رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة alsharq
بالصور.. جولة داخل الملعب المستضيف لمباراة قطر وكندا في كأس العالم 2026

يلتقي منتخب قطر مع نظيره الكندي ضمن منافسات المجموعة الثانية في كأس العالم 2026، وذلك يوم الجمعة 19 يونيو على ملعب بي سي بليس في مدينة فانكوفر بمقاطعة كولومبيا البريطانية في كندا. ويعد ملعب بي سي بليس أحد الملاعب المستضيفة للنسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم، حيث يتسع لنحو 54 ألف متفرج، وافتُتح الملعب عام 1983، ولا يزال بعد أكثر من أربعة عقود من إنشائه واحدًا من أبرز الصروح الرياضية في كندا، بفضل موقعه المميز على ضفاف خور فولس كريك وتصميمه المعماري اللافت. وشهدت المنطقة المحيطة بالملعب أعمال تطوير وتجديد واسعة خلال السنوات الأخيرة، فيما يحتضن حاليًا مباريات فريقي فانكوفر وايتكابس في الدوري الأمريكي لكرة القدم وبريتيش كولومبيا ليونز في دوري كرة القدم الكندي، كما استضاف المنتخب الكندي في عدد من المناسبات. وسيكون بي سي بليس مسرحًا لسبع مباريات خلال كأس العالم 2026، بدأت بمواجهة أستراليا وتركيا يوم 13 يونيو، و يستضيف مواجهة كندا وقطر في 18 يونيو. كما يحتضن مباراتي نيوزيلندا أمام مصر في 21 يونيو، وسويسرا أمام كندا في 24 يونيو، إلى جانب مباراة نيوزيلندا وبلجيكا في 26 يونيو. ولا تقتصر استضافة الملعب على دور المجموعات، إذ يستضيف أيضًا المباراة رقم 85 في دور الـ32 يوم 2 يوليو، والمباراة رقم 96 في دور الـ16 يوم 7 يوليو، ليكون أحد الملاعب التي تحتضن منافسات الأدوار الإقصائية في البطولة. وتقام كأس العالم 2026 للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبًا، وتشهد إقامة 104 مباريات موزعة على 16 مدينة مضيفة في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.

714

| 17 يونيو 2026

رياضة alsharq
ماذا قدم العرب في افتتاح مونديال 2026؟ وديربي مرتقب يشعل الجولة الثانية

شهدت الجولة الأولى من منافسات كأس العالم 2026 ظهوراً متبايناً للمنتخبات العربية المشاركة، بين تعادلات منحت بعض الآمال، وخسائر أثارت القلق بشأن فرص التأهل إلى الدور التالي. ورغم مشاركة ثمانية منتخبات عربية في النسخة الحالية، لم ينجح أي منها في تحقيق الفوز خلال المباراة الافتتاحية، ليكتفي العرب بحصد أربع نقاط فقط من أصل 24 نقطة ممكنة. قطر والمغرب ومصر والسعودية تحصد نقاط التعادل واستهل المنتخب القطري مشواره في البطولة بتعادل تاريخي أمام سويسرا بنتيجة 1-1، ليحصد أول نقطة له في النسخة الحالية. كما فرض المنتخب المغربي التعادل بالنتيجة ذاتها على البرازيل، بعدما قدم أداءً تنافسياً ونجح في التقدم قبل أن يكتفي بنقطة ثمينة أمام أحد أبرز المرشحين للقب. وسار المنتخب المصري على النهج ذاته بعدما تعادل 1-1 مع بلجيكا، كما خرج المنتخب السعودي بنقطة مهمة من مواجهته أمام أوروغواي بعد تعادل المنتخبين بهدف لكل منهما ضمن منافسات المجموعة الثامنة. خسائر مؤلمة للعراق والجزائر والأردن في المقابل، لم تنجح ثلاثة منتخبات عربية في تفادي الخسارة خلال الجولة الأولى، إذ سقط المنتخب العراقي أمام النرويج بنتيجة 4-1، بينما خسر المنتخب الجزائري بثلاثية نظيفة أمام الأرجنتين حاملة اللقب، في مواجهة كشفت الفارق في الفعالية الهجومية بين المنتخبين. كما تعرض المنتخب الأردني للخسارة بنتيجة 3-1 أمام النمسا في أول ظهور له بتاريخ كأس العالم، ليبدأ مشاركته التاريخية بنتيجة صعبة رغم نجاحه في تسجيل أول أهدافه في البطولة. تونس تتلقى الصدمة الأكبر وكانت الخسارة الأثقل من نصيب المنتخب التونسي الذي سقط أمام السويد بنتيجة 5-1، في أكبر هزيمة بتاريخ مشاركات نسور قرطاج في كأس العالم. ولم تتأخر تداعيات النتيجة كثيراً، إذ قرر الاتحاد التونسي إقالة المدرب صبري لموشي وتعيين الفرنسي هيرفي رينارد خلفاً له في محاولة لإنقاذ حظوظ المنتخب في بقية مشواره بالمونديال. الجولة الثانية تحمل مواجهات حاسمة وتتجه الأنظار إلى الجولة الثانية التي قد تحدد ملامح فرص المنتخبات العربية في التأهل، إذ يشهد دور المجموعات ديربياً عربياً بين الجزائر والأردن، فيما تواجه السعودية اختباراً صعباً أمام إسبانيا، ويلعب منتخب مصر أمام نيوزيلندا، وتلتقي تونس مع اليابان، بينما يواجه المغرب إسكتلندا، وقطر كندا، والعراق فرنسا في مواجهات قد تكون مفصلية في سباق العبور إلى الدور المقبل.

450

| 17 يونيو 2026

محليات alsharq
"Visit Qatar" تحصد جائزة الريادة في الابتكار من الرابطة الدولية للاجتماعات والمؤتمرات

حصدت /Visit Qatar/ جائزة الريادة في الابتكار من الرابطة الدولية للاجتماعات والمؤتمرات (ICCA)، تقديرا لمساهمتها الاستثنائية في قطاع فعاليات الأعمال العالمي. جاء ذلك على هامش مشاركة /Visit Qatar/ في قمة الشرق الأوسط للرابطة الدولية للاجتماعات والمؤتمرات لعام 2026، والتي عقدت مؤخرا في الأردن على مدار يومين. وأوضح بيان لقطر للسياحة اليوم، أن جائزة الريادة في الابتكار تحتفي بالمؤسسات التي تظهر تميزا في مجالات الابتكار، والمرونة، والاستدامة، والتحول السياحي، والقيادة المستقبلية، فضلا عن دورها في تعزيز القدرة التنافسية للوجهات في جميع أنحاء المنطقة. وفي السياق ذاته، أشار البيان إلى توقيع Visit Qatar اتفاقية شراكة مع الرابطة الدولية للاجتماعات والمؤتمرات (ICCA) لاستضافة قمة الشرق الأوسط للرابطة الدولية للاجتماعات والمؤتمرات لعام 2027 في قطر، لافتا إلى أن توقيع الاتفاقية تم خلال حفل رسمي حضره قادة الرابطة ونخبة من المعنيين في القطاع، أعقبه تسلم دولة قطر لحقوق الاستضافة عبر مراسم رسمية. وقال المهندس عبد العزيز علي المولوي، الرئيس التنفيذي لـ Visit Qatar: يعد اختيارنا لاستضافة قمة الشرق الأوسط للرابطة الدولية للاجتماعات والمؤتمرات (ICCA) لعام 2027 بمثابة تأكيد هام على المكانة المتنامية لدولة قطر في مشهد فعاليات الأعمال واستضافة المؤتمرات والمعارض العالمية، ويعكس الثقة الكبيرة التي يوليها شركاء القطاع الدوليون في إمكانات وجهتنا وقدراتها. ومن المقرر أن يعقد المنتدى الدولي للرابطة في الشرق الأوسط في قطر يومي 17 و18 مارس 2027، حيث سيجمع ممثلي الجمعيات الدولية، ومكاتب المؤتمرات، ومنظمي المؤتمرات المحترفين، وقادة قطاع فعاليات الأعمال من جميع أنحاء المنطقة وخارجها. وسيشكل المنتدى منصة حيوية لتبادل المعرفة، وتعزيز التعاون في القطاع، وإجراء حوارات استشرافية حول تطور قطاع الاجتماعات والمؤتمرات العالمي. ويأتي هذا الإعلان تتويجا للتقدم المستمر الذي تحرزه دولة قطر في سوق اجتماعات الرابطات الدولية. ووفقا لتصنيف الرابطة الدولية للاجتماعات والمؤتمرات (ICCA) للدول والمدن لعام 2025، حلت قطر في المرتبة الثالثة على مستوى منطقة الشرق الأوسط في استضافة اجتماعات ومؤتمرات الرابطات الدولية، بينما حصدت الدوحة المركز الثالث بين الوجهات الإقليمية، بعد دبي وأبوظبي. وتعكس هذه التصنيفات النجاح المتزايد الذي تحققه الدولة في استقطاب فعاليات الأعمال الدولية المرموقة وتوسيع نطاق حضورها في قطاع الاجتماعات العالمي. كما يتزامن هذا التكريم مع الزخم الكبير الذي يشهده القطاع؛ حيث سجلت الرابطة الدولية للاجتماعات والمؤتمرات (ICCA) نموا عالميا بنسبة تقارب 22 بالمئة في اجتماعات الرابطات الدولية خلال عام 2025، في حين سجلت منطقة الشرق الأوسط نموا بلغ نحو 45 بالمئة، مما يؤكد على الأهمية المتزايدة للمنطقة كمركز رائد لاستضافة فعاليات الأعمال الدولية. وتعكس هذه الإنجازات الجهود المستمرة التي تبذلها Visit Qatar لتعزيز منظومة فعاليات الأعمال في البلاد، واستقطاب الاجتماعات والمؤتمرات الدولية رفيعة المستوى، وتعميق سبل التعاون مع الجمعيات العالمية والشركاء في القطاع. كما تؤكد على الثقة الدولية المتزايدة في البنية التحتية العالمية التي تتمتع بها قطر، وسهولة الوصول إليها، وسجلها الحافل بالنجاح في تنظيم واستضافة كبرى الفعاليات العالمية.

