أنهت السلطات التركية مطاردة استمرت نحو 8 سنوات، بعد توقيف رجل مطلوب قضائياً في إسطنبول، كان قد نجح في الاختفاء عن الأنظار عبر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
د. عبدالمنعم زين الدين...النظام يسارع بإبادة حلب لتحسين شروط التفاوض قبل تولي ترامب خلافات إيرانية روسية عطلت خروج المدنيين والمقاتلين من المدينة تركيا كانت وما زالت تؤمّن وتوفر دعما لوجستياً للثوار وللثورة نعمل على رص صفوف الثوار لقطع الطريق على النظام وحلفائه الروس يراهنون على الحسم العسكري لتقليص سيطرة الثوار لصالح النظام و"داعش" انشغال الثوار بتأمين المدنيين مكن النظام من كسر خط الدفاع في منطقة "هنانو" نطالب الشعوب الحرة بمحاصرة سفارات روسيا وإيران لاجبارهما على الانسحاب روسيا وإيران ومليشيات أجنبية تشارك في إبادة أهلنا في حلب حركة النجباء وحزب الله والفاطميون والزينبيون والحرس الثوري أبرز المشاركين تعودنا من النظام أن يفعل كل قذارة ومهانة بما في ذلك اغتصاب النساء النظام اختطف الآلاف من السوريين وجند ما دون الأربعين إجبارياً قال الدكتور عبدالمنعم زين الدين المنسق العام لفصائل الثورة السورية إن النظام السوري يسارع بإبادة مدينة حلب من أجل تحسين شروط التفاوض قبل تولي مجيء إدارة الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب. وكشف زين الدين في حواره مع "الشرق" عن وصول عشرات المليشيات المرتزقة من 49 دولة الأمر الذي مهد للنظام التقدم في حلب، بعد محاصرتها طيلة الفترة السابقة. وعن سبب تقدم النظام في حلب قال زين الدين أن الغطاء الجوي الروسي مهد لقوات النظام التقدم بهذا الشكل الهمجي، إضافة إلى وصول عشرات المليشيات والمرتزقة لدعم النظام، حيث قاموا بحصار المدينة وإحاطتها من جميع الزوايا، مما جعل الثوار محاصرين داخل المدينة. وأوضح زين الدين أن الروس يراهنون على الحسم العسكري لتقليص رقعة المناطق المُسيطر عليها من قبل الثوار لصالح النظام و"داعش". ونفى زين الدين الاتهامات الموجهة لتركيا بالتواطؤ مع الروس في حلب قائلا، لا يمكن أبداً أن نصف الدور التركي بالمتواطئ، فتركيا كانت ومازالت تؤمَن دعما لوجستياً للثوار في سوريا. وإلى نص الحوار.. * يشن النظام السوري بغطاء روسي ودعم إيراني حملة شرسة لم يسبق لها مثيل على مدينة حلب .. برأيك ما هدف هذه الحملة على حلب؟- الهدف الرئيسي من حملة الإبادة الشرسة المجرمة الجبانة على مدينة حلب هو تحسين شروط التفاوض لدى النظام قبل مجيء إدارة ترامب، حتى يكون في موقف أقوى، من خلال السيطرة على مدينة كبيرة وهامة مثل حلب، التي كانت في وقت سابق تحت سيطرة الثوار، بالإضافة إلى أهداف أخرى تتعلق بمراهنة روسيا على الحسم العسكري، وتقليص رقعة المناطق المسيطر عليها من قبل الثوار لصالح النظام و"داعش". تقدم النظام ** ما الذي جعل قوات النظام تتقدم بهذا الشكل المتسارع بعدما كانت كسيحة لا تستطيع التقدم شبراً واحداً ؟- الذي جعلها تتقدم بهذا الشكل هو الغطاء الجوي الروسي، الذي مهد لقوات النظام التقدم بهذا الشكل الهمجي، إضافة إلى وصول عشرات المليشيات والمرتزقة لدعم النظام، حيث قاموا بحصار المدينة وإحاطتها من جميع الزوايا، مما جعل الثوار محاصرين داخل المدينة، وهذا الحصار له تبعاته المادية والعسكرية والمعنوية، ومن خلاله تمكن النظام والروس بكسر خط الدفاع في منطقة "هنانو" ودخلوا باتجاه المدنيين، وهو ما أربك الثوار وجعلهم يتراجعون من حي إلى آخر، ومن مدينة لأخرى، لعدم إمكانية وجود خطوط دفاعية جديدة، ولانشغالهم بتأمين المدنيين الهاربين من ملاحقة قوات النظام والمليشيات الإيرانية. ** مَن المشاركون في قصف وإبادة مدينة حلب؟- المشاركون.. روسيا بالدرجة الأولى، وإيران ومليشياتها، سواء حركة النجباء وحزب الله والفاطميون "من باكستان" والزينبيون "من أفغانستان" والحرس الثوري الإيراني ولواء القدس الفلسطيني، وجميع هؤلاء يعملون تحت إمرة إيران، كما أن هناك مليشيات أخرى متعددة من دول عربية. الدول المشاركة في العدوان * هل هناك تواجد رسمي من الدول العربية تقاتل إلى جانب النظام؟ ** هناك تقرير نشر في مجلة دير شبيجل الألمانية أعده البريطاني تشارلز ليستر "الباحث في معهد الشرق الأوسط" تحدث عن ذلك، بأن هناك 66 مليشيا من 49 دولة منها دول عربية تقاتل مع النظام، تأتي في المرتبة الأولى العراق ثم إيران. وقد تحدثت بعض المواقع عن وجود قوات مصرية تقاتل إلى جانب النظام، وقد تكون هناك قوات بالفعل مشاركة لكنها منخرطة بين المليشيات لا نستطيع تمييزها. الدور التركي ** بعض الأصوات وجهت الاتهامات لتركيا بالتواطؤ مع الروس في حلب.. فما ردكم؟- هذا غير صحيح.. فقد يكون هناك أمل من الناس بأن يكون دور تركيا أقوى من الدور الحالي، من خلال استنكار هذه الهجمات أو التصدي لها في المحافل الدولية، هذا ما تأملناه في الدور التركي، لكن لا يمكن أبداً أن نصفه بالمتواطئ، فتركيا كانت ومازالت تؤمَن دعما لوجستياً وانسانياً للثوار وللشعب السوري منذ بدء الثورة . ** بخلاف القصف والإبادة التي يمارسهما النظام في حلب.. هل يقوم باغتصاب النساء كما هو متداول في وسائل الإعلام الآن؟