أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني تحديث ضوابط حمل الشواحن المحمولة، تماشياً مع لوائح الهيئة ، والتحديثات الصادرة عن منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
شدد سعادة الشيخ محمد بن حمد بن قاسم العبدالله آل ثاني وزير التجارة والصناعة على أهمية تطوير علاقات التعاون مع جمهورية قيرغيزيا، المحطة الثانية في جولة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى (حفظه الله) في آسيا الوسطى. وقال سعادته، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن زيارة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى إلى قيرغيزيا تؤسس لمرحلة جديدة من دفع علاقات التعاون التجاري والاقتصادي، والعمل على الاستفادة من الإمكانيات المتاحة في كلا البلدين. وأضاف أن زيارة سمو الأمير لبيشكيك فرصة أيضا لرجال الأعمال من كلا الجانبين لبحث ومناقشة الفرص الاستثمارية المتاحة لتطوير مشاريع مشتركة في القطاعات ذات الأولوية، والتي تخدم الأجندة التنموية للجانبين. وأشار إلى أن دولة قطر حرصت خلال السنوات الماضية على تكريس سياسة الانفتاح الاقتصادي والارتباط الفعال مع الأسواق العالمية، وبناء الشراكات الدولية المثمرة مع الدول الصديقة والشقيقة في القطاعات غير النفطية، والتي تخدم التوجهات التنموية الوطنية، فضلا عن خلق الفرص للدخول في شراكات ذكية في مجالات جديدة ومبتكرة. وأوضح سعادة وزير التجارة والصناعة أن هذا التوجه الاستراتيجي يأتي في إطار تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، وتنويع مصادر الدخل بعيدا عن النفط والغاز لذلك فإن الطاقات المتجددة والنظيفة تمثل جزءا من مجالات التعاون الواعدة مع مختلف شركاء دولة قطر حول العالم، ولا سيما جمهورية قيرغيزيا، فضلا عن الأمن الغذائي والزراعة والاقتصاد الأخضر والطاقة. وأكد على الفرص الكبيرة للتعاون نحو تحقيق عدد من الأهداف ذات البعدين التنموي والاجتماعي، مثل: التنويع الاقتصادي، وتحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي، والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة والازدهار للبلدين. وشدد سعادة وزير التجارة والصناعة على أن الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين دولة قطر وجمهورية قيرغيزيا تعتبر منطلقا لبناء شراكة استراتيجية شاملة، وتوطيد التعاون المشترك في شتى المجالات، ومن أهمها المجالات التجارية والاستثمارية، وبالتالي فإن زيارة سمو أمير البلاد المفدى تعد فرصة مهمة لبحث سبل تفعيل الاتفاقيات التي تم عقدها بين البلدين، وتحقيق الاستفادة المثلى منها، بما من شأنه أن ينعكس بشكل إيجابي على مستوى التعاون والعلاقات بين الجانبين. وبين سعادة الشيخ محمد بن حمد بن قاسم العبدالله آل ثاني وزير التجارة والصناعة، في ختام تصريحه لـ /قنا/، أنه في ضوء القدرات والإمكانيات الاقتصادية التي تميز البلدين، فإنه سيتم العمل مع الشركاء في الحكومة القيرغيزية لفتح آفاق جديدة للشراكة التجارية والاستثمارية خلال المرحلة المقبلة، وتعزيز وصول شركات البلدين إلى الفرص الواعدة في أسواقهما، ولا سيما في القطاعات ذات الأولوية التي تمثل قاسما مشتركا بين الجانبين.
1478
| 07 يونيو 2023
وصف سعادة السيد نورجيغيت قادربيكوف عضو المجلس الأعلى في جمهورية قيرغيزيا رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية القيرغيزية القطرية، زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى بلاده بالحدث التاريخي، والتي ينتظرها الشعب القيرغيزي بكل محبة واهتمام. وأكد سعادته في حوار لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن زيارة سمو الأمير المفدى تعطي أملا للشعب القيرغيزي بمستقبل واعد للتعاون بين بلادهم والدول العربية بشكل عام، حيث يحظى العالم العربي بمكانة خاصة لدى قيرغيزيا بالنظر إلى الروابط الدينية والثقافية والتاريخية المشتركة. وأوضح أن العلاقات بين دولة قطر وجمهورية قيرغيزيا متميزة وآخذة في النمو، وسيكون التعاون بين البلدين أكثر نشاطا وحركية في المستقبل مدفوعا خاصة بزيارة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى. وأشار إلى العلاقات الوطيدة التي تربط بين المجلس الأعلى في قيرغيزيا ومجلس الشورى في قطر، حيث أجرى أعضاء المجلسين لقاءات واجتماعات متعددة في مناسبات إقليمية ودولية تناولت أهمية الدور الذي تلعبه هذه المجالس في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين. وأوضح أن المجلس الأعلى يعمل حاليا على صياغة مقترح يتضمن مجموعة من الأفكار والمحاور التي ستساهم في تعزيز التعاون البرلماني بين المجلس الأعلى في قيرغيزيا ومجلس الشورى في قطر، كما يتضمن مقترحات للتعاون في مجال التعليم خاصة من ناحية تعليم الطلبة القيرغيزيين في جامعات قطر المتطورة. ودعا في هذا الإطار أعضاء مجلس الشورى في قطر لزيارة بلاده والاطلاع عن كثب على مجالات التعاون الممكنة التي تساهم في توطيد التقارب بين شعبي البلدين، حيث هناك رغبة قوية من قيرغيزيا في تعزيز العلاقات على كافة المستويات مع دولة قطر. وعبر عن ثقته بأن زيارة سمو الأمير المفدى لبيشكيك ستكون الدافع القوي لنقل العلاقات بين الجانبين إلى مرحلة جديدة تتسم بالتعاون في كل المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمار والسياحة والتعليم ومختلف المجالات التي تهم الدولتين. وأشاد سعادة عضو المجلس الأعلى في جمهورية قيرغيزيا رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية القيرغيزية القطرية في ختام حواره لـ/قنا/ بالتطور الذي تشهده قطر في كل القطاعات لا سيما في مجال الاستثمار في العنصر البشري والذي عكست نتائجه الاستضافة والتنظيم المبهر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 ، وكانت البطولة فرصة أيضا لكي يتعرف الشعب القيرغيزي على قطر وشعبها، ومدى تمسكهم بعاداتهم وتقاليدهم مع انفتاحهم على الآخر.
