يحق لرعايا أكثر من 95 دولة من مختلف دول العالم دخول دولة قطر بتأشيرة فورية عند الوصول إلى منافذ الدولة، حيث أدرجت وزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكدت سعادة الدكتورة مريم بنت علي المسند وزيرة الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية أن دولة قطر تواصل جهودها الإنسانية بالتعاون مع المملكة الأردنية الهاشمية، عبر قوافل إغاثية محملة بالمواد الغذائية والأدوية إلى سوريا، لتوزيعها في السويداء وعلى النازحين في مراكز الإيواء بدرعا. ووصفت في منشور عبر منصة إكس الجهود بأنها مبادرة تنطلق من حس إنساني وواجب أخلاقي، وتجسد روح التضامن والتكافل العربي، للتخفيف من معاناة الشعب السوري.
616
| 14 سبتمبر 2025
أعربت الجمهورية العربية السورية عن إدانتها الشديدة للعدوان الإسرائيلي الذي استهدف العاصمة القطرية الدوحة، وأدى لترويع المدنيين الآمنين وتهديد أمن وسلامة السكان. وأكد بيان صادر عن وزارة الخارجية السورية أن سوريا تعد هذا الاعتداء انتهاكا سافرا للقانون الدولي ولسيادة دولة قطر الشقيقة وتصعيدا خطيرا من شأنه أن يقوض الأمن والاستقرار في المنطقة، ويعكس استخفاف الاحتلال الإسرائيلي المتكرر بالقوانين والأعراف الدولية. وإذ تؤكد الجمهورية العربية السورية تضامنها الكامل مع دولة قطر قيادة وحكومة وشعبا، فإنها تشدد على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي موقفا واضحا وصارما تجاه مثل هذه الممارسات العدوانية التي تهدد السلم الإقليمي والدولي.
812
| 09 سبتمبر 2025
وصل وفد قطري رفيع المستوى من الهلال الأحمر القطري، إلى العاصمة السورية دمشق، مع أكبر قافلة مساعدات إنسانية مكونة من 22 شاحنة برية وطائرة إغاثة، وذلك استمرارا لجهود دولة قطر ومؤسساتها الإنسانية الداعمة لصمود الشعب السوري ومؤسساته وقطاعاته الحيوية. وترأس الوفد المشارك سعادة السيد يوسف بن علي الخاطر، رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، وضم كلا من سعادة السيد فيصل محمد العمادي، الأمين العام، والسيد محمد بدر السادة، مساعد الأمين العام للإغاثة والتنمية الدولية، والسيد محمد أحمد البشري، مساعد الأمين العام للاتصال وتنمية الموارد. وكان في استقبال الوفد القطري سعادة الدكتور مصعب نزال العلي، وزير الصحة السوري، وسعادة السيد خليفة عبدالله آل محمود، القائم بالأعمال في سفارة دولة قطر لدى الجمهورية السورية العربية، وسعادة الدكتور محمد حازم بقلة، رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر العربي السوري، والدكتور وائل دغمش، مدير مديرية صحة دمشق، والسيد هشام ديراني، ممثل وزارة الخارجية السورية، بالإضافة إلى فريق المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في تركيا. وتهدف هذه الزيارة الإنسانية إلى تسليم دفعة جديدة من المساعدات القطرية ضمن مبادرة سوريا أبشري، والتي تتضمن أجهزة ومعدات طبية بتبرع من سدرة للطب، وشركة التفاؤل التجارية، والشركة الدولية المتحدة للتجارة، ومجموعة الدوحة للرعاية الصحية، وذلك بالتنسيق بين الهلال الأحمر القطري وشريكه الإنساني الهلال الأحمر العربي السوري، ووزارة الصحة السورية. ووصل الوفد القطري إلى مطار دمشق الدولي برفقة طائرة تابعة للقوات المسلحة القطرية، وتحمل على متنها( 12 طنا من المعدات الطبية الحساسة والدقيقة لمساعدة المستشفيات السورية على مواصلة تقديم خدماتها الصحية النوعية للمرضى) . ويأتي هذا الجسر الجوي إلحاقا بثلاثة قوافل تم إرسالها برا في وقت سابق، حيث انطلقت 22 شاحنة مساعدات على 3 دفعات من مستودعات سدرة للطب والهلال الأحمر القطري بالدوحة ابتداء من يوم 28 أغسطس الماضي، وقطعت الطريق مرورا بأراضي المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية وصولا إلى الداخل السوري. وبلغ حجم المساعدات التي شملتها القوافل الثلاثة 78 طنا، ليصل إجمالي المساعدات المقدمة ضمن المبادرة إلى 90 طنا من الأجهزة والمعدات والمستلزمات الطبية، بقيمة تتجاوز 45 مليون ريال قطري (أي ما يعادل حوالي 12.5 مليون دولار أمريكي). وفي هذه المناسبة، قال سعادة السيد يوسف بن علي الخاطر: إن المساعدات التي وصلت اليوم، والمساعدات التي سبقتها، تأتي بفضل التعاون المثمر والمقدر بين وزارة الخارجية القطرية، وسدرة للطب، ووزارة الصحة السورية، والهلال الأحمر القطري، والهلال الأحمر العربي السوري، حيث تضافرت هذه الجهود في إرسال رسالة تضامن عنوانها: سوريا... أبشري، للمساهمة في إنعاش القطاع الصحي السوري، وتعزيز قدرة مؤسساته الطبية على تلبية احتياجات ملايين السوريين. ونوه الخاطر بأن هذه المساعدات ليست الأولى، مستعرضا حجم الدور المحوري للهلال الأحمر القطري منذ بداية الأزمة السورية عام 2012 في مد يد العون للمتضررين والنازحين في سوريا، من خلال مكتبه التمثيلي في تركيا، وبالتعاون مع شركائه المحليين والدوليين. وأوضح أن هذه الفترة شهدت تنفيذ مشاريع وبرامج واسعة النطاق شملت قطاعات الصحة، والإيواء، والإغاثة العاجلة، والأمن الغذائي، والمياه والإصحاح، وكسب العيش، وغيرها، بحجم إجمالي يصل إلى 160 مليون دولار، واستفاد من هذه التدخلات أكثر من 13 مليون شخص في مختلف المحافظات السورية. وأكد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري الالتزام بمواصلة العمل لضمان استمرار تدفق المساعدات القطرية لأهل سوريا، وتكثيف الدعم لتوفير ما يحتاجه القطاع الصحي السوري من إمدادات حيوية للمنشآت الطبية. ومن ناحيته، أوضح سعادة الدكتور مصعب نزال العلي وزير الصحة السوري أن هذه المبادرة الإنسانية ليست مجرد أجهزة ومستلزمات، بل هي رسالة تضامن صادق وحياة جديدة لمرضانا، وأمل يتجدد في قلوب كوادرنا الطبية التي تواصل عملها رغم الصعوبات والتحديات. وأضاف : ما نشهده اليوم يعكس عمق الأخوة بين الشعبين السوري والقطري، ويؤكد أن العمل الإنساني قادر على تجاوز كل الظروف ، متقدما بالشكر الجزيل باسم كل مواطن سوري إلى دولة قطر والهلال الأحمر