412

| 17 يونيو 2026

محليات alsharq
دولة قطر تؤكد أن صون الكرامة الإنسانية مبدأ أساسي في سياساتها الصحية

أكدت دولة قطر أن صون الكرامة الإنسانية يشكل مبدأً أساسياً في سياساتها الصحية، انطلاقاً من إيمانها الراسخ بأن التمتع بأعلى مستوى ممكن من الصحة البدنية والعقلية هو حق مكفول للجميع دون تمييز. جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقاه السيد حمد محمد السويدي، السكرتير الثاني بالوفد الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، اليوم، خلال مشاركته في الحوار التفاعلي مع المقرر الخاص المعني بالحق في الصحة، وذلك في إطار أعمال الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة في جنيف. وشددت دولة قطر في بيانها على مواصلة تطوير نظام صحي شامل يركز على الإنسان، ويضمن الوصول إلى خدمات صحية عالية الجودة، مع احترام الخصوصية والاستقلالية والموافقة المستنيرة والمساواة في الحصول على الرعاية الصحية. وأشار السويدي إلى أن دولة قطر تولي أهمية خاصة للمحددات الأساسية للصحة، بما في ذلك العوامل الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، وتعمل على تعزيز الحماية الاجتماعية وتحسين جودة الحياة بما ينعكس إيجاباً على صحة جميع أفراد المجتمع. موضحاً أن ميثاق حقوق وواجبات المرضى، المعتمد من قبل وزارة الصحة العامة في دولة قطر، يحدد إطاراً شاملاً للرعاية الصحية يضمن للمريض الحصول على رعاية آمنة وعالية الجودة دون تمييز، مع الحفاظ على كرامته وخصوصيته. كما بيّن أن الميثاق يُلزم المرضى بالتعاون مع الطاقم الطبي واحترام لوائح المنشآت الصحية. وجدد السويدي التزام دولة قطر بالتعاون مع المجتمع الدولي لتعزيز الحق في الصحة وصون الكرامة الإنسانية، بما يضمن عدم ترك أحد خلف الركب.

406

| 17 يونيو 2026

محليات alsharq
مكتب الإعلام الدولي: قطر تواصل دعم شركائها الدوليين مستلهمة إرث مونديال 2022

أكد مكتب الإعلام الدولي أن دولة قطر تواصل دعم شركائها الدوليين في تأمين وتنظيم الفعاليات العالمية الكبرى على الساحة الدولية، مستلهمةً من الإرث المتميز الذي أرسته بطولة قطر 2022. وأشار مكتب الإعلام الدولي – عبر حسابه بمنصة إكس – إلى جهود الدعم القطرية من دورة الألعاب الأولمبية عام 2024 إلى كأس العالم 2026 . وتشارك قوة الواجب القطرية في تأمين فعاليات كأس العالم 2026، كما تشارك كوادر قطرية في التنظيم بعد استعانة الفيفا بها .

610

| 17 يونيو 2026

محليات alsharq
مشروع قانون لتنظيم تعامل المستخدمين دون 16 عاماً مع المنصات الرقمية في قطر

اطلع مجلس الوزراء، خلال اجتماعه اليوم الأربعاء برئاسة سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، على اقتراح مجلس الشورى مشروع قانون بشأن الحماية الرقمية للطفل. وقرر المجلس إحالة الاقتراح إلى الجهات المختصة لدراسته وتقديم تقرير بشأنه. يأتي هذا الاقتراح بهدف تنظيم تعامل المستخدمين دون سن السادسة عشرة مع المنصات الرقمية بالوسائل المناسبة، تعزيزاً لإجراءات مواجهة المخاطر الرقمية وحفظاً للسلامة والحماية الرقمية للأطفال.

1476

| 17 يونيو 2026

محليات alsharq
خبراء ومحللون لبنانيون: الدبلوماسية القطرية أثبتت مجدداً قدرتها على أداء دورها الموثوق في معالجة النزاعات الإقليمية

