كشفت الخطوط الجوية القطرية عن أحدث عروضها على تذاكر رحلات الطيران للدرجة السياحية من الدوحة، إلى وجهات عربية وغربية، في أوقات محددة. وتشمل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت مجموعة QNB، إحدى أكبر المؤسسات المالية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، عن رعايتها البلاتينية للمؤتمر الدولي لوكالات التصنيف الائتماني. سيعقد هذا المؤتمر لأول مرة في دولة قطر بمشاركة وكالات التصنيف الائتماني العالمية مثل موديز وستاندرد آند بورز .وتعليقاً على هذه الرعاية، قالت السيدة هبة علي التميمي، نائب رئيس تنفيذي أول الاتصالات في مجموعة QNB : تفخر مجموعة QNB بكونها الراعي البلاتيني لهذا المؤتمر الذي يهدف إلى ترسيخ مكانة قطر في المنطقة. لقد لعبت المجموعة باستمرار دوراً محفزاً رئيسياً بفضل قوتها الرأسمالية، وشبكتها منقطعة النظير، وتواجدها في المراكز المالية الرئيسية مثل لندن وباريس وسنغافورة، بالإضافة إلى تصنيفاتها الائتمانية القوية. يستقطب هذا المؤتمر نخبة من الخبراء والمتخصصين في القطاع الاقتصادي والمالي لتسليط الضوء على أحدث الاتجاهات في مجال التصنيف الاستثماري والائتماني. ويهدف هذا الحدث إلى دعم جهود دولة قطر في الحصول على تصنيفات عالية، لا سيما في ظل الارتفاع القياسي في تكاليف الطاقة، والطلب المتزايد على الغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم، بالإضافة إلى ارتفاع صادرات القطاع الخاص، وزيادة التمويلات، ومراكمة الأصول المالية السيادية لدى جهاز قطر للاستثمار. تتواجد مجموعة QNB، الحائزة على لقب العلامة التجارية المصرفية الأعلى قيمة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، من خلال فروعها وشركاتها التابعة، في أكثر من 30 بلداً وثلاث قارات حول العالم، حيث تقدم أحدث الخدمات المصرفية لعملائها. ويعمل في المجموعة 27,000 موظف عبر 1,000 فرع ومكتب تمثيلي، بالإضافة إلى شبكة واسعة من أجهزة الصراف الآلي تزيد عن 4,600 جهاز.
842
| 24 يناير 2023
أطلقت مجموعة QNB، إحدى أكبر المؤسسات المالية في الشرق الأوسط وإفريقيا، أحدث حلول الدفع لتجارها في قطر من خلال قبول معاملات الدفع عبر المصادقة البيومترية. ويعمل QNB جنباً إلى جنب مع شركائه الرئيسيين على مساعدة التجار الذين لديهم منافذ بيع في قطر لتسهيل خدمة الدفع للعملاء من خلال إجراء معاملات الدفع عبر تقنية التعرف على الوجه والتي تتميز بسهولتها وتوفيرها الأمان لمستخدميها. يعتمد هذا الحل على تقنية خاصة للتعرف على الوجه قامت بتطويرها شركة PopID ويتم توفيرها من خلال شبكة قبول المدفوعات التابعة لـ QNB والتي تدعمها Visa عبر تقنية الترميز. وتتيح هذه التقنية للعملاء المصادقة على معاملات دفع قيمة السلع والخدمات من خلال التحقق من الوجه، دون الحاجة إلى بطاقة فعلية أو هاتف جوال وذلك بعد إكمال عملية التسجيل الأولي. بعد التسجيل لمرة واحدة، سينشئ المستخدمون ملفهم الشخصي عن طريق التقاط صورة شخصية لوجههم باستخدام هواتفهم الذكية، قبل إدخال رقم الهاتف وتفاصيل البطاقة. وسوف تقوم التقنية بعد ذلك بترميز رقم البطاقة وربطه بشكل آمن بالمقاييس البيومترية للوجه، حيث تستغرق عملية الإعداد من دقيقة إلى دقيقتين فقط، ويتم إكمال عملية الدفع في بضع ثوانٍ. وسيوفر التجار إمكانية التسجيل في المتجر عبر رمز الاستجابة السريعة. تسلط هذه التطورات الضوء على مدى قوة تقنية التعرف على الوجه والمجموعة الواسعة من الفرص التي تتيحها لمستقبل حلول الدفع وغيرها من المجالات. قال السيد عادل علي المالكي، نائب رئيس تنفيذي أول - الخدمات المصرفية للأفراد للمجموعة: مع تطور قطاع الدفع، يحرص QNB على أن يتواجد دائماً في الطليعة وأن يكون من أوائل المستخدمين للتقنيات والتطورات التي توفر تجربة دفع محسّنة وسلسة، والذي بدوره يضع تجربة عملائنا وتجارنا في صميم كل ما نقوم به ومن أولويات أهدافنا. ولكونها الأولى في قطر، تعد التقنية من أحدث الابتكارات التي تعزز المجموعة الواسعة من خيارات الدفع والتي تتميز بالعملية لدينا، وتشمل المدفوعات اللاتلامسية، وخدمة QNB MyPOS (قبول الدفع عبر الهاتف الجوال) وSamsung Pay و Google Pay وApple Pay، والعديد أيضاً. قال السيد أكشاي تشوبرا، رئيس قسم الابتكار والتصميم في Visa لمنطقة وسط أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا: أوضح الاستطلاع الأخير الذي أجرته Visa حول المصادقة البيومترية أن 74% من المشاركين في الاستطلاع في قطر على دراية بتقنية التعرف على الوجه وقد استخدموها، مما يشير إلى الاهتمام الكبير بهذه التقنية. لهذا السبب يسعدنا أن نتعاون مع QNB و PopID لدعمهما في توفير هذه الوسيلة المبتكرة والسلسة والآمنة للمصادقة والدفع للمستهلكين. وقال السيد جون ميلر، الرئيس التنفيذي لشركة PopID وشركتها الأم مجموعة كالي: في أمريكا واليابان، أظهرنا أن السماح للمستهلكين بربط PopPay بحسابات الولاء ووسائل الدفع يزيد بشكل كبير من سرعة عملية تقديم الطلب وإتمام الدفع، ويعزز الولاء، ويقلل من الاحتيال. ونحن متحمسون للشراكة مع Visa و QNB لتقديم منصة الولاء والدفع هذه للشركات والمستهلكين في قطر. تُصنف مجموعة QNB حالياً على أنها العلامة التجارية المصرفية الأعلى قيمة في الشرق الأوسط وإفريقيا. وتتواجد مجموعة QNB، من خلال فروعها وشركاتها التابعة، في أكثر من 30 بلداً وثلاث قارات حول العالم، حيث تقدم أحدث الخدمات والمنتجات المصرفية لعملائها. ويعمل في المجموعة أكثر من 27,000 موظف عبر 1000 فرع ومكتب تمثيلي، بالإضافة إلى شبكة واسعة من أجهزة الصراف الآلي تزيد عن 4,600 جهاز.
480
| 23 يناير 2023
قال التحليل الأسبوعي لفريق QNB الاقتصادي إنه قبل تفشي جائحة كورونا، كانت منطقة جنوب شرق آسيا واحدة من أكثر المناطق الاقتصادية نشاطاً في العالم، فقد ظلت تحفز الفرص والنمو على نطاق واسع لعدة عقود. وكان هذا الأمر ينطبق بشكل خاص على أكبر ستة اقتصادات في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان-6)، وهي إندونيسيا وتايلاند وسنغافورة وماليزيا وفيتنام والفلبين. في الواقع، تفوقت اقتصادات آسيان-6 على معظم البلدان الأخرى فيما يتعلق بنمو الناتج المحلي الإجمالي حتى بداية عام 2020. ومع ذلك، يقول التقرير: حدث تغير ملحوظ في هذا المشهد الذي ظل سائداً لعدة عقود وذلك بفعل التحوّل الناتج عن جائحة كوفيد-19. فبعد الصدمة الناجمة عن انتشار كوفيد-19 حول العالم، أصبحت دول آسيان-6 متأخرة بعد أن كانت تتصدر الدول من حيث الأداء الاقتصادي على المدى القصير. وكان السبب وراء ذلك هو البداية البطيئة لحملات التطعيم الشاملة وقلة الحوافز الاقتصادية وتباطؤ أداء الصين. ولم تكن عمليات إعادة الافتتاح الجزئي في العام الماضي كافية لإعادة المنطقة إلى مستويات الأداء النسبي الطبيعية، خاصة بعد عام 2021 الذي ضعف فيه الأداء نوعاً ما. لكننا نتوقع أن تتعافى دول آسيان-6 لتتألق مجدداً كواحدة من المحاور الرئيسية للنمو العالمي في عام 2023. ولأول مرة منذ عامين، من المتوقع أن يتجاوز فارق النمو بين دول آسيان-6 والاقتصادات المتقدمة المعايير التاريخية طويلة الأجل. ويُعتبر فارق النمو مقياساً رئيسياً للأسواق الناشئة لقياس الفجوة، أي النمو الاقتصادي المطلوب للوصول إلى مستوى دخل الفرد السائد في الاقتصادات المتقدمة، والذي يُعرف أيضاً بعملية اللحاق بالركب. وكلما زادت الفجوة، طال الوقت المطلوب لسدها وزاد حجم النمو المطلوب للحاق بالركب. وتؤدي فترات ضعف الأداء، مثل الفترة التي أعقبت الجائحة مباشرة، إلى تأخير عملية اللحاق بركب الاقتصادات المتقدمة. ويدعم التقرير توقعاته بمعطيات منها، أولاً، إن آفاق الاقتصادات المتقدمة صعبة بشكل خاص، بسبب التراكم الكبير للاختلالات الكلية والأثر السلبي من الصدمات الجيوسياسية الخاصة. ويشمل ذلك التأثيرات المترتبة عن الإفراط في التحفيز خلال فترة ما بعد الجائحة، وضيق أسواق العمل، والحرب الروسية الأوكرانية. من شأن ارتفاع معدلات التضخم، وانخفاض الدخل الحقيقي المتاح للإنفاق، وارتفاع أسعار الفائدة، وانخفاض الدعم المقدم من خلال السياسات الاقتصادية، وأزمة الطاقة الأوروبية، أن تؤثر على النمو في الاقتصادات المتقدمة، مما ينتج عنه أداء أقل من المتوسط. ثانياً، لا تواجه بلدان آسيان الستة نفس أنواع الاختلالات الاقتصادية التي يُتوقع أن تعاني منها معظم الاقتصادات المتقدمة خلال الأرباع العديدة القادمة. على النقيض من البلدان التي تعاني من ضيق أسواق العمل وارتفاع التضخم وقيود إمدادات الطاقة واستنفاد حيز السياسات لتقديم مزيد من التحفيز، لا تزال أغلب دول آسيان الست تعمل ببعض الطاقة الفائضة منذ صدمة الجائحة. ويشير هذا الأمر إلى أن هناك مساحة أكبر لنمو أو حتى تحفيز اقتصاداتها بما يتجاوز إمكانات الناتج المحلي الإجمالي لبعض الوقت دون إنتاج تضخم مستمر لا داعي له. علاوة على ذلك، تتوفر لدى دول آسيان الست مصدات خارجية كافية للتخفيف من آثار تشديد السيولة العالمية وتباطؤ النمو في الاقتصادات المتقدمة. وهذا يحمي عملاتها من انخفاض القيمة وبالتالي يمنع الارتفاع المزعزع في الأسعار المستوردة، مما يسمح بسياسات نقدية أقل تقييداً وشروط ائتمان أكثر دعماً. ثالثاً، من المقرر أن يمتد تأثير إعادة الانفتاح الاقتصادي الصيني إلى منطقة آسيا الأوسع، مما يحفز النمو. وتبتعد الصين بسرعة عن سياسات صفر حالات كوفيد، مثل حظر السفر وفرض الإغلاق وإجراءات التباعد الاجتماعي الصارمة التي تهدف إلى كبح موجات حالات الإصابة الجديدة بالفيروس. بالإضافة إلى ذلك، تعمل الصين، التي تُعتبر أكبر اقتصاد آسيوي، أيضاً على تسريع جهودها من خلال السياسات لتحفيز اقتصادها. للنمو الصيني تأثير مضاعف كبير، وغالباً ما يمتد على مستوى العالم ولا سيما إلى دول آسيان الست. وينطبق هذا الأمر على الدول التي تعتمد على التصنيع لأغراض التصدير في مراكز التصنيع الآسيوية، مثل تايلاند وماليزيا وفيتنام ومنتجي السلع الأساسية، مثل إندونيسيا وماليزيا والفلبين. ومن شأن السياحة الإقليمية أن تتلقى أيضاً دفعة كبيرة مع عودة المسافرين الصينيين. ويشكل هذا الأمر خلفية إيجابية ملموسة للنمو عبر بلدان آسيان الستة.
