رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
مسؤولون بالحكومة: أبوظبي دبرت الهجمات الإرهابية في عدن

مقتل 5 من أفراد الأمن وداعش يتبنى الهجوم.. عادت العمليات الارهابية من جديد إلى العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، على وقع استمرار الصراع المشتعل بين الحكومة الشرعية، والامارات وادواتها المقوضة لسلطتها ممثلة في المجلس الانتقالي الجنوبي وقوات الحزام الامني. واستهدف تفجيران انتحاريان بسيارتين مفخختين مساء امس الاول ، مقر قوات مكافحة الارهاب الموالية للامارات، في حين وصفها مسؤولون في الحكومة الشرعية، انها مفتعلة ومدبرة من قبل ادوات ابوظبي لمزيد من تقويض سلطات ووجود الشرعية والضغط عليها. وقال مصدر امني، إن مقر وحدة مكافحة الإرهاب التابعة للحزام الأمني (المدعوم اماراتيا) والتي يقودها يسران المقطري، استهدفت بسيارتين مفخختين تمكنتا من اقتحام الحواجز الأمنية للمبنى وانفجرت السيارتان أمام البوابة الرئيسية في حي جولد مور بمنطقة التواهي، غرب عدن. وقال المصدر إن التفجير أدى إلى مقتل وجرح العشرات من المواطنين بينهم نساء وأطفال. وأعلنت وكالة “أعماق” التابعة لتنظيم داعش عن تبنيها للعملية الإرهابية، وقالت في موقعها الإلكتروني “عمليتان استشهاديتان تضربان مقر مكافحة الإرهاب بحي التواهي”. واصدرت وزارة الداخلية اليمنية (الموالية للشرعية)، وادارة امن عدن (الموالية لابوظبي) بيانين متناقضين عن العملية الارهابية، ما يشير إلى اتساع الفجوة القائمة بين الشرعية والامارات، والتي اعتبرها خبراء امنيون، السبب في اتساع العمليات الارهابية واحداث الاغتيالات والانفلات الامني الجاري. وبحسب بيان وزارة الداخلية، فإن هجومين إرهابيين بسيارتين مفخختين يقودهما انتحاريان وعدد من العناصر الإرهابية الانغماسية حاولوا، استهداف مقر معسكر تابع لشرطة محافظة عدن، والواقع بمنطقة جولدمور، واوضح ان حصيلة الهجومين مقتل جنديين وإصابة نحو ثلاثة وخمسين آخرين بينهم مدنيون بإصابات مختلفة. فيما قال مدير امن عدن شلال شائع (موالي للامارات ولا يخضع لسلطة الحكومة الشرعية)، انه تم احباط مخطط لهجوم إرهابي استهدف مقر ادارة مكافحة الإرهاب بسيارتين مفخختين وعدد من الانغماسيين حاولوا الاقتراب من المبنى. وقال شائع في بيان، إن الهجوم أسفر عن مقتل 5 أشخاص من المدنيين والجنود بينهم طفل، بالإضافة إلى 31 جريحاً من المدنيين الذين كانوا يتنزهون في الساحل المقابل لمقر إدارة مكافحة الإرهاب.

