رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
قناة العربية .. إسرائيلية أكثر من الإسرائيليين

القناة تواصل خرقها للمواثيق المهنية وتنتهك أخلاق الصحافةالمتحدث بإسم الجيش الاسرائيلي "يجلد" قناة العربية "العربية .. أن تكذب أكثر".. هذا هو الشعار الذي ترسخ في ذهن المشاهد العربي عن قناة العربية الإخبارية لما تقوم به من تزييف للأخبار وإعتمادها على نشر الأكاذيب والتقارير المغلوطة في الأساس لتخرق بذلك كل المواثيق المهنية وتنتهك الأخلاق الإعلامية وشرف العمل الصحفي الصادق. أفخاي ادرعي والرد المهين على كذبة قناة العربيةوفي كل مرة تقع قناة العربية في شر أعمالها وفيما يبدو أنها لم تستفيد من أخطائها ابداً، حيث قامت بنشر خبر عاجل على حسابها بموقع التواصل الإجتماعي تويتر قالت فيه:" إسرائيل تعلن إعتراض صاروخ أطلق من نطاق غزة."وبالرغم من أن التغريدة "المفبركة" التي نشرتها العربية كان من صالح إسرائيل عدم التعليق عليها لان فيها دعاية لقدرات الجيش الإسرائيلي الدفاعية إلا أن تطبيلها ودعايتها لم يشفعا لها، فأكد الاسرائيليين كذب الخبر، وجاء رد المتحدث بلسان جيش الدفاع الاسرائيلي للاعلام العربي، افخاي ادرعي، على تغريدة العربية الكاذبة مهيناً حيث قال:"ولا أحد في إسرائيل أعلن ذلك رسميا ولا ضمنيا بإستثناء مجموعات الواتس اب للإشاعات. انذار كاذب ولا اشي غيره .. انتظروا قليلاً قبل نشر الاشاعات".الغريب في الأمر أن العربية قامت بحذف التغريدة ولم تعتذر عن نشرها للخبر الكاذب وواصلت في كذبها حيث نشرت تغريدة اخرى "بديلة" قالت فيها:"مراسلة العربية: إسرائيل تتراجع عن خبر سقوط صواريخ من غزة وتقول إن الإنذار كاذب "."إسرائيل تتراجع" وهذا يعني أن السلطات الاسرائيلية صرحت بإطلاق الصاروخ من غزة.. ثم جاءت مرة اخرى لتقول إن الانذار كاذب". في حين أن إسرائيل لم تعلن عن اعتراضها لأي صاروخ أُطلق من قطاع غزة وإنما ما جاء على الحساب الرسمي للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي على تويتر أفيخاي أدرعي: "صافرات الانذار التي أطلقت في المجلس الإقليمي ساحل أشكلون ناتجة عن إنذار كاذب" .. كما وصف في تغريدة أخرى خبر "العربية" بأنه "خبر كاذب".هذه هي المهنية وفقاً لأخلاق قناة العربية التي تعتمد اخبارها على قروبات الواتساب والأخبار المفبركة والكاذبة... لتستحق بجدارة الشعار الذي أطلقه عليها الشارع العربي "قناة العربية .. أن تكذب أكثر".

5827

| 08 أكتوبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
الإمارات: تشكيل قوات موالية لها في تعز

كشفت مصادر يمنية، عن لقاء بين ضباط إماراتيين في عدن جنوب اليمن، مع قيادات سلفية من محافظة تعز، مؤخراً، ضمن مساعي أبوظبي لتشكيل ما تسميها "قوات حزام أمني" من العناصر السلفية المتطرفة الموالية لها، خارج سيطرة الحكومة الشرعية.وأكدت المصادر، أن هذا اللقاء الذي حضرته قيادات رفيعة من كتائب السلفي "أبو العباس" الذي تدعمه الإمارات في تعز، خصص لدراسة خطة تشكيل هذا الحزام الأمني في تعز، خاصة أن حجر العثرة الذي كان يقف ضد هذا المشروع، وهو محافظ تعز علي المعمري، قد قدم استقالته.وأفصحت المصادر، أن القوات الإماراتية تتولى حالياً تدريب عناصر سلفية تابعة لـ"أبو العباس" في معسكر تابع لها بمنطقة بئر أحمد شمال غربي عدن، ويرجح أنهم سيكونون نواة لتشكيل القوة الأمنية الموالية للإمارات بتعز، على غرار قوات الحزام الأمني بـ"عدن" التي يقودها السلفي هاني بن بريك وزير الدولة المقال والمحال إلى التحقيق، وأحد أبرز رجالات أبوظبي في جنوب اليمن، وكذلك ما تسمى قوات النخبة الحضرمية والشبوانية والتي شكلتها الإمارات خارج سيطرة الحكومة الشرعية.ويركز النظام الإماراتي على محافظة تعز التي يقع في نطاقها مضيق باب المندب وميناء المخا التاريخي، من أجل ترسيخ سيطرته وتنفيذ أهدافه في التحكم بالملاحة الدولية في أحد أهم ممرات التجارة العالمية، والاستحواذ على الموانئ والمنافذ اليمنية.يشار إلى أن لجنة خبراء أممية تستكمل تحقيقاتها حول تورط الإمارات العربية المتحدة بدعم ميليشيات وتنظيمات إرهابية في اليمن، وذلك بعد أن كشفت وثيقة سرية مسربة أعدها فريق الخبراء التابع للجنة العقوبات الدولية، انتشار ميليشيات إرهابية في اليمن تتلقى الدعم والتمويل المباشر من الإمارات.وأوضحت وثيقة لجنة الخبراء الأممية أن الإمارات تدعم في محافظة تعز جماعة "أبو العباس" المتحالفة مع تنظيم القاعدة. وأكدت تقارير محلية عديدة أن الحرب في المدينة عززت نفوذ "أبو العباس" وفصيله المسلح الذي يمتلك مدرعات عسكرية متطورة حصل عليها من الإمارات.

961

| 03 أكتوبر 2017