رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
مغردون يطالبون بإقالة مدير أبوظبي للإعلام

شن ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي هجوماً عنيفاً على مدير عام شركة أبوظبي للإعلام، علي بن تميم، بسبب برنامج لعلهم يعقلون، الذي يقدمه الداعية المثير للجدل محمد شحرور. وأطلق مغرّدون على تويتر وسم محمد شحرور خطر على المجتمعات المسلمة، طالبوا من خلاله بإقالة بن تميم من منصبه، وإيقاف برنامج شحرور الذي يثير بأفكاره لغطاً واسعاً يصل إلى حد اتهامه بتحريف القرآن الكريم. وبدأ شحرور كتاباته عن القرآن والإسلام بعد عودته من موسكو، واتّهمه البعض باعتناق الفكر الماركسي، وفي سنة 1990 أصدر كتاب الكتاب والقرآن، الذي حاول فيه تطبيق بعض الأساليب اللغوية الجديدة في محاولة لإيجاد تفسير جديد للقرآن، ما أثار جدلاً واسعاً استمرّ سنوات، وصدرت العديد من الكتب لنقاش الأفكار الواردة في كتابه لدحضها. يشار إلى أن علي بن تميم تم تعيينه بمنصبه الحالي في العام 2015. ومن بين التغريدات المهاجمة تلك التي كتبها الدكتور ماهر الخواجه يقول فيها والله كما قيل.. عش رجبا ترى عجباً.. يأتي بأقوال لا يقبلها عقل ولا دين!! ثم يبرزه في الإعلام من يزعم أنه عقلاني!!.. حتى المجانين قد يسخرون من كلامه! والإسلام عنده لم يُبنَ على خمسة أركان! والنبيﷺ لم يبين لنا معاني القرآن.. ماذا بقي من الدين؟

2047

| 21 مايو 2018

اقتصاد alsharq
الخسائر تجبر طيران الاتحاد على مراجعة 160 طلبية

تراجع قيمة أصولها وضعف استثماراتها الخارجية أعلنت مصادر مطلعة أن شركتي إيرباص وبوينغ تتأهبان لتغييرات محتملة في العشرات من طلبيات شراء الطائرات من الاتحاد للطيران، مع مضي الناقلة الإماراتية قدماً في مراجعة شاملة لإستراتيجيتها منذ 3 سنوات تقريباً، بحسب موقع الخليج أونلاين. وتُراجع الاتحاد أنشطتها منذ 2016 حينما قادت استثمارات في شركات طيران أخرى إلى خسارة بنحو ملياري دولار للشركة المملوكة لحكومة أبوظبي. ونقلت وكالة رويترز عن 4 مصادر مطلعة، قولهم إن الاتحاد تدرس خياراتها فيما يتعلق بطلبيات لأكثر من 160 طائرة، بما قد يتضمن تغيير طُرز وتأخير مواعيد تسليم وإلغاء طلبات شراء. وقال مصدر إن القرار النهائي قد يجمع بين الخيارات الثلاثة، في حين امتنعت شركة الاتحاد عن التعقيب. ورفضت أيضاً متحدثة باسم بوينغ التعقيب، قائلة إن سياسة الشركة عدم التعليق على جداول التسليم أو أي مناقشات مع العملاء. ولم يُكشف سوى عن تفاصيل قليلة لعملية المراجعة، لكن الرئيس التنفيذي الجديد لـالاتحاد، توني دوغلاس، قال في 30 أبريل الماضي، إن الشركة تهدف إلى التطور بنهج مستدام، لكن الأخبار الجديدة عن إمكانية إلغاء الطلبيات قد تنسف التطور المنشود للشركة الإماراتية. وطلبت الاتحاد 88 طائرة إيرباص و78 طائرة بوينغ، قيمتها مليارات الدولارات ومعظمها بموجب صفقات أُبرمت في 2013، ومن المقرر أن يبدأ التسليم اعتباراً من العام الحالي. وتشمل الطلبيات 62 طائرة إيرباص إيه 350 و52 طائرة بوينغ 787 دريملاينر، بحسب موقعي الشركتين. وتم طلب معظم الطائرات حين كانت الاتحاد تنتهج إستراتيجية توسُّع نشطة لمواكبة منافسيها في المنطقة طيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية. وفي ذلك الحين، قالت الاتحاد إنها تستطيع بموجب الاتفاقات المبرمة مع إيرباص وبوينغ تحويل الطلبيات إلى شركات استثمرت فيها، وكانت الشركة في ذلك الحين تملك حصصاً بعدد من شركات الطيران الأخرى، إلا أن الخسائر المتتالية قد أجبرتها على التخلي عن بعض حصصها في شركات عالمية. والعام الماضي، انهارت سياسة التوسع حين تقدمت إير برلين وأليطاليا بطلبات لإشهار الإفلاس بعد أن استثمرت الاتحاد في الشركتين. ويرى اقتصاديون وخبراء في مجال الطيران أن عام 2017 قد أذاب بريق شركات الطيران الإماراتية تحت وطأة وقسوة الخسائر مع تراجع الأرباح السنوية؛ إذ أعلنت شركة الاتحاد للطيران، في 10 أغسطس 2017، أن قيمة خسائرها عن عام 2016 قد بلغت 1.87 مليار دولار؛ نظراً إلى تراجع قيمة أصولها وضعف عائدات استثماراتها الخارجية. كما شملت خسائر الشركة شطباً بقيمة 800 مليون دولار لقيمة استثماراتها في شركات الطيران الأخرى.

1057

| 15 مايو 2018