رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
مقتل 22 من "داعش" بغارات للتحالف الدولي شمال سوريا

قتل 22 شخصا بينهم 5 مدنيين وطفل جراء غارات جوية شنها، أمس السبت واليوم الأحد، الائتلاف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة على مدينة الرقة معقل تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في شمال سوريا، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وذكر المرصد أن قتلى الغارات الباقين هم من جهاديي التنظيم، مشيرا إلى إصابة العشرات منهم إيضا بجروح. وأعلن الائتلاف الذي تقوده الولايات المتحدة الذي بدأ بشن هجومه على التنظيم في سوريا في سبتمبر الماضي أنه نفذ غارات جوية "هامة" على مواقع هذا التنظيم في الرقة. وقال المتحدث باسم التحالف، توماس غيليران، في بيان، "إن الغارات الجوية الهامة التي شنت نفذت بهدف حرمان "داعش" من القدرة على نقل عتاد عسكري عبر سوريا وباتجاه العراق". ومن جهة أخرى، فجر انتحاريون من تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، اليوم الأحد، شاحنة ملغومة قرب محطة للكهرباء تخدم مدينة الحسكة في شمال شرق سوريا في أحدث هجوم بعد طردهم من معظم أجزاء المدينة، حسبما صرح الجيش السوري. وقال التلفزيون السوري إنه جرى إبطال هجوم ثان ضد محطة كهرباء تخدم أحياء جنوبية في المدينة ولكن الهجوم الأول سبب ضررا ماديا وأدى إلى سقوط ضحايا. ويواصل مسلحو "داعش" شن هجمات خاطفة داخل المدينة رغم أنهم طردوا من بعض المناطق بعد أن شنوا هجوما كبيرا الشهر الماضي أخفقوا خلاله في السيطرة على عاصمة المحافظة المنتجة للنفط والحبوب.

194

| 05 يوليو 2015

محليات الشرق
6.3 مليون ريال من "الهلال القطري" لتنفيد مشروع إفطار صائم بالخارج

كشف تقرير صادر عن الهلال الأحمر القطري، أنَّه من خلال بعثاته الخارجية، وفي إطار حملته الرمضانية لهذا العام التي تحمل شعار "عون وسند"، ينفذ مشروع إفطار صائم خارج دولة قطر بميزانية إجمالية تصل إلى 6,389,690 مليون ريال قطري، بإقامة موائد الرحمن وتوزيع سلاَّت غذائية على عدة أسر ذات احتياجات إنسانية كبيرة في 18 بلدا هي اليمن والعراق (كردستان) وسوريا (الداخل السوري) وفلسطين (ساحة المسجد الأقصى) ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين والسوريين في لبنان والصومال والسودان وأفريقيا الوسطى والنيجر وتشاد وموريتانيا وأثيوبيا وأفغانستان ونيبال والفلبين والجبل الأسود وطاجكستان وقرغيزستان. المشروع يقام فى 18 دولة ابرزها العراق وفلسطين وسوريا ولبنان والصومال والسودانويتمثل الهدف من هذا المشروع في إعانة الفقراء والمنكوبين واللاجئين في مختلف المجتمعات الضعيفة على أداء فريضة الصيام وسد احتياجاتهم الغذائية، وإحياء روح التآلف والتكافل بين أفراد المجتمع، وحشد أكبر قدر من الدعم لهم من خلال نفحات الخير الرمضانية وتبرعات المحسنين من أبناء المجتمع القطري، الداخل السوريبالتنسيق مع عدد من الشركاء العاملين في الداخل السوري، أقامت بعثة الهلال الأحمر القطري في تركيا مطابخ رمضانية مجهزة لإعداد وجبات الإفطار وتوزيعها على الصائمين في عدد من المناطق السورية، ويبلغ عدد هذه المطابخ 20 مطبخا تنتج يوميا ما يصل إلى 36.075 وجبة إفطار، بإجمالي 1.082.250 وجبة طوال شهر رمضان، حيث يتولى الشركاء عملية الطهي فيما يتولى الهلال الأحمر القطري الإشراف على عمليات إعداد الوجبات وتوزيعها على المستفيدين.أيضا قام الهلال الأحمر القطري بدعم هذه المطابخ بالمواد الغذائية اللازمة لتحضير الطعام، حيث تم توفير 127,5 طنا من البرغل، و62,4 طنا من الفريكة، و550 طنا من الطحين لإنتاج حوالي 500,000 ربطة خبز كي يتم توزيعها مع الوجبات.ويبلغ إجمالي الميزانية المخصصة لتنفيذ مشروع إفطار صائم في الداخل السوري 440,000 دولار أمريكي (1,601,500 ريال قطري) ممولة بالكامل من الهلال الأحمر القطري، ومن المتوقع أن يستفيد منها 3 ملايين شخص في منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق، ومدينة حلب وريفها، ومدينة إدلب وريفها، وريف اللاذقية.ساحة الأقصىكعادته في كل عام، يقيم الهلال الأحمر القطري بالشراكة التنفيذية مع لجنة زكاة القدس موائد رحمن في ساحات المسجد الأقصى المبارك بتمويل كامل من الهلال، وقد تم اعتماد 5,000 وجبة بقيمة 32,500 دولار (118,293 ريالا قطريا) لتوزيعها طوال شهر رمضان لفائدة آلاف الصائمين والمصلين الذين يتوافدون على المسجد الأقصى من كافة أنحاء فلسطين.وقد أكد المتحدث باسم اللجنة على أهمية هذا المشروع في إعمار المسجد الأقصى بالمصلين الصائمين، معربا عن شكره وتقديره لدولة قطر حكومة وشعبا وللهلال الأحمر القطري على مساهمتهم في دعم صمود الشعب الفلسطيني في القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك. السوريون في لبنانعلى مدار الأسبوع الأول من شهر رمضان، قام فريق عمل كبير من أفراد بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان بتوزيع 2,500 سلة غذائية على اللاجئين السوريين في قرى أكروم في عكار (شمال لبنان)، وبعلبك (شمال شرق لبنان)، وشبعا (جنوب لبنان)، وشانيه في عاليه (جبل لبنان)، والعاصمة بيروت.وقد استفادت 2,500 أسرة سورية لاجئة في لبنان من هذه التوزيعات، التي جاءت في وقتها بالنسبة لهم من أجل سد احتياجاتهم الضرورية خلال شهر الصيام، وخاصة في ظل القرار الذي اتخذه برنامج الأغذية العالمي بتقليص برنامجه الإنساني في لبنان بنسبة 30%.