رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
وزير الدفاع التركي: مركز "العمليات المشتركة" مع الولايات المتحدة بدأ عمله

أعلن السيد خلوصي أكار وزير الدفاع التركي اليوم، شروع مركز العمليات المشتركة مع الولايات المتحدة في العمل بطاقة كاملة وبدء تنفيذ خطوات المرحلة الأولى ميدانياً لإقامة منطقة آمنة بسوريا. وأضاف أكار في تصريحات أدلى بها خلال جولة تفقدية للوحدات العسكرية بولاية إزمير غربي تركيا أن أولى طلعات المروحيات المشتركة /مع الجانب الأمريكي/ جرت اليوم، كما تم البدء بتدمير مواقع وتحصينات المسلحين شمال شرقي سوريا. وحول نقاط المراقبة التركية في منطقة خفض التصعيد شمال غربي سوريا، قال أكار: سنستخدم حقنا في الدفاع المشروع حتى النهاية، في حال أي هجوم ضد نقاط مراقبتنا أو وجودنا في/ إدلب/. وأشار أكار إلى المحادثات الهاتفية التي أجراها مع السيد مارك إسبر وزير الدفاع الأمريكي، يوم /الأربعاء/ الماضي، والتي جرى خلالها التوافق على بدء تنفيذ المرحلة الأولى من الخطة المتعلقة بـالمنطقة الآمنة. وأضاف أن تأسيس المنطقة الآمنة سيتم وفق الخطة المحددة، وأن وزارة الدفاع التركية تواصل تنسيق الجهود المشتركة في هذا المجال مع النظراء في الولايات المتحدة. ولفت إلى أن مركز العمليات المشتركة مع الولايات المتحدة بدأ بالعمل بطاقة كاملة وتنفيذ خطوات المرحلة الأولى ميدانيا لإقامة منطقة آمنة بسوريا..موضحا أن جنرالات من تركيا والولايات المتحدة يديرون المركز، فيما أجرت طائرة بدون طيار أول طلعة جوية لها في 14 أغسطس الجاري، وأجرت أول طائرة عمودية بعد ظهر اليوم أول طلعة جوية وبدأ تدمير مواقع وتحصينات التنظيم الإرهابي في المنطقة. وحول التطورات الأخيرة في /إدلب/، قال أكار إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أجرى محادثة هاتفية مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بشأن /إدلب/ أمس/ الجمعة/. وأضاف أن أردوغان أكد لبوتين أن انتهاكات النظام السوري لوقف إطلاق النار وهجماته ضد /إدلب/ تخلق أزمة إنسانية كبيرة وتلحق الضرر بجهود الحل في سوريا. وشدد أكار على أن إعلان النظام السوري لمنطقة /خان شيخون/ في محافظة /إدلب/ منطقة عمليات، يعتبر مخالفا تماما للاتفاقيات مع روسيا حول / إدلب/، وأن هذه العمليات لا تحل المشاكل، ولكن على العكس من ذلك تجعل الموقف أكثر تعقيدا. وتابع أكار القول: رغم كل التحذيرات الموجهة إلى سلطات الاتحاد الروسي على جميع المستويات، إلا أن النظام يواصل عملياته ضد /إدلب/ هذه الهجمات تجعل الحاجة إلى الأمن في المنطقة أكثر إلحاحا. وحول نقاط المراقبة التركية في محافظة /إدلب/، قال أكار إن نقاط المراقبة تواصل أداء مهامها المسندة إليها بشكل كامل، وفي حال تعرض هذه النقاط لأي هجوم سنمارس حقنا الكامل في الدفاع عن النفس. وأوضح أن النظام مدعوما من قبل روسيا يواصل مهاجمة قرى منطقة خفض التصعيد برا وجوا، منتهكا جميع الاتفاقيات، فيما السكان الأبرياء في المنطقة يفقدون أراضيهم رغم المقاومة. ولفت إلى أن هجمات النظام السوري على منطقة خفض التصعيد في /إدلب/، تتسبب بهجرة للسكان، وأن الهجمات تسببت بمقتل أكثر من 700 من النساء والأطفال والشباب والمسنين الأبرياء، وترك أكثر من 500 ألف شخص بلا مأوى، وهجرة الكثير من العوائل نحو الحدود مع تركيا.