- من المعروف أن النظام السوري منذ اندلاع الثورة وهو يحتجز آلاف النساء، وقد خرج بعضهن من السجون وتحدثن عن تعرضهن لكل أنواع الجرائم والتعذيب بما في ذلك الاغتصاب. أما فيما يخص موضوع حلب الذي تحدث عنه الناشطون، فلا يستبعد أن يفعل النظام هذه الأفعال، وقد تعودنا منه أن يفعل كل قذارة ومهانة، لكن أنا شخصيا أعتقد أن حرائرنا لن يسلمن لهذا النظام المغتصب. ويجب التركيز على أن النظام قد اختطف الآلاف من السوريين، وجند ما دون الأربعين من الشباب إجبارياً، وأقيمت لهم المعسكرات في منطقة جبرين وغيرها، كما احتجز النساء والأطفال رهائن، في ظروف مهينة وغير إنسانية حيث يتعرضون لكل أنواع الاهانات لاجبارهم على الاعتراف بمعلومات عن الثوار. ** لماذا رفض الثوار الانسحاب من حلب كما حدث في مناطق أخرى مثل داريا وغيرها؟- لقد رفض الثوار الانسحاب من حلب لأنهم لم يكونوا في حالة هدنة كما كانت المناطق الأخرى، أما انسحاب المقاتلين من المناطق الأخرى، فكانت تخضع لعمليات هدن، أما حلب فهي تحت سيطرة الثوار، والنظام اعتدى عليها، فلماذا ينسحب منها الثوار؟!! ويتركونها للنظام والمليشيات الإيرانية. ** لكن هناك بعض التقارير تتحدث عن قبول سابق للثوار حول الخروج من حلب؟- بالفعل هم قبلوا الخروج بعد أن أطبق النظام حصاره على المدنيين، وأراد الثوار خروج الجرحى والمرضى من المناطق المحاصرة، فرفضت روسيا خروج الجرحى والمصابين والمدنيين، إلا مع خروج المقاتلين، وهو ما جعل الثوار يوافقون على هذا الشرط. أما ما علمنا به اليوم فهو وجود خلافات بين إيران روسيا، فإيران تريد ضم ملف كفريا- والفوعة "مدينتان شيعيتان محاصرتان من قبل الثوار" إلى المفاوضات، وإخراج المدنيين منهما والمقايضة عليهم بدل الذين سيخرجون من حلب، برغم أن ملف كفريا- والفوعة مرتبط بمضايا والزبداني، وهذا دليل على أن إيران تريد إفشال المفاوضات أو كسب أوراق لصالحها لكيلا تخرج صفر اليدين في هذا الاتفاق. ** ما الذي تفعلونه كثوار لحماية المدنيين؟ - أولا بالنسبة لنا كثوار فحماية المدنيين العزل مسؤوليتنا في المدينة، ونحن بقدر الإمكان ندافع عنهم، ونرد على نيران العدو التي يطلقونها من مدفعية وغيره، خصوصا من المليشيات الإيرانية التي لم توافق على الهدنة، وقامت بقصف المدنيين، كما أننا من جهتنا نرد عليهم في المواقع التي يسيطرون عليها. لكن ما يمنع الثوار من الرد على القصف الروسي، هو عدم امتلاكهم لمضادات الطيران، وهذا هو السبب الرئيسي في كسر ظهر الثورة والثوار منذ البداية. **هناك مطالبات كثيرة لتوحد الثوار وضم جميع الفصائل الثورية تحت لواء واحد من أجل مواجهة العدوان.. إلى أين وصلت عملية التوحد والاتفاق بين الفصائل الثورية؟ - بلا شك أن تفرق الثوار يفتح الباب لتمكين النظام وحلفائه من النيل من الثورة والثوار، ولكن نحن نعمل حاليا على رص الصفوف وإبعاد الخلافات، وهذا ما ينتج عنه توحد بعض الفصائل واندماجها، وأحيانا ينتج عن ذلك دمج فصيلين لكن عملية التوحد الكاملة، لا يزال أمامها عوائق تحول دون تحقق هذا الهدف، منها ما يتعلق بالدعم من الجهات المختلفة، ومنها ما يتعلق بالأيديولوجية الموجودة عند بعض الفصائل الإسلامية، وعملية الدمج بينها وبين فصائل الجيش الحر. رسالة للشعوب **رسالتكم للشعوب العربية والإسلامية في هذا التوقيت تحديداً؟- نحن نطلب منهم أكثر مما يفعلونه الآن، لأننا إلى الآن لم نر تضامنا حقيقيا بحجم الكارثة والمأساة الحاصلة، فهناك عمليات حرق وإبادة حقيقة للإنسانية، حيث تقصف حلب بكل أنواع الأسلحة المحرمة دوليا، البراميل المتفجرة والأسلحة العنقودية، والكلور والصواريخ أرض – أرض والبارجات دون التمييز بين صغير أو كبير، أو مسلح ومدني، ويُقتل فيها النساء والأطفال والشيوخ، بذريعة محاربة الإرهاب. فروسيا اعترفت بإطلاقها أكثر من 25 ألف غارة على حلب، وهذا العدد أضعاف أضعاف المقاتلين هناك، فمن الذين استهدفتهم روسيا بهذا العدد من الغارات؟!! نحن نعلم أن الشعوب موقفها ضعيف، لكن على الأقل ينبغي أن تكون هناك اعتصامات أمام السفارات الروسية ومحاصرتها من أجل إجبارها على وقف القصف والانسحاب من سوريا، وكذلك السفارات الإيرانية، فهما قوتا احتلال لسوريا، أما على المستوى الرسمي فنطالب الدول العربية والإسلامية بقطع العلاقات وطرد السفراء لهاتين الدولتين المعتديتين.
1045
| 14 ديسمبر 2016
بناء على توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بإلغاء كافة مظاهر الاحتفال بذكرى اليوم الوطني للدولة تضامناً مع أهلنا في مدينة حلب، تعلن اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني عن حملة جمع تبرعات لنصرة الشعب السوري الشقيق، وذلك يوم الأحد 18 ديسمبر 2016 في درب الساعي تحت سارية العلم، ابتداء من الساعة السابعة مساء.
