رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية التركي: نواصل التعاون مع روسيا حول إدلب

قال السيد مولود تشاووش أوغلو وزير الخارجية التركي، اليوم، إن بلاده وروسيا تواصلان التعاون من أجل التوصل لتفاهم نهائي حول /إدلب/ السورية. وأضاف تشاووش أوغلو في تصريح له يجب علينا ألا نسمح للأزمة السورية، أن تؤثر على التعاون بين تركيا وروسيا، مشيرا إلى وجود العديد من الإجراءات التي يجب اتخاذها حيال /إدلب/. وأكد أن الجانب التركي سيعلن عن موقفه النهائي بعد المباحثات التي سيجريها وفد تركي مع الجانب الروسي في موسكو. ووصل في وقت سابق من اليوم الوفد التركي إلى العاصمة الروسية /موسكو/، لإجراء مباحثات مع الجانب الروسي حول منطقة خفض التصعيد في /إدلب/. والاجتماع الحالي في موسكو بين الوفدين، هو الثالث من نوعه بين البلدين حول /إدلب/، حيث عقد أول مباحثتين في العاصمة التركية /أنقرة/، آواخر يناير الماضي، ومطلع فبراير الحالي. يشار إلى أنه في سبتمبر 2018، توصلت تركيا وروسيا إلى اتفاق يقضي بإنشاء منطقة منزوعة السلاح في /إدلب/، يحظر فيها الأعمال العدائية. ومنذ هذا التاريخ، قتل أكثر من 1800 مدني في هجمات شنها النظام السوري والقوات الروسية، منتهكين بذلك كلا من اتفاق وقف إطلاق النار في 2018، واتفاق آخر بدأ تنفيذه في 12 يناير الماضي. ونزح أكثر من 7ر1 مليون سوري إلى مناطق قريبة من الحدود التركية لتجنب الهجمات المكثفة على مدار العام الماضي.

988

| 17 فبراير 2020

عربي ودولي آليات عسكرية تابعة للجيش التركي
الجيش التركي يواصل إرسال تعزيزات عسكرية إلى نقاط المراقبة في إدلب السورية

واصل الجيش التركي، اليوم، إرسال تعزيزات لقواته العسكرية المتمركزة بنقاط المراقبة في محافظة إدلب السورية المحاذية للحدود التركية. وذكرت مصادر عسكرية تركية، في تصريحات، أن قافلة تعزيزات تضم مدافع ودبابات وناقلات جند مدرعة وصلت مدينة ريحانلي بولاية هطاي من مختلف الثكنات العسكرية التركية. وأوضحت المصادر ذاتها أن القافلة المؤلفة من 150 مركبة عسكرية، توجهت إلى نقاط المراقبة التركية في إدلب، وسط إجراءات أمنية. وتصل هذه التعزيزات إلى نقاط المراقبة التركية في إدلب بعد يوم من إعلان الجيش التركي عن عمليات مماثلة، حينما أرسل قافلة تعزيزات مكونة من مركبات عسكرية، وسيارات إسعاف مصفحة، وأنظمة تشويش، وأفراد من القوات الخاصة، إلى مدينة ريحانلي الحدودية حيث توجد 12 نقطة مراقبة. يشار إلى أنه في مايو 2017 أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق منطقة خفض التصعيد بـ إدلب في إطار اجتماعات أستانا المتعلقة بالشأن السوري.

1452

| 17 فبراير 2020

عربي ودولي  الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
ترامب يدعو روسيا لوقف دعمها لـ"فظائع" الأسد في إدلب

قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعا روسيا إلى إنهاء دعمها لـالفظائع التي يرتكبها نظام بشار الأسد شمال سوريا، وعبر عن قلق الولايات المتحدة من العنف في منطقة إدلب، مؤكدا على رغبة واشنطن في أن تشهد نهاية الدعم الروسي لما وصفها بفظائع نظام بشار الأسد، وفي إيجاد حل سياسي للصراع السوري. وفي نفس السياق قال البيت الأبيض إن ترامب أجرى اتصالا هاتفيا مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، وشكره على جهود تركيا لمنع وقوع كارثة إنسانية. وذلك بحسب الجزيرة نت. جاء ذلك في الوقت الذي تواصل فيه قوات النظام السوري منذ ديسمبر الماضي وبدعم من الطيران الروسي، هجومها على إدلب ومناطق في محافظتي حلب واللاذقية، ما تسبب في مقتل أكثر من 380 مدنيا، وفق المرصد السوري، ونزوح أكثر من 800 ألف شخص بحسب الأمم المتحدة. كما خلف قصف نظام الأسد عددا من الجرحى، وتسبب في دمار واسع في مدينة تل أبيض بريف الرقة التي قتل فيها خمسة مدنيين جراء انفجار سيارة ملغمة. ويأتي الاتصال الهاتفي بين ترامب وأردوغان بالتزامن مع تقدم قوات النظام في شمال سوريا، إذ أعلنت سيطرتها على مدينة حلب بالكامل، ضمن هجومها على آخر معاقل المعارضة في شمال غرب البلاد. على صعيد متصل، أفاد مراسل الجزيرة في سوريا بأن الطائرات الروسية شنت غارات مكثفة على بلدة عنجارة بريف حلب الشمالي، وأن قوات النظام قصفت البلدة بصاروخين بالستيين. كما أفاد المراسل بأن قوات النظام سيطرت على مدينة عندان شمال حلب، وأنها تحاصر نقطة مراقبة عسكرية تركية في تلة عندان، وقال إن قوات النظام باتت تسيطر على ما تبقى من أحياء مدينة حلب في شمال البلاد بشكل كامل. وفقا للجزيرة نت. وقال إعلام النظام السوري إن قواته قد سيطرت الأحد على نحو ثلاثين قرية وبلدة شمال وغرب حلب، أبرزها حريتان وعندان وكفرحمرة. يأتي ذلك بينما بدأت فصائل المعارضة السورية المدعومة من الجيش التركي - أمس الأحد - هجوما كبيرا يستهدف مناطق سيطرة قوات النظام في ريف حلب الغربي. وفي الأثناء أيضا، أصيب عدد من الجنود الأتراك المتمركزين في منطقة الشيخ عقيل في ريف حلب بقصف للنظام السوري. وكان مراسل الجزيرة أفاد في وقت سابق بأن الجيش التركي أرسل تعزيزات عسكرية جديدة إلى وحداته المتمركزة في محافظة إدلب السورية. وأضاف أن هذه التعزيزات ضمّت سبعين آلية عسكرية وسيارات إسعاف مصفّحة وأنظمة تشويش وجنودا من القوات الخاصة، وأوضح أن الرتل العسكري وصل إلى معسكر المسطومة قرب أريحا. وكانت القوات التركية قد أنشأت في وقت سابق قاعدتين أساسيتين لقواتها في إدلب، داخل مطار تفتناز العسكري وفي معسكر المسطومة.

