رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
وكيل وزارة الخارجية العراقية لـ الشرق: زيارة سمو الأمير تجسيد لتقدم العلاقات وتطوير التعاون

أكد سعادة السفير عمر البرزنجي وكيل وزارة الخارجيَّة العراقية للشُؤُون متعددة الأطراف والشُؤُون القانونية والسفير السابق للعراق لدى الدوحة أن زيارة سمو الأمير للعراق تجسد ما تشهده العلاقات الثنائية من تقدم وترسخ لمسار تطوير التعاون بين بغداد والدوحة خلال الفترة المقبلة في المجالات كافة في اطار مصلحة البلدين الشقيقين. وشدد وكيل وزارة الخارجية العراقية في تصريحات خاصة لـ الشرق أن علاقات تاريخية وثيقة تجمع بين بغداد والدوحة تنطلق من وشائج أخوية ومصالح مشتركة وامتداد اجتماعي يرتبط به الشعبان العراقي والقطري، مبرزا أن العراق ينظر لقطر بمنظار خاص وان العلاقات بين البلدين الشقيقين تشهد انطلاقة جديدة لها دلالاتها السياسية والاقتصادية. تعزيز العلاقات وأوضح السفير البرزنجي أن هناك فرص تعاون عراقي قطري كبيرة بين البلدين في عدد من المجالات من ابرزها مجال الطاقة خاصة وأن دولة قطر لها باع طويل وخبرة متراكمة في قطاع الغاز مما يجعل فرص التعاون كبيرة ومثمرة، مبينا ان العراق حاليا متوجه نحو مرحلة جديدة في مجال الاستثمار وتطوير القطاعات كافة من اجل تحقيق خطط شاملة للتنمية المستدامة مما يجعل فرص التعاون كبيرة في مجالات متعددة. وقال: لدينا مجموعة مذكرات تفاهم نعمل على تنفيذها مع الاشقاء في قطر تخص التعاون في النقل البحري والجوي وغيرها من مجالات التعاون. وتابع العراق في الوقت الحالي يتمتع باستقرار سياسي وامني كبير والحكومة العراقية لديها خطط تعمل عليها في المجال الاقتصادي والاستثماري لتحقيق التنمية المستدامة، وهناك توجه نحو تطوير القطاع النفطي والاستثمار في قطاع الغاز، وتم التعاون مع شركات مهمة عالمية في مجال النفط والغاز مما يفتح فرص الاستثمار كبيرة والحكومة العراقية تصب جل جهودها من اجل توفير البيئة الإستثمارية الملائمة. استقرار المنطقة وفيما يخص أهمية التنسيق بين العراق وقطر من أجل احلال السلام في المنطقة، أكد وكيل وزارة الخارجيَّة العراقية ان بغداد ترحب بجهود الاشقاء في قطر من اجل التنسيق والعمل باتجاه تخفيف حدة التوترات وتوحيد وجهات النظر في القضايا التي تشهدها المنطقة، موضحا أن التنسيق الدائم بين قادة المنطقة له دور إيجابي في مناقشة القضايا والملفات التي تهم جميع الأطراف وقال: الاشقاء في قطر لديهم دور فاعل ومهم ونحن نتشاطر وجهات النظر بخصوص اهمية احلال السلام والأمن في منطقة الشرق الأوسط. وتابع: كما تعرفون ان منطقة الشرق الأوسط تعاني من ازمات وتحديات هذه الازمات تنعكس على دول المنطقة برمتها لذا الاستقرار وتخفيف حدة التوترات يؤثر على جميع الدول، والعراق كان له دور بارز ومؤثر في احلال السلام باعتباره محورا فاعلا ومؤثرا ولديه مقبولية لدى الاطراف كافة ولديه علاقات متوازنة مع الشركاء الدوليين تؤهله للعب دور في تقريب وجهات النظر وان يكون راعيا للحوار وتهدئة الاجواء، وهو يرحب بكافة الجهود التي تبذل في هذا الإطار من اجل احلال السلام والأمن في المنطقة الذي ينعكس ايجابا على التنمية وتحقيق الرفاه والازدهار والتقدم الاقتصادي للدول كافة.

1214

| 16 يونيو 2023

محليات الشرق
القائم بالأعمال العراقي لـ الشرق: نتائج المباحثات تؤكد الشراكة الإستراتيجية

أبرز الدكتور محمد عيسى العيساوي القائم بالأعمال في سفارة جمهورية العراق لدى الدولة أهمية زيارة صاحب السمو لبغداد والمباحثات الثنائية تؤكد توافق رؤى وافكار القيادات السياسية في بناء شراكة استراتيجية تخدم التنمية المشتركة بين جمهورية العراق ودولة قطر الشقيقة والمنطقة بشكل عام. موضحاً في تصريحات لـ الشرق بأن المباحثات الثنائية هي إعلان عن النية الراسخة لبغداد والدوحة في مواصلة التشاور والتنسيق السياسي والامني بين البلدين بما يخدم مصالحهما الوطنية والقضايا ذات الاهتمام المشترك. كما ثمن القائم بالأعمال العراقي توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين في النقل البري والنقل الجوي ومتطلبات التأشيرة لكلا البلدين وتوقيع اتفاقية نوايا بين البلدين مما من شأنها تعميق التعاون بين البلدين الشقيقين. وشدد د. العيساوي أن زيارة سمو الأمير والمباحثات الثنائية تهدف الى ايصال رسالة صداقة للجميع بان دولة قطر داعمة لأمن واستقرار العراق وداعمة لطريق التنمية الذي اطلقه دولة السيد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني. منوها بالحرص المشترك من أجل توسيع افاق التعاون في المجال التجاري والاستثماري خاصة وان دولة قطر مساهمة في انشاء طريق التنمية الى جانب دول المنطقة الراغبة في احياء المشروع الاستراتيجي الذي سيربط الشرق بالغرب ويكون مركز ارتباط يخدم العالم والمصالح المشتركة لدول المنطقة. كما قال د. العيساوي إن زيارة صاحب السمو فرصة لتشكيل فرق مشتركة لدراسة المشاريع الاقتصادية المختلفة في جمهورية العراق بما يعزز التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين ورفع مستوى التعاون الاقتصادي والاستثماري في مجالات الطاقة الغاز والطاقة المتجددة والصناعات المرتبطة به بها وتسهيل وتبسيط الاجراءات الخاصة بالاستثمار والتنقل بين البلدين وتعزيز دور القطاع الخاص في دعم الاقتصاد والعمل على تسهيل اجراءات تأشيرة الدخول بين البلدين الشقيقين وتعزيز التعاون في مجالات التغييرات المناخية ومواجهة مخاطر التلوث والتدهور البيئي.

1188

| 16 يونيو 2023

محليات سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي، وزير الدولة للشؤون الخارجية
قطر تتعهد بتقديم 75 مليون دولار لتوفير الاحتياجات الإنسانية للشعب السوري