وبالتوازي مع ذلك، أطلقت بعثة الهلال مشروع المطبخ الخيري في بلدة عرسال شمال شرقي لبنان، وهو مشروع مستمر على مدار العام يهدف إلى تحقيق الأمن الغذائي للأسر السورية اللاجئة في لبنان بسبب تفاقم الأزمة القائمة في بلادهم. ويتم تنفيذ هذا المشروع بالشراكة التنفيذية مع جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية في لبنان، حيث تتولى كوادر متخصصة تابعة للجمعية عملية الطهي، فيما يتولى الهلال الأحمر القطري الإشراف على عمليات إعداد الوجبات وتوزيعها على المستفيدين.وقد بدأ المطبخ عمله مع أول أيام شهر رمضان المبارك، حيث يقدم وجبات إفطار ساخنة لصالح 2,020 لاجئا سوريا يوميا، ومن المقرر أن يستمر في توفير الوجبات اليومية للمستفيدين بعد انتهاء شهر رمضان وحتى يونيو 2016، ليؤمن المشروع إجمالي 730,000 وجبة على مدار عام كامل.وقد أوضح رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان السيد عمر قاطرجي أن إقامة هذا المطبخ الخيري في عرسال جاء استجابة لحاجة اللاجئين السوريين في ظل حالة العزلة التي تعيشها البلدة منذ الأحداث التي وقعت فيها نهاية العام الماضي، بما في ذلك انسحاب العديد من المنظمات الإنسانية الدولية وانحسار المساعدات فيها بشكل كبير نتيجة لذلك.وأشار قاطرجي إلى أن نازحي عرسال، الذين يقدر عددهم بحوالي 42,000 شخص بحسب إحصاءات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لا يستفيدون من برنامج الدعم النقدي الذي تقدمه المفوضية، مما يزيد من معاناتهم.يذكر أن بلدة عرسال تتشارك في حدودها مع 16 قرية سورية بطول 70 كم، وتتجاوز أعداد اللاجئين السوريين فيها عدد سكانها الأصليين. وتعتبر أوضاع اللاجئين في عرسال من أسوأ ما يكون بين اللاجئين السوريين في لبنان بسبب تضاريس البلدة الجردية التي يبلغ ارتفاعها 1895 مترا عن سطح البحر، وانعكاس ذلك على مناخها الحار صيفا شديد البرودة شتاء، بالإضافة إلى صعوبة الدخول والخروج من البلدة بسبب الاضطرابات الأمنية المحيطة بها والتي تسببت في انسحاب العديد من المنظمات الإنسانية الدولية منها، حتى بات الحصول على لقمة العيش بالنسبة للنازح السوري هناك هاجسا يوميا.الفلسطينيون في لبنانأطلق أفراد بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان مشروع الطرود الغذائية لصالح اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وهو يستهدف توزيع سلات غذائية على 1,100 مستفيد في مناطق بعلبك وصيدا وصور، بتكلفة إجمالية قدرها 59,653 دولارا أمريكيا (215,962 ريالا قطريا)، وتتكون السلة الغذائية الواحدة من 37 كج من المواد الغذائية الأساسية مثل السكر والأرز والعدس وزيت الطعام والحمص والفاصوليا والبرغل والشعرية وصلصة الطماطم والشاي والحليب والملح والسمن.ويتم تنفيذ هذا المشروع على دفعتين بالشراكة التنفيذية مع جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية في لبنان، حيث قام أفراد الجمعية بإعداد قوائم المستفيدين الأشد احتياجا وتوزيع قسائم الاستلام عليهم وإجراء مناقصة توريد المواد الغذائية التي يتم توزيعها، وضمان اختيار أجود الأنواع في الأسواق وتغليفها في أكياس وصناديق كرتونية متينة لحمايتها خلال عمليات النقل والتوزيع.الصومالانتهى مكتب الهلال الأحمر القطري في الصومال من توزيع حصص غذائية رمضانية على 1,186 أسرة نازحة تضم أفرادا من ذوي الاحتياجات الخاصة وفاقدي البصر، إلى جانب عدد من أئمة المساجد وغيرهم من الفئات المحتاجة في المجتمع، وقد شهد حفل التوزيع حضور سعادة المهندس حسن بن حمزة القائم بأعمال سفارة دولة قطر في مقديشو وممثلي عدد من المنظمات الصديقة العاملة في الصومال.وقد تم توزيع الحزم الغذائية الرمضانية على مدار أربعة أيام في مقرات كل من محلية حمر جبجب ومحلية شيبس والسجن العام ومركز الشؤون الاجتماعية التابع لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية، بالإضافة إلى مدرستين لإيواء الأيتام. وبلغ عدد المستفيدين من هذا المشروع 6,500 شخص في العاصمة مقديشو وأقاليم بنادر وشبيلي السفلى وشبيلي الوسطى، وتتكون السلة الغذائية الواحدة من 30 من المواد الغذائية مثل الذرة والدقيق والسكر والتمر وزيت الطعام، بميزانية إجمالية تصل إلى 237,250 ريالا قطريا.جمهورية تشادأقامت بعثة الهلال الأحمر القطري في جمهورية تشاد على مدار 5 أيام بتنفيذ مشروع إفطار صائم لصالح اللاجئين القادمين من أفريقيا الوسطى إلى مخيمات اللاجئين في مدينتي قوري ودوبا بمنطقة لوقون الشرقية جنوبي تشاد. وتم تنفيذ المشروع بالتعاون مع جمعية البر الخيرية التشادية ومنظمة سيكاديف، كما قدمت وزارة العمل الاجتماعي والتضامن الوطني تسهيلات لزيارة المخيمات وإصدار تصاريح التوزيع. ويبلغ عدد المستفيدين من المشروع 3,000 شخص تسلموا سلة تتكون من 30 كج من المواد الغذائية مثل الذرة والتمر والدقيق والزيت، بتكلفة إجمالية وصلت إلى 27,400 دولار أمريكي (99,729 ريالا قطريا). * مكتب"الهلال القطري" في الصومال يوزع حصص غذائية رمضانية على ألف أسرة نازحةنيبالخلال الأسبوع الأول من شهر رمضان، قام أفراد مكتب الهلال الأحمر القطري في نيبال بتوزيع 1000طرد غذائي على 1000 أسرة مستفيدة تضم حوالي 6,000 شخص، وقد تم تحديد عدد من نقاط التوزيع وهي مركز شفا لتنمية المجتمع (150 أسرة)، وجامعة مطلع العلوم السلفية في دمرا (200 أسرة)، ومدرسة شمس العلوم برهي، ومدرسة دار التعليم والتربية في قرية بندهلي بمنطقة كابيلفاستو (125 أسرة)، وقرية ابهراون، وقرية مهسر. وتتكون السلة الغذائية الواحدة من 43 كج من المواد الغذائية الأساسية مثل الأرز والعدس والملح والزيت والسكر والسوابين، بتكلفة إجمالية قدرها 35,000 دولار أمريكي (127,392 ريالا قطريا).

