رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
تغيير مكان حفل تسليم جائزة نوبل للسلام بسبب كورونا

أعلن المنظمون في معهد /نوبل/ النرويجي اليوم، أن حفل تسليم جائزة نوبل للسلام المقرر في العاصمة النرويجية (أوسلو) لن يقام في قاعة المدينة بسبب جائحة كورونا (كوفيد-19). وقال المنظمون إن الحفل المقرر في أول ديسمبر القادم سوف يقام في جامعة (أولا) بأوسلو، حيث أقيمت احتفالات تسليم الجائزة نفسها من عام 1947 إلى عام 1989. وأفادوا بأن الدعوة سوف توجه لعدد محدود من الضيوف لحضور الحفل، وسوف يحضر الفائزون هذا العام شخصيا، أو سيشاركون عبر الإنترنت. وتم إلغاء المأدبة التي كانت تعقب حفل تسليم الجائزة بشكل تقليدي في (أوسلو). وتُسلّم جوائز نوبل في احتفال رسمي في العاشر من ديسمبر من كل عام على أن تُعلن أسماء الفائزين في شهر أكتوبر من العام نفسه من قِبل اللجان المختلفة والمعنية في تحديد الفائزين لجائزة نوبل. والعاشر من ديسمبر هو يوم وفاة الصناعي السويدي ألفريد نوبل، صاحب جائزة نوبل. وتسلم جائزة نوبل للسلام في مدينة أوسلو (عاصمة النرويج) بينما تسلم الجوائز الأخرى من قبل ملك السويد في مدينة ستوكهولم. ويحضر الحفل عادة نحو( 1300 ) ضيف، بينهم أعضاء من العائلة الملكية السويدية ودبلوماسيون وأكاديميون وسياسيون وقادة من عالم الأعمال والفنون.

1966

| 22 سبتمبر 2020

عربي ودولي alsharq
السبسي يكرم الرباعي التونسي الحائز على نوبل للسلام

كرم الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي الرباعي الذي رعى الحوار التونسي الحائز على جائزة نوبل للسلام، خلال حفل أقيم في قصر قرطاجة في ضاحية تونس، مؤكدًا أن الجائزة أعادت "الاعتبار لقيمة الحوار والتوافق في عالم تسوده الهزات العنيفة". وأضاف الرئيس التونسي أن تونس أثبتت أن الثورات السلمية ممكنة وبها تنمو الديموقراطية وتنجح، مشيدًا، بمنح جائزة نوبل للسلام في أكتوبر إلى وتمكن من "إنقاذ البلاد من شبح الحرب الأهلية والفوضى". وكانت لجنة نوبل أعلنت قبل شهر عن منح جائزة نوبل للسلام للعام 2015 إلى ممثلي الرباعي المؤلف من الاتحاد العام التونسي للشغل والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان وعمادة المحامين التونسيين. ولقي ممثلو الرباعي الذين حملوا غصن زيتون، تصفيقا حارا من المدعوين إلى القصر الرئاسي ومن بينهم رئيس الوزراء حبيب السيد وحكومته وقادة الأحزاب السياسية.

236

| 09 نوفمبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
تعرف على الرباعي التونسي الحائز على نوبل للسلام

