رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
أمريكا تدرب 60 سوريا فقط لمقاتلة "داعش"

قال وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر، للكونجرس اليوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تدرب حوالي 60 مقاتلا من المعارضة السورية لقتال تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وذلك اعتبارا من الثالث من يوليو. وأضاف كارتر أن هذا عدد أقل بكثير من التوقعات، وأرجعه لأسباب منها تشديد عمليات التدقيق الأمريكية في أمر المجندين. وقال كارتر في تصريحات معدة مسبقا أدلى بها في جلسة لمجلس الشيوخ "نبحث عن سبل لتبسيط عملية التدقيق الخاصة ببرنامجنا للتدريب والتزويد بالعتاد من أجل إدخال مزيد المجندين". وأضاف "نعمل أيضا على صقل منهجنا التعليمي وتوسيع نطاق تواصلنا مع المعارضة المعتدلة ودمج الدروس المستفادة من الفصل الأول في عملية التدريب". وأطلق البرنامج في مايو في الأردن ثم في تركيا، وكان يهدف لتدريب ما يصل إلى 5400 مقاتل سنويا.

232

| 07 يوليو 2015

عربي ودولي الشرق
الأكراد ينتزعون السيطرة على قرى من "داعش" بسوريا

استعادت القوات الكردية السورية السيطرة على أكثر من 10 قرى كان تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، قد استولى عليها شمالي مدينة الرقة التي يعتبرها التنظيم عاصمة الخلافة التي أعلنها، حسبما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء. وتلقت القوات الكردية دعما من الضربات الجوية التي شنها تحالف تقوده الولايات المتحدة. وذكر المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له أن مقاتلين من الدولة الإسلامية مازالوا يسيطرون على بلدة عين عيسى على بعد 50 كيلومترا إلى الشمال من مدينة الرقة. وكان مقاتلو التنظيم قد انتزعوا السيطرة على عين عيسى من وحدات حماية الشعب الكردية في هجوم أمس الإثنين. وجاء الهجوم على مناطق تسيطر عليها وحدات حماية الشعب في أعقاب اشتداد الغارات الجوية على مدينة الرقة في مطلع الأسبوع، والتي قال وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر أمس الإثنين، إن الهدف منها هو تعطيل قدرة المتشددين على الرد على تقدم وحدات حماية الشعب إلى الشمال من الرقة.

