رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي
الدفاع التركية : لم نقصف قوات أميركية بالشمال السوري..وهذا ما حدث

نفت وزارة الدفاع التركية بشكل قاطع استهداف أي نقطة مراقبة أميركية شرق الفرات ردا على بيان وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) بأن قواتها في شمال شرق سوريا تعرضت للقصف المدفعي من مواقع تركية يوم الجمعة. وكان المتحدث باسم البنتاغون الكابتن بحري بروك ديوالت قال في بيان أن الانفجار وقع على بعد مئات أمتار قليلة من موقع خارج منطقة الآلية الأمنية وفي منطقة يعرف الأتراك أن قوات أميركية موجودة بها،وقد تمت مراجعة أعداد كافة القوات الأميركية بعد الحادث ،وأن أحدا لم يصب جراء القصف مشيرا أن القوات الأميركية لم تنسحب من كوباني. ونقلت رويترز عن مسؤول أميركي طلب عدم نشر اسمه إن عددا قليلا من القوات الأميركية انتقلت بعيدا عن الموقع مؤقتا بعد القصف المدفعي، لكنها ما تزال في المنطقة ومن المتوقع عودتها. بدورها أكدت وزارة الدفاع التركية أن قواتها لم تستهدفت أي نقطة مراقبة أميركية بمنطقة شرق الفرات، نافية صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن ذلك. وأوضحت الوزارة في بيان إن من وصفتهم بإرهابيي تنظيم حزب العمال الكردستاني (بي كي كي) ووحدات حماية الشعب الكردية (ي ب ك) أطلقوا النار من رشاش ثقيل وقذائف هاون من موقع يبعد حوالي ألف متر جنوب نقطة مراقبة أميركية شرقي الفرات، على مخافر حدودية جنوب مدينة سروج التركية، وقد رد الجيش التركي على قصف الإرهابيين في إطار الدفاع عن النفس. وأكدت الوزارة أن قواتها و قبل الرد على إطلاق نار بدأ قرب قاعدة أمريكية قريبة من كوباني، اتخذت كافة التدابير اللازمة، ،لكي تضمن أن لا يلحق أي ضرر بأي قاعدة أميركية شمالي سوريا. وأشارت إلى أن القصف توقف بعد أن أبلغ الطرف الأميركي الجانب التركي، مشددة على أن القوات التركية لن تستهدف أي عسكري من القوات الأميركية أو من قوات التحالف. ومساء الأربعاء، أعلن الرئيس رجب طيب أردوغان، إطلاق الجيش التركي بالتعاون مع الجيش الوطني السوري، عملية “نبع السلام” بمنطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من الوحدات التركية “وتنظيم “الدولة”. كما تهدف عملية “نبع السلام” إلى إنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، وذلك في إطار حقوق تركيا النابعة من القانون الدولي.

