رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
تركيا: سنرد على أي هجوم ضد نقاط المراقبة في إدلب

أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم، أن نقاط المراقبة التابعة لها في محافظة /إدلب/ السورية، جاهزة للرد في حال تعرضها لأي هجوم. وذكرت الوزارة في بيان لها أن أية محاولة لتهديد أمن نقاط المراقبة التركية التي تدخل ضمن نطاق اتفاقيات أستانا وسوتشي، سيتم الرد عليها بقوة ودون تردد في إطار الدفاع المشروع عن النفس. وأضاف البيان أن النظام السوري يستمر في قتل المدنيين الأبرياء في /إدلب/ عبر الهجمات البرية والجوية رغم إعلان وقف إطلاق النار في تاريخ 12 يناير الجاري، مشيرا إلى أن النظام السوري أجبر المدنيين على الفرار من منازلهم والنزوح مسببا مأساة إنسانية كبيرة. وفي مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق منطقة خفض التصعيد في محافظة /إدلب/، في إطار اجتماعات أستانا المتعلقة بالشأن السوري. ورغم تفاهمات لاحقة تم إبرامها لتثبيت وقف إطلاق النار في /إدلب/، وآخرها في يناير الجاري، إلا أن قوات النظام السوري وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة ما أدى إلى مقتل أكثر من 1500 مدني، ونزوح أكثر من مليون آخرين إلى مناطق هادئة نسبيا أو قريبة من الحدود التركية، منذ 17 سبتمبر 2018.

591

| 28 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
نزوح أكثر من 39 ألف سوري نحو الحدود التركية بسبب القصف المتواصل على إدلب

نزح أكثر من 39 ألف شخص من محافظة إدلب السورية، خلال الـ 24 ساعة الماضية، باتجاه الحدود التركية جراء القصف المتواصل لقوات النظام السوري وحلفائه. ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية عن مصادر قولها إن 39 ألفا و377 شخصا نزحوا من محافظة إدلب الواقعة شمال غربي سوريا، في الساعات الـ24 الأخيرة، باتجاه الحدود مع تركيا . وأضافت أن حركات النزوح الأخيرة تركزت من مدن أريحا وسراقب وجبل الزاوية بسبب قصف النظام وحلفائه، مشيرة إلى أن جزءا من اللاجئين توجهوا إلى منطقة المخيمات على الحدود التركية، والقسم الآخر إلى منطقة درع الفرات وغصن الزيتون. واضطر 541 ألفا للنزوح من منازلهم في ريف إدلب الجنوبي وريف حلب الغربي والجنوبي، منذ شهر نوفمبر الماضي. وفي مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق منطقة خفض التصعيد في إدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري. ورغم تفاهمات لاحقة تم إبرامها لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وأخرها في يناير الجاري، إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة ما أدى إلى مقتل أكثر من 1500 مدني، ونزوح أكثر من مليون آخرين إلى مناطق هادئة نسبيا أو قريبة من الحدود التركية، منذ 17 سبتمبر 2018.

658

| 28 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
الجيش التركي يدفع بمزيد من التعزيزات العسكرية إلى الحدود السورية

دفع الجيش التركي خلال الساعات الأخيرة بمزيد من التعزيزات العسكرية لولاية هطاي الحدودية مع سوريا. ونقلت وكالة الأناضول التركية عن مصادر عسكرية قولها، إن قافلة عسكرية لمركبات محملة بالدبابات وصلت إلى قضاء ريحانلي بولاية هطاي، مشيرة إلى أن الآليات العسكرية أرسلت بهدف تعزيز الوحدات العسكرية على الحدود السورية. يشار إلى أن تركيا ثبتت نقطة مراقبة جديدة في ريف إدلب بعد محاصرة نقاط سابقة من قبل قوات النظام السوري عقب تقدمها في المنطقة. وثبت الجيش التركي، منذ مطلع 2018، في إدلب 12 نقطة مراقبة بموجب اتفاق تخفيف التوتر الموقع في محادثات أستانا، وركز الجيش التركي في انتشاره بإدلب على اختيار المناطق الاستراتيجية لإقامة نقاط المراقبة فيها.

1199

| 28 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
نزوح 21 ألف سوري نحو الحدود التركية بسبب قصف النظام لمناطقهم

نزح نحو 21 ألف سوري خلال الـ24 ساعة الأخيرة من مناطق خفض التصعيد بمحافظة إدلب باتجاه الحدود التركية بسبب قصف النظام السوري وحلفائه لمناطقهم. وأشار السيد محمد حلاج مدير منسقو منظمة الاستجابة بالمدنية الواقعة في الشمال السوري، في تصريحات اليوم، إلى استمرار موجات النزوح من منطقتي أريحا وجبل الزاوية في إدلب، نتيجة قصف النظام وداعميه لتلك المناطق. وقال إن معظم النازحين توجهوا إلى المخيمات الموجودة قرب الحدود التركية، فيما نزح البعض الآخر إلى المناطق المحررة من المسلحين عبر عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون. يذكر أنه منذ نوفمبر 2019، اضطر 502 ألف سوري لترك ديارهم، بسبب القصف العنيف، حيث تتواصل حركة النزوح مع تواصل قصف النظام وحلفائه على المنطقة. وسجل مقتل أكثر من 1500 مدني جراء هجمات النظام السوري وروسيا على منطقة خفض التصعيد وفقا لتقديرات منظمات انسانية دولية، كما أسفرت العمليات العسكرية بالمنطقة ذاتها عن نزوح أكثر من مليون مدني إلى مناطق هادئة نسبيا أو قريبة من الحدود التركية. وكانت تركيا وروسيا وإيران قد أعلنوا في مايو 2017 توصلهم إلى اتفاق منطقة خفض التصعيد بـ إدلب، في إطار مفاوضات آستانا المتعلقة بالشأن السوري، إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة، رغم التفاهم المبرم بين تركيا وروسيا في 17 أيلول 2018، بمدينة سوتشي الروسية على تثبيت خفض التصعيد.