1172

| 17 فبراير 2020

عربي ودولي alsharq
ارتفاع تمويل خطة استجابة الأردن لتبعات الأزمة السورية إلى 1.211 مليار دولار

أعلن الأردن عن ارتفاع حجم تمويل خطته للاستجابة للدعم المخصص للاجئين السوريين، الذين غادروا بلادهم خلال السنوات الأخيرة جراء الحرب واستقروا على أراضيه، إلى 1.211 مليار دولار أمريكي. وذكرت وزارة التخطيط والتعاون الدولي الأردنية، في بيان اليوم، أن حجم تمويل هذه الخطة بلغ نحو 1.211 مليار دولار، من أصل 2.4 مليار دولار خلال العام الماضي، وبنسبة تمويل بلغت 50.4 بالمائة ، مشيرة إلى أن حجم الموازنة السنوية المخصصة لهذا الجانب يشهد عجزا في التمويل يناهز حوالي نحو 1.189 مليار دولار. وكشفت الوزارة أن الخطة دعمت اللاجئين السوريين بنحو 500 مليون دولار، والمجتمعات المستضيفة بـ316 مليون دولار، في حين بلغ حجم تمويل دعم الخزينة 393 مليون دولار. كما قالت إن الولايات المتحدة تصدرت قائمة الجهات المانحة الرئيسية لخطة استجابة الأردن، بتمويل بلغ نحو 429 مليون دولار، وألمانيا 303 ملايين دولار، والاتحاد الأوروبي 106 ملايين دولار، وغيرها من الدول المانحة. ويعيش في الأردن، الذي يعتبر ثاني أعلى دولة في العالم بعدد اللاجئين، نحو 1.3 مليون سوري، منهم 654.340 مسجلا لدى الأمم المتحدة، من أصل أكثر من 5 ملايين لاجئ سوري موجودين في هذا البلد وبدول الجوار.

648

| 16 فبراير 2020

عربي ودولي آليات عسكرية تابعة للجيش التركي
الجيش التركي يعزز قواته المتمركزة على الحدود مع سوريا

أرسل الجيش التركي، اليوم، تعزيزات عسكرية إلى وحداته المتمركزة على الحدود مع سوريا. وذكرت وكالة الأناضول التركية للأنباء أن قافلة تعزيزات مكونة من مركبات عسكرية، وسيارات إسعاف مصفحة، وأنظمة تشويش، وأفرادا من القوات الخاصة، وصلت مدينة ريحانلي الحدودية بولاية هطاي جنوبي البلاد. ولفتت إلى أن القافلة تحركت باتجاه الوحدات المتمركزة على الحدود مع سوريا. وكان الجيش التركي أرسل، قبل أيام، تعزيزات عسكرية جديدة إلى الوحدات التركية المتمركزة على الحدود مع سوريا، بهدف دعم هذه الوحدات.

557

| 16 فبراير 2020

عربي ودولي alsharq
أردوغان: الحل في إدلب بانسحاب قوات النظام السوري إلى حدود اتفاقية سوتشي

