رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
قطر الخيرية تنفذ مشروعاً صحياً بالسودان

المشروع يهدف إلى تحسين الوضع الصحي لـ 50 ألف شخص نفذت قطر الخيرية ومنظمة الدعوة الإسلامية مشروعا للحـد من انتشار الاسهالات المائية وتحسين الوضع الصحي لـ 50,000 شخص في عدد من ولايات السودان المختلفة، استجابة لإعلان وزارة الصحة السودانية بوقوع وباء الاسهال المائي في ولاية النيل الابيض. وصرح السيد حسين كرماش ، مدير مكتب قطر الخرية بالسودان بأنه قد تم تنفيذ مشروع الحد من الاسهالات المائية بالسودان، بتمويل من قطر الخيرية وبالتعاون مع منظمةالدعوة الاسلامية اضافة إلى منظمة بولاية النيل الابيض. بكل من: محليتي كوستي ، تندلتي ، الدويم ، ربك و قلي. تدريب المتطوعين وأشار إلى أن أنشطة الحملة قد تركزت على تدريب المتطوعين في مجالات التوعية بمخاطر الاسهالات المائية وطرق انتقالها و كيفية التعامل مع الحالات المشتبهة و طرق احالتها للمراكز المختصة ودور النظافة الشخصية في القضاء على المرض. توزيع النشرات التوعوية وأضاف أن أنشطة الحملة شملت كذلك توزيع النشرات التوعوية والتثقيفية بالاضافة الى توزيع معينات النظافة الشخصية، مثل الصابون، حيث تم توزيع مالا يقل عن 108000 قطعة صابون على الأسر بالمحليات المختلفة، كما تم كذلك توفير كمية معتبرة من المحاليل الوريدية وأملاح الارواء والتي تم تسليمها لوزارة الصحة بالولاية دعما لجهودها للحد من اتساع رقعة الاسهالات المائية. وختم كرماش تصريحه بأن الميزانية المصروفة على المشروع قد بلغت 360,000 ريال قطري ، لافتاً إلى أن قطر الخيرية تستعد ومنظمة الدعوة الاسلامية بالتعاون مع منظمة اضافة لإطلاق المرحلة الثانية بميزانية تقدر بـ 270,000 ريال قطر لمناطق جديدة في ولايتي النيل الابيض و النيل الازرق. وتضمنت الحملة كذلك أنشطة توعوية أخرى، حيث تم اشراك مجموعة "مسرح على الهواء" لتنفيذ مسرحيات تهدف إلى تعزيز وايصال الرسائل الصحية الهادفة للتوعية بمسببات و مخاطر المرض و واجبات الأسر في الحد من انتشاره ، بالاضافة الى عقد كبير من مجموعات نقاش ومحاضرات مجتمعية عامة. الوصول الي الماء النظيف وكان تحسين الوصول الى الماء النظيف للشرب من أهم أهداف المشروع وذلك من خلال توزيع حبوب الكلور، و كذلك تم تنفيذ زيارات منزلية لأكثر من 100000 أسرة. شكر وإشادة قدمت السلطات الولائية بولاية الخرطوم وخاصة وزارة الصحة و كذلك المستفيدون خالص شكرهم لدولة قطر و قطر الخيرية و منظمة الدعوة الاسلامية على التدخل الفعال والذي كانت نتائجه كبيرة وساههمت مساهمة فعالة في الحد من انتشار المرض خاصة في الجانب التوعوي.

275

| 26 يوليو 2017

تقارير وحوارات alsharq
عبدالرحيم علي لـ "الشرق": مبادرة قطرية كريمة لتوفير التعليم لسكان دولة جنوب السودان