296

| 07 يوليو 2015

محليات الشرق
بالصور.. قطر تفيض خيراً على النازحين السوريين في لبنان

كعادتها قطر وعدت، لأن على رأسها أمير الوفاء. وها هى الجولة الأولى انقضت، وأينعت بذار الجولة الثانية. فللسنة الخامسة على التوالي الأيادي البيضاء ترشح كَرَمًا وعطاءً. كيف لا، ونحن في خضم هذا الشهر الفضيل، شهر البركة والخيرات، شهر رمضان الكريم، الذي يفيض خيرًا على الاخوة السوريين النازحين من جحيم الحرب العبثية، وذلك بفضل الله، وفضل سمو أمير دولة قطر، أطال الله في عمره ومدّه بالصحة والعافية. فمع بدء الجولة الثانية من المساعدات القطرية، وطبعًا بإيعاز من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، ما زالت المساعدات تتدفّق إلى أماكن تواجد النازحين السوريين في لبنان، أكانوا في المدن أم القرى أم المخيمات. وقد وصلت الدفعة الثانية من الحصص الغذائية إلى مدينة طرابلس والى سائر قرى وبلدات شمال لبنان، وهى عبارة عن 500 ألف سلّة غذائية، ستوزّع وفق الأصول والترتيبات المعدّة لها على أولئك الذين استلموا الدفعة الأولى سابقًا. بدأت العمليّة الإنسانية المحمودة بمشاركة لجان مختصّة وفريق عمل ما هو إلا عبارة عن جنود تطوّعوا للمحبّة والسلام والخدمة. في أحد أحياء مدينة طرابلس الفقيرة ويدعى باب التبّانة، حيث يقطن آلاف المهجّرين السوريين من عدّة مناطق في شمال سوريا والتي هالتها الآلة الحربيّة، وعملت فيها شرّ عملٍ من دمار وخراب وقتل وتهجير... وصلت اللجنة المشرفة على تنظيم وإدارة عمل الهيئات، التي تتولّى توزيع الحصص الى مستحقّيها، الذين استلموا الدفعة الأولى والآن سيستلمون تلك المساعدات التي وُعدوا بها سابقًا. إذن جرت عمليّة التوزيع بكل هدوء وإتقان وبتنظيمٍ تام، رغم العدد الكبير من السكان الذين تقاطروا من دون أدنى مشكلةٍ تذكر، أو ما يعكّر صفو هذا العمل الإنساني المشكور. أما عن ردّة فعل المستفيدين، فحدّث ولا حرج. حيث انهالت علينا الأدعية بطول العمر والشكر لدولة قطر وأميرها وشعبها. ثناء ودعاء وإشادة وقد وصلت الدفعة الثانية من الحصص الغذائية إلى مدينة طرابلس والى سائر قرى وبلدات شمال لبنان، وهى عبارة عن 500 ألف سلّة غذائية،بدايةً التقينا أحد شيوخ إحدى العشائر، ويدعى الشيخ محمد قاسم حمدوني، وهو أب لسبعة أولاد وله العديد من الأحفاد، لا يذكر أسماءهم أو أعمارهم. قال لنا الشيخ حمدوني انه فقد اثنين من أبنائه في الحرب المستعرة في سوريا، وتابع حديثه بسرد ما أوصلته إليه هذه الأيام السوداء، وبعد أن استلم حصته وهى عبارة عن صندوق من الكرتون يحوى مواد غذائية، قد يعيله لفترة من الزمن. وأشاد الشيخ بدولة قطر وسمو أميرها، وأثنى عليه بشتى العبارات والدعاء، طالبًا له بطول العمر والصحة والعافية، كما أنه أشاد بما وصل إليه من مساعدات سابقًا وحاليًا، وقال إنها غنيّة بما تحتوي، وكفيلة بإعالة عائلة لفترة من الزمن، مشيدًا بتلك الخطوة التى وصفها، بأنها أهم وأسمى مما قدّمه كل العرب مجتمعين، هذا ان كانوا قدموا شيئاً، على حدّ قوله. ثم توجهنا الى سيّدة تدعى آمنة كركوز وهى من اللاجئين الى قرى منطقة حلبا في الشمال اللبناني، وهى أم لأربعة أطفال ولا تعلم شيئاً عن زوجها الذى بقى في سوريا، قالت آمنة: أطال الله بعمر سمو الأمير الذى لم يهملنا يومًا، فقد أرسل الينا المساعدات منذ فترة وجيزة، وبما فيه الكفاية. وها هو الآن يمدّنا بدفعة ثانية من المساعدات، التى تصل الى مستحقّيها سالمة كاملة، ونحن من الشاكرين لحسن معاملته وكرم أخلاقه. أعان سموّه مئات الأطفال الجياع والمشردين. وبالنسبة الى محتوى الحصة قالت آمنة انها جيّدة ومتنوّعة وغنية بكل مستلزمات العائلة. وأضافت أن جميع النازحين هنا يشكرون دولة قطر، وهم لن ينسوا يومًا، تلك الايادى البيضاء التى أعطتهم شعاع أمل في ظلمة الحياة. كما تحدّثت إلينا جمهرة من الصبية، رافقوا أهلهم لإعانتهم ومساعدتهم في عمليّة تسلّم الحصص الغذائية، وما منّ الله عليهم من خير وبركة سموّه. كانوا فرحين مسرورين، الأمل يملأ عيونهم، وعلامات الوجل والحياء بادية على وجوههم. كعادتهم يكثرون الثناء وطيب الكلام، وبكل هدوء وتهذيب، تقدّموا برفقة أمهاتهم واستلموا مستحقاتهم. توجّهنا بعد ساعات من وجودنا في المنطقة المذكورة الى منطقة الميناء في طرابلس. حيث ينزل هناك آلاف النازحين قسرًا. لا يسعنى هنا أن أوجز رأى هؤلاء المساكين، بكلماتٍ أو سطور أو صفحات! انما ما يلخّص معاناتهم، مطالبتهم اليومية، بالسلام والعودة الى ديارهم وأملاكهم، وانتظار من يعينهم ويسدّ حاجاتهم، ويطفئ ظمأهم النفسي والجسدي. بدأ يلوح في الأفق بصيص أملٍ مع وصول المساعدات القطرية. مريم جنيدى تشير الى أنه، الى جانب القيمة الماديّة للمساعدات، ومواصفاتها الجيّدة، تبقى قيمتها المعنوية هى الأعظم،فهى عبارة عن إحساس ومشاركة بمصائبنا وما حلّ فينا،وشعور وبادرة غير مسبوقة، تشكر عليها تلك الأيادي، التي امتدّت إلينا وتلمّست أحزاننا، وشاركتنا بمشاعرنا المجروحة... وأكملت السيدة مشيرةً الى أنّ هذه المساعدة هى الثانية من نوعها في شهر رمضان المبارك، والتى تخصّنا به دولة قطر الشقيقة، قد تكون كافية لفترةٍ لا بأس بها. وتابعت مريم قائلةً، إن النازحين ينتمون إلى جغرافيّةٍ سورية مختلفة الامتدادات. رغم ذلك، فان أواصر الإلفة والمحبة هي التي تجمعهم.والاجتماع لنيل الحصص القطريّة، يبقى إحدى المناسبات الرئيسية،التي تعيد جمع شملهم المتفرّق وراء أقمشة خيم اللجوء وجدران الغربة. سيّدة أخرى تدعى زينب الخطّاب توجّهت إلينا بسيلٍ من الدعاء والشكر وأردفت قائلة: لا يوجد ما يسمّى وحدة عربية، أو أمّة عربيّة، بالنسبة لنا هناك دولة قطر، وسمو أميرها. تقولها بفرحةٍ وغصّةٍ، في آنٍ واحدٍ. ولهجة عتابٍ من ناحية أخرى، على الدول التى لم تأخذ التجربة القطريّة سبيلاً لها في إطار تعاملها مع أزمة اللاجئين. نظرة حقوقيّة للحملة بدأت العمليّة الإنسانية المحمودة بمشاركة لجان مختصّة وفريق عمل ما هو إلا عبارة عن جنود تطوّعوا للمحبّة والسلام والخدمة.في طريق حملة المساعدات الثانية، رافقنا ناشط حقوقي للوقوف عن كسب، على أوضاع اللاجئين، وكيفيّة التعاطي الإنساني معهم أثناء عمليّة التوزيع. يقول محمّد عبدالله، لبناني الجنسيّة: بالفعل اندهشت لرؤيتي طريقة التواصل مع اللاجئين السوريين، وما تحمله من أبعادٍ إنسانية وتنظيم دقيق، واحترافٍ مهني. والى جانب القيمة المادية للمساعدات، يجب التوقّف عند ما تحمله من قيمة إنسانية كبرى، وما تؤمّنه من شفاءٍ في الكرامات، لنفوسٍ لاتشعرها أبدًا بخجل الأخذ، بل تشعرها بفرحه. وهنا أتوجه بالشكر لكل ما يقوم به هذا الفريق ومن يقف وراءه، وعلى وجه التحديد توجيهات سمو الأمير تميم بن حمد آل ثاني. ويشير عبدالله الى أنه رافق الوفد القطري والمتطوعين لاستكمال هذا العمل الأخلاقي، ووجد لديهم كل الاندفاع والقوة والقدرة على استكمال هذه الرسالة المقدسة، رسالة العطاء والإيمان بالإنسان وحريته، رسالة المساعدة بإعادة إحياء الأمل والكرامة في نفوسٍ قهرها الظلم وحطّمها القدر. قطر العزاء والرجاء نعود إلى استطلاع آراء ثلةٍ من الاخوة النازحين الذين أصرّوا على التحدث إلينا وإظهار ما يمرّون به من ضيقاتٍ ومشاكل. فكان التعبير خير وسيلة للتنفيس عن مكنوناتهم، وها هو المدعو عمر أحمد الحاج ابن مدينة حمص الجريحة، وله من العمر ما يقارب الستين عاماً. يقول عمر: الله أكبر، مادام هناك دولة اسمها قطر، وأمير سيدٌ معطاء، لم ولن نجوع! وما دام هناك ذرة ضميرٍ حي، ونفس تقرب الى الله، سيأتى الفرج لا محالة، ولا بد أن يأتى يوم وننهض من هذه المحنة، باذن الله وبكرم سمو الأمير تميم بن حمد آل ثاني.سنتخطى كل الصعاب والأحوال التى تواجهنا. وفي الإطار نفسه كان لقاء مؤثّرا مع إحدى النازحات وهى معلمة في مدرسة إعدادية، شاء القدر العصيب أن يقذف بها إلى مجاهل بحار الظلم والعوز! إنها السيدة سعاد الخطيب، حلبية المولد، عصامية، أصيلة الحسب والنسب، تطلق كلمتها من أعماق جروح فتحت في صدرها أخاديد ألمٍ وأمل! لم تشأ الحديث بداية، ثم ما لبثت أن أطلقت العنان لجواد كان يكبو في داخلها، فانطلق جامحًا بكلماتٍ كوقع السيوف، تصب جام غضبها بعباراتٍ مهذبة وبلغّة طليقة. وترسل إشارات العتب واللوم تارة على الدنيا ومآسيها، وعلى الحكام والدول... نطقت وعبّرت وأفصحت، موصلة رسالة كلِّ معذّبٍ وكلّ مشرّد، كاشفةً بذلك ما يغفو في جوارح وأحشاء كل طفلٍ وشيخٍ وكل امرأة ثكلى أم أرملة وكل رجلٍ أبكته حالة عائلته، وأخرسته حالة وطنه، لتختم قولها:عزاؤنا الوحيد في العيون التي تحملنا بأشفارها، والقلوب التى تخفق مع كلّ صرخة طفل سوري. عزاؤنا رجاؤنا في الناس الكبار أمثال سمو الأمير تميم بن حمد آل ثاني، ودولته الكريمة، التى تعطى حبّا بالعطاء، مجرّدةً من أى غايةٍ أخرى. وصلت اللجنة المشرفة على تنظيم وإدارة عمل الهيئات، التي تتولّى توزيع الحصص الى مستحقّيها، الذين استلموا الدفعة الأولى والآن سيستلمون تلك المساعدات التي وُعدوا بها سابقًاختمنا هذا النهار الكبير، وقد علقت في الذاكرة أصوات النساء وتمنيّات الرجال وهمس الأطفال، الشاكرين لسموّه، والمردّدين أسمى آيات العرفان وأذكى التحيّات لكلّ فاعل خيرٍ. على أمل متابعة المشاهدات الميدانية لواقع اللجوء السوري، ومجريات الأمور اليومية في ضوء المساعدات القطرية في الشهر الفضيل.

877

| 07 يوليو 2015

عربي ودولي الشرق
"عاصفة الجنوب" تجدد ضرب مواقع النظام السوري بدرعا

استأنفت فصائل تابعة للمعارضة السورية، صباح اليوم الثلاثاء، هجماتها على مواقع لجيش النظام في مدينة درعا، ضمن معركة أطلقتها مؤخراً باسم "عاصفة الجنوب"، في محاولة منها للسيطرة على المدينة الواقعة جنوبي البلاد. وقال محمد أبو فهد، القيادي في فرقة 18 آذار "إحدى تشكيلات الجبهة الجنوبية التابعة للمعارضة"، إن الهجوم صباح اليوم "جاء بعد ساعات من القصف التمهيدي بالمدافع والصواريخ على معظم المواقع العسكرية التابعة للنظام في مدينة درعا، وشاركت فيه معظم فصائل الجبهة الجنوبية والفصائل الإسلامية، متوزعة على 7 غرف عمليات موزّعة على قطاعات مختلفة في محيط المدينة". وأضاف أبو فهد أن محاولات الاختراق لدفاعات النظام اليوم بدأت من الجهة الشرقية للمدينة، مشيراً إلى أن الهجوم يجري مبدئياً بمشاركة نحو ألفي مقاتل وسيزاد عددهم مع أي تقدم مأمول للمعارضة في الساعات المقبلة. يُذكر أن مدينة درعا تضم أهم وأكبر تجمع للقوات النظامية في الجنوب السوري، وهي مركز المحافظة الرئيسي، كما تُعتبر مركز ثقل لسلطات النظام لاحتوائها على مؤسسات الدولة وثكنات عسكرية وأفرع أمنية.

