أعلنت وزارة الداخلية خدمة تمديد السمات (التأشيرات) الفورية إلكترونيًا عبر موقع وزارة الداخلية الإلكتروني دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة العامة للجوازات أو مراكز...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
اتصل مسن جزائري ينحدر من ولاية قسنطينة يدعى مسعود بن شبلي، بأسرته، بعد فترة انقطاع دامت 36 عاما عاش خلالها مشردا في بلدة ثيونفيل بفرنسا. وبحسب وسائل إعلام جزائرية فإن بن شبلي غادر الجزائر في عام 1970، للاستقرار في فرنسا، إلا أن سرقة حقيبته وكانت تضم جميع أوراقه الرسمية في عام 1986، بددت أحلامه وهوت به إلى الحضيض، حيث وجد نفسه في الشارع ومن دون وثائق رسمية، فيما كان غادر بلاده بهدف مساعدة أسرته التي كانت تمر بظروف اقتصادية صعبة. وأفيد بان معاناة المهاجر الجزائري البالغ من العمر الآن 81 عاما، بدأت بإصابته بمرض الزهايمر، وذاكرته بدأت تخذله، حيث استلقى ذات يوم لينام في حديقة عامة، وفي الصباح اكتشف أن حقيبته وبها جميع وثائقه الرسمية قد اختفت. وقال مسعود بن شبلي في وصف ما مر به: عشت بلا شيء. أصبحت آكل عندما يكون هناك طعام. بقيت وحدي. لم أخبر أحدا أنني كنت في الشارع. أخبرت الشرطة أنني فقدت أوراقي، لكن لم تكن هناك متابعة. ولاح بصيص الأمل أمام هذا المهاجر البائس في عام 2021، إذ التقت به سيدة آلمها ما حل به واهتمت بمصيره، حيث قالت هذه السيدة وتدعى خيرة: في مركز الشرطة، لم يكن اسمه موجودا في الملفات، ولم يكن معروفا في القنصلية الجزائرية. لكن عثرنا على رقم ضمان اجتماعي، بفضل أحد معارفه، أصبح بداية لحل مشكلة هويته. وبنهاية مطاف أحزانه ومعاناته، توفر للمسن الجزائري مأوى، فيما سيحصل في يونيو المقبل على جواز جزائري طارئ، سيمكنه من تسوية وضعه في فرنسا. كما أنه في هذه الأثناء، تمكن مسعود بن شبلي من التواصل مع أفراد أسرته الذين اعتقدوا أنه لم يعد في عداد الأحياء، واتصل بأخته التي تبلغ من العمر الآن 98 عاما، ولم يستطع وقف تساقط دموعه حين رآها على شاشة الهاتف.
2218
| 31 يناير 2022
اتفق الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، خلال اتصال هاتفي اليوم الجمعة، على ضرورة نزع فتيل التصعيد بشأن الأزمة القائمة بين موسكو وكييف، ومواصلة الحوار الدولي لحلها. وأفادت الرئاسة الفرنسية، في بيان، بأن الرئيسين أعربا عن توافقهما بخصوص اتاحة الفرصة لإيجاد تفاهمات حول ضرورة نزع فتيل التصعيد على الحدود الروسية الأوكرانية، مشيرة إلى أن بوتين لم يبد أي نية عدوانية تجاه كييف، بل قال لماكرون بوضوح إنه لا يسعى إلى المواجهة. من جهته، ذكر الكرملين، في بيان، أن بوتين جدد، في الاتصال مع ماكرون، التأكيد على مطالب بلاده بالحصول على ضمانات أمنية ملزمة من أوروبا، مشيرا إلى أن روسيا تحلل حاليا الردود المكتوبة التي تلقتها من الولايات المتحدة وحلف الناتو بشأن مقترحاتها، وأنها ستقرر لاحقا خطواتها المقبلة. كما أبلغ بوتين الرئيس الفرنسي، وفقا للبيان، بأن الردود الغربية لم تجب على مطالب روسيا الخاصة بوقف توسع الناتو ناحية الشرق في أوروبا، وإزالة الأسلحة الهجومية قرب حدودها، وسحب بنيته التحتية العسكرية إلى وضعها عام 1997. وقال الكرملين إن بوتين أصر أيضا على ضرورة وفاء كييف بما عليها من التزامات بحسب اتفاقية مينسك للسلام المبرمة في عام 2015 ، والوضع الخاص المخطط له لأراضي أوكرانيا الشرقية في منطقة دونباس. يذكر أن التوتر بين الغرب وروسيا لايزال يتصاعد بشأن ملفي الصراع الروسي الأوكراني، وتوسع حلف شمال الأطلسي الناتو على الحدود الشرقية لأوروبا، في ظل تبادل الاتهامات بين الجانبين بخصوص مسؤولية كل طرف في الدفع بالأمور إلى مواجهات عسكرية.
3554
| 28 يناير 2022
سجلت فرنسا رقماً قياسياً جديداً في الإصابات اليومية بفيروس كورونا، بلغ 501,635 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية، وهي المرة الأولى التي يتجاوز فيها عدد الاصابات اليومية حاجز النصف مليون إصابة في فرنسا. وتعد حصيلة الإصابات اليومية حالياً في فرنسا الأعلى مقارنة بأي دولة أوروبية أخرى، حيث تخطى المعدل الوسطي 360 ألف إصابة بالفيروس خلال الأسبوع الماضي. وبحسب السلطات الصحية الفرنسية، لايزال أكثر من 30 ألف مصاب بفيروس كورونا يتلقون العلاج في المستشفيات في جميع أنحاء فرنسا، وهو أعلى رقم منذ نوفمبر 2020. كما توفي 364 شخصاً بالفيروس خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للوفيات بسبب /كوفيد- 19/ في فرنسا إلى 129,489. وتحتل فرنسا المرتبة الرابعة على مستوى العالم في حصيلة الإصابات بالفيروس، بعد الولايات المتحدة والهند والبرازيل. يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة الفرنسية عن رفع القيود الرامية لمكافحة تفشي فيروس كورونا ابتداء من الثاني من فبراير المقبل.
