رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
رئيس الوزراء يبحث هاتفيا مع وزير الخارجية الأردني الأوضاع في الأراضي الفلسطينية

بحث معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال اتصال هاتفي اليوم، مع سعادة الدكتور أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، آخر تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية واسرائيل، وسبل تخفيض التصعيد. وأعرب معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال الاتصال، عن قلق دولة قطر العميق إزاء تصاعد العنف بين الجانبين، مشددا على ضرورة ممارسة أقصى درجات ضبط النفس. كما أكد معاليه على ضرورة تضافر جهود البلدين من أجل التهدئة وخفض التصعيد، وتجنيب المدنيين تبعات المواجهات.

668

| 07 أكتوبر 2023

محليات alsharq
مقتل 3 من قادة شرطة الاحتلال الإسرائيلي في اشتباكات مع مسلحين فلسطينيين

قالت وسائل إعلام عبرية مساء اليوم السبت، إن 3 من قادة الشرطة الإسرائيلية قتلوا خلال اشتباكات مع مسلحين فلسطينيين خلال الهجوم على مستوطنات محيط غزة. وأفادت القناة 12 العبرية بمقتل قائد الشرطة الإسرائيلية في رهط غافيير دافيدوف، في عملية طوفان الأقصى التي استهدفت مواقع ومستوطنات غلاف غزة. وكانت وزارة الصحة الإسرائيلية قد أعلنت مساء السبت ارتفاع عدد القتلى الإسرائيليين إلى 250، بالإضافة إلى إصابة أكثر 1100 آخرين في العملية التي أطلقتها حركة حماس. وفي وقت سابق، أعلنت حركة حماس أسرها عشرات الجنود والضباط الإسرائيليين وذلك خلال العملية العسكرية التي ينفذها عناصر من الحركة في مستوطنات غلاف غزة. وقال الناطق باسم الجناح العسكري لحركة حماس: نبشر أسرانا وأبناء شعبنا أن في قبضتنا عشرات الأسرى من الضباط والجنود وقد تم وضعهم في أماكن آمنة وفي أنفاقالمقاومة.

470

| 07 أكتوبر 2023

تقارير وحوارات alsharq
مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة غدا لبحث الأوضاع في الأراضي الفلسطينية

يعقد مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، يوم غد الأحد، جلسة طارئة لبحث الأوضاع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية. ودعت البرازيل، التي تترأس المجلس لهذا الشهر، إلى الجلسة الطارئة، لتجنب التصعيد بين الفلسطينيين والإسرائيليين، علما بأن المجلس سيعقد جلسته الشهرية المعتادة في الرابع والعشرين من الشهر الحالي. وفجر اليوم، أعلنت كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة /حماس/ بدء عملية عسكرية باسم طوفان الأقصى من غزة برشقات صاروخية في مرحلة أولى باتجاه المدن والبلدات الإسرائيلية واستهدفت أيضا مواقع ومطارات وتحصينات عسكرية لجيش الاحتلال الإسرائيلي، فيما شن الجيش الإسرائيلي غاراته على مناطق مختلفة من قطاع غزة. وأسفرت تلك الغارات الإسرائيلية حتى الآن عن سقوط 198 شهيدا و1610 جرحى، وذلك في إطار مواصلة الاحتلال لانتهاكاتها واعتداءاته على الفلسطينيين في القطاع ومناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة وتشديد الاجراءات بالقدس المحتلة وفي محيط المسجد الأقصى.

2406

| 07 أكتوبر 2023

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة تدين هجوم المستوطنين على أهالي بلدة حوارة في الضفة الغربية

أدان تور وينسلاند منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، هجوم مستوطنين إسرائيليين اليوم على أهالي بلدة /حوارة/ في الضفة الغربية المحتلة وممتلكاتهم. وأعرب وينسلاند عن غضبه إزاء استمرار التحريض والاستفزاز والإفلات من العقاب بشأن هذه الجرائم العنيفة. وقال، في بيان صحفي، إن فلسطينيا قتل رميا بالرصاص أثناء اشتباكات بين فلسطينيين ومستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي.. مشددا على ضرورة حماية المدنيين ومحاسبة الجناة. كما دعا المسؤول الأممي حكومة الكيان الإسرائيلي إلى العمل لتخفيف حدة التوترات، ومحاسبة الجناة ووقف دائرة العنف. وأصيب، اليوم، 51 فلسطينيا بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، وبالاختناق، خلال مواجهات عنيفة اندلعت عقب اعتداء قوات الاحتلال على جنازة الشهيد لبيب ضميدي (19 عاما) في بلدة حوارة جنوب نابلس. واستشهد الشاب ضميدي برصاصة في القلب أطلقها مستعمر صوبه الليلة الماضية، في حوارة، خلال تصدي المواطنين لهجوم شنه عشرات من المستعمرين على منازلهم وممتلكاتهم، بحماية جنود الاحتلال.