1010
| 14 ديسمبر 2016
ثمن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، دور قطر في نصرة وإغاثة أهل حلب. وقال أحمد رمضان، رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف، في تصريحات لـ "الشرق" إن قطر تنتصر لأبناء الشعب السوري في حلب، مثلما تنتصر لأبناء الشعب السوري في كل وقت وفي محفل دولي وإقليمي. وتوجه رمضان بتحية شكر وتقدير لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، على توجيهاته، بإلغاء كافة مظاهر الاحتفال بذكرى اليوم الوطني للدولة، تضامنا مع حلب. وأكد أن تلك الخطوة مؤشر واضح ومهم على اهتمام القيادة القطرية بدعم الثورة السورية، وإنقاذ السوريين في مختلف الأوقات والمحافل. كما أنها تترجم تضامن وتعاطف سمو الأمير والشعب القطري مع أبناء الشعب السوري في مأساتهم. وأوضح رمضان أن قطر تقف إلى جانب الشعب السوري الذي يواجه صنوف العذاب، وذلك بغرض نصرته، وإغاثته بكافة الوسائل في الداخل والخارج. وأكد أن ذلك الموقف القطري الثابت ضد ممارسات نظام بشار الأسد بحق شعبه الأعزل والضعيف، يترجم قوة الدبلوماسية القطرية، ودور الدوحة الإيجابي في إغاثة الشعوب ومساعدتها في تحقيق الحرية والديمقراطية. وأشار رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف السوري، إلى أن قطر تقف في المحافل الدولية والإقليمية إلى جانب الشعب السوري، سواء عبر مطالبتها المجتمع الدولي من خلال مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة بتحمل مسؤولياته في حماية السوريين، أو من خلال الجامعة العربية وكافة المنظمات الإقليمية الأخرى. وقال إن سياسة قطر ثابتة في دعم الشعب السوري على كافة المستويات بما فيه الإنساني، مشددا أن الدعم القطري مستمر على عدة مستويات دعم إنساني وتفعيل لعمل الدبلوماسية القطرية بالتعاون مع الأطراف الفاعلة على مستوى الجامعة العربية وعلى مستوى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية. من جانبه، تقدم نزار الحراكي، سفير الائتلاف بالدوحة، لدولة قطر أميرا وحكومة وشعبا بجزيل الشكر والامتنان على هذه اللفتة الإنسانية الكريمة والفريدة وهذا يدل على عمق الوجدان لدى سمو الأمير وأثر ما يجري فى مدينة حلب من تخاذل دولي غير مسبوق ومأساة إنسانية على أرض حلب وشعبها الذي يتعرض لأسوأ أنواع التهجير في تاريخ البشرية الحديث.. وأكد أن الشعب السوري لديه إصرار على الحرية والكرامة ومواصلة الحياة. وتابع بقوله: إنه لا يمكن إلغاء فرص الحل السياسي ولكنه يمر بمراحل تجميد أو تعطيل ولكن المسار السياسي بالنسبة للمعارضة مازال حاضرا وموجودا على الأقل في أدبيات الائتلاف ونعتقد أن الخروج من هذه المعضلة والتعقيدات السياسية أنه لابد أن تمر عبر قناة سياسية. وأوضح أن الكل يعلم أن رأس الإرهاب فى سوريا هو النظام، ولذلك فالقتال الدائر فى حلب الآن ضد الأهالي أنفسهم وليس ضد الإرهاب المتمثل في داعش والفصائل الأخرى "داعش"، التي تصول وتجول فى تدمر وشرق حمص ودير الزور والنظام لا يفعل لها شيئا على الإطلاق، بينما كل العمليات العسكرية والقصف والأسلحة المحظورة موجهة ضد المدنيين وأهالي مدينة حلب.
323
| 14 ديسمبر 2016
قالت مصادر بالرئاسة التركية، إن الرئيس طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، اتفقا في اتصال هاتفي، اليوم الأربعاء، على بذل جهود مشتركة لبدء إجلاء المدنيين وقوات المعارضة من شرق حلب في أقرب وقت ممكن. وأكد بوتين وأردوغان على الحاجة لمنع انتهاك وقف إطلاق النار الذي توسط البلدان للتوصل إليه يوم الثلاثاء. وتوقفت عمليات الإجلاء في وقت سابق اليوم، بعدما طرحت إيران حليفة الحكومة السورية شروطا جديدة مما أدى إلى استئناف القتال بين الحكومة والمعارضة. وأبلغ أردوغان الرئيس الروسي بأن تركيا مستعدة للقيام بكل الإجراءات الممكنة لتوفير أماكن إيواء ومساعدات إنسانية بعد فتح ممرات آمنة.
494
| 14 ديسمبر 2016
حث وزير الخارجية الألمانية، فرانك فالتر شتاينماير، النظام السوري على السماح بالمساعدة الإنسانية للسكان الذين يعانون من ويلات الحرب في حلب، مستبعداً رسم مستقبل سوريا في وجود بشار الأسد. يأتي ذلك بعد إعلان النظام السوري استعادة السيطرة على الجزء الشرقي من مدينة حلب بشكل شبه كامل. وقال شتاينماير اليوم الأربعاء، في برلين، إن المشكلة لا تتمثل الآن في عدم توفر مساعدات إنسانية لمدينة حلب بل في عدم وجود إمكانيات كافية للتحرك داخل المدينة. وقال الوزير الألماني، إنه تحدث بهذا الشأن أمس الثلاثاء، مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، وإنه سيجري اليوم محادثة هاتفية مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في الشأن ذاته. ودعا شتاينماير، العضو بالحزب الاشتراكي الديمقراطي، إلى إعادة تحريك العملية السياسية الرامية لإيجاد حل للحرب السورية وقال: "ليس هناك بديل عن ذلك". أضاف شتاينماير: "لا أستطيع أن أتخيل إمكانية رسم المستقبل السياسي لسوريا في جود الرئيس السوري بشار الأسد".
583
| 14 ديسمبر 2016
قال مسؤول بالمعارضة السورية اليوم الأربعاء، إن قوات المعارضة بدأت هجمات مضادة ضد القوات الحكومية في مدينة حلب مع احتدام القتال بعد بوادر عن فشل اتفاق هدنة. وقال زكريا ملاحفجي المسؤول في تجمع فاستقم المعارض في تصريح لرويترز، إن رجاله شرعوا في تحرك عسكري انطلاقا من المناطق الباقية تحت سيطرتهم في المدينة. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان وشاهد عيان، إن المعارضة شنت هجوما بسيارة ملغومة في جنوب غرب حلب القديمة.