233

| 07 يوليو 2015

عربي ودولي الشرق
جيش الأسد يقتل 50 مسلحا باللاذقية بعد استهداف تجمعاتهم

تمكن جيش النظام السوري من قتل أكثر من 50 مسلحا من فصائل المعارضة بعد استهداف تجمعاتهم في مناطق عدة بريف محافظة اللاذقية الشمالي غرب البلاد، حسبما أعلن مصدر عسكري سوري، اليوم الثلاثاء. وأوضح المصدر أن قوات الجيش تمكنت أيضا من تدمير عربة مصفحة وأخرى مزودة برشاش ثقيل. ومن جهة أخرى، لقي 25 جندياً سورياً مصرعهم في هجوم انتحاري بأحد أحياء مدينة حلب، التي بدأ مسلحو المعارضة المسلحة فيها عملية عسكرية واسعة النطاق بهدف السيطرة على الحي الواقع غربي المدينة. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن انتحارياً فجر نفسه في موقع للجيش السوري في حي جمعية الزهراء بحلب، فقتل 25 عنصراً على الأقل من الجنود وميليشيات متحالفة مع الجيش وأصاب عشرات. وقال المرصد، إن دوي التفجير سمع في أنحاء المدينة، حيث شنت بضع مجموعات مسلحة مؤخراً هجوماً لانتزاع السيطرة على الأجزاء الغربية في المدينة، والخاضعة لسيطرة القوات الحكومية.

213

| 07 يوليو 2015

عربي ودولي الشرق
إسرائيل تعتقل 9 من الجولان بتهمة قتل جريح سوري

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية 9 دروز من سكان هضبة الجولان، للاشتباه في تورطهم في قتل الجريح السوري الذي نقل إلى إسرائيل بسيارة إسعاف تابعة للجيش، حسبما ذكرت تقارير إسرائيلية، اليوم الثلاثاء. وأوضحت أنه حتى الآن تم اعتقال حوالي عشرين شخصاً للاشتباه فيهم بالضلوع في هذا الحادث، وفي حادث الاعتداء على سيارة إسعاف قبل ذلك. وأشارت إلى أنه فرض الكتمان التام على سير التحقيق في الحادثين.

341

| 07 يوليو 2015

عربي ودولي الشرق
بالفيديو.. أوباما: سنواصل تضييق الخناق على "داعش" والحرب مستمرة

أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، اليوم الإثنين، أن التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن عازم على تكثيف التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في سوريا والعراق، مكررا أن الحملة على المقاتلين المتطرفين ستستغرق "وقتا". وقال أوباما مصرحا في البنتاجون: "نكثف جهودنا ضد قواعد الدولة الإسلامية في سوريا، وإن ضرباتنا الجوية ستستمر في استهداف منشآت النفط والغاز التي تمول عددا من عملياتهم، ونستهدف قيادة الدولة الإسلامية في سوريا وبناها التحتية".

300

| 06 يوليو 2015

عربي ودولي الشرق
"عيد الخيرية" تكسر الحصار على الغوطة ومخيم اليرموك

قامت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية بكسر الحصار على الغوطة ومخيم اليرموك بتوزيع ألفي وجبة يومياً على الصائمين. وكانت المؤسسة قد أعلنت عن 15 مطبخاً خيرياً في سوريا لتوفير طعام الإفطار، بواقع ألف وجبة لكل مطبخ، ولا تزال بنود إفطار صائم في سوريا مفتوحة حتى تتمكن إدارة الكوارث بالمؤسسة من توفير 500 ألف وجبة بنهاية الشهر الكريم. وقال علي بن خالد الهاجري المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية: إن هذا الإفطار يأتي في سياق الأعمال الإغاثة التي يقدمها أهل قطر من مواطنين ومقيمين للشعب السوري ومحاولة التخفيف عنه في هذا الشهر الكريم. تجدر الإشارة إلى أن عيد الخيرية تولي الإغاثة السورية أهمية كبرى حيث أنفقت فيها حتى الآن أكثر من 220 مليون ريال في الغذاء والدواء والإيواء.

539

| 06 يوليو 2015

محليات الشرق
مساعدات قطرية للنازحين السوريين في لبنان

وزعت دولة قطر 6500 حصة غذائية، تحت عنوان سلة رمضانية غذائية، للعائلات السورية النازحة إلى الضنية شمال لبنان، في ملعب مدرسة الإيمان في بلدة سير يوم الأحد، وذلك في اطار حملتها المستمرة طيلة النصف الأول من شهر رمضان، وتم خلالها إيصال سلال غذائية متكاملة للعائلات السورية في مختلف المناطق الشمالية من طرابلس إلى الضنية وقرى وبلدات محافظة عكار وصولا إلى منطقتي وادي خالد وجبل اكروم. وتأتي هذه المساعدات ضمن الهبة المقدمة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. من جهتهم، شكر النازحون سمو الأمير على دعمه ووقوفه المستمر إلى جانب الشعب السوري، وشكروا منسق عمل الفريق القطري العامل في لبنان راوي عليوة، الذي أعلن بدوره انطلاق مرحلة ثانية من حملة توزيع السلال في محافظتي الشمال وعكار، مشيرا إلى "الحرص الكبير على أن تصل المساعدات إلى كل الأسر السورية المقيمة في هذه المناطق.

432

| 06 يوليو 2015

عربي ودولي الشرق
"داعش" تستعيد بلدة من القوات الكردية

استعاد تنظيم "داعش" السيطرة على بلدة من أيدي قوات يقودها الأكراد شمالي مدينة الرقة، اليوم الإثنين. وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية سيطروا على بلدة عين عيسى والمناطق المحيطة بها، من وحدات حماية الشعب الكردية. يأتي هذا بعد أسبوعين من خسارة التنظيم للبلدة لصالح القوات الكردية، المدعومة بغارات جوية يشنها تحالف تقوده الولايات المتحدة.

204

| 06 يوليو 2015

صحافة عالمية الشرق
العربي: لم أغازل نظام الأسد

انتقد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، ما نقل على لسانه بشأن تغير سياسة الجامعة تجاه الملف السوري، أو مغازلة نظام الأسد. وقال في حوار خاص مع صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، نشرته اليوم الإثنين، إن موقفه ينطلق من تنفيذ وثيقة "جنيف 1"، وقرارات وزراء الخارجية العرب والقمم العربية، والتي تؤكد على تنفيذ "جنيف 1"، من خلال هيئة حكم انتقالي ذات صلاحيات كاملة تتوافق عليها الحكومة والمعارضة. ولفت العربي إلى أن لقاءاته مع شخصيات من المعارضة السورية تسمح له بلقاءات مع النظام، وأن هذا لا يعتبر تغيرا في سياسة الجامعة، مؤكدا أن مقعد سوريا لدى الجامعة مرهون بتنفيذ القرارات السابقة.

251

| 06 يوليو 2015

منوعات الشرق
"الأسد" يزيل صورة والده من العملات السورية لهذا السبب!

استبدل النظام السوري، ورقة الألف ليرة بجديدة خالية من صورة لحافظ الأسد كانت على القديمة التي ذكرتها السلطات المالية في سوريا. ونقلا عن رجل أعمال سوري، فإن الألف ليرة القديمة "أتعبت السلطات كثيرا منذ بدأت الثورة على النظام، فعليها كان يقرأ من تصل إلى يديه شتائم كثيرة يكتبها معارضون عن الأب الراحل وابنه الرئيس الحالي، وكان من يخشى العواقب يعالج أحرف العبارات القصيرة بطريقة لا تعد معها مقروءة، أو يرفض استلامها، لكن آخرين كانوا يجددون عليها ما يهين، إلى درجة أن البنك المركزي سحب الآلاف منها من التداول بالأسواق، حتى قرر العام الماضي استبدالها بخالية من الصورة، ونفذ قراره منذ أسبوع" وفق تأكيده. والعملة الورقية من فئة 1000 ليرة، هي الوحيدة الممهورة بصورة الأسد الأب بين المتداولة الآن في الأسواق السورية، وأكبرها لجهة القيمة أيضا، وهي فئات 50 و100 و200 و500 ليرة، والأخيرة تم إصدار فئة جديدة منها العام الماضي بدل القديمة. وأشبع السوريون العملة الورقية فئة 1000 ليرة شتائم ولعنات، لأنها وحدها كانت تحمل صورة الرئيس الراحل. أما الجديدة التي بدأ التداول بها منذ الأربعاء الماضي، فاحتلت مكان وجه الأسد الأب فيها صورة لمدرج "بصرى الشام" الأثرية، وهي المدينة التي سقطت منذ شهرين بيد المعارضة السورية المسلحة. وكشف رجل الأعمال السوري، بعد أن طلب عدم ذكر اسمه، أن الرئيس بشار الأسد هو من أمر فعلا بإزالة صورة أبيه عن الألف القديمة "لأن أحدا بالطبع لا يجرؤ على ذلك غيره" مضيفا أن بعض الشتائم واللعنات "هي مما لا يمكن لابن أن يتحمله عن أبيه".

