما مقبولا من جميع الأطراف والشعب، والآن بات الأفغان أقرب من أي وقت مضى للتوصل إلى اتفاق سلام من خلال المفاوضات، حيث تحققت خطوات متقدمة في الدوحة. من الضرورة بمكان أن تحافظ الأطراف الأفغانية على المكاسب التي تحققت منذ اتفاق واشنطن وطالبان في 29 فبراير، وتواصل المفاوضات بروح المسؤولية بعد الاتفاق على القواعد الإجرائية، وفي نفس الوقت ينبغي وقف العنف وحماية المدنيين، وهذه مسؤولية تقع على عاتق جميع الأطراف. يتطلع العالم إلى أن يكون 2021 عاما لتحقيق السلام والاستقرار في أفغانستان، وحان الوقت لأن تعمل جميع الأطراف الأفغانية من أجل تحقيق أحلام الأجيال القادمة، وذلك من خلال توافق وطني، واستثمار مفاوضات الدوحة بما يحقق تطلعاتهم عبر مسار السلام، ومن شأن ذلك أن يحقق السلام والوئام.

748

| 26 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
البنتاغون: المفاوضات فرصة تاريخية لإرساء الاستقرار في أفغانستان

أعلنت وزارة الدفاع الامريكية البنتاغون في بيان أن وزير الدفاع الامريكي كريستوفر ميلر، بحث أمس مع الرئيس الافغاني اشرف غني خلال زيارة خاطفة لكابول، مفاوضات السلام الجارية مع طالبان والتي تشكل الفرصة التاريخية لإرساء السلام في البلاد. وبعدما عارض كبار الضباط الانسحاب السريع للقوات الامريكية وفق خطة دونالد ترامب، التقى كريستوفر ميلر، قائد القوات الامريكية في افغانستان الجنرال سكوت ميلر ليستطلع رأيه حول الوضع الامني في البلاد بحسب البيان. وقرر الرئيس الجمهوري المنتهية ولايته الراغب في انهاء الحروب الطويلة، ان يسحب في 15 يناير 2500 جندي أمريكي من افغانستان، أي اسرع مما كان متوقعا في الاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وطالبان الذي ينص على انسحاب تام بحلول مايو 2021 مقابل ضمانات امنية. وتشهد افغانستان تصعيدا لاعمال العنف بعدما شنت طالبان في الاسابيع الماضية هجمات شبه يومية على القوات الحكومية. من جهة اخرى، أعلنت السلطات الأفغانية امس، مقتل ما لا يقل عن خمسة أشخاص وإصابة اثنين آخرين في انفجار لغم في مدينة كابول في أفغانستان. وأفادت الشرطة الأفغانية في بيان لها، بأن الحادث وقع بمنطقة دوغاباد في المنطقة السابعة بمدينة كابول إثر انفجار لغم تم وضعه في سيارة تقل أطباء يعملون في سجن شرقي العاصمة. وقال الناطق باسم شرطة كابول فردوس فارامارز إن خمسة أشخاص قتلوا في الانفجار وأصيب اثنان آخران بجروح. وكان أربعة من الضحايا أطباء في طريقهم إلى سجن بولي شارخي حيث كانوا يعملون. وأضاف ان احد المارة قتل ايضا في انفجار قنبلة مغناطيسية مثبتة اسفل سيارة هؤلاء الاطباء في حي في جنوب العاصمة. وفي الأشهر الأخيرة، شهدت العاصمة الأفغانية تصاعدا للعنف، كما تشهد بعض الولايات الأفغانية أيضا زيادة في أعمال العنف، لا سيما في المناطق الريفية، وأفادت مصادر إدارية وشرطية انه تم صد هجوم لطالبان في محافظة فارياب، وقال حاكم الولاية نقيب الله فائق، إن المسلحين فجروا قنبلة قرب سوق في منطقة دولت آباد قبل مواجهتهم، ما أسفر عن مقتل أشخاص عدة.

835

| 23 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
الرئاسة التركية تقدم مذكرة إلى البرلمان لتمديد مهمة قواتها في أفغانستان