645

| 25 فبراير 2018

تقارير وحوارات
النشيد الوطني الإماراتي في مدارس سقطرى

أبوظبي تلزم الطلاب بترديده بدلاً من اليمني كشفت صفحة سقطرى اليوم المتخصصة بنقل أخبار أرخبيل سقطرى عن إلزام الطالبات بإحدى المدارس في سقطرى بترديد النشيد الوطني للإمارات بدلا من النشيد الوطني اليمني. وقالت صفحة “سقطرى اليوم” في تدوينات عبر تويتر رصدتها وطن: عاجل: الزام طالبات ثانوية الزهراء في العاصمة حديبو بسقطرى بترديد النشيد الاماراتي بدلاً من النشيد اليمني وهذا تطور خطير ومخيف والأسوأ من ذلك معاقبة الطالبات اللاتي رفضن النشيد الإماراتي وتوقيفهن في فناء المدرسة وسط سخط واستنكار عارم. وأضاف محرر الصفحة في تدوينه أخرى: النشيد الذي تم فيه الزام طالبات الزهراء بسقطرى هو عيشي بلادي عاش اتحاد إماراتنا عشت لشعب دينه الإسلام هديه القرآن حصنتك بسم الله يا وطن بلادي بلادي بلادي بلادي حماك الإله شرور الزمان أقسمنا أن نبني نعمل نعمل نخلص نعمل نخلص مهما عشنا نخلص نخلص دام الأمان وعاش العلم يا إماراتنا. ونشطت الإمارات خلال الآونة الأخيرة في سقطرى والمهرة شرقي اليمن والتي تقع بمحاذاة سلطنة عمان الأمر الذي أثار العديد من المخاوف تجاه النوايا الإماراتية. وتتعرض جزيرة سقطرى للتجريف والهيمنة الجديدة من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث قامت أبوظبي بالسطو على أراضي الجزيرة والبناء فيها، ونقل الحيوانات النادرة منها وكذلك العديد من النباتات والأشجار إلى الإمارات. وكان موقع إنتليجنس أون لاين الفرنسي ذكر أن الإمارات حولت جزيرة سقطرى إلى منطقة عسكرية وكثفت الجهود في الفترة الأخيرة لبسط نفوذها عليها بالكامل وسيطرت على كل الموانئ والمطارات وبدأت في تسيير رحلات جوية دون موافقة الحكومة الشرعية اليمنية. وأوضح الموقع أن الإمارات بدأت في بناء قاعدة عسكرية ضخمة مشابهة لقاعدة أمريكية في جزيرة سان دييغو وسط المحيط الهادي والتي أفرغت واشنطن منها سكانها بالقوة في ستينيات القرن الماضي.

10301

| 23 فبراير 2018

اقتصاد برج البنك التجاري
التجاري يوافق على بيع حصة في العربي المتحد

البالغة 40 % أبلغت مصادر رويترز أن البنك التجاري القطري، ثالث أكبر بنك قطري من حيث قيمة الأصول، وافق من حيث المبدأ على بيع حصته البالغة 40% في البنك العربي المتحد المدرج في أبوظبي إلى تبارك للاستثمار، وقالت المصادر إن عملية البيع ستكتمل قريبا بإعلان رسمي سيخرج الشهر المقبل.

858

| 20 فبراير 2018

عربي ودولي الكاتبة التونسية هيام الفرشيشي
أديبة تونسية تفضح المشروع الاستعماري الثقافي الإماراتي

اتهمت أبوظبي بنشر التطرف في الدول العربية تحت غطاء الثقافة الفرشيشي: المال الإماراتي المشبوه يرتع في تونس دون حسيب ولا رقيب بيوت الشعر تخلط الإرهاب بالفن والثقافة عبر تمويل المشاريع الثقافية أدانت الكاتبة التونسية هيام الفرشيشي التغلغل الثقافي الإماراتي المشبوه في الحقل الثقافي التونسي والعربي، محذرة مما أسمته بـالمشروع الاستعماري الثقافي الإماراتي في تونس وعدد من الدول العربية، واتهمت الإمارات بنشر التطرف فيها تحت غطاء ثقافي يتجلى بتمويل المشاريع الثقافية، وبيوت الشعر والأعمال المسرحية والمؤتمرات الممولة شخصياً من حاكم الشارقة محمد القاسمي. نشرت الأديبة التونسية سلسلة من المقالات على صفحتها على الفيسبوك أدانت من خلالها التغلغل الإماراتي المشبوه في الحقل الثقافي التونسي، وقالت الفرشيشي إنّ المال الإماراتي المشبوه داخل الأنشطة الثقافية التونسية بات يرتع في تونس دون حسيب ولا رقيب، مشيرة إلى أن القيروان تحولت بعد الثورة التونسية إلى مركز ثقل إماراتي وصار لأموالها وأتباعها في تونس الثقل المؤثر في المؤسسة الرسمية التونسية.. وكتبت القاصة المعروفة على صفحتها في موقع فيسبوك: بيوت الشعر التابعة للشارقة في العالم العربي هي: المفرق، نواق الشط (نواكشوط)، الاقصر، الخرطوم، القيروان، تطوان ومراكش، مضيفة ان مدير بيت الشعر العربي هو محمد عبد الله البريكي وأن هذه البيوت تكونت ببادرة من حاكم الشارقة محمد القاسمي، مشيرة إلى أن من المسرحيات التي عرضت له على سبيل المثال في بيت شعره بالقيروان “داحس والغبراء” و”الحجر الاسود”!. وتابعت الكاتبة التونسية تقول: يمول بيت الشعر بالشارقة بيوت الشعر وملتقيات ثقافية بالشراكة في بلدانهم، وقد عينت مديرة بيت الشعر التابعة لهم مديرة ايام قرطاج الشعرية. واغلب الفعاليات الثقافية العربية في هذه المدن تمولها الشارقة. في تدوينة أخرى قالت الفرشيشي: بعد الثورة في تونس مثلت القيروان حاضنة للفكر السلفي وتنظيم أنصار الشريعة وكانت ذراعا اعلامية لهم عبر خيماتها انتشر الفكر الدعوي الجهادي (…) مضيفة ان القيروان تحولت بعد ذلك بقدرة قادر الى مركز ثقل اماراتي عبر فرع بيت شعرها بالشارقة في بيت شعر اهدروا عليه ميزانية ضخمة طالت تمويل الكثير من الملتقيات الثقافية التونسية بالشراكة وفعاليات كبرى. وصار لأموالها واتباعها في تونس الثقل المؤثر في المؤسسة الرسمية الثقافية التونسية. وتابعت الفرشيشي تقول:لا تقولوا لنا بالثقافة الممولة من الخليج نحارب الارهاب. فالأصولية والإرهاب والفتاوى قادمة من الخليج وهناك منزع لخلط الديني بالفني والثقافي. اقول هذا للمتسولين المرتزقة من مختلف المذاهب الأيديولوجية، العلمانية منها خاصة. وأشارت الكاتبة التونسية في حوار لموقع اليوم انفو إلى أن هناك تدخلا إماراتيا مباشرا في المشهد الثقافي التونسي إما عبر استقطابهم للمشاركة في تظاهرات ثقافية في الإمارات وإسناد جوائز لهم أو وهو الأخطر التدخل المباشر في تونس من خلال تركيز بيت الشعر القيرواني وهو نشاط ثقافي مواز ينفق الكثير من الأموال من أجل تمويل تظاهرات ثقافية واستقطاب عدة شعراء ونلاحظ أن نوعية الضيوف والمشرفين على التظاهرات لا يمثلون المشهد الثقافي التونسي الجدي واعتقد أن هذا التدخل الإماراتي كالإخطبوط يلتف بالساحة الثقافية التونسية ويعيد تشكيلها حسب ما يراه لفرض بعض الأجندات الثقافية مستغلا شح الموارد التونسية ودعم وزارة الثقافة المحدود من اجل فتح المجال لغزو ثقافي يتعارض مع الفكر التنويري التونسي، ويحاول طمس الهوية التونسية في ظل غياب مشروع ثقافي حقيقي.