4521

| 05 يوليو 2015

محليات الشرق
ختام مهرجان "بشائر الرحمة" لدعم الثورة السورية

أشادت شخصيات سياسية ودينية سورية بجهود قطر في دعم قضية بلادهم على كافة المستويات وفي كافة المحافل، وأكدت في ختام مهرجان بشائر الرحمة الرمضاني وفي ندوة "إرادة شعب" التي أقيمت ضمن الفعاليات الختامية للمهرجان، قيام قطر أميراً وحكومة وشعباً بدور كبير في دعم الثورة السورية، منذ انطلاق الثورة قبل 4 سنوات. كما أشادت بالدور الكبير الذي تقدمه مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" في إغاثة الأشقاء السوريين بمشروعات متنوعة لتخفيف معاناتهم. استهل د. محمد صلاح إبراهيم المدير التنفيذي لمؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" كلمته في افتتاح الليلة الختامية للمهرجان بتوجيه الشكر لكل من ساهم في رفع المعاناة عن كاهل السوريين بدءاً من الجهود التطوعية الشعبية وجمع التبرعات، وانتهاء بالجهود المؤسسة الكبرى لنجدة السوريين والحفاظ على حقهم في العيش الكريم دون ظلم أو عدوان. وأكد أن الأزمة السورية احتلت المرتبة الأولى في قائمة الاهتمامات العربية والإسلامية والعالمية، ولم تعد قضية إقليمية ضيقة، وإنما قضية دولية مفزعة لا سيما بعد أن دمرت كافة مقومات الحياة هناك، وتابع: أن سوريا صارت أثراً بعد عين، بسبب البراميل المتفجرة والحارقة والقنابل المحرمة دولياً. معاناة السوريين ووصف المدير التنفيذ لمؤسسة "راف" الوضع المأساوي الخانق في سوريا بأنه اختبار لمدى تجردنا من الهوى، وترسيخ الشعور بالأخوة والارتباط المتين بأهلنا في سوريا، موضحاً أن موقف مؤسسة "راف" واضح بالوقوف مع الشعب السوري حتي يحقق الانتصار. واستعرض عددا من هذه المشروعات التي نفذتها "راف" لدعم السوريين اللاجئين، ومنها البيوت المصنعة "الكرفانات" لتوفير الخصوصية لسكان المخيمات خاصة مخيم الزعتري بالأردن، ويوجد به 3 آلاف كرافان، ومدينة الأيتام للسوريين في تركيا بتكلفة 36 مليون ريال وتخدم 1500 يتيم، وقرية الايمان وتضم 1000 كرافان، وقرية النور 700 كرافان بجانب السلال الغذائية التي توزع في المخيمات، موضحاً أن المشروعات بلغت تكلفتها 100 مليون ريال، لافتاً إلى أن "راف" تعبر عن إرادة قطر أميراً وحكومة وشعباً في دعم ومساندة الشعب السوري حتي يعيش في ظل الحرية والعزة والكرامة. "راف" حجر الزاوية وفي بداية كلمته توجه سعادة السيد نزار الحراكي السفير السوري بالدوحة، بالشكر إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وإلى الحكومة الموقرة، وجموع الشعب القطري على ما قدموه من دعم للشعب السوري، كما حيا جهود الجمعيات الخيرية القطرية في المجال الاغاثي للاجئين السوريين، خصص بالذكر مؤسسة "راف" على ما قامت وتقوم به من مشروعات في هذا المجال. وقال: "إن مؤسسة (راف) تعد حجر الزاوية في العمل الاغاثي الإنساني ليس على مستوى سوريا فحسب، وإنما على مستوى العالم" لافتاً إلى أن المؤسسة تبذل جهوداً كبيراً في إغاثة المنكوبين من أبناء الشعب السوري الذي ناله مالم ينله أي شعب في العالم من معاناة، موضحاً أن "راف" انتقلت من جهود الإغاثة إلي مشروعات التعليم، وإلى الإيواء ورعاية الأيتام بإقامة مدينة "راف" للأيتام من الأطفال السوريين. قطر سباقة وقال السيد معاذ الخطيب رئيس الائتلاف السوري المعارض الأسبق: "إن قطر أول من قدم لنا يد العون، وأن "راف" تقوم بدور كبير في تخفيف معاناة اللاجئين السوريين ومن أبرز جهودها قرية الأيتام التي تستوعب 1500 طفل من المشردين". وأوضح الخطيب في مداخلاته بالندوة "إن دمشق تتصدى لحملة تستهدف العالم العربي والإسلامي بأسره" منوها بأن الأمر أكبر من النظام السوري ومن ثورة الشعب، فالعراق تعرض لعشر سنوات من الحصار بهدف تدميره في مرحلة تالية، والآن يراد تدمير الشعب السوري، الذي صمد ولا يزال في مواجهة المخطط، وتابع أن سوريا تقاوم مشاريع إمبراطورية، وإقليمية ودولية لتفتيت وحدتها وشعبها. وحذر من خطوة الاستسلام للشائعات وإثارة الفتن في نفوس الثوار المدافعين عن سوريا.. موضحاً أن هناك حديثا عن تقسيم سوريا إلى إمارات صغيرة، ولا يجوز أن نسمح للشائعات أن تؤثر على بنية الشعب، ولا للعصبيات والعرقية والمناطقية أن تفتت وحدته. وأكد أن الشعب السوري أمانة في رقبة كل مسلم. ودعا "الخطيب" إلى ضرورة أن يبادر كل مسلم بالتبرع بثمن وجبة إلى اخوانه في سوريا، مشيداً في الوقت نفسه بافتتاح مؤسسة "راف" لقرية الايتام السوريين في تركيا. وطالب بأن يبادر كل إنسان قادر في قطر على تبني الطلاب السوريين علمياً، موضحاً أن هناك عشرات الآلاف من طلاب الجامعة وحملة الماجستير والدكتوراة، و4 ملايين طفل لم يذهبوا إلى المدارس منذ 4 سنوات، وقال "إن سوريا التي علمت العالم الابجدية تعيش في هذه المحنة الكبيرة". وثمن الخطيب فتوى الشيخ كريم راجح بوجوب تبرع السوريين القادرين بأموالهم وغيرهم من ابناء العالم العربي — فيما زاد عن حاجتهم الاساسية — لإخوتهم في سوريا، وقال "لو أن هذه الفتوى تحققت لن يكون هناك محتاج في سوريا، وواجبنا أن نحقق تكافل الأمة على كافة المستويات". ورداً على سؤال حول حاجة الأمة إلى أن تودع عهد النوم "باعتبار أن قادم الايام لن يكون أفضل مما تعيشه أمتنا من ابتلاء".. أكد "الخطيب" ضرورة أن يرفع الشعب السوري هذا الشعار، وأن يصمدوا في مواجهة العدوان، والشائعات التي طالت طاقات وقيادات سورية اغتيلت وشردت في أزمات كثيرة بسبب حملات "الاقلام المأجورة". جهود قطر كبيرة وحيا فضيلة الشيخ كريم راجح شيخ قراء الشام، جهود قطر في مساندة القضية السورية، والشعب السوري.. وكافة الشعوب التي تحتاج إلى الدعم والمساندة في كافة بقاع العالم، كما أشاد بجهود مؤسسة "راف" في الأعمال الإنسانية والاغاثية المقدمة للشعب السوري منذ أن بدأت الثورة. وأفتى شيخ قراء الشام، بوجوب أن يتبرع السوريون القادرون بأموالهم — فيما زاد عن حاجتهم الأساسية — إلى إخوانهم المشردين واللاجئين، داعيا الشعوب العربية إلى المبادرة بالبذل والمساهمة في دعم الشعب السوري وقال: "إذا لم يدفع الشعب العربي لنصرة سوريا، فإنه سوف يصيبه ما أصابها" معرباً عن ثقته في أن هذا الشعب السوري سوف يحتفل في يوم قريب بانتصار ثورته". حكام كلهم شر وأكد خلال ندوة "ارادة شعب" التي أقيمت ضمن الليلة الختامية لمهرجان "بشائر الرحمة الرمضاني" وأدارها محمود مراد المذيع بقناة الجزيرة، أن الحكم العسكري في سوريا ومصر والعراق لا يعرف شيئاً عن السياسة، ويحكم بالحديد والنار، ووصف الحكام بهذه الدول بأنهم جائعون متسولون وبلا حياء ولا فضيلة، وأنهم أشر حاكم لشعوبهم، منوها بأن الشعوب في سوريا والعراق ومصر هي أقوي من هؤلاء الحكام وسوف تسحقهم. وتابع "راجح" أن أعداء الإسلام والعروبة يعرفون أن الشعب السوري إذا ذل، سوف يذل العالم العربي والاسلامي.. وإذا عز.. يعز الشعب العربي والإسلامي. الأعداء يخافون الإسلام وأكد أن الأعداء يخافون من أن يقوم الإسلام في سوريا فتعود لما كانت عليه من فتوحات وصلت إلى الاندلس والصين، موضحاً قدرة الشعب السوري على مواجهة الأعداء، وأنه يدافع عن الشعب العربي بأسره، لافتاً إلى ضرورة أن ينهض الشعب العربي إلى نصرة سوريا، وأن يمد لها يد العون حتى تنتهي الأزمات التي تشهدها بلدانه. وتابع: لو كانت المعركة بيننا نحن السوريين ونظام بشار الاسد العلوي، لكنا قضينا عليه في وقت قصير، ولكن المعركة مع الشيعة وحزب الله. ورداً على سؤال حول كيفية خدمة القضية السورية في ظل حالة الانقسام التي تعيشها البلاد.. قال الشيخ كريم راجح: "لا يمكن أن نقضي على هذا العدوان ما دمنا شيعاً وأحزاباً وفرقاً متنوعة، وينبغي أن يكون مالنا واحد، وارادتنا واحدة، والهدف واحد، والباعث واحد، وأن ننسى الذاتية، وأن نكون صادقين مخلصين، وأن يعلم الثوار أنهم باعوا أنفسهم لله"، وقال "إن هناك من أثرى من الثورة، ولن ننتصر إلا إذا رجعنا إلى القرآن الكريم".