أشاد خبراء ومحللون سياسيون لبنانيون بالجهود الدبلوماسية التي قامت بها دولة قطر، وساهمت في تقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران، وتوجت بالتوصل إلى اتفاق حول مذكرة التفاهم بشأن معالجة القضايا العالقة بين الجانبين. وأكد الخبراء، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/،أن الدبلوماسية القطرية أثبتت مجددا قدرتها على أداء دورها الموثوق في معالجة الأزمات والنزاعات الإقليمية، انطلاقا من علاقاتها المتوازنة مع مختلف الأطراف ونهجها القائم على الحوار والحلول السياسية، مشيرين إلى أن قطر ساهمت في تهيئة الظروف التي أفضت إلى التوصل للاتفاق. وشددوا على أن الجهود القطرية أسهمت في تعزيز فرص التهدئة وخفض التصعيد وترسيخ الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك لبنان، الذي يتطلع إلى كل مبادرة من شأنها دعم الأمن والسلام وتوفير المناخ الملائم لمعالجة الأزمات عبر الوسائل الدبلوماسية والحوار البناء. وفي هذا السياق، قال الدكتور عدنان منصور وزير الخارجية اللبناني الأسبق إن دولة قطر أجرت سلسلة اتصالات مكثفة مع مختلف الأطراف المعنية، إضافة إلى عدد من الدول المؤثرة والفاعلة، في إطار مساعيها الرامية إلى احتواء التوتر وتهيئة المناخ المناسب للتوصل إلى اتفاق بين الجانبين الأمريكي والإيراني. وأضاف منصور، في تصريحات لـ/قنا/، أن قطر لعبت دور الوسيط الموثوق بفضل ما تتمتع به من علاقات متوازنة، الأمر الذي مكنها من أداء دورها الدبلوماسي بكفاءة ومسؤولية، وساهم في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية. ونوه وزير الخارجية اللبناني الأسبق بتواصل التحركات الدبلوماسية القطرية والاتصالات مع مختلف الدول الفاعلة، معتبرا أن هذا النهج يعكس التزام الدوحة بمساعيها الحميدة الرامية إلى ترسيخ الحوار وتعزيز فرص التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، بما ينعكس إيجابا على أمن المنطقة واستقرارها. من جانبه، أكد هادي أبو الحسن النائب في مجلس النواب اللبناني أن التجارب أثبتت من جديد أن الحروب والصراعات مهما اشتدت وتعقدت لا تجد طريقها إلى الحل إلا عبر الدبلوماسية والحوار والتفاهم بين الدول والشعوب، بعيدا عن منطق القوة والتصعيد. ونوه أبو الحسن، في تصريحات لـ/قنا/، بالجهود الكبيرة التي تبذلها دولة قطر ودورها الفاعل في معالجة الأزمات والنزاعات بالمنطقة، مشيرا إلى أن هذا الدور يعكس رؤية سياسية ودبلوماسية متقدمة تنتهجها الدوحة. وأضاف أن النجاحات التي تحققها قطر على الساحة الإقليمية والدولية تؤكد أهمية دورها المحوري كوسيط موثوق وصاحب مبادرات بناءة، إذ لم تدخر جهدا في سبيل تعزيز الأمن والسلام والاستقرار، والسعي إلى إحقاق الحق ودعم القضايا العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. كما أشاد بمواقف دولة قطر الداعمة للبنان على مختلف المستويات، سواء من خلال مؤتمر الدوحة الذي ساهم في إنهاء مرحلة من الصراع السياسي في لبنان، أو عبر المبادرات والمساعدات والإمكانات التي تضعها في خدمة الاستقرار والتنمية، وتعزيز فرص الحوار والتفاهم. وقال النائب في مجلس النواب اللبناني في ختام تصريحاته لـ/قنا/: نحن فخورون بالدور الذي تؤديه دولة قطر في المنطقة، ونثمن عاليا جهود قيادتها وحكومتها وشعبها، ونتمنى لقطر دوام التقدم والازدهار، لما تمثله من ركيزة للاستقرار وصوت للحكمة والاعتدال في المنطقة. من جانبه، أكد الدكتور هكتور حجار وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني السابق أن الدبلوماسية القطرية أثبتت خلال السنوات الأخيرة قدرتها على أداء أدوار بناءة في عدد من الملفات الإقليمية والدولية، انطلاقا من إيمانها بأولوية الحوار والحلول السياسية، مشيرا إلى أن استمرار هذه الجهود من شأنه أن يساهم في ترسيخ مناخات أكثر استقرارا وانفتاحا في المنطقة. وقال حجار، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن الاتفاق الأمريكي الإيراني يكتسب أهمية خاصة لما يمكن أن يتركه من انعكاسات على الاستقرار الإقليمي وعلى فرص معالجة العديد من الملفات العالقة بالوسائل الدبلوماسية، مشيدا بالدور الذي تضطلع به دولة قطر في دعم مسارات الحوار وتوفير قنوات التواصل بين مختلف الأطراف، مستفيدة من علاقاتها المتوازنة وقدرتها على بناء الثقة وتسهيل التفاهمات. ورأى أن أي جهد يهدف إلى تخفيف التوترات في المنطقة ويفتح أبواب الحوار يشكل خطوة إيجابية تستحق الدعم، خصوصا في ظل ما شهدته شعوب المنطقة خلال السنوات الماضية من حروب وأزمات وانعكاسات اقتصادية وإنسانية قاسية. وشدد وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني السابق على أن شعوب المنطقة تتطلع اليوم إلى مرحلة جديدة يكون عنوانها الحوار والتعاون واحترام سيادة الدول، بعيدا عن الصراعات التي استنزفت الطاقات وأعاقت فرص التنمية. بدوره، أكد منير الربيع المحلل السياسي رئيس تحرير صحيفة المدن أن دولة قطر فرضت نفسها مجددا على الساحتين الإقليمية والدولية، مستندة إلى نجاح دبلوماسيتها النشطة في مجال الوساطة وحل النزاعات بالحوار والطرق السلمية. وقال الربيع، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إنالتحركات الدبلوماسية القطرية تأتي انطلاقا من قراءة واقعية ودقيقة لتوازنات المنطقة وخصوصياتها واحترام سيادة الدول فيها، وهذا ما يمنح قطر قدرة على تحقيق النجاحات، خصوصا أنها تنطلق من مبدأ الجمع لا التفريق. ورأى أن المسار الذي تقوده دولة قطر يمكن أن يؤدي إلى إعادة تكوين مشروع عربي إقليمي قائم على التكامل، هدفه حماية الدول وحدودها وخصوصياتها. وأكد المحلل السياسي اللبناني أنالمساعي القطرية ترتكز على فكرة التكامل الإقليمي والمساعي لحل الأزمات في المنطقة ككل وفي لبنان على وجه الخصوص.

488

| 17 يونيو 2026

اقتصاد الشرق
قطر تشارك بمنتدى طشقند الدولي للاستثمار في دورته الخامسة

تشارك دولة قطر، ممثلة بوزارة التجارة والصناعة، في منتدى طشقند الدولي للاستثمار في دورته الخامسة (TIIF 2026)، المنعقد في مدينة طشقند بجمهورية أوزبكستان على مدار ثلاثة أيام تحت شعار مرونة الاستثمار: آفاق جديدة وشراكات جديدة. وتأتي مشاركة الوزارة في هذا المنتدى، في إطار حرص دولة قطر على تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع جمهورية أوزبكستان، وتوطيد حضورها الفاعل في منطقة آسيا الوسطى بوصفها، وجهة استثمارية، واعدة، ومتنامية. ويجمع المنتدى نخبة من كبار المسؤولين الحكوميين والمستثمرين الدوليين والمؤسسات متعددة الأطراف، لاستعراض الفرص الاستثمارية في قطاعات محورية، أبرزها البنية التحتية المالية والتحول في قطاع الطاقة وممرات التجارة والخدمات اللوجستية والتنمية الصناعية. وتعكس مشاركة وزارة التجارة والصناعة التوجه الاستراتيجي لدولة قطر نحو توسيع شراكاتها الاقتصادية في الأسواق الناشئة، وترسيخ مكانة مؤسساتها شريكا فاعلا في منظومة الاستثمار الدولي.