القطري على هذا الموقف النبيل، الذي سيبقى شاهدا على قيم التعاون والإخاء. وفي هذا السياق، قال سعادة السيد خليفة عبدالله آل محمود، القائم بالأعمال في سفارة دولة قطر لدى الجمهورية السورية العربية: إن المساعدات التي وصلت اليوم تمثل تجسيدا عمليا لالتزام دولة قطر الراسخ بموقفها الداعم للشعب السوري الشقيق، وهي حلقة جديدة في مسيرة التضامن المستمرة التي لم تتوقف منذ بداية الأزمة عام 2011 حتى الآن. وبين أن هذه المبادرة تؤكد مجددا أن قطر ستظل عونا وسندا لإخواننا في سوريا، وسيتم مواصلة العمل لدعم صمودهم والمساهمة في إعادة إعمار مقومات حياتهم الأساسية. وأوضح سعادته أن هذه المساعدات سيتم توزيعها على مختلف المحافظات والمناطق السورية، بما فيها محافظة السويداء ومحافظات الساحل السوري. وأكد سعادته في ختام حديثه أن دولة قطر، بتوجيهات من قيادتها الرشيدة، ستواصل تعزيز دعمها للقطاع الصحي السوري، وتكثيف جهودها لإعادة تأهيل البنية التحتية في مختلف القطاعات المتضررة، انطلاقا من مسؤولياتها الإنسانية وإيمانها الراسخ بضرورة الوقوف إلى جانب الشعب السوري في هذه المرحلة المصيرية من تاريخه. إلى ذلك، ثمن سعادة الدكتور محمد حازم بقلة رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر العربي السوري هذه المبادرة الكريمة التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين السوري والقطري، وتجسد روح التضامن الإنساني في أبهى صوره. وأشار إلى أن الهلال الأحمر العربي السوري، من خلال كوادره ومتطوعيه، يواصل العمل للوصول إلى الفئات الأكثر ضعفا، وتقديم الدعم اللازم بالتعاون مع شركائه في الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، وفي مقدمتهم الهلال الأحمر القطري. ونوه بأن هذه المعدات الطبية الحساسة ستساهم في توسيع دائرة المستفيدين من الخدمات الصحية النوعية التي يقدمها القطاع الحكومي، وبالتالي تخفيف الضغوط على مقدمي الخدمات الصحية سواء كانوا تابعين للقطاع الخاص أم للمنظمات غير الربحية. وفي سياق ذي صلة، أوضح سعادة السيد فيصل محمد العمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري ، أن شحنة المساعدات القطرية، تشمل أجهزة أشعة وتخدير وغسيل كلى، وأجهزة متطورة للتحاليل المخبرية، وأخرى لمراقبة الوظائف الحيوية والتنفس الصناعي، وحاضنات أطفال، وأنظمة تصوير شعاعي وليزري، ومجمدات لحفظ البلازما والمواد البيولوجية، إضافة إلى أجهزة المراقبة القلبية والعصبية، ومعدات دعم القرار السريري، ووسائل نقل المرضى، وأدوات الوقاية والتعقيم البيئي، والمستهلكات الطبية، وحقائب الإسعافات الأولية. وأشار العمادي إلى أن الشحنة تشمل عددا من التجهيزات التي تغطي طيفا واسعا من الخدمات الصحية، وتمثل رافعة حيوية لإعادة تأهيل البنية التحتية الطبية في سوريا، وتمكين المستشفيات من استئناف بعض خدماتها المتوقفة أو المحدودة. وتأتي هذه الخطوة في ظل واقع صحي منهك تشهده سوريا منذ أكثر من عقد من الزمان، حيث لا تزال آثار الحرب ممتدة في معظم المنشآت الطبية، التي تعاني دمارا جزئيا أو كليا. وبحسب إحصاءات وزارة الصحة السورية، يوجد في سوريا ألف و779 مركزا ومستوصفا طبيا، منها 630 مدمرة بشكل كامل و400 مدمرة بشكل جزئي، وبقية المنشآت لا تقدم خدماتها بالشكل الأمثل، وتعاني نقصا شديدا في التجهيزات والكوادر والإمدادات. وتشير التقارير الإنسانية إلى وجود فجوات كبيرة في خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية، خاصة في المناطق الريفية والنائية والمناطق المكتظة بالنازحين، وسط عجز كبير عن تلبية احتياجات أصحاب الأمراض المزمنة والحالات الحرجة.
366
| 08 سبتمبر 2025
وصلت إلى مطار دمشق الدولي طائرة إغاثة قطرية، بالتنسيق مع وزارة الخارجية القطرية ووزارة الصحة السورية والهلال الأحمر العربي السوري، بالتوازي مع ثلاث قوافل مساعدات برية مقدمة من سدرة للطب والهلال الأحمر القطري، بإجمالي 90 طناً من الأجهزة والمستلزمات الطبية بقيمة 45 مليون ريال قطري لدعم القطاع الصحي السوري. وشارك وفد رسمي من الهلال الأحمر القطري في مراسم تسليم شحنة المساعدات الطبية، برئاسة سعادة رئيس مجلس الإدارة يوسف بن علي الخاطر، يرافقه سعادة الأمين العام فيصل محمد العمادي، ومساعد الأمين العام للإغاثة والتنمية الدولية محمد بدر السادة، ومساعد الأمين العام للاتصال وتنمية الموارد محمد أحمد البشري. #فيديو| وصول طائرة مساعدات قطرية ???????? إلى مطار #دمشق تحمل على متنها معدات وأجهزة طبية عبر #الهلال_الأحمر_القطري pic.twitter.com/TaLBUBLkau — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) September 7, 2025 وأكد الدكتور مصعب نزال العلي، وزير الصحة السوري، أن هذه المبادرة الإنسانية ليست مجرد أجهزة ومستلزمات، بل هي رسالة تضامن صادق وحياة جديدة لمرضانا، وأمل يتجدد في قلوب كوادرنا الطبية التي تواصل عملها رغم الصعوبات والتحديات. من جهته، قال سعادة السيد خليفة عبد الله آل محمود، القائم بالأعمال في سفارة دولة قطر في سوريا، إن المساعدات التي وصلت اليوم تمثل تجسيداً عملياً لالتزام دولة قطر الراسخ بموقفها الداعم للشعب السوري الشقيق، وهي حلقة جديدة في مسيرة التضامن المستمرة التي لم تتوقف منذ بداية الأزمة عام 2011 حتى الآن.
506
| 07 سبتمبر 2025
أعلنت الحكومة السورية عن بيع سيارات فاخرة تعود إلى عائلة رئيس النظام السابق بشار الأسد، في مزاد علني، حيث تم عرضها داخل كراج القصر الرئاسي. ونشرت وكالة الأنباء السورية مقطع فيديو يوضح أبرز أنواع هذه السيارات المميزة من بينها فيراري وبنتلي ومرسيدس وأودي. وستُخصص حصيلة البيع لدعم صندوق التنمية السوري، في خطوة وُصفت بأنها تهدف إلى تحويل ممتلكات النظام السابق إلى موارد مالية تخدم مشروعات التنمية. وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد أعلن الأسبوع الماضي إطلاق الصندوق باعتباره مؤسسة وطنية تهدف إلى توظيف موارد النظام السابق في خدمة إعادة بناء البلاد.