تعهدت دولة قطر بتقديم (75) مليون دولار أمريكي للمساهمة في توفير الاحتياجات الإنسانية للشعب السوري الشقيق، ولفتت إلى أن المساعدات القطرية للسوريين منذ بداية الأزمة تجاوزت ملياري دولار أمريكي سواء من خلال المساعدات الحكومية أو منظمات المجتمع المدني والجمعيات الانسانية والخيرية والمؤسسات المانحة القطرية. جاء ذلك في كلمة دولة قطر التي ألقاها سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي، وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم، أمام الاجتماع الوزاري لمؤتمر بروكسل السابع حول دعم مستقبل سوريا والمنطقة، الذي نظمه الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية يومي 14- 15 يونيو الجاري بحسب موقع وزارة الخارجية الإلكتروني. وقال سعادته: إلى حين تسوية الأزمة بشكل نهائي، تستمر الاحتياجات الإنسانية الهائلة للملايين من المدنيين السوريين بمن فيهم اللاجئين والنازحين داخليا. وهذا ما يتطلب جهودا ضخمة من قبل الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والمانحين. وأوضح أن الاحتياجات الإنسانية لا زالت تبلغ مستويات كارثية، إضافةً إلى ما شكّله زلزال هذا العام من عامل مفاقم للأزمة الإنسانية، منوهاً إلى أن دولة قطر سارعت بعد الزلزال مباشرة إلى الاستجابة الطارئة للإنقاذ والإغاثة، وتقديم المساعدات التي تجاوزت قيمتها 150 مليون دولار، وزاد قائلاً: كما وقع صندوق قطر للتنمية اتفاقية مع رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التركية (أفاد)، لدعم مشروع إنشاء مدينة متكاملة في شمال سوريا، لفائدة 70 ألف شخص. وشدد على أنه ينبغي لكل الجهود المبذولة بخصوص الحالة في سوريا أن تساهم في إنهاء الأزمة على نحو يحفظ وحدة سوريا الوطنية ووحدة أراضيها وسيادتها واستقلالها، ويستعيد الاستقرار والأمن والسلام المستدام فيها وفي محيطها. وفي هذا الصدد أكد سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن التوصل إلى حل يستوجب التسوية السياسية على أساس ما تم التوافق عليه من معايير بما في ذلك إعلان جنيف-1، والتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن 2254 لسنة (2015) الذي رسم معالم التسوية السياسية التي ترسي أسس السلام والاستقرار المستدامين. وجدد سعادته، التأكيد على حرص دولة قطر على المشاركة سنويا على مستوى رفيع في هذا المؤتمر الهام في إطار دورها النشط المعروف في مجال تقديم المساعدة الإنسانية، وانطلاقا من واجبها الأخلاقي تجاه الشعب السوري الشقيق للتخفيف من معاناته التي طال أمدها. وأضاف: إضافة إلى مسألة المعونات، فإن هناك عددا من الجوانب الإنسانية للأزمة التي ينبغي تسويتها، خاصة القضايا التي لا زالت مستمرة إلى اليوم. ومن ذلك قضية الأشخاص المفقودين، فهذه القضية تتسبب بمآسي مستمرة للآلاف وللأسر التي تتضاعف معاناتها نتيجة لفقد الأحبة وعدم معرفة مصيرهم. وشدد على أنه لا بديل عن إبقاء المعابر الحدودية مفتوحة لإدخال المساعدات الإنسانية المنقِذة للحياة إلى المدنيين، وضرورة العمل على تدابير بناء الثقة بشكل عملي من أجل ضمان وتيسير العودة الآمنة والكريمة والطوعية للاجئين والنازحين إلى منازلهم وممتلكاتهم، مؤكداً وجود حاجة لإيلاء اهتمام للعدالة والمصالحة الوطنية وضمان الإنصاف ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم بغض النظر عن انتماءاتهم. وقال إن معالجة هذه المسائل والأسباب الجذرية للأزمة الإنسانية أمر جوهري من أجل تمهيد الطريق نحو تسوية الأزمة نهائيا والانتعاش المبكر وإعادة الإعمار، وهذه هي أفضل وسيلة لوضع حد نهائي للأزمة والاحتياجات الإنسانية.

1086

| 15 يونيو 2023

اقتصاد alsharq
قطر وكوريا تبحثان تعزيز الشراكة الإستراتيجية

استضافت جمهورية كوريا أعمال الدورة السادسة للجنة الاستراتيجية العليا القطرية الكورية المشتركة، وقد ترأس سعادة الشيخ محمد بن حمد بن قاسم آل ثاني، وزير التجارة والصناعة وسعادة السيد لي تشانغ – يانغ، وزير التجارة والصناعة والطاقة بجمهورية كوريا أعمال الدورة السادسة بين دولة قطر وجمهورية كوريا والمنعقدة بالعاصمة سيول. هذا وأشاد سعادة وزير التجارة والصناعة خلال أعمال الاجتماع بالتقدم الذي تم إحرازه على مستوى اللجنة السادسة مثمناً النتائج التي تم التوصل إليها في المجالات ذات الاهتمام المشترك. وأكد سعادته على أهمية التعاون الثنائي كضمانة لدعم التوجهات التنموية لكلا البلدين مشيراً إلى أن دولة قطر تنظر إلى جمهورية كوريا باعتبارها شريكاً استراتيجياً في ضوء المقومات التي تميز الجانبين والاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تم توقيعها، داعياً في هذا السياق إلى تعزيز سبل التعاون بين قطاعي الأعمال القطري والكوري للاستفادة من امكانيات وقدرات البلدين وبناء شراكات قوية ومتينة تخدم تطلعات الجانبين في تحقيق التقدم والتنمية والازدهار. كما أكد على قوة ومتانة العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وآفاقها المستقبلية، لافتًا في هذا الصدد إلى أن جمهورية كوريا تُعد الشريك التجاري الثالث لدولة قطر بحجم تبادل تجاري في السلع، تجاوز أكثر من 14 مليار دولار في عام 2022. وتم خلال أعمال اللجنة العليا القطرية الكورية استعراض أوجه التعاون في مختلف القطاعات ذات الأولوية، وناقش الجانبان التقدم الذي تم إحرازه في توصيات لجنة العمل الفنية المشتركة إلى جانب سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات مختلفة منها التجارة والاستثمار والبناء والبنية التحتية والزراعة والنقل البحري، والطيران المدني والصحة والتعليم وتكنولوجيا المعلومات. وعلى هامش أعمال الدورة السادسة للجنة الاستراتيجية العليا القطرية الكورية المشتركة، شهد سعادة الشيخ محمد بن حمد بن قاسم آل ثاني، وزير التجارة والصناعة، مراسم توقيع عدد من مذكرات التفاهم بين دولة قطر وجمهورية كوريا في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية. وشملت مذكرات التفاهم الموقعة بين الجانبين، توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة التجارة والصناعة والمكتب الكوري للملكية الفكرية، وقعها من الجانب القطري سعادة السيد خالد بن ابراهيم الحمر سفير دولة قطر لدى جمهورية كوريا، هذا بالإضافة إلى توقيع مذكرة تفاهم بين وكالة ترويج الاستثمار في قطر ووكالة ترويج التجارة والاستثمار الكورية KOTRA بهدف تطوير التعاون المشترك بين البلدين وبحث سبل تعزيز الاستثمارات المشتركة، ومذكرة تفاهم أخرى مع شركة NEXTON الكورية؛ لتعزيز التعاون في مجالات الزراعة الذكية والأمن الغذائي، وقد وقع المذكرات من الجانب القطري الشيخ علي بن الوليد آل ثاني الرئيس التنفيذي للوكالة. شارك عدد من الجهات والمؤسسات القطرية في منتدى الاستثمار القطري – الكوري، الذي تم تنظيمه على هامش أعمال الدورة السادسة للجنة العليا المشتركة القطرية الكورية، وقد شهد المنتدى تقديم كلمة افتتاحية من غرفة قطر تلاها عدد من العروض التقديمية من قبل وكالة ترويج الاستثمار في قطر وهيئة المناطق الحرة قطر وواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا حيث تم تسليط الضوء على الحوافز والفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها دولة قطر أمام المستثمرين الأجانب، هذا بالإضافة إلى عقد لقاءات ثنائية بين رجال الأعمال من الجانبين تم خلالها بحث سبل التعاون والمشاريع المشتركة وبناء آليات تعاون اقتصادي طويل الأمد بين الشركات القطرية والكورية.

940

| 16 يونيو 2023

محليات الشرق
صاحب السمو: أجريت مباحثات مع رئيس وزراء العراق حول سبل تطوير التعاون بين بلدينا

أكد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، دعم قطر لوحدة العراق واستقراره واستعادته لدوره الهام في المنطقة والعالم. وقال صاحب السمو في تغريدة عبر حساب سموّه بموقع تويتر مساء اليوم الخميس: أجريت اليوم مباحثات مع رئيس وزراء العراق محمد شياع السوداني حول سبل تطوير التعاون بين بلدينا، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وأكدت دعم قطر لوحدة العراق واستقراره واستعادته لدوره الهام في المنطقة والعالم. شكراً للأشقاء في بغداد على الحفاوة والتكريم. غادر صاحب السمو، مدينة بغداد اليوم بعد زيارة رسمية إلى جمهورية العراق الشقيق. وبعث سمو أمير البلاد المفدى برقية إلى كل من فخامة الرئيس الدكتور عبداللطيف رشيد رئيس جمهورية العراق، ودولة السيد محمد شياع السوداني رئيس مجلس الوزراء أعرب فيهما عن خالص الشكر والتقدير على ما قوبل به والوفد المرافق من حفاوة وتكريم خلال زيارته الرسمية، معبراً عن سعادته بلقاء دولته والتباحث معه حول كل ما يهم البلدين الشقيقين والتي أكدت الحرص المشترك على مواصلة دعم وتعزيز العلاقات الوطيدة بينهما في شتى المجالات لما فيه خير ومصلحة شعبينا.