444

| 06 أكتوبر 2023

عربي ودولي alsharq
الاحتلال الإسرائيلي يواصل تصعيده في الضفة الغربية

صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، من اعتداءاتها في الضفة الغربية المحتلة، ونفذت عمليات قمع واقتحامات مختلفة، أسفرت عن إصابة واعتقال عشرات الفلسطينيين. فقد أصيب صحفي بالرصاص المعدني، ومواطنون بحالات اختناق، جراء قمع قوات الاحتلال مسيرة كفر قدوم الأسبوعية، شرق قلقيلية. وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال هاجمت المشاركين في المسيرة وأطلقت صوبهم الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت، والغاز السام المسيل للدموع، ما أدى لإصابة صحفي بالرصاص المعدني، وعشرات المواطنين بحالات اختناق، وتم علاجهم ميدانيا. كما أصيب عدد من الفلسطينيين بالاختناق، واعتقل شاب، خلال قمع قوات الاحتلال مسيرة /بيت دجن/ الأسبوعية، شرق نابلس. وقالت مصادر إن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت، والغاز السام المسيل للدموع، صوب المشاركين في المسيرة، ما أدى لإصابة عدد منهم بالاختناق، كما اعتقلت الشاب كرم أبو جيش. وكانت اللجنة الشعبية للدفاع عن الأرض في بيت دجن، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ولجنة التنسيق الفصائلي في نابلس، قد دعت المواطنين إلى المشاركة في المسيرة صوب الأراضي المهددة بالاستيلاء عليها. وأطلق مستعمرون، النار على مركبات المواطنين الفلسطينيين في بلدة ترمسعيا، شمال رام الله. وقالت مصادر محلية إن عددَا من المستعمرين داهموا أرضا زراعية شرق البلدة، وأطلقوا النار صوب مركبات المواطنين التي كانت متجهة لقرية المغير المجاورة. وفي سياق متصل اعتقلت قوات الاحتلال ، 12 فلسطينيا من بلدة حوارة جنوب نابلس. وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اعتقلت 12 مواطنا عقب احتجازهم لساعات. واعتقلت قوات الاحتلال ، خمسة نشطاء فلسطينيين وأجانب خلال قمعها وقفة منددة بالاستيطان في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة. وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال اعتدت على المشاركين في الوقفة السلمية في الشارع الرئيسي لحي الشيخ جراح، واعتقلت خمسة من المشاركين فيها بين مواطنين ونشطاء أجانب. واقتحمت قوات الاحتلال ، بلدة يعبد جنوب غرب جنين، وداهمت عدة أحياء ونصبت حاجزا عسكريا في حي الملول، ومنعت المواطنين والمركبات من المرور. وكان قد أصيب اليوم، 51 فلسطينيا بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، وبالاختناق، خلال مواجهات عنيفة اندلعت عقب اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي، على جنازة الشهيد لبيب ضميدي (19 عاما) في بلدة حوارة جنوب نابلس.

872

| 06 أكتوبر 2023

محليات alsharq
قطر تدين بشدة اقتحام المستوطنين باحات المسجد الأقصى

أدانت دولة قطر بشدة اقتحام مئات المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وعدته انتهاكا سافرا للقانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية، واستفزازا خطيرا لمشاعر المسلمين حول العالم. وحذرت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، من المساس بالوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى والقدس ومقدساتها، وإدخال أي تغييرات عليه. وحملت الوزارة، سلطات الاحتلال الإسرائيلي وحدها مسؤولية دائرة العنف التي ستنتج عن هذه السياسة التصعيدية الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني وأراضيه ومقدساته، وحثت المجتمع الدولي على التحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات، وإلزام إسرائيل بتوفير الحماية اللازمة لهذه المقدسات. وجددت وزارة الخارجية التأكيد على موقف دولة قطر الثابت من عدالة القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، بما في ذلك الحق الكامل في ممارسة شعائره الدينية دون قيود، وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

482

| 05 أكتوبر 2023

عربي ودولي alsharq
مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى بحماية مشددة من شرطة الاحتلال

اقتحم مئات المستوطنين، اليوم، باحات المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/، أن شرطة الاحتلال عززت من إجراءاتها العسكرية في البلدة القديمة، قبيل مسيرة استيطانية تنظمها بلدية الاحتلال في خامس أيام ما يسمى عيد /العرش/، ومن المتوقع أن يحضرها عشرات الآلاف. وانتشرت قوات الاحتلال في منطقتي باب الأسباط وباب حطة بالقدس القديمة، وأدى عشرات المستوطنين طقوسا تلمودية عند باب القطانين أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك، تزامنا مع تواجد العشرات منهم في المنطقة. كما تجولت مجموعات كبيرة من المستوطنين في أزقة البلدة القديمة من القدس المحتلة، وأدت طقوسا تلمودية عند أبواب الأقصى، وتحديدا عند بابي السلسلة والقطانين. وفرضت سلطات الاحتلال بالتزامن مع عيد /العرش/ اليهودي، قيودا على دخول الفلسطينيين الوافدين من القدس وأراضي الـ48، ودققت في هوياتهم واحتجزت بعضها عند بواباته الخارجية. وتستمر أيام عيد /العرش/ حتى السابع من أكتوبر الجاري، وكثفت /منظمات الهيكل/ المزعوم هذه الفترة دعواتها لزيادة أعداد المستوطنين المقتحمين للمسجد الأقصى. وعيد /العرش/ هو المناسبة الثالثة ضمن موسم الأعياد اليهودية هذا العام، ويأتي بعد رأس السنة العبرية الجديدة، و/يوم الغفران/. ويستغل الاحتلال الأعياد اليهودية للتنغيص على أبناء الشعب الفلسطيني، بالتزامن مع انتهاكات كبيرة تمارسها قوات الاحتلال من فرض الحصار، وتشديد الإجراءات العسكرية على الحواجز، وإعاقة وصول المواطنين إلى الأماكن المقدسة، حيث دعت جماعات يمينية يهودية إلى تكثيف الاقتحامات للمسجد لمناسبة تلك الأعياد.

