أصدرت الخطوط الجوية القطرية تنبيهاً هاماً للمسافرين على متن الرحلتين QR914 وQR915 بين الدوحة وأوكلاند التأكد من حصولهم على تأشيرة أسترالية سارية المفعول،...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
سيقدم الرئيس أشرف غني خريطة طريق سلام من ثلاث مراحل لأفغانستان خلال اجتماع تركيا بقيادة الامم المتحدة، وستسعى خطته إلى التوصل إلى اتفاق ووقف لإطلاق النار قبل الانتخابات في الوقت الذي تدفع فيه الولايات المتحدة لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق السلام بين كابول وحركة طالبان بحلول مايو. وتشمل خطة غني: تسوية سياسية ووقف اطلاق مراقب دوليا، وإجراء انتخابات رئاسية وتشكيل حكومة سلام ، وبناء إطار دستوري، وإعادة إدماج اللاجئين والتنمية بحسبخاما برس. وقال مسؤول حكومي كبير لـ رويترز إن الرئيس غني قد أطلع عواصم أجنبية بالفعل على خططه وسيتعين على بعض مسؤولي الحكومة الأفغانية والشخصيات السياسية البارزة الاتفاق على جدول أعمال قبل اجتماع تركيا الذي يمكن أن يعقد في غضون أسبوعين بحسب بعض المصادر. وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن هذا الشهر إنه سيكون من الصعب سحب كل القوات الأمريكية الباقية في أفغانستان بحلول الأول من مايو أيار لأسباب تكتيكية فقط لكنه قال إنه لا يتصور بقاءها هناك حتى العام المقبل. وقال مسؤول حكومي كبير إن طالبان على استعداد لتمديد الموعد النهائي ولن تستأنف الهجمات على القوات الأجنبية مقابل الإفراج عن آلاف من أسراها لدى سلطات كابول. لكن محمد نعيم المتحدث باسم طالبان في قطر قال إن الحركة لم تطرح مثل هذا العرض. وفي السياق، أكد النائب الثاني للرئيس محمد سروار دانيش،امس، أن إجراء الانتخابات هو أحد العناصر الرئيسية للنظام السياسي في البلاد، وأن أي نوع من النظام السياسي سيعتمد على أصوات الناس. وقال دانش إن الحكومة الأفغانية مستعدة لإجراء انتخابات مبكرة لتحقيق السلام، لكنه أكد أن العملية تتطلب رقابة دولية مؤكدا أن الانتخابات المبكرة جزء من الخطة التي اقترحها الرئيس غني لتحقيق السلام في البلاد. وفي وقت سابق قال مستشار الأمن القومي حمد الله محب إن الرئيس غني لن يترشح لمنصب الرئاسة في انتخابات مبكرة.في غضون ذلك، لم تعلق طالبان على ما إذا كانت ستقبل إجراء انتخابات لنقل السلطة أم لا، لكن المتحدث باسمها في الدوحة محمد نعيم قال إن الناس لا يثقون في مثل هذه الشروط وأن الانتخابات ليست الطريقة الوحيدة لانتخاب حكومة وأن العلماء يعملون على إيجاد طرق يمكن من خلالها تشكيل الحكومة. وقال إنه لم يتم تقديم أي عرض. من جانبه، قال المحلل محمد جلال المشاكل الحالية تشمل التحديات السياسية والأمنية بالإضافة إلى التحديات العقائدية، حيث تؤمن طالبان بأهل الحل والعقد وليس في انتخابات عامة. بحسب طلوع نيوز.
1278
| 05 أبريل 2021
شاركت دولة قطر في اجتماع فخامة رئيس جمهورية أفغانستان الإسلامية مع السفراء المعتمدين لدى أفغانستان، بشأن رؤية بلاده للسلام وخطواتها المقبلة. مثّل دولة قطر في الاجتماع، السيد فهد علي حمد السليطي القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة دولة قطر لدى أفغانستان.
783
| 03 أبريل 2021
أعلن الهلال الأحمر القطري عن تنفيذه لمشروع /الشتاء الدافئ/ لعام 2020-2021 في أفغانستان، من خلال التعاون بين مكتبه التمثيلي والشركاء المحليين هناك لتوزيع حزم مساعدات غذائية وغير غذائية على الأسر الأشد فقراً وتأثراً بالنزاعات والكوارث الطبيعية في ولايتي /بكتيكا/ و/لوغر/. وقال الهلال الأحمر في بيان، إن المشروع يهدف إلى المساهمة في تعزيز قدرة الأسر المحتاجة على تحمل قسوة الظروف في المناطق الأكثر احتياجاً وتضرراً من قسوة البرد القارس، بما يحفظ حياة أفرادها ويصون كرامتهم الإنسانية، مع التركيز على الفئات الضعيفة كالمرضى والمعاقين والأطفال والنساء لسد احتياجاتهم ومساعدتهم على تجاوز فصل الشتاء بسلام. وأضاف أن التكلفة الإجمالية للمشروع بلغت 181,756 دولارا أمريكيا ممولة بالكامل من الهلال الأحمر القطري. يذكر أنه بحسب خطة الاستجابة الإنسانية 2020 لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية /أوتشا/، فإن حوالي 90% من السكان في أفغانستان يعانون من الفقر، وحوالي 80% منهم يعتمدون على مصادر عمل غير ثابتة لمواجهة متطلبات الحياة. وفي ظل انتشار جائحة كورونا /كوفيد-19/ في أفغانستان ازداد الوضع سوءا وتفاقمت معاناة السكان وشح إمكانياتهم المادية، إذ توجد حاجة ماسة لمساعدة 11.1 مليون شخص من الأشد حاجة وضعفاً في أفغانستان، الأمر الذي يستوجب مضاعفة جهود المنظمات الإنسانية العاملة هناك، والتي يبلغ عددها 161 منظمة إنسانية.
1405
| 31 مارس 2021
اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم، مع سعادة السيد سراج الدين مهر الدين وزير خارجية جمهورية طاجيكستان، وذلك على هامش المؤتمر الوزاري التاسع قلب آسيا - عملية إسطنبول حول أفغانستان، والذي تستضيفه طاجيكستان. جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون الثنائي وسبل تعزيزها وتطويرها، وعملية السلام في أفغانستان وجهود دولة قطر في هذا الشأن.
1634
| 30 مارس 2021
قال عبدالله عبدالله رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية في أفغانستان، إن الاجتماع القادم في تركيا فرصة فريدة للسلام، وإنه يأمل أن يساعد في صياغة اتفاق لوقف إطلاق النار في البلاد. وقال في مقابلة مع فرانس 24 إنه يأمل أن تستغل جميع الأطراف الفرصة التي يوفرها المؤتمر، آمل، ورغبتي، أن نستفيد إلى أقصى حد من كل فرصة متاحة. ستكون تركيا فرصة فريدة بعد فترة طويلة، لكنها تعتمد على كلا الجانبين. وأضاف فيما يتعلق بوفدنا الذي سيشارك... سيذهبون بعزمٍ حازم للمساهمة في إنجاح تلك العملية، لذا فإن اجتماع تركيا سيعتبر خطوة كبيرة إلى الأمام. وأضاف: تمت مشاركة مسودة السلام التي اقترحتها الولايات المتحدة مع القادة الأفغان وأنه لم يرفض فكرة الإعداد التشاركي. نحن مستعدون للحديث عن ذلك. والاقتراح التالي، سواء كان مقبولاً لدى طالبان أم لا، بالطبع، هذا ما زال يتعين رؤيته وقال عبدالله: إذا وافقت طالبان على إجراء انتخابات مبكرة، فنحن مستعدون لذلك. لم تحدد الحكومة الأفغانية وطالبان من سيمثلهما في الاجتماع. من ناحية أخرى، قتل أحد أفراد القوات الجوية الأفغانية في هجوم شنه مسلحون مجهولون في منطقة باغمان بإقليم كابول شرقي أفغانستان وذكرت شبكة طولوع نيوز الأفغانية، أن الهجوم بدأ عندما هاجم مسلحون سيارة أحد أفراد القوات الجوية الأفغانية السبت، مضيفة إن السلطات بدأت التحقيق في الحادث. ولم تنشر السلطات المزيد من التفاصيل حول الهجوم، كما لم تعلن أي جماعة أو جهة مسؤوليتها حتى الآن. ويأتي هذا الهجوم بعد أن قتل مسلحون مجهولون موظفا في المديرية الوطنية للأمن في العاصمة الأفغانية كابول يوم السبت. من جهة اخرى، ستستضيف مدينة دوشانبي في طاجيكستان المؤتمر الوزاري التاسع قلب آسيا - عملية اسطنبول الذي يبدأ اليوم الاثنين، والذي سيركز على بناء توافق إقليمي حول السلام الأفغاني. وبحسب المسؤولين، سيحضر الرئيس أشرف غني الاجتماع في يومه الثاني، 30 مارس، وينضم إلى ممثلين من 50 دولة ومنظمة دولية على الأقل. من المتوقع أن يكون للاجتماع تأثير كبير على جهود السلام الجارية في أفغانستان. وقال نائب وزير الخارجية، مرويس ناب، هذه واحدة من رسائلنا الرئيسية. وسيعقد الاجتماع قبل أسبوعين من مؤتمر السلام المقبل في تركيا المحادثات أفضل من الحرب. وسيصدر المشاركون بيانا في نهاية المؤتمر. وتم إطلاق مؤتمر قلب آسيا في عام 2011 كمبادرة من قبل كابول وأنقرة لمساعدة أفغانستان على تحقيق السلام وهناك 15 دولة أعضاء في المؤتمر وتستضيفه مرة كل عام. ولم يعقد المؤتمر في 2020 بسبب وباء فيروس كورونا.