550

| 24 أغسطس 2019

عربي ودولي alsharq
انفجار سيارة ملغومة وغارات جوية تستهدف إدلب

ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان وقناة إخبارية تابعة للمعارضة أن سيارة ملغومة انفجرت في مدينة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة، أمس، فيما استهدفت غارات جوية مشارف المدينة ضمن هجوم للجيش السوري على أخر معقل رئيسي للمعارضة، وقال المرصد إن سيارة انفجرت في حي القصور. وذكرت قناة أوريانت نيوز التي تديرها المعارضة أن شخصاً قتل وأصيب آخرون جراء الانفجار. وتقع محافظة إدلب في شمال غرب سوريا. واستمرت الغارات الجوية الكثيفة مستهدفة جنوب محافظة إدلب وتحشد قوات النظام السوري تعزيزات عسكرية شمال مدينة خان شيخون الاستراتيجية في جنوب إدلب، في محاولة لمواصلة تقدمها في المنطقة، وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن يحشد النظام قواته شمال خان شيخون، تمهيداً لمواصلة تقدّمها باتجاه منطقة معرّة النعمان. وتتعرض هذه المنطقة مؤخراً لقصف سوري وروسي كثيف، تسبب بنزوح غالبية سكانها من أبنائها والنازحين إليها، ويتوقع محللون أن تواصل قوات النظام هجومها في إدلب في الفترة المقبلة، بعدما أعادت روسيا تكريس سطوتها وتفوقها في أي نقاش حول إدلب، في وقت يعقد رؤساء تركيا وروسيا وإيران قمة في أنقرة في 16 سبتمبر لبحث الوضع السوري خصوصاً إدلب. وفي غضون ذلك، نقلت وكالة الأناضول للأنباء عن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار قوله،أمس، إن مركز العمليات المشتركة مع واشنطن بشأن إقامة وإدارة منطقة آمنة في شمال شرق سوريا بدأ عملياته بشكل كامل. وطبقاً للوكالة التي تديرها الدولة قال أكار انطلقت أول طلعة مشتركة بطائرات هليكوبتر وأكد أكار ونظيره الأميركي مارك إسبر خلال اتصال هاتفي الأربعاء عزمهما اتخاذ خطوات فورية ومنسّقة للبدء بتنفيذ الاتفاق، وفق بيان عن وزارة الدفاع الأميركية. وفي تغريدة على تويتر، قالت القيادة المركزية الأميركية في المنطقة إن قوات سوريا الديموقراطية دمرت تحصينات عسكرية الخميس وهو ما يبرهن التزام قوات سوريا الديموقراطية بدعم تطبيق إقامة المنطقة الآمنة. وقال العميد نيكولاس بوند، ممثّل التحالف الدولي في مؤتمر قوات سوريا الديمقراطية السبت للصحافيين إن من شأن تنفيذ الاتفاق أن يحد من اي عمليات عسكرية غير منسقة. وتابع نؤمن بأن هذا الحوار هو الطريقة الوحيدة لضمان أمن الحدود بطريقة مستدامة.وتعهّد أكراد سوريا ببذل كافة الجهود لإنجاح مساعي واشنطن وأنقرة بشأن إقامة منطقة آمنة في شمال سوريا على طول الحدود مع تركيا وقال القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي السبت في كلمة خلال المؤتمر السنوي لقواته في مدينة الحسكة نعلن أننا سنبذل كل جهودنا من أجل نجاح الجهود المبذولة لتحقيق التفاهم أو التوافق مع الدولة التركية والجهود التي تقوم بها الولايات المتحدة الأميركية من أجل إنشاء المنطقة الآمنة. وتابع اليوم هناك نوع من التفاهم واتفاق مبدئي حول ترسيخ الأمن والاستقرار على حدودنا.. ومن جهتنا كقوات سوريا الديمقراطية سنكون طرفاً إيجابياً لنجاح هذه العملية.

539

| 25 أغسطس 2019

عربي ودولي alsharq
الرئيس التركي يزور روسيا الثلاثاء المقبل

يقوم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بزيارة إلى روسيا يوم الثلاثاء المقبل. وذكرت الرئاسة التركية، في بيان أوردته وكالة أنباء الأناضول، أن أردوغان سيلتقي خلال الزيارة التي تستمر يوما واحدا نظيره الروسي فلاديمير بوتين. وفي وقت سابق اليوم، أبلغ أردوغان نظيره الروسي هاتفيا، بأن هجمات النظام السوري على إدلب تشكل تهديدا حقيقيا على الأمن القومي التركي، محذرا من أزمة إنسانية كبيرة جراء ذلك. وكانت قوات النظام السوري سيطرت، على مدينة خان شيخون الواقعة بريف إدلب الجنوبي. وتعتبر تركيا وروسيا من الدول الضامنة لمحادثات أستانا، إلى جانب إيران، ونشرت أنقرة 12 نقطة مراقبة عسكرية بموجب المحادثات في إدلب وريف حماة وريف حلب.