635

| 05 يوليو 2015

عربي ودولي الشرق
القبض على 8 من تنظيم "داعش" بتركيا

ألقت قوات الأمن التركية القبض على 8 عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وقالت هيئة الأركان العامة للجيش التركي في بيان لها اليوم السبت، أن قيادة الفوج الحدودي الأول التابعة للقوات البرية، ألقت القبض على 8 عناصر تابعة لتنظيم "داعش" في منطقة "البلي" بولاية "كيليس" على الحدود السورية. وأكدت الهيئة أن قيادة الفوج الحدودي ألقت القبض على عناصر التنظيم وبينهم طفل، أثناء محاولتهم التسلل من تركيا إلى الأراضي السورية، وأن كلهم ينتمون إلى جنسيات أجنبية. وكانت فرق مكافحة الإرهاب التابعة لمديرية الأمن التركية في ولاية إزمير، قد اعتقلت يوم الأربعاء الماضي 7 عناصر تابعة للتنظيم في إطار عملية شنتها على أكثر من 20 نقطة مختلف في مركز "إزمير" ومدينتي "أرضروم وإسبارطة".

1018

| 04 يوليو 2015

محليات الشرق
220 مليون ريال مشاريع قدمها الهلال القطري للسوريين في 2014

كشف تقرير صادر عن الهلال الأحمر القطري أنَّ الهلال القطري نفذ خلال عام 2014 مشاريع إغاثية للأشقاء السوريين بكلفة مالية وصلت إلى 220 مليون ريال، استفاد منها أكثر من 3.130.504 سوريين داخل سوريا وخارجها. وتعزيزاً لدور الهلال القطري المستمر في دعم الأشقاء في الداخل والخارج السوري..أطلق مكتبه التمثيلي الدائم في تركيا مشروعا تنمويا لدعم وتحفيز زراعة محصول القمح في الشمال السوري للموسم الزراعي 2015، وذلك ضمن سلسلة من مشاريع الأمن الغذائي اللازمة لتحريك عجلة الاقتصاد المنهارة، بكلفة بلغت245،000 دولار ما يعادل (890،881 ريالا قطريا)، حيث تقوم فكرة المشروع على دعم وتشجيع زراعة القمح كمادة غذائية هامة، في محاولة لرفع حجم إنتاج القمح إلى مستوى مقبول يخفف من واقع المعاناة اليومية للشعب السوري، وخاصة في ظل عدم إمكانية الاستمرار في الاعتماد على المعونات المقدمة من المجتمع الدولي والتي لا تلبي أصلا الاحتياجات المتزايدة وتؤدي إلى ابتعاد المواطن السوري عن العمل والإنتاج واعتماده على ما يأتيه من مساعدات خارجية. الجدير بالذكر أن سوريا كانت تحتل المرتبة الثالثة عالميا بعد الولايات المتحدة الأمريكية وكندا من حيث تصدير القمح القاسي الذي يعد من أغلى أنواع القمح، ويمثل القمح بالنسبة لسوريا سلعة استراتيجية يفوق في أهميته للشعب أهمية البترول، حيث كانت سورية قبل الأحداث التي شهدتها السنوات الأخيرة تفاخر بنجاح برنامجها لتحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح، حيث تخطت حاجز الاكتفاء الذاتي إلى فائض ضخم للتصدير، وقد تغير حال زراعة القمح في سوريا تماما، فبعد أن كانت في السابق تصدر وتخزن 5 ملايين طن من القمح، انتقلت إلى استيراد القمح وندرته، إذ لم تزد التوقعات عن إنتاج 1،7 مليون طن من القمح الموسم الماضي، على إثر تراجع المساحات المزروعة من 1.7 إلى 1.2 مليون هكتار، أي بانخفاض يقترب من 30 %. ويأتي تراجع المحصول بعدما اجتمع الجفاف وارتفاع تكاليف الإنتاج مع الأزمة السورية القائمة منذ نحو 4 أعوام، حيث يعتبر حجم محصول القمح هذا العام هو الأسوأ منذ 40 عاما. ومن هنا كانت فكرة الهلال الأحمر القطري لدعم السوريين من خلال هذا المشروع، الذي تتمثل أهدافه في تشجيع الفلاحين على زراعة أراضيهم المتروكة بسبب الأوضاع الصعبة، وزيادة إنتاج القمح في المناطق المستهدفة للاعتماد عليه كمادة غذائية استراتيجية، وإيجاد فرص عمل لكثير من العاطلين عن العمل في مجال الزراعة، وكسر احتكار محصول القمح في مناطق زراعته، وتخفيف العبء عن المنظمات الإغاثية بالانتقال من مرحلة الإغاثة إلى مرحلة تنمية الموارد. وسوف تتم الاستفادة من القمح الناتج عن هذا المشروع في دعم إنتاج مادة الطحين اللازمة لتصنيع الخبز، مما يساهم في تخفيض تكلفة إنتاجه ويجعل سعره في متناول المواطنين السوريين. موسم جيد ويعتبر الموسم الزراعي لعام 2015 من المواسم الجيدة، فقد كان موسما مطريا جيدا، بالإضافة لتحسن ملحوظ بأسعار القمح، ولتنفيذ ذلك المشروع بنجاح هذا العام، كان للهلال آليات عمل محددة بدأت بافتتاح أربع وحدات زراعية في المناطق المستهدفة وهي(ريف حماه، وريف حمص، وريف ادلب، وريف حلب)، وتم تسجيل المزارعين الراغبين في تلقي الدعم من الهلال لزراعة القمح، وتم وضع ضوابط محددة لهذا الشأن، وتم التنسيق مع المجالس المحلية كطرف ضامن للمزارعين من أجل استرداد القروض التي ستقدم لهم، وكذلك التنسيق مع المراكز الزراعية التي ستقدم البذار والسماد والمبيد بأسعار مخفضة وتكون على شكل قروض صغيرة يتم استردادها من المزارع بعد الحصاد، ويتم الاشراف ومراقبة المشروع في كل مراحله من خلال الوحدات الزراعية فريق الهلال الأحمر القطري بالداخل. وكانت أهم نتائج هذا المشروع الذي استفاد منه سكان الريف الشمالي لمحافظة حمص، ويقدر عددهم 2300 عائلة؛ نتج عنه زراعة 7000 دونم من الأراضي الصالحة للزراعة بالقمح، وتأمين فرص عمل لأعداد كبيرة من المزارعين والعمال خلال فترة المشروع، وتوفير مادة القمح للريف الشمالي لمحافظة حمص لدعم الأفران المنتجة للخبز. وللاستفادة من حصاد المشروع على نحوٍ أمثل، وضع الهلال آليات للعمل على مشروع دعم الخبز تمثلت في: تعاقد مع أصحاب المستودعات من أجل تخزين القمح وتعقيمه، تعاقد مع عمال من أجل العمل في المشروع ((تشمل عمال المستودع وعمال النقل وعمال التفريغ اضافة للجان المشرفة))، تعاقد مع أصحاب الآليات للنقل والتوزيع، الإشراف على عمليات السحب من المستودع إلى المطحنة، طحن مادة القمح والحصول على الطحين والنخالة، التعاقد مع مخابز واعتمادها وتوزيع مادة الطحين عليها، بيع النخالة كأعلاف للحيوانات أو توزيعها على مربي المواشي وانتاج الخبز وتوزيعه على 2300 عائلة. وبعد هذا النجاح الذي حققه المشروع في مرحلته الأولى، قام الهلال بوضع خطة عمل جديدة لتنفيذ المشروع في العام القادم 2015 — 2016، وبميزانية تفوق ميزانية العام الحالي، حيث وصلت إلى 1،187،993 دولارا؛ حتى تستمر المساندة المنشودة من وراء هذا المشروع الهام الذي يستفيد منه قطاع كبير من السوريين، خاصة في ظل ما يمرون به من ظروف صعبة وقاسية، وتتمثل خطة تنفيذ مشروع زراعة القمح في الداخل السوري للعام القادم في: استهداف مساحات زراعية أكبر خلال الدورة الزراعية 2015 — 2016 للحصول على محصول أكبر من القمح، استهداف مناطق جديدة في ريف حمص وريف حماه بالإضافة للمناطق المستهدفة سابقاً ريف حلب وريف ادلب، توزيع 358،1 طن من القمح الناتج من الدورة الزراعية 2014 — 2015 كمادة بذار من أجل الموسم الزراعي 2015 — 2016، الاعتماد على آليات عمل أكثر مرونة، بحيث لن نلزم الفلاح بسعر معين، ولن يتم الشراء سلفاً إنما سيقوم الهلال الأحمر القطري فقط بدعم الفلاح خلال مراحل زراعته للقمح، تطوير عمل الوحدات الزراعية ليكون تأثيرها أكثر فعالية في مناطق زراعة القمح. وتأتي هذه الجهود التي يقوم بها الهلال لدعم السوريين في ظروفهم الصعبة التي يمرون بها ولتوفير القمح الضروري لصناعة الخبز، الذي يعتبر المصدر الغذائي الأساسي للمواطن السوري، حيث تهدف المرحلة الثانية من المشروع، توفير القمح لدعم المخابز المنتجة لمادة الخبز في الريف الشمالي لمدينة حمص، وذلك لتأمين الخبز لشريحة كبيرة من العائلات من السكان الأصليين والنازحين لريف حمص الشمالي، بسعر مخفض وحتى بأقل من سعر التكلفة بكثير.