624

| 12 أكتوبر 2019

عربي ودولي
مضر الأسعد لـ "الشرق": عملية "نبع السلام" مطلب شعبي سوري

ميليشيات البي كاكا جاءت من خارج الحدود العملية تهدف للحفاظ على سوريا ووحدتها قسد تنفذ مخطط تدمير سوريا بالتوازي مع نظام الأسد الدول العربية مطالبة بتقديم المساعدات الإغاثية للسوريين القرارات الدولية كفيلة بإنهاء معاناة الشعب ووقف جرائم النظام الدول التي أدانت العملية التركية صمتت تجاه مجازر النظام وميلشياته الخارجية التركية: نبع السلام تستند إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة قال مضر حماد الأسعد المتحدث باسم مجلس القبائل والعشائر السورية: إن عملية نبع السلام التي يقوم بها الجيش التركي مطلب شعبي سوري، خاصة من سكان الجزيرة وشرق الفرات، أي مناطق الحسكة والرقة ودير الزور وشرق حلب ومنبج وتل رفعت، مؤكداً أن سكان هذه المناطق هم من طالبوا الجيش التركي بالتدخل وتحريرها من ميليشيات البي كاكا الإرهابية PKK/PYD والمدرجة في القوائم الدولية والاتحاد الأوروبي كمنظمة إرهابية، وتسمي نفسها زوراً بجيش سوريا الديمقراطية. وأشار الأسعد في تصريحات خاصة لـ الشرق إلى أن ميليشيات البي كاكا الإرهابية جاءت من خارج الحدود السورية، وتحديداً من كردستان العراق وشمال تركيا ومن مختلف دول العالم، وتم تقديم الدعم اللوجستي إليهم من الولايات المتحدة ومن دول أخرى لتنفيذ مخطط تدمير سوريا ومن ثمّ تقسيمها، وقتل وقمع الشعب السوري، وتخريب المنطقة بشكل عام، من أجل أن تبقى البلاد في حالة فوضى واحتراب واضطراب، وهو ما يصب في صالح النظام السوري، والميليشيات . * وحدة سوريا وشدد الأسعد على أن عملية نبع السلام ستحافظ على سوريا ووحدتها، خاصة أنها تهدف إلى ربط منطقة الجزيرة وشرق الفرات مع شمال حلب وعفرين وإدلب، وبذلك تمنع ميليشيات قسد من تنفيذ مشروعها التخريبي في هذه المناطق ووقف الانتهاكات التي كانت يتعرض لها سكان هذه المناطق من قبل الميليشيات الإرهابية. ودعا الأسعد كممثل لمجلس القبائل والعشائر السورية، الدول العربية الشقيقة والدول الأجنبية الصديقة، كما سماها الأسعد، إلى تقديم المساعدات الإغاثية والطبية والتعليمية للشعب السوري المهجر منهم والنازح والمشرد في المخيمات وفي الشمال السوري المحرر، وفي الدول الأخرى، بدلاً من تقديم السلاح إلى الميليشيات التي تسمي نفسها وحدات حماية الشعب السوري رغم أن مهمتها قتل السوريين وتدمير الدولة، مؤكداً أن ميليشيات قسد تنفذ مخطط تدمير الدولة بالتوازي مع النظام السوري الذي تتقاطع مصالحه مع مصالح الميليشيات الإرهابية والكيان الصهيوني . * قرارات مجلس الأمن وطالب الأسعد بتطبيق مقررات اتفاق جنيف 1 وقراري مجلس الأمن 2218 و2254 لإنهاء معاناة الشعب السوري، مضيفاً إن تنفيذ القرارات الدولية كفيل بوقف جرائم النظام والميليشيات الإرهابية، وانه في حال تم ذلك فإن مهمة إبعاد كافة الميليشيات الأجنبية وإعادة الحياة إلى طبيعتها وعودة اللاجئين والنازحين وإعادة الإعمار ستكون سهلة. واستغرب الأسعد إدانة بعض الدول العربية لعملية نبع السلام، بينما لم تنطق هذه الدول ببنت شفة عندما تعرض الشعب السوري للمجازر التي ارتكبتها الميليشيات ومن خلال القصف الروسي الذي أوقع آلاف القتلي من أبناء الشعب السوري، بالإضافة إلى عمليات التغيير الديمغرافي، واستخدام النظام لجميع الأسلحة المحرمة دولياً ضد شعبه بما في ذلك الأسلحة الكيماوية والبيولوجية والغازات السامة، مما أدى إلى قتل آلاف الأطفال والنساء والشيوخ. وأوضح الأسعد أن الميليشيات الكردية أيضا ارتكبت مجازر مروعة بحق الشعب السوري في تل براك وقشلش الجبور والحسكة ورأس العين وتل رفعت وجبل عبد العزيز والرقة ومنبج وغيرها من المناطق، ومع ذلك لم تتحرك الدول العربية والأجنبية ولم تدن هذه الاعتداءات على الشعب السوري الأعزل، كما تدين اليوم العملية العسكرية التركية التي تهدف بالأساس لرفع الظلم والاضطهاد عن الشعب السوري، الذي بات واقعه ومستقبله بين مطرق النظام وحلفائه، وسندان الميليشيات الكردية وداعميها من الدول الأجنبية والعربية. وشدد الأسعد على أن العملية لا تستهدف جموع الأكراد، وإنما تستهدف الميليشيات الانفصالية الإرهابية المتحالفة مع نظام الأسد الذي قتل منهم كما قتل من باقي الشعب السوري، مشيراً إلى أن الميليشيات التابعة لحزب العمال الكردستاني ارتكبت انتهاكات جسيمة من تغيير ديمغرافي وتجنيد إجباري ضد المدنيين والأطفال والقاصرات. ولفت الأسعد إلى أن المناوشات التي نشبت أمس بين أبناء العشائر العربية والتنظيم الإرهابي جنوبي مدينة رأس العين وبالقرب من جبل عبد العزيز شرقي الفرات، دليل على رفض أبناء العشائر لهذه الميليشيات الإرهابية وأنهم عازمون على إخراجها من الأراضي السورية وإعادتها من حيث جاءت، مشيراً إلى أن هذه الميليشيات الإرهابية أذاقت العشائر العربية التي تشكل 90% من سكان شرق الفرات، و100% في دير الزور، الويلات من قتل واضطهاد وتهجير وتشريد وفرض جبايات. *أهداف العملية وكانت وزارة الخارجية التركية، قد أكدت أمس الجمعة، أن قوات بلادها تستهدف عناصر ب ي د/ ي ب ك، الذراع السورية لمنظمة بي كا كا المصنفة إرهابية لدى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي ناتو. جاء ذلك في بيان صادر عن الوزارة، حول مزاعم وانتقادات أطلقها مسؤولو بعض الدول والأطراف عن عملية نبع السلام التركية شرق نهر الفرات في سوريا. وشدد بيان الوزارة على أن عملية نبع السلام لا تستهدف تغيير التركيبة السكانية في منطقة شرق الفرات، مؤكداً أن ادعاءات إلحاق عملية نبع السلام الضرر بمساعي الحل السياسي في سوريا بعيدة كل البعد عن الحقيقة. وأوضح البيان أن الاتهامات الباطلة بحقنا سببها فشل خطط تقسيم سوريا، وأنها تصدر من دول وأطراف تدعم ضمنا أو علنا أجندة تنظيم ب ي د/ ي ب ك الانفصالية، معرباً عن إدانته الشديدة لعبارات مسؤول أممي ربطت بين المنطقة الآمنة المزمع إقامتها في سوريا، والإبادة الجماعية في سربرنيتسا بالبوسنة والهرسك. وشدد البيان أن عملية نبع السلام، تستند إلى القانون الدولي والمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة في حق الدفاع عن النفس، وبموجب القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي حول مكافحة الإرهاب. وأكد أن القوات التركية تولي أقصى درجات الحيطة لعدم إلحاق أضرار بالمدنيين والبنية التحتية، مشددا على أن المزاعم التي تتحدث عن انفجار أزمة إنسانية جديدة وموجة هجرة جماعية، تُلقى جزافا لتشويه صورة مكافحة تركيا للإرهاب، موضحاً، أن تركيا أكثر دولة ناضلت ضد تنظيم داعش الإرهابي، وأكثر بلد قدم تضحيات في هذا الإطار. ولفت البيان إلى أن تنظيم ب ي د/ ي ب ك الإرهابي، يمارس الاضطهاد ضد سكان المنطقة وفي مقدمتهم الأكراد، منذ اندلاع الأزمة السورية، مبيناً أن منظمات دولية مستقلة وثقت الجرائم بحق الإنسانية وعمليات التطهير العرقي التي مارسها تنظيم ب ي د/ ي ب ك في سوريا. وأطلق الجيشان التركي، والوطني السوري، عملية نبع السلام في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي بي كا كا/ ي ب ك وداعش، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم. وتسعى العملية العسكرية إلى القضاء على الممر الإرهابي الذي تُبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا، وإحلال السلام والاستقرار في المنطقة.