972
| 06 سبتمبر 2025
أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، تبرعه بثمن سيارات فارهة كانت مملوكة لرئاسة الجمهورية في عهد نظام الرئيس السابق بشار الأسد إلى الشعب السوري، من خلال طرحها في مزاد علني تُقدّر قيمته الإجمالية بنحو 20 مليون دولار. وأوضح الشرع أن عائدات المزاد ستذهب مباشرة إلى صندوق التنمية السوري، الذي يهدف إلى تمويل مشاريع تنموية وخدماتية في مختلف أنحاء البلاد، مشددًا على أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الحكومة الحالية في استعادة الأموال العامة وتوجيهها لخدمة المواطن السوري. جاء ذلك في إعلان على هامش حفل جمع تبرعات لصالح صندوق تنمية سوريا، حيث نشرت قناة الإخبارية السورية مقطع فيديو يعلن فيه عن قرار الشرع بالتبرع بثمن هذه السيارات الأربع للصندوق، في حين تجاوزت قيمة التبرعات الـ30 مليون دولار بحسب آخر تحديث نشرته وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا. 20 مليون دولار.. السيد الرئيس أحمد الشرع يتبرع باسم الشعب السوري#صندوق_التنمية_السوري#الإخبارية_السورية pic.twitter.com/gpK115LOJp — الإخبارية السورية (@AlekhbariahSY) September 4, 2025
942
| 05 سبتمبر 2025
افتتح الهلال الأحمر القطري مؤخراً مركز إقامة لمرضى الأورام والحالات الإنسانية السورية المحالة للعلاج في تركيا، وذلك ضمن مشروع متكامل تنفذه منظمة الأطباء المستقلين (IDA)، وذلك ضمن جهوده الإنسانية المستمرة لدعم المرضى من الفئات الأكثر ضعفاً في سوريا وتسهيل حصولهم على الرعاية الصحية المتخصصة. يهدف المشروع إلى توفير بيئة آمنة وداعمة للمرضى ومرافقيهم القادمين من سوريا وليس لديهم مكان إقامة خلال فترة تلقيهم العلاج في تركيا، بما يسهم في تخفيف الأعباء الصحية والمعيشية عنهم وعن ذويهم، بالإضافة إلى تحسين جودة حياتهم وتعزيز فرص شفائهم. ومن المقرر أن يستقبل المركز على مدار 11 شهراً نحو 1,000 حالة إحالة من سوريا، مع توفير الإقامة الملائمة وفق معايير صحية مناسبة لمرضى الأورام، وبرامج تغذية متخصصة، وخدمات النقل من وإلى المستشفيات التركية، وخدمات الدعم النفسي الاجتماعي، والترجمة، والعلاج الطبيعي. كما يغطي المشروع بعض النفقات الطبية الإضافية غير المشمولة في النظام الصحي التركي، ويوفر قسائم إلكترونية مقيدة لشراء الاحتياجات الغذائية وغير الغذائية من مزودين معتمدين. ويعتمد تشغيل المركز على فريق متكامل من مديري الحالة، والمترجمين، وأخصائيي التغذية والدعم النفسي، إلى جانب كوادر إدارية وفنية للعمل على ضمان جودة الخدمات المقدمة للمقيمين. ويتضمن المشروع كذلك أعمال إعادة تأهيل وتجهيز بعض المرافق في مركز جمعية الأمل، لزيادة قدرته الاستيعابية وتحسين بيئة الرعاية المتاحة فيه. ومن المتوقع أن تصل الفائدة غير المباشرة للمشروع إلى أكثر من 5,000 شخص من أسر المرضى والمجتمع المحيط. يأتي هذا المشروع ضمن أولويات التدخل بالنسبة للهلال الأحمر القطري في سوريا، حيث يواجه مرضى السرطان تحديات كبيرة تشمل نقص الأدوية ومراكز العلاج، خاصةً في شمال غرب البلاد، ناهيك عن الدمار الذي لحق بالبنية التحتية الصحية نتيجة الزلزال والنزاع الطويل، مما يؤدي إلى تشخيص الحالات في مراحل متقدمة وارتفاع معدلات الوفيات. وفي ذات السياق، يعمل الهلال الأحمر القطري على حشد الدعم لتوفير الأدوية الكيماوية والمناعية لعلاج 400 مريض سرطان من النازحين والمحتاجين السوريين في مركز الأورام بسوريا. وتبلغ تكلفة علاج المريض الواحد 10,000 ريال قطري، وهي تكلفة بسيطة بالنسبة لكثير من ذوي القلوب الرحيمة والأيادي السخية في دولة قطر، ولكنها تمثل بالنسبة لمريض السرطان الخط الفاصل بين الموت والحياة، بين المعاناة والشفاء، بين الألم والعافية. ويمكن للسادة الراغبين في دعم هذا المشروع التبرع عن طريق الرابط الإلكتروني التالي: https://qrcs.qa/dpc.
396
| 26 أغسطس 2025
افتتح الهلال الأحمر القطري مركز إقامة لمرضى الأورام والحالات الإنسانية السورية المحالة للعلاج في تركيا، وذلك ضمن مشروع متكامل تنفذه منظمة الأطباء المستقلين (IDA). وذكر الهلال الأحمر القطري في بيان اليوم، أن المشروع يهدف إلى توفير بيئة آمنة وداعمة للمرضى ومرافقيهم القادمين من سوريا وليس لديهم مكان إقامة خلال فترة تلقيهم العلاج في تركيا، بهدف الإسهام في تخفيف الأعباء الصحية والمعيشية عنهم وعن ذويهم، بالإضافة إلى تحسين جودة حياتهم وتعزيز فرص شفائهم. وأوضح أنه من المقرر أن يستقبل المركز على مدار 11 شهراً نحو ألف حالة إحالة من سوريا، مع توفير الإقامة الملائمة وفق معايير صحية مناسبة لمرضى الأورام، وبرامج تغذية متخصصة، وخدمات النقل من وإلى المستشفيات التركية، وخدمات الدعم النفسي الاجتماعي، والترجمة، والعلاج الطبيعي. ولفت إلى أن المشروع يغطي بعض النفقات الطبية الإضافية غير المشمولة في النظام الصحي التركي، ويوفر قسائم إلكترونية مقيدة لشراء الاحتياجات الغذائية وغير الغذائية من مزودين معتمدين. ويعتمد تشغيل المركز على فريق متكامل من مديري الحالة، والمترجمين، وأخصائيي التغذية والدعم النفسي، إلى جانب كوادر إدارية وفنية للعمل على ضمان جودة الخدمات المقدمة للمقيمين. كما يتضمن المشروع كذلك أعمال إعادة تأهيل وتجهيز بعض المرافق في مركز جمعية الأمل، لزيادة قدرته الاستيعابية وتحسين بيئة الرعاية المتاحة فيه. ويأتي هذا المشروع ضمن أولويات التدخل بالنسبة للهلال الأحمر القطري في سوريا، حيث يواجه مرضى السرطان تحديات كبيرة تشمل نقص الأدوية ومراكز العلاج، خاصةً في شمال غرب البلاد، ناهيك عن الدمار الذي لحق بالبنية التحتية الصحية نتيجة الزلزال والنزاع الطويل، مما يؤدي إلى تشخيص الحالات في مراحل متقدمة وارتفاع معدلات الوفيات. وفي ذات السياق، يعمل الهلال الأحمر القطري على حشد الدعم لتوفير الأدوية الكيماوية والمناعية لعلاج 400 مريض سرطان من النازحين والمحتاجين السوريين في مركز الأورام بسوريا.