342

| 04 يوليو 2015

محليات الشرق
قطر تُطعم 500 ألف نازح سوري في شمال لبنان خلال الشهر الفضيل

كعادتهم في الشهر الفضيل، وعلى مدار السنين الخوالي، يلتمس الصائمون مكارم سمو الأمير التي تنزل عليهم قطراتٍ، روَّت ظمأهم الى روح الإنسانية الرؤوم، التي مثّلها سمو الأمير، والتي دثّرت ليالي غربتهم وترحالهم في خيم اللجوء في لبنان. وليس من المستغرب أن يكون سمو الأمير ودولة قطر، من الطلائعيين في مدّ يد المساعدة؛ فهذه خاصيّة وسمة أميريّة، يعرفها القاصي والداني، ألا وهي التفاني في عمل الخير والإقدام عليه كفارس يسعى الى هيجاء الخير والعطاء، دون تردّدٍ وارتياب، عملاً بقول الشاعر طرفة بن العبد: إذا القومُ قالوا مَن فَتًى؟ خِلتُ أنّني عُنِيتُ فلمْ أكسَلْ ولم أتبَلّدِ حملة رمضان تروي كلّ محتاجٍ وعطشان ليست هذه الحملة الرمضانيّة بالأولى، فهي الخامسة في السجل الأميري منذ بدء الحرب السوريّة، وتفاعل أزمة اللاجئين. فلقد واكبت هذه العطاءات معاناة اللاجئين، وبلسمت جراحاتهم، فاستعاضوا من خلالها، عن ترميم بعض ما فقدوه من لا مبالاةٍ وتهميشٍ، وتردٍّ لحالتهم الإنسانيّة والنفسيّة.. إنها بالفعل قطراتُ حياةٍ لسائحين في ديار الحرمان والتشرّد. يفتقرون الى أدنى مقوّمات العيش، لا سقفَ يحميهم من برد الشتاء وحر الصيف ولهيب الصوم، إلاّ ما تمتد به أيادي العطاء، والقلوب السمحاء، وفي مقدّمتها حضرة سمو الأمير ومآثره التي لا تحصى ولا تعدّ في هذا المجال.. ومن خلال جولةٍ ميدانيّة قمنا بها على خيم النازحين في الشمال، لتقويم واقع الحال والوقوف عليها عن درايةٍ، فيما خصّ نتائج المرحلة الأولى من تقديم المساعدات والتي شارفت على انتهائها مع اقتراب نهاية النصف الأول من الشهر الفضيل، حيث تمّ من خلالها توزيع ما يقارب الخمسمائة ألف حصة غذائيّة. أمام هذا العدد الضخم من المساعدات، كانت لنا وقفات مع عيّناتٍ من النازحين توزّعوا على فئاتٍ عمريّة محتلفة، فأثنَوا جميعهم على المكرمات الأميريّة، وأشادوا بآلية العمل في توزيع المساعدات والشفافيّة والعدل في التعاطي، والترفّع عن المحسوبيات والتمايز.. يقول حسّان زعنب من لاجئي الشمال السوري: صحيح أننا تركنا وطننا، وخسرنا أرضنا، وهِمنا على وجوهنا في التغرّب والترحال، إلاّ اننا لم نفتقد للحظةٍ واحدة شعور الانتماء، بعد ما صادفناه من رعوية إنسانيّة، تمثّلت بشخص سمو أمير قطر، ودولته الكريمة، في خلق حضنٍ دافئٍ يأوي اليه كل مكلوم ومتألّم. المساعدات الإنسانية القطرية أهميّة التنظيم تقول مريم الحموي: إنّ ما يميّز المساعدات القطريّة، إضافةً الى محتواها القيّم، هو سهولة الحصول عليها، جرّاء عمليّة التنظيم الدقيقة وفريق العمل المتخصّص، والذي لا نجد أيّ صعوبة في التعامل معه، أو الاضطرار الى الانتظار مطوّلاً، في صفوفٍ طويلة، ومردّ ذلك الى التنسيق الدقيق والمهنية العالية التي يتمتع بها فريق العمل الموكل إليه تقديم المساعدات القطريّة. التنسيق مع الجهات اللبنانية وما لفت انتباهنا إشارةُ أكثر من نازحٍ، إلى أهميّة التعاون القائم بين فريق العمل النشيط بتقديم المساعدات القطريّة، والهيئات البلديّة والاختياريّة في البلدات والقرى اللبنانية، التي تؤوي نازحين سوريين.. في هذا الاتجاه يوضح بدر جمعة (نازح من سهل الغاب في منطقة حماه السوريّة): أننا ما عدنا نواجه صعوباتٍ تذكر من ناحية تقديم لوائح الأسماء، والمصادقة عليها، والأخطاء التي كانت تشكّل في الماضي الكثير من المعوقات والمشاكل، والتي واجهنا الكثير منها مع جهاتٍ أخرى، افتقدت الى الكادر المهني العالي، الذي يتمتع به الفريق القطري. خلال توزيع المساعدات القطرية قطر هي المطر سمعناها كثيرًا، جملة تتردد على شفاهٍ تزيّنت بالشكر المفعم لسمو الأمير. يردّد محمود إدريس هذه العبارة "كما تشتاق الصحارى إلى انسكاب المطر، ينتظر اللاجئون مكرمات قطر". عبارة تختصر واقع الحال، وتشير بوضوح الى الأثر الإيجابي، والنفح الإنساني الذي تتركه المساعدات عند اللاجئين. مع التمني الدائم بالمحافظة على هذه الالتفاتة الإنسانيّة من قبل سمو الأمير، الذي ما اعتدنا الاّ على ابوّته الشاملة، وحسّه الإنساني المرهف. ما هدمته الحرب يعيد بناءه سمو الأمير ياسر ياسين (نازح من دوما، وربّ عائلةٍ مؤلّفة من سبعة أشخاص). بادرنا بهذه المقولة، واعتبر أنّ سمو الأمير بدأ مسيرة الإعمار قبل العودة، وقال: إنّ المحافظة على ما تبقّى، وإيجاد فسحات أملٍ من خلال ضخّ روح الحياة والأمل، والتحرّر من شعور الترك بالنسبة لنا، قد بدأ فعليًّا مع سموّه الذي بدأ بمسيرة إعمار النفوس، وبناء البشر قبل الحجر. دولة قامت مقام دول من البعيد وأثناء إجراء المقابلة هتفت نازحة سوريّة: رغم غياب الكثير من الدول العربيّة وبالأخص جامعة الدول العربيّة، عن لعب الدور الرئيس في إمداد اللاجئين بالمعونات اللازمة، لعبت قطر الدور الإنساني الأفعل، على هذا الصعيد. وقالت: انظروا (وهي تحمل بعض المساعدات الموسومة بشعار قطر) إنّها الأخوة الصادقة في الزمن الأسود، والليالي الدهماء، شكرًا لله، وأطال الله عمر الأمير، صانع الرحمة والخير. النازحين أثنَوا على المكرمات الأميريّة وأشادوا بآلية العمل في توزيع المساعدات إشادة بالحقل الطبّي وما لفت انتباهنا في هذه الجولة أيضاً، تشديدُ كلِّ مَن التقيناه على أهمية الحقل الطبّي، ومساعداته المتنوعة الكثيرة. يقول محمد القيسي من مخيّمات وادي خالد: لعلّ الميزة الأبرز للمساعدات القطريّة هي التقديمات الطبيّة، المتمثّلة بقطاع الدواء والاستشفاء، "صحّة أطفالنا فوق كل اعتبار"، وشتاء قارص كالشتاء الفائت والتقلبات المناخية وما صاحبها من أمراضٍ وأوبئة، ما كنّا لنعبر هذا الكأس المر، لولا وجود مراكز الاستشفاء، التى وفّرت لنا كلّ الخدمات الطبية المناسبة، والتي كنّا حتى نفتقد بعضها حتى في الوطن الأم. وتشير السيّدة عائشة فرج إلى أن الشكر الجزيل إنما هو لدولة قطر على توفيرها المضادات الحيويّة، ولقاحات الفيروسات لأطفالنا، وأردفت قائلة: هذا ما جعلني أنام قريرة العين، مطمئنّة على صحّة أطفالي المستقبلية. وليست هذه التقدمات بنهاية الطريق، فأعمال الخير الأميريّة تنتظر، وما بدّلت تبديلاً. وقطر ليست من الدول العابرة أو المراقبة. فهي لا تكفّ يدها عند انتهاء مصالحها، كما يفعل آخرون. بل إن سمة العطاء هي شعارها الأول، ومجانيّته خاصيّتها، الثانية، وشموله مبدأها الثالث. وهناك خطّة واضحة المعالم لتغطية حاجات اللاجئين على مدار الشهر الفضيل. والسياسة الحكيمة وإرادة الخير التي تميّز سمو الأمير، والتي لا تسعى للتبجّح الإعلامي، وحب الظهور، يبقى شعارها الأول والأخير: نعم للعطاء ونِعم العطاء. مع الإشارة الى أن الحملة الكريمة تطول كافة النازحين، في قرى وبلدات الشمال، بدءًا من مدينة طرابلس لتلج كافة البلدات الحدودية، علّها تطفئ ظمأ عطشان، وتجفّف دمعة طفل يقبع على قارعة مخيّم.