747

| 23 أغسطس 2019

عربي ودولي alsharq
تركيا ترسل تعزيزات عسكرية جديدة إلى نقاط المراقبة في إدلب

أرسلت القوات المسلحة التركية، اليوم، تعزيزات عسكرية جديدة إلى نقاط المراقبة التركية في محافظة إدلب، شمالي سوريا. وذكرت وكالة أنباء الأناضول، نقلاً عن مصادر عسكرية، أن التعزيزات تضم آليات عسكرية، ومدرعات، وذخائر. وفي مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران التوصل إلى اتفاق منطقة خفض التصعيد بإدلب، في إطار اجتماعات /أستانا/ المتعلقة بالشأن السوري. وتوجد 12 نقطة مراقبة تركية في منطقة خفض التصعيد بإدلب السورية. وتعرض رتل عسكري تركي، الإثنين الماضي، لهجوم جوي وهو في طريقه إلى نقطة المراقبة التاسعة جنوبي محافظة إدلب، ما أسفر عن مقتل 3 مدنيين وإصابة 12 آخرين بجروح، كانوا على مقربة من الرتل العسكري، وفق بيان صادر عن وزارة الدفاع التركية. وأكد السيد إبراهيم قالن متحدث الرئاسة التركية أن بلاده لن تغلق أو تنقل موقع نقطة المراقبة التاسعة التركية في إدلب إلى مكان آخر، مشيرا إلى أن النقاط ستواصل مهامها من مكان تواجدها.

779

| 22 أغسطس 2019

عربي ودولي alsharq
واشنطن: مصممون على محاسبة نظام الأسد على جرائمه البشعة

أكدت وزارة الخارجية الأمريكية عزم واشنطن على محاسبة نظام الأسد على الجرائم البشعة التي ارتكبها ضد مواطنيه، ومنع المزيد من استخدام هذه الأسلحة الفتاكة، وشدد البيان على أنه لا يمكن ولن يتم التسامح بشأن تاريخ النظام السوري الوحشي في استخدام الأسلحة الكيميائية ضد شعبه أو نسيان ذلك. ويأتي بيان وزارة الخارجية الأمريكية متزامنا مع الذكرى السنوية السادسة على هجوم نظام الأسد الكيميائي على الغوطة الشرقية الذي أدى إلى سقوط ألف وأربعمئة قتيل من بينهم العديد من الأطفال، وأوضحت وزارة الخارجية الأمريكية أن الأسد وأخرين في نظامه ممن يعتقدون أنه يمكنهم مواصلة استخدام الأسلحة الكيميائية بحصانة، مخطئون. وذلك بحسب قناة الحرة الأمريكية. وأشار البيان إلى أن الولايات المتحدة تبقى مصممة على محاسبة نظام الأسد على أعماله الشنيعة وستواصل بذل كل الجهود إلى جانب شركائها لضمان أن المشاركين في الهجمات الكيميائية سيواجهون عواقب وخيمة. وأكدت الخارجية الأمريكية أن واشنطن ستستمر في استخدام جميع الأدوات المتوفرة لها لمنع أي استخدام للأسلحة الكيميائية في المستقبل. وختم البيان أن الولايات المتحدة تدين بأشد العبارات استخدام الأسلحة الكيميائية في أي مكان ومن قبل أي شخص وتحت أي ظرف من الظروف.