1406
| 29 مارس 2021
اعلن مستشار الأمن القومي حمد الله محب ان وفد الحكومة الأفغانية عاد الى الدوحة لمواصلة محادثات السلام مع حركة طالبان، مؤكدا ان أفغانستان بحاجة إلى السلام ووقف كامل لإطلاق النار بدلاً من الحد من العنف، وحذر محب من أنه إذا فشلت عملية السلام قبل انسحاب القوات الأمريكية وحلف شمال الأطلسي من أفغانستان، فإن البلاد ستواجه حربًا أهلية عنيفة وطالب حركة طالبان بوقف العنف، وحان الوقت لإجراء المفاوضات بحسن نية. وقال محب إن الحكومة الأفغانية سترسل قريبا وفدا إلى اجتماع تركيا المقبل، ونصح بأنه من جانب طالبان، ينبغي أن يشارك كبار قادة الحركة في الاجتماع. بحسب شبكة طلوع نيوز. وفي سياق متصل، شدد مستشار الأمن القومي الأفغاني على أنه لا علاقة بين انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان واتفاق الدوحة المبرم بين واشنطن وطالبان، وذلك لأن طالبان لم تلتزم بمضامين الاتفاق، مثل خفض العنف ووقف إطلاق النار.بحسبالجزيرة نت. وفي غضون ذلك، بحث المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، والمبعوث الأمريكي الخاص إلى أفغانستان زلماي خليل زاد، التطورات الأخيرة بخصوص عملية السلام الأفغانية، والاجتماع المزمع عقده في إسطنبول بهذا الشأن. وتناول الجانبان خلال اللقاء، تفاصيل الاجتماع المرتقب بإسطنبول في أبريل القادم، من أجل تسريع عملية التفاوض بين الفرقاء الأفغان. وأكد الجانبان أن اجتماع إسطنبول سيكون بمثابة دعم لمفاوضات السلام في الدوحة بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان. وأعربا عن تطلعهما إلى أن يسفر اجتماع إسطنبول عن إكساب عملية السلام الأفغانية تسارعا جديدا نحو الأمام. وشددا على أن إحلال السلام الدائم في أفغانستان سيساهم في استقرار وأمن المنطقة برمتها. وشدد قالن خلال اللقاء على استمرار وقوف تركيا إلى جانب الشعب الأفغاني. وحضر اللقاء إلى جانب خليل زاد، السفير الأمريكي لدى أنقرة ديفيد ساترفيلد. ومن المنتظر عقد مؤتمر إسطنبول للسلام في أبريل المقبل، من أجل تسريع عملية التفاوض بين الأفغان. بحسب الاناضول. وقالت وزارة الخارجية الامريكية ان زيارة خليل زاد إلى تركيا والمنطقة لتشجيع الأطراف على تسريع مفاوضات السلام في محاولة لإنهاء الصراع. ونقلت رويترز عن وزارة الخارجية أنه سيشارك الجانبين (الحكومة الأفغانية وطالبان) في جهودهما التحضيرية لإجراء محادثات بشأن تسوية سياسية تؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار وسلام دائم وعادل. وبوساطة قطرية، انطلقت في 12 سبتمبر2020، مفاوضات سلام تاريخية في الدوحة، بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، بدعم من الولايات المتحدة، لإنهاء 42 عاما من النزاعات المسلحة بأفغانستان. وقبلها أدت قطر دور الوسيط في مفاوضات واشنطن وطالبان، التي أسفرت عن توقيع اتفاق تاريخي أواخر فبراير 2020، لانسحاب أمريكي تدريجي من أفغانستان وتبادل الأسرى.
1615
| 28 مارس 2021
لم تتخذ إدارة الرئيس الامريكي جو بايدن أي قرار نهائي بعد بشأن انسحاب القوات الأمريكية، بموجب اتفاق الدوحة بين الولايات المتحدة وحركة طالبان وأشار بايدن في مؤتمر صحفي افتراضي، الخميس، إلى أنه سيكون من الصعب الوفاء بالموعد النهائي في الأول من مايو لأسباب تكتيكية. بحسب خاما برس. وألمح بايدن خلال المؤتمر إلى أن الوزير بلينكن على اتصال مع حلفاء الناتو بشأن الانسحاب من أفغانستان، وإذا غادرت الولايات المتحدة فسوف يغادرون بطريقة آمنة ومنظمة. وبحسب بايدن بعد الانسحاب، فإن عملية بقيادة الأمم المتحدة ستبدأ قريباً لإنهاء الحرب في أفغانستان. وقال بايدن، ليس في نيتي البقاء هناك لفترة طويلة. السؤال هو كيف وتحت أي ظروف نلتزم بهذا الاتفاق الذي عقده الرئيس ترامب. لتكون في إطار صفقة يبدو أنه لا يمكن العمل عليها من البداية... ، بحسب وكالة خاما برس. وفي السياق، قال الجنرال ريتشارد كلارك، رئيس قيادة العمليات الخاصة الأمريكية،الذي زار افغانستان مؤخرًا للكونجرس الأمريكي، إن القوات الأفغانية بحاجة إلى مساعدة أمريكية وذلك قبل أقل من 40 يومًا من الانسحاب المخطط له في الأول من مايو ورفض الجنرال كلارك تقديم أي تفاصيل عن الخيارات المحتملة التي أوضحها لوزير الدفاع لويد أوستن حول كيفية توفير القوات أو القدرات اللازمة لمكافحة الإرهاب إذا لم تكن قوات العمليات الخاصة موجودة فعليًا في أفغانستان، وأشار كلارك إلى أنه لم يتم اتخاذ أي قرار بشأن الانسحاب، مضيفًا سنوفر دائمًا خيارات لردع أو هزيمة القاعدة أو داعش أو أي تهديدات إرهابية أخرى. وفي إشارة إلى زيارته إلى افغانستان، واضاف: تم إحراز تقدم ووجدت قائدًا متمكنًا للغاية. من جهتها، قالت ليزا كيرتس، زميلة ومديرة برنامج الأمن الهندي والمحيط الهادئ CNAS في حوار افتراضي مع مجلة فورين بوليسي:يجب على الولايات المتحدة أن تحافظ على وجود محدود لقواتها في أفغانستان. واضافت أعتقد أن المخاطر ببساطة كبيرة للغاية لسحب القوات الأمريكية. وأشارت كيرتس إلى أن بعض السياسيين الجمهوريين والديمقراطيين من ذوي الخبرة يؤيدون بقاء القوات الأمريكية في أفغانستان وقالت يجب أن ننظر إلى ما حدث في العراق، وأضافت في 2011 سحبنا جميع القوات الأمريكية وما حدث صعدت داعش في البلاد واستولت عمليا على مدينة الموصل وأشارت كيرتس إلى أنه يجب على الولايات المتحدة والناتو اتخاذ إجراءات انسحاب مسؤول. بحسب شبكة طلوع نيوز. من جهتها، حذرت حركة طالبان في بيان ،امس، من أن تأخير تواجد القوات الأمريكية في البلاد سيُنظر إليه على أنه انتهاك لاتفاق الدوحة وأن جميع المسؤولية المستقبلية عن ذلك استمرار العنف سيكون على من يخالف الاتفاق ، وقالت طالبان إنها ما زالت ملتزمة بالاتفاق ، داعية الولايات المتحدة إلى الالتزام بالاتفاق وتجنب إهدار هذه الفرصة التاريخية وقالت طالبان إن اتفاق الدوحة هو طريقة منطقية لتحقيق السلام وإنهاء عقدين من الحرب في غضون ذلك ، قال المتحدث باسم طالبان محمد نعيم لـ طلوع نيوز إن جميع القضايا التكتيكية لانسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان تمت تسويتها في الاتفاق بين الولايات المتحدة وطالبان وأنه لا يوجد سبب لذلك. وقال نعيم إن انتهاك اتفاق الدوحة سيؤدي إلى مشاكل جديدة وأن المسؤولية ستقع على عاتق من يخالفون الاتفاق ، وقال نعيم في أول مؤتمر صحفي له إنه سيكون من الصعب مقابلة مايو. الموعد النهائي الأول لإخراج القوات من أفغانستان لأسباب تكتيكية.