تقدمت الرئاسة التركية، اليوم، للبرلمان بمذكرة تفويض لتمديد مهمة القوات التركية في أفغانستان لمدة 18 شهرا اعتبارا من 6 يناير المقبل. وتطرقت المذكرة، الموقعة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى تشكيل قوات المساعدة الدولية لإرساء الأمن إيساف في أفغانستان عام 2001، في إطار قرارات مجلس الأمن الدولي المعنية، وبموجب نتائج مؤتمر بون في الخامس من ديسمبر عام 2001، من أجل المساعدة في تحسين الوضع الأمني بأفغانستان والمساعدة في بناء قدراتها الأمنية الخاصة. ولفتت إلى أن حلف شمال الأطلسي الناتو تسلم قيادة وتنسيق قوات المساعدة الدولية لإرساء الأمن إيساف في أفغانستان عام 2003، مؤكدة أن القوات المسلحة التركية تولت مهام ضمن إيساف في أفغانستان منذ انطلاقها وذلك، بموجب تفويض من البرلمان في 10 أكتوبر عام 2001. كما أشارت إلى إقرار رؤساء دول وحكومات الناتو إطلاق عملية الدعم الحازم غير القتالية في أفغانستان عقب انتهاء إيساف وذلك في قمة ويلز عام 2014، مبينة أن هذه العملية وفرت الدعم التدريبي والاستشاري لقوات الدفاع والأمن الأفغانية التي تولت مهمة ضمان الأمن في عموم البلاد. وشددت على أن تركيا تدعم دائما وحدة واستقلال أفغانستان، وتتضامن معها في كافة المجالات لضمان السلام والاستقرار والازدهار للشعب الأفغاني بعيدا عن الإرهاب، مضيفة أن تركيا التي تنفذ في أفغانستان أحد أكبر برامج الدعم الخارجي في تاريخها، تساهم في العملية المذكورة بموجب قرار البرلمان 1206، الصادر في 25 ديسمبر عام 2018. وأوضحت المذكرة أن زعماء دول وحكومات حلف الناتو جددوا التزامهم بضمان أمن واستقرار أفغانستان على المدى الطويل، خلال قمة بروكسل في يوليو عام 2018، وعادوا وجددوا موقفهم هذا خلال قمتهم في لندن 2019. وطلبت الرئاسة التركية، في مذكرتها، من البرلمان تمديد مهمة القوات التركية في أفغانستان لمدة عام ونصف بموجب القرار 1079 الصادر عن البرلمان في السادس من يناير عام 2015، والذي وقع تمديده في 25 ديسمبر عام 2018.

1797

| 16 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
منتدى الدوحة يعقد ندوة حول تمكين المرأة الأفغانية في ظل مفاوضات السلام

عقد منتدى الدوحة، بالتعاون مع مركز ويلسون في الولايات المتحدة الأمريكية، ندوة افتراضية ناقشت تمكين حقوق المرأة الأفغانية في ظل مفاوضات السلام الأفغانية الجارية. استضافت الندوة، مجموعة من أبرز أسماء النساء الأفغانيات واللواتي يلعبن دورا مهما في تشكيل المفاوضات الأفغانية الحالية، حيث أدارت الجلسة السيدة جين هارمن، العضو السابق للكونجرس الأمريكي والرئيس التنفيذي لمركز ويلسون. وأشارت السيدة فاطمة جيلاني، عضو فريق التفاوض الممثل للحكومة الأفغانية والرئيسة السابقة لجمعية الهلال الأحمر الأفغاني، خلال الجلسة، إلى أنه ليس هناك تمثيل كاف للمرأة لدى طالبان، لأنهم يركزون على مسألة العادات والتقاليد، ولا يجب علينا التعذر بالدين لإقصاء النساء، خاصة أن هناك العديد من الأمثلة الإيجابية على تمثيل المرأة في التاريخ الإسلامي، وأضافت جيلاني أنه لا ينبغي الخلط بين الإسلام وتقاليد المجتمع، فديننا تقدمي للغاية وكان أول من منح المرأة حق الميراث. ومن جانبها أشادت السيدة حبيبة سرابي، وزيرة شؤون المرأة الأفغانية السابقة ووزيرة الثقافة والتعليم السابقة وعضو فريق التفاوض، بالفريق الجديد الذي يمثل الدولة الأفغانية، وقالت: إنه متنوع للغاية، فلدينا النساء والرجال معا، وأفرادا من مختلف الأحزاب السياسية والأطياف الدينية، وأشارت إلى أن تكوين فريق يشمل الجميع، وخاصة النساء، كان هدفهم الرئيسي. من جهتها، أشارت سيدة الأعمال الأفغانية رويا محبوب، إلى الجانب المشرق حيث أوضحت أن أفغانستان اليوم ليست كما كانت قبل 20 عاما، وقالت: إن جيل الشباب يريد المزيد ومستعد للعمل من أجله، فعلى سبيل المثال في ظل وباء كوفيد-19، قامت مجموعة من المراهقين الأفغان، مع مجموعة من مهندسي معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، بتصميم جهاز تنفس مفتوح المصدر. تناولت الجلسة أيضا عدة موضوعات، كان أبرزها أهمية دور المرأة القيادي في مستقبل السلام والأمن الأفغاني، بالإضافة إلى محورية تناول أمور المرأة بشكل رئيسي في المفاوضات الأفغانية وفي مستقبل أفغانستان بشكل عام. واختتمت الجلسة بتأكيد الحضور على أهمية مشاركة المرأة وإدماجها في العملية السياسية، وتطلعهم إلى مستقبل يشمل كافة أطياف الشعب الأفغاني.