801

| 21 أغسطس 2019

عربي ودولي alsharq
النظام السوري يمطر ريف إدلب بالقذائف

واصلت طائرات النظام وروسيا قصفها لشمال سوريا الغربي،أمس، متسببة بسقوط المزيد من القتلى والجرحى، ويواصل عشرات الآلاف من السكان النزوح باتجاه الحدود التركية، كما تحاول فصائل المعارضة التصدي لهجمات النظام. وأفاد ناشطون بمقتل خمسة مدنيين وإصابة العشرات جراء قصف جوي على ريفي إدلب وحماة، كما أوضح مرصد تعقب حركة الطيران التابع للمعارضة عبر مواقع التواصل أن الطائرات التي استهدفت قريتي التح وتلمنس روسية، وقد قتل فيهما ثلاثة مدنيين.من جانبها، أعلنت المعارضة عن قتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام والمليشيات الموالية لها أثناء محاولتهم التقدم باتجاه تل ترعي، كما تجددت المواجهات على أطراف مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي. وأفاد مراسل الجزيرة أن الرتل العسكري التركي ما يزال متوقفا في بلدة معر حطاط بريف إدلب الجنوبي دون أن يتمكن من التمركز أو الوصول إلى وجهته لإنشاء نقطتي مراقبة في محيط خان شيخون. وفي سياق متصل، قالت مديرية صحة إدلب إن أكثر من سبعين ألف شخص نزحوا من ريف إدلب الجنوبي الشهر الجاري، في حين يؤكد ناشطون أن الكثير من النازحين يضطرون للمبيت في مركبات أو الحقول المفتوحة.وقال ديفيد سوانسون المتحدث باسم المكتب الأممي لتنسيق الشؤون الإنسانية لوكالة الأنباء الألمانية الوضع على الأرض مازال مائعا مشيرا إلى تلقي تقارير مزعجة بشأن تزايد عمليات النزوح في المنطقة. كما نقلت وكالة رويترز عن سكان بالمنطقة أن نحو ستين ألف شخص فروا خلال الأيام الأربعة الماضية فقط، وأن القصف الجوي أمس كان مكثفا على قرى وبلدات حول مدينة معرة النعمان حيث طال مستشفى الرحمة. ورغم اقتحام النظام خان شيخون مؤخرا بعد استخدام إستراتيجية الأرض المحروقة تحاول المعارضة استعادتها مع تجدد المواجهات بمحيطها، حيث تمثل سيطرة النظام على المدينة أهمية كبيرة لوقوعها على الطريق الدولي الواصل بين حلب ودمشق.وذلك بحسبالجزيرة نت. من جهة أخرى، انسحبت فصائل معارضة ليل الإثنين الثلاثاء من مدينة خان شيخون الاستراتيجية في جنوب إدلب ومن ريف حماة الشمالي المجاور، لتصبح أكبر نقطة مراقبة تركية موجودة في المنطقة بموجب تفاهم بين أنقرة وموسكو تحت مرمى نيران قوات النظام.وحذرت أنقرة الثلاثاء دمشق من اللعب بالنار غداة إعلانها تعرض رتل عسكري تابع لها لضربة جوية أثناء توجهه إلى نقطة المراقبة التركية جنوب خان شيخون، بينما اتهمت موسكو الفصائل بممارسة الاستفزازات.ونفت المعارضة السورية الانسحاب من ريف حماة الشمالي.

541

| 22 أغسطس 2019

عربي ودولي alsharq
البنتاغون: سنرد إذا استخدم النظام السوري السلاح الكيماوي ضد المدنيين

أكد السيد شون روبرتسون المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن الولايات المتحدة سترد في حال استخدم النظام السوري السلاح الكيماوي ضد المدنيين. وقال روبرتسون في تصريح لقناة الحرة الإخبارية الأمريكية، اليوم، أعتقد أن البنتاغون كان واضحا في أن استخدام السلاح الكيماوي أو توافر أي دليل على استخدامه سيؤدي إلى رد من قبلنا. وأوضح المتحدث باسم (البنتاغون) أن الهجوم الحاصل في محافظة إدلب السورية يعتبر عملا متهورا، وتدهورا أمنيا خطيرا يؤدي إلى مأساة إنسانية خطيرة في المنطقة. ودعا روبرتسون النظام السوري وداعميه إلى العودة لاحترام وقف إطلاق النار، ووقف العنف، مضيفا إننا نرى حتمية توقف النظام السوري وروسيا عن استهداف العاملين الإنسانيين، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية في المحافظة. وأشار إلى أن الولايات المتحدة تتواصل مع كل الأطراف في منطقة شمال غرب سوريا وتحديدا في /إدلب/ من أجل وقف العنف. وتابع قوله إن هناك أزمة إنسانية مقلقة في إدلب والمؤسسات غير الحكومية زودتنا بمعلومات أن نحو عشرة ملايين من المدنيين نزحوا من بيوتهم وقراهم، وليس لديهم أي مكان للذهاب إليه. وكانت بلدة /خان شيخون/ بريف /إدلب/ قد استفاقت، يوم 4 إبريل عام 2017، على وقع هجوم عنيف وقصف جوي بصواريخ محملة بغاز السارين السام نفذته طائرات تابعة للنظام السوري، أسفر عن اختناق 100 شخص حتى الموت، أغلبهم من الأطفال، وإصابة نحو 500 آخرين، في إحدى أفظع الهجمات منذ اندلاع الحرب في سوريا. وفي السابع من الشهر ذاته، قصفت الولايات المتحدة الأمريكية بـ59 صاروخا موجها من طراز توماهوك، مطار الشعيرات العسكري التابع للنظام السوري، ردا على الهجوم الكيماوي.