262
| 14 ديسمبر 2016
اجتمع سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية مع المندوبين الدائمين لدول مجموعة أصدقاء المساءلة عن الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب المرتكبة في سوريا.وأكد سعادة وزير الخارجية خلال الاجتماع على مبدأ العدالة والمساءلة عن الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي ترتكب بشكل يومي في سوريا. وشدد على ضرورة تفعيل دور الجمعية العامة للأمم المتحدة في مجال حفظ الأمن والسلم الدوليين من خلال عقد دورة استثنائية طارئة حول الوضع في سوريا.كما أشار سعادته، في الاجتماع مع المجموعة ، إلى الجهود التي بذلتها دولة قطر بالتعاون مع غيرها من الدول الأعضاء لإلقاء الضوء على أهمية المساءلة عن تلك الجرائم. تضم المجموعة عدداً من الدول الرائدة في الجانب الحقوقي والإنساني على مستوى الأمم المتحدة، و تترأسها بالشراكة دولة قطر مع إمارة ليشتنشتاين. من جهة اخرى، يعقد مجلس الجامعة العربية اليوم الخميس، اجتماعا طارئا على مستوى المندوبين بناءً على طلب قطري وأيدته مجموعة من الدول العربية لبحث الأوضاع المأساوية في حلب.وبدورها، طلبت الكويت، عقد دورة غير عادية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب، الإثنين المقبل؛ لبحث الأوضاع المأساوية في حلب. ويأتي ذلك بعد يوم من طلب قطر عقد اجتماع عاجل على مستوى المندوبين الدائمين لنفس الأسباب والذي تقرر عقده اليوم الخميس. وقال أحمد عبد الرحمن البكر، مندوب الكويت الدائم لدى الجامعة العربية إن بلاده طلبت عقد اجتماع غير عادى لمجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية، يوم التاسع عشر من الشهر الجاري، لـ"بحث تطورات الأوضاع الحالية الخطيرة فى سوريا فى ظل تفاقم الأوضاع المأساوية فى مدينة حلب".وأضاف البكر فى تصريحات صحفية، أنه "جارٍ حاليا التشاور بين الكويت والأمانة العامة وتونس الرئيس الحالى لمجلس الجامعة العربية للتشاور وتأكيد هذا الطلب والموعد".
504
| 14 ديسمبر 2016
تحدث بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة المنتهية ولايته، أمام مجلس الأمن الدولي، عن الوضع في سوريا لاسيما في مدينة حلب، قائلا "إننا جميعا خذلنا شعب سوريا، فلم يقم مجلس الأمن بمسؤوليته الرئيسية، فيما يتعلق بالحفاظ على السلم والأمن الدوليين. وإن التاريخ لن يغفر لنا بسهولة، ولكن هذا الفشل يجب أن يدفعنا إلى فعل المزيد لنقدم لسكان حلب تضامننا في هذا الوقت". وفي إفادته أمام الجلسة الطارئة لمجلس الأمن التي عقدت بناء على طلب فرنسا، أشار كي مون إلى أن الأمم المتحدة تتلقى تقارير موثوقا بها حول مقتل العشرات سواء بسبب القصف الكثيف أو الإعدامات خارج نطاق القضاء من قبل القوات الموالية للنظام، واعتقال وإعدام مدنيين، من بينهم نساء وأطفال، في أربعة أحياء داخل مدينة حلب. ورأى أن المهمة الفورية الآن هي فعل كل ما يمكن لوقف المذبحة الدائرة في حلب، داعيا نظام الأسد وحلفاءه إلى الوفاء بالتزاماتهم وفق القانون الإنساني الدولي، والسماح بشكل عاجل للسكان المتبقين بمغادرة المنطقة، وتيسير الوصول لجميع العاملين في المجال الإنساني وتوصيل المساعدة المهمة. وشدد أمين عام الأمم المتحدة على أن حلب "يجب أن تمثل نهاية السعي لتحقيق النصر العسكري في سوريا، لا بداية حملة عسكرية واسعة في بلد عصفت به خمس سنوات من الحرب". وطالب بأن يتبع المعركة الراهنة، وقف فوري للعنف من قبل جميع الأطراف، والوصول الإنساني بدون عوائق أو شروط مسبقة.
593
| 14 ديسمبر 2016
طالب أمين عام جامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، اليوم الأربعاء، بالوقف الفوري لإطلاق النار في سوريا ومنح المدنيين فرصة للتمتع بحالة سلام". جاءت تصريحات أبو الغيط على هامش لقاء إعلامي بمقر اتحاد إذاعات الدول العربية بالعاصمة تونس، اليوم ، تزامنا مع انعقاد الاجتماع الـ96 للمجلس التنفيذي للاتحاد يومي 13 و14 ديسمبر الجاري.
265
| 14 ديسمبر 2016
أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، أنه سيتصل بنظيره الروسي فلاديمير بوتين لمحاولة إنقاذ الهدنة في مدينة حلب السورية. وقال أردوغان في خطاب متلفز "سأتحدث مجددا مع بوتين هذا المساء"، مضيفا "الوضع (في حلب) هش جدا ومعقد". وقد تجددت الاشتباكات العنيفة والغارات الأربعاء في مدينة حلب في شمال سوريا بعد تعليق اتفاق لإجلاء مدنيين ومقاتلين معارضين منها. وكانت تركيا وروسيا أعلنتا الثلاثاء التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يتيح إجلاء مسلحي المعارضة السورية ومدنيين من حلب. واتهمت روسيا مسلحي المعارضة بانتهاك الاتفاق لكن تركيا التي تدعم المعارضة حملت قوات النظام وحلفائه مسؤولية ذلك.
255
| 14 ديسمبر 2016
أعلنت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الأربعاء، مقتل العميد في الحرس الثوري الإيراني حسن أكبري، خلال مواجهات مع تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في مدينة تدمر السورية. وذكرت وكالة أنباء فارس، أن العميد أكبري كان "آمرًا لوحدة إزالة الألغام، وقتل أثناء مواجهته المسلحين (في إشارة إلى داعش)، في مدينة تدمر التاريخية" بريف محافظة حمص. ولم تكشف الوكالة تاريخ مصرع أكبري، الذي قالت إنه كان من مصابي الحرب مع العراق خلال عامي 1980 و1988. يذكر أن "داعش" فرض سيطرته على المدينة قبل عام، إلا أن النظام تمكن من استردادها بمساندة القوات الروسية مؤخرا، ليعود التنظيم ويحكم سيطرته عليها مجددًا. وفي آخر الشهر الماضي، شيعت إيران جثامين 7 من مليشيات "فاطميون" الأفغانية، و"زينبيون" الباكستانية، التابعتين للحرس الثوري الإيراني، قتلوا في معارك ضد المعارضة في سوريا.