952

| 27 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
بعد بريكست.. الفيتو البريطاني لمن؟

تقارب ترامب وجونسون يضعف التنسيق الأوروبي في الأمم المتحدة.. ** باريس ولندن كانتا جبهة أوروبية موحدة في وجه تقلبات الإدارة الأمريكية تبنى مجلس الأمن الدولي في العاشر من كانون الثاني/ يناير قراراً إنسانياً بشأن سوريا، صوّتت لصالحه ألمانيا وبلجيكا واستونيا وفرنسا، غير أنّ المملكة المتحدة اعتمدت الموقف الأميركي وامتنعت عن التصويت، في انقسام أوروبي نادر جداً وينذر بانقسامات أخرى في مرحلة ما بعد بريكست. يقلل بعض الدبلوماسيين من أهمية ما جرى، ويذكرّون بأنّ التصويت ليس إلا قرارا سياسيا وطنيا قبل أي اعتبار. ولكن ثمة آخرين يستنتجون خلاصات قاطعة بشأن موقف لندن الغريب خلال التصويت. ويقول مسؤول في الأمم المتحدة لفرانس برس، من دون ذكر اسمه، إنّ المملكة المتحدة تستقل. ويعتبر أنّ الأمر قد لا يتبدّل كثيراً خلال المباحثات، وإنّما قد يؤثر على عمليات التصويت التي تحتاج إلى قرار بشأن استخدام حق النقض ) ( الفيتو ) من عدمه. وتحوز لندن، دائمة العضوية في مجلس الأمن، على حق النقض على غرار باريس وواشنطن وموسكو وبكين. ويتابع المسؤول الأممي أنه بحلول بريكست في 31 كانون الثاني/يناير فإنّ المملكة المتحدة لن تكون ملزمة بالمواقف الأوروبية، مضيفاً أنّها قد تلعب أمام الولايات المتحدة نفس الدور الذي تلعبه الصين أمام روسيا، إذ غالبا ما تتخذ مواقف مساندة لها. ويتوقع عدد من الدبلوماسيين في الأمم المتحدة أن يكون للتقارب ما بين دونالد ترامب وبوريس جونسون أثر. وسيؤدي بريكست من الناحية العملية إلى خروج المملكة المتحدة من كل اجتماعات التنسيق الأوروبية التي تنعقد بانتظام في نيويورك. وينص البند 34 من معاهدة الاتحاد الأوروبي على أنّ الأعضاء المنتمين إلى مجلس الأمن يتشاورون ويدافعون عن مصالح التكتل داخل هذه الهيئة. ويرتقب أن تصدر بروكسل توجيهات بالخصوص بدءاً من الأول من شباط/فبراير. لكن برغم ذلك، فإنّ الدول الأوروبية تنتظر من لندن أن تواصل تعاوناً صادقاً مع شركائها الأوروبيين خلال المرحلة الانتقالية التي يرتقب أن تمتد لنحو 11 شهرا. وتأمل هذه الدول باتباع مبدأ المعاملة بالمثل. - كل حالة على حدة- ويعتبر عدد من الدبلوماسيين أنّه سيتم التعامل مع المواقف المشتركة استناداً إلى قاعدة كل حالة على حدة، بيد أنّهم يبدون رغبتهم في أن تحافظ المملكة المتحدة على استعدادها لمواصلة العمل بانسجام مع الاتحاد الأوروبي بخصوص ملفات مختلفة على غرار إيران وكوريا الشمالية. وحتى اللحظة، حافظت باريس وبرلين ولندن على جبهة موحدة في مواجهة قرار الولايات المتحدة الانسحاب من الاتفاق الدولي الخاص بالملف النووي الإيراني الموقع عام 2015. وخلال الأشهر الأخيرة، طالبت العواصم الثلاث بشكل مشترك، في ما يخص الملف الكوري الشمالي، بعقد جلسات لمجلس الأمن عقب كل تجربة بالستية تجريها بيونغ يانغ، كما أنّها أصدرت إعلانا مشتركا يصر على إبقاء العقوبات الدولية المفروضة. وقد تعاني فرنسا أكثر من غيرها داخل مجلس الأمن من بريكست. ففي سياق المباحثات الثلاثية -الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا- كانت باريس ولندن تظهران جبهة أوروبية موحدة في وجه إدارة أميركية تتصف بتقلباتها. ولكن في المستقبل، قد تعاني فرنسا أمام شريكيها. وفي عام 2022، قد تجد فرنسا نفسها الدولة الأوروبية الوحيدة بين 15 عضوا في مجلس الأمن في حال حلّت ألبانيا بدلاً من استونيا في سياق التناوب على المقاعد ال10 للأعضاء غير الدائمين وفي حال لم تنتخب ايرلندا للحلول في مقعد في حزيران/يونيو المقبل. ويتساءل المسؤول في الأمم المتحدة: هل ستقترب المملكة المتحدة من مجموعة كانز (كندا، استراليا ونيوزيلندا) ذات الأعضاء المنضوين ضمن الكومنولث؟ أو أنّها ستغرّد وحيدة على غرار روسيا والصين واليابان؟ ويعتبر الدبلوماسي أنّه في هذه الحالة قد يتم جذب (البريطانيين) باتجاه المدار الأميركي. وسيتعيّن على لندن أن تعزز بعثتها الدبلوماسية في نيويورك لأنّ البعثة الأوروبية لن تمثلها في اجتماعات الأمم المتحدة المتعددة. وتعذّر الحصول على أي تعليق من البعثة الدبلوماسية البريطانية بشأن مستقبل تموقعها ضمن مجلس الأمن أو ضمن الجمعية العامة للأمم المتحدة.