800

| 21 أغسطس 2019

تقارير وحوارات alsharq
قتلى وجرحى في قصف للنظام السوري على رتل عسكري تركي 

أدانت وزارة الدفاع التركية استهداف رتل عسكري تابع لها، الاثنين، أثناء توجهها لنقطة المراقبة التاسعة في إدلب السورية. وأشارت الدفاع التركية، في بيانها الذي نشرته وكالة الأناضول للأنباء، إلى مقتل 3 مدنيين وإصابة 12 آخرين بجروح، جراء القصف. وأكد البيان أنّ القصف يعد انتهاكا للاتفاقيات المبرمة حول المنطقة الآمنة في إدلب، مع روسيا الاتحادية، مبينا أنّ القصف يأتي رغم التحذيرات التي تم إبلاغها للمسؤولين الروس. وشدد على أنّ مواصلة النظام السوري استهداف المدنيين والأبرياء، يزيد من المأساة الإنسانية. وذكر البيان أنّ قوات النظام استهدفت الرتل العسكري المتوجه إلى نقطة المراقبة، في الساعة 08:55 على الرغم من إبلاغ الجانب الروسي بوجهة الرتل. ما أدى لمقتل 3 مدنيين وإصابة 12 آخرين بجروح كانوا على مقربة من الرتل العسكري. وجاء في البيان: ندين بشدة الهجوم على الرغم من الاتفاقيات المبرمة والتعاون والتنسيق القائم مع روسيا الاتحادية، وندعو لاتخاذ كافة التدابير لضمان عدم تكرار الهجوم، مع احتفاظنا بحق الرد.

911

| 19 أغسطس 2019

عربي ودولي alsharq
24 قتيلاً في غارات للأسد على إدلب

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطون محليون إن ضربات جوية أسفرت عن مقتل أكثر من 24 مدنيا منهم 11 طفلا على مدى اليومين الماضيين في شمال غرب سوريا الذي تسيطر عليه جماعات المعارضة في تصعيد لهجوم تدعمه روسيا. وأضاف المرصد أن ضربة جوية لقرية دير في محافظة إدلب أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص معظمهم أطفال. وكانت ضربات جوية لقرية حاس الجمعة أسفرت عن مقتل 13 مدنيا. وأوضح ناشطون محليون والمرصد أن من بين القتلى امرأة حبلى. وكان الضحايا يحاولون الوصول إلى ملاذ آمن بعد فرارهم من مكان آخر. وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد إن هدف الحكومة هو إجبار المدنيين على الفرار من مناطق كانت أهدأ نسبيا في إطار التصعيد العسكري الذي بدأ في أواخر أبريل. وقتلت سيدة مع أولادها الستة جراء غارات لقوات النظام على قرية في محافظة إدلب، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في إطار التصعيد المستمر على المنطقة منذ أكثر من ثلاثة أشهر. وأفاد المرصد أن عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة. وشاهد مصور متعاون مع فرانس برس شاباً يبكي وهو يحمل جثة طفلة صغيرة لونت الدماء شعرها الطويل بعدما أصيبت في رأسها. ويحمل رجل آخر جثة فتى يكسوها الغبار بعد سحبه من تحت الأنقاض. وقال إن مسعفين من الخوذ البيضاء (الدفاع المدني في مناطق سيطرة الفصائل) عملوا على انتشال جثة فتى تفحمت تحت الأنقاض. ويظهر في صور التقطها مسعفون ورجال ينقلون على الأرجح أشلاء وضعت في غطاء من الصوف رمادي اللون. ومنذ نهاية أبريل، تتعرض مناطق في إدلب وأجزاء من محافظات مجاورة، تسيطر عليها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) وتنتشر فيها فصائل أخرى معارضة أقلّ نفوذاً، لقصف شبه يومي من قبل النظام وحليفه الروسي، تسبب بمقتل أكثر من 850 مدنياً، وفق المرصد.

526

| 17 أغسطس 2019

عربي ودولي alsharq
وزير الدفاع التركي ونائب القوات الأمريكية في أوروبا يتابعان تأسيس "المنطقة الآمنة"

وصل السيد خلوصي أكار وزير الدفاع التركي وقادة الجيش، اليوم، إلى ولاية شانلي أورفة الحدودية مع سوريا في زيارة تفقدية بخصوص مركز العمليات المشتركة المزمع إقامته مع الولايات المتحدة بشأن المنطقة الآمنة. وذكرت وزارة الدفاع التركية، في بيان، أن الجنرال ستيفن تويتي نائب قائد القوات الأمريكية في أوروبا زار بدوره ولاية /شانلي أورفة/ جنوب شرقي تركيا، في إطار جهود تأسيس المنطقة الآمنة في سوريا، لافتة إلى أن تويتي سيواصل مباحثاته مع المسؤولين الأتراك، في وقت لاحق من اليوم، للاتفاق على تفاصيل هذه المهمة. وكانت وزارة الدفاع التركية قد كشفت يوم الإثنين الماضي عن وصول وفد أمريكي إلى الولاية ذاتها لإجراء تحضيرات أولية ضمن أنشطة مركز العمليات المشتركة المتعلق بـالمنطقة الآمنة، عقب توصل أنقرة وواشنطن الأسبوع الماضي لاتفاق يقضي بإنشاء مركز عمليات مشتركة في تركيا خلال أقرب وقت لتنسيق وإدارة إنشاء تلك المنطقة شمالي سوريا.

