أكدت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء كهرماء أن إدارة الأحمال الكهربائية تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على استقرار الشبكة، خلال أوقات الذروة في...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
شنت مقاتلات حربية إسرائيلية، مساء اليوم الإثنين، سلسلة من الغارات على قطاع غزة. وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، قال شهود عيان، إن طائرات حربية إسرائيلية قصفت موقعين تابعين لفصائل المقاومة الفلسطينية في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة. وأوضح الشهود أن القصف تسبب بأضرار بالغة في المباني المحيطة بالموقعين. وفي وقت سابق، قال شهود عيان إن المدفعية الإسرائيلية قصفت صباح اليوم برجين تابعين لأحد الفصائل الفلسطينية على في غزة. وأكد الجيش الإسرائيلي، القصف، وقال إنه استهدف موقعًا لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" شمالي قطاع غزة. وقال المتحدث بلسان جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، في تصريح مكتوب: "دمر الجيش من خلال نيران دبابة موقعًا لتنظيم حماس شمالي غزة ردًا على إطلاق قذيفة صاروخية باتجاه الأراضي الإسرائيلية من القطاع في وقت سابق اليوم". وفي وقت سابق اليوم، أعلن أدرعي أن قذيفة أُطلقت من غزة على جنوبي إسرائيل، وأضاف في تغريدة له أنه "لم تقع إصابات وتقوم قوات الجيش بتفتيش المنطقة".
310
| 06 فبراير 2017
استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بمكتبه في الديوان الأميري صباح اليوم، سعادة السيد بورغه برندا وزير الشؤون الخارجية بمملكة النرويج والوفد المرافق له بمناسبة زيارتهم للبلاد. تم خلال المقابلة استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تنميتها إضافة إلى مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وقد تطرق الحديث إلى الجهود الدولية الساعية إلى إعادة إعمار غزة وتخفيف المعاناة عن سكانها.
315
| 06 فبراير 2017
هاجمت زوارق الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، مراكب الصيادين في بحر بيت لاهيا شمال قطاع غزة. وأفاد شهود عيان أن زوارق الاحتلال أطلقت النار بشكل عشوائي صوب أحد مراكب الصيادين خلال الملاحقة، دون التبليغ حتى اللحظة عن وقوع إصابات. كما قصفت أبراج المراقبة على الحدود في بلدة القرارة وخزاعة، أراضي المواطنين والمزارعين شرق خان يونس دون التبليغ عن وقوع إصابات. ومن ناحية أخرى، ذكر جيش الاحتلال الإسرائيلي أن صاروخاً أطلق من قطاع غزة سقط صباح اليوم في منطقة شاطئ "عسقلان" المحاذي لقطاع غزة . وذكر موقع صحيفة "معاريف" العبرية عن ناطق باسم الاحتلال الإسرائيلي أن الصاروخ سقط على منطقة "زيكيم" المحاذية لقطاع غزة دون إصابات أو أضرار. من جهتها، قصفت قوات الاحتلال بالمدفعية نقاط رصد تابعة للمقاومة الفلسطينية شمال قطاع غزة، زاعمة أن القصف يأتي ردا على إطلاق الصاروخ من غزة صباح اليوم.
327
| 06 فبراير 2017
بدعم ومساهمة من مركز آل حنزاب لتحفيظ القرآن الكريم وعلومه، نفذ مكتب قطر الخيرية بقطاع غزة في إطار مشاريعه التربوية والتعليمية مشروع "مواكب الحافظات لحفظ وإتقان القرآن الكريم" بمشاركة 500 طالبة، ولمدة 70 يوما. وقد تم تنفيذ المشروع بالتعاون مع دار القرآن الكريم والسنة وجمعية الشابات المسلمات، وأسهم في مساعدة الطالبات على حفظ كتاب الله أو تثبيت حفظ القرآن الكريم في مختلف محافظات قطاع غزة، وتضمن دورات شرعية وتربوية وإدارية هادفة لتنمية مهارات وتأهيل الطالبات في مجال التحفيظ. وأكد مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة المهندس محمد أبو حلوب، أن الهدف الأسمى للمشروع هو تشجيع الطالبات على فهم كتاب الله وحفظه وتعزيز ثقافتهن الشرعية وملء أوقات فراغهن بالنافع المفيد، وتعزيز مهاراتهن المختلفة . وأشار أبو حلوب إلى أهمية تمكين الطالبات من فهم معاني وتفسير القرآن، فضلا عن تأهيل عدد منهن في مجالات مختلفة كالتربية والإدارة، مؤكداً أن قطر الخيرية تتطلع إلى مستقبل أسري تكون فيه ربات البيوت محصنات بالقرآن الكريم والعلم معاً كنواة لمجتمع صالح قادر على العطاء. وقد عبّر مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة عن خالص شكره وتقديره لأهل الخير في قطر على جهودهم المقدرة تجاه أشقائهم في فلسطين، وخص بالشكر مركز آل حنزاب على المساهمة في تمويل مشروع "مواكب الحافظات لحفظ وإتقان القرآن الكريم" الذي بلغت قيمته 182.500 ألف ريال قطري. إشادات بدورها قالت أم علي العيلة ممثلة جمعية الشابات المسلمات: إن الحاجة ملحة لبرامج الثقافة القرآنية في ظل الأمور الكثيرة التي تصرف الناشئة عن التعلق بالقرآن، وأشادت بدور قطر الخيرية على مساعدتها لمراكز التحفيظ في تقديم برامج تحفيظ مركزة، ولفتت إلى قلة الأماكن التدريبية والتعليمية التي تسهم بدمج الطلاب في حفظ كتاب لله وتعلم علومه .