380
| 06 يونيو 2023
أكد سعادة الدكتور أيبيك أرتيقبايف نائب وزير خارجية جمهورية قيرغيزيا أن بلاده تفتخر بكون حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أول قائد عربي يزور جمهورية قيرغيزيا، في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين تطورات كبيرة مع انفتاح دولة قطر على كل محيطها الإقليمي والدولي. وقال سعادته في حوار مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن زيارة سمو الأمير لبيشكيك تعتبر تاريخية، وستفتح صفحة جديدة ليس في العلاقات الثنائية بين دولة قطر وجمهورية قيرغيزيا فحسب، بل بين بلاده والدول العربية بشكل عام. وشدد على أن استراتيجية دولة قطر وانفتاحها على دول آسيا الوسطى هي رؤية ثاقبة لقطر تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، الذي تربطه علاقات وطيدة بفخامة رئيس جمهورية قيرغيزيا. وأشار إلى أنه منذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في عام 1998 أخذت العلاقات الثنائية بالتطور، وتعمل كلتا السفارتين في البلدين على دفع التعاون إلى آفاق أوسع، وهناك جهد من خلال الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى لتعزيز التعاون في كل المجالات. وأوضح أن زيارة سمو الأمير المفدى إلى بيشكيك ستكون فرصة ملائمة لإجراء محادثات معمقة حول تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، كما أنها مناسبة لإعطاء دفعة قوية لتعزيز علاقات الصداقة والتعاون الثنائي المستدام والمتطور. وأكد أن جمهورية قيرغيزيا ودولة قطر تسعيان لإطلاق مرحلة جديد من العلاقات المتميزة التي تفيد الطرفين، خاصة أن الدولتين لديهما رؤى متقاربة ومواقف متشابهة في معظم القضايا والمسائل الإقليمية والدولية، وتدعمان بعضهما البعض في المؤسسات والهيئات الدولية. ولفت سعادة نائب وزير خارجية قيرغيزيا إلى أهمية التقارب والتعاون بين دول آسيا الوسطى ودول الخليج العربي، خاصة دولة قطر التي تجمعها علاقات خاصة مع قيرغيزيا، ولذلك ستكون قطر هي الدافع والمحرك الأساسي لبناء علاقات جديدة بين آسيا الوسطى والخليج العربي. وقال في هذا الإطار إنه من الملاحظ أن هناك خلال السنوات الأخيرة تطورات في آسيا الوسطى، خاصة في جمهورية قيرغيزيا التي تضع في اعتبارها إعطاء أولوية لدول الخليج، ومنها قطر، للاستثمار وتعزيز التعاون. وأضاف أن المباحثات بين قيادتي قيرغيزيا وقطر ستركز بشكل كبير على ضرورة تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، خاصة أن قطر من الدول التي لها تأثيرات في الاقتصاد الدولي بفضل السياسة الرشيدة من قبل سمو الأمير المفدى. وأشاد سعادته بدور دولة قطر على الساحتين الإقليمية والدولية، والأدوار التي تلعبها لتسوية القضايا والنزاعات بفضل سياستها الخارجية المتوازنة والمستقلة، والتي أصبحت محل ثقة من المجتمع الدولي. وأوضح أن قطر استطاعت أن تقدم نجاحاتها للعالم بطريقة مثالية، حيث كان النجاح الباهر لتنظيم بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 أكبر دليل على قدرتها وتأثيرها في العالم. كما نوه بالدعم الإنساني الذي تقدمه قطر في العالم، وقال: إن قطر تعد دولة في الصدارة في الناحية الإنسانية، وقد تجلى ذلك في عدد من الأزمات الإنسانية، وآخرها المساعدات الإنسانية التي قدمتها في أعقاب زلزال تركيا وسوريا، حيث وقفت قطر بقوة ودعمت ماديا وإنسانيا المتضررين من الزلزال. وثمن نائب وزير خارجية قيرغيزيا الجهود التي تبذلها دولة قطر في إرساء السلام والأمن في المنطقة والعالم، ومن أبرز ذلك جهودها في أزمة أفغانستان، حيث تعمل الدوحة بحرص على الاستقرار الأمني في أفغانستان، وتؤكد دائما على أن الحوار هو أفضل السبل لحل النزاعات. وعبر سعادته عن ثقته بأن مستقبل العلاقة بين قيرغيزيا وقطر سيكون عظيما، وأن زيارة سمو الأمير ستكون مناسبة لتوقيع عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم لتطوير التعاون، وفرصة لتمهيد الطريق لإقامة منتدى رجال الأعمال بين البلدين، وتنظيم المنتديات والمعارض المشتركة، وإطلاق مفاوضات حول الأمن الغذائي والاستثمارات الثنائية، والتعاون في مجال الاقتصاد. وأكد سعادة الدكتور أيبيك أرتيقبايف نائب وزير خارجية جمهورية قيرغيزيا، في ختام حواره مع /قنا/، حرص بلاده على فتح رحلات جوية مباشرة بين بيشكيك والدوحة، والتي ستتيح فرصة لتعزيز التعاون السياحي، وتنظيم زيارات رجال الأعمال لإطلاق مشاريع الاستثمار، حيث إن الجانب القيرغيزي على أتم الاستعداد لإطلاق المشاريع الاستثمارية، ومتابعة تنفيذ الاتفاقيات التي تم توقيعها سابقا في مجالي الطاقة والزراعة، واستخدام الموارد الطبيعية، ومجالات: الدفاع، والاقتصاد، والتجارة.
420
| 06 يونيو 2023
أكد سعادة المهندس أحمد بن هتمي الهتمي، عضو مجلس الشورى رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية القطرية - القيرغيزية بالمجلس، أهمية الزيارة التي يقوم بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى جمهورية قيرغيزيا، في إطار جولته بعدد من دول آسيا الوسطى، مشيداً بحرص سموه على توطيد أواصر التعاون بين دولة قطر ومختلف دول العالم. وقال سعادته في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بهذه المناسبة: إن زيارة سمو الأمير المفدى لجمهورية قيرغيزيا تكتسب أهمية خاصة كونها تأتي والبلدان يحتفلان بمرور ربع قرن على إقامة علاقتهما الدبلوماسية، وهي فترة شهدت تواصلا مستمرا بين الجانبين على مختلف الأصعدة، ومنها الصعيد البرلماني. وأشار إلى الروابط التاريخية بين منطقة الخليج وآسيا الوسطى، وما نجم عنها من تلاقح ثقافي وتواصل حضاري بين الشعوب، فضلا عن العلاقات التجارية في ضوء الموقع الجغرافي المتميز للخليج وآسيا الوسطى .. وقال: الشعب القيرغيزي تربطه مع شعوب منطقتنا علاقات أخوية راسخة، لها منطلقاتها ومرجعياتها التاريخية والحضارية. ونوه بحرص مجلس الشورى على تمتين وتوطيد العلاقات مع البرلمان القيرغيزي، مشيرا إلى اللقاءات العديدة التي جمعت بين وفود مجلس الشورى ونظرائهم من البرلمانيين في قيرغيزيا، سواء في الدوحة أو في المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية، ما يعكس حرص الجانبين على تنسيق المواقف إزاء مختلف القضايا التي تهم البلدين والعالمين العربي والإسلامي. وأكد سعادة عضو مجلس الشورى رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية القطرية - القيرغيزية في ختام تصريحه لـ/قنا/ أن مجموعة الصداقة البرلمانية القطرية - القيرغيزية ستسهم في تطوير العمل البرلماني بين البلدين، وتعزز تبادل الخبرات والتجارب في هذا المجال، وترفع مستوى التنسيق حيال مختلف القضايا الملحة، التي تطرح على جدول أعمال الفعاليات البرلمانية بهدف توحيد الرؤى والمواقف تجاهها.
472
| 06 يونيو 2023