908
| 22 يناير 2023
تحت رعاية سعادة السيدة مريم بنت علي بن ناصر المسند وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة، تنظم جمعية المحاسبين القانونيين القطرية المؤتمر الدولي لوكالات التصنيف، بشراكة استراتيجية مع معهد الامتثال العالمي GCI، وستاندرد آند بورز، وموديز وذلك في 23 يناير الجاري بفندق الريتزكارلتون. ويقام المؤتمر برعاية بلاتينية من بنك قطر الوطني QNB ورعاية ذهبية من قطر للسياحة. ويستقطب المؤتمر، الذي يُعقد لأول مرة في دولة قطر، نخبة من الخبراء والمتخصصين في القطاع الاقتصادي والمالي لإلقاء أوراق عمل حول أحدث الاتجاهات في التصنيف الاستثماري والائتماني. ويناقش المؤتمر محاور عدة منها: استعراض تجربة شركات التصنيف عن أعمال التصنيف على مستوى الدول والشركات، والمعايير المستخدمة في عمليات التصنيف، وقيمة التصنيف على مستوى الائتمان والاستثمار، وأهمية التصنيف في ظل الأزمات المالية والاقتصادية، ودور وكالات التصنيف الائتماني في تقييم القيم المالية وأثرها على سير الأسواق المالية، وتسليط الضوء على قوة الاقتصاد وجاذبيته للاستثمار في ظل التصنيفات الائتمانية الجيدة التي تمنحها له وكالات التصنيف العالمية.
922
| 19 يناير 2023
نظمت مجموعة QNB، من أكبر المؤسسات المالية في الشرق الأوسط وأفريقيا، احتفالية خاصة بمشاركة نخبة من كبار عملائها وأبرز لاعبي نادي باريس سان جيرمان الفرنسي بمناسبة تواجدهم للمشاركة في معسكر النادي الشتوي بالدوحة استعداداً لكأس الرياض، وذلك بحضور عدد من مسؤولي الإدارة العليا في البنك وموظفيه. ويأتي تنظيم هذا الحدث، الذي جمع نجوم نادي باريس سان جيرمان يونيل ميسي، ماركينيوس، أشرف حكيمي، سيرخيو راموس، ريناتو سانشيز، سيرخيو ريكو، وارن زائير إيمري، والشدالي بيتشيابو وغيرهم، في إطار تعزيز الشراكة القائمة بين مجموعة QNB والنادي الفرنسي العريق. وقد تضمنت الاحتفالية التقاط صور تذكارية لنجوم نادي باريس سان جيرمان مع الحضور من مختلف الأعمار الذين حصلوا على هدايا تذكارية من النادي الفرنسي، كما حظى هذا الحدث الحصري باهتمام واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي حول العالم. وتأتي هذه المبادرة في إطار حرص QNB على مكافأة عملائه بطرق مبتكرة ومستلهمة من شغف كرة القدم وقوة الرياضة بوصفها أحد الجوانب التي يُوليها البنك اهتماماً خاصاً. كما تعكس حرص البنك على تعزيز مبادراته وبرامجه المجتمعية التي تعد إحدى الركائز الأساسية لاستراتيجيته. وبالإضافة إلى تنظيم هذه الاحتفالية، أتاح QNB أيضاً الفرصة لموظفيه وعملائه لحضور تدريبات النادي الفرنسي على استاد خليفة الدولي والحصول على هدايا تذكارية مقدمة من نادي باريس سان جيرمان في هذا اليوم المميز. وبهذه المناسبة، قالت السيدة هبة علي التميمي، نائب رئيس تنفيذي أول الاتصالات في مجموعة QNB: « نحن سعداء بتنظيم هذه المبادرة الحصرية التي أتاحت لعملائنا فرصة الالتقاء بنجومهم المفضلين وقضاء أمتع الأوقات مع اللعبة الرائعة التي نحبها جميعاً ويجمعنا الشغف بها من حول العالم.» تُصنف مجموعة QNB حالياً على أنها العلامة التجارية المصرفية الأعلى قيمة في الشرق الأوسط وافريقيا. وهي تتواجد من خلال فروعها وشركاتها التابعة، في أكثر من 30 بلداً وثلاث قارات حول العالم، حيث تقدم أحدث الخدمات والمنتجات المصرفية لعملائها. ويعمل في المجموعة أكثر من 27,000 موظف عبر 1000 فرع ومكتب تمثيلي، بالإضافة إلى شبكة واسعة من أجهزة الصراف الآلي تزيد عن 4,600 جهاز.
972
| 19 يناير 2023
قال التحليل الاقتصادي الأسبوعي لفريق QNB إن ضعف النمو الاقتصادي العالمي خلال العام الماضي أثار تساؤلات حول مدى سلامة الأوضاع العامة للاقتصاد الصيني، فقد ظلت الصين لعقود المحرك الرئيسي للنمو العالمي. وأضاف التحليل الأسبوعي: في الواقع، منذ الأزمة المالية العالمية في 2007- 2009، كانت الصين مسؤولة عن حوالي 40 % من إجمالي التوسع الاقتصادي العالمي. وفي كل عام على مدار الأعوام العديدة الماضية، أضاف نمو الاقتصاد الصيني إلى المنظومة الاقتصادية العالمية مبلغاً يساوي إجمالي الناتج المحلي لأحد الاقتصادات الرئيسية في مجموعة العشرين. ولكن خلال الأرباع العديدة الماضية، أدت عوامل محلية مختلفة إلى تباطؤ اقتصادي شامل في الصين. وكان ذلك مدفوعاً بسياسة صفر حالات كوفيد مع عمليات إغلاق في المدن الرئيسية، وتقييد الإقراض المصرفي للقطاع العقاري المثقل بالديون، وفرض قيود تنظيمية صارمة على القطاعات ذات الصلة بالتكنولوجيا. نتيجة لذلك، انخفض النمو المتوقع للصين خلال عام 2022. وعلى الرغم من الزخم السلبي، هناك إشارات مبكرة على أن الاقتصاد الصيني قد يكون على وشك الانتقال إلى مرحلة التعافي. ويبدو أن مؤشر مديري مشتريات قطاع التصنيع في الصين، وهو مؤشر قائم على الاستطلاعات يقيس ما إذا كانت العديد من مكونات النشاط قد تحسنت أو تدهورت مقابل الشهر السابق، قد وصل إلى أدنى مستوياته في أبريل 2022. ولا يزال مؤشر مديري مشتريات قطاع التصنيع في الصين أقل من 50 نقطة، وهي العتبة التي تفصل تقليدياً بين التغييرات الانكماشية والتوسعية في أوضاع الشركات، لكنه بدأ يتسارع في الأشهر الأخيرة، على الرغم من الموجات الجديدة من حالات كوفيد- 19. مؤشر مديري مشتريات قطاع التصنيع في الصين (نقاط المؤشر، 50 = العتبة التي تفصل بين التوسع والانكماش). ولكن من وجهة نظرنا، من المتوقع أن يكون التعافي الدوري القوي في الصين مدفوعاً بأربعة محاور رئيسية خلال الأشهر المقبلة: أولاً، تتخلى الصين بسرعة عن سياسات صفر حالات كوفيد، المتمثلة في عمليات الإغلاق وإجراءات التباعد الاجتماعي الصارمة التي تهدف إلى كبح موجات حالات الإصابة الجديدة بالفيروس. ويتم دعم ذلك من خلال تطوير لقاحات الحمض النووي mRNA الصينية الجديدة بالإضافة إلى توفير أدوية فعالة مضادة للفيروسات. ويعزز القرار الأخير لمجلس الدولة بإضفاء المرونة على متطلبات الحجر الصحي وحث المواطنين المسنين على الحصول على التطعيم والجرعات المعززة بوتيرة أكبر هذا التحوّل في السياسة. وعليه، يتعين أن يضمن هذا الأمر عمليات إعادة انفتاح أكثر استقراراً، مما يسمح للنشاط الاقتصادي باكتساب المزيد من الزخم. وثانياً، تقوم الصين أيضاً بتغيير موقفها تجاه سياسة الاقتصاد الكلي من الحياد إلى الدعم أو التيسير. وثالثاً، بدأ صانعو السياسات الصينيون في التوقف عن الترويج لعمليات التخفيض الحاد لديون شركات التطوير العقاري الكبرى. وهذا من شأنه أن يعزز الثقة في القطاع ويسمح بمزيد من الاستثمارات. ورابعاً، تتخلى السلطات الصينية عن التغييرات التنظيمية المفتوحة في القطاعات التكنولوجية الرئيسية. وبشكل عام، ينبغي للتغييرات السياسية الرئيسية في مجال الرعاية الصحية والعقارات وتنظيم الشركات أن تعزز التعافي الدوري في الصين، مما سيدفع معدلات النمو إلى مستويات تفوق إجماع التوقعات لعام 2023. في الواقع، بينما تشير التوقعات إلى تحقيق نمو بنسبة 4.9 % في الصين هذا العام، نتوقع أن نرى توسعاً أكبر في الناتج المحلي الإجمالي للبلاد تبلغ نسبته 5.5 % خلال نفس الفترة.
1333
| 15 يناير 2023
نمت أرباح بنك قطر الوطني QNB (شركة مساهمة عامة قطرية)، بنسبة 9 بالمئة، ليصل صافي الربح إلى 14 مليارًا و348 مليونًا و860 ألف ريال، وذلك بنهاية السنة المالية المنتهية، في 31 ديسمبر 2022، بعد أن كانت 13 مليارًا و211 مليونًا و123 ألف ريال، خلال الفترة نفسها من العام 2021، مدعومة بنمو القروض والسلف. وأوضح البنك في إفصاحه المالي، المنشور على موقع بورصة قطر، أن ربحية السهم بلغت 1.44 ريال قطري، مقارنة بـ1.32 ريال للفترة نفسها من 2021. وأشار إلى أن مجلس الإدارة أوصى بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين عن هذه السنة، بنسبة 60 بالمائة من القيمة الاسمية للسهم، بواقع 0.60 ريال لكل سهم، بعد موافقة الجمعية العمومية على هذه التوصية. وكان مجلس الإدارة، قد اعتمد نتائج البيانات المالية، لهذه السنة، خلال اجتماعه امس، حيث بلغ صافي الأرباح قبل تأثير التضخم عالي الشدة نحو 16,1 مليار ريال (4,4 مليار دولار)، بزيادة 22 بالمئة عن العام السابق، ورغم ذلك تمكن QNB من زيادة صافي أرباحه، بنسبة 9 بالمئة. وارتفع الدخل التشغيلي للبنك 24 بالمئة إلى 35,1 مليار ريال (9,6 مليار دولار)، مما يعكس نجاح مجموعة QNB في الحفاظ على نمو قوي ومستدام في مختلف مصادر الدخل، فيما بلغ إجمالي الموجودات 1,189 مليار ريال (327 مليار دولار)، بزيادة 9 بالمئة، عن 2021. ويعزى المصدر الرئيسي لنمو إجمالي الموجودات إلى القروض والسلف، التي نمت 6 بالمئة، لتصل إلى 808 مليارات ريال (222 مليار دولار)، حيث تم تمويل هذا النمو من خلال ودائع العملاء، التي ارتفعت 7 بالمئة، لتصل 842 مليار ريال (231 مليار دولار)، مقارنة بعام 2021. وقد ساهم ذلك في بلوغ نسبة القروض إلى الودائع 95,9 بالمئة، كما في 31 ديسمبر 2022، مما يعكس التحسن في سيولة البنك. وساعدت مبادرات خفض المصاريف، المنفذة خلال 2022، المجموعة في إيجاد مصادر مستدامة لتوليد الدخل، وتحسين كفاءة «نسبة التكلفة إلى الدخل» من 22,2 إلى 19,7 بالمئة، وتعتبر هذه النسبة واحدة من أفضل النسب بين المؤسسات المالية الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا. في حين بلغ معدل القروض غير العاملة كنسبة من إجمالي محفظة القروض مستوى 2,9 بالمئة، كما في 31 ديسمبر 2022، وهو من بين أدنى المعدلات على نطاق البنوك الرئيسية في الشرق الأوسط وإفريقيا، الأمر الذي يعكس الجودة العالية لمحفظة القروض وفعالية سياسة إدارة المخاطر الائتمانية. وقام QNB خلال السنة 2022 بتكوين مخصصات لخسائر القروض بمبلغ 8,8 مليار ريال (2,4 مليار دولار)، كإجراء وقائي لحماية المجموعة من أي خسائر قروض محتملة، مما ساهم في وصول نسبة تغطية القروض غير العاملة إلى مستوى 99 بالمئة، الأمر الذي يعكس استمرار النهج المتحفظ، الذي يتبناه البنك تجاه القروض المتعثرة. وعلى صعيد آخر، ارتفع إجمالي حقوق المساهمين إلى 106 مليارات ريال (29 مليار دولار)، بزيادة 6 بالمئة، عن العام السابق، ليبلغ العائد على السهم 1,44 ريال (0,40 دولار)، بينما بلغت نسبة كفاية رأس المال بنهاية ديسمبر الماضي 19.6 بالمئة، وهي نسبة أعلى من الحد الأدنى للمتطلبات التنظيمية لمصرف قطر المركزي ولجنة بازل. يذكر أن هذه البيانات المالية ومقترح توزيع الأرباح تخضع لموافقة مصرف قطر المركزي.