1861

| 12 أكتوبر 2019

عربي ودولي  سوريون خلال وقفة في إسطنبول - الأناضول
سوريون: نبع السلام تحفظ وحدة أرضنا

نظم عشرات السوريين في مدينة إسطنبول، اليوم، وقفة دعماً لعملية نبع السلام التي أطلقها الجيش التركي بالتعاون مع الجيش الوطني السوري، في منطقة شرق نهر الفرات، مؤكدين أن تركيا تحافظ على وحدة الأراضي السورية، ورفع المشاركون في الوقفة، الأعلام التركية والسورية، ولافتات تؤكد وحدة الدم السوري والتركي، مرددين شعارات تؤكد أهمية العملية في ردع التنظيمات الإرهابية الساعية لتنفيذ أجندات انفصالية، وشهدت الوقفة إلقاء عدة كلمات دعمت العملية العسكرية التي تستهدف تنظيمات ب ي د/بي كا كا الإرهابية، وإن كانت بمسميات أخرى مثل قسد. كما نددت كلمات المشاركين بمواقف بعض الدول العربية، وموقف جامعة الدول العربية من العملية العسكرية، فيما أكدت الكلمات عمق العلاقة بين الشعبين السوري والتركي، خاصة أن التاريخ شهد تعاونا مشتركا في معارك استقلال في التاريخ القريب، في معارك تشانق قلعة، إبان الحرب العالمية الأولى. وفي السياق، شارك مئات الناشطين اللبنانيين بمدينة طرابلس (شمال)، أمس، في وقفة تضامنية مؤيدة لعملية نبع السلام التركية شرق الفرات بسوريا، ورفع المشاركون في الوقفة الأعلام التركية بمنطقة البداويعلى الطريق الدولي الذي يربط شمال لبنان بالحدود السورية، دعماً لعملية نبع السلام ضد التنظيمات الإرهابية شمالي سوريا، وردد المشاركون هتافات مؤيدة للعملية العسكرية التركية، واصفين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالشجاع، وفي هذا الإطار أجرت الأناضول، مقابلات مع عدد من الناشطين الذين عبروا عن تأييدهم لعملية نبع السلام العسكرية. وفي حديث للأناضول، قال أحمد يونس، هذه الأعلام هي دعم لتركيا في مواجهاتها على الحدود مع سوريا، وأنا أؤيد هذه العملية العسكرية التي ستقضي على الإرهابيين.

1184

| 11 أكتوبر 2019

عربي ودولي جندي تركي خلال عملية عسكرية
مقتل جندي تركي ومدنيين اثنين في حوادث مرتبطة بعملية " نبع السلام" بسوريا

قتل جندي تركي، في اشتباكات جرت في إطار عملية نبع السلام التركية الجارية شرق نهر الفرات في سوريا. وقال بيان لوزارة الدفاع التركية، أوردته وكالة أنباء الأناضول اليوم، إن الجندي قتل في اشتباكات مع مسلحي ي ب ك الذراع السورية لمنظمة حزب العمال الكردستاني بي كا كا المحظور. وفي السياق نفسه، قتل مدنيان وأصيب اثنان آخران بجروح في مدينة سوروج التركية الواقعة على الحدود مع سوريا. وأفادت الوزارة ، بأن المدنيين قتلا، جراء قصف بقذائف الهاون نفذه مسلحو ي ب ك من مناطق سيطرتهم شمالي سوريا. وكان مدنيان قتلا أمس الخميس في قصف شنه مسلحو ي ب ك على منطقة أقجة قلعة التركية الحدودية، إضافة إلى ثلاثة آخرين في أحياء مدينة نصيبين بولاية ماردين جنوب شرقي تركيا. وأمس الأول الأربعاء، أطلقت تركيا عملية نبع السلام شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من المسلحين وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم وإحلال السلام والاستقرار في المنطقة.

1013

| 11 أكتوبر 2019

عربي ودولي                                         وزارة الدفاع التركية - الاناضول
واشنطن وموسكو ترفضان مقترحا في مجلس الأمن لإدانة عملية "نبع السلام" التركية

رفضت الولايات المتحدة وروسيا ، الليلة الماضية مقترحا في مجلس الأمن الدولي لإدانة عملية نبع السلام العسكرية التركية في شرق نهر الفرات بسوريا. وذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية أن الولايات المتحدة وروسيا، رفضتا المقترح الذي تقدمت به 5 دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي هي ( بريطانيا وفرنسا وألمانيا وبلجيكا وبولندا) خلال جلسة مغلقة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة المستجدات شمال شرقي سوريا، وعملية نبع السلام التركية شرق الفرات. كانت تركيا قد بدأت أمس الأول الأربعاء عملية نبع السلام العسكرية في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من المنظمات المسلحة،وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

