رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
جامعة حمد بن خليفة تنظم دورات في اللغات 20 الجاري

بهدف تعزيز ثقافة التعلم ينظم معهد دراسات الترجمة، التابع لكلية العلوم الإنسانية والإجتماعية بجامعة حمد بن خليفة، مجموعة من دورات اللغات التي تستهدف الفئات المختلفة في المجتمع، وذلك في مقره بالمدينة التعليمية. ويدرّس في هذه الدورات، التي صممت لتناسب الكبار والصغار، نخبة من المدرسين أصحاب الخبرة والناشطين في مجال دعم تعلم اللغات عند الطلاب من مختلف الخلفيات الثقافية، بغض النظر عن مستواهم الحالي. وبعد جولة من اختبارات تحديد المستوى، سيتم وضع كل طالب في المستوى المناسب له. وسيكون باب التسجيل مفتوحًا حتى 15 يناير الجاري ومن المقرر أن تبدأ الدورات اعتبارًا من 20 يناير الجاري. وستقام الدورات في فترتي الصباح والمساء لتكون مناسبة للمهتمين بالتعلم وتطوير مهاراتهم في اللغة التي اختاروها. وبالنسبة للأطفال بعمر 5 إلى 12 عامًا، تشمل قائمة اللغات التي سيقدمها معهد دراسات الترجمة في الفصل الدراسي لربيع 2018 كلًا من العربية والفرنسية والألمانية والصينية (الماندرين) والإسبانية. وتقام الصفوف الدراسية لمدة ساعتين كل يوم سبت، حيث يتعلم الأطفال اللغة التي اختاروها عبر دروس منظمة تحتوي على الكثير من الأنشطة المتنوعة، بما فيها الفنون والحرف، والدراما، والألعاب، والموسيقى. تعلم اللغات وفي معرض حديثها عن أهمية تعلم لغات جديدة في عالمنا الحالي متعددة الثقافات، قالت إنماكولادا فيلاسوسو، منسق برنامج تدريس اللغة الإسبانية في معهد دراسات الترجمة: نحن نسعى جاهدين لتقديم أفضل دورات اللغة الإسبانية في قطر. وبإشراف فريق من المدرسين الناطقين بالإسبانية من أصحاب الخبرة والكفاءة، يعمل برنامجنا على إعداد الطلاب ليتمكنوا من التواصل بالإسبانية منذ اليوم الأول ضمن بيئة ودية فريدة. وعلاوة على ذلك، يحصل الطلاب على فرص مختلفة للتواصل مع المجتمع الناطق بالإسبانية في قطر خلال الأنشطة والفعاليات الثقافية التي ننظمها بما يشمل عروض الأفلام وورش العمل المتنوعة، وهو ما يساعد في تعزيز ثقتهم عند التحدث مع الناطقين باللغة، ويسمح لهم بالتعرف عن كثب على هذه الثقافة الجديدة. ويوفر المعهد المستوى نفسه من المناهج النوعية وأجواء الصفوف الدراسية الفريدة والجهود الحثيثة لإشراك الطلاب ضمن جميع برامج اللغات الأخرى التي يقدمها. ويمكن للكبار التسجيل في دورات اللغة العربية، والفرنسية، والألمانية، والإيطالية، والصينية (الماندرين)، والبرتغالية، والإسبانية. وتستخدم كل دورة نموذج تعلّم مدمج، من خلال الجمع بين التعلم التقليدي من الكتب الدراسية والموارد السمعية والبصرية والوسائط المتعددة إلى جانب الحوارات المنظمة في الصفوف الدراسية. وسيكون باب التسجيل في دورات اللغات السبع التي يقدمها معهد دراسات الترجمة، المقرر عقدها في الفصل الدراسي لربيع 2018 في الجامعة، مفتوحًا حتى يوم 10 يناير الجاري. تعزيز ثقافة التعلم ويأتي إطلاق الدورات العامة للفصل الدراسي لربيع 2018 كأحدث سلسلة من المبادرات التي اتخذها معهد دراسات الترجمة لتعزيز ثقافة التعلم والاحتفاء باللغات المختلفة في المجتمع. وقد احتفل المعهد مؤخرًا باليوم العالمي للغة العربية الذي تنظمه الأمم المتحدة لتسليط الضوء على الدور المهم للغة العربية في تاريخ البشرية وتقدمها. وعلاوة على ذلك، يستعد المعهد حاليًا للاحتفاء باللغة الصينية الماندرين بمناسبة قدوم السنة الصينية الجديدة في شهر فبراير المقبل.