قال البروفيسور عبدالرحيم علي الأمين العام لمنظمة الدعوة الإسلامية — ومقرها الخرطوم — إن قطر قدمت مبادرة كريمة بإنشاء عشرات المدارس لتوفير التعليم لسكان جمهورية جنوب السودان الوليدة. وأوضح البروفيسور عبدالرحيم في حوار مع "الشرق" أن المنظمة رفعت دراسة بإنشاء المدارس المختلفة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، الذي طلب إعدادها خلال لقاء سابق مع المشير عبدالرحمن سوار الذهب رئيس مجلس أمناء المنظمة، حرصا من سموه على توفير التعليم لسكان دولة جنوب السودان. وقال الأمين العام: إن مشروعات التعليم المقدمة تقدر بـ 25 مليون دولار، تنفذ على خمس مراحل، بتكلفة 5 ملايين دولار لكل مرحلة.. ولفت إلى أن المحسنين القطريين كانوا أسسوا نحو 23 مدرسة لتوفير التعليم الابتدائي لجنوب السودان.. وأضاف: "لا أنفي تأثر العمل الخيري بالمشكلات المالية في الخليج بسبب انخفاض أسعار النفط، ولكن أعمال المنظمة لم تتوقف، لأن عملها يقوم على دعم المحسنين ".. وفيما يلي تنشر الشرق تفاصيل الحوار: دور كبير لقطر كيف تتحدث عن دور قطر الرسمي أميرا وحكومة في دعم منظمة الدعوة الإسلامية ودعم العمل الخيري في إفريقيا؟ لا استطيع الإحاطة بالدور الإنساني الهائل الذي تقوم به قطر في كل أنحاء العالم، وقد تعرفت على ذلك من خلال مشاهداتي من صور ووقائع تابعتها في مناطق مختلفة.. أما دور قطر في إفريقيا فمعروف، خاصة في السودان، ويظهر ذلك في الجهود الكبيرة التي بذلتها قطر في العمل الإنساني والمشروعات بجانب "اتفاقية الدوحة" لوقف الصراع في دارفور.. ومن خلال الاتفاقية التزمت قطر بإعادة تنمية إقليم دارفور الواسع وهو من أبرز مغريات السلام في الإقليم وعودة النازحين وإقامة القرى.. وهذا دور كبير حقن دماء السودانيين وحقق السلام في وسط إفريقيا. ونحن كمنظمة دعوة طورنا علاقتنا في شكل شراكة مع أهل قطر ووجدنا ترحيبا من حضرة صاحب السمو الأمير المفدى للعمل في قطر وكأننا جزء منها من أجل تعريف المواطنين والمؤسسات القطرية بالصعوبات التي يواجهها الإنسان في إفريقيا.. وهذه الشراكة مع القطريين نمت وتعززت ونجم عنها بناء آلاف المساجد وحفرت آلاف آبار المياه في مناطق نائية محرومة تعاني من البؤس الشديد، وقد حضرت بنفسي افتتاح عدد من هذه الآبار كما تم بناء العديد من المراكز الصحية المزودة بالمعدات الحديثة، ولذلك أصبح الفقراء في إفريقيا يعرفون قطر من خلال الدور الإنساني. تعامل سلس مع المنظمة لمنظمة الدعوة الإسلامية مكتب في قطر كيف تقيمون تفاعل المواطنين القطريين مع ما تطرحه المنظمة من مشروعات؟ مما لا شك فيه أننا وجدنا ترحيبا كبيرا جدا من المؤسسات القطرية ومن المواطنين المحسنين ومن المؤسسات الخيرية القطرية المعروفة.. وهذه المؤسسات درجت على إشراك المنظمة في تنفيذ مشروعاتها في إفريقيا وتقوم المنظمة نيابة عنها ببنائها.. والمحسنون في قطر تكونت عندهم ثقة في عمل منظمة الدعوة الإسلامية، لذلك كان التعامل سهلا وسلسا بين المنظمة والمؤسسات الخيرية القطرية التي أسندت أدواراً كبيرة للمنظمة في مجال التنمية البشرية وفي مجال توصيل نقل الإغاثات وتوزيعها على الفقراء والمتضرريين.. تعليم الفقراء من المشروعات التنموية المهمة تنفذها المنظمة في إفريقيا فما دور قطر في هذا المجال؟ لقطر دور كبير في توفير التعليم.. فهذا البلد الخير وبفضل المحسنين فيه تكفل بتعليم آلاف الطلاب والطالبات الفقراء الذين يتعذر عليهم دخول المدارس وتحمل نفقات التعليم وهو ما دعا الكثير من الأسر الفقيرة في إفريقيا لإرسال أبنائها للمدارس. ما الدور الذي لعبته قطر في تعزيز الثقافة الإسلامية ونشر الدين الإسلامي وتعليم القرآن في دول إفريقيا؟ نعم هو دور كبير.. ففي السودان كانت دولة قطر هي المؤسس الأول مع مجموعة الخيرين السودانيين الذين فكروا في موضوع طباعة المصحف الشريف.. وكانت قطر هي المتبرع الأول.. ووقتها تبرع حضرة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بمبلغ 5 ملايين دولار وهو المبلغ الذي أسس دار إفريقيا لطباعة القرآن الكريم وجلب المطبعة.. وبعد ذلك توالت المساهمات.. وفي العام الماضي تبرع سعادة الدكتور غيث بن مبارك الكواري وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بشراء ماكينة أوفست جديدة ومتطورة للمطبعة وهو ما مكن الدار من طباعة القرآن الكريم للسودان وللدول الإفريقية. وجاءت فكرة دار إفريقيا لطباعة القرآن الكريم، لأن المصحف كان نادرا عند مسلمي القارة والنسخة الموجودة في أيدي السكان تمضي عليها سنوات طويلة دون أن تجدد.. ولابد من الإشارة الى أن قطر كانت الداعم الرئيسي لتأسيس المركز الإسلامي الإفريقي الذي تحول فيما بعد الى جامعة إفريقيا العالمية، التي يدرس فيها آلاف الطلاب الإفارقة الذين عندما يعودون الى بلادهم يصبحون دعاة للدين الإسلامي. عشرات المدارس بجنوب السودان وقد قامت المنظمة وبدعم قطر بتأسيس العديد من المدارس الابتدائية للصغار الذين وجدوا الفرصة للتعليم.. ففي جمهورية جنوب السودان الوليدة أسست المنظمة نحو 23 مدرسة وعندما استغل جنوب السودان بقيت المدارس في الجنوب ولا تزال المنظمة تشرف عليها.. وهذه المدارس اكتسبت سمعة طيبة، الأمر الذي دفع بعض قساوسة الكنسية في جنوب السودان الى تسجيل بناتهم في المدارس التي أسستها قطر وذلك للحافظ على بناتهم لكون أن المدارس تدرس المواد الإسلامية. هناك حديث حول قيام قطر ببناء مدارس جديدة توفر التعليم في جمهورية جنوب السودان خاصة وأن بنية التعليم فيها ضعيفة جدا؟ في الواقع هذا مشروع كان المشير عبدالرحمن سوار الذهب رئيس مجلس أمناء المنظمة قد أثاره أمام حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وكنت وقتها في معيته — سوار الذهب —.. وقال سموه إنه مهتم بتوفير التعليم لأبناء جمهورية جنوب السودان، وسأل سموه عن واقعه وكيفية علاجه وطلب من المنظمة ان تقدم دراسة عنه.. وبادرت منظمة الدعوة بعمل الدراسة للمشروع الطموح الذي يتضمن العديد من المدارس، وتم تقديم المشروع الى حضرة صاحب السمو الأمير المفدى الذي رحب به ومن المتوقع ان تزيد تكلفته على 25 مليون دولار في مراحله الكاملة مع العلم أن المشروع مقسم الى عدة مراحل. لمنظمة الدعوة الإسلامية مكتب كبير في قطر.. فكيف تقيم عمل هذا المكتب وما هو حجم المشروعات التي يمكن أن يقوم بها؟ بلا شك أن المكتب محل ترحيب كبير جدا من الدولة ومن المحسنين القطرييين الذين يقدمون تبرعات مستمرة لبناء العديد من المشروعات وتقوم المنظمة بتنفيذ المشروعات حسب وصاياهم وشرط الواقف بتحديد المشروع الخيري الذي يريده. العمل الخيري شق منه إغاثي عاجل والشق الثاني منه تنموي.. ففي أي قسم تنشط المنظمة ولماذا اختارت هذا الجانب؟ بطبيعة الحال فإن المنظمة تنشط في القسم التنموي أكثر من غيره.. والسبب أن الإغاثات العاجلة أثرها منقطع وليست ذات طبيعة دائمة.. للمنظمة مكاتب مستمرة همها أن تنمي قدرات الدولة التي تعمل فيها في مجال المشروعات التعليمية والصحية والإنتاجية التي تخرج الناس من دائرة الفقر. مفهوم حديث للشراكة ناقش مؤتمر المسؤولية الاجتماعية الذي نظمته الشرق موضوع الشراكة مع المجتمع المدني في الدول الإفريقية من أجل النهوض بهذه الدول.. فهل تقدم شرحا لهذا المفهوم الحديث من الشراكة؟ معروف أنه في الماضي ما كانت توجد منظمات مدنية لها القدرة على المشاركة مع المؤسسات الخيرية بسبب أن التقليد لم يكن موجودا.. لكن بدأت هذه الظاهرة وتجلت أكثر في الصومال بسبب معاناته من طول الصراعات المسلحة والفقر فنشأت مؤسسات مدنية في الصومال وتشاركنا معها المسؤولية الاجتماعية والإغاثية بالتعاون مع مؤسسات دولية أخرى وانتقل التقليد الى بعض البلاد الأخرى.. ونحن نحبذ هذا التوجه لأنه يوطن مشروعات التنمية ويشرك المواطنين وجمعيات المجتمع المدني في عملية تنمية المجتمع المحلي. أنجح الشراكات وقع مكتب الدوحة العديد من الشراكات مع المنظمات الخيرية القطرية.. فكيف تنظر الى هذه الشراكات؟ هي من أنجح الشراكات الذكية في هذا العصر، لأنها قائمة على الاستفادة من خبراتنا الطويلة في العمل الخيري والإنساني ومن كوادرنا المدربة أكثر من 35 سنة، بجانب وجودنا في إفريقيا.. قطر تقدم أموال تبرعات ومشروعات مدروسة فيما يساعد المجتمع الإفريقي في تقديم التسهيلات للمنظمة عبر فتح مكاتبها ويعطيها الحصانات اللازمة للعمل من خلال الشراكة هذه الشراكة كان لقطر دور كبير في إفريقيا. هل تواجه منظمة الدعوة الإسلامية أية ضغوطات من أي جهة أو من حكومات معينة يعوقها عن أداء مهامها؟ بعد حادثة 11 سبتمبر الشهيرة في الولايات المتحدة الأمريكية واجهت المؤسسات الخيرية في العالم الإسلامي الكثير من المعاناة بسبب التوجس الأمريكي ومن ثم انتقل التوجس من أمريكا إلى أوروبا.. وبطبيعة الحال فإن هذا التوجس ليس مرتبطا بمنظمة معينة وبالتالي منظمة الدعوة الإسلامية لم تكن معنية به كثيرا ولكنه توجس ضرب العمل الخيري بوضع محاذير ورقابة وشكوك حول جمع التبرعات لذلك كانت هناك حملات لتجفيف موارد العمل الخيري تحت غطاء تجفيف موارد الإرهاب.. والربط بين العمل الخيري والإرهابي تضررت منه الكثير من مؤسسات العمل الخيري، ومن بينها منظمة الدعوة الإسلامية رغم أنها لم توضع في أي قائمة من القوائم التي صدرت وليست منظمة محظورة في أي بلد من البلدان ولم تواجه المنظمة اي مضايقات من أي دولة. نحن في المنظمة نجد قبولا من الحكومات الإفريقية، كما أن المنظمة كسبت ثقة الرؤساء الأفارقة غير المسلمين.. فمثلا الرئيس الأوغندي موسفيني يفتتح للمنظمة المساجد التي تبنيها المنظمة في أوغندا لأنه يعتبر هذه خدمة لمسلمي بلده وهو مرتاح لهذه الخدمة ومثل هذا السلوك من الرئيس الأوغندي سلوك جيد وحميد ومثل ما يحدث في أوغندا يحدث في الكثير من البلدان الأخرى اذ يرحبون بأعمالنا الخيرية التنموية والإغاثية. المنظمة لم تتأثر بالأزمة المعروف أن الدول الخليجية تقدم دعما ماليا كبيرا للمنظمة.. ومعروف أيضا الأزمة المالية التي تمر بها هذه الدول الأمر جعلها تحد من موازناتها للأنشطة المختلفة فهل تأثرت مشروعات المنظمة بهذه الأزمة؟ لاشك أن أي عامل اقتصادي يؤثر على عمل المؤسسات الخيرية مثلما يؤثر على جوانب التنمية الأخرى.. ولكن صمام الأمان أن المنظمة ليست معتمدة على ميزانية الدول بقدر ما هي معتمدة على جهود وتبرعات الخيرين وهؤلاء أسخياء حتى في ظروف الشدة وكثير جدا من المتبرعين من بسطاء الناس وكما يقال " رب درهم سبق ألف درهم "، لا استطيع أن أنفى عدم التأثير ولكن في نفس الوقت لم تتوقف أعمالنا ولم نشعر بكارثة. هل تتوجه منظمة الدعوة الإسلامية الى أعمال استثمارية تدر عليها أرباحا يعود ريعها على العمل الخيري لتتفادى الظروف المالية التي تمر بها وحتى لا تتوقف أعمال الخير؟ هذا التوجه من الأمور التي نسعى اليها ونعتقد أن فيها تأمينا للعمل الخيري في المراحل القادمة ونأمل أن يتوجه المتبرعون معنا الى إنشاء الأوقاف الخيرية لأن الموقف يدوم بعكس التبرع المنقطع.. سواء كانت هذه الأوقاف مقيدة في باب معين من أبواب الخير أو مطلقة وفي هذه الحال يمكن للمنظمة أن تقوم بدور النظارة وتساعد فيه.. وبطبيعة الحال هذا يساعد على استقرار المنظمة ويساعد في استقرار أعمال الخير التي تقوم بها في البلاد المختلفة.. ونحن في المنظمة لدينا استعداد لمشاركة المستثمرين. هل لديك مشروعات جدوى مدروسة جاهزة يمكن الدخول فيها مباشرة من قبل المستثمرين؟ نعم عندنا مشروعات مدروسة جيدا سواء في السودان أو خارجه. تغيير ثقافة المتبرع ما الجهود التي تبذلها المنظمة لتغيير ثقافة المتبرعين الذين يعتقدون أن العمل الخيري لا يكون إلا في المساجد بينما يكون الفقراء بحاجة الى مشروعات تعليمية مثلا؟ هذه النقطة مهمة جدا ونعاني منها.. ولكن تغيير ثقافة المتبرع أمر صعب لكونه متجذرا في الثقافة الإسلامية فأكثر المتبرعين يريدون بعملهم ثواب الآخرة ويعتمدون على أحاديث نبوية صريحة " من بنى لله مسجدا ولو كمفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة " وهذا الحديث كان السبب في بناء الكثير من المساجد لروح الأمهات أو الآباء وهذا التوجه من قبل المتبرعين لا نستطيع أن نغيره وهو أمر فيه خير كثير وكذلك في ما يتعلق بالسقيا ولذلك هذان البابان هما الأوسع في تبرعات المتبرعين.. لكن الذي نأمله الآن عند معالجة هذه المشكلة هو أن نسعى مع المؤسسات التي عندها مال وتدرك احتياجات المجتمعات الإفريقية.. وفي تقديرنا أن التعليم هو أحسن علاج لمعظم المشكلات الصحية أو التعليمية أو الفقر أو الاجتماعية أو المشكلات المتعلقة بالسلام والأمن.. فنحن حريصون على أن يدرك كبار المتبرعين والمؤسسات أن بناء المساجد وحفر الآبار شيء يمكن أن يقوم به الآخرون من أصحاب التبرعات الصغيرة لكن المدارس والمؤسسات الصحية تحتاج الى مال أكثر.. والتبرعات التي تأتي من مؤسسات مقتدرة يجب أن توجه الى المشروعات الأكثر تأثيرا للمجتمعات. ما حجم الموازنة السنوية لمنظمة الدعوة الإسلامية التي تنفذ من خلالها مشروعاتها الخيرية المختلفة؟ نحن في المنظمة لا تتجاوز ميزانيتنا في حدود الـ 20 مليون دولار في العام.. بارك الله في عملنا ومشروعاتنا رغم أنها صغيرة لكنها منتشرة وفاعلة جدا وننفذها بتكلفة قليلة للغاية لأن معظم العاملين معنا متطوعون وليسوا متفرغين.. والمتفرغون يعملون أعمالا كثيرة بمرتبات محدودة لهذا يبارك الله في عملنا.. في الحقيقة ليست عندنا أموال كثيرة. الفقر والحروب.. تحديات ما التحديات التي تواجه المنظمة، خاصة أن دائرة الفقر والعوز تزداد يوما بعد يوم بسبب الصراعات والأوضاع الاقتصادية؟ هذه التحديات التي أشرت إليها أكبر من منظمة الدعوة الإسلامية إذ تتعلق بأسباب سياسية وتنموية واقتصادية كما تتعلق بالمجتمع المدني.. ففي هذا المجال نركز على إخراج أبناء إفريقيا من دائرة الجهل والفقر والحرب وهذه بعضها يقود الى بعض إذ الكثير من الحروب سببها الفقر والعكس ونحن يهمنا أن ننشر ثقافة السلام والتعايش بين أبناء إفريقيا ونحاول أن نقدم مشروعات تعليمية لكي يأتي الوقت الذي يتولى فيه أبناء إفريقيا المثقفون المخلصون قيادة بلدانهم.. فالقارة الإفريقية المشكلة ليست في الموارد ولكن المشكلة سوء الإدارة وفي شدة الخلافات اذ لو أمكن إيجاد قيادات واعية عندئذ إفريقيا لن تكون عبئا على العالم بل ستكون جزءا من الحل. كيف تتحدث عن وسائل التقنية الحديثة التي تستخدمها المنظمة من أجل جمع التبرعات وتسويق مشروعاتها؟ نحن الآن نسير في نفس توجه المنظمات الخليجية نحاول استقطاب الشباب العاملين في مجال التقنيات الحديثة وان نوجد البرامج المناسبة ليس للتبرعات فقط وانما للتواصل بين المتبرع والمنظمة والمتبرع ومشروعاته ولكن تعوقنا مسألة المقاطعة الاقتصادية المفروضة على السودان وهذا حرمنا من تسلم التبرعات الالكترونية.. ونحن نجتهد لنتجاوز هذه المشلكة في المستقبل.

