رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
ناشطون يهاجمون الدور المشبوه للإمارات في اليمن

تداول ناشطون يمنيون صورة تجمع نجل الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح مع رئيس ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن هاني بن بريك، في ضيافة ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد. وظهر العميد، أحمد صالح، القائد السابق لقوات الحرس الجمهوري سابقا، المقيم في العاصمة الإماراتية، برفقة بن زايد، وبجواره هاني بن بريك، والمحال للتحقيق من قبل الحكومة اليمنية. وجاء هذا اللقاء النادر الذي يجمع نجل صالح وبن بريك، على هامش دعوة من ولي عهد أبوظبي. وأثارت الصورة غضب العديد من الناشطين، مهاجمين الإمارات ومتسائلين عن الدور الذي تلعبه باليمن. وذلك بحسبعربي21. من جهة أخرى، قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إنه يتوقع أن تتسبب انتقاداته العلنية بمزيد من التضييق على عمال الإغاثة من قبل جماعة الحوثيين. في المناطق الواقعة تحت سيطرتهم، شمال اليمن. ونقلت قناة، بي بي سي عن رئيس البرنامج، ديفيد بيزلي قوله، انه يتوقع أن تتسبب انتقاداته العلنية غير المعتادة في رد فعل من جهة الحوثيين، بمزيد من التضييق على عمال الإغاثة. لكن الأطفال يموتون بسبب هذا الوضع المزري. وقال بيزلي: وهذا الوضع يخرق المعايير الدولية الإنسانية الأساسية، لأن الأبرياء يعانون من سرقة الطعام والتلاعب بالمساعدات الغذائية والفساد. وأضاف، ان المساعدات تتعرض للنهب على يد بعض المسؤولين الحوثيين الفاسدين وغير المتعاونين، في المناطق الواقعة تحت سيطرتهم حيث يعيش الملايين على حافة المجاعة. وتابع، إن جهود البرنامج للوصول للمحتاجين تتعرض لعراقيل مستمرة، وإنه يأمل أن يتغلب قادة الحوثيين الصالحين على أقرانهم الفاسدين. حد وصفه. وكان البرنامج قد هدّد يوم الاثنين، -في رسالة تحذيرية وجهها المدير التنفيذي للبرنامج ديفيد بيزلي إلى رئيس المجلس السياسي الأعلى لدى المتمردين مهدي المشاط - بوقف توزيع المواد الغذائية في مناطق سيطرة المتمردين الحوثيين بسبب مخاوف من وقوع اختلاسات وعدم إيصال المساعدات لأصحابها. ودعا المدير التنفيذي للبرنامج المسؤول الحوثي إلى التقيّد بالاتفاقات، محذرا من انّه إذا لم يتم تطبيق نظام اختيار المستفيدين والبصمة كما جرى التوافق عليه، فان برنامج الأغذية العالمي لن يكون إلا أمام خيار تعليق توزيع الغذاء في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين. وذلك بحسبالمصدر أونلاين.

953

| 25 مايو 2019

تقارير وحوارات alsharq
طعنة إماراتية جديدة للقضية الفلسطينية.. فماذا قالت أبوظبي عن مؤتمر البحرين "المشبوه"؟

رغم الرفض الفلسطيني له واعتباره خطوة في مخطط تمرير ما يعرف إعلامياً بـصفقة القرن، أعلنت الإمارات ترحيبها بالمؤتمر الاقتصادي الذي تستضيفه البحرين بالشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية والذي أطلق عليه السلام من أجل الازدهار في المنامة في الـ25 والـ26 من يونيو 2019. وقالت وكالة الأنباء الرسمية الإماراتية إن الإمارات ترحب بالإعلان عن ورشة العمل الاقتصادية السلام من أجل الازدهار التي ستستضيفها البحرين بالشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدة دعم الورشة والمشاركة بوفد فيها. وأثار إعلان المنامة عن استضافة مؤتمر اقتصادي يروج لما يعرف إعلامياً بـ صفقة القرن غضباً فلسطينياً واسعاً، استطاع في ساعات محدودة توحيد الصفوف الفلسطينية للمرة الأولى على الرفض.. فيما رحب الاحتلال الإسرائيلي بالمؤتمر. وأكدت السلطة والفصائل الفلسطينية رفضها المشاركة في مؤتمر البحرين، حيث قال رئيس الحكومة الفلسطينية والقيادي في حركة فتح محمد اشتية، الإثنين، إنه لم يتم التشاور مع السلطة الفلسطينية بخصوص المؤتمر الاقتصادي الذي أعلنت عنه الولايات المتحدة بالبحرين في إطار خطة السلام الأمريكية. وفي تصريحاته للصحفيين من رام الله، أضاف اشتية: يؤكد مجلس الوزراء أنه لم يُستشر حول هذه الورشة المذكورة لا من ناحية المدخلات أو المخرجات أو التوقيت. وأكد أن حل الصراع في فلسطين لن يكون إلا سياسياً ونرفض مقايضة الموقف الوطني بالمال، مضيفاً أن الأزمة المالية التي تعيشها السلطة الفلسطينية سببها حرب مالية بهدف الابتزاز لمواقف سياسية، ونؤكد أننا لا نخضع... وتابع: الشأن الاقتصادي هو نتيجة للحل السياسي للقضية الفلسطينية، والشعب الفلسطيني وقيادته لا يتحدثان عن شروط تحسين الحياة تحت الاحتلال. وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن ورشة العمل التي أعلنت عنها واشنطن في البحرين عقيمة. ونقلت شبكة سي إن إن الأمريكية عن أبو ردينة قوله إن أي خطة اقتصادية بلا آفاق سياسية لن تفضي إلى شيء لن يقبل الفلسطينيون أي اقتراحات دون قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، وفق تعبيره. وقال أحمد مجدلاني وزير التنمية الاجتماعية في الحكومة الفلسطينية، إن أي فلسطيني سوف يشارك في ورشة عمل المنامة لن يكون إلا عميلًا للأمريكان وإسرائيل. وأكد مجدلاني على عدم حضور المسؤولين الفلسطينيين المؤتمر الذي دعت إليه الولايات المتحدة في البحرين الشهر المقبل، بهدف جذب استثمارات للضفة الغربية وقطاع غزة. وشدد في تصريحات لـرويترز: لن تكون هناك مشاركة فلسطينية في ورشة عمل المنامة. وتابع: أي فلسطيني سوف يشارك في ورشة عمل المنامة لن يكون إلا عميلًا للأمريكان وإسرائيل.

1471

| 22 مايو 2019