1374
| 12 يناير 2023
تساءل التقرير الأسبوعي لبنك قطر الوطني QNB إن كان لا يزال بالإمكان تحقيق هبوط سلس في معدلات النمو العالمي لعام 2023؟ وقال التقرير الأسبوعي للبنك: لا شك أن البيئة الحالية للاقتصاد الكلي العالمي مليئة بالتحديات. وكان عام 2022 مُجهداً بشكل خاص للمشاركين في السوق، حيث أصبحت الحقائق الصعبة بشأن ضعف النشاط وارتفاع التضخم والاستقطاب الجيوسياسي أكثر وضوحاً. وأدى ذلك إلى توقعات اقتصادية أكثر تشاؤماً وحركات سلبية في أسعار الأصول. ولا يزال معظم المحللين والمستثمرين متشائمين بشأن وضع الاقتصاد الكلي في الفترة القادمة، فبعد العديد من عمليات تخفيض التوقعات، يشير إجماع توقعات بلومبرغ إلى تحقيق الاقتصاد العالمي لنمو ضعيف نسبته 2.1% في عام 2023، وهو أقل بكثير من المتوسط طويل الأجل البالغ 3.4%. وهذا يعني أن الاقتصاد العالمي يمكن أن يُوصف بأنه فعلياً في مرحلة ركود، إذا استخدمنا عتبة صندوق النقد الدولي البالغة 2.5% لتعريف الركود العالمي. توقعات الناتج الإجمالي العالمي لعام 2023 ولكن مع دخولنا في العام الجديد 2023، يمكن القول إن قدراً كبيراً من الأحداث السلبية قد تم فهمها واستيعابها بالفعل. في رأينا، أدت السلسلة السابقة من عمليات تخفيض التوقعات إلى تشاؤم مبالغ فيه بشأن مدى انخفاض توقعات النمو. لذلك نتوقع أن ينمو الاقتصاد العالمي بنسبة 2.6% في عام 2023، مع توسع جميع الاقتصادات الكبرى بوتيرة أسرع مما يتوقعه معظم المحللين. إجماع بلومبرغ هو أداة ترصد توقعات المحللين ومراكز الفكر وبيوت الأبحاث بشأن النمو العالمي وتوفر مجموعة من التنبؤات بالإضافة إلى نقطة متوسطة لتوقعات السوق. توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2023 هناك ثلاثة عوامل رئيسية تدعم موقفنا الأكثر تفاؤلاً بشأن أداء الاقتصاد العالمي في عام 2023، وتشمل هذه العوامل الولايات المتحدة ومنطقة اليورو والصين. أولاً، في حين أن النمو في الولايات المتحدة، والتي تُعتبر أكبر اقتصاد في العالم، من المقرر أن يتراجع إلى 0.9% في عام 2023، من 1.5% في العام الماضي، إلا أن الأداء لا يزال أقوى مما يتوقعه معظم المحللين. وعلى الرغم من استمرار تشديد السياسة النقدية، والذي من شأنه أن يرفع سعر الفائدة لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى 5.25-5.5% في الربع الأول من هذا العام، من المتوقع أن يحافظ الاقتصاد الأمريكي على مرونته. ويُعتبر الاستهلاك في الولايات المتحدة، الذي يشكل حوالي 70% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، جيداً حيث تتمتع الأسر بمستويات عالية من المدخرات (15.8 تريليون دولار أمريكي). وينبغي أن يستمر هذا الأمر في دعم المستويات الجيدة لإنفاق الأسر على الخدمات، وقوة أسواق العمل، وبالتالي فهو سيدعم الاستثمارات المستمرة في القطاع الخاص، مما يضع حداً أدنى لمجمل نمو الناتج المحلي الإجمالي. ثانياً، بالنسبة لمنطقة اليورو، من شأن التباطؤ أن يتسارع أكثر ويتحول إلى ركود على مستوى المنطقة في النصف الأول من عام 2023، ولكن يُرجح أن يكون التباطؤ أقل شدة مما كان متوقعاً في السابق. في وقت كتابة هذا التقرير، ثبت أن أزمة الطاقة هي أقل حدة مما كان متوقعاً على خلفية الشتاء الأكثر اعتدالاً من المتوقع حتى الآن، والآليات الأكثر فعالية في توفير الطاقة، ومخزونات الغاز المرتفعة من الصيف الماضي. ومن المرجح أن يستمر تخفيف السياسات المالية لدعم زيادة الإعانات والتحويلات المباشرة إلى القطاعات والأسر والمناطق المعرضة للتأثر. علاوة على ذلك، سيتعين على البنك المركزي الأوروبي الاستمرار في سياسته ذات الشقين المتمثلة في رفع أسعار الفائدة لمحاربة التضخم مع إعادة تخصيص الأدوات الكمية لتوفير الدعم للجهات السيادية المثقلة بالديون في منطقة اليورو، لا سيما في الجزء الجنوبي من القارة. ومن المرجح أن يبدأ التعافي في النصف الثاني من العام، ولكن قد يكون محدوداً بسبب استمرار نقص الطاقة الذي قد يكون له تأثير أقوى في الشتاء المقبل. ثالثاً، بعد عام من ضعف النشاط، من المرتقب أن تعود الصين إلى الواجهة كمحرك للنمو العالمي. قدم الاقتصاد الصيني أداءً ضعيفاً في الأرباع الأخيرة بسبب السحب المبكر لسياسات التحفيز، وسياسات صفر كوفيد، وتضييق الخناق على الأنشطة العقارية، وتشديد اللوائح التنظيمية للعديد من الصناعات، وزيادة الاستقطاب الجيوسياسي ضد الولايات المتحدة. ومع ذلك، فإن الصين تتأثر حالياً بخمسة محاور رئيسية، بما في ذلك (1) سياسات مالية ونقدية أكثر دعماً، و(2) التخلي التدريجي عن سياسات صفر كوفيد، و(3) دعم القطاع العقاري المتعثر، و(4) زيادة الوضوح التنظيمي عبر الصناعات و(5) عودة التقارب مع الولايات المتحدة. ومن شأن هذه المحاور الخمسة مجتمعة أن تعيد إحياء النشاط الاقتصادي في البلاد، ولذلك فإن توقعاتنا تفوق الإجماع، حيث تُقدر نمو الناتج المحلي الإجمالي للصين بنسبة 5.5% في عام 2023. بشكل عام، لا تزال البيئة الكلية العالمية تشكل تحدياً. ومع ذلك، يبدو أن التوقعات المفرطة في التشاؤم تغفل عناصر مهمة من قوة الاقتصاد الكلي، مثل قوة القطاع الخاص في الولايات المتحدة، ومرونة منطقة اليورو، وإعادة إحياء النمو في الصين. لذلك نعتقد أن تحقيق الهبوط السلس على المستوى العالمي لا يزال مطروحاً على الطاولة.
689
| 30 ديسمبر 2022
قال فريق QNB الاقتصادي في تحليله الاقتصادي الاسبوعي إن العام الحالي، الذي يشارف على الانتهاء، بدأ بشكل إيجابي للاقتصاد العالمي، فقد كانت معنويات السوق جيدة، مع استمرار التعافي من أسوأ مراحل الجائحة، مما يشير إلى جولة أخرى من الأداء القوي في الاقتصادات المتقدمة الرئيسية وفي بعض الأسواق الناشئة. وأشار التقرير إلى أن توقعات بلومبرغ في مطلع العام إلى تحقيق نمو عالمي قوي نسبته 4.4% في عام 2022. ولكن الأوضاع العالمية أخذت منعطفاً دراماتيكياً نحو الأسوأ في وقت مبكر من العام، حيث أدت سياسة صفر حالات كوفيد المطبقة في الصين إلى عمليات إغلاق كبيرة في البلاد. وأضاف الصراع الروسي الأوكراني مزيداً من التعقيد إلى الأوضاع الكلية مع اختناقات في سلاسل توريد الطاقة والغذاء. وأدى ذلك إلى تسريع وتيرة تصاعد التضخم الذي كان مرتفعاً بالفعل في معظم الاقتصادات المتقدمة. لمعالجة ارتفاع معدلات التضخم، بدأ العمل في مختلف أرجاء العالم على عكس إجراءات السياسة النقدية الميسرة للغاية التي تم اتخاذها أثناء الجائحة. ونتيجة لذلك، تم تخفيض توقعات النمو بشكل متكرر، وتم رفع توقعات التضخم، مما أدى إلى حدوث صدمة نادرة على مستوى الاقتصاد الكلي لم تحدث منذ سبعينيات القرن الماضي. انتكاسة كبيرة يُعد تحقيق نمو عالمي بنسبة 2.9% في عام 2022 انتكاسة كبيرة، لا سيما بالنظر إلى كل من توقعات النمو الأولية البالغة 4.4% ومتوسط النمو طويل الأجل البالغ 3.4%. وتجدر الإشارة إلى أن ضعف الأداء في العام الحالي أدى إلى توقف التعافي القوي الذي شهدناه في النصف الثاني من عام 2020 وفي عام 2021، وذلك يضع الاقتصاد العالمي في مستوى أقل بنسبة 5% من الاتجاه الاقتصادي الذي كان سائداً قبل الجائحة. وكان التدهور واسع النطاق، وأثر على جميع الاقتصادات الرئيسية، بما في ذلك الولايات المتحدة ومنطقة اليورو والصين. الأحداث الرئيسية ويشير التحليل إلى أنه في الأحداث الرئيسية لعام 2022 التي تسببت في هذه التخفيضات لتوقعات النمو العالمي. فبدءاً من الصين في بداية العام، تطلبت موجة حالات كوفيد-19 الناجمة عن المتحور أوميكرون تنفيذ إغلاقات صارمة وإجراءات واسعة للتباعد الاجتماعي لكبح انتشار الفيروس بموجب سياسة صفر حالات كوفيد. وقد شمل ذلك فرض عمليات إغلاق غير مسبوقة على ملايين الأشخاص في المدن الصينية الرئيسية لمدة شهرين تقريباً وقيود مشددة على الحركة في مناطق أخرى. وغطت عمليات الإغلاق مناطق تنتج 40% من الناتج المحلي الإجمالي للصين وتمثل 80% من صادراتها. وأدى تقييد عمليات الإقراض المصرفي على الرغم من ارتفاع المعروض النقدي، والتضييق على القطاع العقاري المثقل بالديون، فضلاً عن الإجراءات التنظيمية الصارمة المفروضة على صناعة التكنولوجيا، إلى تباطؤ اقتصادي هو الأكثر حدة في البلاد منذ أكثر من 30 عاماً. ضاعفت عمليات الإغلاق في الصين من حجم النقص في سلسلة التوريد الذي ظهر خلال الجائحة في جميع أنحاء العالم. وأدت سلوكيات المستهلكين الجديدة في خضم الجائحة والتحويلات المالية المباشرة للأسر إلى حدوث طفرة مؤقتة في الطلب على منتجات التصنيع تحولت إلى طلب فائض على السلع عندما كان العرض مقيداً. زاد الصراع الروسي الأوكراني من اضطراب سوق السلع الأساسية من خلال الضغط الإضافي على الأسعار عندما كانت المخزونات عند مستويات منخفضة تاريخياً. ونتيجة لذلك، ارتفعت أسعار الطاقة والغذاء بشكل كبير. بلغ متوسط أسعار النفط الخام برنت 100 دولار أمريكي للبرميل لهذا العام، وهو أعلى مستوى في عقد من الزمان ويقترب من المستويات القياسية التي شوهدت في عامي 2011 و2012. وأدت عمليات الحظر والعقوبات والمقاطعات إلى تعطيل تدفق الغاز الروسي إلى أوروبا، مما أدى إلى اندلاع أزمة الطاقة التي بدأت تسبب بيئة ركود في أجزاء من القارة. في الوقت نفسه، وصل التضخم بشكل غير متوقع إلى أعلى مستوياته منذ عدة عقود في الولايات المتحدة ومنطقة اليورو. أدى ارتفاع الأسعار إلى تقليص الدخل المتاح للإنفاق وأرغم البنوك المركزية على التصرف بشكل أكثر صرامة لتعويض النهج المتساهل المعتمد منذ الجائحة، عندما تم الحفاظ على سياسات نقدية ميسرة بشكل كبير حتى مع ظهور العلامات الأولى لتسارع الأسعار. انخرط بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في موقف متشدد حيال السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة سبع مرات، مما رفع سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية من 0-0.25% إلى 4.25-4.5%. وبالمثل، رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة أربع مرات، حيث أخرج سعر الخصم من المنطقة السلبية لأول مرة منذ سبع سنوات إلى 2%. علاوة على ذلك، بعد فترة استمرت عقداً من ضخ السيولة والتيسير الكمي، شدد كل من بنك الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي أو حتى أعادا نهج إدارة ميزانياتهما العمومية. أدى تشديد الأوضاع المالية في سياق ارتفاع مستويات الديون العالمية إلى انخفاض التوسع الائتماني، مما أعاق الوصول إلى رأس المال وعطّل الاستهلاك والاستثمار، وأثر ذلك سلباً على النشاط الاقتصادي. بشكل عام، على الرغم من البداية الواعدة، هيمنت تحديات كلية على عام 2022 وأدت إلى نمو عالمي دون المستوى الأمثل. ومع ذلك، من المؤمل أن تعتدل أو تتغير معظم أسباب التباطؤ العالمي في عام 2023، بما في ذلك الإغلاق في الصين، والقيود المستمرة على سلسلة التوريد، وارتفاع أسعار السلع الأساسية، وتسارع التضخم، وتشديد سياسات البنوك المركزية.