أكد سعادة السيد عبدالله بن أحمد السليطي سفير دولة قطر لدى جمهورية قيرغيزيا، أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لبيشكيك تأتي في وقت تتميز فيه العلاقات بين البلدين بالتطور والمتانة والنمو بخطى متسارعة. وقال سعادته في حوار لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إن حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى هو أول قائد عربي يقوم بزيارة رسمية لجمهورية قيرغيزيا، وهو ما يعكس الرغبة المشتركة في تعزيز التعاون وتعميق العلاقات الثنائية بين البلدين. وشدد على أن الزيارة ستساهم بلا شك في تعزيز الروابط السياسية والاقتصادية والثقافية بين دولة قطر وجمهورية قيرغيزيا، وتفتح آفاقا جديدة للتعاون المتبادل، حيث من المتوقع توقيع عدد كبير من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين خلال هذه الزيارة الرسمية في مختلف المجالات. واعتبر أن العلاقات بين دولة قطر وجمهورية قيرغيزيا تشهد تطورا وتعاونا إيجابيا، حيث قام فخامة الرئيس القيرغيزي بثلاث زيارات رسمية إلى دولة قطر مما يعكس أهمية العلاقات بين البلدين ورغبتهما في تعزيز التعاون. وأشار إلى أن علاقات التعاون في المجال الخيري تشهد نموا أيضا، حيث قدمت قطر الخيرية مساعدات إنسانية لجمهورية قيرغيزيا وتعاونت في تنفيذ مشاريع إنمائية وإغاثية لدعم السكان المحتاجين. وأضاف أن البلدين يتعاونان في تقديم الدعم المتبادل في إطار المنظمات الدولية والإقليمية مثل الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات، حيث تعاونت الدولتان في المناقشة والتصويت على القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك. ولفت إلى أنه تم تنظيم عدة زيارات متبادلة على مستوى الوزراء والحكومات بين البلدين في مختلف المجالات، بما في ذلك السياسية والاقتصادية والثقافية، وهذا يساهم في تعزيز التفاهم وتبادل الخبرات بين البلدين. وكشف سعادة سفير دولة قطر في بيشكيك أن زيارة سمو الأمير المفدى لقيرغيزيا ستشهد توقيع حوالي 20 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين البلدين، ويعكس ذلك التزامهما بتعزيز وتوسيع التعاون الثنائي في مجالات القانون، والرياضة، والدفاع، والحجر النباتي، والصحة، والبيطرة، والمالية، وإدارة الكوارث، والمصارف المركزية، والزراعة والأمن الغذائي، وتدريب المختصين في الطيران، والتكنولوجيا والاتصالات، والإعلام، والمراكز الثقافية، والعمالة، والجمارك، والثروة الحيوانية والصحة النباتية، والرعاية الصحية، والتبادل البريدي، والأسواق المالية، ومجلس الأعمال وغيرها من المجالات. وأشار إلى أن توقيع هذا العدد الكبير من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم يعكس التزام البلدين بتعزيز الشراكة الاستراتيجية وتعميق العلاقات الثنائية بينهما، وسيفتح ذلك آفاقا جديدة للتعاون والفرص الاقتصادية والثقافية بين البلدين. وقال إن هناك آفاقا واعدة للعلاقات الاقتصادية والتجارية بين دولة قطر وجمهورية قيرغيزيا، ومن بين الفرص والمجالات المحتملة التي يمكن تطويرها في هذا الصدد قطاع السياحة والزراعة والأغذية والقطاع المالي والطاقة والموارد الطبيعية. وأكد سعادته أنه وفقا لذلك فإن مستقبل العلاقات بين دولة قطر وجمهورية قيرغيزيا يقوم على تعزيز التعاون وتوسيع الروابط بين البلدين، حيث تعتبر قطر دولة مهمة في منطقة الشرق الأوسط، وتسعى لتعزيز دورها وتوسيع نطاق تعاونها مع دول آسيا الوسطى التي تتشارك معها عناصر كثيرة مثل الدين الإسلامي والثقافة وغيرهما. وأعرب عن ثقته بأن التعاون الاقتصادي بين قطر وقيرغيزيا سيأخذ في التوسع والتنويع من خلال تعزيز التجارة والاستثمار وتبادل التقنيات والمعرفة في مختلف القطاعات الاقتصادية، حيث يمكن لقطر أن تلعب دورا مهما في تعزيز الاستثمار وتنمية الاقتصاد في قيرغيزيا ودول آسيا الوسطى، وهو ما يعزز الازدهار الاقتصادي ويوفر فرص عمل للسكان. كما لفت إلى أهمية التعاون الثقافي والتعليمي، حيث يمكن تعزيز التعاون في المجال الثقافي والتعليمي، مثل تبادل الطلاب والأكاديميين وتنظيم الفعاليات الثقافية المشتركة ما من شأنه أن يعزز التفاهم والتواصل الثقافي بين الشعبين ويعمق العلاقات الثقافية. وبين سعادة سفير دولة قطر في بيشكيك في ختام حواره مع /قنا/ أن تعزيز العلاقات بين قطر وقيرغيزيا سيقوي دور قطر في المنطقة ويساهم في تعزيز تواجدها في آسيا الوسطى، حيث يمكن أن تلعب قطر دورا مهما في تعزيز التعاون الإقليمي والسلام في المنطقة، كما أن التعاون مع دول آسيا الوسطى يساهم في تعزيز العلاقات الثنائية في المجالات السياسية والأمنية والثقافية والتعليمية، ويمكن من تبادل الخبرات والمعرفة وتعزيز التفاهم المتبادل وتعميق التعاون في مواجهة التحديات الإقليمية والعالمية المشتركة.
1646
| 06 يونيو 2023
أكد سعادة السيد جينكيز ايشيمبكوف، سفير جمهورية قيرغيزيا لدى دولة قطر، أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى جمهورية قيرغيزيا تكتسب أهمية بالغة، خاصة أنها الأولى من نوعها في تاريخ العلاقات الثنائية بين البلدين. وقال سعادته في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن زيارة سمو الأمير المفدى لبلاده تتزامن مع الاحتفال بمرور 25 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية قيرغيزيا ودولة قطر، منوها بأن العلاقات بين شعبي البلدين عميقة وتاريخية، حيث كان هناك تبادل تجاري وثقافي نشط في التاريخ القديم بين الأجداد في بلاده ومنطقة الشرق الأوسط والخليج. وأضاف أن جمهورية قيرغيزيا ودولة قطر عملتا على مدى السنوات الماضية على الارتقاء بالعلاقات بينهما، منذ إقامة علاقات دبلوماسية في 3 مارس 1998، حيث بلغت العلاقات الثنائية مستوى جديدا، واتسمت باتصالات متبادلة نشطة توجت بزيارة فخامة الرئيس صادر جباروف رئيس جمهورية قيرغيزيا إلى الدوحة في آخر أيام بطولة كأس العالم /FIFA قطر 2022/، بدعوة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ونوه بنجاح قطر الباهر في تنظيم هذا الحدث الرياضي الكبير، فضلا عن العديد من الإنجازات البارزة التي تحققت مؤخرا في التنمية الاقتصادية والدبلوماسية، التي عززت مكانة قطر على الساحة الدولية. وأشار سعادة السفير إلى أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ستكون فرصة لمواصلة المباحثات مع فخامة الرئيس صادر جباروف رئيس جمهورية قيرغيزيا، التي بدأت في وقت سابق حول العديد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك التعاون الثنائي والإقليمي. وأوضح أن مؤسسات الدولة في قيرغيزيا تعمل جاهدة على تعزيز التعاون المتبادل مع قطر، حيث وقع الجانبان على 19 اتفاقية في مجالات متنوعة حتى الآن، كما سيوقع الجانبان القيرغيزي والقطري على عدد من الاتفاقيات الجديدة في مجالات: الاستثمار، والتمويل، والرياضة، والرعاية الصحية، والزراعة، والعدالة. وقال السفير القيرغيزي: جمهورية قيرغيزيا ودولة قطر عملتا على مدى السنوات العديدة الماضية على بناء علاقات ديناميكية، حيث تطورت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بسرعة، وبلغت التمثيل على مستوى السفارات في كل من بيشكيك والدوحة، كما عزز البلدان إطار المعاهدة الثنائية بشكل ملحوظ بفضل الزيارات المنتظمة والاجتماعات الرسمية. وعبر سعادته عن تقديره للدعم والاهتمام المستمرين من جانب دولة قطر على مستوى القيادة والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية، لتطوير العلاقات الأخوية مع قيرغيزيا. وأكد، في ختام تصريحه لـ /قنا/، حرص بلاده على تعزيز التعاون مع دولة قطر في مجالات: السفر والسياحة، والتجارة، والخدمات اللوجستية، والاستثمار، والبنية التحتية، والأنشطة الإنسانية، والتبادل الرياضي والثقافي، إلى جانب الابتكار والاستثمار في رأس المال البشري، اللذين قد يفتحان أبعادا جديدة ومجالات تعاون قوية بين البلدين في المستقبل القريب.