2268
| 05 فبراير 2017
أعلنت جمعية خيرية في قطاع غزة، تعمل على مساعدة الشباب المقبلين على الزواج، عن إطلاق مشروع لتزويج حفظة القرآن الكريم. وقال وائل الخليلي، رئيس مجلس إدارة جمعية "التيسير للزواج والتنمية"، إن جمعيته بالتعاون مع جمعية الرياض الخيرية للتنمية المجتمعية (أهلية محلية)، أطلقتا مشروع "الرضوان"، لتزويج الشباب من حفظة القرآن في قطاع غزة. واستدرك متحدثًا:" يهدف المشروع لمساعدة الشباب من هم فوق عمر الـ 26 عاما، ومن حافظي القرآن الكريم، في توفير تكاليف الزواج، وتقديم هدايا لهم"، بحسب الأناضول. ويستهدف المشروع فئة الحافظين الذين يعانون أوضاعًا معيشية صعبة. ولم يكشف الخليلي عن قيمة المنحة المقدمة لكل شاب، أو عن عدد المستفيدين، موضحًا أن ذلك يعتمد على الجهات المانحة وعدد المسجلين. وتدعم لجنة فلسطين الخيرية، والهيئة الإسلامية العالمية في دولة الكويت، وجمعية أيادي الخير في دولة قطر، المشروع، وفق الخليلي. وأردف:" هناك جهات أخرى من المجتمع المحلي ستكون داعمة للمشروع". ومن شروط الالتحاق بالمشروع، أن يكون المتقدم حافظًا للقرآن، وحالته الاقتصادية صعبة، وعاقدًا لقرانه، وألا يقل عمره عن 26 عامًا، وأن يكون زواجه للمرة الأولى، حسب الخليلي. وسيخوض المسجلين بعد مطابقتهم للشروط، اختبارًا في حفظ القرآن الكريم، سيحدد من منهم سيحصل على المنحة. وفتحت الجمعية باب التسجيل أمام الراغبين في الاستفادة من المشروع، منذ يوم أمس السبت، وسيستمر لمدة ثلاثة أسابيع، وسيحصل المستفيدين على المنحة في غضون شهرين، كما قال الخليلي. وأشار الخليلي إلى أن هذه المرحلة الأولى للمشروع، وربما يتم تكراره خلال العام القادم. وتابع:" نسعى لمساعدة الشباب في غزة بالزواج، في ظل الفقر والبطالة المنتشرة في القطاع، وغلاء المهور". وكان "المجلس الأعلى للقضاء الشرعي"، في قطاع غزة، (حكومي)، قد أعلن عن انخفاض معدل الزواج بنسبة 8% خلال عام 2016، مقارنة بعام 2015. وأوضح المجلس في الـ 29 من الشهر الماضي، أن عدد حالات الزواج خلال العام المنصرم بلغت حوالي 19 ألف و248 حالة، مقابل 20 ألف 778 حالة في عام 2015. وأرجع المجلس هذا الانخفاض في معدل الزواج إلى تفاقم ظاهرتي الفقر والبطالة في قطاع غزة، وتردي الأوضاع السياسية. وتقول الأمم المتحدة، إن 80٪ من سكان قطاع غزة باتوا يعتمدون، بسبب الفقر والبطالة، على المساعدات الدولية من أجل العيش. وتفرض إسرائيل حصارًا على قطاع غزة، منذ أن فازت حركة حماس بالانتخابات التشريعية في 2006، وعززته عقب سيطرة الحركة على القطاع منتصف عام 2007.
512
| 05 فبراير 2017
مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP): المؤسسات القطرية شريك أساسي في تنفيذ العديد من البرامج والأنشطة قطر أعادت إعمار 511 منشأة تعليمية دمرت خلال العدوان على غزة 870 طالباً وطالبة استفادوا من المنح الدراسية لبرنامج الفاخورة قال مدير مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP في قطاع غزة باسل ناصر إن دولة قطر نفذت رزمة من المشاريع في مختلف محافظات القطاع بالتعاون والتنسيق مع برنامجه خلال العام المنصرم، موضحاً أن التكلفة الإجمالية للمشاريع بلغت 60 مليون دولار أمريكي. وأوضح أن قطر أعادت إعمار 51 منشأة تعليمية دمرت خلال العدوان الأخير على غزة صيف عام 2014، شملت مدارس حكومية وخاصة، إضافة إلى معاهد تعليم عال ومراكز تدريب، مشيراً إلى أن 870 طالبا وطالبة استفادوا من منح "البكالوريوس والماجستير" عبر برنامج الفاخورة. وأكد ناصر أن المؤسسات القطرية الرسمية والتمثيلية بغزة شريك أساسي وركيزة في تنفيذ العديد من البرامج والأنشطة التي استهدفت شرائح واسعة من الشعب الفلسطيني، مشدداً على أن قطر حققت تقدما في كافة أشكال الدعم والمساندة من أجل تحسين الظروف المعيشية في ظل الحصار المشدد على القطاع منذ عشر سنوات متواصلة. جاء ذلك خلال حوار خاص أجرته "الشرق" مع الأستاذ ناصر للحديث أكثر عن التعاون مع المؤسسات القطرية، واستعراض أبرز المشاريع التي تم تنفيذها خلال العام الماضي، والتعريج على دور برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في القطاع، بالإضافة إلى تقييمه للواقع الفلسطيني والأزمات التي تعصف بغزة. إلى نص الحوار.. لو تُعرف في سطور برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)؟ البرنامج من أهم مؤسسات الأمم المتحدة، له مكاتب في 170 دولة على مستوى العالم، وفي فلسطين سمي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي "برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني". والبداية كانت في مكتب القدس المحتلة، وتم افتتاح فرع بالقطاع في أواخر الثمانينات، بثلاث موظفين والآن يصل عددهم إلى 120 موظفا، وكان أول مشروع تم تنفيذه بغزة بلغت تكلفته الإجمالية فقط 50 ألف دولار أمريكي. توليت منصب مدير مكتب غزة قبل عامين تقريباً.. كيف تقيم الواقع الفلسطيني والأزمات الخاصة بغزة؟ سؤال بغاية الأهمية والصعوبة، دعنا نركز على حجم المعاناة والمأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني بغزة التي تبلغ مساحتها 365 كليو مترا مربعا، يعيش فيها ما يزيد عن 2 مليون إنسان، معدلات بطالة وفقر الأعلى في العالم وتتراوح بين 50 و 60% لكل منهما ومستوى الخدمات متدنية. وبصراحة، نحن أمام كارثة إنسانية وسوف تكون الكارثة أمنية على المنطقة كلها، فقطاع غزة ممكن أن يتحول شبابه البائسين إذا فقدوا الأمل إلى قنابل موقوتة تخرب كل المنطقة. وإذا ما نظرنا إلى مشكلة ملف الكهرباء ونقص المياه الصالحة للاستخدام الآدمي، والمدارس التي تعمل على نظام ثلاث فترات، المستشفيات ونقص المستهلكات والأدوية التخصصية، المياه العادمة وإغلاق المعابر تدرك الألم والوجع الحقيقي الذي طال كافة شرائح وفئات المجتمع الفلسطيني في القطاع. ناهيك عما تسببه الحروب من تدمير ومشاكل نفسية وضغوط ليس لها مثيل إلا بعدة نقاط، وأجزم أن أهل غزة يحق لهم العيش بكرامة وأن يتمتعوا بحياة كريمة والحق بالتنقل بين الدول، ويجب أن يكون هناك جهد من كل الأطراف المعنية وأولها الفلسطينية بالنظر إلى الشعب الفلسطيني بعين الرحمة. كما أدعو المجتمع الدولي إلى توفير التمويل لتنفيذ مشاريع وبرامج تنموية وتطويرية بغزة، وأطالب الدول العربية والإسلامية كواجب أخوي وإنساني بتسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين، وبذل المزيد من الجهود وتوفير تمويل لمساعدة وتطوير القطاعات الحيوية والحياتية في القطاع. أمام الأزمات التي تعصف بغزة، هل هناك مشاكل تعيق عملكم كبرنامج للأمم المتحدة؟ صحيح، هناك ثلاثة معوقات أولها التمويل حيث تم تنفيذ مشاريع وبرامج خلال الأعوام السابقة، ولكنها تساوي نقطة في بحر الحاجة في القطاع، خاصة وأن غزة بحاجة إلى استثمارات كبرى في مجال البنية التحتية، وبحاجة إلى محطة طاقة جديدة توفر 500 ميغا وات، إضافة إلى مستشفيات جديدة بها كل المعدات، ومئات المدارس والمناطق الصناعية، ومحطات تحلية ومعالجة المياه، وهذا يتطلب مليارات الدولارات، فالعائق التمويلي يبقى قائماً. والثاني وهو عدم توفر مواد البناء والمستلزمات الضرورية لتنفيذ المشاريع والبرامج، وهناك تأخير في الحصول على موافقات لدخولها إلى القطاع، علاوة على أن بعض المشاريع يتم رفضها والعائق الثالث عدم إنهاء الانقسام السياسي. كيف ترى دور قطر تجاه معاناة الفلسطينيين في القطاع؟ في البداية دعني أتوجه بكل الشكر والعرفان والتقدير لدولة قطر ممثلة في حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر والحكومة والقيادة القطرية والشعب القطري مواطنين ومقيمين والمؤسسات القطرية لدعمهم الواضح والملموس للشعب الفلسطيني عامة وأهالي غزة بصفة خاصة. وقبل أن أكون مديراً للبرنامج بغزة سأتحدث كمواطن يشاهد حجم الاستثمارات القطرية في مختلف محافظات القطاع من خلال تطوير قطاعات البنية التحتية والتنموية إضافة إلى المشاريع السكنية والإغاثية والعاجلة. ولا ننسى أن عطاء وسخاء قطر تمثل في منحة المليار دولار التي تعهدت بها عقب الحرب الإسرائيلية الأخيرة، وتم استثمار مئات الملايين في دعم جوانب ومجالات حيوية ورئيسة، وبذل جهود مباركة من أجل تحسين الظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها القطاع خاصة مع استمرار الحصار الخانق من عشر سنوات. على مستوى عملكم، كم بلغت قيمة المنح التي قدمتها قطر لتنفيذ مشاريع نوعية؟ بلغ مجموع ما حصلنا عليه من منح مقدمة من دولة قطر 60 مليون دولار أمريكي، حيث جاءت المنح على ثلاث مراحل وعبر صندوق قطر للتنمية، وبتمويل كريم من مؤسسة التعليم فوق الجميع بدولة قطر، حيث بلغت المنحة الأولى 11 مليون دولار، فيما بلغت الثانية والتي جاءت عقب انتهاء العدوان الأخير على غزة 28 مليون دولار، تشمل منحا دراسية وتطوير قدرات للشباب الفلسطيني. أما المنحة الثالثة والأخيرة بلغت 21 مليون دولار لتأهيل ما تم تدميره أثناء الحرب من منشآت ومراكز تعليمية في مختلف محافظات القطاع، حيث تم خلال العام الماضي تغطية إعادة إعمارها وبنائها من المنحة القطرية. لو تحدثني عن أبرز المشاريع التي تم تنفيذها؟ وهل هناك مشاريع جديدة؟ بدأنا ببرنامج الفاخورة والذي يتبع مؤسسة التعليم فوق الجميع بقطر، حيث يتكون البرنامج من شقين الأول "منح دراسية وتطوير قدرات وقيادات لطلبة الجامعات" والثاني "توفير دعم اقتصادي للأسر التي انطبقت على أبنائها شروط الاستفادة من المنح الدراسية". وبلغ عدد المستفيدين من منح برنامج الفاخورة "البكالوريوس والماجستير" 870 طالبا وطالبة، حيث تم اختيار310 منهم في المرحلة الأولى لمنحة البكالوريوس تخرج منهم 240، وبدأوا بخدمة الشعب الفلسطيني كل حسب تخصصه ومجاله الذي أتم الدراسة فيه. وفي المرحلة الثانية وقع الاختيار على 530 آخرين للاستفادة من منحة البكالوريوس، إضافة إلى 30 منحة ماجستير درس بعضهم في الجامعات المحلية وآخرون في جامعات دولية، حيث غطت المنح القطرية قطاعات مختلفة جداً يحتاجها الشعب الفلسطيني سواء الهندسة أو الطب وغيرها. واستهدفت المنح المقدمة للطلبة المستفيدين مجالات رئيسية من أبرزها التعليم الدولي والقانوني والإعلامي، إضافة إلى الريادة وإدارة المصادر البشرية. وتم الوصول إلى ما يقارب من 224 عائلة فلسطينية بغزة منذ عام 2009 إلى 2016، تم تمكينها اقتصادياً من خلال خلق مشاريع مستدامة لهم ومشاريع اقتصادية صغيرة، حيث يهدف البرنامج إلى الخروج من خط الفقر ودعم الشباب الفلسطيني المتميز والقادر على إحداث تغيير. وأنوه إلى أننا وبتنسيق مباشر وكامل مع مؤسسة التعليم فوق الجميع وبرنامج الفاخورة قطعنا شوطاً كبيراً جداً في تنفيذ المشاريع، وما زال العمل متواصلا في مشروع تم تسميته "الحق في التعليم" ضمن مشاريع مؤسسة التعليم فوق الجميع. ويهدف المشروع إلى إعادة إعمار وتأهيل مؤسسات تعليمية تضررت في حرب 2014، حيث انتهينا من إعمار 51 منشأة تعليمية موزعة على محافظات القطاع. شركاء (UNDP) كثر.. لكن ما الذي يميز التعاون مع المؤسسات القطرية؟ حقيقة إننا في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي نشعر بأن المؤسسات القطرية تفكر بمساعدة غزة بقلبها أكثر من عقلها وجيبها، وحجم التعاطف الملموس من رؤساء المؤسسات القطرية كبير جداً، وعند توفر جهة مانحة بهذا المستوى ينتج عن ذلك مرونة أكثر بالتعاون والثقة المتبادلة. والعطاء والسخاء الملموس من دولة قطر نحو القطاع شيء يميزها عن كثير من الجهات الداعمة، ونأمل أن يستمر الدعم المقدم للفلسطينيين بغزة. كم بلغت تكلفة مشاريعكم في العام المنصرم؟ وما المجالات التي يعمل برنامجكم وفقها؟ وصلت التكلفة الإجمالية إلى 83 مليون دولار، ركزنا خلال عملنا على قطاعات مهمة جداً في غزة والوصول إلى أكبر عدد من المتضررين في مختلف المحافظات، ونأمل في أن يتم تنفيذ مشاريع في العام الجديد، خاصة وأن معظم ما نحصل عليه من منح يأتي من جهات ودول مانحة وبحسب اهتماماتها وقدرتها على التمويل. ويعمل البرنامج وفق أربعة مجالات، يركز الأول على تطوير وتأهيل البنية التحتية، ويشمل إنشاء مرافق صحية ومدارس جديدة ومستشفيات وعيادات صحية، إلى جانب دعم قطاع المياه والكهرباء والطرق والإسكان، حيث كان له النصيب الأكبر من حجم التمويل الذي وصل إلى 52 مليون دولار، وذلك نتيجة للظروف الصعبة بغزة. والثاني يستهدف مكافحة الفقر والتنمية الاقتصادية، ويأتي من ضمنه برنامج "تمكين العائلات الفقيرة اقتصادياً" من خلال مدهم بمنح وقروض ميسرة نحو إنشاء مشروعات بسيطة ليصبحوا من أسر مستهلكة إلى أسر منتجة تعتمد على ذاتها، إضافة إلى برامج تشغيل للخريجين وتطوير قدراتهم وتمكينهم من تطوير أفكارهم بمشاريع تساعدهم، وبرنامج المنح الدراسية لأبناء الأسر المحتاجة. والمجال الثالث يهتم بحماية البيئة وإزالة الركام من المنازل المدمرة في قطاع غزة، وطحنه وإعادة استخدامه، بالإضافة إلى مشروعات لها علاقة بتغير المناخ وإدارة النفايات الصلبة، حيث يتم تنفيذها مع شركائنا في المجتمع المحلي. والرابع مجال الحكم الرشيد، لكن بسبب حالة الانقسام السياسي الذي يعيشه الشعب منذ عشر سنوات، لا يوجد الكثير من الدعم المباشر للمؤسسات الحكومية والرسمية والوزارات، لكننا نعمل على محدداته من خلال تعزيز القانون ومساعدة برامج المجتمع المدني وحقوق الإنسان، ودعم الشباب من خلال تنفيذ أنشطة متنوعة. ما تطلعاتكم المستقبلية؟ نتطلع في شقين الأول "السياسي" حيث نأمل في أن يكون العام الجاري الجديد عام إنهاء الانقسام وتوحيد المؤسسات الفلسطينية، وإنهاء الاحتلال والحرية، والشق الثاني "تنموي واجتماعي" وهو أن يقوم المجتمع الدولي وكل الأطراف المعنية بتوفير كل ما يلزم بالنهوض بالمجتمع الفلسطيني من خلال توفير كل متطلبات عملية الإعمار والتنمية بمختلف القطاعات سواء البنية التحتية والاجتماعية والاقتصادية.
696
| 03 فبراير 2017
أكدت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، أنها أشرفت على التشغيل التجريبي لمضخات تصريف مياه الأمطار الفائضة لمشروع بركة الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، والخط الناقل بشكل كامل، مطلع الأسبوع الجاري. وأوضحت اللجنة القطرية أن عملية التشغيل التجريبي تأتي ضمن إجراءات إتمام عملية الاستلام الابتدائي للمشروع، وللتأكد من كفاءة المضخات أثناء تشغيلها مُجتمعة، لضخ أكبر كميات من مياه الأمطار في أسوأ الظروف، تزامنا مع هطول كميات كبيرة من الأمطار على قطاع غزة خلال الأيام الماضية.وأشرف المهندسان أحمد الدلو ومدحت المصري، ممثلين عن اللجنة القطرية، على عملية التشغيل التي تمت بكفاءة عالية، بحضور المهندس نزار حجازي رئيس بلدية غزة وعدد من مهندسي البلدية وطواقمها، بالإضافة إلى طاقم الشركة المنفذة. وأفادت اللجنة بأن شركة سقا وخضري أشرفت على عمل المشروع بتمويل من اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، وبإشراف ومتابعة وزارة الأشغال العامة والإسكان وبلدية غزة، ضمن المنحة القطرية بتعليمات من سعادة السفير محمد إسماعيل العمادي نهاية عام 2013، والبالغ قيمتها 5 ملايين دولار.
554
| 02 فبراير 2017
سلمت الإدارة العامة للثورة السمكية بوزارة الزراعة الفلسطينية في قطاع غزة سلطة الموانئ البحرية 40 غرفة للصيادين في ميناء غزة البحري. وذلك ضمن مشروع إعادة بناء مجمعات الصيادين التي دمرت في العدوان الأخير على القطاع صيف عام 2014، والممول من جمعية قطر الخيرية. ويشمل المشروع إعادة تأهيل وبناء مجمعات للصيادين إضافة إلى ترميم وحدات خدماتية وصحية. حيث بلغت تكلفته الإجمالية 227 ألف دولار أمريكي. وجاء المشروع ضمن مكونات مشروع الدعم الطارئ للصيد البحري. حيث تم إطلاقه قبل أربع سنوات بتمويل كريم من وزارة الخارجية بدولة قطر. وبتنفيذ المكتب التمثيلي لقطر الخيرية. بمبلغ إجمالي 9 ملايين دولار. بدوره، توجه نائب مدير عام سلطة الموانئ البحرية بغزة بهاء الأغا بالشكر والتقدير والعرفان لدولة قطر، ممثلة في صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني، والقيادة والحكومة القطرية، والشعب القطري مواطنين ومقيمين، والمؤسسات القطرية، لدعمهم المتواصل للشعب الفلسطيني عمومًا، وقطاع غزة بصفة خاصة. وأثنى الأغا على الجهود الكبيرة لمؤسسة قطر الخيرية في دعم قطاع الصيد والثروة السمكية، وتمويل مشروع بناء مجمعات الصيادين بعد مرور ثلاثة أعوام على تدميرها. وأكد خلال مقابلة لـ"الشرق" أن قطر ومؤسساتها المختلفة داعم أساسي في تنفيذ وتمويل مشاريع تطويرية وإنشائية تخدم الصيادين الفلسطينيين. مشددًا على أن المشروع جاء تخفيفًا للمعاناة التي يمر بها الصياد الفلسطيني بغزة. وقال إن المشروع سيسهم في ضبط مستلزمات الصيادين في الغرف، ويعد هامشا من الأمان بالتحرك لجلب رزقهم من البحر والعودة له. خاصة أن قطاع الثروة السمكية من أبرز وأهم القطاعات التي تعود بالدخل والإيرادات على المواطنين في القطاع، وتسبب استقرارا للصيد البحري.