1348

| 15 يونيو 2023

محليات الشرق
مسؤولون ومحللون سياسيون واقتصاديون عراقيون يؤكدون أهمية زيارة سمو الأمير إلى العراق

أكد مسؤولون ومحللون سياسيون واقتصاديون عراقيون أهمية زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى العراق، في ظل ما تشهده العلاقات بين البلدين من تطور مستمر واحترام متبادل. وشدد المتحدثون، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، على ضرورة استثمار الجانبين زيارة سمو الأمير من أجل زيادة التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثمارات المشتركة بين البلدين في مختلف المجالات، خاصة في ظل وجود فرص استثمارية كثيرة من بينها في قطاع النفط والغاز والبنية التحتية، التي بالإمكان استغلالها وتطوير مجالات التعاون فيها خلال الفترة المقبلة. وأبرزوا حاجة بلادهم إلى الدعم الدبلوماسي القطري في كثير من المحافل الدولية، بالنظر للعلاقات المتينة التي تربط قطر بمختلف دول العالم، ولدورها البارز في المنظمات الإقليمية والدولية، وامتلاكها علاقات ومصالح في كل القارات. وفي هذا الصدد، اعتبر عبد الزهرة الهنداوي، المتحدث الرسمي باسم وزارة التخطيط العراقية، أن زيارة سمو أمير البلاد المفدى إلى بلاده تمثل خطوة مهمة باتجاه تعزيز وتمتين العلاقات الثنائية بين البلدين، لا سيما أنها تأتي بعد الإعلان عن انطلاق مشروع طريق التنمية في العراق، وهو المشروع الذي سيمثل نقلة مهمة في تعزيز التعاون بين البلدين. وأوضح وجود الكثير من المجالات التي من الممكن للبلدين التعاون فيها، وتحقيق تكامل اقتصادي بينهما، وذلك في ظل توجه الحكومة العراقية إلى بناء شبكة من العلاقات القائمة على أساس التكافؤ الاقتصادي والسياسي ولاستثماري، مشيرا إلى أنه بالإمكان إيجاد تعاون جيد في مجال الخطوط والملاحة الجوية، لا سيما مع وجود خط بين البلدين تم تشييده في سنوات سابقة، مع إمكانية التعاون في مجال تصدير المنتجات العراقية إلى قطر، أو بالعكس من قطر إلى العراق في مختلف الصناعات الغذائية والاستهلاكية وغيرها. ولفت إلى أن التبادل التجاري بين البلدين يشهد نموا واضحا في معدلاته خلال السنوات الأخيرة، وأصبح يزيد عن 300 مليون دولار سنويا، مؤكدا أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى العراق سوف تساهم في زيادة التبادل التجاري بما يخدم مصلحة البلدين الشقيقين، خاصة مع وجود فرص استثمارية كبيرة في العراق، حيث بإمكان الشركات القطرية المرموقة استغلالها. من جهته، شدد الدكتور نجم الغزي، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة ذي قار العراقية لـ/قنا/، على الأهمية البالغة لزيارة سمو أمير البلاد المفدى إلى العراق، خاصة أن قطر دولة فاعلة دبلوماسيا وسياسيا واقتصاديا، ولديها شبكة علاقات دولية واسعة، فضلا على امتلاكها تجربة تنمية ناجحة في المنطقة، وشركات مهمة تعمل في أجزاء كبيرة من العالم، مشيرا إلى أن العراق وقطر عضوان في منظمة الدول المصدرة للنفط /أوبك/، ولهما تأثيرهما في المنظمة. وقال الغزي في هذا السياق: إن زيارة سمو الأمير مهمة للطرفين وعلى الجانب العراقي أن يستثمرها، وأن يعمل على الاستفادة القصوى منها، خاصة أن البلاد عانت كثيرا من الحرب ضد تنظيم /داعش/، مبينا حاجة العراق إلى الدعم الدبلوماسي القطري في المحافل الدولية لما تمتلكه قطر من علاقات ومصالح في كل دول العالم. من جانبه، أكد السيد عاصم جهاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة النفط العراقية، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، التطور المستمر للعلاقات العراقية - القطرية المبنية على الاحترام المتبادل، والحرص على توسيع آفاق التعاون في جميع مجالات النفط والطاقة، وهو ما يعكسه التعاون وتبادل الزيارات، والتنسيق وتنظيم اللقاءات بصفة مستمرة بين الجانبين. وقال: هناك استعداد ونية لدى الجانب القطري للدخول في استثمارات بقطاع النفط العراقي، والعراق يرحب بالأشقاء من دولة قطر، خاصة مع طرح جولات تراخيص للتنقيب عن النفط في البلاد، وهي فرصة أمام الشركات الاستثمارية القطرية لتوسيع آفاق التعاون في مجال النفط والغاز، وبالتأكيد العراق يسعى إلى توسيع آفاق التعاون مع الأشقاء القطريين في جميع المجالات، حيث تشهد العلاقات الآن تطورا كبيرا. واعتبر جهاد أنه بإمكان العراق أن يكون دولة واعدة في إنتاج الغاز، وقطر تمتلك شركات لديها خبرات في هذا المجال، وبالإمكان إيجاد تعاون بين البلدين في هذه الصناعة المهمة، مبينا أن السوق العراقي مهم للمنتجات والاستثمارات القطرية، في ظل حاجة العراق إلى إعادة إعمار مخلفات الحرب ضد /داعش/، ومن الممكن أن تساهم الشركات القطرية العاملة في البنية التحتية المشاركة بفاعلية في هذا المجال. وشدد على مدى مساهمة الزيارات المتبادلة بين قادة الدول العربية في تعزيز الاستقرار والأمن الإقليميين، وفي دفع عجلة التنمية التي تعد مطلبا لكل شعوب المنطقة، مضيفا أن الأمن والاستقرار في المنطقة مهم لكل من قطر والعراق. إلى ذلك، لفت السيد عزت الشابندر، السياسي العراقي وعضو مجلس النواب العراقي السابق، في تصريح لـ /قنا/، إلى الإمكانيات الواعدة لمزيد من تطوير العلاقات العراقية - القطرية، حتى تصبح نموذجا لكافة دول المنطقة، قائلا في هذا الصدد: بالتأكيد زيارة سمو الأمير إلى العراق ستدفع بقوة في هذا الاتجاه.. وسموه يزور بلده الثاني.. كما أن العراق شعب وحكومة يستقبلانه بسعادة كبيرة. في الاتجاه ذاته، أوضح السيد غازي الشايع الكاتب والمستشار الإعلامي العراقي، أن زيارة سمو أمير البلاد المفدى إلى العراق تشكل انعطافة مهمة وتاريخية على مستوى العلاقات بين البلدين، وبالتأكيد ستكون لها آثارها المهمة، خاصة فيما يتعلق بمشروع طريق التنمية الذي يعتزم العراق إدراجه وتنفيذه بالتعاون مع الكثير من دول العالم، مبينا أن لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى مكانة خاصة ومتميزة في الوسطين الشبابي والرياضي، بعد النجاح الكبير الذي تحقق في تنظيم دولة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، والتي أكسبت سموه محبة واحتراما وتشجيعا من مختلف فئات المجتمع العراقي والعربي والدولي، إضافة إلى مكانة سموه المعهودة واهتمامه بتخطي الكثير من العقبات في سبيل جمع شمل الأمة العربية. كما اعتبر عبدالأمير المجر المحلل السياسي العراقي، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن للعلاقات العراقية - القطرية خصوصية نسبية وذلك لأن قطر رسمت لنفسها مسارا خاصا في علاقاتها الإقليمية والدولية، مشيرا إلى أن المواقف العربية والإقليمية والأجنبية المستجدة بشكل عام تجاه العراق في ظل ما ينعم به حاليا من استقرار أمني ملحوظ، ترافقت مع استقرار سياسي نسبي يقوم على قاعدة الابتعاد عن أي هيمنة إقليمية، وهو ما جعل قطاعات الطاقة والصناعة والاستثمار تنهض من جديد أو في طريقها إلى ذلك، الأمر الذي دفع بالدول العربية والأجنبية إلى التنسيق مع العراق لتجد لنفسها مكانا في ميادين الاستثمار المتعددة فيه. وأوضح المجر أن من بين عوامل نهضة العراق المقبلة اتجاهه إلى استثمار الغاز الذي تعد قطر من أبرز منتجيه ومصدريه، بالإضافة إلى مشاريع مختلفة أخرى، فضلا عن مشروع طريق التنمية الاستراتيجي الذي سيربط الخليج من خلال العراق بأوروبا، وهو يخدم قطر، لا سيما بعد الحرب الروسية - الأوكرانية، وتصاعد الطلب العالمي والأوروبي تحديدا على الغاز. وفي السياق ذاته، قال الدكتور عبدالعزيز الحسون المحلل الاقتصادي العراقي بالشأن المصرفي، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية، إن بلاده لم تبتعد عن قطر التي لم تبتعد بدورها عن شقيقتها العراق، وباشرت بالدخول إلى القطاع المصرفي العراقي، وهي خطوة لعبت دورا في تنمية العلاقة بين البلدين، بما فيها التعريف بما يتوفر من طاقات وفرص نمو وانتعاش اقتصادي. وأضاف: إن ما نراه اليوم من توجه المسؤولين في البلدين إلى تبادل الاتصالات والزيارات، شجع رجال الأعمال على توطيد علاقات الشراكة بينهما، مشددا على أن الأيام أثبتت أنه لا مناص ولا انفكاك للعراق من محيطه العربي وعمقه الأمني، وهو يتطلع لقدوم المستثمرين القطريين لاغتنام فرصة الانفتاح العراقي على محيطه العربي والدخول في السوق العراقي بقوة. وأشار الحسون إلى انفتاح علاقات العراق بالدول الشقيقية والصديقة، مع الحرص على الاقتصاد البيني مع الدول العربية والقائمة رغم الأزمات التي ألمت بالمنطقة، مبينا أن العواصم العربية أدركت أن تبادل المنافع مع بعضها البعض هو الأجدر والخيار الصائب بما يرافقه من انتعاش وازدهار. وقد شهدت العلاقات القطرية - العراقية، خلال السنوات الأخيرة، تطورات ملحوظة، حيث أسهم التعاون الثنائي بين البلدين في تحقيق تقدم في العديد من المجالات المشتركة، بما في ذلك الاقتصاد والاستثمار. وتعد قطر والعراق شريكين استراتيجيين في مجال الاقتصاد والاستثمار، حيث قدمت قطر الدعم المالي للعراق للمساهمة في إعادة إعماره من مخلفات الحرب ضد /داعش/، كما تم توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين الشركات القطرية والعراقية لمشاريع استثمارية مشتركة في مجالات متنوعة، مثل النفط والغاز والبنية التحتية، حيث ساهمت هذه المشاريع في تعزيز البنى التحتية الاقتصادية في العراق، وتعزيز إمكانياته الاقتصادية.