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم، إن المشكلة في محافظة /إدلب/، شمالي غربي سوريا، لن تحل إلا بانسحاب قوات النظام إلى حدود اتفاقية /سوتشي/. وأضاف، في كلمة له أمام فعالية لحزب /العدالة والتنمية/ الحاكم في مدينة/ إسطنبول/،:ما لم يتم حل المشكلة في /إدلب/ لن يتمكن السوريون في بلدنا أو النازحون نحو حدودنا من العودة إلى ديارهم. ومضى قائلا: سنكون سعداء إذا تمكنا من حل الأمر في /إدلب/ بدعم أصدقائنا، لكننا مستعدون لتحقيق المهمة بالطريقة الصعبة إذا اضطررنا إلى ذلك.. مشددا على أن الحل في /إدلب/ يكمن في وقف عدوان النظام وانسحابه إلى حدود الاتفاقيات وإلا سندفعه إلى ذلك قبل نهاية فبراير. وتابع: لا نية لدينا أبدا لاحتلال أو ضم أراض من سوريا بل نسعى للحيلولة دون احتلال وضم أراضيها. وفي وقت سابق اليوم، قال السيد مولود تشاووش أوغلو وزير الخارجية التركي، إن بلاده تتطلع إلى أن يمارس حلفاؤها أقصى قدر ممكن من الضغط على النظام السوري وداعميه لوقف عدوانهم على محافظة /إدلب/ شمالي غربي سوريا.. مؤكدا أن تركيا لن تسمح بمأساة إنسانية جديدة في /إدلب/. يذكر أن الدول الضامنة لمسار /أستانا/ حول سوريا (تركيا وروسيا وإيران)، أعلنت في منتصف سبتمبر 2017، توصلها إلى اتفاق ينص على إنشاء منطقة خفض تصعيد شمالي البلاد، وفقًا لاتفاق موقع في مايو 2017. وضمن هذا الإطار، تم إدراج /إدلب/ ومحيطها ضمن منطقة خفض التصعيد، حيث وقعت تركيا وروسيا في سبتمبر 2018 اتفاق /سوتشي/ من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في /إدلب/، وسحبت بموجبه المعارضة السورية أسلحتها الثقيلة من المنطقة التي شملها الاتفاق.

1175

| 15 فبراير 2020

تقارير وحوارات alsharq
أنقرة: النظام السوري يفضل الحل العسكري على السياسي

أوقطاي: تركيا أوفت بمسؤولياتها في إدلب جهود تركية - روسية لوقف اعتداءات الأسد على إدلب.. أكدت أنقرة عزمها على وقف تقدم قوات الحكومة السورية في إدلب وأنها نقلت لروسيا موقفها بشأن إدلب بوضوح. وقال فؤاد أوقطاي نائب الرئيس التركي أمس إن أنقرة أوفت بمسؤولياتها في منطقة إدلب بشمال غرب سوريا وفقا للاتفاقات التي أبرمتها مع روسيا وإيران، وذلك بعد تصاعد العنف هناك في الأسابيع الماضي وتقول أنقرة إنها ستستخدم القوة العسكرية لطرد القوات السورية إذا لم تنسحب بنهاية فبراير شباط. وهدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان باستهداف قوات الحكومة السورية أينما كانت في سوريا إذا أُصيب أي جندي تركي آخر وقال أوقطاي لمحطة (إن.تي.في) التلفزيونية إن. وأضاف أوقطاي لا يمكننا التغافل عن الوحشية التي تقع في (البلد) المجاور لنا ، مشيراً إلى أن تركيا التي تستضيف أكثر من 3.6 مليون لاجئ سوري ليس بوسعها التعامل مع موجة جديدة للمهاجرين من إدلب التي نزح فيها مئات الألوف. وقال ان تركيا أوفت بمسؤولياتها في إدلب. من جهته، قال السيد مولود تشاووش أوغلو وزير الخارجية التركي، امس، إن وفدا تركيا سيتوجه غدا الاثنين إلى روسيا للتباحث حول الأوضاع في محافظة /إدلب/ السورية. وأضاف تشاووش أوغلو في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الألماني هايكو ماس على هامش مؤتمر ميونخ للأمن بنسخته الـ 56، أن النظام السوري يفضل الحل العسكري على الحل السياسي. وشدد الوزير التركي على أن النظام السوري صعد من وتيرة اعتداءاته في الآونة الأخيرة بـ (إدلب)، مضيفا أن تركيا تبذل مع روسيا جهودا لوقف اعتداءات النظام. وتابع سيتوجه وفدنا إلى موسكو غدا، وقبله كان الوفد الروسي في أنقرة، مؤكدا أن بلاده ستواصل مباحثاتها للتوصل على هذا الصعيد، مشددا على أهمية بذل جهود مشتركة من أجل ترسيخ وقف إطلاق النار في (إدلب). وأعرب عن رغبة تركيا في رؤية دعم أوضح من ألمانيا والدول الأوروبية، إلى جانب الدعم الذي تقدمه بريطانيا والولايات المتحدة، حيال ترسيخ وقف إطلاق النار في (إدلب)، محذرا في الوقت نفسه من مأساة إنسانية أكبر في حال عدم التدخل لوقف الاشتباكات في (إدلب). وأضاف نود أن ننجز وقف إطلاق النار من خلال الدبلوماسية خلال محادثاتنا مع روسيا وإلا فإننا سنتخذ الإجراءات اللازمة كما أعلن عنها الرئيس رجب طيب أردوغان، موضحا النظام لا يستهدف المدنيين الأبرياء فحسب بل ويستهدف نقاط مراقبتنا، ومن غير الممكن أن نتسامح مع هذا. بدوره، حث وزير الخارجية الألماني روسيا على استخدام نفوذها على النظام السوري لـ وقف الهجمات في (إدلب). من جهة اخرى، عبر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو عن تأييده لتركيا في تغريدة على تويتر. ووصف المبعوث الخاص جيمس جيفري، في تصريح باللغة التركية في أنقرة، الجنود القتلى بأنهم شهداء. وقال إن تركيا تدافع عن مصالحها في إدلب بطريقة ملائمة تؤيدها الولايات المتحدة. يشار إلى أنه في سبتمبر 2018، توصلت تركيا ورسيا إلى اتفاق يقضي بإنشاء منطقة منزوعة السلاح في (إدلب)، يحظر فيها الأعمال العدائية. ومنذ ذلك الوقت، قتل أكثر من 1800 مدني في هجمات شنها النظام السوري والقوات الروسية، منتهكين بذلك كلا من اتفاق وقف إطلاق النار في 2018، واتفاق آخر بدأ تنفيذه في 12 يناير الماضي. وتوجد 12 نقطة مراقبة تركية في منطقة خفض التصعيد بإدلب بناء على اتفاق أستانة. وأرسل الجيش التركي، تعزيزات عسكرية جديدة إلى نقاط المراقبة في محافظة (إدلب) شمال غربي سوريا. ونقلت وكالة (الاناضول) التركية عن مصادر عسكرية القول إن قافلة تعزيزات مكونة من 60 عربة عسكرية، بينها ناقلات جنود مدرعة تضم قوات كوماندوز وصلت إلى نقاط مراقبة في (إدلب)، كما تتضمن التعزيزات مركبات عسكرية مشوشة للإشارات. وأضافت أن القافلة وصلت أولا إلى مدينة (ريحانلي) التابعة لولاية (هطاي) الحدودية قادمة من وحدات مختلفة، وبعدها توجهت القافلة نحو نقاط المراقبة التركية في (إدلب)، وسط إجراءات أمنية واسعة. ويستقبل أهالي القرى الحدودية في منطقة ريحانلي بولاية هطاي، وخصوصا الأطفال منهم، جنود الجيش التركي المرافق للتعزيزات العسكرية بحفاوة كبيرة، ما يساهم في تعزيز الروح المعنوية لديهم.