1478

| 13 ديسمبر 2016

محليات alsharq
منظمة الدعوة الإسلامية تنفذ مشروع الأضاحي في 46 دولة

أعلنت منظمة الدعوة الإسلامية أنها سوف تنفذ مشروع الأضاحي لهذا العام داخل قطر وفي 42 دولة إفريقية، وسوريا واليمن وفلسطين، واللاجئون السوريون بالأردن ولبنان وتركيا. و تستهدف المنظمة جمع 15 مليون ريال لهذا المشروع الذي جاء في هذا العام تحت شعار (تسعدنا أضاحيكم)، ليستفيد منه نحو 1.5 مليون فقير في تلك الدول. وأوضح الشيخ حماد عبد القادر الشيخ، المدير العام لمكتب منظمة الدعوة الإسلامية، أنه ووفقاً لما تم التصديق عليه من قبل هيئة تنظيم الأعمال الخيرية فإن سعر الأضحية من الضأن داخل قطر هو 440 ريالاً، أما أسعارها من الضأن أو الماعز في الدول الإفريقية فتتراوح بين (250 - 900) ريال، وفي اليمن فإن سعرها 550 ريالاً للضأن و600 ريال للماعز، وسعرها داخل فلسطين 1,650 ريالاً للضأن و1,350 للماعز، وللاجئين الفلسطينين 800 ريال للضأن، كما أن سعرها داخل سوريا 1000 ريال، وللاجئين السوريين بالأردن ولبنان 950 ريالاً، وللاجئين السوريين بتركيا 1,250 ريالاً. وأضاف: أسعار الأضحية من البقر في الدول الإفريقية تتراوح بين (1,330 – 5,600) ريال، أما في اليمن فيبلغ سعرها 4,660 ريالاً، وفي سوريا 5,600 ريال، أما سعرها للاجئين السوريين بلبنان فيبلغ 5,950 ريالاً، وللاجئين السوريين بالأردن 7,770 ريالاً، وسعرها داخل فلسطين 10,500 ريال. مشيراً إلى أن الأضحية من البقر تجزئ عن سبعة. وأشار الشيخ حماد إلى أن هذا المشروع يأتي امتداداً لما دأبت عليه المنظمة من القيام بتوزيع لحوم الأضاحي على الفقراء في الدول الإفريقية والعربية. مضيفاً أن هذا العام يأتي على تلك الدول والكثير من شعوبها قد أشتد مصابهم وتفرق جمعهم فأصبحوا لاجئين أو نازحين أو جرحى ومعاقين، إضافة إلى ما يعانونه أصلاً من فقر وجهل ومرض. ولفت إلى أن المنظمة تركز بصورة رئيسة على الدول الإفريقية لحاجة شعوبها للمساعدة، فهم من أكثر شعوب العالم فقراً، علاوة على ما تشهده الكثير من دول القارة من حروب ونزاعات مسلحة أدت إلى تفاقم ظاهرة الفقر واتساعها. كما تركز على الدول العربية التي تشهد ظروفاً استثنائية كما هو الحال في اليمن وسوريا وفلسطين وغيرها. وأشاد المدير العام لمكتب المنظمة في قطر بالمحسنين القطريين والمقيمين على أرض قطر الطيبة لتبرعهم بالأضاحي في الأعوام السابقة، مهيباً بالجميع الاستمرار في التبرع لإخوانهم الفقراء بأضاحي هذا العام، طلباً للأجر والثواب من الله عز وجل وتخفيفاً لمعاناة أولئك المحرومين وإدخالاً للسرور في نفوسهم ونفوس أطفالهم. مشيراً إلى أن المنظمة ستستقبل تبرعاتهم بالأضاحي في مقرها الرئيس بمدينة خليفة الجنوبية ومكاتب تحصيلها الفرعية في العزيزية ومعيذر والوكرة والخور، إضافة إلى المحصلين المنتشرين في الأسواق والمجمعات التجارية.

1032

| 29 أغسطس 2016

محليات alsharq
15 الف اسرة سودانية تستفيد من سلة إفطار الصائم

أشاد مدير ادارة البعثات بمنظمة الدعوة الاسلامية حاج الشيخ الحسن، بالدور الكبير والدعم المتواصل الذي قامت به قطر في دعم مشروعات المنظمة معتبرا أن قطر من أكبر الدول اسهاما وتمويل لمشروعات منظمة الدعوة، وظل عطائها متواصل لدعم الفقراء والمساكين والارامل والايتام وذوي الاحتياجات الخاصة والحالات الانسانية فضلا عن دعمها المتواصل لمشروعات بناء المدارس ودعم الخلاوي ومشروعات المياة وغيرها من مشروعات البني التحتية لكافة ولايات السودان، وقدم الشكر لسمو الأمير وشعب ومحسني قطر علي دعمهم المتواصل للسودان في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والاستثمارية وحرص البلدين علي توسيع التعاون المشترك بفضل اهتمام قيادتهم. وأثني حاج الشيخ في حديثه (للشرق) بالدورالهام والكبير الذي يقوم به المحسنون من قطر وشركة اصلان التركية في تعزيز جهود التكافل وتوثيق الصلات بين الشعوب. وقال ان المنظمة تستهدف عبر بعثتها (15) الف من المحتاجين ببرنامج افطار الصائم في السودان خلال شهر رمضان المعظم. وأكد أن الوثبة الاولي لبرنامج افطار الصائم أنطلقت بولاية الخرطوم ونستهدف 11 ولاية بالسودان، مشيرا إلى أن العدد المستهدف لبرنامج أفطار الصائم يقدر باكثر من 15 الف اسرة منها 5 الف في ولاية الخرطوم من الفقراء والمحتاجين والايتام وذوي الاحتياجات الخاصة و طلاب الخلاوي حيث سيتم توزيع سلة رمضان الي 2الف اسرة في مدينة ام درمان وفي شرق النيل 1500 اسرة والخرطوم 1500 اسرة. وتجاوزت التكلفة المالية لمشروع افطارات شهر رمضان لهذا العام مليون دولار وثمن مدير ادارة البعثات بالمنظمة حاج الشيخ الحسن، الدور الذي يقوم به محسنون دولة قطر في تعزيز جهود التكافل وتوثيق الصلات بين الشعوب. من جهته دعا الدكتور ابو بكر الصديق مساعد الامين العام للدعوة والبعثات لدي مخاطبته تدشين بعثة امدرمان سلة افطار رمضان ، دعا المسلمون الي التعاون والتكاتف من اجل عمل الخير في شهر رمضان المعظم. وأكد حرص البعثة علي الوصول الي المحتاجين في اماكنهم، مشيراً الي وجود لجان على مستوى الاحياء مكلفة باعداد قائمة بالمحتاجين واماكنهم. وقال ان بعثة امدرمان تعمل علي خلق شراكات مع المجتمع من خلال الجمعيات، مؤكدا ان الدعم من داخل السودان . وذكر الأمين العام المكلف د.محمد عثمان البيلي ان المشروع يستهدف أكثرمن 43 دولة إفريقية بوصفها دول نشاط المنظمة، موضحا ان المشروع في السودان سينفذ عبر احد عشرة ولاية وثمانية مراكز دعوية. وأضاف البيلي أن مشروعات رمضان تحتوي على موائد رمضانية وتوزيع سلات غذائية تستهدف كافة الشرائح الضعيفة والمحتاجة بالدول الافريقية ووصف المشروعات الرمضانية بانها تمثل أنموذجا في التعاون والتلاحم والتكاتف، كما أنها ترتقي بالمجتمعات نحو الافضل، مشيراً الى التعامل الانساني الذي تنتهجه المنظمة منذ العام 1980م. ونقل البيلي شكر رئيس مجلس الامناء المشير عبدالرحمن سوار الذهب الى المتبرعين والمحسنين الذين يدعمون منهج عمل المنظمة القائم على ربط اصحاب السعة بالمحتاجين والمحرومي.

754

| 13 يونيو 2016

محليات alsharq
206 مشاريع إنسانية من محسنين قطريين للفقراء بالسنغال

افتتحت منظمة الدعوة الإسلامية مسجداً جديداً في منطقة كنور بدولة السنغال، يتسع لأكثر من 300 مصلٍ، تبرع بتكلفة تشييده أحد المحسنين القطريين، ويستفيد منه سكان هذه المنطقة ومناطق أخرى مجاورة لها. وذلك ضمن مشروع (ابني بيتاً لله) الذي تنفذه المنظمة في 42 دولة إفريقية. وأوضح الشيخ حماد عبد القادر الشيخ، المدير العام لمكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر، أن المنظمة تهدف من هذا المشروع الى توفير المساجد في أكثر مناطق إفريقيا حاجة لها، وذلك استناداً على ما تقوم به المنظمة عبر بعثاتها الإقليمية والمكاتب الفرعية التابعة لها في تلك الدول من دراسات مسحية تحدد من خلالها الحاجة الفعلية لهذه المساجد وغيرها من المشاريع الإنسانية لكل منطقة من المناطق. كما تهدف من تشييد هذه المنارات الإسلامية إلى لم شمل المسلمين ورفع جهلهم وتعليمهم أمور دينهم. وأشار الشيخ إلى أن عدد المشاريع الإنسانية التي نفذتها المنظمة في هذه الدولة بتمويل من بعض المحسنين القطريين وصل إلى 206 مشاريع، اشتملت على تشييد 49 مسجداً في المناطق النائية التي لا تتوافر فيها دور للعبادة، وقد ساهمت كثيراً في جمع المسلمين لأداء الصلوات وتعريفهم بالعلوم الإسلامية الضرورية التي تصح بها عقيدتهم وعباداتهم ومعاملاتهم. واشتملت كذلك على حفر 38 بئراً للمياه، يستفيد منها أكثر من 200 ألف شخص من الذين يعانون كثيراً من شح المياه الصالحة للشرب. مؤكدا على أن المنظمة تركز كثيراً على الآبار الارتوازية التي توفر كميات كبيرة من المياه ويستمر عطاؤها لسنوات طويلة وتستفيد منها الكثير من المناطق. وأضاف المدير العام لمكتب المنظمة أن مشاريع المحسنين القطريين في هذه الدولة اشتملت كذلك على المشاريع الصحية المتمثلة في تشييد مركزين صحيين وعيادتين طبيتين وتوفير المعدات والأجهزة الطبية الضرورية للرعاية الصحية الأولية، علاوة على المساعدات العينية والمادية للمرضى والعجزة وذوي الاحتياجات الخاصة. كما أوضح أن المنظمة إضافة إلى مشاريعها الاجتماعية المتمثلة في رعاية وكفالة الأيتام والأسر الفقيرة والطلاب فقد نفذت 24 مشروعاً تنموياً لصالح أسر الأيتام والأسر الفقيرة، علاوة على تنفيذ 25 مشروعاً لإفطار الصائمين و25 مشروعاً أخرى لتوزيع الأضاحي على الفقراء في هذه الدولة، إضافة الى استفادتهم من 18 مشروعاً لزكاة الفطر. أما المشاريع الخاصة بالأيتام فقد وصلت إلى 20 مشروعاً تنوعت بين مشروع الحقيبة المدرسية وكسوة العيد ومشروع رفع القدرات التعليمية وغيرها. وأشاد المدير العام لمكتب المنظمة بالمحسنين القطريين الذين تبرعوا بسخاء لتنفيذ هذه المشاريع المهمة، داعياً الله أن يتقبل منهم ويخلف لهم خيراً في الدنيا والآخرة. ومنوهاً إلى أن حاجة الفقراء في السنغال وغيرها من الدول الإفريقية والعربية والإسلامية كبيرة لمثل هذه المشاريع. حاثاً الجميع على المساهمة في تنفيذ المزيد من هذه المشاريع في تلك الدول.