2330

| 16 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
قطر تجدد التأكيد على مساعيها لدعم استعادة الأمن والسلام في أفغانستان

أعربت دولة قطر عن اعتزازها بالدور الذي تضطلع به في سياق الجهود الدولية الرامية إلى مساعدة الأشقاء في أفغانستان على التوصل إلى السلام المنشود، من خلال قيامها بدور الوساطة، وذلك بدعم من الدول الصديقة وعلى رأسها الولايات المتحدة. وأكدت على أن مساعيها لدعم استعادة الأمن والسلام والازدهار في أفغانستان تعكس سياستها الخارجية الراسخة التي تولي أهمية لتعزيز تسوية المنازعات بالسبل السلمية والوساطة. جاء ذلك في بيان أدلت به سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ(75) حول /الحالة في أفغانستان/. وقالت سعادتها، إن مساعي دولة قطر لدعم استعادة الأمن والسلام والازدهار في أفغانستان تعكس سياستها الخارجية الراسخة التي تولي أهمية لتعزيز تسوية المنازعات بالسبل السلمية والوساطة، التي نجحنا من خلالها في تحقيق إنجازات هامة بالتعاون مع شركائنا الدوليين. وأشارت إلى استضافة دولة قطر مفاوضات السلام الأفغانية في سبتمبر الماضي، واعتبرتها خطوة هامة نحو تحقيق التسوية السياسية الشاملة المرجوة في أفغانستان ووضع حد لحالة العنف والمعاناة الإنسانية وتمهيد الطريق أمام الاستقرار والازدهار الدائمين. وتابعت سعادتها، بأن تلك الخطوة الهامة أتت على إثر المساعي الحثيثة المتواصلة من قبل وساطة دولة قطر خلال الفترة الماضية لجمع الأطراف على مائدة الحوار، بما فيها استضافة الدوحة لمؤتمر الحوار الأفغاني في يوليو من العام الماضي بمشاركة ممثلين عن الأطياف الأفغانية والأحزاب السياسية والمجتمع المدني وبمشاركة نسائية متميزة. وأوضحت أن التقدم المتمثل في انطلاق مفاوضات السلام الأفغانية ارتكز على الإنجاز الهام الذي تحقق من خلال اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وحركة طالبان في الدوحة في 29 فبراير الماضي، وتوج الجولات العديدة للمفاوضات بين الجانبين في الدوحة، حيث وصفاها بالخطوة الهامة نحو إنهاء الحرب وفتح الباب أمام المفاوضات بين الأطراف الأفغانية. وقالت إن الاتفاق شكل حافزا إضافيا لجهود الوساطة. وأضافت أنه رغم التحديات بسبب التدابير الاحترازية من جائحة فيروس كورونا، استمرت وساطة دولة قطر في دفع الحوار بين الأطراف الأفغانية، وتمكنت في الصيف الماضي من التوصل إلى وقف إطلاق النار في عيدي الفطر والأضحى المباركين، وكذلك إنجاح عملية تبادل الأسرى بين حكومة جمهورية أفغانستان الإسلامية وحركة طالبان. ولفتت سعادة المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، إلى أن هذه العملية لن تكون مستدامة إلا إذا كانت شاملة للجميع وترتكز على توافق واسع في الآراء، وتضمن الحقوق والمشاركة الكاملة لجميع فئات الشعب الأفغاني، بمن فيهم النساء والفتيات والشباب والأقليات. وأضافت أن الشعب الأفغاني قطع شوطا طويلا نحو تحقيق تطلعاته لبناء دولة المؤسسات التي تنعم بالأمن والتقدم، مؤكدة حاجة الأفغان إلى دعم المجتمع الدولي من أجل الحفاظ على هذه المكتسبات، واستكمال المرحلة الانتقالية، والتغلب على التحديات العديدة التي تواجه الأمن والتنمية المستدامة والاقتصاد. وفي هذا السياق، أشادت سعادتها بالدور المحوري لبعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة لأفغانستان (يوناما)، معربة عن تقديرها للدور الهام لدول الجوار والدول الصديقة، سواء في التعاون والتنسيق مع جمهورية أفغانستان الإسلامية، أو تقديم المساعدات الإنسانية والإنمائية وتقديم الخبرات والدعم الفني. كما أكدت سعادتها أن دولة قطر تبنت مشروع القرار المطروح أمام الجمعية العامة، الذي يرحب بجهود الأطراف الأفغانية لتيسير مفاوضات السلام الأفغانية التي ترعاها دولة قطر، قائلة إن هذا يساهم في تشجيع تلك العملية الهامة للغاية، حيث نشهد من خلال دورنا كميسر للمحادثات بين الأطراف الأفغانية، الحكومة وطالبان، أنهم مقبلون على عملية السلام بمستوى عال من الحرص والإدراك لضرورة إنهاء حالة الحرب وتحقيق السلام الدائم. وفي الختام أكدت سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، على أن دولة قطر لن تدخر جهدا بالتعاون مع الشركاء الدوليين لإنجاح مفاوضات السلام وتحقيق الأهداف المرجوة منها، وتواصل تضامنها مع الشعب الأفغاني ودعم تحقيق تطلعاته في ترسيخ السلام والاستقرار والازدهار.