684
| 06 يونيو 2023
وصف فخامة الرئيس صادر جباروف رئيس جمهورية قيرغيزيا زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى بلاده بـ التاريخية والمهمة، خاصة أن سمو الأمير أول قائد عربي يقوم بزيارة الجمهورية القيرغيزية. وقال فخامته في حوار مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن الزيارة تحمل معنى تاريخيا، ليس على مستوى التعاون مع دولة قطر فحسب، بل على مستوى العلاقات التي تربط قيرغيزيا بالدول العربية. وعبر عن ثقته بأن زيارة سمو الأمير المفدى، التي تتزامن مع الذكرى 25 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، ستوفر فرصا جيدة، وتقدم دفعة قوية لتطوير التعاون الثنائي بين جمهورية قيرغيزيا ودولة قطر. وقال فخامته: أنا مسرور للغاية بزيارة أخي العزيز صاحب السمو أمير دولة قطر إلى قيرغيزيا، وإن التعاون بين البلدين يسير في الاتجاه الصحيح نحو التنمية المستمرة. وأضاف أن الزيارة ستظهر الإمكانيات المتوفرة لتقوية أوجه التعاون، وستكون عاملا مهما لتنفيذ المشاريع الثنائية في المستقبل القريب، حيث من المنتظر التوقيع على عدة اتفاقيات في عدد من المجالات، بما يهيئ الظروف الملائمة للتعاون، حيث سيتم تنفيذ العديد من المشاريع في إطار هذه الاتفاقيات. وأشار فخامته إلى عدد من اللقاءات التي جمعته مع حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى في عدد من المناسبات الدولية، وأحدثها كان اللقاء في بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، حيث تتم باستمرار مناقشة سبل تعزيز التعاون بين البلدين، وأضاف أن زيارة سمو الأمير لبيشكيك حاليا تتيح فرصة كبيرة للتعمق في بحث مختلف المسائل الثنائية ذات الاهتمام المشترك. وأوضح فخامة الرئيس القيرغيزي لـ /قنا/ أن الزيارة فرصة لكي يطلع سمو الأمير على الإمكانيات التي تتمتع بها قيرغيزيا، سواء من ناحية المناظر الطبيعية كالجبال الشاهقة، أو من ناحية المستقبل الواعد للبلاد التي تشهد تطورا شأنها شأن دول آسيا الوسطى، التي تتطور بشكل ديناميكي مستمر. كما اعتبر أن زيارة سمو الأمير المفدى لبلاده تأتي في وقت مناسب لتعزيز التعاون بين البلدين، وأيضا للتعريف بالعادات والتقاليد العريقة التي تميز الشعب القيرغيزي، والتعرف على كل الإمكانيات الطبيعية في قيرغيزيا من جبال وأنهار وتجمعات مياه عذبة. وشدد فخامة رئيس جمهورية قيرغيزيا على متانة العلاقات التي تجمع بلاده بدولة قطر، وقال: إن البلدين يعملان على تعزيز التعاون الثنائي بينهما والانتقال به إلى مرحلة جديدة، فإلى جانب الحوار السياسي تجرى مناقشات مهمة حول العلاقات التجارية والاقتصادية والاستثمارية، فضلا عن التبادل الثقافي والاجتماعي، منوها بالدعم القطري العظيم لتنمية قيرغيزيا. ولفت فخامته في هذا الإطار إلى أهمية إطلاق رحلات جوية مباشرة بين بيشكيك والدوحة كمحرك لتطوير التعاون، موضحا في هذا الإطار أنه سيتناول بالنقاش مع حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى كل المسائل التي تتعلق بتطوير العلاقات الثنائية. وشدد على أن قيرغيزيا وقطر تجمعهما الكثير من القواسم المشتركة من ثقافة وغيرها، كما تتصف العلاقات بين القيادتين في كلا البلدين بـ الوثيقة والدافئة ولذلك هناك إيمان قوي بأهمية تطوير العلاقات بين البلدين، والتعاون ليس على المستوى الثنائي فقط بل في اتجاه التعاون المثمر في المشاريع الدولية كذلك. وقال فخامة الرئيس القيرغيزي في هذا الصدد: إن التعاون بين الجمهورية القيرغيزية ودولة قطر له مستقبل كبير، وسيعود بمنفعة ثنائية، حيث هناك مجالات كثيرة للتعاون، ومنها المنتجات الطبيعية، وتنفيذ مشاريع الطاقة الكهرومائية، وتطوير مصادر الطاقة المتجددة في مجال الطاقة الخضراء، والتعاون في مجال السياحة البيئية. وأضاف: إنه مع الأخذ بعين الاعتبار أن موقع الجمهورية القيرغيزية في وسط منطقة أوراسيا (أوروبا وآسيا)، نحن نبحث عن طرق جديدة لمنطقة آسيا الوسطى للتطوير المشترك، ونعمل على المشاريع الكبيرة لتطوير طرق النقل والخدمات اللوجستية، مثل مشروع طريق سكك الحديد الصين - قيرغيزيا - أوزبكستان، حيث يفتح هذا المشروع الباب لعدة مشاريع كبيرة، ولدينا نية لمناقشة المشروع مع الجانب القطري. كما أشار إلى أن بلاده تتجه نحو سياسة التحول الرقمي، وتعمل في مشاريع مشتركة مع العديد من الشركات الناشئة، لافتا إلى حديقة تكنولوجيا المعلومات للجمهورية القيرغيزية التي قال إنها أصبحت من المراكز المشهورة في العالم، وبالتالي فإنه توجد فرص في مجال الأعمال المشتركة في هذا القطاع، ودعم الشركات الناشئة بخبرات دولة قطر في هذا المجال. وفي مجال التعاون السياسي، قال فخامة الرئيس صادر جباروف رئيس جمهورية قيرغيزيا في حوار مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن سياسة بلاده الدولية تقوم على الاحترام المتبادل، وتستند إلى مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، مع السعي إلى التنمية المستقرة مع الدول المجاورة في المنطقة. وأضاف أن قيرغيزيا وقطر تدعمان بعضهما البعض في إطار المنظمات الدولية، ولديهما وجهات نظر مشتركة حول العديد من القضايا الإقليمية والدولية، وتسعى الدولتان للعمل المشترك على مواجهة تحديات جديدة، إلى جانب صياغة جديدة للتعاون بين دول آسيا الوسطى ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وتحدث فخامة الرئيس القيرغيزي عن الدور المهم الذي تلعبه دولة قطر في مجال السياسة الدولية، منوها بالسياسة الخارجية التي تتبعها وتتسم بالمبادئ الثابتة وفي الوقت نفسه بالمرونة. وقال: نقدر دولة قطر على المستوى الدولي في السنوات الأخيرة تقديرا عاليا، لا سيما دورها في الوساطة، بالإضافة إلى ذلك، أود أن أسلط الضوء على المساعدات الإنسانية التي تقدمها دولة قطر إلى البلدان في جميع أنحاء العالم، كما تقدم دعما لا يقدر بثمن وفي الوقت المناسب للبلدان المحتاجة، وتساهم قيادة دولة قطر بشكل كبير في برامج التنمية في العالم بأكمله. واستعرض فخامة الرئيس القيرغيزي جملة المباحثات، التي من المنتظر أن يجريها مع حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وأبرزها التأكيد على أهمية التعاون في المجالين الاقتصادي والاستثماري، والذي سيحقق الكثير من النجاح. وأضاف في هذا الإطار: نحن مهتمون بالتعاون مع دولة قطر في مجال تنفيذ المشاريع الكبيرة الواعدة، ومن المهم مراقبة ديناميكية التنمية في الجمهورية القيرغيزية وآسيا الوسطى بشكل عام، وبالتالي أدعو إلى التركيز على المشاريع التي ستعطي زخما جديدا لبلدنا ومنطقتنا. وشدد على أهمية الاستثمار في قطاع الطاقة، موضحا أن الجمهورية القيرغيزية غنية بالمياه المعدنية والأنهار، ويتم الحصول على 90 بالمائة من الطاقة الكهربائية المولدة من المياه الجارية، ومع ذلك فإن بلاده تستخدم 10 بالمائة فقط من إمكانياتها في إنتاج الطاقة. ولفت إلى مفاوضات أولية تجري بين الجانب القيرغيزي وشركة /نبراس للطاقة/، للتعاون في هذا المجال، حيث تحظى هذه المفاوضات بمتابعة شخصية من طرفه. كما أوضح أن بلاده بدأت مشاريع مهمة وكبيرة في مشاريع الطاقة، وتم إطلاق سياسة تعريفية جديدة لتطوير القطاع، مؤكدا أن مثل هذه الخطوات تخلق فرصا للمستثمرين، خاصة مع التخطيط لبناء العديد من محطات الطاقة الكهرومائية الكبيرة، ومحطات طاقة الرياح والطاقة الشمسية. وأكد فخامة الرئيس صادر جباروف رئيس جمهورية قيرغيزيا، في ختام حواره مع /قنا/، أنه يتم تنفيذ إصلاحات عديدة، وتقديم حوافز جديدة، ودعم أفكار إبداعية لجذب الاستثمارات التي ستفيد ليس قيرغيزيا فحسب، بل المنطقة بأكملها، وبالتالي فإن زيارة سمو الأمير المفدى ستكون دافعا قويا في هذا الاتجاه.