1104

| 04 أكتوبر 2023

عربي ودولي alsharq
قوات الاحتلال تصيب طفلاً بالرصاص وعشرات الفلسطينيين بالاختناق في الضفة

أصيب طفل بالرصاص الحي وعشرات المواطنين الفلسطينيين بحالات اختناق، جراء اعتداء لقوات الاحتلال على إحدى القرى شمال غربي نابلس بالضفة الغربية المحتلة. وأوضح أحمد جبريل مدير الإسعاف والطوارئ بالهلال الأحمر في نابلس، في تصريح له اليوم، أن طفلا يبلغ من العمر 15 عاما أصيب برصاص الاحتلال الحي في قرية /برقة/ بنابلس، مشيرا إلى أنه تم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج. من جانبه، قال زياد أبو عمر رئيس مجلس قروي /برقة/ إن قوات الاحتلال أغلقت المداخل الغربية الثلاثة للقرية بالسواتر الترابية والحواجز الخرسانية، وأطلقت قنابل الغاز السام المسيل للدموع صوب منازل المواطنين، ما أدى إلى إصابة العشرات بالاختناق. وفي قرية /بزاريا/ المجاورة، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أقامت حاجزا على مدخل القرية الشرقي ومنعت المواطنين من الدخول إليها أو الخروج منها. من ناحية أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال مواطنين فلسطينيين عند حاجز عسكري نصبته شرقي القدس المحتلة، كما اندلعت مواجهات بين عدد من الفلسطينيين وقوات الاحتلال شمال شرقي القدس، وذلك عقب اقتحام قوات الاحتلال بلدة /حزما/ وإطلاقها قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع صوب المواطنين.

562

| 01 أكتوبر 2023

عربي ودولي alsharq
الفلسطينيون يترقبون مرحلة جديدة

ما بين لغتي التصعيد، والحل الدبلوماسي، ثمة حراك فلسطيني مع الأخوة والأشقاء العرب، ومبعوثي السلام الدوليين، يسعى لكسر الجمود حول مساعي حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وهدفه الأساس إحياء حل الدولتين، الذي أجمعت عليه الأسرة الدولية، ونادت به مبادرة السلام العربية. وخلال الأيام الأخيرة، نهضت مبادرات دولية وأممية، لبث الروح في شرايين العملية السياسية، وكان سبقها اتصالات سياسية للفلسطينيين، مع مسؤولين سياسيين في كل من واشنطن والقاهرة وعمّان، ومما توافر من معلومات لـ الشرق فإن الفكرة لإستضافة واشنطن مفاوضات سياسية لقيادات فلسطينية مع مسؤولين إسرائيليين، بدأت تلوح في الأفق، غير أن هذا الطرح يحتاج من وجهة نظر مراقبين، لخطوات جادّة من الطرفين. وحسب مراقبين، فهناك حقيقة واحدة، تؤكدها الحالة الفلسطينية الإسرائيلية، وهي أن أية مفاوضات سياسية قادمة، يجب أن تتبلور في إطار جديد، وصيغ تستند إلى تغيير جذري في المواقف، بما يلبي طموحات الفلسطينيين، ويمنحهم الحق في الحرية والإزدهار والإستقرار، بذات القدر الذي يتمتع به الإسرائيليون، وهذا ما ينص عليه حل الدولتين. ويؤشر الحراك السياسي الجاري، على شيء من التغيير، يترقبه الشارع الفلسطيني، ويرجح مراقبون أن يلقي بظلاله على المنطقة، التي دبّت الحياة في أروقتها السياسية، عادّين هذا الحراك توطئة لمرحلة جديدة، ينتظر أن يتبعها حل كل القضايا العالقة في المنطقة والإقليم، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. وتؤمن القيادة الفلسطينية، بأهمية تنشيط الجهود الدبلوماسية في المنطقة، باعتبارها مفتاح الأمن والاستقرار، ما شجع مسؤولين دوليين وأممين على طرح مبادرات وأفكار جدية لعودة مسار سياسي بين الفلسطينيين وإسرائيل. وفي نظرتهم الفاحصة، يرى مراقبون في هذه الاجتماعات والاتصالات، ما يضيّق هامش المناورة، بشأن العودة إلى التفاوض بين الفلسطينيين وإسرائيل، وبالرغم من أن الصورة في هذا الإطار تبدو ضبابية، وأن مجالات الحوارات السياسية ضاقت أخيراً، إلا أن ثمة حلولا أخرى يمكن التوصل إليها من خلال «قرارات جراحية» يكمن فيها العلاج، وإن يحتاج هذا لتنازلات موجعة، بعيداً عن ردة الفعل المدمرة. فبرأي المحلل السياسي محمـد أبو لبدة، يكتسي الحراك السياسي الجاري أهمية خاصة، حيث تبحث الأطراف كافة، عن الحل الأمثل للخروج من عنق زجاجة الجمود، وتعزيز مبادىء السلام والعمل الدبلوماسي المشترك، مبيناً: «ينظر الفلسطينيون والإسرائيليون للحل السياسي بعين الأهمية، ولكل مصلحته في ذلك، غير أن القاسم المشترك بينهما، يتمثل في الضغط على الدول الراعية للعملية السياسية، لدفع عجلة السلام إلى الأمام». ومن الخيارات، كما يقول المحلل السياسي محمـد التميمي لـ الشرق، قبول الجانب الفلسطيني، بالعودة إلى المفاوضات المباشرة، دون الشرط المسبق، بوقف الاستيطان، الذي يعد نقطة الخلاف المفصلية، وذلك وفقاً لقاعدة «الخروج بأقل الخسائر» خصوصاً مع تلاشي فرص الحل السياسي، وضيق الأفق الفلسطيني الرسمي، أمام ضغط الشارع، لتغيير الأوضاع، والخروج من عنق زجاجة الظروف المعيشية الصعبة. وتضع المسارات السياسية النشطة كهذه الجارية اليوم، المنطقة، على أعتاب مرحلة جديدة، عنوانها: الترقب، والبحث عن الإستقرار، وتعزيز المصالح المشتركة لدول المنطقة، فهل يتولد من ثنايا هذه اللقاءات والاتصالات، ما يعطي مساحة أكبر، لحل كل ما هو من وجهة نظر مراقبين، عصي على الحل؟.

