رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
جواسيس أبوظبي يسقطون في عُمان.. هل يعتذر "بن زايد" عن خيانة عهده مع السلطان قابوس

هُنا مسقط 2011، يدخل سمو أمير دولة الكويت، الشيخ صباح الأحمد الصباح، حكيم الخليج، وبرفقته محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي إلى مجلس جلالة السلطان قابوس بن سعيد، سلطان عُمان، ليقدم بن زايد فروض الندم والاعتذار بعد انكشاف جواسيسه الذين حاولوا اختراق مواقع عليا في السلطنة واستهداف نظام الحكم، والعمل على تنصيب شخص يوالي أبوظبي في الحكم. وكعادتها سلطنة عمان التي تتبنى سياسة هادئة بعيدة عن التصادم، قرر السلطان قابوس أن يصفح ويعفو عن بن زايد، حفاظاً على تماسك ووحدة مجلس التعاون الخليجي، في منطقة تموج بالمؤامرات والحروب والفتن. انتهت القضية بتفكيك خلية التجسس، لكن مؤامرات بن زايد، ظلت مستمرة وتتوسع، وقودها الخيانة والفتن، مستهدفة دولاً عربية وإسلامية دون التفات إلى وحدة المصير والهدف، ومستترة بشعارات رنانة من قبيل التسامح، ووصية زايد، وإمارات الخير. هُنا مسقط 2019.. حلقة جديدة من خيانة العهد، جواسيس بن زايد الجدد يحاكمون بتهمة التخابر في وقت السلم، حيث كشفت تقارير إعلامية عمانية عن ضبط خلية تجسس تورط فيها 5 أشخاص من الإمارات بينهم ضباط، بالإضافة إلى متهمين عمانيين -مدنيين- عددهم اثنين، مشيرة إلى أن القضية بدأت منذ حوالي 3 أشهر بعد أن تم القبض على المتهمين -بعضهم نهاية نوفمبر 2018- والتحقيق معهم ثم إحالتهم للإدعاء العام. وفي 8 إبريل الجاري، تم الكشف عن تفاصيل حكم محكمة الجنايات في مسقط، القاضي بإدانة 5 إماراتيين وعماني واحد وتبرئة آخر، حيث قال الصحفي العماني المختار الهنائي، في تغريدة عبر حسابه الرسمي على تويتر، إن الأحكام استقرت على 10 سنوات لأغلب المتهمين، وقد يكون هناك أحكام أكبر.. وتم محاكمة المتهمين كلًا على حدة. وكعادة نظام أبوظبي الذي احترف الكذب والتملص من فضائحه، نفى السفير الإماراتي في مسقط، خلال مقابلة مع إذاعة هلا إف إم، أي وجود لأي خلية تجسس إماراتية في السلطنة، كما اجتهد الذباب الإلكتروني الممول من نظام أبوظبي لتكذيب الخبر. لكن وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي، وفي أول رد رسمي، فضح كذب السفير الإماراتي، حيث قال بن علوي،خلال إحدى المحاضرات، في رده على سؤال حول أنباء محاكمة بلاده لخلية تجسس إماراتية إن هذه الحوادث تحصل بين الجيران والسلطنة تتعامل مع كل جيرانها بلطف. ** ورطة بن زايد.. وأطماع الإمارات مؤخراً كشفت تقارير إعلامية وناشطون نقلاً عن مصادر خاصة، قولها إن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، في ورطة، بعد الكشف عن بدء محاكمة خلية تجسس إماراتية في عُمان، مشيرة إلى أنه عاجز ، هذه المرة، عن إيجاد وسيط ليتدخل لدى السلطان قابوس بن سعيد من أجل إيجاد حلاً للإفراج عن الجواسيس الإماراتيين. وسائل إعلام عُمانية كشفت، في 2015، قيام الإمارات بعمليات شراء غير مسبوقة لأراضٍ وولاءات قبلية شمالي السلطنة على الحدود مع الإمارات، وقدمت أموالاً طائلة لشخصيات قبلية غير معروفة في ولاية مدحاء العُمانية، التي تقع بالكامل داخل الأراضي الإماراتية، ومحافظة مسندم العُمانية التي تطلّ على مضيق هرمز. ويرى محللون أن أبرز ما يعكس الأطماع الإماراتية تلك التحركات المشبوهة التي هدفت من خلالها إلى السيطرة على محافظة المهرة، شرقي اليمن، الحدودية مع سلطنة عُمان، ضمن مسعى لإيجاد موطئ قدم لها في منطقة محاذية لمضيق هرمز. ويرى مراقبون، أن محاولات بن زايد السيطرة على زمام الأمور في سلطنة عُمان تسعى لتنحية السلطان قابوس وتنصيب من يوالي أبوظبي في سياساتها، وخصوصاً حرب اليمن ومحاولة السيطرة على مدن استراتيجية فيها، إضافة للتضييق على دولة قطر وإقحام مسقط بالأزمة المفتعلة.