876
| 23 ديسمبر 2022
بالتزامن مع احتفالات اليوم الوطني لدولة قطر، اختتمت مجموعة QNB، الداعم الرسمي لكأس العالم FIFA 2022™️ في الشرق الأوسط وإفريقيا، برنامجها الخاص بالاحتفاء ببطولة كأس العالم الذي اشتمل على العديد من الأنشطة والفعاليات الترفيهية المتنوعة للمشجعين في جميع الملاعب المونديالية ومناطق المشجعين. ويأتي هذا البرنامج الحافل في إطار التزام البنك بدعم الأهداف الوطنية في استضافة البطولة التي تقام لأول مرة في العالم العربي والشرق الأوسط وتقديم تجربة احتفالية متميزة للمشجعين مستوحاة من شغف البطولة. حضور عالمي لعلامة QNB التجارية على مدار البطولة، سجلت العلامة التجارية لـ QNB، الحائزة على لقب العلامة التجارية المصرفية الأعلى قيمة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، ، حضوراً بارزاً ضمن أكبر العلامات التجارية العالمية خلال هذا الحدث الرياضي العالمي الضخم، مرسخة بذلك مركزها كعلامة مصرفية قوية ومميزة عالمياً. وتمتلك العلامة التجارية للبنك العديد من القواسم المشتركة مع البطولة حيث أنها تحمل الكثير من الشغف والإصرار من أجل تقديم أفضل تجربة مصرفية للعملاء، بما يعزز مكانتها كأيقونة تعكس إرث البنك العريق في الوقت الذي ترتبط فيه بمفهوم الريادة الذي بقي ملازما لمسيرة البنك على مدى السنوات. تجربة مصرفية سلسة خلال كأس العالم FIFA 2022™️ أتاح QNB لزوار قطر تجربة مصرفية رقمية متطورة مع مجموعة واسعة من الخدمات المصممة بأعلى درجات الأمان ليكونوا جزءاً من هذه التجربة الاستثنائية. وحرصا منه على استفادة أكبر قدر من الجمهور، قام البنك بتقديم هدايا خاصة بالفيفا في عدد من فروعه في المجمعات التجارية، مما قوبل بترحاب شديد من قبل العملاء خلال زيارتهم لمختلف الفروع والقيام بمعاملاتهم المصرفية في أجواء حماسية غير مسبوقة. برنامج حافل وفعاليات كروية للمشجعين من جميع أنحاء العالم على مدى فترة البطولة، نظم QNB سلسلة من الأنشطة والفعاليات الترفيهية والرياضية في الملاعب الثمانية التي استضافت مباريات كأس العالم استهدفت مشجعي كرة القدم من جميع أنحاء العالم في أجواء حماسية رائعة وبحضور جماهيري غفير. كما شارك البنك أيضاً في مهرجان FIFA للمشجعين™️ في حديقة البدع على كورنيش الدوحة حيث قام بتنظيم أنشطة ترفيهية متنوعة للجمهور وجميع أفراد الأسرة، أضفت أجواء احتفالية ضاعفت من حماس عشاق كرة القدم الذي توافدوا بأعداد كبيرة على جناح QNB في منطقة المشجعين. فعاليات حصرية وفرصة استثنائية للمشجعين نظم QNB فعاليات حصربة للمشجعين في استاد لوسيل الذي استضاف مباراة نهائي كأس العالم لتعزيز تجربة المشجعين المحليين والزوار اشتمل على مجموعة من المنافسات والأنشطة التي تتمحور حول كرة القدم. وسجلَ نجم التيك توك خابي لام، الشخصية الأكثر مُتابعة عالميًا عبر تطبيق «تيك توك» وسفير العلامة التجارية للبنك خلال البطولة، حضورًا لافتًا في المُدرجات خلال المُباراة التاريخية للمُنتخب السعودي ضد نظيره الأرجنتيني أدخلت المرح والسعادة على الجماهير الحاضرة التي قامت بمُحاكاة حركة يده الشهيرة والتقاط صور تَذكارية معه. كما شاركَ QNB فرحة الجماهير السعودية في استاد لوسيل بالفوز التاريخي الذي حققه المُنتخب السعودي على الأرجنتين في مونديال قطر 2022™️. وقدمت مجموعة QNB أيضاً تجربة فريدة للمشجعين أضفت المزيد من روح الحماس وشغف اللعبة حيث قامت بإهداء تذاكر لعدد من مشجعي البرازيل والأرجنتين لحضور مباريات منتخبات بلادهم خلال بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™️، بالإضافة الى العديد من الهدايا التذكارية التي تحمل تصميم وشعار الفيفا والبنك. وقد أتاحت هذه المبادرة فرصة لا تكرر للمشجعين للاستمتاع بالعروض الكروية الساحرة لنجوم كرة القدم العالمية، بالإضافة إلى تمكينهم من متابعة العشر الدقائق الأخيرة للمباريات من أرضية الملعب في أجواء استثنائية من الحماس وشغف اللعبة. من الأرجنتين والهند والبرازيل.. احتفاء مميز بالمشجعين القادمين لأرض المونديال احتفى البنك بعدد من المشجعين من مختلف أنحاء العالم الذين خاضوا مغامرة الوصول إلى أرض المونديال بطريقتهم الخاصة حيث نظم احتفالية خاصة بوصول المشجعين الأرجنتينين الأربعة لوكاس ليديزما، ولياندرو بيجي، وسيلفيو جاتي، وماتياس فيرسيسي إلى قطر، قادمين من جنوب إفريقيا بالدرّاجات الهوائية لتشجيع منتخب بلادهم في البطولة، في رحلة استغرقت 177 يومًا. قام QNBبمنحهم تذاكر لحضور مباريات المنتخب الأرجنتيني، بالإضافة الى العديد من الهدايا التذكارية التي تحمل تصميم وشعار الفيفا والبنك. كما احتفل البنك أيضاً بوصول المشجعة الهندية ناجيرا شوناد، المدونة على الإنترنت ومشجعة المنتخب الأرجنتيني، إلى الدوحة قادمة من ولاية كيرلا، جنوب الهند، بعد أن قطعت مسافة 6000 كيلومتر بسيارتها لحضور البطولة. وتقديراً لشغفها بكرة القدم، قام QNB بإهدائها تذاكر لحضور مباريات المنتخب الأرجنتيني ومنحها فرصة فريدة لمتابعة الدقائق العشر الأخيرة من المباريات مباشرة من أرض الملعب، بالإضافة إلى منحها إقامة ليوم كامل في مدينة ونتر وندر لاند للاستمتاع بتجربة ترفيهية مميزة في أجواء شتوية احتفالية. وفي أجواء مونديالية رائعة من الإثارة والحماس، قامت مجموعة QNB بإهداء تذاكر لعدد من مشجعي منتخب البرازيل لحضور مباريات منتخب بلادهم خلال بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™️. وقد أتاحت هذه المبادرة المميزة من البنك فرصة لا تكرر للمشجعين البرازيليين لدعم منتخبهم في الملعب والاستمتاع بالعروض الكروية الساحرة لنجوم السامبا مع تزايد التشويق والحماس على مباريات البطولة. وتعكس هذه المبادرة حرص البنك على تقدير روح المغامرة لدى هؤلاء المشجعين ودورهم في إلهام الملايين من المشجعين حول العالم. حملات ترويجية ناجحة لكأس العالم FIFA قطر 2022™️ في تونس ومصر في إطار احتفائها بكأس العالم عبر شبكة فروعها الدولية، نظمت مجموعة QNB بنجاح حملات ترويجية خاصة بهذه المناسبة بالتعاون مع كل من QNB الأهلي، ثاني أكبر بنوك القطاع الخاص في مصر وأحد الشركات التابعة لمجموعة QNB، وQNB تونس الذي اختار شعار “هيا نعيشوها لحملته. وبهذه المناسبة، استضافت المجموعة احتفالية مميزة بحضور عدد من مسؤولي البنك وكبار الشخصيات قدمت خلالها باقات حصرية لعملاء QNB تونس تشمل تذاكر الطائرة والإقامة والتذاكر لحضور مباريات منتخب تونس في بطولة كأس العالم FIFA 2022™️. وحلّ اللاعب التونسي وقائد الفريق الوطني، يوسف المساكني، ضيف شرف على الحفل حيث قام بتوزيع الجوائز للفائزين الذين تأهلوا لدخول السحب. كما أطلق QNB تونس النسخة التونسية من أغنية كأس العالم على قنوات التواصل الاجتماعي والتي حققت نسب مشاهدة قياسية. وفي مصر، أقام QNB الأهلي بالتعاون مع Visa، الشركة الرائدة في حلول الدفع الإلكترونية، منطقة المشجعين في كلا من مول العرب والحديقة المركزية بمدينة الشيخ زايد زايد بارك لعرض جميع مباريات البطولة في أجواء مونديالية مميزة مزودة بأحدث الشاشات والتقنيات عالية الجودة ومقاعد مخصصة للمشجعين. كما حرص QNB الأهلي على تنظيم عدد من الأنشطة الترفيهية والفعاليات الرياضية لعملائه وتوفير وسائل النقل الآمنة لهم للوصول إلى منطقة المشجعين على مدار البطولة. وتعكس هذه المبادرة جهود البنك في توفير تجربة مصرفية فريدة لعملائه في مصر تجمع بين الخدمات المتميزة وشغف اللعبة. مسابقات يومية عبر قنوات QNB للتواصل الاجتماعي نظم QNB مسابقات يومية عبر قنواته للتواصل الاجتماعي منحت المشجعين من جميع دول العالم فرصة فريدة لعيش الحماس وشغف اللعبة من خلال اختبار معلوماتهم الكروية عن طريق طرح أسئلة سهلة تضمن مشاركة الجميع وفوزهم، حيث فاز العديد من متابعي حسابات البنك عبر انستقرام بتذاكر لحضور مباريات المونديال وكذلك بهدايا تحمل تصميم البطولة. ختام ناجح لمونديال استثنائي.. تزامناً مع احتفالات الدولة باليوم الوطني قالت السيدة هبة علي التميمي، مدير عام الاتصالات في مجموعة QNB نفخر بأن يتزامن ختام برنامج QNB الخاص بكأس العالم FIFA قطر 2022™️ مع الاحتفال باليوم الوطني للدولة، هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا، حيث تجسد هذه المناسبة إرثاً من النجاح نتطلع فيه جميعاً لتحقيق التنمية المستدامة تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030. نحن سعداء للغاية بما حققه برنامج QNB الخاص بالبطولة من نجاح كبير وإقبال جماهيري غير مسبوق أتاح للمشجعين وعشاق كرة القدم تجربة فريدة، فضلاً عن تحقيق هدفنا في تعزيز حضور علامتنا التجارية خلال هذه النسخة التاريخية والمبهرة من كأس العالم، بشهادة العالم أجمع والنجاح الذي يضاف لسجل دولة قطر الحافل بالإنجازات. تفخر مجموعة QNB، الحائزة على لقب العلامة التجارية المصرفية الأعلى قيمة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، بمشاركتها كداعم رسمي لكأس العالم FIFA 2022™️ في الشرق الأوسط وإفريقيا. وتتواجد مجموعة QNB، من خلال فروعها وشركاتها التابعة، في أكثر من 30 بلداً وثلاث قارات حول العالم، حيث تقدم أحدث الخدمات والمنتجات المصرفية لعملائها. ويعمل في المجموعة أكثر من 27,000 موظف عبر 1000 فرع ومكتب تمثيلي، بالإضافة إلى شبكة واسعة من أجهزة الصراف الآلي تزيد عن 4,700 جهاز.