374
| 02 فبراير 2017
علمت "الشرق" أن سعادة السفير محمد إسماعيل العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، سيصل القطاع مطلع شهر فبراير المقبل في زيارة تفقدية للمشاريع التي تنفذها قطر والتي تشرف عليها اللجنة في مختلف محافظات القطاع. وقال مصدر مطلع لـ"الشرق" إن السفير العمادي سيقوم خلال زيارته لغزة بجولة ميدانية للاطلاع على سير عمل المشاريع القطرية، وسيبحث آخر مستجدات ملف الإعمار. وأضاف أنه من المقرر أن يتم تسليم "المرحلة الثانية" من مشروع مدينة سمو الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني السكنية بالمحافظة الجنوبية خانيونس، والتي تشمل ما يقارب من 1200 وحدة سكنية للمستفيدين الذين وقعت عليهم الشروط في مختلف محافظات القطاع، وذلك بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية. ولفت المصدر إلى أن رزمة من المشاريع التي تنفذها قطر وصلت إلى مراحلها النهائية, موضحاً أن من أبرزها مشروع العمارات المتفرقة "والذي يضم حوالي 15 بناية, بواقع 300 وحدة سكنية". وأوضح أن مشروعي إعادة تأهيل شارعي صلاح الدين، والرشيد الساحلي، يسيران بالشكل المطلوب, ووفق الإجراءات المتفق عليها. وأعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية, الأسبوع الماضي, عن بدء إجراءات التعاقد الخاصة بشقق المرحلة الثانية من الأمير الوالد، مشيرةً إلى أن الإجراءات تشمل تدقيق الأوراق واستكمال البيانات ودفع المستفيدين للدفعة الأولى من قسط الشقة السكنية. وأشارت الوزارة في بيان تسلمت "الشرق" نسخةً منه, إلى أن الإجراءات تتضمن تسليم وصل الدفعة الأولى وإرفاق تقارير طبية حديثة معتمدة من وزارة الصحة لذوي الإعاقة والمواطنين الذين يرغبون بالسكن في الطوابق الأولى. وبدأت اللجنة القطرية لإعادة الإعمار, في أواخر شهر ديسمبر من عام 2016, باستلام عمارات المرحلة الثانية من مدينة الشيخ حمد السكنية, بواقع 60 بناية سكنية ضمن المرحلة الثانية من المشروع, حيث ستكون عملية التسليم على مراحل متتالة تمهيداً لتسليمها للمواطنين المستحقين. وأعلنت اللجنة مؤخراً, البدء باستلام 15 عمارة سكنية ضمن مشاريع العمارات المتفرقة التي تنفذها اللجنة القطرية في مناطق مختلفة من القطاع, بواقع 300 شقة سكنية، بتكلفة إجمالية بلغت 13 مليون دولار أمريكي. ومن المقرر أن يلتقي السفير العمادي بشهر فبراير بالحكومة الفلسطينية، ومكتب الرئيس محمود عباس على المستوى السياسي، ومع سلطة الطاقة على المستوى الفني؛ لتدارس إمكانية تشغيل خط 161 سواءً بإعادة هيكلة شركة التوزيع بغزة أو بضمانات قطرية أو خلاف ذلك", بحسب القائم بأعمال سلطة الطاقة والموارد البشرية ظافر ملحم. وأوضح ملحم في تصريحات صحفية أنه سيتم خلال اللقاءات دراسة ملف كهرباء غزة بالكامل، لإعادة ترتيب أوضاعها في القطاع. يشار إلى أن اللجنة القطرية لإعادة الإعمار افتتحت في شهر نوفمبر من العام المنصرم, مدارس سمو الأمير الوالد حمد بن خليفة بمدينة الشيخ حمد السكنية بخانيونس جنوب القطاع.
514
| 31 يناير 2017
أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "الأونروا" أن قطاع غزة ما زال يعاني من أزمة إنسانية تسببت بها دوامات العنف والدمار، وأزمات الوقود والمياه الخانقة والغياب الواضح لأية تحسينات اجتماعية أو اقتصادية. وذكرت الوكالة أن عدد الشاحنات المحملة بالبضائع التي خرجت من القطاع خلال العام الماضي بلغ 2137 شاحنة أي بزيادة قدرها 58% مقارنة مع عام 2015.. مشيرة إلى أن ذلك لا يشكل سوى 14% من حجم الصادرات في عام 2000. كما بينت أنه بالرغم من زيادة حجم الصادرات خلال العام الماضي مقارنة مع عام 2015، إلا أن أثر ذلك على الاقتصاد كان قليلا لاسيما وأنه يأتي في سياق وضع اقتصادي مترد بشكل كبير، واقتصار الصادرات على المنتجات ذات القيمة المضافة المنخفضة، واستمرار منع الصادرات لقطاعات اقتصادية ذات قيمة مثل مجال صناعة الأثاث، بينما يتم السماح لبعض صناعات الأثاث الوصول إلى الأسواق الإسرائيلية. ومن جهته، أوضح مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة "أوتشا" أن العوائد المالية من صادرات القطاع تشكل حوالي نصف ما تم تسجيله في عام 2007، وهو العام الذي فُرض فيه الحصار على غزة. وشدد على أن التعافي الحقيقي في القطاع الزراعي في غزة يبقى معطلا بسبب نظام الحصص على الكميات والنوعيات التي تسمح إسرائيل بتصديرها إلى السوق الإسرائيلية، وكذلك بسبب القيود المشددة على استيراد بعض المواد الزراعية المصنفة من قبل إسرائيل بأنها ضمن قائمة المواد مزدوجة الاستخدام، مثل الأسمدة والألواح الخشبية والأنابيب الحديدية، إضافة إلى تأخير خروج المنتجات الزراعية بسبب عمليات الفحص التي تأخذ وقتاً طويلاً على المعبر الوحيد للبضائع وهو معبر كرم أبو سالم، جنوب القطاع.