1764
| 26 يناير 2022
أعلن الجيش الفرنسي، اليوم إصابة أربعة جنود فرنسيين جراء انفجار عبوة ناسفة خلال مرور مركبتهم في شمال بوركينا فاسو. وأفاد الجيش الفرنسي في بيان بأن عبوة ناسفة انفجرت لدى مرور المركبة بعد مغادرتها مطار واهيغويا، مشيرا إلى أن أربعة جنود أصيبوا، أحدهم بجروح خطيرة، وتم إجلاء المجموعة إلى مالي، أو فرنسا بالنسبة إلى أولئك الذين اعتبرت حالاتهم خطيرة. وأوضح البيان أن الجنود من فرقة عملية بارخان التي تديرها فرنسا في منطقة الساحل الإفريقي. وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن تقليص حجم مهمة بارخان إلى حد كبير لإعادة التركيز على عمليات مكافحة الإرهاب ودعم القوات المحلية.
3135
| 19 يناير 2022
أعلنت السلطات الفرنسية عن إلغاء عشرات الآلاف من الشهادات الصحية في البلاد، اعتبارا من السبت، جراء عدم تلقي الأشخاص المعنيين للجرعة المعززة الثالثة من لقاح كورونا، بعد سبعة أشهر كحد أقصى، باستثناء أولئك الذين أصيبوا بوباء كوفيد-19. وتتوقع مراكز التطعيم زيادة في عدد المقبلين على تلقي اللقاح، فيما أحصت وزارة الصحة الفرنسية تسجيل 560 ألف شخص لم يتلقوا الجرعة الثالثة في الوقت المناسب، ما يعني أنه سيخسرون شهاداتهم الصحية. وذلك بحسب وكالة الصحافة الفرنسية. والأسبوع الماضي، تظاهر مناهضون للقاحات في مدن مختلفة في أنحاء فرنسا تعبيرا عن رفضهم لقول الرئيس إيمانويل ماكرون إنه سينغص حياة من يرفضون لقاحات كوفيد-19 بأن يشدد القيود على حرياتهم المدنية، واحتجاجا على إقرار الجمعية الوطنية لمشروع قانون يجعل من الشهادة الصحية شهادة تطعيم.
3233
| 15 يناير 2022
قالت منظمة الصحة العالمية، إن متحور أوميكرون قد يصيب أكثر نصف سكان أوروبا، فوفقًا لوكالة رويترز أحصت القارة العجوز 7 ملايين إصابة جديدة بفيروس كورونا في أول أسبوع من 2022. وشدد هانس كولج، مدير منظمة الصحة العالمية في أوروبا، على أن التوقعات تشير إلى أن أوميكرون يصيب أكثر من 50 % من سكان أوروبا خلال 8 أسابيع. ومنذ أيام أكدت المديرة الفنية لبرنامج الطوارئ الصحية بمنظمة الصحة العالمية، ماريا فان كيركوف، أن عدد حالات الإصابة بفيروس كوفيد -19 في جميع أنحاء العالم، ارتفع بنسبة 71 بالمئة خلال الأيام السبعة الماضية. وقالت في تصريحات صحفية، إن التغيير في أعداد الحالات في الأيام السبعة الماضية زاد على المستوى العالمي بنسبة 71٪، متوقعة ارتفاع الإصابات في جميع أنحاء العالم خلال الأسبوع المقبل. وتسبب أوميكرون، في ارتفاع الإصابات في عدة دول حول العالم، وخاصة أوروبا، التي سجلت عدد دول بها إصابات تخطت 150 ألف حالة يوميا. وظهر المتحور الجديد أوميكرون، الذي رصد أولا في جنوب أفريقيا، أواخر نوفمبر من العام الماضي، في عدد من الدول، وأثار قلقا متزايدا، خصوصا في أوروبا.
1590
| 11 يناير 2022
أعلنت الجزائر، اليوم، عودة سفيرها لدى فرنسا، اعتبارا من غد /الخميس/ وذلك بعد نحو ثلاثة أشهر من استدعائه لـالتشاور . وأفاد بيان للرئاسة الجزائرية، أن السفير الجزائري بفرنسا محمد عنتر داوود سيعود لمواصلة أداء مهامه بباريس بداية من يوم غد. وكانت الجزائر قد استدعت سفيرها بباريس يوم 2 أكتوبر الماضي على خلفية تصريحات أدلى بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، واعتبرتها الجزائر تمس تاريخ ومؤسسات البلاد. ويأتي ذلك فيما أكد الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون في وقت سابق، أن عودة سفير الجزائر الى باريس مشروطة بـالاحترام الكامل للدولة الجزائرية، وأن على فرنسا أن تنسى أن الجزائر كانت مستعمرة.
1961
| 05 يناير 2022
لا يكاد العالم يفيق من صدمة الانتشار السريع لمتحور كورونا الجديد أوميكرون، حتى ظهرت سلالة أحدث من الفيروس في فرنسا، وبالتحديد في مدينة مرسيليا جنوب فرنسا، بحسب موقع MedRxiv. وذكر الموقع، بحسب روسيا اليوم، أن نتائج دراسة أجراها علماء من معهد الأمراض المعدية في جامعة مرسيليا (IHU)، تدل على هذا الاكتشاف. ووفقا للدراسة، كشفت اختبارات تحديد الطفرات المرتبطة بمتحورات فيروس كورونا التي خضع لها 12 شخصا من سكان هذه المدينة الواقعة في جنوب شرق فرنسا، وجود تركيبة غير نمطية. ونوه الموقع، بأنه تم لأول مرة، كشف نوع جديد من فيروس كورونا، في نوفمبر 2021 لدى شخص عاد من الكاميرون، وتم تمييزه بالرمز B.1.640.2. ووفقا للعلماء، كشف تحليل الجينوم الفيروسي عن وجود 46 طفرة. وأضافت الدراسة: وبهذا الشكل، يشير نمط طفرات الجينوم إلى ظهور متحور جديد، أطلقنا عليه اسم IHU (في إشارة إلى اسم جامعتنا). من جانبه قال أوليفييه فيران وزير الصحة الفرنسي، إن السلالة الأكثر انتشارا في بلاده حاليا هي سلالة أوميكرون، وهي ستصبح السائدة قريبا. وقبل ذلك، شدد الوزير على أن الشهر الحالي – يناير، سيكون صعبا بالنسبة للمستشفيات في البلاد بسبب كوفيد والأمراض الأخرى.