1867

| 26 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
روسيا والأمم المتحدة تعربان عن ارتياحهما بشأن تشكيل اللجنة الدستورية لسوريا

أعربت روسيا والأمم المتحدة عن ارتياحهما إزاء سير العمل المشترك فيما يتعلق باللجنة الدستورية السورية. وقال سيرغي شويغو وزير الدفاع الروسي خلال اجتماعه اليوم مع السيد غير بيدرسن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا التقينا قبل عام وقلنا إننا بحاجة إلى اتخاذ المزيد من التدابير النشطة لتشكيل اللجنة الدستورية وبدء عملها. واليوم تم إنجاز الكثير وأكد شويغو أن اللجنة تتمتع بفرص جيدة جدًا بفضل الجهود المشتركة للأمم المتحدة وروسيا. وعبر وزير الدفاع الروسي عن ارتياحه إزاء الوضع في سوريا.. مشيرا إلى الانتهاء من كل العمليات المسلحة في سوريا، وبقاء جيوب توتر متفرقة فقط، وعودة اللاجئين إلى منازلهم. بدوره وصف المبعوث الأممي لسوريا العمل المشترك على إنشاء لجنة دستورية بالناجح، مؤكدا المضي نحو تشكيل اللجنة الدستورية واختيار الشخصيات وانهاء المسائل الإجرائية. وأعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم أن وزير الخارجية سيرغي لافروف، سيبحث غدا /الجمعة/ مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسن، قضايا التسوية السورية. وشهدت جنيف في الـ 30 من أكتوبر 2019، انطلاق أعمال اللجنة الدستورية السورية تحت رعاية الأمم المتحدة، وفي 29 نوفمبر 2019 اختتمت الجلسة الثانية لاجتماعات اللجنة الدستورية من دون التوافق حول جدول أعمال لجنة مناقشة الدستور. يذكر أن اللجنة الدستورية السورية، المكونة من 150 عضواً، مقسمة بالتساوي على ثلاث مجموعات من 50 عضواً لكل من الحكومة والمعارضة وممثلي المجتمع المدني، وتعتمد هذه اللجنة المسودات الدستورية التي ستعدها لجنة مصغرة مؤلفة من 45 عضواً (15 عضواً من كل مجموعة) بالتصويت عليها وإقرارها بأغلبية الأصوات.

719

| 23 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
تركيا ترسل تعزيزات عسكرية إلى حدودها مع سوريا

أرسل الجيش التركي تعزيزات عسكرية جديدة تضم ناقلات مدرعة للجنود وعناصر من القوات الخاصة إلى وحداته المتمركزة على الحدود السورية. ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن مصادر عسكرية القول، إن عناصر القوات الخاصة أرسلت من مختلف الوحدات العسكرية التركية المنتشرة في أرجاء البلاد، حيث وصل موكب ناقلات الجنود المدرعة إلى ولاية /كيليس/، جنوبي البلاد اليوم.. ومضت الناقلات وسط إجراءات أمنية ، قبل أن تصل إلى معبر /أونجو بينار/ وتتجه بعده نحو الشريط الحدودي مع سوريا. وبحسب المصادر فإن التعزيزات جاءت بهدف تعزيز مواقع الوحدات العسكرية التركية المتواجدة على الحدود السورية. وتأتي الخطوة التركية بالتزامن مع تصعيد عسكري وقصف يستهدف محافظة /إدلب/ شمال غربي سوريا، والتي تضم آلاف النازحين من مختلف المحافظات السورية.

993

| 22 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
وزيرا الدفاع الروسي والتركي يبحثان الوضع في سوريا وليبيا

بحث السيد سيرغي شويغو وزير الدفاع في حكومة تسيير الأعمال الروسية مع نظيره التركي خلوصي أكار، تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط. وذكرت وزارة الدفاع الروسية، في بيان بثته وكالة سبوتنيك للأنباء، أن اتصالاً هاتفياً جرى اليوم بين وزير الدفاع الروسي ونظيره التركي. وأشارت إلى أن الجانبين بحثا، خلال الاتصال، الوضع في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مع التركيز على سوريا وليبيا.

481

| 20 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
الخوذ البيضاء: نظام دمشق وحلفاؤه يستهدفون إدلب بكارثة إنسانية