338

| 16 فبراير 2016

محليات alsharq
140 ألف شخص يستفيدون من أضاحي أهل قطر بغرب أفريقيا

أعلن مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر أنه يستهدف أن يصل عدد المستفيدين من حملة الأضاحي لهذا العام "أسعدهم بأضحيتك" بدول غرب أفريقيا إلى 140 ألف شخص من الفقراء في الدول المنضوية تحت البعثة الإقليمية للمنظمة بغرب أفريقيا، وهي غامبيا، موريتانيا، غينيا كوناكري، غينيا بيساو، السنغال، سيراليون وليبيريا. وقال الشيخ حماد عبد القادر الشيخ المدير العام لمكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر إن دول غرب أفريقيا من أشد الدول فقراً وأن شعوبها من أكثر الشعوب حاجة للمساعدة خاصة في هذه الأيام المباركة التي تعودوا فيها أن يجود عليهم أهل الخير خاصة أهل قطر الكرام بأضاحيهم التي تدخل الفرحة في نفوسهم ونفوس أطفالهم في أيام العيد المباركة. واضاف: أن المنظمة تركز بصورة خاصة على أن تصل لحوم الأضاحي في تلك الدول إلى الأسر الفقيرة وأسر الأيتام والعجزة والنازحين واللاجئين، مستندة في ذلك على الخبرة الكبيرة الممتدة لربع قرن من الزمان لبعثتها الإقليمية لدول غرب أفريقيا التي تتخذ من غامبيا مقراً لها ولمكاتبها الفرعية التابعة لها في بقية دول الإقليم. وأشار الشيخ إلى أن أضاحي المحسنين من المواطنين والمقيمين على أرض قطر في العام الماضي استفاد منها أكثر من 100 ألف شخص في تلك الدول، مشيراً على أن بعثة المنظمة في تلك الدول ومكاتبها الفرعية قد نقلوا ما شاهدوه من فرح وسرور للفقراء بسبب هذه الأضاحي ودعائهم للمحسنين الذين تبرعوا لهم بها. واكد على عزم المنظمة على زيادة هذا العدد في هذا العام، وذلك للطلب المتزايد علي هذه الأضاحي، نتيجة لازدياد رقعة الفقر في تلك الدول وتعرض الكثير من شعوبها لظروف قاهرة كالحروب والكوارث الطبيعية التي فاقمت من أوضاعهم الاقتصادية السيئة. وحث المدير العام لمكتب المنظمة في قطر أهل الخير على الاستمرار في البذل والعطاء والتبرع لإطعام هؤلاء الفقراء في أيام العيد المباركة. مؤكداً على استمرار المنظمة في تلقي تبرعاتهم بالأضاحي للفقراء في غرب أفريقيا وغيرهم في الدول الأخرى.

1055

| 19 سبتمبر 2015

رمضان 1436 alsharq
100 مليون ريال تبرعات المحسنين القطريين للتنمية فى 45 دولة

بلغت قيمت التبرعات التى قدمها محسنون قطريون لمنظمة الدعوة الاسلامية لاقامة مشاريع تنموية واغاثية فى 45 دولة افريقية وعربية واسيوية 100 مليون ريال خلال النصف الاول من العام الجارى وقد ضمت المشاريع التى عملت عليها المنظمة جميع المجالات منها التعليمية والصحية وبناء الابار وكفالة الايتام واطعام صائم حيث بلغ عدد الصائمين على موائدد أهل قطر خلال الشهر الطريم 480 الف صائم وقد تبرع المحسنين القطريين لإقامة 434 مشروعاً إنشائياً في قارة إفريقيا من بينها مساجد ومجمعات إسلامية ومشروعات للمياه وعيادات طبية ووحدات غسيل الكلى ومدارس وسكن للطلاب ومنازل لأسر الأيتام كما بلغت عدد المشاريع المدرة للدخل 484 مشروعاً تمثلت في المشاريع الزراعية والمحال التجارية والمشاريع الحرفية والمهنية والصناعات اليدوية وقوارب الصيد ووسائل النقل الصغيرة وتربية الأبقار والأغنام والدواجن وطواحين الغلال وماكينات الخياطة من بينها 157 مشروعاً بأوغندا و76 مشروعاً باليمن و54 مشروعاً ببوروندي و34 مشروعاً بالصومال، كما تم تنفيذ 32 مشروعاً بإثيوبيا و28 مشروعاً بالسودان. إضافة إلى إقامة 14 مشروعاً في كل من تشاد ورواندا، و11 مشروعاً بموريتانيا، و10 مشاريع في كل من جزر القمر وغينيا كوناكري كما عملت منظمة الدعوة الإسلامية على حل العديد من المشاكل من خلال تبرعات المحسنين القطريين حيث تم انفاق أكثر من 12.1 مليون ريال لتشييد 31 مجمعاً إسلامياً في 10 دول إفريقية وتشييد 13 مجمعاً في أوغندا و6 مجمعات في الصومال ومجمعين في كل من النيجر، بوروندي، رواندا وغامبيا، ومجمع في كل من إثيوبيا، السودان، ملاوي ونيجيريا. ويستفيد من هذه المجمعات الملايين من الفقراء في هذه الدول. ويتكون المجمع الواحد من مسجد ومدرسة ومركز صحي أو عيادة طبية وبئر جوفية أو من معظم هذه المشاريع. وتولي المنظمة أهمية كبيرة لهذه المجمعات نظراً للفوائد الكثيرة التي يجنيها المستفيدون منها، فهي من المشاريع الكبيرة المتعددة الخدمات، فالمسجد لإقامة الصلوات ومنبراً للعلوم والثقافة الإسلامية وجامعاً لأهل تلك المناطق وموحداً لكلمتهم، والمدرسة تعلم أبناءهم العلوم الدينية والدنيوية، فترفع بذلك جهلهم وتُحسن من تنشئتهم بما يسهم مستقبلاً في تحقيق التنمية الشاملة لمجتمعاتهم وأشار الشيخ حماد عبد القادر الشيخ المدير العام لمكتب منظمة الدعوة الإسلامية بقطر إلى أن هذه المجمعات مثلت نقلة نوعية كبيرة لتلك المجتمعات، فهي مشاريع فريدة من نوعها من حيث ما تقدمه من خدمات متعددة في مكان واحد ومن حيث المباني الحديثة والطراز المعماري الذي بنيت به والذي غيّر كثيراً من ملامح تلك المناطق وأسهم في ازدهارها. وأشاد المدير العام لمكتب قطر بأهل قطر الكرام الذين تبرعوا بسخاء لتشييد هذه المجمعات، معرباً عن شكره الجزيل وامتنانه العظيم لما قدموه لفقراء إفريقيا من خدمات مهمة كانوا في حاجة ماسة لها. منوهاً إلى أن هنالك الكثير من المجتمعات الإفريقية التي تحتاج لمثل هذه المجمعات، حاثاً الجميع على المساهمة في تشييد المزيد من هذه المشاريع المهمة. فيما أكد السفير عطا المنان بخيت الحاج، نائب الأمين العام لمنظمة الدعوة الإسلامية أن العمل الخيري في قطر يشهد قفزة حقيقية منوها بالمحسنين والمنفقين من أهل قطر الذين ساهموا بجودهم وسخاء عطائهم في إغاثة المحتاجين وتخفيف معاناتهم وفي إنشاء وبناء العديد من المشاريع الخيرية التي يحتاجونها والتي تنفذها منظمة الدعوة الاسلامية. وأشاد عطا المنان بمكتب قطر ـ منظمة الدعوة الإسلامية ـ واعتبره من أكثر مكاتب المنظمة نشاطا وحيوية في إدارة وحرفية العمل، فضلا عن علاقته الممتازة بالمانحين والمنفقين والمحسنين من أهل قطر الكرام. ونوه بدور المنظمة في بث فكرة العمل الخيري المنظم عبر العالم الاسلامي حيث اثبتت طوال الـ 35 سنة الماضية بأنها مشروع رائد وتعد من أكثر المنظمات الخيرية انتشارا في افريقيا بل هي الاكبر في القارة وتعمل في 42 دولة افريقية ومجمل دول القارة جنوب الصحراء وهو احد اسباب التميز في المنظمة. وقال إن المنظمة تؤمن بالعمل الانساني المتكامل من حيث التمويل والتنفيذ والدراسة والتخطيط، فهي كمؤسسة انسانية منتشرة تنفذ العمل الانساني ولديها مركز للدراسات والبحوث في العمل الخيري وبدأت مبكرا في الاستثمارات الخيرية في شكل اوقاف واعمال انسانية اخرى تؤمن للمنظمة دخلا يمكنها من تغطية نفقاتها الادارية بما يتيح الفرصة لاستثمار الاموال التي تجمع من المانحين لخدمة المشروعات المختلفة. وقال إن العالم الاسلامي هو اكبر منطقة كوارث في العالم ومع الاسف فإنه لاتوجد لنا حتى اليوم في العالم الاسلامي منظمات انسانية تعمل بكفاءة وخبرة ومنهجية المؤسسات الانسانية الغربية وهو قصور كبير وان كان له استثناء في بعض المنظمات في قطر التي قطعت شوطا كبيرا في العمل الخيري بعدما أصبح تطوير العمل الانساني الاسلامي فرض عين. وقال إن اهم التحديات التي تواجهها منظمة الدعوة والمنظمات الاسلامية بصفة عامة هو اتساع نطاق الحاجة في العالم الاسلامي حيث اصبحت الحاجة كبيرة جدا مع قلة المانحين وهي تحتاج إلى جهد الاعلام الاسلامي حيث يوجد مانحون يشترطون في دعمهم مجالات ليست ذات اولوية بالنسبة للمجتمعات الفقيرة والمحتاجة وهذا يدخل المنظمات المنفذة في إشكال كبير جدا فقد تجد في منطقة من المناطق ان المانح يصر على قضية المياه وفي الواقع تجد المياه ليست اولوية في هذه المنطقة التي توجد بها انهار وامطار طول العام، لكن قضية الصحة او التعليم او التنمية الزراعية اكثر حاجة والحاحا، ودور الاعلام هنا ان يحمل معنا المانح ليكون لديه ثقة اكبر في المنظمات الانسانية ويمنحها الدعم غير المشروط والموجه لقطاعات حيوية ذات حاجة حقيقية.