988
| 06 يونيو 2023
التقى ممثلو كل من دولة قطر وجمهورية الصومال الفيدرالية والجمهورية التركية ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية في الدوحة يوم الإثنين الموافق 5 يونيو 2023 في اجتماعهم الثالث لمناقشة الوضع الراهن في الصومال لا سيما القضايا الأمنية والسياسية والإنسانية. وأكد الشركاء دعمهم لحكومة الصومال الاتحادية حتى تتمكن من تحقيق الأمن والاستقرار في الوضع الراهن، ومناقشة سبل تعزيز بناء الثقة وبناء القدرات والتأكيد على تنسيق مكافحة الإرهاب والمساعدة الأمنية الدولية. ورحبوا بالتزام الحكومة الاتحادية الصومالية بتعزيز قدرات قطاعها الأمني واستعدادها لتولي المسؤولية من بعثة الاتحاد الإفريقي الانتقالية في الصومال بحلول ديسمبر 2024. وتحقيقا لهذه الغاية، فقد اتفقوا على تعزيز جهودهم التنسيقية والعمل مع الشركاء وأصدقاء الصومال الدوليين الآخرين. وناقشوا أهمية عقد مؤتمر أمني في وقت لاحق من هذا العام لوضع مسار مستدام وبتكاليف معقولة لهيكل للأمن والاستقرار بعد العام 2024. وناقش الشركاء أهمية ضمان الاستقرار والحكم الرشيد في المناطق المحررة من حركة الشباب والتزموا بتحسين تنسيق المساعدات دعما لجهود تحقيق الاستقرار التي يقودها الصومال. وعرضت حكومة الصومال الاتحادية أن تتقاسم مع الشركاء نهجا لتنسيق جهود تحقيق الاستقرار في الصومال. وأكد الشركاء على الاستمرار في دعمهم السياسي لجهود الصومال الرامية للالتزام بالمعايير الفنية لإدارة الأسلحة والذخيرة من أجل تمكين مجلس الأمن الدولي من رفع القيود المفروضة على حكومة الصومال الاتحادية بشأن الأسلحة بشكل كامل. كما أكد الشركاء دعمهم للمجلس الاستشاري الوطني الصومالي في عملية تعزيز المصالحة السياسية وتحديد مسؤوليات الحكومة لضمان الاستقرار في الصومال. ويدعم الشركاء التزام حكومة الصومال الاتحادية وجهودها المبذولة لخفض التصعيد وإنهاء النزاع في مدينة لاسكانود وحولها، ودعوا جميع الأطراف إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار والالتزام به، والانخراط في عملية حوار شامل وتسوية النزاعات بالطرق السلمية. واتفقوا على الاستمرار في إحراز التقدم الضروري في إدارة قطاع المال العام لضمان بقاء الصومال على المسار الصحيح لإكمال عملية تخفيف عبء الديون على الصومال ووضع خطة فعالة للإدارة الاقتصادية بعد ذلك. ودعا الشركاء المجتمع الدولي إلى مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية الضرورية للشعب الصومالي، وشددوا على أهمية السماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، خاصة في الوضع الحالي الذي يعيشه الصومال، بالإضافة إلى دعم الصومال على التكيف مع تغير المناخ على نطاق أوسع. واتفق الشركاء على مواصلة العمل في هذه المجالات مع العزم على عقد جلسة أخرى في تركيا من أجل تقييم التقدم المحرز بشأن المناقشات الجارية.
522
| 06 يونيو 2023
ارتفعت نسبة الإشغال في الفنادق والشقق الفندقية في قطر خلال شهر إبريل 2023 إلى 47%، بعدما كانت تبلغ 44% في نفس الشهر العام الماضي، مما يمثل نسبة ارتفاع 3%. ونشر جهاز التخطيط والإحصاء النشرة الشهرية، والتي أظهرت ارتفاع الإشغال في الشقق الفندقية الفاخرة، والفنادق الخمسة نجوم، بالإضافة للفنادق صاحبة التصنيف بنجمة أو نجمتين. كما أظهرت البيانات الرسمية ارتفع متوسط سعر الغرفة بمختلف تصنيفاتها في الفنادق والشقق الفندقية إلى 444 ريالاً، مقابل 386 ريالاً في إبريل2022. وارتفعت الإيرادات لكل غرفة متوفرة بنسبة 210 ريال في شهر إبريل 2023، بينما كانت تبلغ 168 ريالاً في ذات الشهر منالعامالماضي.
1494
| 06 يونيو 2023
عقد الجانبان القطري والفرنسي اجتماع الحوار الاستراتيجي الثاني بينهما في مجال التعليم والتعليم العالي، برئاسة سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي. تم خلال الاجتماع الذي عقد عن بعد مناقشة العديد من المواضيع في مجالات التعاون المتعلقة بتبادل الخبرات العلمية وإقامة البرامج التعليمية في مختلف الاختصاصات والجوانب العلمية الثقافية والصحية، بما يسهم في تعزيز أواصر الصداقة وتقويتها بين البلدين. وعلى صعيد الإنجازات التي تم تحقيقها بين دولة قطر والجمهورية الفرنسية في هذا المجال، أكد الجانبان التزامهما الدائم بالمشاريع التعليمية المميزة والسعي لفتح المزيد من آفاق التعاون في هذا السياق، علاوة على المشاريع الثقافية والصحية، مؤكدين أهمية مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بوضع أهداف جديدة ومبادرات مشتركة. شارك في الاجتماع مجموعة من الجهات بدولة قطر منها وزارتا التربية والتعليم والتعليم العالي والصحة العامة، بالإضافة إلى هيئة متاحف قطر، ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع والملحقية الثقافية القطرية في باريس، فضلا عن عدد من المؤسسات والوزارات الفرنسية وأعضاء من السفارة الفرنسية لدى الدولة.
628
| 06 يونيو 2023
اجتمع سعادة الدكتور علي بن صميخ المري وزير العمل، رئيس مؤتمر العمل الدولي اليوم، مع سعادة السيد أحمد بن سليمان الراجحي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، وذلك على هامش أعمال المؤتمر المنعقد حاليا في مدينة جنيف السويسرية. جرى خلال الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك بين دولة قطر والمملكة العربية السعودية، لا سيما في مجالات قطاع العمل، وتعزيز الاستفادة من التجارب الناجحة في تطوير بيئة العمل في كلا البلدين. وتقدم سعادة وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمملكة العربية السعودية بالتهنئة لسعادة وزير العمل بمناسبة انتخابه رئيسا لمؤتمر العمل الدولي في دورته الـ 111، متمنيا لسعادته النجاح في إدارة المؤتمر للخروج بتوصيات مهمة على صعيد أطراف الإنتاج الثلاثة وهي أصحاب العمل والعمال وممثلو الحكومات.
1024
| 06 يونيو 2023
أكدت وكالة بلومبرج، أن قطر تعتزم تقديم عقود جديدة لبيع الغاز الطبيعي المسال على فترات أقصر وبأسعار أرخص، بهدف جذب العملاء لإمدادات مشروعاتها التوسعية، ووسط تزايد المنافسة مع الولايات المتحدة. تهدف قطر إلى أن تكون أكثر مرونة إزاء احتياجات العملاء، لا سيما الدول الناشئة في آسيا، التي تعاني ارتفاع تكاليف الطاقة مع عدم قدرتها على التزام اتفاقيات طويلة الأجل – حسب بلومبرج. تأتي المساعي القطرية للعثور على مشترين في الوقت الذي يعزز فيه المصدرون الأميركيون الإنتاج، ويمددون سلسلة من الاتفاقيات عبر تقديم شروط مرنة للغاية مقارنة بباقي القطاع. تعرض قطر حالياً على بعض الدول الآسيوية عقوداً لفترات تقلّ عن 20 عاماً، كما أن الاتفاق مع بنغلاديش أُبرمَ لمدة 15 عاماً، ويقضي بأن يبلغ سعر المليون وحدة حرارية بريطانية من الغاز الطبيعي المسال نحو 12.6% من سعر خام برنت بالإضافة إلى 50 سنتا أميركيّاً. وأوضحت مصادر لبلومبرج أن هذا السعر يقلّ عن الأسعار التي عُرضت العام الماضي خلال ذروة أزمة الطاقة عالمياً. يُجري المشترون في الصين والهند وتايوان وباكستان حالياً محادثات مع قطر للحصول على مزيدمنالإمدادات.
1168
| 06 يونيو 2023
وصل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم إلى العاصمة بيشكيك في زيارة دولة إلى جمهورية قيرغيزيا الصديقة. كان في مقدمة مستقبلي سمو الأمير المفدى لدى وصوله بمطار ماناس الدولي فخامة الرئيس صادر جباروف رئيس جمهورية قيرغيزيا. كما كان في الاستقبال سعادة السيد عبدالله بن أحمد السليطي سفير دولة قطر، وسعادة السيد جينكيز ايشيمبكوف سفير قيرغيزيا لدى الدولة، والسادة أعضاء السفارة القطرية. يرافق سمو الأمير وفد رسمي.