710

| 15 يونيو 2023

اقتصاد محلي alsharq
ورشة عمل للتعريف بالمنتج السياحي الإثيوبي في السوق المحلي

نظمت سفارة جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية أمس ورشة عمل تسويقية للتعريف بمكونات المنتج السياحي الإثيوبي ودوره في إثراء تجربة الزوار ورفده للمنتج السياحي العالمي بخدمات مبتكرة وجديدة ومتنوعة تلبي متطلبات الزوار من شتى الأسواق السياحية العالمية، وحضر فعاليات ورشة العمل ممثلو مكاتب السفر والسياحة ومشغلو الرحلات ومختلف الشركات المعنية بصناعة السياحة. وقال سعادة السفير فيصل علي إبراهيم السفير المفوض وفوق العادة لسفارة جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية لدى دولة قطر لـ الشرق: لقد اشتهرت اثيوبيا بجودة مكونات منتجها السياحي، وقد استأثرت بمقتضى هذه الجودة العالية للمنتج بحصة كبيرة من سوق السياحة العالمي الامر الذي جعلها تتصدر الكثير من الوجهات السياحية الدولية وتتعزز مكانتها بكفاءة على خريطة صناعة السياحة العالمية، مشيرا الى ان الجهات المسؤولة عن السياحة توفر تسهيلات متعددة تناسب جميع الزوار من منتجعات وفنادق وتنظيم جولات سياحية لسائر الأماكن والمعالم السياحية التي تشتهر بها اثيوبيا. وقال إن تنظيم ورشة العمل التسويقية هدفها تعريف القطريين والسوق السياحي المحلي بإثيوبيا كوجهة سياحية عالمية تلبي متطلبات هواة التاريخ والتراث والثقافة فضلا عن اطلاع وكالات السفر ومشغلي الرحلات السياحية بالعروض الاستثنائية التي تقدمها الخطوط الجوية الإثيوبية والتي تشمل تذاكر السفر والإقامة في أفخم الفنادق فضلا عن الجولات السياحية لجميع المعالم السياحية التي اشتهرت بها اثيوبيا، مؤكدا ان اثيوبيا هي وجهة سياحية عالمية تستحق الزيارة بفضل طقسها ومناخها المعتدل على مدار العام وبنيتها السياحية الراسخة. وقال سعادة السفير إن هدفنها توفير خيارات متنوعة للزائر للاستمتاع بالمنتج السياحي الاثيوبي عبر عروض استثنائية متواجدة في مكاتب السفر والسياحة، مبينا ان الخطوط الجوية الاثيوبية تقدم جملة من خيارات السفر الى اثيوبيا وعروضا متنوعة تتيح للزوار قضاء اجمل اللحظات واسعد الاجازات في ربوع اثيوبيا، مؤكدا ان هذه اللحظات السعيدة ستظل راسخة في الاذهان نظرا لجمالها وروعتها مشيرا إلى ان عروض الخطوط الاثيوبية التي تقدم من خلال اثيوبيا للعطلات تشمل تذاكر السفر والإقامة الفندقية والرحلات الى المعالم السياحية ورحلات السفاري والسياحية الصحراوية، وقال سعادة السفير تسير الخطوط الجوية القطرية رحلات الى اثيوبيا وهي تنقل مسافرين من مختلف انحاء العالم الى إثيوبيا الأمر الذي يسهم في تدفق السياح وبالتالي المساهمة في تعزيز ودعم القطاع السياحي الإثيوبي.

608

| 16 يونيو 2023

اقتصاد محلي alsharq
قطر تستضيف مجموعة تنفيذ مقاييس المطارات

استضافت الهيئة العامة للطيران المدني، بالتعاون مع منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، أعمال الاجتماع الخامس لمجموعة سلامة وتخطيط وتنفيذ مقاييس المطارات التابعة للمجموعة الإقليمية لسلامة الطيران في الشرق الأوسط وعُقد الاجتماع في الدوحة في الفترة من 13 إلى 15 يونيو 2023، بمشاركة 54 خبيراً من عدة دول ومنظمات دولية وإقليمية متخصصة في مجالات الطيران المدني. وتضمن جدول أعمال الاجتماع مناقشة عدة أوراق عمل متعلقة بمسائل وقضايا السلامة. وركزت الموضوعات التي تناولها هذا الاجتماع على محورين أساسين، الأول يتعلق بإدارة سلامة المطارات وقدرة المطارات وكفاءتها. وتناول هذا المحور العديد من المسائل المهمة، مثل الأداء الإقليمي لسلامة المطارات، ومتابعة الاستنتاجات المعتمدة المتعلقة بسلامة المطارات، وتحديثات لوحة معلومات السلامة في المطارات. فيما تناول المحور الثاني، الأداء الإقليمي لقدرة وكفاءة الملاحة الجوية، ومتابعة الاستنتاجات المعتمدة المتعلقة بسعة وكفاءة المطار. الجدير بالذكر أن برنامج عمل سلامة وتخطيط وتنفيذ مقاييس المطارات التابعة للمجموعة الإقليمية لسلامة الطيران في الشرق الأوسط صُمم للعمل وفق آلية جمع البيانات والرصد والتحليل من أجل الوصول إلى الأهداف والغايات المحددة في الخطة العالمية لسلامة الطيران ودعم الخطة العالمية للملاحة الجوية.

494

| 16 يونيو 2023

محليات alsharq
وزير الثقافة يلتقي نظيره الأوزبكستاني ونائب وزير الثقافة الإيراني

التقى سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة اليوم، سعادة السيد نزاريكوف أحمدوفيتش وزير الثقافة والسياحة الأوزبكستاني، والسيد ياسر أحمدوند نائب وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي الإيراني، كل على حدة. وجرى خلال اللقاءين استعراض أوجه التعاون المشترك وسبل دعمها وتطويرها في المجال الثقافي.