677

| 16 يوليو 2015

محليات alsharq
قطر الخيرية والدعوة الإسلامية تنفذان مشروعاً إغاثياً في السودان

نفذت قطر الخيرية ومنظمة الدعوة الإسلامية في إطار شراكتهما الإستراتيجية مشروعا إغاثيا عاجلا بقيمة 800،000 ريال لصالح أكثر من 23000 متضرر من الفيضانات بولاية نهر النيل وذلك بحضور مسؤولي الولاية و ممثلي المنظمتين. وقد أشرف على توزيع المساعدات الإغاثية بشكل مباشر على المستفيدين، بالإضافة إلى الطواقم الميدانية كل من: سعادة الوزير عمر أحمد الشيخ وزير الزراعة بولاية نهر النيل ومعتمدي محليتي شندي والمتمة والسيد إبراهيم زينل مساعد المدير التنفيذي للتنمية الدولية بقطر الخيرية لشؤون الإغاثة ورئيس وفد قطر الخيرية الاغاثي و مدير مكتب منظمة الدعوة الإسلامية بالدوحة السيد حماد الفادني الذي ترأس وفد المنظمة. وقد تم تدشين عملية توزيع المساعدات الاغاثية عند مدخل مدينة شندي بالتنسيق مع مفوضية العون الانساني و حكومة ولاية نهر النيل وقد تم ذلك وسط احتفالية كبيرة تخللتها كلمات الشكر والتقدير من مسؤولي الولاية والمستفيدين، حيث أثنى المتحدثون على تضافر جهود منظمتي قطر الخيرية ومنظمة الدعوة الإسلامية والتي أفضت إلى تخفيف معاناة المتأثرين وتوفير الاحتياجات الضرورية العاجلة للمستفيدين منها جراء السيول والفيضانات التي ما زالت تضرب معظم نواحي السودان. المشاريع الاغاثية و قد اشتمل مشروع قطر الخيرية ومنظمة الدعوة الإسلامية الإغاثي العاجل على مساعدات غذائية اشتمل الطرد الواحد على 5 كيلو عدس و5 كيلو سكر و5 كيلو دقيق، و2 لتر زيت و10 أكياس شعيرية وبعض المواد الأخرى مثل الملح ومعجون الطماطم وغيره. أما مواد الإيواء فقد اشتملت على خيمة و مشمع وبطانية وفرشات بلاستيكية، هذا بالإضافة إلى مواد التنظيف والتعقيم، وذلك مثل الصابون وغيره. وقد صرح السيد إبراهيم زينل مساعد المدير التنفيذي للتنمية الدولية بقطر الخيرية لشؤون الإغاثة ورئيس وفد قطر الخيرية الاغاثي بأن تدخل قطر الخيرية الاغاثي في السودان نابع من واجبها الأخوي والإنساني،الذي يحتم عليها توفير مابوسعها من أجل إغاثة الملهوف وإعانة المضطر وتفريج كروب المنكوبين. مشاريع لإعادة الإعمار وأضاف بأن قطر الخيرية ومنظمة الدعوة الإسلامية عازمين على مواصلة جهودهم التنموية والاغاثية في السودان عامة وفي ولاية نهر النيل على وجه الخصوص وسيتم طرح مشروع لإعادة إعمار الولاية وذلك عن طريق تمويل تعاونيات لماكينات الطوب المضغوط (بلوك) وذلك بالتنسيق والشراكة مع مفوضية العون الانساني بولاية نهر النيل بهدف توفير بدائل البناء التي ستساعد على اعادة اعمار المنازل المدمرة وترميم التي تضررت بشكل جزئي. وبدورهما عبر عضوا وفد قطر الخيرية الاغاثي السادة عبدالله يعقوب الملا و حمد حسين اليافعي عن سعادتهما بأن أتاحت لهما قطر الخيرية هذه الفرصة السانحة التي استطاعوا من خلالها التشرف بالمشاركة ومد يد العون لإخوتهم في السودان الذين يمرون بظروف صعبة، سائلين الله أن يفرج عنهم الضرر. ومن جانبه أعرب مدير مكتب منظمة الدعوة الاسلامية بالدوحة السيد حماد الفادني عن بالغ سروره وارتياحه للشراكة التي تمت بين المنظمتين والمخرجات الميدانية التي ساهمت في مد يد العون للمتضررين إثر هذه الكارثة الطبيعية و التخفيف من آثار الفيضانات التي دمرت آلاف المنازل، آملا أن تتوسع تلك المبادرات الطيبة إلى آفاق أرحب تصب في مصلحة السودان وغيره من الدول الأفريقية. إشادة رسمية فيما أشاد سعادة الوزير عمر أحمد الشيخ وزير الزراعة بالولاية بالجهود المقدرة التي بذلتها كل من قطر الخيرية ومنظمة الدعوة الاسلامية تجاه اخوانهم في السودان، مثمنا الموقف الاخوي الذي أبدته المنظمات الخيرية القطرية التي امتدت أياديها البيضاء إلى معظم ربوع السودان. انطباعات المستفيدين: وقد أعرب عدد من المستفيدين عن بالغ سرورهم لما لامسته تلك المساعدات من احتياجات ضرورية أتت في وقتها المناسب، فقد وجه المستفيد عبد الحفيظ صديق محمد من مدينة "المتمة" شكره لدولة قطر حكومة وشعبا على اهتمامها بأشقائهم المتضررين، داعيا الله ان يجعل ذلك في ميزان حسنات المحسنين والمتبرعين في دولة قطر. ومن جانبها قالت السيدة منى صديق: "بالرغم من هول الكارثة وحجم الضرر الناجم عن الفيضانات والسيول إلا أن وقوف أهل قطر الشقيقة بجانبنا قد اثلج صدورنا و أدخل السلوى والراحة على قلوبنا ..." يشار إلى أن قطر الخيرية في إطار شراكتها مع منظمة الدعوة الإسلامية قد رصدت مبلع500000 ريال،فيماخصصت منظمةالدعوة الاسلامية مبلغ300000 ريال، ويأتي مشروع تدخل قطر الخيرية ومنظمة الدعوة الاسلامية العاجل و السريع إثر موجة فيضانات كبيرة شهدتها عدة مدن من السودان الأسبوع الماضي بسبب هطول أمطار غزيرة، وقد أدت هذه الفيضانات إلى خسائر عديدة في المنازل والمرافق والخدمات العامة في الولايات المختلفة وخاصة ولاية نهر النيل.

759

| 04 أغسطس 2014

محليات alsharq
مساعدات قطرية عاجلة لمتضرري السيول في السودان

رصدت قطر الخيرية ومنظمة الدعوة الإسلامية مبلغ 800،000 ريال لتقديم مساعدات إغاثية عاجلة لأكثر من 35 ألف متضرر من الفيضانات والسيول التي ضربت السودان وذلك بهدف تخفيف معاناة المتأثرين وتوفير الاحتياجات الضرورية العاجلة. ويشمل مشروع قطر الخيرية الإغاثي العاجل مساعدات غذائية وغير غذائية عاجلة للتخفيف من آثار الكارثة التي حلت بالمتضررين الذين تهدمت منازلهم وشردوا بسبب الفيضانات الأخيرة التي اجتاحت عدة مناطق من السودان، ويركز المشروع على محلية ولاية نهر النيل شمال العاصمة الخرطوم. وقال السيد إبراهيم زينل مساعد المدير التنفيذي للتنمية الدولية بقطر الخيرية لشؤون الإغاثة ورئيس وفد قطر الخيرية الإغاثي: إن هذه المساعدات الإغاثية العاجلة تأتي في إطار التدخل السريع لقطر الخيرية ومنظمة الدعوة الإسلامية من أجل مد يد العون للإخوة السودانيين إثر هذه الكارثة الطبيعية للتخفيف من آثار الفيضانات التي دمرت آلاف المنازل، وتسببت في ظروف بيئية تنذر بتفشي بعض الأمراض إن لم يتم تدارك الوضع. وأشار إلى أن قطر الخيرية قد رصدت مبلغ 500،000 ريال، فيما خصصت منظمة الدعوة الإسلامية مبلغ300،000 ريال منوها بأن الطرفين قد اتفقا على أن يكون التنفيذ الميداني مشتركا بينهما، تفاديا للازدواجية، لافتا إلى أن التعاون مع المنظمة الإسلامية ليس الأول من نوعه بل هناك تنسيق كامل في العديد من المجالات وفي مختلف البلدان. وأضاف زينل أن مشروع المنظمتين الإغاثي العاجل تم الفراغ من تجهيزه وتبلغ تكلفته 800,000 ريال ويستهدف أكثر من 35،000 مستفيد في مرحلته الأولى، مشيرا إلى أن هذه المساعدات العاجلة ستشمل الغذاء والمأوى والصحة لأنها الجوانب الأكثر تضررا من هذه الكارثة، منوها بأن قطر الخيرية تقوم بالتنسيق حاليا مع غرفة طوارئ ولاية نهر النيل للتركيز على المناطق الأكثر تضررا. ونوه بأن الوفود الإغاثية للمنظمتين متواجدة بالميدان للمشاركة في توصيل وتقديم المساعدات إلى مستحقيها، لافتا إلى أن الوفود ستقوم كذلك بتقييم الاحتياجات الأخرى ميدانيا تمهيدا لتقديم خدمات أخرى حسب الوضع الذي يجري الاطلاع عليه عن كثب. ويأتي مشروع قطر الخيرية العاجل وتدخلها السريع إثر موجة فيضانات كبيرة شهدتها عدة مدن من السودان الأسبوع الماضي بسبب هطول أمطار غزيرة، وقد أدت هذه الفيضانات إلى خسائر عديدة في المنازل والمرافق والخدمات العامة في الولايات المختلفة وخاصة ولاية نهر النيل، ومركز الإنذار المبكر التابع للإدارة العامة للمخاطر والمساعدات الإنسانية بمفوضية العون الإنساني السودانية بتوالي ارتفاع مناسيب النيل وفروعه وجريان السيول والأودية التي تهدد أجزاء من ولاية الخرطوم وولايات كردفان الكبرى وولاية سنار. يشار إلى أن قطر الخيرية قدمت مساعدات إغاثية في العام المنصرم نتيجة للسيول والفيضانات التي ضربت السودان في نفس الفترة، وتقوم قطر الخيرية بجهود إنسانية متميزة في السودان من خلال مكتبها الميداني، وكان آخر هذه الجهود مشاريعها الرمضانية التي تم تنفيذها خلال شهر رمضان المنصرم والتي استفاد منها عشرات الآلاف وبتكلفة تزيد عن 750,000 ألف ريال، والتي شملت موائد الإفطار على امتداد الشهر الفضيل وزكوات الفطر.