592
| 25 أغسطس 2025
أصدر مصرف سوريا المركزي قراراً بإنشاء هيئة ضمان الودائع، وذلك في إطار خطة شاملة لتطوير النظام المالي وتعزيز الثقة بالقطاع المصرفي. وأوضح عبد القادر حصرية حاكم مصرف سوريا المركزي في بيان اليوم، أن الهيئة تهدف إلى حماية أموال المودعين وفق معايير وضوابط واضحة، والحد من المخاطر المرتبطة بأي تعثر محتمل في المؤسسات المالية، بما يوفر بيئة أكثر أمانا لعودة الاستثمارات والتحويلات المالية. وذكر حصرية أن هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية أوسع لبناء شبكة أمان مالي حديثة تتماشى مع أفضل الممارسات الدولية، مؤكدا التزام المصرف بتعزيز دور النظام المصرفي كرافعة أساسية للتنمية الاقتصادية.
278
| 22 أغسطس 2025
أكدت دولة قطر ، في بيان باسم المجموعة العربية في الأمم المتحدة، أن أمن سوريا واستقرارها جزءٌ لا يتجزأ من الأمن العربي والإقليمي، وأن الحفاظ على وحدة سوريا ومؤسساتها الوطنية هو الضمانة الحقيقية لمنع زعزعة الاستقرار الإقليمي، ومكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره، ومنع عودة الجماعات الإرهابية. وأشارت سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة ، في البيان الذي ألقته أمام اجتماع الإحاطة الشهري لمجلس الأمن حول بند الحالة في الشرق الأوسط: الجمهورية العربية السورية - الشقين السياسي والإنساني، إلى أن الجمهورية العربية السورية تمرّ بمرحلة دقيقة يتحمل فيها شعبها إرثا ثقيلا من التحديات في المجالات الأمنية والإنسانية والاقتصادية والتنموية التي تؤثر على الظروف المعيشية للمواطنين وتُثقل كاهل مؤسسات الدولة، مضيفة أن في الوقت الذي تتضافر فيه الجهود الوطنية للتصدي لهذه التحديات، فإن صعوبات المرحلة الراهنة تتطلب الدعم الدولي من أجل استكمال مرحلة التعافي وإعادة الإعمار، بما ينعكس إيجابا على استقرار سوريا ومحيطها. وأوضحت سعادتها أن المجموعة العربية تؤكد أهمية ترسيخ الوحدة الوطنية تحت مظلة الدولة ومؤسساتها، وبناء الثقة وبسط الأمن والاستقرار والنهوض بالتنمية، والمضي قدما في عملية سياسية شاملة بقيادة وملكية سورية، بمشاركة واسعة لكل مكوّنات الشعب السوري على نحو يصون حقوق المواطنين ويعزز المصالحة الوطنية والسلم الأهلي والعدالة الانتقالية. ولفتت سعادتها إلى أن المجموعة ترّحب بالخطوات التي تتخذها الحكومة السورية نحو تحقيق هذه الغايات، والتعاون الذي تبديه مع المجتمع الدولي ومنظومة الأمم المتحدة، وتؤكد أهمية دور الأمم المتحدة في تقديم الدعم للجهود الوطنية في هذه المجالات. وأضافت سعادتها أن المجموعة العربية تؤكد تمسّكها بوحدة الجمهورية العربية السورية الوطنية والإقليمية وسيادتها واستقلالها، وترفض أيّ انتهاكات لسلامة أراضيها أو سيادتها، كما ترفض أي تدخّل خارجي في الشأن السوري وأي محاولات لإثارة الفتنة أو فرض وقائع غير قانونية على الأرض أو الدفع نحو أيّ شكلٍ من أشكال التقسيم أو التجزئة، وتعرب عن بالغ القلق إزاء أعمال العنف التي تستهدف تقويض الأمن والاستقرار داخل سوريا. وشددت سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة ، في البيان الذي ألقته أمام اجتماع الإحاطة الشهري لمجلس الأمن حول بند الحالة في الشرق الأوسط: الجمهورية العربية السورية - الشقين السياسي والإنساني، على أن المجموعة العربية تدين بأشدّ العبارات خروقات قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي السورية، التي تمثل انتهاكا صارخا للسيادة السورية وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وتهديدا مباشرا للسلم والأمن الإقليميين، وترفض أية ذرائع لتبرير هذه السياسات العدوانية والتصرفات غير المسؤولة التي تشكل تهديداً خطيراً للأمن الإقليمي والدولي، وتدعو مجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياته لإلزام قوة الاحتلال بالوقف الفوري للانتهاكات واحترام سيادة سوريا، والانسحاب الكامل من جميع الأراضي السورية المحتلة، والالتزام باتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، والالتزام بولاية قوة الأمم المتحدة لفض الاشتباك (أوندوف)، مع التأكيد على أن كامل الجولان العربي السوري يظل أرضا محتلة وفق القانون الدولي وأحكام الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ولا سيما القرارات 242 و338 و497. وقالت سعادتها إن الوضع الإنساني في سوريا يستدعي استجابةً دوليةً عاجلةً ومنسّقةً تشمل المساعدات والدعم المؤسسي والتقني، لتعزيز قدرات الدولة على تلبية الاحتياجات الأساسية، والقيام بمشاريع التعافي المبكر، وإعادة البناء وخاصة تأهيل البنى التحتية، وإنعاش الاقتصاد والاستثمار. وأضافت أن هذه الخطوات أساسية لتحسين معيشة المواطنين السوريين وتهيئة الظروف لعودة اللاجئين والنازحين داخلياً عودةً طوعية وآمنة وكريمة إلى مناطقهم الأصلية. وجددت المجموعة في بيانها الإعراب عن التقدير للدول المضيفة للاجئين على تحمّلها أعباء استثنائية عبر السنوات الماضية، وهي أعباء لا يمكن أن تتحمّلها تلك الدول منفردةً، ما يقتضي توفير دعمٍ مالي وتقنيّ كافٍ ومستدام من المجتمع الدولي، ونوهت المجموعة بالحاجة لزيادة تمويل خطة الاستجابة الإنسانية لتحقيق الأهداف الإنسانية العاجلة. وأشارت سعادتها إلى أن المجموعة العربية ترى أن رفع القيود الاقتصادية والإجراءات الأحادية المفروضة على سوريا يُعدّ خطوةً أساسية للتخفيف من معاناة المدنيين وتيسير جهود التعافي وإعادة الإعمار والتنمية، مشيرة إلى أن المجموعة رحّبت بالإعلانات الصادرة عن الشركاء الدوليين وتحديدا الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن رفع أو تخفيف هذه القيود، وتعتبرها خطواتٍ إيجابية مهمة وينبغي استكمالها برفعٍ كامل وفوري لجميع العقوبات التي تعيق جهود الحكومة السورية لتحقيق الأهداف المنشودة خلال هذه المرحلة. وأفادت بأن المجموعة تثمّن ما تقوم به الدول الأعضاء التي تقدم لسوريا الدعم الإنساني والاقتصادي والمالي والدبلوماسي للمساهمة في تحسين الأوضاع المعيشية والتنمية. وأوضحت سعادتها أن المجموعة تعرب عن الدعم الكامل لجهود سوريا في مجال مكافحة الإرهاب وتأمين الحدود ومكافحة تهريب الأسلحة والمخدرات، وتؤكد أهمية دعم هذه الجهود وتعزيز التعاون في إطار دعم الأمن الإقليمي ومكافحة التهديدات العابرة للحدود، وتدعو الحكومة السورية إلى مواصلة التعاون مع المجتمع الدولي بهدف التصدي للمخاطر الإرهابية والقضاء على الإرهاب بكافة أشكاله وصوره واجتثاث منابعه. وأفادت سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة ، إن المجموعة العربية تؤكد على الالتزام بدعم مسار الجمهورية العربية السورية في تجاوز المرحلة المصيرية الراهنة وتجاوز أي عراقيل أمام هذا المسار وأي تدخلات خارجية هدّامة، من أجل فتح الطريق أمام الشعب السوري لينعم بالسلام والكرامة والازدهار.