750

| 11 أكتوبر 2019

عربي ودولي زير الدفاع التركي خلوصي أكار - الاناضول
وزير الدفاع التركي: تحييد 342 مسلحا في عملية "نبع السلام"

أعلن السيد خلوصي أكار وزير الدفاع التركي، تحييد 342 مسلحا حتى الآن في إطار عملية نبع السلام في شمال سوريا ، مؤكدا أنها مستمرة بنجاح وكما هو مخطط لها. وقال أكار اليوم، خلال اجتماع تقييمي للعملية العسكرية الجارية شمالي سوريا، إن تنفيذها هو حق من حقوق تركيا المنبثق من القانون الدولي، وقرارات مجلس الأمن، والمادة 51 من اتفاقية الأمم المتحدة، التي تنص على حق الدفاع عن النفس. وأوضح أن تخطيط العملية وتنفيذها يستهدف الإرهابيين، ومخابئهم، وأسلحتهم، ووسائلهم، ويظهر حساسية كبيرة تجنبا للإضرار بالمدنيين والأبرياء، والمواقع التاريخية، والثقافية، والبنايات الدينية، والمنشآت، وعناصر الدول الحليفة. ولفت إلى أن قوات بلاده حيدت من قبل 3 آلاف عنصر من تنظيم داعش الإرهابي خلال عملية درع الفرات، في الوقت الذي تعلق فيه أنقرة أهمية كبيرة على العملية الجديدة، ليس فقط لأمن تركيا والشعب التركي، ولكن أيضا لأمن الأكراد، والعرب، والآشوريين، والمسيحيين، والإيزيديين، وغيرهم من الجماعات الدينية، والعرقية في المنطقة. وشدد وزير الدفاع التركي على أن هدف عملية نبع السلام هو إنهاء وجود التنظيمات الإرهابية شرق الفرات، على غرار ي ب ك الذراع السورية لمنظمة حزب العمال الكردستاني بي كا كا المحظور وداعش الإرهابي، وإنشاء ممر للسلام في المنطقة. وكانت تركيا أطلقت أمس الأول الأربعاء، عملية نبع السلام شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من المسلحين وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم وإحلال السلام والاستقرار في المنطقة.

743

| 11 أكتوبر 2019

عربي ودولي  المدفعية التركية استهدفت مواقع الإرهابيين في تل أبيض
مقتل 4 من عناصر"الجيش الوطني السوري" في كمين شرقي سوريا

قتل 4 من مقاتلي الجيش الوطني السوري، المشارك إلى جانب الجيش التركي في عملية نبع السلام، في كمين بمدينة تل أبيض شمالي سوريا. وذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية اليوم، أن المقاتلين الأربعة قتلوا وجرح 3 آخرون في اشتباكات مع عناصر من تنظيم ي ب ك الذراع السورية لمنظمة حزب العمال الكردستاني بي كا كا المحظور، تنكروا في زي مقاتلي الجيش الوطني بقرية الدادات. وأشارت الوكالة إلى أن مقاتلي الجيش الوطني السوري، حرروا قرية الدادات ضمن 11 قرية أخرى أمس الخميس في إطار عملية نبع السلام الجارية منذ أمس الأول الأربعاء.

537

| 11 أكتوبر 2019

عربي ودولي آليات عسكرية تركية
الدفاع التركية: تحييد 277 مسلحا منذ انطلاق عملية نبع السلام

أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم، ارتفاع عدد مقاتلي منظمة بي كا كا/ ب ي د - ي ب ك الذين تم تحييدهم منذ انطلاق عملية نبع السلام في منطقة شرق الفرات بسوريا، إلى 277 عنصرا. وقالت الوزارة، في بيان لها اليوم، إنه تم تحييد 49 من مقاتلي المنظمة خلال عمليات نفذت الليلة الماضية في إطار نبع السلام، ليرتفع بذلك عدد من تم تحييدهم منذ انطلاق العملية العسكرية نبع السلام إلى 277. وأطلق الجيش التركي بالتعاون مع الجيش الوطني السوري، أمس الأول الأربعاء، عملية عسكرية تحمل اسم نبع السلام في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا. وقال المسؤولون الأتراك إن العملية تهدف إلى تطهير المنطقة من مقاتلي تنظيمي ي ب ك/ بي كا كا/ وداعش، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

487

| 11 أكتوبر 2019

عربي ودولي جندي تركي خلال عملية نبع السلام شرق الفرات
مقتل جندي تركي وإصابة 3 آخرين في إطار عملية "نبع السلام"

أعلنت وزارة الدفاع التركية، في بيان اليوم، مقتل جندي تركي وإصابة 3 آخرين، في اشتباكات مع مقاتلي منظمة ي ب ك، الذراع السورية لمنظمة حزب العمال الكردستاني بي كا كا، في إطار عملية نبع السلام بمنطقة شرق الفرات، شمالي سوريا. وأطلق الجيش التركي بالتعاون مع الجيش الوطني السوري، أمس الأربعاء، عملية عسكرية تحمل اسم نبع السلام في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا. وقال المسؤولون الأتراك إن العملية تهدف إلى تطهير المنطقة من مقاتلي تنظيمي ي ب ك/ بي كا كا وداعش الارهابيين، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

933

| 11 أكتوبر 2019

عربي ودولي مولود جاويش أوغلو
وزير الخارجية التركي: أنقرة تتطلع إلى دعم قوي من حلفائها