5049
| 04 يناير 2022
أشعل الشباب الفرنسي، النيران في مئات السيارات خلال احتفال رأس السنة الجديدة، وهو تقليد يرثى له ظهر في تراجع هذا العام. وبث موقع الجزيرة فيديو لاحتراق السيارات في منطقة ستراسبورغ شرق فرنسا. قدر عددها هذا العام بنحو 874 سيارة.. شبان فرنسيون يحرقون مئات السيارات في ليلة الاحتفال برأس السنة الجديدة في تقليد سنوي غريب ومستهجن#رقمي pic.twitter.com/aBm8njAiqS — قناة الجزيرة (@AJArabic) January 2, 2022 قال وزير الداخلية جيرالد دارمانين - على تويتر – إن السيارات المحترقة بلغت 874 سيارة فقط، مشيراً إلى أن عدد السيارات المحترقة خلال الليل انخفض مقارنة بليلة رأس السنة الجديدة في 2019 عندما اشتعلت النيران في 1316 سيارة. وإحراق السيارات اتخذ كخطوة جديدة في فرنسا ووسيلة للاحتفال بقدوم العام الجديد. وبحسب ما ورد بدأت هذه الممارسة بشكل جدي بين الشباب – غالبًا في الأحياء الفقيرة – في التسعينيات في المنطقة المحيطة بستراسبورغ في شرق فرنسا.
2826
| 03 يناير 2022
أدرجت فرنسا الولايات المتحدة على القائمة الحمراء الخاصة بكوفيد-19 مما يعني أن على القادمين منها إلى البلاد ولم يتلقوا تطعيماً قبول العزل الصحي لمدة 10 أيام. ولن تتغير القواعد بالنسبة للقادمين الذين تلقوا تطعيماً كاملاً إذ سيكون عليهم تقديم فحص يثبت سلبية الإصابة قبل ركوب الطائرات، بحسب رويترز. ويضع هذا الإجراء الولايات المتحدة، التي تزيد فيها الإصابات اليومية على 300 ألف إصابة بسبب السلالة أوميكرون، في نفس القائمة التي تضم دولاً من بينها روسيا وأفغانستان وروسيا البيضاء وصربيا. وتشهد فرنسا أيضاً مستويات إصابات يومية قياسية إذ سجلت 200 ألف إصابة جديدة خلال الأيام الأربعة الماضية. وفي سياق متصل، قال وزير الصحة الفرنسي أوليفيه فيران اليوم إن فترة العزل للأشخاص الذين تم تطعيمهم بالكامل وأثبتت الفحوصات إصابتهم بكوفيد-19 ستنخفض من 10 إلى 7 أيام. وحذت السلطات الفرنسية حذو دول أخرى مثل الولايات المتحدة التي قلصت فترة العزل لمنع حدوث تعطل في مجال الصناعة بسبب نقص العمالة. وقال فيران لصحيفة لو جورنال دو ديمانش، بحسب رويترز، يمكن رفع مدة العزل بعد 5 أيام في حال جاءت نتائج الاختبارات سلبية. وسيتعين على من لم يتم تطعيمهم عزل أنفسهم لمدة 10 أيام مع إمكانية الخروج من العزل بعد 7 أيام بموجب نفس الشروط. وأضاف أن سلالة أوميكرون المتحورة من فيروس كورونا شديدة العدوى بحيث أنه لا يمكن إيقافها ما لم يتم إعادة فرض إغلاق صارم. وأصبحت فرنسا سادس بلد في العالم يسجل أكثر من 10 ملايين إصابة بكوفيد-19 منذ بدء الجائحة، وذلك بحسب بيانات رسمية نشرت أمس، لتنضم إلى الولايات المتحدة والهند والبرازيل وبريطانيا وروسيا.
2874
| 02 يناير 2022
اتخذت فرنسا اجراءات جديدة لمواجهة طفرة الإصابات بكورونا بينها إلزامية الكمامة في وسائل النقل للأطفال من سن 6 أعوام فما فوق، ومنع بيع وتوزيع الأطعمة والمشروبات في النقل العام. وبحسب موقع (فرانس 24)سيتوجب على الأطفال الذين يبلغ عمرهم 6 أعوام وما فوق ارتداء الكمامة بشكل إلزامي اعتبارا من الاثنين في وسائل النقل والسفن والطائرات وسيارات الأجرة ومحطات وسائل النقل العام والقطارات، وفق مرسوم نشر السبت في الجريدة الرسمية. واعتبارا من يوم الاثنين وحتى 23 يناير 2022، سيمنع بيع وخدمة استهلاك الأطعمة والمشروبات خلال الرحلات مع استثناء المطاعم الموجودة داخل السفن من الإجراء الجديد. من جهته أوضح متحدث باسم وزارة النقل أن الإجراء سيطبق في الرحلات الطويلة مع تمييز كل حالة على حدة، وخصوصا بالنسبة إلى الأطفال، وبهدف السماح للأفراد بشرب الماء. كما أعلنت العديد من المناطق والمدن مثل باريس ومحيطها ومدينة ليون إعادة فرض إلزامية الكمامة اعتبارا من الجمعة 31 ديسمبر 2021. ولن يتمكن الفرنسيون الذين تزيد أعمارهم على 12 عاما ولم يتلقوا اللقاح من ممارسة الأنشطة الترفيهية ودخول المطاعم والمعارض ووسائل النقل العام التي تربط المناطق ولم يعد إبراز نتيجة سلبية لاختبار كوفيد-19 كافيا إلا لدخول مؤسسات الرعاية الصحية. جدير بالذكر أن فرنسا تسجل حاليا أرقاما قياسية بالإصابات اليومية بكورونا، حيث وصل عددها يوم أمس الجمعة إلى 232.200.