1094
| 06 يونيو 2023
شاركت دولة قطر في أعمال الاجتماع التاسع والخمسين لـ لجنة كبار المسؤولين العرب المعنية بقضايا الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل، وذلك بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة. ترأس وفد دولة قطر في الاجتماع سعادة السيد علي بن خلفان المنصوري مدير إدارة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية. ويناقش الاجتماع عددا من الموضوعات ذات الاهتمام للدول العربية في مجال الحد من التسلح ونزع السلاح، من بينها التحضير العربي لأعمال الدورة 67 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية المقرر في سبتمبر المقبل، فضلا عن التحضير للمشاركة العربية في أعمال اللجنة التحضيرية الأولى لمؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لعام 2026، بحسب بيان صدر اليوم عن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية. كما يناقش الاجتماع التطورات الخاصة بمؤتمر إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، إضافة إلى مخاطر مفاعل بوشهر النووي الإيراني، إلى جانب بحث تعزيز التعاون في مجال الأمن السيبراني وأمن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في إطار الأمن الدولي.
626
| 06 يونيو 2023
ثمن عدد من المسؤولين والمشاركين في أعمال الدورة /47/ للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر الدور المميز الذي تقوم به دولة قطر على صعيد العمل الإنساني، واستجابتها الدائمة والفورية لاحتياجات الدول الشقيقة والصديقة على مستوى العالم لتخفيف آثار ما تعانيه من أزمات وكوارث. وأكد المسؤولون والمشاركون، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن استضافة قطر لأعمال هذه الدورة يعد دليلا واضحا على دعم الدوحة للعمل العربي المشترك، وبخاصة في المجال الإنساني، وحضورها الدائم في كل الأوقات التي تستدعي مثل هذه التدخلات الإنسانية وغيرها. وفي هذا الصدد، قال سعادة الدكتور صالح بن محمد التويجري الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، إن المنطقة العربية تشهد الكثير من النزاعات والكوارث الطبيعية، وعدم التعافي التام حتى الآن من تبعات جائحة كورونا /كوفيد-19/، فضلا عن التأثيرات السالبة والضارة للتغير المناخي، ما أثر على البنى التحتية، وتدني مستوى المعيشة، وازدياد حالات النزوح الداخلي واللجوء للدول القريبة أو البعيدة، منوها إلى أنه في ظل هذه الظروف والتحديات الصعبة والمعقدة، تستضيف دولة قطر أعمال الدورة /47/ للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر لمناقشة واستعراض سبل تخفيف معاناة المنكوبين من تلك الكوارث والأزمات في المنطقة العربية، وهو ما يؤكد أن دولة قطر قيادة وحكومة وشعبا تولي مثل هذه القضايا اهتماما وعناية كبيرين، حيث ظهر ذلك في كل المواقف والحالات التي تتطلب تدخلا عاجلا في ميدان العمل الإنساني. وثمن الدور الكبير والناجح للهلال الأحمر القطري في هذا المجال، مؤكدا أنه من أكثر الجمعيات الوطنية نشاطا وسخاء، وله تواجد وحضور مستمر على ساحات العمل الإنساني الإقليمية والدولية، وكلما كانت هناك حاجة لذلك. من جهته، أكد سعادة الدكتور جلال بن محمد العويسي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر السعودي، على الدور الكبير لدولة قطر والهلال الأحمر القطري في مجال العمل الإنساني، قائلا في هذا السياق هناك العديد من القرارات التي نتطلع لتطبيقها على أرض الواقع من قبل الهلال الأحمر القطري، لدعم الموقف العربي ومساندة الجمعيات الوطنية في المنطقة العربية لتجاوز التحديات التي تمر بها. كما أبدى ثقته في تطوير عمل المنظمة في ظل رئاسة الهلال الأحمر القطري لدورتها السابعة والأربعين، وذلك جراء الخبرات والإمكانيات التي يتمتع بها، مبينا أن المنظمة العربية تزخر بالخبرات والكفاءات الكبيرة من القيادات التي ستتمكن من إصدار قرارات داعمة للمواقف العربية، ولافتا إلى أن الأوضاع التي تمر بها المنطقة العربية تستدعي التكاتف وتكثيف الجهود وتبادل الخبرات من قبل أصحاب القرار في الهيئات والجمعيات الوطنية في المنطقة العربية. وأشار الدكتور العويسي، في هذا الصدد، إلى حجم التحديات التي جرى مواجهتها في الآونة الأخيرة ومنها زلزال تركيا وسوريا، بالإضافة لما يجري في السودان حاليا والقضية الفلسطينية وما يترتب على كل ذلك من تداعيات إنسانية، وغير ذلك من حالات نزوج ولجوء ومعيقات اقتصادية، مشددا على أنها تحديات تتطلب تعزيز مسيرة العمل العربي الإنساني المشترك الذي يتصدر الأهمية والأولوية في أجندة المرحلة الحالية. أما الدكتور محمد حمد العسبلي المدير التنفيذي للجنة الإسلامية للهلال الدولي، وهي إحدى مؤسسات منظمة التعاون الإسلامي، فقال إن لدى اللجنة تعاونا ثنائيا مع الهلال الأحمر القطري في مجال العمل الإنساني، بجانب برنامج مشترك يتمثل في المنتدى الإسلامي للقانون الدولي الإنساني ويتيح نشره في ضوء الأحكام الإسلامية ذات الصلة، مثمنا العمل الإنساني الذي تضطلع به دولة قطر على كافة المستويات، مشيرا إلى أن الدوحة تعد عضوا في اللجنة باعتبارها إحدى الدول المصادقة على اتفاقية إنشائها. وأكد أن أعمال هذه الدورة التي تستضيفها قطر مهمة للغاية كونها ستعزز من تعاون وتكاتف عمل الجمعيات الوطنية في القطاعات الإنسانية وتقديم العون الإنساني لمن يحتاجونه بالمنطقة العربية، قائلا إن المجموعة العربية لها دور مميز في هذه المجالات على المستويات الفردية والثنائية والجماعية. من ناحيته، أشاد السيد مامدو صو رئيس البعثة الإقليمية للجنة الدولية للصليب الأحمر لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بدور قطر المتعاظم والمميز في مجال العمل والمساعدات الإنسانية، وشدد على أن قطر تعد عاصمة للحركة الإنسانية في المنطقة العربية ولها دورها وسمعتها الطيبة بهذا الخصوص على المستوى الدولي، منوها بالشراكة بين اللجنة والهلال الأحمر القطري، ومعربا عن تطلعه لنتائج إيجابية وفاعلة من هذه الدورة تخدم مسيرة العمل الإنساني العربي ومساعدة الجمعيات الوطنية للوفاء بأدوارها بهذا الخصوص. وقالت المهندسة هادين الفتيح، مشرف قطاع إفريقيا بالمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، إن هذه الدورة مهمة في ضوء التحديات والصعوبات التي تمر بها المنطقة العربية من نزاعات وكوارث بما فيها الجفاف والنزاعات المسلحة، مشيرة إلى أنها ستقدم خلال الدورة التي تستمر يومين تقارير عن الأوضاع الإنسانية في كل من السودان والصومال من حيث التحديات والأضرار الناجمة عن هذه الأزمات وحجم المساعدات المطلوبة وأعداد المحتاجين. ولفتت إلى حاجة السودان الآن، حسب تقارير دولية، لمساعدات إنسانية في حدود 3 مليارات دولار، بعدما تضرر نحو 24 مليون شخص من الأزمة الحالية، مشيرة إلى حاجة الصومال بدورها إلى نحو 2.6 مليون دولار لتأمين مساعدات إنسانية عاجلة.