583

| 16 فبراير 2020

عربي ودولي alsharq
لافروف: روسيا وتركيا تواصلان بحث سبل تنفيذ الاتفاقات الخاصة بإدلب

قال السيد سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي، اليوم، إن روسيا و تركيا تواصلان الاتصالات لبحث سبل تنفيذ الاتفاقات الخاصة بمحافظة /إدلب/ السورية. وأضاف لافروف، في كلمة خلال ضمن فعاليات النسخة الـ56 من مؤتمر ميونيخ للأمن، أن روسيا وتركيا تواصلان الاتصالات لبحث سبل تنفيذ اتفاقات /إدلب/، لكنه أكد أن تلك الاتفاقات لا تعني بأي حال من الأحوال التخلي عن المعركة ضد الإرهاب في سوريا. ولفت إلى أن روسيا تؤكد على الحل السلمي للأزمة السورية استنادا لتفاهمات /أستانا/ وقرارات الأمم المتحدة. وفي مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران التوصل إلى اتفاق منطقة خفض التصعيد في/ إدلب/، في إطار اجتماعات/ أستانا/ المتعلقة بالشأن السوري.. ورغم تفاهمات لاحقة تم إبرامها لتثبيت وقف إطلاق النار في/ إدلب/، وآخرها في يناير الماضي، إلا أن قوات النظام السوري وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة، مما أدى إلى مقتل أكثر من 1800 مدني، منذ 17 سبتمبر2018..كما بلغ عدد النازحين قرب الحدود السورية التركية أكثر من مليون و677 ألف نازح.