1210
| 02 يناير 2022
أصبحت فرنسا سادس دولة في العالم تسجل أكثر من 10 ملايين إصابة بفيروس كورونا كوفيد 19 منذ اكتشاف الجائحة. وانضمت فرنسا إلى الولايات المتحدة والهند والبرازيل وبريطانيا وروسيا في تسجيل أكثر من 10 ملايين حالة، بحسب رويترز. وأظهر إحصاء لرويترز أن أكثر من 286.15 مليون نسمة أُصيبوا بكورونا على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى 5 ملايين و781422 منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019. وسجلت السلطات الصحية الفرنسية 219126 إصابة جديدة بكورونا خلال 24 ساعة، في اليوم الرابع على التوالي الذي تسجل فيه البلاد أكثر من 200 ألف إصابة. والعدد المسجل اليوم السبت هو ثاني أعلى عدد حتى الآن بعد تسجيل 232200 حالة أمس الجمعة. وقال الرئيس إيمانويل ماكرون أمس إن الأسابيع القليلة القادمة ستكون صعبة بسبب زيادة أعداد المصابين في الآونة الأخيرة. ولم يشر في كلمته في رأس السنة الميلادية الجديدة إلى ضرورة فرض إجراءات صحية أكثر مما تم إعلانه بالفعل، مضيفاً أن على الحكومة أن تمتنع عن تقييد حريات الأفراد أكثر من هذا. غير أن الحكومة قالت في وقت سابق اليوم السبت إن وضع الكمامات في الأماكن العامة سيكون إلزامياً اعتباراً من يوم الإثنين للأطفال البالغ عمرهم 6 أعوام بدلاً من 11 عاماً من قبل.
3456
| 02 يناير 2022
أعلن وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان، احتراق أكثر من 800 سيارة بأعمال شغب ليلة رأس السنة في فرنسا. وقال الوزير الفرنسي في بيان عدد المركبات المحترقة آخذ في التناقص مقارنة بالسنوات السابقة كما هو حال بالنسبة للهجوم على رجال الشرطة. وتابع بحسب وكالة سبوتنيك: أدى إطلاق 648 حريقا إلى اشتعال 874 مركبة، مقابل 924 حريقًا في عام 2019 وإشعال 1316 مركبة في عام 2019 (عام 2020 لا يُقارن بسبب حظر التجوال المفروض على السكان). وأضاف البيان أدت هذه الأعمال إلى قيام الشرطة والدرك بتنفيذ 441 اعتقالًا (376 في 2019) ووضع 381 شخصا رهن الاحتجاز لدى الشرطة (314 في عام 2019). وأشار البيان إلى أن عناصر الشرطة والدرك قاموا بتنفيذ تعليمات الحد من التجمعات وضمنت النظام الجمهوري، مؤكدا أن وزير الداحلية جيرالد دارمانان يقدم كل دعمه للأفراد المصابين أثناء أداء واجباتهم وكذلك لأقاربهم.
4786
| 01 يناير 2022
تسلمت فرنسا، اليوم، الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي لمدة ستة أشهر قادمة، من سلوفينيا التي كانت ترأس المجلس الأوروبي منذ يوليو الماضي، على أن تسلمها في النصف الثاني من العام الجاري إلى التشيك. ويمثل مجلس الاتحاد الأوروبي مصالح الدول السبع والعشرين الأعضاء أمام المفوضية والبرلمان الأوروبيين. وتدعو الرئاسة الفصلية إلى اجتماعات الوزراء وتحدد جدول الأعمال وتقود المفاوضات. وقد حدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سقفا عاليا للرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي، حيث شدد في الشهر الماضي على ضرورة جعل أوروبا مجددا قوية في العالم وتتمتع بسيادة كاملة، وحرة في خياراتها وتتحكم بمصيرها. وتجد أوروبا نفسها عند مفترق طرق على صعيد مواضيع عدة، منها أمن أوروبا، بالإضافة إلى تفاقم عدد الإصابات بـ /كوفيد- 19/ حول العالم لاسيما في الدول الأوروبية، ما سيكون له أثر متوقع على الاقتصادي الأوروبي.
2432
| 01 يناير 2022
نشرت الجريدة الرسمية الصادرة عن وزارة العدل اليوم الموافق 30 ديسمبر في عددها الثامن عشر تفاصيل الاتفاق بشأن الاعتراف المتبادل برخص القيادة واستبدالها بين قطر وفرنسا وفقاً للمرسوم رقم (55) لسنة 2021 بالتصديق على الاتفاق. وتضمن اتفاق الاعتراف المتبادل برخص القيادة واستبدالها بين حكومة دولة قطر وحكومة الجمهورية الفرنسية، 13 مادة. ** إليك أبرز المواد الواردة في الاتفاق بشأن الاعتراف برخص القيادة واستبدالها بين حكومة دولة قطر وحكومة الجمهورية الفرنسية: * المادة الأولى: المبادئ يسمح كل طرف من الطرفين لحامل رخصة قيادة وطنية سارية المفعول وصادرة رسمياً عن الطرف الآخر، قيادة المركبات المنتمية إلى الفئات المحددة في رخص السوق الخاصة به مؤقتاً على أراضيه واستبدالها وفق الأحكام والشروط المنصوص عليها في المواد الثانية والثالثة والرابعة والخامسة من هذا الاتفاق. ويجوز لأحد الطرفين فرض قيود على حق حامل رخصة قيادة صادرة عن الطرف الآخر، إذا ما اتضح أو ثبت أن وضع حامل الرخصة لا تسمح له بالقيادة بأمان أو إذا كانت الدولة التي منحته الرخصة لا تسمح له بالقيادة. * المادة الثانية: شروط الاعتراف المتبادل برخص القيادة أ) يعترف كل من الطرفين بجميع رخص القيادة الصادرة عن الطرف الآخر، شريطة أن تكون رخصة السوق تستوفي ما يلي: - أن تكون سارية المفعول؛ - أن تكون صادرة عن الجهات المختصة المسؤولة عن إصدار رخص القيادة في وزارة الداخلية في الجمهورية الفرنسية أو عن الجهات المختصة المسؤولة عن إصدار رخص القيادة في وزارة الداخلية في دولة قطر؛ - أن تكون خاضعة للنموذج المعتمد في الدولة التي أصدرته؛ - أن تكون قد صدرت في فترة كان حاملها يقيم في دولة إحدى