424

| 30 يوليو 2014

محليات alsharq
منظمة الدعوة الإسلامية تشيد بدعم قطر للعمل الخيري

حققت حملة شهر رمضان المبارك التي نفذها مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر نجاحا كبيرا وحظيت بتفاعل وتجاوب كبيرين من قبل المواطنين والمقيمين من أجل الوفاء باحتياجات الفقراء والضعفاء من الرجال والنساء والأرامل والأيتام وإقامة المشاريع التي هم في أشد الحاجة لها في شتى المجالات التعليمية والصحية والدعوية والإنشائية والإنتاجية وغيرها. صرح بذلك لوكالة الأنباء القطرية "قنا" الشيخ حماد عبدالقادر الشيخ مدير مكتب المنظمة بالدوحة، مشيرا إلى أن جملة إيرادات حملة شهر رمضان التي نظمتها الدعوة الإسلامية بلغت حتى الآن 35 مليون ريال. مبادرات نبيلة وأشاد الشيخ حماد بالجهود الكثيرة والمقدرة التي تقوم بها دولة قطر أميرا وحكومة وشعبا في مجالات العمل الخيري والإنساني بشتى صورها في أنحاء العالم المختلفة، مبينا أنه بمثل هذه المبادرات النبيلة والأعمال الخيرية المحمودة امتدت أيادي قطر البيضاء لتضمد جراح الكثير من المسلمين المحتاجين حول العالم وتوفر لهم احتياجاتهم التي تعينهم على العيش بكرامة. وشدد في هذا الصدد على أن هذا الدور القطري المتميز انعكس وتجسد بصدق في تجاوب الشعب القطري وأهل قطر في التحرك تجاه العمل الإنساني في أي مكان وفي أي وقت وسط المعوزين والمحتاجين الذين تنهال دعواتهم لله تعالى بأن يحفظ قطر وقيادتها وشعبها. ونوه بجهود المحسنين والخيرين في قطر من المواطنين والمقيمين لإنفاقهم في أوجه الخير المختلفة ودعم جهود منظمة الدعوة الإسلامية ومشاريعها المختلفة التي تنفذها في 40 دولة أفريقية. كما أشاد الشيخ حماد عبدالقادر بالشراكات القائمة بين منظمة الدعوة الإسلامية والجمعيات الخيرية ومنظمات المجتمع المدني في قطر والتي قال إنها في تنام وتطور مستمرين بفضل ما تقوم به الدولة ممثلة في وزارة العمل والشئون الاجتماعية والوزارات الأخرى المعنية من تنظيم للعمل الإنساني والخيري في البلاد. وقال إنه بموجب هذه الشراكات جرى التنسيق التام مع بعض الجمعيات في الدول الأفريقية لتنفيذ مشاريع إنمائية وإفطارات، معربا عن أمله أن تشهد المرحلة القادمة تعزيز وتقوية هذه الشراكات والتوسع فيها بما يعزز أيضا الثقة القائمة بين الجميع ويساعد في توزيع الأدوار والمهام جغرافيا وتخصصيا حسب الأهداف والنشاط والمناطق المختلفة. وأكد مدير مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر أن بعثات المنظمة في الخارج وكذلك المركز جاهزون وعلى أتم الاستعداد للتنسيق والتعاون مع الجمعيات الخيرية والإنسانية في قطر لتنفيذ المشاريع وتقديم الخدمات المطلوبة للوفاء بحاجات المحتاجين والفقراء والمساكين المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها. وأضاف قائلا في هذا الخصوص "نحن مستعدون تماما لتنفيذ مشاريع الجمعيات الخيرية ومنظمات المجتمع المدني في قطر في الدول المحتاجة، ولدينا حاليا تنسيق وشراكات وتعاون مع كل من جمعية قطر الخيرية ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الانسانية "راف" و الهلال الأحمر القطري وجمعية الأصمخ الخيرية". وأشار إلى أن حملة منظمة الدعوة الإسلامية في قطر لشهر رمضان المبارك تم الإعداد لها هذا العام منذ وقت مبكر ومن خلال مكاتب التحصيل الخمسة الفرعية بالمنظمة في كل من الوكرة ومعيذر والعزيزية والخور والمنتزه، بالإضافة إلى ملحق خاص بالنساء بالمقر الرئيسي. وأوضح أن هذه الحملة تزامنت في نفس الوقت مع حملات لمساعدة وإغاثة دول أخرى ولاجئين ونازحين كما هو الحال بالنسبة للمسلمين في ميانمار /بورما سابقا/ وأفريقيا الوسطى واللاجئين السوريين في دول الجوار السوري وغزة، مبينا أن المنظمة تنسق وتعمل كذلك في اليمن عبر جمعيات معتمدة وتؤدي دورا مهما بذلك لمساعدة الأيتام والفقراء. وقال إن الفترة السابقة شهدت أنواعا مختلفة من هذا الدعم في شكل إغاثات عامة ومشاريع إنشائية وتعليمية وصحية وحفر الآبار ومشاريع مدرة للدخل لأسر الأيتام والفقراء وأخرى إنشائية من مدارس ومدارس قرآنية وأوقاف ومراكز صحية. ونوه في سياق ذي صلة بأن عدد الأيتام الذين يكفلهم مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر وصل إلى 13 ألف يتيم في 22 دولة أفريقية، في حين تم خلال هذا العام وحده كفالة أكثر من ألفي يتيم. وقال إن المنظمة استطاعت هذا العام أن تفي بالتزاماتها من خلال حملة شهر رمضان بإقامة إفطارات الصائم في كل الدول التي تقيمها فيها حيث تم تحويل المبالغ المخصصة لذلك في وقت مبكر، حيث تم تحويل الدفعة الأولى من هذه المبالغ قبل الشهر الفضيل والدفعة الثانية التي تمثل 50 بالمائة قبل منتصفه، مبينا أن المنظمة لا تزال تتلقى مبالغ الإفطارات وزكاة الفطر والصدقات والمشاريع وتستمر في ذلك إلى آخر يوم في رمضان. وقال إن كلفة إفطارات الصائم في دولة أوغندا وحدها بلغت 30 ألف دولار استفاد منها 8750 صائما. المنظمة في إفريقيا واستعرض الشيخ حماد عبدالقادر الشيخ، مدير مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر في حديثه لوكالة الأنباء القطرية "قنا" النتائج الإيجابية لزيارة بعثة من المنظمة وهي بعثة "أدنى غرب أفريقيا.. دولتي الكاميرون وتشاد " للاجئي أفريقيا الوسطى في هاتين الدولتين حيث وقف الوفد على احتياجاتهم خاصة وأنهم يعانون ظروفا قاسية .. مبينا أن الوفد وقف أيضا على المشاريع التي ينفذها محسنون قطريون هناك وزار عددا من المراكز والمدارس والمجالس الإسلامية والتقى مع مسئوليها وتعرف على الاحتياجات الأساسية لهذه المراكز الحيوية. واستعرض زيارة وفد من المنظمة كذلك لمعسكرات نازحي جمهورية افريقيا الوسطى داخل بلدهم ممن شردتهم الحرب التي تشنها عليهم جماعات متطرفة، موضحا أن الوفد وقف على حقيقة الأحداث ومعاناة المسلمين وما يواجهونه من تقتيل وتشريد وانتهاك لجميع حقوقهم الإنسانية ويعيشون أوضاعا مأساوية ويفتقدون لأبسط مقومات الحياة ويعانون من قلة المساعدات الإنسانية التي تصلهم. وبين أنه وفقا لإحصائيات الصليب الأحمر الأفرو أوسطي فإن عدد هؤلاء النازحين يبلغ في العاصمة بانغي حوالي 27 ألف مسلم وحوالي 226 لاجئا في دول الجوار. كما تحدث الشيخ حماد عبدالقادر عن زيارة وفد من المنظمة إلى تركيا في إطار الشراكة والتنسيق مع الجمعيات الخيرية القطرية حيث تم افتتاح قريتين للاجئين السوريين بالشراكة مع جمعية قطر الخيرية ومؤسسة /راف/ والوقوف على حال هؤلاء اللاجئين عند الحدود التركية. حملة سوريا وأوضح من ناحية أخرى أن إجمالي المبالغ التي حصلها مكتب الدوحة من تنظميه "حملة سوريا" منذ منتصف مارس عام 2012 وحتى الآن بلغ /29.567.636/ ريالا قطريا تم صرفها على اللاجئين السوريين في دول الجوار في إطار التعاون والشراكات مع مؤسسة "راف" والهلال الأحمر القطري وجمعية قطر الخيرية واتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية والجمعية الطبية الإسلامية في لبنان وجمعية الكتاب والسنة بالأردن. وتطرق كذلك للمشاريع الرمضانية التي مولتها ونفذتها منظمة الدعوة الإسلامية في اليمن بالتعاون مع مؤسسة الفردوس الخيرية هناك وفرعها /دار قطر للإيتام/ خلال هذا الشهر الكريم بكلفة إجمالية بلغت نحو مليوني ريال وذلك بهدف توفير بعض الاحتياجات الضرورية للأسر المحتاجة في الشهر المبارك وتعزيز الروابط الاجتماعية بين شرائح المجتمع المختلفة وإدخال الفرح والسرور على قلوب الفقراء والأيتام والمحتاجين وإحياء الأجواء الرمضانية الروحانية العطرة لتلك الأسر وإشعارهم بأن إخوانهم في قطر يشعرون بمعاناتهم ويقفون معهم إيمانا منهم بأن المؤمن أخو المؤمن وإن باعدت بينهم المسافات. وقد درجت المنظمة بالتعاون مع مؤسسة الفردوس على تنظيم مثل هذه المشاريع الرمضانية كل عام منذ ست سنوات مضت في إطار الشراكة الكبيرة والمثمرة بين الطرفين. وفي ختام حديثه لـ"قنا" أهاب الشيخ حماد عبدالقادر بالمحسنين وأهل البر والجهات الخيرية الأخرى إلى المسارعة بمساعدة إخوانهم المسلمين في كل مكان وتخفيف معاناتهم، مؤكدا أن منظمة الدعوة الإسلامية على أتم الاستعداد لاستقبال وتوزيع هذه المساعدات على مستحقيها من المسلمين وتنفيذ المشاريع المختلفة التي يحتاجونها نيابة عنهم.