1291
| 20 ديسمبر 2022
بالتزامن مع احتفالات اليوم الوطني لدولة قطر، اختتمت مجموعة QNB، الداعم الرسمي لكأس العالم FIFA 2022™ في الشرق الأوسط وإفريقيا، برنامجها الخاص بالاحتفاء ببطولة كأس العالم الذي اشتمل على العديد من الأنشطة والفعاليات الترفيهية المتنوعة للمشجعين في جميع الملاعب المونديالية ومناطق المشجعين. ويأتي هذا البرنامج الحافل في إطار التزام البنك بدعم الأهداف الوطنية في استضافة البطولة التي تقام لأول مرة في العالم العربي والشرق الأوسط وتقديم تجربة احتفالية متميزة للمشجعين مستوحاة من شغف البطولة. حضور عالمي لعلامة QNB التجارية على مدار البطولة، سجلت العلامة التجارية لـ QNB، الحائزة على لقب العلامة التجارية المصرفية الأعلى قيمة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، حضوراً بارزاً ضمن أكبر العلامات التجارية العالمية خلال هذا الحدث الرياضي العالمي الضخم، مرسخة بذلك مركزها كعلامة مصرفية قوية ومميزة عالميا. وتمتلك العلامة التجارية للبنك العديد من القواسم المشتركة مع البطولة حيث إنها تحمل الكثير من الشغف والإصرار من أجل تقديم أفضل تجربة مصرفية للعملاء، بما يعزز مكانتها كأيقونة تعكس إرث البنك العريق في الوقت الذي ترتبط فيه بمفهوم الريادة الذي بقي ملازما لمسيرة البنك على مدى السنوات. تجربة مصرفية سلسة خلال كأس العالم FIFA 2022™. أتاح QNB لزوار قطر تجربة مصرفية رقمية متطورة مع مجموعة واسعة من الخدمات المصممة بأعلى درجات الأمان ليكونوا جزءاً من هذه التجربة الاستثنائية. وحرصا منه على استفادة أكبر قدر من الجمهور، قام البنك بتقديم هدايا خاصة بالفيفا في عدد من فروعه في المجمعات التجارية، مما قوبل بترحاب شديد من قبل العملاء خلال زيارتهم لمختلف الفروع والقيام بمعاملاتهم المصرفية في أجواء حماسية غير مسبوقة. برنامج حافل وفعاليات كروية للمشجعين من جميع أنحاء العالم على مدى فترة البطولة، نظم QNB سلسلة من الأنشطة والفعاليات الترفيهية والرياضية في الملاعب الثمانية التي استضافت مباريات كأس العالم استهدفت مشجعي كرة القدم من جميع أنحاء العالم في أجواء حماسية رائعة وبحضور جماهيري غفير. كما شارك البنك أيضاً في مهرجان FIFA للمشجعين™ في حديقة البدع على كورنيش الدوحة حيث قام بتنظيم أنشطة ترفيهية متنوعة للجمهور وجميع أفراد الأسرة، أضفت أجواء احتفالية ضاعفت من حماس عشاق كرة القدم الذي توافدوا بأعداد كبيرة على جناح QNB في منطقة المشجعين. فعاليات حصرية وفرصة استثنائية للمشجعين نظم QNB فعاليات حصرية للمشجعين في استاد لوسيل الذي استضاف مباراة نهائي كأس العالم لتعزيز تجربة المشجعين المحليين والزوار اشتمل على مجموعة من المنافسات والأنشطة التي تتمحور حول كرة القدم. وسجلَ نجم التيك توك خابي لام، الشخصية الأكثر مُتابعة عالميًا عبر تطبيق «تيك توك» وسفير العلامة التجارية للبنك خلال البطولة، حضورًا لافتًا في المُدرجات خلال المُباراة التاريخية للمُنتخب السعودي ضد نظيره الأرجنتيني أدخلت المرح والسعادة على الجماهير الحاضرة التي قامت بمُحاكاة حركة يده الشهيرة والتقاط صور تَذكارية معه. كما شاركَ QNB فرحة الجماهير السعودية في استاد لوسيل بالفوز التاريخي الذي حققه المُنتخب السعودي على الأرجنتين في مونديال قطر 2022™. وقدمت مجموعة QNB أيضاً تجربة فريدة للمشجعين أضفت المزيد من روح الحماس وشغف اللعبة حيث قامت بإهداء تذاكر لعدد من مشجعي البرازيل والأرجنتين لحضور مباريات منتخبات بلادهم خلال بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™، بالإضافة الى العديد من الهدايا التذكارية التي تحمل تصميم وشعار الفيفا والبنك. وقد أتاحت هذه المبادرة فرصة لا تكرر للمشجعين للاستمتاع بالعروض الكروية الساحرة لنجوم كرة القدم العالمية، بالإضافة إلى تمكينهم من متابعة العشر الدقائق الأخيرة للمباريات من أرضية الملعب في أجواء استثنائية من الحماس وشغف اللعبة. من الأرجنتين والهند والبرازيل.. احتفاء مميز بالمشجعين القادمين لأرض المونديال احتفى البنك بعدد من المشجعين من مختلف أنحاء العالم الذين خاضوا مغامرة الوصول إلى أرض المونديال بطريقتهم الخاصة حيث نظم احتفالية خاصة بوصول المشجعين الأرجنتينين الأربعة لوكاس ليديزما، ولياندرو بيجي، وسيلفيو جاتي، وماتياس فيرسيسي إلى قطر، قادمين من جنوب إفريقيا بالدرّاجات الهوائية لتشجيع منتخب بلادهم في البطولة، في رحلة استغرقت 177 يومًا. قام QNBبمنحهم تذاكر لحضور مباريات المنتخب الأرجنتيني، بالإضافة الى العديد من الهدايا التذكارية التي تحمل تصميم وشعار الفيفا والبنك. كما احتفل البنك أيضاً بوصول المشجعة الهندية ناجيرا شوناد، المدونة على الإنترنت ومشجعة المنتخب الأرجنتيني، إلى الدوحة قادمة من ولاية كيرلا، جنوب الهند، بعد أن قطعت مسافة 6000 كيلومتر بسيارتها لحضور البطولة. وتقديراً لشغفها بكرة القدم، قام QNB بإهدائها تذاكر لحضور مباريات المنتخب الأرجنتيني ومنحها فرصة فريدة لمتابعة الدقائق العشر الأخيرة من المباريات مباشرة من أرض الملعب، بالإضافة إلى منحها إقامة ليوم كامل في مدينة ونتر وندر لاند للاستمتاع بتجربة ترفيهية مميزة في أجواء شتوية احتفالية. وفي أجواء مونديالية رائعة من الإثارة والحماس، قامت مجموعة QNB بإهداء تذاكر لعدد من مشجعي منتخب البرازيل لحضور مباريات منتخب بلادهم خلال بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™.وقد أتاحت هذه المبادرة المميزة من البنك فرصة لا تكرر للمشجعين البرازيليين لدعم منتخبهم في الملعب والاستمتاع بالعروض الكروية الساحرة لنجوم السامبا مع تزايد التشويق والحماس على مباريات البطولة. وتعكس هذه المبادرة حرص البنك على تقدير روح المغامرة لدى هؤلاء المشجعين ودورهم في إلهام الملايين من المشجعين حول العالم.حملات ترويجية ناجحة لكأس العالم FIFA قطر 2022™ في تونس ومصر. في إطار احتفائها بكأس العالم عبر شبكة فروعها الدولية، نظمت مجموعة QNB بنجاح حملات ترويجية خاصة بهذه المناسبة بالتعاون مع كل من QNB الأهلي، ثاني أكبر بنوك القطاع الخاص في مصر وأحد الشركات التابعة لمجموعة QNB، وQNB تونس الذي اختار شعار “هيا نعيشوها لحملته. وبهذه المناسبة، استضافت المجموعة احتفالية مميزة بحضور عدد من مسؤولي البنك وكبار الشخصيات قدمت خلالها باقات حصرية لعملاء QNB تونس تشمل تذاكر الطائرة والإقامة والتذاكر لحضور مباريات منتخب تونس في بطولة كأس العالم FIFA 2022™. وحلّ اللاعب التونسي وقائد الفريق الوطني، يوسف المساكني، ضيف شرف على الحفل حيث قام بتوزيع الجوائز للفائزين الذين تأهلوا لدخول السحب. كما أطلق QNB تونس النسخة التونسية من أغنية كأس العالم على قنوات التواصل الاجتماعي والتي حققت نسب مشاهدة قياسية. وفي مصر، أقام QNB الأهلي بالتعاون مع Visa، الشركة الرائدة في حلول الدفع الإلكترونية، منطقة المشجعين في كلا من مول العرب والحديقة المركزية بمدينة الشيخ زايد زايد بارك لعرض جميع مباريات البطولة في أجواء مونديالية مميزة مزودة بأحدث الشاشات والتقنيات عالية الجودة ومقاعد مخصصة للمشجعين. كما حرص QNB الأهلي على تنظيم عدد من الأنشطة الترفيهية والفعاليات الرياضية لعملائه وتوفير وسائل النقل الآمنة لهم للوصول إلى منطقة المشجعين على مدار البطولة. وتعكس هذه المبادرة جهود البنك في توفير تجربة مصرفية فريدة لعملائه في مصر تجمع بين الخدمات المتميزة وشغف اللعبة. مسابقات يومية عبر قنوات QNB للتواصل الاجتماعي نظم QNB مسابقات يومية عبر قنواته للتواصل الاجتماعي منحت المشجعين من جميع دول العالم فرصة فريدة لعيش الحماس وشغف اللعبة من خلال اختبار معلوماتهم الكروية عن طريق طرح أسئلة سهلة تضمن مشاركة الجميع وفوزهم، حيث فاز العديد من متابعي حسابات البنك عبر انستقرام بتذاكر لحضور مباريات المونديال وكذلك بهدايا تحمل تصميم البطولة. ختام ناجح لمونديال استثنائي.. تزامنا مع احتفالات الدولة باليوم الوطني قالت السيدة هبة علي التميمي، مدير عام الاتصالات في مجموعة QNB نفخر بأن يتزامن ختام برنامج QNB الخاص بكأس العالم FIFA قطر 2022™ مع الاحتفال باليوم الوطني للدولة، هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا، حيث تجسد هذه المناسبة إرثاً من النجاح نتطلع فيه جميعاً لتحقيق التنمية المستدامة تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030. نحن سعداء للغاية بما حققه برنامج QNB الخاص بالبطولة من نجاح كبير وإقبال جماهيري غير مسبوق أتاح للمشجعين وعشاق كرة القدم تجربة فريدة، فضلاً عن تحقيق هدفنا في تعزيز حضور علامتنا التجارية خلال هذه النسخة التاريخية والمبهرة من كأس العالم، بشهادة العالم أجمع والنجاح الذي يضاف لسجل دولة قطر الحافل بالإنجازات. تفخر مجموعة QNB، الحائزة على لقب العلامة التجارية المصرفية الأعلى قيمة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، بمشاركتها كداعم رسمي لكأس العالم FIFA 2022™ في الشرق الأوسط وإفريقيا. وتتواجد مجموعة QNB، من خلال فروعها وشركاتها التابعة، في أكثر من 30 بلداً وثلاث قارات حول العالم، حيث تقدم أحدث الخدمات والمنتجات المصرفية لعملائها. ويعمل في المجموعة أكثر من 27,000 موظف عبر 1000 فرع ومكتب تمثيلي، بالإضافة إلى شبكة واسعة من أجهزة الصراف الآلي تزيد عن 4,700 جهاز.