1795
| 27 مارس 2021
أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أن بلاده لا تريد تشكيل منصة بديلة للدوحة فيما يخص مؤتمر السلام في أفغانستان. وأوضح في تصريح صحفي، امس، أن الاجتماع الذي سيعقد في تركيا في أبريل المقبل حول أفغانستان، سيكون داعما لمفاوضات السلام الأفغانية في الدوحة. وقال الوزير التركي: نريد عقد مؤتمر أفغانستان (بتركيا) في أبريل المقبل. لا نريد منصة بديلة للدوحة وإنما عقد اجتماع داعم لها. وأشار إلى أنه في السابق كانت هناك مطالب من الحكومة الأفغانية وحركة طالبان لعقد اجتماع حول السلام في تركيا. ولفت أوغلو لوجود توقعات لإبرام مذكرة تفاهم بين الإدارة الأفغانية وطالبان. وأضاف: في هذا السياق، نلتقي مع جميع الأطراف الأفغانية، التقينا مع الإدارة الأفغانية، كما التقى نائب وزير الخارجية التركي السفير سادات أونال قبل أسبوعين في الدوحة بمسؤولي طالبان وعلى رأسهم الملا بارادار. من جهتها، أعلنت رئيسة بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان، ديبورا ليونز، امس، أن الاجتماع الذي سينعقد بين الأطراف الأفغانية في تركيا يمثل فرصة مهمة للحكومة وطالبان للتوصل إلى تقدم حقيقي بشأن القضايا الرئيسية بين الحكومة الأفغانية و طالبان وأيضا لترسيخ المبادئ التي تستند إليها العملية. وربما ترسي الأساس لتسوية عادلة وشاملة من شأنها أن تكمل المفاوضات الجارية في الدوحة بحسب شبكة طلوع نيوز وقالت واشنطن، إنها تتطلع إلى الاجتماع المقبل المزمع عقده في تركيا، لكبار القادة الأفغان بشأن عملية السلام في بلادهم. جاء ذلك على لسان المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، عقدت عبر دائرة تلفزيونية حول أنشطة البعثة الأممية لتقديم المساعدة لأفغانستان. وفي إفادتها، قالت غرينفيلد: تستعين الولايات المتحدة بمساعدة الشركاء الدوليين بما في ذلك الأمم المتحدة، من أجل دعم السلام في أفغانستان. وأضافت: يضطلع جيران أفغانستان والداعمون الآخرون، بما في ذلك أعضاء مجلس الأمن، بدور حاسم في تأمين المنطقة وضمان السلام والاستقرار وتسريع عملية السلام الأفغانية. من جانبه، أعرب رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية الأفغانية عبدالله عبدالله، عن أمله إحراز تقدم ملموس خلال مؤتمر إسطنبول للسلام، المقرر عقده أبريل المقبل. وأوضح عبدالله أنه كانت هناك الكثير من المناقشات بين الجانبين في الأشهر القليلة الماضية في الدوحة، وستستمر الفترة الجارية. وأشار إلى أنه سيعقب ذلك انعقاد مؤتمر إسطنبول للسلام من أجل تسريع عملية التفاوض بين الأفغان، والمرتقب أن يشارك فيه كبار قادة الحكومة وحركة طالبان. وتابع: سيستغرق آخر اتفاق نهائي بالطبع بعض الوقت، لكن يجب أن نتفق على الأقل على بعض المبادئ، وسيكون (عقد) اتفاق على وقف إطلاق النار في غاية الأهمية وأضاف يجب أن يكون هناك اتفاق شامل بيننا، هناك اتفاق بين الولايات المتحدة وطالبان، لكن في النهاية نحتاج أن نتفق . وشدد على أن كابول مستعدة للتوصل إلى اتفاق مباشر مع طالبان، مضيفا إن استعداد الأخيرة للمضي قدما سيتضح خلال الأيام القادمة.
1457
| 25 مارس 2021
جددت دولة قطر تأكيدها على مواصلة التزامها بتقديم الدعم السياسي لعملية السلام ومواصلة دعم المفاوضات والحوار البّناء بين جميع الأطراف الأفغانية للتوصل إلى حل سياسي يضمن إنهاء الحرب في البلاد وتحقيق المصالحة الوطنية ويلبي تطلعات الشعب الأفغاني الشقيق في الأمن والاستقرار والسلام والازدهار وبناء دولة القانون والمؤسسات. كما جددت دعوتها للمجتمع الدولي والمفوضية السامية لحقوق الإنسان لمواصلة تقديم الدعم اللازم والمساعدة التقنية بما يتماشى مع احتياجات الحكومة الأفغانية لتعزيز قدراتها على مواجهة التحديات، لا سيما في ظل انتشار جائحة كورونا كوفيد-19. جاء ذلك في كلمة دولة قطر التي ألقاها السيد محمد عبدالله البوعينين، سكرتير ثان بالوفد الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، خلال النقاش العام بمجلس حقوق الإنسان في دورته السادسة والأربعين تحت البند العاشر من جدول أعمال المجلس. وجدد السيد محمد عبدالله البوعينين، إشادة دولة قطر بجهود مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان التي يبذلها في تقديم العون الفني ومساعدة الدول على بناء وتطوير قدراتها في مجال حقوق الإنسان، وأكد على اهتمام دولة قطر بدعم جهود المكتب للوفاء بولايته في هذا الصدد على النحو الأمثل. وقال إن تقديم المساعدة التقنية وبناء القدرات للدول في مجال حقوق الإنسان وفقاً لاحتياجاتها وأولوياتها وبالتشاور معها، يظل الخيار الأمثل لدعم جهودها للوفاء بالتزاماتها في هذا الصدد، حيث إن الحوار الموضوعي والتعاون الإيجابي البناء، من شأنه أن يأتي بنتائج آنية وبعيدة المدى تسهم في مزيد من ترسيخ حقوق الإنسان وحمايتها وتعزيزها.
1116
| 23 مارس 2021
قالت وكالة الإعلام الروسية نقلا عن مسؤول أفغاني كبير إن الحكومة الأفغانية وحركة طالبان اتفقتا، امس، على تسريع محادثات السلام خلال اجتماع في موسكو أعقب مؤتمرا دوليا هناك بشأن عملية السلام، وقال عبدالله عبدالله رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية في أفغانستان لوكالة الإعلام عبرنا عن استعدادنا لتسريع عملية السلام... وكذلك فعلوا هم أيضا (طالبان)، وأضاف عبدالله إن الجانبين لم يناقشا أي قضايا معينة عندما اجتمعا في موسكو الجمعة. واستضافت موسكو المؤتمر الدولي بشأن أفغانستان الخميس وأصدرت خلاله الولايات المتحدة وروسيا والصين وباكستان بيانا مشتركا دعا الجانبين الأفغانيين إلى التوصل لاتفاق ووقف العنف وحث طالبان على عدم شن أي هجمات في الربيع والصيف. بحسبرويترز وفي السياق، رحبت وزارة الخارجية الأفغانية، الجمعة، بالبيان الصادر عن مؤتمر موسكو، بالتقدم نحو تحقيق سلام دائم، يقوم على إرادة أفغانستان وشعبها. وأكدت الوزارة أن الحكومة تدعم التسوية السياسية التفاوضية، ففي مجتمع متنوع مثل أفغانستان، فإن نظام الجمهورية هو الحكومة الوحيدة الشاملة والمقبولة التي تضمن المشاركة السياسية والمساواة والتعددية وتحافظ على الاستقرار بين الأعراق المختلفة. ونقلت وكالة الأنباء عن سهيل شاهين أحد مفاوضي طالبان في موسكو قوله: من المهم تسريع المفاوضات لأنها ستساعدنا على تحقيق وقف دائم لإطلاق النار وإحلال سلام على مستوى البلاد وهذا هدفنا. وقال علماء دين ونشطاء وسكان هيرات في اجتماعين إنه يجب الإسراع في مفاوضات السلام وإنه يتعين على الحكومة الأفغانية وطالبان بذل جهود لإنهاء العنف في البلاد. ووصفوا الحرب الدائرة في البلاد بأنها غير شرعية وقالوا إن هناك حاجة لمزيد من الجهود من أجل السلام. وقال الباحث عبد البصير صديقي: عندما تتقاتل مجموعتان مسلمتان ضد بعضهما البعض، فمن واجب الأمة الإسلامية دعوة الجماعتين إلى السلام والمصالحة. السلام هو المبدأ وليس الحرب. وقال عبد الهادي الواصقي، عالم الدين الحرب ليست مشروعة. وفي تجمع آخر انتقد عدد من نشطاء وشباب هيرات الحكومة لما وصفوه بتجاهل حقوقهم في جهود السلام. وقال ناصر أحمد الأيوبي، محاضر جامعي، نطالب باستمرار المفاوضات حتى يحقق الناس السلام بعد عقود من الحرب. من جهته، قال قائد الجيش الباكستاني الجنرال قمر جاويد باجوا في حوار إسلام أباد الأمني، باجوا: إن دورنا القوي في السعي الحالي من أجل السلام في أفغانستان هو دليل على حسن نيتنا وفهمنا لالتزاماتنا العالمية والأخلاقية، وقال إن باكستان ستواصل التأكيد على دعم عملية سلام مستدامة وشاملة والاتفاق التاريخي بين طالبان والولايات المتحدة من أجل تحسين أوضاع شعب أفغانستان والسلام الإقليمي. وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد اعلن الخميس تعيين جان أرنو من فرنسا مبعوثا شخصيا له بشأن السلام في أفغانستان والشؤون الإقليمية. وقالت الأمم المتحدة في بيان أصدرته إن غوتيريش طلب من أرنو المساعدة في تحقيق حل سياسي للحرب الأفغانية. يأتي ذلك في الوقت الذي أفادت فيه شبكة CBS News أن الرئيس الأمريكي جو بايدن يفكر في إبقاء القوات الأمريكية في أفغانستان حتى نوفمبر، بدلاً من سحبها بحلول الموعد النهائي المحدد في الأول من مايو المحدد في اتفاق الدوحة. وذكرت الشبكة أن بايدن يريد الانسحاب، وأوضحت أن الجيش قدم عدة خيارات، بما في ذلك سحب القوات بحلول الأول من مايو أو بالقرب من هذا التاريخ، أو الإبقاء على القوات في أفغانستان إلى أجل غير مسمى، أو إبقاء القوات لفترة يحددها بايدن، والتي يمكن أن تشمل تمديدا لمدة 6 أشهر وفي وقت سابق أمس، نقلت قناة طلوع الأفغانية عن متحدث باسم حركة طالبان ـ لم تسمه ـ قوله إن استمرار وجود القوات الأمريكية في أفغانستان يتعارض مع اتفاق الدوحة بحسب الأناضول.