الطرفين بشكل قانوني واعتيادي. - أن تكون غير خاضعة لإجراء يقضي بتعليق صلاحيتها أو سحبها أو إلغائها اتخذته سلطات الدولة الطرف التي أصدرت الرخصة أو سلطات الدولة الطرف المضيفة؛ - أن تكون غير ممنوحة لسائق متدرب أو صادرة عن السلطات العسكرية؛ - أن تكون غير متلفة وأن تكون الإشارات والمعلومات الأساسية الواردة في الرخصة ما تزال مقروءة؛ -أن تكون مرفقة بترجمة معتمدة رسمياً أو برخصة قيادة دولية أو تحتوي على نفس معلومات باللغة الإنجليزية. ب) لا يُعترف برخصة القيادة في حال عدم استيفائها الشروط المذكورة آنفاً، ويجوز معاقبة كل سانق يواصل القيادة من دون استيفاء هذه الشروط وفقاً للقوانين والأنظمة النافذة في الدولة الطرف المضيفة. ج) تُطبق التشريعات الوطنية للطرفين المتعلقة بعمر السائقين في ما يخص مختلف أنواع المركبات. د) لكي يستفيد السائق من أحكام هذا الاتفاق، يجب أن يكون قادراً على إثبات شرعية وضعه القانوني أو حقه في الإقامة على أراضي الدولة الطرف المضيفة، وذلك من خلال تقديم جواز سفره أو تأشيرة الدخول الخاصة به أو وثيقة الإقامة الصالحة التي يملكها. * المادة الثالثة: مدة سريان الاعتراف برخصة القيادة مع مراعاة التقيد بالشروط المنصوص عليها في المادة الثانية: - في فرنسا، يجوز لكل حامل رخصة قيادة قطرية أن يقود على الأراضي الفرنسية مركبة منتمية إلى الفئات المحددة في رخصة القيادة الخاصة به لمدة عام واحد اعتباراً من تاريخ إقامته القانونية في فرنسا (أنظر الجدول في الملحق رقم 2). - في قطر، يجوز لكل حامل رخصة قيادة فرنسية أن يقود على الأراضي القطرية مركبة منتمية إلى الفئات المحددة في رخصة القيادة الخاصة به لمدة عام واحد اعتباراً من تاريخ إقامته القانونية في قطر (أنظر الجدول في الملحق رقم 1). يستفيد كل حامل رخصة قيادة صادرة عن أحد الطرفين من أحكام هذه المادة دون الحاجة إلى الخضوع لامتحان أو تدريب أولي أو فحوص طبية. يجوز للسائق الذي يقيم على نحو دائم لأكثر من سنة في الدولة الطرف المضيفة ويرغب في مواصلة القيادة في هذه الدولة، أن يطلب من السلطات المختصة فيها استبدال رخصة القيادة التي يحملها برخصة قيادة محلية، حسب فئات الرخص، خلال تلك السنة أو أن يحصل على رخصة القيادة في الدولة المضيفة عن طريق الامتحان المعمول به في تشريعاتها الوطنية. * المادة الخامسة: استبدال المقيمين لرخص السوق الخاصة بهم أ) استبدال رخص القيادة يكون حصرياً للفئتين (A) و(B) من رخصة القيادة الفرنسية ولفئتي الدراجات النارية والسيارات الخفيفة من رخص القيادة القطرية، مع التقيد بالشروط المنصوص عليها في المادة الثانية من هذا الاتفاق. ب) يجوز لكل مقيم يحمل رخصة قيادة صادرة عن أحد الطرفين ومستوفية للشروط المنصوص عليها في البند السابق أن يطلب استبدال رخصة القيادة التي يحملها برخصة قيادة صادرة عن السلطات المحلية، من دون الحاجة إلى خوض امتحان أو إجراء تدريب. - في فرنسا، يجوز لحامل رخصة قيادة قطرية أن يستبدلها برخصة قيادة فرنسية من الفئة المقابلة لها (أنظر الجدول في الملحق رقم 4). - في قطر، يجوز لحامل رخصة قيادة فرنسية أن يستبدلها برخصة قيادة قطرية من الفئة المقابلة لها (أنظر الجدول في الملحق رقم 3). ج) عند استبدال أي رخصة قيادة وفقاً لأحكام هذه المادة، إما إعادتها إلى مستخدمها عند تسليم رخصة القيادة الجديدة، وإما الاحتفاظ بها لدى السلطات المختصة للدولة المضيفة. في الحالة الثانية يجب على السلطات المحلية للدولة الطرف المضيفة أن يتم إرجاع الرخصة الأصلية إليه عندما يسلمها الرخصة الصادرة عن الدولة المضيفة متى يغادر هذه الدولة. د) في حال تقدم حامل رخصة قيادة صادرة عن أحد الطرفين بطلب لدى دولة الطرف الآخر لقيادة مركبة لا تنتمي إلى الفئات المسموح استبدالها، ينظر في طلبه وفقاً للأنظمة النافذة وللإطار التشريعي المحدد في الدولة المضيفة. * المادة السادسة: المخالفات أ) عندما يخالف السائق الذي يحمل رخصة قيادة صادرة عن أحد الطرفين القوانين والأنظمة الخاصة بقانون المرور في أراضي الطرف الآخر، فإنه يطبق قانون المرور النافذ في الدولة التي ارتكبت فيها المخالفة. ب) يجوز لسلطات أي من الطرفين تجريد سائق من حقة في القيادة على أراضيها يحمل رخصة سوق صادرة عن الطرف الآخر في حال ارتكابه مخالفة من شأنها أن تؤدي إلى تجريد مرتكبها من حقه في القيادة بموجب التشريعات المحلية في هذا الشأن. ج) بموجب هذه الحالة، يجوز للسلطة المختصة لدى الطرف الذي جرد مرتكب المخالفة من حقه في القيادة سحب الرخصة والاحتفاظ بها حتى انقضاء مدة تجريد السائق من هذا الحق، أو إلى حين مغادرة السائق لأراضي هذا الطرف في حال قرر المغادرة قبل انقضاء مدة العقوبة. د) في حال لم يتقدم السائق بطلب استعادة رخصة القيادة الخاصة به، في غضون خمسة عشر يوماً اعتباراً من تاريخ انقضاء مدة التجريد المحددة في البند (ج) من هذه المادة، تُرسل رخصة القيادة إلى الجهة القنصلية المختصة للدولة التي أصدرتها. ويتم ابلاغ حامل رخصة القيادة بذلك عند الإمكان. ه) لا يجوز لأحد الطرفين في أي حال من الأحوال إتلاف رخصة قيادة صادرة أساساً عن الطرف الآخر.