1063
| 20 ديسمبر 2022
أطلقت مجموعة QNB ، الداعم الرسمي لكأس العالم FIFA 2022™ في الشرق الأوسط وافريقيا، أحدث حلول الدفع الرقمية المبتكرة myPOS لتجارها في دولة قطر، والذي يتيح لهم استخدام هواتفهم الذكية بدلاً من أجهزة نقاط البيع لقبول المعاملات غير التلامسية على الفور وبسهولة. يُعد تطبيق الجوال “myPOS” الجديد لإجراء المعاملات البنكية الإلكترونية حلاً فعالاً ومنخفض التكلفة وهو متاح للتجار والشركات الصغيرة والمتوسطة، حيث يلغي حاجتهم إلى الاستثمار في أجهزة نقاط البيع. يمكن للتجار في قطر الآن قبول جميع المدفوعات بدون لمس عبر البطاقات الائتمانية وبطاقات الخصم، بما في ذلك مدفوعات Apple PayوGoogle Pay، مباشرة من هواتف Android والأجهزة الذكية الخاصة بهم، وتستغرق عملية ضبط الإعدادات أقل من 30 دقيقة فقط بعد التسجيل كتاجر. يتضمن حل myPOS من QNB العديد من المميزات للتجار، وتحديداً الشركات الصغيرة، فقد أصبح بإمكانهم الآن إدارة المعاملات بطريقة أسهل وأكثر أماناً تتيح لهم قبول المدفوعات بدون لمس مع إمكانية متابعة وإدارة معاملاتهم من خلال تطبيق مبتكر للهاتف الجوال. قال السيد عادل علي المالكي، مدير عام الخدمات المصرفية للأفراد لمجموعة QNB: يعتبر هذا التطبيق الجديد من الحلول الرقمية التي تساهم في بناء مجتمع غير نقدي وتوفر للتجار حلولاً سهلة الاستخدام لإجراء المعاملات البنكية الإلكترونية. منذ عام 2014، كنا سباقين في تقديم أحدث حلول الدفع، حيث كان قد قدم QNB خدمة mPOS، والتي قدمت للتجار وسيلة لخفض التكلفة اليومية لاحتياجاتهم التشغيلية. ونسعد الآن بأن نكون المزود الأول لمثل هذه الخدمة التي تدعم التجار والشركات الصغيرة والمتوسطة في دولة قطر. ويعد myPOS أحدث حلول الدفع الرقمية لمساعدة التجار على تخفيض تكاليف أعمالهم . وأضاف قائلاً: نهدف باستمرار إلى توفير أحدث التقنيات والحلول الآمنة لتعزيز حضورنا والحفاظ على سلامة عملائنا، وسوف نسعى دائماً إلى تقديم مثل هذه الخدمات التكنولوجية للتجار، خاصة بالنظر إلى سجلنا الحافل والقوي في مجال قبول المدفوعات وتوفير المنتجات الرائدة في القطاع . تفخر مجموعة QNB، التي تعتبر العلامة التجارية المصرفية الأعلى قيمة في منطقة الشرق الأوسط وافريقيا، بمشاركتها كداعم رسمي لكأس العالم FIFA 2022™ لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا. تتواجد مجموعة QNB، من خلال شركاتها التابعة والزميلة، في أكثر من 30 بلداً عبر ثلاث قارات حول العالم، حيث تقدم مجموعة شاملة من أحدث المنتجات والخدمات المصرفية لعملائها. ويعمل في المجموعة ما يزيد على 27,000 موظف في أكثر من 1,000 فرع ومكتب تمثيلي، مع شبكة أجهزة صراف آلي تضم أكثر من 4,700 جهاز.
946
| 18 ديسمبر 2022
توقع بنك قطر الوطني QNB مزيدا من الصعود لأسعار النفط، مشيرا إلى إمكانية تراجع المعروض في الأسواق على خلفية قيود الإمداد وزيادة الطلب العالمي. كما توقع أن تكون الأسعار مدعومة جيدا في نطاق يتراوح بين 90 و115 دولارا أمريكيا للبرميل خلال الأرباع القادمة. وأوضح بنك قطر الوطني في تقريره الأسبوعي، أن أسواق النفط ظلت تشهد نوبات غير مسبوقة من التقلبات والاضطرابات منذ تفشي جائحة كورونا في مطلع عام 2020، مضيفا في الواقع، كانت الصدمات الخارجية في أسواق النفط كبيرة لدرجة أن الأسعار شهدت تقلبات صعودية وهبوطية حادة خلال فترات زمنية قصيرة نسبيا. وأرجع التقرير احتمال استمرار ارتفاع أسعار النفط في المستقبل إلى عاملين اثنين: أولا، أسعار النفط ليست عالية جدا من الناحية النسبية، حيث تشكل التكلفة الإجمالية الحالية للطلب على النفط ما يقرب من 3.6 بالمائة من الناتج الإجمالي العالمي الاسمي، وهي أقل بكثير من النسبة التاريخية المقلقة البالغة 5 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي، والتي يبدأ عندها عبء سعر النفط في التأثير بطريقة سلبية على الاستهلاك والاستثمار. آخر مرة وقع فيها مثل هذا الحدث المتمثل في بلوغ عبء الأسعار نسبة 5 بالمائة كان خلال الأزمة المالية العالمية في عام 2008. ولفت التقرير إلى أن الاقتصاد العالمي يمكن أن يتقبل أسعار خام برنت عند مستوى 140 دولارا للبرميل قبل أن يتأثر الطلب العالمي بشكل كبير، موضحا في وقت كتابة هذا التقرير، ارتفعت أسعار خام برنت بأكثر من 20 بالمائة من المستويات المسجلة قبل الجائحة في نهاية عام 2019 إلى المستوى الحالي الذي يبلغ حوالي 80 دولارا أمريكيا للبرميل. ويتماشى هذا المستوى إلى حد ما مع فئات الأصول والسلع الرئيسية الأخرى، مثل النحاس والذهب ومؤشرS&P 500 للأسهم الأمريكية، مما يعني أن أسعار النفط تتبع الاتجاه العام لتضخم الأصول بعد الجائحة. وتوقع التقرير في تناوله للعامل الثاني أن يتجه ميزان العرض والطلب إلى عجز في الأحجام خلال الأشهر المقبلة. في جانب العرض، تخطط دول أوبك + بالفعل لخفض إنتاج النفط من أجل الحفاظ على الأسعار فوق مستويات معينة. وسيبدأ تنفيذ عقوبات أوروبية أكثر صرامة على صادرات الخام الروسية، بما في ذلك تحديد سقوف أسعار جديدة للإمدادات الروسية، مما يزيد من تعطل تجارة الطاقة. وستمنع اختناقات الشحن والنقل إعادة توجيه صادرات النفط الروسية بالكامل من أوروبا إلى آسيا، مما سيقلل بعد ذلك من إمدادات النفط الروسية. بالإضافة إلى ذلك، ستضطر الحكومة الأمريكية إلى التوقف عن بيع النفط الخام من احتياطيها الاستراتيجي حيث تتراجع المخزونات بسرعة إلى أدنى مستوياتها منذ عدة عقود مما يهدد أمن الطاقة في البلاد. وتابع التقريرفي جانب الطلب، بعد عدة أرباع من الخفض السلبي لمعدلات النمو الاقتصادي من قبل المحللين والمنظمات الدولية، هناك الآن مجال لتوقعات أكثر إيجابية. في الواقع، نتوقع نموا اقتصاديا أقوى مما كان متوقعا في السابق في جميع الاقتصادات الرئيسية خلال الربعين المقبلين، بما في ذلك الولايات المتحدة وأوروبا والصين. وتشير البيانات عالية التردد إلى قوة قطاع الاستهلاك في الولايات المتحدة. ومن المرجح أن يكون الشتاء في أوروبا أكثر دفئا مما كان متوقعا، مما يشير إلى أن تأثير أزمة الطاقة سوف يكون أقل. ومن المقرر أن تستفيد الصين من التعافي الدوري مع تخليها تدريجيا عن سياسة صفر كوفيد-19 واستمرارها في سياسة التيسير. وبالتالي، من شأن الطلب العالمي على النفط أن يزداد.
658
| 18 ديسمبر 2022
أعلنت مجموعة QNB، الداعم الرسمي لكأس العالم FIFA 2022™ في الشرق الأوسط وأفريقيا، عن إطلاق عرض حصري احتفالاً باليوم الوطني لدولة قطر، تقدم من خلاله نسبة فائدة خاصة بمعدل 5.00 % سنويا لجميع عملاء QNB عند التقدم بطلب للحصول على قرض جديد اعتبارا من 18 ديسمبر إلى 31 يناير 2023. سيتمكن العملاء من الحصول على سعر الفائدة الحصري لمدة محدودة على جميع القروض الشخصية، وقروض السيارات والقروض العقارية الجديدة، مما سيتيح لهم تحقيق طموحاتهم واحتياجاتهم المالية، سواء كانت لتملّك منزل، شراء سيارة، السفر، دفع رسوم التعليم وغيره. وتعليقاً على إطلاق هذه الحملة المميزة، قال السيد عادل علي المالكي، مدير عام الخدمات المصرفية للأفراد في مجموعة QNB: يشهد هذا العام أهمية خاصة لدينا جميعا، فتزامنا مع احتفال الدولة ببطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™ نحتفل كذلك باليوم الوطني لدولة قطر، وهي مناسبة غالية علينا جميعا لذلك حرصنا على أن يستفيد الجميع من عروضنا الحصرية. يمكن للعملاء التقدم بطلب للحصول على قرض شخصي أو قرض سيارات أو قرض عقاري جديد عبر شبكة فروع البنك في قطر أو من خلال الخدمات المصرفية عبر الجوال. يواصل QNB تقديم منتجات وخدمات رائدة في السوق، مما يتيح لعملائه تحقيق تطلعاتهم المالية والاستفادة من أفضل العروض التي تناسب نمط حياتهم. تفخر مجموعة QNB، الحائزة على لقب العلامة التجارية المصرفية الأعلى قيمة في منطقة الشرق الأوسط وافريقيا، بمشاركتها كداعم رسمي لكأس العالم FIFA 2022™ في الشرق الأوسط وافريقيا. وتتواجد مجموعة QNB في أكثر من 30 بلداً وثلاث قارات حول العالم، حيث تقدم أحدث الخدمات المصرفية لعملائها. ويعمل في المجموعة ما يزيد عن 27,000 موظف في أكثر من 1,000 فرع ومكتب تمثيلي، بالإضافة إلى شبكة واسعة من أجهزة الصراف الآلي تزيد على 4,700 جهاز.