413
| 14 ديسمبر 2016
اتخذت الأوضاع في سوريا مسارا جديدا كليا خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية جراء الوضع المتفاقم في حلب كنتيجة لتقدم قوات النظام السوري وحلفائه وخاصة القوات الروسية لإخضاع المدينة عسكريا وسط أوضاع إنسانية غاية في الخطورة. وتسبب فشل مجلس الأمن في جلسته أمس، - للمرة السادسة - في التصويت على قرار يوقف إراقة الدماء و يساعد على إجلاء السكان بأمان ويقدم المساعدة لمن هم بحاجة إليها، وأدى هذا الفشل، إلى أن تتحول حلب إلى نقطة تحول سياسية وعسكرية تؤسس لمرحلة (ما بعد حلب) وذلك ما لم يضطلع مجلس الأمن بمسؤولياته في حماية المدنيين وفي محاسبة النظام السوري الذي تجاوز كل الأعراف والمعايير والقوانين الدولية والإنسانية وأن تتخذ العدالة الدولية خطوة حقيقية وجدية ومسؤولة لمحاسبته. وفي الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الدفاع الروسية وقف القصف الجوي على حلب وفتح ممرات آمنة لخروج المدنيين ، فإن الوضع القائم على الأرض يؤكد أن السيطرة الروسية - السورية على المدينة لا يعني بالأساس القضاء كليا على المعارضة السورية وإنما ينقل المواجهة مؤقتا إلى مسرح جديد. فوفقا للاتفاق التركي - الروسي سيتم السماح للمدنيين والمسلحين داخل حلب بمغادرة المدينة عبر طريق الكاستيلو ومنطقة سوق الحي نحو (ريف حلب الغربي والشمالي) ويرى مراقبون أن الخروج من حلب يعني مواجهات من نوع جديد مع القوات السورية بعمليات وخطط جديدة تعتمد على الكر والفكر وحرب الشوارع. واختيار روسيا لريف حلب الغربي له مغزى استراتيجي إذ تعد مناطق الريف الغربي متاخمة لإدلب الأمر الذي يعني للنظام سهولة السيطرة نسبيا على المعارضة التي ستخرج من داخل حلب إلى ريفها وأيضا وقف إمدادات المعارضة في إدلب والتي مثلت مخزونا استراتيجيا للعتاد والمقاتلين في بقية أرجاء حلب ضد قوات النظام. وكان المتحدث باسم مجلس حقوق الإنسان قد ذكر أن القوات الحكومية قتلت أكثر من 82 مدنيا على الأقل، بينهم 11 سيدة و13 طفلا، وأحرقت تسعة أطفال وأربع نساء وهم أحياء في أحياء بستان القصر والفردوس والكلاسة والصالحين. وأعرب المدير الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"عن "قلق شديد إزاء تقارير لم يتم التأكد من صحتها حول إعدامات من دون محاكمة لمدنيين بينهم أطفال. وقدر المرصد السوري لحقوق الإنسان عدد المدنيين الذين فروا من الأحياء الشرقية خلال نحو شهر بأكثر من 130 ألف شخص، نزحوا بمعظمهم إلى مناطق تحت سيطرة قوات النظام في غرب حلب أو تلك التي استعادها في شرق المدينة. من جهته، قال الدفاع المدني في حلب إن هناك أكثر من 90 جثة تحت الأنقاض لم يتم انتشالها حتى الآن. وذكرت المعارضة أن قوات النظام وميليشيات متعاونة معه، قد نفذت أمس الأول، قرابة مئتي عملية إعدام رميا بالرصاص بإعدام الطاقم الطبي بمستشفى الحياة وإن الإعدامات طالت مدنيين بينهم نساء وأطفال وتسبب هجوم قوات النظام على الأحياء الشرقية الذي بدأ في منتصف نوفمبر بمقتل 463 مدنيا على الأقل بينهم 62 طفلا. كان بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة المنتهية ولايته، قد تحدث أمس، أمام مجلس الأمن الدولي، عن الوضع في مدينة حلب، وقال إن الأمم المتحدة تتلقى تقارير "موثوقا بها" حول مقتل العشرات سواء بسبب القصف الكثيف أو الإعدامات خارج نطاق القضاء من قبل القوات الموالية للنظام، واعتقال وإعدام مدنيين، من بينهم نساء وأطفال، في أربعة أحياء داخل مدينة حلب. وذكر في إفادته أمام الجلسة الطارئة التي عقدت بناء على طلب فرنسا أن حلب يجب أن تمثل نهاية السعي لتحقيق النصر العسكري في سوريا، لا بداية حملة عسكرية واسعة في بلد عصفت به خمس سنوات من الحرب". وبعد الفيتو الروسي السادس لتعطيل إصدار قرار أممي بشأن ما يحدث في سوريا وآخره ما شهدته مدينة حلب.. طالبت فرنسا على لسان مندوبها بمجلس الأمن فرانسوا ديلاتر بضرورة "تعطيل آلية حق النقض"الفيتو" عند مناقشة ما يحدث في سوريا، وهو ما دعت إليه المكسيك أيضا، ووصف ديلاتر مأساة حلب بأنها " الثقب الأسود الذي دمر كل قيم الأمم المتحدة". الأمر ذاته أكده مندوب الأمم المتحدة ماثيورايكروفت حين وصف الموقف الروسي بأنه "سوء استخدام للفيتو" في غير موضعه وفي لحظات إنسانية لا تتطلب أي رفض أو معارضة من أجل إنقاذ النساء والأطفال. الموقف الفرنسي أكد وجود فريقين كبيرين في الأمم المتحدة لهما وجهتا نظر تجاه سوريا (فرنسا - المملكة المتحدة - تركيا ومعهم المجموعة العربية)، مقابل (روسيا والصين وسوريا وبقية الدول المتحالفة مع النظام السوري ). واتسق المطلب الفرنسي مع ما دعت إليه دولة قطر في أكثر من مناسبة ومع تحركات الدبلوماسية القطرية واجتماعات سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية على مدار أربعة أيام في باريس و نيويورك من أجل حث المجتمع الدولي على وقف المجازر في حلب. حيث تركزت اللقاءات والاجتماعات التي عقدها سعادته في باريس مع وزراء الدول المتوافقة حول سوريا، أوفي نيويورك مع المندوبين الدائمين لدول مجموعة أصدقاء المساءلة عن الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب المرتكبة في سوريا على ضرورة الخروج بحلول يتعين على المجتمع الدولي تقديمها، وسبل