1764
| 20 مارس 2021
شاركت دولة قطر، اليوم، في مؤتمر موسكو حول أفغانستان والذي نظمته جمهورية روسيا الاتحادية. مثل دولة قطر في المؤتمر سعادة الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني، المبعوث الخاص لوزير الخارجية لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المنازعات. وسلط المؤتمر الضوء على دعم عملية السلام في أفغانستان ودعم المحادثات الجارية في الدوحة بين الفرقاء الأفغان. كما ثمن البيان الختامي للمؤتمر، دور دولة قطر في تسهيل عملية السلام ودعم استمرار مفاوضات الدوحة.
2187
| 18 مارس 2021
اجتمع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، مع الملا عبدالغني برادر رئيس المكتب السياسي لطالبان الأفغانية. تم خلال الاجتماع استعراض آخر تطورات المفاوضات الأفغانية - الأفغانية التي تستضيفها الدوحة، والتأكيد على دور دولة قطر وجهودها الهادفة لتحقيق الصلح بين كافة الأطراف الأفغانية بما يحقق تطلعات الشعب الأفغاني الشقيق في الأمن والاستقرار والسلام.
1181
| 14 مارس 2021
بحث السيد مولود تشاووش أوغلو وزير الخارجية التركي، في اتصال هاتفي اليوم، مع نظيره الأفغاني السيد حنيف أتمار عملية السلام في أفغانستان. ونقلت وكالة أنباء /الأناضول/ عن مصادر دبلوماسية، القول إن أوغلو وأتمار بحثا تطورات عملية السلام في أفغانستان. وكان وزير الخارجية التركي قد أعلن أمس /الجمعة/ أنّ بلاده تسعى لعقد اجتماع حول عملية السلام في أفغانستان، بمدينة إسطنبول في إبريل المقبل.. كما كشف عن عزم تركيا على تعيين مبعوث خاص لشؤون أفغانستان.
841
| 13 مارس 2021
قالت صحيفة واشنطن بوست في مقالها الافتتاحي إن المبعوث الأمريكي للمحادثات الأفغانية، زلماي خليل زاد، قدم للحكومة الافغانية وحركة طالبان الخطوط العريضة لتسوية سلمية محتملة، وهو يدعو إلى حكومة سلام جديدة تتقاسم فيها حكومة كابول وطالبان السلطة أثناء وضع دستور جديد. ستكون هناك بعد ذلك انتخابات لإدارة جديدة. والأهم من ذلك، أن الخطوط العريضة للولايات المتحدة تدعو إلى ضمان حرية التعبير وحقوق المرأة في الدستور الجديد، إلى جانب حق الأفغان في اختيار قادتهم السياسيين. وقالت الصحيفة: إن موافقة طالبان على هذه الشروط، إلى جانب وقف إطلاق النار، ستكون بمثابة اختراق غير عادي، لدرجة أن قلة من مراقبي الحركة يتوقعون استمرارها. وفي السياق، قالت وزارة الخارجية الأمريكية، إنه من السابق لأوانه الحديث عن كيفية سير محادثات السلام الأفغانية، لكن الولايات المتحدة تعتقد أن هذه لحظة يمكن فيها إحراز تقدم، وقالت الوزارة إن المبعوث الأمريكي الخاص لأفغانستان، زلماي خليل زاد، سيكون مقره في الدوحة لبعض الوقت. لقد واصلنا تشجيع جميع الأطراف على المشاركة البناءة وبدرجة من الحماسة. وقال نيد برايس، المتحدث باسم وزارة الخارجية: التقدم ممكن. نريد أن نفعل كل ما في وسعنا لتسهيل هذا التقدم، ودعم الحوار الأفغاني بين مختلف الأطراف هذا هو بالضبط سبب وجودنا، وقال إننا لم نسعَ أبدًا إلى أن نكون توجيهيين. نعتقد أن هذا عنصر أساسي من أجل تحقيق عادل ودائم سلام. نحن ندرك أنه لكي يكون أي سلام دائمًا، يجب أن يكون عادلاً، ولكي يكون أي سلام عادلًا، من نواح كثيرة، يجب أن يكون دائمًا. لهذا السبب لم نسع أبدًا إلى أن نكون توجيهيين. وذلك بحسب تولو نيوز. من جهته، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، امس، إن بلاده تعتزم استضافة محادثات سلام أفغانية في إسطنبول في أبريل نيسان وإنها ستعين مبعوثا خاصا إلى أفغانستان، ونقلت وكالة الأناضول عن الوزير التركي قوله اجتماع إسطنبول حول أفغانستان مكمل لاجتماع الدوحة وليس بديلا عنه. وأضاف أن الاجتماع سيتم بالتنسيق مع قطر الشقيقة لكنه سينعقد في تركيا. وذكر أن الغرض هو استمرار المحادثات بين طالبان والحكومة على نحو يتحرك صوب الهدف. ويجري بحث الموعد المحدد لعقد الاجتماع في أبريل نيسان وكذلك فحوى المحادثات وقال جاويش أوغلو إن تركيا بعثت برسائل لطالبان وفريق التفاوض تدعو فيها لوقف العنف كي تسفر المحادثات عن نتائج طيبة. وأشار جاويش أوغلو إلى أنه التقى بعد حفل توقيع الاتفاق بين حركة طالبان والولايات المتحدة العام الماضي في الدوحة، رئيس وفد طالبان رئيس المكتب السياسي للحركة في قطر ملا عبد الغني برادر. كما لفت إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التقى بالرئيس الأفغاني أشرف غني، ورئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية بأفغانستان، عبدالله عبدالله. قالت روسيا، امس، إن طالبان يجب أن تكون جزءا من أي حكومة انتقالية أفغانية، واقترحت الولايات المتحدة خطة سلام تدعو إلى أن تحل حكومة مؤقتة محل الحكومة الأفغانية الحالية لحين كتابة دستور جديد وإجراء انتخابات. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في إفادة صحفية أسبوعية إن تشكيل حكومة ائتلافية مؤقتة يجب أن يقرره الأفغان أنفسهم خلال مفاوضات مصالحة وطنية. وأضافت أشرنا في نفس الوقت إلى أن تشكيل إدارة مؤقتة وشاملة سيكون حلا منطقيا لمشكلة دمج طالبان في الحياة السياسية السلمية في أفغانستان. وتشير خطة السلام التي اقترحتها الولايات المتحدة إلى أنه في ظل الإدارة الأفغانية المؤقتة يمكن إما توسيع برلمان البلاد ليضم أعضاء في طالبان أو تعليق أعماله إلى ما بعد إجراء انتخابات.