738

| 15 يونيو 2023

محليات الشرق
خبراء ومختصون لـ"قنا": المشاركة في انتخابات البلدي حق دستوري والكفاءة معيار الاختيار

أكد خبراء ومختصون أن المشاركة في انتخابات المجلس البلدي المركزي حق كفله الدستور الدائم للدولة، وواجب وطني وفرصة حقيقية للمشاركة في عملية صنع القرار عبر اختيار أعضاء مجلس بلدي يمتلكون الخبرة والكفاءة للارتقاء بالخدمات البلدية في جميع أرجاء البلاد. ولفت الخبراء والمختصون، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إلى أهمية المشاركة الواسعة لكافة أبناء المجتمع في العملية الانتخابية والإدلاء بأصواتهم في هذه الانتخابات بما يعزز المشاركة الشعبية، موضحين أن الانتخابات من أهم وسائل المشاركة في الحياة العامة وتحقيق الرؤى المنشودة التي يتطلع إليها المجتمع في التقدم والتنمية، مشيرين إلى أهمية الاطلاع على برامج المرشحين ومقارنتها على أرض الواقع لاختيار الشخص المناسب لمواصلة مسيرة العمل البلدي بشكل يلبي الطموحات ويرتقي بالمصلحة العامة. وفي هذا السياق، قال سعادة الدكتور محمد بن سيف الكواري نائب رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، في تصريح لـ/قنا/، إن المشاركة في العملية الانتخابية حق كفله الدستور والقانون، وهي مظهر من مظاهر التعبير عن الإرادة العامة للشعب القطري، مضيفا أن أهمية المشاركة في انتخابات المجلس البلدي تتمحور في كونها آلية تعزز المشاركة في صنع القرار، من خلال اختيار المرشح الأكفأ علما ومهارة وسلوكا لكي يكون قادرا على الارتقاء بالمستويات الخدمية لأبناء دائرته. وأكد سعادته على أهمية الارتقاء والمتابعة المثلى للجوانب الخدمية في الدوائر الانتخابية كتعبيد الطرق وصيانة شبكات الصرف الصحي والحدائق وغيرها من الخدمات الكثيرة التي تحتاج لشخص كفء لديه القدرة على تحمل المسؤولية، داعيا المواطنين إلى المشاركة بقوة في العملية الانتخابية لاختيار أعضاء المجلس البلدي ممن تتوافر فيهم شروط الكفاءة والقدرة على التمثيل الصحيح للدائرة والتعبير عن احتياجاتها ومتطلباتها. كما لفت إلى تنظيم اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان حاليا حملة تحث وتشجع الفئات المستهدفة على المشاركة في الانتخابات من خلال توزيع مطبوعات توعوية وإقامة الندوات لنشر ثقافة المشاركة بالانتخابات التي تشكل أهمية كبيرة، منوها بالدور الذي قامت به اللجنة الإشرافية لانتخابات المجلس البلدي المركزي في دورته السابعة، لحث المواطنين على المشاركة بالعملية الانتخابية، فضلا عن الدور الكبير الذي لعبته وسائل الإعلام في هذا السياق. بدوره، أكد الدكتور حمد الحبابي أستاذ القانون العام المساعد في كلية القانون بجامعة قطر، في تصريح مماثل لـ/قنا/، أن تحقيق التجربة الانتخابية الناجحة يكمن بوجود الناخب الواعي بأهمية صوته الذي يعد جزءا من عملية صنع القرار، فضلا عن اختيار أفضل المرشحين، والاطلاع على برنامجهم الانتخابي ومدى إمكانية تنفيذ بنوده، مشيرا إلى أن المشاركة الفاعلة تتجلى في مناقشة المرشح بشكل مباشر عن برنامجه الانتخابي والآليات المتاحة لتنفيذ أجندة البرنامج العامة. وعلى صعيد متصل، أبرز الدكتور محجوب الزويري مدير مركز دراسات الخليج في جامعة قطر، أن عملية الانتخاب وتوجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع تعد بمثابة ممارسة إيجابية في أي مجتمع كان، منوها إلى أن انتخابات المجلس البلدي في دولة قطر تجري بالتصويت المباشر وفق قواعد تضمن النزاهة والشفافية. وقال بعد مرور أكثر من تجربة انتخابية أصبح اليوم أمامنا منصة متاحة للمواطنين بأن يشاركوا بعملية الانتخاب واختيار من يمثلهم لرعاية واقتراح الخدمات في بلدياتهم، مشيرا إلى أن أغلبية المجتمع القطري هم من فئة الشباب وما نراه اليوم من إجراءات تشجيعية جاءت على هيئة مساع إيجابية لدفع الشباب للمشاركة في عملية صنع القرار. وأكد الدكتور الزويري أن عملية الانتخابات تعزز الصورة الإيجابية التي ساهمت ببنائها دولة قطر خلال كأس العالم FIFA قطر 2022 عندما قدمت نموذجا مميزا أمام العالم أجمع. وتجري الاستعدادات لانطلاق انتخابات المجلس البلدي المركزي في دورته السابعة، في 22 يونيو الجاري، حيث يتنافس فيها 110 مرشحين، بينهم 4 مرشحات للفوز بالمقاعد الـ29 التي تمثل الدوائر الموزعة على مختلف مناطق الدولة.

644

| 15 يونيو 2023

محليات alsharq
المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية: زيارة سمو الأمير دفعة نوعية للعلاقات القطرية العراقية

أكد الدكتور أحمد الصحاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية العراقية، أن الزيارة الرسمية التي يقوم بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى العراق اليوم، ستمنح العلاقات بين دولة قطر والعراق دفعة نوعية في كافة المجالات. وأبرز الدكتور الصحاف، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن بلاده تنظر باهتمام بالغ لزيارة سمو أمير البلاد المفدى التي أكد أنها ستنعكس على مستوى التعاون والتنسيق المشترك على كافة الأصعدة، مشددا على عمق ومتانة العلاقات التاريخية الأخوية الراسخة التي تجمع البلدين الشقيقين. كما نوه بالتنسيق عالي المستوى بين البلدين الشقيقين في العديد من الملفات، وفي كل ما يتعلق بالمصالح المشتركة، وتنمية وتعزيز التعاون في مجالات التنمية والاقتصاد والاستثمار وغيرها، التي تدفع بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب. وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية العراقية أن السياسة الخارجية لبلاده تركز على تعزيز الشراكة مع دولة قطر، ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجميع الشركاء الدوليين، مشيرا إلى أن زيارة سمو الأمير ستشكل دفعة قوية للعلاقات الاستراتيجية بين البلدين، لا سيما في ظل وجود مشاريع استراتيجية طرحتها الحكومة العراقية، وتعمل على تنفيذها لتنمية قطاعات المال والأعمال والاستثمار. وأوضح الدكتور أحمد الصحاف، في ختام تصريحاته لـ/قنا/، أن العراق يتطلع إلى المضي قدما في تعزيز التعاون الاستثماري مع دولة قطر في ظل العلاقات التاريخية المتجذرة بينهما، بما يحقق تطلعات قيادتي البلدين والمصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.