752

| 27 سبتمبر 2023

عربي ودولي alsharq
السفير السعودي لدى فلسطين خلال أول زيارة إلى رام الله: الأرض مقابل السلام أساس التطبيع

وصف أول سفير سعودي لدى فلسطين الطرح العربي القائم منذ عقود، وهو الأرض مقابل السلام، بأنه ركن أساسي لأي اتفاق لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، في محاولة على ما يبدو للإشارة إلى أن الرياض لم تتخل عن القضية الفلسطينية. وقام سفير السعودية غير المقيم لدى الفلسطينيين، وهو منصب كشفت عنه المملكة الشهر الماضي، بأول زيارة إلى مقر الحكومة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة أمس الثلاثاء، وقدم أوراق اعتماده أيضا «قنصلا عاما في القدس». وقال السفير نايف السديري للصحفيين في رام الله إن زيارته تعد تأكيدا «على أن القضية الفلسطينية وفلسطين وأهل فلسطين يقعون في مكانة عالية ومهمة، وإن شاء الله في الأيام القادمة يكون هناك مجال لتعاون أكبر بين المملكة العربية السعودية ودولة فلسطين من خلال هذا التأييد وهو دلالة مهمة لحرص المملكة على هذه البلد وأهلها». وفي إشارة إلى احتمال التطبيع مع إسرائيل، قال السديري «كلمة تطبيع توضع في سياق غير مناسب، أحيانا التطبيع يعني في العربية الشيء الطبيعي، والطبيعي بين الشعوب هو السلام والاستقرار، نأمل ونرجو كما تحدث سمو ولي العهد أن تكون لنا علاقات طبيعية مع كل دول العالم». وأضاف «المبادرة العربية التي قدمتها المملكة عام 2002 هي ركن أساسي من أي اتفاق قادم إن شاء الله».

1088

| 27 سبتمبر 2023

عربي ودولي alsharq
مقدسيون لـ الشرق: الأوضاع في القدس المحتلة تنذر بانفجار وشيك

تعتقد دولة الاحتلال، بأن ممارساتها العدوانية واقتحاماتها المستمرة للمسجد الأقصى المبارك، وسائر المدن الفلسطينية، ستجعل الشعب الفلسطيني يرفع الراية البيضاء، وأنها بذلك ستحسم الصراع لصالحها، بجعل الفلسطينيين أقلية في المدينة المقدسة، بعد ترحيل أكبر عدد منهم، بعمليات التهجير والتطهير العرقي المستمرة، إلا أن الفلسطينيين، القادرمين على قلب مجريات الأمور، وقلب السحر على الساحر، يجددون صباح مساء، تحالفهم مع أولى القبلتين، واستعدادهم لتقديم المزيد من التضحيات على مذبح حريتها، مؤكدين أن إرادة وصلابة الشعوب لا يمكن هزيمتها، وأن مصير الاحتلال إلى زوال. وقال وزير شؤون القدس، فادي الهدمي لـ الشرق إن هناك سباقا إسرائيليا على سفك الدماء الفلسطينية، في إطار الدعاية الانتخابية، حيث صعد قادة الاحتلال من عدوانهم على القدس وأهلها، مع اقتراب موعد انتخابات بلدية الاحتلال في المدينة المحتلة، مشددا على أنه بالتوازي مع الاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى المبارك، يستعر الاستيطان في المدينة، وتتسارع عمليات التهويد وهدم المنازل والتهجير. وأضاف الهدمي: «الاحتلال صعد من ممارساته العدوانية في القدس، وجنين ونابلس وطولكرم، وطال هذا التصعيد أخيراً قطاع غزة، وأخذ يقتل الشبان الفلسطينيين بدم بارد، وهذا يجعل الأراضي الفلسطينية قابلة للانفجار والاشتعال في أية لحظة». بدوره، اعتبر مدير المسجد الأقصى المبارك عمر الكسواني في تصريح لـ الشرق، الاحتلال الإسرائيلي ، السبب الرئيسي وراء ما تشهده الأراضي الفلسطينية ومدينة القدس على وجه الخصوص، من تصعيد ومآس وويلات، مشدداً على أن الاحتلال يحاول تكثيف الاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك مستغلاً الأعياد اليهودية، وأن ممارساته باتت تنذر بانفجار وشيك، مشيرا إلى أن مدينة القدس تغلي مثل المرجل، وهذا ينذر بأن الانفجار قادم لا محالة، وهذا ما يتوقعه حتى الكتاب والمحللون الإسرائيليون، ولا حل لمنع هذا الانفجار، إلا باعتراف دولة الاحتلال بحقوق شعبنا والرحيل عن أرضنا. وقال الكاتب والمحلل السياسي المقدسي، زياد أبو زياد، لـ الشرق، إن الحصار المفروض على القدس المحتلة، وتدنيس المنظمات الإسرائيلية العنصرية لساحات المسجد الأقصى، بحماية جيش الاحتلال، الذي يواصل اعتقال المرابطين فيه وحراسه، لتسهيل عمليات اقتحامه دون أي عوائق، كل هذه الإجراءات، حركت فصائل المقاومة الفلسطينية، للتصدي لهذه الممارسات، وكبح جماح الاحتلال ومستوطنيه. ويستذكر الوزير المقدسي السابق، حالة الاحتقان التي تشهدها الأراضي الفلسطينية اليوم، في ظل انعدام الأفق السياسي، وحالات اليأس والإحباط في الشارع الفلسطيني، تشبه الظروف التي كانت سائدة إبان اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى العام 1987، وانتفاضة الأقصى العام 2000، ما يضعنا أمام إمكانية اشتعال الأوضاع من جديد.