634

| 04 يوليو 2015

عربي ودولي الشرق
المعارضة السورية تسيطر على مركز عسكري كبير بحلب

سيطر مقاتلو المعارضة السورية، في ساعة متأخرة من مساء أمس الجمعة، على مركز عسكري إستراتيجي في مدينة حلب، في تقدم كبير نحو الأحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة النظام السوري، في وقت استمرت المعارك عنيفة على جبهة أخرى في غرب المدينة. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، "سيطرت غرفة عمليات فتح حلب المؤلفة من مجموعة فصائل مقاتلة، بينها لواء صقور الجبل وحركة نور الدين زنكي ولواء الحرية الإسلامي، بشكل كامل، مساء أمس، على مركز البحوث العلمية الواقع عند الأطراف الغربية لمدينة حلب، ما يشكل خطرا على حي حلب الجديدة والأحياء الغربية الأخرى الواقعة تحت سيطرة النظام". ويمتد مركز البحوث العلمية على مساحة واسعة جدا في غرب حلب، ويضم مباني عديدة، وقد تحول إلى ثكنة عسكرية لقوات النظام. وبدأ الهجوم على المركز بعد ظهر أمس. وقال المرصد إن الطيران الحربي السوري قام منذ صباح اليوم السبت، بقصف مكثف على مركز البحوث، ما دفع المقاتلين إلى إخلاء أجزاء منه والتجمع في الأجزاء الغربية. ومن جهة أخرى، أصيب 3 أشخاص، اليوم السبت، جراء قصف بقذائف هاون على بعض أحياء العاصمة السورية دمشق. وقال شهود عيان، إن قذيفة هاون سقطت قرب مقبرة الدحداح في شارع بغداد وأدت لجرح شخصين تواجدا في المكان، بالإضافة لأضرار مادية واحتراق بعض السيارات المتوقفة في المكان"، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية. وأضاف الشهود، "جرح شخص إثر سقوط قذيفة هاون قرب ساحة العباسيين واحترقت وتضررت بضع سيارات كانت متوقفة في المكان".

248

| 04 يوليو 2015

صحافة عالمية الشرق
"الجارديان": "داعش" يبيع آثار سوريا والعراق لتأمين تمويله

نشرت صحيفة الجارديان البريطانية، تقريرًا عن نهب التحف الأثرية من سوريا والعراق، وبيعها في بريطانيا ودول أوروبية أخرى. ورافقت الصحيفة في تقريرها خبير الآثار، مارك الطويل، وهو أمريكي من أصل عراقي، في رحلة بحث عن تحف نهبت من سوريا والعراق، فوجدها تباع في أسواق لندن. وتؤكد الجارديان، على لسان خبير الآثار، أن تحفًا وقطعًا أثرية مختلفة من بينها تماثيل صغيرة وأوانٍ، وعظام، وجدها في أسواق لندن، لابد أنها من مواقع معينة بسوريا أو العراق، بالنظر لخصوصيتها. وعندما تحدثت الصحيفة برفقة الخبير مع بائعي التحف عن مصدر القطع التي يبيعونها، لم تكن إجاباتهم شافية، وكثيرًا ما كانوا يتهربون من الأسئلة، ولا يملكون وثائق تبين كيفية الحصول عليها. وتشير الجارديان، إلى أن صور الأقمار الصناعية تبين انتشار مئات الحفريات غير القانونية في المواقع الأثرية المصنفة تراثًا عالميًا. كما تفيد تقارير إعلامية، بأن تهريب الآثار أصبح مصدر المال الثاني بالنسبة لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، بعد بيع النفط. ونقلت الجارديان، عن خبير آثار سوري قوله، إن تنظيم "داعش" كان يفرض ضرائب بنسبة 20% على الحفريات التي يرخص بها، ولكنه في عام 2014 استقدم خبراء آثار، والقائمين على الحفريات، وهو ما أدى إلى رواج تهريب الآثار.

748

| 04 يوليو 2015

محليات الشرق
"راف" تنفذ إفطار صائم لـ 15 ألفاً من الأردنيين واللاجئين السوريين

ضمن مشاريع إفطار الصائمين بالخارج، نفذت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" مشروعا لإفطار الصائمين بالأردن تم خلاله توزيع 1900 سلة رمضانية على الأسر الأردنية المحتاجة واللاجئين السوريين، كما اشتمل على إقامة عدة موائد إفطار بالتعاون مع بعض الجمعيات الخيرية، يستفيد منها 2670 صائما. وتضمن مشروع الإفطار بالأردن توزيع 400 سلة رمضانية على أسر أردنية محتاجة، تضم ما يقارب 2400 شخص، وتوزيع 1500 سلة رمضانية على أسر سورية لاجئة بالأردن تضم 9000 شخص. وقد بلغت التكلفة الإجمالية لمشروع إفطار صائم بالأردن 420 ألف ريال، منها 300 ألف ريال لمشروع السلال الرمضانية لصالح اللاجئين السوريين، و120 ألفا لصالح مشروع إفطار الأردنيين، حيث تم تخصيص 80 ألف ريال للسلال الرمضانية، و40 ألفا لموائد الإفطار. تم التنفيذ بعدة مناطق بالعاصمة الأردنية عمان وبالتعاون مع جمعية نداء الخير شريك "راف" بالأردن، حيث وزعت 400 سلة غذائية تكفي لمدة شهر على 400 أسرة خاصة من أسر الأرامل والأيتام المتعففين بمتوسط 6 أفراد في كل أسرة، فبلغ عدد المستفيدين 2400 فرد، بتكلفة إجمالية بلغت 80 الف ريال. تكونت السلة الغذائية من المواد الغذائية الضرورية من " الأرز، الطحين، الزيت ، السكر، والشاي، والبقوليات، والمعلبات" بكميات مناسبة تكفي لمدة شهر. وأقامت راف عدة موائد للإفطار في عدة نواح متفرقة من العاصمة الأردنية عمان مستهدفة إفطارات لـ2670 صائما طوال شهر رمضان للفقراء والأيتام بتكلفة إجمالية 40 الف ريال. توزعت هذه الإفطارات في عدة أماكن منها: إفطار 100 يتيم في جمعية سيدات النهضة الأردنية في خريبة السوق، وفي مسجد نزال الكبير ، وفي مدينة الزرقاء بتبرع من مؤسسة راف القطرية. كان لتوزيع السلال والإفطارات على المحتاجين أثر كبير لكفايتهم حاجتهم ومؤازرتهم، فتواترت دعواتهم لدولة قطر التي لا تدخر وسعا في الوقوف بجانبهم و للمحسنين ولمؤسسة "راف" لما تقوم به طوال العام من دعم للأسر المتعففة. وترحب مؤسسة "راف" بكل من أراد المساهمة بكفالة إفطارات الصائمين في 46 دولة حول العالم من محسني أهل قطر الخير والعطاء، وقد أعدت المؤسسة لذلك مشروعات في هذه الدولة وحددت أهدافا تم معظمها وقابلة للتوسع في عدة دول ، عبر موقعها الإلكتروني أو رسائل SMS أو في مقر المؤسسة، أو عبر الخط الساخن 55341818، أو لدى محصليها المنتشرين على مستوى الدولة سواء في المكاتب أو المجمعات التجارية، أو لدى زيارتنا في المؤسسة والاضطلاع على كافة التفصيلات الخاصة بعمل الخير.

478

| 03 يوليو 2015

عربي ودولي الشرق
أنقرة تحذر من موجة نزوح سورية جديدة

أعربت وزارة الخارجية التركية، عن قلقها إزاء حدوث موجة نزوح جديدة من المناطق الواقعة ما بين اعزاز ومارع وحلب السورية، داعيًا المجتمع الدولي إلى التحرك في مواجهة الحمل، الذي ستواجهه تركيا، نتيجة النزوح المحتمل. وقال الناطق باسم الخارجية التركية، طانجو بيلجيتش، في مؤتمر صحفي، اليوم الجمعة، بالعاصمة أنقرة، إن المعارك في حلب صغيرة، ولا تشكل سببًا لموجة نزوح. ولفت بيلجيتش إلى الكثافة السكانية في المناطق الواقعة على خط اعزاز- مارع- حلب، موضحًا أن بلاده تدرك حجم موجة النزوح، التي يمكن أن تنجم عن هجوم محتمل لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش". وأفاد أن قلق أنقرة زاد على الأخص في الآونة الأخيرة، حيث من الممكن أن تشكل موجة النزوح حملًا على تركيا، مضيفًا: "ندعو المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري في هذا الخصوص".