669

| 16 أغسطس 2019

عربي ودولي alsharq
المعارك في سوريا تقترب من خان شيخون

سيطرت قوات النظام السوري على سلسلة قرى في شمال غرب سوريا، فيما تواصل تقدمها باتجاه مدينة خان شيخون الاستراتيجية، كبرى بلدات محافظة إدلب، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في حين دفعت المعارك آلاف السوريين إلى النزوح، حيث شاهد مراسلو فرانس برس عشرات السيارات والحافلات المحملة بالسكان وحاجياتهم وهي تتوجه من المنطقة الجنوبية باتجاه مناطق الشمال التي لا يشملها التصعيد. وكانت الأمم المتحدة أكدت أن أكثر من 400 ألف شخص اضطروا إلى النزوح. وفي هذا السياق، عبّر خبير الجغرافيا السياسية في سوريا، فابريس بالانش، عن قلقه إزاء هذه الوضعية، قائلا إن النظام السوري والروس بصدد صنع قنبلة إنسانية موقوتة من خلال الدفع بالمدنيين إلى التوجه نحو مناطق الشمال، مشيرا إلى أن الوضع سيكون سيئا جدا في الشتاء، الذي تخشى تركيا أن يصل فيه اللاجئون إلى حدودها، بحسب صحيفة لوتون الفرنسية. وتكثّف قوات النظام بدعم جوي روسي منذ نحو أسبوع عملياتها القتالية في ريف إدلب الجنوبي، الخاضع لسيطرة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا). وباتت قوات النظام على بعد ثلاثة كيلومترات من مدينة خان شيخون من الجهة الشمالية الغربية، بعد سيطرتها على خمس قرى صغيرة. وتقع المدينة على طريق سريع رئيسي يرغب النظام في السيطرة عليه. وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس أن هدف التقدم هو محاصرة خان شيخون والوصول إلى الطريق السريع. وعمليا أصبحت المدينة بين فكي كماشة من جهتي الشرق والغرب، بحسب عبد الرحمن. وأفاد المرصد ومقره بريطانيا أنّ القتال في جنوب إدلب الخميس أسفر عن مقتل خمسة مقاتلين في صفوف القوات الحكومية و11 من مقاتلي المعارضة. وأوضح المرصد أنّ الضربات الجوية لقوات النظام قتلت شخصا في جنوب إدلب. والأربعاء، تمكن المعارضون من إسقاط طائرة حربية سورية في المنطقة نفسها وأسروا طيارها. ونشرت هيئة تحرير الشام الخميس مقطع فيديو يظهر الطيار الأسير الذي عرّف نفسه بأنّه المقدم محمد أحمد سليمان من القوات الجوية السورية.

370

| 16 أغسطس 2019

عربي ودولي alsharq
تركيا تحذر أمريكا من المماطلة في تنفيذ اتفاق المنطقة الآمنة شمال سوريا

حذرت أنقرة الولايات المتحدة من أنها لن تتحمل المماطلة بشأن تنفيذ الاتفاق حول إقامة منطقة آمنة شمال سوريا. وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن أنقرة لن تتحمل أي تأخير أمريكي بشأن إقامة المنطقة الآمنة في سوريا. وصرح في مؤتمر صحفي في أنقرة يجب أن يكون الأمريكيون أولا صادقين ويجب أن يفهموا أن تركيا لن تتحمل أي أساليب تأخير. وتأتي تصريحاته فيما يتوقع وصول وفد عسكري أمريكي بقيادة الجنرال ستيفن تويتي نائب القيادة الأمريكية الأوروبية إلى محافظة سانيلورفا جنوب شرق البلاد. وسيشرف على إقامة مركز عمليات مشترك في إطار جهود إقامة منطقة آمنة في شمال سوريا، بحسب وزارة الدفاع التركية. وكان البنتاغون أكد الأربعاء أن الاتفاق بين تركيا والولايات المتحدة لإقامة منطقة آمنة في شمال غرب سوريا سيتم تنفيذه بشكل تدريجي، مشيرا إلى ان بعض العمليات المتعلقة بالاتفاق ستبدأ في وقت قريب. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية شون روبرتسون لوكالة فرانس برس نراجع في الوقت الحالي الخيارات حول مركز التنسيق المشترك مع نظرائنا العسكريين الأتراك وأضاف روبرتسون إن آلية الأمن سيتم تنفيذها على مراحل، موضحاً أن الولايات المتحدة جاهزة لبدء تنفيذ بعض الأنشطة بسرعة في الوقت الذي نتابع فيه المحادثات مع الأتراك. ووفقا لبنود الاتفاق الذي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي بين أنقرة وواشنطن، ستستخدم السلطات مركز التنسيق الذي سيكون مقره في تركيا من أجل الإعداد لمنطقة آمنة في شمال سوريا. والهدف من هذه المنطقة هو إنشاء منطقة عازلة بين الحدود التركية والمناطق التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية، وهي قوات مدعومة من واشنطن لكن أنقرة تعتبرها منظمة إرهابية.