بعد انهيار وقف إطلاق النار.. حذر رائد الصالح، مدير الدفاع المدني السوري، المعروف بـالخوذ البيضاء، من كارثة إنسانية كبيرة تهدد إدلب شمال غربي سوريا؛ بسبب استمرار هجمات قوات النظام وحلفائه، بهدف تفريغها من سكانها؛ للسيطرة عليها. وأضاف الصالح، في مقابلة مع الأناضول: يبدو أن وقف إطلاق النار انهار، بعد أن بدأ في منطقة خفض التصعيد في إدلب باتفاق تركي روسي، في 10 يناير الجاري. وتابع: هناك غارات مكثفة استهدفت المدن والأسواق، مع سقوط قتلى وجرحى، بينهم متطوع في الخوذ البيضاء قُتل بإدلب، وهناك قصف على السوق الشعبي في أريحا، وغارات مكثفة على مدن وبلدات بالبراميل (المتفجرة) والقذائف الصاروخية. وأردف الصالح: وقف إطلاق النار كان جيدًا نسبيًا.. كان هناك اطمئنان في المنطقة، وكان يمكن أن يبدأ الناس بالعودة بعد فترة الهدوء، لكن شهدنا عودة القصف، وخلال السنوات الماضية لم يلتزم النظام وروسيا باتفاقيات وقف إطلاق النار. واستطرد: أن النظام وروسيا قوى متحالفة، ولهم سياسة واضحة بإخلاء المنطقة من سكانها للسيطرة عليها، وكل حملة قصف تبدأ بالمنشآت الحيوية والمستشفيات ومحطات المياه والكهرباء، ثم الأسواق والأحياء السكنية، لإخلاء المنطقة من سكانها. وزاد بقوله: اليوم نتحدث عن معرة النعمان وريفها، أكثر من 350 ألف شخص أخلوا مناطقهم، وقبلها خان شيخون ومناطق أخرى وريف حماة الشمالي، فهناك أكثر من مليون نسمة تركوا منازلهم منذ أبريل الماضي. وشدد الصالح على أنه كان هناك حملات تطهير وجرائم مرتكبة بحق الشعب، بدأت من ريف دمشق، من داريا ومضايا الزبداني ووادي بردى والغوطة الشرقية، وانتقلت إلى حمص وأحيائها القديمة، والتي رغم أربع سنوات من سيطرة النظام على أحياء حمص لا أحد فيها، ثم انتقل إلى ريف حمص الشمالي، ومناطق كثيرة، وحاليًا يتبع السياسة نفسها في إدلب وريف حماة. وأوضح: حاليًا لا نعلم ما هي أهداف روسيا والنظام في المنطقة، لكن يجب على المجتمع الدولي أن يكون حازمًا في حماية المدنيين من إرهاب النظام وروسيا. وأردف: إذا راجعنا عدد الضحايا الذين سقطوا خلال الفترة الماضية في ثمانية أشهر، سنجد أن أكثر من 60٪ منهم نساء وأطفال، فكل حديث روسيا عن محاربة الإرهاب هو محض إدعاءات. وردًا على سؤال حول ما ينتظر إدلب في حال تواصل الخروقات، قال الصالح إن استمر تقدم النظام بهذا السياق لا نتحدث هنا عن سيناريو محتمل، بل كارثة وحجمها كبير في ظل انخفاض الدعم الدولي وانعدام الاستجابة الدولية، وعدم سماع أصوات السوريين الذين يُقتلون تحت حمم الطائرات. وتابع: لا أستطيع تقدير حجم الكارثة، لكن نتحدث عن ملايين الأشخاص متواجدين في منطقة كانت قبل سنوات تتسع لحوالي 200 إلى 300 ألف نسمة، وهذا سيكون تهديدًا كبيرًا على تركيا وأوروبا، بمشاهدة موجات نزوج جديدة جماعية. واستطرد: لا نعلم كيف ستسير الكارثة الإنسانية، وما هي الطرق التي سيسير عليها الناس؛ فهم فقدوا الأمل بكل شيء، فقدوا الأمل بالعودة لمنازلهم، فلا أحد يستطيع أن يتنبأ بما يحدث مستقبلًا.

438

| 20 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
مقتل عائلة في غارة على ريف حلب

الأسد وحلفاؤه ينتهكون وقف إطلاق النار في إدلب قتل خمسة مدنيين، أربعة منهم من عائلة واحدة، بغارة روسية استهدفت قرية في شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم في إطار تصعيد عسكري مستمر على المنطقة منذ أيام. وأفاد المرصد عن شن طائرة روسية ضربة على قرية بالة الواقعة في ريف حلب الغربي المجاور لإدلب، أسفرت عن مقتل خمسة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن رجلاً مع زوجته وطفلتيهما كانوا في عداد القتلى. وشاهد مراسل فرانس برس صباحاً في أحد مستشفيات ريف حلب الغربي جثث أفراد العائلة ملفوفة بأغطية شتوية وموضوعة على الأرض، بانتظار قدوم أي من أقاربهم للتعرف عليهم ودفنهم، بعدما نقل مسعفو الدفاع المدني الخوذ البيضاء جثثهم. وفي القرية، أحدثت الضربة فجوة في الأرض قرب منزل من طبقتين، تبعثرت محتوياته من أغطية ومفروشات ولعب أطفال، بينما تناثر زجاج النوافذ داخل غرفه. وبحسب المرصد، شنت طائرات روسية غارات على عدد من البلدات في ريف حلب الغربي وإدلب المجاورة، تزامنت مع قصف لقوات النظام. وتتعرض منطقة إدلب لتصعيد في القصف منذ الأربعاء، رغم اعلان روسيا الداعمة لدمشق وتركيا الداعمة للفصائل عن وقف لاطلاق النار لم يصمد. وارتفعت حصيلة القتلى منذ الأربعاء الماضي، وفق المرصد، إلى 28 مدنياً بينهم ثمانية أطفال جراء الغارات الكثيفة. الجدير بالذكر أن نزوح سكان ريف حلب الواقع ضمن خفض التصعيد يتواصل باتجاه الحدود التركية، جراء هجمات روسيا والنظام والمجموعات المتحالفة معه. في 10 يناير الجاري، أعلنت وزارة الدفاع التركية، أنّ الجانبين التركي والروسي اتفقا على وقف إطلاق نار بمنطقة خفض التصعيد في إدلب اعتبارا من الساعة 00:01 ليوم 12 يناير وفق التوقيت المحلي. وأشار البيان إلى أنّ وقف إطلاق النار يشمل الهجمات الجوية والبرية، بهدف منع وقوع المزيد من الضحايا المدنيين، ولتجنب حدوث موجات نزوح جديدة وإعادة الحياة لطبيعتها في إدلب. وفي 9 يناير، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن وقف إطلاق نار في محافظة إدلب، إلا أن قوات النظام واصلت هجماتها البرية عبر إطلاق القذائف الصاروخية والهاون على مناطق مأهولة في قرى وبلدات بإدلب.