634

| 26 سبتمبر 2023

عربي ودولي alsharq
الخارجية الفلسطينية: إفلات الكيان الإسرائيلي المستمر من العقاب يشجعه على ارتكاب المزيد من الجرائم

حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية، من أن إفلات الكيان الإسرائيلي المستمر من العقاب، يشجعه على ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني. وأدانت الوزارة في بيان لها اليوم، انتهاكات وجرائم قوات الاحتلال ومليشيات المستوطنين وعناصرهم المسلحة المستمرة ضد الفلسطينيين وأرضهم ومقدساتهم، بما يشمل الاقتحامات الاستفزازية للمسجد الأقصى المبارك. وأكدت أنها تتابع انتهاكات الاحتلال والمستوطنين اليومية مع الجهات والمحاكم الدولية كافة وصولا لمحاسبة ومحاكمة مرتكبيها، ولخلق أوسع جبهة دولية ضاغطة لإجبار الكيان الإسرائيلي كدولة احتلال، على وقف جميع إجراءاتها أحادية الجانب غير القانونية وفي مقدمتها الاستيطان، وإجبارها أيضا على الانخراط في عملية سياسية حقيقية تفضي لإنهاء الاحتلال لأرض دولة فلسطين.

396

| 17 سبتمبر 2023

عربي ودولي alsharq
الأراضي الفلسطينية على أعتاب مرحلة جديدة من المواجهة

يدفع التصعيد العسكري المتواصل، الذي يمارسه جيش الاحتلال، وبات يستهدف الكل الفلسطيني، إلى القول بأن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، أصبحت تقف على أعتاب مرحلة جديدة من المواجهة، فكلما صعّد جنود الاحتلال وعصابات المستوطنين من جرائمهم، وارتفعت وتيرة قتلهم للشبان الفلسطينيين، يزداد تمسك الشعب الفلسطيني بحقه في المقاومة.وفيما يتمسك قادة الاحتلال بنظريتهم القائمة على مبدأ «ما لا يتحقق مع الفلسطينيين بالقوة، فبمزيد من القوة» يعتصم الفلسطينيون بشعار «الضربة التي لا تقتلنا تزيدنا قوة» فالحصار العسكري الذي تفرضه سلطات الاحتلال على المدن والقرى الفلسطينية، والاقتحامات اليومية، وعمليات القتل والاعتقال المستمرة، يرى فيها الفلسطينيون محاولات يائسة، لردع المقاومة، أو النيل من إرادة المقاومين، بعد أن طفح الكيل، ولم يعد من خيار أمامهم غير مواجهة صلف وجبروت الاحتلال وأدواته القمعية. يقول القيادي في حركة فتح عباس زكي، إن الاقتحامات التي نفذها جيش الاحتلال خلال الساعات الأخيرة، في مخيمي جنين ونور شمس قرب طولكرم، والمتزامنة مع اعتداءات وحشية لعصابات المستوطنين، لن تجدي نفعاً، ولا يمكنها بأي حال تركيع الفلسطينيين، أو جعلهم يرضخون لسياسات الاحتلال والتماشي مع أهدافه في تصفية قضيتهم، مضيفاً: «بل على العكس من ذلك، فهذه الممارسات المنفلتة، ستزيد من حدة الصراع، وترفع سقف المواجهة بين الشعب الفلسطيني الأعزل، وجيش الاحتلال ومستوطنينه، المدججين بالسلاح والحقد والكراهية، لكل ما يرمز لفلسطين وقضيتها». يقول زكي في تصريحات لـ الشرق: «أبسط الطرق أمام الاحتلال، لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، أن يرحل عن أرضنا ومقدساتنا، وأن يعترف بحقوق شعبنا الراسخة وغير القابلة للتصرف، ولا مفر من رفع الحصار عن مدننا وقرانا، ولجم ميليشيات المستوطنين، وأن يجنحوا إلى السلم، وبدون ذلك، فالأوضاع ستسير نحو الانفجار، ولن يدفع الشعب الفلسطيني الثمن وحده». وفي الأثناء، اعتبر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، التصعيد الاحتلالي الأخير في جنين وطولكرم، بأنه يهدف إلى تفجير الأوضاع، وجر المنطقة إلى دوامة من التوتر والتصعيد. ووفق الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري، فإن غياب الأفق السياسي، جراء رفض دولة الاحتلال السلام العادل الذي يعطي للشعب الفلسطيني حقوقه ويلبي طموحاته، تستعر ممارسات الاحتلال على امتداد الأرض الفلسطينية، وتزداد حالة العداء لكل ما يرمز للشعب الفلسطيني وقضيته، وتبقى دولة الاحتلال ماضية في غيها، مستغلة انشغال العالم بالحروب والصراعات، لتنفيذ سياساتها القائمة على القتل والضم والتهويد والتشريد، لكن هذه السياسة سيكون مصيرها الفشل المحتوم، أمام صمود الشعب الفلسطيني وإصراره على مقاومة الاحتلال حتى آخر رمق. يضيف المصري: «كلما صعد الاحتلال من عمليات القتل والاقتحام والاعتقال وهدم المنازل، فإن شعبنا سينهض ويقاوم، ومراحل النضال الوطني الفلسطيني حافلة بالتجارب، بأن يكون الرد بمقدار جرائم الاحتلال أو أكثر» مشدداً: «مهما بلغ الاحتلال من القوة والإجرام، فهو إلى زوال، وهذا مصير أي احتلال في العالم، بهزيمة المستعمر، وانتصار إرادة الشعوب، وهذا ما تعلمناه من تجارب التاريخ». ويرجح مراقبون، أن تشتعل الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، غداة حلول الأعياد اليهودية، بدءاً من ما يسمى «رأس السنة العبرية» الذي يوافق 17 سبتمبر الجاري، مروراً بـ»يوم الغفران» و»عيد العرش» التي تكثر فيها اقتحامات المسجد الأقصى المبارك، والاعتداء على المرابطين في ساحاته، كما أن ما تشهده مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلة، من مواجهات وتصد لاقتحامات جنود الاحتلال وعصابات المستوطنين، ستكون بمثابة الشرارة التي ستفجر الأوضاع. ولا يتوقف عدوان الاحتلال في أعياده، ولا تعرف سياسته العدائية تجاه الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، أي مناسبة، بل إن جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين، حتى وهم يستعدون للاحتفال بأعيادهم ومناسباتهم، يصعدون من اعتدءاتهم، فيغلقون الطرقات، كي يحلو لهم ممارسة طقوس «الرقص» على الجراح الفلسطينية، مستخدمين الآلات الموسيقية الصاخبة، وعلى وقع هتافاتهم العنصرية كـ»الموت للعرب» وتوجيه الشتائم والإهانات للمارة من الفلسطينيين، كما يحدث في القدس المحتلة، ومدينة الخليل التي يقطنها مستوطنون متطرفون، ما يجعل من أعيادهم، كابوساً مرعباً، يقض مضاجع الفلسطينيين.