353

| 05 يوليو 2015

عربي ودولي الشرق
استشهاد لاجئ فلسطيني تحت التعذيب في سجون الأسد

أكدت مجموعة العمل الوطني من أجل فلسطينيي سوريا، أن لاجئا فلسطينيا قضي مساء أمس السبت، تحت التعذيب في سجون النظام السوري، كما تمت إصابة 4 لاجئين آخرين أثناء مشاركتهم في القتال إلى جانب قوات النظام السوري في حلب. وذكر تقرير لمجموعة العمل صدر اليوم الأحد، أن اللاجئ مرعي مثقال حسن "40 عاماً"، قضي مساء أمس تحت التعذيب في سجون النظام السوري، وأشارت إلى أنه من أبناء مخيم الحسينية وهو وأب لـ3 أطفال كان قد اعتقل منذ حوالي 10 أشهر من مخيم جرمانا. وأفاد ناشطون أن الأمن السوري لم يسلم جثمانه لذويه واكتفى بتسليمهم شهادة وفاته وأغراضه الشخصية. وفي نفس السياق، أُصيب 4 لاجئين من أبناء مخيم النيرب في حلب، أمس، خلال مشاركتهم بالقتال إلى جانب الجيش النظامي السوري ضد مجموعات المعارضة المسلحة في منطقة الزهراء بحلب واللاجئون هم: ساهر الدربي ومحمود مشعور وعبد الرحمن داية ومحمد نزار داوود.

576

| 05 يوليو 2015

عربي ودولي الشرق
مقتل 22 من "داعش" بغارات للتحالف الدولي شمال سوريا

قتل 22 شخصا بينهم 5 مدنيين وطفل جراء غارات جوية شنها، أمس السبت واليوم الأحد، الائتلاف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة على مدينة الرقة معقل تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في شمال سوريا، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وذكر المرصد أن قتلى الغارات الباقين هم من جهاديي التنظيم، مشيرا إلى إصابة العشرات منهم إيضا بجروح. وأعلن الائتلاف الذي تقوده الولايات المتحدة الذي بدأ بشن هجومه على التنظيم في سوريا في سبتمبر الماضي أنه نفذ غارات جوية "هامة" على مواقع هذا التنظيم في الرقة. وقال المتحدث باسم التحالف، توماس غيليران، في بيان، "إن الغارات الجوية الهامة التي شنت نفذت بهدف حرمان "داعش" من القدرة على نقل عتاد عسكري عبر سوريا وباتجاه العراق". ومن جهة أخرى، فجر انتحاريون من تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، اليوم الأحد، شاحنة ملغومة قرب محطة للكهرباء تخدم مدينة الحسكة في شمال شرق سوريا في أحدث هجوم بعد طردهم من معظم أجزاء المدينة، حسبما صرح الجيش السوري. وقال التلفزيون السوري إنه جرى إبطال هجوم ثان ضد محطة كهرباء تخدم أحياء جنوبية في المدينة ولكن الهجوم الأول سبب ضررا ماديا وأدى إلى سقوط ضحايا. ويواصل مسلحو "داعش" شن هجمات خاطفة داخل المدينة رغم أنهم طردوا من بعض المناطق بعد أن شنوا هجوما كبيرا الشهر الماضي أخفقوا خلاله في السيطرة على عاصمة المحافظة المنتجة للنفط والحبوب.