1164
| 14 ديسمبر 2022
قال التقرير الاسبوعي الصادر عن بنك قطر الوطني QNB: لا تزال الصين مصدراً رئيسياً لعدم اليقين بشأن توقعات النمو العالمي. فبعد انهيار الطلب والنشاط في الربع الأول من عام 2020، عقب التفشي الأولي لكوفيد-19، حققت الصين نمواً كبيراً في الناتج المحلي الإجمالي بلغت نسبته 18.3% في ذروة التعافي. واستمر الزخم الإيجابي من منتصف عام 2020 إلى منتصف عام 2021. وكانت الصين في ذلك الوقت هي الاقتصاد الأول والوحيد الذي حقق نمواً إيجابياً في الناتج المحلي الإجمالي في عام 2020، متفوقة على البلدان الأخرى في الدورة الاقتصادية بعدة أرباع. ولكن خلال الفصول العديدة الماضية، ساهمت عوامل محلية في حدوث تباطؤ اقتصادي حاد في الصين. وكان ذلك مدفوعاً بسياسة صفر كوفيد مع عمليات إغلاق في المدن الصينية الرئيسية، وتقييد الإقراض المصرفي للقطاع العقاري المثقل بالديون، وفرض قيود تنظيمية صارمة على مختلف الصناعات. نتيجة لذلك، شهد نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في الصين ركوداً في الربع الثاني من عام 2022 مع أسوأ أداء اقتصادي منذ عقود. على الرغم من التحديات المذكورة أعلاه، كانت هناك إشارات مبكرة على أن الصين على وشك الخروج من الركود الاقتصادي الأخير. فقد أصبح صانعو السياسات الصينيون أكثر قلقاً بشأن التباطؤ الاقتصادي وبدأوا في تخفيف السياسة النقدية بشكل أكبر. في الأشهر الأخيرة، خفض بنك الشعب الصيني أسعار الفائدة عدة مرات للعديد من القطاعات في السوق، مما يشير إلى تعزيز موقفه تجاه تخفيف السياسة النقدية. بالإضافة إلى ذلك، بدأ البنك في تكثيف عمليات ضخ السيولة عبر عمليات السوق المفتوحة. وقد تم تدعيم ذلك من خلال تدابير اقتصادية أخرى، مثل تقديم الدعم الائتماني للقطاعات الرئيسية، والقروض المدعومة، والاستثمارات في البنية التحتية، وغيرها من الإجراءات المستهدفة. وساهم الزخم الناتج عن السياسات الأكثر تيسيراً في حدوث انتعاش متواضع في الربع الأخير، عندما نما الناتج المحلي الإجمالي للبلاد بمعدل أقرب إلى المستويات الطبيعية بمقدار 4%، متجاوزاً توقعات المحللين. وتحسنت الآفاق، حيث كان من المتوقع أن يتسارع أداء الاقتصاد في الفترة بعد مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني التي تم خلالها تجديد الأولويات المرتبطة بالاستثمارات المحلية وإعادة توزيع الدخل. لكن التعافي المتوقع يواجه الآن تحدياً آخر يتمثل في الموجة الجديدة من حالات كوفيد-19. وقد انتشر الفيروس بسرعة في البلاد عبر عدة أقاليم، وبلغ مستويات مماثلة للموجتين السابقتين الأكثر حدة من الجائحة. ويشير هذا الوضع إلى أن الصين لا تزال عرضة للجائحة، حيث أصبح التفشي المحلي لكوفيد-19 أكثر تواتراً مع ظهور المزيد من المتحورات المُعدية وسط السكان المحصنين بدرجة أقل. تجدر الإشارة إلى أنه على الرغم من المناقشات الرسمية الأخيرة لتخفيف نهج صفر حالة كوفيد-19 تجاه الجائحة، تواصل بعض الأقاليم تطبيق تدابير صارمة للتباعد الاجتماعي في البؤر المحلية. وهو ما سيؤثر على النمو خلال الربع الحالي وربما الربع القادم أيضاً، حيث سيتم إيقاف النشاط حول المواقع التي تتركز فيها الحالات المصابة الجديدة. ومع ذلك، لا نتوقع استمرار التباطؤ لفترة طويلة جداً. من وجهة نظرنا، من المرجح أن تنخفض مخاطر الجائحة في الصين بعد الربع الأول من عام 2023. ويرجع ذلك إلى تطوير لقاحات صينية جديدة وأكثر فعالية من فئة لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) ضد المتحورات الجديدة من فيروس كوفيد-19، بالإضافة إلى توافر حبوب فعالة مضادة للفيروسات. بمرور الوقت، من شأن هذه التطورات أن تشجع على إلغاء سياسات صفر كوفيد-19، مما يسمح للنشاط الاقتصادي باكتساب الزخم بطريقة أكثر استدامة. وقد تعزز هذا السيناريو بشكل أكبر من خلال القرار الأخير لمجلس الدولة لحث المواطنين المسنين على التطعيم وحتى تلقي الجرعة المعززة بوتيرة أكبر، من أجل حماية الفئات الأكثر عرضة للتأثر بالجائحة وتسريع عملية إعادة الانفتاح في البلاد. بشكل عام، من وجهة نظرنا، فإن التعافي الدوري الذي طال انتظاره في الصين لن يتأجل سوى لربع واحد أو اثنين، اعتماداً على مدى شدة الموجة الحالية للجائحة. لذلك قمنا بتعديل توقعاتنا للنمو في الصين إلى 3% في عام 2022 و5.5% في عام 2023.
763
| 11 ديسمبر 2022
قال التقرير الشهري الخاص ب QNB للخدمات المالية لأداء القطاع المصرفي إن إجمالي أصول القطاع المصرفي في قطر انخفض بنسبة 0.4% في أكتوبر من عام 2022، مقارنةً بالشهر السابق، مسجلًا نسبة قدرها 0.1% في 2022، ليصل إلى 1.829 تريليون ريال قطري. وأضاف التقرير أنه في أكتوبر كذلك، انخفض إجمالي محفظة قروض القطاع المصرفي بنسبة قدرها 0.4% مقارنةً بالشهر السابق، مسجلًا نسبة قدرها 0.2 +% في 2022، فيما انخفضت الودائع بنسبة 1.1 % مقارنةً بالشهر السابق، مسجلةً نسبة قدرها -2.0% في 2022. وقد دفع القطاع الخاص الائتمانات إلى الارتفاع، مسجلةً انخفاضاً نسبته 0.7% في أكتوبر مقارنةً بالشهر السابق. ومع انخفاض الودائع بنسبة 1.1% في أكتوبر، ارتفعت نسبة الودائع إلى القروض إلى ما نسبته 125.8% في الشهر نفسه مقابل 125.8% في سبتمبر من عام 2022. وفي أكتوبر من عام 2022، ارتفع إجمالي محفظة القروض بنسبة 0.4%. فقد سجلت قروض القطاع العام المحلي ارتفاعاً بنسبة قدرها 0.7% مقارنةً بالشهر السابق،مسجلةً نسبة قدرها +4.4 % في 2022. وساهم قطاعا الخدمات والعقارات بشكل رئيسي في نمو قروض القطاع الخاص في شهر أكتوبر 2022. وارتفع قطاع الخدمات الذي يمثل حوالي 29% من قروض القطاع الخاص بنسبة 2.2% مقارنةً بالشهر السابق مسجلًا نسبة قدرها +7.7%، 2022، في حين سجل قطاع العقارات الذي يمثل حوالي 21% من قروض القطاع الخاص ارتفاعًا بنسبة 0.8% مقارنةً بالشهر السابق مسجلًا نسبة قدرها +6.6% في 2022. وارتفع قطاع الاستهلاك والأنشطة الأخرى الذي يساهم بنسبة 21٪ في قروض القطاع الخاص بنسبة 0.4٪ مقارنة بالشهر السابق،+ 4.9٪ في عام 2022، بينما تراجع قطاع التجارة العامة الذي يساهم بنحو 20٪ في قروض القطاع الخاص بنسبة 1.2٪ مقارنة بالشهر السابق،-0.1٪ في عام 2022، خلال شهر أكتوبر 2022. وارتفعت القروض خارج قطر بنسبة 1.4٪ مقارنة بالشهر السابق،-7.7٪ في عام 2022، خلال شهر أكتوبر 2022. وفي أكتوبر من عام 2022، انخفض إجمالي قروض القطاع الخاص بنسبة 0.2% مقارنةً بالشهر السابق مسجلًا نسبة قدرها -6.7% في 2022. وسجل القطاع الحكومي الذي يمثل حوالي 30٪ من قروض القطاع العام انخفاضاً بنسبة 1.5٪ مقارنة بالشهر السابق،-24.8٪ في عام 2022. ومع ذلك، ارتفع قطاع المؤسسات الحكومية التي يمثل حوالي 64٪ من قروض القطاع العام بنسبة 0.4٪ مقارنة بالشهر السابق،+ 4.3٪ في عام 2022، بينما ارتفع قطاع المؤسسات شبه الحكومية بشكل هامشي بنسبة 0.1٪ مقارنة بالشهر السابق،+2.3٪ في عام 2022. وواصلت ودائع غير المقيمين انخفاضها الحاد خلال العام وانخفضت بنسبة 5.0٪ مقارنة بالشهر السابق،-31.1٪ في عام 2022) في أكتوبر 2022، مما أدى إلى انخفاض إجمالي ودائع القطاع المصرفي القطري لهذا الشهر. وانخفضت ودائع القطاع العام بنسبة 2.1٪ مقارنة بالشهر السابق،+ 10.1٪ في عام 2022، لشهر أكتوبر 2022. وبالنظر إلى تفاصيل القطاعات، شهد قطاع المؤسسات شبه الحكومية انخفاضًا كبيرًا بنسبة 19.4٪ مقارنة بالشهر السابق،+ 10.5٪ في عام 2022، بينما انخفض القطاع الحكومي،الذي يمثل حوالي 25٪ من ودائع القطاع العام، بنسبة 7.5٪ مقارنة بالشهر السابق،-20.0٪ في عام 2022. ومع ذلك، ارتفع قطاع المؤسسات الحكومية،يمثل حوالي 62٪ من ودائع القطاع العام، بنسبة 5.0٪ مقارنة بالشهر السابق،+ 29.8٪ في عام 2022. وارتفعت ودائع القطاع الخاص بنسبة 1.5٪ مقارنة بالشهر السابق،+ 9.4٪ في عام 2022. وعلى صعيد القطاع الخاص، ارتفع قطاع الشركات والمؤسسات بنسبة 3.5٪ مقارنة بالشهر السابق،+ 18.3٪ في عام 2022. وفي الوقت نفسه، انخفض قطاع المستهلكين بنسبة 0.4٪ مقارنة بالشهر السابق،+ 1.9٪ في عام 2022، خلال أكتوبر 2022.
908
| 08 ديسمبر 2022
احتفت مجموعة QNB، الداعم الرسمي لكأس العالم FIFA 2022™ في الشرق الأوسط وإفريقيا، بوصول المشجعة ناجيرا نوشاد، المدونة على الإنترنت ومشجعة المنتخب الأرجنتيني، إلى الدوحة قادمة من ولاية كيرلا، جنوب الهند، بعد أن قطعت مسافة 3000 كيلومتر بسيارتها لحضور المونديال الذي يقام لأول مرة في العالم العربي والشرق الأوسط. ووسط أجواء استثنائية من حفاوة الترحيب والحماس، قام البنك بإهداء السيدة ناجيرا وعائلتها تذاكر لحضور مباريات المنتخب الأرجنتيني ومنحهم فرصة فريدة لمتابعة الدقائق العشر الأخيرة من المباريات مباشرة من أرض الملعب. وتقديراً لشغفها بكرة القدم، قام QNB أيضاً بإهدائها إقامة ليوم كامل في مدينة ونتر وندر لاند للاستمتاع بتجربة ترفيهية مميزة في أجواء شتوية احتفالية. وتأتي هذه المبادرة في إطار مواصلة مجموعة QNB الاحتفاء ببطولة كأس العالم عبر مجموعة من البرامج الترفيهية الحافلة بالفعاليات والأنشطة المتنوعة للمشجعين في جميع الملاعب المونديالية. تفخر مجموعة QNB، الحائزة على لقب العلامة التجارية المصرفية الأعلى قيمة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بمشاركتها كداعم رسمي لكأس العالم FIFA 2022™ في الشرق الأوسط وافريقيا. وتتواجد مجموعة QNB، من خلال فروعها وشركاتها التابعة، في أكثر من 30 بلداً وثلاث قارات حول العالم، حيث تقدم أحدث الخدمات والمنتجات المصرفية لعملائها. ويعمل في المجموعة أكثر من 27,000 موظف عبر 1000 فرع ومكتب تمثيلي، بالإضافة إلى شبكة واسعة من أجهزة الصراف الآلي تزيد على 4,700 جهاز.