618

| 09 سبتمبر 2023

عربي ودولي alsharq
إصابات بالرصاص والاختناق في صفوف الفلسطينيين خلال مواجهات مع الاحتلال شمالي الخليل

أصيب شابان فلسطينيان بالرصاص الحي، والعشرات بالاختناق، اليوم، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيت أمر شمالي الخليل بالضفة الغربية. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط والحي في منطقة عصيدة بالبلدة، ما تسبب بإصابة شابين بالرصاص الحي، والعشرات بالاختناق، لافتة إلى استيلاء الجنود الإسرائيليين على عدد من المنازل، وحولوا أسطحها إلى نقاط مراقبة، واستهدفوا المارة. وأوضحت أن هذه المواجهات جاءت بعد مسيرة عفوية لطلاب المدارس، احتجاجا على إجبار جنود الاحتلال مواطنات على خلع ملابسهن لتفتيشهن. على صعيد آخر، شيعت جماهير غفيرة في محافظة طولكرم جثمان الشهيد عايد سميح خالد أبو حرب (21 عاما)، الذي ارتقى فجرا برصاص قوات الاحتلال في مخيم نور شمس. وباستشهاد أبو حرب، يرتفع عدد شهداء محافظة طولكرم، منذ بداية العام الجاري، إلى ثمانية.

476

| 05 سبتمبر 2023

عربي ودولي الشرق
بريطانيا: تصاعد الحملة ضد قانون منع مقاطعة إسرائيل

سلَّم رئيس حملة التضامن مع فلسطين بن جمال صندوق التوقيعات لوقف قانون منع مقاطعة إسرائيل، إلى مقر مجلس الوزراء البريطاني لتسليمها إلى رئيس الوزراء ريشي سوناك، حيث طالب الموقعون الذين وصل عددهم إلى أكثر من 18 ألف شخص رئيس الوزراء بالسعي إلى وقف إصدار هذا القانون. ودعا الموقعون أعضاء البرلمان البريطاني إلى التصويت بالرفض لهذا القانون الذي سوف يناقشه ويقره البرلمان خلال أكتوبر القادم. وتوجه بن جمال رئيس حملة التضامن مع فلسطين مع ممثلين من منظمة «stop war» ومنظمة «Quakers in Britain» ومنظمة «unite the union» ومنظمة «war on want» إلى مقر رئاسة الوزراء البريطاني في 10 شارع «داوننغ» وتم تسليم صندوق التوقيعات إلى الموظف المسؤول في مقر رئاسة الوزراء البريطاني. وتستعد المعارضة الشعبية الضخمة في جميع أنحاء المملكة المتحدة إلى إعداد مجموعة من الفعاليات، كما تستعد لإقامة مظاهرات تطالب بمنع صدور هذا القانون. وفي تصريحاته ذكر بن جمال أنه تم تسليم صندوق التوقيعات بشكل رسمي وموثق كي نؤكد على رئيس الوزراء البريطاني أن الحملة الشعبية في تزايد مستمر وتضامن مع الشعب الفلسطيني، وأضاف أن الاستجابة الضخمة لحملة التوقيعات تعكس حجم المعارضة واسعة النطاق بمشروع قانون منع مقاطعة إسرائيل، مضيفا أنه لا يمكن لأي قانون قمعي أن يعيق التضامن الشعبي مع فلسطين في بلد الديمقراطية مثل المملكة المتحدة، وأشار إلى أنه لن يتم وقف الحملة من أجل العدالة لصالح فلسطين في جميع أنحاء المملكة المتحدة، وأضاف قائلًا «سوف ننتظر من أعضاء البرلمان بغرفتيه مجلس العموم ومجلس اللوردات أن يصوت لصالح رفض مثل هذا القانون غير العادل».