تسوية النزاع في سوريا سياسياً. وفي لقاء وزير الخارجية أمس، كذلك مع سعادة السيد أنطونيو غوتيريس الأمين العام الجديد للأمم المتحدة كان التأكيد على ضرورة أن يضطلع المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه حماية المدنيين، وتأمين الممرات الإنسانية الآمنة وضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى مدينة حلب وكافة المدن السورية. وانطلاقا من الموقف الداعم للشعب السوري الشقيق فقد طلبت دولة قطر، أمس، عقد اجتماع طارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين غدا الخميس، بمقر الأمانة العامة للجامعة؛ لبحث الأزمة الإنسانية في مدينة حلب السورية وبتأييد عدد من الدول الأعضاء (المملكة العربية السعودية ودولة الكويت ومملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة). وبشأن حلب، فإن روسيا قد استخدمت حق النقض "الفيتو" مرتين خلال أقل من شهر ضد أي قرار أممي بوقف العمليات العسكرية ضد المدنيين، المرة الأولى في الخامس من الشهر الجاري حين صوتت روسيا والصين بالرفض على مشروع قرار بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يطالب بهدنة لمدة سبعة أيام في مدينة حلب السورية، للسماح بإدخال المساعدات الإنسانية، وقالت روسيا، في معرض تبريرها لرفض القرار، إن سبعة أيام تشكل فترة طويلة للغاية على بقاء قوات المعارضة في الأحياء الشرقية لمدينة حلب.. محذرة من أنه إذا لم يغادروا المدينة، فسيتم استهدافهم مثل "الإرهابيين". ثم تكرر الفيتو الروسي أمس، في الجلسة الطارئة التي دعت إليها فرنسا والمملكة المتحدة وقال المبعوث الروسي في الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، إن عملية جيش النظام السوري المدعومة من روسيا في حلب ستنتهي خلال ساعات وإن أفراد المعارضة وأسرهم والمصابين يخرجون من ممرات متفق عليها إلى وجهات يقول تشوركين إنهم "اختاروها بأنفسهم طواعية". وقد شهدت جلسة مجلس الأمن مواجهة شديدة بين مندوبي فرنسا والمملكة المتحدة من جهة ومندوبي روسيا وسوريا اللذين أنكرا كافة الاتهامات الموجهة لقوات النظام بقتل المدنيين ووصفوا تقارير الأمم المتحدة بأنها "غير مؤكدة". وكان آخر اجتماع للجامعة العربية ناقش الوضع في حلب قد عقد بالرابع من اكتوبر الماضي برئاسة تونس.. ووصف أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية ما تشهده مدينة حلب السورية بالمذبحة، متهما أطرافا إقليمية ودولية، لم يسمها، بالضلوع فيما يحدث في مدينة حلب. وشدد على أن الحل العسكري لن يحسم هذا الصراع، كما دعا إلى العمل على الوقف الفوري لإطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية العاجلة للشعب السوري، مشيرا إلى أن الجامعة العربية عليها التحرك للعب دورها المطلوب في حل الأزمة السورية. يذكر أن التدخل العسكري الروسي في سوريا قد بدأ مع توجيه سلاح الجو الروسي ضربات جوية في الأراضي السورية بتاريخ 30 سبتمبر 2015، بطلب من الرئيس السوري بشار الأسد من أجل كبح الثورة السورية ووافق مجلس الاتحاد الروسي على تفويض الرئيس فلاديمير بوتين استخدام القوات المسلحة الروسية خارج البلاد. جاءت هذه الضربات بعد تزايد الدعم العسكري المعلن لنظام الأسد من قبل موسكو، والإعلان عن تشكيل مركز معلوماتي في بغداد تشارك فيه روسيا وإيران والعراق وسوريا.
406
| 14 ديسمبر 2016
بعد أن باتت "حلب" بالكامل تقريبا في قبضة النظام السوري، فإن مصير بعض الناجين من المجازر التي ارتكبها النظام والقوات الموالية له هناك ينحصر بين خيارين، القتل أو الاعتقال. انطلق بعضهم بخطوات متثاقلة تحت المطر مرورا بجثث ملقاة في الطرقات صوب الشطر الغربي الخاضع لسيطرة الحكومة أو إلى الأحياء القليلة التي كانت لا تزال في أيدي المعارضة، وقبع آخرون بين بيوتهم انتظارا لوصول جيش النظام السوري. لكن شعورا واحدا ينتاب كل ساكني حلب، فالخوف من الاعتقال أو التجنيد أو الإعدام بعد محاكمة صورية هو ذاك الشعور الجديد الذي يضاف إلى الرعب اليومي من القصف. أبو مالك الشمالي الساكن في حي سيف الدولة، أحد الأحياء التي كانت لا تزال يسيطر عليها الثوار، يقول: القوات لديها قوائم للأسر والمقاتلين وتسأل "إذا كان لها أبناء مع الإرهابيين.. وبعدها إما يتركون أو يطلق عليهم النار ويتركون ليموتون". وتشير الأمم المتحدة -بحسب تقارير رسمية لديها- إنها قلقة من جراء اعتقال مئات الشبان المغادرين للمناطق الخاضعة للمعارضة، فيما ترصد تقارير أخرى استهداف جيش النظام السوري للمدنيين، بشكل ممنهج وعلى نطاق واسع. واتهم خصوم رئيس النظام السوري بشار الأسد بتنفيذ اعتقالات جماعية والتجنيد الإجباري. ونفت الحكومة ذلك واتهمت الثوار بإجبار الرجال على القتال في صفوفها. ويوم الأحد تمت دعوة مجموعة من الصحفيين الأجانب لحضور احتفال بتجنيد 220 شابا من بينهم بعض المقاتلين السابقين في صفوف الثوار وآخرين من مناطق وقعت في أيدي القوات الحكومية. وقال العميد حبيب صافية لهؤلاء الرجال في مقر الشرطة العسكرية بحي تسيطر عليه الحكومة في حلب "لقد استدعيتم لأداء الخدمة الإلزامية". الموت من كل جهة أما الذين لا يزالون محاصرين في الشطر الشرقي من حلب فقد لجأوا إلى وسائل التواصل الاجتماعي لبث رسائل قالوا إنهم يخشون أن