490

| 17 يونيو 2026

عربي ودولي الشرق
الوساطة القطرية خاضت سباقاً تحت القصف لمنع اشتعال الحرب

-مهمة صعبة للوسيط عندما يفاوض طرفين يعتقد كل منهما أنه يمتلك اليد العليا..! -قطر رسخت مكانتها كإحدى القنوات الموثوقة لدى واشنطن للتواصل مع خصومها - في كل مرة كان الوسطاء يعتقدون أنهم اقتربوا من تحقيق اختراق تفاجئهم الغارات -إنجاز 14 بندا كان يتطلب تجاوز نصف قرن من انعدام الثقة بين واشنطن وطهران -7 ساعات أمضاها فريق الوساطة القطري على مدرج المطار لحماية الاتفاق -الفريق كان في سباق مع الزمن لإعلان الاتفاق قبل انشغال ترامب بتفاصيل عيد ميلاده -سقوط الأباتشي قاد لمواجهة أدت لبقاء فريق الوساطة عالقا بمطار طهران واصلت وسائل الإعلام العالمية الحديث عن الوساطة القطرية التي سبقت إبرام مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران التي ماكادت تصل إلى نتيجة حتى تعقدت بسقوط الأباتشي في مياه الخليج ، ولساعات قليلة في طهران، سمح فريق الوساطة القطرية لأنفسهم بالاعتقاد بأن الأسوأ قد أصبح وراءهم، فبعد أسابيع من التنقل بين خصمين لدودين، ويوم مرهق من المحادثات مع مسؤولين إيرانيين، بدأت البعثة الصغيرة ترى ملامح اتفاق يتشكل، يتضمن تمديد وقف إطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، ووضع إطار لمحادثات بشأن البرنامج النووي. ‏لكن بينما كانوا يستعدون للعودة إلى الدوحة في الساعات الأولى من صباح الخميس، شنت مقاتلات أمريكية غارات على أهداف في جنوب إيران، وبحلول الوقت الذي توقفت فيه عمليات القصف الأمريكية، كانت إيران تطلق صواريخ وطائرات مسيّرة على قواعد أمريكية في الأردن والبحرين والكويت. تقول «فايننشال تايمز» في تقرير رصدت خلاله تفاصيل الحراك الاخير قبل ابرام الاتفاق بين واشنطن وطهران: كان فريق الوساطة القطري يراقب المشهد من مدرج المطار، وظلوا ينتظرون لمدة تقارب سبع ساعات، حتى السابعة صباحاً، على أرض المطار فيما كانت الجهود الدبلوماسية الهشة التي سعوا إلى رعايتها مهددة بالانهيار بوتيرة متسارعة، وقال شخص مطلع على المحادثات: «لقد كانت رحلة مليئة بالتقلبات». ‏وتجسد هذه الحادثة التوتر الأساسي الذي طبع جهداً دبلوماسياً استمر شهراً كاملاً لمنع الولايات المتحدة وإيران من الانزلاق مجدداً إلى الحرب، ففي كل مرة كان الوسطاء يعتقدون أنهم اقتربوا من تحقيق اختراق، كانت ضربة عسكرية جديدة أو تهديد أو تدخل سياسي يعرقل مساعيهم لإنجاز الاتفاق.‏وكانت مذكرة التفاهم المكونة من 14 بنداً، والتي تتولى قطر وباكستان التفاوض بشأنها، تهدف إلى تمديد وقف إطلاق النار المعلن في 8 أبريل. ‏غير أن إنجازها كان يتطلب تجاوز ما يقرب من نصف قرن من انعدام الثقة، والتعامل مع عدم القدرة على التنبؤ بتصرفات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورغبته في تحقيق نتائج سريعة، فضلاً عن حاجة طهران إلى أن يبدو أي تنازل مقبولاً ومشروعاً أمام الرأي العام الداخلي. وقال أحد الدبلوماسيين إن أحد أكبر التحديات التي واجهت الوسطاء تمثل في اختلاف «الأسلوب» بين الطرفين، مشيراً إلى التباين بين استعجال ترامب لإبرام اتفاق وبين حاجة إيران إلى «إجراءات ومسار تفاوضي قد يستغرق أسابيع أو سنوات». وأضاف: «كان لا بد أن يُنظر إلى الاتفاق على أنه شرعي داخل النظام الإيراني، وألا يبدو وكأن إيران ذهبت ببساطة وقدمت استسلاماً». ‏ - »قطعة من القمامة» ‏وجاءت إحدى نقاط التحول الحاسمة في منتصف مايو. فقد تعثرت المحادثات بعد وقف إطلاق النار في الثامن من أبريل، وبعد اجتماع متابعة عُقد في إسلام آباد بقيادة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس.‏وبدا أن الهدنة تتجه نحو الانهيار، إذ حذر ترامب من أنها «تعتمد على أجهزة الإنعاش» ووصف آخر مقترح إيراني بأنه «قطعة من القمامة». ‏وكان خطر العودة إلى الحرب يتزايد رغم استمرار المفاوضات عبر القنوات الخلفية. ‏وخلال أيام قليلة، طلبت واشنطن من قطر تكثيف جهودها، وحتى ذلك الحين، كانت الدوحة تؤدي دوراً داعماً لباكستان، التي برزت بشكل مفاجئ كوسيط رئيسي إلى جانب مصر وتركيا. ‏وكانت قطر قد رسخت مكانتها كإحدى القنوات التي تحظى بثقة لدى واشنطن للتواصل مع خصومها، من حركة حماس إلى حركة طالبان والنظام البوليفاري في فنزويلا.‏وعندما اندلعت الحرب، كانت قطر، شأنها شأن دول خليجية أخرى، هدفاً لهجمات إيرانية، ما دفعها إلى التراجع خطوة إلى الخلف في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء النزاع، لكن بعد تحذير ترامب من أن وقف إطلاق النار بات على وشك الانهيار، توجه الوفد القطري إلى طهران وسط ترتيبات للحفاظ على سرية المهمة. ‏أما باكستان، التي كانت حديثة العهد بدور الوساطة، فقد استفادت من علاقاتها مع دائرة ترامب المقربة بعد مساهمتها في التوصل إلى هدنة أبريل، والتي أعقبها أعلى مستوى من المحادثات المباشرة بين إيران والولايات المتحدة منذ عام 1979. ‏ -معضلة الثقة ‏وكانت المشكلة الأساسية التي واجهت الوسطاء تتمثل في محاولة بناء حد أدنى من الثقة بين الجانبين. ‏وقال أشخاص مطلعون على المحادثات إن الإيرانيين «كانوا شديدي الشكوك» تجاه نوايا ترامب، فقد تعرضت إيران لهجمات أمريكية وإسرائيلية مرتين أثناء وجودها على طاولة المفاوضات: الأولى قبل الحرب الإسرائيلية الإيرانية التي استمرت 12 يوماً في يونيو من العام الماضي، والثانية عندما أدت الضربات الأمريكية والإسرائيلية في 28 فبراير إلى اندلاع النزاع الأخير. ‏وقال شخص مطلع على المحادثات: «كان الإيرانيون يشعرون بأن هذا مجرد تمهيد لهجمات جديدة وأن الأمريكيين يواصلون تغيير مواقفهم، وأنه لا يوجد التزام حقيقي»، وأضاف: «لذلك كان جزء من مهمة الوسطاء يتمثل في بناء تلك الثقة». ‏جرت اتصالات بالرئيس الأمريكي في محاولة للإبقاء على المسار الدبلوماسي، وتم ابلاغه بأن الوسطاء باتوا قريبين من التوصل إلى اتفاق، وحثوه على الامتناع عن استخدام الخيار العسكري، واستجاب ترامب لهذه النصائح، ففي اليوم نفسه، نشر تصريحاً قال فيه إنه علّق هجوماً كان مقرراً على إيران في اليوم التالي لأن «مفاوضات جادة تجري الآن» مع طهران. ‏وفي صباح اليوم التالي، الثلاثاء 19 مايو، توجه الوفد القطري إلى واشنطن لإطلاع نائب الرئيس جي دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، صهر الرئيس، على آخر المستجدات، بعدما أمضى أشهراً يعمل مع الأخيرين على خطة ترامب لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحماس في غزة. ‏ -التفاوض تحت الضغط ‏بعد ذلك، وضع ترامب مهلة زمنية واضحة، فقد أبلغ الوسطاء بأنه يحتاج إلى الرد الإيراني قبل نهاية الأسبوع، وإلا فلن يمتنع عن شن هجمات، وعلى إثر ذلك، استعد الوسطاء القطريون والباكستانيون للعودة إلى طهران، لكن شبح الحرب ظل يخيّم مجدداً على المهمة. ‏ففي الليلة التي سبقت وصول الوسطاء المتوقع إلى طهران، أبلغت دولتان غربيتان القطريين والباكستانيين بأن إسرائيل كانت تدرس توجيه ضربة لإيران في وقت لاحق من ذلك الأسبوع، بحسب شخصين مطلعين على الأمر. ‏وقال أحد المطلعين إن المسؤولين القطريين أجروا اتصالات مكثفة بالولايات المتحدة وحلفاء آخرين للحصول على ضمانات بأن إسرائيل لن تشن هجوماً أثناء وجود فريق الوساطة في طهران، وبعد الحصول على تلك التأكيدات، عاد الوسطاء إلى إيران ووصلوا إلى طهران صباح الجمعة 22 مايو. ‏وأمضى الوسطاء ساعات طويلة في مناقشات مغلقة مع محمد باقر قاليباف، كبير المفاوضين الإيرانيين، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، حيث جرى التفاوض على التفاصيل الدقيقة للاتفاق. ‏وكانت القضايا الرئيسية تتمثل في مطالبة إيران بالتزام دائم بإنهاء الحرب، والحصول على ضمانات بأن طهران ستناقش مع الولايات المتحدة تسليم مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، إضافة إلى مصير مضيق هرمز، وكان كل طرف يعتقد أنه يمتلك اليد العليا، فقد كانت إيران قد أغلقت المضيق عملياً بعد أن أشعلت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب في 28 فبراير، ما تسبب في أسوأ أزمة طاقة عالمية منذ عقود.‏واستناداً إلى النفوذ الذي اكتسبته نتيجة ذلك، أصرت طهران على فرض رسوم على السفن التي تعبر هذا الممر البحري الاستراتيجي، لكن لإنجاز الاتفاق، كان على الوسطاء إقناع إيران بالتخلي عن هذا المطلب، على الأقل خلال فترة تمديد وقف إطلاق النار البالغة 60 يوماً. ‏وصل المشير عاصم منير، قائد الجيش الباكستاني، إلى طهران مساء ذلك الجمعة نفسها لتعزيز جهود الوساطة. ‏وقال دبلوماسي غربي: «كان الباكستانيون مطلعين بشكل كامل على تفاصيل العملية وكانوا الواجهة العلنية لها بفضل علاقة المشير منير بترامب، لكن القطريين قاموا بهدوء بمعظم العمل الشاق لتقريب وجهات النظر بين الطرفين». ‏وكان ترامب قد أصر مراراً على أن إيران يجب أن تتخلى عن مخزونها البالغ 440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب إلى مستويات تقترب من درجة الاستخدام العسكري. ‏وفي نهاية المطاف، وافقت إيران على الالتزام بمناقشة تخفيف نسبة تخصيب اليورانيوم أو تسليم المخزون، وذلك قبل مغادرة الوفد القطري طهران في الساعات الأولى من صباح السبت 23 مايو. ‏وفي المقابل، وافقت الولايات المتحدة على عملية تدريجية لتخفيف العقوبات، على أن تكون مرتبطة بتقدم المفاوضات نحو اتفاق نهائي. ‏وبحلول مساء السبت، أعلن ترامب أن الاتفاق «تم التفاوض عليه إلى حد كبير» وأنه «سيُعلن قريباً». ‏إلا أن الأطراف واصلت التفاوض على التفاصيل، فقد توجه محمد باقر قاليباف وعباس عراقجي إلى الدوحة يوم الاثنين 25 مايو لإجراء جولة جديدة من المحادثات، برفقة محافظ البنك المركزي الإيراني. ‏وقال أحد المطلعين على المحادثات: «الإيرانيون مفاوضون دقيقون للغاية؛ فهم يراجعون كل كلمة ويتفاوضون حتى على معناها». ‏ورغم ذلك، لم يوافق الإيرانيون على الاتفاق كما كان متوقعاً، وأمام تأخر التوصل إلى الصيغة النهائية، عدّلت إدارة ترامب بعض البنود المتعلقة بتفاصيل إعادة فتح مضيق هرمز والقضايا النووية. ‏ -التعقيد الإسرائيلي ‏وفي محاولة للحفاظ على مسار العملية الدبلوماسية، استقل الوسطاء القطريون الطائرة مجدداً، لكن هذه المرة إلى ميامي، حيث أمضوا يوماً كاملاً في محادثات مع ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وكان هدفهم التأكيد على ضرورة الإسراع في استكمال الاتفاق. ‏وفي السادس من يونيو، كان وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، المقرب من عاصم منير، في طهران في زيارته الرابعة منذ اندلاع الحرب، حاملاً رسالة إلى المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، لكن ما هو أسوأ كان في الطريق. ‏فقد هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بقصف أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، ما أدى إلى تصعيد التوتر مع الجماعة المسلحة المدعومة من إيران في لبنان. ‏وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن طهران، التي أصرت على أن يشمل وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة جبهة لبنان أيضاً، علّقت المحادثات مع واشنطن نتيجة لذلك في الأول من يونيو. ‏وأدى ذلك إلى اتصال هاتفي أجراه ترامب مع نتنياهو بعد ظهر ذلك اليوم، حيث وجه له توبيخاً حاداً تخللته ألفاظ نابية، بحسب الرواية الواردة في النص، وبدا أن ذلك ساهم في تهدئة الموقف مؤقتاً. ‏إلا أن عطلة نهاية الأسبوع التالية شهدت تبادلاً لإطلاق النار بين إسرائيل وإيران للمرة الأولى منذ هدنة الثامن من أبريل، بعدما شنت القوات الإسرائيلية غارات على مبنى في جنوب بيروت، معقل حزب الله، الحركة اللبنانية المسلحة التي تُعد أبرز حلفاء إيران ووكلائها في المنطقة، وانتهى تبادل الضربات بعد تدخل ترامب، الذي قال إن إسرائيل وحزب الله اتفقا على أن «إطلاق النار سيتوقف». ‏ -انتكاسة المروحية أباتشي ‏كان أحد العوائق المحتملة أمام الاتفاق قد تمت معالجته، وفي يوم الثلاثاء من الأسبوع الماضي اعتقد الوسطاء مجدداً أنهم باتوا على وشك التوصل إلى اتفاق، لكن عقبة جديدة ظهرت سريعاً بعدما حمّل ترامب إيران مسؤولية إسقاط مروحية أمريكية من طراز أباتشي في الليلة السابقة. ‏وقد تم إنقاذ طاقم المروحية، وأشارت إيران إلى أن الحادث كان نتيجة خطأ، إلا أن ترامب قال إنه مضطر للرد، وأدى ذلك إلى ليلتين متتاليتين من تبادل إطلاق النار، بما في ذلك المواجهة التي تركت الوسطاء القطريين عالقين في المطار. ‏وبعد عودة القطريين إلى الدوحة، بدأت جهود إقليمية لإقناع ترامب بأن الاتفاق بات شبه مكتمل، وحثه على الامتناع عن شن المزيد من الضربات. ‏وقال شخص مطلع على المفاوضات: «كانت أكبر عقبة أمام الاتفاق هي الحملات الإعلامية والضغوط السياسية السلبية التي شُنّت ضده من الجانبين». ‏ -الدفعة الأخيرة ‏عاد المفاوضون القطريون إلى طهران، بعدما أعلن ترامب يوم السبت أن مذكرة التفاهم ستُوقّع يوم الأحد. وفي تلك الأثناء، شنت إسرائيل ضربة جديدة على بيروت، وحاول القطريون إقناع الإيرانيين بعدم الرد، وأمضوا سبع عشرة ساعة في طهران، وهموا بالانسحاب من الوساطة بعدما واصل الإيرانيون المطالبة بإدخال تعديلات على صياغة الاتفاق. ‏وحذر الوسطاء القطريون من أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قبل توجه ترامب إلى فعالية بطولة القتال النهائي (UFC) في البيت الأبيض للاحتفال بعيد ميلاده الثمانين، فإن الأطراف قد تواجه ضربات أمريكية جديدة في اليوم التالي. وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أول زعيم يعلن التوصل إلى اتفاق، وذلك قبل الساعة الواحدة صباحاً بقليل بتوقيت طهران. وقال الشخص المطلع على المفاوضات: «كان الأمر شديد التوتر. لقد كان مرهقاً للغاية، لكنه حمل شعوراً بالارتياح». ‏