1110

| 15 يونيو 2023

محليات الشرق
قطر والعراق.. علاقات أخوية وطيدة وفرص اقتصادية واعدة

تندرج زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الرسمية لجمهورية العراق الشقيق، في إطار العلاقات الأخوية والتاريخية الوطيدة بين البلدين الشقيقين. وتأتي زيارة سمو أمير البلاد المفدى للعاصمة العراقية تلبية لدعوة من دولة السيد محمد شياع السوداني رئيس الوزراء العراقي، وسيبحث سموه خلالها مع دولة رئيس الوزراء العراقي تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، بالإضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وتكتسب زيارة سمو الأمير لبغداد أهمية خاصة لتزامنها مع العديد من التطورات والمستجدات الهامة التي تشغل المنطقة والعالم، والتي تتطلب التنسيق والتشاور على أعلى المستويات، ومن المنتظر أن تسهم الزيارة في رفع مستوى التنسيق بين البلدين تجاه مختلف قضايا الساعة عبر التشاور الثنائي وفي المحافل العربية والدولية، كما ينتظر أن تسهم بفتح الآفاق أمام التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين، وبما يخدم المصالح المشتركة لشعبيهما الشقيقين. وتجمع الدولتين علاقات متميزة ومتينة وراسخة، تستند لوحدة المصير والمصالح والأهداف والطموحات المشتركة والتعاون الأخوي والتاريخ المشترك الذي يجمع البلدين الشقيقين. وتربط الشعبين القطري والعراقي علاقات أخوية متميزة، مبنية على أواصر التقارب والترابط الاجتماعي والقواسم المشتركة، وتشهد العلاقات على المستوى الرسمي نموا مطردا انطلاقا من المصالح المشتركة والثابتة بين البلدين الشقيقين، والتي تزداد رسوخا مع مرور الأيام. وتشهد العلاقات بين الدوحة وبغداد اتصالات متواصلة رفيعة المستوى بين قيادتي البلدين، وعلى المستويات الوزارية المختلفة، وذلك في سياق التشاور والتنسيق بين الطرفين لما فيه مصلحة البلدين وشعبيهما الصديقين، وبما يخدم السلام والأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة والعالم، كما تنظم العلاقات الثنائية مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في العديد من المجالات. وتعتبر زيارة سمو الأمير للعاصمة العراقية، الزيارة الثانية التي يقوم بها سموه لجمهورية العراق بعد زيارته لها، للمشاركة في أعمال مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة الذي عقد في أغسطس من عام 2021، وذلك في مؤشر على مدى الترابط بين البلدين والشعبين الشقيقين. وقد ألقى سموه كلمة في الجلسة الافتتاحية لذلك المؤتمر ثمن فيها الجهود التي بذلت لإرساء الأمن والاستقرار في العراق، ومواصلة بناء مؤسسات الدولة وتكريس استقلال العراق وترسيخ سيادته الوطنية. وعبر سمو الأمير في كلمته عن إيمان دولة قطر بأن العراق مؤهل للقيام بدور فاعل في إرساء الأمن والسلم في المنطقة، وقال سموه إن دولة قطر تحرص من هذا المنطلق على دعم العراق لاستعادة دوره ومكانته التي يستحقها على المستويين الإقليمي والدولي، كما تؤمن قطر أن أمن العراق واستقراره هو من أمن واستقرار بقية دول المنطقة. وأكد سموه أن قطر ستواصل دعمها للشعب العراقي الشقيق ومساندته في تحقيق تطلعاته في السلام والأمان والتنمية. ودعا سمو الأمير في كلمته، المجتمع الدولي لتقديم الدعم اللازم للعراق، ليتمكن من استكمال إعادة بناء المؤسسات المدنية والعسكرية، لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية المنشودة للشعب العراقي الشقيق بعد طول المعاناة. وجدد صاحب السمو التأكيد على أن دولة قطر لن تألو جهدا في الوقوف بجانب العراق الشقيق وتقديم الدعم للأشقاء العراقيين، ومساندتهم في جهودهم لتحقيق النهضة الشاملة في بلدهم، راجيا أن يسهم المؤتمر في تحقيق بيئة إقليمية مساندة لهذه الأهداف المنشودة والغايات النبيلة. وفي سبتمبر من عام 2021، شاركت دولة قطر في الاجتماع الوزاري لمتابعة مؤتمر بغداد، من أجل التعاون والشراكة، الذي نظم بالشراكة بين العراق وفرنسا، وذلك على هامش أعمال الدورة الـ/76/ للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، ومثل دولة قطر في الاجتماع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، وفي مداخلة لسعادته خلال الاجتماع، جدد المريخي موقف دولة قطر الذي يؤكد على ضرورة التمسك بوحدة العراق الوطنية وسيادته، وتحقيق كل الشروط اللازمة للحفاظ عليها، لاسيما تعزيز مؤسسات الدولة ووحدة السلاح الشرعي تحت سيادة الدولة، وأكد التزام دولة قطر المتجدد، كدولة شقيقة لجمهورية العراق، بدعم كل ما يصب في مصلحة ذلك البلد وشعبه الشقيق. وفي ديسمبر الماضي، شاركت دولة قطر في مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة الذي عقد بالمملكة الأردنية الهاشمية، وترأس وفد دولة قطر في المؤتمر، معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، حيث ناقش المؤتمر سبل دعم العراق وسيادته وأمنه واستقراره، إلى جانب تطوير آليات التعاون الإقليمي معه بما يعزز الأمن والاستقرار، كما تناول التحديات التي تتعلق بالأمن الغذائي، والأمن الدوائي، وأمن الطاقة في المنطقة والعالم. وخلال زيارته للعاصمة العراقية في مارس من عام 2021، أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، أن دولة قطر تسعى للاستثمار في مشاريع بالعراق توفر فرص عمل ووظائف، قائلا معاليه، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع سعادة السيد فؤاد محمد حسين وزير خارجية جمهورية العراق الشقيق، إنه بحث مع كبار المسؤولين هناك كيفية تنمية وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، معلنا أنه تم الاتفاق على إعادة تفعيل التعاون الاقتصادي بين قطر والعراق. وأعرب معاليه عن تطلعه لتوسيع آفاق الاستثمار والتعاون الاقتصادي مع جمهورية العراق الشقيقة، مشيرا إلى أن هناك فرصة لدعم استقرار العراق من خلال تقديم المشاريع وخلق فرص وظيفية وأن تكون هذه المشاريع ذات منفعة للشعبين والبلدين. وكانت دولة قطر قد شاركت في مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق في فبراير من عام 2018، وأعلنت خلاله تقديم حزمة قروض واستثمارات في مشاريع البنى التحتية وإعادة الإعمار في جمهورية العراق الشقيقة بقيمة مليار دولار، انطلاقا من حرصها الثابت على مساعدة الشعب العراقي الشقيق. كما قدمت دولة قطر على المستوى الحكومي وغير الحكومي، كافة أشكال الدعم الإنساني للعراق الشقيق من خلال المشاريع الإنسانية الإغاثية والتنموية في التعليم والصحة وغيرها من المجالات. وفي الثامن من يونيو الجاري، شارك سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، في الاحتفال الخاص بمناسبة البدء في تنفيذ مشروع الربط الكهربائي لدول مجلس التعاون الخليجي مع شبكة كهرباء العراق، والذي أقيم في مدينة الدمام بالمملكة العربية السعودية. ويعتبر هذا المشروع، الذي يموله كل من صندوق قطر للتنمية والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، والمقرر الانتهاء من تنفيذه في أواخر العام 2024، هو الأول من نوعه الذي يجري تنفيذه خارج المنظومة الكهربائية لدول مجلس التعاون، حيث سيعمل على تلبية جزء من الطلب على الطاقة الكهربائية في جنوب العراق. وأشار سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي في تصريح بهذه المناسبة، إلى أن دولة قطر تدرك أهمية مد جسور التعاون والعمل المشترك على الصعيد العربي، وتبذل كافة الجهود الممكنة في إطار توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في دعم المشاريع الاستراتيجية الكبرى من هذا النوع، والكفيلة بتعزيز أمن الطاقة لدول المنطقة، والذي ينعكس إيجابا على استقرارها وتحقيق التنمية المستدامة لمجتمعاتها كافة.

1672

| 15 يونيو 2023

محليات alsharq
صاحب السمو يؤكد أن رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق كان أحد أصدقاء قطر

أكد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أن رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق سيلفيو برلسكوني كان أحد أصدقاء قطر، وحرص خلال عهده على تطوير التعاون الثنائي بين البلدين. وقال سمو الأمير، عبر حساب سموه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي /تويتر/، شاركت اليوم في مراسم تشييع جنازة رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق سيلفيو برلسكوني الذي كان أحد أصدقاء قطر، وحرص خلال عهده على تطوير التعاون الثنائي بين بلدينا، وبهذه المناسبة أتوجه بخالص العزاء إلى حكومة إيطاليا الصديقة، وأفراد عائلة الراحل وأصدقائه.

704

| 14 يونيو 2023

محليات alsharq
لجنة المتابعة القطرية - البحرينية تعقد اجتماعها الثالث بالدوحة

عقدت لجنة المتابعة القطرية - البحرينية، اليوم، اجتماعها الثالث في مدينة الدوحة، حيث ترأس وفد دولة قطر سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية، فيما ترأس وفد مملكة البحرين سعادة الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية. تناول الاجتماع بحث الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، كما اطلع على مخرجات الاجتماع الثاني لكل من اللجنة القانونية، واللجنة الأمنية. وتأتي أعمال لجنة المتابعة استكمالا لاجتماعاتها السابقة تنفيذا لما تضمنه بيان /العلا/، ووفقا لإرادة قيادتي البلدين (حفظهما الله)، وبما يحقق مصالح وتطلعات الشعبين الشقيقين.

678

| 14 يونيو 2023

محليات alsharq
رئيسة برلمان تركمانستان تجتمع مع سفير دولة قطر

اجتمعت سعادة السيدة دنيا غزال كولمانوفا رئيسة البرلمان في جمهورية تركمانستان، مع سعادة السيد حمد بن راشد العذبة سفير دولة قطر لدى تركمانستان. جرى، خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين.