281

| 03 يوليو 2015

عربي ودولي الشرق
"التحالف الدولي" يشن 24 غارة جوية بسوريا والعراق

نفذت قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة 24 ضربة جوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في العراق وسوريا أمس الخميس. وقالت قوة المهام المشتركة في بيان اليوم الجمعة، إنه في سوريا استهدفت قوات التحالف مواقع التنظيم في 9 ضربات بالقرب من مدن الحسكة والرقة وتل أبيض ودمرت وحدات تكتيكية ومواقع قتال ومركبات ومنشآت. وفي العراق استهدفت الضربات 15 هدفا للتنظيم بالقرب من مدن الحويجة وبيجي والفلوجة، وحديثة ومخمور والموصل ورواح وسنجار وتلعفر، ودمرت ضربات التحالف شبكات أنفاق ومخابيء ومركبات ووحدات تكتيكية ومبان وحفارا.

178

| 03 يوليو 2015

عربي ودولي الشرق
أكثر من 11 ألف سوري قتلوا بـ2015

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 11189 شخصا في سوريا، خلال النصف الأول من عام 2015 الحالي. وأوضح تقرير صدر عن الشبكة مؤخرا لحصيلة 6 أشهر الأولى من العام الحالي، أن من بين الضحايا 1547 طفلا، و1014 امرأة، و 529 شخصاً قتلوا تحت التعذيب، موضحة أن "قوات النظام مسؤولة عن نحو 77٪ من مجموع القتلى". وأشار تقرير الشبكة "تصف نفسها بأنها منظمة حقوقية مستقلة"، إلى أن تنظيم داعش قتل خلال الأشهر الستة الماضية 1358، شخصا منهم 413 مسلحاً، والباقي من المدنيين. من جانب آخر، لفت التقرير إلى أن قوات التحالف الدولي قتلت 102 مدنيا، من بينهم 45 طفلاً، فيما قتلت وحدات حماية الشعب الكردية، 67 مدنيا، من بينهم 10 أطفال، و2 قتلا تحت التعذيب. وبحسب التقرير، فإن فصائل المعارضة السورية المسلحة مجتمعة، قتلت خلال الأشهر الـ6 الماضية 612 شخصاً، منهم 25 مسلحاً، والباقي مدنيون، فيما لم يتمكن التقرير من تحديد الجهة المسؤولة عن مقتل 268 مدنياً، و42 مسلحاً من إجمالي عدد القتلى.

214

| 03 يوليو 2015

عربي ودولي الشرق
أوغلو ينفي اعتزام تركيا اقتحام سوريا عسكريا

نفى رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، أن تكون التجهيزات العسكرية على الحدود مع سوريا تهدف إلى اقتحام أراضي الأخيرة. وقال داوود أوغلو، خلال لقائه التلفزيوني على القناة السابعة التركية، إنّ هذه التجهيزات العسكرية، احترازية ولا تعكس عزم تركيا اقتحام الأراضي السورية، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنّ القوات المسلحة التركية لن تتوانى لحظة واحدة في حال شعرت بوجود خطط تهدد أمن وسلامة الدّولة التركية في الداخل السوري. وأضاف رئيس الوزراء التركي، في التصريحات التي أوردها موقع ترك برس الإخباري، اليوم الجمعة، أنّ الحكومة التركية اتخذت كافة الإجراءات اللازمة لردع أي اعتداء يستهدف أمن وسلامة الأراضي التركية، وأنّ القوات التركية جاهزة للردّ على أي عدوان يأتي من الجانب السوري. وتابع أوغلو أنّ القيادة التركية لا تستطيع أن تظلّ مكتوفة الأيدي حيال الاتفاق الذي يجري بين تنظيم حزب العمال الكردستاني "بي كيه كيه"، وتنظيم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السور، لأن "هذا الاتفاق يهدد أمن وسلامة أراضينا".

230

| 03 يوليو 2015

عربي ودولي الشرق
جيش النظام السوري يقصف مقاتلين في حلب

شنت قوات الحكومة السورية غارات جوية كثيفة اليوم الجمعة، على مواقع مقاتلي المعارضة في مدينة حلب الشمالية وحولها. وحلب محور هجوم يشنه مقاتلو المعارضة لانتزاع السيطرة على المناطق التي لا تزال واقعة تحت هيمنة قوات الرئيس السوري بشار الأسد. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يراقب مجريات الصراع، إن القتال بين القوات الحكومية ومسلحي المعارضة استمر حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، وأضاف أن الغارات الجوية للجيش السوري على مواقع المقاتلين لا تزال مستمرة. وذكر مصدر في الجيش السوري أنه تم صد الهجوم والحاق خسائر كبيرة في صفوف المقاتلين، مضيفا أنه تمت الاستعانة بالقوات الجوية والمدفعية لاستهداف المقاتلين الذين استخدموا الأسلحة الثقيلة في هجومهم.

249

| 03 يوليو 2015

عربي ودولي الشرق
إسلاميون يشنون هجوماً للاستيلاء على حلب السورية

قال مراقب ومعارضون اليوم الخميس، أن مسلحين سوريين بقيادة جماعات إسلامية، بدأوا هجوما كبيرا للسيطرة على مدينة حلب المقسمة في شمال البلاد. وسيكون سقوط حلب المركز التجاري السوري ضربة كبيرة للرئيس بشار الأسد، الذي تقتصر سيطرته على حزام أراضي يمتد شمالا من دمشق إلى ساحل البحر المتوسط. وسيعمق هذا الانقسام الفعلي في سوريا بين الغرب الذي يسيطر عليه الأسد، ومناطق يسيطر عليها خليط من الجماعات المسلحة. وجاء في بيان للجماعات، أن هدفها هو "تحرير مدينة حلب"، وضمان تطبيق مبادئ الشريعة عندما تسقط في أيديهم. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا، أن تحالف جماعات يضم جبهة النصرة وأحرار الشام أطلق مئات من قذائف المورتر على مواقع بالمناطق الغربية من المدينة يسيطر عليها الجيش السوري وفصائل مسلحة حليفة. وقال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد الذي يراقب الحرب، أن معظم القتال تركز على خط جبهة جمعية الزهراء حيث قصف المسلحون الجزء الذي يتمتع بدفاعات قوية ويسيطر عليها الجيش. لكن عبد الرحمن قال، أن القتال امتد أيضا عبر جبهات أخرى من بينها المدينة القديمة وخط الإمداد الرئيسي للجيش إلى الجزء الذي يسطير عليه في المدينة. وهذا أول تقدم يحققه معارضون في قلب المنطقة السكنية في حلب، التي تسيطر عليها الحكومة خلال أكثر من عامين.

222

| 03 يوليو 2015

عربي ودولي الشرق
"التحالف الدولي" يشن 28 غارة على "داعش" في سوريا والعراق

شنت قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أمس الأربعاء 18 غارة جوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، في العراق و10 غارات أخرى في سوريا، حسبما قال الجيش الأمريكي. وقالت قوة المهام المشتركة في بيان اليوم الخميس إن غارات العراق استهدفت 8 مدن منها الفلوجة وحديثة والموصل وسنجار ومخمور ودمرت مباني وعربات وأسلحة ووحدات تكتيكية. وأضافت أنه في سوريا نفذت 6 غارات في الحسكة المدينة الشمالية الشرقية التي اقتحمها الأسبوع الماضي مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية وطردوا آلاف المدنيين. وقال الجيش السوري إنه استعاد السيطرة على المناطق السكنية يوم الإثنين، وذكر البيان أن من بين المدن الشمالية التي استهدفت في سوريا كوباني وتل أبيض.