1345

| 06 يناير 2018

محليات alsharq
معهد الترجمة ينظم دورات لغات للأطفال والكبار

فتح باب التسجيل حتى 15 يناير الجاري ينظم معهد دراسات الترجمة، التابع لكلية العلوم الإنسانية والإجتماعية بجامعة حمد بن خليفة، مجموعة من دورات اللغات التي تستهدف الفئات المختلفة في المجتمع، وذلك في مقره بالمدينة التعليمية. ويدرّس في هذه الدورات، التي صممت لتناسب الكبار والصغار، نخبة من المدرسين أصحاب الخبرة والناشطين في مجال دعم تعلم اللغات عند الطلاب من مختلف الخلفيات الثقافية، بغض النظر عن مستواهم الحالي، حيث سيتم وضع كل طالب في المستوى المناسب له. وتستخدم كل دورة نموذج تعلّم مدمج، من خلال الجمع بين التعلم التقليدي من الكتب الدراسية والموارد السمعية والبصرية والوسائط المتعددة إلى جانب الحوارات المنظمة في الصفوف الدراسية. ويمكن للكبار التسجيل في دورات اللغة العربية، والفرنسية، والألمانية، والإيطالية، والصينية (الماندرين)، والبرتغالية، والإسبانية حتى يوم 10 يناير الجاري على أن يبدأ برنامج الصفوف اعتبارًا من 16 من الشهر نفسه في فترتي الصباح والمساء. وبالنسبة للأطفال بعمر 5 إلى 12 عامًا، تشمل قائمة اللغات التي سيقدمها معهد دراسات الترجمة في الفصل الدراسي لربيع 2018 كلًا من: العربية والفرنسية والألمانية والصينية (الماندرين) والإسبانية. وتقام الصفوف الدراسية لمدة ساعتين كل يوم سبت، حيث يتعلم الأطفال اللغة التي اختاروها عبر دروس منظمة تحتوي على الكثير من الأنشطة المتنوعة، بما فيها الفنون والحرف، والدراما، والألعاب، والموسيقى. وسيكون باب التسجيل مفتوحًا حتى 15 يناير ومن المقرر أن تبدأ الدورات اعتبارًا من 20 يناير الجاري. ويأتي إطلاق الدورات العامة للفصل الدراسي لربيع 2018 كأحدث سلسلة من المبادرات التي اتخذها معهد دراسات الترجمة لتعزيز ثقافة التعلم والاحتفاء باللغات المختلفة في المجتمع. ويستعد المعهد حاليًا للاحتفاء باللغة الصينية الماندرين بمناسبة قدوم السنة الصينية الجديدة في شهر فبراير المقبل.