2000

| 11 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
الولايات المتحدة وأفغانستان تناقشان مفاوضات الدوحة

ناقش السادات منصور نادري، وزير الدولة للسلام وعضو فريق التفاوض للجمهورية الإسلامية، والقائم بالأعمال الأمريكي لدى أفغانستان روس ويلسون التطورات الأخيرة لمفاوضات السلام الأفغانية في الدوحة ودور المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية في تعزيز الإجماع الوطني ودعم المفاوضات. كما التقى نادري بالممثل الدبلوماسي لشبكة الآغا خان للتنمية شهرزاد هرجي، حيث ناقشنا عملية السلام وحكم الشبكات في عملية السلام الأفغاني، بينما اكدت مصادر أن انفراجة يمكن أن تؤدي إلى اتفاق سلام بين الأفغان ومفاوضي طالبان بحسب خاما برس. وقالت الحكومة الأفغانية إن حماية النظام الجمهوري، ودستور أفغانستان، والمكاسب التي حققتها البلاد على مدى العقدين الماضيين هي جزء أساسي من المفاوضات ووقف إطلاق النار مطلب الشعب الأفغاني، وقال داوا خان مينابال، نائب المتحدث باسم الرئيس أشرف غني، إن قرار اللويا جيرجا الاستشارية ينص بوضوح على أهمية حماية الجمهورية واستمرارها. وقال فريق مفاوضات السلام الذي يمثل جمهورية أفغانستان الإسلامية في المحادثات مع طالبان إن وقف إطلاق النار سيكون أولوية قصوى في المحادثات الجارية مع طالبان في الدوحة. من جانبه، صرح الملا عبد الغني بردار رئيس المكتب السياسي بأن النظام السياسي القادم في أفغانستان يجب أن يكون شاملاً وإسلاميا وأكد ان طالبان مستعدة تمامًا وملتزمة بحل القضايا من خلال المفاوضات. وقال إن النظام السياسي المقبل سيضمن أيضًا حماية البنى التحتية للمرافق العامة، وحقوق المرأة، وحقوق الإعلام، والعلاقات الثنائية الأفغانية مع جميع الدول الأخرى. ومع ذلك، قال رئيس الناتو ينس ستولتنبرغ أن أفغانستان لديها فرصة تاريخية للسلام اليوم وأن الحلف يدعم بشكل كامل الشعب الأفغاني في خطواته نحو السلام، قال ستولتنبرغ: في الأشهر المقبلة، سنواجه قرارات صعبة بشأن مواقفنا المستقبلية في البلاد. في غضون ذلك، تنص القواعد الإجرائية للمحادثات الذي اطلعت عليها تولو نيو على أن المحادثات بين الجانبين ستتم على أساس 4 بنود: اتفاقية السلام بين الولايات المتحدة وطالبان- تطلع الشعب الأفغاني إلى السلام- التزام الجانبين بسلام دائم- مطلب الأمم المتحدة من أجل سلام دائم في أفغانستان وبناءً على القواعد الإجرائية الـ 21، اتفق الجانبان على ما يلي خلال: الاحترام المتبادل أثناء المفاوضات- التحلي بالصبر أثناء خطابات كل جانب- تسوية القضايا من خلال مجموعات العمل- تسوية الخلافات من منظور شرعي من قبل الوفد المشترك للجانبين. وتواصل الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، الجولة الثانية من محادثات السلام المتواصلة برعاية قطرية منذ 5 أيام في الدوحة، تشهد مباحثات بين الأطراف حول تسلسل القضايا التي ستتم مناقشتها في الجولات المقبلة، فيما لم يصدر بعد أي بيان رسمي حول ما تمت مناقشته في الجولة الأولى. وبحسب مصادر محلية، فإن طالبان تستعد للمطالبة للمرة الثانية، بالإفراج عن 7 آلاف من سجنائها في سجون كابل. وفي وقت سابق، ذكر مجلس الأمن القومي الأفغاني، أن الإفراج عن المزيد من سجناء طالبان، لن يؤثّر على تسريع عملية السلام بين الحكومة وطالبان. وكانت الحكومة الأفغانية، قد أفرجت عن 5 آلاف و500 سجين من طالبان، قبل انطلاق محادثات السلام بينها وبين الحركة بحسبالاناضول.