573

| 15 فبراير 2020

عربي ودولي طفل مات من البرد في حضن والده - رويترز
أطفال إدلب يموتون بردا

قالت صحيفة إندبندنت البريطانية إن ما يزيد على 80 ألف نازح سوري باتوا يعيشون في العراء في طقس متجمد بعد أن فروا من الهجوم الذي تشنه قوات النظام السوري على محافظة إدلب آخر معقل للمعارضة السورية. وأشارت إلى أن ستة أطفال على الأقل لقوا حتفهم في شمالي سوريا بسبب البرد خلال الأيام القليلة الماضية وفقا للجنة الإنقاذ الدولية، كما عثر على عائلة سورية توفي جميع أفرادها وسط الثلوج بعد أن لم تجد مأوى يحميها من زمهرير الشتاء. بحسب الجزيرة نت. وأضافت الصحيفة أن ما لا يقل عن 20 ألف نازح يعيشون تحت الأشجار بعد أن عز المأوى، وأن عدد النازحين من إدلب منذ مطلع شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي تجاوز 800 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال، مما يجعلها أكبر موجة نزوح خلال الحرب التي تعصف بسوريا منذ سنوات عديدة. وأشارت إلى أن حجم الكارثة الإنسانية جراء موجة النزوح هربا من جحيم القصف الذي تتعرض له المحافظة من قبل قوات النظام والطيران الروسي فاق توقعات المنظمات الإنسانية العاملة في المنطقة. ودعا مارك كوتس نائب المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية في الأزمة السورية المجتمع الدولي إلى التحرك من أجل حل الأزمة، ووصف ما يجري في إدلب بالنزوح الجماعي. وقال كوتس في تصريح أدلى به للصحيفة لقد طالبنا مرارا وتكرارا في مجلس الأمن بحماية السكان المدنيين، وتساءل ما مصير هذا العالم إذا كنا عاجزين عن حماية ثلاثة ملايين مدني -أغلبهم من النساء والأطفال- محاصرين في منطقة حرب؟. ونقلت الصحيفة عن ميستي باسويل العاملة في لجنة الإنقاذ الدولية القول إن الوضع الإنساني في شمال سوريا كارثي ويزداد سوءا بشكل يفوق التصور. وأضافت عندما يفقد الناس بيوتهم ويتعرض أطفالهم للقتل بسبب القصف أو الموت أمام أعينهم بسبب البرد رغم محاولاتهم اليائسة لتوفير الدفء لهم فإننا لا نتحدث عن انهيار الوضع الإنساني في إدلب فحسب، بل عن انهيار الإنسان هناك. وقالت الصحيفة إن مخيمات النزوح المؤقتة باتت مكتظة بالنازحين وكذلك المساجد والمستشفيات والمدارس التي فتحت أبوابها لتوفير المأوى لآلاف اللاجئين، ولم يعد هناك مكان يؤوي الفارين من جحيم القصف. وقد ضاعفت موجة البرد وتساقط الثلوج في بعض المناطق بشمال سوريا معاناة النازحين الذين لجؤوا إلى حرق الملابس والإطارات والأكياس البلاستيكية كوسيلة للتدفئة. ووفقا للصحيفة، فإن هجمات النظام السوري والقصف الروسي الذي لم يستثن المستشفيات والمدارس أديا إلى إخلاء مدن في الشمال السوري من سكانها، وخلفا خسائر بشرية فادحة خلال العام الماضي، حيث تشير إحصائيات الأمم المتحدة إلى مقتل 1710 مدنيين في شمال سوريا -بينهم 337 امرأة و503 أطفال- خلال عام.

3883

| 15 فبراير 2020

عربي ودولي alsharq
تركيا: إدلب مسألة أمن قومي وسنضرب بقسوة عند الضرورة

أكد فؤاد أقطاي نائب الرئيس التركي أن إدلب شمالي غربي سوريا بالنسبة لبلاده هي مسألة أمن قومي، وقال وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو إن بلاده ترغب في التقارب مع روسيا ولكنها ستتخذ خطوات أخرى منها الضرب بقسوة عند الضرورة، في حين سقط المزيد من القتلى بغارات روسية على ريف حلب الغربي. وخلال لقاء تلفزيوني، قال أقطاي إن إدلب بالنسبة لبلاده هي مسألة أمن قومي وليست منطقة حدودية فقط، وإن أنقرة على علم بالمؤامرات الجارية هناك وقد اتخذت وستتخذ كل التدابير اللازمة لإفشالها. ‏ وأوضح أقطاي أن أنقرة أبلغت الشركاء، روسيا وإيران، بتفاهمات أستانا وسوتشي بشكل واضح، وأن عليهم أن يؤمّنوا انسحاب النظام السوري إلى الحدود وإلا فإن بلاده ستضطر أن تفعل ذلك كما أعلن الرئيس رجب طيب أردوغان. وشدد أقطاي على أن بلاده أوفت بالتزماتها في منطقة إدلب وفقا للاتفاقات، وأنها عازمة على وقف تقدم قوات النظام السوري في إدلب، مكررا التهديد بأن أنقرة ستستخدم القوة العسكرية لطردها إذا لم تنسحب بنهاية هذا الشهر. وأشار نائب الرئيس التركي إلى أن تركيا تستضيف نحو أربعة ملايين سوري، ولا يمكنها استضافة مليون أو اثنين آخرين، لأن ذلك يشكل عبئا كبيرا لا يمكن قبوله.

807

| 15 فبراير 2020

عربي ودولي alsharq
الجيش التركي يعزز نقاط المراقبة في إدلب بقوات خاصة

أرسل الجيش التركي، تعزيزات عسكرية جديدة إلى نقاط المراقبة في محافظة /إدلب/ شمال غربي سوريا. ونقلت وكالة /الاناضول/ التركية عن مصادر عسكرية القول إن قافلة تعزيزات مكونة من 60 عربة عسكرية، بينها ناقلات جنود مدرعة تضم قوات كوماندوز وصلت إلى نقاط مراقبة في /إدلب/، كما تتضمن التعزيزات مركبات عسكرية مشوشة للإشارات. وأضافت أن القافلة وصلت أولا إلى مدينة /ريحانلي/ التابعة لولاية /هطاي/ الحدودية قادمة من وحدات مختلفة، وبعدها توجهت القافلة نحو نقاط المراقبة التركية في /إدلب/، وسط إجراءات أمنية واسعة. وفي مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق منطقة خفض التصعيد بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري. وتوجد 12 نقطة مراقبة تركية في منطقة خفض التصعيد بإدلب بناء على اتفاق أستانة.