55140

| 12 أبريل 2019

تقارير وحوارات alsharq
أوبينيون انترناشونال: الإمارات من أكبر مراكز تبييض الأموال والملاذات الضريبية في العالم

أجمعت تقارير إستخباراتية ودراسات بحثية دولية أن دولة الإمارات أصبحت من أكبر مراكز تبييض الأموال وملاذاً آمنا للتهرب الضريبي في العالم، الأمر الذي جعلها تتسبب في إحداث ضرر بالغ بالاقتصاد العالمي والأنظمة المصرفية العالمية بعد تكبدها خسائر فادحة تقدر بمليارات الدولارات خلال السنوات الماضية. ولفتت الفضائح المتكررة للنظام الإماراتي في الفترة الأخيرة إنتباه مراكز الدراسات الاستراتيجية والمؤسسات البحثية المحكمة ووسائل الإعلام العالمية، حيث نظم الموقع الإلكتروني لمجلة أوبينيون انترناشونال Opinion Internationale ندوة بعنوان لماذا تم إدراج الإمارات مجددا في القائمة الأوروبية السوداء للجنات الضريبية؟ وذلك في يوم 4 ابريل الجاري بمقر الجمعية الوطنية الفرنسية في باريس. وشهدت الندوة مشاركة النائب عن حزب مسيرة الجمهورية بفرنسا سيباستيان نادو أمين سر مجموعة الصداقة فرنسا – اليمن في مجلس النواب بالإضافة إلى رجل الأعمال الفرنسي من أصل مصري نبيل مالك، مؤلف كتاب دبي الوجه المقابل للنجاح وعضو حركة التقدميين اليسارية، المهندس بيير لوي فيرن الذي عاش في الإمارات لمدة 10 سنوات فضلا عن مؤسس موقع أوبينيون انرناسونال ميشال توب. وأكد المشاركون في الندوة أن دولة الإمارات أصبحت اليوم تمثل واحدة من أكبر مراكز تبييض الأموال والملاذات الضريبية في العالم واعتبروا أن كثيرا من الدول الأوروبية متضررة من النظام المصرفي والمالي الإماراتي باعتباره يساهم في خسارتها المليارات من عائدات الضراب عبر تمكين الكثير من الشركات ورجال الأعمال من التهرب الضريبي. وفي السياق، كشف المهندس بيير لوي فيرن أن النظام الجبائي في الإمارات وتحديدا في دبي يمثل نموذجاً للملاذات الضريبية التي تعتمد على جلب واستقطاب رؤوس الأموال من كل العالم خاصة من دول المنطقة وأفريقيا، وقال إنها وسيلة للإماراتيين لتمويل مشاريعهم الكبرى على حساب الأنظمة الجبائية للدول الأخرى، مضيفاً أن كل التسهيلات الجبائية بداعي تسهيل الأعمال في الإمارات تضر بمصالح الدول المجاورة والدول التي تأتي منها الأموال. وبدوره دعا النائب سيباستيان نادو الى بلاده إلى إعادة النظر في علاقاتها مع دولة الإمارات، مشيرا الى أن إدراج الإمارات مجدداً على القائمة الأوروبية السوداء للتهرب الضريبي يحتم على بلاده النظر في طبيعة هذه العلاقات كونها تتناقض مع القرار الأوروبي القاضي بضم الامارات القائمة السوداء. ومن جانبه قال رجل الأعمال الفرنسي من أصل مصري نبيل مالك إن إعادة إدراج الإمارات مجددا على القائمة الأوروبية السوداء كان له وقع الكارثة بالنسبة للإماراتيين الذين يهتمون إلى حد كبير بصورتهم الدولية على حد تعبيره. وخلصت الندوة إلى ضرورة تشديد لهجة الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء لاسيما فرنسا في وجه الإمارات ولكنهم اعتبروا أنه لا يجب اعتماد أسلوب لين يراعي خصوصية نظام الحكم في تفادي المواجهة المباشرة، كما شددوا على أن تتخذ فرنسا موقفاً واضحاً وحازماً فيما يختص بعلاقاتها من النظام الإماراتي الحالي. الجدير بالذكر أن سياسات ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد قد تسببت في تلويث سمعة الإمارات في المجتمع الدولي الأمر الذي أفقدها الثقة الدولية خصوصا بعد التقارير التي كشفت إنتهاك الإمارات لحقوق الإنسان وتنفيذها لحملات اعتقالات واسعة ضد مواطنيها المنتقدين لمحمد بن زايد، علاوة على جرائم الحرب التي ارتكبتها القوات الإماراتية في اليمن، بالاضافة الى دورها المشبوه القائم على دعم الدكتاتوريات في الدول العربية وإفشال ثورات الربيع العربي وإجهاض أحلام الشعوب العربية بالحرية والسلام والأمن والإستقرار. وشكلت سياسات أبوظبي وتوجهاتها الجديدة مصدراً لقلق المجتمع الدولي بعد ان أنكشف الدور الرئيسي الذي تلعبه في زعزعة واستقرار الأمن والسلم العالميين. وتسببت السمعة السيئة التي لحقت بالامارات في أن تتخذ عدد من الدول إجراءات عقابية ضدها، حيث قررت كل من جيبوتي والصومال طرد شركة موانئ دبي الذراع الاقتصادي للامارات من أراضيها بسبب تدخلاتها السافرة في شؤونها الداخلية وسعيها الى ضرب الوحدة السياسية في الدولتين وتدمير موانئها لتمكين ميناء جبل علي من السيطرة على الحركة التجارية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وفي تطورات لاحقة أعلن مسؤول في الاتحاد الأوروبي إدراج دولة الإمارات على القائمة السوداء للتهرب الضريبي، وذلك بعد سلسلة فضائح كشفتها وثائق بنما أثبتت تورطها في جرائم غسل أموال، وأكد المسؤول أن أبوظبي غير متوافقة مع معايير الاتحاد الأوروبي ولم تبدي تعاونا في هذه المسألة، وقال المسؤول في تصريحات نقلتها رويترز، مؤخرا، إن دول الاتحاد أضافت عشر ولايات قضائية إلى مسودة القائمة، ومن بينها برمودا ودولة الإمارات.