1558

| 17 يونيو 2026

محليات alsharq
رئيس قطر للسياحة: تلوح اليوم بوادر انفراج حقيقي

قال سعادة السيد سعد بن علي الخرجي، رئيس قطر للسياحة ورئيس مجلس إدارة Visit Qatar( زوروا قطر)، إنه بعد فترة صعبة، تلوح اليوم بوادر انفراج حقيقي تبعث على التفاؤل. وأضاف سعادته في منشور له على منصة إكس، قطر وقفت بثبات ورسّخت مكانتها دولة راسخة على مبادئ الحوار والسلام، وها هي تستعد لصفحة جديدة من الاستقرار والازدهار. المرحلة القادمة تستدعي منّا جميعاً الحكمة والتعاون لبناء منطقة آمنة ومستقرة تليق بشعوبها وتطلعاتهم. بعد فترة صعبة، تلوح اليوم بوادر انفراج حقيقي تبعث على التفاؤل. قطر وقفت بثبات ورسّخت مكانتها دولة راسخة على مبادئ الحوار والسلام، وها هي تستعد لصفحة جديدة من الاستقرار والازدهار. المرحلة القادمة تستدعي منّا جميعاً الحكمة والتعاون لبناء منطقة آمنة ومستقرة تليق بشعوبها وتطلعاتهم. — سعد بن علي الخرجي (@sba_alkharji) June 16, 2026