تكون رسائلهم الأخيرة. وبعث أحد المسعفين في حلب رسالة على تطبيق واتساب للتراسل الفوري فحواها "هذه رسالة من شخص يقول الوداع وقد يواجه الموت أو الاعتقال في أي وقت"، ويضيف آخر "محاصرون من جميع الجهات والموت يأتي من السماء في البراميل.. تذكروا ما كان عندكم في حلب. كانت هناك مدينة اسمها حلب محاها العالم من الخريطة ومن التاريخ". وقال سوري يدعى أبو يوسف في الثلاثينات من العمر إنه هرب مع عائلته من القصف والدبابات والإعدامات في حي بستان القصر الذي كان يعيش فيه، وأضاف "الحمد لله مازلنا على قيد الحياة.. النظام يقصفنا قصفا متواصلا. طفلاي مصابان. وأنا مصاب. النظام يريد قتلنا جميعا. نحن في غاية الخوف"، وتابع "نريد حلا. نريد وقف العمليات العسكرية. نريد أن يخرجنا أحد من هنا. كفى. الناس تموت". وطالبت الأمم المتحدة بإشراف دولي على المدنيين والمقاتلين في صفوف المعارضة مع تولى الحكومة السيطرة على أحياء جديدة. وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين "السبيل الوحيد لتخفيف الهواجس العميقة والارتياب في احتمال حدوث جرائم جماعية داخل حلب وفيما يتعلق بمن هربوا أو تم القبض عليهم سواء كانوا من المقاتلين أو من المدنيين هو أن تتولى جهات خارجية مثل الأمم المتحدة المراقبة". وقالت جمعية وور تشايلد الخيرية لحماية الأطفال "ما نشهده في حلب كارثة إنسانية ذات أبعاد تاريخية تشبه كوارث الماضي الشائنة مثل سربرينتشا وجورنيكا." الجحيم وقال الدفاع المدني في شرق حلب، الذي أخرج مئات من الجثث والجرحى من تحت الأنقاض على مدار سنوات الحرب، إن خدمة الإنقاذ توقفت. وقال إبراهيم أبو ليث المسؤول بوحدة الدفاع المدني المعروفة بالخوذ البيضاء "آلاتنا ومعداتنا كلها معطلة. لم يبق لدينا شيء. نعمل بأيدينا لإخراج الناس من تحت الأنقاض". وكتب الدفاع المدني عبر حسابه على تويتر أنه لم يعد بوسعه إحصاء القتلى. وقال إنه لا يوجد عدد إجمالي للخسائر البشرية في حلب المحاصرة وإن كل الشوارع والمباني المهدمة مليئة بجثث القتلى ووصف الوضع بأنه "الجحيم". يأس جماعي وأصاب اليأس الناس في شرق حلب بعد أن توقفت المستشفيات عن العمل بسبب القصف ونفدت المؤن والمساعدات في ظل حملة قصف وحشي في الأسابيع الأخيرة. وقال المسعف في رسالته إن الناس حتى المطلوبين منهم للنظام بدأوا يفرون إلى المناطق الحكومية من شدة القصف والجوع والبرد والإصابات التي لا تعالج بالإضافة إلى الجثث الملقاة في الشوارع. وأضاف أن الطائرات والمدفعية تضرب بشدة الأماكن التي يتجمع فيها المدنيون. وحذر الأمير زيد بن رعد الحسين مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان من أن ما يحدث في حلب الآن يمكن أن يحدث في مدن أخرى خارج سيطرة النظام مثل دوما والرقة وإدلب. وقال في بيان "سحق حلب والأثر المروع البالغ على شعبها وسفك الدماء والمذابح الوحشية للرجال والنساء والأطفال والدمار - ونحن لم نقترب بأي حال من نهاية لهذا الصراع الوحشي".
298
| 14 ديسمبر 2016
بيان من الديوان الأميري تضامنا مع أهلنا في مدينة حلب الذين يتعرضون لأشد أنواع القمع والتنكيل والتشريد والإبادة، فقد وجه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بإلغاء كافة مظاهر الاحتفال بذكرى اليوم الوطني للدولة الذي يصادف يوم 18 ديسمبر 2016.
1563
| 14 ديسمبر 2016
واصلت قوات النظام السوري والميليشيات التابعة لإيران خرق الهدنة في مدينة حلب بتكثيف القصف الذي بدأته صباح اليوم الأربعاء، على الأحياء المحاصرة. وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، أفاد نجيب الأنصاري المسؤول في الدفاع المدني، أن نحو 40 شخصاً أصيبوا بجروح متفاوتة جراء قصف مدفعي وجوي على الأحياء المحاصرة شرقي حلب. وأشار إلى أن "النظام وميليشاته منعوا ليلة أمس عبور الجرحى بعد وصلوهم لنقاط الخروج من الأحياء المحاصرة وفقاً للهدنة التي تم إعلانها أمس". من جهته قال عبد المنعم زين الدين منسق فصائل المعارضة في الشمال السوري، إن "إيران ضربت بعرض الحائط الاتفاق الذي تم مع روسيا وعملت على فرض شروط لصالحها". وفي وقت سابق اليوم خرقت قوات النظام السوري والميليشيات المتحالفة معها، اتفاق وقف إطلاق النار في مدينة حلب، مستهدفة المدينة بعشرات قذائف الهاون والمدفعية الأحياء المحاصرة.
312
| 14 ديسمبر 2016
طلبت فرنسا من منظمة الأمم المتحدة، اليوم، نشر مراقبين أمميين للإشراف على إجلاء المدنيين من شرق حلب التي تشهد قتالا شرسا ووضعا إنسانيا خطيرا. وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت، في تصريحات اليوم الأربعاء، إن "فرنسا تطلب مراقبين من الأمم المتحدة للحصول على ضمانة لإجلاء المدنيين في مدينة حلب"، مشددا على ضرورة تمكن المنظمات الإنسانية كالصليب الأحمر و"اليونيسيف" من التدخل في هذه المنطقة". ووصف آيرولت الوضع الميداني في حلب وضواحيها بأنها "حالة فوضى تامة". وكانت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، سامنثا باور، طالبت بدورها، مساء يوم أمس، بنشر "مراقبين دوليين محايدين" في حلب للإشراف على إجلاء المدنيين بـ"أمان تام"، مشددة على أن المدنيين الراغبين في الخروج من شرق حلب "خائفون من تعرضهم للقتل على الطريق أو من نقلهم إلى أحد معتقلات الأسد".