956
| 05 يونيو 2023
أكد السيد دافرون وهابوف، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة جمهورية أوزبكستان، أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى بلاده، تعد فرصة كبيرة لإقامة شراكات تجارية بين أوزبكستان وقطر، وخطوة مهمة لإطلاق مشاريع الاستثمار التي تعود بالنفع على البلدين. واعتبر السيد وهابوف، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن العلاقات الوطيدة التي تجمع القيادتين في كلا البلدين، والتي تتوج حاليا بزيارة سمو أمير البلاد المفدى، ستشكل دفعة قوية وحافزا مهما لتشجيع غرفتي التجارة والصناعة في أوزبكستان وقطر على اتخاذ إجراءات فعلية لعقد شراكات تجارية قوية تعكس إمكانيات الدولتين. وشدد على أن زيارة سمو أمير البلاد المفدى إلى بلاده ستشجع -بلا شك- رجال الأعمال في كلا البلدين على الانخراط في حوار جدي وفعال لإقامة مشاريع تجارية، حيث إن غرفتي التجارة والصناعة في أوزبكستان وقطر تربطهما علاقة منذ العام 2010، ولكن لا توجد خطوات ملموسة لتفعيل هذه العلاقة. وأضاف أنه من خلال زيارة سمو الأمير المفدى لبلاده ستكون هناك محادثات مهمة لتفعيل العلاقات التجارية بين رجال الأعمال في كلا البلدين، وسيتم التباحث في كافة المجالات التي يمكن التعاون فيها بين غرفتي أوزبكستان وقطر، خاصة في مجالات: الزراعة، والطاقة، والصناعة، وغيرها من المجالات الحيوية الأخرى التي تهم الطرفين مثل التكنولوجيا. وأوضح السيد وهابوف أن أوزبكستان بلد منفتح على الأعمال والتجارة، ويهم رجال الأعمال فيه الدخول في شراكات تجارية مع الجانب القطري، خاصة في مجال الزراعة، التي تعتبر أوزبكستان غنية بها، وفي المقابل فإن قطر معروفة بمجال الإنشاءات، خاصة في القطاع البنية التحتية والعقارات. وأشار رئيس مجلس إدارة غرفة وصناعة جمهورية أوزبكستان إلى أن زيارة سمو الأمير المفدى تشكل فرصة لجلوس رجال الأعمال من كلا البلدين لمناقشة كل الأمور المتعلقة بتطوير سبل التجارة بين أوزبكستان وقطر، وتعريف رجال الأعمال القطريين بالتسهيلات التي تتيحها حكومة طشقند للمستثمرين ورواد الأعمال. واستعرض في هذا الإطار جملة التسهيلات التي تقدمها بلاده للمستثمرين الأجانب لتشجيع التجارة وإقامة المشاريع الصناعية، ومنها: الإعفاء الضريبي، والتسهيلات في الكهرباء والماء، ومنح الأراضي والتسهيلات في التصدير والاستيراد، وغيرها من الحوافز الحكومية لجذب الاستثمارات ورجال الأعمال. ولفت رئيس مجلس غرفة تجارة وصناعة أوزبكستان إلى أن الغرفة تعمل على الاستفادة من زيارة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى لعقد جلسة مشاورات بين رجال الأعمال الأوزبكيين ونظرائهم من قطر، تركز في المرحلة الأولى على استكشاف فرص التبادل التجاري بين البلدين، ومجالات العمل المشتركة، ثم الانخراط في محادثات جدية ومكثفة لخلق شراكة تجارية استراتيجية. وأكد على أن مجالات العمل المشتركة بين الطرفين تعد واعدة جدا، خاصة مع الانفتاح الذي يشهده البلدان على السوق العالمي، وتقديمهما فرصا استثمارية وتجارية ثرية، ولها مستقبل كبير. وتحدث السيد وهابوف عن تعاون غرفة التجارة والصناعة بجمهورية أوزبكستان مع نظيرتها في قطر، حيث وقع الطرفان على مذكرة تفاهم بالدوحة في نوفمبر من العام 2010. وقال: إن المستقبل القريب يجب التركيز فيه على التوسع في تصدير المنتجات المحلية الأوزبكية، حيث اقترح زيادة تصدير الفواكه والخضراوات الأوزبكية الطازجة والمجففة والمنتجات الغذائية إلى قطر، بما في ذلك إنشاء الأسس القانونية بين سلطات التصديق والترخيص. وأشار رئيس مجلس إدارة غرفة وصناعة جمهورية أوزبكستان في ختام تصريحه لـ/قنا/ إلى الخبرة الكبيرة التي تكتسبها قطر في صناعة تكرير النفط والبتروكيماويات والصناعات الكيماوية، حيث اقترح إنشاء مشاريع مشتركة بمشاركة رؤوس أموال الشركات القطرية، لا سيما في مجال معالجة النفط والغاز.
676
| 05 يونيو 2023
وصف سعادة الدكتور بهرام علاييف نائب وزير الخارجية بجمهورية أوزبكستان، دولة قطر بأنها شريك موثوق في المنطقة، تجمعها ببلاده علاقات وطيدة ومتميزة وقواسم مشتركة، تمتد إلى العادات والتقاليد النابعة من مبادئ الإسلام الحنيف. وأعلن سعادته، في حوار مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن بلاده ستفتتح قريبا سفارة لها في الدوحة على غرار الخطوة التي قامت بها قطر بافتتاحها سفارة لها في طشقند، ما يعكس المدى الذي وصلت إليه العلاقات الثنائية بين البلدين في السنوات الأخيرة، قائلا إن مسألة فتح سفارة أوزبكستان في قطر تحظى بأهمية كبيرة حاليا، ونحن نخطط في القريب العاجل لافتتاحها، حيث سيكون لسفارتي البلدين دور كبير في إحداث قفزة نوعية في العلاقات. وأوضح سعادته أن العلاقات بين أوزبكستان وقطر تطورت خلال السنوات الأخيرة في جميع المجالات، ونما التعاون بشكل ملحوظ وذلك بفضل الإرادة السياسية لقيادتي البلدين، والعلاقات الوثيقة التي تربطهما، مشددا على أن العلاقات الثنائية أخذت خلال السنوات الست الأخيرة تتطور بشكل ملحوظ، وهناك حوار سياسي مستمر وبصدد التطور، وآخر شهادة على ذلك انعقاد الجولة الثالثة للمشاورات السياسية بين وزارتي الخارجية في البلدين في طشقند في السابع من مايو الماضي، بالإضافة إلى تبادل الزيارات المستمر بين المسؤولين القطريين والأوزباكستانيين. ورحب سعادة نائب وزير الخارجية بزيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى بلاده، واصفا إياها بأنها خطوة مهمة لتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، لاسيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، وغيرها من القطاعات التي تهم الجانبين. وقال سعادة الدكتور بهرام علاييف بحرص كبير من فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان، وسمو أمير دولة قطر، هناك اهتمام كبير جدا حاليا بتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين، لافتا إلى ما تتمتع به أوزبكستان من فرص استثمارية كبرى، وفي المقابل لدى دولة قطر إمكانيات استثمارية ضخمة، ويمكن الاستفادة من العلاقات الوطيدة لتطوير تعاون كبير بين الجانبين في مجالات شتى. وأشار سعادته إلى أن زيارة سمو أمير البلاد المفدى إلى بلاده تحظى بأهمية كبيرة، وستكون فرصة للتوقيع على العديد من الاتفاقيات الثنائية الضخمة في العديد من المجالات، حيث قامت المؤسسات المعنية في كلا البلدين بالتحضير والإعداد لاتفاقيات مهمة، تشمل الاقتصاد والتجارة وغيرها من مجالات التعاون الواعدة الأخرى، معربا عن ثقته بأن المستقبل سيشهد تعاونا كبيرا بين البلدين، وذلك لعدة اعتبارات أهمها وجود الرغبة السياسية لدى قيادتي الدولتين، إلى جانب أن قطر وأوزبكستان تجمعهما علاقات ثقافية وعادات وتقاليد متشابهة ومتقاربة، وهو ما يمهد الطريق إلى الارتقاء بذلك التعاون بشكل أكبر. وأوضح نائب وزير الخارجية بجمهورية أوزبكستان أن دولة قطر، وبفضل السياسة الحكيمة الرشيدة لحضرة صاحب سمو أمير البلاد المفدى، تعد من الدول المهمة في منطقة الخليج العربي، ولها دور كبير وبارز في تحسن العلاقات في المنطقة، كما تلعب دورا حيويا في العالم العربي والشرق الأوسط، وتساهم في تنمية اقتصاديات العديد من الدول، إلى جانب دورها في حل الأزمات الإقليمية والدولية عبر جهود الوساطة التي تبذلها، لافتا إلى أن دور قطر يتشابه أيضا مع دور أوزبكستان التي تعتبر دولة محورية في منطقة آسيا الوسطى، حيث أقامت منذ 2016 علاقات متينة تتميز بحسن الجوار مع الدول المحيطة بها، وذلك انطلاقا من أولويات سياستها