1563

| 11 ديسمبر 2020

محليات alsharq
قطر تدين بأشد العبارات اغتيال الصحفية الأفغانية ملاله ميوند

دانت دولة قطر بأشد العبارات اغتيال الصحفية الأفغانية ملاله ميوند باعتداء مسلح في مدينة جلال أبادبأفغانستان، واعتبرته جريمة شنيعة في حق الإنسانية وحرية التعبير. وشددت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، على ضرورة تكاتف دول العالم من أجل حماية الصحفيين وضمان مساءلة مرتكبي الجرائم بحقهم وتقديمهم للعدالة. وأكد البيان استمرار جهود دولة قطر مع المجتمع الدولي وحلفائها الاستراتيجيين في دعم المفاوضات الأفغانية الجارية حاليا بالدوحة سعيا لتحقيق السلام الدائم والشامل في أفغانستان.

1902

| 10 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
إصابة 11 عنصرا من أفراد الشرطة إثر انفجار سيارة مفخخة جنوبي أفغانستان

أعلن مسؤولون أفغان، إصابة 11 عنصرا من أفراد الشرطة بجروح، بينهم مسؤول بارز، إثر انفجار سيارة مفخخة قرب مقر للشرطة بإقليم قندهار جنوبي أفغانستان . ونقلت شبكة تولو نيوز الاخبارية الأفغانية عن السيد جمال باراكزاي المتحدث باسم قائد شرطة الإقليم، قوله : إن سيارة مفخخة انفجرت في منطقة دامان بالقرب من مقر الشرطة مما ادى إلى إصابة 11 شرطيا بينهم قائد شرطة المنطقة .. مضيفا أن مبنى الشرطة تضرر جراء الانفجار. ولم تعلن أي جماعة بما في ذلك طالبان مسؤوليتها عن الهجوم .

1252

| 07 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
بريطانيا تشكر قطر لاستضافتها ودعمها محادثات السلام الأفغانية 

رحبت بريطانيا اليوم، بالاتفاق الذي تم التوصل إليه خلال محادثات السلام الأفغانية في الدوحة، ووصفته بأنه خطوة إيجابية. ووجهت وزارة الخارجية ،في تغريدة لها على موقع التواصل الاجتماعي / تويتر/، الشكر لدولة قطر لاستضافتها ودعمها هذه المحادثات، مضيفة أنه من المهم أن نواصل جميعا دعم الجهود الرامية لإحلال السلام في أفغانستان . الجدير بالذكر أن دولة قطر كانت قد استضافت مفاوضات السلام الأفغانية في 12 من سبتمبر الماضي، في خطوة وصفت بالجادة والمهمة نحو إحلال السلام المستدام في أفغانستان، خاصة بعد توقيع الولايات المتحدة الأمريكية وطالبان على اتفاق إحلال السلام في أفغانستان بداية هذا العام .