2335

| 01 يناير 2018

اقتصاد alsharq
المشاركون: دور بارز للمترجمين في صناعة الخطاب السياسي والأخلاقي

خالد المنيعا: صراعات كبرى في العالم بسبب خطأ في الترجمةالمترجمون يشكلون عاملاً مؤثرًا في إشعاع الحركة الأدبيةانطلقت اليوم في مركز قطر الوطني للمؤتمرات أعمال المؤتمر السنوي الدولي الثامن للترجمة، الذي ينظمه معهد دراسات الترجمة التابع لكلية العلوم الإنسانية والإجتماعية بجامعة حمد بن خليفة، وذلك بحضور عدد من أصحاب السعادة السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي في قطر ونخبة من المثقفين وكبار الشخصيات بجامعة حمد بن خليفة إلى جانب أكثر من (150) مشاركا . ويعتبر هذا المؤتمر منصة للخبراء في مجال الترجمة لمناقشة القضايا البارزة على مستوى العالم، وإعادة رسم حدود هذه المهنة في ظل التوقعات الدائمة التغير للاقتصاد العالمي. د. أمل المالكي و د. أحمد حسنة خلال المؤتمر وتحت عنوان "متطلبات القرن 21: المترجمون والمسؤولية الإنسانية والاجتماعية"،تم طرح العديد من القضايا التي تمحورت حول المسؤولية الأخلاقية للمترجمين، التي كثيرًا ما يتم تجاهلها في الظروف الدولية الراهنة المليئة بالتقلبات السياسية والاجتماعية. وعلى مدار يومين سيتم مناقشة دور المترجمين بوصفهم عاملاً مؤثرًا في إشعاع الحركة الأدبية ومسيرة التقدم العلمي ودورهم في صناعة الخطاب على الأصعدة السياسية والاقتصادية والأخلاقية إضافة إلى دور المترجمين في المجتمع المحلي وبناء مجتمع شامل للجميع ودورهم في مجالي الرعاية الصحية والقانون، وسيتم النظر في التكوين المؤسساتي للمترجم الفوري بوصفه وسيطًا ثقافيًا والقضايا الأخلاقية وبروتوكولات المهنة .وسيتم البحث في توحيد المعايير وسياسات اللغة ووضع أطر ناظمة للهجات المحلية بما يعزز من كفاءة استخدامها إلى جانب تعزيز أدوات التنوع اللغوي والتدريب اللغوي والتعليم. كما سيبحث الخبراء أدوات الترجمة التكنولوجية بمساعدة الحاسوب وتكنولوجيا الترجمة الفورية، وتقنيات الترجمة السمعية البصرية، وموارد المصطلحات وقواعد البيانات و الشبكات.وقالت الدكتورة أمل المالكي، عميدة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة خلال كلمة ألقتها في الجلسة الافتتاحية إن دور المترجمين والمترجمين الفوريين يتخطى حدود التعامل مع الكلمات، فهم بمثابة وسائط، وصلة وصل اجتماعية وسياسية وثقافية عند الحاجة. ويصبح هذا الدّور أكثر أهمية في المواقف الحساسة، حيت تصبح المسؤولية الاجتماعية والأخلاقية للمترجم على المحك. تحديات الترجمة وقد ناقشت جلسات اليوم الأول من المؤتمر (23) موضوعًا ذات صلة بأبرز التحديات التي يواجهها مجال الترجمة، وذلك بمشاركة نخبة من كبار الباحثين الدوليين وخبراء الترجمة والشخصيات الإعلامية. وقد أثرى محاور النقاش كل من السيد خالد المنيعا، رئيس تحرير صحيفة عرب نيوز حيث تحدث عن الترجمة السياسية للأخبار والذي أكد بدوره أن دور المترجم بالغ الأهمية، كبار الشخصيات المشاركة في المؤتمر لاسيما في القضايا الاجتماعية والسياسية. فأي خطأ يرتكبه المترجم، سواء كان من خلال الإضافة أو الحذف، قد يتسبب في بعض الأحيان بنتائج كارثية. وقال لقد بدأت صراعات كبرى في العالم بسبب خطأ في الترجمة؛ ولذا فإنه من المهم عقد مثل هذه الفعاليات لمناقشة المعضلات الأخلاقية التي نواجهها كمترجمين ومترجمين فوريين بشكل متكرر. أخلاقيات الترجمة تم عقد ورشتي عمل للتأكيد على الترابط القوي بين الممارسة النظرية والعملية. وقد قدّم الورشة الأولى الدكتور أحمد العلوي، مدير مركز الترجمة والتدريب بمعهد دراسات الترجمة، حيث ركزت على موضوع "أخلاقيات الترجمة: تحديد القضايا الأخلاقية في الترجمة، وتحليلها، ومعالجتها"، في حين ركزت الجلسة الثانية على "ممارسات ومنافع الترجمة في المجالات القانونية والصحية والمجتمعية"، قدمها السيد نبيل راشد، الذي يعمل مدققًا للترجمة في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة.