1496

| 15 فبراير 2020

عربي ودولي alsharq
مشاورات تركية روسية بشأن إدلب

الأمم المتحدة: 142 ألف شخص فروا خلا ل4 أيام أكد الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، أمس، أن بلاده وتركيا تواصلان التشاور بخصوص مستجدات الأوضاع في محافظة إدلب السورية. وأوضح بيسكوف في تصريح صحفي بالعاصمة موسكو، أن زعيمي البلدين فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان، بحثا مستجدات الأوضاع في إدلب، وأشار إلى ارتفاع حدة التوتر في إدلب خلال الأونة الأخيرة، وأن المسؤولين العسكريين في أنقرة وموسكو يواصلون التشاور حول أوضاع المدينة. من جهة أخرى ذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان أن الوزير سيرغي لافروف سيلتقي نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو يوم غد الأحد على هامش مؤتمر ميونخ الأمني في ألمانيا. وقال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا) إن الأيام الأربعة الماضية فقط (9 -12 فبراير) فرّ 142 ألف شخص شمال غربي سوريا. وذكرت أوتشا في تغريدة على موقع تويتر نقلًا عن مصادر ميدانية، إن الوضع الإنساني حرج في ظل استمرار القتال وظروف الشتاء القاسي وتفاقم الاحتياجات. وأوضح المكتب أن عدد النازحين بالمنطقة تجاوز الـ 800 ألف شخص منذ مطلع ديسمبر الماضي، 60% منهم أطفال وبعضهم قضى بسبب البرد القارس. وبحسب المصادر، فإن النساء والأطفال يشكلون 81% من عدد النازحين الجدد وهم الأكثر تضررا ومعاناة. ومن بين النازحين الـ 800 ألف، 550 ألف شخص فرّوا إلى مناطق داخل إدلب، مثل الدانا ومعرّة مصرين، بينما فرّ أكثر من 250 ألف إلى شمالي حلب من بينها عفرين وعزاز وجندريس والباب. وقد شهد نهاية الشهر الماضي تكثيفا في القتال في شمال غرب سوريا وتحديدا في إدلب وريفها وغربي حلب.وتشير التقديرات إلى أن سكان المناطق الواقعة على الخطوط الأمامية لجبهة القتال هجروا مناطق سكناهم بحثا عن الأمان.

560

| 15 فبراير 2020

عربي ودولي alsharq
المعارضة السورية تسقط مروحية عسكرية للأسد في حلب

مقتل 8 مدنيين بقصف النظام وحلفائه شمال سوريا.. وتركيا تعزز قواتها على الحدود قالت مصادر في المعارضة السورية، إن مروحية عسكرية تابعة للنظام أسقطت امس في ريف حلب الغربي شمالي سوريا. وأفادت المصادر لمراسل الأناضول، أن المروحية أقلعت من مناطق سيطرة النظام في مدينة حلب واتجهت إلى خطوط الاشتباك مع المعارضة في المنطقة، ولدى وصولها تم إسقاطها فوق منطقة قبتان الجبل بريف حلب الغربي. من جهة أخرى أوضح مرصد تعقب حركة الطيران التابع للمعارضة أن طائرة حربية تابعة للنظام أقلعت من مطار حماة تلقت تعليمات من برج المراقبة للعودة إلى المطار بعد إسقاط المروحية. وأسقطت طائرة مروحية للنظام قبل 4 أيام فوق مدينة سراقب بريف محافظة إدلب ما أدى إلى مقتل طاقمها المكون من 3 أفراد. هذا، وأرسل الجيش التركي، قافلة تعزيزات عسكرية جديدة إلى وحداته المنتشرة على الحدود السورية في ولاية هطاي جنوبي البلاد. وأفاد مراسل الأناضول، أن التعزيزات تضم دبابات، وناقلات مدرعة للجنود، وعربات عسكرية. ولفت إلى أن التعزيزات تم إرسالها من مختلف الوحدات العسكرية التركية في عموم البلاد. وأضاف أن التعزيزات وصلت إلى قضاء ريحانلي، أمس، على أن تواصل طريقها باتجاه الوحدات العسكرية المنتشرة على الحدود مع سوريا. وفي سياق ذي صلة، قتل 8 مدنيين في قصف جوي نفذته طائرات حربية روسية وطائرات النظام السوري على منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا. وذكر مرصد تعقب حركة الطيران التابع للمعارضة، أن طائرات روسية قصفت بشدة بلدة معرة الأتارب، وقرى كفرمه، وأورم الكبرى، وكفرناها، والأتارب، الواقعة جميعها في الريف الغربي لمحافظة حلب شمالي سوريا. كما أشار إلى قصفت الطائرات الروسية والسورية، بلدة قبطان الجبل، ومدينة أريحا في محافظة إدلب. وأضاف أن الهجمات الروسية أسفرت عن مقتل 5 مدنيين في قرية معرة الأتارب، في حين قتل مدنيان بقصف النظام السوري في قرية الأتارب وآخر في بلدة قبطان الجبل. وتشهد منطقة خفض التصعيد في إدلب خروقات واسعة من قبل النظام والمجموعات الإرهابية التابعة لإيران مدعومة بإسناد جوي روسي، حيث تقدم النظام وحلفاؤه في أجزاء واسعة من المنطقة وباتت قواته قريبة من السيطرة على طريق حلب - دمشق السريع. وفي مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلهما إلى اتفاق منطقة خفض التصعيد في إدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري. ورغم تفاهمات لاحقة تم إبرامها لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وآخرها في يناير الماضي، إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة، ما أدى إلى مقتل أكثر من 1800 مدني، منذ 17 سبتمبر 2018. كما بلغ عدد النازحين قرب الحدود السورية التركية أكثر من مليون و677 ألف نازح.