قال السيد مولود جاويش أوغلو وزير الخارجية التركي، إن بلاده تتطلع إلى دعم قوي من حلفائها، في إشارة إلى عملية نبع السلام الجارية منذ أمس الأول الأربعاء في شرق الفرات شمالي سوريا. وأضاف أوغلو، خلال مؤتمر صحفي اليوم بمدينة إسطنبول التركية، عقب مباحثاته مع السيد ينس ستولتنبرغ الأمين العام لحلف شمال الأطلسي الناتو، أنه لا يكفي إبداء تفهم مخاوف تركيا بل نريد تضامنا واضحا معنا، معتبرا أن هذا التضامن أمر طبيعي وقانوني في إطار مبدأ عدم قابلية الأمن للتجزئة. وأشار أوغلو إلى إطلاعه، ستولتنبرغ على معلومات حول عملية نبع السلام..معربا عن تطلعه إلى تضامن قوي مع بلادنا من قبل حلفنا وحلفائنا. وأضاف أن عملية نبع السلام تهدف لإنهاء خطر الإرهاب قرب حدودنا والتي تشكل حدود الناتو الجنوبية الشرقية وهي مهمة للغاية في هذا الصدد بالنسبة إلى أمن دول الحلف، وأن تركيا ناضلت وستواصل النضال ضد جميع التنظيمات الإرهابية دون تمييز. وقال وزير الخارجية التركي إن الجميع يدرك أن منظمة حزب العمال الكردستاني بي كا كا، وذراعه في سوريا ي ب ك هما عبارة عن تنظيم واحد ويقولون خلال الخطابات إن قلق تركيا حيال أمنها القومي محق ومشروع.. معتبرا أنه إذا كان قلق تركيا حيال أمنها القومي مشروعا فإن من حقها أيضا مكافحة التنظيم الإرهابي الذي يتسبب بهذا القلق. وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، انتقد أمس الخميس، مواقف بعض الدول بالاتحاد الاوروبي وخارجه، حيال العملية التي أطلقتها بلاده في شمال سوريا لتطهيرها من تنظيمي بي كا كا / ي ب ك وداعش الارهابيين، وإنشاءمنطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

556

| 11 أكتوبر 2019

عربي ودولي
أردوغان لمنتقدي نبع السلام: انظروا إلى أنفسكم في المرآة

لا نطمع في أراضي أي دولة ولا نحارب الإخوة الأكراد تركيا القوة الوحيدة المشروعة داخل الأراضي السورية دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، منتقدي عملية نبع السلام الى أن ينظروا إلى المرآة، قبل أن ينتقدوا عملية نبع السلام التي أطلقتها تركيا ضد تنظيم ي ب ك الإرهابي في شرق الفرات السورية. وقال: نحن بدأنا هذا الطريق بإيمان، فالشعب السوري وخاصة القاطنين قرب حدودنا، كانوا ينتظرون بفارغ الصبر قدومنا، محبتنا للشعب السوري غير قابلة للنقاش. وأوضح أردوغان أن تركيا لا تقبل على الإطلاق انتقاد عملية نبع السلام التي أطلقتها تركيا لمكافحة الإرهاب، في وقت تسرح وتمرح عشرات القوى الأجنبية داخل الأراضي السورية مشددا على أن تركيا لا تطمع في أراضي وأملاك أي دولة. وقال: منعنا 77 ألف شخص من 151 دولة مختلفة من دخول تركيا في إطار مكافحة داعش، ورحّلنا 7 آلاف و600 آخرين من أراضينا. مضيفا أن سلطاتنا أوقفت حتى اليوم 17 ألف شخص معظمهم أجانب، يشتبه في صلتهم بتنظيم داعش الإرهابي. وأضاف إنه يضمن ألا يكون لمتشددي تنظيم الدولة وجود في شمال شرق سوريا بعدما تكمل بلاده هجومها على المسلحين في المنطقة. وذكر في كلمة لمسؤولين من حزبه العدالة والتنمية أن أسرى داعش الذين ينبغي إبقاؤهم محتجزين سيقبعون في السجن وسيجري ترحيل من تقبل دولهم استقبالهم. وقال إن عناصر لداعش جاءت إلى سوريا من فرنسا وهولندا وألمانيا، وتركيا أعادت 5 آلاف و500 منهم إلى الأماكن التي أتوا منها. وأضاف أن بلاده لا تكافح الإخوة الأكراد في شرق الفرات، بل تقاتل التنظيم الإرهابي، وأن تركيا ربما تكون القوة الوحيدة المشروعة داخل الأراضي السورية. واستنكر أردوغان الادعاءات حول وقوف تركيا ضد الشعب الكردي وان الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية تضم 50 نائبا من أصول كردية. وقال: ما زلنا حتى اليوم نستضيف 300 ألف من إخوتنا الأكراد الذين توافدوا إلى بلادنا من مدينة عين العرب السورية، لكن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لا يريان ذلك. وخاطب أعضاء الناتو والولايات المتحدة قائلا: نحن عضو في الحلف والمادة الخامسة للحلف تنص على مناصرة أي دولة بالناتو حين تتعرض لهجمات إرهابية. مضيفا أن الاتحاد الأوروبي يقول إنه لن يرسل الدفعة الثانية من المساعدات للاجئين السوريين والبالغة قيمتها 3 مليارات يورو، وقال أنتم لم تفوا بوعودكم أبدا ونحن لم نعتمد عليكم، سنتدبّر أمورنا ولكن في الوقت نفسه نفتح الأبواب أيضا أمام اللاجئين وإن حاولتم وصف عملية نبع السلام بالاحتلال، فإن عملنا سهل جدا، نفتح أبوابنا ونرسل إليكم 3.6 مليون لاجئ . وأضاف الاتحاد الأوروبي لم يكن صادقا أبدا، ماطلتم في مفاوضات انضمامنا إلى الاتحاد منذ عام 1963، أنتم لستم صادقين . مؤكدا سنواصل بكل شرف هذا الكفاح ضد داعش وبي كا كا وي ب ك وب ي د.