1686

| 27 مارس 2017

محليات alsharq
د. أمل المالكي: كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية تطرح برنامجين للماجستير

20 % نسبة القطريين بالكلية وتخريج 20 طالبا وطالبة مايو المقبل طرح لغات جديدة بمركز دراسات اللغات بجامعة حمد بن خليفةأعلنت الدكتورة أمل المالكي العميد المؤسس لكلية العلوم الإنسانية والإجتماعية بجامعة حمد بن خليفة عن طرح كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية برنامجين للماجستير خلال الأيام القليلة المقبلة . وقالت في تصريحات لــ الشرق انه سيتم فتح باب القبول قريبا . وسوف تبدأ الدراسة في البرنامجين في أغسطس المقبل بعد أن يتم انتقاء مجموعة متميزة من المنتسبين . وقالت سوف تتمحور هذه البرامج حول الإنسانيات والعلوم الاجتماعية. وأكدت أن باب القبول متاح للالتحاق ببرامج الترجمة السمعية والبصرية وماجستير دراسات الترجمة وسيكون الأول من مايو المقبل أخر موعد لتلقي طلبات القبول ، مشيرة إلى أن الجامعة تستقبل الطلاب من مختلف التخصصات. خطة لتطوير البرامج وأشارت د.أمل المالكي إلى أن هناك خطة لتطوير المزيد من البرامج في معهد دراسات الترجمة كما تم إضافة لغتين إضافيتين إلى مركز اللغات المنضوي تحت مظلة الجامعة وقد أصبح المركز يدرس 7 لغات و هي العربية والاسبانية و الفرنسية و الماندرين و الصينية و البرتغالية و قمنا بطرح اللغة الألمانية والايطالية وهناك تطوير لبرامج الماجستير في الكلية. وقالت د. المالكي لقد تأسست الكلية تحت مظلة جامعة حمد بن خليفة وانطلقت رسميا في يناير 2016 وهي الحاضنة لمعهد دراسات الترجمة الذي تأسس في العام 2012 و عندما تأسست الكلية كان المعهد كيانا قائما على أرض الواقع ثم تم إدراجه ليصبح تحت مظلة الكلية. ويضم معهد دراسات الترجمة أكثر من مركز منها مركز الدراسات العليا التي تقدم برنامجين للماجستير وهما ماجستير دراسات الترجمة و ماجستير الترجمة السمعية و البصرية ويعتبر برنامج دراسات الترجمة الأول من نوعه على مستوى قطر و خلال العام 2014 تم طرح برنامج الترجمة السمعية والبصرية و كان أول برنامج من نوعه على مستوى منطقة الشرق الأوسط.وهذان البرنامجان معتمدان عالميا ولدينا حاليا 49 طالبا سيتخرج منهم 20 طالبا 20% منهم من القطريين.دور المترجم وحول مؤتمر الترجمة أكدت د. المالكي أن مؤتمر الترجمة الثامن الذي يعقد مشيرة إلى أن موضوع المؤتمر هذا العام اشمل لأنه يتحدث عن دور المترجم من منظور انساني واجتماعي و قد تناول المؤتمر الموضوع الأخلاقي للمترجم ، خاصة أن المترجم هو جزء من النقاش السياسي والاقتصادي والاجتماعي والإنساني والمؤتمر يبحث في وجهات نظر مختلفة وآراء متنوعة حول مجمل القضايا.