331
| 30 يناير 2017
دمر الاحتلال الإسرائيلي قطاع صيد الأسماك في قطاع غزة من خلال فرض قيود صارمة على الوصول إلى البحر، وتسويق الأسماك في الضفة ومنع إدخال المواد الخام إلى القطاع ومنع تصدير الأسماك إلى إسرائيل وإساءة معاملة الصيادين. وأكد مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، "بتسيلم" في تقرير له أن انكماش قطاع صيد الأسماك في غزة هو نتيجة مباشرة لسياسة إسرائيل. وجاء في التقرير أنه في عام 2000 عمل حوالي 10000 شخص من سكان قطاع غزة في مجال الصيد، واليوم هناك حوالي 4000 صياد فقط مسجلون في نقابة الصيادين، وأن إسرائيل خفضت نطاق الصيد من 9 إلى 6 أميال، هذا رغم أنّ إسرائيل كانت قد التزمت في اتفاقيات أوسلو بالسماح بالصيد حتى مسافة 20 ميلا بحريًا. وفيما يخص النقص في المواد الخام والمعدات وقطع الغيار لإصلاح مراكب الصيد، أشار التقرير إلى أن إسرائيل تحظر إدخال المواد الحيوية لغرض الصيانة المتواصلة لمراكب الصيد . وعن القيود المفروضة على تصدير الأسماك إلى إسرائيل والقيود على تسويقها في الضفة، أورد التقرير أن إسرائيل بدأت عام 2014 بالسماح بتسويق محدود للأسماك في الضفة الغربية، تحت قيود صارمة تزيد من تكلفة العملية وبالتالي من تكلفة البضاعة. وقال إن سلوك إسرائيل فيما يتعلق بقطاع صيد الأسماك في غزة يوضح سبب رفض إدعاء إسرائيل أنّه منذ خطة الانفصال عام 2005 لم تعد مسؤولة أكثر عن مصير سكان القطاع، وعلى الرغم من أن إسرائيل أجلت مستوطناتها وجيشها من قطاع غزة، فقد واصلت السيطرة، عن بعد في جوانب كثيرة من حياة السكان. وفي هذا السياق ذكرت نقابة الصيادين في قطاع غزة أنّه منذ شهر ابريل عام 2016، تعتقل سلطات حماس الصيّادين الذين يعيدهم الجيش إلى حاجز إيريز، وتقوم بالتحقيق معهم واحتجازهم لعدة أيام.
349
| 30 يناير 2017
فتحت السلطات المصرية، اليوم السبت، معبر رفح الحدودي "استثنائيا" في كلا الاتجاهين، لسفر الحالات الإنسانية في قطاع غزة، وعودة العالقين. وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، قال هشام عدوان مدير الجانب الفلسطيني من المعبر، إن المعبر سيفتح لمدة 3 أيام متتالية، موضحا أن السفر سيكون مخصصًا للطلبة والمرضى وأصحاب الإقامات والجوازات الأجنبية. وتجمع مئات المسافرين منذ ساعات الصباح الباكر في صالة الانتظار بالجانب الفلسطيني من المعبر، فيما بدأت الحافلات في اجتياز البوابة الفاصلة بين غزة ومصر. وتقول هيئة المعابر بغزة إن عدد المُسجلين للسفر يبلغ 16 ألف حالة إنسانية.
440
| 28 يناير 2017
قررت السلطات المصرية، اليوم الخميس، فتح معبر رفح البري استثنائياً لمدة ثلاثة أيام على التوالي، وذلك بعد إغلاق استمر لأربعين يوما متواصلة. وقالت "هيئة المعابر والحدود" في وزارة الداخلية الفلسطينية بغزة، "إن السلطات المصرية أبلغتنا بشكل رسمي بقرارها فتح المعبر في كلا الاتجاهين، اعتباراً من السبت المقبل حتى الاثنين المقبل". وأشارت إلى عزمها نشر كشوفات أسماء المسافرين خلال أيام فتح المعبر، على الموقع الإلكتروني لوزارة الداخلية، في وقت لاحق من مساء اليوم. وتواصل السلطات المصرية إغلاق معبر رفح منذ صيف 2013 بشكل كامل، حيث أنه فتح عدة أيام منذ ذلك الحين بشكل استثنائي لسفر المرضى والطلاب والحالات الإنسانية.
394
| 26 يناير 2017
أكد فتحي الشيخ خليل رئيس سلطة الطاقة بغزة، أن المنحة القطرية التي أمر بتقديمها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المُفدى، لشراء الوقود لمحطة التوليد في قطاع غزة، بقيمة 12 مليون دولار لمدة ثلاثة شهور، أنقذت قطاع غزة من الظلام الدامس والفوضى. وقال الشيخ خليل في حديث لـ"الشرق" إن المنحة القطرية جاءت في توقيت دقيق للغاية لترفع المعاناة، وتعيد ملف الكهرباء إلى وضعه السابق من خلال 8 ساعات وصل، مقابل 8 ساعات قطع. لقد جاءت المنحة القطرية، ووجه الشكر الجزيل إلى قطر أميرًا وحكومةً وشعبًا، على تجاوبهم المباشر مع الأزمة، وعلى هذا الدعم السخي، والتجاوب مع نداءات واستغاثة أهل غزة، وهذا الأمر تكرر أكثر من مرة فيما يتعلق بملف الكهرباء. ولفت الشيخ خليل إلى وجود اتصالات دائمة ومستمرة مع سعادة السفير محمد إسماعيل العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، مشيدا بالجهود التي يبذلها من أجل التخفيف عن أهل غزة، وتابع: هنالك جهود كبيرة تبذل في هذا الشأن وهنالك مقترحات عدة، ونحن من جانبنا وضعنا الفصائل الفلسطينية في صورة الوضع الذي تواجهه الكهرباء في غزة. وفي سياق متصل، قال القائم بأعمال رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية في رام الله ظافر ملحم، إنه تم توقيع اتفاقية المنحة التركية الخاصة بكهرباء قطاع غزة بين الجانبين، ولفت ملحم إلى أن الوقود القطري والتركي يتم توريده لغزة دون أي ضرائب. وكشف ملحم عن لقاء قريب سيجمع رئيس اللجنة القطرية لإعمار غزة السفير محمد العمادي برئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، وكافة الجهات المعنية لبحث مقترحات حل أزمة كهرباء غزة، خلال الزيارة المقبلة للسفير. وبيّن أن موضوع مد خط كهرباء "161" سيكون أحد الملفات التي سيناقشها الجانب القطري في اجتماعاته، خاصة أن قطر استعدت لرعاية المشروع، مشيراً إلى أن المشروع تم الانتهاء من الاتفاق عليه، ووصل إلى نقطة تقديم الضمانات من شركة توزيع الكهرباء بغزة. من جهته، كشف إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، عن تحرك قطري لاستعجال صرف مخصصات مالية لاتحاد المقاولين الفلسطينيين قطاع غزة الخاصة بتنفيذ مشاريع لصالح المكتب التمثيلي لجمعية قطر الخيرية في القطاع، وأكد هنية في تصريح لصحيفة "الاقتصادية" المحلية التحرك القطري العاجل لصرف ما نسبته 50% من إجمالي المستحقات لصالح المقاولين، وأشار إلى أنه من المتوقع صرف الأموال المطلوبة خلال أيام من خلال عبر اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة.