192

| 05 يوليو 2015

محليات الشرق
6.3 مليون ريال من "الهلال القطري" لتنفيد مشروع إفطار صائم بالخارج

كشف تقرير صادر عن الهلال الأحمر القطري، أنَّه من خلال بعثاته الخارجية، وفي إطار حملته الرمضانية لهذا العام التي تحمل شعار "عون وسند"، ينفذ مشروع إفطار صائم خارج دولة قطر بميزانية إجمالية تصل إلى 6,389,690 مليون ريال قطري، بإقامة موائد الرحمن وتوزيع سلاَّت غذائية على عدة أسر ذات احتياجات إنسانية كبيرة في 18 بلدا هي اليمن والعراق (كردستان) وسوريا (الداخل السوري) وفلسطين (ساحة المسجد الأقصى) ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين والسوريين في لبنان والصومال والسودان وأفريقيا الوسطى والنيجر وتشاد وموريتانيا وأثيوبيا وأفغانستان ونيبال والفلبين والجبل الأسود وطاجكستان وقرغيزستان. المشروع يقام فى 18 دولة ابرزها العراق وفلسطين وسوريا ولبنان والصومال والسودانويتمثل الهدف من هذا المشروع في إعانة الفقراء والمنكوبين واللاجئين في مختلف المجتمعات الضعيفة على أداء فريضة الصيام وسد احتياجاتهم الغذائية، وإحياء روح التآلف والتكافل بين أفراد المجتمع، وحشد أكبر قدر من الدعم لهم من خلال نفحات الخير الرمضانية وتبرعات المحسنين من أبناء المجتمع القطري، الداخل السوريبالتنسيق مع عدد من الشركاء العاملين في الداخل السوري، أقامت بعثة الهلال الأحمر القطري في تركيا مطابخ رمضانية مجهزة لإعداد وجبات الإفطار وتوزيعها على الصائمين في عدد من المناطق السورية، ويبلغ عدد هذه المطابخ 20 مطبخا تنتج يوميا ما يصل إلى 36.075 وجبة إفطار، بإجمالي 1.082.250 وجبة طوال شهر رمضان، حيث يتولى الشركاء عملية الطهي فيما يتولى الهلال الأحمر القطري الإشراف على عمليات إعداد الوجبات وتوزيعها على المستفيدين.أيضا قام الهلال الأحمر القطري بدعم هذه المطابخ بالمواد الغذائية اللازمة لتحضير الطعام، حيث تم توفير 127,5 طنا من البرغل، و62,4 طنا من الفريكة، و550 طنا من الطحين لإنتاج حوالي 500,000 ربطة خبز كي يتم توزيعها مع الوجبات.ويبلغ إجمالي الميزانية المخصصة لتنفيذ مشروع إفطار صائم في الداخل السوري 440,000 دولار أمريكي (1,601,500 ريال قطري) ممولة بالكامل من الهلال الأحمر القطري، ومن المتوقع أن يستفيد منها 3 ملايين شخص في منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق، ومدينة حلب وريفها، ومدينة إدلب وريفها، وريف اللاذقية.ساحة الأقصىكعادته في كل عام، يقيم الهلال الأحمر القطري بالشراكة التنفيذية مع لجنة زكاة القدس موائد رحمن في ساحات المسجد الأقصى المبارك بتمويل كامل من الهلال، وقد تم اعتماد 5,000 وجبة بقيمة 32,500 دولار (118,293 ريالا قطريا) لتوزيعها طوال شهر رمضان لفائدة آلاف الصائمين والمصلين الذين يتوافدون على المسجد الأقصى من كافة أنحاء فلسطين.وقد أكد المتحدث باسم اللجنة على أهمية هذا المشروع في إعمار المسجد الأقصى بالمصلين الصائمين، معربا عن شكره وتقديره لدولة قطر حكومة وشعبا وللهلال الأحمر القطري على مساهمتهم في دعم صمود الشعب الفلسطيني في القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك. السوريون في لبنانعلى مدار الأسبوع الأول من شهر رمضان، قام فريق عمل كبير من أفراد بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان بتوزيع 2,500 سلة غذائية على اللاجئين السوريين في قرى أكروم في عكار (شمال لبنان)، وبعلبك (شمال شرق لبنان)، وشبعا (جنوب لبنان)، وشانيه في عاليه (جبل لبنان)، والعاصمة بيروت.وقد استفادت 2,500 أسرة سورية لاجئة في لبنان من هذه التوزيعات، التي جاءت في وقتها بالنسبة لهم من أجل سد احتياجاتهم الضرورية خلال شهر الصيام، وخاصة في ظل القرار الذي اتخذه برنامج الأغذية العالمي بتقليص برنامجه الإنساني في لبنان بنسبة 30%.وبالتوازي مع ذلك، أطلقت بعثة الهلال مشروع المطبخ الخيري في بلدة عرسال شمال شرقي لبنان، وهو مشروع مستمر على مدار العام يهدف إلى تحقيق الأمن الغذائي للأسر السورية اللاجئة في لبنان بسبب تفاقم الأزمة القائمة في بلادهم. ويتم تنفيذ هذا المشروع بالشراكة التنفيذية مع جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية في لبنان، حيث تتولى كوادر متخصصة تابعة للجمعية عملية الطهي، فيما يتولى الهلال الأحمر القطري الإشراف على عمليات إعداد الوجبات وتوزيعها على المستفيدين.وقد بدأ المطبخ عمله مع أول أيام شهر رمضان المبارك، حيث يقدم وجبات إفطار ساخنة لصالح 2,020 لاجئا سوريا يوميا، ومن المقرر أن يستمر في توفير الوجبات اليومية للمستفيدين بعد انتهاء شهر رمضان وحتى يونيو 2016، ليؤمن المشروع إجمالي 730,000 وجبة على مدار عام كامل.وقد أوضح رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان السيد عمر قاطرجي أن إقامة هذا المطبخ الخيري في عرسال جاء استجابة لحاجة اللاجئين السوريين في ظل حالة العزلة التي تعيشها البلدة منذ الأحداث التي وقعت فيها نهاية العام الماضي، بما في ذلك انسحاب العديد من المنظمات الإنسانية الدولية وانحسار المساعدات فيها بشكل كبير نتيجة لذلك.وأشار قاطرجي إلى أن نازحي عرسال، الذين يقدر عددهم بحوالي 42,000 شخص بحسب إحصاءات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لا يستفيدون من برنامج الدعم النقدي الذي تقدمه المفوضية، مما يزيد من معاناتهم.يذكر أن بلدة عرسال تتشارك في حدودها مع 16 قرية سورية بطول 70 كم، وتتجاوز أعداد اللاجئين السوريين فيها عدد سكانها الأصليين. وتعتبر أوضاع اللاجئين في عرسال من أسوأ ما يكون بين اللاجئين السوريين في لبنان بسبب تضاريس البلدة الجردية التي يبلغ ارتفاعها 1895 مترا عن سطح البحر، وانعكاس ذلك على مناخها الحار صيفا شديد البرودة شتاء، بالإضافة إلى صعوبة الدخول والخروج من البلدة بسبب الاضطرابات الأمنية المحيطة بها والتي تسببت في انسحاب العديد من المنظمات الإنسانية الدولية منها، حتى بات الحصول على لقمة العيش بالنسبة للنازح السوري هناك هاجسا يوميا.الفلسطينيون في لبنانأطلق أفراد بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان مشروع الطرود الغذائية لصالح اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وهو يستهدف توزيع سلات غذائية على 1,100 مستفيد في مناطق بعلبك وصيدا وصور، بتكلفة إجمالية قدرها 59,653 دولارا أمريكيا (215,962 ريالا قطريا)، وتتكون السلة الغذائية الواحدة من 37 كج من المواد الغذائية الأساسية مثل السكر والأرز والعدس وزيت الطعام والحمص والفاصوليا والبرغل والشعرية وصلصة الطماطم والشاي والحليب والملح والسمن.ويتم تنفيذ هذا المشروع على دفعتين بالشراكة التنفيذية مع جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية في لبنان، حيث قام أفراد الجمعية بإعداد قوائم المستفيدين الأشد احتياجا وتوزيع قسائم الاستلام عليهم وإجراء مناقصة توريد المواد الغذائية التي يتم توزيعها، وضمان اختيار أجود الأنواع في الأسواق وتغليفها في أكياس وصناديق كرتونية متينة لحمايتها خلال عمليات النقل والتوزيع.الصومالانتهى مكتب الهلال الأحمر القطري في الصومال من توزيع حصص غذائية رمضانية على 1,186 أسرة نازحة تضم أفرادا من ذوي الاحتياجات الخاصة وفاقدي البصر، إلى جانب عدد من أئمة المساجد وغيرهم من الفئات المحتاجة في المجتمع، وقد شهد حفل التوزيع حضور سعادة المهندس حسن بن حمزة القائم بأعمال سفارة دولة قطر في مقديشو وممثلي عدد من المنظمات الصديقة العاملة في الصومال.وقد تم توزيع الحزم الغذائية الرمضانية على مدار أربعة أيام في مقرات كل من محلية حمر جبجب ومحلية شيبس والسجن العام ومركز الشؤون الاجتماعية التابع لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية، بالإضافة إلى مدرستين لإيواء الأيتام. وبلغ عدد المستفيدين من هذا المشروع 6,500 شخص في العاصمة مقديشو وأقاليم بنادر وشبيلي السفلى وشبيلي الوسطى، وتتكون السلة الغذائية الواحدة من 30 من المواد الغذائية مثل الذرة والدقيق والسكر والتمر وزيت الطعام، بميزانية إجمالية تصل إلى 237,250 ريالا قطريا.جمهورية تشادأقامت بعثة الهلال الأحمر القطري في جمهورية تشاد على مدار 5 أيام بتنفيذ مشروع إفطار صائم لصالح اللاجئين القادمين من أفريقيا الوسطى إلى مخيمات اللاجئين في مدينتي قوري ودوبا بمنطقة لوقون الشرقية جنوبي تشاد. وتم تنفيذ المشروع بالتعاون مع جمعية البر الخيرية التشادية ومنظمة سيكاديف، كما قدمت وزارة العمل الاجتماعي والتضامن الوطني تسهيلات لزيارة المخيمات وإصدار تصاريح التوزيع. ويبلغ عدد المستفيدين من المشروع 3,000 شخص تسلموا سلة تتكون من 30 كج من المواد الغذائية مثل الذرة والتمر والدقيق والزيت، بتكلفة إجمالية وصلت إلى 27,400 دولار أمريكي (99,729 ريالا قطريا). * مكتب"الهلال القطري" في الصومال يوزع حصص غذائية رمضانية على ألف أسرة نازحةنيبالخلال الأسبوع الأول من شهر رمضان، قام أفراد مكتب الهلال الأحمر القطري في نيبال بتوزيع 1000طرد غذائي على 1000 أسرة مستفيدة تضم حوالي 6,000 شخص، وقد تم تحديد عدد من نقاط التوزيع وهي مركز شفا لتنمية المجتمع (150 أسرة)، وجامعة مطلع العلوم السلفية في دمرا (200 أسرة)، ومدرسة شمس العلوم برهي، ومدرسة دار التعليم والتربية في قرية بندهلي بمنطقة كابيلفاستو (125 أسرة)، وقرية ابهراون، وقرية مهسر. وتتكون السلة الغذائية الواحدة من 43 كج من المواد الغذائية الأساسية مثل الأرز والعدس والملح والزيت والسكر والسوابين، بتكلفة إجمالية قدرها 35,000 دولار أمريكي (127,392 ريالا قطريا).

629

| 05 يوليو 2015

عربي ودولي الشرق
القبض على 8 من تنظيم "داعش" بتركيا

ألقت قوات الأمن التركية القبض على 8 عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وقالت هيئة الأركان العامة للجيش التركي في بيان لها اليوم السبت، أن قيادة الفوج الحدودي الأول التابعة للقوات البرية، ألقت القبض على 8 عناصر تابعة لتنظيم "داعش" في منطقة "البلي" بولاية "كيليس" على الحدود السورية. وأكدت الهيئة أن قيادة الفوج الحدودي ألقت القبض على عناصر التنظيم وبينهم طفل، أثناء محاولتهم التسلل من تركيا إلى الأراضي السورية، وأن كلهم ينتمون إلى جنسيات أجنبية. وكانت فرق مكافحة الإرهاب التابعة لمديرية الأمن التركية في ولاية إزمير، قد اعتقلت يوم الأربعاء الماضي 7 عناصر تابعة للتنظيم في إطار عملية شنتها على أكثر من 20 نقطة مختلف في مركز "إزمير" ومدينتي "أرضروم وإسبارطة".