18225
| 30 ديسمبر 2021
نشر موقع vie publique الإخباري الناطق باللغة الفرنسية تقريرا أكد فيه الرغبة القطرية والفرنسية في تعزيز العلاقات الاقتصادية خلال المرحلة المقبلة، مستندا في ذلك على مجريات اللقاء الأخير الذي جمع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بضيفه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث ركز الطرفان على ضرورة الارتقاء بالتعاون الثنائي بين الدوحة وباريس، وتسييره نحو جميع الأهداف المتماشية مع رؤية قطر 2030، أو الخطط المستقبلية لفرنسا في الجانب الاقتصادي، مشيرا إلى تواجد جميع الإمكانيات المساعدة على تطوير الشراكة في البلدين، بما فيها رأس المال اللازم لخلق ثنائيات جديدة، بالإضافة إلى التسهيلات التي يطرحها الجانبان سواء لممثلي القطاع الحكومي أو الخاص. وكشف التقرير أن القطاع الزراعي سيكون أحد أبرز المجالات التي سيتم التركيز عليها من طرف البلدين في المرحلة القادمة، وذلك من خلال العمل على تنشيطه أكثر عن طريق إدخال المستثمرين القطريين للسوق الزراعي في فرنسا، ودفعهم نحو إطلاق مشاريع جديدة في هذه الناحية في مختلف المدن الفرنسية، الأمر الذي يتوافق مع الحاجيات الغذائية لكل من الدوحة وباريس، بالإضافة إلى توجيه رجال الأعمال الفرنسيين إلى تعزيز شراكاتهم مع نظرائهم القطريين في هذا المجال، عن طريق عقد اتفاقيات جديدة تتيح لهم تنمية الزراعة في الدوحة، بواسطة الاعتماد على أحدث التقنيات المستعملة داخل المزارع الفرنسية. وأشار التقرير إلى أن الزراعة ليست القطاع الوحيد الذي سيشهد ارتفاعا في منسوب التعاون بين قطر وباريس، مضيفا إليها الابتكار والتكنولوجيا، وكذا الطاقة، وهي المجالات الآتية في مقدمة القطاعات التي تبحث قطر عن زيادة حجم استثماراتها الخارجية فيها عبر جهاز قطر للاستثمار، الذي يسير في الفترة الأخيرة بشكل واضح نحو الابتعاد عن القطاعات التقليدية كالعقارات، والتوجه نحو غيرها من المشاريع المستقبلية، وهو ما تضمنه الأسواق الفرنسية التي تطرح العديد من الفرص في هذا النوع من الأعمال، متوقعا تسجيل نمو كبير في حجم التعاون القطري الفرنسي في الجانب الاقتصادي، مع بداية العام المقبل التي سيتم الإعلان فيها دون أي أدنى شك عن مجموعة من الصفقات الثنائية.
1574
| 23 ديسمبر 2021
توقع وزير الصحة الفرنسي أوليفيه فيران اليوم الأربعاء ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا كوفيد 19 في وقت تكافح فيه البلاد موجة خامسة من الوباء. وقال الوزير الفرنسي، بحسب رويترز، إن فرنسا قد تشهد 100 ألف إصابة يومية بكوفيد-19 قريباً ارتفاعاً من نحو 70 ألف إصابة حالياً. ورأى فيران في تصريحات لتلفزيون بي.إف.إم إن المتحور أوميكرون من فيروس كورونا سيكون المتحور المهيمن في فرنسا في أوائل يناير المقبل، مشيراً إلى أنه ليس هناك خطط لفرض قيود جديدة الآن لكن لا يمكن استبعاد أي احتمال إذ تأمل السلطات أن تمكنها زيادة أعداد من تلقوا اللقاحات من احتواء الفيروس. وسجلت فرنسا أمس 210 وفيات في المستشفيات خلال 24 ساعة ليصل إجمالي عدد الوفيات المرتبطة بالفيروس في البلاد إلى 94913 وفاة. وسجلت 72832 إصابة جديدة.
2478
| 22 ديسمبر 2021
استقبل معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، صباح اليوم، سعادة السيد جيرالد دارمانان وزير الداخلية بالجمهورية الفرنسية والوفد المرافق بمناسبة زيارته للبلاد. جرى خلال المقابلة استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في شتى المجالات، لا سيما الأمنية منها، إضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المتبادل.
1075
| 19 ديسمبر 2021
دبلوماسية الأبواب المفتوحة عززت مكانة قطر كلاعب رئيسي لا غنى عن الدوحة كوسيط في الأزمات السياسية في المنطقة استضافة كأس العالم هو قمة القوة الناعمة القطرية الدوحة تمتلك شبكة استثمارات متنوعة في جميع القارات حضور عالمي مهم لقطر في ميادين الاقتصاد والسياسة 165 مليار دولار استثمارات قطر في أمريكا وأوروبا وآسيا أكدت مجلة لوبس الفرنسية أن الدوحة صنعت في السنوات الأخيرة صورة مهمة عبر العالم بأسره وأصبحت وسائل الاعلام العالمية مهتمة بالمواضيع التي تخصها بشكل كبير خاصة بعد حصولها على استضافة مونديال 2022. كما أن الدوحة تمتلك قوة ناعمة هامة تتمثل في في قنوات اعلام واتصال كبرى مثل شبكة الجزيرة التي تحظى بعدد كبير من المشاهدات في العالم العربي ولها جمهو واسع. كما تعتمد دولة قطر على دبلوماسية الأبواب المفتوحة التي عززت مكانتها كلاعب رئيسي في المنطقة لا غنى عنه كوسيط في الأزمات السياسية في المنطقة. * صورة عالمية وقال تقرير لوبس الذي أعده الصحفي