967

| 11 أكتوبر 2019

أخبار الشرق
العقيد الركن فاتح حسون: عملية نبع السلام تهدف لتحرير الأراضي السورية من المنظمات الإرهابية

القائد العام لحركة تحرير الوطن السورية لـ الشرق: تنفيذ العملية بمشاركة قوات الجيش الوطني السوري الحكومة السورية المؤقتة أعلنت جاهزيتها لإدارة المنطقة المحررة قادة قسد فروا من المعركة وجميع المنشقين عنها في مأمن العملية تعيد اللاجئين إلى ديارهم وتحافظ على سوريا وطناً واحداً واشنطن لم تدعم العملية لكنها لن تقف عائقاً دون تنفيذها أكد العقيد الركن فاتح حسون القائد العام لحركة تحرير الوطن السورية، أن عملية نبع السلام التي يشارك فيها الجيش السوري الوطني تهدف إلى تحرير الأراضي السورية من التنظيمات الإرهابية التي تحتلها، وتأمين السكان المدنيين وضمان أمنهم وسلامتهم بكافة أطيافهم وانتماءاتهم، وتخليصهم من ممارسات الانفصاليين، وإتاحة الفرصة أمام اللاجئين المهجرين من أهالي المنطقة للعودة إلى مساكنهم التي هجرتهم منها هذه التنظيمات.. وشدد على ان العملية العسكرية تهدف أيضا إلى المحافظة على سوريا وطناً واحداً للجميع، يتساوى فيه جميع المواطنين بالحقوق والواجبات، وألا تكون الحدود السورية مع جارتنا تركيا مكان انطلاق لعمليات إرهابية تطال أمن أنقرة، مضيفا: أن العملية فرصة لبناء القاعدة المناسبة للانطلاق باتجاه باقي المناطق المحتلة وتحريرها من قبضة نظام الأسد. *المرحلة الأولى وأوضح حسون في تصريحات خاصة لـالشرق أنه برغم الضغوط الدولية لعدم تنفيذ تركيا عملية بمفردها في شرق الفرات لفرض المنطقة الآمنة، إلا أن تركيا كما يبدو ماضية في عمليتها التي لن تكون في المرحلة الأولى شاملة طول الحدود التركية، ولا العمق الذي ترغب بالوصول إليه، لان ذلك سيكون في مراحل تالية، مؤكداً أن أنقرة أنهت الاستعدادات لجميع المراحل، واستكملت الخطة اللازمة، وبات تنفيذها للعملية بمشاركة وتشجيع وطلب من مؤسسات الثورة السورية وشيكاً. وأشار حسون إلى أن الولايات المتحدة رغم عدم دعمها للعملية فإنها لن تقف عائقاً دون تنفيذها، على الأقل في مرحلتها الأولى، لافتاً إلى أن القوات الأمريكية انسحبت أمس من كامل مدينة تل أبيض باتجاه قاعدة الجلبيبة بريف عين عيسى شمالي الرقة، كما أخلت قاعدتها العسكرية في قرية تل أرقم بشكل كامل جنوب رأس العين بريف الحسكة الشمالي، وهذا ما صرح به البنتاغون، حيث أكد أنه تم سحب 150 مقاتلًا أمريكيا من هاتين المنطقتين إلى أماكن أخرى في سوريا. واكد حسون أن قوات الجيش الوطني السوري التابعة لوزارة الدفاع جاهزة تنظيمياً وعملياتياً للمشاركة في العملية التي نعتبرها ضرورة حتمية لعودة الأهالي المهجرين من مناطق شرق الفرات إلى مساكنهم، وحماية السوريين المتواجدين في منطقة شرق الفرات من إرهاب وتطرف مليشيا قسد، ومكوناتها الانفصالية، مشيراً إلى ان معظم القوات التابعة للجيش الوطني هم من أهالي مدن وقرى شرق الفرات، حيث يبلغ عددهم الجاهز للتحرك قرابة 14 الف مقاتل، ويمكن تعزيزهم بأكثر من مثلهم بغضون أيام أخرى حال الحاجة. *ممرات آمنة ولفت حسون إلى ان وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة طلبت في وقت سابق من كافة مقاتلي مليشيا قسد الإرهابية الانشقاق عنها، وبالتالي هم في مأمن، ومن يقوم بتسليم نفسه لأي نقطة تماس فهو في مأمن، كاشفاً، عن فرار قادة مليشيا قسد من أرض المعركة، وأنهم يعملون على فتح ممرات آمنة لتهريب الأشخاص الذين يحتاجونهم، مضحين بباقي المخدوعين. ودعا حسون مقاتلي قسد بكل مكوناتها إلى الانشقاق عنها بما أمكنهم من السرعة قبل فوات الأوان، وأنهم إذا قرروا ذلك فلن يعجزوا بمعرفة الطريق للانشقاق والخروج، مذكراً، من يرفض الانشقاق وحماية نفسه بالانشقاق بما حدث في عملية غصن الزيتون، حيث لم تنفعهم الخنادق والمتاريس، بعد فرار الصف الأول من القادة ثم الصف الثاني، ثم الثالث، ولَم يبق سوى الذين لم يقدروا الموقف على حقيقته. ونوه حسون إلى أنه قد تم الإعلان من قبل مؤسسات الثورة السورية، بأن المنطقة يجب أن تدار من قبل أهلها، ومن واجب هؤلاء الأهالي استبعاد كل الأحزاب المتطرفة التي أذاقتهم المرارات والويلات، وأن يلتفوا حول الشرفاء من ذويهم، مضيفا: أن الحكومة السورية المؤقتة أعلنت جاهزيتها لتكون إدارة المنطقة من قبل أهلها وبإشرافها، ولن تدخر جهدًا في تقديم الخبرات والإمكانيات المتاحة لذلك.