175

| 02 يوليو 2015

محليات الشرق
"عيد الخيرية" تسعى لكفالة 10 آلاف أسرة سورية

في ريف حلب الشمالي حيث تنقل الإحصاءات عن مقتل قرابة أربعين ألف شهيد توالت الزيارات الميدانية لأسر الشهداء الذين يتصدرون اهتمام عيد الخيرية حيث تسعى الآن لكفالة عشرة آلاف أسرة. هذا ويبلغ متوسط الكفالة الشهري 500 ريال، يتم من خلالها شراء الطعام الضروري لإعاشة هذه الأسرة، وفي زيارة لإحدى أسر الشهداء كان البيت الذي يتألف من غرفتين أمامهما ساحة خالية، وبالبيت أربعة عشر طفلا بينهما ثلاثة معاقين، تركهما الشهيد وراءه بالإضافة لزوجتيه. بقايا أثاث مهلهل، ومعاق ينام على الأرض دون أن يستطيع الحركة وآخر لا يستطيع الكلام، وأطفال باتت أمنياتهم أن يروا الحليب فقط. واقع لا يقتصر على هذه الأسرة وإنما يمتد لأكثر من 250 ألف أسرة حيث خلفت الحرب السورية في الأعوام الأربعة الماضية أكثر من 250 ألف شهيد، أغلبهم من الرجال أصحاب العوائل. خرجت من منزلها فقصف ومات زوجها تقول ربى الحريري: كنت أعيش مع أطفالي وزوجي ووالدة زوجي في منزل في محافظة درعا (الريف)، وكان زوجي يعمل لدى مكتب أفراح ومناسبات، وعندما بدأت الحرب داخل سوريا، وتحديدا منطقة درعا كنت خارج المنزل أنا وأطفالي ما عدا طفلي عزت وزوجي ووالدة زوجي، وتم قصف منزلي، وتسبب القصف بوفاة زوجي وإصابة والدة زوجي وطفلي في رجليه وهذا حدث بتاريخ 8/8/2012م، وجاء الإسعاف لنقل طفلي ووالدة زوجي خارج سوريا، وذهبنا إلى الأردن عن طريق الحدود، ولم يتم دخولي مخيم الزعتري، لأنه تم إدخالي المستشفى لعلاج طفلي ووالدة زوجي التي توفيت بعد شهر من دخولي إلى الأردن، إثرإصابتها داخل سوريا. وتضيف: بعدها سكنت عند عائلة قامت برعايتي أنا وأطفالي، وبعدها تمت رعايتي من قبل الرابطة السورية لمده 6 أشهر، ثم انتقلت إلى داخل عمان، وسكنت في منزل مكون من غرفتين ومطبخ ومنافعهم أنا وأطفالي، وقمت بإلحاق أطفالي المدرسة، ويتم دفع إيجار المنزل البالغ 200 دينار، والأقساط الخاصة بالمدرسة وعلاج طفلي من الكفالة التي أتلقاها من مؤسسة عيد الخيرية. الأطفال السوريون يحملون المساعدات الإغاثية لعيد الخيرية أما عايدة فإنها كانت مع أبنائها وزوجها في درعا المحاصرة وضرب ابنها برصاصة أثناء ذهابه للمسجد ثم ضرب بخمس رصاصات أخرى أثناء إسعافه، واستطاعوا نقله خارج درعا حيث تم إسعافه ونقله للأردن لعلاجه بشكل أفضل، أما زوجها فذهب بعدها للصلاة فتم إطلاق النار عليه من القناصة ثم مات وجلست في منزلها حتى أكملت عدتها، ثم رحلت إلى الأردن بشكل قانوني عام 2011 وبمساعدة جمعية قطرية تم علاج ابنها ونقله إلى خارج الأردن. والآن تقيم "عايدة" مع طفلتها البالغة من العمر 9 سنوات في منزل مكون من غرفتين و مطبخ و منافعهم في عمان بالجبل الأخضر، ويتم دفع إيجار المنزل البالغ 200 دينار، ورسوم التحاق ابنتي بالمدرسة من المساعدة المأخوذة من مؤسسة عيد الخيرية، وشكرا أهل الخير في قطر . ويمكن للمحسنين الكرام كفالة الأسر المتعففة عموماً من خلال الاستقطاع الشهري أو الدفع المقدم للأسرة التي يختارها الكافل، حيث يصله تقرير دوري بأوضاع الأسرة التي يكفلها. توزيع المساعدات على النازحين السوريين وكانت المؤسسة أعلنت سابقاً أنها تستهدف في هذا العام كفالة 6 آلاف يتيم، و21800 أسرة، مشيرة إلى أن كفالة اليتيم تبدأ من 250 ريالاً وحتى 300 ريال، وكفالة الأسر تبدأمن 500 ريال وحتى 1500 ريال. وتأتي هذه الأسر بعد فرز الأولويات وبيان حاجتهم العاجلة لمثل هذه الإغاثة. وقال علي بن عبد الله السويدي أن "عيد الخيرية" تكفل حالياً 1852 يتيماً وأسرة من اللاجئين السوريين بتكلفة 800 ألف ريال، وتكون متابعة الكفلاء عن طريق رسائل نصية أو خطابات تذكير، أو خطابات إشعار بمراجعة قسم الأيتام والأسر بالمؤسسة خلال أسبوعين من تاريخ تسليم الخطاب، أو خطاب بوقف كفالة الأسرة، وتكون طريقة التواصل بالرسائل النصية أو الخطابات البريدية أو عبر الموقع الإلكتروني، وتوقف الكفالة إذا رغب الكافل في إيقاف الكفالة، أو في حالة عدم تسديد الكافل المبلغ المتفق عليه لمدة ثلاثة أشهر متصلة.

265

| 01 يوليو 2015

محليات الشرق
مراكز العيادات القطرية في لبنان تنشط خلال رمضان

أعلنت الدكتورة أميرة الصغير المشرفة على عمل مركزي العيادات النموذجية القطرية في منطقتي زحلة - البقاع ووادي خالد - عكار، العاملة في لبنان ، أنه وبتوجيهات من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بأنه مع بداية شهر رمضان الكريم وفي إطار توسيع رقعة الخدمات الصحية على أكبر عدد ممكن من الأخوة السوريين المقيمين في النطاق الجغرافي لكلا المركزين المذكورين، قامت عدة فرق صحية تضم أطباء وممرضين وممرضات ومساعدات اجتماعيات بسلسلة زيارات على عدد من مخيمات اللجوء بالتنسيق مع مؤسسة KAYANY حيث عقدت عدة محاضرات صحّية في إطار الرعاية الصحية الأولية وتعريف العائلات السورية في هذه المخيمات وتجمعات السكن بما تقدمه المراكز الصحية القطرية من خدمات صحية متنوعة وبأن كلا المركزين سواء في زحلة أو في وادي خالد أبوابها مفتوحة لاستقبال كل العائلات السورية التي تحتاج للرعاية الصحية . وأشارت الدكتورة الصغير إلى أن هذا الأمر أتى استجابة للأوضاع الصعبة التي يعانيها اللاجئون السوريون في تجمعات اللجوء لا سيما على الصعيد الصحي وبأن الفرق الصحية في كلا المركزين مستعدة للتدخل حيث تدعو الحاجة لتقديم ما أمكن من خدمات صحية للمرضى وتأمين العلاجات اللازمة والفحوص المخبرية وصور الأشعة إن دعت الحاجة بالتعاون مع عدد من المختبرات اللبنانية المحلية. وهذه الخدمات تقدّم بشكل مجاني وعلى نفقة الفريق القطري . ولفتت الصغير إلى أن الفرق الصحية لاحظت مدى ارتياح الأسر السورية التي تمت زيارتها في هذه المخيمات حيث تم تزويدهم بأرقام الهواتف للاتصال عند الضرورة وللحضور إلى كلا المركزين لإجراء المعاينات السريرية للمرضى . يشار إلى أن سلسلة من محاضرات التوعية الصحية قد بدأت مع بداية شهر رمضان المبارك حول التوعية الصحية وسلامة الغذاء والنظافة الشخصية بالإضافة إلى سلسلة أنشطة خاصة بالأطفال حيث تم تنظيم عدة رحلات ترفيهية تربوية لهم في أكثر من مكان وتم توزيع مواد التنظيف والتعقيم على العائلات المشاركة في هذه الحلقات كما جرى توزيع أقلام وأقلام تلوين ودفاتر وحقائب الظهر للأطفال والشباب في عدد من المخيمات التي تمّت زيارتها حتى الآن .