1381

| 04 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة ترحب باتفاق الدوحة

رحبت دولة قطر بالاتفاق الذي توصل إليه المفاوضون الأفغان في الدوحة، امس، وقالت إنه يشكل علامة بارزة في مفاوضات السلام الأفغانية التي بدأت منذ 12 سبتمبر 2020.وقالت وزارة الخارجية في بيان، إن هذا التقدم الهام، يُظهر أن الأطراف الأفغانية جادة وقادرة على تجاوز الخلافات والتعامل مع القضايا الصعبة.كما أكدت الوزارة، أن ما تم تحقيقه ، يبعث الأمل في أنهم سينجحون في التوصل إلى تسوية سياسية لهذا الصراع الذي دام لأكثر من أربعين عاماً.وجددت التأكيد على أن دولة قطر ستواصل مع المجتمع الدولي وحلفائها الاستراتيجيين دعم عملية السلام، سعياً لتحقيق السلام الدائم والشامل في أفغانستان. وقال ممثلون عن الحكومة الأفغانية وحركة طالبان،امس، إنهم توصلوا إلى اتفاق مبدئي للمضي في محادثات السلام، وهو أول اتفاق مكتوب بينهما منذ اندلعت الحرب قبل 19 عاما وقوبل بترحيب من الأمم المتحدة وواشنطن. والاتفاق يحدد الإجراءات الكفيلة بعقد المزيد من المناقشات، ويعتبر خطوة كبيرة لأنه سيسمح للمفاوضين بالانتقال إلى قضايا أساسية، بما في ذلك المحادثات حول وقف إطلاق النار. ورحبت الولايات المتحدة، بالاتفاق المعلن بين ممثلي الحكومة الأفغانية وطالبان في قطر، وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة ترحب بالاتفاق المعلن ، وهو حدث هام في مفاوضات السلام الأفغانية المستمرة منذ 12 سبتمبر 2020 وذكر البيان أن الولايات المتحدة تشكر قطر على استضافتها للمحادثات الأفغانية وتسهيلها. من جانبه، رحب الموفد الأمريكي الخاص لأفغانستان زلماي خليل زاد بالاختراق واصفا إياه ب منعطف هام. وشكر قطر لدورها التيسيري كمضيف للمفاوضات الافغانية. وقال في سلسلة تغريدات إن هذا الاتفاق يوضح أن الأطراف المتفاوضة يمكن أن تتفق على القضايا الصعبة. نهنئ كلا الجانبين على مثابرتهما. واضاف:نتوقع الآن تقدمًا سريعًا في خريطة الطريق السياسية ووقف إطلاق النار. نحن نتفهم رغبة الشعب الافغاني وندعمهم وسنعمل جاهدين مع جميع الأطراف من أجل الحد بشكل جدي من العنف وحتى وقف إطلاق النار خلال هذه الفترة. هذا ما يريده الشعب الأفغاني ويستحقه. وبحسب خليل زاد فإن الطرفين توصلا إلى اتفاق مؤلف من ثلاث صفحات يحدد قواعد واجراءات مفاوضاتهما حول خريطة طريق سياسية ووقف إطلاق نار شامل. وأضاف هذا الاتفاق يظهر أنه بإمكان الأطراف المتفاوضة الاتفاق على القضايا الصعبة. وأضاف في تغريدة على تويتر يبرهن الاتفاق على أن بمقدور طرفي التفاوض الاتفاق على مسائل معقدة. ورحبت ديبورا ليونز مبعوثة الأمم المتحدة الخاصة بأفغانستان على تويتر بهذا التطور الإيجابي، مضيفة أن هذه الانفراجة ينبغي أن تكون نقطة انطلاق للوصول إلى السلام الذي يرغب فيه جميع الأفغان. وقال عبد الله عبد الله، رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنيّة في أفغانستان، في تغريدة إن التطور يعد خطوة رئيسية أولية. وقال نادر نادري عضو فريق التفاوض الخاص بالحكومة الأفغانية لرويترز تم الانتهاء من الإجراءات بما في ذلك الديباجة ومن الآن ستبدأ المفاوضات على جدول الأعمال. وكتب نادري في تغريدة على تويتر تم إنهاء إجراءات المفاوضات الإفغانية (...) والمحادثات على جدول الأعمال من جهته، كتب محمد نعيم وهو متحدث باسم طالبان أن الإجراءات للمحادثات اكتملت، ومن الآن فصاعدا، ستبدأ المفاوضات على جدول الأعمال. ويجري الطرفان مفاوضات هي الأولى من نوعها، منذ سبتمبر وفي أعقاب اتفاق انسحاب تاريخي للقوات الأمريكية وقعته واشنطن والحركة في فبراير. وبموجب هذا الاتفاق، وافقت الولايات المتحدة على سحب جميع القوات مقابل ضمانات أمنية وتعهدت طالبان ببدء محادثات مع كابول. من جانبه، رحب حلف شمال الاطلسي بالاتفاق بين ممثلي الحكومة الأفغانية وطالبان وقال الامين العام للحلف ينس ستولتنبرغ نرحب بهذا التقدم الذي يشكل خطوة كبيرة نحو حل سلمي ودائم للنزاع، لكننا ننتظر تقدما ملموسا، خارطة طريق سياسية ووقفا شاملا لاطلاق النار. وقال ستولتنبرغ، مضيفًا ان الطموح هو حل سلام بين الأفغان. وبطبيعة الحال، يجب أن يشمل ذلك وقف إطلاق نار شامل . وقال إن الناتو يدعم عملية السلام الأفغانية، وكجزء من ذلك، قام الناتو بتعديل وجوده في أفغانستان. بينما قررت الولايات المتحدة خفض عدد قواتها إلى 2500 جندي، تستمر مهمة تدريب الناتو .

1998

| 02 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
إصابة 7 أشخاص في انفجارين منفصلين بكابول

أصيب سبعة أشخاص اليوم في انفجارين منفصلين بعبوتين ناسفتين في العاصمة الأفغانية كابول. ونقلت وكالة الأنباء الأفغانية خاما برس عن السيد فردوس فاراماز المتحدث باسم شرطة كابول، أن الانفجار الأول استهدف سيارة رباعية الدفع في منطقة خير خانا، وخلف 4 من الجرحى، فيما وقع الانفجار الثاني في منطقة أوميد سابز وأصيب فيه 3 أشخاص. ولم تقدم شرطة كابول المزيد من التفاصيل بشأن الانفجارين، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجارين حتى الآن.

1807

| 28 نوفمبر 2020

عربي ودولي alsharq
أستراليا: 13 جندياً مرشحون للفصل لارتكابهم عمليات قتل بأفغانستان