502

| 05 سبتمبر 2023

عربي ودولي alsharq
هل تنجح زيارة غوتيريش لرام الله في إنعاش المفاوضات؟

من المرجح أن تبحث الزيارة المرتقبة للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى رام الله خلال سبتمبر الجاري، سبل استعادة الثقة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وكيفية إحياء المفاوضات السياسية. وتهدف زيارة المسؤول الأممي، للاطلاع على الأوضاع الفلسطينية عن كثب، أكان على مستوى الحياة المعيشية، والظروف الصعبة التي يكابدها الفلسطينيون، جراء الأزمة المالية الخانقة، أو الاعتداءات التي يبطش من خلالها جنود الاحتلال وعصابات المستوطنين، بالفلسطينيين وممتلكاتهم، ومن المتوقع أن يجدد تأكيد الأمم المتحدة وتكريس جهودها لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وفق مبدأ حل الدولتين، وهو الذي أعرب عن قلقه غير مرة، لغياب فرص السلام، حسب تعبيره. ووفقاً لمساعد وزير الخارجية الفلسطيني للأمم المتحدة والمنظمات الدولية، عمر عوض الله، فإن في زيارة الأمين العام للأمم المتحدة، فرصة مثالية للوقوف على آخر المستجدات السياسية، ومراقبة الأحداث ميدانياً، وخصوصاً في ظل موجة التصعيد الأخيرة، والتي استشهد خلالها أكثر من 200 فلسطيني، بينما قتل نحو 35 إسرائيلياً، في هجمات فلسطينية، وفق إحصائيات فلسطينية وإسرائيلية متطابقة. وأبان عوض الله لـ»الشرق» أن الحراك الدبلوماسي الفلسطيني، ينصب في المرحلة الراهنة، على التحضير لدورة الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي ستنعقد سبتمبر الجاري، لافتاً إلى أن بث الروح في العملية السياسية، يتصدر جدول أعمال الدورة، فضلاً عن عديد القضايا والملفات ذات العلاقة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي. ويؤمن غوتيريش بحل الدولتين، كخيار وحيد لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، كما أنه دائم الدعوة، لأن تبتعد النخب السياسية في كل من رام الله وتل أبيب عن حافة الهاوية، من خلال تكثيف الجهود الدبلوماسية، والسعي الجاد لدفع عجلة السلام إلى الأمام، بما يعبد الطريق أمام عودة المفاوضات المثمرة بين الجانبين. ومن وجهة نظر غوتيريش، فحتى تتهيأ الأجواء، وتعود الثقة بين طرفي الصراع (الفلسطينيين والإسرائيليين) للعودة إلى المفاوضات، يتوجب التزامهما بالخطوات الجادة، والاتفاقيات المبرمة بينهما، مشدداً على أن المفاوضات المثمرة، تتطلب وجود قيادة لكل جانب، لديها الإرادة والشجاعة السياسية، الكفيلة بالتوصل إلى تسوية تاريخية. وفلسطينياً، يوضح الكاتب والمحلل السياسي محمـد التميمي لـ»الشرق» أن زيارة غوتيريش ربما تدفع باتجاه ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، بحسبان وحدة الشعب الفلسطيني من شأنها تعزيز حضور القضية الفلسطينية في الأمم المتحدة. وكانت آخر مفاوضات سياسية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، توقفت أواخر مارس من العام 2014، ما يرجح من وجهة نظر مراقبين، أن تركز زيارة غوتيريش على إنعاشها، بما يلبي مطالب الفلسطينيين بإقامة دولتهم إلى جانب دولة إسرائيل، وبما يشمل الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، أي وفق حدود الرابع من حزيران العام 1967.

506

| 04 سبتمبر 2023

عربي ودولي alsharq
الأسرى الفلسطينيون يقررون الشروع في إضراب عن الطعام اعتبارا من 14 سبتمبر الجاري