246

| 01 يوليو 2015

اقتصاد الشرق
"صلتك" تصدر دراسة عن الفرص الإقتصادية أمام اللاجئين السوريين

أصدرت منظمة "كير" العالمية في الأردن ومؤسسة "صلتك" تقريراً بعنوان: "تقييم مهارات الشباب في مخيم الأزرق للاجئين السوريين والفرص الاقتصادية المتاحة"، يتناول الفرص السانحة أمام شباب مخيم الأزرق لتحسين أحوالهم المعيشية، ويرصد أنواع المهارات التي يمتلكونها. أجري التقييم خلال شهري مايو ويونيو 2015، وشمل مقابلة أكثر من 200 فرد وأسرة، وعقد ورش عمل مع أكثر من 100 مشارك ومشاركة في مخيم الأزرق.وقد لاحظ التقرير ارتفاعاً شديداً في حجم الطلب على العمل في مخيم الأزرق، وأوصى باتخاذ إجراءات محدّدة لتلبية هذا الطلب.يذكر أن مخيم الأزرق يستضيف حالياً أكثر من 19 ألف لاجئ سوري، أكثر من نصفهم أطفال تقل أعمارهم عن 18 عاماً، في حين أن نحو 45 بالمئة منهم هم في سن العمل (18-59 عاماً). ويخلص التقييم إلى أن هناك حاجة ماسة للعمل في المخيم، وأن المخيّم يزخر بأصحاب المهارات، وبالشباب القادرين على تطوير مهاراتهم، المتعطّشين إلى بناء حياة أفضل لأنفسهم. هذا، علاوة على أنّ سكان مخيم الأزرق يحتاجون إلى المال لتغطية متطلّباتهم المعيشيّة الأكثر إلحاحاً، حيث يعتمدون كثيراً على بدل نقدي شهري يبلغ 20 ديناراً أردنياً أي ما يعادل 100 ريال قطري فقط للشخص الواحد، وهو مبلغ ضئيل يكفي بالكاد لشراء المواد الغذائية من خلال برنامج الغذاء العالمي، عبر "سامح مول"، النقطة الوحيدة لبيع وتوزيع المواد الغذائية في المخيم.وبيّن التقرير أن اللاجئين في المخيّم يمتلكون مهارات وإمكانيات مفيدة عديدة، بما في ذلك التجارة، والزراعة، والنجارة، وإنتاج الغذاء، والتعليم، وتصفيف الشعر؛ وأوصى بضرورة المساعدة في استثمار القدرات التي يمتلكونها بما يساعدهم على تحسين أوضاعهم الاقتصادية. واقترحت إحدى التوصيات افتتاح متجر جديد في مخيم الأزرق إلى جانب "سامح مول"، باعتبار أنّ افتتاح سوق جديد سيزوّد سكان المخيم بالعديد من الفرص للحصول على دخل، فضلاً عن تحسين حياتهم المعيشية من خلال إتاحة وتوفير المنتجات والخدمات التي يحتاجها اللاجئون.وفي هذه المناسبة، قالت فيروز تقي الدين، مديرة دائرة ممثلي "صلتك" في الدول العربية والعالم: "لا شك أنّ الأسواق تبثّ الحياة، وتحسّن المعيشة، وتنعش الفرص. وقد برهنت أنشطة مؤسسة "صلتك" في مجال تطوير المشاريع على مدى التغيير الإيجابي الذي تجلبه المشاريع الجديدة على الوضع الاقتصادي، وعلى مدى قدرتها في استحداث فرص عمل للآخرين".والجدير بالذكر أن مؤسسة "صلتك" مبادرة اجتماعية إقليمية تعمل على استحداث فرص العمل وتوسيع الفرص الاقتصادية للشباب في سائر أرجاء العالم العربي.كما أجرى التقرير مراجعة معمّقة لبرنامج مخيم الأزرق لكسب العيش، البرنامج التطوعي الذي يمنح المشاركين حوافز مالية مقابل عملهم، والذي يعدّ الآلية الوحيدة لتسجيل الباحثين عن عمل، ومتابعتهم، وتسهيل توظيفهم في مخيم الأزرق.ومن ناحيتها، قالت سلام كنعان، مديرة منظمة "كير" في الأردن: "يعدّ برنامج كسب العيش خطوة رئيسية لتعزيز الفرص أمام الشباب، حيث يتمكن اللاجئون من استغلال مهاراتهم الحالية أو تطوير مهارات جديدة، في حين يتاح للمنظمات غير الحكومية أن تستفيد من خبرات اللاجئين السوريين ومهاراتهم. وقد نجح هذا البرنامج في ضخ أكثر من 1 مليون دولار أمريكي في اقتصاد المخيم".جدير بالذكر أن نجاح هذا البرنامج هو ثمرة التنسيق بين مديرية شؤون اللاجئين السوريين في الأردن، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومنظمة "كير" وغيرها من المنظمات غير الحكومية، والتي عملت على ترتيب عمليات تعيين الشباب وإعداد التقارير. وأضافت سلام كنعان: "لقد ترك هذا البرنامج أثراً إيجابياً كبيراً بالنسبة للمشاركين، بيد أن فرص التطوع كانت قاصرة عن استيعاب الكم الهائل من السوريين الراغبين والقادرين على المساهمة". كما كشف التقرير عن العقبات التي تواجه المرأة، والعوائق العديدة التي تحول دون مشاركتها في الاقتصاد المحلي، بما في ذلك الواجبات المنزلية، ورعاية الأطفال، والبعد عن أماكن العمل.وعن هذا الأمر، علقت سلام كنعان بقولها: "إن من شأن توافر فرص عمل من المنزل، أو قريباً منه، أن يسهّل على المرأة إمكانية أن تساهم مالياً، وأن تطوّر مهاراتها، وأن تضمن مستقبلاً أفضل لأسرتها".تأسست منظّمة كير في العام 1945، وهي منظمة إنسانية رائدة تحارب الفقر في العالم وتقدّم مساعدات لإنقاذ حياة البشر في حالات الطوارئ. تركز "كير" بشكل خاص على العمل جنباً إلى جنب مع الفتيات والنساء الفقيرات، نظراً لامتلاكهن القدرة على انتشال أسر ومجتمعات بأكملها من براثن الفقر فيما لو تم تزويدهن بالموارد المناسبة. عملت "كير" في الأردن منذ العام 1948. ولدى "كير" الأردن خبرة واسعة في العمل مع اللاجئين، وتزويدهم بالتدريب والفرص لكسب المعيشة، إضافة للمساعدات النقدية الطارئة، وإدارة الحالة والمعلومات، والدعم النفسي.تعدّ "صلتك" مبادرة اجتماعية إقليمية تعمل على استحداث فرص العمل وتوسيع الفرص الاقتصادية للشباب في سائر أرجاء العالم العربي. تشجّع المؤسسة النشاطات العديدة الرامية إلى توفير فرص عمل واسعة النطاق، وتعزيز ريادة الأعمال، وإتاحة المجال أمام الشباب العربي للوصول إلى رؤوس الأموال والأسواق، وللمشاركة والانخراط في التنمية الاقتصادية والاجتماعية. تأسست «صلتك» في يناير 2008 بمبادرة من سمو الشيخة موزا بنت ناصر، وقد استطاعت مبادرات "صلتك" الموجّهة إلى ريادة الأعمال أن تساعد في إنشاء أو تطوير أكثر من 90 ألف شركة ناشئة يديرها الشباب، الأمر الذي استحدث أو استدام أكثر من 140 ألف فرصة عمل للشباب.

401

| 01 يوليو 2015

عربي ودولي الشرق
"التحالف الدولي" يشن 17 غارة ضد "داعش" بسوريا والعراق

شنت طائرات الولايات المتحدة وحلفائها 17 غارة جوية ضد أهداف لتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق يوم الثلاثاء في أحدث جولة من الهجمات على التنظيم المتشدد، حسبما قالت قوة المهام المشتركة. وأضافت قوة المهام المشتركة التي تشرف على الغارات في بيان اليوم الأربعاء، إن شمال سوريا شهد 5 غارات باستخدام طائرات هجومية وقاذفة ومقاتلة قرب الحسكة وكوباني وتل أبيض. وتابع البيان، إن العراق شهد 12 غارة جوية باستخدام طائرات هجومية وقاذفة ومقاتلة وطائرات بدون طيار قرب بغداد والحويجة والقائم والحبانية وكركوك والموصل وراوه وسنجار والوليد. وقال البيان "جميع الطائرات عادت إلى قواعدها سالمة".

239

| 01 يوليو 2015