أعلن الجيش الأسترالي، اليوم، إبلاغه 13 من عناصر قواته الخاصة، بأنهم مرشحون للفصل من الخدمة بعد صدور تقرير خلص إلى وقوع عمليات قتل مخالفة للقانون في أفغانستان. وقال الجنرال ريك بور قائد الجيش الأسترالي، إن 13 من الجنود الحاليين صدرت إليهم إخطارات بموجب إجراءات قد تؤدي في نهاية الأمر إلى إنهاء خدمتهم، مشيرا إلى أن لديهم مهلة أسبوعين للرد على الإخطارات. وكان السيد سكوت موريسون رئيس الوزراء الأسترالي، قد وصف في الحادي والعشرين من الشهر الجاري، النتائج التي توصل إليها تحقيق مستقل أجرته كانبرا وخلص إلى وجود أدلة تشير إلى قتل 19 جنديا أستراليا، نحو 39 سجينا ومدنيا أفغانيا أعزل، بـالمزعجة والمثيرة للقلق. وأوضح التحقيق الذي تناول سلوك أفراد القوات الخاصة الأسترالية في أفغانستان بين عامي 2005 و2016، أن كبار قادة القوات أجبروا الجنود الجدد على قتل الأسرى العزل لكي يتعودوا على القتل. وأرسلت أستراليا قوات للانضمام إلى القوات التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان خلال السنوات التي أعقبت الإطاحة بطالبان من السلطة عام 2001.

1619

| 27 نوفمبر 2020

محليات alsharq
قطر تدين بشدة هجومين في أفغانستان

أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجومين اللذين وقعا في عاصمة ولاية باميان بأفغانستان، وأديا إلى سقوط قتلى وجرحى. وجددت وزارة الخارجية ،في بيان اليوم، موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب، مهما كانت الدوافع والأسباب. وعبرت الوزارة عن تعازي دولة قطر لذوي الضحايا ولحكومة وشعب أفغانستان، وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل.

1418

| 24 نوفمبر 2020

محليات alsharq
المريخي: مفاوضات السلام الأفغانية في الدوحة فرصة حقيقية لإنهاء الصراع والعنف

شاركت دولة قطر في مؤتمر جنيف الوزاري الدولي حول أفغانستان الذي عقد اليوم، عبر تقنية الاتصال المرئي . مثّل دولة قطر في المؤتمر سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي، وزير الدولة للشؤون الخارجية. وقال سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية في بيان دولة قطر أمام المؤتمر، إن المشاركة الواسعة من المجتمع الدولي في هذا المؤتمر تؤكد الإرادة الدولية المشتركة لتحقيق طموحات الشعب الأفغاني في الاستقرار والأمن والتنمية. وأعرب سعادته عن تقدير دولة قطر لمشاركة فخامة الدكتور محمد أشرف غني، رئيس جمهورية أفغانستان الإسلامية، وسعادة السيد أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة في المؤتمر، كما توجه بالشكر إلى جميع المشاركين والقائمين على تنظيم هذا المؤتمر الهام. وأضاف: يُعقد هذا المؤتمر في مرحلة هامة في تاريخ جمهورية أفغانستان الإسلامية حيث يتزامن مع تواصل مفاوضات السلام الأفغانية التي تستضيفها الدوحة، والتي تمثل فرصةً حقيقيةً لإنهاءِ الصراعِ والعنفِ وعدم الاستقرارِ المستمرِ منذ عقودٍ طويلة، والوصولِ بالشعبِ الأفغاني إلى بر الأمان وتحقيق تطلعاته في الأمنِ والاستقرار والازدهار والتنمية المستدامة. وقال: لقد أدركنا في دولة قطر عدم جدوى أي حل عسكري للأزمة الأفغانية، وانطلاقاً من إيماننا بضرورة حل وتسوية النزاعات بالطرق السلمية، بذلنا جهوداً حثيثةً من خلال الوساطة والمساعي الحميدة من أجل إرساء أسس السلام في أفغانستان وتعزيز السلم والاستقرار الإقليمي والدولي، والتي أثمرت توقيع اتفاق سلام بين الولايات المتحدة الأمريكية وحركة طالبان في الدوحة بتاريخ 29 فبراير الماضي، وما أعقبه من وقف إطلاق النار خلال عيد الفطر وعيد الأضحى، والإفراج المتبادل عن الأسرى بين حكومة أفغانستان وحركة طالبان، بالإضافة إلى بدء عقد مفاوضات السلام الأفغانية بتاريخ 12 سبتمبر الماضي. وفي هذا الصدد شدد سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، على ضرورة أن يتحمل جميع الفرقاء في جمهورية أفغانستان الإسلامية، مسؤولياتهم وتغليب المصلحة الوطنية العليا والمضي قدما في العملية السياسية وتحقيق التوافق والمصالحة الوطنية، والمحافظة على وحدة أفغانستان وسيادتها، والعمل على بناء دولة المؤسسات التي تقوم على مبادئ الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان وسيادة القانون ومكافحة الفساد والعدالة والمساواة، وبقيادة أفغانية، مما يعزز الثقة بين الشعب الأفغاني وحكومته من جهة، وبين المجتمع الدولي وأفغانستان من جهة أخرى. وأكد أن جمهورية أفغانستان الإسلامية، تواجه تحديات مختلفة أمنية واقتصادية واجتماعية ومؤسساتية وغيرها، وأعرب عن تقدير دولة قطر للجهود التي تبذلها الحكومة الأفغانية في مواجهة هذه التحديات رغم الصعوبات التي تواجهها. وفي هذا الصدد، قال إن دولة قطر تُثمن وتدعم جميع الجهود الدولية والإقليمية المبذولة لمساعدة الشعب الأفغاني في تحقيق السلام والاستقرار والتنمية، وتؤكد على ضرورة استمرار تقديم المجتمع الدولي للدعم اللازم لضمان تنفيذ البرامج والخطط الوطنية الاستراتيجية، ومواصلة تقييم التقدم المحرز، وتحديد التحديات الماثلة وكيفية التغلب عليها، والحفاظ على المكتسبات العديدة التي تحققت على أرض الواقع والعمل على تعزيزها، وتطوير مستوى الأداء المؤسسي الوطني الأفغاني وقدراته لا سيما في ظل انتشار جائحة كورونا /كوفيد-19/، وتداعياته السلبية على المجالات الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية. وفي هذا السياق جدد سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي، تأكيد دولة قطر مواصلتها تقديم مختلف أشكال الدعم للشعب الأفغاني والذي تمثل مؤخرا في الانضمام للمجموعة الأساسية لمنصة دعم استراتيجية حلول اللاجئين الأفغان وذلك إيمانًا منها بأن حل قضايا اللجوء والنزوح الأفغاني يعتمد على تحقيق السلام، وأن تعزيز السلام يتم أيضا عن طريق إيجاد الحلول الدائمة للاجئين والنازحين.