858

| 18 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
مساعدات تركية للنازحين واليتامى في مخيمات إعزاز

وزعت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (İHH) مساعدات شتوية ونقدية على النازحين واليتامى السوريين المقيمن في مخيمات النزوح في مدينة اعزاز شمالي محافظة حلب. وفي حديثها للأناضول، قالت رئيسة الجناح النسائي في فرع هيئة الإغاثة بإسطنبول، فاطمة تورك، للتعبير عن عدم الصمت حيال المأساة في سوريا، وزعنا الفحم لـ 350 عائلة، وبطانيات ومدافئ لـ 950 نازحا في مدينة اعزاز (شمالي حلب). وأكدت تورك، على مواصلة تقديم المساعدات للمحتاجين في المنطقة. ووزع الجناح النسائي الهدايا المختلفة على الأطفال السوريين. كما أعلن رغائب أردوغان المسؤول عن أنشطة الهيئة في سوريا، في بيان، عن توزيع مساعدات نقدية على 5 آلاف يتيم في محافظة إدلب، شمال غربي سوريا. وعلى صعيد متصل، اطلقت جمعية صدقة طاشي الخيرية التركية حملة جمع مساعدات نقدية لصالح النازحين من إدلب السورية بحسب بيان صادر عنها.

1717

| 17 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة: وقف النار في سوريا فشل في حماية المدنيين

نظام الأسد يواصل انتهاك الاتفاق ويشن هجوماً على ريف حلب الغربي أكدت منظمة الأمم المتحدة أن اتفاق وقف إطلاق النار في شمالي سوريا لم يحم المدنيين، بل إنه على العكس من ذلك تسبب في نزوح عشرات الآلاف من السكان لاسيما في ظل تواصل الغارات الجوية التي تستهدف مختلف مناطق محافظة إدلب. ودعت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه، في بيان اليوم، إلى وقف فوري للقتال في إدلب، قائلة إن وقف إطلاق النار الأخير في سوريا فشل مرة أخرى في حماية المدنيين. وأوضحت باشليه بشأن وقف إطلاق النار الذي كان من المفترض تطبيقه قبل نحو أسبوع بالمنطقة، أنه من المفجع للغاية استمرار مقتل مدنيين كل يوم في ضربات صاروخية من الجو والبر، مؤكدة أن الآلاف من العائلات السورية التي كانت متمسكة بأراضيها، أرغمت على الفرار وترك منازلها خوفا من القتل سواء في غارات جوية أو في قصف بري موجه ضدها. وتأتي هذه التصريحات متوافقة مع ما أعلنته الأمم المتحدة، الخميس، حينما قالت إن نحو 350 ألف سوري معظمهم نساء وأطفال فروا منذ أوائل ديسمبر المناطق باتجاه مناطق قريبة من الحدود مع تركيا، مع تجدد هجوم على محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة. يشار إلى أن تركيا وروسيا اتفقتا في شهر ديسمبر الماضي على وقف العمليات في شمالي الأراضي السورية، لمنع حدوث كوارث إنسانية جديدة. إلى ذلك، شنت قوات النظام السوري والمليشيات الموالية له هجوما عنيفاً على ريف حلب الغربي، الواقع ضمن منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا، بالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار. وكانت المجموعات الإرهابية التابعة لإيران قد بدأت الأسبوع الماضي حشد قواتها في جبهات ريف حلب الغربي و استجلبت تعزيزات عسكرية من دير الزور و حماه واللاذقية. وأفادت مصادر محلية لمراسل الأناضول أن التعزيزات تتضمن مقاتلين ودبابات وعربات مدرعة وصلت إلى الحرس الثوري الإيراني و لواء القدس و المجموعات الأخرى التابعة لإيران في خطوط الجبهة بريف حلب الغربي. وريف حلب الغربي يقع على طريق حلب دمشق الدولي أحد أهم الطرق الرئيسية في سوريا. يشار إلى أن الطائرات الروسية شاركت أمس في القصف التهميدي على ريف حلب الغربي قبل شن الهجوم البري. والأربعاء، قتل 15 مدنيا وجرح 50 آخرين، في قصف للنظام السوري على المنطقة شاركت فيه طائرات حربية روسية. والجمعة، أعلنت وزارة الدفاع التركية أنّ الجانبين التركي والروسي اتفقا على وقف إطلاق نار بمنطقة خفض التصعيد في إدلب، اعتبارا من الساعة (00:01) بالتوقيت المحلي من يوم الأحد الماضي.وأشار البيان إلى أنّ وقف إطلاق النار يشمل الهجمات الجوية والبرية، بهدف منع وقوع المزيد من الضحايا المدنيين، ولتجنب حدوث موجات نزوح جديدة وإعادة الحياة لطبيعتها في إدلب. والخميس، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن وقف إطلاق نار بدأ الساعة 14:00 (بالتوقيت المحلي) في محافظة إدلب السورية. إلا أن قوات النظام وحلفائه واصلت هجماتها البرية والجوية على المناطق المأهولة في قرى وبلدات بإدلب.