2062

| 18 فبراير 2018

رياضة
أبوظبي تمنع اتحادنا من المشاركة في انتخابات الشطرنج العربي

وتستمر أفعال الإمارات الشائنة قـامـت السلطات الإماراتية بمنع إسـنـاد التأشيرات الخاصة بوفد الاتحاد القطري للشطرنج، والـذي كان من المزمع أن يشارك فـي فـعـالـيـات الـعـمـومـيـة الـعـاديـة لـلاتـحـاد الـعـربـي للعبة الـتـي استضافتها الإمــارات يــومــي 12 و 13 فــبــرايــر الـــجـــاري، والــتــي قامت خلالها الاتحادات العربية بانتخاب المجلس التنفيذي الجديد. وفـي هـذا الإطــار، أعــرب محمد المضيحكي أمين السر العام بالاتحاد الــقطري للشطرنج عـن عميق استيائه مـن تصرف الاتحاد الإماراتي والسلطات المحـلية هناك، والتي لم تـراع الظروف الاستثنائية الـتي رافـقــت الـحـدث، مـما تـسـبـب فــي منع الـوفـد الــقـطـري من الحـضور والمشاركة فـي الجمعية الـعـمومـية للاتـحاد الـعـربي. وقــال المـضـيحكي «نـحـن مـتـحـفـظـون على نتائج الانتخابات الأخـيـرة و التي لم تتح لـنـا فــرصــة المــشــاركــة فـيـهـا، لــذا سـنـراسـل الاتــحــاد الــدولــي مـجـددا مـن خــلال شكوى رسـمـيـة مـرفـقـة بـكـامـل الأدلـــة الــتــي تثبت قـيـامـنـا بــالإجــراءات الــلازمــة فـي الـتـوقـيـت المحدد، لقد حاول الاتحاد الإماراتي منعنا بشتى الوسائل من الحضور للمشاركة في فعاليات العمومية العربية، وهـو تصرف مناف للقوانين واللوائح المعمول بها، سواء لــدى الاتــحــاد الــدولــي أو الـلـجـنـة الأولمـبـيـة الدولية».

991

| 15 فبراير 2018