1032

| 16 يونيو 2026

محليات alsharq
قطر تدين بشدة القرارات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة

أدانت دولة قطر بشدة القرارات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك إعادة تصنيف مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية باعتبارها ما يُسمى أراضي دولة إسرائيلية، وتسريع وتيرة النشاط الاستيطاني في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف الانتهاكات التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني الشقيق وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وضمان المساءلة. جاء ذلك في بيان دولة قطر، الذي ألقته سعادة الدكتورة هند عبدالرحمن المفتاح، المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، اليوم، خلال مشاركتها في الحوار التفاعلي مع لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية وإسرائيل، البند 2، وذلك في إطار الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان المنعقد بجنيف. وأعربت سعادتها عن إدانة دولة قطر للتشريعات والإجراءات التي تستهدف تكريس الاحتلال، بما في ذلك سنّ قوانين تتيح فرض عقوبة الإعدام في الضفة الغربية المحتلة، والقيود المفروضة على حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين في القدس المحتلة، والمحاولات الرامية إلى فرض أمر واقع جديد وتغيير طابعها القانوني والتاريخي والديمغرافي، مما يقوض فرص تحقيق سلام عادل ودائم قائم على قرارات الشرعية الدولية. وشددت سعادتها على أن استمرار أعمال القتل والتهجير والعنف ضد الفلسطينيين في ظل غياب المساءلة الدولية الفعالة يشجع على مواصلة هذه الانتهاكات ويقوض الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وأكدت سعادة المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف أن النزاعات والتحديات التي يشهدها العالم اليوم يجب ألا تصرف اهتمام المجتمع الدولي عن الأوضاع الخطيرة والانتهاكات الجسيمة المتواصلة في الأرض الفلسطينية المحتلة.

526

| 16 يونيو 2026

محليات alsharq
قطر تعرب عن إدانتها لاستمرار الانتهاكات الجسيمة والاعتداءات التي ترتكبها إسرائيل

أعربت دولة قطر عن إدانتها الشديدة لاستمرار الانتهاكات الجسيمة والاعتداءات التي ترتكبها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، ضد الفلسطينيين واللبنانيين والسوريين، وتوسيع أنشطتها الاستيطانية غير الشرعية والتهجير القسري واستهداف الوجود الفلسطيني، في انتهاك صارخ للقوانين والاتفاقيات الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. جاء ذلك في بيان دولة قطر، الذي ألقته سعادة الدكتورة هند عبد الرحمن المفتاح، المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، اليوم، خلال مشاركتها في الحوار التفاعلي حول التقرير السنوي للمفوض السامي لحقوق الإنسان، البند 2، وذلك في إطار الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان المنعقد بجنيف. ودعت سعادتها المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف هذه الانتهاكات، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي العربية، وفتح المعابر بما يضمن الوصول الكامل للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ومحاسبة جميع المسؤولين الإسرائيليين عن الانتهاكات والجرائم التي ارتكبوها. وأكدت سعادتها أن تحقيق السلام العادل والدائم، والاستقرار والتنمية المستدامة، وتعزيز وحماية حقوق الإنسان، لا يتم عبر الحروب والاضطهاد، بل يكمن في مواصلة الحوار والدبلوماسية، والالتزام بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، واعتماد نهج يركز على حقوق الإنسان. ولفتت سعادتها إلى ترحيب دولة قطر بالتوصل إلى اتفاق حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية بشأن معالجة القضايا العالقة بينهما، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز. وأكدت سعادة المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف استمرار دعم دولة قطر الكامل لكافة جهود الوساطة الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، والتوصل إلى حلول مستدامة للنزاعات عبر الحوار والوسائل السلمية.

402

| 16 يونيو 2026

رياضة محلية alsharq
ختام قوي لبطولة الاتحاد القطري للإسكواش الدولية الثانية لفئة "ستلايت"

أسدل الستار على منافسات بطولة الاتحاد القطري للإسكواش الدولية الثانية لفئة /ستلايت/، التي أقيمت على ملاعب مجمع خليفة الدولي على مدار 3 أيام، بمشاركة 8 لاعبين. وتوج اللاعب القطري سالم المالكي بلقب البطولة إثر فوزه في المباراة النهائية على اللاعب علي الدرويش بنتيجة ثلاثة أشواط مقابل شوط واحد، بواقع (10-12 و11-5 و11-6 و11-7). وبختام المنافسات قام السيد سعد المهندي مدير البطولة بتتويج أصحاب المركزين الأول والثاني. وقال المهندي في تصريح صحفي إن بطولة /ستلايت/ تمثل محطة مهمة للاعبين الساعين إلى تحسين تصنيفهم الدولي، نظرا لما توفره من نقاط معتمدة ضمن تصنيف رابطة اللاعبين المحترفين للإسكواش (PSA)، إلى جانب منحهم فرصة اكتساب المزيد من الخبرات الفنية. وأوضح أن الاتحاد القطري للإسكواش يحرص على تنظيم مثل هذه البطولات بشكل مستمر لما لها من دور في تطوير مستوى اللاعبين القطريين، مؤكدا أن المنافسات شهدت مستويات فنية عالية تعكس التطور الذي تشهده اللعبة في قطر.

526

| 16 يونيو 2026

محليات من لقاء سمو الأمير مع الرئيس ترامب خلال مجموعة الـ 7
سمو الأمير: ناقشت مع الرئيس ترامب سبل تطوير التعاون الاستراتيجي

قال حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إنه ناقش مع فخامة الرئيس دونالد ترامب، خلال اجتماعه معه اليوم في إيفيان، سبل تطوير تعاوننا الاستراتيجي وتعزيز التنسيق المشترك بشأن مستجدات الأوضاع الإقليمية. وثمن سمو الأمير المفدى – على حسابه الرسمي بمنصة إكس - الاتفاق حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، معرباً عن تقديره لفخامة الرئيس الأمريكي، وللأشقاء في باكستان، ولكافة الشركاء الداعمين لتحقيق هذا الاتفاق، آملاً أن تشهد المفاوضات المقبلة مزيداً من الحوار البناء والتعاون بما يدعم الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً عبر الحلول السلمية والدبلوماسية. وهذا هو نص منشور سمو الأمير: ناقشت مع فخامة الرئيس دونالد ترامب، خلال اجتماعنا اليوم في إيفيان، سبل تطوير تعاوننا الاستراتيجي وتعزيز التنسيق المشترك بشأن مستجدات الأوضاع الإقليمية. وأثمن الاتفاق حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، معرباً عن تقديري لفخامته، وللأشقاء في باكستان، ولكافة الشركاء الداعمين لتحقيق هذا الاتفاق، آملاً أن تشهد المفاوضات المقبلة مزيداً من الحوار البناء والتعاون بما يدعم الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً عبر الحلول السلمية والدبلوماسية.