808

| 17 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
أردوغان يؤكد خرق النظام السوري لاتفاق وقف إطلاق النار في إدلب

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن النظام السوري أثبت أنه غير ملتزم بوقف إطلاق النار في منطقة إدلب، مشددا على أن ملف هذه المنطقة سيكون حاضرا على طاولة المباحثات في مؤتمر برلين بشأن ليبيا، لاسيما أنها تشهد حملة عسكرية ممنهجة من قوات النظام السوري والقوات الروسية في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم الاعلان عنه في 12 يناير الجاري. واعتبر أردوغان، في تصريحات اليوم، أن ما يجري في إدلب مثير للإزعاج، موضحا أن هناك مشاكلة كبيرة في الممر بين الطرفين الشمالي الغربي والشمالي الشرقي للمحافظة. كما لفت الرئيس التركي إلى أنه يعتزم مناقشة هذه القضية مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بشكل مفصل في برلين يوم الأحد المقبل، مبينا أن تنامي موجة النزوح باتجاه تركيا دليل واضح جدا على عدم التزام النظام بالخطوة التي اتخذناها لوقف إطلاق النار. وتطرق الرئيس التركي، في تصريحاته، إلى تطورات الوضع في ليبيا، قائلا بخصوص ذلك إن حفتر رجل لا يوثق به.. فقد واصل قصف العاصمة الليبية طرابلس بالأمس. وأضاف سنرى ذلك في برلين بشكل مفصل وسنرى ماذا سيفعلون بعد يوم أو يومين فورا مما سيقولونه في برلين، مؤكدا أنه يولي أهمية كبيرة ليوم الأحد وكذلك الإثنين والثلاثاء والأربعاء المقبلين..ويأمل في أن يلتزموا بتعهداتهم حيال ذلك. ومن المقرر أن يشارك أردوغان في مؤتمر برلين حول ليبيا بعد غد الأحد لمناقشة التطورات الأخيرة في ليبيا والقضايا الإقليمية وبحث سبل إحلال السلام والاستقرار في عموم هذا البلد.

578

| 17 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
الاتحاد الأوروبي: الوضع في إدلب مثير للقلق ويجب التوصل إلى حل سياسي

أعلن المكتب الدبلوماسي للاتحاد الأوروبي،أمس، أن تجدد المواجهات بين قوات النظام المدعومة من روسيا من جهة والفصائل المعارضة من جهة أخرى في محافظة إدلب (شمال غرب) مصدر قلق كبير. وقال المتحدث باسم وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزب بوريل نلاحظ أن النظام مع حلفائه الروس استأنف العمليات العسكرية التي لا تميز مرة أخرى بين الأهداف العسكرية والمدنية. وأوضح انه مصدر قلق كبير. نشهد عددا أكبر من الضحايا المدنيين وخطر زيادة عدد اللاجئين أو النازحين داخل البلاد. وأكد انه إذا كان النظام الروسي أو التركي أو السوري تفاوض بشأن وقف لإطلاق النار فيجب الحفاظ عليه. وتابع يجب إيجاد حل، مطالبا بوقف العمليات العسكرية والتوصل إلى حل سياسي. وتجدد المعارك الأربعاء يخرق الهدنة التي أعلنتها موسكو حليفة دمشق في التاسع منيناير. وأكدت تركيا ذلك ويفترض أن تكون قد دخلت حيز التنفيذ الأحد.وأكد النظام الذي بات يسيطر على أكثر من 70% من الأراضي، تصميمه على استعادة محافظة إدلب التي تسيطر المعارضة على معظمها وتنشط فيها فصائل معارضة أخرى أقل نفوذاً.

557

| 17 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة: 350 ألف سوري نزحوا من إدلب