1752

| 10 أبريل 2019

تقارير وحوارات alsharq
بلومبيرغ: طيران الاتحاد الاماراتية تصارع لتسديد التزاماتها المالية

تسعى شركة الاتحاد للطيران للحصول على قرض بقيمة 600 مليون دولار أمريكي للمساعدة في تسديد دفعات أولية للطائرات حسبما نقلت وكالة بلومبرغ عن مصادر مطلعة. ونقلت بلومبوغ عن المصادر نفسها إن طيران الاتحاد المملوكة للحكومة في أبو ظبي تجري محادثات مع بنوك لتأمين القرض مع تسهيلات في السداد من عام إلى عامين وذلك لتقديم دفعة أولية لشراء طائرات. وخفضت طيران الاتحاد في فبراير/شباط طلبيات طائرات بقيمة 21.4 مليار دولار من شركتي بوينغ وإيرباص، ضمن عملية إعادة هيكلة جذرية للشركة بعد سنوات من الخسائر التشغيلية. ووفقًا لتقرير نشرته شركة بوينج بوينغ الأمريكية في شهر يناير/كانون الثاني فأن طيران الاتحاد لديها 43 طلبيه لم تسدد من طائرات بوينغ 787.. وقالت الشركة في ذلك الوقت إنها خفضت الطلب على طائرات بوينج 777-9 من 25 طائرة إلى ست طائرات ، بينما ألغت تسليم 42 طائرة عريضة من طراز إيرباص A350 واكتفت ب 20 طائرة فقط وتكبدت الشركة خسائر فادحة بلغت 4.8 مليار دولار على مدى السنوات الثلاث الماضية مما دفعها إلى إلغاء آلاف الوظائف وإبطاء عملية توسع مكلفة وإلغاء وجهات سفر هامشية. كما تواجه شركة الطيران دعاوى قضائية بسبب قرارها الصادر في أغسطس 2017 بخفض الدعم المالي لشركة الطيران الألمانية الباقية إير برلين مما تسبب في إعلان شركة الطيران الألمانية إشهار إفلاسها. وقدمت شركة إير برلين دعوى قضائية ضد الاتحاد للطيران، اتهمت فيها الشركة الإماراتية بعدم الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه إير برلين.وطالبتها بتعويضات بقيمة ملياري يورو .