294
| 14 ديسمبر 2016
طالب رئيس مجلس الأمة "البرلمان" الكويتي، مرزوق الغانم، اليوم الأربعاء، الأمم المتحدة ممثلة بمجلس الأمن ووكالاتها الإنسانية بالتدخل الفوري لوضع حد للمأساة الإنسانية في مدينة حلب السورية. وقال الغانم في تصريح صحفي إن "على الدول الكبرى المؤثرة وذات الصلة بالملف السوري العمل فوراً على اتخاذ إجراءات عملية على الأرض لوقف حمامات الدم والأعمال الانتقامية، وحماية المدنيين وعلى رأسهم الأطفال والنساء في حلب". وأضاف أن الأولوية الآن هي السماح لكل المنظمات الإنسانية الإغاثية الدولية والإقليمية إضافة إلى المنظمات الحقوقية بالدخول الآمن إلى المدينة لمراقبة الوضع على الأرض، وضمان عدم سقوط المزيد من المدنيين وتوفير حماية إنسانية لهم". وجدد الغانم تأكيد موقف بلاده منذ اندلاع الأزمة السورية قبل 5 سنوات القاضي بالتدخل الإنساني هناك والبحث عن حل سياسي يعبر عن طموحات الشعب ويضع حدا للمأساة الإنسانية المتفاقمة في هذا البلد.
932
| 14 ديسمبر 2016
دمرت القوات المسلحة التركية 84 هدفاً لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في شمال سوريا، وذل في إطار عملية درع الفرات التي انطلقت في 24 أغسطس الماضي. وقال بيان صادر عن رئاسة الأركان التركية، إنّ المدفعية التركية تمكّنت أمس الثلاثاء من تدمير 74 هدفاً لداعش، بينها مواقع ومخازن للأسلحة، إضافة إلى مقرات قيادة ومراقبة تابعة له. وأضاف البيان أنّ الاشتباكات التي دارت مع عناصر داعش في اليوم 113 لعملية درع الفرات، أسفرت عن مقتل إرهابي واحد. وقامت مقاتلات تابعة لسلاح الجو التركي بقصف 10 أهداف أخرى لداعش في مدينة الباب ومنطقة كرب المكري، أدّى إلى تدمير 9 أبنية وسيارة مزوّدة بسلاح رشاش من طراز "دوشكا". ودعمًا لقوات "الجيش السوري الحر"، أطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، فجر 24 أغسطس الماضي، حملة عسكرية في مدينة جرابلس، شمال سوريا، تحت اسم "درع الفرات"، استهدفت تطهير المدينة والمنطقة الحدودية من المنظمات الإرهابية.
327
| 14 ديسمبر 2016
يحزم سكان في مناطق شرق حلب، التي تسيطر عليها المعارضة، حقائبهم ويحرقون متعلقاتهم الشخصية بينما يستعدون للخروج من المنطقة خشية أعمال نهب، وفق ما قال شاهد لرويترز. وأكد الشاهد أن سكانا في شرق حلب شوهدوا وهم يحرقون أشياء لا يستطيعون حملها معهم مثل الصور والكتب والملابس، بل وحتى سيارة، وذلك لخشيتهم من أعمال نهب من جانب الجيش السوري والفصائل المتحالفة معه. وقال مسؤولون من المعارضة إنهم كانوا يتوقعون أن تغادر أول مجموعة من المصابين ليل الثلاثاء، وكان مسؤول عسكري بالتحالف الذي يدعم بشار الأسد، قال إن من المقرر بدء عملية الإجلاء في الخامسة صباحا بالتوقيت المحلي (03:00) بتوقيت غرينتش. وقال شاهد كان منتظرا عند النقطة المتفق عليها للمغادرة إن بحلول الفجر لم يغادر أحد، فيما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عمليات الإجلاء تأجلت الأربعاء، لأسباب غير واضحة، وهو ما يعطل تنفيذ اتفاق تستعيد الحكومة بموجبه السيطرة على المنطقة.
398
| 14 ديسمبر 2016
أدان وزيران كنديان بشدة الهجمات التي استهدفت المدنيين في مدينة حلب، وقالا إن سوريا تشهد على مرأى العالم مجازر تُرتكب ضد المدنيين. وأوضح بيان مشترك صادر عن وزيري الخارجية ستيفان ديون، والتنمية الدولية ماري كلود بيبو، أن الكثير من السوريين إما مفقودون وإما قُتلوا على يد القوات الحكومية السورية في الأربع والعشرين ساعة الماضية. وأضاف البيان أن مئات الآلاف من المدنيين عالقون في المناطق المحاصرة في مختلف أنحاء البلاد، وينتظرون برعب، دون الحصول على المساعدات الإنسانية. وشدد على ضرورة تحميل نظام الأسد وداعميه روسيا وإيران مسؤولية هذه "المجزرة المرعبة"، ودعا نظام الأسد إلى حماية جميع المدنيين في سوريا، ووقف العنف والالتزام الفوري بالقوانين الدولية. وأضاف بيان الوزيرين الكنديين أن بلادهما والمجتمع الدولي سيواصلان مطالبة النظام السوري وداعميه بوقف كافة الهجمات على المدنيين وتجنب استهداف المشافي والسماح بوصول الغذاء والمعونات.
353
| 14 ديسمبر 2016
مساحة إعلانية
أنهت السلطات التركية مطاردة استمرت نحو 8 سنوات، بعد توقيف رجل مطلوب قضائياً في إسطنبول، كان قد نجح في الاختفاء عن الأنظار عبر...
21170
| 14 سبتمبر 2026
- الدوحة تتصدر 53 اقتصادًا في غرس الإبداع لدى طلبة المدارس حققت دولة قطر المركز الأول عالميًا في «التعليم الريادي المدرسي»، وفق أحدث...
12782
| 13 سبتمبر 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن عروض استثنائية تشمل خصومات على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال وكذلك على الدرجة السياحية بالإضافة إلى كسب نقاط...
12642
| 13 سبتمبر 2026
تم تقديم آيفون ديو (iPhone Duo) أول تجربة لهاتف آيفون قابل للطي من آبل، وفقاً لمواصفات مختلفة عن هواتف آيفون المعتادة . وجاء...
5468
| 13 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
- المحامي عيسى السليطي: العقد شريعة المتعاقدين فلا يجوز نقضه ولا تعديله قضت محكمة الاستثمار والتجارة بفسخ عقد بيع وحدة سكنية بين مدعيين...
3922
| 15 سبتمبر 2026
تحولت مهمة إنقاذ ضحايا فى حادث إلى صدمة قاسية لسائق سيارة إسعاف بالقليوبية، بعدما توجه إلى موقع حادث تصادم ثلاثة سيارات بطريق مصر-...
3818
| 14 سبتمبر 2026
سجل سعر الدولار في مصر ارتفاعاً جديداً خلال تعاملات، اليوم الاثنين، لتواصل العملة الأميركية تحقيق المكاسب وتقترب من مستويات قياسية . ويجري تداول...
3456
| 14 سبتمبر 2026