الأزمة الإنسانية ازدادت سوءاً بسبب الغارات الأسد ينتهك الهدنة بمنطقة خفض التصعيد 75 قتيلاً وجريحاً حصيلة قصف سوق شعبي قصف 48 مسجداً و3 مراكز للدفاع المدني وفاة 500 شخص معظمهم أطفال في مخيم الهول قالت الأمم المتحدة،أمس، إن نحو 350 ألف سوري معظمهم نساء وأطفال نزحوا من إدلب منذ أوائل ديسمبر إلى مناطق قرب حدود تركيا بسبب هجوم جديد مدعوم من روسيا على المحافظة التي تسيطر عليها المعارضة. وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في أحدث تقاريره إن الوضع الإنساني مستمر في التدهور نتيجة تصاعد الأعمال القتالية. وقصفت طائرات روسية ومدفعية سورية بلدات وقرى في الأسابيع الأخيرة في إطار هجوم جديد تدعمه قوات موالية لإيران تهدف إلى إخلاء المنطقة من المعارضين. وقال ديفيد سوانسون المتحدث الإقليمي للأمم المتحدة عن سوريا والمقيم في عمان لرويترز هذه الموجة الأخيرة من النزوح تعقد الوضع الإنساني الصعب بالفعل على الأرض في إدلب. واستأنفت الطائرات الروسية والسورية قصف مناطق مدنية في جيب المعارضة بعد يومين من البدء الرسمي يوم الأحد لوقف لإطلاق النار اتفقت عليه تركيا وروسيا. وقال مسؤولون من الأمم المتحدة هذا الشهر إن الأزمة الإنسانية ازدادت سوءا مع نزوح آلاف المدنيين من إدلب إضافة إلى نحو 400 ألف فروا في موجات قتال سابقة إلى مخيمات قرب الحدود التركية. وتقول الأمم المتحدة إن أحدث هجوم جعل الحملة العسكرية المدعومة من روسيا أكثر قربا من مناطق ذات كثافة سكانية عالية في محافظة إدلب المحاصر بداخلها نحو ثلاثة ملايين شخص. عشرات القتلى ارتفعت حصيلة ضحايا قصف النظام السوري، على سوق شعبية في مدينة إدلب، إلى 15 قتيلا من المدنيين فيما تتواصل عمليات الإنقاذ ورفع الأنقاض. وأشارت المصادر إلى وجود عدد كبير من الجرحى، ما يجعل عدد القتلى مرشحاً للارتفاع. وتقدمت قوات النظام السوري المدعومة بالمجموعات الإرهابية وبغطاء جوي روسي، في ريف إدلب شمال شرقي سوريا، بعد عملية برية أطلقتها،امس، في خرق جديد لوقف إطلاق النار. وأفاد مرصد تعقب حركة الطيران التابع للمعارضة، أن طائرات حربية روسية قصفت امس مدينة معرة النعمان وقرية بينين بريف إدلب، وقريتي عنجارة وكفرناها بريف حلب الغربي، الواقعة جميعها في منطقة خفض التصعيد.كما قصفت طائرات النظام مدينة معرة النعمان وبلدتي إحسم وكفروما. والأربعاء، قتل 15 مدني وجرح 50 آخرين، في قصف للنظام السوري على المنطقة شاركت فيه طائرات حربية روسية. وقتل 313 مدنيا بينهم 100 طفل ونزح أكثر من 382 ألف منذ مطلع أكتوبر الماضي في منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا جراء القصف الجوي والمدفعي للنظام وروسيا والمجموعات الإرهابية وبحسب معلومات حصلت عليها الأناضول من جمعية منسقو الاستجابة في الشمال السوري فإن 313 مدنيا قتلوا بينهم 100 طفل وجرح ألف و843 آخرين، فيما نزح 382 ألف و466 مدنيا يشكلون 67 ألف و104 أسرة منذ مطلع أكتوبر الماضي. كما أشارت المعلومات ذاتها إلى أن القصف استهدف خلال الفترة المذكورة 48 مسجدا و3 مراكز تابعة للدفاع المدني، و9 طواقم طبية، وسيارة إسعاف، و15 بناء للخدمات الصحية، و11 مخيم للنازحين، و8 خزانات للمياه، و51 مدرسة، و14 سوقاً.و قتل 39 عنصراً على الأقل من قوات النظام والفصائل المقاتلة في معارك اندلعت في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، وفق ما أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان،امس، رغم سريان وقف لاطلاق النار بموجب اتفاق روسي-تركي. وأعلنت كل من روسيا وتركيا وقفاً لإطلاق النار في إدلب بناء على اتفاق بينهما، قالت موسكو إن تطبيقه بدأ الخميس فيما أوردت تركيا أنه دخل حيز التنفيذ الأحد. وفي غضون ذلك، اضطرت قافلة عسكرية روسية كبيرة كانت متجهة إلى حقول نفط شمال شرقي سوريا للتراجع، بعد منعها من قبل تنظيم ي ب ك/ بي كا كا الإرهابي.وأفادت مصادر محلية مطلعة للأناضول، أن القافلة كانت مؤلفة من أكثر من 60 آلية عسكرية روسية، قدمت من مدينة تل تمر شمال غربي الحسكة، عازمة التوجه إلى حقول رميلان للنفط التي تتمركز فيها قوات أمريكية لإنشاء قاعدة عسكرية فيها.وأوضحت المصادر أنه لدى وصول القافلة إلى مدينة القامشلي قامت ما يسمى قوات الأسايش التابعة لـ ي ب ك بتعليمات من القوات الأمريكية بمنع تقدم القافلة الروسية وطلب العودة من جنودها، مشيرةً إلى أن القافلة تراجعت بالفعل وتوجهت نحو مطار القامشلي التابع للنظام السوري. مخيم الهول توفي 517 شخصاً على الأقل غالبيتهم أطفال خلال العام 2019 في مخيم الهول في شمال شرق سوريا، حيث يقيم عشرات الآلاف من النازحين وأفراد عائلات مقاتلي تنظيم داعش، وفق ما أفاد الهلال الأحمر الكردي.ويؤوي مخيم الهول حالياً نحو 68 ألف شخص، يعتاشون من مساعدات محدودة ويعانون من وضع إنساني صعب خصوصاً مع حلول فصل الشتاء. وتصف منظمات إغاثية وضع المخيم بـالكارثي. وقالت مسؤولة الهلال الأحمر الكردي في المخيم دلال إسماعيل لوكالة فرانس برس بلغ عدد الوفيات في المخيم في العام 2019 فقط 517 شخصاً بينهم 371 طفلاً، مشيرة إلى أسباب عدة أبرزها سوء التغذية ونقص الرعاية الصحية لحديثي الولادة. وأوضحت إسماعيل أن الوضع مأساوي والعبء كبير جداً، مشيرة إلى أن أطفالاً كثيرون توفوا العام الماضي خلال فصل الشتاء جراء البرد وعدم توفر وسائل تدفئة في حينه. ويشير مسؤولون في المخيم إلى أن من بين المتوفين أطفال أجانب. ويشكل السوريون والعراقيون النسبة الأكبر من قاطني مخيم الهول، الذي يضم قسماً خاصاً بعائلات المقاتلين الأجانب. ويقدر الأكراد وجود 12 ألف أجنبي، أربعة آلاف امرأة وثمانية آلاف طفل، في ثلاث مخيمات في شمال شرق سوريا، غالبيتهم في الهول وقيد حراسة أمنية مشددة. وأوضح مسؤول العلاقات في المخيم جابر سيد مصطفى لفرانس برس أن المساعدات التي تقدمها المنظمات لا تكفي، مشيراً إلى معاناة كبيرة في الجانب الصحي جراء النقص الكبير في تأمين الأدوية. وأضاف أن السلات الغذائية لا تكفي أيضاً، حتى أن ثمة عائلات تحتاج خيماً وأخرى بحاجة إلى تغيير خيمها المهترئة.