1883

| 28 مارس 2017

محليات alsharq
جامعة حمد بن خليفة تنظم مؤتمرها الدولي السابع للترجمة 28 مارس

تنظم كليّة العلوم الإنسانيّة والإجتماعيّة في جامعة حمد بن خليفة مؤتمرها الدوليّ السابع للترجمة يومي 28 و 29 مارس الجاري في مركز قطر الوطني للمؤتمرات بهدف إنشاء منصّة لمناقشة شؤون الترجمة والقضايا المتصلة بها في منطقة الخليج العربي بمشاركة متحدثين ومختصين من مختلف دول العالم وكذلك مساهمين أكاديميّين من أرقى الجامعات العربية والأوروبية والأمريكية. ويشمل جدول أعمال المؤتمر ورَش عمل، وحلقاتٍ نقاشيّة، وندوات حواريّة، وعروضا رئيسية.. كما يتضمّن مؤتمر هذا العام سلسلة من الحوارات التي يُقدّمها نخبة من الخبراء خلال الجلستين الافتتاحية والختامية للمؤتمر. وتضم فعاليات المؤتمر جلسة بعنوان "التحدّيات التي تُواجه العالم الرقميّ"، وخطابًا تحت عنوان "نشر أصداء الفعاليات العربية: الاتصال والسياسة والحقائق النسبيّة" وعرضا هامٍّا تحت عنوان "الترجمة السمعيّة البصريّة باعتبارها أداة للتمكين". كما يتضمن المؤتمر جلسة تحت عنوان "الثنائيّة في الترجمة والترجميّة" والتي تلفت الانتباه في الترجمة، وكذلك الترجميّة الى العدد الهائل من الثنائيّات أو الأزواج في المفاهيم والمفردات مثل: الترجمة واللّغة، والترجميّة والألسنيّة، وصناعة الكتابة، وصناعة الترجمة، وأهل المصدر وأهل الهدف، والأمانة والخيانة، والكاتب والمترجم، والمؤلّف والمترجم، والمترجم والترجمان وتفحّص هذه الظاهرة والتدقيق فيها ومحاولة تفسيرها. وسيكون باستطاعة المشاركين في المؤتمر الاستفادة من مجموعة متنوّعة من الندوات، بما فيها الحلقة النقاشية حول الأداتين TranslationQ وRevisionQ لتقييم الترجمة، والتي ستبحث كيف يمكن للتكنولوجيا الإسهام في جعل تقييم الترجمة أكثر موضوعيّة وفعاليّة؟ .. كما يضمّ المؤتمر ثلاث وِرش عمل حول الترجمة الاحترافيّة، ومراجعة الترجمة وضبط جودتها، وتدريس الكتابة في اللّغة العربية. وبهذه المناسبة، قالت الدكتورة أمل المالكي، عميد كلية العلوم الإنسانيّة والاجتماعيّة في جامعة حمد بن خليفة: "إن الكليّة قامت باختيار (32) ملخصًا من بين (107) ملخصًات، تلقّاها القائمون على المؤتمر تصب جميعها في الموضوع الرئيسي لمؤتمر هذا العام /سياسة الترجمة بين التصورات والسلطة/، وبما يعد دليلاً كبيرًا على أن ميدان الترجمة متعدّد التخصّصات". وأوضحت أن نسخة المؤتمر لهذا العام تضم تحت سقف واحد عددًا من العلماء وكتّاب الرأي والشخصيات الإعلاميّة والمُعلقين السياسيّين والمهنيّين من مختلف التخصّصات في مجال العلوم الإنسانيّة والاجتماعيّة.. كما يتطرّق المؤتمر إلى القضايا المتصلة بالسلطة والتمثيل عبر الميادين الحساسة بما فيها "الترجمة الشفويّة في مناطق النزاع"، والتحديات في العالم الرقميّ"، و"إعلام المواطن"، و"الترجمة السياسيّة"، إضافة إلى عدد من الموضوعات الأخرى، التي يأخذ فيها التفاعل بين اللغة والثقافة دورًا محوريًا.

267

| 13 مارس 2016