869

| 16 أغسطس 2019

عربي ودولي alsharq
معارك عنيفة شرق خان يونس في سوريا

بعد أكثر من ثلاثة أشهر على تصعيد قصفها على مناطق في شمال غرب سوريا، تعمل قوات النظام بغطاء جوي روسي على التقدم ميدانياً داخل محافظة إدلب للسيطرة على مدينة خان شيخون الاستراتيجية في ريفها الجنوبي. وتتعرض محافظة إدلب وأجزاء من محافظات مجاورة منذ 30 أبريل لتصعيد في القصف من قبل قوات النظام وحليفتها روسيا. وتكثّف قوات النظام منذ نحو أسبوع عملياتها القتالية في ريف إدلب الجنوبي، بعدما اقتصرت غالبية الاشتباكات على ريف حماة الشمالي المجاور منذ بدء التصعيد.وتحاول قوات النظام التقدّم إلى مدينة خان شيخون، كبرى مدن ريف إدلب الجنوبي بعد تعرضها لقصف جوي كثيف منذ بدء التصعيد، لم يستثن الأحياء السكنية ولا المرافق الخدمية، وتسبب بنزوح غالبية سكانها تدريجياً.وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن إن قوات النظام باتت على بعد أربعة كيلومترات من خان شيخون من جهة الغرب، ولم تعد تفصلها عن المدينة إلا أراض زراعية.وفي المنطقة الواقعة شرق خان شيخون، تدور معارك عنيفة بين قوات النظام من جهة والفصائل المعارضة من جهة ثانية، بينما تحاول قوات النظام السيطرة على تلة استراتيجية تقع على بعد نحو ستة كيلومترات من المدينة. وقال عبد الرحمن إن المدينة أصبحت عملياً بين فكي كماشة من جهتي الشرق والغرب. وتتزامن المعارك مع قصف كثيف وغارات سورية وأخرى روسية على ريف إدلب الجنوبي، حيث قتل مدني في قرية معرة حرمة جراء غارة روسية. وتسببت الغارات والمعارك بحركة نزوح واسعة من المناطق التي لا تزال تضم مدنيين.وقرب مدينة سرمدا شمالاً، قال أبو أحمد الذي فرّ مع عائلته من مدينة معرة النعمان الطيران يقصف والمدفعية تقصف.. والحالة سيئة جداً. وتابع بحسرة نريد النجاة بأرواحنا.. تركنا الغنم وتركنا بيوتنا وهربنا بعدما طا,ل القصف في الأيام الأخيرة المدينة. ويقول الباحث في مركز عمران للدراسات ومقره إسطنبول نوار أوليفر لفرانس برس إن قوات النظام وروسيا لن تتردد في السيطرة على كل ما ستتمكن من قضمه في إدلب. ويضيف تسعى قوات النظام ومن خلال الدعم الروسي الكبير ليس فقط إلى فتح الطريق الدولي، ولكن فرض واقع جديد على المنطقة والفصائل، واستخدامه كأداة أو سلاح في أي عملية تفاوض حالية أو مستقبلية.