فرانسوا رينيرت إن الدوحة صنعت في السنوات الأخيرة صورة عالمية هائلة في العالم بأسره وأصبحت وسائل الاعلام العالمية مهتمة بالمواضيع التي تخص قطر بشكل كبير خاصة بعد حصولها على استضافة مونديال 2022. الذي من المنتظر أن يحضره عدد أكثر من مليون و200 ألف زائر. وتحدث التقرير عن استاد لوسيل الذي يمتلك تصميم شبه دائري منحني ومرتفع عند جانبي الملعب، وتم إضافة العديد من تقنيات عكس الحرارة لتصميم الملعب من خلال إضافة العديد من الخطوط والمنحنيات التي سيتم ملؤها بالماء لاحقاً. كما تم تزويد الملعب بنظام تبريد متطور جداً يسمح باستخدام الملعب في كافة فصول العام دون التأثر بالعوامل الجوية المختلفة. * القوة الناعمة وأشار تقرير المجلة الفرنسية أن كأس العالم هو قمة القوة الناعمة القطرية حيث أصبحت الدوحة مركز اهتمام كبير في العالم. وشهدت الدوحة تطورا هاما في مجال حقوق العمال بهذه المناسبة وقامت بمجموعة من الإصلاحات الرائدة في المنطقة في هذا المجال. وأبرزالتقرير أن الدوحة تمتلك قوة ناعمة هامة تتمثل في في قنوات اعلام واتصال كبرى مثل شبكة الجزيرة التي تحظى بعدد كبير من المشاهدات في العالم العربي ولها جمهور واسع. بدأت الشبكة الإعلامية بالقناة العربية الأم عام 1996 التي حققت نجاحا عربيا وعالميا مكنها من توسيع دائرتها لتشمل قنوات أخرى إلى جانب مراكز متخصصة ومواقع إخبارية. وحققت الشبكة التميز ونجحت في تسليط الضوء على مناطق وملفات ظلت مهملة لعقود. * دبلوماسية منفتحة أوضح تقرير المجلة الفرنسية أن الدوحة تعتمد على دبلوماسية الأبواب المفتوحة حيث تتحدث الحكومة القطرية للجميع مما جعلها لاعب رئيسي في المنطقة ولا غنى عنه كوسيط في الأزمات السياسية في المنطقة. وذكر التقرير ان احتضان الدوحة لتوقيع اتفاق تاريخي بين واشنطن وحركة طالبان لسحب آلاف الجنود الأمريكيين من أفغانستان، بعد 18 سنة من الحرب، وفتح باب الحوار بين حكومة كابول وحركة طالبان، كان خير دليل على نجاح الدوحة وقدرتها الدبلوماسية على حل القضايا المعقدة. * اسثمارات هائلة وبين التقرير أن دولة قطر على المستوى الاقتصادي واعدادا منها لمرحلة ما بعد موارد الطاقة ركزت على تنويع استثماراتها في عدد من المجالات، حيث قامت بالاستثمار في عدد من الشركات العملاقة والمشاريع الكبرى المعروفة على مستوى العالم وذلك بفضل عائدات الغاز الهائلة التي تملكها الدوحة. وتمتلك الدوحة عبر صندوق قطر للاستثمار شبكة استثمارات واسعة متنوعة شملت جميع قارات العالم، وهو ما أسهم في تنوع اقتصاد الدوحة وخلق قوة ناعمة لها وحضوراً مهماً في ميادين الاقتصاد والسياسة. ولم يكن حجم الاستثمارات وانتشارها بأنحاء العالم هو العنصر الوحيد المهم بالنسبة لقطر، إذ إن نوعية ومدى نجاح هذه الاستثمارات كان الخيار الأهم، ومن ثم فقد عملت الدوحة على دراسة فرصها الاستثمارية بعناية فائقة ودققت بصفقاتها حتى باتت تمتلك مجموعة من أنجح الأعمال الاقتصادية على المستوى الدولي. ولعل من أهم الاستثمارات القطرية، متجر هارودز في لندن، الأكثر شهرة في العالم، فقد امتلكته الدوحة عام 2010، وبلغ حجم إيراداته خلال السنوات التسع الماضية 3.1 مليارات جنيه إسترليني، 50٪ منها أرباح صافية لقطر. كذلك استحوذت شركة كتارا للضيافة القطرية على فندق Burgenberg السويسري الفاخر، وأعادت تجديده مقابل 500 مليون يورو. ويعد الفندق أحد أبرز التحف المعمارية في جنيف، ومن المتوقع أن تجني كتارا أرباحاً طائلة من هذا الاستثمار، بحسب موقع WirtschaftsWoche. وتملك قطر 10٪ من أسهم شركة بورشة الألمانية للسيارات، التي تندرج تحت مظلة مجموعة فولكسفاجن. وقد حققت المجموعة في أول 9 أشهر من 2019 أرباحاً قيمتها 14.8 مليار يورو، كما سجلت إيرادات تاريخية وصلت إلى 186.5 مليار يورو. وإضافة إلى ما سبق، فقد استحوذ جهاز قطر للاستثمار على 3.3% من أسهم شركة Sirius Minerals البريطانية. وبالمجمل فقد بلغت استثمارات قطر في كل من أمريكا وأوروبا وآسيا نحو 165 مليار دولار، حصة أمريكا وأوروبا منها نحو 135 مليار دولار، في حين تبلغ حصة آسيا نحو 30 مليار دولار، من ضمنها 10 مليارات دولار في الصين و13 مليار دولار في روسيا. يمثل القطاع المالي 55.4% من استثمارات قطر الخارجية، ونحو 18.5% لقطاع الاستهلاك، و9% لقطاع الخدمات والمواد، ونحو 5.6% للصناعة، و4.8% للاتصالات، و4.3% للسلع الاستهلاكية، و1.8% لقطاع التكنولوجيا والطاقة، وتمثل القطاعات الأخرى 0.6%. وتمثل البنوك، بحسب بلومبيرغ، نصيب الأسد من استثمارات قطر بنحو 40.8%، فيما يمثل قطاع تصنيع السيارات نحو 15.1%، والخدمات 9%، و7.6% في المؤسسات المالية، ونحو 3.6% للقطاع العقاري والطاقة.