1305
| 12 مارس 2021
قال أنطوني بلنكين وزير الخارجية الأمريكي إن بلاده لم تستكمل مراجعة وضع القوات في أفغانستان، وأنها لم تتخذ أي قرار في الموعد النهائي الأول من مايو لانسحاب القوات الأمريكية من البلاد. وقال بلنكين أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب إن الولايات المتحدة تريد أن ترى تقدما فيما يتعلق بالتزام طالبان بالابتعاد عن القاعدة، قال بلنكين: نريد أن نراهم يلتزمون بهذه الالتزامات، وأخبر بلنكين اللجنة أن الولايات المتحدة عززت جهودها الدبلوماسية في أفغانستان قبل الموعد النهائي لانسحاب في الأول من مايو، ووفقًا لبلنكين، فإن أمريكا منخرطة في جهود لإحضار الأطراف المتحاربة إلى طاولة المفاوضات من أجل مستقبل سلمي لأفغانستان وتجنيد الأمم المتحدة، والجيران الإقليميين. وقال نحن منخرطون في جهد دبلوماسي في الوقت الحالي لمحاولة دفع الطرفين إلى التفاوض والمضي قدمًا في الالتزام الذي تعهدت به طالبان للولايات المتحدة قبل عام للتفاوض بشكل هادف بشأن مستقبل سلمي لأفغانستان. وقال بلنكين إن جيران أفغانستان لديهم مصلحة حقيقية في مستقبل أفغانستان والجهود الدبلوماسية مستمرة. وذلك بحسب خاما برس. من جهته، أعلن الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي، امس، دعمه للمسودة الأمريكية لاتفاق السلام بين حكومة بلاده وحركة طالبان. وقال كرزاي خلال مقابلة أجرتها معه وكالة أسوشيتد برس الأمريكية، إن مقترح الولايات المتحدة أفضل فرصة لتسريع المفاوضات المتعثرة. وكانت واشنطن تقدمت بمسودة مكتوبة للرئيس الأفغاني أشرف غني وقادة طالبان، تهدف إلى تسريع مفاوضات التسوية ووقف إطلاق النار، وتشمل مقترحا بتشكيل حكومة سلام مؤقتة، بحسب الوكالة. وأكد الرئيس الأفغاني السابق أن الأفغان أنفسهم في عجلة من أمرهم من أجل تحقيق السلام، بعد عقود من الصراع والحرب. وأضاف أن الخطة الأمريكية المقترحة تحتوي على نصوص مهمة يمكن أن تساعد في إحلال السلام في أفغانستان مع (إجراء) بعض التعديلات من قبل الجانبين. واعتبر كرزاي أن المسودة الأمريكية يمكن أن ترعى (إجراء) انتخابات لأمة أنهكتها الحرب، مشيرا أنها تحمي حقوق المرأة والأقليات وتوفر طريقة لتحقيق الإصلاح الدستوري. وأعرب عن أمله في أن يكون الاقتراح الأمريكي بمثابة حافز لكلا الجانبين لتحقيق السلام، ربما حتى قبل الأول من مايو المقبل. ويمثل ذلك التاريخ الموعد المقرر لانسحاب القوات الأمريكية النهائي، بموجب اتفاق سلام الدوحة بين الولايات المتحدة وطالبان العام الماضي. لكن كرزاي حذّر من أنه في حال انسحاب القوات الأمريكية، مطلع مايو القادم، فإن ذلك سيؤدي إلى حالة من الفوضى. ومن المقرر أن يجتمع المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية الأفغانية، الأحد، لمراجعة المقترح الأمريكي والرد بالمراجعات المقترحة في الأيام المقبلة، وفقا لكرزاي الذي هو عضو بالمجلس. وقدمت الولايات المتحدة مقترحا لخفض أعمال العنف لمدة 90 يوما. وبوساطة قطرية، انطلقت في 12 سبتمبر 2020، مفاوضات سلام تاريخية في الدوحة، بين حكومة كابل وطالبان، بدعم من الولايات المتحدة، لإنهاء 42 عاما من النزاعات المسلحة بأفغانستان. وقبلها أدت قطر دور الوسيط في مفاوضات واشنطن وطالبان، التي أسفرت عن توقيع اتفاق تاريخي أواخر 29فبراير 2020، لانسحاب أمريكي تدريجي من أفغانستان وتبادل الأسرى.
2184
| 12 مارس 2021
أكد سعادة الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني المبعوث الخاص لوزير الخارجية لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المنازعات أن اتفاق الدوحة الذي تم توقيعه في فبراير العام الماضي هو أساس المفاوضات الجارية بشأن تحقيق السلام في أفغانستان، معتبراً أن دخول الأمم المتحدة على خط الأزمة مسألة مهمة لأنه لا بد أن يكون هناك إطار دولي، رسمي، شرعي تحت مظلة الأمم المتحدة. ونفى خلال برنامج لقاء اليوم على قناة الجزيرة مساء اليوم، تعثر الاتفاق الذي تم توقيعه في فبراير العام الماضي في الدوحة، قائلاً: لا أعتبر أن الاتفاق الذي وُقع في الدوحة تعثر ولكن المفاوضات ما تزال مستمرة بين الفرقاء الأفغان، بين الحكومة الأفغانية، ما يعرف بوفد كابول، وبين حركة طالبان.. لا شك أن الصراع ليس بسهل والصراع امتد لعقود وليس من السهل أن يتم حل هذا الموضوع خلال أيام أو أسابيع ولكن المفاوضات مازالت مستمرة.. لا شك أن هناك تحديات كبيرة ومن أهم هذه التحديات هو تصاعد العنف في أفغانستان.. وطبعاً في مراحل متقدمة من المفاوضات في أي عملية سلام يكون هناك تصعيداً للعنف من قبل طرفي الصراع وذلك لتقوية موقف كل طرف على طاولة المفاوضات ونتمنى أن يكون هناك خفض للتصعيد. وأضاف: من المهم أن نعرف أن الاتفاق يتكون من 4 عناصر وهي مكافحة الإرهاب وانسحاب القوات الأمريكية في خلال إطار زمني معين وبدء المفاوضات الأفغانية الأفغانية ووقف إطلاق النار الشامل والدائم في أفغانستان.. وتابع: تجاوزنا المرحلة الأولى والثانية.. نحن الآن في مرحلة المفاوضات الأفغانية الأفغانية وتاريخ انسحاب القوات آخر موعد للانسحاب هو الأول من مايو ومازال هناك متسعاً من الوقت هناك شهران نحاول فيهما مع الشركاء الدوليين ومع الولايات المتحدة الأمريكية للتوصل إلى اتفاق بين الفرقاء الأفغان حول المشاركة في السلطة، حتى أكون صريح معك وهي المسألة الرئيسية الآن التي نحاول أن نجد حلها وهي تقاسم السلطة بين الفرقاء الأفغان.. وبشأن ارتفاع وتيرة العنف في الأونة الأخيرة وعدم اكتمال بند إطلاق الأسرى ودخول الحوار الأفغاني الأفغاني في مرحلة تبدو أنها حرجة، قال الدكتور مطلق القحطاني: الآن تقدمنا بمجموعة من المقترحات ومن أهمها أن يكون هناك مسارين متوازيين، مسار يتعلق بالمسار الأمني وأيضاً المسار السياسي، مسار يتعلق بخفض التصعيد وإطلاق ما تبقى من الأسرى من طالبان وكذلك من الطرف الآخر، وأيضاً مسار آخر يتعلق بتقاسم السلطة وهو الأساس.. وأضاف: الآن المفاوضات مستمرة، لاشك هناك تحديات كبيرة ولكن هناك جهود إقليمية ودولية وقطر جزء لا يتجزأ من هذه الجهود ونحاول أن نخلق نوعاً من التوافق الإقليمي مع بعض الدول خاصة الدول المجاورة لأفغانستان وعلى وجه الخصوص باكستان وإيران ودول آسيا الوسطى وكذلك أيضاً الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين.. نحاول مع هذه الدول أن نخلق هذا التوافق الاقليمي ونعتقد أن هذا التوافق الإقلمي سوف يساهم إلى حد كبير في الحلحلة.... وأكد أن أساس المفاوضات هو اتفاق الدوحة الذي تم توقيعه في 29 فبراير العام الماضي وأن هذه المفاوضات تتم على هذا الأساس، مضيفاً: بالنسبة لموقف الولايات المتحدة الأمريكية، هناك تشاور مع الجانب الأمريكي والحديث ليس فقط مراجعة الاتفاق بتعديل الاتفاق وإنما الحديث حول الإطار الزمني وهل من الممكن أن يتم الانسحاب ويتم التوصل لاتفاق سياسي وأيضاً الإفراج عن آلاف الأسرى من الطرفين وهل الفترة القادمة، الشهرين، كافية لهذا الانسحاب أم نحتاج أن نؤجل هذا الانسحاب لمدة شهر أو شهرين بحد أقصى. وحول خطة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن وهل وضعت مزيداً من التحديات أم أن الاتفاق كما هو حالياً؟ أوضح الدكتور مطلق القحطاني: هي عبارة عن مجموعة من المقترحات الأمريكية ليس لفرض حل وإنما لأن تكون خياراً يُطرح للفرقاء الأفغان لتدارسه وتبادل وجهات النظر حوله ويكون أساساً للمشاورات بين الطرفين وقد يكون مقبول أو غير مقبول بالنسبة للفرقاء الأفغان، ولكن هذه ليست بخطة بمعنى الخطة بقدر ما هي مقترح معروض للفرقاء الأفغان والقادة الأفغان لتدارس هذا المقترح إن كان هذا المقترح مقبول لهم أم غير مقبول.... المقترح متعلق بتقاسم السلطة في أفغانستان. وبشأن طرح الولايات المتحدة مؤتمراً دولياً في إسطنبول بمشاركة الأطراف الأفغانية وأيضاً أطراف إقليمية ودولية لها علاقة بالملف الأفغاني.. وأين يتقاطع هذا مع ما تقوم به دولة قطر من وساطة ووجود الأطراف الأفغانية في الدوحة؟ قال الدكتور مطلق القحطاني: نعتقد أنه من السابق لأوانه الآن الحديث حول مؤتمر في إسطنبول أو في أي مكان.. بالنسبة لنا في قطر، المكان لا يشكل أهمية قصوى ما يهمنا اليوم هو الدفع بهذه المفاوضات في الدوحة إلى الأمام ولا بد أن يكون هناك تحقيق تقدم في المفاوضات الجارية في الدوحة.. وأضاف: من الصعب أن نعقد مؤتمراً في أي مكان دون تحقيق تقدماً في مفاوضات الدوحة ومن المهم أن نحقق هذا التقدم، وفي ظل عدم وجود تقدم في هذه المفاوضات في الدوحة أعتقد أنه من الصعب أن نعقد أي احتماع في أي مكان وإن عُقد هذا الاجتماع في أي مكان لن تكون مخرجاته إيجابية وكبيرة، من المهم اليوم أن نركز على هذه المفاوضات الجارية ونتمنى من الفرقاء ومن حلفائنا الاستراتيجيين والدول المهمة في المنطقة أن تتكاتف وتتوحد مساراتها حول هذه المنصة وهي منصة الدوحة وهي المنصة الأساسية والرسمية المتفق والمجمع عليها من قبل كافة الفرقاء الأفغان. وأضاف الدكتور مطلق القحطاني تعليقاً على سؤال هل هذا ينسحب على ما دعت إليه روسيا من مؤتمر في 18 مارس الجاري في موسكو؟: روسيا أيضاً دعت إلى مؤتمر مشابه، نحن نحاول أن نتحدث مع أصدقائنا بأن كثرة المبادرات من هنا وهناك لا نعتقد أنها تصب في صالح المفاوضات الأفغانية الأفغانية، لأنه لابد أن نوحد مساراتنا وجهودنا حول منصة واحدة وهي منصة الدوحة.... لكن لا بأس من التشاور ولكن لا بد أن نكون حذرين في وصف هذه المؤتمرات وهذه اللقاءات التي تحصل في ردول مثل روسيا أو غيرها.. وأضاف: الرؤية غير واضحة فيما يتعلق بالاجتماع في روسيا ولكن هو اجتماع مصغر لتبادل وجهات النظر حول كيفية توحيد النظرة حول المسار السياسي وكيف يمكن تحقيق السلام في أفغانستان.. نتمنى أن يصب هذا الاجتماع في ما يجري أو ما نقوم به هنا في الدوحة. ورداً على سؤال: هل تحدثتم أولاً مع الجانب الأمريكي فيما يتعلق بالمؤتمر الذي تسعى إليه الولايات المتحدة؟ أكد الدكتور مطلق القحطاني أنه مازالت هناك مشاروات مع الجانب الأمريكي، مضيفاً: الأمر يحتاج إلى التأني قليلاً وأن يكون هناك دراسة متأنية واستعداد جيد لهذا المؤتمر.. الهدف ليس عقد المؤتمر ولكن الهدف هو الوصول إلى اتفاق أو تحقيق السلام في أفغانستان بالدرجة الأولى.. وحول ما إذا تم نقل هذا الموقف أيضاً إلى الجانب الروسي؟: قال: مازلنا في مشاورات مع الجانب الروسي وهناك تواصل بيننا وبين الروس وأيضاً مع الأمريكان ومع الفرقاء الأفغان أيضاً، متابعاً: نحن بالنسبة لنا همنا الأول والأخير هو أن يكون هناك توافق أفغاني أفغاني وأن نحقق المصالحة الوطنية وأن نحقق السلام في أفغانستان.. عمل هذه المؤتمرات دون تنسيق مع الفرقاء أنفسهم أعتقد سوف يكون له تداعيات سلبية على تحقيق السلام في أفغانستان. ورداً على سؤال يتعلق بدخول الأمم المتحدة على الخط وزيارة مندوبة الأمم المتحدة إلى الدوحة ولقاء المسؤولين في هذا الإطار وأين يندرج أيضاً هذا التحرك، ونحن نتحدث عن تحرك أمريكي، وروسي، والأمم المتحدة، علماً أن هناك اتفاق ومفاوضات جارية منذ فترة ليست بالقصيرة في الدوحة؟ قال الدكتور مطلق القحطاني: أيضاً هناك تحرك قطري، نحن نتحرك مع هذه الدول ومع الأمم المتحدة، لتوحيد هذه الجهود لأنه من المهم أن نوحد جهودنا في تحقيق السلام في أفغانستان.. طبعاً الكلمة الأولى والأخيرة هي للأشقاء في أفغانستان، لكن وجود الأمم المتحدة أيضاً في هذه الجهود مسألة مهمة لأنه لا بد أن يكون هناك إطار دولي، رسمي، شرعي تحت مظلة الأمم المتحدة، بالعكس بالنسبة لنا في قطر نحن نرحب بهذا الأمر ولكن ما يهمنا هو اتساق وتوحيد هذه الجهود بين كافة الأطراف الفاعلة في أفغانستان.. وحول حصول سعادته على جائزة الأمم المتحدة لأفضل مفاوض خلال العام 2020؟ قال الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني: هذا ليس إنجاز لشخصي وإنما هو إنجاز لقطر بالدرجة الأولى وللقيادة القطرية وللدبلوماسية القطرية وأيضاً للشعب القطري، وهو أمر يُضاف إلى رصيد السياسة الخارجية لدولة قطر ولدولة قطر، وهو إنجاز شارك فيه القطريون والدبلوماسيون القطريون وعلى رأسهم سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وهو قائد الدبلوماسية القطرية وزملاؤنا في قطر والسلك الدبلوماسي من سفراء ودبلوماسيين وأيضاً شركائنا الذين عملوا معنا في هذه الملفات من غير القطريين لهم كل التقدير والاحترام.. وأكد الدكتور مطلق القحطاني رداً على سؤال هل يمكن تمديد الفترة الزمنية التي يمكن أن تنسحب فيها القوات الأمريكية من أفغانستان؟ أن مسألة الانسحاب من أفغانستان لابد أن يكون هناك انسحاب مسؤول وليس غير مسؤول لأن الانسحاب غير المسؤول سيكون له تداعيات خطيرة على أمن واستقرار أفغانستان وأيضاً على المنطقة وبالتالي الجانب الأمريكي قد يرى أن هناك ضرورة أن تتوفر شروط معينة للانسحاب وأهم هذه الشروط أن يكون هناك توافق أفعاني أفغاني حول مسألة تقاسم السلطة وبالتالي إحلال السلام في أفغاستان.. وأضاف: من ناحية أخرى الجانب الأمريكي لا يرى أنه من السهل الانسحاب خلال تلك الفترة ملأنه لا شك هناك تحديات ومن ناحية عملية لا يمكن أيضاً الانسحاب خلال هذه الفترة الوجيزة من وجهة نظر الجانب الأمريكي، بالتالي لابد من الإسراع في عملية تقاسم السلطة ما نسمية بالمسار السياسي وان يكون هناك انسحاب مسؤول وان يكون هناك فترة زمنية عملية للانسحاب.. امكانية التمديد مطروحة وأتصور أنها قد لا تتجاوز شهر أو شهر ونصف الشهر تقريباً. ورداً على سؤال ماذا لو لم يؤدي الحوار الأفغاني إلى نتيجة، هل سيتم الالتزام بشهر أو شهر ونصف على أبعد تقدير؟ أوضح الدكتور مطلق القحطاني أن الاتفاق الذي تم التوقيع عليه في الدوحة في فبراير الماضي، هو كل العناصر الأربعة مترابطة مع بعضها البعض وبالتالي لا يمكن أن يكون هناك انسحاب أمريكي دون أن يكون هناك حكومة متفق عليها ويكون هناك اتفاق على تقاسم السلطة. ورداً على سؤال: هل لاحظتم أن الأطراف الأفغانية تشددت في موقفها بعد تغير الإدارة الأمريكية وهل بدا كأن الأمر اختلف بشكل جذري مع وجود إدارة بايدن في البيت الأبيض؟ قال: أعتقد أن الموقف دائماً في حالة تشدد من قبل الطرفين ولكن هذه طبيعة المفاوضات خاصة مفاوضات معقدة ومفاوضات لانهاء صراع طال أمده ليس فقط لعشرين سنة ولكن لـ40 أو 42 سنة، وهذا متوقع وكل طرف يحاول التمسك بموقفه التفاوضي.. هناك ازدياد في العمليات العسكرية ولكن نتمنى من الفرقاء الأفغان تحكيم العقل والتوصل لاتفاق في أقرب وقت ممكن بما يحقق السلام والاستقرار للشعب الأفغاني. ورداً على سؤال: هل يجد الجانب القطري في دور الوساطة التي يقوم بها تشدداً أو صعوبة أكبر في المرحلة الحالية لدى الأطراف الأفغانية؟ قال الدكتور مطلق القحطاني: نعم هناك تشدد ولكن هذا تشدد طبيعي في مثل هذه المفاوضات الصعبة.. نحن نتوقع هذا التشدد وليس فقط تشدد على طاولة المفاوضات وإنما أيضاً تشدد على الأرض ونحن نرى أن هناك تصعيد أيضاً في العمليات العسكرية من قبل الطرفين في أفغانستان لكن متفاؤلون ولكن هو تفاؤل حذر أن يكون هناك نوعاً من المرونة وأن يحكم الفرقاء الأفغان العقل في المرحلة القادمة لأن الخاسر الأول والأخير في حقيقة الأمر هو الشعب الأفغاني. وبشأن أهم التحديات الآن فيما يتعلق بالحوار الأفغاني الأفغاني، أوضح أن المشكلة بالدرجة الأولى تتعلق بتقاسم السلطة، ولأي درجة الطرف الآخر سوف يقبل بالطرف الآخر أن يكون جزءاً من السلطة، ونسبة تقاسم السلطة، طريقة تقاسم السلطة، آلية تقاسم السلطة، متابعاً: كل هذه الأمور هي التحدي الأكبر اليوم والأمور الأخرى من تفاصيل ممكن الاتفاق حولها فيما بعد وممكن تفصيلها فيما بعد وممكن النظر فيها بعد توقيع الاتفاق لكن المسألة الأساسية والجوهرية اليوم هي مسألة تقاسم السلطة. واعتبر الدكتور مطلق القحطاني رداً على سؤال يتعلق بمن القادر على الضغط على الأطراف الأفغانية في مسألة القبول بحل وسط لتقاسم السلط، أن الضاغط الأول والأخير هو الشعب الأفغاني، مضيفاً: والفرقاء الأفغان لابد أن يحكموا العقل كما قلت، ولكن هناك بعض الدول الإقليمية وخاصة بعض دول الجوار لأفغانستان لابد أن تلعب دوراً بناءً في حث الفرقاء الأفغان على التوصل إلى اتفاق عاجل في هذه المسائل. وأضاف: ولا شك أن بعض الدول لاعب أساسي ورئيسي لكن وجود الأمم المتحدة أيضاً على الخط سوف يوفر نوعاً من الضمانات للإسراع في تحقيق هذا التوافق.. ونتمنى أن يحصل هذا الأمر في أقرب وقت ممكن، لكن ما زالت الفجوة كبيرة إلى حد ما بين الفرقاء الأفغان في هذه المسألة. وبشأن حديث الخارجية الأمريكية أن المبعوث الأمريكي زلماي خليل زاد سوف تطول إقامته في المنطقة في سبيل الوصول إلى اتفاق نهائي وحل الأزمة الافغانية، وهل يتوقع أن تصل الأمور إلى نهايتها السلمية؟ قال المبعوث الخاص لوزير الخارجية لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المنازعات: هذا ما نتمنى أن نتوصل إليه، لكن هذه حقيقة لا نستطيع أن ننكرها أن الولايات المتحدة الأمريكية لاعب أساس ورئيسي في أفغانستان ومتواجدة بثقل كبير خلال العشرين سنة الماضية منذ أحداث 11 سبتمبر في 2001 إلى يومنا هذا، وهي من تقود قوات التحالف في أفغانستان وهي لاعب أساسي ورئيسي في أفغانستان، عليها التزامات أدبية والتزامات أخلاقية بأن تساهم وتحاول أن تجد حلاً لهذه الأزمة الدائرة، نعم سوف يكون هناك تواجد أمريكي في هذه المفاوضات.. أمريكا لاعب أساسي ورئيسي وأيضاً حليف استراتيجي لدولة قطر. ورداً على سؤال أين المشكلة لو تجمعت كل هذه المسارات وأعطت دفعاً لمفاوضات الدوحة ما دام الأطراف الأساسية متواجدة في الدوحة وحتى الولايات المتحدة تشارك معهم في العاصمة القطرية؟ أضاف: هذا ما نسعى لتحقيقه.. لا نستبعد أن تكون هاك استجابة ولكن مرة أخرى نحن أكدنا موقفنا وذكرنا هذا الموقف لكافة الدول المهتمة بالشان الأفغاني بأنه لابد أن نوحد مساراتنا وأن نركز على مسار الدوحة لتحقيق تقدم وفيما بعد نستطيع أن نتحدث عن أي مكان آخر لعقد مثل هذه الاجتماعات.. تحقيق تقدم في الدوحة سوف يصب في صالح أي اجتماع في أي مكان. وحول المسار الأمريكي والمسار الروسي بشأن أفغانستان وهل هناك تناقض أو تقاطع بين هذه المسارات؟ قال سعادة الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني: من الصعب أن نحكم على نتائج هذه الاجتماعات قبل أن تحدث ولكن قطر موجودة في هذه المشاورات سواء مع الجانب الروسي أو الجانب الأمريكي ونحاول أن نوفق.... بالنسبة لنا في قطر نحن لدينا قناعات راسخة بأننا لا نتنافس مع أحد في مثل هذه الملفات، ونعتقد بأن هذا هو مسار أفغاني أفعاني ويرجع للأفغان حرية اختيار أين يريدوا أن يذهبوا، هذا قرار سيادي وقرار يخص الأفغان إن أرادوا البقاء في الدوحة أو الذهاب إلى أي مكان آخر، هذه مسالة يقدرها الأفغان بالدرجة الأولى والأخيرة.
17148
| 11 مارس 2021
أكد بيتر ماير عضو مجلس النواب الأمريكي عن ولاية ميتشغان، والعضو البارز بلجنة الأمن القومي واللجان الفرعية الخاصة بالرقابة الإدارية والمساءلة، الذي يشغل أيضاً منصب عضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب بالكونغرس الأمريكي، كما عمل سابقاً بصورة موسعة بالشرق الأوسط كضابط غير مفوض بالقوات الأمريكية العسكرية في العراق كمسؤول استخبارات، وأيضاً كمحلل عسكري للجنة المساعدات الإنسانية في أفغانستان، على تفاؤله بمفاوضات الدوحة بين ممثلي حكومة كابول وحركة طالبان وأهميتها في تحقيق السلام، موضحاً ضرورة الشفافية والوضوح والمسؤولية وذلك من أجل الالتزام بالشروط الموضحة في الاتفاقات السابقة ومنها اتفاق 29 فبراير 2020 التاريخي والعمل المشترك نحو تحقيق أهداف توافقية تحقق تطلعات الشعب الأفغاني للسلام والاستقرار والتنمية، كما استعرض أيضاً تاريخ مناقشات الملف الأفغاني بلجان الكونغرس وتحديد ملامح الصراع بتوضيح ما كان يفتقد للطرح بالصورة المطلوبة من جوانب تؤثر على زيادة تعقيد المأزق الأفغاني، كما أوضح أهمية المباحثات التي جرت في الدوحة في وجود ما يمكن تسميته بتفاهمات عسكرية بين القوات الأمريكية المتواجدة في أفغانستان وحركة طالبان وذلك لاستهداف العناصر الإرهابية الخارجية التي تسببت في زيادة أعمال العنف وبحثاً عن نفوذ في المشهد الأفغاني مرجعاً ذلك لأهمية اتفاقات الهدنة التي سبقت توقيع 29 فبراير في الدوحة، كما أوضح في حديثه لـ الشرق أسباب فشل الحلول العسكرية في تحقيق الاستقرار والعديد من المحاور المهمة المتعلقة بمواطن الصراع في المشهد الأفغاني. ◄ تفاؤل بالمفاوضات يقول عضو الكونغرس بيتر ماير: إن أفغانستان في الواقع هي دولة جميلة للغاية وانبهرت دائماً خلال زيارتي إلى هناك بالشعب الأفغاني ولمست بكل تأكيد الرغبة الواضحة في تأكيد الأهداف المشتركة لتحقيق الاستقرار والسلام والتنمية الاقتصادية، ولكن أفغانستان بصورة عامة كانت مطمعاً تاريخياً لمحاولات بسط النفوذ، ولكن الواقع الآن مغاير لما كانت عليه الظروف عقب أحداث 11 سبتمبر، فلا يوجد أهمية حالية أكثر من إنهاء المعاناة في الصراع الأفغاني، وخلال السنوات التي قضيتها بأفغانستان صعقت لما شاهدته من تأثيرات الصراع على العديد من المستويات وكيف هناك حالة حزن وفقد متجددة ومعاناة على المستويات المحلية يمكن تطبيقها على أفغانستان بالكامل، ولكنني متفائل للغاية بمسار المفاوضات ما بين حكومة كابول وحركة طالبان في الدوحة من أجل تحقيق عملية السلام في أفغانستان، وبكل تأكيد تحتاج المفاوضات وعملية السلام المعقدة للشفافية والتوضيح الدائم لمجريات ومستجدات المناقشات، وأيضاً الوصول إلى النتائج والشروط المشتركة ما بين المراقبين الأمريكيين وأيضاً بما ينبغي لحركة طالبان القيام به من دور مسؤول لإنجاح هذه المفاوضات المهمة، والوصول في النهاية إلى شروط توافقية تلتزم فيها طالبان بما تم الاتفاق عليه مسبقاً في اتفاق 29 فبراير التاريخي بالدوحة، وبكل تأكيد إن تفاؤلي بهذه المباحثات والمفاوضات المهمة لا يخلو من حذر