1687

| 14 أغسطس 2019

عربي ودولي alsharq
تركيا وأمريكا تنسقان لإقامة المنطقة الآمنة في سوريا

قالت السلطات التركية، أمس، إن وفدا أمريكيا وصل إلى إقليم شانلي أورفة بجنوب البلاد لبدء العمل على إنشاء مركز عمليات مشترك لتنسيق إقامة منطقة آمنة مزمعة في سوريا. ووافق البلدان العضوان في حلف شمال الأطلسي في محادثات الأسبوع الماضي على إنشاء المركز الذي سيدير المنطقة في شمال سوريا رغم أنه لم يجر الاتفاق على التفاصيل الرئيسية الخاصة بالمنطقة ومنها مساحتها وهيكل قيادة الدوريات المشتركة التي سيجري تسييرها هناك. وتحقق تقدم حذر بشأن المركز رغم وجود أوجه خلاف أخرى تثير التوتر في العلاقات الثنائية ومنها شراء أنقرة منظومة الدفاع الصاروخي الروسية إس-400 ومحاكمة موظفين أتراك يعملون بالقنصلية الأمريكية في تركيا بتهمة الإرهاب. وقالت وزارة الدفاع التركية على تويتر إن أعمال إنشاء المركز قد بدأت وإن من المتوقع أن يبدأ نشاطه خلال الأيام المقبلة. وأضافت وصل وفد أمريكي مؤلف من ستة أفراد إلى شانلي أورفة لإقامة الاستعدادات الأولية. ويوجد خلاف بين واشنطن وأنقرة بشأن الخطط المرتبطة بشمال شرق سوريا حيث تتحالف الولايات المتحدة مع وحدات حماية الشعب الكردية في الحرب على تنظيم داعش بينما تعتبر تركيا الوحدات عدوا ومنظمة إرهابية. ويبحث البلدان الحليفان إقامة منطقة آمنة قرب الحدود التركية تكون خالية من المقاتلين والأسلحة الثقيلة، لكن تركيا تريد أن تمتد المنطقة داخل سوريا لمسافة أكبر من مثلي المسافة التي تقترحها الولايات المتحدة. وأشارت أنقرة إلى أنها ستقوم بتحرك عسكري إذا لم توافق واشنطن على حل يحمي الحدود. وتقول تركيا إن وحدات حماية الشعب الكردية امتداد في سوريا لحزب العمال الكردستاني الذي يقوم بتمرد ضد الدولة التركية منذ الثمانينيات.وأرسلت القوات المسلحة التركية، الجمعة، تعزيزات عسكرية جديدة، إلى قضاء سوروج وأقجة قلعة بولاية شانلي أورفة جنوبي البلاد. من جهة أخرى، واصلت طائرات النظام قصف ريفي إدلب وحماة، مما أدى لسقوط قتيل وعدة جرحى، في حين أعلنت روسيا سقوط ثلاثين جنديا للنظام بين قتيل وجريح في هجوم للمعارضة بإدلب، حيث تتواصل المواجهات العنيفة وسط موجة نزوح.وأفاد مراسل الجزيرة بمقتل طفل وإصابة مدنيين في قصف لطائرات النظام استهدف بلدة حاس بريف إدلب الجنوبي. كما بث ناشطون صوراً لقصف طائرات سورية لعدد من القرى والبلدات التي تسيطر عليها المعارضة بريفي حماة وإدلب.وعلى صعيد المعارك، أعلن المركز الروسي للمصالحة في قاعدة حميميم السورية مقتل 23 جنديا سوريا وإصابة سبعة أثناء التصدي لهجمات على مواقعهم خلال السبت والأحد في محافظة إدلب. وقال مراسل الجزيرة إن تقدم قوات النظام المدعومة بغطاء جوي يتعثر بسبب هجمات المعارضة على معسكرات النظام، حيث بثت المعارضة صورا تظهر ما قالت إنه استهداف لمجموعة عناصر للنظام على محور تل سكيك بريف إدلب مما أسفر عن مقتل عدد منهم.ونقل عن المعارضة المسلحة قولها إنها أفشلت محاولة تسلل للقوات الروسية الخاصة في سهل الغاب بريف حماة، وإنها استهدفت نقاط النظام في بلدة الهبيط بريف إدلب بصواريخ غراد، في حين يفر آلاف المدنيين من مناطق الاشتباك باتجاه الحدود مع تركيا.وفي ريف اللاذقية، قالت المعارضة المسلحة إنها دمرت آليات للنظام إثر استهدافها بصواريخ مضادة للدروع ضمن محاولات النظام المتكررة منذ شهور التقدم على محور الكبانة.وذلك بحسبالجزيرة نت.

374

| 13 أغسطس 2019

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية التركي يؤكد عزم بلاده تطهير شرق الفرات من الإرهاب

أكد السيد مولود جاويش أوغلو وزير الخارجية التركي، عزم بلاده على تطهير منطقة شرق الفرات في سوريا من عناصر تنظيم ي ب ك/ بي كا كا الذراع السورية لمنظمة حزب العمال الكردستاني بي كا كا المحظورة، مهما كلفها ذلك. وقال أوغلو ، في تصريح له اليوم، بثته وكالة أنباء الأناضول التركية، إن تركيا اتخذت كافة التدابير اللازمة ضد التهديدات الخارجية. وأكد أن تركيا ستطهر شرق الفرات من عناصر تنظيم ي ب ك/ بي كا كا كما طهرت عفرين وجرابلس من عناصر تنظيم داعش مهما كلفنا ذلك، مذكرا بأن الولايات المتحدة الأمريكية لم تف بوعدها بشأن منبج. وكانت تركيا والولايات المتحدة قد توصلتا يوم الأربعاء الماضي لاتفاق يقضي بإنشاء مركز عمليات مشتركة في تركيا خلال أقرب وقت، لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة (شرق الفرات) شمالي سوريا. وأكدت أنه تم الاتفاق مع الجانب الأمريكي على جعل المنطقة الآمنة ممر سلام، واتخاذ كل التدابير الإضافية لضمان عودة السوريين إلى بلادهم.

620

| 12 أغسطس 2019