956

| 15 فبراير 2020

عربي ودولي وزير الخارجية الكويتي يلتقي المبعوث الأممي إلى سوريا
وزير الخارجية الكويتي يلتقي المبعوث الأممي إلى سوريا

التقى الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي، هنا اليوم، السيد غير بيدرسن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، وذلك على هامش أعمال الدورة السادسة والخمسين لمؤتمر ميونخ للأمن. وجدد وزير الخارجية الكويتي، خلال اللقاء، دعم بلاده للمبعوث الأممي إلى سوريا في مساعيه الرامية إلى استتباب الأمن والاستقرار في سوريا. بدوره، أثنى بيدرسون على الدور الكبير الذي تقوم به دولة الكويت وإسهاماتها الإنسانية الخيرة ووقوفها كذلك بجانب الشعب السوري.

998

| 15 فبراير 2020

عربي ودولي alsharq
فاجعة إنسانية.. أكثر من 800 ألف شخص ينزحون بالعراء في سوريا

قالت الأمم المتحدة إن أكثر من 800 ألف سوري، أغلبهم من النساء والأطفال، نزحوا من ديارهم بسبب الحملة العسكرية التي يشنها نظام بشار الأسد مدعوماً من روسيا في مناطق شمال غرب سوريا. وأوضح ديفيد سوانسون، المتحدث الإقليمي باسم الأمم المتحدة، يوم الخميس، أنه من المتوقع استمرار موجة النزوح الجماعي بتحرك الآلاف من سكان مدن وبلدات بأكملها طلباً للأمان في مناطق قرب الحدود التركية، وفق وكالة رويترز. وأردف سوانسون أنه من المفجع تجاوز عدد النازحين، وأغلبهم نساء وأطفال، 800 ألف منذ بداية ديسمبر الماضي. وأضافأن السكان يفرون بالآلاف في شاحنات مكشوفة أو سيراً على الأقدام، أثناء الليل في الغالب لتفادي رصدهم، على الرغم من البرد القارس. ونقلت الوكالة عن مسؤولين في الأمم المتحدة قولهم إن المنطقة على شفا كارثة إنسانية. وأضافوا أن أحدث هجوم جعل الحملة العسكرية تقترب أكثر من مناطق مكتظة بالسكان في شمال إدلب على طول الحدود، حيث يُحاصر زهاء ثلاثة ملايين شخص. فيما قال موظفو وكالات إغاثة إن أسراً وعائلات فرَّت من القصف الجوي ومن تقدم القوات السورية في محافظة إدلب، تنام في العراء وفي الشوارع وفي بساتين الزيتون، وتضطر لإحراق أكوام سامة من القمامة التماساً للدفء في ليالي الشتاء القارس. وشهدت الأسابيع الماضية حملة نزوح واسعة جداً لسكان محافظة إدلب والنازحين إليها من مناطق أخرى خلال السنوات السابقة، بسبب القصف الممنهج من قبل نظام الأسد على المدن لإفراغها من ساكنيها والسيطرة عليها. وتعاني تلك المنطقة من انخفاض كبير في درجات الحرارة في أشهر ديسمبر ويناير وفبراير، ما يجعل النزوح في العراء صعباً للغاية في ظل نقصان كامل لمعظم أساسيات الحياة. وفي مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق منطقة خفض التصعيد بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري. ورغم تفاهمات لاحقة أبرمت لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وآخرها في يناير الماضي، فإن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة؛ ما أدى إلى مقتل أكثر من 1800 مدني، منذ 17 سبتمبر 2018. ومنذ ديسمبر الماضي، تصعّد قوات النظام بدعم روسي حملتها على مناطق في إدلب وجوارها، التي تؤوي أكثر من ثلاثة ملايين شخص، نصفهم نازحون من محافظات أخرى، وتسيطر عليها هيئة تحرير الشام وحلفاؤها، وتنتشر فيها أيضاً فصائل معارضة أقل نفوذاً.

861

| 14 فبراير 2020

عربي ودولي خلوصي أكار وزير الدفاع التركي
وزير الدفاع التركي: "سنتخذ التدابير اللازمة لإرغام الأطراف على الالتزام بالهدنة"