914

| 14 يونيو 2023

محليات alsharq
رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى يلتقي وزير العمل

التقى فخامة الرئيس فوستين أرشينج تواديرا رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى، اليوم، سعادة الدكتور علي بن صميخ المري وزير العمل، رئيس مؤتمر العمل الدولي بدورته الـ111، وذلك على هامش قمة عالم العمل المنعقدة حاليا في جنيف. جرى، خلال اللقاء، مناقشة التعاون المشترك والعلاقات الوثيقة القائمة بين دولة قطر وجمهورية إفريقيا الوسطى، لاسيما في قضايا قطاع العمل، والسبل الكفيلة بدعمها وتطويرها خلال الفترة المقبلة.

1110

| 14 يونيو 2023

سياحة وسفر alsharq
دولة قطر.. وجهة سياحية مثلى.. يمتزج فيها عبق الماضي بالحاضر والمستقبل

باتت دولة قطر، على مدى السنوات الأخيرة، وجهة سياحية مثلى، وإحدى الوجهات المفضلة للزوار والباحثين عن التنوع والتجارب التي يمتزج فيها عبق الماضي بالحاضر والمستقبل. وتمتلك قطر كافة مقومات الجذب السياحي التي تناسب مختلف الثقافات، من محميات طبيعية وقلاع أثرية وسلسلة منتجعات وفنادق عالمية وحدائق عامة ومتنزهات ومطاعم شهيرة وأسواق تقليدية ومجمعات تجارية كبرى، فضلا عن امتلاكها صفة أكثر الوجهات السياحية أمنا في العالم، ويحظى الزائرون فيها بفرصة اكتشاف كرم الضيافة والأصالة التي تميز الثقافة القطرية خاصة والعربية عامة. وتوجت قطر جهودها في القطاع السياحي بالإعلان رسميا أن الدوحة عاصمة السياحة العربية 2023 من المنظمة العربية للسياحة، في فبراير الماضي، وهو ما يعد شهادة على المستويات الرائعة التي تقدمها قطر في قطاعي الترفيه والضيافة، في ظل طموحات متمثلة في اجتذاب 6 ملايين زائر سنويا بحلول عام 2030. ولدعم هذا المسار، مددت وزارة الداخلية صلاحية بطاقة هيا للمشجعين والمنظمين والتي كان معمولا بها خلال فترة كأس العالم FIFA قطر 2022 حتى 24 يناير من العام 2024، ما يتيح لحاملها من الزوار وفقا لهذا التمديد استخدام خدمة (هيا معي) للتقديم لثلاثة من أفراد عائلته أو أصدقائه لزيارة الدولة من خلال تطبيق أو منصة هيا، والدخول والخروج من وإلى البلاد لسفرات متعددة، واستخدام البوابات الإلكترونية في منافذ الدولة، كما لا تتطلب دفع أي رسوم، وهي خطوة مهمة لتعزيز القطاع السياحي. وقد وضعت قطر قطاع السياحة كأحد القطاعات الخمسة ذات الأولوية ضمن استراتيجية قطر الوطنية 2030، والتي يمكن من خلالها بناء اقتصاد أكثر تنوعا وتعزيز مساهمة القطاع الخاص فيه، وتعتمد في هذا الإطار على الموقع الاستراتيجي الحيوي الذي تلتقي فيه الطرق بين الشرق والغرب، إذ يتراوح عدد ساعات الطيران التي تفصلها عن العديد من عواصم العالم الرئيسية ما بين 6 إلى 7 ساعات فقط. وتشكل ميزة سهولة الوصول إحدى دعامات الجذب السياحي في دولة قطر، إذ يستطيع 80% من سكان العالم الوصول إليها بعد رحلة طيران لا تزيد على 6 ساعات، كما يمكن لأكثر من ثلثي سكان العالم الدخول إلى أراضيها من دون تأشيرة، تحت شعار: دولة قطر ترحب بالعالم. وتسير الخطوط الجوية القطرية، الناقلة الوطنية لدولة قطر والحائزة على أرفع الجوائز في عالم الطيران، رحلاتها إلى أكثر من 150 وجهة حول العالم، والتي تضم أهم عواصم العالم في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وإفريقيا وآسيا وأستراليا والأمريكيتين الشمالية والجنوبية، كما يقدم مطار حمد الدولي خدماته لأكثر من 50 شركة طيران عالمية. وتتنوع العروض السياحية بين: السياحة الساحلية والسياحة الصحراوية والسياحة الثقافية وسياحة المعارض والمؤتمرات والسياحة الرياضية وسياحة الترفيه العائلي والحضري، والسياحة البحرية، بما يكفل تحقيق التوازن بين العرض والطلب في قطاع الضيافة، وتنويع خيارات الإقامة السياحية. وقد حرصت دولة قطر منذ الفوز بشرف تنظيم بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 على تحقيق نهضة شاملة، كان أحد أساساتها إمداد القطاع السياحي بالكفاءات والكوادر الكافية واللازمة، بجانب تشجيع الاستثمارات الدولية عبر تبسيط الإجراءات، باعتبارها ركيزة أساسية للنهوض بصناعة السياحة وتطويرها على نحو يضمن تقديم أفضل التجارب السياحية الفريدة والمتنوعة للزوار، فحظي المستثمرون بميزة تنافسية فريدة لإنشاء شركاتهم، كونهم في طليعة الشركات التي تدخل سوقا سريعة النمو. وعملت قطر للسياحة ، خلال عقد كامل، كهمزة وصل وتنسيق بين المستثمرين والشركات المحلية والدولية والجهات الحكومية المعنية في القطاع السياحي، كما تم إطلاق نظام الترخيص الإلكتروني ضمن مبادرة النافذة الواحدة، التي تقدم جميع الخدمات الحكومية التي يحتاج إليها المستثمر في مكان واحد، بما يضمن تسريع المعاملات السياحية. وفي هذا الصدد، نوه الدكتور عبدالرحيم الهور الكاتب والأكاديمي الاقتصادي، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا، إلى النقلة النوعية التي حققها القطاع السياحي القطري، خلال الآونة الأخيرة، وما رافقه من تطور ملحوظ على صعيد تنويع مرافق القطاع الحيوي الهام، وتهيئة وتعزيز البنية التحتية، لجعله أكثر شمولية وتلبية في الوقت ذاته لتطلعات ورغبات السياح بفئاتهم المختلفة، كالسياحة الفندقية، والتعليمية، والعلاجية، والرياضية، والثقافية، بما فيها سياحة المؤتمرات والندوات. ودعا الهور إلى تكاتف الجهود من أجل توظيف هذه النجاحات في تعظيم مكاسب القطاع السياحي والبناء عليها، وصولا إلى تقديم خدمات سياحية متكاملة ومتنوعة في آن واحد، وبأسعار تنافسية، تضفي مزيدا من الزخم على عمليات القطاع، وتعزز مكاسبه، مؤكدا أن دولة قطر قطعت شوطا كبيرا في هذا المجال، وباتت تحتل مكانة بارزة على الخارطة السياحية العالمية. كما لفت إلى تحول المفهوم السياحي العالمي من تنافسي إلى تكاملي، مبينا أنه لتحقيق ذلك، يجب المضي قدما في هذا الاتجاه، لجعله قطاعا جاذبا لمختلف سياح العالم، من خارج الإقليم، على غرار نجاح دولة قطر في الاستحواذ على السياح الإقليميين، خصوصا القادمين من المملكة العربية السعودية الشقيقة، لما تتمتع به السياحة العائلية من خصوصية فريدة من نوعها، فضلا عن قرب الموقع الجغرافي. وعلى الصعيد المحلي، يرى الدكتور الهور ضرورة تدعيم القطاع السياحي بباقة مميزة من الخدمات وبأسعار تفضيلية، تسهم في استقطاب عموم المقيمين على أرض الدولة، وتشجيعهم على الإقبال عليها، لضمان استمرارية تشغيل المرافق السياحية على مدار العام. وفي سياق متصل، أكد السيد وليد الفقهاء المحلل والخبير المالي، في تصريح مماثل لـقنا، أهمية الدور الذي يلعبه القطاع السياحي القطري في تنويع القاعدة الاقتصادية الوطنية، ومساهمته في تعزيز الناتج الإجمالي المحلي، حيث تركز الدولة حاليا على تحسين مساهمة هذا القطاع في مسيرتها الاقتصادية، ورفع نسبة مشاركته في ذلك إلى نحو 12 بالمئة، بحلول العام 2030، مشيرا إلى أن هذا القطاع سجل في الفترة الأخيرة نجاحا مميزا في استيعاب الأعداد المتزايدة من زوار دولة قطر والمتوافدين إليها من أجل حضور مباريات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وأضاف أن الإعداد الجيد والمدروس لمختلف أنواع الفعاليات الترفيهية، التي تقيمها الدولة على مدار السنة، ساهم في استقطاب المزيد من السياح، كما أدى ذلك إلى تعزيز تنافسية القطاع السياحي القطري، الذي أصبح له حضور واضح ومميز. جدير بالذكر أن قطاع السياحة البحرية في دولة قطر يجذب أكثر من 100 ألف زائر سنويا، خصوصا بعد افتتاح عدد من الشواطئ وتزويدها بتجهيزات ومبان حديثة متخصصة، ويتيح الموقع الحيوي لميناء الدوحة للزوار البدء في استكشاف أجمل المعالم في الدولة فور وصول بواخرهم. وأصبح ميناء الدوحة، بعد مشروع التطوير الذي خضع له مرفأ دائما لاستقبال البواخر السياحية، وأحد المعالم السياحية في قلب العاصمة الدوحة، في ظل طاقة استيعابية تسمح باستقبال باخرتين عملاقتين في آن واحد، وتشير توقعات القائمين على قطاع السياحة إلى جذب 500 ألف زائر على متن البواخر السياحية بحلول عام 2026. ويتميز الميناء بأنه يبعد دقائق معدودة عن معظم المواقع السياحية في المدينة، بما فيها سوق واقف ومتحف الفن الإسلامي وكورنيش الدوحة ومتحف قطر الوطني والحي الثقافي كتارا وصولا إلى مدينتي اللؤلؤة ولوسيل اللتين تتمتعان بمرافق ترفيهية فاخرة، بالإضافة إلى أنه يوفر قوارب متخصصة لزيارة بحرية نحو جزيرة البنانا الترفيهية. ولعشاق الاستجمام على الرمال والبحر، طورت دولة قطر عددا من الشواطئ المتميزة على الخليج، ومنها منتجع شاطئ سيلين في منطقة مسيعيد الجنوبية، الذي يقدم لزواره تجربة متفردة تجمع بين الاسترخاء والمغامرة من خلال الرياضات المائية ورحلات السفاري الصحراوية وركوب الخيل والجمال، بالإضافة إلى الكرة الطائرة الشاطئية، ويقع المنتجع قرب شاطئ خور العديد، الذي يعتبر أحد الأماكن القليلة في العالم التي تلتقي فيها الكثبان الرملية بالبحر. وفي الجانب الشمالي من قطر افتتحت قطر للسياحة شاطئ فويرط للألعاب المائية وركوب الأمواج قبيل بطولة كأس العالم، بجانب توفير رحلات متميزة لمحبي السياحة البيئية من خلال زيارة محمية الذخيرة التي توفر رحلات قوارب الكاياك لزيارة الجزيرة الأرجوانية والوصول إلى أشجار المانغروف ومحميات الطيور الطبيعية، ناهيك عن الجولة التاريخية التي تأخذ عشاقها إلى قلعتي الزبارة وزكريت التاريخيتين. كما أن دولة قطر تستضيف أكثر من 80 فعالية رياضية وبطولة عالمية سنويا في العديد من المجالات الرياضية، فسطرت قطر اسمها في سجلات التاريخ الرياضي باعتبارها أول دولة في الشرق الأوسط تحظى بشرف استضافة بطولة العالم لألعاب القوى (2019)، وبطولة العالم لألعاب الشركات (2019)، فضلا عن بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، وكذلك بطولات العالم للسباحة فينا (2023).