1010

| 04 يوليو 2015

محليات الشرق
220 مليون ريال مشاريع قدمها الهلال القطري للسوريين في 2014

كشف تقرير صادر عن الهلال الأحمر القطري أنَّ الهلال القطري نفذ خلال عام 2014 مشاريع إغاثية للأشقاء السوريين بكلفة مالية وصلت إلى 220 مليون ريال، استفاد منها أكثر من 3.130.504 سوريين داخل سوريا وخارجها. وتعزيزاً لدور الهلال القطري المستمر في دعم الأشقاء في الداخل والخارج السوري..أطلق مكتبه التمثيلي الدائم في تركيا مشروعا تنمويا لدعم وتحفيز زراعة محصول القمح في الشمال السوري للموسم الزراعي 2015، وذلك ضمن سلسلة من مشاريع الأمن الغذائي اللازمة لتحريك عجلة الاقتصاد المنهارة، بكلفة بلغت245،000 دولار ما يعادل (890،881 ريالا قطريا)، حيث تقوم فكرة المشروع على دعم وتشجيع زراعة القمح كمادة غذائية هامة، في محاولة لرفع حجم إنتاج القمح إلى مستوى مقبول يخفف من واقع المعاناة اليومية للشعب السوري، وخاصة في ظل عدم إمكانية الاستمرار في الاعتماد على المعونات المقدمة من المجتمع الدولي والتي لا تلبي أصلا الاحتياجات المتزايدة وتؤدي إلى ابتعاد المواطن السوري عن العمل والإنتاج واعتماده على ما يأتيه من مساعدات خارجية. الجدير بالذكر أن سوريا كانت تحتل المرتبة الثالثة عالميا بعد الولايات المتحدة الأمريكية وكندا من حيث تصدير القمح القاسي الذي يعد من أغلى أنواع القمح، ويمثل القمح بالنسبة لسوريا سلعة استراتيجية يفوق في أهميته للشعب أهمية البترول، حيث كانت سورية قبل الأحداث التي شهدتها السنوات الأخيرة تفاخر بنجاح برنامجها لتحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح، حيث تخطت حاجز الاكتفاء الذاتي إلى فائض ضخم للتصدير، وقد تغير حال زراعة القمح في سوريا تماما، فبعد أن كانت في السابق تصدر وتخزن 5 ملايين طن من القمح، انتقلت إلى استيراد القمح وندرته، إذ لم تزد التوقعات عن إنتاج 1،7 مليون طن من القمح الموسم الماضي، على إثر تراجع المساحات المزروعة من 1.7 إلى 1.2 مليون هكتار، أي بانخفاض يقترب من 30 %. ويأتي تراجع المحصول بعدما اجتمع الجفاف وارتفاع تكاليف الإنتاج مع الأزمة السورية القائمة منذ نحو 4 أعوام، حيث يعتبر حجم محصول القمح هذا العام هو الأسوأ منذ 40 عاما. ومن هنا كانت فكرة الهلال الأحمر القطري لدعم السوريين من خلال هذا المشروع، الذي تتمثل أهدافه في تشجيع الفلاحين على زراعة أراضيهم المتروكة بسبب الأوضاع الصعبة، وزيادة إنتاج القمح في المناطق المستهدفة للاعتماد عليه كمادة غذائية استراتيجية، وإيجاد فرص عمل لكثير من العاطلين عن العمل في مجال الزراعة، وكسر احتكار محصول القمح في مناطق زراعته، وتخفيف العبء عن المنظمات الإغاثية بالانتقال من مرحلة الإغاثة إلى مرحلة تنمية الموارد. وسوف تتم الاستفادة من القمح الناتج عن هذا المشروع في دعم إنتاج مادة الطحين اللازمة لتصنيع الخبز، مما يساهم في تخفيض تكلفة إنتاجه ويجعل سعره في متناول المواطنين السوريين. موسم جيد ويعتبر الموسم الزراعي لعام 2015 من المواسم الجيدة، فقد كان موسما مطريا جيدا، بالإضافة لتحسن ملحوظ بأسعار القمح، ولتنفيذ ذلك المشروع بنجاح هذا العام، كان للهلال آليات عمل محددة بدأت بافتتاح أربع وحدات زراعية في المناطق المستهدفة وهي(ريف حماه، وريف حمص، وريف ادلب، وريف حلب)، وتم تسجيل المزارعين الراغبين في تلقي الدعم من الهلال لزراعة القمح، وتم وضع ضوابط محددة لهذا الشأن، وتم التنسيق مع المجالس المحلية كطرف ضامن للمزارعين من أجل استرداد القروض التي ستقدم لهم، وكذلك التنسيق مع المراكز الزراعية التي ستقدم البذار والسماد والمبيد بأسعار مخفضة وتكون على شكل قروض صغيرة يتم استردادها من المزارع بعد الحصاد، ويتم الاشراف ومراقبة المشروع في كل مراحله من خلال الوحدات الزراعية فريق الهلال الأحمر القطري بالداخل. وكانت أهم نتائج هذا المشروع الذي استفاد منه سكان الريف الشمالي لمحافظة حمص، ويقدر عددهم 2300 عائلة؛ نتج عنه زراعة 7000 دونم من الأراضي الصالحة للزراعة بالقمح، وتأمين فرص عمل لأعداد كبيرة من المزارعين والعمال خلال فترة المشروع، وتوفير مادة القمح للريف الشمالي لمحافظة حمص لدعم الأفران المنتجة للخبز. وللاستفادة من حصاد المشروع على نحوٍ أمثل، وضع الهلال آليات للعمل على مشروع دعم الخبز تمثلت في: تعاقد مع أصحاب المستودعات من أجل تخزين القمح وتعقيمه، تعاقد مع عمال من أجل العمل في المشروع ((تشمل عمال المستودع وعمال النقل وعمال التفريغ اضافة للجان المشرفة))، تعاقد مع أصحاب الآليات للنقل والتوزيع، الإشراف على عمليات السحب من المستودع إلى المطحنة، طحن مادة القمح والحصول على الطحين والنخالة، التعاقد مع مخابز واعتمادها وتوزيع مادة الطحين عليها، بيع النخالة كأعلاف للحيوانات أو توزيعها على مربي المواشي وانتاج الخبز وتوزيعه على 2300 عائلة. وبعد هذا النجاح الذي حققه المشروع في مرحلته الأولى، قام الهلال بوضع خطة عمل جديدة لتنفيذ المشروع في العام القادم 2015 — 2016، وبميزانية تفوق ميزانية العام الحالي، حيث وصلت إلى 1،187،993 دولارا؛ حتى تستمر المساندة المنشودة من وراء هذا المشروع الهام الذي يستفيد منه قطاع كبير من السوريين، خاصة في ظل ما يمرون به من ظروف صعبة وقاسية، وتتمثل خطة تنفيذ مشروع زراعة القمح في الداخل السوري للعام القادم في: استهداف مساحات زراعية أكبر خلال الدورة الزراعية 2015 — 2016 للحصول على محصول أكبر من القمح، استهداف مناطق جديدة في ريف حمص وريف حماه بالإضافة للمناطق المستهدفة سابقاً ريف حلب وريف ادلب، توزيع 358،1 طن من القمح الناتج من الدورة الزراعية 2014 — 2015 كمادة بذار من أجل الموسم الزراعي 2015 — 2016، الاعتماد على آليات عمل أكثر مرونة، بحيث لن نلزم الفلاح بسعر معين، ولن يتم الشراء سلفاً إنما سيقوم الهلال الأحمر القطري فقط بدعم الفلاح خلال مراحل زراعته للقمح، تطوير عمل الوحدات الزراعية ليكون تأثيرها أكثر فعالية في مناطق زراعة القمح. وتأتي هذه الجهود التي يقوم بها الهلال لدعم السوريين في ظروفهم الصعبة التي يمرون بها ولتوفير القمح الضروري لصناعة الخبز، الذي يعتبر المصدر الغذائي الأساسي للمواطن السوري، حيث تهدف المرحلة الثانية من المشروع، توفير القمح لدعم المخابز المنتجة لمادة الخبز في الريف الشمالي لمدينة حمص، وذلك لتأمين الخبز لشريحة كبيرة من العائلات من السكان الأصليين والنازحين لريف حمص الشمالي، بسعر مخفض وحتى بأقل من سعر التكلفة بكثير.