6016
| 17 ديسمبر 2021
شدد سعادة السيد جان باتيست فافر سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة، على العلاقة التي تجمع بين فرنسا وقطر، واصفا إياها بأنها ثرية وتاريخية وممتازة. وأكد سعادته في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للدولة، أن العلاقات القطرية الفرنسية تعتمد على صداقة متبادلة وقوية وروابط إنسانية عميقة، مشيرا إلى أن الأشهر الثلاثة الماضية كانت مزدحمة للغاية من حيث الاجتماعات والفعاليات الثنائية سواء في الدوحة أو في باريس، وتم تتويجها بزيارة فخامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للدوحة يومي 3 و4 ديسمبر الجاري، ما يؤكد على متانة الصداقة والشراكة الاستراتيجية بين البلدين. وقال إن قائدي البلدين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وفخامة الرئيس إيمانويل ماكرون، قررا خلال لقائهما بالدوحة اتخاذ خطوة أخرى في الشراكة الاستراتيجية بين الدوحة وباريس، مع عقد الاجتماع الثالث للحوار الاستراتيجي الثنائي في بداية عام 2022، كما اتفقا على تكثيف الزيارات الثنائية على المستوى الوزاري وتعميق تعاون البلدين في العديد من المجالات مثل التعليم والثقافة والاقتصاد. وأشار في سياق ذي صلة، إلى أن الرئيس ماكرون أكد مجددا التزام فرنسا بدعم رؤية قطر الوطنية 2030، لا سيما في مجال استراتيجية انتقال وتحول الطاقة، مضيفا بالقول طموحنا هو زيادة تطوير علاقتنا والاستثمار في مجالات جديدة ذات اهتمام مشترك، بالإضافة إلى بناء مشاريع مشتركة من شأنها أن تعكس العلاقة طويلة الأمد بين بلدينا. وأوضح سعادة السفير أن الرئيس الفرنسي أشاد خلال لقائه سمو الأمير المفدى، بالدعم الاستثنائي الذي تقدمه دولة قطر من خلال العمليات التي تنفذها منذ نهاية الصيف، لتمكين مغادرة الرعايا الفرنسيين في أفغانستان من كابول إلى باريس عبر الدوحة. وأكد من ناحية أخرى، أن قطر نجحت في تجاوز الأزمة الاقتصادية العالمية التي سببها فيروس كورونا /كوفيد-19/، مشيرا إلى أن مؤشرات الاقتصاد الكلي والمؤشرات المالية العامة تظهر علامات انتعاش قوية، بما في ذلك نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول من عام 2021 -مع زيادة كبيرة بنسبة 4 في المائة للربع الثاني- فضلا عن فائض في الميزانية، وذلك بفضل الإجراءات الحكومية لدعم الاقتصاد وانضباط الميزانية. ولفت إلى أن التوقعات الاقتصادية للدولة ممتازة أيضا، كما يتضح من أحدث توقعات صندوق النقد الدولي، وقال إن الارتفاع الحاد في أسعار النفط والغاز منذ بداية العام، يجعل الاستثمارات الضخمة في هذا المجال واعدة وأكثر ملاءمة. وأعرب عن سعادة فرنسا بشكل خاص أن تكون جزءا من المشروع الرئيسي لحقل الشمال الشرقي، حيث تم منح العقد المهم لشركة /TechnipEnergie/ وشريكتها /Chiyoda/ في فبراير الماضي. وأكد أن بلاده سعيدة وبشكل عام بالمساهمة في مختلف المشاريع التي تعد محركات للنمو والتنمية لدولة قطر، لا سيما في مجال النقل أو إدارة المياه، حيث تقف الشركات الفرنسية إلى جانب قطر في محاولتها لتنويع اقتصادها، لا سيما من خلال التكنولوجيا الجديدة واقتصاد المعرفة، ضمن رؤية قطر الوطنية 2030. وقال إن قطر حققت مشاريع بنية تحتية رائعة منذ أن بدأت الاستعدادات لاستضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، مشيرا إلى أن اللجنة العليا للمشاريع والإرث أعلنت مؤخرا أن جميع المرافق جاهزة للحدث الضخم، مثنيا على هذه الاستعدادات باعتبارها نجاحا كبيرا، لافتا إلى المساهمات المهمة للشركات الفرنسية في مختلف المجالات في فترة الاستعداد لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وأشار إلى أن قطر منحت مؤخرا مجموعة /أكور/ وهي أكبر مجموعة فنادق في أوروبا، شرف إدارة الشقق والفيلات التي ستستضيف المشجعين الذين سيزورون قطر خلال كأس العالم العام المقبل، وبين أن /أكور/ ستوفر موظفين لإدارة وتشغيل أكثر من 60 ألف غرفة في الشقق والفيلات المنتشرة في جميع أنحاء الدولة.. في حين يتعاون البلدان أيضا عن كثب بناء على العلاقة التاريخية بين الدرك الفرنسي و/لخويا/ في تنظيم البطولة بشكل آمن، معربا عن تطلعه إلى انطلاقة هذا الحدث الرياضي العالمي الكبير مع تأهل المنتخب الفرنسي رسميا للبطولة. وهنأ سعادة السفير الفرنسي دولة قطر أميرا وحكومة وشعبا بحلول ذكرى يومها الوطني . وأضاف هذه لحظة مميزة جدا للشعب القطري والمقيمين في قطر، بما في ذلك 5500 فرنسي، وأود أن أغتنم هذه الفرصة لأعبر، نيابة عن المجتمع بأسره، عن امتناننا لضيافة وكرم الشعب القطري.
1155
| 15 ديسمبر 2021
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الداخلية خدمة تمديد السمات (التأشيرات) الفورية إلكترونيًا عبر موقع وزارة الداخلية الإلكتروني دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة العامة للجوازات أو مراكز...
12050
| 06 سبتمبر 2026
تستعد دولة قطر لاستضافة مجموعة من الفعاليات والمعارض والبطولات الدولية خلال الأيام المقبلة، ضمن رزنامة حافلة بالأنشطة التكنولوجية والرياضية والترفيهية والثقافية خلال شهر...
8952
| 05 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إجراءات تعزيز الحضور إلى الدوام المدرسي من الصف الأول حتى الصف الثاني عشر، وذلك عبر الدليل...
8788
| 05 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي فتح النظام الإلكتروني للتقديم للحصول على الرُّخص المهنية للمعلمين والمنسقين وقادة المدارس، وذلك خلال الفترة من3- 10...
5222
| 04 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أشاد متابعون بتصرف قائد مركبة من نوع «لاند كروزر»، بعدما أظهره مقطع فيديو نشرته القيادة العامة لشرطة أبوظبي، بالتعاون مع مركز المتابعة والتحكم،...
5208
| 04 سبتمبر 2026
دعا مطار حمد الدولي إلى التصويت له ضمن استبيان «سكاي تراكس» لأفضل مطارات العالم، وذلك من خلال المشاركة في تقييم تجربة المسافرين والخدمات...
3856
| 05 سبتمبر 2026
قال الدكتور ماجد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية إنه إذا كان الجانب الإيراني يريد الاستناد إلى الوثائق الرسمية،...
2700
| 04 سبتمبر 2026