1754

| 14 يونيو 2023

محليات الشرق
صاحب السمو يشارك في الجنازة الرسمية لرئيس الوزراء الإيطالي الأسبق

شارك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في الجنازة الرسمية التي أقيمت لتشييع جثمان رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق سيلفيو برلسكوني، في مدينة ميلانو اليوم. وقدم سمو الأمير المفدى تعازيه لفخامة الرئيس سيرجيو ماتاريلا رئيس الجمهورية الإيطالية الصديقة، ودولة السيدة جورجيا ميلوني رئيسة الوزراء، وإلى أسرة رئيس الوزراء الراحل وعدد من كبار المسؤولين الإيطاليين. شارك في الجنازة عدد من أصحاب الفخامة والسعادة رؤساء الدول والحكومات وكبار المسؤولين.

1984

| 14 يونيو 2023

محليات الشرق
سفير موسكو في الدوحة: قطر أكبر مستثمر عربي في روسيا

أشاد السفير الروسي في الدوحة، بمستوى العلاقات بين قطر وروسيا، مشيراً إلى إلى أن الدوحة ما تزال أكبر مستثمر عربي في روسيا. وبحسب ما أوردت وكالة سبوتنيك، اليوم الأربعاء، جاء حديث دميتري دوجادكين خلال احتفال بمناسبة العيد الوطني لروسيا. وأشار إلى أن حجم الاستثمارات القطرية المباشرة يتجاوز 20 مليار دولار، معرباً عن ثقته في إمكانية زيادة التعاون الثنائي بشكل أكبر في المستقبل. وعقب اندلاع الحرب بين روسيا وأوكرانيا، في 24 فبراير 2022، قالت وكالة بلومبيرغ الاقتصادية إن قطر متمسكة بالاحتفاظ بأصول في روسيا بمليارات الدولارات في استثمارات استراتيجية وطويلة الأمد، مشيرة إلى أن قطر واحدة من أكبر المستثمرين الأجانب في روسيا. واتخذت قطر موقف الحياد الإيجابي من الحرب الروسية الأوكرانية، وأكدت مراراً استعدادها للمساهمة في حل الأزمة وفق ميثاق الأمم المتحدة والمبادئ الراسخة للقانون الدولي.

934

| 14 يونيو 2023

محليات alsharq
قطر تستضيف الاجتماع السادس للتعاون الثقافي المشترك بين مجلس التعاون والأردن

استضافت دولة قطر، ممثلة في وزارة الثقافة، الاجتماع السادس للتعاون الثقافي المشترك بين مجلس التعاون والمملكة الأردنية الهاشمية، وذلك بالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ممثلة بقطاع شؤون الإنسان والبيئة إدارة الثقافة والسياحة والآثار. وشارك في الاجتماع الذي عقد على هامش معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الثانية والثلاثين، أعضاء اللجنة الثقافية في قطر وباقي دول مجلس التعاون والأردن، ومثلت وزارة الثقافة السيدة مريم ياسين الحمادي مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة. وتم خلال الاجتماع استعراض قرارات اللجنة المشتركة من كبار المسؤولين في وزارات الخارجية في دول مجلس التعاون والمملكة الأردنية الهاشمية، وكذلك قرارات وزراء الثقافة بدول المجلس في اجتماعهم السادس والعشرين، بشأن التعاون المشترك مع المملكة الأردنية الهاشمية، كما تم مناقشة العديد من المواضيع ذات الصلة، والتي كان من أبرزها تنسيق المواقف بين دول مجلس التعاون والمملكة الأردنية الهاشمية ودعمها في المنظمات والمحافل الدولية، والتنسيق حول خطط التعاون الثقافي المشترك القادمة، وتعزيز وترويج التنوع والتراث الثقافي وتعزيز الصناعات الإبداعية. كما استعرض المشاركون في الاجتماع الاستراتيجية المستقبلية الداعمة للعمل الثقافي المشترك . وفي ذات السياق استضافت وزارة الثقافة، الاجتماع الخامس للتعاون الثقافي المشترك بين مجلس التعاون والمملكة المغربية، بالتعاون الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ممثلة بقطاع شؤون الإنسان والبيئة إدارة الثقافة والسياحة والآثار. وشارك في الاجتماع أعضاء اللجنة الثقافية من قطر ومجلس التعاون والمغرب، وتم خلاله استعراض قرارات اللجنة المشتركة من كبار المسؤولين في وزارات الخارجية في دول مجلس التعاون والمملكة المغربية، وكذلك قرارات وزراء الثقافة بدول المجلس في اجتماعهم السادس والعشرين، بشأن التعاون المشترك مع المملكة المغربية. كما تمت مناقشة العديد من المواضيع ذات الصلة، والتي كان من أبرزها تنسيق المواقف بين دول مجلس التعاون والمملكة المغربية ودعمها في المنظمات والمحافل الدولية ومشروع مذكرة التفاهم بين الجانبين، والتنسيق حول خطط التعاون الثقافي المشترك القادمة، وتعزيز التنوع والتراث الثقافي وتعزيز الصناعات الإبداعية، وتبادل الخبرات والتجارب لصون وحفظ التراث الثقافي وحمايته من الاندثار. كما استعرض المشاركون في الاجتماع الاستراتيجية المستقبلية الداعمة للعمل الثقافي المشترك.

552

| 14 يونيو 2023