316
| 21 أغسطس 2025
استبعد الرئيس السوري أحمد الشرع، سيناريو تقسيم البلاد، قائلا إن عوامله غير متوافرة وشبه مستحيلة في سوريا. وقال الشرع، في تصريحات صحفية مساء أمس السبت، من يطالب بالتقسيم في سوريا عنده جهل سياسي، وحالم، كثير من الأحيان الأفكار الحالمة تؤدي بأصحابها إلى الانتحار. وأضاف: لا أرى أن سوريا فيها مخاطر تقسيم، فيها رغبات عند بعض الناس لعملية تقسيم سوريا، محاولة إنشاء كانتونات محلية وداخلية، لكن منطقيًا وسياسيًا وعرقيًا وعلقيًا هذا الأمر مستحيل أن يحدث. وأشار إلى أن الظروف تجعل تغيير الخرائط الحالية على المستوى العالمي خطر كبير، وكتير صعب تنفيذه، موضحًا: لأن تغيير الخرائط الحالية يدفع إلى العدوى.. أي مكان ينجح في التقسيم يعمم، لهذا العالم يخاف من التقسيم، فلا يؤيده بشكل من الأشكال. وتابع الشرع: هي أمور لا يمكن تطبيقها، وفرص نجاحها شبه مستحيلة. أنا لا أشعر بفزع كبير، فهذه مجرد إزعاجات واستفزازات... محاولة تلويح بالضغط لاستجرار سوريا إلى أماكن معينة. وقال الرئيس السوري: استقواء بعض الأطراف بقوى إقليمية، مثل إسرائيل، شىء كتير صعب، المنطقة الجنوبية ذات كثافة بشرية وأي عدو يريد الدخول إليها سيضطر أن يضع شرطيًا على باب كل بيت، وهذا الشىء صعب في واقع الحال. وأضاف أن المواجهات في محافظة السويداء وقع فيها تجاوزات من كافة الأطراف، وتابع: الدولة ملتزمة بمحاسبة كافة الأطراف المتورطة بالأحداث الخيرة، لكن الأولوية لوقف إطلاق النار والعمل على إعادة النازحين بشكل سريع ورعاية صلح اجتماعي بين العشائروالدروز.
898
| 17 أغسطس 2025
أعلنت وزارة الداخلية التركية أمس الخميس أن 411.649 لاجئا سوريا عادوا إلى بلادهم منذ سقوط نظام بشار الأسد مطلع ديسمبر. وتسارعت وتيرة هذه العودة منذ بداية الصيف، بحيث سُجِّل رجوع نحو 140.000 لاجئ منذ منتصف يونيو، بحسب أرقام صادرة عن مديرية الهجرة التركية. وأعلن المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي في 20 يونيو أن ما مجموعه 600 ألف سوري عادوا إلى ديارهم من الدول المجاورة. وشهدت سوريا أعمال عنف واسعة النطاق في الأسابيع الأخيرة أثارت شكوكا حول قدرة السلطات الجديدة على احتواء التوترات الطائفية وإرساء الأمن مجددا في البلاد بعد سقوط النظام السابق. وما زال نحو 2,5 مليون لاجئ سوري يعيشون في تركيا، بحسب حصيلة رسمية مُحدَّثة في مطلع أغسطس.
168
| 15 أغسطس 2025
تجددت اليوم حرائق الغابات في سوريا على نطاق واسع، واندلعت اليوم حرائق جديدة في منطقة /كسب/ بريف اللاذقية الشمالي، امتدت من قرية الشجرة وحتى معبر كسب الحدودي، وصولاً إلى جانبيالطريق الرئيسي حيث التهمت مساحات حراجية واسعة. وأوضح عبد الكافي كيال مدير الدفاع المدني في اللاذقية وفقا لوكالة الانباء السورية /سانا/ أن فرق الدفاع المدني ووزارة الطوارئ وإدارة الكوارث تكافح النيران القوية للحيلولة دون وصولها إلى المناطق المأهولة. ولفت إلى أن وعورة التضاريس والنار التاجية وكثافة الأشجار واشتداد سرعة الرياح مقارنة بالأيام الماضية جعلت الحريق ينتقل بسرعة، وبات من الصعب السيطرة عليه. وأشار إلى اندلاع بؤر جديدة بعد /كسب/ باتجاه طريق النبعين والبدروسية، وهي مناطق سبق أن تعرضت لحرائق قبل نحو شهر، مؤكداً أن الجهود تُبذل على مدار الساعة لمنع توسع رقعة النيران. وأضاف : تتعامل فرق الدفاع المدني مع الحريق المندلع في منطقتي آرا وكفرته بجبل الأكراد، بمشاركة أكثر من ستة فرق تعمل جاهدة لمنع تمدده، فيما تواصل فرقنا عمليات تبريد حرائق سابقة في دير ماما واليمضية والغاب وعناب، وسط استنفار كامل لجميع الكوادر في الدفاع المدني والإطفاء والحراج على مستوى المحافظات لتحقيق نسب السيطرة. وبيّن أن الصعوبات الميدانية تتزايد بسبب وعورة التضاريس، واشتداد الرياح، ووجود الألغام، بالإضافة إلى البُعد عن مصادر المياه، ما يضطر الفرق إلى استجرار المياه بالصهاريج لتزويد سيارات الإطفاء، وهو ما يعيق السيطرة السريعة على النيران.