372
| 26 يناير 2017
هاجمت زوارق حربية إسرائيلية ، اليوم ، مراكب الصيادين الفلسطينيين بنيران أسلحتها الرشاشة وخراطيم المياه، قبالة بحر مدينة غزة، وألحقت أضراراً بمراكب الصيد . وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن زوارق بحرية الاحتلال هاجمت عدداً من مراكب الصيادين وهي على بعد نحو أربعة أميال بحرية قبالة بحر منطقة "السودانية" شمال غربي المدينة، وقامت بمطاردتها وإطلاق النار عليها وضخ مياه صوبها، ما أدى إلى إلحاق أضرار بمراكب الصيد، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات بين الصيادين . وتتعمد بحرية الاحتلال يومياً إطلاق الرصاص صوب الصيادين في بحر غزة وتمنعهم من ممارسة مهنة الصيد، ويتزامن إطلاق النار على الصيادين، مع تحليق لطائرات حربية إسرائيلية في الأجواء الغربية لمدينة غزة.
246
| 25 يناير 2017
باشرت وزارة الأشغال العامة والإسكان بغزة بإجراءات التعاقد الخاص بشقق مدينة سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني "المرحلة الثانية"، والبالغة أكثر من 1064 شقة. وقالت الوزارة في تصريح صحفي، اليوم، إن الإجراءات تشتمل على تدقيق الأوراق واستكمال البيانات ودفع الدفعة الأولى من قسط الشقة السكنية. وبدأت اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة ووزارة الأشغال والإسكان التسلم الابتدائي لعمارات المرحلة الثانية من مدينة حمد السكنية، حيث ينتظر أن تسلم المرحلة الثانية بشكل كامل خلال الأسابيع القليلة المقبلة. ومن المقرر أن تستلم اللجان الفنية عدد (60) بناية سكنية، هي مجموع عمارات المرحلة الثانية من مدينة سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، على مراحل متتالية موزعة على تسعة مقاولين، تمهيدا لتسليمها للمواطنين المستحقين خلال الفترة القريبة المقبلة. وتضم كل بناية من هذه المرحلة (20) وحدة سكنية، ستوفر سكنا كريما لـ (1264) أسرة فلسطينية مُستحقة بتكلفة إجمالية تصل إلى حوالي (58) مليون دولار أمريكي. وأشارت الوزارة إلى الإجراءات تشمل تسليم وصل الدفعة الأولى وإرفاق تقارير طبية حديثة معتمدة من وزارة الصحة لذوي الإعاقة والمواطنين الذين يرغبون بالسكن في الطوابق الأولى. وأوضحت الوزارة أن هناك إمكانية تشكيل مجموعات من السكان الراغبين في السكن معا من خلال كشف موقع بأسماء المجموعة، وتتم دراسة المجموعات وفق الإمكانات وهي ليست ملزمة للوزارة.
886
| 23 يناير 2017
أصيب صياد بجروح جراء إصابته برصاص بحرية الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، فيما لحقت أضرار مادية بمركب صيد في بحر منطقة "السودانية" شمال غرب مدينة غزة . وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن بحرية الاحتلال استهدفت عدداً من مراكب الصيادين قبالة بحر السودانية، وهي على بعد نحو أربعة أميال بحرية بإطلاق الرصاص الحي عليها، ما أدى إلى إصابة صياد بعيار ناري في الرأس وإلحاق أضرار بمركب صيد على الأقل. وتتعمد بحرية الاحتلال بشكل يومي إطلاق الرصاص صوب الصيادين في بحر غزة وتمنعهم من ممارسة مهنة الصيد.
343
| 23 يناير 2017
"اللجنة القطرية لإعمار غزة" تعيد إفتتاح استاد فلسطين الرياضي أشادت الجماهير الفلسطينية، بالجهد الكبير الذي تبذله قطر في دعم صمود الشعب الفلسطيني وأهل غزة، وآخرها المكرمة التي وجه بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، بتقديم مبلغ 12 مليون دولار لمدة 3 أشهر لدعم شركة الكهرباء بالوقود، بهدف التخفيف من معاناة أهالي القطاع.واحتشدت الجماهير الفلسطينية، بمناسبة إعادة افتتاح استاد فلسطين الرياضي، بعد انجاز المرحلة الأولى، بدعم سخي من قطر من خلال اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، بالهتاف لقطر أميراً وحكومةً وشعباً، على ما يبذلوه من جهد متواصل من أجل دعم اهل غزة، في ظل الحصار القاسي المفروض على القطاع منذ نحو عشر سنوات.وحملت الجماهير الفلسطينية صور حضرة صاحب السمو، ووضعت لافتات كبيرة داخل أرجاء الملعب كتب عليها " شكراً قطر"،تقديراً وعرفانا منها بما تقدمه قطر من دعم لأهل غزة، ليس فقط على صعيد ازمة الكهرباء الأخيرة ، بل في مختلف المجالات والمشاريع الضخمة التي تنفذها قطر من خلال اللجنة القطرية لاعادة اعمار غزة . وفي هذا السياق، قال عبد السلام هنية، عضو المجلس الأعلى للشباب والرياضة، في اتصال هاتفي مع "الشرق" ، إن ما قامت به الجماهير الفلسطينية هو أقل الواجب اتجاه قطر الخير، قطر العروبة، قطر التي لبت النداء ولبت استغاثة الشعب الفلسطيني، خاصة في ازمة الكهرباء الأخيرة وتدخل حضرة صاحب السمو المباشر، لذلك أقل الواجب أن نقول " شكراً لسمو أمير قطر.. شكراً للشعب القطري الشقيق" على ما يقدموه للشعب الفلسطيني.وأوضح هنية، ان افتتاح استاد فلسطين هو لاستقبال اللقاءات ولتخفيف العبء على الملاعب الأخرى، مشيرا إلى أن تكلفة المرحلة الأولى للملعب بلغت مليون و250 ألف دولار، وواجه بناء الملعب تحديات منها منع الاحتلال الإسرائيلي ادخال السور الحديدي للملعب ، بينما يحتاج الملعب استكمال المرحلتين الثانية والثالثة، لكي يصبح استادا دوليا .