338

| 04 يوليو 2015

محليات الشرق
قطر تُطعم 500 ألف نازح سوري في شمال لبنان خلال الشهر الفضيل

كعادتهم في الشهر الفضيل، وعلى مدار السنين الخوالي، يلتمس الصائمون مكارم سمو الأمير التي تنزل عليهم قطراتٍ، روَّت ظمأهم الى روح الإنسانية الرؤوم، التي مثّلها سمو الأمير، والتي دثّرت ليالي غربتهم وترحالهم في خيم اللجوء في لبنان. وليس من المستغرب أن يكون سمو الأمير ودولة قطر، من الطلائعيين في مدّ يد المساعدة؛ فهذه خاصيّة وسمة أميريّة، يعرفها القاصي والداني، ألا وهي التفاني في عمل الخير والإقدام عليه كفارس يسعى الى هيجاء الخير والعطاء، دون تردّدٍ وارتياب، عملاً بقول الشاعر طرفة بن العبد: إذا القومُ قالوا مَن فَتًى؟ خِلتُ أنّني عُنِيتُ فلمْ أكسَلْ ولم أتبَلّدِ حملة رمضان تروي كلّ محتاجٍ وعطشان ليست هذه الحملة الرمضانيّة بالأولى، فهي الخامسة في السجل الأميري منذ بدء الحرب السوريّة، وتفاعل أزمة اللاجئين. فلقد واكبت هذه العطاءات معاناة اللاجئين، وبلسمت جراحاتهم، فاستعاضوا من خلالها، عن ترميم بعض ما فقدوه من لا مبالاةٍ وتهميشٍ، وتردٍّ لحالتهم الإنسانيّة والنفسيّة.. إنها بالفعل قطراتُ حياةٍ لسائحين في ديار الحرمان والتشرّد. يفتقرون الى أدنى مقوّمات العيش، لا سقفَ يحميهم من برد الشتاء وحر الصيف ولهيب الصوم، إلاّ ما تمتد به أيادي العطاء، والقلوب السمحاء، وفي مقدّمتها حضرة سمو الأمير ومآثره التي لا تحصى ولا تعدّ في هذا المجال.. ومن خلال جولةٍ ميدانيّة قمنا بها على خيم النازحين في الشمال، لتقويم واقع الحال والوقوف عليها عن درايةٍ، فيما خصّ نتائج المرحلة الأولى من تقديم المساعدات والتي شارفت على انتهائها مع اقتراب نهاية النصف الأول من الشهر الفضيل، حيث تمّ من خلالها توزيع ما يقارب الخمسمائة ألف حصة غذائيّة. أمام هذا العدد الضخم من المساعدات، كانت لنا وقفات مع عيّناتٍ من النازحين توزّعوا على فئاتٍ عمريّة محتلفة، فأثنَوا جميعهم على المكرمات الأميريّة، وأشادوا بآلية العمل في توزيع المساعدات والشفافيّة والعدل في التعاطي، والترفّع عن المحسوبيات والتمايز.. يقول حسّان زعنب من لاجئي الشمال السوري: صحيح أننا تركنا وطننا، وخسرنا أرضنا، وهِمنا على وجوهنا في التغرّب والترحال، إلاّ اننا لم نفتقد للحظةٍ واحدة شعور الانتماء، بعد ما صادفناه من رعوية إنسانيّة، تمثّلت بشخص سمو أمير قطر، ودولته الكريمة، في خلق حضنٍ دافئٍ يأوي اليه كل مكلوم ومتألّم. المساعدات الإنسانية القطرية أهميّة التنظيم تقول مريم الحموي: إنّ ما يميّز المساعدات القطريّة، إضافةً الى محتواها القيّم، هو سهولة الحصول عليها، جرّاء عمليّة التنظيم الدقيقة وفريق العمل المتخصّص، والذي لا نجد أيّ صعوبة في التعامل معه، أو الاضطرار الى الانتظار مطوّلاً، في صفوفٍ طويلة، ومردّ ذلك الى التنسيق الدقيق والمهنية العالية التي يتمتع بها فريق العمل الموكل إليه تقديم المساعدات القطريّة. التنسيق مع الجهات اللبنانية وما لفت انتباهنا إشارةُ أكثر من نازحٍ، إلى أهميّة التعاون القائم بين فريق العمل النشيط بتقديم المساعدات القطريّة، والهيئات البلديّة والاختياريّة في البلدات والقرى اللبنانية، التي تؤوي نازحين سوريين.. في هذا الاتجاه يوضح بدر جمعة (نازح من سهل الغاب في منطقة حماه السوريّة): أننا ما عدنا نواجه صعوباتٍ تذكر من ناحية تقديم لوائح الأسماء، والمصادقة عليها، والأخطاء التي كانت تشكّل في الماضي الكثير من المعوقات والمشاكل، والتي واجهنا الكثير منها مع جهاتٍ أخرى، افتقدت الى الكادر المهني العالي، الذي يتمتع به الفريق القطري. خلال توزيع المساعدات القطرية قطر هي المطر سمعناها كثيرًا، جملة تتردد على شفاهٍ تزيّنت بالشكر المفعم لسمو الأمير. يردّد محمود إدريس هذه العبارة "كما تشتاق الصحارى إلى انسكاب المطر، ينتظر اللاجئون مكرمات قطر". عبارة تختصر واقع الحال، وتشير بوضوح الى الأثر الإيجابي، والنفح الإنساني الذي تتركه المساعدات عند اللاجئين. مع التمني الدائم بالمحافظة على هذه الالتفاتة الإنسانيّة من قبل سمو الأمير، الذي ما اعتدنا الاّ على ابوّته الشاملة، وحسّه الإنساني المرهف. ما هدمته الحرب يعيد بناءه سمو الأمير ياسر ياسين (نازح من دوما، وربّ عائلةٍ مؤلّفة من سبعة أشخاص). بادرنا بهذه المقولة، واعتبر أنّ سمو الأمير بدأ مسيرة الإعمار قبل العودة، وقال: إنّ المحافظة على ما تبقّى، وإيجاد فسحات أملٍ من خلال ضخّ روح الحياة والأمل، والتحرّر من شعور الترك بالنسبة لنا، قد بدأ فعليًّا مع سموّه الذي بدأ بمسيرة إعمار النفوس، وبناء البشر قبل الحجر. دولة قامت مقام دول من البعيد وأثناء إجراء المقابلة هتفت نازحة سوريّة: رغم غياب الكثير من الدول العربيّة وبالأخص جامعة الدول العربيّة، عن لعب الدور الرئيس في إمداد اللاجئين بالمعونات اللازمة، لعبت قطر الدور الإنساني الأفعل، على هذا الصعيد. وقالت: انظروا (وهي تحمل بعض المساعدات الموسومة بشعار قطر) إنّها الأخوة الصادقة في الزمن الأسود، والليالي الدهماء، شكرًا لله، وأطال الله عمر الأمير، صانع الرحمة والخير. النازحين أثنَوا على المكرمات الأميريّة وأشادوا بآلية العمل في توزيع المساعدات إشادة بالحقل الطبّي وما لفت انتباهنا في هذه الجولة أيضاً، تشديدُ كلِّ مَن التقيناه على أهمية الحقل الطبّي، ومساعداته المتنوعة الكثيرة. يقول محمد القيسي من مخيّمات وادي خالد: لعلّ الميزة الأبرز للمساعدات القطريّة هي التقديمات الطبيّة، المتمثّلة بقطاع الدواء والاستشفاء، "صحّة أطفالنا فوق كل اعتبار"، وشتاء قارص كالشتاء الفائت والتقلبات المناخية وما صاحبها من أمراضٍ وأوبئة، ما كنّا لنعبر هذا الكأس المر، لولا وجود مراكز الاستشفاء، التى وفّرت لنا كلّ الخدمات الطبية المناسبة، والتي كنّا حتى نفتقد بعضها حتى في الوطن الأم. وتشير السيّدة عائشة فرج إلى أن الشكر الجزيل إنما هو لدولة قطر على توفيرها المضادات الحيويّة، ولقاحات الفيروسات لأطفالنا، وأردفت قائلة: هذا ما جعلني أنام قريرة العين، مطمئنّة على صحّة أطفالي المستقبلية. وليست هذه التقدمات بنهاية الطريق، فأعمال الخير الأميريّة تنتظر، وما بدّلت تبديلاً. وقطر ليست من الدول العابرة أو المراقبة. فهي لا تكفّ يدها عند انتهاء مصالحها، كما يفعل آخرون. بل إن سمة العطاء هي شعارها الأول، ومجانيّته خاصيّتها، الثانية، وشموله مبدأها الثالث. وهناك خطّة واضحة المعالم لتغطية حاجات اللاجئين على مدار الشهر الفضيل. والسياسة الحكيمة وإرادة الخير التي تميّز سمو الأمير، والتي لا تسعى للتبجّح الإعلامي، وحب الظهور، يبقى شعارها الأول والأخير: نعم للعطاء ونِعم العطاء. مع الإشارة الى أن الحملة الكريمة تطول كافة النازحين، في قرى وبلدات الشمال، بدءًا من مدينة طرابلس لتلج كافة البلدات الحدودية، علّها تطفئ ظمأ عطشان، وتجفّف دمعة طفل يقبع على قارعة مخيّم.

632

| 04 يوليو 2015