1281
| 07 ديسمبر 2022
أرجع بنك قطر الوطني QNB أسباب تفاوت معدلات التضخم في الأسواق الناشئة إلى عوامل العرض والطلب، والتي غالبا ما تزداد بفعل الصدمات الخارجية أو العوامل غير الاقتصادية. وأوضح التقرير الأسبوعي لبنك قطر الوطني أن التفاوت من ناحية الطلب، يكون في الغالب نتيجة لفائض الاستهلاك الناتج عن السياسات النقدية والمالية الميسرة للغاية في الاقتصادات المتقدمة، أما في جانب العرض، فيكون هناك تأثير سلبي ناتج عن القيود في سلسلة التوريد، وضيق أسواق العمل، والنقص المستمر في الاستثمارات المرتبطة باستخراج الوقود الأحفوري. وقد زادت حدة القيود في جانب العرض مؤخرا، بسبب الحرب في أوكرانيا التي أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة والسلع الأساسية في مطلع عام 2022. ويعتبر التضخم المرتفع أو المزمن في كثير من الأحيان ظاهرة تشهدها الأسواق الناشئة. ويحدث ذلك أيضا في الأوقات التي يكون فيها التضخم مصدر قلق في جميع أنحاء العالم. ولفت التقرير إلى أن السبب الرئيسي وراء ارتفاع مستوى التضخم في منطقة أوروبا الوسطى والشرقية، خلال العام الحالي، هو تأثر هذه المنطقة بشكل مباشر بارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن الحرب في أوكرانيا. وعلى الرغم من أن أسعار الطاقة ارتفعت على مستوى العالم، إلا أن بلدان أوروبا الوسطى والشرقية تجد صعوبة أكبر في إيجاد مصدر طاقة بديل للغاز الذي ظلت تحصل عليه بتكلفة زهيدة من روسيا خلال معظم العقد الماضي، متوقعا التقرير أن تتراجع معدلات التضخم المرتفعة في أوروبا الوسطى والشرقية، حيث يؤدي تأثير القاعدة إلى انخفاض أسعار الطاقة من حيث المقارنات السنوية. واعتبر التقرير التضخم في أمريكا اللاتينية أكثر اعتدالا، نظرا لعدة عوامل. أولا، لم تحصل المنطقة على نفس القدر من الدعم عبر السياسات النقدية مع ضخ كميات كبيرة من السيولة طوال فترة الجائحة. ثانيا، تمكنت العديد من البنوك المركزية في أمريكا اللاتينية من تفادي الدورة التضخمية القادمة، ورفعت أسعار الفائدة في العام الماضي، قبل حدوث ارتفاع كبير في التضخم. وكان ذلك مخالفا لمعظم البنوك المركزية الكبرى، التي تأخرت في إدراك حجم صدمة التضخم التي أعقبت الجائحة، علاوة على ذلك، ترتبط مكونات كبيرة للتضخم العالمي بالسلع، ولا سيما أسعار الغذاء والطاقة. وأشار التقرير إلى استفادة أمريكا اللاتينية من ارتفاع الإيرادات والدخل، نظرا لأنها منطقة مصدرة للسلع الأساسية. وكانت بعض عملات دول أمريكا اللاتينية مدعومة بالتشديد النقدي الأكثر قوة من قبل البنوك المركزية وإيرادات السلع الإيجابية، مما حال دون حدوث ارتفاع حاد في أسعار الواردات، على غرار ما حدث في بعض بلدان الأسواق الناشئة الأخرى. وتشير توقعات التضخم في أمريكا اللاتينية إلى حدوث تراجع طفيف في معدلات التضخم، ويرجع ذلك أيضا بصفة رئيسية إلى تأثير القاعدة، ويأتي في سياق تراجع عدم اليقين السياسي مع انتهاء الانتخابات الرئاسية في البرازيل. وقال بنك قطر الوطني إن التضخم في منطقة آسيا والمحيط الهادئ هو الأدنى، لسببين رئيسيين: السبب الأول، هو الضغوط الانكماشية الناتجة عن الضعف المستمر في النشاط في الصين. أما السبب الثاني، فهو القوة النسبية للعملات الآسيوية، التي تستفيد عادة من المراكز الخارجية القوية نسبيا والاحتياطيات الكبيرة. وتابع: ومن العوامل الإضافية التي ساعدت في إبقاء معدلات التضخم منخفضة في آسيا هو حقيقة أن صادرات السلع الأساسية سمحت لماليزيا وإندونيسيا بخفض التضخم عن طريق تدابير الدعم. مستقبلا وبافتراض تسارع النمو في الصين وفقا لتوقعاتنا، فإننا نتوقع أن تواجه الاقتصادات الآسيوية ضغوطا تضخمية أقوى. نتيجة لذلك، قد تضطر البنوك المركزية الآسيوية إلى الاستمرار في اتباع نهج بنك الاحتياطي الفيدرالي ورفع أسعار الفائدة أكثر في المستقبل. وخلص التقرير إلى أن التضخم في منطقة آسيا والمحيط الهادئ أقل بكثير مما هو عليه في أوروبا أو أمريكا اللاتينية، متوقعا أن يقل هذا التفاوت في ضغوط التضخم عبر الأسواق الناشئة في العام المقبل.
517
| 04 ديسمبر 2022
حصلت مجموعةQNB، على جائزتي أفضل بنك للشركات الصغيرة والمتوسطة في قطر وأفضل بنك للشركات الصغيرة والمتوسطة في الشرق الأوسط لعام 2023 من مجلة غلوبال فاينانس. تسلط الجائزتان الضوء على جهود QNB لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة لمواصلة عملياتها اليومية، بما في ذلك توفير رأس المال العامل ومنتجات التجارة لتوسيع منشآتها. يشار إلى أن لدى QNB مركزا خاصا يعمل كمنفذ متكامل لخدمة الشركات الصغيرة والمتوسطة. ويقدم البنك مجموعة واسعة من المنتجات للشركات الصغيرة والمتوسطة، والتي يمكن تعديلها وفقاً لمتطلبات الشركات بغض النظر عن القطاع الذي تعمل فيه. ومن خلال QNB، يمكن للشركات الصغيرة والمتوسطة أيضاً دمج عدة منتجات مع بعضها البعض للحصول على خدمة متكاملة تلبية احتياجاتهم المصرفية. كما يُمكن للشركات الصغيرة والمتوسطة التقدم بطلب للحصول على قرض فوري، وإذا كانت مؤهلة يمكنها الحصول على الأموال في غضون أيام، وهي واحدة من أسرع عمليات منح القروض في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. تمنح مجلة غلوبال فاينانس الجوائز لأفضل المؤسسات أداءً من بين البنوك ومقدمي الخدمات المالية الآخرين، وأصبحت هذه الجوائز معياراً موثوقاً للتميز في المجتمع المالي العالمي. تفخر مجموعة QNB، الحائزة على لقب العلامة التجارية المصرفية الأعلى قيمة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، بمشاركتها كداعم رسمي لكأس العالم FIFA 2022™ في الشرق الأوسط وإفريقيا. وتتواجد مجموعة QNB، من خلال فروعها وشركاتها التابعة، في أكثر من 30 بلداً وثلاث قارات حول العالم، حيث تقدم أحدث الخدمات والمنتجات المصرفية لعملائها. ويعمل في المجموعة أكثر من 27,000 موظف عبر 1000 فرع ومكتب تمثيلي، بالإضافة إلى شبكة واسعة من أجهزة الصراف الآلي تزيد عن 4,700 جهاز.
807
| 04 ديسمبر 2022
اختتمت مجموعةQNB برنامج إعداد القادة الجدد، ونظمت حفل تخريج خاصا لتكريم موظفيها الذين أكملوا البرنامج بنجاح. يهدف برنامج QNB للقادة الجدد إلى تطوير موظفي البنك القطريين الذين تفوقوا في أدوارهم الحالية وأظهروا القدرة على التقدم إلى مناصب تشمل تحديات أكبر داخل المجموعة. وقد تم ترشيح 26 من الموظفين القطريين على مدار 10 أشهر للمشاركة في مجموعة من البرامج التي تُعقد وجهاً لوجه، وبرامج التعلم عبر الإنترنت، والتدريب أثناء العمل، والمشاريع التي يتم تنفيذها فعلياً في مكان العمل، بالإضافة إلى التدريب الوظيفي المكتمل والتناوب الوظيفي، حيث يحصل المرشحون على شهادة اعتماد منNOCN، وهي منظمة دولية رائدة في السوق عند الانتهاء من البرنامج بنجاح. تم تطوير مناهج الدورات التدريبية بواسطة مؤسسةKaplan، المزود الرائد لحلول التدريب المتعلقة ببرامج التأهيل المهني والقيادة ودورات التطوير المهني. يأتي هذا البرنامج في إطار جهود البنك لتنمية المواهب القطرية الناشئة وإعدادها لتولي الأدوار إدارية. كما يهدف إلى استكمال دورات QNB الحالية للقيادة والإدارة والتعريف بالجهود المستمرة التي يبذلها البنك لتوفير فرص التعلم والتطوير رفيعة المستوى لموظفيه. وفي كلمته أثناء الحفل قال السيد عبد الله مبارك آل خليفة، الرئيس التنفيذي لمجموعة QNB: أود أن أنتهز هذه الفرصة لأهنئ جميع الموظفين الذين أكملوا هذا البرنامج بنجاح، وهذا دليل واضح على الجهود التي يبذلها البنك لضمان جودة الخبرة الوظيفية بين كافة أفراد عائلة QNB وأيضاً لتأكيد قدرتهم على تحقيق النجاح المستمر والذي يعكس بدوره نجاح البنك. تفخر مجموعة QNB، التي تُصنف حالياً على أنها العلامة التجارية المصرفية الأعلى قيمة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، بمشاركتها كداعم رسمي لكأس العالم FIFA 2022™ في الشرق الأوسط وإفريقيا. تتواجد مجموعة QNB، من خلال فروعها وشركاتها التابعة، في أكثر من 30 بلداً وثلاث قارات حول العالم، حيث تقدم أحدث الخدمات والمنتجات المصرفية لعملائها. ويعمل في المجموعة أكثر من 27,000 موظف عبر 1000 فرع ومكتب تمثيلي، بالإضافة إلى شبكة واسعة من أجهزة الصراف الآلي تزيد عن 4,700 جهاز.
833
| 30 نوفمبر 2022
مساحة إعلانية
كشفت الخطوط الجوية القطرية عن أحدث عروضها على تذاكر رحلات الطيران للدرجة السياحية من الدوحة، إلى وجهات عربية وغربية، في أوقات محددة. وتشمل...
15418
| 20 يونيو 2026
أعلن مطار حمد الدولي عن مسار أولوية مخصص لعيد الأبلكل أبسواء كان مسافراً بمفرده أو مع عائلته. وأوضح عبر منصة إكس، مساء اليوم...
10650
| 21 يونيو 2026
تواصل الشركات العائلية العربية المساهمة بدور محوري في بناء الثروات ودفع النمو الاقتصادي، عبر قطاعات إستراتيجية، تشمل: الطاقة والبناء والتجزئة والرعاية الصحية والخدمات...
8250
| 21 يونيو 2026
أعلنت وزارة الداخلية أنعدد المصابين في الحادث الذي وقع بأحد المصانع في منطقة رأس لفان الصناعية بلغ 54 شخصاً. وأوضحت الوزارة ،في منشور...
8234
| 22 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ومجموعة بنك قطر الوطني (QNB)، اليوم، عن توقيع اتفاقية تقضي بإعادة تسمية أحد أبرز الصروح الرياضية...
5166
| 21 يونيو 2026
أصدرت وزارة الداخلية تحديثاً بشأن وقوع انفجار داخلي في أحد المصانع بمنطقة رأس لفان الصناعية مساء اليوم الأحد. وأضافت عبر حسابها بمنصة إكس:...
4132
| 21 يونيو 2026
-تعميم مشروع المدن الذكية في بلديتي الدوحة والريان - إدارة ذكية للنفايات وتتبـــع المركبات في جميع البلديات تعكف إدارة نظم المعلومات بوزارة البلدية،...
3990
| 21 يونيو 2026