942

| 16 يونيو 2026

محليات الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية
د.الأنصاري: قطر تدعم الوساطة الباكستانية وستكون ممثلة في مراسم التوقيع بجنيف

أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أن دولة قطر ستكون ممثلة في مراسم التوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والمقرر عقدها في مدينة جنيف السويسرية يوم الجمعة المقبل، إلى جانب بقية الدول الإقليمية والمعنية والوسطاء الباكستانيين. وقال الدكتور الأنصاري، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية لوزارة الخارجية، إن دولة قطر شاركت في دعم مسار الوساطة الذي تقوده جمهورية باكستان الإسلامية، مبينا أنه بعد الاجتماعات التي عقدت في إسلام آباد، جرت اتصالات مع مختلف دول المنطقة، من بينها دولة قطر، لتقريب وجهات النظر بين الأطراف، والوصول إلى إنهاء هذه الأزمة التي أثرت على الجميع. وذكر أنه سيتم يوم الجمعة المقبل التوقيع المباشر على مذكرة التفاهم التي تم التوقيع عليها إلكترونيا تمهيدا للدخول في مرحلة المفاوضات، مشيرا إلى أن جميع الأطراف الإقليمية، بما فيها دولة قطر، تعمل على تيسير الاتصالات بين الطرفين لضمان نجاح العملية، وعودة الأمن والسلم الإقليميين إلى وضع ما قبل الحرب. وأبرز أن الدور القطري كان منصبا بشكل أساسي على دعم المساعي والجهود الباكستانية للوصول إلى لغة توافقية بين الطرفين، بما يضمن عودة الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز، واستمرار وقف إطلاق النار، والمضي قدما نحو المفاوضات بين الطرفين. وأعرب عن تفاؤل دولة قطر بشكل حذر بأن توقيع مذكرة التفاهم سيؤدي إلى المرحلة القادمة من المفاوضات، ما يسهم في تعزيز استقرار المنطقة من خلال المحادثات التي ستركز على الملف النووي وقضايا الأمن الإقليمي، مؤكدا أن أي صراع في العالم لا ينتهي ما لم تكن هناك طريقة مستدامة لمعالجته، وأن تحقيق الاستقرار في المنطقة يتطلب استمرار الحوار، ولا يمكن الوصول إلى سلام دائم إلا من خلال عملية سياسية مستمرة. وشدد مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، على أن استمرار الحوار الإقليمي يمثل حاجة أساسية في المرحلة المقبلة، وذلك بهدف إعادة بناء الثقة بين الأطراف. وأشار إلى أنه بعد توقيع مذكرة التفاهم التي تم التوافق عليها، سيتم فتح مضيق هرمز للملاحة المنتظمة، بما يسهم في استئناف تدفق إمدادات الطاقة للعالم، وتقليل العبء الذي ترتب عن إغلاق المضيق على أسواق الطاقة، وكذلك أسواق الغذاء العالمية نتيجة نقص الأسمدة، منوها بأن التوقيع على المذكرة سيفتح الباب أمام المفاوضات المتعلقة بإيجاد وضع مستدام لهذا الممر البحري الحيوي. وأعرب عن أمله في أن يكون التوقيع على مذكرة التفاهم، بداية لمسار تفاوضي يفضي إلى سلام مستدام في المنطقة، مشيرا إلى أن جميع الأطراف قد شاركت بصورة إيجابية بهذه المحادثات، كما أن جزءا كبيرا من هذه النقاشات جرى عبر الاتصالات الهاتفية والاجتماعات الافتراضية، إلى جانب اللقاءات المباشرة. كما أبدى ارتياحه لعدم نشر محتوى مذكرة التفاهم حتى الآن، مبينا أن ذلك يعني أن المسار يسير بالشكل الصحيح حتى موعد التوقيع الرسمي، ومؤكدا أنه سيتم مناقشة جميع القضايا الأساسية ضمن إطار مذكرة التفاهم، وستتضح تفاصيلها بعد التوقيع. ولفت إلى أن الجهود التي قادتها باكستان بدعم عدد من دول المنطقة، انطلقت من الحرص على الأمن والسلم الإقليميين، وبصورة خاصة أمن دول الخليج، كما أخذت في الاعتبار أمن الدول المتأثرة بإغلاق مضيق هرمز، وما ترتب على ذلك من تداعيات على أمن الطاقة والأمن الغذائي. وجدد التأكيد على أن دولة قطر ركزت منذ اليوم الأول للأزمة على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين فيها، وحماية الأمن الوطني والأمن الاقتصادي باعتبارهما جزءا أساسيا من منظومة الأمن الإقليمي، معربا عن أمله في أن يشكل الاتفاق خطوة أولى نحو توافق إقليمي أوسع يضمن استدامة الأمن والاستقرار في المنطقة. وقال مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية: إن الاتصالات بين الأطراف لا تزال مستمرة، وأن دولة قطر تواصل في إطار دعمها للوساطة الباكستانية التواصل مع مختلف الأطراف بهدف الوصول بالاتفاق إلى بر الأمان، مؤكدا في الوقت ذاته عدم وجود اجتماعات تعقد حاليا في الدوحة بين الأطراف المعنية أو أي أطراف أخرى. وفيما يتعلق بالتداعيات الاقتصادية للحرب، أوضح الأنصاري أن هناك شقا اقتصاديا يتعلق ليس بإعادة الإعمار فقط، وإنما بالاستثمار في ظل الظروف التي شهدتها المنطقة، مضيفا لا يمكننا التعليق على تفاصيل الشق الاقتصادي، لكن يمكن التأكيد أن أي جهد من هذا النوع يجب أن يكون جهدا دوليا، وليس في إطار ثنائي، بل يأتي ضمن تنسيق دولي كامل، يهدف إلى أن تكون التنمية الاقتصادية في المنطقة مسؤولية جماعية. وشدد على أنه لم تُدفع أي أموال قطرية في هذا الإطار، وإنما يجري تنسيق دولي للتعامل مع تبعات هذه الأزمة. أما فيما يتعلق بما أثير حول الربط الكهربائي، أكد الأنصاري أنه لا يوجد أي اتفاق بهذا الإطار بين دولة قطر والجمهورية الإسلامية الإيرانية، قائلا بهذا الصدد: إن تداعيات الأزمة أثرت في اقتصادات المنطقة وأمن الطاقة، إلا أنه لا يوجد أي اتفاق بهذا الإطار كما تداولت بعض وسائل الإعلام. وجدد التأكيد على دعم دولة قطر للوساطة الباكستانية، ومساندتها للأشقاء في باكستان، بصفتهم الوسطاء الرئيسيين بين الولايات المتحدة وإيران، لافتا إلى أن دولة قطر تؤدي دورها في دعم أمن واستقرار المنطقة، بالتنسيق مع مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين. وقال إن دولة قطر داعم للوساطة التي تقودها باكستان، وليس هناك وساطة قطرية مستقلة في هذا الملف. ولفت إلى أن عمليات الوساطة بطبيعتها تمر بمراحل معقدة ولحظات صعبة قبل الوصول إلى أي اتفاق، مؤكدا أن الوساطة التي تقودها باكستان لم تكن جهدا سهلا، وأن مختلف الأطراف المشاركة فيها، وفي مقدمتها جمهورية باكستان والمسؤولون فيها، إلى جانب الفرق الدولية الداعمة، بذلت جهودا كبيرة لإنجاحها. وفيما يتعلق بالمفاوضات المتعلقة بقطاع غزة، أكد مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، مواصلة دولة قطر جهودها في الوساطة لإنهاء الحرب الدائرة في غزة، ودعم خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هناك، موضحا أن الاجتماعات الأخيرة التي عقدت في جمهورية مصر العربية بمشاركة الوسطاء والأطراف الإقليمية والفلسطينية، أسفرت عن تفاهمات إيجابية بشأن بعض النقاط الخلافية، فيما يستمر العمل للوصول إلى التطبيق الكامل للاتفاق المطروح. وفي سياق متصل، أكد الأنصاري أن الملف اللبناني كان ضمن الموضوعات التي نوقشت في مذكرة التفاهم والتوافق حولها، مشددا على أنه ليس هناك أي مبرر للهجمات الإسرائيلية المستمرة على لبنان الشقيق، وسيادة لبنان خط أحمر لنا جميعا في الإقليم، وهذه الهجمات لا يمكن تبريرها بأي سياق. وقال إن استمرار التصعيد في المنطقة، لا يسهم في ترسيخ أي وقف لإطلاق النار، ولا يحقق سلاما مستداما، مضيفا أن التصعيد في غزة، واستهداف المدنيين، والاعتداءات على سيادة لبنان، والتوغلات داخل الأراضي السورية، جميعها تعرض أمن المنطقة بأكملها للخطر، وتجعل فرص التوصل إلى نتائج سلمية أكثر صعوبة. وتابع قوله نحن على ثقة بأن استمرار التواصل مع الولايات المتحدة، ومع الأطراف الإقليمية والدولية، سيسهم في التوصل إلى وقف لإطلاق النار، ليس في منطقة الخليج فقط، وإنما أيضا في مناطق أخرى، ومنها لبنان، لافتا إلى أن ذلك يبقى مرتبطا بمدى التزام الحكومة الإسرائيلية باحترام وقف إطلاق النار. وحول عودة الأمور إلى طبيعتها بعد الأزمة، أوضح مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن ما نحتاج إليه حاليا هو بناء واقع جديد، يقوم على إعادة بناء الثقة، وإعادة فتح قنوات التواصل، والتوصل إلى فهم مشترك لشكل المنطقة في مرحلة ما بعد الحرب، في ضوء ما شهدته خلال الفترة الماضية. وأضاف أنه لا يمكن القول إننا سنعود إلى ما كان عليه الوضع سابقا في المنطقة، لكن يمكن التأكيد أن هناك حاجة كبيرة إلى الحوار والتوافق بشأن كيفية ضمان أمن المنطقة ودولها في المرحلة المقبلة.