أعلنت الهيئة المنظمة لجائزة نوبل للسلام اليوم الجمعة، عن فوز الرباعي الراعي للحوار الوطني في تونس بجائزة نوبل للسلام للعام 2015. وتشكل الرباعي الراعي للحوار في تونس سنة 2013 إثر أزمة سياسية وأمنية عصفت بالبلاد، تمثلت في اغتيالات سياسية وأعمال إرهابية أودت بحياة زعيمين للمعارضة اليسارية وعددًا من الجنود في مرتفعات الشعانبي غرب البلاد. وتكون الرباعي الراعي للحوار الوطني في تونس من أربعة منظمات كبرى في البلاد وهي: الاتحاد العام التونسي للشغل وقد تأسس الاتحاد سنة 1946 على يد الزعيم النقابي فرحات حشاد، ويشمل غالبية العمال التونسيين ويرأسه اليوم الأمين العام للاتحاد حسين العباسي. الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية وقد تأسس سنة 1947 ويشمل غالبية الصناعيين والتجار في تونس، وتقوده الآن وداد بوشماوي. الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان وهي منظمة تدافع عن حقوق الإنسان، تأسست سنة 1977 من قبل ليبراليين تونسيين، ويرأسها حاليًا المحامي عبد الستار بن موسى. الهيئة الوطنية للمحامين التونسيين ويرأسها حاليًا عميدها المحامي "محمد فاضل". ومر الحوار الوطني بعدة مراحلللخروج من المأزق السياسي الذي سبب انسدادا في الأفق السياسي التونسي. ففي 17 من سبتمبر 2013، أصدر الرباعي الراعي للحوار الوطني مبادرة جاء فيها "تقديرًا لدقة وحساسية المرحلة التي تمر بها البلاد في هذا الظرف من مسار الانتقال الديمقراطي، وسعيا للوصول إلى مرحلة المؤسسات الديمقراطية بما يحقق أهداف الثورة، وشعورًا من كل الأطراف بضرورة تغليب المصلحة العليا للوطن، تتقدم المنظمات الراعية للحوار الوطني (الاتحاد العام التونسي للشغل والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية والهيئة الوطنية للمحامين والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان) خارطة طريق تُجسد إرادة الأطراف السياسية في الخروج من الأزمة، وتمثل تفعيلاً لمبادرتها، بعد أن عرضتها وناقشتها مع الأحزاب السياسية". وأهم ما جاء في مبادرة الحوار الوطني، هو القبول بتشكيل حكومة كفاءات ترأسها شخصية مستقلة، لا تترشح للانتخابات القادمة، تحل محل الحكومة الحالية [حكومة علي العريض من حركة النهضة]، واستئناف المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان المؤقت) لجلساته وتحديد مهامه ونهاية أشغاله. وفي 5 أكتوبر، انطلقت أولى جلسات الحوار الوطني، الذي استمر إلى حدود المصادقة على اسم رئيس الحكومة الجديد. وبعد تجاذبات عديدة وتعهد علي العريض باستقالة حكومته بعد المصادقة على الدستور، تم يوم 14 ديسمبر 2014، اختيار مهدي جمعة وزير الصناعة في حكومة علي العريض، رئيسا للحكومة المؤقتة المكلفة بإنجاز الانتخابات القادمة. في 9 يناير 2014، أعلن علي العريض استقالة حكومته ليفسح المجال لحكومة المهدي جمعة. وفي 26 يناير 2014، تمت المصادقة على الدستور ليتسلم مهدي جمعة مهامه رسميًا في 29 يناير 2014. ورغم تواصل أعمال العنف، فقد تمكنت تونس من إنجاز انتخابات تشريعية، يوم 26 أكتوبر 2014 فازت بها حركة "نداء تونس"، وانتخابات رئاسية في دورتين فاز في الدور الثاني منها - 21 ديسمبر 2014 - الباجي قايد السبسي رئيس الحركة على منافسه الرئيس السابق المنصف المرزوقي.

690

| 09 أكتوبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
إشادات تونسية وعربية ودولية لحصول رباعي الحوار التونسي على "نوبل" للسلام