قرر الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي الشروع في إضراب مفتوح عن الطعام اعتبارا من يوم 14 سبتمبر الجاري، وذلك في رد فعل على قرار إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي في حكومة الكيان الإسرائيلي تقليص عدد زيارات أهالي الأسرى إلى مرة واحدة كل شهرين بدلا من مرة واحدة كل شهر. وأوضحت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية بأراضي الـ48، في بيان اليوم، أن قرار الشروع في الإضراب عن الطعام جاء من أجل وقف كل القرارات والسياسات التي من شأنها التضييق على الأسرى، وإعادة ما تم سلبه من حقوق خلال الفترة الماضية. وقالت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الأسيرة، إن الحركة بكافة فصائلها تؤكد أن ما تم اتخاذه من قرارات من قبل بن غفير بحق الأسرى الفلسطينيين وعائلاتهم وحقوقهم، هو لعب بالنار التي ستحرق من أشعلها.. مشيرة إلى أن الخلاف الذي ظهر في صفوف حكومة الاحتلال حول القرار ليس اعترافا بهذا الحق ولا تسليما بهذا الإنجاز، بل حول التوقيت وآلية اتخاذه. وظهرت أمس السبت خلافات حادة في صفوف حكومة الاحتلال الإسرائيلي، حيث طلب مجلس الأمن القومي الإسرائيلي من الحكومة وجميع الجهات ذات الصلة، عدم التعامل مع قرار وزير الأمن القومي، بتقليص زيارات أهالي الأسرى الفلسطينيين، كما حذرت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية من تداعيات هذا القرار داخل السجون وخارجها، وبرز سجال بين بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي وبن غـفير بهذا الخصوص، حيث قال ديوان نتنياهو إنه لم يتم اتخاذ أي قرار بتقليص زيارات الأسرى، وأن ما أذيع في هذا الشأن مجرد أخبار كاذبة. يذكر أنه في فبراير 2023، شرع الأسرى الفلسطينيون بسلسلة خطوات اندرجت تحت إطار (العصيان والتمرد على قوانين السجن)، واستمرت هذه الخطوات حتى 22 مارس، بعد أن تمكن الأسرى من صد إجراءات بن غفير.

614

| 03 سبتمبر 2023

عربي ودولي alsharq
مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى المبارك

اقتحم مستوطنون اليوم، المسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، بأن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى على شكل مجموعات متفرقة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية. وينفذ المستوطنون اقتحامات يومية استفزازية للمسجد الأقصى المبارك ما عدا يومي الجمعة والسبت، في محاولة للسيطرة عليه وفرض التقسيم الزماني والمكاني.

666

| 03 سبتمبر 2023

عربي ودولي المسجد الأقصى
45 ألف فلسطيني يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك

أدى عشرات الآلاف من الفلسطينيين، اليوم، صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك رغم الإجراءات العسكرية المشددة التي فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على أبواب البلدة القديمة ومداخلها في القدس المحتلة. وقدرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، في بيان، عدد المصلين بنحو 45 ألفا، لافتة إلى الممارسات الاستفزازية التي قام بها جنود الاحتلال بحق القادمين للأقصى، أو المغادرين له. ونوهت إلى أن ساحات المسجد وباحاته اكتظت بالمصلين الذين قدموا من محافظات الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، وداخل أراضي فلسطين عام 48. في غضون ذلك، انتشرت قوات الاحتلال في شوارع المدينة ومحيط المسجد الأقصى، وتمركزت عند بواباته، وأوقفت المصلين، ودققت في بطاقاتهم الشخصية، ومنعت العشرات منهم من دخول المسجد. يذكر أن قوات الاحتلال تتعمد باستمرار التضييق على الفلسطينيين عند ارتيادهم المسجد الأقصى المبارك، حيث تقوم باعتقالات عشوائية، وتشتبك مع الشبان، فضلا عن منعها الآلاف من الصلاة في رحابه كل يوم جمعة.

670

| 01 سبتمبر 2023

عربي ودولي alsharq
الرئاسة الفلسطينية تحذر من تداعيات استمرار جرائم الاحتلال الإسرائيلي

حذرت الرئاسة الفلسطينية، اليوم، من أن التصفية الجسدية والاعتقالات والاقتحامات التي تقوم بها حكومة الكيان الإسرائيلي، وإرهاب المستوطنين، ستكون لها تداعيات بالغة الخطورة على الجميع، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني وقيادته لن يقفا مكتوفي الأيدي أمام هذه الجرائم، ولن يسمحا باستمرارها. وكشف نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، في بيان، بأنه ستكون هناك قرارات فلسطينية وطنية تحمي حقوقنا وتوقف هذا العدوان على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، مؤكدا أن القيادة الفلسطينية حاملة مسؤولية القرار الوطني الفلسطيني المستقل لن تتنازل عن الثوابت الوطنية والحقوق التاريخية وعلى رأسها المقدسات الإسلامية والمسيحية وأوضح أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تتحمل المسؤولية الكاملة عن الأوضاع الخطيرة، التي لن تجلب لها الأمن والاستقرار، اللذين لن يتحققا دون حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه كاملة التي أقرتها الشرعية الدولية، موضحا أن عمليات القتل اليومية التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، والاقتحامات للمدن الفلسطينية، واعتقال المئات من أبناء شعبنا، التي كان آخرها قتل الفتى المقدسي خالد سامر الزعانين بدم بارد، واقتحام المدن والمخيمات والقرى كما حدث في نابلس الليلة الماضية، هدفها تفجير الأوضاع وجرها إلى مربع العنف والتصعيد. وطالب الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية الجانب الأمريكي التدخل فورا لوقف هذا الجنون الإسرائيلي قبل فوات الأوان، لأن البديل هو الخراب وعدم الاستقرار وفقدان الأمل، وهذا ما يجري الآن، مشددا على أن الاستخفاف بحياة أبناء الشعب الفلسطيني وسرقة أرضه والاعتداء على مقدساته، لن تخضعه ولن تجبره على التنازل عن حقوقه وثوابته، والتاريخ يثبت دوما أن النصر يقف دوما إلى جانب الحق والعدل والحرية التي يمثلها الشعب الفلسطيني.

544

| 31 أغسطس 2023