2001

| 24 نوفمبر 2020

عربي ودولي alsharq
الأفغان: انفراج قريب في محادثات الدوحة

أكد رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية في أفغانستان عبدالله عبدالله، أن الحكومة الأفغانية وحركة طالبان قريبتان جدا من تحقيق انفراج في محادثات السلام، مشددا في الوقت ذاته على أن الوجود العسكري للقوات الأمريكية ما زال ضروريا. وبدأت المحادثات بين الطرفين في الدوحة في 12 سبتمبر، وقال عبدالله عبدالله في مقابلة مع وكالة فرانس برس خلال زيارة لتركيا بلهجة متفائلة: نحن قريبون، قريبون جدا، نأمل أن نجتاز هذه المرحلة ونصل إلى القضايا الجوهرية بما في ذلك الأمن، وقال عبدالله إن الأفغان ما زالوا يريدون وقف إطلاق النار، لكنه أشار إلى أن الحكومة كانت مرنة بشأن ما قد يعنيه ذلك على الأرض. وأوضح إذا لم يكن وقف إطلاق النار الشامل ممكنا، فإن التحرك نحو وقف لإطلاق النار لأسباب إنسانية أو خفض كبير في العنف حتى يرى الناس ويشعروا بأن ثمة تغييرا قد يكونان بين الخيارات. وأضاف نُصح وفدنا بالتحلي بالمرونة. وتأتي تصريحات عبدالله غداة تصريح لقيادي بارز في حركة طالبان مقيم في باكستان بأن تقدما كافيا تم إحرازه بشأن نقاط المفاوضات. وقال عبدالله أيضا إن القوات الأمريكية يجب أن تنسحب من أفغانستان عندما تتوافر الشروط. وذكرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا الشهر أنها ستسحب ألفي عنصر من قواتها البالغ عددها 4500 جندي من أفغانستان بحلول يناير. وقال عبدالله بالطبع كنا نفضل أن يكون الوضع مختلفا، محذرا من أن الخطوة سيكون لها بعض التأثير. ويدعو الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن أيضا إلى إنهاء الحرب. وقال عبدالله رسالتي للإدارة المقبلة ستكون: انظروا إلى الظروف، لأن هذه القوات موجودة هناك لسبب ما. إنهم موجودون للمساعدة في مكافحة الإرهاب، كما أنهم يدعمون المؤسسات الأفغانية. وبدأت محادثات السلام في الدوحة بعدما وقعت طالبان وواشنطن اتفاقا في فبراير، وافقت فيه الولايات المتحدة على سحب قواتها بحلول منتصف عام 2021. وأكدت طالبان في المقابل أنها لن تهاجم القوات الأمريكية ووافقت على إجراء محادثات. وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قد اجتمع خلال زيارته للدوحة بمفاوضين من حركة طالبان والحكومة الأفغانية، وقالت الخارجية الأمريكية إن بومبيو أثنى على كلا الجانبين لمواصلة التفاوض وللتقدم الذي أحرزاه، ودعا إلى خفض العنف بشكل كبير. وشجع الوزير الأمريكي على عقد مباحثات عاجلة بشأن خارطة طريق سياسية ووقف إطلاق نار دائم وشامل، مضيفا إن شعب أفغانستان يتوقع ويستحق أن يعيش في سلام وأمن بعد 40 عاماً من الحرب وإراقة الدماء.

2053

| 23 نوفمبر 2020