2631

| 11 أكتوبر 2019

عربي ودولي أردوغان
الرئيس التركي: تحييد 109 إرهابيين في عملية "نبع السلام" حتى الآن

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تحييد 109 إرهابيين منذ إطلاق بلاده أمس عملية نبع السلام في شرق الفرات شمالي سوريا. وانتقد أردوغان، خلال كلمة في اجتماع لحزب العدالة والتنمية الحاكم أوردتها وكالة أنباء الأناضول اليوم، مواقف بعض الدول بالاتحاد الاوروبي وخارجه، حيال العملية، مؤكدا أن تركيا لا تقبل على الإطلاق انتقاد نبع السلام التي أطلقتها لمكافحة الإرهاب، في وقت تسرح فيه وتمرح عشرات القوى الأجنبية داخل الأراضي السورية. ودعا الرئيس التركي منتقدي بلاده الذين يغضون في الآن نفسه طرفهم عما يحدث في سوريا إلى التعقل والأخلاق والوجدان.. مؤكدا أن تركيا لا تطمع في أراضي وأملاك أي دولة، وكذلك الجيش الوطني السوري الذي يتحرك معها. وبرر أردوغان الخطوة التي أقدمت عليها بلاده أمس بأنها تستهدف الحفاظ على وحدة الأراضي السورية ووحدتها السياسية، مشددا على أن تركيا لا تكافح الأكراد في شرق الفرات، بل تقاتل التنظيم الإرهابي، في إشارة إلى تنظيم ي ب ك، الذراع السورية لمنظمة حزب العمال الكردستاني بي كا كا المحظورة. وقال ما زلنا حتى اليوم نستضيف 300 ألف من الأكراد الذين توافدوا إلى بلادنا من مدينة عين العرب السورية. وفيما تعهد الرئيس التركي بمواصلة أنقرة كفاحها ضد التنظيمات المسلحة، جدد تأكيده على أن بلاده بذلت جهودا منذ اندلاع الأزمة السورية، وحتى قبل ذلك، من أجل حل الأزمة عبر طريق ديمقراطي يضمن حقوق كافة الأطياف في هذا البلد. وخاطب أردوغان دول الاتحاد الأوروبي قائلا: إن حاولتم وصف عملية /نبع السلام/ بالاحتلال، فإن عملنا سهل جدا، سنفتح أبوابنا ونرسل إليكم 3.6 مليون لاجئ، مشيرا في هذا الصدد إلى عدم إيفاء الاتحاد الأوروبي بدفع 3 مليارات يورو هي قيمة الدفعة الثانية من المساعدات للاجئين السوريين ببلاده.

981

| 10 أكتوبر 2019

عربي ودولي آليات عسكرية تابعة للجيش التركي
المدفعية التركية تقصف أهدافا في تل أبيض السورية

قصف الجيش التركي بالمدفعية، أهدافا في مدينة تل أبيض شمالي سوريا في إطار عملية نبع السلام الجارية منذ أمس. ونقلت وكالة الأناضول التركية اليوم، عن مصادر عسكرية قولها إن المدفعية قصفت الأهداف التابعة لتنظيم ي ب ك الذراع السورية لمنظمة حزب العمال الكردستاني بي كا كا في تل أبيض قباله منطقة أقجة قلعة التركية. وشُوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من المنطقة المستهدفة بالقصف الذي ازدادت شدته من وقت لآخر، مع تواصل القصف المدفعي التركي لكن على فترات متقطعة ضد أهداف للمسلحين في المنطقة. وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس الأربعاء إطلاق جيش بلاده بالتعاون مع الجيش الوطني السوري عملية نبع السلام في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من مسلحي بي كا كا/ ي ب ك وداعش وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم. وكانت أنقرة أكدت أمس أن العملية العسكرية تسعى إلى إحلال السلام والاستقرار في المنطقة والقضاء على الممر الإرهابي الذي تُبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا.

1704

| 10 أكتوبر 2019

عربي ودولي الشرق
الدفاع التركية: قوات"نبع السلام" الخاصة تواصل تقدمها في شرق الفرات