قال السيد خلوصي أكار وزير الدفاع التركي، إن بلاده ستتخذ كافة التدابير اللازمة لإرغام الأطراف غير الممتثلة لوقف إطلاق النار في إدلب السورية على الالتزام به بما في ذلك الجماعات الراديكالية. وأضاف أكار، في تصريح للصحفيين على هامش قمة وزراء دفاع دول حلف شمال الأطلنطي الناتو هنا اليوم، أن الجيش التركي يرسل وحدات عسكرية إضافية إلى إدلب بهدف تحقيق وقف إطلاق النار وجعله مستداما، وأن أنقرة ستقوم بمراقبة المنطقة. وأشار إلى أنه حظي خلال القمة بفرصة إطلاع مسؤولي الناتو ووزراء دفاع الدول الحليفة على آراء وتطلعات تركيا بخصوص إدلب، لافتا إلى أن الأوضاع في إدلب ازدادت سوءا منذ قمة وزراء الحلف السابقة في أكتوبر الماضي، وأن حوالي 4 ملايين شخص يعيشون في المنطقة. وشدد وزير الدفاع التركي على سعي بلاده لتحقيق الهدنة، ووقف إراقة الدماء، والحد من عمليات التهجير والنزوح، وقال إن نظام الأسد يواصل هجماته على المنطقة جوا وبرا، بالرغم من التوصل للهدنة 4 مرات. ولفت إلى أن هجمات النظام زادت من وتيرة التطرف والنزوح، إذ اضطر حوالي مليون شخص إلى ترك ديارهم في أيام الشتاء القارس، والتوجه إلى مناطق أكثر أمنا بالقرب من الحدود التركية.. مؤكدا ضرورة عدم صمت المجتمع الدولي أمام المأساة الإنسانية في إدلب، وقال نرسل وحدات عسكرية إضافية إلى إدلب بهدف تحقيق وقف إطلاق النار وجعله مستداما. وأشار وزير الدفاع التركي إلى أن نقاط المراقبة التي حظيت بالتعزيزات تواصل أداء دور فعال على الأرض، وأن الهدف الرئيسي للتواجد التركي هناك هو السعي لتحقيق وقف إطلاق النار واستمراريته. وفي مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق منطقة خفض التصعيد بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري. وتوجد 12 نقطة مراقبة تركية في منطقة خفض التصعيد بإدلب السورية بناء على اتفاق أستانة.

991

| 13 فبراير 2020

عربي ودولي  دميتري بيسكوف
الكرملين: لا يمكن الحديث الآن عن تدخل أمريكي مباشر في إدلب السورية

قال السيد دميتري بيسكوف المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية الكرملين، اليوم، إنه لا يمكن في الوقت الحالي الحديث عن تدخل أمريكي مباشر في الوضع بمحافظة إدلب السورية، التي تشهد تصعيدا ميدانيا منذ عدة أيام. وأضاف بيسكوف، للصحفيين، حتى الآن لا يمكننا التحدث عن التدخل الأمريكي المباشر في هذا الصراع.. وعلى أي حال، هذا لا يتعلق بالنزاع، بل يتعلق بتنفيذ اتفاقياتسوتشي والالتزامات التي تعهدت بها الأطراف وفقا لهذه الوثيقة. جاء ذلك تعليقا على تصريح للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي لم يستبعد إجراء محادثات مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب فيما يتعلق بالوضع في إدلب. وأضاف بيسكوف أن الحديث يدور هنا حول مكافحة الإرهاب الذي تشنه القوات المسلحة السورية على أراضيها. وفي وقت سابق، اتهم الرئيس التركي كلا من موسكو ودمشق باستهداف المدنيين في إدلب، وقال إن تركيا ستهاجم قوات النظام السوري خارج منطقة خفض التصعيد في /إدلب/، إذا قامت هذه القوات بأعمال هجومية. وأمس الأربعاء، بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عبر الهاتف، مع نظيره التركي، تسوية الأزمة السورية، على خلفية تفاقم الوضع بمنطقة خفض التصعيد في إدلب.

657

| 13 فبراير 2020

عربي ودولي جانب من تعزيزات الجيش التركي - الاناضول
تركيا تواصل تعزيز نقاط المراقبة في إدلب بقوات كوماندوز

يواصل الجيش التركي تعزيز نقاط المراقبة التابعة له، في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا، بعناصر من قوات المهام الخاصة كوماندوز. ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية عن مصادر عسكرية قولها، إن رتلا من التعزيزات العسكرية، يضم عناصر من القوات الخاصة من مختلف الوحدات التابعة للجيش التركي في عموم البلاد، توجهت إلى الحدود مع سوريا. وأضافت تلك المصادر أن الرتل وصل إلى قضاء ريحانلي في ولاية هطاي جنوبي تركيا، حيث أتم استعداداته الأخيرة هناك، قبل أن يتوجه إلى الوحدات الحدودية بواسطة ناقلات الجنود المدرعة. كما أوضحت وكالة أنباء الأناضول أن الجيش أرسل أيضا راجمات صواريخ متعددة السبطانات، تمركزت على الحدود السورية. وفي مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق منطقة خفض التصعيد بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.. وتوجد 12 نقطة مراقبة تركية في منطقة خفض التصعيد بإدلب السورية بناء على اتفاق أستانا.

1078

| 13 فبراير 2020

عربي ودولي الشرق
وزير الدفاع التركي يبحث مع نظيره الأمريكي القضايا الأمنية في سوريا والعراق

بحث السيد خلوصي أكار وزير الدفاع التركي، هنا اليوم، مع نظيره الأمريكي السيد مارك إسبر، القضايا الأمنية والدفاع في كل من سوريا والعراق. وأعرب أكار عقب لقائه نظيره الأمريكي على هامش اجتماع وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي /ناتو/، عن ارتياحه لتصريحات المسؤولين الأمريكيين فيما يتعلق بالتطورات الأخيرة في مدينة /إدلب/ السورية. وأكد على أهمية تقديم كل من الولايات المتحدة والناتو مساهمات ملموسة أكثر فيما يتعلق بالتطورات الأخيرة بإدلب. وتشهد منطقة خفض التصعيد في إدلب المتفق عليها مع روسيا ضمن اتفاق سوتشي خروقات واسعة من قبل النظام السوري، حيث تقدم النظام وحلفاؤه في أجزاء واسعة من المنطقة.

486

| 12 فبراير 2020