1713

| 07 أبريل 2019

اقتصاد alsharq
سوق أبوظبي يخسر 5.6 مليار درهم

سجل سوق أبوظبي للأوراق المالية خلال الأسبوع تراجعات بفعل هبوط قطاعي العقارات والاتصالات مقابل ارتفاع لقطاع الطاقة، وخلال الأسبوع سجل المؤشر العام تراجعاً بنسبة 1.51% إلى مستوى 5023.19 نقطة ليخسر 77.23 نقطة من قيمته. وجرى التعامل على 185.391 مليون سهم بقيمة 546.718 مليون درهم، وفقد رأس المال السوقي في خمس جلسات نحو 5.6 مليار درهم، ليصل رأس المال السوقي بنهاية جلسة الخميس الماضي إلى 505.554 مليار درهم، مقابل 511.168 مليار درهم، وهبط قطاع العقارات بنسبة 6.9% بفعل من هبوط سهم الدار العقارية بنسبة 6.77%، كما نزل قطاع الاتصالات بنسبة 3.09% بعد هبوط سهم اتصالات، وتصدّر قطاع الاستثمار التراجعات بنسبة 6.92% متأثراً بهبوط سهم الواحة كابيتال بنسبة 7.38%، وتراجع قطاع البنوك بنسبة 1.08% بفعل هبوط سهم أبوظبي التجاري بنسبة 7.48%.

918

| 06 أبريل 2019

عربي ودولي alsharq
تمثال "بوذا" على طريق أبو ظبي-دبي يثير الجدل في الإمارات

فوجئ مواطنون ومقيمون في الإمارات بنصب تمثال بوذا على الطريق السريع الواصل بين العاصمة أبو ظبي ودبي. ووثق ناشطون وجود التمثال بشريط فيديو انتشر بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.وكشفت صحيفة الخليج تايمز الإماراتية عن سبب نصب التمثال ثلاثي الأبعاد، الذي يصل ارتفاعه إلى عشرة أمتار. وقالت الصحيفة إن التمثال يأتي كجزء من منحوتات متحف اللوفر، وتم نصبه في طريق الشيخ زايد (أبو ظبي- دبي)؛ للفت الانتباه إلى قرب ظهوره في المتحف. وأثار نصب التمثال جدلا واسعا بين المغردين عبر موقع تويتر، حيث أوضح ناشطون أن الإمارات تضرب بعرض الحائط الآراء الفقهية الإسلامية المختلفة حول نصب التماثيل، ولا تعبأ بـاستفزاز مواطنيها. وكان متحف اللوفر قال إن تمثال بوذا يعود إلى القرن الحادي والثاني عشر، وتم جلبه من الصين.