واصلت وحدات من القوات الخاصة التركية (الكوماندوز) تقدمها بمنطقة شرق الفرات في إطار مشاركتها بعملية نبع السلام حسبما قالت وزارة الدفاع التركية، فجر الخميس، في بيان نشرته حول العملية مرفق بمشاهد عن تقدم تلك القوات. جاء ذلك عقب يوم من إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إطلاق جيش بلاده بالتعاون مع الجيش الوطني السوري، عملية نبع السلام في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي بي كا كا/ ي ب ك وداعش، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم. ودفعت أنقرة بمزيد من القوات لدعم وحداتها على الحدود السورية ،كما عززت قواتها فجر الخميس برتل من المركبات المضادة للألغام والقوات الخاصة الكوماندوز في ولاية غازي عينتاب جنوبي تركيا على الحدود السورية لدعم وحداتها هناك وفقا لمراسل وكالة الأناضول. وتسعى العملية العسكرية إلى القضاء على الممر الإرهابي الذي تُبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا، وإحلال السلام والاستقرار في المنطقة. وفي هذا السياق أكد وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، أن جيش بلاده سيقف إلى جانب السوريين في مواجهة ما سماه ب التنظيمات الإرهابية بشرق الفرات، خلال عملية نبع السلام وقال أكار في معرض تعليقه على العملية: إن جنودنا الفدائيون الأبطال الذين أنقذوا السكان المحليين من الاضطهاد خلال عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون، سيكونون بجانب أشقائهم السوريين وضد التنظيمات الإرهابية في منطقة شرق الفرات أيضا. وأضاف موضحًا أن هدف عملية نبع السلام هو إنهاء وجود تنظيمات داعش وبي كا كا وك ج ك وي ب ك وب ي د في شرق الفرات، وتحقيق الأمن عند حدود تركيا ولمواطنيها، والعمل على إعادة السوريين إلى بلادهم عبر إنشاء ممر للسلام وأكد أكار أن هذه التنظيمات لا تمثل الأكراد مثلما لا تمثل داعش المسلمين مشددا على عدم وجود أي فرق بين أهداف التنظيمات الإرهابية رغم اختلاف مسمياتها، وأن تلك الأهداف تتمثل بدفع المنطقة إلى الفوضى وحالة عدم الاستقرار. وأردف قائلا نولي أهمية كبيرة جدًا ليس لأمن بلدنا وأمتنا فحسب بل أيضًا لأمن الجماعات الدينية والإثنية الأخرى التي تعيش في المنطقة مثل الأكراد والعرب والأشوريين والمسيحيين والإيزيين. وشدد وزير الدفاع التركي على أن بلاده تحترم وحدة أراضي جميع جيرانها، لكنها لا يمكن أن تسمح بتأسيس ممر إرهابي عند حدودها بطول 911 كم منوهاً بأن عملية نبع السلام ستجري بدقة، ولن تمس المدنييين والأبرياء والمعالم الآثرية والمباني الثقافية والدينية والبيئة، ولن تتخلى أنقره عن هذه الدقة حتى وإن كان ذلك على حساب تأخر العملية. وانطلقت عملية نبع السلام العسكرية بعد ظهر الأربعاء بقصف جوي شنته المقاتلات التركية على مواقع تابعة لوحدات حماية الشعب الكردية في تل أبيض تزامنا مع اشتباكات في المنطقة ، وقالت وزارة الدفاع التركية إنها قصفت 181 هدفا في إطار العملية التي أطلقتها في شمال شرقي سوريا ضد المسلحين الأكراد. وقالت قوات الحماية إن القصف التركي أسفر عن مقتل خمسة مدنيين وإصابة عشرات آخرين بجروح، كما أسفر عن مقتل ثلاثة من مقاتليها وفقا لما نقلته الجزيرة وأفاد مراسل الجزيرة بأن القوات التركية عبرت أمس الأربعاء الحدود السورية باتجاه مدينتي تل أبيض ورأس العين من أربعة محاور، ومعها قوات الجيش الوطني السوري التابع للمعارضة السورية. ونقلت الجزيرة عن مصادر ميدانية أن الجيش التركي توغل لعدة مواقع شرق وغرب مدينة تل أبيض وسيطر على عدد من القرى فيها، كما شن هجوما بريا على مواقع ما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية في ريف مدينة رأس العين وتوغل بعمق 5 كلم في غرب المدينة على الحدود السورية التركية وأضافت المصادر للجزيرة أن الجيش التركي أنشأ قاعدة عسكرية بين منطقتي تل أبيض وسلوك بريف الرقة فيما أكدت وزارة الدفاع التركية سيطرتها على أهداف حددتها في شمال شرق سوريا. فيما أكدت الاناضول دخول قوات الجيش الوطني السوري إلى مناطق سيطرة منظمة ي ب ك - بي كا كا الإرهابية شرق الفرات ضمن عملية نبع السلام. وأطلعت تركيا كلا من الولايات المتحدة وروسيا والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وحلف شمال الأطلسي (ناتو) والأمين العام للأمم المتحدة، على العملية ظهر يوم أمس الأربعاء

800

| 10 أكتوبر 2019

عربي ودولي الشرق
الرئيس التركي يترأس اجتماعاً تنسيقياً للعملية العسكرية في سوريا

ترأس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مساء اليوم اجتماعا أمنيا بحضور كبار المسؤولين المعنيين للاطلاع على تطورات عملية نبع السلام العسكرية في منطقة شرق الفرات شمالي سوريا. وذكرت وكالة الأناضول التركية أن الاجتماع جرى في المجمع الرئاسي بأنقرة بحضور السيد مصطفى شنطوب رئيس البرلمان التركي، وخلوصي أكار وزير الدفاع والسيد سليمان صويلو وزير الداخلية، والسيد هاكان فيدان رئيس جهاز المخابرات، والفريق أول يشار غولر رئيس الأركان التركي. وفي وقت سابق اليوم، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إطلاق جيش بلاده بالتعاون مع الجيش الوطني السوري، عملية /نبع السلام/ في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا لتطهيرها من مسلحي /بي كا كا/ وذراعها السوري /ي ب ك/ وتنظيم /داعش/ وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم. وتسعى العملية العسكرية إلى القضاء على الممر الإرهابي الذي تبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا وإحلال السلام والاستقرار في المنطقة. ميدانيا شنت القوات المسلحة التركية قصفا مكثفا بالراجمات والمدافع على الأهداف المسلحة في منطقة تل أبيض التابعة لمحافظة الرقة السورية، في إطار العملية العسكرية ذاتها

749

| 09 أكتوبر 2019