370
| 22 يناير 2017
قال السيد محمد سيف المسؤول الإعلامي في "روتا" إنَّ التعليم النوعي هو هاجس مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتا" لهذا السبب وقع الاختيار على أحمد السوافيري لنيل جائزة العمر، بهدف تسليط الضوء على أهمية تكريم العلم والمعلمين، فضلا عن تكريم أحمد السوافيري الذي تحدى الإعاقة، ولم تثنيه إعاقته عن مواصلة حلمه، فبات أحمد السوافيري رمزا ونموذجا يحتذى للكثيرين." وتتطلع مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا أن يحقق أحمد السوافيري حلمه الأكبر في تأسيس مدرسة نموذجية يقوم عليها وزوجته الذي دعمته ووقفت إلى جانبه، وأن يكون أحمد بمثابة رمز ودلالة على قوة الإرادة وتحدي المعيقات، سيما وأنَّ في فلسطين هناك طالب من أصل 11 لا يشمله التعليم.
300
| 22 يناير 2017
أبو حلوب: نشكر قطر أميرا وحكومة وشعبا لعطائهم اللامحدود للفلسطينيين المسجد مقام في مدينة بيت لاهيا ويسهم في تعليم القرآن ونشر الوئام الاجتماعي وسط جو من الفرحة والسعادة الغامرة، افتتحت قطر الخيرية في قطاع غزة، مسجد الصديقين في مدينة بيت لاهيا شمال القطاع، وذلك بحضور عدد من الشخصيات الاعتبارية وحشد من المصلين وأهالي الحي. وقد شكلت عملية بناء المسجد بارقة أمل لجيران المسجد لأنه سيؤدي رسالته التعليمية، والاجتماعية، ويكون محورا للعديد من المجالات النافعة التي يتزود فيها رواد المسجد بالأنشطة الثقافية والقيمية التي تعزز من السلوك القويم وتقوية لحمة المجتمع المحلي وصهره في انسجام و محبة وتجانس. وقال المهندس محمد أبو حلوب مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة، خلال كلمة الافتتاح: "إن بناء مسجد الصديقين بدعم من أحد محسني دولة قطر وبتكلفة مالية بلغت أكثر من 555 ألف ريال قطري، يأتي في إطار سعي قطر الخيرية لتعزيز السلم الأهلي ونشر الوئام الاجتماعي في مختلف المجتمعات". تحسين البنى التحتية وأشار أبو حلوب إلى أن قطر الخيرية لا تتوانى عن خدمة بيوت الله والعمل على انشاءها، وذلك بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، مطالبا الجميع بضرورة الحرص على إعمار بيوت الله بالعبادة. وعدّد المشاريع التي تقوم قطر الخيرية على تنفيذها في "بيت لاهيا"، على اعتبار أنها منطقة زراعية تفتقر إلى الكثير من مقومات البنية التحتية ، سواء المتعلقة بحفر الآبار وتمديد الشبكات الناقلة للمياه، أو تأهيل قطاع الزراعة، مشيرا إلى أن هذه المشاريع من شأنها خلق فرص عمل لبعض العاطلين عن العمل. بدوره، قدم الشيخ عبد القادر سالم، مدير أوقاف شمال قطاع غزة شكره إلى دولة قطر، أميراً وحكومةً وشعباً على عطائهم اللامحدود للشعب الفلسطيني وتفهمهم لاحتياجاته الماسة. أما عز الدين الدحنون رئيس بلدية بيت حانون، فتوجه بالشكر باسم مدينة بيت لاهيا، إلى المتبرع القطري الكريم على كرمه وسخاءه، متمنياً أن يكتب الله هذا الجهد في ميزان حسنات كل من ساهم في بناء المسجد. وثمن الدحنون دور مشاريع قطر الخيرية في خدمة قطاع غزة عموماً، ومدينة بيت حانون على وجه الخصوص، مشيراً إلى أنها تساعد في تطوير البنى التحتية وتعزز خلق فرص العمل، بما يسهم في تخفيف الحصار المفروض على القطاع. بدورها شكرت لجنة إعمار مسجد الصديقين المتشكلة من أهالي الحي والجيران، قطر الخيرية على جهودها في خدمة وتنمية المجتمعات المحلية، راجين الله عز وجل أن يوفقهم في استكمال المراحل الأخرى المتعلقة ببناء مكتبة المسجد، التي سيكون لها دور في التثقيف ونشر المعرفة. 4 مساجد أخرى ووزعت لجنة إعمار المسجد الحلوى على المصلين ورواد المسجد ابتهاجا بافتتاحه، راجين الله تعالى أن يكتب الخير لكل من سعى وساعد في بناء المسجد واعلاء كلمة الله عز وجل. وقد واجه المشروع الذي بدأ العمل فيه قبل ثلاثة أعوام، عراقيل متعددة أهمها إغلاق المعابر والحصار الخانق المفروض على قطاع غزة، وصعوبة الحصول على مواد البناء وبالأخص بعد الحرب على غزة يوليو 2014. وقد نفذت قطر الخيرية العديد من المشاريع الثقافية والتعليمية في مناطق متفرقة من قطاع غزة، فضلا عن عشرات المشاريع الإغاثية والتنموية الأخرى التي تطال كافة القطاعات، التعليم، الصحة، الاقتصاد، الشؤون الاجتماعية، وغيرها.
1827
| 21 يناير 2017
مساحة إعلانية
أكدت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء كهرماء أن إدارة الأحمال الكهربائية تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على استقرار الشبكة، خلال أوقات الذروة في...
36246
| 04 أغسطس 2026
أوضحت وزارة الداخلية أن تطبيق «مطراش» يتيح خدمة إصدار موافقة المستقدم إلكترونياً، سواء لنقل الوافد إلى مستقدم جديد، أو للاستثناء من المدة القانونية...
13664
| 04 أغسطس 2026
يوفر مطار حمد الدولي بالتعاون مع الخطوط الجوية القطريةخدمة المسار السريع البيومترية الجديدة اعتباراً من يوليو الماضي لتسهيل تجربة المغادرة وتقليل الإجراءات الورقية...
7794
| 05 أغسطس 2026
أصدرت وزارة الصحة العامة دليلاً إرشادياً شاملاً حول نظام الأدوية الخاضعة للرقابة، بهدف تسهيل إجراءات حصول المسافرين القادمين إلى دولة قطر أو المغادرين...
6936
| 05 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكدت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء كهرماء أن إدارة الأحمال الكهربائية تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على استقرار الشبكة، خلال أوقات الذروة في...
36246
| 04 أغسطس 2026
أوضحت وزارة الداخلية أن تطبيق «مطراش» يتيح خدمة إصدار موافقة المستقدم إلكترونياً، سواء لنقل الوافد إلى مستقدم جديد، أو للاستثناء من المدة القانونية...
13664
| 04 أغسطس 2026
يوفر مطار حمد الدولي بالتعاون مع الخطوط الجوية القطريةخدمة المسار السريع البيومترية الجديدة اعتباراً من يوليو الماضي لتسهيل تجربة المغادرة وتقليل الإجراءات الورقية...
7794
| 05 أغسطس 2026