من جانبي دائماً ما اعتاد عليه في مواجهة التحديات العديدة، ولكننا الآن أمام واقع أنه قد مضى ما يزيد على عام منذ آخر فاجعة تكبدتها القوات الأمريكية في أفغانستان والتي كانت في الثامن من فبراير من العام الماضي في واقعة كوروينا بلو وقبل ذلك كنا نرى أن الخسائر في الأرواح بالنسبة للعناصر الأمنية الأفغانية بلغت ما يزيد على عشرين ألفاً في آخر ثلاثة أعوام في المقابل، ولكن المفاوضات وبدء عملية السلام بكل تأكيد خفضت بصورة درامية معدل الخسائر في الأرواح بالنسبة للقوات العسكرية الأمريكية، ولكن البحث دائماً كان عن سلام مستدام هناك مخاوف بكل تأكيد من عدم تحقيقه بخطوة الانسحاب الأمريكي، لهذا تزداد الآمال المعلقة على تحقيق سلام دائم وشامل بتوافق من الأطراف المنخرطة في المفاوضات. ◄ لا حل عسكرياً وأكد ماير عضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، في تصريحاته لـ الشرق: إن مناقشات الكونغرس بشأن الموقف الأمريكي من الحرب في أفغانستان كان دائماً ما يرتكز على التحدي الأكبر الخاص بماذا سيكون شكل الانتصار أو الفوز في الحرب الأفغانية وكيف أخيراً يمكننا تحديد ملامحه، وبكل تأكيد كان من الصعب تحديد أية ملامح لانتصار أمريكي عسكري في أفغانستان بعد عقود طويلة من الانغماس من مأزق إلى آخر في تاريخ الصراع، والأمر الآخر يتعلق بمدى التكلفة والخسائر التي ستتكبدها أمريكا، فما زالت القوات الأمريكية والأفغانية تتكبد الكثير من الخسائر وشهدت الأعوام الأخيرة ارتفاعاً في نسبة استهداف الجنود والقوات فضلاً عن مناطق الاشتباك والصراع التي تزهق في الأرواح سواء من قوات الجيش الأمريكي وأيضاً من العناصر الأمنية لأفغانستان، وما الذي يمكن فعله لكي يتغير هذا الواقع المرفوض في المشهد الأفغاني المعقد، فهناك العديد من الجذور التي تحدد عدداً من المسببات الرئيسية للمأزق الأفغاني ولا يتم الحديث عنها بالصورة المطلوبة، وتتعلق بوجود بمدى قوة وتأثير الحكومة الأفغانية وهناك ضعف مؤسسي واضح بصورة عامة في عدد من المؤسسات الأفغانية، أمر آخر يتعلق بمطامع للاعبين الإقليميين، ولا أعتقد أن مصطلح أمراء حرب ينطبق عليهم لكن لا يمكنني التفكير في مصطلح غير ذلك لتسميتهم وذلك بشأن عدد من اللاعبين الإقليميين الذين يضعون مصلحتهم ومصلحة الجهات التي يعملون لها بالوكالة وذلك بحثاً عن موطن نفوذ أمام الحكومة الأفغانية واستغلال هذا النفوذ لتحقيق مطامعهم، ورأينا ملامح لذلك مثلاً في ولاية قندوز الأفغانية منذ خمسة أعوام وتكرر هذا الأمر في مدن ومناطق أخرى داخل أفغانستان، أمر آخر يتعلق ببعض الجبهات العسكرية التي تنتمي لفصائل وبعض العناصر وكثير منها يختلف تماماً عن حركة طالبان فيما يتعلق بالاعتراف بمنطق الحكومة أو الدولة بصفة عامة، فبعض قيادات طالبان بمرور الوقت أصبح لديهم ممارسة سياسية فاعلة ولكن الفصائل الأخرى التي تُشعل أعمال العنف تنفصل عن طالبان وتختلف عنها ضمنياً، وأيضاً كان من المهم ما حدث في فبراير من العام الماضي من اتفاق بين واشنطن وطالبان تم توقيعه في الدوحة، ليس فيما يتعلق بمضامينه وحسب، ولكن في فكرة التنسيق بصفة عامة بين القوات الأمريكية وقوات حركة طالبان والذي تم على مستوى واضح خلال أكثر من هدنة سبقت توقيع اتفاق 29 فبراير في الدوحة، فكان هناك ما يمكن تسميته بتنسيق أو تفاهم بالتأكيد بصورة غير مباشرة أو رئيسية بين القوات الأمريكية وبين عناصر حركة طالبان لاستهداف هذه العناصر الإرهابية المتطرفة تساهم في ازدياد أعمال العنف والمعاناة في المشهد الأفغاني. ◄ مسببات الأزمة واختتم العضو البارز بلجنة الأمن القومي الأمريكي تصريحاته مؤكداً انه: للحديث بصراحة حول أي مستقبل للسلام الأفغاني يتحقق بأيدي القوات العسكرية الأمريكية هو حديث غير منطقي، فإذا ما كنا تحت تأثير عقلية أحادية مرتبطة بتصنيف التدخل العسكري الأمريكي في أفغانستان هل هو جيد أو سييء وفاعل ومؤثر أم غير ذلك، فالواقع يخبرنا بان القوات الأمريكية لا يمكنها عبر الحشد العسكري القائم في أفغانستان تقويض مسببات الأزمة الأفغانية وتحقيق الاستقرار في المشهد الأفغاني، وخلال زيارتي الأخيرة لأفغانستان التي زرت فيها إحدى مدارس تعليم الفتيات، كان هناك شخص كان سابقاً عضواً بحركة طالبان وربما ما زال يمتلك علاقات واسعة بالحركة ولكنه كان هناك بصفة رسمية عن الحكومة الأفغانية ليساعدني ويقوم بالتأكيد على هويتي وفي الكمائن الأمنية في الطريق بل حتى كان يمتلك علاقات إيجابية للغاية مع مدير مدرسة تعليم الفتيات بأفغانستان، ومن الصعب تحييد دور هؤلاء الأفراد الذين يتمتعون بعلاقات مميزة مع الجانبين دون تصنيف واضح أو انتماء صريح لجبهة ضد أخرى، وذلك في مقابل عناصر أخرى تطرف تفكيرها في عدد من مخيمات اللجوء التي لا تمتلك أية دراية لكيف تكون طبيعة الحكم والإدارة ولا يهمها فقط سوى القتال، وهؤلاء لا يمكن التفاوض معهم، على العكس من عناصر طالبان والكوادر القديمة تحديداً، التي من الممكن أن يكون الحوار معها فرصة مهمة لتحقيق سلام طال انتظاره في المشهد الأفغاني.
1564
| 11 مارس 2021
اجتمع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، مع سعادة السيد زلماي خليل زاده المبعوث الأمريكي للسلام في أفغانستان الذي يزور البلاد حاليا. جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، وآخر تطورات المنطقة لا سيما في أفغانستان.
1110
| 07 مارس 2021
أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتفجيرين اللذين وقعا بجنوب وشرق أفغانستان، وأديا لسقوط قتلى بينهم رئيس مكتب الادعاء في إدارة الأمن الوطني بإقليم هلمند. وجددت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب. وعبرت الوزارة عن تعازي دولة قطر لذوي الضحايا ولحكومة وشعب أفغانستان.
814
| 06 مارس 2021
مساحة إعلانية
أصدرت الخطوط الجوية القطرية تنبيهاً هاماً للمسافرين على متن الرحلتين QR914 وQR915 بين الدوحة وأوكلاند التأكد من حصولهم على تأشيرة أسترالية سارية المفعول،...
28580
| 11 يونيو 2026
أكدت الدكتورة رانية محمد، مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة والقائم بمهام التراخيص الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن السياسة الجديدة لتنظيم...
25348
| 11 يونيو 2026
تنطلق بعد ساعات بطولة كأس العالم 2026، في نسخة تُعد الأكبر والأكثر استثنائية في تاريخ البطولة، فللمرة الأولى منذ انطلاق المونديال، تشهد المنافسات...
17906
| 10 يونيو 2026
يمكن للمنشأة التقدم بطلب إعارة لعامل من منشأته الحالية لمنشأة أخرى لفترة من الوقت دون الحاجة إلى تغيير جهة العمل، حيث يمكن للعامل...
8080
| 10 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أوضحت وزارة الداخلية أن تطبيق مطراش يتيح للمقيمين خدمة تحديث بيانات جواز السفر في حال تجديده بسهولة، دون الحاجة إلى مراجعة مراكز الخدمات...
4962
| 10 يونيو 2026
تطوير التشريعات والتحول الرقمي والرقابة ركائز استدامة سوق العمل مراجعة دورية للتشريعات المنظمة لسوق العمل لضمان حصول العامل على حقوقه الكاملة نقلة نوعية...
4408
| 11 يونيو 2026
• يفتح أول متجر carpo في قطر أبوابه في فيو دوم، المنطقة الفاخرة بالقرب من البوابة السادسة في فيلاجيو مول • يُقدّم المتجر...
3748
| 10 يونيو 2026