الخارجية بتوجيهات من فخامة رئيس البلاد. وتحدث سعادة الدكتور بهرام علاييف عن التعاون بين بلاده ودولة قطر في المحيط الإقليمي، مؤكدا أن لدى البلدين مواقف متقاربة تجاه الكثير من القضايا الإقليمية والدولية، حيث يتعاون الجانبان منذ ست سنوات تقريبا في الأزمة الأفغانية وإعادة السلام والاستقرار في أفغانستان، معربا، في هذا الصدد، عن التقدير للدور الكبير الذي تقوم به دولة قطر لمساعدة الشعب الأفغاني، وتقديم المساعدات الإغاثية وتمويل المشاريع التنموية في أفغانستان، مؤكدا استمرار التعاون والتنسيق بين قطر وأوزبكستان في الملف الأفغاني، ووصفه بأنه تعاون بناء ومفتوح. كما أكد سعادته رغبة بلاده في تعزيز التعاون مع دولة قطر في إطار المنظمات الدولية، سواء في الأمم المتحدة، أو منظمة التعاون الإسلامي، أو في منظمة شنغهاي للتعاون، قائلا إنه خلال ترؤس بلاده لمنظمة شنغهاي للتعاون في 2022، أصبحت دولة قطر شريكا في الحوار بالمنظمة، مشيرا إلى أن تعاون أوزبكستان مع قطر يشمل جميع المجالات الدولية الأخرى، وسيتواصل التنسيق والتشاور بينهما. كما تطرق سعادة نائب وزير الخارجية بجمهورية أوزبكستان، إلى التشابه الكبير بين بلاده وقطر من ناحية الأعمال الإنشائية الضخمة، والبنية التحتية التي يتم تنفيذها، مبديا إعجابه بالتطور الهائل الذي حققته قطر في هذا المجال، قائلا في هذا السياق إن أوزبكستان تسير على خطا قطر في إنجاز المشاريع الكبيرة، والتي تشمل حاليا كل مناطق بلاده الـ 14، ومن هذا المنطلق فإن هناك تقاربا كبيرا في مجال البناء والتشييد بين قطر وأوزبكستان. كما أشار سعادته إلى أن بلاده شهدت الكثير من التغييرات والإصلاحات منذ تولي فخامة الرئيس الدكتور شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان الرئاسة في 2016، حيث قبل ذلك كان هناك الكثير من القضايا التي تراكمت بين دول المنطقة في آسيا الوسطى، مثل مسائل النقل والمياه والحدود، لافتا إلى أنه بعد تولي فخامة الرئيس ميرضيائيف السلطة في 2016 تم حل جميع المشاكل مع دول الجوار، وتجري حاليا عملية تكامل واندماج بشكل سريع، وتم فتح الحدود مع جميع دول المنطقة، والانتهاء من مسائل رسم الحدود مع الكثير من دول المنطقة. وفي ختام حواره مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، أعرب سعادة الدكتور بهرام علاييف نائب وزير الخارجية بجمهورية أوزبكستان، عن إعجابه الشديد بدولة قطر حيث عمل سابقا سفيرا غير مقيم بها، مشيرا إلى احتضان الدوحة في أكتوبر 2022 أسبوعا ثقافيا أوزبكيا بتنظيم من مؤسسة الحي الثقافي كتارا، بينما يتم العمل حاليا على خطط لتنفيذ أسبوع ثقافي قطري في أوزبكستان. كما نوه سعادته إلى التعاون في مجال العلوم بين البلدين، حيث وقع مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان على مذكرة تفاهم مع مكتبة قطر الوطنية لتبادل المخطوطات والمنشورات والكتب، في حين يتم العمل حاليا على تفعيل وتطوير التعاون في المجال التعليمي والعلمي، مثلما يتم إعداد اتفاقيات بين جامعات أوزبكية وقطرية للتوقيع عليها.
780
| 05 يونيو 2023
أكد سعادة المهندس أحمد بن هتمي الهتمي، عضو مجلس الشورى رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية القطرية - الأوزبكية بالمجلس، على عمق العلاقات بين دولة قطر وجمهورية أوزبكستان، ووصفها بأنها وثيقة ومتينة، وتتنامى باستمرار في ضوء حرص البلدين على تعزيزها وتطويرها. وقال سعادته، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، بمناسبة الزيارة التي يقوم بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى أوزبكستان في مستهل جولة إلى عدد من دول آسيا الوسطى: إن العلاقات بين البلدين شهدت نموا مطردا على مختلف المستويات، وكان للعلاقات البرلمانية نصيبها عبر سلسلة من الزيارات المتبادلة واللقاءات الثنائية، التي وضعت أسسا راسخة للتعاون الثنائي، وتنسيق المواقف إزاء القضايا محل الاهتمام المشترك. وأشار في هذا السياق إلى الاجتماعات البرلمانية التي عقدها الجانبان خلال السنوات الأخيرة، ومنها اجتماع سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، مع سعادة السيدة تنزيلة ناربايفا رئيسة مجلس الشيوخ بجمهورية أوزبكستان، على هامش مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نموا، الذي عقد بالدوحة في مارس الماضي. وأوضح سعادة المهندس أحمد بن هتمي الهتمي أن الاجتماع استعرض علاقات التعاون البرلماني بين الجانبين، وسبل تعزيزها وتطويرها، حيث أكد الجانبان على ضرورة تنسيق المواقف ووجهات النظر في المحافل البرلمانية الدولية، لخدمة القضايا ذات الاهتمام المشترك. كما لفت إلى لقاءات جمعت أعضاء ومسؤولي مجلس الشورى مع وزراء ومسؤولين من جمهورية أوزبكستان، وتناولت سبل تعزيز العلاقات البرلمانية والموضوعات التي تهم الجانبين. وأكد سعادة المهندس أحمد بن هتمي الهتمي، عضو مجلس الشورى رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية القطرية - الأوزبكية بالمجلس، في ختام تصريحه لـ/قنا/ أن مجموعة الصداقة البرلمانية القطرية - الأوزبكية تسهم بدورها في توثيق أواصر العلاقات البرلمانية القطرية - الأوزبكية، وتفتح آفاقا لمزيد من تعزيز التقارب بين الشعبين الصديقين.
1098
| 05 يونيو 2023
أعلن نادي السد اليوم الاثنين عن تعاقده مع الكولومبي ماتيوس أوريبي لمدة ثلاثة مواسم. وقال السد في حسابه على تويتر الكولومبي ماتيوس أوريبي لاعبا للزعيم اعتبارا من الموسم المقبل 2023-2024 ولثلاثة مواسم مقبلة. وانضم لاعب الوسط البالغ عمره 32 عاما إلى السد، الذي أنهى الدوري في المركز الثالث خلف الدحيل والعربي، بعد انتهاء عقده مع بورتو البرتغالي. وفاز أوريبي، الذي خاض 45 مباراة دولية مع منتخب كولومبيا، بلقبين للدوري البرتغالي ومثلهما لكأس البرتغال. وأوريبي، الذي سبق له تمثيل أندية كلوب أمريكا المكسيكي وأتليتيكو ناسيونال الكولومبي، ثالث صفقات السد بعد التعاقد مع المدافع الإيراني أمين حزباوي والظهير البرازيليباولوأوتافيو
2006
| 05 يونيو 2023
مساحة إعلانية
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني تحديث ضوابط حمل الشواحن المحمولة، تماشياً مع لوائح الهيئة ، والتحديثات الصادرة عن منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)...
39290
| 17 يونيو 2026
أقامت مؤسسة حمد الطبية حفل تخرج للأطباء المقيمين الذين أنهوا بنجاح برامج الإقامة والتدريب الطبي ليسهموافي رعاية المرضى والخدمات الصحية بمختلف مرافق المؤسسة،...
8562
| 18 يونيو 2026
أكد المحامي خالد الحرمي أنه يحق للراكب إرجاع مقعد الطائرة إلى أقصى حد مسموح به، ولا يحق للمسافر خلفه الاعتراض أو منعه من...
3780
| 17 يونيو 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن استعادة 85 بالمئة من عملياتها التشغيلية لفترة ما قبل الأزمة. كما واستحدثت منصبين جديدين ضمن خططها الاستراتيجية التي...
2932
| 18 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
حل مقهى «جباتي وكرك» القطري التابع لشركة أسباير كتارا للضيافة في المركز 163 ضمن قائمة تضم 2050 مقهى في لندن لعام 2026، وفق...
2230
| 18 يونيو 2026
أوضحت وزارة الصحة العامة أنها تعاملت مباشرة مع عدد من البلاغات بشان ما تم تداوله حول حالات اشتباه بتسمم غذائي في أحد المطاعم،...
1954
| 17 يونيو 2026
أوضح مسؤول بوزارة العمل أن الوظائف المطلوبة في سوق العمل بالقطاع الخاص قد تتغير من عام إلى آخر. وحولأبرز التخصصات المطلوبة في سوق...
1908
| 18 يونيو 2026