أشادت جهات تونسية وعربية ودولية اليوم الجمعة بحصول رباعي الحوار الوطني التونسي على جائزة نوبل للسلام بما فيها من كان منافسا لها في الحصول على الجائزة. وأعلنت لجنة نوبل اليوم فوز رباعي الحوار الوطني التونسي بجائزة نوبل للسلام لإسهامه في بناء الديمقراطية بعد ثورة الياسمين عام 2011. ويضم الرباعي الاتحاد العام التونسي للشغل والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان ونقابة المحامين. وقالت اللجنة إن الرباعي الذي تشكل عام 2013 ساعد في دعم عملية بناء الديمقراطية في تونس عندما كانت البلاد معرضة لخطر الانهيار. واعتبر الاتحاد العام التونسي للشغل الحصول على جائزة "نوبل" للسلام أن هذه المبادرة تشكل "تكريما لشهداء الثورة" التي أطاحت مطلع 2011 بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي. وقال حسين العباسي الأمين العام للاتحاد في تصريح له "هذا ليس فقط تكريما للرباعي بل تكريم لشهداء الثورة الذين سال دمهم حتى تكون تونس دولة مدنية اجتماعية ديموقراطية". ومن جانبه، اعتبر الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي حصول الرباعي التونسي على جائزة نوبل تكريسا لـ"مبدأ التوافق" السياسي الذي سارت فيه البلاد. وقال السبسي في شريط فيديو نشرته رئاسة الجمهورية على صفحتها الرسمية في فيسبوك "هذا ليس فقط تكريما للرباعي ومن يمثله هذا تكريس للمبدأ الذي مشينا فيه وهو الحلول التوافقية". إشادات عربية وهنأ محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، تونس بعد حصول الرباعي الراعي للحوار على جائزة نوبل للسلام. وكتب البرادعي على حسابه على "تويتر": تحية وتقدير لشعب تونس، الحوار والمصالحة الوطنية والعمل المشترك واحترام حقوق الإنسان والديمقراطية ونبذ العنف هو السبيل. إشادات دولية ورحبت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، بفوز رباعي الحوار الوطني التونسي بجائزة نوبل للسلام ووصفت الأمر بأنه دفعة للنشطاء الذين يقودون جهود السلام. وقال أحمد فوزي كبير المتحدثين باسم المنظمة الدولية في جنيف في إفادة صحفية مقتضبة "نحتاج إلى مجتمع مدني لمساعدتنا على دفع عمليات السلام قدما". وأضاف "هذا مثال رائع أعتقد أن تونس إحدى الدول العربية التي أبلت بلاء حسنا منذ ما يعرف بالربيع العربي والانتفاضات في هذا الجزء من العالم". ومن جانبها، أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيدريكا موجيريني أن الوساطة الرباعية في الحوار الوطني في تونس التي حازت جائزة نوبل للسلام "مثال على كيفية الخروج من الأزمات في المنطقة. وتابعت موجيريني عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": منح جائزة نوبل للسلام للوساطة الرباعية في الحوار الوطني في تونس يكشف السبيل للخروج من الأزمات في المنطقة وهو الوحدة الوطنية والديموقراطية. وأشادت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بمنح جائزة نوبل للسلام للجنة الرباعية للحوار الوطني التونسي، لتنحي جانبا، من خلال المتحدث باسمها، التكهنات بأنها نفسها كانت منافسة على الجائزة. وقال شتيفن زايبرت المتحدث باسم ميركل للصحفيين في برلين إن "هذه التكهنات من صنعكم وليس نحن وبالتالي لست بحاجة لأن أقول أي شئ عنها". وأضاف أن اختيار اللجنة الرباعية للحوار الوطني التونسي خيار "ممتاز". أما الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، فأشاد بحصول الرباعي التونسي على الجائزة العالمية، قائلا: جائزة نوبل تكرس نجاح الانتقال الديمقراطي في تونس. وأكد أن أوروبا والعالم ينبغي ألا يكتفيا ببساطة بمنح جائزة، بل إعطاء أهمية للمساعدات الواجب تقديمها إلى تونس.

239

| 09 أكتوبر 2015

صحافة عالمية alsharq
ميركل مرشحة لجائزة نوبل للسلام

ذكرت صحيفة "بيلد" الألمانية، اليوم الجمعة، أن المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، بين المرشحين لجائزة نوبل للسلام التي ستمنح الجمعة المقبل، نظرا لدورها في أزمتي الهجرة وأوكرانيا. وعنونت الصحيفة "نوبل للسلام لميركل؟"، وكتبت، أن "المستشارة أنجيلا ميركل لديها فرض جيدة للحصول على جائزة نوبل للسلام". وفي أوسلو توقع مدير معهد أبحاث السلام كريستيان بيرج هاربكيفن أحد أكثر الخبراء الذين تسمع آراؤهم في منح نوبل للسلام فوز ميركل رغم أن توقعاته نادرا ما تكون صحيحة. وقال في مؤتمر صحفي، "أنجيلا ميركل ستحصل على جائزة نوبل للسلام". مضيفا، "أعتقد أن أزمة اللاجئين الأوروبية، ويجب أن نقول بالأحرى الأزمة العالمية للاجئين لأن هناك أزمة لاجئين مأسوية أيضا في مناطق واسعة في شرق آسيا، ستثير اهتمام لجنة نوبل هذه السنة".

337

| 02 أكتوبر 2015