246
| 15 أغسطس 2025
رحبت وزارة الخارجية السورية، اليوم، بنتائج تقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن أحداث الساحل السوري في مارس الماضي، مؤكدة تعاونها الكامل مع اللجنة وتسهيل مهامها، وحرصها على كشف الحقائق وضمان المساءلة. وأعربت الوزارة في بيان رسمي، عن تقديرها لما تضمنه التقرير مؤكدة تمسك الحكومة بخطواتها الإصلاحية وجهودها لحماية المواطنين وتعزيز سيادة القانون. وعبر أسعد الشيباني وزير الخارجية السوري عن شكرهلرئيس لجنة التحقيق الدولية المعنية بسوريا /باولو سيرجيو بينهيور/، على جهوده في إعداد تقرير اللجنة الأخير حول أحداث الساحل، والذي ينسجم مع تقرير لجنة تقصي الحقائق الوطنية المستقلة. وأكد الشيباني التزام سوريا بدمج توصيات تقرير اللجنة الدولية ضمن مسار بناء المؤسسات وترسيخ دولة القانون في سوريا الجديدة. ورحب وزير الخارجية السوري باستمرار التعاون خلال الأشهر الماضية بين لجنة التحقيق الدولية واللجنة الوطنية المستقلة في سوريا، مؤكدا ان هذا التعاون ، أتاح للجنة الوطنية الاستفادة من الخبرة الدولية في مهمتها . وثمن اعتراف التقرير بالإجراءات الإيجابية التي اتخذتها الحكومة السورية على أعلى المستويات، وكذلك مبادرات وقف الانتهاكات واستعادة الهدوء، والتي تعكس التزام الحكومة السورية ومسؤوليتها في حماية جميع المواطنين وصون سلامتهم.
204
| 14 أغسطس 2025
بدأ الاجتماع الثلاثي الأردني السوري الأميركي، الذي تستضيفه عمان لبحث الأوضاع في سوريا، وسبل دعم عملية إعادة بناء سوريا على الأسس التي تضمن أمنها واستقرارها وسيادتها وتلبي طموحات شعبها، وتحفظ حقوق كل السوريين. وأفادت وكالة الأنباء الأردنية بترا بأن الاجتماع الذي ينعقد بمشاركة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، وسفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى تركيا، والمبعوث الأميركي الخاص لسوريا توماس بارك، وممثلين عن المؤسسات المعنية في الدول الثلاث، يأتي استكمالا للمباحثات التي كانت استضافتها عمان بتاريخ 18 يوليو الماضي. وفي السياق، التقى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي قبيل الاجتماع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، كما التقى سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى الجمهورية التركية والمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس بارك كلا على حدة، وبحث معهم الأوضاع في سوريا والجهود المبذولة في هذا الإطار.
172
| 12 أغسطس 2025
وصلت إلى مطار حلب الدولي شمال سوريا، الأحد، أول رحلة طيران تابعة للخطوط الجوية القطرية، بعد انقطاع دام 13 عاما. وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا: وصول أولى رحلات الخطوط الجوية القطرية إلى مطار حلب الدولي قادمة من مطار الدوحة. وفي 7 يناير وصلت أول طائرة للخطوط الجوية القطرية إلى مطار دمشق الدولي جنوبي سوريا قادمة من الدوحة.
1128
| 10 أغسطس 2025
يستضيف الأردن، بعد غد الثلاثاء، اجتماعا أردنيا سوريا أمريكيا مشتركا، لبحث الأوضاع في سوريا وسبل دعم عملية إعادة الإعمار. وذكرت وكالة الأنباء الأردنية بترا أن الاجتماع، الذي يشارك فيه أسعد الشيباني وزير الخارجية السوري، وتوماس بارك السفير الأمريكي لدى تركيا والمبعوث الخاص لسوريا، وممثلون عن المؤسسات المعنية في الدول الثلاث؛ يأتي استكمالا للمباحثات التي استضافتها العاصمة عمان يوم 19 يوليو الماضي لبحث تثبيت وقف إطلاق النار في محافظة السويداء في جنوب سوريا. وأفادت الوكالة بأن أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني سيجري أيضا محادثات ثنائية مع الشيباني و بارك.
170
| 10 أغسطس 2025
وقعت الحكومة السورية مذكرة تفاهم استراتيجية مع تحالف من خمس شركات دولية، بقيادة شركة أورباكون القابضة القطرية، لتطوير وتوسيع مطار دمشق الدولي باستثمارات تتجاوز 4 مليارات دولار أمريكي. ويعد المشروع جزءا من حزمة مشاريع استراتيجية يتم تنفيذها في سوريا في إطار الدعم القطري لتعافي الاقتصاد السوري وترسيخ شراكة طويلة الأمد بين البلدين، حيث يتوقع أن يوفر المشروع أكثر من 90 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة ويسهم في تعزيز الاقتصاد المحلي في مختلف القطاعات. ويشكل المشروع، الذي سيتولى تنفيذه تحالف دولي تقوده شركة أورباكون القابضة القطرية عبر ذراعها الاستثمارية ويضم أيضا شركات أسيتس إنفستمنتس الأمريكية وجنغيز للإنشاءات التركية وكاليون للإنشاءات التركية وتاف التركية، محطة مفصلية ضمن سلسلة من المشاريع التنموية الكبرى التي يتم تنفيذها في قطاعات حيوية في سوريا، مثل الطاقة وإعادة الإعمار والبنية التحتية، ليشكل أكبر الاستثمارات في البنية التحتية في البلاد منذ عقود، ويجسد كذلك التوجه نحو استعادة سوريا مكانتها الإقليمية والدولية. وقع مذكرة التفاهم السيد عمر الحصري رئيس الهيئة العامة للطيران المدني ممثلا عن الحكومة السورية، مع كل من السيد محمد معتز الخياط رئيس مجلس إدارة شركة أورباكون القابضة القطرية والسيد ساني شنر رئيس مجلس إدارة شركة تاف التركية والسيد أنتوني سالتر الرئيس التنفيذي لشركة أسيتس إنفستمنتس الأمريكية والسيد مراد أرجونول عضو مجلس إدارة شركة جنغيز للإنشاءات التركية والسيد مورثان كاليونجو رئيس مجلس إدارة شركة كاليون للإنشاءات التركية، وذلك بحضور السيد توم باراك المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا وممثلين عن سفارة دولة قطر لدى سوريا ووفود رسمية رفيعة المستوى وعدد من الدبلوماسيين. ويهدف هذا المشروع إلى إعادة تطوير مطار دمشق الدولي وتحويله إلى مركز إقليمي متكامل قادر على استيعاب 31 مليون مسافر سنويا عند اكتمال جميع مراحله، مع مرافق عامة على أعلى مستوى عالمي، حيث سيتم إنجازه وفق نموذج البناء - التشغيل - النقل (BOT) عبر خمس