رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

239

إشادات تونسية وعربية ودولية لحصول رباعي الحوار التونسي على "نوبل" للسلام

09 أكتوبر 2015 , 02:07م
alsharq
تونس – بوابة الشرق، وكالات

أشادت جهات تونسية وعربية ودولية اليوم الجمعة بحصول رباعي الحوار الوطني التونسي على جائزة نوبل للسلام بما فيها من كان منافسا لها في الحصول على الجائزة.

وأعلنت لجنة نوبل اليوم فوز رباعي الحوار الوطني التونسي بجائزة نوبل للسلام لإسهامه في بناء الديمقراطية بعد ثورة الياسمين عام 2011.

ويضم الرباعي الاتحاد العام التونسي للشغل والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان ونقابة المحامين.

وقالت اللجنة إن الرباعي الذي تشكل عام 2013 ساعد في دعم عملية بناء الديمقراطية في تونس عندما كانت البلاد معرضة لخطر الانهيار.

واعتبر الاتحاد العام التونسي للشغل الحصول على جائزة "نوبل" للسلام أن هذه المبادرة تشكل "تكريما لشهداء الثورة" التي أطاحت مطلع 2011 بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.

وقال حسين العباسي الأمين العام للاتحاد في تصريح له "هذا ليس فقط تكريما للرباعي بل تكريم لشهداء الثورة الذين سال دمهم حتى تكون تونس دولة مدنية اجتماعية ديموقراطية".

ومن جانبه، اعتبر الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي حصول الرباعي التونسي على جائزة نوبل تكريسا لـ"مبدأ التوافق" السياسي الذي سارت فيه البلاد.

وقال السبسي في شريط فيديو نشرته رئاسة الجمهورية على صفحتها الرسمية في فيسبوك "هذا ليس فقط تكريما للرباعي ومن يمثله هذا تكريس للمبدأ الذي مشينا فيه وهو الحلول التوافقية".

إشادات عربية

وهنأ محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، تونس بعد حصول الرباعي الراعي للحوار على جائزة نوبل للسلام.

وكتب البرادعي على حسابه على "تويتر": تحية وتقدير لشعب تونس، الحوار والمصالحة الوطنية والعمل المشترك واحترام حقوق الإنسان والديمقراطية ونبذ العنف هو السبيل.

إشادات دولية

ورحبت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، بفوز رباعي الحوار الوطني التونسي بجائزة نوبل للسلام ووصفت الأمر بأنه دفعة للنشطاء الذين يقودون جهود السلام.

وقال أحمد فوزي كبير المتحدثين باسم المنظمة الدولية في جنيف في إفادة صحفية مقتضبة "نحتاج إلى مجتمع مدني لمساعدتنا على دفع

عمليات السلام قدما".

وأضاف "هذا مثال رائع أعتقد أن تونس إحدى الدول العربية التي أبلت بلاء حسنا منذ ما يعرف بالربيع العربي والانتفاضات في هذا الجزء من العالم".

ومن جانبها، أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيدريكا موجيريني أن الوساطة الرباعية في الحوار الوطني في تونس التي حازت جائزة نوبل للسلام "مثال على كيفية الخروج من الأزمات في المنطقة.

وتابعت موجيريني عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": منح جائزة نوبل للسلام للوساطة الرباعية في الحوار الوطني في تونس يكشف السبيل للخروج من الأزمات في المنطقة وهو الوحدة الوطنية والديموقراطية.

وأشادت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بمنح جائزة نوبل للسلام للجنة الرباعية للحوار الوطني التونسي، لتنحي جانبا، من خلال المتحدث باسمها، التكهنات بأنها نفسها كانت منافسة على الجائزة.

وقال شتيفن زايبرت المتحدث باسم ميركل للصحفيين في برلين إن "هذه التكهنات من صنعكم وليس نحن وبالتالي لست بحاجة لأن أقول أي شئ عنها".

وأضاف أن اختيار اللجنة الرباعية للحوار الوطني التونسي خيار "ممتاز".

أما الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، فأشاد بحصول الرباعي التونسي على الجائزة العالمية، قائلا: جائزة نوبل تكرس نجاح الانتقال الديمقراطي في تونس.

وأكد أن أوروبا والعالم ينبغي ألا يكتفيا ببساطة بمنح جائزة، بل إعطاء أهمية للمساعدات الواجب تقديمها إلى تونس.

مساحة إعلانية