1309

| 23 يوليو 2014

محليات alsharq
"قطر الخيرية" و"الدعوة الإسلامية" يسيران قافلة إغاثية إلى افريقيا الوسطى

سيرت جمعية قطر الخيرية وبالتعاون مع منظمة الدعوة الاسلامية قافلة اغاثية لدعم اللاجئين من افريقيا الوسطي بمخيم سيدو على الحدود مع تشاد بتكلفة اجمالية بلغت مليون ريال قطري، واستفاد منها نحو 20 الف شخص. وقالت الجمعية في بيان صحفي اليوم إن القافلة التي سيرت الأسبوع الماضي حملت 140 طنا من المواد الغذائية الاساسية من ارز وسكر وزيت، لتغطية احتياجات اللاجئين خلال الشهر الفضيل، حيث تم توزيعها على اكثر من 4 الاف اسرة من اللاجئين الفارين من الاضطرابات في بلادهم . وأكدت الجمعية أنها تسعى بالتعاون مع منظمة الدعوة الإسلامية في تحسين اوضاع اللاجئين المعيشية وتوفير الرعاية المناسبة لهم إلى جانب تنفيذ مشاريع تعليمية ومياه وإصحاح بتكلفة تزيد على 250 الف ريال.وأشارت إلى أنه سيتم بناء ستة فصول دارسيه وتأثيثها ، وتوفير 400 حقيبة دراسية للأطفال الذين يفتقدون للتعليم بعد اخراجهم من مدارسهم ، حيث يشكل الاطفال من الايتام و من هم في سن التمدرس نسبة كبيرة من بين عدد النازحين من افريقيا الوسطى . وفيما يخص مشاريع المياه والاصحاح ، ستقوم قطر الخيرية بالتعاون مع منظمة الدعوة الإسلامية بحفر ستة ابار ارتوازية مجهزة بمضخات يدوية ، وبناء 30 دورة مياه في مخيم سيدو يستفيد منها حوالي 19 الف شخص لأجل توفير مصادر مياه شروب نقية و بيئة صحية نظيفة .يشار الى ان قطر الخيرية من المنظمات الدولية السباقة في المشاركة في الجهود المبذولة من طرف الحكومة التشادية والمنظمات الدولية والمحلية للتكفل بالمهجرين من افريقيا الوسطى من خلال زيارة المخيمات وتقييم الاحتياجات الاساسية للاجئين.

313

| 23 يوليو 2014

محليات alsharq
مكتب الدعوة الإسلامية تدعو لإغاثة مسلمي إفريقيا الوسطى

زار وفد من مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر ، معسكرات لاجئي إفريقيا الوسطى في كل من دولتي تشاد والكاميرون. ووقف الوفد ، الذي رأسه الشيخ حماد عبدالقادر الشيخ ، مدير عام مكتب المنظمة بالدوحة، خلال هذه الزيارة التي استغرقت عدة أيام عن قرب على الأوضاع الإنسانية الحرجة لهؤلاء اللاجئين، واحتياجاتهم المعيشية الضرورية ووضعهم الصحي ، خاصة أنهم على مشارف شهر رمضان الكريم وفصل الخريف. وقدم الوفد لهم الإعانات المالية والعينية ، علاوة على التنسيق مع الجمعيات الخيرية القطرية الأخرى لتقديم المساعدات العاجلة لهم، توحيدا للجهود وتحقيقا للأهداف المشتركة وضماناً لتغطية كافة شرائح اللاجئين وحل مشاكلهم . وأوضح الشيخ حماد عبدالقادر ، في حديث لوكالة الأنباء القطرية "قنا" عقب عودة الوفد ، أنه من أهداف الزيارة أيضا افتتاح مشاريع للمنظمة بدولة تشاد ووضع حجر الأساس ومتابعة تنفيذ بعض المشاريع الخيرية هناك ، والتشاور مع مدير بعثة إقليم أدنى غرب إفريقيا بمنظمة الدعوة الإسلامية حول العمل في مشاريع المنظمة في تلك المنطقة من حيث التنفيذ والملاحظات والتسويق والأولويات وربط بعثة المنظمة بدولة تشاد بالسفارة القطرية في انجامينا ، وإطلاع السفارة على المشاريع الخيرية الممولة من قبل المحسنين القطريين ، فضلا عن ربط المحسنين القطريين بمشاريعهم هنالك . أوضاع مأساوية واستعرض مدير مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر الأوضاع المأساوية لمسلمي جمهورية أفريقيا الوسطى ، خاصة في معسكرات اللجوء في تشاد والكاميرون اللتين شملتهما الزيارة ، لافتا إلى ما تعرض له هؤلاء اللاجئين من مذابح وقتل وتنكيل وتشريد في الشهور الماضية وغير ذلك من الممارسات اللاإنسانية التي يندى لها الجبين بحق أناس ذنبهم الوحيد أنهم مسلمون ، وهو ما أدى إلى نزوح ما يقارب مليون منهم الى دول الجوار وهم يعيشون أوضاعاً مأساوية . وأشاد الشيخ حماد عبدالقادر بدولة قطر - أميرا وحكومة وشعبا - لما ظلت تقدمه وتوفره للعمل الخيري والإنساني ونجدة ومساعدة الأخوة المسلمين في أي وقت وأينما كانوا ، منوها في الوقت ذاته بالجهود الكبيرة التي يقدمها المحسنون القطريون لهؤلاء اللاجئين ، مؤكدا أن المساعدات القطرية للاجئي إفريقيا الوسطى ساهمت كثيراً في التخفيف من حجم المصيبة التي تعرضوا لها . جهود الهلال القطري وقال إن الهلال الأحمر القطري هو الهلال العربي والإسلامي الوحيد وبشهادة مفوض العون الإنساني في تشاد الذي يعمل في داخل إفريقيا الوسطى لتقديم العون والمساعدة للمسلمين هناك ، مشيرا إلى أن الوفد تفقد خلال زيارته لمعسكرات لاجئي افريقيا الوسطى في تشاد والكاميرون مشاريع المحسنين القطريين التي تنفذها نيابة عنهم هناك المنظمة . كما تم خلال الزيارة وضع حجر الأساس لمسجد وافتتاح مشروعين خيرين آخرين هما بئر بصهريج ومسجد في تشاد تم تمويلهما عن طريق محسنات قطريات. وأشار إلى أنه نتيجة للظروف التي تحيط بمسلمي افريقيا الوسطى واللاجئين منهم في دول الجوار ، فقد استنهض مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر هممه وسارع إلى القيام بدوره في إغاثة هؤلاء اللاجئين، فأعلن عن حملة عاجلة لتوفير الدعم اللازم الذي يمكن من تقديم المعونات الانسانية العاجلة لهم، خاصة أن المنظمة هي أكثر المنظمات والجمعيات الخيرية والإنسانية معرفة ودراية وتخصص بقارة إفريقيا والرائدة في دعم وإغاثة الشعوب الأفريقية حيث يتركز عملها في 40 دولة أفريقية . وقال إن مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر على استعداد لتقبل التبرعات عبر مكتبها الرئيس في مدينة خليفة الجنوبية أو مكاتبها الفرعية في كل من الخور والوكرة ومعيذر والعزيزية .