مراحل متتالية تبدأ برفع الطاقة الاستيعابية إلى 6 ملايين مسافر خلال السنة الأولى، ثم 16 مليونا عند اكتمال المرحلة الثانية، وصولا إلى القدرة الكاملة البالغة 31 مليون مسافر سنويا عند اكتمال بقية المراحل الأخرى. ومن المقرر أن يتم تشييد المطار وفقا لأرقى المعايير الدولية المعتمدة من منظمة الطيران المدني الدولي والاتحاد الدولي للنقل الجوي، ليتضمن ما يصل إلى 32 بوابة تشمل بوابات مزودة بجسور عبور حديثة، ومنظومة متكاملة لخدمات الملاحة الجوية، إضافة إلى سوق حرة متطورة تضم باقة متنوعة من المطاعم العالمية والمقاهي الراقية ليكون واحدا من أحدث المطارات وأكثرها تطورا في المنطقة، فضلا عن تطوير الطريق الرئيسي المؤدي إليه بطول يصل إلى 50 كيلومترا، بالإضافة إلى تمويل بقيمة 250 مليون دولار أمريكي لشراء ما يصل إلى 10 طائرات إيرباص من طراز A320 لصالح شركة الطيران السورية لتعزيز الأسطول وزيادة تنافسية الناقل الوطني السوري. وأكد السيد محمد معتز الخياط رئيس مجلس إدارة أورباكون القابضة، في تصريحات بهذه المناسبة، أن هذا المشروع يأتي في إطار حرص دولة قطر على دعم التنمية في سوريا، والمضي نحو تنفيذ مشاريع استراتيجية تسهم في دعم الاقتصاد السوري، مشيرا إلى أن المشروع يجسد شراكة استراتيجية بين نخبة من الشركات الدولية الرائدة لإعادة بناء أحد أهم المرافق الحيوية في سوريا، لا سيما وأن نجاح مشاريع بهذا الحجم يتطلب تكامل الخبرات العالمية مع الفهم العميق لاحتياجات السوق المحلية. من جانبه، اعتبر السيد رامز الخياط الرئيس التنفيذي لشركة أورباكون القابضة، أن المشروع يمثل جسرا استراتيجيا يعبر بسوريا نحو مستقبل من التعافي والازدهار، مشددا على أن الشركة ستستثمر في مستقبل تنموي مستدام يعزز حركة التجارة والسياحة، ويربط سوريا بالعالم بأعلى المعايير، ويحفز التطور الاقتصادي ويجذب الاستثمارات في شتى القطاعات نظرا للموقع الاستراتيجي للبلاد، ما سيجعل مطار دمشق الدولي نموذجا لمشاريع النقل المتطورة الذكية في المنطقة. بدوره، قال السيد ساني شنر رئيس مجلس إدارة شركة تاف التركية إن المشروع يعد فرصة استثمارية استراتيجية تتجاوز تطوير البنية التحتية لتمثل بوابة لإعادة تنشيط الاقتصاد السوري ودمجه مجددا في حركة التجارة والاستثمار إقليميا ودوليا، وسبيلا لتعزيز جاذبية السوق المحلية أمام رؤوس الأموال العالمية. يشار إلى أنه سبق لشركة أورباكون القابضة أن عملت في مشاريع لتنفيذ عدد من المطارات البارزة، بما فيذلك مطار حمد الدولي ومطار رواندا ومطار طرابلس وغيرها من المشاريع الكبرى في العالم.
524
| 07 أغسطس 2025
بحث الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم، مع هاكان فيدان وزير الخارجية التركي سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات، لا سيما السياسية والاقتصادية والأمنية. واستعرض الجانبان، خلال لقائها بالعاصمة السورية /دمشق/، مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية.
272
| 07 أغسطس 2025
بدعم من دولة قطر وتحت رعاية فخامة الرئيس أحمد الشرع، رئيس الجمهورية العربية السورية، وقّعت الحكومة السورية مذكرة تفاهم استراتيجية مع تحالف من خمس شركات دولية بقيادة شركة أورباكون القابضة القطرية، لتطوير وتوسيع مطار دمشق الدولي، باستثمار أجنبي تُقدّر قيمته بأكثر من 4 مليارات دولار أمريكي. يمثل المشروع أحد أعمدة الجهود الوطنية لإعادة البناء وتعزيز الاتصال بالعالم والمساهمة في تنشيط الاقتصاد والتجارة والسياحة، ويُعد محطة مفصلية ضمن سلسلة من المشاريع التنموية الكبرى التي يتم تنفيذها في قطاعات حيوية مثل الطاقة وإعادة الإعمار والبنية التحتية. ويُعد هذا الاستثمار من أكبر الاستثمارات في البنية التحتية السورية منذ عقود، ويجسد التوجه نحو استعادة مكانة سوريا الإقليمية والدولية. ويُشكّل هذا المشروع جزءًا من حزمة المشاريع الاستراتيجية التي وجّه بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، بهدف دعم تعافي الاقتصاد السوري وترسيخ شراكة طويلة الأمد بين دولة قطر والجمهورية العربية السورية. ويتولى تنفيذ هذا المشروع تحالف دولي تقوده أورباكون القابضة القطرية عبر ذراعها الاستثمارية UCC Concessions Investments LLC، ويضم التحالف أيضًا شركة أسيتس إنفستمنتس الأمريكية (Assets Investments USA LLC) وشركة جنغيز للإنشاءات التركية (Cengiz İnşaat)، وشركة كاليون للإنشاءات التركية (Kalyon İnşaat)، وشركة تاف التركية (TAV Tepe Akfen). وقد جرت مراسم التوقيع في العاصمة دمشق بحضور بحضور السيد توم باراك، المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى سوريا وممثلين عن السفارة القطرية بسوريا وفود رسمية رفيعة المستوى وعدد من الدبلوماسيين، حيث قام بتوقيع الاتفاقية السيد عمر الحصري، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني – ممثل حكومة الجمهورية العربية السورية، مع كل من السيد محمد معتز الخياط، رئيس مجلس إدارة شركة أورباكون القابضة، والسيد ساني شنر، رئيس مجلس ادارة شركة تاف التركية. والسيد أنتوني سالتر، الرئيس التنفيذي لشركة أسيتس إنفستمنتس الأمريكية، والسيد مراد أرجونول، عضو مجلس إدارة شركة جنغيز للإنشاءات التركية والسيد مورثان كاليونجو، رئيس مجلس إدارة شركة كاليون للإنشاءات التركية. يهدف هذا الاستثمار إلى إعادة تطوير مطار دمشق الدولي وتحويله إلى مركز إقليمي متكامل، قادر على استيعاب 31 مليون مسافر سنويًا عند اكتمال جميع مراحله، مع مرافق عامة على أعلى مستوى عالمي. وسيُنفذ المشروع وفق نموذج البناء – التشغيل – النقل (BOT)، عبر خمس مراحل متتالية تبدأ برفع الطاقة الاستيعابية إلى 6 ملايين مسافر خلال السنة الأولى، ثم 16 مليونًا عند اكتمال المرحلة الثانية، وصولًا إلى القدرة الكاملة البالغة 31 مليون مسافر سنويًا عند اكتمال جميع المراحل. وسيُشيّد