602

| 16 يونيو 2026

رياضة الصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي
قطر تصطدم بالمضيف كندا.. موعد المباراة والقنوات الناقلة 

تتجه الأنظار إلى ملعب بي سي بليس فانكوفر، الذي يحتضن المواجهة المرتقبة بين منتخبي قطر وكندا، وذلك لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لبطولة كأس العالم 2026، التي تسجل حدثا تاريخيا فريدا بإقامتها للمرة الأولى بتنظيم مشترك بين ثلاث دول هي: الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وتشهد المجموعة الثانية منافسة حامية الوطيس ومفتوحة على شتى الاحتمالات، إذ تضم إلى جانب كندا وقطر كلا من سويسرا والبوسنة والهرسك. هذا التكافؤ الكبير يضاعف من أهمية وقيمة كل مباراة، في ظل مساعي المنتخبات الأربعة لحجز إحدى بطاقتي العبور والتأهل إلى الأدوار الإقصائية للمونديال. موعد مباراة قطر ضد كندا في كأس العالم تقام مباراة قطر ضد كندا في كأس العالم 2026، يوم الجمعة 19 يونيو 2026، على استاد بي سي بليس. وتنطلق صافرة بداية المباراة في الواحدة فجرا (01:00) بتوقيت مكة المكرمة والدوحة والقاهرة. ويعادل هذا التوقيت الساعة 11:00 مساء يوم الخميس 18 يونيو/حزيران بتوقيت دول المغرب العربي (تونس والجزائر والمغرب). القنوات الناقلة لمباراة قطر ضد كندا قنوات الكاس وقناة (beIN SPORTS MAX1) وكان المنتخب القطري استهل مشواره المونديالي بتعادل تاريخي أمام نظيره السويسري بنتيجة (1-1)، ليحصد العنابي بذلك أول نقطة في تاريخ مشاركاته ببطولات كأس العالم. ولم تقتصر مكاسب هذا التعادل على النقطة التاريخية فحسب، بل نجح المنتخب القطري في إيقاف سلسلة انتصارات المنتخبات الأوروبية أمام منتخبات عرب آسيا في تاريخ المونديال، التي توقفت عند 16 انتصارا متتاليا لـ القارة العجوز، مسجلا بذلك التعادل الثاني فقط في تاريخ هذه المواجهات المباشرة. ويدخل المنتخب القطري غمار النسخة الحالية من كأس العالم بطموحات عريضة، في ثاني ظهور مونديالي له عبر التاريخ.

1286

| 16 يونيو 2026

رياضة alsharq
من 80 إلى 160 يورو.. أين يقع قميص منتخب قطر بين أسعار قمصان كأس العالم 2026؟

تحولت قمصان المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026 إلى واحدة من أكثر السلع الرياضية رواجاً حول العالم، مع توقعات بوصول قيمة سوق قمصان كرة القدم إلى 11.7 مليار دولار بنهاية البطولة، وسط منافسة محتدمة بين شركات أديداس ونايكي وبوما على استقطاب المشجعين وتعزيز المبيعات. وتصدرت قمصان نايكي قائمة الأغلى سعراً، إذ يبلغ سعر النسخة الأصلية المخصصة للمباريات 159.99 يورو، مقابل 109.99 يورو للنسخة العادية الخاصة بالبالغين و89.99 يورو للأطفال. وجاءت قمصان أديداس وبوما في المرتبة التالية، حيث يبلغ سعر النسخة الأصلية لدى الشركتين 150 يورو، فيما تُباع النسخ العادية للبالغين بنحو 100 يورو، وتصل نسخة الأطفال لدى أديداس إلى 75 يورو – حسب موقع NSS Sports. وعلى مستوى المنتخبات، يتصدر قميص ألمانيا قائمة الأغلى سعراً بين المنتخبات المشاركة، إذ يُباع القميص الأصلي بـ120 جنيهاً إسترلينياً، فيما تبلغ قيمة النسخة العادية 85 جنيهاً. ويأتي قميص إسبانيا بالسعر نفسه للنسخة الأصلية، مقابل 85 جنيهاً للنسخة العادية و60 جنيهاً لنسخة الأطفال، بينما تتراوح أسعار قمصاني قطر والسعودية بين 80 و90 يورو للنسخة العادية – حسب تقرير نشره موقع CNBC. وشهدت أسعار القمصان ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بمونديال قطر 2022، إذ زادت أسعار قمصان نايكي للبالغين بنسبة 16.7%، وأديداس بنسبة 12.5%، فيما سجلت بوما أكبر زيادة بلغت 25%. ورغم أن تكلفة تصنيع بعض القمصان لا تتجاوز 11.3 يورو للقميص الواحد، فإنها تُباع بأكثر من عشرة أضعاف هذا المبلغ في المتاجر الرسمية، ما يعكس حجم العوائد التجارية الضخمة التي باتت تحققها قمصان كأس العالم.

716

| 16 يونيو 2026

محليات الشرق
د. ماجد الأنصاري: لا أموال قطرية دفعت.. وساعدنا في تقريب وجهات النظر بين أمريكا وإيران

أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أنقطرليست وسيطاً بشكل مباشر لكنها طرف يدعم وساطة باكستان ويتحرك ضمنها فيما يتعلق بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، موضحاً أن الدوحة عملت لتحقيق التوافق بين الولايات المتحدة وإيران وعودة الملاحة لهرمز واستمرار وقف إطلاق النار، وأنهاستكون ممثلة في لقاء جنيف القادم. وقال خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية، اليوم الثلاثاء، بحسب الجزيرة عاجل بمنصة إكس: ساعدنا في تقريب وجهات النظر للوصول إلى تسوية بين طهران وواشنطن، مضيفاً:الاتفاق الحالي خطوة أولى نحو توافق إقليمي أوسع يضمن استقرار المنطقة. إليك أبرز تصريحات الدكتور ماجد الأنصاري في الإحاطة الأسبوعية: قطر تتواصل مع كل الأطراف ضمن إطار الوساطة الباكستانية. نريد عودة السلم والأمن الإقليميين كما كان الوضع قبل الحرب ونعمل لتحقيق ذلك. سنواصل العمل لمنع عودة التصعيد ولتحقيق الاستقرار في المنطقة. لا أموال قطرية دفعت وهناك تنسيق عالمي للتعامل مع التبعات الاقتصادية للأزمة. اللقاءات تعقد بإطار وساطة باكستان ولا اجتماعات بالدوحة حالياً بين واشنطن وطهران. نأمل أن يكون التوقيع يوم الجمعة بداية لمفاوضات مستقبلية مثمرة. قطر مستمرة في وساطتها لدعم وقف إطلاق النار في غزة ونسعى لتطبيق كامل للاتفاق. متفائلون بأن تؤدي الوساطة بين أمريكا وإيران إلى إنهاء الصراع وتحقيق الاستقرار. لسنا وسيطاً بشكل مباشر لكننا طرف يدعم وساطة باكستان ويتحرك ضمنها. نأمل أن يؤدي توقيع مذكرة التفاهم بين إيران وأمريكا لعودة الملاحة في هرمز. دولة قطر شاركت ضمن فريق الوساطة الذي تقوده باكستان في إطار جهود حل الأزمة.

848

| 16 يونيو 2026