413

| 17 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
تركيا: 312 ألف سوري نزحوا من إدلب نحو الحدود منذ ديسمبر الماضي

أعلنت وزارة الداخلية التركية أن 312 ألف شخص في منطقة إدلب السورية نزحوا نحو المناطق القريبة من الحدود التركية منذ مطلع ديسمبر الماضي. وذكر السيد سليمان صويلو وزير الداخلية التركي في تصريح له اليوم، أن النساء والأطفال يشكلون 76 بالمئة من النازحين قرب المناطق الحدودية، جراء المستجدات والاشتباكات التي تشهدها المنطقة، مشيرا إلى أن النازحين اتخذوا 9 مخيمات أنشأتها المنظمات الخيرية التركية على المناطق الحدودية السورية التركية مأوى لهم. وأكد أن تركيا بمختلف مؤسساتها ومنظماتها الخيرية قد أوصلت مساعدات إغاثية للمحتاجين في إدلب، استفاد منها نحو 217 ألفا و320 سوريا. ويواصل النظام السوري هجماته على محافظة إدلب شمال غربي سوريا، معقل المعارضة، وذلك على الرغم من إعلان وزارة الدفاع الروسية الخميس الماضي وقف إطلاق النار في المحافظة. وقد أعلنت الأمم المتحدة عن مقتل 1460 مدنيا، من بينهم 417 طفلا و 289 امرأة بسبب الأعمال العسكرية شمال غربي سوريا خلال الفترة من 29 إبريل 2019 إلى 5 يناير 2020. وفي مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران التوصل إلى اتفاق /منطقة خفض التصعيد/ بإدلب، في إطار اجتماعات أستانا المتعلقة بالشأن السوري.. لكن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة، رغم التفاهم المبرم بين تركيا وروسيا في 17 سبتمبر 2018، بمدينة /سوتشي/ الروسية، على ترسيخ خفض التصعيد.

631

| 13 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
نظام الأسد يطالب مدنيي إدلب وريف حلب بالمغادرة

الأسر تحاول انتشال جثث أطفالها طالب النظام السوري المدنيين في إدلب وريف حلب الغربي بمغادرة المنطقة تزامنًا مع وقف إطلاق النار الذي ترعاه تركيا وروسيا. وقال مراسل الأناضول إن مروحيات تابعة لنظام الأسد ألقت اليوم منشورات على إدلب وريف حلب الغربي. وطالبت المدنيين بالانتقال إلى مناطق سيطرة النظام عبر قرى الهبيط وأبو الضهور والحاضر. والخميس، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن وقف إطلاق نار، بدأ اليوم في محافظة إدلب السورية. إلا أن قوات النظام والمجموعات الحليفة له واصلت هجماتها البرية عبر إطلاق القذائف الصاروخية والهاون على مناطق مأهولة في قرى وبلدات بإدلب. والجمعة، أعلنت وزارة الدفاع التركية، أنّ الجانبين التركي والروسي اتفقا على وقف إطلاق نار بمنطقة خفض التصعيد في إدلب اعتبارا من الساعة 00:01 ليوم 12 يناير/كانون الثاني وفق التوقيت المحلي. هذا، وتعاني أسر محافظة إدلب وهي تحاول انتشال أشلاء جثث أطفالهم الذين يُقتلون بسبب قصف النظام السوري لمنازلهم وتدميرها على رؤوس قاطنيها. وعلى الرغم من إعلان روسيا وقف إطلاق النار في إدلب اعتبارا من الخميس الفائت، إلا أن مقاتلات النظام السوري واصلت هجماتها على المناطق المأهولة بالسكان المدنيين. لقي 17 مدنيا مصرعهم أمس في عدد من مناطق محافظة إدلب. وقصفت مقاتلات النظام بلدة بنَش ما أسفر عن مقتل 6 مدنيين بينهم 3 أطفال من عائلة تاج الشيخ. وقُتلت الأخوات مريم (عامين) وشهد (3 أعوام) ومها (5 أعوام) مع عمتهن، في قصف النظام، فيما نجت أم الأطفال من القصف جريحةً. وعقب القصف هرع والد الأطفال نبيل تاج الشيخ وجدهم خالد عبد الرحمن إلى منزلهم المهدّم لانتشال جثث القتلى من تحت الأنقاض. وبعد انتشال أشلاء الجثث قامت الأسرة المفجوعة بدفن قتلاها في قبر واحد. وقال الجد، إن مقاتلات النظام استهدفت منزل ابنته. وتابع قائلا: عندما أتيت إلى المنزل وجدت أحفادي تحت الأنقاض، ولم ينجُ من القصف سوى الرضيعة الصغيرة التي ولدت حديثا. من جانبه قال الوالد نبيل تاج الشيخ، إنه يعمل أجيرا من أجل تأمين احتياجات أسرته، وأن أطفاله الصغار كانوا يستقبلونه لدى عودته من العمل عند باب المنزل يوميا.

796

| 12 يناير 2020