المطار وفق أرقى المعايير الدولية المعتمدة من منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) والاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA)، ليتضمن ما يصل إلى 32 بوابة تشمل بوابات مزودة بجسور عبور حديثة، ومنظومة متكاملة لخدمات الملاحة الجوية، إضافةً إلى سوق حرة متطورة تضم باقة متنوعة من المطاعم العالمية والمقاهي الراقية، وأبرز الماركات التجارية في عالم الأزياء، ليكون واحدًا من أحدث المطارات وأكثرها تطورًا في المنطقة. كما يشمل نطاق المشروع تطوير الطريق الرئيسي المؤدي إلى المطار بطول يتراوح يصل إلى ٥٠ كيلومترًا، بالإضافة إلى تمويل بقيمة 250 مليون دولار أمريكي لشراء ما يصل إلى 10 طائرات إيرباص من طراز A320 لصالح شركة الطيران السورية، بهدف تعزيز الأسطول وزيادة تنافسية الناقل الوطني. صرح السيد محمد معتز الخياط، رئيس مجلس إدارة أورباكون القابضة: إن هذا المشروع يجسد ثمرة شراكة استراتيجية جمعت نخبة من الشركات الدولية الرائدة تحت هدف واحد، وهو إعادة بناء أحد أهم المرافق الحيوية في سوريا بما يعكس طموحاتها المستقبلية. نحن في أورباكون القابضة نؤمن بأن نجاح مشاريع بهذا الحجم يتطلب تكامل الخبرات العالمية مع الفهم العميق لاحتياجات السوق المحلية، وهو ما نسعى لتجسيده في كل مرحلة من مراحل التنفيذ. ولا يسعنا في هذا الحدث إلا أن نثمّن الدور الكبير لسمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر حفظه الله، الذي قدّم كل الدعم والتوجيهات اللازمة لمشاركة القطاع الخاص القطري في تنمية سوريا الجديدة، والمضي نحو تنفيذ مشاريع استراتيجية تسهم في دعم الاقتصاد في الجمهورية العربية السورية. قال السيد رامز الخياط، رئيس أورباكون القابضة القائدة للتحالف والرئيس التنفيذي للمجموعة: هذا المشروع لا يمثل مجرد تطوير لمطار دمشق الدولي، بل هو جسر استراتيجي يعبر بسوريا نحو مستقبل من التعافي والازدهار. نحن نستثمر في مستقبل تنموي مستدام يعزز حركة التجارة والسياحة، ويربط سوريا بالعالم بأعلى المعايير، ويحفز التطور الاقتصادي وجذب الاستثمارات في شتى القطاعات. من خلال موقع سوريا الاستراتيجي خبراتنا وشراكاتنا المحلية الإقليمية، سيكون مطار دمشق الدولي نموذجاً لمشاريع النقل المتطورة الذكية في المنطقة. وقال السيد ساني شنر، رئيس مجلس ادارة شركة تاف التركية: نرى في هذا المشروع فرصة استثمارية استراتيجية تتجاوز تطوير البنية التحتية، إذ يمثل بوابة لإعادة تنشيط الاقتصاد السوري ودمجه مجددًا في حركة التجارة والاستثمار الإقليمية والدولية. نضع في هذا الاستثمار خبراتنا المتراكمة في تطوير وتشغيل مشاريع النقل الكبرى، لنقدم مطارًا بمعايير عالمية يرفع كفاءة قطاع الطيران، ويعزز جاذبية السوق السورية أمام رؤوس الأموال العالمية، ويمهّد لمرحلة جديدة من النمو والاستقرار. وتجدر الإشارة إلى أن شركة أورباكون القابضة سبق أن عملت على تنفيذ عدد من المطارات البارزة، بما في ذلك مطار حمد الدولي، ومطار رواندا، ومطار طرابلس، وتضيف اليوم مشروع تطوير وتنفيذ وتشغيل مطار دمشق الدولي إلى قائمة أهم مشاريعها الاستراتيجية في المنطقة. كما أن شركات التحالف الأمريكية والتركية تمتلك خبرة واسعة في تطوير وتشغيل أبرز المطارات حول العالم، حيث ساهمت في تنفيذ مشاريع استراتيجية كبرى شملت: مطار إسطنبول الجديد – أضخم مشروع مطاري في العالم حاليًا – والذي نُفذ عبر تحالف İGA بقيادة كاليون وجنغيز، بالإضافة إلى مطار أوردو–غيرسون ومطار ريزة–أرتفين في تركيا، ومطار إسطنبول أتاتورك، ومطار أنقرة إسنبوغا، ومطار غازي باشا – ألانيا، ومطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي في المدينة المنورة، ومطار الملك خالد الدولي – الصالة الخامسة في الرياض بالمملكة العربية السعودية، ومطار تبليسي الدولي ومطار باتومي الدولي في جورجيا، ومطار إنفيدهة – حمامات في تونس، ومطاري سكوبجي وأوهريد في جمهورية مقدونيا الشمالية، إلى جانب تطوير الصالة الثالثة في مطار القاهرة الدولي في جمهورية مصر العربية. من المتوقع أن يسهم المشروع في توفير أكثر من 90,000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، وتعزيز الاقتصاد المحلي في مختلف القطاعات، مع تمكين سوريا من العودة الفاعلة إلى شبكة الطيران الإقليمية والدولية، لتصبح منصة استراتيجية متقدمة في المنطقة.
2362
| 06 أغسطس 2025
مساحة إعلانية
يحق لرعايا أكثر من 95 دولة من مختلف دول العالم دخول دولة قطر بتأشيرة فورية عند الوصول إلى منافذ الدولة، حيث أدرجت وزارة...
25914
| 08 يناير 2026
نبّهت الخطوط الجوية القطرية المسافرين عبر رحلاتها بآخر تحديثات السفر إلى جورجيا بشأن إلزامية التأمين الصحي. وذكرت القطرية في تنبيهات السفر بموقعها الإلكتروني...
10158
| 09 يناير 2026
سعد الكعبي: نرسخ مكانتنا كشركة رائدة موثوقة في قطاع الطاقة محمد الهاجري: نستقطب الاستثمارات وندفع بعجلة النمو المستقبلي أعلنت شركة الكهرباء والماء القطرية،...
9810
| 07 يناير 2026
حذرت وزارة الصحة العامة المستهلكين في قطر من استخدام دفعات محددة من منتجات تركيبة حليب الأطفال التي تحمل العلامة التجارية نستله، والمتداولة في...
9334
| 07 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إصدار أول بطاقة تعريفية رسمية لمعلمي دروس التقوية المرخصين، وذلك ضمن حزمة من الإجراءات التنظيمية الهادفة...
8194
| 07 يناير 2026
أمر النائب العام بحبـــس طبيب جراحة وتجميــل ومدير مركز طبي وإحالتهما إلى المحكمة الجنائية المختصة، لمعاقبتهما عن الجرائم المسندة إليهما وكانت النيابة العامة...
7554
| 08 يناير 2026
أصدرت إدارة التخصصات الصحية بوزارة الصحة التعميم رقم (DHP/2026/02) بشأن استخدام التخدير في طب الأسنان في دولة قطر، إلى كافة أطباء الأسنان والمنشآت...
5632
| 07 يناير 2026