508

| 18 مايو 2014

محليات alsharq
الدعوة الإسلامية تنفذ حملة إغاثية للاجئين من إفريقيا الوسطى

يتوجه وفد من منظمة الدعوة الإسلامية " مكتب قطر" إلى جمهورية تشاد الأسبوع القادم لمتابعة عملية إغاثة مسلمي إفريقيا الوسطى الذين فروا من المذابح على أيدي المجموعات المسلحة " أنتي بلاكا" خلال الأشهر الماضية. ويقوم السيد حماد عبدالقادر الشيخ مدير عام منظمة الدعوة الإسلامية "مكتب قطر" بتفقد أوضاع اللاجئين في الدول المجاورة لإفريقيا الوسطى والوقوف على أهم الاحتياجات للاجئين والمشاريع الإغاثية التي يمكن تنفيذها لصالحهم خلال الفترة المقبلة. وقد أشاد السيد حماد عبدالقادر الشيخ مدير عام منظمة الدعوة الإسلامية " مكتب قطر" بالجهود الكبيرة التي يقدمها المحسنون القطريون والمحسنات القطريات للمحتاجين والفقراء من أبناء إفريقيا بصفة عامة والذين يتعرضون لأزمات وحروب ومذابح عرقية بصفة خاصة، مؤكدا أن المساعدات القطرية للاجئين من إفريقيا الوسطى ساهمت في التخفيف من حجم المصيبة التي تعرض لها مسلمو إفريقيا الوسطى على يد مجموعات مسلحة، قامت بعمليات قتل ممنهجة ضدهم طوال الأشهر الماضية الأمر الذي أدى إلى نزوح ما يقارب مليون نازح في إفريقيا الوسطى أو دول الجوار، مشيرا إلى أنه وحسب الاحصاءات الرسمية فقد نزح داخل إفريقيا الوسطى حوالي 714 ألف نازح، فيما لجأ إلى دول الجوار حوالي 250 ألف لاجئ، حيث استقبلت الكاميرون 98 ألف لاجئ، واستقبلت تشاد 80 ألفا، فيما توزع البقية على الكونغو وجنوب السودان ومنطقة أم دافوق السودانية. ودعا السيد حماد الشيخ المحسنين والمحسنات من أبناء قطر وبناتها أصحاب الأيادي البيضاء لمواصلة تقديم المساعدات والمعونات إلى مسلمي إفريقيا الوسطى الذين تعرضوا لمذابح اضطرتهم لترك ديارهم وأوطانهم وأموالهم حيث كانوا من التجار الأغنياء قبل عمليات الإبادة والتهجير التي تعرضوا لها. 1700 أسرة وكانت منظمة الدعوة الإسلامية وبتمويل من محسنين قطريين ومحسنات قطريات قد نفذت خلال الأسبوعين الماضيين حملة إغاثية استفاد منها 1700 أسرة مسلمة لاجئة من إفريقيا الوسطى إلى جمهورية تشاد بسبب عمليات القتل والتهجير للمسلمين على يد مجموعات مسيحية مسلحة. وجاء في تقرير تسلمه مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في الدوحة من السيد محمد نصر عبدالرحيم مدير بعثة المنظمة في تشاد التي أشرفت على تنفيذ هذه الحملة، أن الحملة تم تنفيذها في إطار مشروع " دعم لاجئي أفريقيا الوسطى" في جمهورية تشاد وغيرها من دول الجوار ، حيث توجهت هذه الحملة التي مولها محسنون من دولة قطر، لإغاثة النازحين في معسكر "ديوبا" بمدينة "سار" جنوب تشاد، الذي يضم 21 ألف لاجئ من إفريقيا الوسطى معظمهم من النساء والأطفال. وذكر التقرير أن عدد المستفيدين من الحملة الإغاثية بلغ 1700 أسرة تضم أكثر من 10 آلاف شخص. وأشار التقرير الذي رفعته بعثة المنظمة في إقليم أدنى غرب إفريقيا " مكتب تشاد" إلى أن مدينة سار التي تم فيها توزيع هذه الإغاثة تعتبر من المدن القريبة لجمهورية أفريقيا الوسطى، لذلك حينما قامت الأحداث الدامية في عاصمة إفريقيا الوسطى "بانقي" نزح الناس إليها بأعداد كبيرة فاحتضنتهم أرضها وضمتهم، حيث نزحت أعداد كبيرة إلى تشاد، ولازال النزوح مستمراً إلى يومنا هذا، في ظل هذه الظروف المحفوفة بالمخاطر، ومازالت الجماعات المسيحية المسلحة " الأنتي بلكا" تلاحق الفارين بدينهم فتقتل من أسرته، بل تقطعه إرباً إربا، ووصل الأمر ببعضهم إلى أكل لحوم البشر، بعد شويها، وشاهد ذلك كل العالم في الفضائيات، شيء لا يتصور شيء مقزز تندى له جبين الإنسانية خجلاً، ويعجز اللسان عن التعبير عنه، لكن هذا هو الواقع، ويُتوقع أن يتأزم أمر المسلمين المتبقين بعد خروج القوات التشادية من أفريقيا الوسطى، فالفارون منهم إلى تشاد حالتهم يُرثى لها، بؤس وشقاء مصحوبٌ بآلامِ فقدِ ذويهم وأهليهم من جراء اعتداءات آثمة على يد "الأنتي بلاكا"، حالتهم تستجدي تقديم الغوث العون. بداية الحملة الإغاثية وذكر التقرير أنه بعد ورود إشارة مكتب منظمة الدعوة في قطر بالمبلغ المخصص للبدء في العمل الإغاثي تم تشكيل لجنة مشتريات، قامت هذه اللجنة بشراء كل المواد الغذائية وشُكلت لجنة خدمية أخرى مهمتها توزيع كُروت للمستفيدين من المشروع، وعلى مدى ثلاثة أيام قامت اللجنة بتوزيع الكُروت على النازحين في معسكر ديوبا، وفي يوم 8/04/2014 بدأ حفل التوزيع بإلقاء كلمات للمسؤولين ثم مدير البعثة، وبدأ حفل التوزيع بصورة رسمية، حيث تم توزيع 340 عبوة من الأرز " زنة 50 كجم، و1700 عبوة من السكر زنة 5 كجم، و1700 عبوة لبن، و1700 قطعة صابون، و1700 جردل مياه، ومثلها من الأباريق. إشكاليات وتحديات ولفت التقرير الذي تسلمه مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر إلى الإشكاليات التي يواجهها النازحون في معسكر " ديوبا" بجمهورية تشاد وغيره من المعسكرات التي لجأ إليها مسلمو إفريقيا الوسطى، مبينا ً أن عدم وجود دورات مياه، أبرز المشاكل والتحديات التي تواجه اللاجئين، مشددا على أن هناك ضرورة ملحة لتوفير دورات مياه في المعسكر، حفاظا على البيئة وعلى صحة اللاجئين في هذا المعسكر. كما أشار التقرير إلى عدد من المشاكل والتحديات الأخرى التي تواجه اللاجئين مثل المشاكل الصحية، وعدم وجود المياه الصالحة للشرب.

595

| 23 أبريل 2014

محليات alsharq
"الدعوة الإسلامية" تشيد بجهود قطر في مجال العمل الخيري

أشاد البروفيسور عبدالرحيم علي، الأمين العام الجديد لمنظمة الدعوة الإسلامية بدولة قطر أميرا وحكومة وشعبا ، وبجهودها المقدرة واللامحدودة في مجال العمل الخيري والإنساني لجميع المسلمين في أي مكان وفي كل الظروف. وقال البروفيسور علي في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية " قنا" في ختام أعمال الدورة الخامسة والعشرين للمنظمة بالخرطوم :" دولة قطر هي الشريك الأكبر والأخ الشقيق لنا في عمل الخير ومكتبنا في الدوحة من أكثر المكاتب النشطة والفاعلة بجهود قطر والمحسنين في قطر؛ لذلك فقطر بالنسبة لنا في غاية الأهمية وهي داعم أصيل لعملنا". ورأى أهمية وجود رؤية جديدة لعمل المنظمة خلال المرحلة القادمة، حيث يتم تحديد تقييم العمل ومراجعة الإنجاز وتحديد الأولويات. من ناحيته أكد الدكتور أحمد الحمادي أحد أعضاء مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية عن قطر، أن المنظمة استطاعت بفضل جهود المنفقين والمحسنين ومنهم أهل قطر وجهود القائمين عليها أن تجتاز كل التحديات التي تعوق عملها، وأصبحت قادرة على تخطي أي صعوبات مستقبلية".

204

| 13 فبراير 2014

محليات alsharq
"الدعوة الإسلامية" تقرر إنشاء مؤسسة " سوار الذهب للسلم الاجتماعي"

قرر مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية إنشاء مؤسسة ذات شخصية اعتبارية باسم مؤسسة سوار الذهب للسلم الاجتماعي، ونشر ثقافة السلام بمناطق النزاع في السودان وإفريقيا جنوب الصحراء. وأجازت الدورة الخامسة والعشرون كما جاء في بيانها الختامي الذي صدر اليوم ،توصية اللجنة المالية الخاصة بالسعي لتوطيد العلاقات مع المنظمات الخيرية الإسلامية والمؤسسات الممولة؛ حتى تصبح المنظمة منفذة لمشروعاتها بإفريقيا أو مشاركة فيها أو دالة عليها. كما صادقت الدورة على عدد آخر من التقارير المالية والإدارية وأجازت أيضا إستراتيجية المنظمة للدورة الجديدة 2014 – 2017 مع الأخذ بتوصيات الأمانة العامة للدراسة التفصيلية للخطة ، وملاحظات أعضاء مجلس الأمناء. وقد تميزت هذه الدورة بمشاركة كبيرة لأعضاء مجلس الأمناء والمراقبين والضيوف الذين أثروا بمناقشاتهم وآرائهم أعمال الاجتماعات. وقد تم في هذه الدورة التجديد للمشير عبدالرحمن سوار الذهب لرئاسة مجلس الأمناء لدورة جديدة مدتها أربع سنوات، كما تم انتخاب البروفيسور عبدالرحيم علي أمينا عاما للمنظمة، علما بأن مجلس الأمناء فوض رئيسه والأمين العام لاختيار نائبا للأخير خلال الفترة المقبلة.

424

| 13 فبراير 2014

محليات alsharq
عبدالرحمن آل محمود: قطر ستظل داعمة لأعمال الخير و الدعوة الإسلامية

قال عضو مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية رئيس اللجنة المالية عبدالرحمن بن عبدالله آل محمود إن سبب نجاح منظمة الدعوة الإسلامية أنها اتخذت من السودان دولة مقر، مشيرا في فاتحة أعمال اجتماعات مجلس أُمناء منظمة الدعوة الإسلامية في دورته الخامسة والعشرين اليوم بالعاصمة السودانية الخرطوم أن دولة قطر استمرت في دعم المنظمة وستظل داعمة وتعتبر اكبر مساهم في دعم نشاط المنظمة في أعمال الخير ودعم الفقراء ونشر الدعوة الإسلامية بمختلف أنحاء العالم في ظل التحديات والمخاطر التي تواجه العالم الإسلامي . إسهامات المنظمة وعدد رئيس الجمهورية عمر البشير إسهامات المنظمة ودورها الفاعل في دعم المشروعات الإنسانية والبني التحتية ومساعدتها للفقراء والمساكين داعيا لضرورة توسيع مجالات عملها لمساعدة اكبر عدد من المحتاجين والفقراء بمختلف دول العالم وجدد التزامه ودعمه لكافة أنشطة المنظمة. وأشاد رئيس مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية المشير عبدالرحمن محمد حسن سوار الذهب بدعم حكومة السودان وتسخيرها للإمكانيات وتشجيعها للمنظمة في نشر الدعوة الإسلامية وحيا جهود المحسنين والخيرين الذين كانوا سندا وعضدا قويا وفاعلا للمنظمة في نشر الدعوة ودعم الفقراء بإفريقيا وآسيا وأوروبا . وقال إن المؤتمر يأتي بعد عطاء متواصل مايقارب 33 عاما ليقف على الايجابيات ويتعرف على السلبيات وأن السنوات الماضية شهدت أعمالا مقدرة ونشاطا حيويا يسير بخطى ثابتة وأصبحت المنظمة قادرة على تجاوز التحديات . وأبان سوار الذهب أن المنظمة تسعى لمجتمع يعمل على إعلاء كلمة الله والتمسك بالقيم الرفعية والأخلاقيات الفاضلة مضيفا أن ماتشهده الأمة الإسلامية من مؤامرات وحروب يجعل الحاجة ماسة بأن تقوم المنظمة وتشارك في نشر قيم الدين بالتركيز على الميدان الإفريقي ودعم المجتمعات الفقيرة في مجالات التعليم والصحة والمطعم والمشرب . ودعا إلى المزيد من الدعم والتعاون مع المنظمة لتكون جسرا للتواصل بين الأفارقة والعرب مترحما على أعضاء المنظمة الذين انتقلوا إلى الرفيق الأعلى ومحييا جهود المشير جعفر نميري في تبنيه للمنظمة وقال إن الرئيس نميري أولى المنظمة رعايته الشخصية وكان ذلك أحد أسباب نجاحها . من جانبه قال خالد عبدالرحمن العجيمى ممثل الوفود المشاركة في المؤتمر إن الاهتمام الكبير بالمنظمة من قبل الحكومة والشعب السوداني يدل على تعظيمهم للدين ومحبتهم للخير والعطاء .وأبان أنه وجد أعمالا مباركة ودعما كبيرا من قبل المنظمة تجاه الفقراء والمساكين في مجالات التعليم والصحة وحفر الآبار وتبنيها للأطفال ونشر الدعوة في إفريقيا .

595

| 12 فبراير 2014