11622

| 02 أبريل 2019

تقارير وحوارات alsharq
الإمارات تواصل إشعال حرائقها في اليمن

بدأت القبائل في محافظة شبوة اليمنية في الاستعداد لخوض مواجهة عسكرية مع قوات إماراتية ومليشيات تابعة لها تم جلبها إلى المحافظة خلال الفترة القليلة الماضية. وحذر الشيخ القبلي مبارك بن ناصر المقرحي شيخ قبيلة المقارحة من خطورة ماتقوم به دولة الإمارات عبر قوات النخبة الشبوانية وتعمد إهانة أبناء شبوة وسحب أسلحة المواطنين من منازلهم في مديرية مرخة- حد قوله. وبحسب موقع المهرة بوست، قال المقرحي في رسالة له، إن مثل هذه الأعمال تتنافى مع أعراف شبوة وتسعى لاذلال القبائل محذرا أفراد النخبة من أن الإمارات تستخدمهم كاداوات لاذلال أهل شبوة وقبائلها، موضحا أن قبائل شبوة لن تقبل بمثل هذه الأعمال وستواجهها بكل ما أوتيت من قوة. ودعا المقرحي في رسالته قبائل شبوة وكافة أبنائها إلى الوقوف صفا واحدا للدفاع عن عاداتكم و تقاليدكم و كرامتكم من الاهانة، و عدم التخاذل. وكانت قوات النخبة المدعومة من الإمارات قد أعلنت عملية عسكرية خلال الثلاثة أيام الماضية في شبوة، بمبرر محاربة الإرهاب، فيما أوضحت مصادر أن الهدف من العملية هو الانتشار والتوسع في محافظة شبوة النفطية ولم يتم القبض على أحد من الإرهابيين أو خوض مواجهات معهم. وتواصل الإمارات، إشعال حرائقها في اليمن، شمالا وجنوبا، شرقا وغربا، تارة عبر إذكاء الصراعات الدينية، وأخرى عبر زرع مليشيات لها خارج إطار الدولة، ووزارة الدفاع اليمنية. ولم تكتف الإمارات بنشر تلك الحرائق عبر الموالين لها، أو أدواتها المستخدمة في اليمن، من صحفيين وقنوات باتت تمولها وتطلقها بين كل وقت وأخر، وإنما عبر قنواتها الرسمية، بما يعني أن ذلك هدفها الحقيقي، وليس اعادة الشرعية بحسب ما زعمت عند اطلاق عاصفة الحزم قبل أربع سنوات. وكان أخر تلك الحرائق المسماه بـالبرامج التلفزيونية، والتي تسعى الإمارات من خلالها إلى إشعال الحرائق في البلد، وخصوصا في المناطق التي تشهد استقرارا نسبيا في اليمن، وتحديدا مدينة مأرب التي تطلق عليها اتهامات رسمية بشكل متواصل، بعد عجزها عن إنشاء ما يُسمى بالأحزمة والنخب العسكرية المناطقية التي شكلتها في كثير من المحافظات الجنوبية. وأوضحت تغريدة المذيع في قناة أبو ظبي الرسمية، عن البرنامج الذي يقدمه اسبوعيا، عن هدف الإمارات القادم، وهو إذكاء صراع ديني قبلي اجتماعي في مدينة مأرب. وحرض المذيع الإماراتي، ياسر فيصل عبد الله، لإشعال حريق في مأرب، عبر حروب دينية بين الإصلاح والحوثيين أو الاصلاح والسلفيين، وكذا فرض انفصال الجنوب عن الشمال. وعلق الصحفي اليمني، محمد الشبيري على المذيع الإماراتي بالقول: هذا برنامج بفضائية أبوظبي الرسمية، وفي كل مرة يقدم محتوىً لا يخدم صورة الامارات، باعتبارها القوة الثانية في تحالف دعم الشرعية في اليمن. وأشار الشبيري في منشور له على صفحته بــالفيس بوك، إلى أن هذا الإعلام يخدم الجهات التي تطلق اتهامات للإمارات حول دعم نشاط بعض المليشيات في عدن وتعز مثلاً. وأضاف قائلا: في مأرب، على الأقل، تنظر الناس إلى الإمارات باعتبارها شريكاً للشرعية في تحرير العديد من المناطق، وتعوّل عليها كثيراً في دعم الجيش الوطني. وعبر في هذا السياق عن أسفه، لما يقدمه هذا البرنامج والاعلام الرسمي الإماراتي. وقال: بكل أسف، الإعلام الرسمي، وخصوصا هذا البرنامج، يسيء لصورة الإمارات، ويمنح خصومها براهين مجانية! حسب وصفه.

638

| 30 مارس 2019